ويكي الاقتباس
arwikiquote
https://ar.wikiquote.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.8
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي الاقتباس
نقاش ويكي الاقتباس
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
TimedText
TimedText talk
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
محمود درويش
0
1610
262789
116717
2026-06-27T15:26:07Z
Saeed-003
34522
توثيق قصيدتي «عاشق من فلسطين» و«إلى أمي» بمصدر النشر (ديوان عاشق من فلسطين 1966) + إضافة قسم مصادر
262789
wikitext
text/x-wiki
{{كاتب
| لون=
| اسم =
| صورة =
| سنة الميلاد =1941
| سنة الوفاة =2008
| ويكيبيديا=
| كومنز=
| ويكي مصدر=
| جوتنبرج=
| دومينيبو=
| دومي بوبلي=
| سرفانتس=
| إيبوكس=
}}
'''[[w:محمود درويش|محمود درويش]]''' شاعر فلسطيني شهير، ولد عام (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، في قرية البروة قرية فلسطينية مدمرة، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود الإسرائيلية.
== من أقواله ==
* لن أساوم وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم.
* بدون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان.
* أن كان لا بد من حلم، فليكن مثلنا وبسيطاً .
* هَلْ فيْ وُسعيْ أن أختارَ أحلاميْ لئلّا أحلمَ بما لا يتحقق ! .
* فلنذهب إلى [[الخطأ]] جميعاً لانه فاتحة الصواب
* فارس يغمد في صدر أخيه خنجرًا باسم الوطن ويصلي لينال المغفرة!
* ونحنُ لم نحلم بأكثر من حياةٍ ك[[حياة|الحياة]] أو نموت على طريقتنا.
* سلامٌ لارضٍ خُلِقَت لاجل [[سلام|السلام]] وما رأت يوماً سلاما .
* ما دمت أحلم فأنا حي لأن الموتى لا يحلمون.
* والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن أبطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.
* سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدّس، كلما وجد الفقير عشاءه.. سنصير شعباً حين نشتم حاجب السلطان والسلطان، دون محاكمة
* عام يذهب وآخر يأتي وكل شيء فيك يزداد سوءاً يا وطني. قصب هياكلنا وعروشنا قصب.. في كل مئذنة حاو ومغتصب.. يدعو لأندلس إن حوصرت حلب.
== من أشعاره ==
=== لست لي ===
وكأنَّ شيئاً لم يكن
جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ ...
والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
ومن أَبطالِهِ ...
يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ ...
هذا البحرُ لي..
هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي..
واسمي -
وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت -
لي .
أَما أَنا – وقد امتلأتُ
بكُلِّ أَسباب الرحيل..
فلستُ لي..
أَنا لَستُ لي..
أَنا لَستُ لي...
==== لا شيء يعجبني ====
يقول مسافرٌ في الباصِ لا شيء يعجبني, لا الراديو
ولا صُحُفُ الصباح , ولا القلاعُ على التلال.
أُريد أن أبكي ..
يقول السائقُ: انتظرِ الوصولَ إلى المحطَّةِ,
وابْكِ وحدك ما استطعتَ ..
تقول سيّدةٌ: أَنا أَيضاً. أنا لا
شيءَ يُعْجبُني. دَلَلْتُ اُبني على قبري’
فأعْجَبَهُ ونامَ’ ولم يُوَدِّعْني ..
يقول الجامعيُّ: ولا أَنا ’ لا شيءَ
يعجبني. دَرَسْتُ الأركيولوجيا دون أَن
أَجِدَ الهُوِيَّةَ في الحجارة. هل أنا
حقاً أَنا؟ ..
ويقول جنديٌّ: أَنا أَيضاً. أَنا لا
شيءَ يُعْجبُني . أُحاصِرُ دائماً شَبَحاً
يُحاصِرُني ..
يقولُ السائقُ العصبيُّ: ها نحن
اقتربنا من محطتنا الأخيرة’ فاستعدوا
للنزول ..
فيصرخون: نريدُ ما بَعْدَ المحطَّةِ’
فانطلق!
أمَّا أنا فأقولُ: أنْزِلْني هنا .
