ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.10
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
نص زمني
نقاش النص الزمني
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
ويكي مصدر:GUS2Wiki
4
223457
611731
611215
2026-07-11T22:48:30Z
Alexis Jazz
47405
Updating gadget usage statistics from [[Special:GadgetUsage]] ([[phab:T121049]])
611731
wikitext
text/x-wiki
{{#ifexist:Project:GUS2Wiki/top|{{/top}}|This page provides a historical record of [[Special:GadgetUsage]] through its page history. To get the data in CSV format, see wikitext. To customize this message or add categories, create [[/top]].}}
البيانات التالية مخزنة، وكان آخر تحديث لها في 2026-07-10T05:08:59Z. العدد الأقصى للنتائج المخزنة هو {{PLURAL:5000||نتيجة واحدة|نتيجتان|5000 نتائج|5000 نتيجة}}.
{| class="sortable wikitable"
! الإضافة !! data-sort-type="number" | عدد المستخدمين !! data-sort-type="number" | مستخدمين نشطين
|-
|Abyat || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|AncreTitres || 3 || 1
|-
|BandeauxPortails || 73 || 0
|-
|BiDiEditing || 100 || 4
|-
|Cat-a-lot || 56 || 4
|-
|DotsSyntaxHighlighter || 10 || 0
|-
|Fill Index || 3 || 2
|-
|GoogleOCR || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|HotCat || 150 || 8
|-
|Linkscount || 4 || 2
|-
|PageNumbers || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|Popups || 89 || 1
|-
|Purgetab || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|QuickEdit || 7 || 3
|-
|TemplatePreloader || data-sort-value="Infinity" | افتراضي || data-sort-value="Infinity" | افتراضي
|-
|UTCLiveClock || 21 || 0
|-
|WikidataTab || 12 || 4
|-
|XTools-ArticleInfo || 13 || 1
|-
|archive || 2 || 1
|-
|charinsert || 5 || 1
|-
|dark-mode || 39 || 1
|-
|dark-mode-toggle || 3 || 1
|-
|exlinks || 13 || 2
|-
|userinfo || 15 || 1
|-
|wikEd || 102 || 1
|}
* [[خاص:GadgetUsage]]
* [[m:Meta:GUS2Wiki/Script|GUS2Wiki]]
<!-- data in CSV format:
Abyat,default,default
AncreTitres,3,1
BandeauxPortails,73,0
BiDiEditing,100,4
Cat-a-lot,56,4
DotsSyntaxHighlighter,10,0
Fill Index,3,2
GoogleOCR,default,default
HotCat,150,8
Linkscount,4,2
PageNumbers,default,default
Popups,89,1
Purgetab,default,default
QuickEdit,7,3
TemplatePreloader,default,default
UTCLiveClock,21,0
WikidataTab,12,4
XTools-ArticleInfo,13,1
archive,2,1
charinsert,5,1
dark-mode,39,1
dark-mode-toggle,3,1
exlinks,13,2
userinfo,15,1
wikEd,102,1
-->
eeps745w307k79l1xys3o4py68dk1s0
ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة
4
261799
611717
611489
2026-07-11T20:05:58Z
ParBot
69590
بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة
611717
wikitext
text/x-wiki
<noinclude>
{{صندوق|رمادي|
قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-07-11، 20:05 (UTC)}}
{{Div col|colwidth=20em}}
</noinclude>
# [[أجزاء روح المعاني]]
# [[أجزاء مجلة المنار]]
# [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]]
# [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]]
# [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]]
# [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]]
# [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]]
# [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]]
# [[البيان الشيوعي]]
# [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]]
# [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]]
# [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]]
# [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]]
# [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]]
# [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]]
# [[الكافية الشافية (ابن مالك)]]
# [[المدخل إلى علم العدد]]
# [[المقتبس من أنباء الأندلس]]
# [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]]
# [[الميثاق القومي الفلسطيني]]
# [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]]
# [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]]
# [[بروتفانجليون يعقوب]]
# [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]]
# [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]]
# [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]]
# [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]]
# [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]]
# [[حاشية ابن القيم]]
# [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]]
# [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]]
# [[رسالة إلى أهل روما]]
# [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]]
# [[شرائع الإسلام]]
# [[شعراء عين افقه]]
# [[طفولة ديناصور]]
# [[عدة الصابرين]]
# [[عمرو بن العاص]]
# [[قالت ظلوم سمية الظلم:]]
# [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]]
# [[قانون التصالح]]
# [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]]
# [[قانون الشركات S4]]
# [[قانون الغش والتدليس (eg)]]
# [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]]
# [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]]
# [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]]
# [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]]
# [[كتاب إيضاح الدليل]]
# [[كتاب اعتقاد أهل السنة]]
# [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]]
# [[كتاب افتراق الأمة]]
# [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]]
# [[كتاب الإيمان لابن منده]]
# [[كتاب التحفة المدنية]]
# [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]]
# [[كتاب الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الوابل الصيب]]
# [[كتاب تبيين كذب المفتري]]
# [[كتاب تحفة الصديق]]
# [[كتاب تحفة المودود]]
# [[كتاب جلاء الأفهام]]
# [[كتاب روضة المحبين]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]]
# [[كتاب صيغ الحمد]]
# [[كتاب فتاوى إمام المفتين]]
# [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]]
# [[كتاب نقد المنقول]]
# [[لائحة الحج (عام 1944)]]
# [[لسان العرب - المطبعة الميرية]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]]
# [[محمد]]
# [[مداس أبي القاسم الطنبوري]]
# [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]]
# [[مصرع كليوباترا]]
# [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]]
# [[معاني وغريب القرآن]]
# [[معجم العين]]
# [[مقدمة وصايا الملوك]]
# [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]]
# [[نصوص قانون العقوبات (eg)]]
# [[وب:تام]]
# [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]]
# [[يا عين جودي بالدموع-ب-]]
# [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]]
# [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]]
# [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]]
[[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]]
t6aty0rfuoh7va7uqmpxijg3ulwnelo
ويكي مصدر:كتاب رياض الصالحين
4
304867
611605
611595
2026-07-11T12:26:40Z
Cestsalam
64831
/* كتاب رياض الصالحين */
611605
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/10/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
gxlq54fjemuo8zxs4fqmtm54z4p3p11
611675
611605
2026-07-11T13:58:27Z
Cestsalam
64831
/* كتاب رياض الصالحين */
611675
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/10/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
ihr3n6rs4gje7mcfkzgcnoxmevn1uhy
611680
611675
2026-07-11T15:44:13Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب
611680
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/10/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
42czqkx6rfkr4r3j5d6voc1iyjmci0i
611692
611680
2026-07-11T16:16:24Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب وتنفيذ جزء منهم
611692
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/10/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
7ff6dr8spma48f0660jk2lf3hy1eh72
611695
611692
2026-07-11T17:01:42Z
SanBonne
55945
/* كتاب رياض الصالحين */
611695
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
7tlb00cgz7q070ofq7dqjnjun2ctwuj
611700
611695
2026-07-11T17:15:34Z
مالك العدوان
52029
/* كتاب رياض الصالحين */
611700
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
359ut3ys4jm1s8lthvurzow7w5f46ql
611708
611700
2026-07-11T17:40:37Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ تنفيذ صحفات
611708
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
o7974yb1uk8tlz4th5qimqehoj4ddyu
611723
611708
2026-07-11T20:20:52Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب رياض الصالحين */
611723
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
r1jvprh9iidhw5ffy4oonu5bakdbifr
611741
611723
2026-07-12T04:39:12Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب
611741
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
aeq0sd7sn7eu5fh6qdelci6mra9q3km
611753
611741
2026-07-12T05:07:55Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب
611753
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
qm2pi2rvhiv8bb5a5lmfnh7o5jmmz0h
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10
104
304870
611618
611420
2026-07-11T13:30:42Z
مالك العدوان
52029
611618
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="مالك العدوان" /></noinclude>نِيَّاتِهِمْ» مُتَّفَقٌ﴾عليه. هَٰذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ.
٣- وعَنْ عَائِشَة رَضيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلٰكنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتنفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمَعْنَاهُ: لا هِجْرَةَ مِنْ مَكَّةَ لَأَنَّهَا صَارَتْ دَارَ إِسْلامٍ.
٤- وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في غَزَاةٍ فَقَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِياً إلَّا كَانُوا مَعَكُم حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ» وَفِي روايَةٍ: «إلَّا شَركُوكُمْ فِي الأَجْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ورواهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ عَنْهُ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالْمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلا وَادِياً إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا، حَبسَهُمُ الْعُذْرُ».
٥- وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ رضي الله عَنْهُم، وَهُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ صَحَابِيُّونَ، قَالَ: كانَ أَبِي يَزيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ، فَخَاصَمْتُه إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ، وَلَكَ ما أخَذْتَ يَا مَعْنُ» رواه البخاريُّ.
٦- وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي وَقَّاص مَالِكِ بْنِ أُهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤيٍّ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيِّ رَضِي اللَّهُ عنْهُ، أَحَدِ الْعَشَرَة الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، قَالَ: «جَاءَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي عَامَ حجَّة الْوَداعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ ما تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلا يَرِثُنِي إلَّا ابْنَةٌ لِي ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثيْ مَا لِي؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يا رَسُولَ اللّه؟ فقَالَ: لا، قُلْتُ: فَالثَُلُثُ يَا رَسُول اللّه؟ قَالَ: الثُلُثُ وَالثُلُثُ كَثِيرٌ -أَوْ كَبِيرٌ- إنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرهُمْ عَالَةً يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللّه إلَّا أُجرْتَ عَلَيْهَا حتَّى مَا<noinclude>{{رص تبديل|٦|تنسيق الرقم=مشرقية||||}}</noinclude>
st58f874dvfj8jdy11plg6l0fh6mtrw
611623
611618
2026-07-11T13:33:44Z
مالك العدوان
52029
/* صُححّت */
611623
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>نِيَّاتِهِمْ» مُتَّفَقٌ﴾عليه. هَٰذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ.
٣- وعَنْ عَائِشَة رَضيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلٰكنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتنفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمَعْنَاهُ: لا هِجْرَةَ مِنْ مَكَّةَ لَأَنَّهَا صَارَتْ دَارَ إِسْلامٍ.
٤- وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في غَزَاةٍ فَقَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِياً إلَّا كَانُوا مَعَكُم حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ» وَفِي روايَةٍ: «إلَّا شَركُوكُمْ فِي الأَجْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ورواهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ عَنْهُ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالْمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلا وَادِياً إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا، حَبسَهُمُ الْعُذْرُ».
٥- وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ رضي الله عَنْهُم، وَهُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ صَحَابِيُّونَ، قَالَ: كانَ أَبِي يَزيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ، فَخَاصَمْتُه إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ، وَلَكَ ما أخَذْتَ يَا مَعْنُ» رواه البخاريُّ.
٦- وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي وَقَّاص مَالِكِ بْنِ أُهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤيٍّ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيِّ رَضِي اللَّهُ عنْهُ، أَحَدِ الْعَشَرَة الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، قَالَ: «جَاءَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي عَامَ حجَّة الْوَداعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ ما تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلا يَرِثُنِي إلَّا ابْنَةٌ لِي ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثيْ مَا لِي؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يا رَسُولَ اللّه؟ فقَالَ: لا، قُلْتُ: فَالثَُلُثُ يَا رَسُول اللّه؟ قَالَ: الثُلُثُ وَالثُلُثُ كَثِيرٌ -أَوْ كَبِيرٌ- إنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرهُمْ عَالَةً يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللّه إلَّا أُجرْتَ عَلَيْهَا حتَّى مَا<noinclude>{{رص تبديل|٦|تنسيق الرقم=مشرقية||||}}</noinclude>
9bsjufer0feynfed6alvwr4wbcaqk2f
611694
611623
2026-07-11T16:46:03Z
مالك العدوان
52029
611694
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>نِيَّاتِهِمْ» مُتَّفَقٌ﴾عليه. هَٰذَا لَفْظُ الْبُخَارِيِّ.
٣- وعَنْ عَائِشَة رَضيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلٰكنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتنفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَمَعْنَاهُ: لا هِجْرَةَ مِنْ مَكَّةَ لَأَنَّهَا صَارَتْ دَارَ إِسْلامٍ.
٤- وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في غَزَاةٍ فَقَالَ: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالاً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِياً إلَّا كَانُوا مَعَكُم حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ» وَفِي روايَةٍ: «إلَّا شَركُوكُمْ فِي الأَجْرِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ورواهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ عَنْهُ قَالَ: رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ مَعَ النَّبِيِّ فَقَالَ: «إِنَّ أَقْوَاماً خَلْفَنَا بِالْمَدِينَةِ مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلا وَادِياً إِلَّا وَهُمْ مَعَنَا، حَبسَهُمُ الْعُذْرُ».
٥- وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَخْنَسِ رضي الله عَنْهُم، وَهُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ صَحَابِيُّونَ، قَالَ: كانَ أَبِي يَزيدُ أَخْرَجَ دَنَانِيرَ يَتَصدَّقُ بِهَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ فَجِئْتُ فَأَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاكَ أَرَدْتُ، فَخَاصَمْتُه إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ، وَلَكَ ما أخَذْتَ يَا مَعْنُ» رواه البخاريُّ.
٦- وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي وَقَّاص مَالِكِ بْنِ أُهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زهْرَةَ بْنِ كِلابِ بْنِ مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤيٍّ الْقُرَشِيِّ الزُّهْرِيِّ رَضِي اللَّهُ عنْهُ، أَحَدِ الْعَشَرَة الْمَشْهُودِ لَهُمْ بِالْجَنَّة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، قَالَ: «جَاءَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي عَامَ حجَّة الْوَداعِ مِنْ وَجَعٍ اشْتَدَّ بِي فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي قَدْ بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ ما تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ وَلا يَرِثُنِي إلَّا ابْنَةٌ لِي ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثيْ مَا لِي؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ يا رَسُولَ اللّه؟ فقَالَ: لا، قُلْتُ: فَالثَُلُثُ يَا رَسُول اللّه؟ قَالَ: الثُلُثُ وَالثُلُثُ كَثِيرٌ -أَوْ كَبِيرٌ- إنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرهُمْ عَالَةً يَتكَفَّفُونَ النَّاسَ، وإنَّكَ لنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللّه إلَّا أُجرْتَ عَلَيْهَا حتَّى مَا<noinclude>{{وسط|٦}}</noinclude>
7f9e1cxirlodkketuhyj1zesd9432d9
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/104
104
304872
611619
611440
2026-07-11T13:31:07Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611619
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٨٦ - وعن أُمِّ سَلَمَة رضي الله عنها قالت قال رسول الله {{ص}}: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ
مَانَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاض دَخَلَتِ الجَنَّة رواه الترمذي وقال حديث حسن .
