ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.9 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس TimedText TimedText talk وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية صفحة:Aboulféda - Vie de Mohammed - traduction et commentaires par Desvergers, 1837.pdf/8 104 226307 611266 409963 2026-07-06T01:20:47Z JazarF 71952 611266 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="Nehaoua" /></noinclude><noinclude><references/></noinclude> jvlqqs1s50a0a25e4qmm6403e1mpr6p 611267 611266 2026-07-06T01:20:54Z JazarF 71952 إفراغ الصفحة 611267 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="Nehaoua" /></noinclude><noinclude></noinclude> tq3vf13alxirlszexiilreylid45vdc صفحة:Aboulféda - Vie de Mohammed - traduction et commentaires par Desvergers, 1837.pdf/4 104 226309 611268 409965 2026-07-06T01:21:30Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 611268 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it فهرس:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf 106 256860 611278 516609 2026-07-06T02:45:40Z JazarF 71952 611278 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=عبد الله بن عثمان العجيمي المكي |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=دار إحياء الكتب العربية |المكان= |السنة=1896 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=V |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1="Cover" 2=2 45="فهرس" 46to50="–" /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/45}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} ip7lmavo1rjb5m0vzth7x32e94nhf1i صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/2 104 256863 611270 516622 2026-07-06T01:34:20Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611270 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{بسملة}} الحمد للّه الذي رفع مقام العلماء العاملين * المنتصبين على جميع المخلوقين * الخافضين جناحهم المستفيدين * الجازمين بنصر الشريعة على المعتدين * والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل المرسلين * القائل أعربوا اللام كي تعربوا القرآن وعلى آله وصحبه والتابعين الى يوم الدين (وبعد) فيقول العبد الفقير عبد اللّه بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن حسن العجيمي هذا معرب لألفاظ الآجرومية للشيخ أبي عبد الله محمد بن داود الصنهاجي الشهير بابن آجروم جعلته للقاصرين من أمثالي واللّه أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وينفع به كل من تلقاه بقلب سليم * يجاه النبي الأمين (وسميته) بالخريدة البهية في اعراب ألفاظ الآجرومية (فأقول) وبالله المستعان (بسم الله الرحمن الرحيم) ابتدأ المصنف بها على القول بأنها من كلامه اقتداء بالكتاب وعملا بقوله {{ص}} لا كل أمر ذي بال أي حال يهتم به شرعا لا يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم فهو أبتر أو أجذم أو أقطع والمعنى أنه ناقص وقليل البركة فالأمر الذي لا يبدأ بها فهو وان تم حسا لا يتم معنى قوله بسم اللّه الباء من بسم اللّٰه يحتمل أن تكون حرف جر أصلي وأن تكون زائدة وتعريف الأول هو الذي يفيد معنى في الكلام ويحتاج الى متعلق يتعلق به والثاني هو الذى لا يفيد معنى في الكلام ولا يحتاج الى متعلق يتعلق به فالباء في البسملة اما للاستعانة وهي الداخلة على آلة الفعل نحو كتبت بالقلم لأن الفعل لا يتأتى على الوجه الأكمل الا بها أو للمصاحبة وهي التي بمعنى مع نحو قوله تعالى وقد دخلوا بالكفر الآية أي معه أو للملابسة على وجه التبرك والثاني أولى لما فيه من التحاشي عن جعل اسمه تعالى آلة والأحسن أن تكون لهما كذا قاله الشربيني واعرابها الباء حرف جر واسم مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف اتفاقا قدره البصريون اسما نحو ابتدائي والكوفيون فعلا نحو أبتدئ فأبتدئ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا هذا ان جعلت الباء أصلية وان جعلتها زائدة فتقول الباء حرف جر زائد واسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والخبر محذوف تقديره اسم اللّه مبدوء به فمبدوء خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وبه الباء حرف جر والهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر<noinclude> {{يسار|بالباء}}</noinclude> orcvqdxu07aizgubil1zdqwfryxzte5 611271 611270 2026-07-06T01:35:06Z JazarF 71952 611271 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{بسملة}} الحمد للّه الذي رفع مقام العلماء العاملين * المنتصبين على جميع المخلوقين * الخافضين جناحهم المستفيدين * الجازمين بنصر الشريعة على المعتدين * والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفضل المرسلين * القائل أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن وعلى آله وصحبه والتابعين الى يوم الدين (وبعد) فيقول العبد الفقير عبد اللّه بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن حسن العجيمي هذا معرب لألفاظ الآجرومية للشيخ أبي عبد الله محمد بن داود الصنهاجي الشهير بابن آجروم جعلته للقاصرين من أمثالي واللّه أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وينفع به كل من تلقاه بقلب سليم * يجاه النبي الأمين (وسميته) بالخريدة البهية في اعراب ألفاظ الآجرومية (فأقول) وبالله المستعان (بسم الله الرحمن الرحيم) ابتدأ المصنف بها على القول بأنها من كلامه اقتداء بالكتاب وعملا بقوله {{ص}} لا كل أمر ذي بال أي حال يهتم به شرعا لا يبدأ فيه ببسم اللّه الرحمن الرحيم فهو أبتر أو أجذم أو أقطع والمعنى أنه ناقص وقليل البركة فالأمر الذي لا يبدأ بها فهو وان تم حسا لا يتم معنى قوله بسم اللّه الباء من بسم اللّٰه يحتمل أن تكون حرف جر أصلي وأن تكون زائدة وتعريف الأول هو الذي يفيد معنى في الكلام ويحتاج الى متعلق يتعلق به والثاني هو الذى لا يفيد معنى في الكلام ولا يحتاج الى متعلق يتعلق به فالباء في البسملة اما للاستعانة وهي الداخلة على آلة الفعل نحو كتبت بالقلم لأن الفعل لا يتأتى على الوجه الأكمل الا بها أو للمصاحبة وهي التي بمعنى مع نحو قوله تعالى وقد دخلوا بالكفر الآية أي معه أو للملابسة على وجه التبرك والثاني أولى لما فيه من التحاشي عن جعل اسمه تعالى آلة والأحسن أن تكون لهما كذا قاله الشربيني واعرابها الباء حرف جر واسم مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف اتفاقا قدره البصريون اسما نحو ابتدائي والكوفيون فعلا نحو أبتدئ فأبتدئ فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا هذا ان جعلت الباء أصلية وان جعلتها زائدة فتقول الباء حرف جر زائد واسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والخبر محذوف تقديره اسم اللّه مبدوء به فمبدوء خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وبه الباء حرف جر والهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر<noinclude> {{يسار|بالباء}}</noinclude> 2im9z586pzuywvptv4lph6qaxwwq47e صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/3 104 256864 611272 576646 2026-07-06T02:02:14Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611272 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٣)}}</noinclude>بالباء لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب واسم مضاف ولفظ الجلالة مضاف اليه<ref>(فائدة) هذه الاضافة تسمى اضافة محضة لانها على معنى اللام لان الاضافة المحضة هي التي تكون على معنى حرف واحد من أحرف ثلاثة وهي في ومن واللام ولكل واحد من هذه الانواع تعريف فضابط التي بمعنى في هو أن يكون المضاف اليه ظرفا للمضاف نحو قوله تعالى بل مكر الليل والتي بمعنى من هو أن يكون المضاف اليه جنسا للمضاف فتكون من لبيان الجنس نحو باب ساج وخاتم حديد والتي بمعنى اللام هي التي لم يكن المضاف اليه جنسا للمضاف ولا ظرفا له نحو غلام زيد اهمنه</ref> وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والرحمن صفة للّه وصفة المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والرحيم صفة ثانية للّه وصفة المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره هذا هو المشهور وقال في المغني الرحمن بدل لا نعت والرحيم نعت للرحمن لا نعت للّٰه اذ لا يتقدم البدل على النعت انتهى وهذان القولان مبنيان على أن الرحمن علم أو صفة قال بالاول الاعلم وابن مالك وبالثاني الزمخشري وابن الحاجب قال في المغني والحق قول الاعلم وابن مالك وهذا الوجه يجوز عربية ويتعين قراءة ويجوز في الرحيم مع جر الرحمن النصب والرفع ويجوز النصب في الرحمن والوجهان في الرحيم ويجوز الرفع في الرحمن والوجهان في الثاني فهذه ستة أوجه تجوز عربية لا قراءة فالمجرور منهما نعت للّه كما تقدم والمنصوب منصوب على التعظيم بفعل محذوف تقديره أقصد ونحوه واعرابه أقصد فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا والرحمن والرحيم منصوبان على التعظيم بذلك الفعل المحذوف وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والمرفوع منهما خبر لمبتدا محذوف تقديره هو الرحمن أو الرحيم واعرابه هو ضمير منفصل مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والرحمن والرحيم خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره فقد علم أن المنصوب منهما منصوب على التعظيم وأن المرفوع منهما مرفوع على أنه خبر لمبتدا محذوف ويمتنع وجهان وهما جر الرحيم مع نصب الرحمن ورفع الرحمن مع جر الرحيم ولهذا قال بعضهم {{أبيات|ان ينصب الرحمن أو يرتفعا \\ فالجر فى الرحيم قطعا منعا}} فجملة ما يتحصل أن في البسملة تسعة أوجه الاول منها يجوز عربية ويتعين قراءة وستة تجوز عربية لا قراءة ووجهان لا يجوزان عربية ولا قراءة وأما سبب الوجهين الممتنعين فانه لما كان التابع أشد ارتباطا بالمتبوع لا يؤخر عن المقطوع ولان في الاتباع بعد القطع رجوعا الى الشيء بعد الانصراف عنه قال المصنف رحمه اللّه تعالى (الكلام)<ref>(فائدة) الكلام بفتح الكاف ما اجتمع فيه قيود أربعة وأما بكسر الكاف فهو جمع كلم بمعنى الجرج تقول فلان به كلام أي جراح وأما بالضم فهي الارض الصعبة تقول نزلت في كلام أي في أرض صعبة وأل في الكلام يحتمل أن تكون عوضا عن المضاف اليه وذلك المضاف اما ضمير أي كلامنا أو ظاهر أي كلام النحاة أو للعهد الذهني أو تكون للحقيقة والماهية أي حقيقة الكلام وماهيته اهـ منه</ref> واعرابه الكلام مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (هو) ضمير فصل على الاصح لا محل له من الاعراب وهو حينئذ حرف وتسميته ضميرا مجاز وقيل هو اسم وسمي به لانه يفصل بين الخبر والتابع أي يميز بينهما اذ لو قيل الكلام اللفظ لتوهم أن اللفظ تابع لا خبر فعلي كونه اسما فالكلام مبتدأ أول وهو ضمير منفصل مبتدأ ثان مبني على الفتح في محل رفع وقيل انه تأكيد على القول الضعيف من جواز تأكيد الظاهر بالمضمر (اللفظ) خبر المبتدا على القول الأول وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وعلى الثاني انه خبر المبتدا الثاني والثاني وخبره خبر عن المبتدا الاول (المركب) صفة للفظ وصفة المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (المفيد)<ref>(فائدة) اذا اجتمع فصول في حد واحد كان كل فصل منها قيدا لما قبله لكونه أعم منه لا خبرا أي لا يصح أن يكون المركب خبرا بعد خبر وكذا المفيد اللهم الا أن يقال بالنظر الى اعتبار الوصف قبل الاخبار انتهى منه</ref> صفة للمركب وصفة المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (بالوضع)<ref>(تنبيه) الوضع معناه لغة الولادة تقول وضعت المرأة اذا ولدت ويطلق على الاسقاط تقول وضعت الدين عن فلان أي أسقطته عنه ويطلق على الحط ومنه وضعت الدين عن فلان بمعنى حططته عنه واصطلاحا جعل اللفظ دليلا على المعنى اهـ منه</ref> الباء حرف جر والوضع مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بالمفيد لانه اسم فاعل وكل ما كان يشبه الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر صح التعلق به (وأقسامه)<ref>(تنبيه) الواو في وأقسامه للاستئناف البياني وهو الواقع في جواب سؤال مقدر كأن قائلا قال له ما أجزاء الكلام التي يتركب منها فقال وأقسامه أي أقسام أجزائه وأما الاستئناف النحوي فهو ما ليس واقعا في جواب سؤال مقدر كقولك وعمر وجالس اهمنه</ref> الواو للاستئناف وأقسام مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وأقسام مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (ثلاثة)<ref name=p3>(تنبيه) فان قيل</ref> خبر المبتدا مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة<noinclude> {{مراجع مصغرة}}</noinclude> 3gy6mu0nkmnfr1gzhekm91soahe1qgy 611273 611272 2026-07-06T02:04:03Z JazarF 71952 611273 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٣)}}</noinclude>بالباء لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب واسم مضاف ولفظ الجلالة مضاف اليه<ref>(فائدة) هذه الاضافة تسمى اضافة محضة لانها على معنى اللام لان الاضافة المحضة هي التي تكون على معنى حرف واحد من أحرف ثلاثة وهي في ومن واللام ولكل واحد من هذه الانواع تعريف فضابط التي بمعنى في هو أن يكون المضاف اليه ظرفا للمضاف نحو قوله تعالى بل مكر الليل والتي بمعنى من هو أن يكون المضاف اليه جنسا للمضاف فتكون من لبيان الجنس نحو باب ساج وخاتم حديد والتي بمعنى اللام هي التي لم يكن المضاف اليه جنسا للمضاف ولا ظرفا له نحو غلام زيد