أنا مثلهم لا شيء يعجبني ’ ولكني تعبتُ
من السِّفَرْ.
==== '''عاشق من فلسطين''' ====
:''من ديوان «عاشق من فلسطين» (1966).''<ref name="ashiq1966">محمود درويش، ''عاشق من فلسطين'' (ديوان)، 1966.</ref>
عيونك شوكةٌ في القلب
توجعني... وأعبدها
وأحميها من الريح
وأغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها
فيشعل جرحها ضوء المصابيح
ويجعل حاضري غدها
أعزّ عليّ من روحي
وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعين
بأنّا مرة كنّا، وراء الباب، اثنين!
==== '''إلى أمي''' ====
:''من ديوان «عاشق من فلسطين» (1966).''<ref name="ashiq1966" />
أحنّ إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي..
وتكبر فيّ الطفولة
يومًا على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي
خذيني إذا عدت يوماً
وشاحا لهدبك
وغطي عظامي بعشبٍ
تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي..
بخصلة شعرٍ ..
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك
ضعيني إذا مارجعتُ
وقودا بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح داركْ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاةِ نهاركْ
هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى اشاركْ
صغار العصافير ..
درب الرجوع ..
لعُشِّ إنتظارك !!
وطني
وطني
==== "" رسالة من المنفى "" ====
تحيّة ... وقبلة
و ليس عندي ما أقول بعد
من أين أبتدي ؟ .. وأين أنتهي ؟
و دورة الزمان دون حد
و كل ما في غربتي
زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد
ودفتر يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
من أين أبتدي ؟
و كل ما قيل وما يقال بعد غد
لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد
لا يرجع الغريب للديار
لا ينزل الأمطار
لا ينبت الريش على
جناح طير ضائع .. منهد
من أين أبتدي
تحيّة .. وقبلة.. وبعد ..
==== "" فكِّر بغيركَ "" ====
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
لا تَنْسَ قوتَ الحمام
وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس مَنْ يطلبون السلام
وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
مَنْ يرضَعُون الغمامٍ
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس شعب الخيامْ
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
== '''قصيدة الأرض''' ==
بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي!
بلادي القريبة مني.. كسجني!
لماذا أغنّي
مكاناً، ووجهي مكانْ؟
لماذا أغنّي
لطفل ينامُ على الزعفران؟
وفي طرف النوم خنجر
وأُمي تناولني صدرها
وتموتُ أمامي
بنسمةِ عنبر؟
== '''حالة حصار''' ==
هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ،
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ،
وما يفعل العاطلون عن العمل:
نُرَبِّي الأملْ!
== '''فرحاً بشيءٍ ما''' ==
فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ، كان يحملني
على آلاته الوتريّةِ الإنشادُ. يَصْقُلُني
ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يُغَنَّ الآن
في هذا الصباح
فلن يُغَنّى
أَعطنا، يا حُبُّ, فَيْضَكَ كُلَّه لنخوض
حرب العاطفيّين الشريفةَ, فالمُناخُ ملائمٌ,
والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا,
يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ في
حروبك... فانتصرْ أَنت انتصرْ, واسمع
مديحك من ضحاياك: انتصر! سَلِمَتْ
يداك! وَعُدْ إلينا خاسرين... وسالماً!
== مصادر ==
<references />
== وصلات خارجية ==
* [[www.mahmoud-darwish.com]]
* [http://www.goodreads.com/author/show/1295964._ صفحة محمود درويش] على موقع [[w:ar:غود ريدز|غود ريدز]].
{{ويكيبيديا}}
{{تصنيف كومنز|Mahmoud Darwish}}
[[تصنيف:شعراء فلسطينيون]]
[[تصنيف:أشخاص-م]]
maesgj6csq4o41l8keotx2ne15uh8e8
أحلام مستغانمي
0
2643
262787
233204
2026-06-27T15:19:07Z
Saeed-003
34522
توثيق قسم اقتباسات ذاكرة الجسد بمصدر النشر (دار الآداب) + حذف اقتباسين مكررين حرفيًا
262787
wikitext
text/x-wiki
{{كاتب
| لون=
| اسم =
| صورة =
|سنة الولادة=
|سنة الوفاة=
| ويكيبيديا=
| كومنز=
| ويكي مصدر=
| جوتنبرج=
| دومينيبو=
| دومي بوبلي=
| سرفانتس=
| إيبوكس=
}}
'''أحلام مستغانمي'''، كاتبة وروائية جزائرية، حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في [[بيروت]]، حائزة على جائزة [[نجيب محفوظ]] للعام 1998 عن روايتها [[ذاكرة الجسد]].