٢٨٧ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُؤْذِي امْرَأَةٌ
زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الحُورِ الْعِينِ لا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ الله ! فَإِنَّما هُوَ
عِندَك دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا» رواه الترمذي وقال حديث حسن .
٢٨٨ - وعن
أسامة بن زید رضي الله عنهما عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي
فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» متفق عليه .
٣٦ ـ '''باب النفقة على العيال'''
قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف
البقرة : ٢٣٣ ، وقال تعالى: (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ
مما آتاه الله لا يُكَلِّفُ الله نَفْساً إلا مَا آتَاهَا :الطلاق: ٧ وقال تعالى: ﴿وَمَا
أنفقتم مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ سبأ : ٣٩ .
٢٨٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ
في
سبيل الله ، ودينار أَنْفَقْتَهُ في رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارُ
أَنفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ» رواه مسلم.
٢٩٠ - وعن أبي عبد الله - وَيُقَالُ له : أبو عبد الرحمن - ثَوْبَانَ بْن يُجدد مَوْلَى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله : أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارُ يُنْفِقُهُ
عَلَى عِبَالِهِ ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ في سَبيل الله ، وَدِينَارُ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابه في
سيل الله» رواه مسلم .
٢٩١ - وعن أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: قلت يا رسولَ اللَّهِ، هَلْ لِي أَجْرٌ في
أبي سَلَمَةَ أَنْ أَنْفِقَ عَلَيْهِمْ ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هكَذَا وَهَكَذَا إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ؟
فقال: «نعم لَكِ أَجْرُ ما أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ» متفق عليه .<noinclude>{{وسط|١٠٠}}</noinclude>
sraxmqjednydzowcqpgtkt1cs1qs8wk
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21
104
304881
611624
611444
2026-07-11T13:33:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611624
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>تعالى: ﴿لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبِعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ. وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبتْ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ التوبة ١١٧، ١١٩ قَالَ كَعْبُ: واللَّهِ ما أَنْعَمَ الله عَلَيَّ مِن نِعْمَةٍ قَطَّ بَعْدَ إِذْ هَدَانِي الله للإسلام أَعْظَمَ في نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رسول الله {{ص}} أَنْ لا أَكُونَ كَذَبْتُهُ، فَأَهْلِكَ كما هلك الَّذِينَ كَذَبُوا؛ إِنَّ الله تعالى قال لِلَّذِينَ كَذَبُوا حِينَ أَنْزَلَ الْوَحْيِ شَرَّ مَا قالَ لِأَحَدٍ، فقال الله تعالى : ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ
لِتُعرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِين﴾ التوبة: ٩٥، ٩٦ مدنية.
قالَ كَعْبٌ: كُنَّا خُلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رسُول الله {{ص}} حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ واسْتَغْفَرَ لهم، وأَرجَأَ رسولُ الله {{ص}} أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى الله تعالى فيه بذلك، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ وَلَيْسَ الَّذي ذكَرَ مِمَّا خُلَّفْنَا تَخَلَّفَنَا عن الغَزْوِ، وإِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ له واعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقبِلَ مِنْهُ. متفق عليه. وفي رواية «أنَّ النبي {{ص}} خَرَجَ في غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الخميس، وكانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس » وفي رواية: «وكانَ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلا نهاراً في الضُّحى، فإذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فصلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ فِيهِ».
٢٢- وَعَن أبي نُجَيْد -بضَمِّ النُّونِ وفتح الجيم- عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ الْخُزَاعِيُّ رضي الله عنهما أنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنةَ أنت رسول الله {{ص}} وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنى، فقالت: يا رسول الله أصَبْتُ حدّاً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا نَبِيُّ الله {{ص}} وَلَيْهَا فَقالَ: «أَحْسِنُ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي» فَفَعَلَ فَأمَرَ بهَا نَبِيُّ الله{{ص}}، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. فقالَ لَهُ عُمَرُ: تُصَلِّي عَلَيْهَا يا رسول الله وقَدْ زَنَتْ؟ قال: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدينةِ<noinclude>{{وسط|١٧}}</noinclude>
jge34ihxih6qau7j3dtzupif3yekuua
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/22
104
304882
611625
611445
2026-07-11T13:33:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611625
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>لَوَسِعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بنَفْسِهَا للَّهِ عزَّ وجل؟!» رواه مسلم.
٢٣- وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِي الله عنهما أن رسول الله {{ص}} قال: «لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ
وَادِياً مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَن يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلاً فَاهُ إلا التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَاب» متفق عليه.
٢٤- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «يَضْحَكُ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْلِم فَيُسْتَشْهَدُ» متفق عليه.
=== ٣- بَابُ الصبر===
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾ آل عمران: ٢٠٠ وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرين البقرة: ١٥٥ وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغيرِ حِسَابٍ﴾ الزمر: ١٠ وقال تعالى: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ الشورى: ٤٣ وقال تعالى: (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ البقرة: ١٥٣ وقال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ
الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾ محمد : ٣١ وَالآياتُ فِي الْأَمْرِ بِالصَّبْرِ وَبَيَانِ فَضْلِهِ
كَثيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ .
٢٥- وَعَن أبي مالك الْحَارِثِ بْنِ عَاصِمِ الأشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله {{ص}}: «الطَّهُورُ شَطْرُ الإِيمَان، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَانِ -أَوْ تَمْلأُ- مَا بَيْنَ السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَهُ بُرْهَانُ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ. كُلُّ النَّاسِ يَعْدُو، فَبَائعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا» رواه مسلم.<noinclude>{{وسط|١٨}}</noinclude>
hss2lfvishpqcap09aszg9m6pj0872k
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/23
104
304884
611627
611447
2026-07-11T13:34:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611627
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٢٦- وعَنْ أَبي سَعِيد بْنِ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ الْخُدْري رضي الله عنهما: أنَّ ناساً مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رسول الله {{ص}} فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَه، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ:«مَا يَكُنْ عِندِي مِن خَيْرٍ فَلَن أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَرُ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ. وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْراً وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبر» متفق عليه.
٢٧- وَعَنْ أَبِي يَحْيَى يْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «عَجَباً لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَه» رواه مسلم.
٢٨- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ {{ص}} جَعَلَ يَتَعَشَّاهِ الْكَرْبُ فَقَالَتْ فَاطِمة رضي الله عنها: وَاكَرْبَ أَبتاه. فَقَالَ: «لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبُ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يا أَبَنَاه أَجَابَ رَبَّاً دَعَاهِ، يَا أَبَتاهُ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاه، يَا أَبَتاهُ إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاه، فَلَمَّا دفِنَ قَالَتْ فَاطِمة رضي الله عنها: أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رسول الله {{ص}} التراب؟ رواه البخاري.
٢٩- وَعَنْ أَبِي زَيْدٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رسول الله {{ص}} وَحِبِّهِ وَابْنِ حبه، رضي الله عنهما، قال: أرْسَلَتْ بِنتُ النبي {{ص}}: إِنَّ ابْني قد احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِىء السَّلامَ ويَقُول: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَه مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَه بِأَجَلٍ مُسَمّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا. فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدِ بْن عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبِي بْن كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْن ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ رضي الله عنهم، فَرُفِعَ إلى رسول الله {{ص}} الصَّبيُّ، فَأَقْعَدَهُ في حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْناه، فَقَالَ سَعْدٌ: يا رسول اللَّهِ مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ» وفي رواية: «في قُلُوبِ
مَن شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء» متفق عليه وَمَعْنَى
«تَقَعْقَعُ» : تَتَحَرَّكُ وتَضْطَرِبُ .<noinclude>{{وسط|١٩}}</noinclude>
66yknhghd73gyk3tlzoqy7kvxckusm6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31
104
304885
611630
611537
2026-07-11T13:34:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611630
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{خطأ|بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين﴾ (الأعراف: ١٩٨)|بالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الْجَاهِلِين﴾ (الأعراف: ١٩٩)|خطأ برقم الآية}} وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ، واللَّهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تلاهَا، وَكَانَ وَقَافاً عِنْدَ كِتابِ اللهِ تعالى . رواه
البخاري.
<br/>٥١ - وَعَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله {{ص}} قال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ
بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ الله فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قال : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ
الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسْأَلُونَ الله الذي لَكُمْ» متفق عليه.
«وَالأَثَرَةُ»: الانفراد بالشَّيْء عَمَنْ لَهُ فِيهِ حَقٌّ.
<br/>٥٢ - وَعَن أَبي يَحْيَى أُسَيْدِ بْن حُضَيْرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قال:
يا رسول الله أَلا تَسْتَعْمِلُني كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلاناً فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرةً،
فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ » متفق عليه.
«وَأُسَيْدٌ» بِضَمِّ الْهَمْزَةِ. «وَحُضَيْرٌ»: بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ وَصَادٍ مُعْجَمَةٍ
مَفْتُوحَةٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
<br/>٥٣ - وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رسول الله {{ص}}
في بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدُوَّ انْتَظَرَ حَتَّى إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ
فَقَالَ: «يَا أَيُّها النَّاسُ لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا الله العَافِيةَ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ
فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ ثُمَّ قال النَّبيُّ »: «اللهم
مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ
متفق عليه وبالله التوفيق.
{{وسط|'''٤ - باب الصدق'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|١١٩}} وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٣٥}} وقال تعالى: {{قرآن|محمد|٢١}}.<noinclude>{{وسط|٢٧}}</noinclude>
jc017tbzhzl0u3xvr2o4ar3ro5nzqi1
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/32
104
304886
611715
611467
2026-07-11T20:03:06Z
RASHEEDYE
15342
611715
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ:
<br/>٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «إن
الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب
عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى
النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» متفق عليه
<br/>٥٥ - الثاني: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِبٍ، رضِي اللَّهُ عَنهما،
قال: حَفِظْتُ مِن رسول الله {{ص}}: دَع مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لا يَريُبكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ
طُمَأْنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ» رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.
قَوْلُهُ: «يَرِيبُكَ» هُوَ بفتحِ الياءِ وضمها؛ وَمَعْنَاهُ: اتْرُكْ مَا تَشُكُ في جله،
واعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُ فِيهِ.
<br/>٥٦ - الثَّالِثُ: عَنْ أبي سُفْيَانَ صَحْرِ بْنِ حَرْبٍ، رضي الله عنه، في حديثه
الطويل في قِصَّةِ هِرَقْلَ، قالَ هِرَقْلُ: فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ - يَعْنِي النَّبِيُّ {{ص}} - قال أَبو
سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: «اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ
آباؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ، والْعَفَافِ ، والصِّلَةِ» متفق عليه.
<br/>٥٧ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَقِيلَ: أَبي سَعِيدٍ، وقيل: أَبي الوَلِيدِ، سهل بن
حُنَيْفٍ، وَهُوَ بَدْرِي، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَأَلَ الله،
تعالى، الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه مسلم.
<br/>٥٨ - الخامِسُ: عَنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}:
غَزَا نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ
مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْني بهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً لَمْ يَرْفَعُ
سُقُوفَهَا، وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا. فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٨}}</noinclude>
0y18dzy03n0zraldjiuzyw8aidlutxb
611722
611715
2026-07-11T20:17:56Z
RASHEEDYE
15342
611722
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ:
<br/>٥٤ - فَالأَوَّلُ عَن ابْن مَسْعُودٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «إن
الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ البَرَّ يَهْدِي إِلَى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكتب
عِنْدَ اللهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى
النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً» متفق عليه
<br/>٥٥ - الثاني: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْن عَلِيّ بْن أَبي طَالِبٍ، رضِي اللَّهُ عَنهما،
قال: حَفِظْتُ مِن رسول الله {{ص}}: دَع مَا يَريبُكَ إِلَى مَا لا يَريُبكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ
طُمَأْنينَةٌ، وَالْكَذِبَ رِيبَةٌ» رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.
قَوْلُهُ: «يَرِيبُكَ» هُوَ بفتحِ الياءِ وضمها؛ وَمَعْنَاهُ: اتْرُكْ مَا تَشُكُ في جله،
واعْدِلْ إِلَى مَا لَا تَشُكُ فِيهِ.
<br/>٥٦ - الثَّالِثُ: عَنْ أبي سُفْيَانَ صَحْرِ بْنِ حَرْبٍ، رضي الله عنه، في حديثه
الطويل في قِصَّةِ هِرَقْلَ، قالَ هِرَقْلُ: فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ - يَعْنِي النَّبِيُّ {{ص}} - قال أَبو
سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: «اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ
آباؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ، والْعَفَافِ ، والصِّلَةِ» متفق عليه.
<br/>٥٧ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي ثَابِتٍ وَقِيلَ: أَبي سَعِيدٍ، وقيل: أَبي الوَلِيدِ، سهل بن
حُنَيْفٍ، وَهُوَ بَدْرِي، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَأَلَ الله،
تعالى، الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه مسلم.
<br/>٥٨ - الخامِسُ: عَنْ أَبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}:
غَزَا نَبِيُّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لِقَوْمِهِ: لا يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ
مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْني بهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً لَمْ يَرْفَعُ
سُقُوفَهَا، وَلا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَهَا. فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٨}}</noinclude>
7k9ssl4n9j0p53mbfy4jlxrsqkeypyn
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/33
104
304887
611631
611545
2026-07-11T13:34:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611631
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ
احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي
النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ
رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ
رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ
الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ
لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح
الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ.
<br/>٥٩ - السادِسُ: عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال
رسول الله {{ص}}: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في
بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما» متفق عليه.
{{وسط|'''٥ - باب المراقبة'''}}
قال {{خطأ|اله|الله|خطأ بلفظ الجلاله}} تعالى: ﴿الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء:
٢١٩، ٢٢٠] وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال
تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ
بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ
حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}}، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ
وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ
أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude>
tioqjifsjk0mp1w042jfghqvvkzxe47
611716
611631
2026-07-11T20:05:21Z
RASHEEDYE
15342
611716
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>صَلاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَريباً مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللهُمَّ
احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَت حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمِ، فَجَاءَتْ - يَعْنِي
النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا، فَقَالَ: إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِي مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ
رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ : فِيكُمُ الْغُلُولُ، فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ، فَلَزِقَتْ يَدُ
رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الْغُلُولُ. فَجَاءُوا بِرَأْسِ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ
الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجَاءَت النَّارُ فَأَكَلَتْهَا فَلَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ
لَنَا الْغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا» متفق عليه ... «الْخَلِفَاتُ» بفتح
الخاء المعجمة وكسر اللام : جَمْعُ خَلِفَةٍ، وَهِيَ النَّاقَةُ الحامِلُ.
<br/>٥٩ - السادِسُ: عن أبي خالدٍ حكيم بن حزام. رضي الله عنه، قال: قـال
رسول الله {{ص}}: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبينا بُورِك لَهُما في
بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحِقَتْ بركَةُ بَيْعهما» متفق عليه.
