ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.10 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس نص زمني نقاش النص الزمني وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية باسم الإله تحية لمتيم 0 68694 611583 440657 2026-07-11T07:43:33Z ~2026-39049-51 72529 611583 wikitext text/x-wiki '''باسمِ الإله تحية ً لمتيمِ''' {{ترويسة |عنوان=باسمِ الإله تحية ً لمتيمِ |مؤلف=عمر ابن أبي ربيعة }} {{أبيات|باسمِ الإله، تحيةً لمتيمِ،\\تهدى إلى حسنِ القوامِ مكرمِ وصحيفةٌ ضمنتها بأمانةٍ،\\عِنْدَ الرَّحِيلِ، إلَيْكِ، أُمَّ الهَيْثَمِ فيها التحيةُ، والسلامُ، ورحمةٌ،\\حَفَّ الدُّمُوعُ كَتَابَها بِالمُعجَمِ من عاشقٍ كلفٍ يبوءُ بذنبه،\\صَبِّ الفُؤَادِ مُعَاقَبٍ لَمْ يَظْلِمِ بَادي الصَّبابَةِ، قَدْ ذَهَبْتِ بِعَقْلِهِ،\\كَلِفٍ بِحُبِّكِ، يا عُثَيْمَ، مُتَيَّمِ يَشْكو إلَيْكِ بِعَبْرَةٍ وَبِعَوْلَةٍ\\ويقولُ: أما إذ مللتِ، فأنعمي لاَ تَقْتُليني، يا عُثَيْمَ، فإنَّني\\أَخْشَى عَلَيْكِ عِقَابَ رَبّكِ في دَمِي إنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ رَحْمَةٌ وَتَعَطُّفٌّ،\\فتحرجي من قتلنا أن تأثمي لَمّ يُخْطِ سَهْمُكِ، إذ رَمَيْتِ مَقَاتِلي،\\وتطيشُ عنكِ، إذا رميتكِ، أسهمي وَوَجَدْتُ حَوْضَ الحُبِّ، حِينَ وَرَدْتُهُ،\\مرَّ المذاقةِ، طعمه كالعلقم لا والذي بعثَ النبيّ محمداً\\بِالنُّورِ وَالإسْلاَمِ دِينِ القَيِّمِ وبما أهلّ به الحجيجُ وكبروا،\\عِنْدَ المَقَامِ وَرُكْنِ بَيْتِ المَحْرَم والمسجدِ الأقصى المبارك حوله،\\والطورِ، حلفةَ صادقٍ لم يأثم ما خنتُ عهدكِ، يا عثيمَ، ولا هفا\\قَلْبي إلى وَصْلٍ لِغَيْرِكِ فَاعْلَمي فكي أسيراً، يا عثيمَ، فإنهُ\\خَلَطَ الحَيَاءَ بِعِفَّةٍ وَتَكَرُّمِ وَرَعَى الأَمَانَةَ، في المَغِيبِ، وَلَمْ يَخُنْ\\غَيْبَ الصَّدِيقِ، وَذَاكَ فِعْلُ المُسْلِمِ أَحْصَيْتُ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ مَعْدودَةٍ\\وثلاثةً، من بعدها، لم توهم هذي ثمانيةٌ تهلُّ وتنقضي،\\عَالَجْتُ فِيها سُقْمَ صَبٍّ مُغْرَمِ مَكَثَ الرَّسُولُ لَدَيْكُمُ، حَتَّى إذا\\قدمَ الرسولُ، وليته لم يقدم لَم يَأْتِني لَكُمْ بِخَطٍّ وَاحِدٍ\\يشفي غليلَ فؤاديَ المتقسم وَحَرَمْتِني رَدَّ السَّلامِ، وَمَا أَرَى\\ردّ السلامِ على الكريمِ بمحرم إنْ كُنْتِ عَاتِبَةً عَلَيَّ، فَأَهْلُ ما\\أَنْ تَعْتِبي فيما عَتَبْتِ وَتُكْرَمي أَنْتِ الأَمِيرَةُ، فَاسْمَعِي لِمَقَالَتي\\وتفهمي من بعضِ ما لم تفهمي إنِّي أَتُوبُ إلَيْكِ تَوْبَةَ مُذْنِبٍ\\يَخْشَى العُقُوبَةَ مِنْ مَلِيكٍ مُنْعِمِ حتى أنالَ رضاكِ، حيثُ علمتهُ،\\بطريفِ مالي والتليدِ الأقدم وَأَعُوذُ مِنْكِ بِكِ، الغَدَاةَ، لِتَصْفَحي\\عما جنيتُ من الذنوبِ، وترحمي إنْ تَقْبَلي عُذْري، فَلَسْتُ بِعَائِدٍ،\\حَتَّى تُغَادَرَ في المَقَابِرِ أَعْظُمي لَوْ كَفِّيَ اليُمْنَى سَأَتْكِ قَطَعْتُها\\وَلَذُقْتُ، بَعْدَ رِضَاكِ، عَيْشَ الأَجْذَمِ }} [[تصنيف:شعر]] [[تصنيف:عمر ابن أبي ربيعة]] 05w8ybvjkp3fa540ezhmyi7qp0lgo33 ويكي مصدر:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات 4 130220 611559 611184 2026-07-11T00:00:21Z HubaishanBot 64056 إحصاءات 611559 wikitext text/x-wiki تعرض هذه الصفحة قائمة الـ100 المستخدمين الأوائل في ويكي مصدر حسب عدد التعديلات (بدون احتساب البوتات). حسب يوم السبت 26 محرم 1448هـ الموافق 11 يوليو/تموز 2026م 00:00 (ت ع م) {| class="wikitable sortable" style="margin:auto" !align="center"|الرقم !align="center"|المستخدم !align="center"|إجمالي المساهمات |- |1 |[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]] |[[خاص:مساهمات/حبيشان|47٬274]] |- |2 |[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] |[[خاص:مساهمات/Nehaoua|29٬144]] |- |3 |[[مستخدم:Adam nohe|Adam nohe]] |[[خاص:مساهمات/Adam nohe|15٬700]] |- |4 |[[مستخدم:Obayd|Obayd]] |[[خاص:مساهمات/Obayd|15٬025]] |- |5 |[[مستخدم:Selimee|Selimee]] |[[خاص:مساهمات/Selimee|8٬300]] |- |6 |[[مستخدم:FruitJ|FruitJ]] |[[خاص:مساهمات/FruitJ|5٬892]] |- |7 |[[مستخدم:NANöR|NANöR]] |[[خاص:مساهمات/NANöR|5٬850]] |- |8 |[[مستخدم:باسم|باسم]] |[[خاص:مساهمات/باسم|5٬147]] |- |9 |[[مستخدم:مرحبا|مرحبا]] |[[خاص:مساهمات/مرحبا|4٬491]] |- |10 |[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] |[[خاص:مساهمات/Lanhiaze|4٬461]] |- |11 |[[مستخدم:Memelord0|Memelord0]] |[[خاص:مساهمات/Memelord0|3٬359]] |- |12 |[[مستخدم:Ciphers|Ciphers]] |[[خاص:مساهمات/Ciphers|3٬072]] |- |13 |[[مستخدم:Meno25|Meno25]] |[[خاص:مساهمات/Meno25|2٬449]] |- |14 |[[مستخدم:Avicenno|Avicenno]] |[[خاص:مساهمات/Avicenno|2٬346]] |- |15 |[[مستخدم:FaragAlmnfi|FaragAlmnfi]] |[[خاص:مساهمات/FaragAlmnfi|2٬181]] |- |16 |[[مستخدم:Histolo2|Histolo2]] |[[خاص:مساهمات/Histolo2|2٬050]] |- |17 |[[مستخدم:Nada.FA|Nada.FA]] |[[خاص:مساهمات/Nada.FA|2٬015]] |- |18 |[[مستخدم:القلموني|القلموني]] |[[خاص:مساهمات/القلموني|1٬952]] |- |19 |[[مستخدم:روتانا|روتانا]] |[[خاص:مساهمات/روتانا|1٬922]] |- |20 |[[مستخدم:Chaos|Chaos]] |[[خاص:مساهمات/Chaos|1٬777]] |- |21 |[[مستخدم:أبو آسر|أبو آسر]] |[[خاص:مساهمات/أبو آسر|1٬660]] |- |22 |[[مستخدم:RASHEEDYE|RASHEEDYE]] |[[خاص:مساهمات/RASHEEDYE|1٬626]] |- |23 |[[مستخدم:Avocato|Avocato]] |[[خاص:مساهمات/Avocato|1٬504]] |- |24 |[[مستخدم:Dew|Dew]] |[[خاص:مساهمات/Dew|1٬447]] |- |25 |[[مستخدم:Wikimyth|Wikimyth]] |[[خاص:مساهمات/Wikimyth|1٬239]] |- |26 |[[مستخدم:Mr. Ibrahem|Mr. Ibrahem]] |[[خاص:مساهمات/Mr. Ibrahem|1٬035]] |- |27 |[[مستخدم:MenoBot II|MenoBot II]] |[[خاص:مساهمات/MenoBot II|1٬029]] |- |28 |[[مستخدم:Marquez~arwikisource|Marquez~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Marquez~arwikisource|1٬019]] |- |29 |[[مستخدم:المصطفى كحلاوي|المصطفى كحلاوي]] |[[خاص:مساهمات/المصطفى كحلاوي|946]] |- |30 |[[مستخدم:JazarF|JazarF]] |[[خاص:مساهمات/JazarF|874]] |- |31 |[[مستخدم:Ghainmem|Ghainmem]] |[[خاص:مساهمات/Ghainmem|872]] |- |32 |[[مستخدم:Sgh45|Sgh45]] |[[خاص:مساهمات/Sgh45|817]] |- |33 |[[مستخدم:Elsayed Taha|Elsayed Taha]] |[[خاص:مساهمات/Elsayed Taha|805]] |- |34 |[[مستخدم:CandalBot|CandalBot]] |[[خاص:مساهمات/CandalBot|797]] |- |35 |[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] |[[خاص:مساهمات/Mdktb|789]] |- |36 |[[مستخدم:Mounir Neddi|Mounir Neddi]] |[[خاص:مساهمات/Mounir Neddi|766]] |- |37 |[[مستخدم:أبو هشام|أبو هشام]] |[[خاص:مساهمات/أبو هشام|763]] |- |38 |[[مستخدم:Helmoony|Helmoony]] |[[خاص:مساهمات/Helmoony|746]] |- |39 |[[مستخدم:مخنف|مخنف]] |[[خاص:مساهمات/مخنف|733]] |- |40 |[[مستخدم:Elbekkari Bouchra|Elbekkari Bouchra]] |[[خاص:مساهمات/Elbekkari Bouchra|701]] |- |41 |[[مستخدم:حسن|حسن]] |[[خاص:مساهمات/حسن|690]] |- |42 |[[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] |[[خاص:مساهمات/SanBonne|669]] |- |43 |[[مستخدم:Mohammed Qays|Mohammed Qays]] |[[خاص:مساهمات/Mohammed Qays|659]] |- |44 |[[مستخدم:ماجد الزايدي|ماجد الزايدي]] |[[خاص:مساهمات/ماجد الزايدي|646]] |- |45 |[[مستخدم:Lojin elorafi|Lojin elorafi]] |[[خاص:مساهمات/Lojin elorafi|557]] |- |46 |[[مستخدم:ابن أحمد|ابن أحمد]] |[[خاص:مساهمات/ابن أحمد|552]] |- |47 |[[مستخدم:روزان جاسم|روزان جاسم]] |[[خاص:مساهمات/روزان جاسم|544]] |- |48 |[[مستخدم:ولاء|ولاء]] |[[خاص:مساهمات/ولاء|542]] |- |49 |[[مستخدم:فيصل|فيصل]] |[[خاص:مساهمات/فيصل|537]] |- |50 |[[مستخدم:Inas.khateeb|Inas.khateeb]] |[[خاص:مساهمات/Inas.khateeb|533]] |- |51 |[[مستخدم:Cestsalam|Cestsalam]] |[[خاص:مساهمات/Cestsalam|531]] |- |52 |[[مستخدم:علاء|علاء]] |[[خاص:مساهمات/علاء|529]] |- |53 |[[مستخدم:Ajwaan|Ajwaan]] |[[خاص:مساهمات/Ajwaan|523]] |- |54 |[[مستخدم:Najem Ajem|Najem Ajem]] |[[خاص:مساهمات/Najem Ajem|521]] |- |55 |[[مستخدم:OsamaK|OsamaK]] |[[خاص:مساهمات/OsamaK|521]] |- |56 |[[مستخدم:Muhends|Muhends]] |[[خاص:مساهمات/Muhends|516]] |- |57 |[[مستخدم:Michel Bakni|Michel Bakni]] |[[خاص:مساهمات/Michel Bakni|503]] |- |58 |[[مستخدم:Zakaria55~arwikisource|Zakaria55~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Zakaria55~arwikisource|501]] |- |59 |[[مستخدم:EmausBot|EmausBot]] |[[خاص:مساهمات/EmausBot|491]] |- |60 |[[مستخدم:Halima Shwaiki|Halima Shwaiki]] |[[خاص:مساهمات/Halima Shwaiki|478]] |- |61 |[[مستخدم:Mohamed Ouda|Mohamed Ouda]] |[[خاص:مساهمات/Mohamed Ouda|474]] |- |62 |[[مستخدم:Mkhabbaz|Mkhabbaz]] |[[خاص:مساهمات/Mkhabbaz|468]] |- |63 |[[مستخدم:Wafa swedik|Wafa swedik]] |[[خاص:مساهمات/Wafa swedik|463]] |- |64 |[[مستخدم:NAWARAH ALI FARAJ|NAWARAH ALI FARAJ]] |[[خاص:مساهمات/NAWARAH ALI FARAJ|454]] |- |65 |[[مستخدم:M. A. Ahmedi|M. A. Ahmedi]] |[[خاص:مساهمات/M. A. Ahmedi|453]] |- |66 |[[مستخدم:TOUMOU|TOUMOU]] |[[خاص:مساهمات/TOUMOU|446]] |- |67 |[[مستخدم:Sl.ahmad|Sl.ahmad]] |[[خاص:مساهمات/Sl.ahmad|444]] |- |68 |[[مستخدم:Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37|Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37]] |[[خاص:مساهمات/Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37|398]] |- |69 |[[مستخدم:Pathoschild|Pathoschild]] |[[خاص:مساهمات/Pathoschild|387]] |- |70 |[[مستخدم:MaxSem|MaxSem]] |[[خاص:مساهمات/MaxSem|376]] |- |71 |[[مستخدم:OmarWiki|OmarWiki]] |[[خاص:مساهمات/OmarWiki|361]] |- |72 |[[مستخدم:Tarawneh|Tarawneh]] |[[خاص:مساهمات/Tarawneh|353]] |- |73 |[[مستخدم:Omar35880|Omar35880]] |[[خاص:مساهمات/Omar35880|345]] |- |74 |[[مستخدم:Source~arwikisource|Source~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Source~arwikisource|344]] |- |75 |[[مستخدم:Hassan ahachi|Hassan ahachi]] |[[خاص:مساهمات/Hassan ahachi|335]] |- |76 |[[مستخدم:Mohamed.sa|Mohamed.sa]] |[[خاص:مساهمات/Mohamed.sa|332]] |- |77 |[[مستخدم:أحمد الغرباوي|أحمد الغرباوي]] |[[خاص:مساهمات/أحمد الغرباوي|309]] |- |78 |[[مستخدم:Mossab92|Mossab92]] |[[خاص:مساهمات/Mossab92|308]] |- |79 |[[مستخدم:نجية بنت محمد|نجية بنت محمد]] |[[خاص:مساهمات/نجية بنت محمد|282]] |- |80 |[[مستخدم:S.Faiza|S.Faiza]] |[[خاص:مساهمات/S.Faiza|279]] |- |81 |[[مستخدم:Saxook|Saxook]] |[[خاص:مساهمات/Saxook|275]] |- |82 |[[مستخدم:AFlorence|AFlorence]] |[[خاص:مساهمات/AFlorence|272]] |- |83 |[[مستخدم:المنسق|المنسق]] |[[خاص:مساهمات/المنسق|259]] |- |84 |[[مستخدم:Ghinaez81|Ghinaez81]] |[[خاص:مساهمات/Ghinaez81|254]] |- |85 |[[مستخدم:Heshamdiab16|Heshamdiab16]] |[[خاص:مساهمات/Heshamdiab16|251]] |- |86 |[[مستخدم:ديفيد عادل وهبة خليل 2|ديفيد عادل وهبة خليل 2]] |[[خاص:مساهمات/ديفيد عادل وهبة خليل 2|247]] |- |87 |[[مستخدم:Krzys Kurd|Krzys Kurd]] |[[خاص:مساهمات/Krzys Kurd|246]] |- |88 |[[مستخدم:Ahmad Alhamid|Ahmad Alhamid]] |[[خاص:مساهمات/Ahmad Alhamid|238]] |- |89 |[[مستخدم:Tark el swy|Tark el swy]] |[[خاص:مساهمات/Tark el swy|236]] |- |90 |[[مستخدم:جمال الدين سامي|جمال الدين سامي]] |[[خاص:مساهمات/جمال الدين سامي|232]] |- |91 |[[مستخدم:Omda4wady|Omda4wady]] |[[خاص:مساهمات/Omda4wady|220]] |- |92 |[[مستخدم:بسمة منصور|بسمة منصور]] |[[خاص:مساهمات/بسمة منصور|219]] |- |93 |[[مستخدم:Dr-Taher|Dr-Taher]] |[[خاص:مساهمات/Dr-Taher|219]] |- |94 |[[مستخدم:Yaakoub45|Yaakoub45]] |[[خاص:مساهمات/Yaakoub45|218]] |- |95 |[[مستخدم:اسيل 2000|اسيل 2000]] |[[خاص:مساهمات/اسيل 2000|211]] |- |96 |[[مستخدم:علي العُمَري|علي العُمَري]] |[[خاص:مساهمات/علي العُمَري|209]] |- |97 |[[مستخدم:Saja abuleil|Saja abuleil]] |[[خاص:مساهمات/Saja abuleil|201]] |- |98 |[[مستخدم:~2025-68940-4|~2025-68940-4]] |[[خاص:مساهمات/~2025-68940-4|198]] |- |99 |[[مستخدم:هيا مجدوب|هيا مجدوب]] |[[خاص:مساهمات/هيا مجدوب|194]] |- |100 |[[مستخدم:ناي|ناي]] |[[خاص:مساهمات/ناي|194]] |} ==انظر أيضًا== * [[ويكي مصدر:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات (متضمنة البوتات)]] [[تصنيف:إحصاءات المستخدمين]] [[تصنيف:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات]] [[تصنيف:إحصاءات ويكي مصدر]] o39g9viyk9btkqzdboqdckioze8ov7y ويكي مصدر:الميدان 4 143146 611477 611216 2026-07-10T15:49:22Z SanBonne 55945 /* دعوة للمشاركة في ندوة: التراث المفتوح في ويكي مصدر */ 611477 wikitext text/x-wiki {{رأس الميدان}}{{صندوق أرشيف آلي|ويكي مصدر:الميدان|2006}} <!-- المداخلات تحت هذا السطر. لا تعدل هذا السطر وما قبله. --> == مهمة بوتية: المستخدمون الأنشط في الشهر مع توزيع أوسمة == أقترح صفحة إحصائيات بالمستخدمين الأنشط في الشهر مع توزيع أوسمة على غرار صفحة ويكيبديا الإسبوعية، وتكون ل: * عدد إنشاء الصفحات. * عدد المساهمات. وذلك لأول 3 مراكز. أريد آراءكم في الموضوع. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 16:35، الأربعاء 19 رمضان 1446هـ (+3) 13:35، 19 مارس 2025 (ت ع م) :مرحبا {{ر|حبيشان}} هل من أمثلة؟ [[مستخدم:أبو هشام|أبو هشام]] 02:01، 20 مارس 2025 (ت ع م) :{{أتفق}} فقط لو امكن .التمييز حسب النطاقات يعني انشاء الصفحات في النطاق الرئيس + الفهرس + القوالب من جهة ونطاق الصفحة من جهة أخرى :اضافة تصحيح وتدقيق الصفحات :تحياتي [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 18:45، 21 مارس 2025 (ت ع م) ::مرحبا @[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]]، لما التميز حسب النطاقات؟ تحياتي [[مستخدم:NANöR|NANöR]] ([[نقاش المستخدم:NANöR|نقاش]]) 22:01، 21 مارس 2025 (ت ع م) :::مرحبًا @[[مستخدم:NANöR|NANöR]] انشاء الصفحات في نطاق "صفحة" أمر يسير ويكاد يكون آليًا "لو كان الملف له طبقة نصوص مسبقة لصار الأمر أكثر سهولة"، أيضا تعليم الصفحات دون نص أيسر كذلك، لكن انشاء فهرس أو قالب أو صفحة في النطاق العمل يتطلب مجهودًا (مطالعة الكتاب للترقيم، والفصل لإنشاء القوالب والفصول) تحياتي [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 22:10، 21 مارس 2025 (ت ع م) * {{لا أتفق}} مع فكرة توزيع الأوسمة آلياً وروتينياً. برأيي، الأوسمة يقدمها مستخدم ما لمستخدم آخر حسب ما يرى مناسباً وفق تقديره الشخصي. : وفي الوقت نفسه {{أتفق}} مع ضرورة تمييز المساهمات حسب النطاق، بما في ذلك للأسباب التي ذكرها الأخ @[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]]. فمهمة إنشاء الصفحات قابلة للأتمتة، وإذا لم تكن مساهمة المستخدم تزيد على مجرد النقر على زر التعرف الضوئي دون قراءة النص الناتج فهي لا تتعدى العمل الآلي، ولو أنها تحتاج إلى بعض الجهد. ومثال على العمل الذي يشبه عمل البوت ما رأيته هنا مؤخراً حين امتلأت الصفحات بأحرف لاتينية لا معنى لها. وقد جربت في إحدى تلك الصفحات النقر على زر التعرف فتحول النص إلى عربي معقول. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 10:50، 22 مارس 2025 (ت ع م) ::@[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] الإحصائيات والأوسمة ستكون مشابهة للمهمة في ويكيبيديا مثل [[w:ويكيبيديا:مستخدمو الأسبوع الأكثر نشاطا/الأسبوع ال١٠ ٢٠٢٥]]، يعني رأيك أن تكون هناك إحصائيات شهرية فقط بدون توزيع أوسمة، بهذا لن يكون هناك تنافس يشجع المستخدمين على النشاط. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 14:43، السبت 22 رمضان 1446هـ (+3) 11:43، 22 مارس 2025 (ت ع م) :::{{ر|حبيشان}}، هناك ما يسمى [[w:قانون غودهارت|قانون غودهارت]]، وصميمه هو أنك عندما تجعل مشعراً أو مقياساً ما هدفاً ينبغي السعي إليه لا يعود هذا المشعر أو المقياس ذا قيمة لأنه يصبح هدفاً بحد ذاته. إذا جعلت عدد المساهمات مقياساً للنشاط سوف يسعى من تهمه المنافسة إلى حفظ كل تعديل على الصفحة ليسجَّل مساهمة منفصلة مثلاً فيزداد عدد التعديلات، ولا يسعى إلى الجودة النهائية. وأعتقد أن أساس العمل في المشاريع التطوعية هو التعاون لا التنافس، بل أن التنافس قد يؤدي إلى إيذاء العمل في المشروع. :::وأنا مثلاً ساهمت في ويكيبيديا بنشاط بحساب غير هذا الحساب قبل أن يكون فيها قائمة بأنشط المستخدمين، وعندما ظهرت قائمة الويكيبيديين الخمسمئة الأنشط كنت في عُشرها الأعلى، إلا أن مساهمتي لم تكن من أجل هذا بل من أجل ويكيبيديا نفسها. وهنا أيضاً أفعل ما يتيسر لي بما أرى فيه فائدة للمشروع (أغلبه تعديلات صيانة لا إضافة مضمون جديد)، ولو أنني خامل نسبياً في الفترة الأخيرة، ربما لأنني كنت أشعر سابقاً أنني أكاد أكون الوحيد هنا، أما الآن فلم أعد وحيداً، وصار هنا من يقومون بأعمال التحرير والإدارة. [[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 13:36، 22 مارس 2025 (ت ع م) ::::@[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] مع اتفاقي على وجود هذه السلبيات في نظام الأوسمة الآلية لكن أرى أن إيجابياته تطغى على هذه السلبيات حيث ينشط بعض المستخدمين الذين لا يهدفون أصلا لتحقيق مركز شهري في الأوسمة حين يكافئون ببعضها، إلى جانب من يهدفون إليها أيضا، ووجود عدد مراجعات غير ضرورية يمكن أن يعالج بتنبيه المستخدمين. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 14:16، الثلاثاء 25 رمضان 1446هـ (+3) 11:16، 25 مارس 2025 (ت ع م) * وتعقيب آخر: لا أرى فائدة كبيرة في إنشاء كمي لتصنيفات فارغة (حسب سنة الميلاد أو الوفاة على سبيل المثال). ربما يمكن تكليف بوت بأن يتابع صفحة [[خاص:تصنيفات مطلوبة|التصنيفات المطلوبة]] دورياً ويكتشف بينها التصنيفات وفق الميلاد أو الوفاة وينشئها بين حين وآخر مع تصنيفاتها وقوالبها. وكذلك تنشأ في الفترة الأخيرة قوالب عديدة بلا أدنى توثيق، وهذه لا يمكن أن تفيد إلا من أنشأها، أي أن فائدتها للمشروع محدودة؛ فمن أنشأها قد يترك المساهمة بعد أشهر أو سنوات، وقد ينشئ غيره قوالب مماثلة دون أن يعرف أن القالب المطلوب موجود بالفعل. كل قالب يجب أن يرافقه توثيق يشرح الغرض من القالب وطريقة عمله مع أمثلة كافية لكل متغيراته بشكل واضح. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 11:01، 22 مارس 2025 (ت ع م) * أرجو مطالعة النتائج في [[ويكي مصدر:المستخدمون الأنشط في الشهر]].--[[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 14:50، السبت 29 رمضان 1446هـ (+3) 11:50، 29 مارس 2025 (ت ع م) *:مرحبًا @[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]] جيدة جدًا، يمكن تحديد اسم الشهر مثلًا فبراير 2025، في النص والملخص ليمكن العودة لها مستقبلًا تحياتي [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 22:17، 29 مارس 2025 (ت ع م) == النطاق المناسب لصفحات محتويات فهرس == أرى أن وضع المحتويات في نطاق (قالب) ليس سلوكا مستحسنا وأن الأفضل وضعها في صفحة فرعية من الفهرس نفسه مثلا: [[:قالب:محتويات نساء الخلفاء (دار المعارف، 1950)]] تكون في [[فهرس:نساء الخلفاء.pdf/محتويات]] وهذا يفيدنا في أمور # سهولة الوصولة إلى صفحة المحتويات بصيغة موحدة. # سهولة صيانة متعلقات الفهرس لأن المحتويات صفحة فرعية منه، وهذا يفيد في حالة النقل أو الحذف، بينما يمكن أن يحذف الفهرس أو ينقل ويغفل عن صفحة المحتويات لأنها في نطاق قالب. # نطاق قالب موضوع أصلا للمكونات الصفحات التي تضمن كثيرا، بينما المحتويات غالبا لا تضمن أكثر من مرتين # عدم مزاحمة القوالب في الظهور في الأدوات التي تسهل إدارج القوالب في الصفحات. # تجنب الإرباك في الصيانة حيث هذه الصفحات ليس لها توثيق، ولا بيانات قالب. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 17:07، الجمعة 13 شوال 1446هـ (+3) 14:07، 11 أبريل 2025 (ت ع م) :{{تعليق}}شكرا @[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]] لتوضيح الأمر. أعتقد أفضل للبحث مثلما ذكرت أن تكون في صفحة فرعية من الفهرس. لكن لما إنشاء صفحات جديدة بدل الكتابة في جدول المحتويات في الفهرس؟ تحياتي [[مستخدم:NANöR|NANöR]] ([[نقاش المستخدم:NANöR|نقاش]]) 07:53، 12 أبريل 2025 (ت ع م) :{{تعليق}} @[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]]، الفكرة جيدة والحجج لصالحها معقولة. هناك نقطة تقنية طفيفة، وهي ألا ينسى المستخدمون إدراج نقطتين قبل اسم الصفحة، مثلاً <code><nowiki>{{:فهرس:كذا.pdf/محتويات}}</nowiki></code>. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 13:40، 12 أبريل 2025 (ت ع م) ::مرحبًا @[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] شكرًا لك، غابت عني هذه المعلومة لذا استعملت نطاق القالب، شكرًا مرة أخرى [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 19:58، 25 أبريل 2025 (ت ع م) :مرحبًا @[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]] فكرة جيدة، المهم أن نتفق على صيغة موحدة تحياتي [[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] ([[نقاش المستخدم:Nehaoua|نقاش]]) 19:23، 25 أبريل 2025 (ت ع م) ::برأيي صيغة <code><nowiki>.../محتويات</nowiki></code> مقبولة. أي بلا ال‍ التعريف على سبيل المثال (أرجو نقل [[فهرس:تاريخ طرابلس الغرب (المطبعة السلفية، 1349هـ)/المحتويات|هذه الصفحة]]). كما لاحظت أن هذه الصيغة لا تنشئ صفحة فرعية بل صفحة عادية في نطاق الفهرس، والذي على ما يبدو لا يقبل إنشاء الصفحات الفرعية، بدليل أن الصفحة الفرعية لا يوجد في أعلاها وصلة إلى الصفحة الأساسية! [[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 20:44، 25 أبريل 2025 (ت ع م) :::@[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] في الواقع الصفحة المذكورة غير دقيقة، الأصل أن تكون بعنوان الكتاب ملحقًا بامتداد الملف <code>.pdf</code>، والنطاق يقبل الصفحات الفرعية، لاحظ مثلا الوصلة في النقاش أعلاه: [[فهرس:نساء الخلفاء.pdf/محتويات]]. :::أدعم الخيار <code>/محتويات</code>، وربما يمكننا أن نقترح في فبريكاتور إنشاء وصلة فرعية لها «تظهر إن كانت متوفرة» على غرار صفحة الأنماط، تحياتي --[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] ([[نقاش المستخدم:Mdktb|نقاش]]) 13:51، 8 مايو 2026 (ت ع م) == إضافة اللغة العربية إلى المتعرف الضوئي كراكن == {{تابع في|T403346}} بالنسبة للغة العربية لا يوجد متعرف ضوئي يدعم اللغة العربية في ويكيميديا غير متعرف جوجل، تبثت المؤسسة متعرف جديد اسمه [https://kraken.re kraken] على موقع متعرف تحت التجربة في https://kraken-ocr.wmcloud.org/ لكن للأسف لم يُثبت أي نموذج تعرف عربي في الموقع المذكور، طلبت في المهمة أعلاه تثبيت نموذجين عربيين لتجربة المتعرف الجديد وتوسع خيارات التعرف العربية. أرجو إبداء رأيكم في المهمة هنا أو في المهمة نفسها. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 11:10، الأربعاء 18 ربيع الأول 1447هـ (+3) 08:10، 10 سبتمبر 2025 (ت ع م) :مرحبًا @[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]]، تنبّه أحد المطورين للمهمة وأضاف النماذج، لكن يبدو أن النتيجة ليست كما هو مأمول، جربتها مع عدّة صور ولم أحصل على أي نتيجة مقبولة، جربهّا إن أمكنك، والزميل المطوّر ينتظر اختبارنا لما قام به، تحياتي --[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] ([[نقاش المستخدم:Mdktb|نقاش]]) 00:31، 8 مايو 2026 (ت ع م) :<u>ملاحظة أخرى:</u> طلبت في هذه [[phab:T424543|التذكرة]] منذ مدة قصيرة إضافة أحد النماذج التي تدعم العربية لـ Transkribus، وجدته أفضل الموجود نوعًا ما، بعض التجارب كانت مقبولة، تحياتي --[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] ([[نقاش المستخدم:Mdktb|نقاش]]) 00:40، 8 مايو 2026 (ت ع م) ::@[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] أشكرك على المتابعة والاقتراحات، أظن أن هناك خطأ ما في تثبيت نموذج كراكن لأن سبق تجربته من أحد المشاريع وأعطى نتائج جيدة، بينما الآن لا يكاد تخرج من كلمة صحيحة. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 22:59، السبت 22 ذو القعدة 1447هـ (+3) 19:59، 9 مايو 2026 (ت ع م) == مهمة بوتية للتصانيف == بعض التصانيف في ويكي مصدر تحوي وصلات ربط انترويكي لنسخ اللغات والمشاريع الأخرى، وهذه الوصلات قد استُغني عنها بالربط في ويكي بيانات، فالمطلوب مهمة بوتية لحذف هذه الوصلات وتهجيرها إلى ويكي بيانات/، كما نحتاج بين الفينة والأخرى مهمة نقل التصانيف الآلي عبر البوت كما في ويكيبيديا، وأنا أرشح للمهمتين بوت المهندس المبدع @[[مستخدم:Mr. Ibrahem|Mr. Ibrahem]] حيث قد عمل هذه المهام سابقا في ويكيبيديا بكفاءة عالية. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 16:32، الأحد 29 ربيع الأول 1447هـ (+3) 13:32، 21 سبتمبر 2025 (ت ع م) :@[[مستخدم:Mr. Ibrahem|Mr. Ibrahem]] أرجو قبول المهمة، حيث لا اعتراض عليها. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 17:23، الخميس 10 ربيع الآخر 1447هـ (+3) 14:23، 2 أكتوبر 2025 (ت ع م) == وضع عدد الصفحات في نطاق (صفحة) على الصفحة الرئيسة == اقترح وضع عدد الصفحات في نطاق صفحة على الصفحة الرئيسة فيكون السطر الذي تحت لوجو ويكي مصدر: المكتبة الحرة التي يستطيع الجميع تحسينها. توجد الآن [[خاص:إحصاءات|{{NUMBEROFARTICLES}}]] صفحة في النطاق الرئيس و{{#invoke:PagesInNS|main|104}} في نطاق «صفحة». لأن هذا يعطي صورة أيضا عن تطور المشروع. [[User:حبيشان|حبيشان]]<sup>('''[[نقاش المستخدم:حبيشان|ن]]''')</sup> 16:45، الأربعاء 29 رمضان 1447هـ (+3) 13:45، 18 مارس 2026 (ت ع م) :لا أرى نفعاً كبيراً في هذا، فأغلب الزوار، على ما أعتقد، لا يعرفون ما هي النطاقات وما هو نطاق «صفحة» وما دلالته. وعموماً، هذه الإحصاءات لا تعبّر كثيراً عن تطور المشروع، فمثلاً عدد الصفحات في النطاق الرئيسي لا يساوي عدد الأعمال المنشورة لأن الكثير منها هي فصول للأعمال الكبيرة ولا يمكن تقدير عدد العناوين الأساسية الفعلي. باعتقادي، يمكن أن نخمن أن عدد الأعمال في نسخ ويكي مصدر الكبرى الأخرى والتي تعدّ بمئات الآلاف (كالإنكليزية أو الفرنسية) أكبر منه في النسخ التي تعدّ صفحاتها في النطاق الرئيسي بعشرات الآلاف (كالعربية والإسبانية)، ولكن هذا غير مؤكد. :ربما الأفضل أن نحذو حذو [[:pl:|النسخة البولونية]] التي تذكر على صفحتها الرئيسية عدد النصوص (وهو عدد غير دقيق كما ذكرت أعلاه، ولكن ليس لدينا مؤشر أفضل منه) وعدد المؤلفين (وقد يكون أكثر دقةً، كما أنه مشعر مفهوم للجميع). [[:de:|النسخة الألمانية]] تعدد في إطار Statistik في وسط الصفحة وليس في رأسها (على ما يبدو بالاستناد إلى تصنيفات رئيسية غير متقاطعة) بعض أنواع النصوص الموجودة فيها: «تضم المكتبة حالياً 57,184 عملاً، تشمل 9,946 قصيدة، و3,630 أسطورة، و1,935 حكاية، و147 رواية، وأكثر من 4,607 نصوص قانونية. إضافةً إلى ذلك، يوجد ما يقارب 206 من الكتيبات والمنشورات، و192 رسالة، و133 مخطوطة، ومواد أخرى.» أجد أن هذا جميل أيضاً. [[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 19:25، 18 مارس 2026 (ت ع م) :{{ضد}} قد يؤدي ذلك إلى إرباك زوار الموقع، كما قد يعطي انطباعًا بأن الصفحات الأخرى خارج نطاق هذه الصفحة تفتقر إلى القيمة. :تحياتي… [[مستخدم:Almajidy|<span style="font-family:amiri; color:#000080; font-size:20px;">'''ٱلْمَاجِدِيّ'''</span>]] <sup>[[نقاش_المستخدم:Almajidy|'''خَاطِبْنِي''']]</sup> 03:24، 1 أبريل 2026 (ت ع م) :{{تعليق}} برأيي ليست معبرة حقيقًة عن تطوّر المشروع كما أشار Lanhiaze واعتقد أنها لا تخلو من تفخيم غير دقيق، ذلك لوجود العديد من الصفحات غير مصححة ومجرد استخراج وتعرّف ضوئي، ربما عدد الصفحات المصححة «{{PAGESINCATEGORY:صححت}}» أكثر دقة، والمتحقق منها «{{PAGESINCATEGORY:تم التحقق منها}}» مقياس مفيد، لكن ليس في رأس الصفحة بل ضمن أقسامها، وأجد ما ذكره Lanhiaze اضافة جيدة كذلك، تحياتي --[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] ([[نقاش المستخدم:Mdktb|نقاش]]) 02:58، 8 أبريل 2026 (ت ع م) == RFC about AI-generated content in Wikimedia Commons == <bdi lang="en" dir="ltr">Apologies for writing in English, please help translate this message to your language. You are invited to participate in a [[c:Commons:Requests for comment/Policy update for AI content|request for comment on Wikimedia Commons about a policy update for AI content]]. This may affect files that are uploaded to Wikimedia Commons for use on this project. Thank you. [[m:User:Codename Noreste|Codename Noreste]] ([[m:User talk:Codename Noreste|نقاش]])</bdi> 17:12، 23 يونيو 2026 (ت ع م) <!-- الرسالة التي أرسلها User:Codename Noreste@metawiki باستخدام القائمة في https://meta.wikimedia.org/w/index.php?title=Distribution_list/Global_message_delivery&oldid=30513860 --> == نشر رابط جهات الاتصال القانونية والسلامة في تذييل الويكي الخاص بكم == <section begin="Message"/> '''جهات الاتصال القانونية والأمنية''' مرحبًا بالمجتمع، وفّرت مؤسسة ويكيميديا [[wmf:Special:MyLanguage/Legal:Wikimedia Foundation Legal and Safety Contact Information|صفحة موحّدة لجهات الاتصال القانونية والأمنية]] ليُربط بها في تذييل الويكي الخاص بكم، لضمان الوصول إلى معلومات قانونية دقيقة. يُعدّ ذلك متطلبًا تنظيميًا. لقد نشرنا بالفعل روابط في ويكيبيديا الإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية وغيرها من الويكيات، وسننشرها في الويكي الخاص بكم قريبًا. [[m:Special:MyLanguage/Wikimedia_Foundation_Legal_and_Safety_Contacts_FAQ|يرجى قراءة المزيد في صفحة المشروع]] وترك أي تعليقات في هذا القسم أو في [[m:Special:MyLanguage/Talk:Wikimedia Foundation Legal and Safety Contacts FAQ|صفحة النقاش]]. <section end="Message"/> -- [[User:Sannita (WMF)|User:Sannita (WMF)]] ([[User talk:Sannita (WMF)|talk]]) 13:30، 25 يونيو 2026 (ت ع م) <!-- الرسالة التي أرسلها User:Sannita (WMF)@metawiki باستخدام القائمة في https://meta.wikimedia.org/w/index.php?title=User:Sannita_(WMF)/Mass_sending_test&oldid=30731267 --> == [[مؤلف:رضوان الشهال]] == المؤلف توفي في ١٩٨٨، وهذا يعني أن أعماله تؤول إلى الملك العام في لبنان بعد خمسين سنة من وفاته، أي في ٢٠٣٩،أليس كذلك؟ إن كان حسابي صحيحاً، فلا يجوز نشر أعماله الآن. [[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 22:13، 25 يونيو 2026 (ت ع م) أما بالنسبة للملف في كومنز، ففي الولايات المتحدة، حسب ما أفهم قانونها، ستبقى أعماله محمية سبعين سنة بعد وفاته، أي لن يمكن رفعه إلى هناك حتى سنة ٢٠٥٩. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 22:23، 25 يونيو 2026 (ت ع م) == دعوة للمشاركة في ندوة: التراث المفتوح في ويكي مصدر == السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، [[ملف:Poster_OpenHeritage-Wikisource.png|تصغير|إعلان الندوة]] تعلن [[w:ar:ويكيبيديا:مجموعة الحضارة الإسلامية|'''مجموعة الحضارة الإسلامية''']] عن تنظيم ورشة عمل تفاعلية بعنوان "التراث المفتوح في ويكي مصدر". تأتي هذه الورشة خطوة أولى تعريفية تمهيدية لمسابقة "ويكي مصدر" التي تعتزم المجموعة إطلاقها خلال شهر يوليو 2026، والتي تهدف إلى إحياء وتوثيق التراث الإسلامي وضمان إتاحته للجميع. '''تفاصيل الورشة:''' * '''المحاضر: زميلنا د. باسم فليفل'''، الباحث المتخصص في التاريخ الحديث، والإداري في عدد من مشاريع ويكيميديا. * '''الموعد:''' '''يوم الأربعاء 8 يوليو 2026 الموافق 23 محرم 1448 هـ'''، في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة (يمكنكم معرفة التوقيت في منطقتكم المحلية من '''[https://meet.google.com/fef-twqs-vnw هنا]'''). * '''للتسجيل:''' عبر ملء الاستبانة '''[https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdPQeudcz6mzFGo4n4Izrh0bEw4FsaDcbjHC-TMzNDhfb0Z9A/viewform?usp=header هنا]''' لا تترددوا بمشاركة معلومات الجلسة مع مجتمعكم  وأصدقائكم. [[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]) 23:08، 4 يوليو 2026 (ت ع م) {{تحديد}} ----- <div style="background-color:#fff4d6; border: 3px solid #000; padding: 16px; border-radius:12px; font-family: Calibri; font-size:16px; line-height:1.5;"> [[ملف:Poster Contest Open Heritage Wikisource.png|تصغير|إعلان المسابقة]] السلام عليكم ورحمة الله تدعوكم مجموعة الحضارة الإسلامية للمشاركة في مسابقتنا الأولى على مشروع ويكي مصدر، والتي سنعمل فيها على توثيق تراثنا الإسلامي عبر إضافة كتاب "رياض الصالحين". ستسهم مشاركتكم في حفظ تراثنا وإتاحته رقمياً، فضلاً عن تطوير مهاراتكم التحريرية في مشاريع الويكي، كما ستحظون بفرصة الفوز بجوائز قيمة تقديراً لمساهماتكم. * تمتد فترة المسابقة من '''10 إلى 30 يوليو 2026'''. * صفحة الفعالية: '''[[meta:Event:Open Heritage-Islamic Civilization Contest|مسابقة التراث المفتوح في ويكي مصدر]]''' لا تترددوا بالرد على هذا الموضوع أو في صفحة نقاش المسابقة لأي تعليق أو استفسار، ومشاركة معلومات هذه المسابقة مع معارفكم وأصدقائكم. </div> --[[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]). 