== اقتباساتها من كتاب ذاكرة الجسد ==
من روايتها ''[[ذاكرة الجسد]]'' (بيروت: [[دار الآداب]]، 1993).<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=مستغانمي|الأول=أحلام|عنوان=ذاكرة الجسد|مكان=بيروت|ناشر=دار الآداب|سنة=1993}}</ref>
{{اقتباس| كيف عدت .. بعدما كاد الجرح أن يلتئم . وكاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئاً فشيئاً وأنت تجمعين حقائب الحب، وتمضين فجأة لتسكني قلباً آخر .}}
{{اقتباس| أتوّقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك.
ذات يوم .. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!}}
{{اقتباس| نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً}}
{{اقتباس| تركتُ السكر جانباً، وارتشفت قهوتي مرّة كما عودني حبّكْ ..}}
{{اقتباس| هل الورق مطفأة للذاكرة؟}}
{{اقتباس|هل الورق مطفأة للذاكرة؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة، وبقايا الخيبة الأخيرة.}}
{{اقتباس| ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاًُ..}}
{{اقتباس| هل التغزل بالفواكه ظاهرة عربيّة؟ أم وحده التفاح الذي ما زال يحمل نكهة خطيئتنا الأولى شهي لحد التغني به، في أكثر من بلد عربي .
وماذا لو كنت تفاحة ؟ لا لم تكوني تفاحة . كنت [[امرأة|المرأة]] التي أغرتني بأكل التفاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطرياً لعبة حوّاء. ولم يكن بإمكاني أن أتنكّر لأكثر من رجل يسكنني، لأكون معك أنتِ بالذات في حماقة آدم !}}
{{اقتباس| أحب قصص التلاقي.. في كل لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما؛ شيء يتجاوزهما، يأتي
بهما، في الوقت والمكان نفسه، ليقعا تحت الصاعقة إياها. ولذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما..
وقطيعتهما، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول. لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار، ولأنها
الشيء النقي الوحيد الذي ينجو من ما يلحق [[حب|الحب]] من دمار.}}
{{اقتباس| ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء.}}
{{اقتباس| أولئك الذين حكموا أوطاناً ربع قرن بجيش من المخبرين ، متسلّطين على شعوب طحنها الذلّ الأزلي. هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم ، عليهم أن يجرّبوا [[الموت]] مرّة ليختبروا رصيدهم في جنازة.. فيذهلوا.}}
{{اقتباس|ها نحن بلا أفكار نبحث عن قدرنا بين الحانات والمساجد.}}
{{اقتباس| ضحكت لهذا الدور الذي كان جاهزا لي في هذه المدينة التي تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كلّ أسباب شربها!!}}
{{اقتباس| لم نمت. فقط ماتت شهيتنا للحياة.}}
{{اقتباس|الإعجاب هو التوأم الوسيم للحــب.}}
{{اقتباس| أقف في الحد الفاصل بين شهوة الجسد وعفة الروح.}}
{{اقتباس|تُرى هذه الجرائد التي تحمل لنا أكياسا من الوعود بغدٍ أفضل, ليست سوى رباط عينين، يخفي عنا صدمة الواقع وفجيعة [[الفقر]] والبؤس الحتمي.}}
{{اقتباس| لقد خلقوا لنا أهدافا صغيرة لا علاقة لها بقضايا العصر, وانتصارات فردية وهمية، قد تكون بالنسبة للبعض الحصول على شقة صغيرة بعد سنوات من الأنتظار ... أو قد تكون الحصول على ثلاجة، أو التمكن من شراء سيارة .. أو حتَّى دواليبها فقط!! ولا أحد عنده متسع من الوقت والأعصاب ليذهب أكثر من هذا، ويُطالب بأكثر من هذا.}}