اهمنه</ref> وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والرحمن صفة للّه وصفة المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والرحيم صفة ثانية للّه وصفة المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره هذا هو المشهور وقال في المغني الرحمن بدل لا نعت والرحيم نعت للرحمن لا نعت للّٰه اذ لا يتقدم البدل على النعت انتهى وهذان القولان مبنيان على أن الرحمن علم أو صفة قال بالاول الاعلم وابن مالك وبالثاني الزمخشري وابن الحاجب قال في المغني والحق قول الاعلم وابن مالك وهذا الوجه يجوز عربية ويتعين قراءة ويجوز في الرحيم مع جر الرحمن النصب والرفع ويجوز النصب في الرحمن والوجهان في الرحيم ويجوز الرفع في الرحمن والوجهان في الثاني فهذه ستة أوجه تجوز عربية لا قراءة فالمجرور منهما نعت للّه كما تقدم والمنصوب منصوب على التعظيم بفعل محذوف تقديره أقصد ونحوه واعرابه أقصد فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا والرحمن والرحيم منصوبان على التعظيم بذلك الفعل المحذوف وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والمرفوع منهما خبر لمبتدا محذوف تقديره هو الرحمن أو الرحيم واعرابه هو ضمير منفصل مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والرحمن والرحيم خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره فقد علم أن المنصوب منهما منصوب على التعظيم وأن المرفوع منهما مرفوع على أنه خبر لمبتدا محذوف ويمتنع وجهان وهما جر الرحيم مع نصب الرحمن ورفع الرحمن مع جر الرحيم ولهذا قال بعضهم {{أبيات|ان ينصب الرحمن أو يرتفعا \\ فالجر في الرحيم قطعا منعا}} فجملة ما يتحصل أن في البسملة تسعة أوجه الاول منها يجوز عربية ويتعين قراءة وستة تجوز عربية لا قراءة ووجهان لا يجوزان عربية ولا قراءة وأما سبب الوجهين الممتنعين فانه لما كان التابع أشد ارتباطا بالمتبوع لا يؤخر عن المقطوع ولان في الاتباع بعد القطع رجوعا الى الشيء بعد الانصراف عنه قال المصنف رحمه اللّه تعالى (الكلام)<ref>(فائدة) الكلام بفتح الكاف ما اجتمع فيه قيود أربعة وأما بكسر الكاف فهو جمع كلم بمعنى الجرج تقول فلان به كلام أي جراح وأما بالضم فهي الارض الصعبة تقول نزلت في كلام أي في أرض صعبة وأل في الكلام يحتمل أن تكون عوضا عن المضاف اليه وذلك المضاف اما ضمير أي كلامنا أو ظاهر أي كلام النحاة أو للعهد الذهني أو تكون للحقيقة والماهية أي حقيقة الكلام وماهيته اهـ منه</ref> واعرابه الكلام مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (هو) ضمير فصل على الاصح لا محل له من الاعراب وهو حينئذ حرف وتسميته ضميرا مجاز وقيل هو اسم وسمي به لانه يفصل بين الخبر والتابع أي يميز بينهما اذ لو قيل الكلام اللفظ لتوهم أن اللفظ تابع لا خبر فعلي كونه اسما فالكلام مبتدأ أول وهو ضمير منفصل مبتدأ ثان مبني على الفتح في محل رفع وقيل انه تأكيد على القول الضعيف من جواز تأكيد الظاهر بالمضمر (اللفظ) خبر المبتدا على القول الأول وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وعلى الثاني انه خبر المبتدا الثاني والثاني وخبره خبر عن المبتدا الاول (المركب) صفة للفظ وصفة المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (المفيد)<ref>(فائدة) اذا اجتمع فصول في حد واحد كان كل فصل منها قيدا لما قبله لكونه أعم منه لا خبرا أي لا يصح أن يكون المركب خبرا بعد خبر وكذا المفيد اللهم الا أن يقال بالنظر الى اعتبار الوصف قبل الاخبار انتهى منه</ref> صفة للمركب وصفة المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (بالوضع)<ref>(تنبيه) الوضع معناه لغة الولادة تقول وضعت المرأة اذا ولدت ويطلق على الاسقاط تقول وضعت الدين عن فلان أي أسقطته عنه ويطلق على الحط ومنه وضعت الدين عن فلان بمعنى حططته عنه واصطلاحا جعل اللفظ دليلا على المعنى اهـ منه</ref> الباء حرف جر والوضع مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بالمفيد لانه اسم فاعل وكل ما كان يشبه الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول والمصدر صح التعلق به (وأقسامه)<ref>(تنبيه) الواو في وأقسامه للاستئناف البياني وهو الواقع في جواب سؤال مقدر كأن قائلا قال له ما أجزاء الكلام التي يتركب منها فقال وأقسامه أي أقسام أجزائه وأما الاستئناف النحوي فهو ما ليس واقعا في جواب سؤال مقدر كقولك وعمر وجالس اهمنه</ref> الواو للاستئناف وأقسام مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وأقسام مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (ثلاثة)<ref name=p3>(تنبيه) فان قيل</ref> خبر المبتدا مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة<noinclude> {{مراجع مصغرة}}</noinclude> db8tdhl84rkdmt3ix8d0aygji6fdjc6 صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/4 104 256865 611274 563380 2026-07-06T02:38:03Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611274 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٤)}}</noinclude><ref follow=p3>ان أقسام مذكر وثلاثة مؤنث فكيف يصح الاخبار بالمؤنث عن المذكر الجواب أن الاقسام هي مؤنثة أيضا تأنيثا مجازيا معنويا اهـ منه</ref> في آخره (اسم) بدل من ثلاثة<ref>(تنبيه) هذا البدل بدل بعض من كل ويشترط في بدل البعض من الكل أن يكون له رابط ولا رابط هنا فالجواب بأن محل ذلك اذا لم يستوف أجزاء المبدل منه نحو أكلت الرغيف ثلثه فالضمير في ثلثه هو الرابط بين البدل والمبدل منه لانه بقي من الرغيف ثلثان وأما هنا فقد ذكرت الثلاثة فلا تحتاج اليه أو أن الضمير مقدر تقديره اسم منها اهـ منه</ref> وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وفعل) الواو حرف عطف وفعل معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحرف) الواو حرف عطف وحرف معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وقيل معطوف على فعل لان المعطوفات اذا تكررت وكان العطف بغير حرف مرتب كالواو فانها تكون معطوفة على الاول والعطف في كل واحد على ما قبله وقيل يكون كل معطوفا على الذي قبله مطلقا (جاء) فعل ماض مبني على فتح ظاهر في آخره وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحرف والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة الحرف لان القاعدة ان الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال (لمعنى) اللام حرف جر ومعنى مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر اذ أصل معنى معنى بفتح النون وكسر الياء منونة تحركت الياء وانفتح ماقبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان الألف والنون فحذفت الالف لالتقاء الساكنين فصار معنى ان قلت لم لم يحذف التنوين بدل الالف فالجواب أن التنوين حرف صحيح والالف حرف علة فلذلك حذفت (فالاسم)<ref>(تنبيه) أل في الاسم للعهد الذكرى لانه تقدم له ذكر في قوله وأقسامه ثلاثة اسم والقاعدة أن النكرة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما في قوله تعالى فأرسلنا الى فرعون رسولا فعصی فرعون الرسول فان الرسول الاول هو الثاني وكذلك المعرفة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما تقول جاءني الرجل فأكرمت الرجل فان الرجل الثاني هو عين الرجل الأول بخلاف النكرة اذا أعيدت نكرة فانها غير الاولى ومثال الاول قولك جاءني رجل فأكرمت رجلا فالرجل الثاني غير الاول ومثال اعادة المعرفة نكرة جاءني الرجل فاكرمت رجلا وهي قواعد أغلبية اهـ منه</ref> الفاء فاء الفصيحة وضابطها أن تقع في جواب شرط مقدر فكأنه هنا قال اذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف فالاسم الى آخره وقيل هي ما أفصحت عن مقدر أعم من أن يكون شرطا أو غيره والاسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (يعرف) فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الاسم والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا الذي هو الاسم والرابط بينهما الضمير المستتر والجملة من المبتدا وخبره جواب لشرط مقدر والتقدير ان أردت معرفة كل واحد من هذه الثلاثة فالاسم يعرف بكذا (بالخفض) الباء حرف جر والخفض مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيعرف قوله والخفض أي بالحركة التي يحدثها عامل الخفض وهذه عبارة الكوفيين والعبارة البصرية الجر (والتنوين) الواو حرف عطف والتنوين معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والواو بمعنى أو التي بمعنى الخلو أي لا يخلو عن أحدهما وقد يجتمعان لا بمعنى مع لانها تشعر باشتراط جمعهما (ودخول) الواو حرف عطف ودخول معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودخول مضاف و (الالف) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (واللام)<ref>(تنبيه) واعترض على المصنف بأن حقه أن يقول ودخول أل للقاعدة وهي أن ما كان على حرفين يعبر عنه بمسماه وما كان على حرف واحد يعبر عنه باسمه كالباء واللام وأجيب عنه بأنه يمكن أنه عبر بذلك مراعاة للاقرب للمبتدي أو على القول بأن حرف التعريف هو اللام فقط وأتى بالهمزة لاجل النطق باللام اهـ منه</ref> الواو حرف عطف واللام معطوف على الالف والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وحروف) الواو حرف عطف وحروف معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (الخفض) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي) الواو للاستئناف البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض فقال له وهي من الخ وهي ضمير منفصل مبتدا مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (من)<ref name=p4>(فائدة) فان قلت ان المصنف أخبر بالمفرد من ضمير الجمع</ref> بكسر الميم وما عطف عليها خبر المبتدا مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والى) الواو حرف عطف والى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبنى<noinclude> {{يسار|لا}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> lxm1bx2crv7gz2awll07te9zu452e71 611275 611274 2026-07-06T02:39:39Z JazarF 71952 611275 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٤)}}</noinclude>في آخره (اسم) بدل من ثلاثة<ref>(تنبيه) هذا البدل بدل بعض من كل ويشترط في بدل البعض من الكل أن يكون له رابط ولا رابط هنا فالجواب بأن محل ذلك اذا لم يستوف أجزاء المبدل منه نحو أكلت الرغيف ثلثه فالضمير في ثلثه هو الرابط بين البدل والمبدل منه لانه بقي من الرغيف ثلثان وأما هنا فقد ذكرت الثلاثة فلا تحتاج اليه أو أن الضمير مقدر تقديره اسم منها اهـ منه</ref> وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وفعل) الواو حرف عطف وفعل معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحرف) الواو حرف عطف وحرف معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وقيل معطوف على فعل لان المعطوفات اذا تكررت وكان العطف بغير حرف مرتب كالواو فانها تكون معطوفة على الاول والعطف في كل واحد على ما قبله وقيل يكون كل معطوفا على الذي قبله مطلقا (جاء) فعل ماض مبني على فتح ظاهر في آخره وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحرف والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة الحرف لان القاعدة ان الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال (لمعنى) اللام حرف جر ومعنى مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر اذ أصل معنى معنى بفتح النون وكسر الياء منونة تحركت الياء وانفتح ماقبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان الألف والنون فحذفت الالف لالتقاء الساكنين فصار معنى ان قلت لم لم يحذف التنوين بدل الالف فالجواب أن التنوين حرف صحيح والالف حرف علة فلذلك حذفت (فالاسم)<ref>(تنبيه) أل في الاسم للعهد الذكرى لانه تقدم له ذكر في قوله وأقسامه ثلاثة اسم والقاعدة أن النكرة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما في قوله تعالى فأرسلنا الى فرعون رسولا فعصی فرعون الرسول فان الرسول الاول هو الثاني وكذلك المعرفة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما تقول جاءني الرجل فأكرمت الرجل فان الرجل الثاني هو عين الرجل الأول بخلاف النكرة اذا أعيدت نكرة فانها غير الاولى ومثال الاول قولك جاءني رجل فأكرمت رجلا فالرجل الثاني غير الاول ومثال اعادة المعرفة نكرة جاءني الرجل فاكرمت رجلا وهي قواعد أغلبية اهـ منه</ref> الفاء فاء الفصيحة وضابطها أن تقع في جواب شرط مقدر فكأنه هنا قال اذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف فالاسم الى آخره وقيل هي ما أفصحت عن مقدر أعم من أن يكون شرطا أو غيره والاسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (يعرف) فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الاسم والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا الذي هو الاسم والرابط بينهما الضمير المستتر والجملة من المبتدا وخبره جواب لشرط مقدر والتقدير ان أردت معرفة كل واحد من هذه الثلاثة فالاسم يعرف بكذا (بالخفض) الباء حرف جر والخفض مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيعرف قوله والخفض أي بالحركة التي يحدثها عامل الخفض وهذه عبارة الكوفيين والعبارة البصرية الجر (والتنوين) الواو حرف عطف والتنوين معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والواو بمعنى أو التي بمعنى الخلو أي لا يخلو عن أحدهما وقد يجتمعان لا بمعنى مع لانها تشعر باشتراط جمعهما (ودخول) الواو حرف عطف ودخول معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودخول مضاف و (الالف) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (واللام)<ref>(تنبيه) واعترض على المصنف بأن حقه أن يقول ودخول أل للقاعدة وهي أن ما