15:47، 10 يوليو 2026 (ت ع م) f6otdta9zn0jz1kcjun5o40b7dkswqt ويكي مصدر:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات (متضمنة البوتات) 4 258927 611560 611185 2026-07-11T00:00:32Z HubaishanBot 64056 إحصاءات 611560 wikitext text/x-wiki تعرض هذه الصفحة قائمة الـ100 المستخدمين الأوائل في ويكي مصدر حسب عدد التعديلات (مع البوتات). حسب يوم السبت 26 محرم 1448هـ الموافق 11 يوليو/تموز 2026م 00:00 (ت ع م). {| class="wikitable sortable" style="margin:auto" !align="center"|الرقم !align="center"|المستخدم !align="center"|إجمالي المساهمات |- |1 |[[مستخدم:MenoBot|MenoBot]] |[[خاص:مساهمات/MenoBot|72٬871]] |- |2 |[[مستخدم:HubaishanBot|HubaishanBot]] |[[خاص:مساهمات/HubaishanBot|61٬322]] |- |3 |[[مستخدم:D7eameBot|D7eameBot]] |[[خاص:مساهمات/D7eameBot|57٬769]] |- |4 |[[مستخدم:JarBot|JarBot]] |[[خاص:مساهمات/JarBot|56٬777]] |- |5 |[[مستخدم:حبيشان|حبيشان]] |[[خاص:مساهمات/حبيشان|47٬274]] |- |6 |[[مستخدم:Obaydb|Obaydb]] |[[خاص:مساهمات/Obaydb|29٬329]] |- |7 |[[مستخدم:Nehaoua|Nehaoua]] |[[خاص:مساهمات/Nehaoua|29٬144]] |- |8 |[[مستخدم:Adam nohe|Adam nohe]] |[[خاص:مساهمات/Adam nohe|15٬700]] |- |9 |[[مستخدم:Obayd|Obayd]] |[[خاص:مساهمات/Obayd|15٬025]] |- |10 |[[مستخدم:Omar2040Bot|Omar2040Bot]] |[[خاص:مساهمات/Omar2040Bot|9٬083]] |- |11 |[[مستخدم:Selimee|Selimee]] |[[خاص:مساهمات/Selimee|8٬300]] |- |12 |[[مستخدم:AvocatoBot|AvocatoBot]] |[[خاص:مساهمات/AvocatoBot|8٬241]] |- |13 |[[مستخدم:Adam bot|Adam bot]] |[[خاص:مساهمات/Adam bot|7٬194]] |- |14 |[[مستخدم:Obaydbot~arwikisource|Obaydbot~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Obaydbot~arwikisource|7٬095]] |- |15 |[[مستخدم:FruitJ|FruitJ]] |[[خاص:مساهمات/FruitJ|5٬892]] |- |16 |[[مستخدم:NANöR|NANöR]] |[[خاص:مساهمات/NANöR|5٬850]] |- |17 |[[مستخدم:باسم|باسم]] |[[خاص:مساهمات/باسم|5٬147]] |- |18 |[[مستخدم:مرحبا|مرحبا]] |[[خاص:مساهمات/مرحبا|4٬491]] |- |19 |[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] |[[خاص:مساهمات/Lanhiaze|4٬461]] |- |20 |[[مستخدم:Memelord0|Memelord0]] |[[خاص:مساهمات/Memelord0|3٬359]] |- |21 |[[مستخدم:MediaWiki message delivery|MediaWiki message delivery]] |[[خاص:مساهمات/MediaWiki message delivery|3٬305]] |- |22 |[[مستخدم:Ciphers|Ciphers]] |[[خاص:مساهمات/Ciphers|3٬072]] |- |23 |[[مستخدم:Meno25|Meno25]] |[[خاص:مساهمات/Meno25|2٬449]] |- |24 |[[مستخدم:Avicenno|Avicenno]] |[[خاص:مساهمات/Avicenno|2٬346]] |- |25 |[[مستخدم:FaragAlmnfi|FaragAlmnfi]] |[[خاص:مساهمات/FaragAlmnfi|2٬181]] |- |26 |[[مستخدم:Histolo2|Histolo2]] |[[خاص:مساهمات/Histolo2|2٬050]] |- |27 |[[مستخدم:Nada.FA|Nada.FA]] |[[خاص:مساهمات/Nada.FA|2٬015]] |- |28 |[[مستخدم:القلموني|القلموني]] |[[خاص:مساهمات/القلموني|1٬952]] |- |29 |[[مستخدم:روتانا|روتانا]] |[[خاص:مساهمات/روتانا|1٬922]] |- |30 |[[مستخدم:Chaos|Chaos]] |[[خاص:مساهمات/Chaos|1٬777]] |- |31 |[[مستخدم:أبو آسر|أبو آسر]] |[[خاص:مساهمات/أبو آسر|1٬660]] |- |32 |[[مستخدم:RASHEEDYE|RASHEEDYE]] |[[خاص:مساهمات/RASHEEDYE|1٬626]] |- |33 |[[مستخدم:Avocato|Avocato]] |[[خاص:مساهمات/Avocato|1٬504]] |- |34 |[[مستخدم:Dew|Dew]] |[[خاص:مساهمات/Dew|1٬447]] |- |35 |[[مستخدم:Mr.Ibrahembot|Mr.Ibrahembot]] |[[خاص:مساهمات/Mr.Ibrahembot|1٬391]] |- |36 |[[مستخدم:OKBOT|OKBOT]] |[[خاص:مساهمات/OKBOT|1٬371]] |- |37 |[[مستخدم:Wikimyth|Wikimyth]] |[[خاص:مساهمات/Wikimyth|1٬239]] |- |38 |[[مستخدم:CipherBot|CipherBot]] |[[خاص:مساهمات/CipherBot|1٬217]] |- |39 |[[مستخدم:Mr. Ibrahem|Mr. Ibrahem]] |[[خاص:مساهمات/Mr. Ibrahem|1٬035]] |- |40 |[[مستخدم:MenoBot II|MenoBot II]] |[[خاص:مساهمات/MenoBot II|1٬029]] |- |41 |[[مستخدم:Marquez~arwikisource|Marquez~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Marquez~arwikisource|1٬019]] |- |42 |[[مستخدم:المصطفى كحلاوي|المصطفى كحلاوي]] |[[خاص:مساهمات/المصطفى كحلاوي|946]] |- |43 |[[مستخدم:JazarF|JazarF]] |[[خاص:مساهمات/JazarF|874]] |- |44 |[[مستخدم:Ghainmem|Ghainmem]] |[[خاص:مساهمات/Ghainmem|872]] |- |45 |[[مستخدم:Sgh45|Sgh45]] |[[خاص:مساهمات/Sgh45|817]] |- |46 |[[مستخدم:Elsayed Taha|Elsayed Taha]] |[[خاص:مساهمات/Elsayed Taha|805]] |- |47 |[[مستخدم:CandalBot|CandalBot]] |[[خاص:مساهمات/CandalBot|797]] |- |48 |[[مستخدم:Mdktb|Mdktb]] |[[خاص:مساهمات/Mdktb|789]] |- |49 |[[مستخدم:Mounir Neddi|Mounir Neddi]] |[[خاص:مساهمات/Mounir Neddi|766]] |- |50 |[[مستخدم:أبو هشام|أبو هشام]] |[[خاص:مساهمات/أبو هشام|763]] |- |51 |[[مستخدم:Helmoony|Helmoony]] |[[خاص:مساهمات/Helmoony|746]] |- |52 |[[مستخدم:مخنف|مخنف]] |[[خاص:مساهمات/مخنف|733]] |- |53 |[[مستخدم:Elbekkari Bouchra|Elbekkari Bouchra]] |[[خاص:مساهمات/Elbekkari Bouchra|701]] |- |54 |[[مستخدم:حسن|حسن]] |[[خاص:مساهمات/حسن|690]] |- |55 |[[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] |[[خاص:مساهمات/SanBonne|669]] |- |56 |[[مستخدم:Mohammed Qays|Mohammed Qays]] |[[خاص:مساهمات/Mohammed Qays|659]] |- |57 |[[مستخدم:ماجد الزايدي|ماجد الزايدي]] |[[خاص:مساهمات/ماجد الزايدي|646]] |- |58 |[[مستخدم:Lojin elorafi|Lojin elorafi]] |[[خاص:مساهمات/Lojin elorafi|557]] |- |59 |[[مستخدم:ابن أحمد|ابن أحمد]] |[[خاص:مساهمات/ابن أحمد|552]] |- |60 |[[مستخدم:روزان جاسم|روزان جاسم]] |[[خاص:مساهمات/روزان جاسم|544]] |- |61 |[[مستخدم:ولاء|ولاء]] |[[خاص:مساهمات/ولاء|542]] |- |62 |[[مستخدم:فيصل|فيصل]] |[[خاص:مساهمات/فيصل|537]] |- |63 |[[مستخدم:Inas.khateeb|Inas.khateeb]] |[[خاص:مساهمات/Inas.khateeb|533]] |- |64 |[[مستخدم:Cestsalam|Cestsalam]] |[[خاص:مساهمات/Cestsalam|531]] |- |65 |[[مستخدم:علاء|علاء]] |[[خاص:مساهمات/علاء|529]] |- |66 |[[مستخدم:Ajwaan|Ajwaan]] |[[خاص:مساهمات/Ajwaan|523]] |- |67 |[[مستخدم:Najem Ajem|Najem Ajem]] |[[خاص:مساهمات/Najem Ajem|521]] |- |68 |[[مستخدم:OsamaK|OsamaK]] |[[خاص:مساهمات/OsamaK|521]] |- |69 |[[مستخدم:Muhends|Muhends]] |[[خاص:مساهمات/Muhends|516]] |- |70 |[[مستخدم:Michel Bakni|Michel Bakni]] |[[خاص:مساهمات/Michel Bakni|503]] |- |71 |[[مستخدم:Zakaria55~arwikisource|Zakaria55~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Zakaria55~arwikisource|501]] |- |72 |[[مستخدم:EmausBot|EmausBot]] |[[خاص:مساهمات/EmausBot|491]] |- |73 |[[مستخدم:Halima Shwaiki|Halima Shwaiki]] |[[خاص:مساهمات/Halima Shwaiki|478]] |- |74 |[[مستخدم:Mohamed Ouda|Mohamed Ouda]] |[[خاص:مساهمات/Mohamed Ouda|474]] |- |75 |[[مستخدم:Mkhabbaz|Mkhabbaz]] |[[خاص:مساهمات/Mkhabbaz|468]] |- |76 |[[مستخدم:Wafa swedik|Wafa swedik]] |[[خاص:مساهمات/Wafa swedik|463]] |- |77 |[[مستخدم:NAWARAH ALI FARAJ|NAWARAH ALI FARAJ]] |[[خاص:مساهمات/NAWARAH ALI FARAJ|454]] |- |78 |[[مستخدم:M. A. Ahmedi|M. A. Ahmedi]] |[[خاص:مساهمات/M. A. Ahmedi|453]] |- |79 |[[مستخدم:TOUMOU|TOUMOU]] |[[خاص:مساهمات/TOUMOU|446]] |- |80 |[[مستخدم:Sl.ahmad|Sl.ahmad]] |[[خاص:مساهمات/Sl.ahmad|444]] |- |81 |[[مستخدم:Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37|Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37]] |[[خاص:مساهمات/Renamed user 93f9c83b3c1f98d483e89ad66bffef37|398]] |- |82 |[[مستخدم:Pathoschild|Pathoschild]] |[[خاص:مساهمات/Pathoschild|387]] |- |83 |[[مستخدم:MaxSem|MaxSem]] |[[خاص:مساهمات/MaxSem|376]] |- |84 |[[مستخدم:OmarWiki|OmarWiki]] |[[خاص:مساهمات/OmarWiki|361]] |- |85 |[[مستخدم:Tarawneh|Tarawneh]] |[[خاص:مساهمات/Tarawneh|353]] |- |86 |[[مستخدم:Omar35880|Omar35880]] |[[خاص:مساهمات/Omar35880|345]] |- |87 |[[مستخدم:Source~arwikisource|Source~arwikisource]] |[[خاص:مساهمات/Source~arwikisource|344]] |- |88 |[[مستخدم:Hassan ahachi|Hassan ahachi]] |[[خاص:مساهمات/Hassan ahachi|335]] |- |89 |[[مستخدم:Mohamed.sa|Mohamed.sa]] |[[خاص:مساهمات/Mohamed.sa|332]] |- |90 |[[مستخدم:أحمد الغرباوي|أحمد الغرباوي]] |[[خاص:مساهمات/أحمد الغرباوي|309]] |- |91 |[[مستخدم:Mossab92|Mossab92]] |[[خاص:مساهمات/Mossab92|308]] |- |92 |[[مستخدم:TARBOT|TARBOT]] |[[خاص:مساهمات/TARBOT|293]] |- |93 |[[مستخدم:نجية بنت محمد|نجية بنت محمد]] |[[خاص:مساهمات/نجية بنت محمد|282]] |- |94 |[[مستخدم:S.Faiza|S.Faiza]] |[[خاص:مساهمات/S.Faiza|279]] |- |95 |[[مستخدم:Saxook|Saxook]] |[[خاص:مساهمات/Saxook|275]] |- |96 |[[مستخدم:AFlorence|AFlorence]] |[[خاص:مساهمات/AFlorence|272]] |- |97 |[[مستخدم:المنسق|المنسق]] |[[خاص:مساهمات/المنسق|259]] |- |98 |[[مستخدم:Ghinaez81|Ghinaez81]] |[[خاص:مساهمات/Ghinaez81|254]] |- |99 |[[مستخدم:Heshamdiab16|Heshamdiab16]] |[[خاص:مساهمات/Heshamdiab16|251]] |- |100 |[[مستخدم:ديفيد عادل وهبة خليل 2|ديفيد عادل وهبة خليل 2]] |[[خاص:مساهمات/ديفيد عادل وهبة خليل 2|247]] |} ==انظر أيضًا== * [[ويكي مصدر:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات]] [[تصنيف:إحصاءات المستخدمين]] [[تصنيف:قائمة المستخدمين حسب عدد التعديلات]] [[تصنيف:إحصاءات ويكي مصدر]] l17q5xj7uy8pzxhdpg8lfepin09wkze ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة 4 261799 611489 611397 2026-07-10T20:24:22Z ParBot 69590 بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة 611489 wikitext text/x-wiki <noinclude> {{صندوق|رمادي| قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-07-10، 20:24 (UTC)}} {{Div col|colwidth=20em}} </noinclude> # [[أجزاء روح المعاني]] # [[أجزاء مجلة المنار]] # [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]] # [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]] # [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]] # [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]] # [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]] # [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]] # [[البيان الشيوعي]] # [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]] # [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]] # [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]] # [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]] # [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]] # [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]] # [[الكافية الشافية (ابن مالك)]] # [[المدخل إلى علم العدد]] # [[المقتبس من أنباء الأندلس]] # [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]] # [[الميثاق القومي الفلسطيني]] # [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]] # [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]] # [[بروتفانجليون يعقوب]] # [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]] # [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]] # [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]] # [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]] # [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]] # [[حاشية ابن القيم]] # [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]] # [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]] # [[رسالة إلى أهل روما]] # [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]] # [[شرائع الإسلام]] # [[شعراء عين افقه]] # [[طفولة ديناصور]] # [[عدة الصابرين]] # [[عمرو بن العاص]] # [[قالت ظلوم سمية الظلم:]] # [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]] # [[قانون التصالح]] # [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]] # [[قانون الشركات S4]] # [[قانون الغش والتدليس (eg)]] # [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]] # [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]] # [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]] # [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]] # [[كتاب إيضاح الدليل]] # [[كتاب اعتقاد أهل السنة]] # [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]] # [[كتاب افتراق الأمة]] # [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]] # [[كتاب الإيمان لابن منده]] # [[كتاب التحفة المدنية]] # [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]] # [[كتاب الحوض والكوثر]] # [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]] # [[كتاب الوابل الصيب]] # [[كتاب تبيين كذب المفتري]] # [[كتاب تحفة الصديق]] # [[كتاب تحفة المودود]] # [[كتاب جلاء الأفهام]] # [[كتاب روضة المحبين]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]] # [[كتاب صيغ الحمد]] # [[كتاب فتاوى إمام المفتين]] # [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]] # [[كتاب نقد المنقول]] # [[لائحة الحج (عام 1944)]] # [[لسان العرب - المطبعة الميرية]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]] # [[محمد]] # [[مداس أبي القاسم الطنبوري]] # [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]] # [[مصرع كليوباترا]] # [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]] # [[معاني وغريب القرآن]] # [[معجم العين]] # [[مقدمة وصايا الملوك]] # [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]] # [[نصوص قانون العقوبات (eg)]] # [[وب:تام]] # [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]] # [[يا عين جودي بالدموع-ب-]] # [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]] # [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]] # [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]] [[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]] 34i5lnqpqutbjglubftsnmgonzvrv0t ويكي مصدر:كتاب رياض الصالحين 4 304867 611429 611419 2026-07-10T12:02:01Z SanBonne 55945 611429 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم </nowiki> }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|؟؟}} | | |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|؟؟}} | | |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} fvp7wvxb1uh6n5ss7u5h37y1341gtle 611430 611429 2026-07-10T12:02:15Z SanBonne 55945 611430 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم </nowiki>''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|؟؟}} | | |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|؟؟}} | | |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} n10vogpj83ym5fqa0jr5rct0oquow2n 611439 611430 2026-07-10T13:13:53Z Cestsalam 64831 /* كتاب رياض الصالحين */ 611439 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم </nowiki>''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|؟؟}} | | |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} 4oywt5yrhbrf7uvegj2xhef0cstj9i0 611448 611439 2026-07-10T14:20:29Z RASHEEDYE 15342 /* كتاب رياض الصالحين */ 611448 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم </nowiki>''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|<font color="#666666">RASHEEDYE</font>}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} cffiig9w5lw8c1motitib8uhum6zbbu 611449 611448 2026-07-10T14:21:17Z RASHEEDYE 15342 /* كتاب رياض الصالحين */ 611449 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم </nowiki>''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} ebbcg6mz6ggduxt6e3sriuvbjq4dzss 611484 611449 2026-07-10T19:26:22Z SanBonne 55945 611484 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|؟؟}} | | |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} 6srd16575coy2qt7ld9bg5rgzrrg6mw 611485 611484 2026-07-10T19:42:15Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات 611485 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} lk1ztpbh918wnu7h3ltsgw4va7wds6b 611535 611485 2026-07-10T20:45:27Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ تم تنفيذ الصفحات 611535 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|؟؟}} | | |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} 1268n0q8qrkdx80vzumd7a99tso9h4e 611536 611535 2026-07-10T20:47:36Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب 611536 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} lkiam7t3u5v5plqpkste8un6ugd57wj 611549 611536 2026-07-10T21:03:09Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ نفذت الصفحات 611549 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|؟؟}} | | |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|؟؟}} | | |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} ktdminbrqi0ln3cv0pjo4hxe3zdozhg 611562 611549 2026-07-11T02:34:38Z Origamos 52384 /* كتاب رياض الصالحين */ 611562 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|؟؟}} | | |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} dgm4g2xkqtdoytnafrcvdclib9bxctu 611568 611562 2026-07-11T04:42:48Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات كتاب 611568 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/10/2026 |{{ينفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} ta3hay1n683ivp235n6t7a1d0clj7gu 611581 611568 2026-07-11T05:06:33Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ تنفيذ الصفحات 611581 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/10/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|؟؟}} | | |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} bmi4ubu0w6xifunv930y1ebm4lnt7mi 611582 611581 2026-07-11T05:11:12Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات 611582 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/10/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{ينفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} 1js80imahd0o876n1rgdifz49rvodkn 611594 611582 2026-07-11T08:25:19Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ تنفيذ الصفحات 611594 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/10/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|؟؟}} | | |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} 27686h0sc032wj10kf0c0l35wcb1y2s 611595 611594 2026-07-11T08:30:20Z نور إسماعيل 70849 /* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب 611595 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{ينفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{ينفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/10/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{ينفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|؟؟}} | | |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|؟؟}} | | |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|؟؟}} | | |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|؟؟}} | | |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|؟؟}} | | |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|؟؟}} | | |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|؟؟}} | | |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|؟؟}} | | |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|؟؟}} | | |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|؟؟}} | | |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|؟؟}} | | |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|؟؟}} | | |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|؟؟}} | | |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|؟؟}} | | |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|؟؟}} | | |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|؟؟}} | | |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|؟؟}} | | |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|؟؟}} | | |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|؟؟}} | | |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|؟؟}} | | |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|؟؟}} | | |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|؟؟}} | | |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|؟؟}} | | |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} i2karw30a6ysh1vb4cuolmtq46omg8r صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/524 104 304871 611441 611426 2026-07-10T13:33:27Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 611441 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude>اسم الباب باب استحباب الدعاء في السفر باب ما يدعو به إذا خاف ناساً أو غيرهم باب ما يقول إذا نزل منزلاً باب استحباب تعجيل المسافر الرجوع إلى أهله باب استحباب القدوم على أهله نهاراً وكراهته في الليل باب ما يقوله إذا رجع وإذا رأى بلدته باب استحباب ابتداء القادم بالمسجد باب تحريم سفر المرأة وحدها رقم الصفحة ٢٨٧ ٢٨٨ ٢٨٨ ٢٨٨ ٢٨٩ ٢٨٩ ٢٨٩ ٢٩٠ ٢٩١ ٢٩٢ ٢٩٣ ٢٩٤ ٢٩٧ ٢٩٧ ٢٩٩ ٣٠٠ ٣٠١ ٣٠٤ ٣٠٤ ٣٠٦ ٣٠٦ كتاب الفضائل باب فضل قراءة القرآن باب الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت باب في الحث على سور وآيات مخصوصة باب استحباب الاجتماع على القراءة باب فضل الوضوء باب فضل الأذان باب فضل الصلوات باب فضل صلاة الصبح والعصر باب فضل المشي إلى المساجد باب فضل انتظار الصلاة باب فضل صلاة الجماعة باب الحث على حضور الجماعة في الصبح والعشاء باب الأمر بالمحافظة على الصلوات المكتوبات ... الخ باب فضل الصف الأول ... الخ<noinclude>{{وسط|٥٢٠}}</noinclude> 9t0soxsomokgq3na1bzx61h2ubyqjmx صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/104 104 304872 611427 2026-07-10T11:59:59Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'٢٨٦ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها قالت قال رسول الله {{{ص}}: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَانَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاض دَخَلَتِ الجَنَّة رواه الترمذي وقال حديث حسن . ۲۸۷ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَه...' 611427 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>٢٨٦ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها قالت قال رسول الله {{{ص}}: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَانَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاض دَخَلَتِ الجَنَّة رواه الترمذي وقال حديث حسن . ۲۸۷ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله ! فَإِنَّما هُوَ عِندَك دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا» رواه الترمذي وقال حديث حسن . ۲۸۸ - وعن أسامة بن زید رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» متفق عليه . ٣٦ ـ باب النفقة على العيال قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف البقرة : ۲۳۳ ، وقال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مما آتاه الله لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلا مَا آتَاهَا :الطلاق: ٧ وقال تعالى: ﴿وَمَا أنفقتم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ سبأ : ٣٩ . ۲۸۹ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيل الله ، ودينار أَنْفَقْتَهُ في رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارُ أَنفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ» رواه مسلم. ۲۹۰ - وعن أبي عبد الله - وَيُقَالُ له : أبو عبد الرحمن - ثَوْبَانَ بْن يُجدد مَوْلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله : أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى عِبَالِهِ ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ في سَبيل الله ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابه في سيل الله» رواه مسلم . ٢٩١ - وعن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: قلت يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ في أبي سَلَمَةَ أَنْ أَنْفِقَ عَلَيْهِمْ ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هكَذَا وَهَكَذَا إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ فقال: «نعم لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ» متفق عليه . سي<noinclude>{{وسط|١٠٠}}</noinclude> d864a5n5kpkkri1rz1asq7nys5w2yi5 611428 611427 2026-07-10T12:00:15Z SanBonne 55945 611428 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>٢٨٦ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها قالت قال رسول الله {{ص}}: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَانَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاض دَخَلَتِ الجَنَّة رواه الترمذي وقال حديث حسن . ۲۸۷ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله ! فَإِنَّما هُوَ عِندَك دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا» رواه الترمذي وقال حديث حسن . ۲۸۸ - وعن أسامة بن زید رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» متفق عليه . ٣٦ ـ باب النفقة على العيال قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف البقرة : ۲۳۳ ، وقال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مما آتاه الله لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلا مَا آتَاهَا :الطلاق: ٧ وقال تعالى: ﴿وَمَا أنفقتم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ سبأ : ٣٩ . ۲۸۹ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيل الله ، ودينار أَنْفَقْتَهُ في رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارُ أَنفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ» رواه مسلم. ۲۹۰ - وعن أبي عبد الله - وَيُقَالُ له : أبو عبد الرحمن - ثَوْبَانَ بْن يُجدد مَوْلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله : أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى عِبَالِهِ ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ في سَبيل الله ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابه في سيل الله» رواه مسلم . ٢٩١ - وعن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: قلت يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ في أبي سَلَمَةَ أَنْ أَنْفِقَ عَلَيْهِمْ ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هكَذَا وَهَكَذَا إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ فقال: «نعم لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ» متفق عليه . سي<noinclude>{{وسط|١٠٠}}</noinclude> 6bmhytdmxo5puza12ra6nuhesr3z8fy 611440 611428 2026-07-10T13:33:17Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 611440 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>٢٨٦ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها قالت قال رسول الله {{ص}}: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَانَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاض دَخَلَتِ الجَنَّة رواه الترمذي وقال حديث حسن . ٢٨٧ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله ! فَإِنَّما هُوَ عِندَك دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا» رواه الترمذي وقال حديث حسن . ٢٨٨ - وعن أسامة بن زید رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» متفق عليه . ٣٦ ـ باب النفقة على العيال قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف البقرة : ٢٣٣ ، وقال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مما آتاه الله لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلا مَا آتَاهَا :الطلاق: ٧ وقال تعالى: ﴿وَمَا أنفقتم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ سبأ : ٣٩ . ٢٨٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ في سبيل الله ، ودينار أَنْفَقْتَهُ في رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارُ أَنفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ» رواه مسلم. ٢٩٠ - وعن أبي عبد الله - وَيُقَالُ له : أبو عبد الرحمن - ثَوْبَانَ بْن يُجدد مَوْلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله : أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى عِبَالِهِ ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ في سَبيل الله ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابه في سيل الله» رواه مسلم . ٢٩١ - وعن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: قلت يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ في أبي سَلَمَةَ أَنْ أَنْفِقَ عَلَيْهِمْ ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هكَذَا وَهَكَذَا إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟ فقال: «نعم لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ» متفق عليه . سي<noinclude>{{وسط|١٠٠}}</noinclude> cofx0dygt8nzsr86lee9qkwzp41o8kj صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/525 104 304873 611431 2026-07-10T12:25:08Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611431 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢١}}</noinclude> 6gt56kmdhi3bpn2arfsyaaq58376gru صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/526 104 304874 611432 2026-07-10T12:25:13Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611432 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٢}}</noinclude> 0d7jqzi99kdvzdl0sj7fgg9gap0d991 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/527 104 304875 611433 2026-07-10T12:25:19Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611433 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٣}}</noinclude> i3vxdz4gcxkgbm2vp1wamrhzxjra52d صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/528 104 304876 611434 2026-07-10T12:25:25Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611434 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٤}}</noinclude> 2fp1yuryz3w21zyg99ira6hfap38hnk صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/529 104 304877 611435 2026-07-10T12:25:31Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611435 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٥}}</noinclude> d836eawdyn9vo91w2vvncgzugzyul2a صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530 104 304878 611436 2026-07-10T12:25:36Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611436 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٦}}</noinclude> t2ny3mhxq141ghsnx598lz4klotqgxb صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531 104 304879 611437 2026-07-10T12:25:43Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611437 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٧}}</noinclude> ok1qamh05sqngm330sfgdkygzajloyz صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/532 104 304880 611438 2026-07-10T12:25:51Z SanBonne 55945 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'' 611438 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}} {{سطر}}</noinclude><noinclude>{{وسط|٥٢٨}}</noinclude> 5kcorouf0mqsxcupx5nga7chsnablot صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21 104 304881 611442 2026-07-10T13:43:59Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ تفريغ النص 611442 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبِعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ حَتَّى بَلَغَ : ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ . وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ : ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ التوبة ۱۱۷، ۱۱۹ قَالَ كَعْبُ: واللَّهِ ما أَنْعَمَ الله عَلَيَّ مِن نِعْمَةٍ قَطَّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي الله للإسلام أَعْظَمَ في نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ لا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كما هلك الَّذِينَ كَذَبُوا؛ إِنَّ الله تعالى قال لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْيِ شَرَّ مَا قالَ لِأَحَدٍ، فقال الله تعالى : ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين﴾ التوبة: ٩٥، ٩٦ مدنية. قالَ كَعْبٌ: كُنَّا خُلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رسُول الله {{ص}} حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ واسْتَغْفَرَ لهم، وأَرجَأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى الله تعالى فيه بذلك، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وَلَيْسَ الَّذي ذكَرَ مِمَّا خُلَّفْنَا تَخَلَّفَنَا عن الغَزْوِ، وإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ له واعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقبِلَ مِنْهُ. متفق عليه. وفي رواية «أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخميس، وكانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس » وفي رواية: «وكانَ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلا نهاراً في الضُّحى، فإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فصلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». ۲۲- وَعَن أبي نُجَيْد -بضَمِّ النُّونِ وفتح الجيم- عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ رضي الله عنهما أنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنةَ أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنى، فقالت: يا رسول الله أصَبْتُ حدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم وَلَيْهَا فَقالَ: «أَحْسِنُ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي» فَفَعَلَ فَأمَرَ بهَا نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يا رسول الله وقَدْ زَنَتْ؟ قال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدينةِ<noinclude>{{وسط|١٧}}</noinclude> hrxrx3k7slsxc2gn85i5vsmhmej9l4e 611443 611442 2026-07-10T13:44:51Z Cestsalam 64831 611443 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبِعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ التوبة ۱۱۷، ۱۱۹ قَالَ كَعْبُ: واللَّهِ ما أَنْعَمَ الله عَلَيَّ مِن نِعْمَةٍ قَطَّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي الله للإسلام أَعْظَمَ في نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ لا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كما هلك الَّذِينَ كَذَبُوا؛ إِنَّ الله تعالى قال لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْيِ شَرَّ مَا قالَ لِأَحَدٍ، فقال الله تعالى : ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين﴾ التوبة: ٩٥، ٩٦ مدنية. قالَ كَعْبٌ: كُنَّا خُلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رسُول الله {{ص}} حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ واسْتَغْفَرَ لهم، وأَرجَأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى الله تعالى فيه بذلك، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وَلَيْسَ الَّذي ذكَرَ مِمَّا خُلَّفْنَا تَخَلَّفَنَا عن الغَزْوِ، وإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ له واعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقبِلَ مِنْهُ. متفق عليه. وفي رواية «أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخميس، وكانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس » وفي رواية: «وكانَ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلا نهاراً في الضُّحى، فإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فصلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». ۲۲- وَعَن أبي نُجَيْد -بضَمِّ النُّونِ وفتح الجيم- عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ رضي الله عنهما أنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنةَ أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنى، فقالت: يا رسول الله أصَبْتُ حدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم وَلَيْهَا فَقالَ: «أَحْسِنُ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي» فَفَعَلَ فَأمَرَ بهَا نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يا رسول الله وقَدْ زَنَتْ؟ قال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدينةِ<noinclude>{{وسط|١٧}}</noinclude> ioo2hpmhkshr3q1piijexagdj0nmn0y 611444 611443 2026-07-10T13:46:46Z Cestsalam 64831 611444 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبِعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ التوبة ۱۱۷، ۱۱۹ قَالَ كَعْبُ: واللَّهِ ما أَنْعَمَ الله عَلَيَّ مِن نِعْمَةٍ قَطَّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي الله للإسلام أَعْظَمَ في نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رسول الله {{ص}} أَنْ لا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كما هلك الَّذِينَ كَذَبُوا؛ إِنَّ الله تعالى قال لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْيِ شَرَّ مَا قالَ لِأَحَدٍ، فقال الله تعالى : ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين﴾ التوبة: ٩٥، ٩٦ مدنية. قالَ كَعْبٌ: كُنَّا خُلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رسُول الله {{ص}} حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ واسْتَغْفَرَ لهم، وأَرجَأَ رسولُ الله {{ص}} أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى الله تعالى فيه بذلك، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وَلَيْسَ الَّذي ذكَرَ مِمَّا خُلَّفْنَا تَخَلَّفَنَا عن الغَزْوِ، وإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ له واعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقبِلَ مِنْهُ. متفق عليه. وفي رواية «أنَّ النبي {{ص}} خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخميس، وكانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس » وفي رواية: «وكانَ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلا نهاراً في الضُّحى، فإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فصلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ». ۲۲- وَعَن أبي نُجَيْد -بضَمِّ النُّونِ وفتح الجيم- عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ رضي الله عنهما أنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنةَ أنت رسول الله {{ص}} وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنى، فقالت: يا رسول الله أصَبْتُ حدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ الله {{ص}} وَلَيْهَا فَقالَ: «أَحْسِنُ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي» فَفَعَلَ فَأمَرَ بهَا نَبِيُّ الله{{ص}}، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يا رسول الله وقَدْ زَنَتْ؟ قال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدينةِ<noinclude>{{وسط|١٧}}</noinclude> h86hjhjfypeoo1t6emovrisodx81my8 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/22 104 304882 611445 2026-07-10T14:07:41Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611445 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بنَفْسِهَا للَّهِ عزَّ وجل؟!» رواه مسلم. ۲۳- وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} قال: «لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَن يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلاً فَاهُ إلا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَاب» متفق عليه. ٢٤- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «يَضْحَكُ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِم فَيُسْتَشْهَدُ» متفق عليه. === ٣- بَابُ الصبر=== قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾ آل عمران: ۲۰۰ وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرين البقرة: ١٥٥ وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغيرِ حِسَابٍ﴾ الزمر: ۱۰ وقال تعالى: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ الشورى: ٤٣ وقال تعالى: (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ البقرة: ١٥٣ وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ محمد : ۳۱ وَالآياتُ فِي الْأَمْرِ بِالصَّبْرِ وَبَيَانِ فَضْلِهِ كَثيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ . ٢٥- وَعَن أبي مالك الْحَارِثِ بْنِ عَاصِمِ الأشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله {{ص}}: «الطَّهُورُ شَطْرُ الإِيمَان، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَانِ -أَوْ تَمْلأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَهُ بُرْهَانُ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ. كُلُّ النَّاسِ يَعْدُو، فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا» رواه مسلم.<noinclude>{{وسط|١٨}}</noinclude> afbb7p4bialcjtpu8tgk11y4j6lra3l مستخدم:Cestsalam/ملعب 2 304883 611446 2026-07-10T14:10:30Z Cestsalam 64831 أنشأ الصفحة ب'.' 611446 wikitext text/x-wiki . 6t9fg2gmch401ldtk8m7pyzz632ixbb صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/23 104 304884 611447 2026-07-10T14:19:58Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ تفريغ نص 611447 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٢٦- وعَنْ أَبي سَعِيد بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْري رضي الله عنهما: أنَّ ناساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رسول الله {{ص}} فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ:«مَا يَكُنْ عِندِي مِن خَيْرٍ فَلَن أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَرُ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ. وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبر» متفق عليه. ۲۷- وَعَنْ أَبِي يَحْيَى يْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «عَجَباً لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَه» رواه مسلم. ۲۸- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ {{ص}} جَعَلَ يَتَعَشَّاهِ الْكَرْبُ فَقَالَتْ فَاطِمة رضي الله عنها: وَاكَرْبَ أَبتاه. فَقَالَ: «لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبُ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يا أَبَنَاه أَجَابَ رَبَّاً دَعَاهِ، يَا أَبَتاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاه، يَا أَبَتاهُ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاه، فَلَمَّا دفِنَ قَالَتْ فَاطِمة رضي الله عنها: أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رسول الله {{ص}} التراب؟ رواه البخاري. ٢٩- وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رسول الله {{ص}} وَحِبِّهِ وَابْنِ حبه، رضي الله عنهما، قال: أرْسَلَتْ بِنتُ النبي {{ص}}: إِنَّ ابْني قد احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِىء السَّلامَ ويَقُول: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَه مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَه بِأَجَلٍ مُسَمّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا. فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدِ بْن عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبِي بْن كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْن ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ رضي الله عنهم، فَرُفِعَ إلى رسول الله {{ص}} الصَّبيُّ، فَأَقْعَدَهُ في حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْناه، فَقَالَ سَعْدٌ: يا رسول اللَّهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ» وفي رواية: «في قُلُوبِ مَن شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء» متفق عليه وَمَعْنَى «تَقَعْقَعُ» : تَتَحَرَّكُ وتَضْطَرِبُ .<noinclude>{{وسط|١٩}}</noinclude> 1tscdax1ylqf3tp52usiq6297iosou5 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31 104 304885 611450 2026-07-10T14:22:16Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحّح */ 611450 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين (الأعراف: (۱۹۸) وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري . ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه . «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ . ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال : يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه . وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق . ٤ - باب الصدق قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة : ۱۱۹ وقال تعالى: ﴿ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ الأحزاب : ٣٥ وقال تعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ﴾ محمد : ۲۱ . ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> jwbkoumjywu9qkszroe8likdbyvwys5 611459 611450 2026-07-10T14:41:50Z RASHEEDYE 15342 611459 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين (الأعراف: (۱۹۸) وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال : يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه . وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. ٤ - باب الصدق قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة : ۱۱۹ وقال تعالى: ﴿ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ الأحزاب : ٣٥ وقال تعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ﴾ محمد : ۲۱ . ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> pbs2dl5pszowdrfj6v9pu8wrtnebyfz 611460 611459 2026-07-10T14:54:37Z RASHEEDYE 15342 611460 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٨}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال : يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه . وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. ٤ - باب الصدق قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة : ۱۱۹ وقال تعالى: ﴿ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ الأحزاب : ٣٥ وقال تعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ﴾ محمد : ۲۱ . ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> gea0rbabekmkzyjs6mxx7zzanhnc21n 611461 611460 2026-07-10T14:59:18Z RASHEEDYE 15342 611461 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال : يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه . وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. ٤ - باب الصدق قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة : ۱۱۹ وقال تعالى: ﴿ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ الأحزاب : ٣٥ وقال تعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ﴾ محمد : ۲۱ . ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> i6jceyq80e2rlq4r7ynejpzto6fcjms 611462 611461 2026-07-10T15:02:07Z RASHEEDYE 15342 611462 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. ٤ - باب الصدق قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} التوبة : ۱۱۹ وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}} محمد : ۲۱ . ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> pugn1k0yrdave4lwh0wphe5a252dbns 611463 611462 2026-07-10T15:03:21Z RASHEEDYE 15342 611463 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}. ۲۷<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> 5vsiug61cq8hb9mprr5fkszsx68t6l9 611464 611463 2026-07-10T15:03:47Z RASHEEDYE 15342 611464 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ ثَلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> nquihdscqgbzc8ts9hcko9hew00zgbe 611465 611464 2026-07-10T15:04:45Z RASHEEDYE 15342 611465 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. ٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. ٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. وَأُسَيْدٌ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> e72d8imnna5ooamejg4g53y3j5dm9ph 611483 611465 2026-07-10T18:14:40Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611483 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{قرآن|الأعراف|١٩٩}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. <br/>٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. <br/>٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. «وَأُسَيْدٌ» بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. <br/>٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> cmyzo2y5g0jnqmlb8whfsgi5bzh5guu 611529 611483 2026-07-10T20:34:01Z RASHEEDYE 15342 611529 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{خطأ|{{قرآن|الأعراف|١٩٨}}|{{قرآن|الأعراف|١٩٩}}|خطأ برقم الآية}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. <br/>٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. <br/>٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. «وَأُسَيْدٌ» بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. <br/>٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> pz9bp4sg53pdpeiwjc1euwkxxa11nzx 611537 611529 2026-07-10T20:47:59Z RASHEEDYE 15342 611537 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{خطأ|بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين﴾ (الأعراف: ۱۹۸)|بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين﴾ (الأعراف: ۱۹٩)|خطأ برقم الآية}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ، واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه البخاري. <br/>٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه. «وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ. <br/>٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال: يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه. «وَأُسَيْدٌ» بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. <br/>٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ متفق عليه وبالله التوفيق. {{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude> p1wzxsifrjmu2qtz6hm351gabkngafi صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/32 104 304886 611451 2026-07-10T14:23:03Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ : النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عين الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإ...' 611451 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ : النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عين الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» متفق عليه ٥٥ الثاني : عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِبٍ، رضِي اللَّهُ عَنهما، قال: حَفِظْتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم : دَع مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لا يَريُبكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ» رواه الترمذي وقال : حديث صحيح. قَوْلُهُ : يَرِيبُكَ هُوَ بفتح الياء وضمها ؛ وَمَعْنَاهُ: اتْرُكْ مَا تَشُكُ في جله، واعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُ فِيهِ . ٥٦ - الثَّالِثُ : عَنْ أبي سُفْيَانَ صَحْرِ بْنِ حَرْبٍ ، رضي الله عنه، في حديثه الطويل في قِصَّةِ هِرَقْلَ، قالَ هِرَقْلُ : فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ - يَعْنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم - قال أَبو سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: «اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آباؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ ، والْعَفَافِ ، والصِّلَةِ» متفق عليه ٥٧ - الرَّابِعُ : عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَقِيلَ : أَبي سَعِيدٍ ، وقيل : أَبي الوَلِيدِ، سهل بن حُنَيْفٍ، وَهُوَ بَدْرِي ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَأَلَ الله، تعالى، الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه مسلم . ، ٥٨ - الخامِسُ : عَنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غَزَا نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ : لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْني بهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً لَمْ يَرْفَعُ سُقُوفَهَا، وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا . فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ ۲۸<noinclude>{{وسط|٢٨}}</noinclude> 3xoa2l5ckwmkt26wpfacv4s0lm0h5vx 611466 611451 2026-07-10T15:12:55Z RASHEEDYE 15342 611466 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ: ٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «إن الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» متفق عليه ٥٥ - الثاني: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِبٍ، رضِي اللَّهُ عَنهما، قال: حَفِظْتُ مِن رسول الله{{ص}}: دَع مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لا يَريُبكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ» رواه الترمذي وقال: حديث صحيح. قَوْلُهُ: «يَرِيبُكَ» هُوَ بفتحِ الياءِ وضمها؛ وَمَعْنَاهُ: اتْرُكْ مَا تَشُكُ في جله، واعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُ فِيهِ. ٥٦ - الثَّالِثُ: عَنْ أبي سُفْيَانَ صَحْرِ بْنِ حَرْبٍ، رضي الله عنه، في حديثه الطويل في قِصَّةِ هِرَقْلَ، قالَ هِرَقْلُ: فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ - يَعْنِي النَّبِيُّ {{ص}} - قال أَبو سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: «اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آباؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ، والْعَفَافِ ، والصِّلَةِ» متفق عليه. ٥٧ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَقِيلَ: أَبي سَعِيدٍ، وقيل: أَبي الوَلِيدِ، سهل بن حُنَيْفٍ، وَهُوَ بَدْرِي، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَأَلَ الله، تعالى، الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه مسلم. ٥٨ - الخامِسُ: عَنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: غَزَا نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْني بهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً لَمْ يَرْفَعُ سُقُوفَهَا، وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا. فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ<noinclude>{{وسط|٢٨}}</noinclude> 9928ramwpueuq79th44s0zrgqcfqavi 611467 611466 2026-07-10T15:19:10Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611467 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/> وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ: ٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «إن الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» متفق عليه ٥٥ - الثاني: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِبٍ، رضِي اللَّهُ عَنهما، قال: حَفِظْتُ مِن رسول الله {{ص}}: دَع مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لا يَريُبكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ» رواه الترمذي وقال: حديث صحيح. قَوْلُهُ: «يَرِيبُكَ» هُوَ بفتحِ الياءِ وضمها؛ وَمَعْنَاهُ: اتْرُكْ مَا تَشُكُ في جله، واعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُ فِيهِ. ٥٦ - الثَّالِثُ: عَنْ أبي سُفْيَانَ صَحْرِ بْنِ حَرْبٍ، رضي الله عنه، في حديثه الطويل في قِصَّةِ هِرَقْلَ، قالَ هِرَقْلُ: فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ - يَعْنِي النَّبِيُّ {{ص}} - قال أَبو سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: «اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آباؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ، والْعَفَافِ ، والصِّلَةِ» متفق عليه. ٥٧ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَقِيلَ: أَبي سَعِيدٍ، وقيل: أَبي الوَلِيدِ، سهل بن حُنَيْفٍ، وَهُوَ بَدْرِي، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَأَلَ الله، تعالى، الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه مسلم. ٥٨ - الخامِسُ: عَنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: غَزَا نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْني بهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً لَمْ يَرْفَعُ سُقُوفَهَا، وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا. فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ {{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٨}}</noinclude> c06zxhhs361rfehajih7zk73kk4w1qr صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/33 104 304887 611452 2026-07-10T14:24:11Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ ت...' 611452 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ : إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ : إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ . ٥٩ - السادِسُ : عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام . رضي الله عنه، قال: قـال رسول الله : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما متفق عليه . ه - باب المراقبة قال اله تعالى: ﴿ الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ) الشعراء : ۲۱۹، ۲۲۰ وقال تعالى: ﴿وهُوَ مَعَكم أَيْنَما كُنتُم الحديد : ٤ وقال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ آل عمران : ٦ وقــال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد الفجر : ١٤ وقال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ غافر : ۱۹ والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ . ٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث ؛ فَالأَوَّلُ : عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي ، ا ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ ، ، ۲۹<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude> d6wbs89txz0r8int18j6048ldyd9ugs 611468 611452 2026-07-10T15:27:00Z RASHEEDYE 15342 611468 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ. ٥٩ - السادِسُ : عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال رسول الله : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما متفق عليه. {{وسط|'''ه - باب المراقبة'''}} قال اله تعالى: {{قرآن|الشعراء|219، 220}} وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ. ٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه ، قال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}} ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ {{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude> 6v2nk4ef7uuzvqu0pqm2m3m7n7hnw1e 611469 611468 2026-07-10T15:29:12Z RASHEEDYE 15342 611469 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ. ٥٩ - السادِسُ : عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال رسول الله : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما متفق عليه. {{وسط|'''٥ - باب المراقبة'''}} قال اله تعالى: ﴿الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ الشعراء: ۲۱۹، ۲۲۰ وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ. ٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه ، قال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}} ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ {{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude> hfwkx3vosx3es387aabxxoodjkbtwda 611470 611469 2026-07-10T15:32:09Z RASHEEDYE 15342 611470 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ. ٥٩ - السادِسُ : عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال رسول الله : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما متفق عليه. {{وسط|'''٥ - باب المراقبة'''}} قال اله تعالى: ﴿الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ۲۱۹، ۲۲۰] وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ. ٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه ، قال: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}} ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ {{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude> 7qvpxchd8z2c476y3n19nchl2u0yvfn 611545 611470 2026-07-10T20:58:45Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611545 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ. <br/>٥٩ - السادِسُ: عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال رسول الله {{ص}}: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما» متفق عليه. {{وسط|'''٥ - باب المراقبة'''}} قال {{خطأ|اله|الله|خطأ بلفظ الجلاله}} تعالى: ﴿الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء: ۲۱۹، ۲۲۰] وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ. <br/>٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}}، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ {{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude> rjwlvftnfluqpvv2djsx8tznjlgub6j صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/24 104 304888 611453 2026-07-10T14:24:57Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611453 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٠- وَعَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ للْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلاماً أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاماً يُعَلِّمُهُ، وَكَانَ في طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْه، فإذا أتَى السَّاحَرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلي، وإِذَا خَشِيتُ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ. فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أم الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِب أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أمر السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلامُ يُبْرىء الأكْمَة وَالأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ. فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِي، فَأَتَاهُ بهَدَايَا كثيرةٍ فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أنْتَ شَفَيْتني، فَقَالَ: إنّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تَعَالَى، فَإِنْ آمَنْتَ باللَّه تَعَالَى دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَشَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَما كَانَ يَجْلِسُ فَقالَ لَهُ الْمَلكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي. قالَ: وَلَكَ رَبِّ غَيْرِي؟! قالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلامِ، فَجِيءَ بِالْغُلام فقالَ لَهُ الْمَلكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ ما تُبْرِىءُ الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ فقالَ: إِنِّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تعالَى، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بالمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّةُ حَتَّى وَقَعَ شِقًّاهُ، ثُمَّ جِيء بجَلِيس الْمَلِكِ فقيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَوُضِعَ المِنْشَارُ في مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقُه بهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جيء بالغُلام فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ<noinclude>{{وسط|٢٠}}</noinclude> 0n7hpo1y7hkvzfjqvguiqdi1ytyvdtz 611454 611453 2026-07-10T14:25:20Z Cestsalam 64831 611454 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٠- وَعَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ للْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلاماً أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاماً يُعَلِّمُهُ، وَكَانَ في طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْه، فإذا أتَى السَّاحَرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلي، وإِذَا خَشِيتُ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ. فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أم الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِب أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أمر السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلامُ يُبْرىء الأكْمَة وَالأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ. فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِي، فَأَتَاهُ بهَدَايَا كثيرةٍ فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أنْتَ شَفَيْتني، فَقَالَ: إنّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تَعَالَى، فَإِنْ آمَنْتَ باللَّه تَعَالَى دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَشَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَما كَانَ يَجْلِسُ فَقالَ لَهُ الْمَلكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي. قالَ: وَلَكَ رَبِّ غَيْرِي؟! قالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلامِ، فَجِيءَ بِالْغُلام فقالَ لَهُ الْمَلكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ ما تُبْرِىءُ الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ فقالَ: إِنِّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تعالَى، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بالمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّةُ حَتَّى وَقَعَ شِقًّاهُ، ثُمَّ جِيء بجَلِيس الْمَلِكِ فقيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَوُضِعَ المِنْشَارُ في مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقُه بهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جيء بالغُلام فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ<noinclude>{{وسط|٢٠}}</noinclude> cqxxecyd85x2xaaqgxiafd0pflry87d 611455 611454 2026-07-10T14:26:20Z Cestsalam 64831 611455 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٠- وَعَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ للْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلاماً أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاماً يُعَلِّمُهُ، وَكَانَ في طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْه، فإذا أتَى السَّاحَرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلي، وإِذَا خَشِيتُ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ. فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أم الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِب أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أمر السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلامُ يُبْرىء الأكْمَة وَالأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ. فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِي، فَأَتَاهُ بهَدَايَا كثيرةٍ فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أنْتَ شَفَيْتني، فَقَالَ: إنّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تَعَالَى، فَإِنْ آمَنْتَ باللَّه تَعَالَى دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَشَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَما كَانَ يَجْلِسُ فَقالَ لَهُ الْمَلكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي. قالَ: وَلَكَ رَبِّ غَيْرِي؟! قالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلامِ، فَجِيءَ بِالْغُلام فقالَ لَهُ الْمَلكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ ما تُبْرِىءُ الأَكْمَةَ وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ فقالَ: إِنِّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تعالَى، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بالمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّةُ حَتَّى وَقَعَ شِقًّاهُ، ثُمَّ جِيء بجَلِيس الْمَلِكِ فقيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَوُضِعَ المِنْشَارُ في مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقُه بهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جيء بالغُلام فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ<noinclude>{{وسط|٢٠}}</noinclude> 945beqmzkrcybswmdmxxsifjp4u6lxv 611458 611455 2026-07-10T14:27:52Z Cestsalam 64831 611458 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٠- وَعَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ للْمَلِكِ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلاماً أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاماً يُعَلِّمُهُ، وَكَانَ في طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْه، فإذا أتَى السَّاحَرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فَقُلْ: حَبَسَنِي أَهْلي، وإِذَا خَشِيتُ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحِرُ. فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ فَقَالَ: الْيَوْمَ أَعْلَمُ السَّاحِرُ أَفْضَلُ أم الرَّاهِبُ أَفْضَلُ؟ فَأَخَذَ حَجَراً فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِب أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أمر السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِيَ النَّاسُ، فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ، فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ. فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبُ: أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أفْضَلُ مِنِّي، قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْلَى، فَإِنِ ابْتُلِيتَ فَلا تَدُلُّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلامُ يُبْرىء الأكْمَة وَالأَبْرَصَ، وَيُدَاوِي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ. فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَانَ قَدْ عَمِي، فَأَتَاهُ بهَدَايَا كثيرةٍ فَقَالَ: مَا هَاهُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أنْتَ شَفَيْتني، فَقَالَ: إنّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تَعَالَى، فَإِنْ آمَنْتَ باللَّه تَعَالَى دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكَ، فَآمَنَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَشَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْهِ كَما كَانَ يَجْلِسُ فَقالَ لَهُ الْمَلكُ: مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قَالَ: رَبِّي. قالَ: وَلَكَ رَبِّ غَيْرِي؟! قالَ: رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلامِ، فَجِيءَ بِالْغُلام فقالَ لَهُ الْمَلكُ: أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ ما تُبْرِىءُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ فقالَ: إِنِّي لا أَشْفِي أَحَداً، إِنَّمَا يَشْفِي اللَّهُ تعالَى، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ، فَأَبَى، فَدَعَا بالمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقَّةُ حَتَّى وَقَعَ شِقًّاهُ، ثُمَّ جِيء بجَلِيس الْمَلِكِ فقيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَوُضِعَ المِنْشَارُ في مَفْرِقِ رَأْسِهِ، فَشَقُه بهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جيء بالغُلام فَقِيلَ لَهُ: ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ<noinclude>{{وسط|٢٠}}</noinclude> 7kajsdqi8t6ovk2qh28604dl7h6cm9u صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40 104 304889 611456 2026-07-10T14:26:30Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'٧٦ - الثَّالِثُ : عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أيضاً قال: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وقالها مُحَمَّدُ حِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَ...' 