{{وسط|'''٥ - بَابُ المراقبة'''}}
قال {{خطأ|اله|الله|خطأ بلفظ الجلاله}} تعالى: ﴿الَّذي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلْبَكَ في السَّاجِدِينَ﴾ [الشعراء:
٢١٩، ٢٢٠] وقال تعالى: {{قرآن|الحديد|4}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|6}} وقــال
تعالى:{{قرآن|الفجر|14}} وقال تعالى:{{قرآن|غافر|19}} والآياتُ فِي الْبَابِ كَثيرَةً مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٠ - وَأَمَّا الأحاديث؛ فَالأَوَّلُ: عَنْ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه، قال: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول {{ص}} ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ
بياض الثيابِ، شَديدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ
حَتَّى جَلَسَ إلَى النَّبي، {{ص}}، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ
وقالَ : يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَن الإِسْلامِ، فقال رسول الله {{ص}}: الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ
أَنْ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللهِ وَتُقيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٢٩}}</noinclude>
gbycjv6oauquv2ctnztfxixir593yqa
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40
104
304889
611634
611482
2026-07-11T13:35:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611634
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٧٦ - الثَّالِثُ: عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أيضاً قال: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ {{ص}} حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وقالها مُحَمَّدُ {{ص}} حِينَ قَالُوا: إِنَّ
النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَاناً وَقَالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»
رواه البخاري.
وفي رواية له عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كَانَ آخِرَ قَوْل
إبْرَاهِيمَ {{ص}} حِينَ أُلْقِي في النَّارِ: حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».
<br/>٧٧ - الرَّابِعُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال : «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ» رواه مسلم.
قيل: مَعْنَاهُ مُتَوَكَّلُونَ، وَقِيلَ: قُلُوبُهُمْ رَقِيقَةٌ.
<br/>٧٨ - الخَامِسُ: عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّهُ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ {{ص}} قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا
قفل رسول الله {{ص}}م قَفَلَ مَعَهُمْ ، فَأَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاءِ، فَنَزَلَ
رسولُ اللهِ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رسولُ الله {{ص}} تَحْتَ
سَمُرَةٍ، فَعَلَّقَ بهَا سَيْفه، ونِمْنا نَوْمةً، فَإذا رسول الله {{ص}}م يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ
أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ
صَلْتاً، قَالَ : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ : اللَّهُ - ثَلاثاً وَلَمْ يُعَاقِبُهُ وَجَلَسَ . متفقٌ
عليه.
وفي رواية: قَالَ جَابِرٌ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ تركناها لرسول الله {{ص}}، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَسَيْفُ رسول الله {{ص}} مُعلق بالشَّجَرَةِ، فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ: تَخَافُنِي؟ قَالَ: «لا» قَالَ: فَمَنْ
يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قالَ: «اللَّهُ».
وفي رواية أبي بكر الإسماعيلي في صحيحه: قال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّهُ» قال: فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَ رسول الله {{ص}} السَّيْفَ فَقَالَ: «مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟» فَقَالَ: كُنْ خَيْرَ آخِدٍ، فَقَالَ: «تَشْهَدُ أَنْ لا إله إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي<noinclude>{{وسط|٣٦}}</noinclude>
jvu679628bwuk9x4ky1vgumxi3ygb62
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/39
104
304890
611730
611457
2026-07-11T22:41:16Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611730
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>مَعْلُومَةٌ. وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه الطلاق: ٣ أي:
كافيه: وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|2}} وَالآيات في
فَضْل التَّوَكُل كَثِيرَةٌ مَعْرُوفَةٌ.
وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ.
<br/>٧٤ - فَالأَوَّلُ: عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله {{ص}}:
«عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمَمُ، فَرَأَيْت النَّبيَّ وَمَعَه الرُّهَيْط، وَالنَّبِيِّ وَمَعَهُ الرَّجُل وَالرَّجُلانِ،
وَالنَّبيَّ ولَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَطَلْت أَنَّهُمْ أُمَّتِي، فَقِيلَ لِي:
هذا مُوسَى وَقَوْمُهُ، وَلكِنِ انْظُرْ إلى الأفُقِ الآخَرِ، فَإِذَا سَوَادُ عَظِيمٌ، فَقِيلَ لِي:
هذهِ أُمَّتُكَ، وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ» ثُمَّ نَهضَ
فَدَخَل مَنْزِلَهُ، فَخاض النَّاسُ في أُولئِكَ الَّذينَ يدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا
عَذَابٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُم الذين صَحِبُوا رسول الله {{ص}}، وقال بعضهم:
فَلَعَلَّهُم الَّذِينَ وُلِدُوا في الإسلام، فَلَمْ يُشْرِكُوا بالله شيئاً ـ وَذَكروا أَشْيَاءَ ـ فَخَرَجَ
عليهم رسول الله {{ص}} فقالَ: «مَا الَّذي تخوضونَ فِيهِ؟» فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ
لا يَرْقُون، وَلا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَنطَيَّرُونَ، وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامٍ عُكَاشَةُ بْنُ
مُحْصِنِ فقال: ادْعُ الله أنْ يجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: «أَنْتَ مِنْهُمْ» ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ
فقال: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فقال: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةٌ» متفق عليه.
«الرُّهَيْطُ» بِضَمِّ الرَّاءِ: تصغير رَهْطٍ، وَهُمْ دُونَ عَشَرَةَ أَنْفُسِ. «وَالْأَفْقُ»: النَّاحِيَةُ
وَالْجَانب. «وَعُكَاشةً» بِضَمِّ الْعَيْنِ وَتَشْدِيد الْكَافِ وَبِتَخْفِيفِها، وَالتَّشْدِيدُ أَفْصَحُ.
<br/>٧٥ - الثاني: عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضاً أنَّ رسول الله {{ص}} كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وبك آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ
خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِعِزَّتِك؛ لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُضِلَّنِي، أَنْتَ الْحَيُّ
الذي لا يموتُ وَالْجِنَُ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ» متفق عليه. وَهَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ،
وَاخْتَصَرَهُ الْبُخَارِيُّ.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٥}}</noinclude>
3fn54q0fk5c8u5pl8pml1ywnqpeqcas
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/36
104
304897
611718
611478
2026-07-11T20:13:26Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611718
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بي الجبالُ في سَفِرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ
اللَّوْنَ الْحَسَنَ، وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ، وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَلَّعُ بِهِ في سَفَري، فقال:
الحُقُوقُ كَثِيرَةُ. فقال: كأَنِّي أَعْرِفُكَ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْدَرُكَ النَّاسُ، فَقيراً
فَأَعْطَاكَ اللَّهُ!؟ فقالَ: إِنَّمَا وَرِثْتُ هذا المالَ كَابِراً عَنْ كابر، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبَاً
فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.
وَأَتَى الأَقْرَع في صُورَتِهِ وَهَيْتَتِهِ ، فقالَ لَهُ مِثْلَ ما قَالَ لِهَذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ
مَا رَدَّ هذا، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.
وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فقالَ: رَجُلٌ مِسْكِينُ وابْنُ سَبِيل انْقَطَعَتْ بي
الجِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا ِباللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ
عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّعُ بهَا في سَفَري؟ فقالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي،
فَخُذ ما شِئْتَ وَدَعْ ما شِئْتَ فَوَاللَّهِ ما أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ
فقال: أَمْسِكْ مالك فإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رضي الله عنك، وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيكَ»
متفق عليه.
«وَالنَّاقَةُ الْعُشَرَاءُ» بِضم العين وفتح الشين وبالمد: هي الحامل. قوله:
«أنتج» وفي رواية: «فَتَتَجَ» معْنَاهُ: تَوَلَّى نِتَاجَهَا، والنَّاتِجُ لِلنَّاقَةِ كَالْقَابِلَةِ وقولُهُ «ولَّدَ
هذا» هُوَ بِتَشْدِيدِ اللام:أي: ولادتها، وهُوَ بمَعْنَى نَتَجَ فِي النَّاقَةِ. فالمُوَلِّدُ، والناتج، والقَابِلَةُ بِمَعْنى لكِنْ هذَا لِلْحَيَوانِ وذاكَ لِغَيْرِهِ. وقولُهُ: «انْقَطَعَتْ بي الجبالُ هُوَ بالحاء المهملة والباء الموحدةِ: أَي الأَسْبَابُ: وقولُهُ: «لا أَجْهَدُكَ»
معناه: لا أشق عليكَ في رَدَّ شَيْءٍ تَأْخُذُهُ أَوْ تَطْلُبُهُ مِنْ مَالِي. وفي رواية البخاري: «لا أَحْمَدُكَ» بالحاء المهملة والميم ، ومعناه: لا أَحْمَدُكَ بِتَرْكِ شَيْءٍ تَحتاجُ إليه، كما قالُوا: لَيْسَ على طول الحياةِ نَدَمٌ، أَيْ عَلَى فَوَاتِ طُولِهَا.
<br/>٦٦ - السَّابِعُ: عَنْ أَبي يَعْلَى شَدَّادِ بْن أوس رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: الْكَيْس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا،<noinclude>{{وسط|٣٢}}</noinclude>
akkfjsm73ff1o4v6a6lnzefpjxsr4ph
611719
611718
2026-07-11T20:13:49Z
RASHEEDYE
15342
611719
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بي الجبالُ في سَفِرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ
اللَّوْنَ الْحَسَنَ، وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ، وَالْمَالَ بَعِيراً أَتَبَلَّعُ بِهِ في سَفَري، فقال:
الحُقُوقُ كَثِيرَةُ. فقال: كأَنِّي أَعْرِفُكَ، أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْدَرُكَ النَّاسُ، فَقيراً
فَأَعْطَاكَ اللَّهُ!؟ فقالَ: إِنَّمَا وَرِثْتُ هذا المالَ كَابِراً عَنْ كابر، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِبَاً
فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.
وَأَتَى الأَقْرَع في صُورَتِهِ وَهَيْتَتِهِ ، فقالَ لَهُ مِثْلَ ما قَالَ لِهَذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ
مَا رَدَّ هذا، فقالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا كُنْتَ.
وَأَتَى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ، فقالَ: رَجُلٌ مِسْكِينُ وابْنُ سَبِيل انْقَطَعَتْ بي
الجِبَالُ في سَفَرِي، فَلا بَلاغَ لِي الْيَوْمَ إِلَّا ِباللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ
عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّعُ بهَا في سَفَري؟ فقالَ: قَدْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي،
فَخُذ ما شِئْتَ وَدَعْ ما شِئْتَ فَوَاللَّهِ ما أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ
فقال: أَمْسِكْ مالك فإِنَّمَا ابْتُلِيتُمْ، فَقَدْ رضي الله عنك، وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيكَ»
متفق عليه.
«وَالنَّاقَةُ الْعُشَرَاءُ» بِضم العين وفتح الشين وبالمد: هي الحامل. قوله:
«أنتج» وفي رواية: «فَتَتَجَ» معْنَاهُ: تَوَلَّى نِتَاجَهَا، والنَّاتِجُ لِلنَّاقَةِ كَالْقَابِلَةِ وقولُهُ «ولَّدَ
هذا» هُوَ بِتَشْدِيدِ اللام:أي: ولادتها، وهُوَ بمَعْنَى نَتَجَ فِي النَّاقَةِ. فالمُوَلِّدُ، والناتج، والقَابِلَةُ بِمَعْنى لكِنْ هذَا لِلْحَيَوانِ وذاكَ لِغَيْرِهِ. وقولُهُ: «انْقَطَعَتْ بي الجبالُ هُوَ بالحاء المهملة والباء الموحدةِ: أَي الأَسْبَابُ: وقولُهُ: «لا أَجْهَدُكَ»
معناه: لا أشق عليكَ في رَدَّ شَيْءٍ تَأْخُذُهُ أَوْ تَطْلُبُهُ مِنْ مَالِي. وفي رواية البخاري: «لا أَحْمَدُكَ» بالحاء المهملة والميم ، ومعناه: لا أَحْمَدُكَ بِتَرْكِ شَيْءٍ تَحتاجُ إليه، كما قالُوا: لَيْسَ على طول الحياةِ نَدَمٌ، أَيْ عَلَى فَوَاتِ طُولِهَا.
<br/>٦٦ - السَّابِعُ: عَنْ أَبي يَعْلَى شَدَّادِ بْن أوس رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: الْكَيْس مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا،<noinclude>{{وسط|٣٢}}</noinclude>
h0isyqoyk3j0dygvrifpdx7kj3kfy6f
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/37
104
304898
611632
611479
2026-07-11T13:34:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611632
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ : مَعْنَى دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
٦٧ - النَّامِنُ : عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من
حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم عَنِ
ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره .
56
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً الأحزاب : ٧٠ ، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى :
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى : إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانَا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم الانفال: ٢٩ والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ .
٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول
الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قال : «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
d1q92atd47has75k5uwgcpvjm2tjl2n
611724
611632
2026-07-11T20:22:23Z
RASHEEDYE
15342
611724
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ : مَعْنَى دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - النَّامِنُ : عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من
حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم عَنِ
ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره .
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً الأحزاب : ٧٠ ، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى :
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى : إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانَا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيم الانفال: ٢٩ والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل : يا رسول
الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قال : «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا : لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
7xn4xsyqf5d2xqn4enauu6pxcgy656e
611732
611724
2026-07-11T22:48:59Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611732
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً﴾ الأحزاب: ٧٠، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
1p88bv67lz1pxwzm4x86nkucltk6tud
611733
611732
2026-07-11T22:49:32Z
RASHEEDYE
15342
611733
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً﴾ الأحزاب: ٧٠، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
tkzgq7su6ahwr765uedfdn16tpqbq7f
611734
611733
2026-07-11T22:50:48Z
RASHEEDYE
15342
611734
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً﴾ الأحزاب: ٧٠، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
32kkyazi4t058boiriiysek8yeucr4w
611735
611734
2026-07-11T22:52:21Z
RASHEEDYE
15342
611735
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً﴾ الأحزاب: ٧٠، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
t7y4pgvapg1gzqx98pmytc0gq8vm835
611736
611735
2026-07-11T22:53:20Z
RASHEEDYE
15342
611736
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً﴾ الأحزاب: ٧٠، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ له مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ الطلاق: الآية
٢، ٣، وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
kpsn1fiietxkymhtg7s1rrqusvo4yj8
611737
611736
2026-07-11T23:00:20Z
RASHEEDYE
15342
611737
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ».
رواه الترمذي وقال: حديثُ حَسَنٌ.
قال الترمذي وَغَيْرُهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ: مَعْنَى «دَانَ نَفْسَه»: حَاسَبَهَا.
<br/>٦٧ - الثَّامِنُ: عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «من حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» حديث حسن رواه الترمذي وَغَيْرُهُ.
<br/>٦٨ - التَّاسِعُ: عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «ولا يُسْأَلُ الرَّجُلُ فيم ضَرَبَ امْرَأَتَهُ» رواه أبو داود وغيره.