كان على حرفين يعبر عنه بمسماه وما كان على حرف واحد يعبر عنه باسمه كالباء واللام وأجيب عنه بأنه يمكن أنه عبر بذلك مراعاة للاقرب للمبتدي أو على القول بأن حرف التعريف هو اللام فقط وأتى بالهمزة لاجل النطق باللام اهـ منه</ref> الواو حرف عطف واللام معطوف على الالف والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وحروف) الواو حرف عطف وحروف معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (الخفض) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي) الواو للاستئناف البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض فقال له وهي من الخ وهي ضمير منفصل مبتدا مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (من)<ref name=p4>(فائدة) فان قلت ان المصنف أخبر بالمفرد من ضمير الجمع</ref> بكسر الميم وما عطف عليها خبر المبتدا مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والى) الواو حرف عطف والى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبنى<ref follow=p3>ان أقسام مذكر وثلاثة مؤنث فكيف يصح الاخبار بالمؤنث عن المذكر الجواب أن الاقسام هي مؤنثة أيضا تأنيثا مجازيا معنويا اهـ منه</ref><noinclude> {{يسار|لا}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> 1tsggu073xbz2dr6b3yjmpn9wvg76d5 611276 611275 2026-07-06T02:41:13Z JazarF 71952 611276 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٤)}}</noinclude>في آخره (اسم) بدل من ثلاثة<ref>(تنبيه) هذا البدل بدل بعض من كل ويشترط في بدل البعض من الكل أن يكون له رابط ولا رابط هنا فالجواب بأن محل ذلك اذا لم يستوف أجزاء المبدل منه نحو أكلت الرغيف ثلثه فالضمير في ثلثه هو الرابط بين البدل والمبدل منه لانه بقي من الرغيف ثلثان وأما هنا فقد ذكرت الثلاثة فلا تحتاج اليه أو أن الضمير مقدر تقديره اسم منها اهـ منه</ref> وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وفعل) الواو حرف عطف وفعل معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحرف) الواو حرف عطف وحرف معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وقيل معطوف على فعل لان المعطوفات اذا تكررت وكان العطف بغير حرف مرتب كالواو فانها تكون معطوفة على الاول والعطف في كل واحد على ما قبله وقيل يكون كل معطوفا على الذي قبله مطلقا (جاء) فعل ماض مبني على فتح ظاهر في آخره وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحرف والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة الحرف لان القاعدة ان الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال (لمعنى) اللام حرف جر ومعنى مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر اذ أصل معنى معنى بفتح النون وكسر الياء منونة تحركت الياء وانفتح ماقبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان الألف والنون فحذفت الالف لالتقاء الساكنين فصار معنى ان قلت لم لم يحذف التنوين بدل الالف فالجواب أن التنوين حرف صحيح والالف حرف علة فلذلك حذفت (فالاسم)<ref>(تنبيه) أل في الاسم للعهد الذكرى لانه تقدم له ذكر في قوله وأقسامه ثلاثة اسم والقاعدة أن النكرة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما في قوله تعالى فأرسلنا الى فرعون رسولا فعصی فرعون الرسول فان الرسول الاول هو الثاني وكذلك المعرفة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما تقول جاءني الرجل فأكرمت الرجل فان الرجل الثاني هو عين الرجل الأول بخلاف النكرة اذا أعيدت نكرة فانها غير الاولى ومثال الاول قولك جاءني رجل فأكرمت رجلا فالرجل الثاني غير الاول ومثال اعادة المعرفة نكرة جاءني الرجل فاكرمت رجلا وهي قواعد أغلبية اهـ منه</ref> الفاء فاء الفصيحة وضابطها أن تقع في جواب شرط مقدر فكأنه هنا قال اذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف فالاسم الى آخره وقيل هي ما أفصحت عن مقدر أعم من أن يكون شرطا أو غيره والاسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (يعرف) فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الاسم والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا الذي هو الاسم والرابط بينهما الضمير المستتر والجملة من المبتدا وخبره جواب لشرط مقدر والتقدير ان أردت معرفة كل واحد من هذه الثلاثة فالاسم يعرف بكذا (بالخفض) الباء حرف جر والخفض مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيعرف قوله والخفض أي بالحركة التي يحدثها عامل الخفض وهذه عبارة الكوفيين والعبارة البصرية الجر (والتنوين) الواو حرف عطف والتنوين معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والواو بمعنى أو التي بمعنى الخلو أي لا يخلو عن أحدهما وقد يجتمعان لا بمعنى مع لانها تشعر باشتراط جمعهما (ودخول) الواو حرف عطف ودخول معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودخول مضاف و (الالف) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (واللام)<ref>(تنبيه) واعترض على المصنف بأن حقه أن يقول ودخول أل للقاعدة وهي أن ما كان على حرفين يعبر عنه بمسماه وما كان على حرف واحد يعبر عنه باسمه كالباء واللام وأجيب عنه بأنه يمكن أنه عبر بذلك مراعاة للاقرب للمبتدي أو على القول بأن حرف التعريف هو اللام فقط وأتى بالهمزة لاجل النطق باللام اهـ منه</ref> الواو حرف عطف واللام معطوف على الالف والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وحروف) الواو حرف عطف وحروف معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (الخفض) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي) الواو للاستئناف البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض فقال له وهي من الخ وهي ضمير منفصل مبتدا مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (من)<ref name=p4>(فائدة) فان قلت ان المصنف أخبر بالمفرد من ضمير الجمع</ref> بكسر الميم وما عطف عليها خبر المبتدا مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والى) الواو حرف عطف والى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني<ref follow=p3>ان أقسام مذكر وثلاثة مؤنث فكيف يصح الاخبار بالمؤنث عن المذكر الجواب أن الاقسام هي مؤنثة أيضا تأنيثا مجازيا معنويا اهـ منه</ref><noinclude> {{يسار|لا}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> i6fj7eagmgnd5b04vucerq0v54dg5vr 611277 611276 2026-07-06T02:42:05Z JazarF 71952 611277 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٤)}}</noinclude>في آخره (اسم) بدل من ثلاثة<ref>(تنبيه) هذا البدل بدل بعض من كل ويشترط في بدل البعض من الكل أن يكون له رابط ولا رابط هنا فالجواب بأن محل ذلك اذا لم يستوف أجزاء المبدل منه نحو أكلت الرغيف ثلثه فالضمير في ثلثه هو الرابط بين البدل والمبدل منه لانه بقي من الرغيف ثلثان وأما هنا فقد ذكرت الثلاثة فلا تحتاج اليه أو أن الضمير مقدر تقديره اسم منها اهـ منه</ref> وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وفعل) الواو حرف عطف وفعل معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحرف) الواو حرف عطف وحرف معطوف على اسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وقيل معطوف على فعل لان المعطوفات اذا تكررت وكان العطف بغير حرف مرتب كالواو فانها تكون معطوفة على الاول والعطف في كل واحد على ما قبله وقيل يكون كل معطوفا على الذي قبله مطلقا (جاء) فعل ماض مبني على فتح ظاهر في آخره وفاعله مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحرف والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع صفة الحرف لان القاعدة ان الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال (لمعنى) اللام حرف جر ومعنى مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين منع من ظهورها التعذر اذ أصل معنى معنى بفتح النون وكسر الياء منونة تحركت الياء وانفتح ماقبلها قلبت ألفا فالتقى ساكنان الألف والنون فحذفت الالف لالتقاء الساكنين فصار معنى ان قلت لم لم يحذف التنوين بدل الالف فالجواب أن التنوين حرف صحيح والالف حرف علة فلذلك حذفت (فالاسم)<ref>(تنبيه) أل في الاسم للعهد الذكري لانه تقدم له ذكر في قوله وأقسامه ثلاثة اسم والقاعدة أن النكرة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما في قوله تعالى فأرسلنا الى فرعون رسولا فعصی فرعون الرسول فان الرسول الاول هو الثاني وكذلك المعرفة اذا أعيدت معرفة تكون عين الاولى كما تقول جاءني الرجل فأكرمت الرجل فان الرجل الثاني هو عين الرجل الأول بخلاف النكرة اذا أعيدت نكرة فانها غير الاولى ومثال الاول قولك جاءني رجل فأكرمت رجلا فالرجل الثاني غير الاول ومثال اعادة المعرفة نكرة جاءني الرجل فاكرمت رجلا وهي قواعد أغلبية اهـ منه</ref> الفاء فاء الفصيحة وضابطها أن تقع في جواب شرط مقدر فكأنه هنا قال اذا أردت أن تعرف ما يتميز به كل من الاسم والفعل والحرف فالاسم الى آخره وقيل هي ما أفصحت عن مقدر أعم من أن يكون شرطا أو غيره والاسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (يعرف) فعل مضارع مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الاسم والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا الذي هو الاسم والرابط بينهما الضمير المستتر والجملة من المبتدا وخبره جواب لشرط مقدر والتقدير ان أردت معرفة كل واحد من هذه الثلاثة فالاسم يعرف بكذا (بالخفض) الباء حرف جر والخفض مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بيعرف قوله والخفض أي بالحركة التي يحدثها عامل الخفض وهذه عبارة الكوفيين والعبارة البصرية الجر (والتنوين) الواو حرف عطف والتنوين معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والواو بمعنى أو التي بمعنى الخلو أي لا يخلو عن أحدهما وقد يجتمعان لا بمعنى مع لانها تشعر باشتراط جمعهما (ودخول) الواو حرف عطف ودخول معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودخول مضاف و (الالف) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (واللام)<ref>(تنبيه) واعترض على المصنف بأن حقه أن يقول ودخول أل للقاعدة وهي أن ما كان على حرفين يعبر عنه بمسماه وما كان على حرف واحد يعبر عنه باسمه كالباء واللام وأجيب عنه بأنه يمكن أنه عبر بذلك مراعاة للاقرب للمبتدي أو على القول بأن حرف التعريف هو اللام فقط وأتى بالهمزة لاجل النطق باللام اهـ منه</ref> الواو حرف عطف واللام معطوف على الالف والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وحروف) الواو حرف عطف وحروف معطوف على الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (الخفض) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي) الواو للاستئناف البياني فكأن قائلا قال له وما حروف الخفض فقال له وهي من الخ وهي ضمير منفصل مبتدا مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (من)<ref name=p4>(فائدة) فان قلت ان المصنف أخبر بالمفرد من ضمير الجمع</ref> بكسر الميم وما عطف عليها خبر المبتدا مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والى) الواو حرف عطف والى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني<ref follow=p3>ان أقسام مذكر وثلاثة مؤنث فكيف يصح الاخبار بالمؤنث عن المذكر الجواب أن الاقسام هي مؤنثة أيضا تأنيثا مجازيا معنويا اهـ منه</ref><noinclude> {{يسار|لا}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> sfyvmpfbea01sx28pxpbrw27zm4qpht صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/5 104 256866 611282 576634 2026-07-06T03:33:47Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611282 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٥)}}</noinclude>لا يظهر فيه اعراب (وعن) الواو حرف عطف عن معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وعلى)<ref>(فائدة) قد ألغز بعضهم في على حيث رفع ما بعدها فقال على زيد وجوابه أن على بمعنى ارتفع وزيد فاعل اهـ منه (٢)</ref> الواو حرف عطف وعلى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وفي)<ref>ألغز بعضهم في لفظ في حيث نصب ما بعدها فقال في زيدا حقه وجوابه أن في فعل أمر من الوفاء والياء للاشباع وزيدا مفعول أول وحقه مفعول ثان وحق مضاف والهاء مضاف اليه</ref> الواو حرف عطف وفي معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (ورب)<ref>(٣) تنبيه اعلم أن رب لا تجر الا بشروط خمسة الاول أن تكون مصدرة في أول الكلام الثاني أن يكون مجرورها نكرة الثالث أن تكون النكرة موصوفة بجملة الرابع أن يكون عاملها مؤخرا الخامس أن يكون فعلا ماضيا اهـ منه</ref> الواو حرف عطف ورب معطوف على من مبني على الفتح في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والكاف) الواو حرف عطف والكاف معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (٤) (واللام) الواو حرف عطف واللام معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحروف) يصح أن يكون بالرفع فيصير معطوفا على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وأن يكون بالجر فيصير معطوفا على حروف الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (القسم)<ref>(فائدة) فصلها عما قبلها وان كانت من حروف الجر لدخولها على المقسم به والقسم بفتح القاف والسين هو الحلف وانما سمى الحلف قسما لأن العرب كانت اذا أرادت الحلف وضع أحدهم يمينه في يمين صاحبه ولذا سمي القسم يمينا واحترزنا بذلك عن القسم بسكون السين وهو العدل بين الزوجات ومن القسم بكسر القاف وسكون السين وهو النصيب اهـ منه ﴿تنبيه﴾ جملة حروف الجر عشرون ذكر المصنف ههنا اثني عشر وفي باب