611456 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٧٦ - الثَّالِثُ : عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أيضاً قال: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، وقالها مُحَمَّدُ حِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَاناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» رواه البخاري. وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كَانَ آخِرَ قَوْل إبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِي في النَّارِ: حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ». ۷۷ - الرَّابِعُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ» رواه مسلم . قيل : مَعْنَاهُ مُتَوَكَّلُونَ ، وَقِيلَ : قُلُوبُهُمْ رَقِيقَةٌ . ۷۸ - الخَامِسُ : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قَفَلَ مَعَهُمْ ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاءِ، فَنَزَلَ رسولُ اللهِ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بهَا سَيْفه، ونِمْنا نَوْمةً، فَإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتاً، قَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ : اللَّهُ - ثَلاثاً وَلَمْ يُعَاقِبُهُ وَجَلَسَ . متفقٌ عليه . وفي رواية : قَالَ جَابِرٌ كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ ، فَإِذَا أَتَيْنَا : عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تركناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رسول الله صلى الله عليه وسلم مُعلق بالشَّجَرَةِ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: «لا» قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قالَ: «اللَّهُ». وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ» قال : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم السَّيْفَ فَقَالَ : «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقَالَ : كُنْ خَيْرَ آخِدٍ، فَقَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لا إله إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي ٣٦<noinclude>{{وسط|٣٦}}</noinclude> i46wyy015afcao862guub8nbz3wah9c 611481 611456 2026-07-10T18:04:23Z RASHEEDYE 15342 611481 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٧٦ - الثَّالِثُ: عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أيضاً قال: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ {{ص}} حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وقالها مُحَمَّدُ {{ص}} حِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَاناً وَقَالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» رواه البخاري. وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كَانَ آخِرَ قَوْل إبْرَاهِيمَ {{ص}} حِينَ أُلْقِي في النَّارِ: حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ». ۷۷ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال : «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ» رواه مسلم. قيل: مَعْنَاهُ مُتَوَكَّلُونَ، وَقِيلَ: قُلُوبُهُمْ رَقِيقَةٌ. ۷۸ - الخَامِسُ : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ {{ص}} قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قفل رسول الله {{ص}}م قَفَلَ مَعَهُمْ ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاءِ، فَنَزَلَ رسولُ اللهِ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رسولُ الله {{ص}} تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بهَا سَيْفه، ونِمْنا نَوْمةً، فَإذا رسول الله {{ص}}م يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتاً، قَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ : اللَّهُ - ثَلاثاً وَلَمْ يُعَاقِبُهُ وَجَلَسَ . متفقٌ عليه. وفي رواية: قَالَ جَابِرٌ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تركناها لرسول الله {{ص}}، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رسول الله {{ص}} مُعلق بالشَّجَرَةِ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: «لا» قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قالَ: «اللَّهُ». وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ» قال : فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَ رسول الله {{ص}} السَّيْفَ فَقَالَ: «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِدٍ، فَقَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لا إله إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي<noinclude>{{وسط|٣٦}}</noinclude> o3dqhujeqyt095iwfwxu6r49pmgxtso 611482 611481 2026-07-10T18:10:30Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611482 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٧٦ - الثَّالِثُ: عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أيضاً قال: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ {{ص}} حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وقالها مُحَمَّدُ {{ص}} حِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَاناً وَقَالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» رواه البخاري. وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كَانَ آخِرَ قَوْل إبْرَاهِيمَ {{ص}} حِينَ أُلْقِي في النَّارِ: حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ». <br/>۷۷ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال : «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ» رواه مسلم. قيل: مَعْنَاهُ مُتَوَكَّلُونَ، وَقِيلَ: قُلُوبُهُمْ رَقِيقَةٌ. <br/>۷۸ - الخَامِسُ: عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ {{ص}} قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قفل رسول الله {{ص}}م قَفَلَ مَعَهُمْ ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاءِ، فَنَزَلَ رسولُ اللهِ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رسولُ الله {{ص}} تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بهَا سَيْفه، ونِمْنا نَوْمةً، فَإذا رسول الله {{ص}}م يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتاً، قَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ : اللَّهُ - ثَلاثاً وَلَمْ يُعَاقِبُهُ وَجَلَسَ . متفقٌ عليه. وفي رواية: قَالَ جَابِرٌ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تركناها لرسول الله {{ص}}، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رسول الله {{ص}} مُعلق بالشَّجَرَةِ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: «لا» قَالَ: فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قالَ: «اللَّهُ». وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ» قال: فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَ رسول الله {{ص}} السَّيْفَ فَقَالَ: «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِدٍ، فَقَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لا إله إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي<noinclude>{{وسط|٣٦}}</noinclude> bnoz813wh90epkf9jkr9h5qbad2svcp صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/39 104 304890 611457 2026-07-10T14:27:02Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'مَعْلُومَةٌ . وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه الطلاق : ٣ أي : كافيه : وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذكر الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَاناً وَعَلَى رَب...' 611457 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>مَعْلُومَةٌ . وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه الطلاق : ٣ أي : كافيه : وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذكر الله وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيْمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الأنفال : ٢ وَالآيات في فَضْل التَّوَكُل كَثِيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ . وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ . ٧٤ - فَالأَوَّلُ : عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمَمُ ، فَرَأَيْت النَّبيَّ وَمَعَه الرُّهَيْط ، وَالنَّبِيِّ وَمَعَهُ الرَّجُل وَالرَّجُلانِ، وَالنَّبيَّ ولَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَطَلْت أَنَّهُمْ أُمَّتِي، فَقِيلَ لِي : هذا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، وَلكِنِ انْظُرْ إلى الأفُقِ الآخَرِ، فَإِذَا سَوَادُ عَظِيمٌ، فَقِيلَ لِي : هذهِ أُمَّتُكَ ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ثُمَّ نَهضَ فَدَخَل مَنْزِلَهُ ، فَخاض النَّاسُ في أُولئِكَ الَّذينَ يدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : فَلَعَلَّهُم الذين صَحِبُوا رسول الله ، وقال بعضهم : فَلَعَلَّهُم الَّذِينَ وُلِدُوا في الإسلام ، فَلَمْ يُشْرِكُوا بالله شيئاً ـ وَذَكروا أَشْيَاءَ ـ فَخَرَجَ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: «مَا الَّذي تخوضونَ فِيهِ؟» فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لا يَرْقُون، وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَنطَيَّرُونَ ، وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامٍ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصِنِ فقال : ادْعُ الله أنْ يجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ دوه فقال : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فقال: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةٌ» متفق عليه . الرُّهَيْطُ بِضَمِّ الرَّاءِ : تصغير رَهْطٍ، وَهُمْ دُونَ عَشَرَةَ أَنْفُسِ . «وَالْأَفْقُ» : النَّاحِيَةُ وَالْجَانب. «وَعُكَاشةً) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَشْدِيد الْكَافِ وَبِتَخْفِيفِها، وَالتَّشْدِيدُ أَفْصَحُ . ٧٥ - الثاني : عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضاً أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وبك آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ . اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِعِزَّتِك ؛ لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ الذي لا يموتُ وَالْجِرُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ» متفق عليه . وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ ، وَاخْتَصَرَهُ الْبُخَارِيُّ . ٣٥<noinclude>{{وسط|٣٥}}</noinclude> i1id75p4e4boxq68gxq3z6k7ek59shq صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/34 104 304891 611471 2026-07-10T15:36:11Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'رمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قالَ صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ! قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن الإِيمَانِ. قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ ، والْيَوْمِ الآخِرِ،...' 611471 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>رمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قالَ صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ! قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن الإِيمَانِ. قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ ، والْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخبرني عَنِ الإِحْسَانِ. قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ؛ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ . قَال: مَا المُسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِن السَّائِلِ . قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا . قالَ: أَنْ تَلِدَ الأمةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاولُونَ فِي الْبُنْيَانِ . ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبَثْتُ مَلِيّاً، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائلُ؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أَعْلَمُ. قال: فإنَّه جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ» رواه مسلم. وَمَعْنى: «تَلِدُ الأمَةُ رَبَّتهَا» أَيْ: سَيِّدَتهَا؛ ومعناهُ أَنْ تَكْثُرَ السَّرارِي حَتَّى تَلَدَ الأمَةُ السُّرِّيَّةُ بنتاً لِسَيِّدِهَا، وَبَنْتُ السَّيِّدِ في مَعْنَى السَّيِّدِ، وَقِيلَ غَيْرُ ذلِك. وَالْعَالَةُ: الْفُقَرَاءُ. وقولُهُ «مَلِيّاً» أي: زَمَناً طويلاً، وَكَانَ ذلك ثَلاثاً. ٦١ - الثاني: عَنْ أبي ذر جُنْدَبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، الله عنهما ، عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتبع السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن. ٦٢ - الثَّالث: عَن ابْنِ عَبَّاس ، رضي الله عنهما، قال: كُنْتُ خَلْفَ النبي، يَوْماً فَقَالَ: «يَاغُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْئلِ اللَّهِ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ : أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنَّ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتِ الأَقْلامُ ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» رواه الترمذي وَقَالَ : حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي: احْفَظ اللهِ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في<noinclude>{{وسط|٣٠}}</noinclude> 2lgjyrx9qryw8c4p701pduptoe3rkg1 611550 611471 2026-07-10T21:05:38Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611550 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>رمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. قالَ صَدَقْتَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ! قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن الإِيمَانِ. قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، والْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَأَخبرني عَنِ الإِحْسَانِ. قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ؛ فإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ. قَال: مَا المُسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِن السَّائِلِ. قالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَاتِهَا. قالَ: أَنْ تَلِدَ الأمةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاولُونَ فِي الْبُنْيَانِ . ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَبَثْتُ مَلِيّاً، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائلُ؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أَعْلَمُ. قال: فإنَّه جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ» رواه مسلم. وَمَعْنى: «تَلِدُ الأمَةُ رَبَّتهَا» أَيْ: سَيِّدَتهَا؛ ومعناهُ أَنْ تَكْثُرَ السَّرارِي حَتَّى تَلَدَ الأمَةُ السُّرِّيَّةُ بنتاً لِسَيِّدِهَا، وَبَنْتُ السَّيِّدِ في مَعْنَى السَّيِّدِ، وَقِيلَ غَيْرُ ذلِك. وَالْعَالَةُ: الْفُقَرَاءُ. وقولُهُ «مَلِيّاً» أي: زَمَناً طويلاً، وَكَانَ ذلك ثَلاثاً. <br/>٦١ - الثاني: عَنْ أبي ذر جُنْدَبِ بْنِ جُنَادَةَ، وَأبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، الله عنهما، عَنْ رسول الله {{ص}} قال: «اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتبع السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن. <br/>٦٢ - الثَّالث: عَن ابْنِ عَبَّاس ، رضي الله عنهما، قال: كُنْتُ خَلْفَ النبي، يَوْماً فَقَالَ: «يَاغُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْئلِ اللَّهِ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ: أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَإِنَّ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَد كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ؛ رُفِعَتِ الأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» رواه الترمذي وَقَالَ: حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي: «احْفَظ اللهِ تَجِدْهُ أَمَامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللهِ في<noinclude>{{وسط|٣٠}}</noinclude> tefigyqf6cffk2019gk9o9hst8pn9a3 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/35 104 304892 611472 2026-07-10T15:38:21Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'الرَّخَاءِ يَعْرِفُكَ في الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسرِ يُسْراً». ٦٣ - الر...' 611472 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الرَّخَاءِ يَعْرِفُكَ في الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسرِ يُسْراً». ٦٣ - الرَّابعُ : عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: «إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالَا هِيَ أَدَقُ فِي أَعْيُنِكُمْ مِن الشَّعْرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُوبِقاتِ» رواه البخاري. وقال: «الْمُوبِقَاتُ الْمُهْلِكَاتُ . ، ٦٤ - الْخَامِسُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تَعالَى يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى ، أَنْ يَأْتِيَ الْمَرْءُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ» متفقٌ عَلَيْهِ. ، و «الْغَيْرَةُ» بفتح الغين، وَأَصْلُهَا الْأَنفَةُ. ٦٥ - السادس : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ ثَلاثَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ، وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حسنُ، وَجلدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِيَ لَوْناً حَسَناً. قَالَ : فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الإِبلُ - أَوْقَالَ الْبَقَرُ - شَكٍّ الرَّاوِي فَأُعْطِيَ ناقَةً عُشَرَاءَ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا. فَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قال : شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هذا الذي قَذِرنِي النَّاسُ ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأَعْطِيَ شَعْراً حَسَناً . قال : فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : الْبَقَرُ ، فَأُعْطِيَ بَقَرَةً حَامِلًا، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا. فَأَتَى الْأَعْمَى فَقَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قال : أَنْ يَرُدَّ اللهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرَ النَّاسَ، فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ. قال: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْغَنَمُ ، فَأُعْطِيَ شَاةً وَالِداً. فَأَنْتَج هذَانِ وَوَلَّد هذَا، فَكَانَ لهَـذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ ، ولهذا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ. ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينُ قَدِ انْقَطَعَتْ<noinclude>{{وسط|٣١}}</noinclude> 8hnwc1mtikl0zt7wpu8p0fcc5639q2n 611552 611472 2026-07-10T21:13:42Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 611552 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الرَّخَاءِ يَعْرِفُكَ في الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسرِ يُسْراً». <br/>٦٣ - الرَّابعُ: عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قالَ: «إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالَا هِيَ أَدَقُ فِي أَعْيُنِكُمْ مِن الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رسول الله {{ص}} مِنَ الْمُوبِقاتِ» رواه البخاري. وقال: «الْمُوبِقَاتُ الْمُهْلِكَاتُ. <br/>٦٤ - الْخَامِسُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي {{ص}} قال: «إن الله تَعالَى يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ، تَعَالَى، أَنْ يَأْتِيَ الْمَرْءُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ» متفقٌ عَلَيْهِ. و«الْغَيْرَةُ» بفتح الغين، وَأَصْلُهَا الْأَنفَةُ. <br/>٦٥ - السادس: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ {{ص}} يَقُولُ: «إِنَّ ثَلاثَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْرَصَ، وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حسنُ، وَجلدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ وَأُعْطِيَ لَوْناً حَسَناً. قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِبلُ-أَوْقَالَ الْبَقَرُ-شَكٍّ الرَّاوِي فَأُعْطِيَ ناقَةً عُشَرَاءَ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا. فَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قال: شَعْرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هذا الذي قَذِرنِي النَّاسُ، فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ وَأَعْطِيَ شَعْراً حَسَناً. قال: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْبَقَرُ، فَأُعْطِيَ بَقَرَةً حَامِلًا، وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهَا. فَأَتَى الْأَعْمَى فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قال : أَنْ يَرُدَّ اللهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَأُبْصِرَ النَّاسَ، فَمَسَحَهُ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ. قال: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْغَنَمُ، فَأُعْطِيَ شَاةً وَالِداً. فَأَنْتَج هذَانِ وَوَلَّد هذَا، فَكَانَ لهَـذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ، ولهذا وَادٍ مِنَ الْبَقَرِ، وَلِهَذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ. ثُمَّ إِنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينُ قَدِ انْقَطَعَتْ<noinclude>{{وسط|٣١}}</noinclude> rnpduz5g74ocjjp9z6v0tacvqd0x2mj ويكي مصدر:Bot policy 4 304893 611473 2026-07-10T15:39:36Z Meno25 3370 + 611473 wikitext text/x-wiki #تحويل [[ويكي مصدر:بوت]] mmntdzjluit5z8pd0xoxows01i31r85 ويكي مصدر:عارض عنوان IP للحساب المؤقت 4 304894 611474 2026-07-10T15:44:18Z Meno25 3370 إنشاء 611474 wikitext text/x-wiki {{تحويلة إنترويكي|w:ويكيبيديا:مستعرضو الحسابات المؤقتة}} pvkaeagfwjbnoi35o8isfwtcficqimx ويكي مصدر:منظمو الفعالية 4 304895 611475 2026-07-10T15:45:36Z Meno25 3370 إنشاء 611475 wikitext text/x-wiki {{تحويلة إنترويكي|w:ويكيبيديا:منظمو فعاليات}} sopj5yj87ctuwpmfw7u9cw0g99eo8xf ويكي مصدر:مستخدمون ممنوعون من بيانات أداة بروتوكول الإنترنت 4 304896 611476 2026-07-10T15:46:43Z Meno25 3370 إنشاء 611476 wikitext text/x-wiki {{تحويلة إنترويكي|m:Meta:Users blocked from the IP Information tool}} mwyp7el70ip6kksql5d2akb8y7fx1nq صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/36 104 304897 611478 2026-07-10T17:47:31Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'بي الجبالُ في سَفِرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ، وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ، وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَلَّعُ بِهِ في سَفَري، فقال: الحُقُوقُ كَثِيرَةُ . فقال : كأَنِّي أَعْرِفُ...' 611478 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بي الجبالُ في سَفِرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ، وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ، وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَلَّعُ بِهِ في سَفَري، فقال: الحُقُوقُ كَثِيرَةُ . فقال : كأَنِّي أَعْرِفُكَ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْدَرُكَ النَّاسُ، فَقيراً فَأَعْطَاكَ اللَّهُ !؟ فقالَ : إِنَّمَا وَرِثْتُ هذا المالَ كَابِراً عَنْ كابر، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبَاً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ. وَأَتَى الأَقْرَع في صُورَتِهِ وَهَيْتَتِهِ ، فقالَ لَهُ مِثْلَ ما قَالَ لِهَذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ هذا، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ. بي انْقَطَعَتْ وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ ، فقالَ : رَجُلٌ مِسْكِينُ وابْنُ سَبِيل الجِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا ِباللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّعُ بهَا في سَفَري ؟ فقالَ : قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي، فَخُذ ما شِئْتَ وَدَعْ ما شِئْتَ فَوَاللَّهِ ما أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ فقال : أَمْسِكْ مالك فإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رضي الله عنك، وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيكَ» متفق عليه. وَالنَّاقَةُ الْعُشَرَاءُ بِضم العين وفتح الشين وبالمد : هي الحامل. قوله : «أنتج» وفي رواية: «فَتَتَجَ» معْنَاهُ : تَوَلَّى نِتَاجَهَا ، والنَّاتِجُ لِلنَّاقَةِ كَالْقَابِلَةِ وقولُهُ ولَّدَ هذا هُوَ بِتَشْدِيدِ اللام :أي ولادتها وهُوَ بمَعْنَى نَتَجَ فِي النَّاقَةِ. فالمُوَلِّدُ، ، : : والناتج ، والقَابِلَةُ بِمَعْنى لكِنْ هذَا لِلْحَيَوانِ وذاكَ لِغَيْرِهِ. وقولُهُ: «انْقَطَعَتْ بي الجبالُ هُوَ بالحاء المهملة والباء الموحدةِ : أَي الأَسْبَابُ : وقولُهُ: «لا أَجْهَدُكَ» معناه : لا أشق عليكَ في رَدَّ شَيْءٍ تَأْخُذُهُ أَوْ تَطْلُبُهُ مِنْ مَالِي . وفي رواية البخاري : «لا أَحْمَدُكَ» بالحاء المهملة والميم ، ومعناه : لا أَحْمَدُكَ بِتَرْكِ شَيْءٍ تَحتاجُ إليه ، كما قالُوا : لَيْسَ على طول الحياةِ نَدَمٌ، أَيْ عَلَى فَوَاتِ طُولِهَا . ٦٦ - السَّابِعُ : عَنْ أَبي يَعْلَى شَدَّادِ بْن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الْكَيْس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا،<noinclude>{{وسط|٣٢}}</noinclude> 9ttkz7tcarlpmzpww8ki42ozayw6oub صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/37 104 304898 611479 2026-07-10T17:49:21Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ». رواه الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ. قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ : مَعْنَى دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا. ٦٧ - النَّامِنُ : عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَر...' 611479 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ». رواه الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ. قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ : مَعْنَى دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا. ٦٧ - النَّامِنُ : عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ. ٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم عَنِ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره . 56 {{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}} قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران: ۱۰۲، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً الأحزاب : ۷۰ ، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى : ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية ۲، ۳، وقال تعالى : إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانَا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم الانفال: ۲۹ والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة مَعْلُومَةٌ . ٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قال : «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude> r9zlngues11ygiy6gpq6d9h8j9k4x3i صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/38 104 304899 611480 2026-07-10T17:56:59Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'الشرع. و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ ٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِ...' 611480 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الشرع. و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ ٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاء فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاء» رواه مسلم . ۷۱ - الثَّالِثُ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُم : أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» رواه مسلم . ۷۲ - الرابع : عَنْ أَبي طَريفٍ عَدِيٍّ بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ التقوى» رواه مسلم . ۷۳ - الْخَامِسُ : عَنْ أبي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلي رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ» رواه الترمذي، في آخر كتاب الصَّلاةِ وقال : حديث حسن صحيح. ۷ ـ بَابُ اليَقين والتوكل قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إيْمَاناً وَتَسْلِيماً) الأحزاب: ٢٢، وقال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَالله ذو فَضْل عظيم ﴾ آل عمران: ۱۷۳ ، ١٧٤، وقال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذي لا يَمُوت الفرقان : ٥٨ . وقال تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ابراهيم : ١١. وقال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) آل عمران ۱۵۹ والآيات في الأمْرِ بِالتَّوَكُل كَثِيرَةُ ٣٤<noinclude>{{وسط|٣٤}}</noinclude> q76qzxy4is41ocw6bvrerdyw6q0p9dd صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41 104 304900 611486 2026-07-10T20:19:07Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة ٣٧ 611486 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رسول الله؟ قال : لا ، وَلكِنِّي أُعَاهِدُكَ أنْ لا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَأَتَى أَصْحَابَهُ فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ . قَوْلُهُ: «قَفَلَ» أَيْ : رَجَعَ . وَ الْعِضَاهُ»: الشَّجَرُ الَّذِي لَهُ شَوْكَ . وَ السَّمْرَةُ» يفتح السِّينِ وَضَمِّ الميم : الشَّجَرَةُ مِنَ الطَّلْحٍ ، وَهِيَ الْعِظَامُ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاءِ. وَ اخْتَرَطَ السَّيْفَ أَيْ : سَلَّهُ وَهُوَ فِي يَدِهِ. صَلْتاً» أَيْ: مَسْلُولاً، وَهُوَ بِفَتح الصَّادِ وَضَمِّهَا . ۷۹ - السَّادِسُ : عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْ أنَّكُمْ تَوَكَّلُون عَلَى اللهِ حَقٌّ تَوكَّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَعْدُو خِمَاصَاً وَتَرُوحُ بطانا» رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن . مَعْنَاهُ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهَارِ خِمَاصَاً : أي : ضَامِرَةَ الْبُطُونِ مِنَ الْجُوعِ، وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهَارِ بِطَاناً : أَيْ : مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . ۸۰ - السابع : عَن أبي عُمَارَةَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : يَا فُلانُ إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُل: اللهم أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ : وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيَّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنَّكَ إنْ مِتْ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتْ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أصَبْتَ خَيْراً متفق عليه . وفي رواية في الصحيحين عَن الْبَرَاءِ قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ : وَذَكَرَ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالَ : وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ». ۸۱ ۱ - الثَّامِنُ : عَن أبي بَكْرِ الصِّدِّيق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر ابن عُمَرَ بْن كَعْب سَعْدِ بْن تَيْم بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بْن لُوَى بْن غَالِبِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ رضي الله عنه ـ وَهُوَ وَأَبُوهُ وَأُمُّهُ صَحَابَةٌ ، رضي الله عنهم ـ قال : نَظَرْتُ إِلَى ۳۷<noinclude>{{وسط|٣٧}}</noinclude> roe24psz0m3vuvu9egd2p3x5o9am5o2 611551 611486 2026-07-10T21:09:36Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611551 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رسول الله؟ قال : لا ، وَلكِنِّي أُعَاهِدُكَ أنْ لا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَأَتَى أَصْحَابَهُ فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ . قَوْلُهُ: «قَفَلَ» أَيْ : رَجَعَ . وَ الْعِضَاهُ»: الشَّجَرُ الَّذِي لَهُ شَوْكَ . وَ السَّمْرَةُ» يفتح السِّينِ وَضَمِّ الميم : الشَّجَرَةُ مِنَ الطَّلْحٍ ، وَهِيَ الْعِظَامُ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاءِ. وَ اخْتَرَطَ السَّيْفَ أَيْ : سَلَّهُ وَهُوَ فِي يَدِهِ. صَلْتاً» أَيْ: مَسْلُولاً، وَهُوَ بِفَتح الصَّادِ وَضَمِّهَا . ۷۹ - السَّادِسُ : عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْ أنَّكُمْ تَوَكَّلُون عَلَى اللهِ حَقٌّ تَوكَّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَعْدُو خِمَاصَاً وَتَرُوحُ بطانا» رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن . مَعْنَاهُ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهَارِ خِمَاصَاً : أي : ضَامِرَةَ الْبُطُونِ مِنَ الْجُوعِ، وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهَارِ بِطَاناً : أَيْ : مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ . ٨٠ - السابع : عَن أبي عُمَارَةَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : يَا فُلانُ إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُل: اللهم أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ : وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيَّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنَّكَ إنْ مِتْ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتْ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أصَبْتَ خَيْراً متفق عليه . وفي رواية في الصحيحين عَن الْبَرَاءِ قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ : وَذَكَرَ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالَ : وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ». ۸۱ - الثَّامِنُ : عَن أبي بَكْرِ الصِّدِّيق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر ابن عُمَرَ بْن كَعْب سَعْدِ بْن تَيْم بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بْن لُوَى بْن غَالِبِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ رضي الله عنه ـ وَهُوَ وَأَبُوهُ وَأُمُّهُ صَحَابَةٌ ، رضي الله عنهم ـ قال : نَظَرْتُ إِلَى<noinclude>{{وسط|٣٧}}</noinclude> p49orf19jh6zp6wx5dwp19hel5yglbt صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/42 104 304901 611487 2026-07-10T20:21:46Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة ٣٨ 611487 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَقْدَامِ المُشْرِكِينَ وَنَحْنُ فِى الْغَارِ وَهُمْ عَلَى رُؤُوسِنَا فقلتُ: يا رسول اللهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا . فقالَ: «مَا ظَنُّكَ يا أَبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِتُهُمَاء متفق عليه . ۸۲ - التَّاسِعُ : عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ، وَاسْمُهَا هِنْدُ بنتُ أَبِي أُمَيَّةَ حُذَيْفَةَ الْمَحْزُومِيَّةُ ، رضي الله عنها أن النبي ، كان إذا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أَضَلَّ أَو أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِم أَوْ أَظْلَمَ، أَوْ اجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ حديث صحيح رواه أبو داود، والترمذي وَغَيْرُهُما بأسانيد صحيحةٍ . قال الترمذي : حَديثُ حسن صحيح، وهذا لفظ أبي داود . ۸۳ - الْعَاشِرُ : عَن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ - يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - : بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يقالُ لَهُ : هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ». رواه أبو داود والترمذي، والنسائي وغيرهم. وقال الترمذي حديث حسن، زاد أبو داود : «فيقول : - يَعْنِي الشَّيْطَانَ - لِشَيْطَانٍ آخَرَ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ»؟ ٨٤ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال : كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النبي ، وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ» رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم . «يَحْتَرِفُ : يَحْتَسِبُ وَيَتَسَبَّبُ . - باب الاستقامة قال الله تعالى : فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) هود : ۱۱۲ وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَليهِمُ المَلائِكَةُ أَن لا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي<noinclude>{{وسط|٣٨}}</noinclude> 59nj4adp94le4k2wnc3isclskmrkqt2 611553 611487 2026-07-10T21:14:02Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611553 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَقْدَامِ المُشْرِكِينَ وَنَحْنُ فِى الْغَارِ وَهُمْ عَلَى رُؤُوسِنَا فقلتُ: يا رسول اللهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا . فقالَ: «مَا ظَنُّكَ يا أَبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله ثَالِتُهُمَاء متفق عليه . ۸۲ - التَّاسِعُ : عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ، وَاسْمُهَا هِنْدُ بنتُ أَبِي أُمَيَّةَ حُذَيْفَةَ الْمَحْزُومِيَّةُ ، رضي الله عنها أن النبي ، كان إذا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أَضَلَّ أَو أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِم أَوْ أَظْلَمَ، أَوْ اجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ حديث صحيح رواه أبو داود، والترمذي وَغَيْرُهُما بأسانيد صحيحةٍ . قال الترمذي : حَديثُ حسن صحيح، وهذا لفظ أبي داود . ۸۳ - الْعَاشِرُ : عَن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ - يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - : بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يقالُ لَهُ : هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ». رواه أبو داود والترمذي، والنسائي وغيرهم. وقال الترمذي حديث حسن، زاد أبو داود : «فيقول : - يَعْنِي الشَّيْطَانَ - لِشَيْطَانٍ آخَرَ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ»؟ ٨٤ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال : كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النبي ، وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ» رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم . «يَحْتَرِفُ : يَحْتَسِبُ وَيَتَسَبَّبُ . - '''باب الاستقامة''' قال الله تعالى : فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) هود : ۱۱۲ وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَليهِمُ المَلائِكَةُ أَن لا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي<noinclude>{{وسط|٣٨}}</noinclude> h5o7z7aci4rbh9oaxbw26qqqtm67iup صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/43 104 304902 611488 2026-07-10T20:24:10Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة ٣٩ 611488 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الآخرةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رحیم فصلت: ۳۰ ۳۲ ، وقال تعالى : إِنَّ الَّذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولئكَ أَصْحَابُ الجِنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون الأحقاف : ١٣، ١٤ . - وَعَنْ أَبي عَمْرٍو ، وقيل : أبي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه قال : قُلْتُ: يَا رسول اللهِ قُلْ لِي في الإِسْلامِ قَوْلاً لَا أَسْأَلَ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ . قال: «قُلْ : آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ» رواه مسلم : ٨٦ - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قَارِبُوا وَسَدّدوا، واعْلَمُوا أَنه لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَمَلِهِ قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُول الله؟ قال: «وَلا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَني الله برَحْمَةٍ مِنْه وَفَضْل » رواه مسلم . وَالمُقَارَبَةُ» : الْقَصْدُ الَّذِي لا عُلُوّ فِيهِ وَلا تَقْصِيرَ وَ «السَّدَادُ»: الاسْتَقَامَةُ والإصابَةُ، وَ يَتَغَمَّدني» يُلْبَسُنِي وَيَسْتُرني. قالَ الْعَلَمَاءُ : مَعْنَى الاسْتَقَامَةِ : لزوم طَاعَةِ الله تَعَالَى، قَالُوا : وَهِيَ مِنْ جَوَامِع الْكَلِمَ، وَهِيَ نظَامُ الْأُمورِ، وَبِاللَّهِ التَّوفيق . ٩ ـ باب في التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة قال الله تعالى : إنَّمَا أَعِظُكُمْ بوَاحدةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تتفكروا سبا : ٤٦. وقال تعالى : إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَك الآيات آل عمران: ۱۹۰ ، ۱۹۱. وقال تعالى : ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى ۳۹<noinclude>{{وسط|٣٩}}</noinclude> ogrwj2co8wx2q442fa6867i6rczk3rc 611554 611488 2026-07-10T21:19:44Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611554 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الآخرةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رحیم فصلت: ۳۰ ۳۲ ، وقال تعالى : إِنَّ الَّذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولئكَ أَصْحَابُ الجِنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون الأحقاف : ١٣، ١٤ . - وَعَنْ أَبي عَمْرٍو ، وقيل : أبي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه قال : قُلْتُ: يَا رسول اللهِ قُلْ لِي في الإِسْلامِ قَوْلاً لَا أَسْأَلَ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ . قال: «قُلْ : آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ» رواه مسلم : ٨٦ - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قَارِبُوا وَسَدّدوا، واعْلَمُوا أَنه لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَمَلِهِ قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُول الله؟ قال: «وَلا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَني الله برَحْمَةٍ مِنْه وَفَضْل » رواه مسلم . وَالمُقَارَبَةُ» : الْقَصْدُ الَّذِي لا عُلُوّ فِيهِ وَلا تَقْصِيرَ وَ «السَّدَادُ»: الاسْتَقَامَةُ والإصابَةُ، وَ يَتَغَمَّدني» يُلْبَسُنِي وَيَسْتُرني. قالَ الْعَلَمَاءُ : مَعْنَى الاسْتَقَامَةِ : لزوم طَاعَةِ الله تَعَالَى، قَالُوا : وَهِيَ مِنْ جَوَامِع الْكَلِمَ، وَهِيَ نظَامُ الْأُمورِ، وَبِاللَّهِ التَّوفيق . ٩ ـ '''باب في التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى''' وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة قال الله تعالى : إنَّمَا أَعِظُكُمْ بوَاحدةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تتفكروا سبا : ٤٦. وقال تعالى : إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَك الآيات آل عمران: ۱۹۰ ، ۱۹۱. وقال تعالى : ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى<noinclude>{{وسط|٣٩}}</noinclude> co6wae6tnw7lk5pp4eaid8j8lnz1sag 611555 611554 2026-07-10T21:23:54Z نور إسماعيل 70849 تعديل وصلة 611555 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الآخرةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رحیم فصلت: ۳۰ ۳۲ ، وقال تعالى : إِنَّ الَّذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولئكَ أَصْحَابُ الجِنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون الأحقاف : ١٣، ١٤ . - وَعَنْ أَبي عَمْرٍو ، وقيل : أبي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه قال : قُلْتُ: يَا رسول اللهِ قُلْ لِي في الإِسْلامِ قَوْلاً لَا أَسْأَلَ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ . قال: «قُلْ : آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ» رواه مسلم : ٨٦ - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قَارِبُوا وَسَدّدوا، واعْلَمُوا أَنه لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَمَلِهِ قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُول الله؟ قال: «وَلا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَني الله برَحْمَةٍ مِنْه وَفَضْل » رواه مسلم . وَالمُقَارَبَةُ» : الْقَصْدُ الَّذِي لا عُلُوّ فِيهِ وَلا تَقْصِيرَ وَ «السَّدَادُ»: الاسْتَقَامَةُ والإصابَةُ، وَ يَتَغَمَّدني» يُلْبَسُنِي وَيَسْتُرني. قالَ الْعَلَمَاءُ : مَعْنَى الاسْتَقَامَةِ : لزوم طَاعَةِ الله تَعَالَى، قَالُوا : وَهِيَ مِنْ جَوَامِع الْكَلِمَ، وَهِيَ نظَامُ الْأُمورِ، وَبِاللَّهِ التَّوفيق . ٩ـ '''باب في التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى''' وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس وتهذيبها وحملها على الاستقامة قال الله تعالى : إنَّمَا أَعِظُكُمْ بوَاحدةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تتفكروا سبا : ٤٦. وقال تعالى : إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَك الآيات آل عمران: ۱۹۰ ، ۱۹۱. وقال تعالى : ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى<noinclude>{{وسط|٣٩}}</noinclude> mnbat1ekgikzqpowyu6e03cfcpfqx32 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/44 104 304903 611490 2026-07-10T20:26:44Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة ٤٠ 611490 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الإِبل كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ الغاشية : ۱۷، ۲۱. وقال تعالى : أَفَلَمْ يَسيروا في الأرْضِ فَيَنْظُروا الآية القتال: ١٠. والآيات في الباب كثيرة . ومِنَ الأحَادِيثِ الْحَدِيث السابق: «الْكَيْس مَنْ دَانَ نَفْسَه . ۱۰ - باب المبادرة إلى الخيرات وحث من توجّه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردّد قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات﴾ (البقرة: ١٤٨ . وقال تعالى : وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ للْمُتَّقِينَ) آل عمران : ۱۳۳ . وَأَمَّا الأحَادِيثِ : ۸۷ - فَالأَوَّل : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتناً كَقطع الليْلِ الْمُظْلم يُصبح الرَّجل مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصبح كافراً، يبيع دينه بعرض منَ الدُّنْيَا» رواه 03- مسلم . ۸۸ - الثاني : عَنْ أبي سِرْوَعَةَ - بكسر السين المهملة وفتحها - عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه قال : صَلَّيْت وَرَاءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالمَدِينَةِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْرِعاً فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ حُجَرٍ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسِ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ قَدْ عَجبوا منْ سُرْعَته قَالَ : ذَكَرْت شَيْئاً مِنْ يُبْرٍ عِنْدَنَا، فَكَرِهْت أَنْ يَحْبَسَنِي ، فَأَمَرْت بقسمته» رواه البخاري . وفي رواية له : كُنْتُ خَلَّفْتُ في البَيْتِ تبراً مِنَ الصَّدَقَةِ ؛ فَكَرِهْت أَنْ أُبَيِّته». «التبر» قطع ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ . ٤٠<noinclude>{{وسط|٤٠}}</noinclude> qjz2rn1wl9z1vxbrgq3h05qkq6mhofs صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/45 104 304904 611491 2026-07-10T20:28:29Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة 611491 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۸۹ - الثالث : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رجل للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَحُدٍ : أَرَأَيْتَ إنْ قُتلت فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «فِى الْجَنَّةِ» فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنْ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قتل . متفق عليه . ۹۰ - الرابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله : أَيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أَجْراً؟ قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحيح تَخْشَى الْفَقْر ، وتَأْمُلُ الغنى، وَلا تُمهل حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . قُلْتَ: لفُلانٍ كَذَا وَلُفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لفُلان» متفق عليه الْحُلْقُومُ: مَجْرَى النَّفْسِ . وَ الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ . F أحدٍ ۹۱ - الخامس : عن أنس رضي الله عنه ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَ سَيْفاً يَوْمَ فَقَالَ: «مَنْ يَأْخُذُ منّي هذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُول : أَنَا أَنَا. قَالَ: «فَمَنْ يَأْخُذُهُ بحَقِّه؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ أَبُو دَجَانَةَ رضي الله عنه : أَنَا أخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم . اسم أبي دُجَانَةَ : سَمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ . قَوْلُهُ: «أَحْجَمَ الْقَوْمُ : أَي تَوَقَّفُوا . و «فَلَقَ بِهِ : أَيْ شَقَّ هَامَ الْمُشْرِكِينَ»: أَيْ رؤوسَهُمْ . : ۹۲ - السادس عن الزُّبَيْرِ بن عدي قال : أَتَيْنَا أَنس بن مالك رضي الله عنه فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى منَ الْحَجَّاج . فَقَالَ: «اصْبروا فَإنَّه لا يأتي عليكم زَمَانُ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَه شَرَّ منه حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبيكُمْ . رواه البخاري . ٩٣ - السابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا بالأَعْمَال سَبْعاً ، هَلْ تَنتظرُونَ إِلَّا فَقْراً مُنسياً ، أو غنى مُطْغياً، أَوْ مَرَضاً مُفسداً، أَوْ هَرماً مُفْنداً أَوْ مَوْتاً مُجهزاً أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائب يُنتظَر، أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ! » رواه الترمذي وقال: حديث حسن. ٩٤ - الثامن : عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومَ خَيْرَ الأَعْطِيَنُ هذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَه يَفْتَح الله عَلَى يَدَيْهِ» قَالَ عُمَر رضي الله ٤١<noinclude>{{وسط|٤١}}</noinclude> czr5u41x9sslwetntn3u8inwv2yn4dt نقاش المستخدم:Wnomanlaghari 3 304906 611493 2026-07-10T20:30:53Z MenoBot 1263 مرحبا! 611493 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:30، 10 يوليو 2026 (ت ع م) i3xfunlq5hndayjxrqzgtxco4ul4x4a نقاش المستخدم:Noorallah122 3 304907 611494 2026-07-10T20:30:56Z MenoBot 1263 مرحبا! 611494 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:30، 10 يوليو 2026 (ت ع م) i3xfunlq5hndayjxrqzgtxco4ul4x4a نقاش المستخدم:Deepturquoise 3 304908 611495 2026-07-10T20:30:59Z MenoBot 1263 مرحبا! 611495 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:30، 10 يوليو 2026 (ت ع م) i3xfunlq5hndayjxrqzgtxco4ul4x4a نقاش المستخدم:Radwan Almsora5728 3 304909 611496 2026-07-10T20:31:02Z MenoBot 1263 مرحبا! 611496 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Mohamad adeeb namirah071 3 304910 611497 2026-07-10T20:31:05Z MenoBot 1263 مرحبا! 611497 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:FA1400 3 304911 611498 2026-07-10T20:31:08Z MenoBot 1263 مرحبا! 611498 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:ابو الحسن منتظر 3 304912 611499 2026-07-10T20:31:11Z MenoBot 1263 مرحبا! 611499 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:زيد بي 3 304913 611500 2026-07-10T20:31:14Z MenoBot 1263 مرحبا! 611500 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:BigCheese76 3 304914 611501 2026-07-10T20:31:17Z MenoBot 1263 مرحبا! 611501 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:MonthAfterMay 3 304915 611502 2026-07-10T20:31:20Z MenoBot 1263 مرحبا! 611502 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:~2026-38829-41 3 304916 611503 2026-07-10T20:31:23Z MenoBot 1263 مرحبا! 611503 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:يونس غصن 3 304917 611504 2026-07-10T20:31:26Z MenoBot 1263 مرحبا! 611504 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Smaug the Golden 3 304918 611505 2026-07-10T20:31:30Z MenoBot 1263 مرحبا! 611505 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Wownowhistorian 3 304919 611506 2026-07-10T20:31:32Z MenoBot 1263 مرحبا! 611506 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:~2026-38830-77 3 304920 611507 2026-07-10T20:31:35Z MenoBot 1263 مرحبا! 611507 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:DMS.Alhassan 3 304921 611508 2026-07-10T20:31:38Z MenoBot 1263 مرحبا! 611508 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:DohaAlahmad 3 304922 611509 2026-07-10T20:31:41Z MenoBot 1263 مرحبا! 611509 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Yernar009 3 304923 611510 2026-07-10T20:31:44Z MenoBot 1263 مرحبا! 611510 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:北極企鵝觀賞團 3 304924 611511 2026-07-10T20:31:47Z MenoBot 1263 مرحبا! 611511 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:~2026-38494-87 3 304925 611512 2026-07-10T20:31:50Z MenoBot 1263 مرحبا! 611512 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Albshasallam 3 304926 611513 2026-07-10T20:31:53Z MenoBot 1263 مرحبا! 611513 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:اسماعيل سيد أحمد الهادي 3 304927 611514 2026-07-10T20:31:57Z MenoBot 1263 مرحبا! 611514 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/46 104 304928 611515 2026-07-10T20:31:59Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة 611515 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عنه : مَا أَحْبَبْتَ الإِمَارَةَ إِلَّا يَومَئِذٍ ، فَتَساوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: «امش وَلا تَلْتَفتْ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ فَسَارَ عَليٌّ شَيْئاً، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفتْ، فَصَرَخ: يا رسول الله، على ماذَا أُقاتل الناس؟ قال: «قاتلهمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسول الله، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ فَقَدْ مَنْعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بحقها، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» رواه مسلم . «فَتَسَاوَرْت» هُوَ بالسين المهملة أي وثبت مُتَطَلَّعاً . ۱۱ - باب المجاهدة قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين) العنكبوت: ٦٩ . وقال تعالى : ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) الحجر: ۹۹. وقال تعالى : (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا المزمل: ۸: أي انقطع إليه. وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه الزلزلة : ٧ . وقال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أجراً المزمل: ۲۰ . وقال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ به عَلِيمٌ البقرة : ۲۷۳ والآيات في الباب كثيرة معلومة .. وأما الأحاديث : ٩٥ - فالأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الله تعالى قال: مَنْ عَادَى لي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ الْحَرْب وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْت عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّه، فَإِذَا أَحْبَبْتُه كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ به، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَلَيْنِ اسْتَعَاذَنِي لأَعِيذَنَّهُ» رواه البخاري. ٤٢<noinclude>{{وسط|٤٢}}</noinclude> oyn5jisu2gmz60znecxl8hxez59yeml نقاش المستخدم:Ahmedsalemside mohamed 3 304929 611516 2026-07-10T20:31:59Z MenoBot 1263 مرحبا! 611516 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:31، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 2l6j0kj2uuibp4e9uytn7vr4q8t7y9k نقاش المستخدم:Acatcalledmartha 3 304930 611517 2026-07-10T20:32:02Z MenoBot 1263 مرحبا! 611517 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Algarrombos 3 304931 611518 2026-07-10T20:32:05Z MenoBot 1263 مرحبا! 611518 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Бехруз Маликов 3 304932 611519 2026-07-10T20:32:08Z MenoBot 1263 مرحبا! 611519 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Abd16 x2 3 304933 611520 2026-07-10T20:32:11Z MenoBot 1263 مرحبا! 611520 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Adambouhmad 3 304934 611521 2026-07-10T20:32:14Z MenoBot 1263 مرحبا! 611521 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:0twu 3 304935 611522 2026-07-10T20:32:17Z MenoBot 1263 مرحبا! 611522 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Oguee1 3 304936 611523 2026-07-10T20:32:20Z MenoBot 1263 مرحبا! 611523 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:Milind Mhamal 3 304937 611524 2026-07-10T20:32:23Z MenoBot 1263 مرحبا! 611524 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:مدحت الإدريسي 3 304938 611525 2026-07-10T20:32:27Z MenoBot 1263 مرحبا! 611525 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 611561 611525 2026-07-11T01:11:56Z ~2026-39338-18 72526 /* لماذا تم حذف الصور الخاصة بي وتم رفعها وهى ليست مملوكة لأحد */ قسم جديد 611561 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) == لماذا تم حذف الصور الخاصة بي وتم رفعها وهى ليست مملوكة لأحد == ماهو السبب لحذف صوري [[خاص:مساهمات/&#126;2026-39338-18|&#126;2026-39338-18]] ([[نقاش المستخدم:&#126;2026-39338-18|نقاش]]) 01:11، 11 يوليو 2026 (ت ع م) 2azwnm5bpetmwakx03dplqggmbckm7j نقاش المستخدم:Biuyshedwguare 3 304939 611526 2026-07-10T20:32:29Z MenoBot 1263 مرحبا! 611526 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 نقاش المستخدم:الدما 3 304940 611527 2026-07-10T20:32:36Z MenoBot 1263 مرحبا! 611527 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) iia55kds8aqprjla29xgmo9p2vnmi37 611531 611527 2026-07-10T20:36:00Z الدما 72480 /* */ ردّ 611531 wikitext text/x-wiki {{صندوق رسالة أخرى |الصورة= [[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]] | الطراز = text-align: center; margin: 0.2em 2em; | النص = '''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !''' <div style="padding:5px; font-size:smaller; word-spacing:1ex"> [[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</div> أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.<br> بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].<br> نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. }} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 20:32، 10 يوليو 2026 (ت ع م) :كيف يعني [[مستخدم:الدما|الدما]] ([[نقاش المستخدم:الدما|نقاش]]) 20:36، 10 يوليو 2026 (ت ع م) 09vjaxp1oq2led5fjyixuup3my5ly2l صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/47 104 304941 611528 2026-07-10T20:33:38Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة 611528 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>آذَنْتُهُ : أَعْلَمْتُهُ بِأَنِّي مُحَارِبٌ لَهُ اسْتَعَاذَنِي» رُوي بالنونِ وبالباء . ٩٦ - الثاني : عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قال: «إذَا تَقَرَّب الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذراعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» رواه البخاري . ۹۷ - الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نِعْمَتَانِ مَعْبُونَ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصَّحْةُ، وَالْفَرَاعُ» رواه البخاري . ٩٨ - الرابع : عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصْنَعُ هذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ ! قَالَ: «أَفَلا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْداً شَكُوراً؟» متفق عليه . هذا لفظ البخاري، ونحوه في الصحيحين من رواية المُغيرة بن شُعْبَةَ . ۹۹ - الخامس : عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا الليْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِثْزَرَ» متفق عليه . والمراد : العَشْرُ الأَوَاخِرُ من شهر رمضانَ وَالمِثْزَرُ : الإِزارُ ، وَهُوَ كِنَايَةً عن اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وقيل : المُرَادُ تَشْمِيرُهُ للْعِبَادَةِ. يُقَالُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الأَمْرِ مِثْزَرِي ، أَيْ : تَشَمَّرْتُ، وَتَفَرَّغْتُ لَهُ . ١٠ - السادس : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلِّ خَيْرٌ احْرِضْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِز. وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلكِنْ قُلْ : قَدَّرَ اللَّهُ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ». رواه مسلم . ١٠١ - السابع : عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ» متفق عليه . ٤٣<noinclude>{{وسط|٤٣}}</noinclude> g4bl9r9mzb3hahx9eyaozq28h8dxhmu صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/48 104 304942 611530 2026-07-10T20:35:18Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة 611530 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وفي رواية لمسلم : «حُفَّت» بَدلَ حُجِبَتْ وهُوَ بِمَعْنَاهُ؛ أَيْ : بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا هذا الحِجَابُ ؛ فَإِذا فَعَلَهُ دَخَلَهَا . ( ١٠٢ - الثامن : عن أبي عبد الله حُذَيْفَةَ بن اليمان، رضي الله عنهما، قال: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَة، فَقُلْت يَرْكَع عِنْدَ المائَةِ، ثمَّ مَضَى، فَقُلْت يُصَلِّي بها في رَكْعَةٍ، فَمَضَى؛ فَقُلْت يَرْكَع بها، ثمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا ، ثمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ ،فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسُلاً إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَسْبِيحُ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالِ سَأَلَ ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوذ تَعَوَّذَ ، ثمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُول : «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ فَكَانَ رَكُوعُه نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْد» ثمَّ قَامَ قِيَاماً طويلًا قَرِيباً مِمَّا رَكَعَ ، ثمَّ سَجَدَ فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى فَكَانَ سُجُوده قَرِيباً مِنْ قِيَامِهِ» رواه مسلم . ١٠٣ - التاسع : عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : صَلَّيْت مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى هَمَمْت بِأَمْرِ سُوءٍ! قيل : وَمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ قَالَ: هَمَمْت أَنْ أجلِسَ وَأَدَعَه . متفق عليه . ١٠٤ - العاشر : عن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَتبع الميت ثَلَاثَةٌ : أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُه ؛ فَيَرْجِعِ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ : يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ» متفق عليه . ١٠٥ - الحادي عشر : عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أَقْرَبُ إِلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذلِكَ» رواه البخاري . الْجَنَّةُ ١٠٦ - الثاني عشر : عن أبي فراس رَبِيعَةَ بنِ كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ خَادِم رسول الله ، وَمِنْ أَهْلِ الصفَّةِ رضي الله عنه قال: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتيه بوضوئه، وَحَاجَتِهِ فَقَالَ: «سَلْني» فَقُلْت : أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتكَ في الجَنَّةِ. فَقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْت : هُوَ ذَاكَ قال: «فَأَعِنِّي عَلى نَفْسِكَ بِكْثَرَةِ السُّجُودِ» رواه مسلم. ٤٤<noinclude>{{وسط|٤٤}}</noinclude> gqxz14ouhk6yu9055oeg06njcxvs0r5 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/49 104 304943 611532 2026-07-10T20:36:42Z نور إسماعيل 70849 انشاء صحفة 611532 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٠٧ - الثالث عشر : عن أبي عبد الله - وَيُقَال : أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ – ثَوْبَانَ مَوْلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله يقول : عَلَيْكَ بكَثرَةِ السُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ الله بهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». رواه مسلم . ۱۰۸ - الرابع عشر : عن أبي صَفْوَانَ عبد الله بن مُسْرِ الأَسْلَمِيِّ، رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خير) النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُره وَحَسُنَ عَمَلُه» رواه الترمذي، وقال : حديث حسن رضي . بسر : بضم الباء وبالسين المهملة . ١٠٩ ـ الخامس عشر : عن أنس رضي الله عنه قال: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بنُ النَّضْرِ الله عنه، عن قتال بَدْرٍ، فقال: يا رسول الله غَبْتُ عَن أَوَّلِ قِتَالَ قَاتَلْتَ المُشْرِكِينَ، لَيْنِ اللَّهُ أَشْهَدَني قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيُرِيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ . فَلَمَّا كَانَ أُحدٍ انْكَشَفَ المُسْلِمُونَ ، فَقَالَ اللهُمَّ أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي أَصْحَابه - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي المُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ ابْنُ مُعَادٍ، فَقَالَ : يَا سَعْدَ بْنَ مَعَاذٍ الجَنَّةُ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحدٍ . قال سَعْدُ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ ! قال أنس: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضعاً وَثَمَانِينَ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ، أو طَعْنَةً بِرمْحٍ ، أَوْ رَميَةٌ بِسَهُم ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ ومثل بهِ الْمُشْرِكُونَ فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنانِهِ . قال أنس : كُنَّا نَرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الآيَة نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ : من المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عليه الأحزاب : ٢٣ إلى آخرها. متفق عليه قوله : «لَيُرِيَنَّ اللَّهُ رُوي بضم الياء وكسر الراء، أَيْ: لَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ ذَلِكَ للناس ، وَرُوِيَ بفتحهما، ومعناه ظاهر، والله أعلم . عُقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي ۱۱۰ - السادس عشر : عن أبي مسعود الله عنه قال : لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَجَاءَ رَجُلٌ ٤٥<noinclude>{{وسط|٤٥}}</noinclude> 9g8buwdkuzigrlrbtusm63v6hf0hkmr صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50 104 304944 611534 2026-07-10T20:42:59Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611534 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقالوا : مُراءٍ وجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ فَقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صاع هذا فَنَزَلَتْ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَفَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ﴾ الآية التوبة : ۷۹. متفق عليه . ونُحَامِلُ» بضم النون، وبالحاء المهملة : أَي يَحْمِلُ أَحَدُنَا على ظَهْرِهِ بالأجرة، وَيَتَصَدَّقُ بها . ۱۱۱ - السابع عشر : عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذَرٍّ جُندُبِ بنِ جُنَادَةَ ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً فَلا تظالموا يا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَال إلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أَطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَادٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، يا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّوني ، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي ، يَا عِبادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ ، كَانُوا عَلى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذلِكَ في مُلْكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صعيد وَاحِدٍ ، فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نقص ذلك مما عندي إلا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذا أُدْخِلَ البحر، يَا عِبَادِي إِنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أَحْصِيهَا لَكُمْ ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ». قَالَ سعيد : كان أبو إدريس إذا حدث بهذا الحديثِ جَثَا على ركبتيه. رواه مسلم . وروينا عن أحمد بن حنبل رحمه الله قال : ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا الإمام الحديث . ٤٦<noinclude>{{وسط|٤٦}}</noinclude> 64zgt86qgeejbk53w11wbfdao0kccoa صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51 104 304945 611538 2026-07-10T20:49:34Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ تدقيق لغوي وإملائي، تنسيق ويكي 611538 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>باب الحثّ على الازدياد من الخير في أواخر العمر قال الله تعالى : (أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ) فاطر: ۳۷ . قال ابن عباس وَالْمُحَقِّقُونَ : مَعْنَاهُ : أَو لَمْ نُعَمِّرْكُمْ سِتِّينَ سَنَةً؟ وَيُؤَيِّدُهُ الحديث الذي سنذكره إن شاء الله تعالى ، وقيل : معناه ثماني عَشْرَةَ سَنَةً. وقيل: أربعين سَنَةٌ. قَالَهُ الحسن والكلبي وَمَسْرُوقٌ، ونقل عن ابن عباس أيضاً. ونقلوا : أنَّ أَهْلَ المدينة كانوا إذا بَلَغَ أَحَدُهُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً تَفَرَّغ للعبادة. وقيل: هو البلوغ. وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ) قال ابن عباس والجمهور: هو النبي . وقيل : الشَّيْب . قاله عِكْرِمَة، وابن عيينة، وغيرهما. والله أعلم. ١١٢ - وأما الأحاديث فالأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أَعْذَرَ الله إلى امْرِى أَخْرَ أَجَلَه حتى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً» رواه البخاري . قال العلماء : معناه : لَمْ يَترك له عُذْراً إذْ أَمْهَلَهُ هَذِهِ المُدَّة. يُقال: أَعْذَرَ الرجل : إذا بَلَغَ الغَايَةَ فِي الْعُذْرِ. ، ۱۱۳ - الثاني : عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رضي الله عنه عمر يُدْخِلُني مَعَ أَشْيَاحَ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نَفْسِهِ فقال: لِمَ يَدْخُلُ هَذَا معنا وَلَنَا أَبْنَاءً مِثْلُه ! فقال عمر: إِنَّه مَنْ حَيْث عَلِمْتُم ! فَدَعَانِي ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَني مَعَهُمْ، فما رأيت أنه دعاني يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ قال : ما تقولون في قول الله تعالى : إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ؟ النصر : ۱ فقال بعضهم : أُمِرْنَا نَحْمَدُ الله وَنَسْتَغْفِره إِذَا نَصَرَنَا وَفَتَحَ عَلَيْنَا . وَسَكَتَ بعضُهُمْ فلم يَقُلْ شَيْئاً. فقال لي : أَكَذلِك تقول يا ابن عباس ؟ فقلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أَجَل رسول الله أَعْلَمه له قال : إذا جَاء نَصْرُ اللَّهِ والْفَتْحُ وذلك علامة أَجَلِك فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّه كانَ تَوَّاباً الفتح : ٣ فقال عمر رضي الله عنه : ما أَعْلَم منها إلا ما تَقُول . رواه البخاري . ٤٧<noinclude>{{وسط|٤٧}}</noinclude> qycuu7d8c7hwivz6ulwrqc6o3p4x8r3 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/52 104 304946 611539 2026-07-10T20:50:42Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611539 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١١٤ - الثالث : عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صَلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةً بَعْدَ أَنْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ إلا يقول فيها: «سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي» متفق عليه وفي رواية في الصحيحين عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكْثِر أَنْ يَقُولَ في ركُوعِه وسُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمْ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ أَي يَعْمَل مَا أُمِرَ بِهِ فِي الْقُرآن في قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ معنی بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ . وفي رواية لمسلم : كان رسول الله لا يُكْثِر أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ : «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِركَ وَأَتُوب إِلَيْكَ». قالت عائشة : قلت : يا رسول الله ما هذهِ الكَلِمَات التي أَرَاكَ أحدثتها تقولها؟ قال: «جُعِلَتْ لي علامة في أُمتي إذَا رَأَيْتُها قُلْتُها إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتح إلى آخر السورة». وفي رواية له : كان رسول الله يُكْثِر مِنْ قَوْل : «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. أَسْتغْفِر اللَّهَ وَأَتُوب إليه». قالت قلت يا رسول الله ! أَرَاكَ تُكْثِر مِنْ قَوْلٍ : : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِر اللهَ وَأَتُوبُ إلَيْهِ؟ فقال: «أَخْبَرَنِي رَبِّي أَنِّي سَأَرَى عَلَامَةٌ فِي أُمَّتِي فَإِذا رَأَيْتُها أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَقَدْ رَأَيْتُها : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً . ١١٥ - الرابع : عن أنس رضي الله عنه قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ تَابَعَ الْوَحْيَ عَلى رسول الله قَبْلَ وَفَاتِهِ ، حَتَّى تُوُفِّيَ أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ . متفق عليه . صلى الله عليه وسلم ١١٦ - الخامس : عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يُبْعَثُ كُل عَبْد على مَا مَات عَلَيْهِ» رواه مسلم . ٤٨<noinclude>{{وسط|٤٨}}</noinclude> k19hjh0h02lhc1is3b6ad8j17ykri5l صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/53 104 304947 611540 2026-07-10T20:51:59Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611540 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۱۳ - باب بيان كثرة طرق الخير قال الله تعالى : ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ البقرة : ٢١٥ . وقال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ يَعْلَمُهُ الله البقرة: ۱۹۷، وقال تعالى : ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ الزلزلة : ٧، وقال تعالى : مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ الجاثية : ١٥ والآيات في الباب كثيرة . وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي غير منحصرة، فنذكر طرفاً منها : ۱۱۷ - الأول : عن أبي ذرّ جُندب بن جُنادَةَ رضي الله عنه قال : قلت يـا رســول الله، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قال: «الإيمان باللهِ وَالجِهَادُ في سَبِيلِهِ». قُلْتُ أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قال : «أَنْفُسُهَا عِندَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُهَا ثَمَناً». قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قال : «تُعينُ صَانِعاً أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ». قُلْتُ: يا رسول الله أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ بَعْض الْعَمَلِ ؟ قال : تَكُتُ شَرَّكَ عَن النَّاسِ فَإنها صَدقَةٌ مِنْكَ عَلى نَفْسِكَ». متفق عليه «الصَّانِعُ» بالصاد المهملة هذا هو المشهور، ورُوِيَ «ضائعاً» بالمعجمة: أَي ذَا ضَيَاع مِنْ فَقْرِ أَوْ عِيال، ونحو ذلكَ وَالأخْرَقُ: الذي لا يُتقن مَا يُحَاوِلُ فِعْلَهُ . ۱۱۸ - الثاني : عن أبي ذرّ أَيضاً رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُ بالمَعْرُوفِ صَدقَةٌ، وَنَهْي عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضَّحَى» رواه مسلم . السلامي بضم السين المهملة وتخفيف اللام وفتح الميم : المَفْصِلُ . ۱۱۹ - الثالثُ عَنْهُ قال : قال النبي : عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيَّتُهَا، فَوَجَدْتُ في مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأذى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَوَجَدْتُ في مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَامَةُ تَكُونُ في المَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ» رواه مسلم . ٤٩<noinclude>{{وسط|٤٩}}</noinclude> 1py3z2bap755g78isxyoaaiks32p5t6 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/54 104 304948 611541 2026-07-10T20:53:45Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611541 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۱۲۰ - الرابع عنه : أَنَّ ناساً قالوا يا رسُول الله ذَهَبَ أَهْلُ الذُّنُورِ بالأجور، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ قَال: أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ بِهِ : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صدقة، وكلّ تَحْمِيدَةٍ صدقةً، وكلَّ تَهْلِيلَةٍ صدقةً، وَأَمْرٌ بالمعْرُوفِ صدقة، ونَهْي عَنِ المُنْكَرِ صدقة وفي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صدقة قالوا : يا رسُولَ الله أَيَاتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ، وَيَكُونُ لَهُ فيها أَجْرُ؟! قال: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيها وزر؟ فكذلك إذا وضَعَها في الحلال كانَ لَهُ أَجْرُه . رواه مسلم . «الدُّثُورُ» بالثاء المثلثة : الأموال، واحِدُها : دَيْرٌ. ۱۲۱ - الخامس : عنه قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهِ طَلِيقٍ» رواه مسلم . ١٢٢ - السادس : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكل سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرّجُلَ في دَالَّتِهِ ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صدقة ، والكلمة الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُميطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ متفق عليه . W ورواه مسلم أيضاً من رواية عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : «إنَّه خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلى سِتِّينَ وثلاثماثَةِ مَفْصِلِ ، فَمَنْ كَبَّرَ الله، وَحَمِدَ اللهَ، وَهَلَّلَ اللهَ، وَسَبْحَ اللَّهَ واسْتَغْفَرَ اللَّهَ ، وَعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْماً عن طَرِيقِ النَّاسِ ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهى عَنْ مُنْكَرٍ، عَدَدَ السِّتِّينَ وَالثَّلاثمائَةِ، فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ» . ١٢٣ - السابع : عنه عن النبي قال: «مَنْ غَدًا إلى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ في الجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدًا أَوْ رَاحَ» متفق عليه . «النُّزُلُ : القُوتُ والرِّزْقُ وَمَا يُهَيَّأُ للضَّيْفِ. ۵۰<noinclude>{{وسط|٥٠}}</noinclude> bh4575ybwq5lzo6986ll2qrna6nu07k صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/55 104 304949 611542 2026-07-10T20:54:50Z نور إسماعيل 70849 /* لم تصحّح */ 611542 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٤ - الثامن : عنه قال : قال رسول الله : «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةً لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ متفق عليه . قال الجوهري : الفِرْسِنُ مِنَ الْبَعِيرِ: كالحافِرِ مِنَ الدَّابَّةِ ، قال : ورُبَّما اسْتَعِير في الشَّاةِ . ١٢٥ - التاسع : عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعُ وَسِتّونَ شُعْبَةٌ : فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَاهَا إماطة الأذى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ شُعْبَةُ مِنَ الإِيمَانِ» متفق عليه البضع من ثلاثة إلى تسعة ، بكسر الباء وقد تُفْتَحُ وَالشُّعْبَةُ»: القطعة . ١٢٦ - العاشر : عنه أن رسول الله الا الله قال : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَريقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِتْراً فَنَزَلَ فيها فَشَرِبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذا كَلْبٌ يَلْهَتْ يَأْكُل الثَّرَى مِنَ الْعَطَش، فقال الرَّجُلِ : لَقَدْ بَلَغَ هذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ قَدْ بَلَغَ مِنِّي ، فَنَزَلَ الْبِيْرِ فَمَلا جُفَّة مَاءً ثُمّ أَمْسَكَه بِفِيهِ، حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللهُ لَه فَغَفَرَ لَه قَالُوا: يا رسول الله إن لنا في الْبَهَائِم أَجْراً؟ فَقَالَ: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ» متفق عليه . وفي رواية للبخاري: «فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَه ، فَأَدْخَلَه الْجَنَّةَ . وفي روايةٍ لَهُمَا: بَيْنَما كلبٌ يُطيف بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشَ إِذْ رَأَته بَعْيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَتَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ، فَسَقَتْهُ فَغُفَرَ لَهَا بِهِ» . «الْمُوقُ» : الْحُتُ. «وَيُطِيفُ : يَدُورُ حَوْلَ «رَكِيَّةٍ) وَهِيَ الْبِشْرُ. ۱۲۷ - الْحَادِي عَشَرَ : عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَقَد رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ». رواه مسلم . وفي رواية: «مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنٍ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ : وَاللَّهِ لانَحْيَنَّ ۵۱<noinclude>{{وسط|٥١}}</noinclude> ho1f4hfdltpowbcquixcxewpf3e0tmv صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/56 104 304950 611543 2026-07-10T20:55:57Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611543 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>هذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لا يُؤْذِيهِمْ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ». وفي رواية لَهُمَا: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَريقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْدٍ عَلَى الطَّريقِ، فَأَخْرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ» . ۱۲۸ - الثَّانِي عَشَرَ : عَنْهُ قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَاءِ رواه مسلم . ۱۲۹ - الثَّالِثَ عَشَرَ : عَنْهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا تَوضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ، أو الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلَّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِهِ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ مَعَ آخِر قَطْرِ الْمَاءِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلَّ خُطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلَّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجَلاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذُّنُوبِ» رواه مسلم . ١٣٠ - الرابع عَشَرَ : عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتُ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنَبَتِ الْكَبَائِرُ» رواه مسلم . ۱۳۱ - الْخَامِسَ عَشَرَ : عنه قال : قال رسول الله : «أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا يَمْحُو الله بهِ الْخَطَايَا، وَوَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قالوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: «إسْبَاغُ الْوُضوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاة بعد الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ» رواه مسلم ۱۳۲ - السَّادِسَ عَشَرَ : عن أبي موسى الأشْعَرِي رضي الله عنه قال : قال رسول الله: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْر دَخَلَ الْجَنَّةَ» متفق عليه . الْبَرْدَانِ» : الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ . ۵۲<noinclude>{{وسط|٥٢}}</noinclude> b4cp8pnlzpy8cr52r8k60qceepdt2d5 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/57 104 304951 611544 2026-07-10T20:57:17Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611544 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۱۳۳ - السَّابِعَ عَشَرَ : عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً» رواه البخاري . ١٣٤ - الثَّامِنَ عَشَرَ : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَعْرُوفٍ صَدَقَةً رواه البخاري، ورواه مسلم من رواية حُذَيْفَةَ رضي الله عنه . ١٣٥ - التاسع عَشَرَ : عَنْهُ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ صَدَقَة، ولا يَرْزَوْه أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَه صَدَقَةً» رواه مسلم. وفي رواية له: «فَلا يَغْرِس الْمُسْلِمِ غَرْساً، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانُ وَلا دَابَّةٌ وَلا طَيْرٌ إلا كان لَه صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . وفي رواية له: «لا يَغْرِس مُسْلِم غَرْساً، وَلا يَزْرَعَ زَرْعاً، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا كَانَتْ لَه صَدَقَةٌ وروياه جميعاً مِنْ رواية أنس رضي الله عنه قولُهُ: «يَرْزَؤُهُ» أَيْ : يَنقُصُهُ. ، ١٣٦ - العشْرُونَ : عَنْهُ قالَ : أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أن ينتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ فَبَلَغَ ذلكَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رسول اللهِ قَدْ أَرَدْنَا ذلكَ، فَقَالَ: «بَنِي سَلِمَةَ ديَارَكُمْ تُكْتَبْ آثارُكُمْ ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثارُكُمْ» رواه مسلم . وفي رواية: «إنَّ بِكُلِّ خَطوةٍ دَرَجَةً» رواه مسلم. ورواه البخاري أيضاً بِمَعْنَاهُ مِنْ رواية أنس رضي الله عنه . و بَنُو سَلِمَةَ بكسر اللام قبيلة معروفة من الأنصار رضي الله عنهم، و «آثارُهُمْ» خُطَاهُمْ . ۱۳۷ - الحادي والعشْرُونَ : عَنْ أبي الْمُنْذِر أُبَيٍّ بن كعب رضي الله عنه قال : كَانَ رَجُلٌ لا أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ لا تُخْطِئُهُ صَلاةٌ فَقِيلَ لَهُ، ٥٣<noinclude>{{وسط|٥٣}}</noinclude> iyn1ni3fjq9yaun63p8pbtx6lc2rzxx صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/58 104 304952 611546 2026-07-10T20:58:51Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611546 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَوْ فَقُلْتُ لَهُ: لَو اشْتَرَيْتَ حِمَاراً تَرْكَبُهُ في الظُّلْمَاءِ، وَفِي الرَّمْضَاءِ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلي إلى جنب الْمَسْجِدِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : «قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ» رواه مسلم . وفي رواية: «إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ الرَّمْضَاءُ»: الأَرْضُ الَّتِي أَصَابَهَا الْحَرُّ الشَّديد. ۱۳۸ - الثاني والعشْرُونَ : عَنْ أَبي محمد عبدِ اللهِ بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَرْبَعُونَ خَصْلَةً (۱) أَعْلَاهَا مَنِيحَةُ الْعَنْزِ، مَا مِنْ عامِل يَعْمَل بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ» رواه البخاري . «الْمَنِيحَة» أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا لِيَأْكُلَ لَبَنَهَا ثُمَّ يَردَّهَا إِلَيْهِ . ۱۳۹ - الثالثُ وَالعِشْرُونَ : عَنْ عَدِيٍّ بنِ حَاتِم رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبيِّ يقول: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشقٌ تَمْرَةٍ متفق عليه . 10. وفي رواية لهما عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُه رَبُّه لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَه تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُر أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُر أَشْأَمَ مِنْه فلا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ وَيَنْظُر بَيْنَ يَدَيْه فَلا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، فاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِيٌّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ». ١٤٠ - الرابع والعشرونَ عَن أَنَسٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أنْ يَأْكُلُ الأكْلَةَ فَيَحْمَدهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا» رواه مسلم . و «الأكلة» بفتح الهمزة: وَهيَ الْغَدْوَة أَوِ الْعَشْوَة . ١٤١ - الخامس والعشرُونَ : عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ٥٤<noinclude>{{وسط|٥٤}}</noinclude> klrqp4o8sgvvhpdfgy9e3i30fep7lk2 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/59 104 304953 611547 2026-07-10T21:00:20Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611547 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>: عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةً قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجدُ؟ قَالَ: «يَعْمَل بِيَدَيْهِ فَيَنْفَع نَفْسَه وَيَتَصَدَّق»: قالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قالَ: يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ َقالَ: «يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قالَ : يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ» متفق عليه . ١٤ - باب في الاقتصاد في الطاعة قال الله تعالى : ﴿وطه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى طه : ۱ وقال تعالى : يُرِيد اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ البقرة : ١٨٥ . ١٤٢ - وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ : مَنْ هذه؟ قالت : هذه فُلانَة تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا قَالَ: «مهُ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ متفق عليه . «وَمَة كَلِمَة نَهْي وَزَجْرٍ. وَمَعْنى لا يمَلُّ اللَّهُ أَي : لا يَقْطَعُ ثَوَابَهُ عَنْكُمْ وَجَزَاء أَعْمَالِكُمْ ، ويُعَامِلُكُمْ مُعَامَلَةَ الْمَالُ حَتَّى تَمَلُّوا فَتَتْرُكُوا، فَيَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مَا تُطِيقُونَ الدَّوَامَ عَلَيْهِ لِيَدُومَ ثَوابُهُ لَكُمْ وفَضْلُه عَلَيْكُمْ . ١٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه قال : جَاءَ ثَلاثَة رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبيِّ ، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النبي الله ، فَلَمَّا أُخبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُوهَا وَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النبي صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي اللَّيْلَ أبداً، وَقالَ الآخَرُ: وَأَنا أَصُومُ الدَّهْرَ ولا أُفطِر، وَقَالَ الْآخَرُ: وَأَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءِ فَلا أَتزوَّجُ أَبَداً ، فَجَاءَ رسول الله إليهم فقالَ: «أَنْتُمُ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟! أمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأتقاكُمْ لَه لكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنّي». متفق عليه . ١٤٤ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ» قالَهَا ٥٥<noinclude>{{وسط|٥٥}}</noinclude> i6535kwda6cqwkemw7z41rc2ju2rtvw صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60 104 304954 611548 2026-07-10T21:01:25Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611548 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>ثلاثاً، رواه مسلم «الْمُتَتَطَّعُونَ»: الْمُتَعَمِّقُونَ المتشدّدُونَ فِي غَيْرِ مَوْضِع التَّشْدِيدِ. ١٤٥ ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينُ إِلَّا غَلَبه، فَسَدَّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، وَاسْتَعِينُوا بِالْعَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ» رواه البخاري . وفي رواية له : «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاغْدوا وَرُوحُوا، وَشَيْء مِنَ الدُّلْجَةِ، الْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا». قوله : «الدِّينُ» هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى ما لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُه . وَروِيَ مَنْصُوباً، وَروِيَ : «لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ». وقوله : «إلَّا غَلَبَهُ : أَيْ : غَلَبه الدِّينُ وَعَجَزَ ذلِكَ الْمُشَادُّ عَنْ مُقَاوَمَةِ الدِّينِ لِكَثْرَةِ طُرُقِهِ. «وَالْعَدْوَةُ» : سَيْرُ أَوَّل النهار. «وَالرَّوْحَةُ» : آخِرُ النَّهَارِ. وَالدُّلْجَةُ» : آخِرُ اللَّيْلِ. وَهذَا اسْتِعَارَةٌ وَتَمْشِيلُ، وَمَعْنَاهُ : اسْتَعِينُوا عَلَى طَاعَةِ الله عز وجل بالأعمال في وَقْتِ نَشَاطِكُمْ، وَفَرَاعَ قُلُوبِكُمْ بِحَيْثُ تَسْتَلِدُّونَ الْعِبَادَةَ ولا تَسْأَمُونَ ، وتَبْلُغُونَ مقْصُودَكُمْ، كَمَا أَنَّ الْمُسَافِرَ الْحَاذِقَ يَسِيرُ في هذه الأوقاتِ ويَسْتَرِيحُ هُوَ وَدَابَّتُهُ في غَيْرِهَا، فَيَصِلُ الْمَقْصُودَ بِغَيْرِ تَعَبٍ، والله أعلم. ١٤٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال : دَخَلَ النبيُّ الْمَسْجِدَ فَإِذَا حَبْلُ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيَتين فقالَ: «مَا هذَا الْحَبْلُ؟» قالُوا: هذَا حَبْلُ لِزَيْنَبَ، فإذا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بهِ . فقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : النبيُّ : «حُلُوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَرْقُدْ . متفق عليه . ١٤٧ - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فإِنَّ أَحَدَكم إذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ» متفق عليه . ١٤٨ - وعن أبي عبد الله جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنهما قال : كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ ٥٦<noinclude>{{وسط|٥٦}}</noinclude> dd89j04gru3we6qcxjcr3eeciw7xrn3 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61 104 304957 611563 2026-07-11T03:51:45Z Origamos 52384 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'النبي {{ص}} الصَّلَواتِ، فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْداً وخُطْبَتُهُ قصداً» رواه مسلم . قوله : قَصْداً : أَيْ بَيْنَ الطُّولِ وَالْقِصَرِ. ١٤٩ - وعن أَبي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عبد الله رضي الله عنه قال: أخى النَّبِيُّ {{ص}} بَيْنَ سَلْمَانَ وأَبي الدَّرْدَاءِ ، فَز...' 611563 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Origamos" /></noinclude>النبي {{ص}} الصَّلَواتِ، فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْداً وخُطْبَتُهُ قصداً» رواه مسلم . قوله : قَصْداً : أَيْ بَيْنَ الطُّولِ وَالْقِصَرِ. ١٤٩ - وعن أَبي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عبد الله رضي الله عنه قال: أخى النَّبِيُّ {{ص}} بَيْنَ سَلْمَانَ وأَبي الدَّرْدَاءِ ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتبذِّلَةً فَقالَ: ما شَأْنُكِ؟ قالَتْ : أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَه حَاجَةٌ في الدُّنْيَا، فَجَاءَ أبو الدرداء فَصَنَعَ لَه طَعَاماً، فقالَ لَهُ كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ ، قال : ما أَنا بأكل حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا كانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْداءِ يَقُوم فقال له : نَمْ ، فَنَامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومٍ فَقَالَ لَهُ : نَمْ ، فَلَمَّا كان من آخر اللَّيْلِ قالَ سَلْمَانُ : قُم الآنَ، فَصَلَّيَا جَميعاً، فقالَ لَه سَلْمَانُ : إِنَّ لَرَبِّكَ عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ لَنَفْسِكَ عَلَيْكَ حقاً، وَلِأهْلكَ عَلَيْكَ حقاً ، فَاعْطِ كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّه، فَأَتَى النبي {{ص}} فَذَكَرَ ذلكَ لَه ، فقال النبي {{ص}}: «صَدَقَ سَلْمَان» رواه البخاري . ١٥٠ ـ وعن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أُخْبِرَ النبي {{ص}} أني أقول : وَاللَّهِ لأصومَنَّ النَّهَارَ ، ولأقومَنَّ اللَّيْلَ مَا عشت، فَقَالَ رَسُول الله {{ص}} : «أنتَ الَّذِي تَقُول ذلك؟ فَقُلْت لَه : قَدْ قُلْتُه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رسول الله. قَالَ: «فَإِنَّكَ لا تستطيع ذلكَ، فَصُمْ وَأَفْطَرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَهُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْر أَمْثَالَها، وذلكَ مثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ «قلت: فَإِنِّي أُطيق أَفْضَلَ منْ ذلِكَ قَالَ : فصمٌ يَوْماً وَأَفطر يَوْمَينِ، قُلْت : فَإِنِّي أُطيق أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ : فَصمْ يَوْماً وَأَفْطر يَوْماً ، فذلك صيام داود {{ص}} ، وَهُوَ أَعْدَل الصِّيَام». وفي رواية : «هوَ أَفْضَلُ الصِّيَام» فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُطيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ. فَقَالَ رسول الله {{ص}}: «لا أَفْضَلَ من ذلك وَلَأَنْ أَكُونَ قَبلْتُ الثَّلاثَةَ الأَيَّام التي قال رسول الله {{ص}} أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلي وَمَا لِي . وفي رواية: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْل؟ قلت : بَلَى يَا رَسول اللهِ قال: «فَلا تَفْعَل صُمْ وَأَقْطَرْ، وَنَمْ وَقُمْ فَإِن لجسَدِكَ عَلَيْكَ OV<noinclude>{{وسط|٥٧}}</noinclude> m9t88rhhpgbm4d2stskyze2eg8xb5m6 611566 611563 2026-07-11T04:16:39Z Origamos 52384 /* صُححّت */ 611566 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>النبي {{ص}} الصَّلَواتِ، فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْداً وخُطْبَتُهُ قصداً» رواه مسلم . قوله : قَصْداً : أَيْ بَيْنَ الطُّولِ وَالْقِصَرِ. ١٤٩ - وعن أَبي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عبد الله رضي الله عنه قال: أخى النَّبِيُّ {{ص}} بَيْنَ سَلْمَانَ وأَبي الدَّرْدَاءِ ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتبذِّلَةً فَقالَ: ما شَأْنُكِ؟ قالَتْ : أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَه حَاجَةٌ في الدُّنْيَا، فَجَاءَ أبو الدرداء فَصَنَعَ لَه طَعَاماً، فقالَ لَهُ كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ ، قال : ما أَنا بأكل حَتَّى تَأْكُلَ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا كانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْداءِ يَقُوم فقال له : نَمْ ، فَنَامَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومٍ فَقَالَ لَهُ : نَمْ ، فَلَمَّا كان من آخر اللَّيْلِ قالَ سَلْمَانُ : قُم الآنَ، فَصَلَّيَا جَميعاً، فقالَ لَه سَلْمَانُ : إِنَّ لَرَبِّكَ عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ لَنَفْسِكَ عَلَيْكَ حقاً، وَلِأهْلكَ عَلَيْكَ حقاً ، فَاعْطِ كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّه، فَأَتَى النبي {{ص}} فَذَكَرَ ذلكَ لَه ، فقال النبي {{ص}}: «صَدَقَ سَلْمَان» رواه البخاري . ١٥٠ ـ وعن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أُخْبِرَ النبي {{ص}} أني أقول : وَاللَّهِ لأصومَنَّ النَّهَارَ ، ولأقومَنَّ اللَّيْلَ مَا عشت، فَقَالَ رَسُول الله {{ص}} : «أنتَ الَّذِي تَقُول ذلك؟ فَقُلْت لَه : قَدْ قُلْتُه بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رسول الله. قَالَ: «فَإِنَّكَ لا تستطيع ذلكَ، فَصُمْ وَأَفْطَرْ، وَنَمْ وَقُمْ، وَهُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْر أَمْثَالَها، وذلكَ مثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ «قلت: فَإِنِّي أُطيق أَفْضَلَ منْ ذلِكَ قَالَ : فصمٌ يَوْماً وَأَفطر يَوْمَينِ، قُلْت : فَإِنِّي أُطيق أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ : فَصمْ يَوْماً وَأَفْطر يَوْماً ، فذلك صيام داود {{ص}} ، وَهُوَ أَعْدَل الصِّيَام». وفي رواية : «هوَ أَفْضَلُ الصِّيَام» فَقُلْتُ: فَإِنِّي أُطيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ. فَقَالَ رسول الله {{ص}}: «لا أَفْضَلَ من ذلك وَلَأَنْ أَكُونَ قَبلْتُ الثَّلاثَةَ الأَيَّام التي قال رسول الله {{ص}} أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلي وَمَا لِي . وفي رواية: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْل؟ قلت : بَلَى يَا رَسول اللهِ قال: «فَلا تَفْعَل صُمْ وَأَقْطَرْ، وَنَمْ وَقُمْ فَإِن لجسَدِكَ عَلَيْكَ<noinclude>{{وسط|٥٧}}</noinclude> r5b1z44coyo5lhfz0ntqj65fv305k2z صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/62 104 304958 611564 2026-07-11T04:12:58Z Origamos 52384 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ ا...' 611564 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟ قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة رسول الله {{ص}}. وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ : بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ «إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ {{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}. وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي : امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} . فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: «وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ ۵۸<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude> 85ud4hhle7bm3t724dr0jgn65zh2d5d 611565 611564 2026-07-11T04:13:58Z Origamos 52384 /* صُححّت */ 611565 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟ قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة رسول الله {{ص}}. وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ : بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ «إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ {{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}. وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي : امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} . فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: «وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ ۵۸<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude> c1t4vot8tsk1ucymkgyy4fl5oomlgql 611567 611565 2026-07-11T04:21:15Z Origamos 52384 611567 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟ قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة رسول الله {{ص}}. وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ : بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ «إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ {{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}. وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى». وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي : امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} . فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: «وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude> 2s424maugq9v8wck7jnw74sedvaskp4 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80 104 304959 611569 2026-07-11T04:46:12Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611569 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>دَحْرَجته عَلَى رِجْلِكَ، فَنَفِطَ فَتَراهُ مُسْتَبِراً وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ثُمَّ أَخَذَ حصَاةً فَدَحْرَجَهُ عَلَى رِجْلِهِ فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ ، فَلا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الأَمَانَةَ حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلًا أَمِيناً، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ : مَا أَجْلَدَهُ مَا أَظْرَفَهُ، مَا أَعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ . وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِماً ليَرُدَّنَّهُ عَلَيَّ دِينُهُ، وَلَئِنْ كَانَ نَصْرَانِيَا أَوْ يَهُودِيًا لَيَرنَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنتُ أَبَايِعُ مِنْكُمْ إِلَّا فُلاناً وَفُلاناً» متفق عليه . قوله: «جذر» بفتح الجيمَ وَإِسْكَانِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ : وَهُوَ أَصْلُ الشيء . و «الْوَكْتُ بالتَّاءِ الْمُثَنَّاة مِنْ فَوْقُ : الأَثَرُ الْيَسِيرُ. وَالْمَجْلُ» بفتح الميم وإسكان الجيم، وَهُوَ تَنفُطُ في الْيَدِ وَنَحْوها مِنْ أَثَرِ عَمَل وَغَيْرِهِ. قوله : «مُنتبِراً»: مُرْتَفِعاً. قوله : «سَاعِيهِ» : الْوَالِي عَلَيْهِ . ٢٠١ - وعن حُذَيْفَةَ ، وأبي هريرة رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يَجْمَعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ، فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةُ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إبْراهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ، قال: فَيَأْتُونَ إبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ : لَسْتُ بِصَاحِبَ ذلِكَ إِنَّمَا كُنتُ خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، اعْمَدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ الله تكلِيماً ، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ : لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةٍ اللهِ وَرُوحِهِ. فَيَقُولُ عِيسَى: لَسْتُ بِصَاحِبٍ ذَلِكَ . فَيَأْتُونَ مُحَمَّداً ، صلى الله عليه وسلم ، فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ، وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ والرَّحِمُ فَيَقُومَانِ جَنبَتَي الصَّرَاطِ يَمِيناً وَشِمَالاً ، فَيَمُرُّ أوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي، أَيُّ شَيْءٍ كَمَرُ الْبَرْقِ؟ قال: «أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ يَمُرُّ ويرجع في طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرُ الرِّيحِ ، ثُمَّ كَمَر الطَّيْرِ، وَأَشدَّ الرِّجالِ تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ ، وَنَبيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ: رَبِّ سَلَّمْ سَلَّمْ، حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ، حَتَّى يَجيءَ الرَّجُلُ لا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفَاً، وَفِي حَافَتَي الصِّرَاطِ كلاليب مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةُ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ، فَمَخْدُوسٌ نَاجِ، وَمُكَرْدَسُ فِي النَّارِه ٧٦<noinclude>{{وسط|٧٦}}</noinclude> op108xmgwhif88ogx8a29754nal974j صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81 104 304960 611570 2026-07-11T04:48:48Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611570 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيْفاً . رواه مسلم . قوله : «وَرَاءَ وَرَاءَ هُو بالفتح فيهما . وقيل : بِالضَّمِّ بِلا تَنْوينِ، وَمَعْنَاهُ : لَسْتُ بِتِلْكَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ، وَهِي كَلِمَةٌ تُذْكَرُ عَلَى سَبِيلِ التَّوَاضُع . وَقَدْ بَسَطْتُ مَعْنَاهَا في شَرْح صحيح مسلم ، والله أعلم . ٢٠٢- وعن أبي حبيب - بضم الخاء المعجمة - عبد الله بن الزبير، رضي الله عنهما ، قال : لَمَّا وَقَفَ الزبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلَّا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ ، وَإِنِّي لا أُرَانِي إِلَّا سَأَقْتَلُ الْيَوْمَ مَظْلُوماً ، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي ، أَفَتَرَى دَيْنَنَا يُبقي مِنْ مَالِنَا شَيْئاً؟ ثُمَّ قَالَ: يا بني بع مَالَنَا وَاقْضِ دَيْنِي ، وَأَوْصَى بالثلث وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يَعْنِي لِنَبِي عَبْدِ الله بن الزبير ثُلُثُ الثلث. قَالَ : فَإِنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا َبعْدَ َقضَاءِ الدَّيْنِ شَيْءٌ فَتْلْتُهُ لِبَنِيكَ، قال هشام : وكانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ قَدْ وازى بَعْضَ بَنِي الزبَيْرِ حُبيبٍ وَعَبَّادٍ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ بَنِينَ وَتِسْع بَنَاتٍ قَالَ عَبْدُ الله : فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ وَيَقُولُ : يَا بُنَيَّ إِنْ عَجَزْتَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بمَولايَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا أَرَادَ حَتَّى قُلْتُ : يَا أَبَتِ مَنْ مَوْلاكَ؟ قَالَ الله . قال : فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ دَيْنِهِ إِلَّا قُلْتُ : يَا مَوْلَى الزبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ، فَيَقْضِيَهُ. قَالَ : فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَمْ يَدَعْ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً إِلَّا أَرَضِينَ مِنْهَا الْغَابَةُ وَإحْدَى عَشَرَةَ دَاراً بِالْمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ بالْبَصْرَةِ، وَدَارَاً بالْكُوفَة وَدَاراً بِمِصْرَ. قال : وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِيهِ بالمال ، فَيَسْتَوْدِعُهُ إِيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ : لا وَلكِنْ هُوَ سَلَفٌ إِنِّى اخْشَى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ . وَمَا ولي إمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً ولا خَراجاً وَلَا شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي غَزْوِمَعَ رسول الله ، أَوْ مَع أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله قَالَ عَبْدُ الله : فَحَسَبْتُ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمَائَتَيْ الْفِ فَلَقِيَ حَكِيمُ بن حِزَامٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَمْ عَلَى أَخِي مِنَ الدَّيْنِ؟ فَكَتَمْتُهُ وَقُلْتُ: مِائَةُ أَلْفِ فَقَالَ حَكيمٌ : وَاللَّهِ مَا أَرَى أَمْوالَكُمْ هذِهِ! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتَكَ إِنْ كَانَتْ أَلْفَيْ أَلْفِ وَمِائَتَيْ أَلْفِ؟ قَالَ : مَا أَرَاكُمْ عنهم، ۷۷<noinclude>{{وسط|٧٧}}</noinclude> b2r8z21b5t6zx6pa6zy39or5zu6jgrt صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/82 104 304961 611571 2026-07-11T04:50:09Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611571 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>تُطِيقُونَ هذَا، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِينُوا بِي. قَالَ: وَكَانَ الزُّبَيْرُ قَدِ اشْتَرَى الْغَابَةَ بِسَبْعِينَ ومائَة أَلْفٍ، فَبَاعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بِأَلْفِ أَلْفِ وَسِتِّمِائَةِ أَلْف، ثُمَّ قَامَ فقال : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ شَيْءٌ فَلْيُوافِنَا بِالْغَابَةِ، فَأَتَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ ِلعَبْدِ الله: إِنْ شِتُمْ تَرَكْتُهَا لَكُمْ؟ قَالَ عبد الله : لا، قال: فَإِنْ شِئْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِيمَا تُؤْخَرُونَ إِنْ أَخَّرْتُمْ، فقال عبد الله : لا، قال: فَاقْطَعُوا لِى قِطْعَةً، قال عَبْدُ الله : لَكَ مِنْ ههنا إلى ههنا . فَبَاعَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْهَا ، فَقَضَى عَنْهُ دَيْنَه، وَأَوْفَاهُ وَبَقِيَ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَسْهُم وَنِصْفٌ، فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُ بْنُ عُثْمَانَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْن زَمْعَةَ فقال لَهُ مُعَاوِيَةُ : كَمْ قُومَتِ الْغَابَةُ؟ قال: كُلُّ سَهُم بِمَائَةِ أَلْفٍ قَالَ: كَمْ بَقِي مِنْهَا؟ قال: أَرْبَعَةُ اسْهُم ونصف، فقال الْمُنْذِرُ بنُ الزَّبَيْرِ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهَا سَهْماً بِمَائَةِ أَلْفِ قال عَمْرُو بْنُ عُثمان : قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهْماً بِمَائَةِ ألف. وقال ابن زَمْعَةً : قَدْ أخَذْتُ سَهْماً بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : كَمْ بَقِي مِنْهَا؟ قال : سَهم ونصفُ سَهم ، قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِخَمْسِينَ ومَائَةِ أَلْفِ : وبَاعَ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ نَصِيبَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ بستمِائَةِ أَلْفٍ . فَلَمَّا فَرِغَ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ قَضاءِ دَيْنِهِ قَالَ بَنُو الزَّبَيْرِ: اقْسِمْ بَيْنَنَا ميراثنا . قَالَ : والله لا أُقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أُنَادِي بالمَواسِم أَرْبَعِ سِنِين : أَلَا مَنْ كَان لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ دَيْنُ فَلْيَأْتِنَا فَلْنَقْضِهِ. فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍ يُنَادِي فِي الْمَوسِمِ ، فَلَمَّا مَضى أَرْبَعُ سِنِينَ قسم بَيْنَهُمْ ودَفَعَ الثلث. وكان الزبير أَرْبَعُ نِسْوةٍ، فَأَصاب كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْف وماتَنَا أَلْفٍ، فَجَمِيعُ مَالِهِ خَمْسُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وماتَنَا أَلْف، رواه البخاري ... 10. ٢٦ - باب تحريم الظلم والأمر بردّ المظالم قال الله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِين مِنْ حَمِيمٍ ولا شَفيع يُطَاعُ غافر : ۱۸ ، وقال تعالى : ﴿وَمَا لِلظَّالِمِين مِن نَصِيرِ الحج : ۷۱. وأَمَّا الأحاديثُ فَمِنْهَا حَدِيثُ أَبي ذر رضي الله عنه الْمُتَقَدِّمُ في آخِرِ بابِ الْمُجَاهَدَةِ . ٧٨<noinclude>{{وسط|٧٨}}</noinclude> 1k5mxs2aqptbevs51vu5u3bow4uxet4 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/83 104 304962 611572 2026-07-11T04:51:57Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611572 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٠٣ - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمِ ظُلمَاتٌ يَوْم الْقِيَامَةِ ، واتَّقُوا الشُّحْ فَإِنَّ السُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُوا مَحَارِمَهُمْ» رواه مسلم . ٢٠٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَتُؤدُّنَّ الْحُقُوق ـ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ للشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ» رواه مسلم . ٢٠٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَالنَّبيُّ بينَ أظْهُرِنَا، وَلا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، حَتَّى حَمِدَ الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وَأَثْنى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَاطْنَب في ذِكْرِهِ، وَقَالَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نبي إلَّا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ: انْذَرَهُ نُوح والنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِي عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَحْفَى عَلَيْكُمْ ، إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ. أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دَمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذَا، في بلدكُمْ هذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا : نَعَمْ، قال: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلاثاً - وَيْلَكُمْ ، أَوْ وَيْحَكُمْ ، انْظُرُوا : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض ) رواه البخاري ، وروى مسلم بعضه. ٢٠٦ - وعن عائشة الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ رضي مِنَ الْأَرْضِ طُوقَهُ مِنْ سَبْع أَرَضِينَ» متفق عليه . ۲٠٧ ـ وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرِى وهي ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَديد هود : ۱٠٢ متفق عليه ۲٠٨ - وعن مُعَادٍ رضي الله عنه قال : بَعَثَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنَّكَ تأتي قوماً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وَأَنِّي رسول الله، فَإِنْ هُمْ أطَاعُوا لِذلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ الله قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِم خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فإنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أنَّ الله قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً ۷۹<noinclude>{{وسط|٧٩}}</noinclude> s83zq1shicao5fuer9q6f4icrjazdjy صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/84 104 304963 611573 2026-07-11T04:53:08Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611573 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتَرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرائِمَ أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُوم فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» متفق عليه . ٢٠٩ - وعن أبي حُمَيْدٍ عَبد الرَّحْمن بن سعدٍ السَّاعِدِي رضي الله عنه قال : اسْتَعْمَلَ النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ اللُّنّبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ قال: هذَا لَكُمْ، وهذَا أُهْدِي إِلَيَّ، فَقَامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قال: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا ولاني الله، فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هذا لَكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ، أَفَلا جَلَسَ فِي بَيتِ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقاً، واللهِ لا يَأْخُذُ أَحَدُ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا لَقِيَ الله تَعَالَى، يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلا أَعْرِفَنَّ أحَداً مِنْكُمْ لَقِيَ الله يَحْمِلُ بَعِيراً لَهُ رُغَاءُ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا حُوَار أَوْ شَاةً تَبْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَوْيَ عُفْرَةُ إِبْطَيْهِ فقال: «اللَّهُم هَلْ بَلغت ثلاثاً متفق عليه . ٢١٠ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَه مَظْلِمَةٌ لَأَخِيهِ، مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مِنْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْه مِنْه الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَم إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلَ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بقدر مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ» رواه البخاري . ٢١١ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ» متفق عليه. ٢١٢ ـ وعنه رضي الله عنه قال : كَانَ عَلَى ثَقَل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكَرَةُ ، فَمَاتَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هُوَ فِي النَّارِ فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيهِ فَوَجَدُوا عَبَاءَةُ قَدْ غَلَّهَا. رواه البخاري. ۲۱۳ - وعن أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ وَالأَرْضَ : السِّنَةُ اثْنَا عَشَرَ<noinclude>{{وسط|٨٠}}</noinclude> cs38j2s7gekdeu9mup68x07zgwq8p9k صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/85 104 304964 611574 2026-07-11T04:54:24Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611574 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةً حرم : ثَلاثُ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو القعدة، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّم، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بغَيْر اسْمِهِ، قال: أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا : بَلَى . قال: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قال: «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ؟ قُلْنَا: بَلَى. قال: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنه سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسمِهِ. قال: «أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا : بَلى . قال : «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا في شَهْرِكم هذا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ ، أَلا فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، أَلَا ليُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُه أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَه ثُمَّ قال: «أَلا هَلْ بَلَّغْت ألا هَلْ بلَّغْتُ؟» قُلْنَا: نَعَمْ . قال: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ» متفق عليه . ٢١٤ - وعن أبي أُمَامَةَ إِيَاس بن ثَعْلَبَةَ الْحَارِثِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فقال رَجُلٌ : وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يا رسول الله؟ فقال: «وَإِنْ قَضِيباً مِنْ أَرَادٍ» رواه مسلم . ٢١٥ - وعن عَدِي بن عميرة الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول : من اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِخيطاً فَمَا فَوْقَهُ، كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مِنَ الأَنْصَارِ، كأنّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فقال: يا رسول اللهِ اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ، قال: «وَمَا لَكَ؟ قال : سَمَعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قال: «وَأَنَا أقولهُ الآنَ : مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِيءُ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ، . رضي وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى» رواه مسلم . ٢١٦ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لَمَّا كَانَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أصْحَاب النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا : فُلانٌ شَهيد، وفُلانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مُرُّوا عَلَى رَجُلٍ ۸۱<noinclude>{{وسط|٨١}}</noinclude> 9qks1p7hvf2akl5j8igui6fw7clrjeo صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/86 104 304965 611575 2026-07-11T04:55:32Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611575 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فقالوا : فُلانٌ شَهِيدٌ . فقال النَّبِيُّ : كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ -» رواه مسلم . ۲۱۷ - وعن أبي قتادة الحارث بن رِبْعِيِّ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ في سَبِيلِ الله وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ ، فَقَامَ رَجُلُ فقال : يا رسول الله أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ في سَبِيلِ الله، تُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ فَقَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ في سَبِيلِ الله وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ، مُقْبِل غَيْرُ مُدْبِرٍ ثُمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كيف قُلْتَ؟» قال: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سبيل الله، أَتُكَفْرُ عَنِّي خَطَايَاي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نَعَمْ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقبِل غَيْرُ مُدْبِرِ، إِلَّا الدِّينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ قال لي ذلِكِ» رواه مسلم . ۲۱۸ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِيْنَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ فقال: «إِنَّ الْمُفْلِس مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِي مَا عَلَيْهِ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطْرحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرح في النار» رواه مسلم . ۲۱۹ - وعن أُم سَلَمَةَ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضِ، فَأَقْضِيَ لَهُ بِنَحْو ما أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أخيه فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ» متفقُ عليه «الْحَنَ» أي : أعلم . ۲۲٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً» رواه البخاري . ۲۲۱ - وعن خَوْلَةَ بِنْتِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّة ، وَهِيَ امْرَأَةُ حَمْزَةَ رضي الله عنه وعنها، قالت: سَمِعْتُ رسول الله الله يَقُولُ: «إنّ رجالاً يَتَخَوضُونَ في مَال الله بِغَيْرِ ۸۲<noinclude>{{وسط|٨٢}}</noinclude> l3y5qlfbhy9ntqgwp7y0vtaowc9qhho صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/87 104 304966 611576 2026-07-11T04:56:44Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611576 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حَقٌّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري . ۲۷ - باب تعظيم حرمات المُسلمين وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ) الحج : ٣٠ وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ الحج : ۳۲ وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِّلْمُؤْمِنِينَ) الحجر: ۸۸ وقال تعالى : مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيا النَّاسَ جَمِيعاً المائدة : ٣٢ . ۲۲۲ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ للْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه. متفق عليه. ۲۲۳ ـ وعنه قال : قال رسول الله : «مَن مَرَّ في شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا، أَوْ أَسْوَاقِنَا، وَمَعَهُ نَبْلُ فَلْيُمْسِكُ، أَوْ لِيَقْبِضُ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ» متفق عليه . ٢٢٤ - وعن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطْفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بالسهَرِ وَالْحُمَّى» متفق عليه . ٢٢٥ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَبلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِي الله عنهما ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِس ، فقال الأَقْرَعُ : إِنَّ لِي عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً . فَنَظَرَ إِلَيْهِ رسولُ الله فقال: «مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» متفق عليه . ٢٢٦ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى رسول الله ۸۳<noinclude>{{وسط|٨٣}}</noinclude> puczq5qzz4d738vuvlje687l0hlhwh4 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/88 104 304967 611577 2026-07-11T04:58:37Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611577 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>، فقالوا : أتقبلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فقال: «نَعَمْ» قالوا: لَكِنَّا والله ما نُقَبِّلُ ! فقال رسول الله : أو أَمْلِكُ إِنْ كَانَ نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرَّحْمَةَ؟» متفق عليه . ۲۲۷ ـ وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ لا يَرْحَم النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ» متفق عليه . ۲۲۸ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أَحَدُكُمْ للنَّاسِ، فَلْيُخَفِّف، فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» متفق عليه . وفي رواية: «وَذَا الْحَاجَةِ». ۲۲۹ - وعن عائشة رضي الله عنها :قَالَتْ: إِنْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَع الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ» متفق عليه . ۲۳٠ - وَعَنها رضي الله عنها قَالَتْ : نَهَاهُمُ النَّبِيُّ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ، فقالوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قال: «إنِّي لَسْتُ كَهَيْتَتِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيني» متفق عليه «إني مَعْنَاهُ يَجْعَلُ فِي قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ . ۲۳۱ - وعن أبي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بن رِبْعِيِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقومُ إِلَى الصَّلاةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوْزَ في صَلاتِي كَرَاهِيَةً أَنْ أَشُقُ عَلَى أَمِّهِ» رواه البخاري . ٢٣٢ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبح فَهُوَ في ذمة الله فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مِنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدرِكْهُ ، ثُمَّ يَكُبُهُ عَلَى وَجْهُهُ فِي نَارِ جَهَنَّم» رواه مسلم . ۲۳۳ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُه وَلا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ . في ٨٤<noinclude>{{وسط|٨٤}}</noinclude> qmu931twsvbdcsprnnacm0fjm3rfu3t 611578 611577 2026-07-11T04:59:45Z نور إسماعيل 70849 تعديل ترقيم 611578 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>، فقالوا : أتقبلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فقال: «نَعَمْ» قالوا: لَكِنَّا والله ما نُقَبِّلُ ! فقال رسول الله : أو أَمْلِكُ إِنْ كَانَ نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرَّحْمَةَ؟» متفق عليه . ۲۲۷ ـ وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ لا يَرْحَم النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ» متفق عليه . ۲۲۸ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أَحَدُكُمْ للنَّاسِ، فَلْيُخَفِّف، فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» متفق عليه . وفي رواية: «وَذَا الْحَاجَةِ». ۲۲۹ - وعن عائشة رضي الله عنها :قَالَتْ: إِنْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَع الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ» متفق عليه . ۲۳٠ - وَعَنها رضي الله عنها قَالَتْ : نَهَاهُمُ النَّبِيُّ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ، فقالوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قال: «إنِّي لَسْتُ كَهَيْتَتِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِيني» متفق عليه «إني مَعْنَاهُ يَجْعَلُ فِي قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ . ۲۳۱ - وعن أبي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بن رِبْعِيِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقومُ إِلَى الصَّلاةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوْزَ في صَلاتِي كَرَاهِيَةً أَنْ أَشُقُ عَلَى أَمِّهِ» رواه البخاري . ٢٣٢ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبح فَهُوَ في ذمة الله فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مِنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدرِكْهُ ، ثُمَّ يَكُبُهُ عَلَى وَجْهُهُ فِي نَارِ جَهَنَّم» رواه مسلم . ۲۳۳ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُه وَلا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ . في ٨٤<noinclude>{{وسط|٨٤}}</noinclude> r64cixjb50uddn1cj2gtdgpd2te5rax صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/89 104 304968 611579 2026-07-11T05:01:17Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611579 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَب يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ» متفق عليه . ٢٣٤ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : «المُسْلِمُ أخو الْمُسْلِم لا يخونه وَلا يَكْذِبُهُ وَلا يَخْذُلُهُ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُه وَدَمُهُ، التَّقْوَى ههنا ، بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المسلم رواه الترمذي وقال : حديث حسن . ٢٣٥- وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا وَلا يَبعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخواناً . الْمُسْلِمُ أخو المُسْلِم : لا يَظْلِمُه وَلا يَحْفِرُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ التَّقْوَى ههنا - وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ - بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضه» رواه مسلم . النجش : أَنْ يَزِيدَ في ثَمَنِ سِلْعَةٍ يُنادى عَلَيْهَا فِي السُّوقِ وَنَحْوِهِ، وَلَا رَغْبَةً لَه فِي شِرَائِهَا بَلْ يَقصِد أَنْ يَغُرَّ غَيْرَهُ، وَهذَا حَرَامٌ. «وَالنَّدَابُرُ» : أَنْ يُعرِضَ عَن الْإِنْسَانِ وَيَهْجُرَهُ وَيَجْعَلَهُ كَالشَّيْءِ الَّذِي وَرَاءَ الظهْرِ وَالدُّبرِ . ٢٣٦ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ . حَتَّى يُحِبُّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» متفق عليه. ۲۳۷- وعنه قال : قال رسول الله : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً فَقَالَ رَجُلٌ : يا رسول الله أنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُوماً أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِماً كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قال : تحجُزُهُ - أَوْ تَمْنَعُهُ - مِنَ الظُّلْمِ فَإِنْ ذلِكَ نَصْرُهُ» رواه البخاري. ۲۳۸ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَاتَّبَاعُ الْجَنائِزِ وَإِجَابَة الدَّعْوَةِ، وَتَسْمِيتُ الْعَاطِس » متفق عليه .<noinclude>{{وسط|٨٥}}</noinclude> h2qaeu4lghoywvvuyutm37g272m6z50 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90 104 304969 611580 2026-07-11T05:03:26Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611580 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وفي رواية لمسلم: «حَقُّ الْمُسْلِم سِتّ إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلَّم عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ، فَانْصَحْ لَهُ ، وإِذَا عَطَس فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مرِضَ، فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ ، فَاتَّبَعْهُ». ۲۳۹ - وعن أبي عُمَارَةَ البَرَاءِ بن عازب رضي الله عنهما قال : أَمرنا رسول الله بسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعِ : أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتَّبَاعِ الْجِنَازَةِ، وَتَسْمِيتِ الْعَاطِس ، وَإبْرَارِ الْمُقْسِمِ ، وَنَصْرِ المَظْلُومِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلام . وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمٍ أَوْ تَخَتُم بِالذَّهَبِ، وَعَنْ شُرْبِ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ الحُمْرِ، وَعَنِ الْقَسِيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيباج . متفق عليه . .. وفي رواية : وَإِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي السَّبْعِ الْأَوَّل. «المَياثِرِه بَيَاءٍ مُثَنَّاةٍ قَبْلَ الأَلِفِ، وَثاءٍ مُثَلّثةٍ بَعْدَهَا، وَهِيَ جَمْعُ مِبْشَرَةٍ، وَهِيَ شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ حَرِيرِ وَيُحْشَى قُطناً أَوْ غَيْرَهُ، وَيُجْعَلُ فِي السَّرْجِ وَكُورِ الْبَعِيرِ يَجْلِسُ عَلَيْهِ الرَّاكِبُ. «الْقَسِّي» بفتح القاف وكسر السين المهملة المشدّدة : وَهِيَ ثِيَابٌ تُنسَجُ مِنْ حَرِيرٍ وَكَتَّانٍ مُخْتَلِطَيْنِ. وَإِنْشَادُ الضَّالَّة»: تَعْرِيفُهَا . ۲۸ '''باب ستر عورات المُسلمين والنهي عن إشاعتها لغير ضرورة''' قال الله تعالى : إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) النور: ١٩ . ٢٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْداً فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه مسلم . ٢٤١ ـ وعنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلِ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبحَ وَقَدْ ٨٦<noinclude>{{وسط|٨٦}}</noinclude> ttvtwjm8e6nwo1yrlv36rda0tp6v0dk صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91 104 304970 611584 2026-07-11T07:52:00Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611584 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سَتْرَ الله عنه متفق عليه . ٢٤٢ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إِذَا زَنَتِ الأمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ، وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّانِيَةَ فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ وَلَا يُشَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» متفق عليه . «التشريب»: التوبيخ . ٢٤٣ - وعنه قال : أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ خَمْراً قال: «اضْرِبُوهُ» قال أبو هريرة : فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَالصَّارِبُ بِنَعْلِهِ ، وَالصَّارِبُ بِثَوْبِهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَخْزَاكَ الله قال : لا تَقُولُوا هكَذَا لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ» رواه البخاري . ۲۹ - '''باب قضاء حوائج المُسلمين '''قال الله تعالى : ﴿وَافَعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الحج : ۷۷ . ٢٤٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ أَخُو المُسلِم لا يظلمه ولا يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ في حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ الله عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه . الدُّنْيا ٢٤٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن نفْسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفْسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ الله عَلَيْهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ الله في وَالآخِرَةِ، وَالله في عَوْنِ الْعَبدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقاً إلَى الجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتاب الله، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشيتهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفْتُهُمُ المَلائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ. وَمَنْ بَطْاً عَمَلُهُ لَمْ يُسرع بِه نَسَبُهُ» رواه مسلم . ۸۷<noinclude>{{وسط|٨٧}}</noinclude> fdxlgtl4kyuo4rzlzqhl80j70acpoug صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/92 104 304971 611585 2026-07-11T07:57:39Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611585 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude> ٣٠ - باب الشفاعة قال الله تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ا ٢٤٦ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فقال: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ويقضي الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ما أحب متفق عليه . وفي رواية: «مَا شَاءَ». ٢٤٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قِصَّةِ بَرِيرَةً وَزَوجها. قال: قال لَهَا النَّبِيُّ : لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ الله تَأْمُرُنِي قَالَ: «إِنَّمَا اشْفَعُ» قَالَتْ: لا حَاجَةً لي فيه. رواه البخاري. ۳۱ - '''باب الإصلاح بين الناس '''قال الله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مِنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النَّاس ) النساء : ١١٤ وقال تعالى : (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) النساء: ۱۲۸ وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ الأنفال: 1 وقال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) الحجرات : ١٠ . ٢٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كُل سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ. وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ متفق عليه . ومعنى تَعْدِلُ بَيْنَهُمَا : تُصْلِحُ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ . ۸۸<noinclude>{{وسط|٨٨}}</noinclude> 8bhyatkdbywaho5cegd5x9znr8hnene صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/93 104 304972 611586 2026-07-11T07:59:01Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611586 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٤٩ - وعن أُمِّ كُلْثُومٍ بنتِ عُقْبَةَ بن أَبي مُعَيط رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَينِمِي خَيْراً، أَوْ يَقُولُ خَيْراً» متفق عليه . وفي رواية مسلم زيادة قالت: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخُص فِي شَيْءٍ مِما يَقُولُهُ النَّاسُ إلا في ثَلاثٍ، تَعْنِي : الحَرْبَ، وَالإصْلاحَ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثَ المَرْأَةِ زَوْجَهَا . ٢٥٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بِالْبَابِ عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُمَا، وإذا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الْآخِرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ يَقُولُ : واللَّهِ لا أَفْعَلُ، فَخَرَج عَلَيْهِمَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: «أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ ؟ فقال : أنا يا رسولَ اللَّهِ، فَلَهُ أَيُّ ذلِكَ أَحَبُّ، متفق عليه . معنى: (يَسْتَوْضِعُهُ : يَسْأَلُهُ أَنْ يَضَعَ عَنْهُ بَعْضَ دَيْنِهِ وَيَسْتَرْفِقُهُ : يَسْأَلَهُ الرِّفْق . «وَالْمُتَأَلي»: الحَالِفُ . ٢٥١ - وعن أبي العباس سهل بن سعدٍ السَّاعِدِيّ رضي الله عنه، أن رسول الله بَلَغَهُ أَنَّ بَني عَمْرِو بن عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ، فَخَرَجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ في أُناس أناس مَعَه فَحُبِسَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَحَانَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ بِلالُ إِلَى أَبِي بكر رضي الله عنهما فقال : يَا أَبَا بَكْرٍ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدْ حُبِسَ، وَحَانَتِ الصَّلاةُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمُ النَّاسِ ؟ قال : نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، فَأَقَامَ بِلالُ الصَّلاةَ، وَتَقَدَّمَ أَبو بَكْرِ فَكَبَّرَ النَّاسُ وَجَاءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، فَأَخَذَ النَّاسُ في التَّصْفِيقِ، وَكَانَ أبو بكر رضي الله عنه لا يَلْتَفِتُ في صلاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ، فَإِذَا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَشَارَ إِلَيْهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ أبو بكر رضي الله عنه يَدَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَرَجَعَ الْفَهْقَرَى وَرَاءَهُ حَتَّى قَامَ في الصَّفِّ، فَتَقدَّمَ رسول الله ، فَصَلَّى النَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ ۸۹<noinclude>{{وسط|٨٩}}</noinclude> 8glb8vswk7mlp0krwrgjkak770gw6hn صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/94 104 304973 611587 2026-07-11T08:01:26Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611587 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>في التَّصْفِيقِ ؟! إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ. مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ الله، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ: سُبْحَانَ الله ، إلَّا الْتَفَتَ يا أَبَا بَكْر مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟» فقال أَبُو بَكْرٍ: مَا كَان يَنْبَغِي أبي قُحافَةَ أَنْ يُصَلِّي بالنَّاسِ بَيْنَ يَدَي رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه . معنى «حُبسَ» أَمْسَكُوهُ لِيُضِيفُوه . ۳۲ ـ '''باب فضل ضعفة المُسلمين والفقراء الخاملين لأبن''' قال الله تعالى : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ) الكهف : ۲۸ . ٢٥٢ - عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعْفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ . أَلا أَخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاطٍ مُسْتَكْبِرِ» متفق عليه . الْعُتُلُ : الغَلِيظُ الجَافِي . «وَالجَوَّاظُ» بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة : وَهُوَ الجَمُوعُ المَنُوعُ ، وقيل : الضَّخْمُ المُخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ، وَقِيلَ: الْقَصِيرُ الْبَطِينُ . ٢٥٣ - وعن أبي العباس بن سعد الساعِدِيّ رضي الله عنه قال : مرَّ رَجُلٌ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ : مَا رَأْيَكَ في هذا ؟ فقال : رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ ، هذا واللهِ حَريٌّ إِنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَعَ فَسَكَت رسولُ الله ، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا رَأيك في هذا ؟ فقال : يا رسول الله هذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لا يُشَفِّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. فقال رسول الله : «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلِ هذَا» متفق عليه . ٩٠<noinclude>{{وسط|٩٠}}</noinclude> bl2ml7rtod6pfylhrn2lln1fqh69rvr صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/95 104 304974 611588 2026-07-11T08:02:52Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611588 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قوله: «حَرِيٌّ» هو بفتح الحاء وكسر الراء وتشديد الياء : أي حقيق. وقوله : «شَفَعَ» بفتح الفاء . ٢٥٤ ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْتَجَّتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ فقالتِ النَّارُ : فِي الجَبَارُونَ وَالمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الجِنَّةُ : فِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ ، فَقَضَى اللَّهُ بَيْنَهُمَا: إِنَّكَ الجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّب بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا» رواه مسلم . ٢٥٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إنه ليَأْتِي الرَّجُلُ السَّمِينُ الْعَظِيمُ يَومَ الْقِيَامَةِ لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» متفق عليه . ٢٥٦ ـ وعنه أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءً كَانَتْ تَقُمُ المَسْجِدَ، أو شاباً، فَفَقَدَهَا، رسول الله ، فَسَأَلَ عَنْهَا أَوْ عَنْهُ، فقالوا : مَاتَ قال: «أَفَلا كُنتُمْ آذَنْتُمُونِي فَكَأَنَّهُمْ صَغَرُوا أَمْرَهَا، أَوْ أَمْرَهُ، فقال: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قال : «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوعَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ الله تعالى يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» متفق عليه . قوله «تقم» هو بفتح التاءِ وَضَمِّ الْقَافِ : أَيْ تَكْنُسُ وَالْقَمَامَةُ» : الْكُنَاسَةُ. وَآذَنْتُمونِي بِمَدَّ الهَمْزَةِ : أَيْ : أَعْلَمْتُمُونِي . ٢٥٧ ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ربِّ أَشْعَثُ أَغْبَرَ مَدْفُوعِ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأبره» رواه مسلم . ٢٥٨ - وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ، وَأَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ. وَقُمْتُ عَلَى بَاب النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ متفق عليه . وَالجَدُّ» بفتح الجيم : الحَقِّ وَالْغِنى . وقوله : «مَحْبُوسُونَ» أَيْ : لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ بَعْدُ فِي دُخُول الجَنَّةِ . ۹۱<noinclude>{{وسط|٩١}}</noinclude> mhn4sa3r0p206e6hsbtyrzofdb7e1yh صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/96 104 304975 611589 2026-07-11T08:04:37Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611589 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>- ٢٥٩ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي المَهْدِ إِلَّا ثلاثة : عيسى ابْنُ مَرْيَمَ، وَصَاحِب جُرَيْجٍ، وَكَانَ جُرَيْجٍ رَجُلًا عَابِداً، فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ: يَا جُرَيْج، فقال: يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ فَانْصَرَفَتْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فقال : أَي رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَنتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ : يَا جُرَيجُ ، فقال : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي، فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ، فَقَالَتْ: اللهم لا تُمِتهُ حَتَّى يَنْظُرَ إلَى وُجُوهِ المُومِسَاتِ. فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيل جُرَيْجاً وَعِبَادَتُه ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِتَنَّهُ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِياً كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ، فَأَمْكَتَتَهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا . فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ، وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ ، فقال : مَا شَأْنُكُمْ؟ قالوا : زَنَيْتَ بِهذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ . قال : أَيْنَ الصَّبِيُّ فَجَاؤُوا بِهِ فقال: فقال : دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّي، فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ: يَا غُلَامُ مَنْ أبوك ؟ قال : فلانُ الرَّاعِي، فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَقَالُوا : نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قال : لا ، أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ، فَفَعَلُوا وَبَيْنَا صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ ، فَمَرٌ رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى دابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فقالت أُمُّهُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مثل هذا ، فَتَرَكَ الثَّدْيَ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فقال: «اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِأَصْبُعِه السَّبَّابَةِ في فِيهِ، فَجَعَلَ يَمُصُهَا، قال: «وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ، وَهِي تَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فقالت أُمُّهُ : اللهم لا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَتَرَكَ الرَّضَاعَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا فقال : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَهُنَالِكَ تَرَاجَعَا الحَدِيثَ فقالت : مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيْئَةِ فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، وَمَرُّوا بِهَذِهِ الأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا فَقُلْتَ: اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَها ؟! قالَ إِنَّ ذلِكَ الرَّجُلَ كَانَ جَبَّاراً فَقُلْتُ : اللَّهُمْ لا تَجْعَلْنِي ۹۲<noinclude>{{وسط|٩٢}}</noinclude> nc0hsxuajpli9fd7fv8n5d7w43v074i صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/97 104 304976 611590 2026-07-11T08:06:42Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611590 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مِثْلَهُ، وَإِنَّ هَذِهِ يَقُولُونَ لها زَنَيْتِ، وَلَمْ تَزْنِ، وَسَرَقْتِ، وَلَمْ تَسْرِقُ، فَقُلتُ : اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا» متفق عليه . والمومسات» بضَمِّ الميم الأولى، وإسكان الواو وكسر الميم الثـانـيـة وبالسين المهملة ، وَهُنَّ الزَّوَانِي. وَالمُومِسَةُ : الزَّانِيَةُ. وقوله: «دَابَّةٌ فَارِهَةٌ) بِالْفَاءِ : أي حَادِقَةٌ نَفِيسَةٌ . ( وَالشَّارَةُ بِالسِّينِ المُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ: وَهِيَ الجَمَالُ الظَّاهِرُ في الهَيْئَةِ وَالمَلْبس. وَمَعْنَى تَرَاجَعَا الحَدِيثَ أَيْ : حَدَّثَتِ الصَّبِيَّ وَحَدَّثَهَا، والله أعلم. ۳۳ - '''باب مُلاطفة اليتيم والبنات وسائر الضَّعَفَة والمساكين والمنكسرين والإحسان إليهم والشفقة عليهم والتواضع معهم، وخفض الجناح لهم''' قال الله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحجر: ۸۸ وقال تعالى : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا الكهف: ۲۸ وقال تعالى : ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ الضحى : ۹ ، ۱۰ وقال تعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّين . فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُ الْيَتِيمَ. وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِين) الماعون : ١ - ٣ . ٢٦٠ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ نَفَرٍ، فقال المُشْرِكُونَ للنبي : اطْرُدْ هؤلاء لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا، وَكُنْتُ أَنا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْل وَبِلال وَرَجُلانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْس رسول الله صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ الله أَنْ يَقَعَ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) الأنعام : ٥٢ رواه مسلم . ٢٦١ - وعن أبي هُبَيرَةَ عَائِدِ بن عَمْرٍو الْمُزَنِي وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رضي ۹۳<noinclude>{{وسط|٩٣}}</noinclude> 13006gmshykckrxurjy504cz2w3qunx صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/98 104 304977 611591 2026-07-11T08:14:10Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611591 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الله عنه ، أَنَّ أن أبا سُفْيَانَ أَتى عَلى سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَبِلالٍ فِي نَفَرٍ فقالوا : مَا أَخَذَتْ سُيُوفُ الله مِنْ عَدُوّ اللَّهِ مَأْخَذَهَا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أَتَقُولُونَ هذا لشيخ فريش وَسَيِّدِهِمْ؟ فَأَتَى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتُهُمْ؟ لَئِنْ كُنتَ أَغْضَبْتُهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ فَأَتَاهُمْ فقال: يَا إِخْوَتَاهُ أغْضَبْتُكُمْ؟ قالوا : لا ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أُخِيَّ . رواه مسلم . قوله «مَأْخَذَهَا» أَيْ : لَمْ تَسْتَوْفِ حَقَّهَا مِنْهُ ، وقولُهُ: يَا أُخي» رُوي بفتح الهمزة وكسر الخاء وتخفيف الياء، ورُوي بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياء . ٢٦٢ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَنَا وَكَافل اليتيم في الجَنَّةِ هكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا. رواه البخاري . وَ كَافِلُ الْيَتِيمِ» : الْقَائِمُ بِأُمُورِهِ. ٢٦٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كَافِلُ الْيَتِيم لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ وَأَشَارَ الرَّاوِي وَهُوَ مَالِكُ بْن أَنَسِ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى . رواه مسلم . وقوله : الْيَتِيمُ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ» مَعْنَاهُ : قَرِيبهُ، أَوْ الْأَجْنَبِيُّ مِنْهُ، فَالْقَرِيبُ مِثْلُ أَنْ تَكْفُلَهُ أُمُّهُ أَوْ جَدُّهُ أَوْ أَخُوهُ أَوْ غَيْرُهُمْ مِنْ قَرَابَتِهِ ، والله أَعْلَمُ . ٢٦٤ - وعنه قال : قال رسول الله : «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلا اللَّقْمَةُ واللُّقْمَتَانِ إِنَّمَا المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ» متفق عليه وفي رواية في الصحيحين»: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذي يطوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتَان وَالثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَلَكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِي لا يَجِدُ غِنى يُغْنِيهِ، وَلا يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ». ٢٦٥ ـ وعنه عن النبي : «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل ٩٤<noinclude>{{وسط|٩٤}}</noinclude> mmlhfyrj49ijyu6qpyvxq1dwdfrbim4 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/99 104 304978 611592 2026-07-11T08:15:50Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611592 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>اللَّهِ» وَأَحْسَبُهُ قال: «وَكَالْقَائِمِ الَّذي لا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ الَّذِي لَا يُفْطِرُ» متفقُ عليه. ٢٦٦ ـ وعنه عن النبي قال : شَرُّ الطَّعَام طَعَامُ الوليمة، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» رواه مسلم. وفي رواية في الصحيحين عن أبي هريرة من قوله: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاء». ٢٦٧ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ . رواه مسلم . جَارِيَتَيْنِ» أَيْ : بِنتَيْنِ . ٢٦٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ واحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ فَقالَ: «مَن ابْتُلِيَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً من النَّارِ» متفق عليه . ٢٦٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابنتين لها، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلى فِيهَا تَمْرَةً لتأكُلَهَا، فَاسْتَطعمتها ابْنَتَاهَا، فَشَقَّت التَّمْرَةَ الَّتي كَانَتْ تُريدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا ، فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا ، فَذَكَرْتُ الذي صَنَعَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله قَدْ أَوْجَبْ لَها بِهَا الجَنَّةَ ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ» رواه مسلم. ۲۷٠ - وعن أبي شُرَيْحٍ خُوَيْلِدِ بْن عَمْرٍو الحَزَاعِيِّ رضي الله عنه قال : قال النبي : «اللَّهُمَّ إنِّي أَحَرِّجُ حَقَّ الضعِيفَينِ الْيَتِيمِ وَالمَرأة حديث حسن رواه النسائي بإسناد جيد . ۹٥<noinclude>{{وسط|٩٥}}</noinclude> eb1lnkgsy85ui1fddw70r2geyegbck9 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100 104 304979 611593 2026-07-11T08:18:44Z نور إسماعيل 70849 /* صُححّت */ 611593 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>ومعنى : «أُحَرِّجُ : الحِقُ الحَرَجَ ، وَهُوَ الإِثْمُ بِمَنْ ضَيْعَ حَقَّهُمَا، وَأُحَذِّرُ مِنْ ذلك تحذيراً بليغاً، وَأَزْجُرُ عَنْهُ زَجْراً أَكِيداً . ۲۷۱ - وعن مُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما قال : رَأَى سَعْدُ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فقال النبيُّ : هَلْ تُنصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ» رواه البخاري هكَذَا مُرْسَلاً ، فَإِنَّ مُصْعَب بن سعدٍ تابعي، ورواه الحافظ أبو بكر البرْقَانِي في صحِيحِهِ مُتَّصِلاً عن مُصْعَب عن أبيه رضي الله عنه . ۲۷۲ - وعن أبي الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرٍ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ، فَإِنَّمَا تُنصَرُونَ، وَتُرْزَقُونَ بِضُعَفَائِكُمْ» رواه أبو داود بإسناد ٣٤ - '''باب الوصية بالنساء''' قال الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ( النساء: ١٩ وقال تعالى : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوِ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) النساء: ۲۷۳ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع ، وَإِنَّ أَعُوجَ مَا فِي الضّلع أَعْلاه، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ» متفق عليه وفي رواية في الصحيحين»: «المَرْأَةُ كَالضّلَعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ وَفِيهَا عَوج . وفي رواية لمسلم : «إنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ، فَإِنْ اسْتَمَتَعْتَ بها اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عَوَجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُها طلاقها». ، ٩٦<noinclude>{{وسط|٩٦}}</noinclude> 8q5imau3fvof9xjsh3ujnsrsz57tcnh مستخدم:مدحت ماهر الإدريسي 2 304980 611596 2026-07-11T11:20:53Z مدحت ماهر الإدريسي 72527 /* */ 611596 wikitext text/x-wiki السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم مدحت الإدريسي مدرس قرآن كريم تجويد وقراءات بالمعاهد الأزهرية سابقا أتشرف بصحبة حضرتكم فى هذا الصرح الشامخ للمعرفة والتعليم مرحبا بكم وأتمنى لكم حياة طيبة . 3ibzlnql14zfxi1tzsicb9zgp18n7h0 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/25 104 304981 611597 2026-07-11T11:31:48Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611597 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اذْهَبُوا بِهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَاصْعَدُوا بِهِ الْجَبَلَ، فَإِذَا بَلَغْتُمْ ذِرْوَتَهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَاطْرَحُوهُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعِدُوا بِهِ الْجَبَلَ فَقالَ: اللَّهُم اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ فَسَقَطُوا وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فُعِلَ بأَصْحَابِكَ؟ فقالَ: كَفَانِيهِمُ الله تعالى، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أصْحَابه فقالَ: اذْهَبُوا به فاحْمِلُوهُ في قُرْقُورٍ وَتَوَسَطُوا بِهِ الْبَحْرَ، فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلَّا فَاقْذِفُوهُ، فَذَهَبُوا به فقالَ اللهُمَّ اكْفِيهِمْ بمَا شِئْتَ، فَانْكَفَأَتْ بِهِمْ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الْمَلِكِ. فقالَ لَهُ الْمَلِكُ: مَا فُعِلَ بِأَصْحَابِكَ؟ فَقَالَ: كَفَانِيهِمُ الله تعالى. فقالَ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا أَمُرُكَ. قالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: تَجْمَعُ النَّاسَ في صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَصْلُبَنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ: بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلامِ، ثُمَّ ارْمِني، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلكَ قَتَلْتَنِي. فَجَمَعَ النَّاسَ في صَعِيدٍ واحِدٍ، وَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ في كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللهِ رَبِّ الْغُلامِ، ثُمَّ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهُمُ في صُدْغِهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ فَمَاتَ. فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلامِ، فَأُتِيَ الْمَلِكُ فَقِيلَ لَهُ: أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ قَدْ وَاللَّهِ نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ، قَدْ آمَنَ النَّاسُ. فَأَمَرَ بِالأَخْدُودِ بِأَفْوَاءِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ وَأُضْرِمَ فِيهَا النِّيرَانُ وَقَالَ: مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ، فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ لَهَا الْغُلامُ: يَا أُمَّاهُ، اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ» رواه مسلم. «ذِرْوَةُ الْجَبَلِ»: أَعْلاهُ، وَهِيَ بِكَسْرِ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَضَمِّهَا، وَ«الْقُرْقُورُ» بِضَمِّ الْقَافَيْنِ: نَوْعٌ مِنَ السُّفُنِ وَ«الصَّعِيدُ» هُنَا: الْأَرْضُ الْبَارِزَةُ، وَ«الأُخْدُودُ»: الشُّقُوقُ فِي الْأَرْضِ كَالنَّهْرِ الصَّغِيرِ وَ«أُضْرِمَ»: أُوقِدَ وَ«انْكَفَأَتْ»: أَيْ انْقَلَبَتْ، وَ«تَقَاعَسَتْ»: تَوَقَّفَتْ وَجَبُنَتْ. ٣١- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ:<noinclude>{{وسط|٢١}}</noinclude> 3uzynyc4nylri55u2cjll40nm9mnqj5 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/26 104 304982 611598 2026-07-11T11:39:22Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611598 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>«اتقي الله» وَاصْبِرِي فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي! وَلَمْ تَعْرِفُهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ {{ص}}، فَأَتَتْ بَابَ النَّبيِّ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فقالت: لَمْ أَعْرِفْكَ، فقالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» متفق عليه. وفي رواية لمسلم: «تَبْكِي عَلَى صَبيٍّ لَهَا». ٣٢- وَعَنْ أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «يَقُول الله تعالى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءً إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجنة» رواه البخاري. ۳۳- وَعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسول الله {{ص}} عَن الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَها أَنَّهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللَّهُ تعالى عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ تعالى رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُتُ في بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ» رواه البخاري. ٣٤- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ {{ص}} يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عبدِي بِحَبِيبَتَيهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ» يُرِيدُ عَيْنَيْه، رواه البخاري. ٣٥- وَعَنْ عَطَاء بن أَبي رَبَاحٍ قالَ: قالَ لِي ابْنُ عَبَّاس رضي الله عنهما: أَلا أريكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قالَ: هذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتتِ النبي فقَالَتْ: إِنِّي أَصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ الله تعالى لِي قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله تعالى أَنْ يُعَافَيكِ فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فقالت: إني أتكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لا اتكشف، فَدَعَا لَهَا. متفق عليه. ٣٦- وَعَنْ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى رسول الله {{ص}} يَحْكِي نَبيّاً من الأنبياءِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، يَقُولُ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٢٢}}</noinclude> ck48tkse9cclbaltzcg00y9sm3g0269 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/27 104 304983 611599 2026-07-11T11:44:45Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611599 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>۳۷- وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ وأبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عن النَّبيِّ {{ص}} قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حَزَنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ.» متفق عليه. وَ«الْوَصَبُ»: الْمَرَضُ. ۳۸- وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: دَخَلْتُ عَلَى النبي {{ص}} وَهُوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قال: «أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ» قلت: ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قال: «أَجَلْ، ذَلِكَ كَذَلِكَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحُطَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا» متفق عليه. وَ«الْوَعْكُ»: مَغْثُ الْحُمَّى، وَقِيلَ: الْحُمَّى. ٣٩- وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» رواه البخاري. ٤٠- وَضَبَطُوا «يُصِبْ»: بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا. وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» متفق عليه. ٤١- وَعَنْ أَبي عَبْدِ اللهِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ الله {{ص}} وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلَا تَدْعُو لَنَا؟ فَقَالَ: «قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ،<noinclude>{{وسط|٢٣}}</noinclude> n950kez7bgwxgm9q04wmqgq3th1icli صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/28 104 304984 611600 2026-07-11T11:49:04Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611600 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» رواه البخاري. وفي رواية: «وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً». ٤٢ - وعن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْن آثَرَ رسول الله {{ص}} ناساً في الْقِسْمَةِ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بنَ حَابِس مائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْن مِثْل ذَلِكَ، وَأَعْطَى نَاساً مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُريدَ فِيهَا وَجهُ الله، فَقُلْتُ: والله لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ الله{{ص}}، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قال فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ. ثُمَّ قال: «فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟» ثُمَّ قال: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِي بِأكثر مِنْ هذَا فَصَبَرَ». فَقُلْتُ: لا جَرَمَ لا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثاً. متفق عليه. وَقَوْلُهُ كَالصِّرْفِ هُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ: وَهُوَ صِبْغٌ. ٤٣- وَعَن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْراً عَجَلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرِّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَقَالَ النَّبيُّ {{ص}}: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ تعالى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ» رواه الترمذي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٤- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طَلْحَةَ رضي الله عنه يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمّا رَجَعَ أَبو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ الصَّبِيِّ: هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أتى رسول الله {{ص}} فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟» قال: نَعَمْ. قال: «اللهم بَارِكْ لَهُمَا». فَوَلَدَتْ غُلاماً، فَقالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ احْمِلْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النبي {{ص}}،<noinclude>{{وسط|٢٤}}</noinclude> gtjj70az9whnhvybv1o4bo3vk7c1aaz 611601 611600 2026-07-11T11:49:17Z Cestsalam 64831 611601 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» رواه البخاري. وفي رواية: «وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً». ٤٢ - وعن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْن آثَرَ رسول الله {{ص}} ناساً في الْقِسْمَةِ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بنَ حَابِس مائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْن مِثْل ذَلِكَ، وَأَعْطَى نَاساً مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُريدَ فِيهَا وَجهُ الله، فَقُلْتُ: والله لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ الله{{ص}}، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قال فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ. ثُمَّ قال: «فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟» ثُمَّ قال: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِي بِأكثر مِنْ هذَا فَصَبَرَ». فَقُلْتُ: لا جَرَمَ لا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثاً. متفق عليه. وَقَوْلُهُ كَالصِّرْفِ هُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ: وَهُوَ صِبْغٌ. ٤٣- وَعَن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْراً عَجَلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرِّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَقَالَ النَّبيُّ {{ص}}: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ تعالى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ» رواه الترمذي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٤- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طَلْحَةَ رضي الله عنه يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمّا رَجَعَ أَبو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ الصَّبِيِّ: هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أتى رسول الله {{ص}} فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟» قال: نَعَمْ. قال: «اللهم بَارِكْ لَهُمَا». فَوَلَدَتْ غُلاماً، فَقالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ احْمِلْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النبي {{ص}}،<noinclude>{{وسط|٢٤}}</noinclude> mruav1zi90oj88nd5ta7jcffn8mj4ds 611602 611601 2026-07-11T11:49:35Z Cestsalam 64831 611602 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ولكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ» رواه البخاري. وفي رواية: «وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً». ٤٢ - وعن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْن آثَرَ رسول الله {{ص}} ناساً في الْقِسْمَةِ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بنَ حَابِس مائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْن مِثْل ذَلِكَ، وَأَعْطَى نَاساً مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عُدِلَ فِيهَا، وَمَا أُريدَ فِيهَا وَجهُ الله، فَقُلْتُ: والله لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ الله{{ص}}، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قال فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ. ثُمَّ قال: «فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟» ثُمَّ قال: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِي بِأكثر مِنْ هذَا فَصَبَرَ». فَقُلْتُ: لا جَرَمَ لا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثاً. متفق عليه. وَقَوْلُهُ كَالصِّرْفِ هُوَ بِكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ: وَهُوَ صِبْغٌ. ٤٣- وَعَن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْراً عَجَلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرِّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَقَالَ النَّبيُّ {{ص}}: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ تعالى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَى، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ» رواه الترمذي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٤- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: كَانَ ابْنٌ لأبي طَلْحَةَ رضي الله عنه يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبو طَلْحَةَ، فَقُبِضَ الصَّبِيُّ، فَلَمّا رَجَعَ أَبو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ الصَّبِيِّ: هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ، فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعشَّى، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أتى رسول الله {{ص}} فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «أَعَرَّسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟» قال: نَعَمْ. قال: «اللهم بَارِكْ لَهُمَا». فَوَلَدَتْ غُلاماً، فَقالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ احْمِلْهُ حَتَّى تَأْتِيَ بِهِ النبي {{ص}}،<noinclude>{{وسط|٢٤}}</noinclude> pf6h47mou44u0wv9986l864gghy4w57 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/29 104 304985 611603 2026-07-11T11:53:13Z Cestsalam 64831 /* صُححّت */ 611603 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>وَبَعَثَ مَعَهُ بِتَمَراتٍ، فَقَالَ: «أَمَعَهُ شَيْءٌ»؟ قال: نَعَمْ، تَمَرَاتٌ، فَأَخَذَهَا النَّبيُّ {{ص}} فَمَضَغَهَا، ثُمَّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، ثُمَّ حَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ. متفق عليه. وفي رواية للبخاري: قال ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَرَأَيْتُ تِسْعَةَ أَوْلَادٍ كُلُّهُمْ قَدْ قَرَؤُوا الْقُرْآنَ، يَعْنِي مِنْ أَوْلادِ عَبْدِ اللهِ الْمَوْلُودِ. وفي رواية لمسلم: مَاتَ ابْنٌ لأبي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا: لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ، فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ، ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذلِكَ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْماً أَعَارُوا عَارِيَّتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عَارِيَّتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لا، فَقَالَتْ: فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ. قال: فَغَضِبَ ثُمَّ قال: تَرَكْتِنِي حَتَّى إِذَا تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِنِي بِابْنِي؟! فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى رسول الله {{ص}} فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ، فَقَالَ رسولُ الله {{ص}}: «بَارَكَ اللهُ في لَيْلَتِكُمَا». قال: فَحَمَلَتْ، قال: وَكَانَ رسولُ الله {{ص}} فِي سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ، وَكَانَ رسولُ الله {{ص}} إِذَا أَتَى الْمَدِينَةَ مِنْ سَفَرٍ لا يَطْرُقُهَا طُرُوقاً، فَدَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ، وَانْطَلَقَ رسولُ الله {{ص}}. قال: يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ: إِنَّكَ لَتَعْلَمُ يَا رَبِّ أَنَّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رسولِ الله {{ص}} إِذَا خَرَجَ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ، وَقَدِ احْتَبَسْتُ بِمَا تَرَى، تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا أَبَا طَلْحَةَ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ، انْطَلِقْ، فَانْطَلَقْنَا، وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمَا فَوَلَدَتْ غُلاماً. فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ لا يُرْضِعُهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رسولِ الله {{ص}}، فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رسولِ الله {{ص}}. وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. ٤٥- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٢٥}}</noinclude> 5ber5vs4p5khkfzko29d9ot6myw7pfr