{{وسط|'''٦ - بَابُ التقوى'''}}
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ آل عمران:
١٠٢، وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ التغابن: ١٦، وهذه الآية مبينة
للمراد من الأولى. وقال الله تعالى: {{قرآن|الأحزاب|70}}، والآيات في الأمر بالتَّقْوَى كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً، وقال تعالى:{{قرآن|السورة=الطلاق|من الآية=2|إلى الآية=3|من كلمة=ومن|إلى كلمة=لا يحتسب}} وقال تعالى: {{قرآن|الأنفال|29}} والآيات في الْبَابِ كَثِيرَة
مَعْلُومَةٌ.
<br/>٦٩ - وَأَمَّا الْأَحَادِيثُ فَالأَوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قيل: يا رسول الله مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قال: «أَتْقَاهُمْ». فَقَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ:
«فَيُوسُفُ نَبيُّ اللَّهِ بنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَليلِ اللَّهِ» قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا
نَسْأَلُكَ، قال: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَب تَسْأَلُونِي؟ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي
الإسْلامِ إِذَا فَقُهُوا» متفق عليه.
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٣}}</noinclude>
f0t9tmh6cwj6zstej2bph15ac0c1kqx
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/38
104
304899
611633
611480
2026-07-11T13:35:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611633
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الشرع.
و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ
٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ
الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا
وَاتَّقُوا النِّسَاء فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاء» رواه مسلم .
٧١ - الثَّالِثُ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُم :
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» رواه مسلم .
٧٢ - الرابع : عَنْ أَبي طَريفٍ عَدِيٍّ بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ
التقوى» رواه مسلم .
٧٣ - الْخَامِسُ : عَنْ أبي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلي رضي الله عنه قال:
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَصَلُّوا
خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ
رَبِّكُمْ» رواه الترمذي، في آخر كتاب الصَّلاةِ وقال : حديث حسن صحيح.
٧ ـ بَابُ اليَقين والتوكل
قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ
وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إيْمَاناً وَتَسْلِيماً) الأحزاب: ٢٢،
وقال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إيماناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَالله ذو فَضْل عظيم ﴾ آل عمران: ١٧٣ ،
١٧٤، وقال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذي لا يَمُوت الفرقان : ٥٨ . وقال
تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ابراهيم : ١١. وقال تعالى: ﴿فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) آل عمران ١٥٩ والآيات في الأمْرِ بِالتَّوَكُل كَثِيرَةُ
٣٤<noinclude>{{وسط|٣٤}}</noinclude>
4c896649cmfdh9ol49elqc0wwnmfqmz
611720
611633
2026-07-11T20:16:06Z
RASHEEDYE
15342
611720
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ الشرع.
<br/>٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ
الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا
وَاتَّقُوا النِّسَاء فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاء» رواه مسلم .
<br/>٧١ - الثَّالِثُ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُم :
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» رواه مسلم .
<br/>٧٢ - الرابع : عَنْ أَبي طَريفٍ عَدِيٍّ بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ
التقوى» رواه مسلم .
<br/>٧٣ - الْخَامِسُ : عَنْ أبي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلي رضي الله عنه قال:
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَصَلُّوا
خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ
رَبِّكُمْ» رواه الترمذي، في آخر كتاب الصَّلاةِ وقال : حديث حسن صحيح.
{{وسط|'''٧ ـ بَابُ اليَقين والتوكل'''}}
قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ
وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إيْمَاناً وَتَسْلِيماً) الأحزاب: ٢٢،
وقال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إيماناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَالله ذو فَضْل عظيم ﴾ آل عمران: ١٧٣ ،
١٧٤، وقال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذي لا يَمُوت الفرقان : ٥٨ . وقال
تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ابراهيم : ١١. وقال تعالى: ﴿فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) آل عمران ١٥٩ والآيات في الأمْرِ بِالتَّوَكُل كَثِيرَةُ<noinclude>{{وسط|٣٤}}</noinclude>
hgfo2i5kyl9zv3wdj7nti9c1tg2oww0
611721
611720
2026-07-11T20:16:33Z
RASHEEDYE
15342
611721
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ الشرع.
<br/>٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ
الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا
وَاتَّقُوا النِّسَاء فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاء» رواه مسلم .
<br/>٧١ - الثَّالِثُ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُم :
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» رواه مسلم .
<br/>٧٢ - الرابع : عَنْ أَبي طَريفٍ عَدِيٍّ بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ
التقوى» رواه مسلم .
<br/>٧٣ - الْخَامِسُ : عَنْ أبي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلي رضي الله عنه قال:
سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَصَلُّوا
خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ
رَبِّكُمْ» رواه الترمذي، في آخر كتاب الصَّلاةِ وقال : حديث حسن صحيح.
{{وسط|'''٧ ـ بَابُ اليَقين والتوكل'''}}
قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ
وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إيْمَاناً وَتَسْلِيماً) الأحزاب: ٢٢،
وقال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إيماناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَالله ذو فَضْل عظيم ﴾ آل عمران: ١٧٣ ،
١٧٤، وقال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذي لا يَمُوت الفرقان : ٥٨ . وقال
تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ابراهيم : ١١. وقال تعالى: ﴿فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) آل عمران ١٥٩ والآيات في الأمْرِ بِالتَّوَكُل كَثِيرَةُ<noinclude>{{وسط|٣٤}}</noinclude>
ex4koyj4w8zvyxfxpgrqmsi4dyrc049
611725
611721
2026-07-11T20:24:17Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611725
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
و«فَقُهُوا بِضَمِّ الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَحُكِيَ كَسْرُهَا، أَيْ: عَلِمُوا أَحْكَامَ الشرع.
<br/>٧٠ - الثَّانِي: عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «إنَّ
الدُّنْيَا حُلْوَةً خَضِرَةً، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا
وَاتَّقُوا النِّسَاء فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاء» رواه مسلم.
<br/>٧١ - الثَّالِثُ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيِّ {{ص}} كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُم :
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى» رواه مسلم .
<br/>٧٢ - الرابع : عَنْ أَبي طَريفٍ عَدِيٍّ بن حاتم الطائي رضي الله عنه قال :
سَمِعْتُ رسول الله {{ص}} يَقُولُ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ
التقوى» رواه مسلم .
<br/>٧٣ - الْخَامِسُ : عَنْ أبي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ الْبَاهِلي رضي الله عنه قال:
سَمِعْتُ رسول الله {{ص}} يَخْطُبُ في حَجَّةِ الوَداعِ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ، وَصَلُّوا
خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ
رَبِّكُمْ» رواه الترمذي، في آخر كتاب الصَّلاةِ وقال: حديث حسن صحيح.
{{وسط|'''٧ ـ بَابُ اليَقين والتوكل'''}}
قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا: هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ
وَرَسُولُهُ، وَصَدَقَ اللَّه وَرَسُولُه، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إيْمَاناً وَتَسْلِيماً) الأحزاب: ٢٢،
وقال تعالى : الَّذِينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إيماناً وَقَالُوا : حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيل. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِ لَمْ
يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ، وَالله ذو فَضْل عظيم ﴾ آل عمران: ١٧٣ ،
١٧٤، وقال تعالى : ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الذي لا يَمُوت الفرقان : ٥٨ . وقال
تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ابراهيم : ١١. وقال تعالى: ﴿فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله ) آل عمران ١٥٩ والآيات في الأمْرِ بِالتَّوَكُل كَثِيرَةُ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|٣٤}}</noinclude>
r2el66un1gmddcx5anbrenxik3b0xeo
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41
104
304900
611635
611551
2026-07-11T13:35:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611635
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رسول الله؟ قال : لا ، وَلكِنِّي أُعَاهِدُكَ أنْ لا أُقَاتِلَكَ وَلَا أَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يُقَاتِلُونَكَ،
فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَأَتَى أَصْحَابَهُ فَقَالَ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ خَيْرِ النَّاسِ .
قَوْلُهُ: «قَفَلَ» أَيْ : رَجَعَ . وَ الْعِضَاهُ»: الشَّجَرُ الَّذِي لَهُ شَوْكَ . وَ السَّمْرَةُ»
يفتح السِّينِ وَضَمِّ الميم : الشَّجَرَةُ مِنَ الطَّلْحٍ ، وَهِيَ الْعِظَامُ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاءِ.
وَ اخْتَرَطَ السَّيْفَ أَيْ : سَلَّهُ وَهُوَ فِي يَدِهِ. صَلْتاً» أَيْ: مَسْلُولاً، وَهُوَ بِفَتح
الصَّادِ وَضَمِّهَا .
٧٩ - السَّادِسُ : عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَوْ
أنَّكُمْ تَوَكَّلُون عَلَى اللهِ حَقٌّ تَوكَّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَعْدُو خِمَاصَاً وَتَرُوحُ
بطانا» رواه الترمذي ، وقال : حديث حسن .
مَعْنَاهُ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهَارِ خِمَاصَاً : أي : ضَامِرَةَ الْبُطُونِ مِنَ الْجُوعِ، وَتَرْجِعُ
آخِرَ النَّهَارِ بِطَاناً : أَيْ : مُمْتَلِئَةَ الْبُطُونِ .
٨٠ - السابع : عَن أبي عُمَارَةَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول
الله : يَا فُلانُ إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُل: اللهم أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ،
وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ : وَفَوَّضْتُ أمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً
إلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيَّكَ
الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنَّكَ إنْ مِتْ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتْ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ أصَبْتَ
خَيْراً متفق عليه .
وفي رواية في الصحيحين عَن الْبَرَاءِ قال : قال لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «إذا
أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ وَقُلْ :
وَذَكَرَ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالَ : وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ».
٨١ - الثَّامِنُ : عَن أبي بَكْرِ الصِّدِّيق رضي الله عنه عبد الله بن عثمان بن عامر
ابن عُمَرَ بْن كَعْب سَعْدِ بْن تَيْم بن مُرَّةَ بن كَعْبِ بْن لُوَى بْن غَالِبِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ
رضي الله عنه ـ وَهُوَ وَأَبُوهُ وَأُمُّهُ صَحَابَةٌ ، رضي الله عنهم ـ قال : نَظَرْتُ إِلَى<noinclude>{{وسط|٣٧}}</noinclude>
miqxmkwgj7kyv8p95zvhgxpcre902yj
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/42
104
304901
611636
611553
2026-07-11T13:35:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611636
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَقْدَامِ المُشْرِكِينَ وَنَحْنُ فِى الْغَارِ وَهُمْ عَلَى رُؤُوسِنَا فقلتُ: يا رسول اللهِ لَوْ أَنَّ
أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا . فقالَ: «مَا ظَنُّكَ يا أَبا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ الله
ثَالِتُهُمَاء متفق عليه .
٨٢ - التَّاسِعُ : عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَمِّ سَلَمَةَ، وَاسْمُهَا هِنْدُ بنتُ أَبِي أُمَيَّةَ حُذَيْفَةَ
الْمَحْزُومِيَّةُ ، رضي الله عنها أن النبي ، كان إذا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «بِسْمِ
اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، اللهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أَضَلَّ أَو أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ،
أَوْ أَظْلِم أَوْ أَظْلَمَ، أَوْ اجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ حديث صحيح رواه أبو داود،
والترمذي وَغَيْرُهُما بأسانيد صحيحةٍ . قال الترمذي : حَديثُ حسن صحيح،
وهذا لفظ أبي داود .
٨٣ - الْعَاشِرُ : عَن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ -
يَعْنِي إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ - : بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ،
يقالُ لَهُ : هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ». رواه أبو داود والترمذي،
والنسائي وغيرهم. وقال الترمذي حديث حسن، زاد أبو داود : «فيقول : -
يَعْنِي الشَّيْطَانَ - لِشَيْطَانٍ آخَرَ : كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ»؟
٨٤ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال : كَانَ أَخَوَانِ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَكَانَ
أَحَدُهُمَا يَأْتِي النبي ، وَالآخَرُ يَحْتَرِفُ ، فَشَكَا الْمُحْتَرِفُ أَخَاهُ للنبي
صلى الله عليه وسلم فقال :
لَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ» رواه الترمذي بإسناد صحيح على شرط مسلم .
«يَحْتَرِفُ : يَحْتَسِبُ وَيَتَسَبَّبُ .
- '''باب الاستقامة'''
قال الله تعالى : فاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) هود : ١١٢ وقال تعالى : ﴿إِنَّ
الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَليهِمُ المَلائِكَةُ أَن لا تَخَافُوا وَلَا
تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي<noinclude>{{وسط|٣٨}}</noinclude>
beahlglktwhti2ahvozbteeiwdhkxch
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/43
104
304902
611637
611555
2026-07-11T13:35:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611637
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الآخرةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ
رحیم فصلت: ٣٠ ٣٢ ، وقال تعالى : إِنَّ الَّذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا
خَوْفٌ عَلَيْهِمُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولئكَ أَصْحَابُ الجِنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا
كَانُوا يَعْمَلُون الأحقاف : ١٣، ١٤ .
- وَعَنْ أَبي عَمْرٍو ، وقيل : أبي عَمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه قال :
قُلْتُ: يَا رسول اللهِ قُلْ لِي في الإِسْلامِ قَوْلاً لَا أَسْأَلَ عَنْهُ أَحَداً غَيْرَكَ . قال:
«قُلْ : آمَنْتُ باللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ» رواه مسلم
:
٨٦ - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قَارِبُوا وَسَدّدوا،
واعْلَمُوا أَنه لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَمَلِهِ قَالُوا : وَلا أَنْتَ يَا رَسُول الله؟ قال: «وَلا
أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَني الله برَحْمَةٍ مِنْه وَفَضْل » رواه مسلم .
وَالمُقَارَبَةُ» : الْقَصْدُ الَّذِي لا عُلُوّ فِيهِ وَلا تَقْصِيرَ وَ «السَّدَادُ»: الاسْتَقَامَةُ
والإصابَةُ، وَ يَتَغَمَّدني» يُلْبَسُنِي وَيَسْتُرني.
قالَ الْعَلَمَاءُ : مَعْنَى الاسْتَقَامَةِ : لزوم طَاعَةِ الله تَعَالَى، قَالُوا : وَهِيَ مِنْ
جَوَامِع الْكَلِمَ، وَهِيَ نظَامُ الْأُمورِ، وَبِاللَّهِ التَّوفيق .
٩ـ '''باب في التفكير في عظيم مخلوقات الله تعالى'''
وفناء الدنيا وأهوال الآخرة وسائر أمورهما وتقصير النفس
وتهذيبها وحملها على الاستقامة
قال الله تعالى : إنَّمَا أَعِظُكُمْ بوَاحدةٍ أنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ
تتفكروا سبا : ٤٦. وقال تعالى : إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُولِي الألْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى
جُنُوبهمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا
سُبْحَانَك الآيات آل عمران: ١٩٠ ، ١٩١. وقال تعالى : ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى<noinclude>{{وسط|٣٩}}</noinclude>
23qla8h3hckt6vx8quj6fsopzued3l3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/44
104
304903
611638
611490
2026-07-11T13:35:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611638
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الإِبل كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى
الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ الغاشية : ١٧، ٢١. وقال تعالى :
أَفَلَمْ يَسيروا في الأرْضِ فَيَنْظُروا الآية القتال: ١٠. والآيات في الباب
كثيرة .