الاستثناء ثلاثة وهي خلا وعدا و حاشا وذكر في باب العطف حتى وفي باب مخفوضات الأسماء مذ ومنذ ولم يذكر لعل ومتى لغرابتهما اهـ منه</ref> مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي الواو) الواو للاستئناف وهي ضمير منفصل مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والواو وما عطف عليها خبر المبتدا مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره فان قلت كان حقه أن يبدأ بالباء لانها الأصل ولانها تدخل على الظاهر والمضمر فالجواب أنها قدمت لكثرة استعمالها (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة فى آخره (والتاء) الواو حرف عطف والتاء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على قوله فالاسم وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أو تكون الواو للاستئناف والفعل مبتدا مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و (يعرف) فعل مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الفعل والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا والرابط الضمير المستتر في قوله يعرف (بقد)<ref>(فائدة) تأتي قد اسمية بمعنى حسب كقولك قد زيد درهم فقد مبتدأ مبني على السكون في محل رفع وقد مضاف وزيد مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودرهم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يقرأ برفع الدال على أنه مرفوع بضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يكون اسم فعل فينصب المفعول ويرفع الفاعل نحو قد زيدا درهم فقد اسم فعل مبني على السكون بمعنى يكفي وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ودرهم فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظارة في آخره اهـ منه</ref> الباء حرف جر وقد مجرور بالباء وهو مبني على السكون في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بيعرف (والسين) الواو حرف عطف والسين معطوف على قد والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وال فى السين للعهد الذهني أي السين المعهودة عند النحاة التي معناها التنفيس فخرجت الهجائية (وسوف)<ref name=p5>تنبيه وانما لم يعرف المصنف سوف بأل كما عرف السين لان سوف أريد بها لفظها والكلمة اذا أريد بها لفظها صارت علم جنس والاعلام لا تدخل عليها أل</ref> الواو حرف عطف وسوف معطوف على قد مبني على الفتح في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب<ref follow=p4>فالجواب أنه راعى العطف قبل الاخبار فاندفع ما يقال والمراد بالحروف المخبر بها لفظها لا معناها لأن الحرف لا يخبر به وألغز بعضهم في من حيث نصب ما بعدها وقال من زيداً وجوابه أن من فعل أمر بمعنى كذب والفاعل مستتر فيه و زيدا مفعول اهـ منه</ref><noinclude> {{مراجع مصغرة}}</noinclude> 1bjhdvjfeb8c0u75vptpkcoj3umhun2 611283 611282 2026-07-06T03:35:08Z JazarF 71952 611283 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٥)}}</noinclude>لا يظهر فيه اعراب (وعن) الواو حرف عطف عن معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وعلى)<ref>(فائدة) قد ألغز بعضهم في على حيث رفع ما بعدها فقال على زيد وجوابه أن على بمعنى ارتفع وزيد فاعل اهـ منه</ref> الواو حرف عطف وعلى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وفي)<ref>ألغز بعضهم في لفظ في حيث نصب ما بعدها فقال في زيدا حقه وجوابه أن في فعل أمر من الوفاء والياء للاشباع وزيدا مفعول أول وحقه مفعول ثان وحق مضاف والهاء مضاف اليه</ref> الواو حرف عطف وفي معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (ورب)<ref>تنبيه اعلم أن رب لا تجر الا بشروط خمسة الاول أن تكون مصدرة في أول الكلام الثاني أن يكون مجرورها نكرة الثالث أن تكون النكرة موصوفة بجملة الرابع أن يكون عاملها مؤخرا الخامس أن يكون فعلا ماضيا اهـ منه</ref> الواو حرف عطف ورب معطوف على من مبني على الفتح في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والكاف) الواو حرف عطف والكاف معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (٤) (واللام) الواو حرف عطف واللام معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحروف) يصح أن يكون بالرفع فيصير معطوفا على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وأن يكون بالجر فيصير معطوفا على حروف الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (القسم)<ref>(فائدة) فصلها عما قبلها وان كانت من حروف الجر لدخولها على المقسم به والقسم بفتح القاف والسين هو الحلف وانما سمى الحلف قسما لأن العرب كانت اذا أرادت الحلف وضع أحدهم يمينه في يمين صاحبه ولذا سمي القسم يمينا واحترزنا بذلك عن القسم بسكون السين وهو العدل بين الزوجات ومن القسم بكسر القاف وسكون السين وهو النصيب اهـ منه ﴿تنبيه﴾ جملة حروف الجر عشرون ذكر المصنف ههنا اثني عشر وفي باب الاستثناء ثلاثة وهي خلا وعدا و حاشا وذكر في باب العطف حتى وفي باب مخفوضات الأسماء مذ ومنذ ولم يذكر لعل ومتى لغرابتهما اهـ منه</ref> مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي الواو) الواو للاستئناف وهي ضمير منفصل مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والواو وما عطف عليها خبر المبتدا مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره فان قلت كان حقه أن يبدأ بالباء لانها الأصل ولانها تدخل على الظاهر والمضمر فالجواب أنها قدمت لكثرة استعمالها (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة فى آخره (والتاء) الواو حرف عطف والتاء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على قوله فالاسم وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أو تكون الواو للاستئناف والفعل مبتدا مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و (يعرف) فعل مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الفعل والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا والرابط الضمير المستتر في قوله يعرف (بقد)<ref>(فائدة) تأتي قد اسمية بمعنى حسب كقولك قد زيد درهم فقد مبتدأ مبني على السكون في محل رفع وقد مضاف وزيد مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودرهم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يقرأ برفع الدال على أنه مرفوع بضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يكون اسم فعل فينصب المفعول ويرفع الفاعل نحو قد زيدا درهم فقد اسم فعل مبني على السكون بمعنى يكفي وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ودرهم فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظارة في آخره اهـ منه</ref> الباء حرف جر وقد مجرور بالباء وهو مبني على السكون في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بيعرف (والسين) الواو حرف عطف والسين معطوف على قد والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وال فى السين للعهد الذهني أي السين المعهودة عند النحاة التي معناها التنفيس فخرجت الهجائية (وسوف)<ref name=p5>تنبيه وانما لم يعرف المصنف سوف بأل كما عرف السين لان سوف أريد بها لفظها والكلمة اذا أريد بها لفظها صارت علم جنس والاعلام لا تدخل عليها أل</ref> الواو حرف عطف وسوف معطوف على قد مبني على الفتح في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب<ref follow=p4>فالجواب أنه راعى العطف قبل الاخبار فاندفع ما يقال والمراد بالحروف المخبر بها لفظها لا معناها لأن الحرف لا يخبر به وألغز بعضهم في من حيث نصب ما بعدها وقال من زيداً وجوابه أن من فعل أمر بمعنى كذب والفاعل مستتر فيه و زيدا مفعول اهـ منه</ref><noinclude> {{مراجع مصغرة}}</noinclude> 84e414zie3fz08t37yl0n77v3xk1b2n 611284 611283 2026-07-06T03:35:58Z JazarF 71952 611284 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٥)}}</noinclude>لا يظهر فيه اعراب (وعن) الواو حرف عطف عن معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وعلى)<ref>(فائدة) قد ألغز بعضهم في على حيث رفع ما بعدها فقال على زيد وجوابه أن على بمعنى ارتفع وزيد فاعل اهـ منه</ref> الواو حرف عطف وعلى معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (وفي)<ref>ألغز بعضهم في لفظ في حيث نصب ما بعدها فقال في زيدا حقه وجوابه أن في فعل أمر من الوفاء والياء للاشباع وزيدا مفعول أول وحقه مفعول ثان وحق مضاف والهاء مضاف اليه</ref> الواو حرف عطف وفي معطوف على من مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (ورب)<ref>تنبيه اعلم أن رب لا تجر الا بشروط خمسة الاول أن تكون مصدرة في أول الكلام الثاني أن يكون مجرورها نكرة الثالث أن تكون النكرة موصوفة بجملة الرابع أن يكون عاملها مؤخرا الخامس أن يكون فعلا ماضيا اهـ منه</ref> الواو حرف عطف ورب معطوف على من مبني على الفتح في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والكاف) الواو حرف عطف والكاف معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (واللام) الواو حرف عطف واللام معطوف على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وحروف) يصح أن يكون بالرفع فيصير معطوفا على محل من والمعطوف على المرفوع مرفوع وأن يكون بالجر فيصير معطوفا على حروف الخفض والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وحروف مضاف و (القسم)<ref>(فائدة) فصلها عما قبلها وان كانت من حروف الجر لدخولها على المقسم به والقسم بفتح القاف والسين هو الحلف وانما سمى الحلف قسما لأن العرب كانت اذا أرادت الحلف وضع أحدهم يمينه في يمين صاحبه ولذا سمي القسم يمينا واحترزنا بذلك عن القسم بسكون السين وهو العدل بين الزوجات ومن القسم بكسر القاف وسكون السين وهو النصيب اهـ منه ﴿تنبيه﴾ جملة حروف الجر عشرون ذكر المصنف ههنا اثني عشر وفي باب الاستثناء ثلاثة وهي خلا وعدا و حاشا وذكر في باب العطف حتى وفي باب مخفوضات الأسماء مذ ومنذ ولم يذكر لعل ومتى لغرابتهما اهـ منه</ref> مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وهي الواو) الواو للاستئناف وهي ضمير منفصل مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والواو وما عطف عليها خبر المبتدا مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره فان قلت كان حقه أن يبدأ بالباء لانها الأصل ولانها تدخل على الظاهر والمضمر فالجواب أنها قدمت لكثرة استعمالها (والباء) الواو حرف عطف والباء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة فى آخره (والتاء) الواو حرف عطف والتاء معطوف على الواو والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على قوله فالاسم وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أو تكون الواو للاستئناف والفعل مبتدا مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و (يعرف) فعل مبني للمجهول وهو مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الفعل والجملة من الفعل ونائب الفاعل في محل رفع خبر المبتدا والرابط الضمير المستتر في قوله يعرف (بقد)<ref>(فائدة) تأتي قد اسمية بمعنى حسب كقولك قد زيد درهم فقد مبتدأ مبني على السكون في محل رفع وقد مضاف وزيد مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ودرهم خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يقرأ برفع الدال على أنه مرفوع بضمة ظاهرة في آخره ويصح أن يكون اسم فعل فينصب المفعول ويرفع الفاعل نحو قد زيدا درهم فقد اسم فعل مبني على السكون بمعنى يكفي وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ودرهم فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظارة في آخره اهـ منه</ref> الباء حرف جر وقد مجرور بالباء وهو مبني على السكون في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بيعرف (والسين) الواو حرف عطف والسين معطوف على قد والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وال فى السين للعهد الذهني أي السين المعهودة عند النحاة التي معناها التنفيس فخرجت الهجائية (وسوف)<ref name=p5>تنبيه وانما لم يعرف المصنف سوف بأل كما عرف السين لان سوف أريد بها لفظها والكلمة اذا أريد بها لفظها صارت علم جنس والاعلام لا تدخل عليها أل</ref> الواو حرف عطف وسوف معطوف على قد مبني على الفتح في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب<ref follow=p4>فالجواب أنه راعى العطف قبل الاخبار فاندفع ما يقال والمراد بالحروف المخبر بها لفظها لا معناها لأن الحرف لا يخبر به وألغز بعضهم في من حيث نصب ما بعدها وقال من زيداً وجوابه أن من فعل أمر بمعنى كذب والفاعل مستتر فيه و زيدا مفعول اهـ منه</ref><noinclude> {{مراجع مصغرة}}</noinclude> mi6wa0acnqkj03vmz1tyad141ds3uwc صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/6 104 256867 611285 570806 2026-07-06T10:40:10Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611285 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٦)}}</noinclude><ref follow=p5>الا سماعا اذ يمتنع اجتماع أداتي تعريف على معرف واحد وهي في اللغة كلمة وعد اهـ منه</ref>(وتاء) الواو حرف عطف تاء معطوف على قد والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وتاء مضاف و (التأنيث) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (الساكنة) نعت لتاء ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (والحرف)<ref> (١) (خاتمة) فان قلت ان علامات الحرف عدمية والعدم لا يكون علامة للوجودي والحرف وجودي أجيب بأن العدم قسمان عدم مطلق وعدم مقيد فالمطلق لا يصح جعله علامة للوجودي وأما المقيد فانه يصح جعله علامة للوجودي وما هنا من هذا القبيل أعني من كونه عدما مقيدا بكون الحرف لا