{{اقتباس| كيف ينام من يتوسد ذاكرته؟}}
{{اقتباس|وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً.}}
{{اقتباس| نغادر الوطن محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق. نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكري ...نحشر وجوه من أحببنا ... عيون من أحبونا ... رسائل كتبت لنا وأخرى كنا كتبناها. آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خدّ صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه..}}{{اقتباس| أهرب إليه فقط من ذاكرة لم تعد تصلح للسكن بعد ما أثثتها بالأحلام المستحيلة والخيبات المتتالية.}}
{{اقتباس| لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار. وعلينا تفاديا للحسابات الخاطئة أن ندخل إحداهما بجدارة!!}}
== اقتباسات متفرقة عن أحلام مستغانمي.<ref>[https://www.maqola.net/auth/%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85%D9%8A/ مقتطفات أحلام مستغانمي على مقولة]</ref> ==
{{اقتباس|لم نمت ظلما..متنا قهرا.فوحدها الإهانات تقتل الشعوب.}}
{{اقتباس|لكنه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر ٍٍسيجارة في قلبها. تركها رماد امرأة، وأهدى أيامه المقبلة لامرأة تدخن الرجال.}}
{{اقتباس |رجال الإنترنت أقوال بلا أفعال، وفتيات الإنترنت عواطف بلا عقل، ملخص بسيط لواقع نعيشه}}
{{اقتباس | ما أقوى الحناجر المُشتراة.. وما أكرم الأيدي التي تدفع كما تقبض على عجل.}}
{{اقتباس |الحزن قضية شخصية .. قضية أحيانا وطنية.}}
{{اقتباس | أنت مطوقة بنفسك، حدودك الإقليمية أنت، من كل صوب تحدك الذكريات والمواجع والماضى.}}
{{اقتباس |موسيقى شبيهة بفالس تُراقص روحها، إنطلقت من مكان ما داخلها، وراحت تدور بها وتُفقدها القدرة على التفكير المنطقي.}}
{{اقتباس | أكثر من جنون الإجرام، يطالبك الوطن الآن بجنون الغفران. وبعد واجب التذكر، أصبح المطلوب أن ننسى.}}
{{اقتباس | البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة. هل فكرت يوما أنك غالية على الله؟}}
{{ويكيبيديا}}
{{تصنيف كومنز|Ahlam Mosteghanemi}}
[[تصنيف:حسب الأسماء]]
[[تصنيف:أدباء]]
[[تصنيف:مؤلفون]]
[[تصنيف:روائيون جزائريون]]
[[تصنيف:أشخاص-أ]]
14x5tfk613uyljpvllika54v7kdjhxh
262788
262787
2026-06-27T15:19:44Z
Saeed-003
34522
استبدال قالب الاستشهاد بنص بيبليوغرافي صريح (القالب هنا لا يدعم الوسائط العربية)
262788
wikitext
text/x-wiki
{{كاتب
| لون=
| اسم =
| صورة =
|سنة الولادة=
|سنة الوفاة=
| ويكيبيديا=
| كومنز=
| ويكي مصدر=
| جوتنبرج=
| دومينيبو=
| دومي بوبلي=
| سرفانتس=
| إيبوكس=
}}
'''أحلام مستغانمي'''، كاتبة وروائية جزائرية، حاصلة على شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في [[بيروت]]، حائزة على جائزة [[نجيب محفوظ]] للعام 1998 عن روايتها [[ذاكرة الجسد]].
== اقتباساتها من كتاب ذاكرة الجسد ==
من روايتها ''[[ذاكرة الجسد]]'' (بيروت: [[دار الآداب]]، 1993).<ref>أحلام مستغانمي، ''ذاكرة الجسد''، بيروت: [[دار الآداب]]، 1993.</ref>
{{اقتباس| كيف عدت .. بعدما كاد الجرح أن يلتئم . وكاد القلب المؤثث بذكراك أن يفرغ منك شيئاً فشيئاً وأنت تجمعين حقائب الحب، وتمضين فجأة لتسكني قلباً آخر .}}
{{اقتباس| أتوّقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك.