ومِنَ الأحَادِيثِ الْحَدِيث السابق: «الْكَيْس مَنْ دَانَ نَفْسَه .
١٠ - باب المبادرة إلى الخيرات
وحث من توجّه لخير على الإقبال عليه بالجد من غير تردّد
قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات﴾ (البقرة: ١٤٨ . وقال تعالى :
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ
للْمُتَّقِينَ) آل عمران : ١٣٣ .
وَأَمَّا الأحَادِيثِ :
٨٧ - فَالأَوَّل : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا
بالأعمال الصالحة فستكون فتناً كَقطع الليْلِ الْمُظْلم يُصبح الرَّجل مُؤْمِناً
وَيُمْسِي كَافِراً وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصبح كافراً، يبيع دينه بعرض منَ الدُّنْيَا» رواه
03-
مسلم .
٨٨ - الثاني : عَنْ أبي سِرْوَعَةَ - بكسر السين المهملة وفتحها - عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ
رضي الله عنه قال : صَلَّيْت وَرَاءَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالمَدِينَةِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ مُسْرِعاً
فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضٍ حُجَرٍ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسِ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ
عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ قَدْ عَجبوا منْ سُرْعَته قَالَ : ذَكَرْت شَيْئاً مِنْ يُبْرٍ عِنْدَنَا،
فَكَرِهْت أَنْ يَحْبَسَنِي ، فَأَمَرْت بقسمته» رواه البخاري .
وفي رواية له : كُنْتُ خَلَّفْتُ في البَيْتِ تبراً مِنَ الصَّدَقَةِ ؛ فَكَرِهْت أَنْ
أُبَيِّته». «التبر» قطع ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ .
٤٠<noinclude>{{وسط|٤٠}}</noinclude>
edl7covksj2wwf5b65f7a27o988qcml
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/45
104
304904
611639
611491
2026-07-11T13:36:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611639
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٨٩ - الثالث : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رجل للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَحُدٍ : أَرَأَيْتَ
إنْ قُتلت فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ: «فِى الْجَنَّةِ» فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنْ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى
قتل . متفق عليه .
٩٠ - الرابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال
يا رسول الله : أَيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أَجْراً؟ قَالَ: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحيح
تَخْشَى الْفَقْر ، وتَأْمُلُ الغنى، وَلا تُمهل حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ . قُلْتَ: لفُلانٍ
كَذَا وَلُفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لفُلان» متفق عليه
الْحُلْقُومُ: مَجْرَى النَّفْسِ . وَ الْمَرِيءُ : مَجْرَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ .
F
أحدٍ
٩١ - الخامس : عن أنس رضي الله عنه ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَ سَيْفاً يَوْمَ
فَقَالَ: «مَنْ يَأْخُذُ منّي هذَا؟ فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُول : أَنَا أَنَا.
قَالَ: «فَمَنْ يَأْخُذُهُ بحَقِّه؟ فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ أَبُو دَجَانَةَ رضي الله عنه : أَنَا
أخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بهِ هَامَ الْمُشْرِكِينَ . رواه مسلم .
اسم أبي دُجَانَةَ : سَمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ . قَوْلُهُ: «أَحْجَمَ الْقَوْمُ : أَي تَوَقَّفُوا .
و «فَلَقَ بِهِ : أَيْ شَقَّ هَامَ الْمُشْرِكِينَ»: أَيْ رؤوسَهُمْ .
:
٩٢ - السادس عن الزُّبَيْرِ بن عدي قال : أَتَيْنَا أَنس بن مالك رضي الله عنه
فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى منَ الْحَجَّاج . فَقَالَ: «اصْبروا فَإنَّه لا يأتي عليكم زَمَانُ إِلَّا
وَالَّذِي بَعْدَه شَرَّ منه حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ سَمِعْتُهُ مِنْ نَبيكُمْ . رواه البخاري .
٩٣ - السابع : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بادروا
بالأَعْمَال سَبْعاً ، هَلْ تَنتظرُونَ إِلَّا فَقْراً مُنسياً ، أو غنى مُطْغياً، أَوْ مَرَضاً مُفسداً،
أَوْ هَرماً مُفْنداً أَوْ مَوْتاً مُجهزاً أَوِ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائب يُنتظَر، أَوِ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى
وَأَمَرُّ ! » رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
٩٤ - الثامن : عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومَ خَيْرَ الأَعْطِيَنُ
هذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَه يَفْتَح الله عَلَى يَدَيْهِ» قَالَ عُمَر رضي الله
٤١<noinclude>{{وسط|٤١}}</noinclude>
0g6f4a4ndtblhy7t8stors4hier8j0d
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/46
104
304928
611640
611515
2026-07-11T13:36:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611640
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عنه : مَا أَحْبَبْتَ الإِمَارَةَ إِلَّا يَومَئِذٍ ، فَتَساوَرْتُ لَهَا رَجَاءَ أَنْ أُدْعَى لَهَا، فَدَعَا
رسول الله
صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: «امش
وَلا تَلْتَفتْ حَتَّى يَفْتَحَ الله عَلَيْكَ فَسَارَ عَليٌّ شَيْئاً، ثُمَّ وَقَفَ وَلَمْ يَلْتَفتْ، فَصَرَخ:
يا رسول الله، على ماذَا أُقاتل الناس؟ قال: «قاتلهمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إلهَ إِلَّا
الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسول الله، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ فَقَدْ مَنْعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ
بحقها، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ» رواه مسلم .
«فَتَسَاوَرْت» هُوَ بالسين المهملة أي وثبت مُتَطَلَّعاً .
١١ - باب المجاهدة
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ
الْمُحْسِنِين) العنكبوت: ٦٩ . وقال تعالى : ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)
الحجر: ٩٩. وقال تعالى : (وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلا المزمل: ٨:
أي انقطع إليه. وقال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه الزلزلة : ٧ .
وقال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ
أجراً المزمل: ٢٠ . وقال تعالى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ به عَلِيمٌ
البقرة : ٢٧٣ والآيات في الباب كثيرة معلومة ..
وأما الأحاديث :
٩٥ - فالأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الله
تعالى قال: مَنْ عَادَى لي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ الْحَرْب وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ
أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْت عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوافِلِ حَتَّى أُحِبَّه،
فَإِذَا أَحْبَبْتُه كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ به، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطُشُ
بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ ، وَلَيْنِ اسْتَعَاذَنِي لأَعِيذَنَّهُ» رواه
البخاري.
٤٢<noinclude>{{وسط|٤٢}}</noinclude>
id37b6nuz1wz6src34hq3gl6d5k64ce
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/47
104
304941
611641
611528
2026-07-11T13:36:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611641
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>آذَنْتُهُ : أَعْلَمْتُهُ بِأَنِّي مُحَارِبٌ لَهُ اسْتَعَاذَنِي» رُوي بالنونِ وبالباء .
٩٦ - الثاني : عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ
وَجَلَّ قال: «إذَا تَقَرَّب الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذراعاً
تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» رواه البخاري .
٩٧ - الثالث: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نِعْمَتَانِ مَعْبُونَ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصَّحْةُ، وَالْفَرَاعُ» رواه البخاري .
٩٨ - الرابع : عن عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى
تَتَفطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصْنَعُ هذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ ! قَالَ: «أَفَلا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْداً شَكُوراً؟» متفق عليه .
هذا لفظ البخاري، ونحوه في الصحيحين من رواية المُغيرة بن شُعْبَةَ .
٩٩ - الخامس : عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا الليْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِثْزَرَ» متفق عليه .
والمراد : العَشْرُ الأَوَاخِرُ من شهر رمضانَ وَالمِثْزَرُ : الإِزارُ ، وَهُوَ كِنَايَةً
عن اعْتِزَالِ النِّسَاءِ ، وقيل : المُرَادُ تَشْمِيرُهُ للْعِبَادَةِ. يُقَالُ: شَدَدْتُ لِهَذَا الأَمْرِ
مِثْزَرِي ، أَيْ : تَشَمَّرْتُ، وَتَفَرَّغْتُ لَهُ .
١٠ - السادس : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلِّ خَيْرٌ
احْرِضْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِز. وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ : لَوْ
فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلكِنْ قُلْ : قَدَّرَ اللَّهُ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ
عَمَلَ الشَّيْطَانِ». رواه مسلم .
١٠١ - السابع : عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ
الْجَنَّةُ بِالمَكَارِهِ» متفق عليه .
٤٣<noinclude>{{وسط|٤٣}}</noinclude>
1y4lakxu76w1weclr54li0vnwl8gfvu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/49
104
304943
611642
611532
2026-07-11T13:36:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611642
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٠٧ - الثالث عشر : عن أبي عبد الله - وَيُقَال : أَبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ – ثَوْبَانَ مَوْلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله يقول : عَلَيْكَ بكَثرَةِ السُّجُودِ، فَإِنَّكَ
لَنْ تَسْجُدَ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ الله بهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». رواه
مسلم .
١٠٨ - الرابع عشر : عن أبي صَفْوَانَ عبد الله بن مُسْرِ الأَسْلَمِيِّ، رضي الله عنه،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خير) النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُره وَحَسُنَ عَمَلُه» رواه الترمذي،
وقال : حديث حسن
رضي
.
بسر : بضم الباء وبالسين المهملة .
١٠٩ ـ الخامس عشر : عن أنس رضي الله عنه قال: غَابَ عَمِّي أَنَسُ بنُ النَّضْرِ
الله عنه، عن قتال بَدْرٍ، فقال: يا رسول الله غَبْتُ عَن أَوَّلِ قِتَالَ قَاتَلْتَ
المُشْرِكِينَ، لَيْنِ اللَّهُ أَشْهَدَني قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيُرِيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ . فَلَمَّا كَانَ
أُحدٍ انْكَشَفَ المُسْلِمُونَ ، فَقَالَ اللهُمَّ أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي
أَصْحَابه - وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْنِي المُشْرِكِينَ - ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ
ابْنُ مُعَادٍ، فَقَالَ : يَا سَعْدَ بْنَ مَعَاذٍ الجَنَّةُ وَرَبِّ النَّضْرِ إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ
أُحدٍ . قال سَعْدُ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ ! قال أنس: فَوَجَدْنَا بِهِ بِضعاً
وَثَمَانِينَ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ، أو طَعْنَةً بِرمْحٍ ، أَوْ رَميَةٌ بِسَهُم ، وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ
ومثل بهِ الْمُشْرِكُونَ فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلَّا أُخْتُهُ بِبَنانِهِ . قال أنس : كُنَّا نَرَى أَوْ نَظُنُّ
أَنَّ هَذِهِ الآيَة نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ : من المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ
عليه الأحزاب : ٢٣ إلى آخرها. متفق عليه
قوله : «لَيُرِيَنَّ اللَّهُ رُوي بضم الياء وكسر الراء، أَيْ: لَيُظْهِرَنَّ اللَّهُ ذَلِكَ
للناس ، وَرُوِيَ بفتحهما، ومعناه ظاهر، والله أعلم .
عُقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي
١١٠ - السادس عشر : عن أبي مسعود
الله عنه قال : لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ كُنَّا نُحَامِلُ عَلَى ظُهُورِنَا فَجَاءَ رَجُلٌ
٤٥<noinclude>{{وسط|٤٥}}</noinclude>
3jh1sp8w7dhrbxizuzemqdocqtcf79m
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50
104
304944
611643
611534
2026-07-11T13:36:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611643
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ فَقالوا : مُراءٍ وجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ فَقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ
لَغَنِيٌّ عَنْ صاع هذا فَنَزَلَتْ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي
الصَّدَفَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ﴾ الآية التوبة : ٧٩. متفق عليه .
ونُحَامِلُ» بضم النون، وبالحاء المهملة : أَي يَحْمِلُ أَحَدُنَا على ظَهْرِهِ
بالأجرة، وَيَتَصَدَّقُ بها .
١١١ - السابع عشر : عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي
إدريس الخولاني، عن أبي ذَرٍّ جُندُبِ بنِ جُنَادَةَ ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيما يروي عن الله تبارك وتعالى أنه قال: يا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلى
نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً فَلا تظالموا يا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَال إلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ
فاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي
أَطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَادٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي
إنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ،
يا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّوني ، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي ، يَا عِبادِي
لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ ، كَانُوا عَلى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ
مَا زَادَ ذلِكَ في مُلْكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا
عَلى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ
أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صعيد وَاحِدٍ ، فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ
إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نقص ذلك مما عندي إلا كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إِذا أُدْخِلَ
البحر، يَا عِبَادِي إِنَّما هي أَعْمَالُكُمْ أَحْصِيهَا لَكُمْ ، ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ
خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ». قَالَ سعيد : كان أبو
إدريس إذا حدث بهذا الحديثِ جَثَا على ركبتيه. رواه مسلم . وروينا عن
أحمد بن حنبل رحمه الله قال : ليس لأهل الشام حديث أشرف من هذا
الإمام
الحديث .
٤٦<noinclude>{{وسط|٤٦}}</noinclude>
aafjn9uz8yxeibqon4sd53jso4utqwt
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51
104
304945
611644
611538
2026-07-11T13:36:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611644
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>باب الحثّ على الازدياد من الخير في أواخر العمر
قال الله تعالى : (أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ)
فاطر: ٣٧ . قال ابن عباس وَالْمُحَقِّقُونَ : مَعْنَاهُ : أَو لَمْ نُعَمِّرْكُمْ سِتِّينَ سَنَةً؟ وَيُؤَيِّدُهُ
الحديث الذي سنذكره إن شاء الله تعالى ، وقيل : معناه ثماني عَشْرَةَ سَنَةً. وقيل:
أربعين سَنَةٌ. قَالَهُ الحسن والكلبي وَمَسْرُوقٌ، ونقل عن ابن عباس أيضاً. ونقلوا :
أنَّ أَهْلَ المدينة كانوا إذا بَلَغَ أَحَدُهُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً تَفَرَّغ للعبادة. وقيل: هو
البلوغ.
وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ) قال ابن عباس والجمهور: هو النبي .
وقيل : الشَّيْب . قاله عِكْرِمَة، وابن عيينة، وغيرهما. والله أعلم.
١١٢ - وأما الأحاديث فالأول : عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
أَعْذَرَ الله إلى امْرِى أَخْرَ أَجَلَه حتى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً» رواه البخاري .
قال العلماء : معناه : لَمْ يَترك له عُذْراً إذْ أَمْهَلَهُ هَذِهِ المُدَّة. يُقال: أَعْذَرَ
الرجل : إذا بَلَغَ الغَايَةَ فِي الْعُذْرِ.