يقبل شيئا من علامات الاسم ولا شيئا من علامات الفعل واللّه سبحانه وتعالى أعلم اهـ منه</ref> الواو حرف عطف والحرف معطوف على الاسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أو للاستئناف والحرف مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ما لا) ما نكرة موصوفة خبر المبتدا الذي هو الحرف على القول الثانى مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب ولا نافية (يصلح معه) يصلح فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ومعه ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ومع مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (دليل) فاعل يصلح وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع نعت لما ودليل مضاف و (الاسم) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (ولا) الواو حرف عطف ولا نافية (دليل) معطوف على دليل الاول والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ودليل مضاف و (الفعل) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره {{ع2|﴿باب الاعراب﴾}} هذه ترجمة مركبة من كلمتين ثانيتهما مجرورة لا غير وأصل باب بوب تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار باب وانما بوبت المصنفات لسهولة الرجوع الى مسائلها وتنشيط طالبها وقد استعمل لفظ باب زمن التابعين يصح قراءته بالرفع وفيه وجهان الأول كونه خبرا لمبتدا محذوف تقديره هذا باب واعرابه ها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتدأ مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب وباب خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره الوجه الثاني كونه مبتدا والخبر محذوف تقديره باب الاعراب هذا محله واعرابه باب مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وباب مضاف والاعراب مضاف اليه وها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتدأ ثان مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب ومحله خبر المبتدا الثاني وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ومحل مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والجملة من المبتدا الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدا الأول والرابط الهاء في محله ويصح قراءته بالنصب على كونه مفعولا لفعل محذوف تقديره اقرأ باب الاعراب واعرابه اقرأ فعل أمر والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وباب مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ويصح أن يكون مجرورا بحرف جر محذوف تقديره اقرأ في باب الاعراب واعرابه اقرأ فعل أمر والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وفي حرف جر وباب مجرور بفي وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق باقرأ وهذا الوجه شاذ يحفظ ولا يقاس عليه لأن حذف حرف الجر وابقاء عمله شاذ وجوزه الكوفيون ومنعه البصريون وقراءته بالجر يحمل على قول الكوفيين والاعراب على كل الوجوه مضاف اليه مجرور بالكسرة الظاهرة (الاعراب)<ref>(فائدة) الاعراب لغة يطلق على معان منها التحسين ومنه جارية عروب أي حسناء ومنها التبيين ومنه الثيب تعرب عن نفسها أي تبين ومنها التغير ومنه أعربت معدة البعير أي تغيرت اهـ منه</ref> بكسر الهمزة مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (هو تغيير) هو ضمير فصل لا محل له من الاعراب وتغيير خبر الاعراب وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وتغيير مضاف و (أواخر) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره أواخر مضاف و (الكلم)<ref>(فائدة) فان قلت الكلم اسم جنس جمعي أقل ما يطلق عليه ثلاث كلمات فلا يدخل في التعريف تغيير آخر كلمة أو كلمتين أجيب بأن لامه للجنس فاذا كانت للجنس تبطل معنى الجمع فالمعنى أواخر جنس الكلم وهو صادق بالواحد وغيره</ref> مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (لاختلاف) اللام حرف جر واختلاف مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق<noinclude> {{يسار|بتغيير}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> tqpq1v2doft56lctdrsuctsoo844qmu 611286 611285 2026-07-06T10:47:36Z JazarF 71952 611286 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|(٦)}}</noinclude><ref follow=p5>الا سماعا اذ يمتنع اجتماع أداتي تعريف على معرف واحد وهي في اللغة كلمة وعد اهـ منه</ref>(وتاء) الواو حرف عطف تاء معطوف على قد والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وتاء مضاف و (التأنيث) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (الساكنة) نعت لتاء ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (والحرف)<ref>(خاتمة) فان قلت ان علامات الحرف عدمية والعدم لا يكون علامة للوجودي والحرف وجودي أجيب بأن العدم قسمان عدم مطلق وعدم مقيد فالمطلق لا يصح جعله علامة للوجودي وأما المقيد فانه يصح جعله علامة للوجودي وما هنا من هذا القبيل أعني من كونه عدما مقيدا بكون الحرف لا يقبل شيئا من علامات الاسم ولا شيئا من علامات الفعل واللّه سبحانه وتعالى أعلم اهـ منه</ref> الواو حرف عطف والحرف معطوف على الاسم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره أو للاستئناف والحرف مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ما لا) ما نكرة موصوفة خبر المبتدا الذي هو الحرف على القول الثانى مبني على السكون في محل رفع لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب ولا نافية (يصلح معه) يصلح فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ومعه ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ومع مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (دليل) فاعل يصلح وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع نعت لما ودليل مضاف و (الاسم) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (ولا) الواو حرف عطف ولا نافية (دليل) معطوف على دليل الاول والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ودليل مضاف و (الفعل) مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره {{ع2|﴿باب الاعراب﴾}} هذه ترجمة مركبة من كلمتين ثانيتهما مجرورة لا غير وأصل باب بوب تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا فصار باب وانما بوبت المصنفات لسهولة الرجوع الى مسائلها وتنشيط طالبها وقد استعمل لفظ باب زمن التابعين يصح قراءته بالرفع وفيه وجهان الأول كونه خبرا لمبتدا محذوف تقديره هذا باب واعرابه ها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتدأ مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب وباب خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره الوجه الثاني كونه مبتدا والخبر محذوف تقديره باب الاعراب هذا محله واعرابه باب مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وباب مضاف والاعراب مضاف اليه وها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتدأ ثان مبني على السكون في محل رفع لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب ومحله خبر المبتدا الثاني وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ومحل مضاف والهاء مضاف اليه مبني على الضم في محل جر لأنه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب والجملة من المبتدا الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدا الأول والرابط الهاء في محله ويصح قراءته بالنصب على كونه مفعولا لفعل محذوف تقديره اقرأ باب الاعراب واعرابه اقرأ فعل أمر والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وباب مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ويصح أن يكون مجرورا بحرف جر محذوف تقديره اقرأ في باب الاعراب واعرابه اقرأ فعل أمر والفاعل مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وفي حرف جر وباب مجرور بفي وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق باقرأ وهذا الوجه شاذ يحفظ ولا يقاس عليه لأن حذف حرف الجر وابقاء عمله شاذ وجوزه الكوفيون ومنعه البصريون وقراءته بالجر يحمل على قول الكوفيين والاعراب على كل الوجوه مضاف اليه مجرور بالكسرة الظاهرة (الاعراب)<ref>(فائدة) الاعراب لغة يطلق على معان منها التحسين ومنه جارية عروب أي حسناء ومنها التبيين ومنه الثيب تعرب عن نفسها أي تبين ومنها التغير ومنه أعربت معدة البعير أي تغيرت اهـ منه</ref> بكسر الهمزة مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (هو تغيير) هو ضمير فصل لا محل له من الاعراب وتغيير خبر الاعراب وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وتغيير مضاف و (أواخر) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره أواخر مضاف و (الكلم)<ref>(فائدة) فان قلت الكلم اسم جنس جمعي أقل ما يطلق عليه ثلاث كلمات فلا يدخل في التعريف تغيير آخر كلمة أو كلمتين أجيب بأن لامه للجنس فاذا كانت للجنس تبطل معنى الجمع فالمعنى أواخر جنس الكلم وهو صادق بالواحد وغيره</ref> مضاف اليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (لاختلاف) اللام حرف جر واختلاف مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق<noinclude> {{يسار|بتغيير}} {{مراجع مصغرة}}</noinclude> kv416jc7n3gmrqm6w105dadxx1dph00 صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/7 104 256868 611269 565633 2026-07-06T01:22:17Z JazarF 71952 611269 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>: بتغيير واختلاف مضاف و (العوامل) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (الداخلة) نعت للعوامل ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (عليها) على حرف جر والهاء ضمير مبنى على السكون في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بالداخلة (لفظا (1) فان قيل ان بدل أو تقديرا) منصو بان على الحال أو منصو بان على التمييز أى تغيير أواخر الكلم من جهة اللفظ أو من جهة البعض من الكل لابد التقدير ويصح نصبهما على المصدرية فيصير صفة الموصوف محذوف أى تغييرا لفظيا أو تغييرا تقدير يا فيه من ضمير يعود ويصح أن يكونا منصو بين بنزع الخافض أى التغيير في اللفظ أو فى التقدير ويصح أن يكونا خبر ين لكان على المبدل منه فالجواب المحذوفة أي سواء كان التغيير لفظا أو تقديرا و يصح أن يكونا مفعولين لفعل محذوف تقديره أعنى لفظا أو أن محل ذلك اذا لم تقديرا لكن الأولى نصبهما على التميز لان وقوع المصدر حالا وان كان كثيرا فهو مقصور على السماع يستوف الاجزاء أوان والنصب بنزع الخافض شاذ وحذف كان بدون ان الشرطية أولو قليل (وأقسامه) الواو للاستئناف أي الضمير مقدر تقديره البياني كان سائلا سأله وقال له قد ذكرت حقيقة الاعراب فهل لها أفراد فقال وأقسامه والأقسام مبتدأ منها اه منه مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وأقسام مضاف والهاء مضاف اليه مبنى على الضم في محل (٢) انما خص الاسم جر (أربعة) خبر المبتدا مرفوع بالمبتدا وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (رفع) بدل من أربعة بدل بعض بالخفض لان الخفض من كل (١) و بدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ونصب) الواو حرف عطف ثقيل والاسم خفيف نصب معطوف على رفع والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (وخفض) فأعطى الثقيل للخفيف الواو حرف عطف خفض معطوف على رفع والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة ليحصل التعادل كما أنهم في آخره (وجزم) الواو حرف عطف جزم معطوف على رفع والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة خصوا الفعل بالجزم رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فللاسماء من ذلك) الفاء فاء الفصيحة لانها أفصحت عن جواب شرط مقدر لان الجزم خفيف للاسماء اللام حرف جر و الاسماء مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق والفعل ثقيل فحصل بمحذوف خبر مقدم تقديره كائن من ذلك من حرف جروذا اسم اشارة مبنى على السكون في محل جر بمن التعادل ولو أعطى الخفيف لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بما تعلق به الجار والمجرور قبله واللام للبعد للخفيف وهو الجزم والكاف حرف خطاب لا موضع لهما من الاعراب (الرفع) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة والاسم وأعطى الثقيل في آخره (والنصب) الواو حرف عطف النصب معطوف على الرفع والمعطوف على المرفوع مرفوع الثقيل وهو وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والخفض) الواو حرف عطف الخفض معطوف على الرفع والمعطوف والفعل لم يحصل التعادل على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ( ولا جزم) لا نافية للجنس تعمل عمل ان تنصب وحكمة خفة الاسم أن الاسم وترفع الخبر وجزم اسمها مبني على الفتح في محل نصب لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب و ( فيها) في الاسم بسيط ومعنى حرف جر والهاء ضمير مبنى على السكون في محل جر و الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر بساطته أنه دل على شيء لا (وللا فعال من ذلك) اللام حرف جر والافعال مجرور باللام والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر واحد وهو الذات ومعنى مقدم من حرف جر وذا اسم اشارة مبنى على السكون في محل جر والجار والمجرور متعلق بما تعلق به الخبر ثقل الفعل أن مدلوله واللام للبعد والكاف حرف خطاب لا محل لها من الاعراب (الرفع) مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه مركب من شيئين ضمة ظاهرة في آخره (والنصب الواو حرف عطف والنصب معطوف على الرفع والمعطوف على المرفوع الحدث والزمان فصار مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (والجزم) الواو