ذات يوم .. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!}}
{{اقتباس| نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً}}
{{اقتباس| تركتُ السكر جانباً، وارتشفت قهوتي مرّة كما عودني حبّكْ ..}}
{{اقتباس| هل الورق مطفأة للذاكرة؟}}
{{اقتباس|هل الورق مطفأة للذاكرة؟
نترك فوقه كل مرة رماد سيجارة الحنين الأخيرة، وبقايا الخيبة الأخيرة.}}
{{اقتباس| ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاًُ..}}
{{اقتباس| هل التغزل بالفواكه ظاهرة عربيّة؟ أم وحده التفاح الذي ما زال يحمل نكهة خطيئتنا الأولى شهي لحد التغني به، في أكثر من بلد عربي .
وماذا لو كنت تفاحة ؟ لا لم تكوني تفاحة . كنت [[امرأة|المرأة]] التي أغرتني بأكل التفاح لا أكثر. كنت تمارسين معي فطرياً لعبة حوّاء. ولم يكن بإمكاني أن أتنكّر لأكثر من رجل يسكنني، لأكون معك أنتِ بالذات في حماقة آدم !}}
{{اقتباس| أحب قصص التلاقي.. في كل لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما؛ شيء يتجاوزهما، يأتي
بهما، في الوقت والمكان نفسه، ليقعا تحت الصاعقة إياها. ولذا يظل العشاق حتى بعد افتراقهما..
وقطيعتهما، مأخوذين بجمالية لقائهما الأول. لأنها حالة انخطاف غير قابلة التكرار، ولأنها
الشيء النقي الوحيد الذي ينجو من ما يلحق [[حب|الحب]] من دمار.}}
{{اقتباس| ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنه إهانة لمن نبكيه. فلم البكاء، مادام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منا، دون أن يدركوا، هناك حيث هم، أننا، موتًا بعد آخر، نصبح أولى منهم بالرثاء.}}
{{اقتباس| أولئك الذين حكموا أوطاناً ربع قرن بجيش من المخبرين ، متسلّطين على شعوب طحنها الذلّ الأزلي. هؤلاء الواثقون من ولاء الدبابات لهم ، عليهم أن يجرّبوا [[الموت]] مرّة ليختبروا رصيدهم في جنازة.. فيذهلوا.}}
{{اقتباس|ها نحن بلا أفكار نبحث عن قدرنا بين الحانات والمساجد.}}
{{اقتباس| ضحكت لهذا الدور الذي كان جاهزا لي في هذه المدينة التي تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كلّ أسباب شربها!!}}
{{اقتباس| لم نمت. فقط ماتت شهيتنا للحياة.}}
{{اقتباس|الإعجاب هو التوأم الوسيم للحــب.}}
{{اقتباس| أقف في الحد الفاصل بين شهوة الجسد وعفة الروح.}}
{{اقتباس|تُرى هذه الجرائد التي تحمل لنا أكياسا من الوعود بغدٍ أفضل, ليست سوى رباط عينين، يخفي عنا صدمة الواقع وفجيعة [[الفقر]] والبؤس الحتمي.}}
{{اقتباس| لقد خلقوا لنا أهدافا صغيرة لا علاقة لها بقضايا العصر, وانتصارات فردية وهمية، قد تكون بالنسبة للبعض الحصول على شقة صغيرة بعد سنوات من الأنتظار ... أو قد تكون الحصول على ثلاجة، أو التمكن من شراء سيارة .. أو حتَّى دواليبها فقط!! ولا أحد عنده متسع من الوقت والأعصاب ليذهب أكثر من هذا، ويُطالب بأكثر من هذا.}}
{{اقتباس| كيف ينام من يتوسد ذاكرته؟}}
{{اقتباس|وحدها الذاكرة أصبحت أثقل حملاً.}}
{{اقتباس| نغادر الوطن محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق. نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكري ...نحشر وجوه من أحببنا ... عيون من أحبونا ... رسائل كتبت لنا وأخرى كنا كتبناها. آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خدّ صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه..}}{{اقتباس| أهرب إليه فقط من ذاكرة لم تعد تصلح للسكن بعد ما أثثتها بالأحلام المستحيلة والخيبات المتتالية.}}
{{اقتباس| لا يوجد مكان ثالث بين الجنة والنار. وعلينا تفاديا للحسابات الخاطئة أن ندخل إحداهما بجدارة!!}}
== اقتباسات متفرقة عن أحلام مستغانمي.<ref>[https://www.maqola.net/auth/%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85%D9%8A/ مقتطفات أحلام مستغانمي على مقولة]</ref> ==
{{اقتباس|لم نمت ظلما..متنا قهرا.فوحدها الإهانات تقتل الشعوب.}}
{{اقتباس|لكنه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر ٍٍسيجارة في قلبها. تركها رماد امرأة، وأهدى أيامه المقبلة لامرأة تدخن الرجال.}}
{{اقتباس |رجال الإنترنت أقوال بلا أفعال، وفتيات الإنترنت عواطف بلا عقل، ملخص بسيط لواقع نعيشه}}
{{اقتباس | ما أقوى الحناجر المُشتراة.. وما أكرم الأيدي التي تدفع كما تقبض على عجل.}}
{{اقتباس |الحزن قضية شخصية .. قضية أحيانا وطنية.}}
{{اقتباس | أنت مطوقة بنفسك، حدودك الإقليمية أنت، من كل صوب تحدك الذكريات والمواجع والماضى.}}
{{اقتباس |موسيقى شبيهة بفالس تُراقص روحها، إنطلقت من مكان ما داخلها، وراحت تدور بها وتُفقدها القدرة على التفكير المنطقي.}}
{{اقتباس | أكثر من جنون الإجرام، يطالبك الوطن الآن بجنون الغفران. وبعد واجب التذكر، أصبح المطلوب أن ننسى.}}
{{اقتباس | البكاء بين يدي الله تقوى والشكوى لغيره مذلة. هل فكرت يوما أنك غالية على الله؟}}
{{ويكيبيديا}}
{{تصنيف كومنز|Ahlam Mosteghanemi}}
[[تصنيف:حسب الأسماء]]
[[تصنيف:أدباء]]
[[تصنيف:مؤلفون]]
[[تصنيف:روائيون جزائريون]]
[[تصنيف:أشخاص-أ]]
37grlmwh3f4773que2x013kog2wv6t7
ويكي الاقتباس:GUS2Wiki
4
51277
262790
262448
2026-06-27T20:03:07Z
Alexis Jazz
25037
Updating gadget usage statistics from [[Special:GadgetUsage]] ([[phab:T121049]])
262790
wikitext
text/x-wiki
{{#ifexist:Project:GUS2Wiki/top|{{/top}}|This page provides a historical record of [[Special:GadgetUsage]] through its page history. To get the data in CSV format, see wikitext. To customize this message or add categories, create [[/top]].}}
البيانات التالية مخزنة، وكان آخر تحديث لها في 2026-06-25T05:08:48Z. العدد الأقصى للنتائج المخزنة هو {{PLURAL:5000||نتيجة واحدة|نتيجتان|5000 نتائج|5000 نتيجة}}.
{| class="sortable wikitable"
! الإضافة !! data-sort-type="number" | عدد المستخدمين !! data-sort-type="number" | مستخدمين نشطين
|-
|CatMaker || 36 || 3
|-
|HotCat || 98 || 4
|}
* [[خاص:GadgetUsage]]
* [[m:Meta:GUS2Wiki/Script|GUS2Wiki]]
<!-- data in CSV format:
CatMaker,36,3
HotCat,98,4
-->
0t87dyashyqfbfaeiex0b8nhxrc8zis
علوي حسين فرحان
0
58273
262792
258375
2026-06-28T01:26:31Z
Abdullah Eyad
34524
تعديلات بسيطة ومعلومات اضفتها
262792
wikitext
text/x-wiki
{{نهاية مسدودة|تاريخ=نوفمبر 2025}}
{{يتيمة|تاريخ=نوفمبر 2025}}
العقيد علوي حسين فرحان، المعروف بلقب فرحان، كان من أبرز الشخصيات الاستخباراتية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي سابقًا). شغل عدة مناصب أمنية واستخباراتية بارزة خلال السبعينيات والثمانينيات، وكان له دور رئيسي في تأسيس وتطوير جهاز الاستخبارات العامة لدولة الجنوب وكان من اخطر الرجال في العالم .