،
١١٣ - الثاني : عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان
رضي الله عنه
عمر
يُدْخِلُني مَعَ أَشْيَاحَ بَدْرٍ ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نَفْسِهِ فقال: لِمَ يَدْخُلُ هَذَا
معنا وَلَنَا أَبْنَاءً مِثْلُه ! فقال عمر: إِنَّه مَنْ حَيْث عَلِمْتُم ! فَدَعَانِي ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَني
مَعَهُمْ، فما رأيت أنه دعاني يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ قال : ما تقولون في قول الله تعالى :
إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ؟ النصر : ١ فقال بعضهم : أُمِرْنَا نَحْمَدُ الله
وَنَسْتَغْفِره إِذَا نَصَرَنَا وَفَتَحَ عَلَيْنَا . وَسَكَتَ بعضُهُمْ فلم يَقُلْ شَيْئاً. فقال لي : أَكَذلِك
تقول يا ابن عباس ؟ فقلت: لا. قال: فما تقول؟ قلت: هو أَجَل رسول الله
أَعْلَمه له قال : إذا جَاء نَصْرُ اللَّهِ والْفَتْحُ وذلك علامة أَجَلِك فَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّه كانَ تَوَّاباً الفتح : ٣ فقال عمر رضي الله عنه : ما
أَعْلَم منها إلا ما تَقُول . رواه البخاري .
٤٧<noinclude>{{وسط|٤٧}}</noinclude>
fm6eeqeup3jr7cq1fixsmu00el7ryey
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/53
104
304947
611645
611540
2026-07-11T13:37:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611645
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٣ - باب بيان كثرة طرق الخير
قال الله تعالى : ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ البقرة : ٢١٥ .
وقال تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ يَعْلَمُهُ الله البقرة: ١٩٧، وقال
تعالى : ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ الزلزلة : ٧، وقال تعالى : مَنْ عَمِلَ
صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ الجاثية : ١٥ والآيات في الباب كثيرة .
وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي غير منحصرة، فنذكر طرفاً منها :
١١٧ - الأول : عن أبي ذرّ جُندب بن جُنادَةَ رضي الله عنه قال : قلت يـا رســول
الله، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قال: «الإيمان باللهِ وَالجِهَادُ في سَبِيلِهِ». قُلْتُ أَيُّ
الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قال : «أَنْفُسُهَا عِندَ أَهْلِهَا، وَأَكْثَرُهَا ثَمَناً». قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟
قال : «تُعينُ صَانِعاً أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ». قُلْتُ: يا رسول الله أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ عَنْ
بَعْض الْعَمَلِ ؟ قال : تَكُتُ شَرَّكَ عَن النَّاسِ فَإنها صَدقَةٌ مِنْكَ عَلى نَفْسِكَ».
متفق عليه
«الصَّانِعُ» بالصاد المهملة هذا هو المشهور، ورُوِيَ «ضائعاً» بالمعجمة:
أَي ذَا ضَيَاع مِنْ فَقْرِ أَوْ عِيال، ونحو ذلكَ وَالأخْرَقُ: الذي لا يُتقن مَا يُحَاوِلُ
فِعْلَهُ .
١١٨ - الثاني : عن أبي ذرّ أَيضاً رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «يُصْبِحُ
عَلَى كُلِّ سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً،
وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُ بالمَعْرُوفِ صَدقَةٌ، وَنَهْي عَنِ الْمُنْكَرِ
صَدَقَةٌ، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضَّحَى» رواه مسلم .
السلامي بضم السين المهملة وتخفيف اللام وفتح الميم : المَفْصِلُ .
١١٩ - الثالثُ عَنْهُ قال : قال النبي : عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا
وَسَيَّتُهَا، فَوَجَدْتُ في مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الأذى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَوَجَدْتُ في
مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَامَةُ تَكُونُ في المَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ» رواه مسلم .
٤٩<noinclude>{{وسط|٤٩}}</noinclude>
du3afnh8vxo536sbacrsvojwr6ghkph
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/54
104
304948
611646
611541
2026-07-11T13:37:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611646
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٠ - الرابع عنه : أَنَّ ناساً قالوا يا رسُول الله ذَهَبَ أَهْلُ الذُّنُورِ بالأجور،
يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ قَال:
أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ بِهِ : إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ
صدقة، وكلّ تَحْمِيدَةٍ صدقةً، وكلَّ تَهْلِيلَةٍ صدقةً، وَأَمْرٌ بالمعْرُوفِ صدقة، ونَهْي
عَنِ المُنْكَرِ صدقة وفي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صدقة قالوا : يا رسُولَ الله أَيَاتِي أَحَدُنَا
شَهْوَتَهُ، وَيَكُونُ لَهُ فيها أَجْرُ؟! قال: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيها
وزر؟ فكذلك إذا وضَعَها في الحلال كانَ لَهُ أَجْرُه . رواه مسلم .
«الدُّثُورُ» بالثاء المثلثة : الأموال، واحِدُها : دَيْرٌ.
١٢١ - الخامس : عنه قال : قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ
أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهِ طَلِيقٍ» رواه مسلم .
١٢٢ - السادس : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
اكل
سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ
صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرّجُلَ في دَالَّتِهِ ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صدقة ،
والكلمة الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تمْشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُميطُ الأَذَى
عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ متفق عليه .
W
ورواه مسلم أيضاً من رواية عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله
: «إنَّه خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلى سِتِّينَ وثلاثماثَةِ مَفْصِلِ ، فَمَنْ كَبَّرَ
الله، وَحَمِدَ اللهَ، وَهَلَّلَ اللهَ، وَسَبْحَ اللَّهَ واسْتَغْفَرَ اللَّهَ ، وَعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِ
النَّاسِ أَوْ شَوْكَةً أَوْ عَظْماً عن طَرِيقِ النَّاسِ ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهى عَنْ مُنْكَرٍ،
عَدَدَ السِّتِّينَ وَالثَّلاثمائَةِ، فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ» .
١٢٣ - السابع : عنه عن النبي قال: «مَنْ غَدًا إلى المَسْجِدِ أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ
اللَّهُ لَهُ في الجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدًا أَوْ رَاحَ» متفق عليه .
«النُّزُلُ : القُوتُ والرِّزْقُ وَمَا يُهَيَّأُ للضَّيْفِ.
٥٠<noinclude>{{وسط|٥٠}}</noinclude>
9w5sng72ujy6jvm7mn9ea1jtu3ev1dz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/55
104
304949
611647
611542
2026-07-11T13:37:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611647
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٤ - الثامن : عنه قال : قال رسول الله : «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةً
لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ متفق عليه .
قال الجوهري : الفِرْسِنُ مِنَ الْبَعِيرِ: كالحافِرِ مِنَ الدَّابَّةِ ، قال : ورُبَّما
اسْتَعِير في الشَّاةِ .
١٢٥ - التاسع : عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الإيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعُ وَسِتّونَ
شُعْبَةٌ : فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لا إله إلا اللهُ، وَأَنَاهَا إماطة الأذى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالحَيَاءُ
شُعْبَةُ مِنَ الإِيمَانِ» متفق عليه
البضع من ثلاثة إلى تسعة ، بكسر الباء وقد تُفْتَحُ وَالشُّعْبَةُ»: القطعة .
١٢٦ - العاشر : عنه أن رسول الله الا الله قال : بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَريقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ
الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِتْراً فَنَزَلَ فيها فَشَرِبَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَإِذا كَلْبٌ يَلْهَتْ يَأْكُل الثَّرَى
مِنَ الْعَطَش، فقال الرَّجُلِ : لَقَدْ بَلَغَ هذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ قَدْ
بَلَغَ مِنِّي ، فَنَزَلَ الْبِيْرِ فَمَلا جُفَّة مَاءً ثُمّ أَمْسَكَه بِفِيهِ، حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الكَلْبَ،
فَشَكَرَ اللهُ لَه فَغَفَرَ لَه قَالُوا: يا رسول الله إن لنا في الْبَهَائِم أَجْراً؟ فَقَالَ: في كُلِّ
كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ» متفق عليه .
وفي رواية للبخاري: «فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَه ، فَأَدْخَلَه الْجَنَّةَ .
وفي روايةٍ لَهُمَا: بَيْنَما كلبٌ يُطيف بِرَكِيَّةٍ قَدْ كَادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشَ إِذْ رَأَته
بَعْيٌّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَتَزَعَتْ مُوقَهَا فَاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ، فَسَقَتْهُ فَغُفَرَ لَهَا بِهِ» .
«الْمُوقُ» : الْحُتُ. «وَيُطِيفُ : يَدُورُ حَوْلَ «رَكِيَّةٍ) وَهِيَ الْبِشْرُ.
١٢٧ - الْحَادِي عَشَرَ : عَنْهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَقَد رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ
في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ». رواه مسلم .
وفي رواية: «مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنٍ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ : وَاللَّهِ لانَحْيَنَّ
٥١<noinclude>{{وسط|٥١}}</noinclude>
0nwv56lha0ifynu9lwvmilu3mck08ja
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/56
104
304950
611648
611543
2026-07-11T13:37:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611648
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>هذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لا يُؤْذِيهِمْ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ».
وفي رواية لَهُمَا: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَريقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْدٍ عَلَى
الطَّريقِ، فَأَخْرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ» .
١٢٨ - الثَّانِي عَشَرَ : عَنْهُ قَالَ : قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ،
ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيادَةُ ثَلاثَةِ
أَيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَاءِ رواه مسلم .
١٢٩ - الثَّالِثَ عَشَرَ : عَنْهُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا تَوضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ، أو
الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلَّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنِهِ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ مَعَ
آخِر قَطْرِ الْمَاءِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلَّ خُطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ
الْمَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلَّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجَلاهُ
مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذُّنُوبِ» رواه مسلم .
١٣٠ - الرابع عَشَرَ : عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ
إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتُ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنَبَتِ الْكَبَائِرُ» رواه
مسلم .
١٣١ - الْخَامِسَ عَشَرَ : عنه قال : قال رسول الله : «أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا يَمْحُو
الله بهِ الْخَطَايَا، وَوَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قالوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: «إسْبَاغُ
الْوُضوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاة بعد
الصَّلاةِ، فَذلِكُمُ الرِّباطُ» رواه مسلم
١٣٢ - السَّادِسَ عَشَرَ : عن أبي موسى الأشْعَرِي رضي الله عنه قال : قال رسول
الله: «مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْر دَخَلَ الْجَنَّةَ» متفق عليه .
الْبَرْدَانِ» : الصُّبْحُ وَالْعَصْرُ .
٥٢<noinclude>{{وسط|٥٢}}</noinclude>
cjoekrdqslzicfayi7ejpv7zhxza7hi
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/57
104
304951
611649
611544
2026-07-11T13:37:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611649
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٣٣ - السَّابِعَ عَشَرَ : عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ
كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً» رواه البخاري .
١٣٤ - الثَّامِنَ عَشَرَ : عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَعْرُوفٍ صَدَقَةً رواه البخاري، ورواه مسلم من رواية حُذَيْفَةَ رضي الله عنه .
١٣٥ - التاسع عَشَرَ : عَنْهُ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْساً
إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ صَدَقَة، ولا يَرْزَوْه أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَه
صَدَقَةً» رواه مسلم. وفي رواية له: «فَلا يَغْرِس الْمُسْلِمِ غَرْساً، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانُ
وَلا دَابَّةٌ وَلا طَيْرٌ إلا كان لَه صَدَقَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» .
وفي رواية له: «لا يَغْرِس مُسْلِم غَرْساً، وَلا يَزْرَعَ زَرْعاً، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ
وَلا دَابَّةٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا كَانَتْ لَه صَدَقَةٌ وروياه جميعاً مِنْ رواية أنس رضي الله
عنه
قولُهُ: «يَرْزَؤُهُ» أَيْ : يَنقُصُهُ.
،
١٣٦ - العشْرُونَ : عَنْهُ قالَ : أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أن ينتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ فَبَلَغَ ذلكَ
رسول الله
صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ
الْمَسْجِدِ؟» فَقَالُوا: نَعَمْ يَا رسول اللهِ قَدْ أَرَدْنَا ذلكَ، فَقَالَ: «بَنِي سَلِمَةَ
ديَارَكُمْ تُكْتَبْ آثارُكُمْ ، دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثارُكُمْ» رواه مسلم .
وفي رواية: «إنَّ بِكُلِّ خَطوةٍ دَرَجَةً» رواه مسلم. ورواه البخاري أيضاً
بِمَعْنَاهُ مِنْ رواية أنس رضي الله عنه .
و بَنُو سَلِمَةَ بكسر اللام قبيلة معروفة من الأنصار رضي الله عنهم،
و «آثارُهُمْ» خُطَاهُمْ .
١٣٧ - الحادي والعشْرُونَ : عَنْ أبي الْمُنْذِر أُبَيٍّ بن كعب رضي الله عنه قال :
كَانَ رَجُلٌ لا أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، وَكَانَ لا تُخْطِئُهُ صَلاةٌ فَقِيلَ لَهُ،
٥٣<noinclude>{{وسط|٥٣}}</noinclude>
dyfuoe45idbqfx9wv9knsbv2gvoglma
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/58
104
304952
611650
611546
2026-07-11T13:37:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611650
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَوْ فَقُلْتُ لَهُ: لَو اشْتَرَيْتَ حِمَاراً تَرْكَبُهُ في الظُّلْمَاءِ، وَفِي الرَّمْضَاءِ، فَقَالَ: مَا
يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلي إلى جنب الْمَسْجِدِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي مَمْشَايَ إِلَى
الْمَسْجِدِ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي، فَقَالَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «قَدْ جَمَعَ اللَّهُ
لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ» رواه مسلم .
وفي رواية: «إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ الرَّمْضَاءُ»: الأَرْضُ الَّتِي أَصَابَهَا
الْحَرُّ الشَّديد.
١٣٨ - الثاني والعشْرُونَ : عَنْ أَبي محمد عبدِ اللهِ بن عمرو بن العاص رضى الله
عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أَرْبَعُونَ خَصْلَةً (١) أَعْلَاهَا مَنِيحَةُ الْعَنْزِ، مَا مِنْ
عامِل يَعْمَل بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ»
رواه البخاري .
«الْمَنِيحَة» أَنْ يُعْطِيَهُ إِيَّاهَا لِيَأْكُلَ لَبَنَهَا ثُمَّ يَردَّهَا إِلَيْهِ .
١٣٩ - الثالثُ وَالعِشْرُونَ : عَنْ عَدِيٍّ بنِ حَاتِم رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبيِّ
يقول: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشقٌ تَمْرَةٍ متفق عليه .
10.