حرف عطف الجزم معطوف على الرفع ثقيلا والله أعلم اه منه والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ( ولا خفض فيها) (٢) الواو حرف عطف ولا نافية تعمل عمل ان تنصب الاسم وترفع الخبر والخفض اسمها مبني على الفتح في محل نصب لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب وفي حرف جر والهاء ضمير مبنى على السكون في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا الخفض<noinclude></noinclude> 8qfugz715g6d9szs4l9c9zztre8oij2 صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/11 104 256872 611279 516636 2026-07-06T02:53:39Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611279 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>١١ ذلك فأقول لك أما الفتحة الخ اما حرف شرط وتفصيل (الفتحة) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون الفاء واقعة في جواب اما تكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الفتحة (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها خبر المبتدا وهو الفتحة والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها من الاعراب جواب الشرط وهواما (للنصب) اللام حرف جر و النصب مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في ثلاثة) في حرف جر وثلاثة مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة أيضا وثلاثة مضاف و (مواضع) مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف صيغة منتهى الجموع ( فى الاسم) في حرف جر والاسم مجرور بنفي وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف بدل من ثلاثة بدل بعض من كل ( المفرد) نعت للاسم ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وجمع) الواو حرف عطف وجمع معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وجمع مضاف و(التكسير ) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ( المضارع ) ناصب لان الشيء نعت للفعل ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (اذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه (دخل) فعل ماض مبنى على فتح ظاهر في آخره (عليه) على حرف جر والهاء ضمير مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر اعراب (ناصب)<ref>(تنبيه) لا حاجة إلى قوله دخل عليه لا ينصب الا بناسب لكنه ذكره توضيحا ولم يذكر في نظائر هذا الموضع اكتفاء بذكره هنا طلبا للاختصار اهـ منه</ref> فاعل دخل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ولم) الواو واو الحال لم حرف نفي وجزم وقلب ( يتصل) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون (بآخره) الباء حرف جر وآخر مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق يتصل وآخر مضاف والهاء مضاف اليه مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب (شيء) فاعل يتصل وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال وجواب اذا محذوف دل عليه ما قبله والتقدير ينصب بالفتحة وهو العامل فى اذا النصب وهو معنى قولهم منصوب بجوابه (وأما) الواو حرف عطف أو للاستئناف وأما حرف شرط وتفصيل (الالف) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون) الفاء واقعة في جواب أما وتكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على الالف (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدا وهو الالف والجملة من المبتدا و الخبر لا محل لها جواب الشرط وهو اما ( للنصب ) اللام حرف جر | والنصب مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في الاسماء) في حرف جر والاسماء مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (الخمسة) نعت الاسماء ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (نحو) خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك نحو واعرابه الواو للاستئناف وذا اسم اشارة مبتدأ مبنى على السكون في محل رفع واللام للبعد والكاف حرف خطاب لا محل لهما من الاعراب ونحو خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدا و علامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و بالنصب مفعول لفعل محذوف تقديره أعنى نحو واعرابه أعنى فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا ونحو مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ( رأيت ) رأيت فعل<noinclude>{{حواشي}}</noinclude> n947d6silmvnufaxw0jkuck7tenjqak 611280 611279 2026-07-06T02:53:51Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 611280 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>١١ ذلك فأقول لك أما الفتحة الخ اما حرف شرط وتفصيل (الفتحة) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون الفاء واقعة في جواب اما تكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الفتحة (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها خبر المبتدا وهو الفتحة والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها من الاعراب جواب الشرط وهواما (للنصب) اللام حرف جر و النصب مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في ثلاثة) في حرف جر وثلاثة مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة أيضا وثلاثة مضاف و (مواضع) مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف صيغة منتهى الجموع ( فى الاسم) في حرف جر والاسم مجرور بنفي وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف بدل من ثلاثة بدل بعض من كل ( المفرد) نعت للاسم ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وجمع) الواو حرف عطف وجمع معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وجمع مضاف و(التكسير ) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ( المضارع ) ناصب لان الشيء نعت للفعل ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (اذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه (دخل) فعل ماض مبنى على فتح ظاهر في آخره (عليه) على حرف جر والهاء ضمير مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر اعراب (ناصب)<ref>(تنبيه) لا حاجة إلى قوله دخل عليه لا ينصب الا بناسب لكنه ذكره توضيحا ولم يذكر في نظائر هذا الموضع اكتفاء بذكره هنا طلبا للاختصار اهـ منه</ref> فاعل دخل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ولم) الواو واو الحال لم حرف نفي وجزم وقلب ( يتصل) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون (بآخره) الباء حرف جر وآخر مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق يتصل وآخر مضاف والهاء مضاف اليه مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب (شيء) فاعل يتصل وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال وجواب اذا محذوف دل عليه ما قبله والتقدير ينصب بالفتحة وهو العامل فى اذا النصب وهو معنى قولهم منصوب بجوابه (وأما) الواو حرف عطف أو للاستئناف وأما حرف شرط وتفصيل (الالف) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون) الفاء واقعة في جواب أما وتكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على الالف (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدا وهو الالف والجملة من المبتدا و الخبر لا محل لها جواب الشرط وهو اما ( للنصب ) اللام حرف جر | والنصب مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في الاسماء) في حرف جر والاسماء مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (الخمسة) نعت الاسماء ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (نحو) خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك نحو واعرابه الواو للاستئناف وذا اسم اشارة مبتدأ مبنى على السكون في محل رفع واللام للبعد والكاف حرف خطاب لا محل لهما من الاعراب ونحو خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدا و علامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و بالنصب مفعول لفعل محذوف تقديره أعنى نحو واعرابه أعنى فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا ونحو مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ( رأيت ) رأيت فعل<noinclude>{{حواشي}}</noinclude> sm0949c3n26zqrjozd5sma2k5g6wqh8 611281 611280 2026-07-06T02:54:09Z JazarF 71952 611281 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" />{{يسار|١١}}</noinclude>ذلك فأقول لك أما الفتحة الخ اما حرف شرط وتفصيل (الفتحة) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون الفاء واقعة في جواب اما تكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الفتحة (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها خبر المبتدا وهو الفتحة والجملة من المبتدأ والخبر لا محل لها من الاعراب جواب الشرط وهواما (للنصب) اللام حرف جر و النصب مجرور باللام وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في ثلاثة) في حرف جر وثلاثة مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة أيضا وثلاثة مضاف و (مواضع) مضاف اليه مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف صيغة منتهى الجموع ( فى الاسم) في حرف جر والاسم مجرور بنفي وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف بدل من ثلاثة بدل بعض من كل ( المفرد) نعت للاسم ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (وجمع) الواو حرف عطف وجمع معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره وجمع مضاف و(التكسير ) مضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (والفعل) الواو حرف عطف والفعل معطوف على الاسم والمعطوف على المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره ( المضارع ) ناصب لان الشيء نعت للفعل ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (اذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه (دخل) فعل ماض مبنى على فتح ظاهر في آخره (عليه) على حرف جر والهاء ضمير مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر اعراب (ناصب)<ref>(تنبيه) لا حاجة إلى قوله دخل عليه لا ينصب الا بناسب لكنه ذكره توضيحا ولم يذكر في نظائر هذا الموضع اكتفاء بذكره هنا طلبا للاختصار اهـ منه</ref> فاعل دخل مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (ولم) الواو واو الحال لم حرف نفي وجزم وقلب ( يتصل) فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون (بآخره) الباء حرف جر وآخر مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق يتصل وآخر مضاف والهاء مضاف اليه مبنى على الكسر في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب (شيء) فاعل يتصل وهو مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال وجواب اذا محذوف دل عليه ما قبله والتقدير ينصب بالفتحة وهو العامل فى اذا النصب وهو معنى قولهم منصوب بجوابه (وأما) الواو حرف عطف أو للاستئناف وأما حرف شرط وتفصيل (الالف) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (فتكون) الفاء واقعة في جواب أما وتكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على الالف (علامة) خبر تكون منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره والجملة من تكون واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدا وهو الالف والجملة من المبتدا و الخبر لا محل لها جواب الشرط وهو اما ( للنصب ) اللام حرف جر | والنصب مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (في الاسماء) في حرف جر والاسماء مجرور بنى وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بعلامة (الخمسة) نعت الاسماء ونعت المجرور مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره (نحو) خبر لمبتدأ محذوف تقديره وذلك نحو واعرابه الواو للاستئناف وذا اسم اشارة مبتدأ مبنى على السكون في محل رفع واللام للبعد والكاف حرف خطاب لا محل لهما من الاعراب ونحو خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدا و علامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره و بالنصب مفعول لفعل محذوف تقديره أعنى نحو واعرابه أعنى فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا ونحو مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره ( رأيت ) رأيت فعل<noinclude>{{حواشي}}</noinclude> rdq4kfggoxsvzb302qatm9k97lgf3gi ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة 4 261799 611261 611214 2026-07-05T20:15:14Z ParBot 69590 بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة 611261 wikitext text/x-wiki <noinclude> {{صندوق|رمادي| قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-07-05، 20:15 (UTC)}} {{Div col|colwidth=20em}} </noinclude> # [[أجزاء روح المعاني]] # [[أجزاء مجلة المنار]] # [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]] # [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]] # [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]] # [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]] # [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]] # [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]] # [[البيان الشيوعي]] # [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]] # [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]] # [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]] # [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]] # [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]] # [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]] # [[الكافية