النشأة والتعليم
وُلد علوي حسين فرحان في قرية أمخديرة، منطقة دثينة، حيث نشأ في بيئة وطنية متأثرة بالنضال ضد الاستعمار البريطاني. انضم مبكرًا إلى الحركات الوطنية التي قاومت الاحتلال، ما أهّله لاحقًا للالتحاق بالمجال الأمني بعد استقلال الجنوب اليمني في 30 نوفمبر 1967.
المسيرة المهنية
تأسيس جهاز الاستخبارات العامة
بعد استقلال الجنوب، ساهم فرحان في إنشاء جهاز الاستخبارات العامة، الذي أصبح أداة رئيسية في تأمين الدولة ومراقبة التهديدات الداخلية والخارجية. تلقى تدريبًا متقدمًا في الاستخبارات والأمن القومي من قبل الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية، ما ساهم في تطوير المنظومة الأمنية للجمهورية الفتية.
العمليات الأمنية والاستخباراتية
خلال فترة عمله، كان فرحان مسؤولًا عن تنفيذ عدة عمليات استخباراتية معقدة، بما في ذلك:
مراقبة وتحليل التحركات السياسية الداخلية، خاصة داخل الحزب الاشتراكي اليمني.
مكافحة التجسس ومواجهة التدخلات الأجنبية في الجنوب اليمني.
دعم حركات التحرر في المنطقة، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية، حيث اعتبر القضية الفلسطينية قضية محورية.
التخطيط وتنفيذ عمليات أمنية خارجية، مثل عملية نيروبي عام 1980، التي استهدفت تجمعًا لليهود في العاصمة الكينية، ردًا على اختطاف الموساد لعدد من الفلسطينيين في ألمانيا.
المناصب القيادية
رئيس جهاز الاستخبارات العامة (الثمانينيات): أوقف التصفيات السياسية الداخلية وأرسل عددًا من الكوادر للتدريب في الخارج.
نائب وزير أمن الدولة في عهد الرئيس علي ناصر محمد.
أحداث 13 يناير 1986
خلال الصراع الداخلي الذي اندلع بين أجنحة الحزب الاشتراكي اليمني في 13 يناير 1986، لعب العقيد علوي حسين فرحان دورًا في إدارة العمليات الأمنية. إلا أن الأحداث الدامية التي شهدتها تلك الفترة أسفرت عن تصفية العديد من القيادات، وكان لها تأثير كبير على مستقبله السياسي والأمني.
الوفاة
واجه مصيرًا مأساويًا بعد الأحداث الدامية التي شهدتها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في 13 يناير 1986، والتي عُرفت بالصراع الدموي بين فصائل الحزب الاشتراكي اليمني. في أعقاب هذه الأحداث، تم اعتقاله وتقديمه للمحاكمة. خلال محاكمته، عبّر عن دهشته من محاكمته في وطنه قائلاً: “لم أكن أتوقع أن أحاكم في بلدي”. وفي 30 ديسمبر 1987، تم تنفيذ حكم الإعدام بحقه يُذكر أن العقيد علوي حسين فرحان كان يُعتبر من أبرز الشخصيات الاستخباراتية في الشرق الأوسط خلال فترة عمله، حيث شغل منصب رئيس الاستخبارات العامة لدولة الجنوب العربي.
{{غير مصنفة|تاريخ=نوفمبر 2025}}
5cq142icuq8gmr9trf8nhwi990z5ld3
مستخدم:配合比全额更好(说说而已)
2
62471
262791
262604
2026-06-27T21:48:43Z
配合比全额更好(说说而已)
34519
262791
wikitext
text/x-wiki
مرحبًا!أنا 配合比全额更好(说说而已).
10hjn8ehridaisqu1zyqfuvpse79w2t