وفي رواية لهما عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا
سَيُكَلِّمُه رَبُّه لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَه تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُر أَيْمَنَ مِنْهُ فَلا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُر
أَشْأَمَ مِنْه فلا يَرَى إِلَّا مَا قَدَّمَ وَيَنْظُر بَيْنَ يَدَيْه فَلا يَرَى إِلَّا النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ،
فاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِيٌّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ».
١٤٠ - الرابع والعشرونَ عَن أَنَسٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أنْ يَأْكُلُ الأكْلَةَ فَيَحْمَدهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ
فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا» رواه مسلم .
و «الأكلة» بفتح الهمزة: وَهيَ الْغَدْوَة أَوِ الْعَشْوَة .
١٤١ - الخامس والعشرُونَ : عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
٥٤<noinclude>{{وسط|٥٤}}</noinclude>
7bxl55evos9cd019irl018c78cpjgh7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/59
104
304953
611652
611547
2026-07-11T13:38:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611652
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>:
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةً قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجدُ؟ قَالَ: «يَعْمَل بِيَدَيْهِ فَيَنْفَع نَفْسَه
وَيَتَصَدَّق»: قالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ؟ قالَ: يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالَ
أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ َقالَ: «يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ أَوِ الْخَيْرِ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟
قالَ : يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ» متفق عليه .
١٤ - باب في الاقتصاد في
الطاعة
قال الله تعالى : ﴿وطه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى طه : ١ وقال تعالى :
يُرِيد اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ البقرة : ١٨٥ .
١٤٢ - وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ قَالَ : مَنْ
هذه؟ قالت : هذه فُلانَة تَذْكُرُ مِنْ صَلاتِهَا قَالَ: «مهُ عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ
لا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ متفق
عليه .
«وَمَة كَلِمَة نَهْي وَزَجْرٍ. وَمَعْنى لا يمَلُّ اللَّهُ أَي : لا يَقْطَعُ ثَوَابَهُ عَنْكُمْ
وَجَزَاء أَعْمَالِكُمْ ، ويُعَامِلُكُمْ مُعَامَلَةَ الْمَالُ حَتَّى تَمَلُّوا فَتَتْرُكُوا، فَيَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ
تَأْخُذُوا مَا تُطِيقُونَ الدَّوَامَ عَلَيْهِ لِيَدُومَ ثَوابُهُ لَكُمْ وفَضْلُه عَلَيْكُمْ .
١٤٣ - وعن أنس رضي الله عنه قال : جَاءَ ثَلاثَة رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبيِّ
، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النبي الله ، فَلَمَّا أُخبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُوهَا وَقَالُوا: أَيْنَ نَحْنُ
مِنَ النبي صلى الله عليه وسلم قَدْ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي
اللَّيْلَ أبداً، وَقالَ الآخَرُ: وَأَنا أَصُومُ الدَّهْرَ ولا أُفطِر، وَقَالَ الْآخَرُ: وَأَنَا أَعْتَزِلُ
النِّسَاءِ فَلا أَتزوَّجُ أَبَداً ، فَجَاءَ رسول الله إليهم فقالَ: «أَنْتُمُ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟!
أمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأتقاكُمْ لَه لكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ
النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنّي». متفق عليه .
١٤٤ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ» قالَهَا
٥٥<noinclude>{{وسط|٥٥}}</noinclude>
b915ew7p6afdfrvp5hdqcwruzgc069u
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/62
104
304958
611757
611567
2026-07-12T08:38:39Z
Origamos
52384
611757
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ
حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً
أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ
قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟
قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة
رسول الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ :
بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه
كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ
مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ
ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟
قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ
«إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ
{{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ»
ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى
اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ
يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى».
<br/> وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي :
امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا
فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} .
فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ:
«وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ
السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude>
8irqirtv0j23f70ox4mw4ihmworgt2q
611758
611757
2026-07-12T08:51:24Z
Origamos
52384
611758
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ
قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟
قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة رسول الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ :
بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه
كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ
مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ
ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟
قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ
«إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ
{{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ»
ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى
اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ
يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى».
<br/> وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي :
امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا
فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} .
فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ:
«وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude>
fnv0agzsd9yzsjs3delh551sv6h36rh
611759
611758
2026-07-12T08:57:30Z
Origamos
52384
611759
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً
أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ
قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟
قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة رسول الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ :
بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه
كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ
مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ
ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟
قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ
«إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ
{{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ»
ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى
اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ
يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى».
<br/> وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي :
امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا
فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} .
فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ:
«وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude>
02z854au9k9ls693mtybgr2zleuesg8
611760
611759
2026-07-12T09:00:07Z
Origamos
52384
611760
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>حَقَّاً، وَإِنْ لَعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً، وَإن لزوجك عَلَيْكَ حَقًّاً، وَإِنَّ لِزَوْرِك عَلَيْكَ حقاً، وَإِنَّ بِحَسْبكَ أَنْ تَصُومَ في كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشَراً
أَمْثَالَها ، فَإِنَّ ذلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ» فَشَدُدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يا رسول الله إِنِّي أَجِدُ
قُوَّةً، قال: «صُمْ صِيَامَ نَبِيٍّ اللَّهِ دَاوُدَ وَلا تَزِدْ عَلَيْهِ» قلت : وَمَا كَانَ صِيَامُ داود؟
قال: «نِصْفُ الدَّهْرِ» فكان عَبْدُ الله يقول بَعْدَمَا كَبِر يَا لَيْتَنِي قَبلْتُ رُخصة
رسول الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «أَلَمْ أَخْبَرُ أنَّك تَصُومُ الدَّهْرِ، وَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ؟» فَقُلْتُ :
بلى يا رسول الله ، وَلَمْ أُرِدْ بذلِكَ إِلَّا الْخَيْرَ قَالَ: «فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوِدَ، فَإِنَّه
كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَاقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ» قُلْت : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقِ أَفْضَلَ
مِنْ ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأه في كُلِّ عِشْرِينَ» قلت: يا نبيَّ اللَّهِ إِنِّي أَطِيقِ أَفْضَلَ مِنْ
ذلِكَ؟ قَالَ: «فَاقْرَأْه في كُلِّ عَشْر» قُلْت يَا نَبيُّ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقٍ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟
قَالَ: «فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ عَلَى ذلِكَ» فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ
«إِنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُول بِكَ عُمُرٌ» قَالَ فَصِرْت إِلَى الَّذِي قَالَ لِي النَّبِيُّ
{{ص}}، فَلَمَّا كَبَرْتُ ودِدْت أَنِّي كُنت قبلت رخصةً نبي الله {{ص}}.
<br/> وفي رواية: «وَإِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيْكَ حَقّاً» وفي رواية: «لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ»
ثَلاثاً. وفي رواية: «أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى
اللَّهِ تَعَالَى صَلاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ، وَكَانَ
يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى».
<br/> وفي روايةٍ قَالَ : أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةٌ ذَاتَ حَسَبٍ، وَكَانَ يَتَعَاهَدُ كُنتَهُ - أَي :
امْرَأَةَ وَلَدِهِ - فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُل لَمْ يَطَأُ لَنَا
فِرَاشاً وَلَمْ يُفْتَشُ لَنَا كَنَفَاً مُنْذُ أَتَيْنَاهُ. فَلَمَّا طَالَ ذلِكَ عليه ذكر ذلِكَ لِلنَّبي {{ص}} .
فَقَالَ: «الْقَني به» فلقيته بعد ذلك فَقَالَ : «كَيْفَ تَصُومُ؟» قُلْتُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ:
«وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟» قلتُ : كُلَّ لَيْلَةٍ وَذَكَرَ نَحْوَ ما سَبَقَ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضٍ أَهْلِهِ السُّبْعَ الَّذِي يَقْرَؤُهُ، يَعْرِضُهُ مِنَ النهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ<noinclude>{{وسط|٥٨}}</noinclude>
a5o1ct3fkp290l9fvauwlrd4tyu9zhl
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81
104
304960
611653
611570
2026-07-11T13:38:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611653
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيْفاً . رواه مسلم .
قوله : «وَرَاءَ وَرَاءَ هُو بالفتح فيهما . وقيل : بِالضَّمِّ بِلا تَنْوينِ، وَمَعْنَاهُ :
لَسْتُ بِتِلْكَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ، وَهِي كَلِمَةٌ تُذْكَرُ عَلَى سَبِيلِ التَّوَاضُع . وَقَدْ بَسَطْتُ
مَعْنَاهَا في شَرْح صحيح مسلم ، والله أعلم .
٢٠٢- وعن أبي حبيب - بضم الخاء المعجمة - عبد الله بن الزبير، رضي الله
عنهما ، قال : لَمَّا وَقَفَ الزبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ:
يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلَّا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ ، وَإِنِّي لا أُرَانِي إِلَّا سَأَقْتَلُ الْيَوْمَ
مَظْلُوماً ، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي ، أَفَتَرَى دَيْنَنَا يُبقي مِنْ مَالِنَا شَيْئاً؟ ثُمَّ قَالَ:
يا بني بع
مَالَنَا وَاقْضِ دَيْنِي ، وَأَوْصَى بالثلث وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يَعْنِي لِنَبِي عَبْدِ الله بن
الزبير ثُلُثُ الثلث. قَالَ : فَإِنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا َبعْدَ َقضَاءِ الدَّيْنِ شَيْءٌ فَتْلْتُهُ لِبَنِيكَ،
قال هشام : وكانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ قَدْ وازى بَعْضَ بَنِي الزبَيْرِ حُبيبٍ وَعَبَّادٍ،
وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ بَنِينَ وَتِسْع بَنَاتٍ قَالَ عَبْدُ الله : فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ وَيَقُولُ :
يَا بُنَيَّ إِنْ عَجَزْتَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بمَولايَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا
أَرَادَ حَتَّى قُلْتُ : يَا أَبَتِ مَنْ مَوْلاكَ؟ قَالَ الله . قال : فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ
دَيْنِهِ إِلَّا قُلْتُ : يَا مَوْلَى الزبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ، فَيَقْضِيَهُ. قَالَ : فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَمْ يَدَعْ
دِينَاراً وَلا دِرْهَماً إِلَّا أَرَضِينَ مِنْهَا الْغَابَةُ وَإحْدَى عَشَرَةَ دَاراً بِالْمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ
بالْبَصْرَةِ، وَدَارَاً بالْكُوفَة وَدَاراً بِمِصْرَ. قال : وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَنَّ
الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِيهِ بالمال ، فَيَسْتَوْدِعُهُ إِيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ : لا وَلكِنْ هُوَ سَلَفٌ إِنِّى
اخْشَى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ . وَمَا ولي إمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً ولا خَراجاً وَلَا شَيْئاً إِلَّا أَنْ
يَكُونَ فِي غَزْوِمَعَ رسول الله ، أَوْ مَع أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله
قَالَ عَبْدُ الله : فَحَسَبْتُ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمَائَتَيْ
الْفِ فَلَقِيَ حَكِيمُ بن حِزَامٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَمْ عَلَى أَخِي
مِنَ الدَّيْنِ؟ فَكَتَمْتُهُ وَقُلْتُ: مِائَةُ أَلْفِ فَقَالَ حَكيمٌ : وَاللَّهِ مَا أَرَى أَمْوالَكُمْ
هذِهِ! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتَكَ إِنْ كَانَتْ أَلْفَيْ أَلْفِ وَمِائَتَيْ أَلْفِ؟ قَالَ : مَا أَرَاكُمْ
عنهم،
٧٧<noinclude>{{وسط|٧٧}}</noinclude>
fo9k7fw6gr44j06mwqu214ae0px7nuq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/82
104
304961
611654
611571
2026-07-11T13:38:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611654
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>تُطِيقُونَ هذَا، فَإِنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِينُوا بِي. قَالَ: وَكَانَ الزُّبَيْرُ قَدِ
اشْتَرَى الْغَابَةَ بِسَبْعِينَ ومائَة أَلْفٍ، فَبَاعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بِأَلْفِ أَلْفِ وَسِتِّمِائَةِ أَلْف، ثُمَّ
قَامَ فقال : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ شَيْءٌ فَلْيُوافِنَا بِالْغَابَةِ، فَأَتَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ،
وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ ِلعَبْدِ الله: إِنْ شِتُمْ تَرَكْتُهَا لَكُمْ؟ قَالَ
عبد الله : لا، قال: فَإِنْ شِئْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِيمَا تُؤْخَرُونَ إِنْ أَخَّرْتُمْ، فقال
عبد الله : لا، قال: فَاقْطَعُوا لِى قِطْعَةً، قال عَبْدُ الله : لَكَ مِنْ ههنا إلى ههنا .
فَبَاعَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْهَا ، فَقَضَى عَنْهُ دَيْنَه، وَأَوْفَاهُ وَبَقِيَ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَسْهُم وَنِصْفٌ،
فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ عَمْرُ بْنُ عُثْمَانَ وَالْمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْن زَمْعَةَ فقال لَهُ
مُعَاوِيَةُ : كَمْ قُومَتِ الْغَابَةُ؟ قال: كُلُّ سَهُم بِمَائَةِ أَلْفٍ قَالَ: كَمْ بَقِي مِنْهَا؟ قال:
أَرْبَعَةُ اسْهُم ونصف، فقال الْمُنْذِرُ بنُ الزَّبَيْرِ: قَدْ أَخَذْتُ مِنْهَا سَهْماً بِمَائَةِ أَلْفِ
قال عَمْرُو بْنُ عُثمان : قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهْماً بِمَائَةِ ألف. وقال ابن زَمْعَةً : قَدْ
أخَذْتُ سَهْماً بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : كَمْ بَقِي مِنْهَا؟ قال : سَهم ونصفُ سَهم ،
قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِخَمْسِينَ ومَائَةِ أَلْفِ : وبَاعَ عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ نَصِيبَهُ مِنْ مُعَاوِيَةَ
بستمِائَةِ أَلْفٍ . فَلَمَّا فَرِغَ ابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْ قَضاءِ دَيْنِهِ قَالَ بَنُو الزَّبَيْرِ: اقْسِمْ بَيْنَنَا
ميراثنا . قَالَ : والله لا أُقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أُنَادِي بالمَواسِم أَرْبَعِ سِنِين : أَلَا مَنْ كَان
لَهُ عَلَى الزُّبَيْرِ دَيْنُ فَلْيَأْتِنَا فَلْنَقْضِهِ. فَجَعَلَ كُلَّ سَنَةٍ يُنَادِي فِي الْمَوسِمِ ، فَلَمَّا
مَضى أَرْبَعُ سِنِينَ قسم بَيْنَهُمْ ودَفَعَ الثلث. وكان الزبير أَرْبَعُ نِسْوةٍ، فَأَصاب
كُلَّ امْرَأَةٍ أَلْفُ أَلْف وماتَنَا أَلْفٍ، فَجَمِيعُ مَالِهِ خَمْسُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وماتَنَا أَلْف، رواه
البخاري ...