الشافية (ابن مالك)]] # [[المدخل إلى علم العدد]] # [[المقتبس من أنباء الأندلس]] # [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]] # [[الميثاق القومي الفلسطيني]] # [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]] # [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]] # [[بروتفانجليون يعقوب]] # [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]] # [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]] # [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]] # [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]] # [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]] # [[حاشية ابن القيم]] # [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]] # [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]] # [[رسالة إلى أهل روما]] # [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]] # [[شرائع الإسلام]] # [[شعراء عين افقه]] # [[طفولة ديناصور]] # [[عدة الصابرين]] # [[عمرو بن العاص]] # [[قالت ظلوم سمية الظلم:]] # [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]] # [[قانون التصالح]] # [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]] # [[قانون الشركات S4]] # [[قانون الغش والتدليس (eg)]] # [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]] # [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]] # [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]] # [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]] # [[كتاب إيضاح الدليل]] # [[كتاب اعتقاد أهل السنة]] # [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]] # [[كتاب افتراق الأمة]] # [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]] # [[كتاب الإيمان لابن منده]] # [[كتاب التحفة المدنية]] # [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]] # [[كتاب الحوض والكوثر]] # [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]] # [[كتاب الوابل الصيب]] # [[كتاب تبيين كذب المفتري]] # [[كتاب تحفة الصديق]] # [[كتاب تحفة المودود]] # [[كتاب جلاء الأفهام]] # [[كتاب روضة المحبين]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]] # [[كتاب صيغ الحمد]] # [[كتاب فتاوى إمام المفتين]] # [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]] # [[كتاب نقد المنقول]] # [[لائحة الحج (عام 1944)]] # [[لسان العرب - المطبعة الميرية]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]] # [[محمد]] # [[مداس أبي القاسم الطنبوري]] # [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]] # [[مصرع كليوباترا]] # [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]] # [[معاني وغريب القرآن]] # [[معجم العين]] # [[مقدمة وصايا الملوك]] # [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]] # [[نصوص قانون العقوبات (eg)]] # [[وب:تام]] # [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]] # [[يا عين جودي بالدموع-ب-]] # [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]] # [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]] # [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]] [[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]] gg2jjh8jmjkxshb2mnfgct521526kuo صفحة:كليلة ودمنة.pdf/93 104 286181 611248 558218 2026-07-05T12:48:31Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611248 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{رص تبديل|٩١|4=كليلة ودمنة}}</noinclude><section begin="ق-1" />صَارَ أَمْرِي إِلَى الرِّضَا بِحَالِي وَإِصْلَاح مَا ٱسْتَطَعْتُ إِِصْلَاحَهُ مِنْ عَمَلِي: لَعَلِّي أُصَادِفُ بَاقِيَ أَيَّامِيَ زَمَانًا أُصِيبُ فِيهِ دَلِيلًا عَلَى هُدَايَ، وَسُلْطَانًا{{حا|حجة أو قدرة}} عَلَى نَفْسِي، وَقِوَامًا لأَمْرِي، فَأَقَمْتُ عَلَى هٰذِهِ الْحَالِ وانْتَسَحْتُ كُتُبًا كَثِيرَةً، وَانْصَرَفْتُ مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ، وَقَدْ نَسَخْتُ هَذَا الْكِتَابَ. <small>(انقصی باب برزويه المتطبّب)</small> <section end="ق-1" /><section begin="ق-2" /> ==بَابُ الْأَسَدِ والثَّوْرِ وَهُوَ أَوَّلُ الْكِتَاب== قَالَ دَبْشَلِيمُ الْمَلِكُ لِبَيْدَبَا الْفَيْلَسُوفِ، وَهُوَ رَأْسُ الْبَرَاهِمَة: اضْرِبْ لِي مَثَلًا لِمُتَحَابَّيْنِ يَقْطَعُ بَيْنَهُمَا الْكَذُوبُ الْمُحْتَالُ، حَتَّى يَحْمِلَهُمَا عَلَى الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ. قَالَ بَيْدَبَا: إِذَا ٱبْتُلِيَ الْمُتَحَابَّانِ بِأَن يَدْخُلَ بَيْنَهُمَا الْكَذُوبُ الْمُحْتالُ، لَمْ يَلْبَثَا أن يتَقَاطَعَا وَيَتَدَابَرَا. وَمِنْ أَمْثَالِ ذٰلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضِ دَسْتَاوَنْدَ رَجُلٌ شَيْخٌ، وكَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ. فَلَمَّا بَلَغُوا أَشُدَّهُمْ أَسْرَفُوا فِي مَالِ أَبِيهِمْ؛ وَلَمْ يَكُونُوا ٱحْتَرَفُوا حِرْفَةً يَكْسِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ بِهَا خَيْرًا. <section end="ق-2" /><noinclude>{{حواشي}}</noinclude> piiw1o559k0aq22zzjrpjwt6tq5lj4h 611249 611248 2026-07-05T12:49:09Z JazarF 71952 611249 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{رص تبديل|٩١|4=كليلة ودمنة}}</noinclude><section begin="ق-1" />صَارَ أَمْرِي إِلَى الرِّضَا بِحَالِي وَإِصْلَاح مَا ٱسْتَطَعْتُ إِِصْلَاحَهُ مِنْ عَمَلِي: لَعَلِّي أُصَادِفُ بَاقِيَ أَيَّامِيَ زَمَانًا أُصِيبُ فِيهِ دَلِيلًا عَلَى هُدَايَ، وَسُلْطَانًا{{حا|حجة أو قدرة.}} عَلَى نَفْسِي، وَقِوَامًا لأَمْرِي، فَأَقَمْتُ عَلَى هٰذِهِ الْحَالِ وانْتَسَحْتُ كُتُبًا كَثِيرَةً، وَانْصَرَفْتُ مِنْ بِلَادِ الْهِنْدِ، وَقَدْ نَسَخْتُ هَذَا الْكِتَابَ. <small>(انقصی باب برزويه المتطبّب)</small> <section end="ق-1" /><section begin="ق-2" /> ==بَابُ الْأَسَدِ والثَّوْرِ وَهُوَ أَوَّلُ الْكِتَاب== قَالَ دَبْشَلِيمُ الْمَلِكُ لِبَيْدَبَا الْفَيْلَسُوفِ، وَهُوَ رَأْسُ الْبَرَاهِمَة: اضْرِبْ لِي مَثَلًا لِمُتَحَابَّيْنِ يَقْطَعُ بَيْنَهُمَا الْكَذُوبُ الْمُحْتَالُ، حَتَّى يَحْمِلَهُمَا عَلَى الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ. قَالَ بَيْدَبَا: إِذَا ٱبْتُلِيَ الْمُتَحَابَّانِ بِأَن يَدْخُلَ بَيْنَهُمَا الْكَذُوبُ الْمُحْتالُ، لَمْ يَلْبَثَا أن يتَقَاطَعَا وَيَتَدَابَرَا. وَمِنْ أَمْثَالِ ذٰلِكَ أَنَّهُ كَانَ بِأَرْضِ دَسْتَاوَنْدَ رَجُلٌ شَيْخٌ، وكَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ بَنِينَ. فَلَمَّا بَلَغُوا أَشُدَّهُمْ أَسْرَفُوا فِي مَالِ أَبِيهِمْ؛ وَلَمْ يَكُونُوا ٱحْتَرَفُوا حِرْفَةً يَكْسِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ بِهَا خَيْرًا. <section end="ق-2" /><noinclude>{{حواشي}}</noinclude> 6t129y1naudochxynp65nlfvkojpy4y صفحة:كليلة ودمنة.pdf/110 104 286198 611250 557984 2026-07-05T12:50:47Z JazarF 71952 611250 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="حبيشان" />{{رص تبديل|١٠٨|4=كليلة ودمنة}}</noinclude>قَالَ دِمْنَةُ : لَا تَهَابَنَّ أَيُّهَا المَلِكُ مِنْهُ شَيْئًا ؛ وَلَا يَكْبُرنَ عَلَيْكَ أمرُهُ : فَأَنَا آتِيكَ بِهِ لِيَكُونَ لَكَ عَبْدًا سَامِعًا مُطِيعًا . قَالَ الأسَدُ : دُونَكَ وَمَا بَدَا لَكَ . فَانْطَلَقَ دِمْنَةُ إِلَى التَّوْرِ ، فَقَالَ لَهُ غَيْرَ هَابٍ وَلَا مُكْتَرِبْ : إِنَّ الْأَسَدَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لِآتِيَهُ بِكَ ، وَأَمَرَنِي ، إِنْ أَنتَ عَجَلْتَ إِلَيْهِ طَائِعًا ، أَنْ أُومِنَكَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ ذَنْبِكَ فِي التَّأَثْرِ عنه وترككَ لِقَاءَهُ ، وَإِنْ أَنتَ تَأَتَّخِرْتَ عَنْهُ وَأَجَمْتَ ، أَن أعجل الرَّجْعَةَ إِلَيْهِ فَأَخْبِرَهُ . قَالَ لَهُ شَتْرَبَةُ : وَمَنْ هُوَ هَذَا الأَسَدُ الَّذِى أَرْسَلَكَ إِلَى : وَأَيْنَ هُوَ ؟ وَمَا حَالُهُ ؟ قَالَ دِمْنَةُ : هُوَ مَلِكُ السّباعِ ، وَهُوَ بِمَكَانِ كَذَا ، وَمَعَهُ جُندٌ كَثِيرٌ مِنْ جِنْسِهِ فَرعِبَ شَتْرَبَةُ مِنْ ذِكْرِ الأَسَدِ وَالسَّبَاعِ ، وَقَالَ : إِنْ أَنتَ جَعَلْتَ لِي الْأَمَانَ عَلَى نَفْسِى أَقْبَلْتُ مَعَكَ إِلَيْهِ . فَأَعْطَاهُ دِمْنَةٌ مِنَ الْأَمَانِ مَا وَيْقَ بِهِ . ثُمَّ أَقْبَلَ وَالنَّوْرُ مَعَهُ ، حَتَّى دَخَلَا عَلَى الْأَسَدِ فَأَحْسَنَ الْأَسَدُ إِلَى الثَّوْرِ وَقَرَّبَهُ ؛ وَقَالَ لَهُ : مَتَى قَدِمْتَ هذه البلاد ؟ وَمَا أَقْدَمَكَهَا ؟ فَقَصَّ شَتْرَبَةُ عَلَيْهِ قِصَّتَهُ . فَقَالَ لَهُ الْأَسَدُ أَصْحَبْنِي وَالْزَمَنِي : فَإِنِّى مُكْرِمُكَ ، فَدَعَا لَهُ النَّوْرُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ .<noinclude></noinclude> kstzx9j8pumi9eywhbachjz7td0gnhj صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/92 104 304839 611260 611246 2026-07-05T17:46:46Z JazarF 71952 611260 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{ع2|باب الاسد والثور وهو اوّل الكتاب.}} قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف وهو راس البراهمة اضرب لي مثلا لمتحابيّن يقطع بينهما الكذوب المحتال حتى يحملهما على العداوة والبغضاء قال بیدبا اذا ابتلي المتحابان بان يدخل بينهما الكذوب المحتال لم يلبثا ان يتقاطعا ويتدابرا ومن امثال ذلك انّه كان بارض دستاوند رجل شيخ وكان له ثلاث بنين فلما بلغوا اشدّهم اسرعوا في مال ابيهم ولم يكونوا احترفوا حرفة يكسبون لانفسهم بها خيرا فلامهم ابوهم ووعظهم على سوء فعلهم وكان من قوله لهم يا بنيّ ان صاحب الدنيا يطلب ثلاثة امور لن يدركها الا باربعة اشيآء امّا الثلاثة التي يطلب فالسعة في الرزق والمنزلة في الناس والزاد للآخرة وامّا الاربعة التي يحتاج اليها في درك هذه الثلاثة فاكتساب المال من احسن وجه يكون ثم<noinclude> {{يسار|حسن}}</noinclude> 4ifbx4zgqotfg8mhokfjsbrd0sl65iu صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/94 104 304841 611251 2026-07-05T17:16:13Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611251 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٠)—}}</noinclude>وحل كثير وكان معه عجلة يجرّها ثوران يقال لاحدهما شنزبه والاخر بندبه فوحل شنزبه في ذلك المكان فعالجه الرجل واصحابه حتى بلغ منهم الجهد فلم يقدروا على اخراجه فذهب التاجر وخلف عنده رجلا يشارفه لعلّ الوحل ينشف فيتبعه بالثور فلما بات الرجل بذلك المكان تبرّم به واستوحش فترك الثور والتحق بالتاجر فاخبره ان الثور قد مات وقال له ان الانسان اذا انقضت مدّته وحانت منيّته فهو وان اجتهد في التوقّي من الامور التي يخاف فيها على نفسه الهلاك لم يغن ذلك عنه شيـٴـا وربّما عاد اجتهاده في توقّيه وحذرِه وبالًا عليه كالذي قيل ان رجلا سلك مفازة فيها خوف من السباع وكان الرجل خبيرا بوعث تلك الارض وخوفها فلمّا سار غير بعيد اعترض له ذئب من احدّ الذياب واضراها فلمّا راى الرجل ان الذئب قاصد نحوه خاف منه ونظر يمينا وشمالا ليجد موضعا يتحرّز فيه من الذئب فلم ير الا قرية خلف وادٍ فذهب مسرعا نحو القرية فلمّا اتى الوادي لم ير عليه قنطرة وراىٰ الذئب قد ادركه فالقى نفسه في الماء وهو لا<noinclude> {{يسار|يحسن}}</noinclude> qz8knuirlalikg9wumyn3rha44nsdx8 صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/95 104 304842 611252 2026-07-05T17:19:47Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611252 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨١)—}}</noinclude>يحسن السباحة وكاد ان يغرق الا ان بصر به قوم من اهل القرية فتواقعوا لاخراجه فاخرجوه وقد اشرف على الهلاك فلمّا حصل الرجل عندهم وامن على نفسه من غائلة الذئب راى على شطّ الوادي بيتا مفرَدا فقال ادخل هذا البيت فاستريح فيه فلمّا دخله وجد جماعة من اللصوص قد قطعوا الطريق على رجل من التجّار وهم يقتسمون ماله ويريدون قتله فلما راى الرجل ذلك خاف على نفسه ومضى نحو القرية فاسند ظهره الى حائط من حيطانها ليستريح ممّا حلّ به من الهول والاعياء اذ سقط الحائط عليه فمات قال التاجر صدقت قد بلغني هذا الحديث وامّا الثور فانه خلص من مكانه وانبعث فلم يزل في مرج مخصب كثير الماء والكلاء فلمّا سمن وأمن جعل يخور ويرفع صوته بالخوار يطلب البقرات وكان قريبا منه اجمة فيها اسد عظيم وهو ملك تلك الناحية ومعه سباع كثيرة وذياب وبنو آوى وثعالب وفهود ونمور وكان هذا الاسد منفردا برایه دون اخذ براي احد من اصحابه فلمّا سمع خوار الثور ولم يكن راى ثورا قط ولا سمع خواره كان مقيما مكانه لا يبرح<noinclude> {{يسار|ولا}}</noinclude> 1t48ltkw2paojnx7rf1vqqrqqfklnb2 صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/96 104 304843 611253 2026-07-05T17:24:37Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611253 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٢)—}}</noinclude>ولا ينشط بل يوتى برزقه كل يوم على يد جنده وكان فيمن معه من السباع ابنا آوى يقال لاحدهما كليله والاخر دمنه وكانا ذوي دهاء وعلم وادب فقال دمنه لاخيه كليله يا اخي ما شان الاسد مقيما مكانه لا يبرح ولا ينشط قال له كليله ما شانك انت والمسـٴـلة عن هذا نحن على باب ملكنا آخذين بما احبّ وتاركين ما يكره ولسنا من اهل المرتبة التي يتناول اهلُها كلامَ الملوك والنظرَ في امورهم فامسك عن هذا واعلم انه من تكلّف من القول والفعل ما ليس من شانه اصابه ما اصاب القرد من النجّار قال دمنه وكيف كان ذلك قال كليله زعموا ان قردا رای نجّارا يشقّ خشبة بين وتدين وهو راكب عليها فاعجبه ذلك ثم ان النجّار ذهب لبعض شانه فقام القرد وتكلّف ما ليس من شغله فركب الخشبة وجعل ظهره قِبَل الوتد ووجهه قبل الخشبة فتدلّت خصيتاه في الشقّ ونزع الوتد فلزم الشقّ عليهما فخرّ مغشيّا عليه ثم ان النجّار وافاه فرآه موضعَه فاقبل عليه يضربه فكان ما لقى من النجّار من الضرب اشدّ ممّا اصابه من الخشبة قال<noinclude> {{يسار|دمنه}}</noinclude> 8aoqvfs15bln4o4q1s4rxs7tw4eq1eh صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/97 104 304844 611254 2026-07-05T17:28:27Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611254 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٣)—}}</noinclude>دمنه قد سمعت ما ذكرت ولكن اعلم ان كل من يدنو من الملوك ليس يدنو منهم لبطنه وانّما يدنو منهم ليسرّ الصديق ويكبت العدوّ وانّ من الناس من لا مروة له وهم الذين يفرحون بالقليل ويرضون بالدون كالكلب الذي يصيب عظما يابسا فيفرح به وامّا اهل الفضل والمروة فلا يُقنعهم القليل ولا يرضون به دون ان تسمو به نفوسهم الى ما هم اهل له وهو ايضا لهم اهل كالاسد الذي يفترس الارنب فاذا راى البعير تركها وطلب البعير الا ترى ان الكلب يبصبص بذنبه حتى ترمى له الكسرة وان الفيل المعترَف بفضله وقوتّه اذا قدِّم اليه علفه لا يعتلفه حتى يُمسَح ويتملّق فمن عاش ذا مال وكان ذا فضل وإفضال على اهله واخوانه فهو وان قلّ عمره طويل العمر ومن كان في عيشه ضيق وقلّة وامساك على نفسه وذويه فالمقبور احيا منه ومن عمل لبطنه وقنع وترك ما سوى ذلك عُدّ من البهايم قال كليله قد فهمت ما قلت فراجع عقلك واعلم انّ لكلّ انسان منزلة وقدرا فان كان في منزلته التي هو فيها متماسكا كان<noinclude> {{يسار|حقيقا}}</noinclude> lq8769q8h80qx5mrvvy7mqe7t16vkaj صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/98 104 304845 611255 2026-07-05T17:31:43Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611255 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٤)—}}</noinclude>حقيقا ان يقنع وليس لنا من المنزلة ما يُحطّ حالنا التي نحن عليها قال دمنه انّ المنازل متنازعة مشتركة على قدر المروة فالمرء ترفعه مروته من المنزلة الوضيعة الى المنزلة الرفيعة ومن لا مروة له يُحطّ نفسه من المنزلة الرفيعة الى المنزلة الوضيعة وان الارتفاع الى المنزلة الشريفة شديد والانحطاط منها هيّن كالحجر الثقيل رفعه من الارض الى العاتق عسِر ووضعه الى الارض هيّن فنحن احقّ ان نروم ما فوقنا من المنازل وان نلتمس ذلك بمروتنا ثم كيف نقنع بها ونحن نستطيع التحويل عنها قال كليله فما الذي اجتمع عليه رايك قال دمنه اريد ان اتعرّض للاسد عند هذه الفرصة فان الاسد ضعيف الراي ولعلّي على هذه الحال ادنو منه فاصيب عنده منزلة ومكانة قال كليله وما يدريك ان الاسد قد التبس عليه امره قال دمنه بالحسّ والراي اعلم ذلك منه فان الرجل ذا الراي يعرف حال صاحبه وباطن امره بما يظهر له من دلّه وشكله قال كليله فكيف ترجو المنزلة عند الاسد ولست بصاحب<noinclude> {{يسار|السلطان}}</noinclude> moe3yq91g8kbl5nn2rc17eh5k2k1jpg صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/99 104 304846 611256 2026-07-05T17:34:27Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611256 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٥)—}}</noinclude>السلطان ولا لك علم بخدمة السلاطين قال دمنه الرجل الشديد القويّ لا يعجزه الحملُ الثقيل وان لم تكن عادته الحمل والرجل الضعيف لا يستقلّ به وان كان ذلك من صناعته قال كليله فان السلطان لا يتوخّى بكرامته فضلاء من بحضرته ولكنّه يوثر الادنى ومن قرب منه ويقال ان مثل السلطان في ذلك مثل شجر الكرم الذي لا يعلق الّا باكرم الشجر وكيف ترجو المنزلة عند الاسد ولست تدنو منه قال دمنه قد فهمت كلامك جميعه وما ذكرت وانت صادق لكن اعلم ان الذي هو قريب من السلطان ولا ذلك موضعه ولا تلك منزلته كمن دنا منه بعد البُعد وله حقّ وحرمة وانا ملتمس بلوغ مكانهم بجهدي وقد قيل لا يواظب على باب السلطان الّا من يطرح الانفة ويحمل الآذى ويكظم الغيظ ويرفق بالناس فاذا وصل الى ذلك فقد بلغ مراده قال كليله هبك وصلت الى الاسد فما توفيقك عنده الذي ترجو ان تنال به المنزلة عنده والحظوة لديه قال دمنه لو قد دنوت منه وعرفت<noinclude> {{يسار|اخلاقه}}</noinclude> adnbmu1h396fu9w9q3o2z2swktaxgz3 صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/100 104 304847 611257 2026-07-05T17:38:25Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611257 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٦)—}}</noinclude>اخلاقه فرفقت في متابعته وقلّة الخلاف عليه واذا اراد امرا هو في نفسه صواب زيّنته له وصبّرته عليه وعرّفته بما فيه من النفع والخير وشجّعته عليه وعلى الوصول اليه حتّى يزداد به سرورا واذا اراد امرا يخاف عليه ضرّه وشينه بصّرته بما فيه من الضرّ والشين واوقفته على ما في تركه من النفع والزين بحسب ما اجد اليه السبيل وانا ارجو ان ازداد بذلك عند الاسد مكانة ويرى منّي ما لا يراه من غيري فان الرجل الاديب الرفيق لو شآء ان يبطل حقّا او يحقّ باطلا لفعل كالمصوّر الماهر الذي يصوّر في الحيطان صورا كانّها خارجة وليست بخارجة واخرى كانّها داخلة وليست بداخلة قال كليله امّا ان قلت هذا او قلت هذا فاني اخاف عليك من السلطان فان صحبته خطرة وقد قالت العلماء ان امورا ثلثة لا يجترئ عليهنّ الا اهوج ولا يسلم منهنّ الا قليل وهي صحبة السلطان وائتمان النساء على الاروار وشرب السمّ للتجربة وانّما شبّه العلماء السلطان بالجبل الصعب المرتقى الذي فيه الثمار الطيّبة والجواهر النفيسة والادوية النافعة وهو مع ذلك<noinclude> {{يسار|معدن}}</noinclude> mvzvw9tmsx6dvths7pn5rqpu014hydx صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/101 104 304848 611258 2026-07-05T17:42:08Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611258 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٧)—}}</noinclude>معدن السباع والنمور والذياب وكل ضارّ مخوف فالارتقاء اليه شديد والمقام فيه اشدّ قال دمنه صدقت فيما ذكرت غير انه من لم يركب الاهوال لم ينل الرغايب ومن ترك الامر الذي لعلّه يبلغ فيه حاجته هيبةً ومخافة لما لعلّه ان يتوقّاه فليس ببالغ جسيما وقد قيل ان خصالا ثلثة لن يستطيعها احد الا بمعونة من علوّ همّة وعظيم خطر منها عمل السلطان وتجارة البحر ومناجزة العدوّ وقد قالت العلماء في الرجل الفاضل الرشيد ان لا يُرَى الا في مكانين ولا يليق به غيرهما إِما مع الملوك مكرما او مع النسّاك متعبّدا كالفيل انّما جماله وبهاؤه في مكانين امّا تراه وحشيّا او مركبا للملوك قال كليله خار الله لك فيما عزمت عليه ثم ان دمنه انطلق حتى دخل على الاسد فسلّم عليه فقال الاسد لبعض جلسائه من هذا فقال فلان ابن فلان قال قد كنت اعرف اباه ثم سأله این تکون قال لم ازل مرابطا بباب الملك رجاء ان يحضر امر فاعين الملك فيه بنفسي ورايي فانّ ابواب الملوك تكثر فيها الامور التي<noinclude> {{يسار|يحتاج}}</noinclude> o05j2mgi6ul40n9t6t13z14p4f9ow58 كليلة ودمنة (1816)/باب الاسد والثور 0 304849 611259 2026-07-05T17:45:53Z JazarF 71952 أنشأ الصفحة ب'<pages index="كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf" from=92 to=148 header=1/>' 611259 wikitext text/x-wiki <pages index="كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf" from=92 to=148 header=1/> eg1ilr0g2cielkoeym45j8u2altt2at صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/102 104 304850 611262 2026-07-05T22:06:46Z JazarF 71952 /* صححت */ أنشأ الصفحة ب'يحتاج فيها الى الذي لا يوبه له وليس احد يصغر امره الا وقد يكون عنده بعض الغناء والمنافع على قدره كشبه العود المبثوث في الارض ربّما نفع فياخذه الرجل فيكون عدّته عند الحاجة اليه فلما سمع الاسد قول دمنه اعجبه وظنّ ان عنده نصيحة ورايا فاقبل على من حضر فقال ان الرج...' 611262 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٨)—}}</noinclude>يحتاج فيها الى الذي لا يوبه له وليس احد يصغر امره الا وقد يكون عنده بعض الغناء والمنافع على قدره كشبه العود المبثوث في الارض ربّما نفع فياخذه الرجل فيكون عدّته عند الحاجة اليه فلما سمع الاسد قول دمنه اعجبه وظنّ ان عنده نصيحة ورايا فاقبل على من حضر فقال ان الرجل ذا العلم والمروة يكون خامل الذكر خافض المنزلة فتابى منزلته الّا ان تشبّ وترتفع كالشعلة من النار يضربها صاحبها وتابى الّا ارتفاعا فلما عرف دمنه ان الاسد قد عجب منه قال ان رعيّة المُلك تحضر باب الملك رجاء ان يعرف ما عندها من علم وافر وقد يقال ان الفضل في امرين فضل المقاتل على المقاتل والعالم على العالم وان كثرة الاعوان اذا لم يكونوا مختبرين ربّما تكون مضرّة على العمل فان العمل ليس رجاؤه بكثرة الاعوان ولكن بصالحي الاعوان ومثل ذلك مثل الرجل الذي يحمل الحجر الثقيل فيقتل به نفسه ولا يجد له ثمنا والرجل الذي يحتاج الى الجذوع لا يجزئه القصب وان كثر فانت الآن ايّها الملك حقيق الّا تحقر مروة انت تجدها عند رجل<noinclude> {{يسار|صغير}}</noinclude> klm7lm3shzpnqlyipuiaowvaichibbc صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/103 104 304851 611263 2026-07-05T22:10:56Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611263 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٨٩)—}}</noinclude>صغير المنزلة فان الصغير ربّما عظم كالعصب يوخذ من الميّتة فاذا عمل منه القوس اكرم فتقبض عليه الملوك وتحتاج اليه في الباس واللهو واحبّ دمنه ان يُرى القوم ان ما ناله من كرامة الملك انّما هو لرايه ومروته وعقله لانهم عرفوا قبل ذلك ان ذلك لمعرفته اباه فقال ان السلطان لا يقرّب الرجال لقرب ابائهم ولا يبعدهم لبعدهم ولكن ينبغي ان ينظر الى كل رجل بما عنده لانه لا شيء اقرب الى الرجل من جسده فمن جسده ما يَدْوَى حتى يوذيه ولا يدفع ذلك عند الا بالدواء الذي ياتيه من بعد فلما فرغ دمنه من مقالته هذه اعجب الملك به اعجابا شديدا واحسن الردّ عليه وزاد في كرامته ثم قال لجلسائه ينبغي للسلطان ان لا يَلج في تضييع حقّ ذوي الحقوق والناس في ذلك رجلان رجل طبعه الشراسة فهو كالحيّة ان وطئها الواطئ فلم تلدغه لم يكن جديرا ان يغرّه ذلك منها فيعود في وطئها ثانية قتلدغه ورجل اصل طباعه السهولة فهو كالصندل البارد الذي اذا افرط في حكّه صار حارّا موذيا ثم ان دمنه استانس بالاسد وخلا به فقال له يوما<noinclude> {{يسار|ارى}}</noinclude> 0og8zkxf72k1rbyvvjcapj3xo9bjj0b صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/104 104 304852 611264 2026-07-05T22:15:41Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611264 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٩٠)—}}</noinclude>ارى الملك قد اقام في مكان واحد لا يبرح منه فما سبب ذلك فبينما هما في هذا الحديث اذ خار شنزبه خوارا شدیدا فهيّج الاسد وكره ان يُخبر دمنه بما ناله وعلم دمنه ان ذلك الصوت قد ادخل على الاسد ريبة وهيبة فسأله هل راب الملك سماعُ هذا الصوت قال لم يربني شيء سوى ذلك قال دمنه ليس الملك بحقيق ان يدع مكانه لاجل صوت فقد قالت العلماء انّه ليس من كل الاصوات تجب الرهيبة قال الاسد وما مثل ذلك قال دمنه زعموا ان ثعلبا اتى اجمة فيها طبل معلّق على شجرة وكلما هبّت الريح على قضبان تلك الشجرة حرّكتها فضربت الطبل فسمع له صوت عظیم مبهر فتوجّه الثعلب نحوه لاجل ما سمع من عظيم صوته فلما اتاه وجده ضخما فايقن في نفسه بكثرة الشحم واللحم فعالجه حتى شقّه فلمّا رآه اجوف لا شيء فيه قال لا ادري لعلّ افشل الاشياء اجهرها صوتا واعظمها جثّة وانّما ضربت لك هذا المثل لتعلم ان هذا الصوت الذي راعنا لو قد وصلنا اليه لوجدناه ايسر ممّا في انفسنا فان شاء<noinclude> {{يسار|الملك}}</noinclude> ff9g1jq3oz3pzpst4bs0zoapv57hp0m صفحة:كليلة ودمنة، 1816، ع.pdf/105 104 304853 611265 2026-07-06T01:12:11Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 611265 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—(٩١)—}}</noinclude>الملك بعثني واقام بمكانه حتّى آتيه ببيان هذا الصوت فوافق الاسد قوله فاذن له بالذهاب نحو الصوت فانطلق دمنه الى المكان الذى فيه شنزبه فلمّا فصل دمنه من عند الاسد فكر الاسد في امن وندم على ارسال دمنه حيث ارسله وقال فى نفسه ما اصبت فى ائتماني دمنه وقد كان ببابي مطروحا فان الرجل اذا كان يحضر باب الملك وقد ابطلت حقوقه من غير جرم كان منه او كان مبغيّا عليه عند سلطانه او كان عنده معروفا بالشره والحرص او كان قد اصابه ضرّ وضيق فلم ينعشه او كان قد اجترم جرما فهو يخاف العقوبة منه او كان يرجو في شيء يضرّ الملك وله منه نفع او يخاف في شيء ممّا ينفعه ضرّا او كان لعدوّ الملك سِلْما ولسِلمه حربا فليس السلطان بحقيق ان يعجل بالاسترسال الى هولاء والثقة بهم والائتمان لهم فانّ دمنه داهية اديب وقد كان ببابي مطروحا مجفوّا ولعلّه قد احتمل عليّ بذلك ضغنا ولعلّ ذلك يحمله على خيانتي واعانة عدوّي ونقيصتي عنده ولعلّه صادف صاحب الصوت اقوى سلطانا منّي<noinclude> {{يسار|فرغب}}</noinclude> knelcde7q7x4fywf5dklo26a428w0yr