10.
٢٦ - باب تحريم الظلم والأمر بردّ المظالم
قال الله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِين مِنْ حَمِيمٍ ولا شَفيع يُطَاعُ غافر : ١٨ ،
وقال تعالى : ﴿وَمَا لِلظَّالِمِين مِن نَصِيرِ الحج : ٧١.
وأَمَّا الأحاديثُ فَمِنْهَا حَدِيثُ أَبي ذر رضي الله عنه الْمُتَقَدِّمُ في آخِرِ بابِ
الْمُجَاهَدَةِ .
٧٨<noinclude>{{وسط|٧٨}}</noinclude>
tuvxapdehgk8hjkjnctq8tpjmxa3mvo
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/83
104
304962
611655
611572
2026-07-11T13:38:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611655
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٠٣ - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمِ
ظُلمَاتٌ يَوْم الْقِيَامَةِ ، واتَّقُوا الشُّحْ فَإِنَّ السُّحَّ أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى
أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُوا مَحَارِمَهُمْ» رواه مسلم .
٢٠٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَتُؤدُّنَّ الْحُقُوق
ـ
إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ للشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ» رواه مسلم .
٢٠٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَالنَّبيُّ
بينَ أظْهُرِنَا، وَلا نَدْرِي مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، حَتَّى حَمِدَ الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَأَثْنى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَاطْنَب في ذِكْرِهِ، وَقَالَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ
نبي إلَّا أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ: انْذَرَهُ نُوح والنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَإِنَّهُ إِنْ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِي
عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَحْفَى عَلَيْكُمْ ، إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ
الْيُمْنَى ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ. أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دَمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، كَحُرْمَةِ
يَوْمِكُمْ هذَا، في بلدكُمْ هذَا، في شَهْرِكُمْ هذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا : نَعَمْ،
قال: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ - ثَلاثاً - وَيْلَكُمْ ، أَوْ وَيْحَكُمْ ، انْظُرُوا : لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً
يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض ) رواه البخاري ، وروى مسلم بعضه.
٢٠٦ - وعن
عائشة الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ
رضي
مِنَ الْأَرْضِ طُوقَهُ مِنْ سَبْع أَرَضِينَ» متفق عليه .
٢٠٧ ـ وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله
ليُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ : وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرِى
وهي
ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَديد هود : ١٠٢ متفق عليه
٢٠٨ - وعن مُعَادٍ رضي الله عنه قال : بَعَثَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنَّكَ تأتي قوماً
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وَأَنِّي رسول الله، فَإِنْ
هُمْ أطَاعُوا لِذلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ الله قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِم خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ
يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فإنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أنَّ الله قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً
٧٩<noinclude>{{وسط|٧٩}}</noinclude>
h8fwfxhvwuyyido4lqpycckg9hdj64y
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/84
104
304963
611656
611573
2026-07-11T13:38:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611656
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتَرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرائِمَ
أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُوم فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ» متفق عليه .
٢٠٩ - وعن أبي حُمَيْدٍ عَبد الرَّحْمن بن سعدٍ السَّاعِدِي رضي الله عنه قال :
اسْتَعْمَلَ النبي
صلى الله عليه وسلم رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ اللُّنّبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ
قال: هذَا لَكُمْ، وهذَا أُهْدِي إِلَيَّ، فَقَامَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ الله
وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قال: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا ولاني
الله، فَيَأْتِي فَيَقُولُ : هذا لَكُمْ، وَهَذَا هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ، أَفَلا جَلَسَ فِي بَيتِ أَبِيهِ
أَوْ أُمِّهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إِنْ كَانَ صَادِقاً، واللهِ لا يَأْخُذُ أَحَدُ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إِلَّا
لَقِيَ الله تَعَالَى، يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلا أَعْرِفَنَّ أحَداً مِنْكُمْ لَقِيَ الله يَحْمِلُ بَعِيراً
لَهُ رُغَاءُ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا حُوَار أَوْ شَاةً تَبْعَرُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَوْيَ عُفْرَةُ إِبْطَيْهِ
فقال: «اللَّهُم هَلْ بَلغت ثلاثاً متفق عليه .
٢١٠ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَه مَظْلِمَةٌ
لَأَخِيهِ، مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مِنْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْه مِنْه الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا
دِرْهَم إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلَ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بقدر مَظْلِمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ
سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ» رواه البخاري .
٢١١ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»
متفق عليه.
٢١٢ ـ وعنه رضي الله عنه قال : كَانَ عَلَى ثَقَل النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ
كِرْكَرَةُ ، فَمَاتَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هُوَ فِي النَّارِ فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيهِ
فَوَجَدُوا عَبَاءَةُ قَدْ غَلَّهَا. رواه البخاري.
٢١٣ - وعن أبي بكرة نُفَيْع بن الحارث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ
الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمواتِ وَالأَرْضَ : السِّنَةُ اثْنَا عَشَرَ<noinclude>{{وسط|٨٠}}</noinclude>
ge5ycucft6lsipzq8i2dcwbs7v15755
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/85
104
304964
611657
611574
2026-07-11T13:38:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611657
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>شَهْراً، مِنْهَا أَرْبَعَةً حرم : ثَلاثُ مُتَوَالِيَاتٌ : ذُو القعدة، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّم،
وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ ، أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بغَيْر اسْمِهِ، قال: أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟ قُلْنَا :
بَلَى . قال: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ
سَيُسمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ. قال: «أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ؟ قُلْنَا: بَلَى. قال: «فَأَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟
قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَم فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنه سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسمِهِ. قال: «أَلَيْسَ
يَوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا : بَلى . قال : «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ،
كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا في شَهْرِكم هذا، وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ
عَنْ أَعْمَالِكُمْ ، أَلا فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، أَلَا
ليُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُه أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ
سَمِعَه ثُمَّ قال: «أَلا هَلْ بَلَّغْت ألا هَلْ بلَّغْتُ؟» قُلْنَا: نَعَمْ . قال: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ»
متفق عليه
.
٢١٤ - وعن أبي أُمَامَةَ إِيَاس بن ثَعْلَبَةَ الْحَارِثِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ الله لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
فقال رَجُلٌ : وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يا رسول الله؟ فقال: «وَإِنْ قَضِيباً مِنْ أَرَادٍ»
رواه مسلم .
٢١٥ - وعن عَدِي بن عميرة الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول :
من اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِخيطاً فَمَا فَوْقَهُ، كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ مِنَ الأَنْصَارِ، كأنّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فقال: يا رسول
اللهِ اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ، قال: «وَمَا لَكَ؟ قال : سَمَعْتُكَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قال: «وَأَنَا
أقولهُ الآنَ : مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَلْيَجِيءُ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ،
.
رضي
وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى» رواه مسلم .
٢١٦ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لَمَّا كَانَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ
أصْحَاب النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا : فُلانٌ شَهيد، وفُلانٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مُرُّوا عَلَى رَجُلٍ
٨١<noinclude>{{وسط|٨١}}</noinclude>
7fqo0ikmg6w373bgqbhtogkfcy72ykg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/86
104
304965
611658
611575
2026-07-11T13:39:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611658
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فقالوا : فُلانٌ شَهِيدٌ . فقال النَّبِيُّ : كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا
أَوْ عَبَاءَةٍ -» رواه مسلم .
٢١٧ - وعن أبي قتادة الحارث بن رِبْعِيِّ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَامَ
فِيهِمْ، فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ في سَبِيلِ الله وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ ، فَقَامَ
رَجُلُ فقال : يا رسول الله أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ في سَبِيلِ الله، تُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟
فَقَالَ لَهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم : نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ في سَبِيلِ الله وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ،
مُقْبِل غَيْرُ مُدْبِرٍ ثُمَّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كيف قُلْتَ؟» قال: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي
سبيل الله، أَتُكَفْرُ عَنِّي خَطَايَاي ؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «نَعَمْ وَأَنْتَ صَابِرٌ
مُحْتَسِبٌ مُقبِل غَيْرُ مُدْبِرِ، إِلَّا الدِّينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ قال لي ذلِكِ» رواه مسلم .
٢١٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أَتَدْرُونَ مَا
الْمُفْلِسُ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِيْنَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ فقال: «إِنَّ الْمُفْلِس مِنْ
أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ
هذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ
حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِي مَا عَلَيْهِ، أُخِذَ مِنْ
خَطَايَاهُمْ فَطْرحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرح في النار» رواه مسلم .
٢١٩ - وعن أُم سَلَمَةَ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ،
وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضِ، فَأَقْضِيَ
لَهُ بِنَحْو ما أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ أخيه فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ» متفقُ
عليه «الْحَنَ» أي : أعلم .
٢٢٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَنْ يَزَالَ
الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً» رواه البخاري .
٢٢١ - وعن خَوْلَةَ بِنْتِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّة ، وَهِيَ امْرَأَةُ حَمْزَةَ رضي الله عنه وعنها،
قالت: سَمِعْتُ رسول الله الله يَقُولُ: «إنّ رجالاً يَتَخَوضُونَ في مَال الله بِغَيْرِ
٨٢<noinclude>{{وسط|٨٢}}</noinclude>
3yumycorg8ecilrtmqf8y8oo3yfvw1n
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/87
104
304966
611659
611576
2026-07-11T13:39:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611659
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حَقٌّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري .
٢٧ - باب تعظيم حرمات المُسلمين
وبيان حقوقهم والشفقة عليهم ورحمتهم
قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ)
الحج : ٣٠ وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ الحج :
٣٢ وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِّلْمُؤْمِنِينَ) الحجر: ٨٨ وقال تعالى :
مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ
أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيا النَّاسَ جَمِيعاً المائدة : ٣٢ .
٢٢٢ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ
للْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِه. متفق عليه.
٢٢٣ ـ وعنه قال : قال رسول الله : «مَن مَرَّ في شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا، أَوْ
أَسْوَاقِنَا، وَمَعَهُ نَبْلُ فَلْيُمْسِكُ، أَوْ لِيَقْبِضُ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَداً مِنَ
الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا بِشَيْءٍ» متفق عليه .
٢٢٤ - وعن
النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَثَلُ
الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطْفِهِمْ ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ
تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بالسهَرِ وَالْحُمَّى» متفق عليه .
٢٢٥ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قَبلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِي
الله عنهما ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِس ، فقال الأَقْرَعُ : إِنَّ لِي عَشَرَةٌ مِنَ الْوَلَدِ مَا
قَبلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً . فَنَظَرَ إِلَيْهِ رسولُ الله فقال: «مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ» متفق
عليه .
٢٢٦ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى رسول الله
٨٣<noinclude>{{وسط|٨٣}}</noinclude>
232oeghq03tsd9yimjkrlz1swjp8bki
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/88
104
304967
611660
611578
2026-07-11T13:39:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611660
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>، فقالوا : أتقبلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟ فقال: «نَعَمْ» قالوا: لَكِنَّا والله ما نُقَبِّلُ ! فقال
رسول الله : أو أَمْلِكُ إِنْ كَانَ نَزَعَ مِنْ قُلُوبِكُمُ الرَّحْمَةَ؟» متفق عليه .
٢٢٧ ـ وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ لا
يَرْحَم النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ» متفق عليه .
٢٢٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أَحَدُكُمْ
للنَّاسِ، فَلْيُخَفِّف، فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ وَالْكَبِيرَ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ
لِنَفْسِهِ ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» متفق عليه .
وفي رواية: «وَذَا الْحَاجَةِ».
٢٢٩ - وعن عائشة رضي الله عنها :قَالَتْ: إِنْ كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيَدَع الْعَمَلَ،
وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ» متفق عليه .
٢٣٠ - وَعَنها رضي الله عنها قَالَتْ : نَهَاهُمُ النَّبِيُّ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ،
فقالوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قال: «إنِّي لَسْتُ كَهَيْتَتِكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي
وَيَسْقِيني» متفق عليه
«إني
مَعْنَاهُ يَجْعَلُ فِي قُوَّةَ مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ .
٢٣١ - وعن أبي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بن رِبْعِيِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لأقومُ إِلَى الصَّلاةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوْزَ
في صَلاتِي كَرَاهِيَةً أَنْ أَشُقُ عَلَى أَمِّهِ» رواه البخاري .
٢٣٢ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
صَلَّى صَلَاةَ الصُّبح فَهُوَ في ذمة الله فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مِنْ
يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدرِكْهُ ، ثُمَّ يَكُبُهُ عَلَى وَجْهُهُ فِي نَارِ جَهَنَّم» رواه مسلم .
٢٣٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ أَخُو
الْمُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُه وَلا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ .
في
٨٤<noinclude>{{وسط|٨٤}}</noinclude>
264a5r573qy1a09e4ru2lkwo7eyf7oz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/89
104
304968
611661
611579
2026-07-11T13:39:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611661
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَب يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ» متفق عليه .
٢٣٤ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : «المُسْلِمُ أخو
الْمُسْلِم لا يخونه وَلا يَكْذِبُهُ وَلا يَخْذُلُهُ ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ
وَمَالُه وَدَمُهُ، التَّقْوَى ههنا ، بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المسلم
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
٢٣٥- وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَبَاغَضُوا،
وَلا تَدَابَرُوا وَلا يَبعُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخواناً . الْمُسْلِمُ
أخو المُسْلِم : لا يَظْلِمُه وَلا يَحْفِرُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ التَّقْوَى ههنا - وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ - بِحَسْبِ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى
الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضه» رواه مسلم .
النجش : أَنْ يَزِيدَ في ثَمَنِ سِلْعَةٍ يُنادى عَلَيْهَا فِي السُّوقِ وَنَحْوِهِ، وَلَا
رَغْبَةً لَه فِي شِرَائِهَا بَلْ يَقصِد أَنْ يَغُرَّ غَيْرَهُ، وَهذَا حَرَامٌ. «وَالنَّدَابُرُ» : أَنْ يُعرِضَ
عَن الْإِنْسَانِ وَيَهْجُرَهُ وَيَجْعَلَهُ كَالشَّيْءِ الَّذِي وَرَاءَ الظهْرِ وَالدُّبرِ .
٢٣٦ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ . حَتَّى يُحِبُّ
لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» متفق عليه.
٢٣٧- وعنه قال : قال رسول الله : «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً فَقَالَ رَجُلٌ :
يا رسول الله أنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُوماً أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ظَالِماً كَيْفَ أَنْصُرُهُ؟ قال :
تحجُزُهُ - أَوْ تَمْنَعُهُ - مِنَ الظُّلْمِ فَإِنْ ذلِكَ نَصْرُهُ» رواه البخاري.
٢٣٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى
الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَاتَّبَاعُ الْجَنائِزِ وَإِجَابَة الدَّعْوَةِ،
وَتَسْمِيتُ الْعَاطِس » متفق عليه .<noinclude>{{وسط|٨٥}}</noinclude>
96ros271xh72gwd9ibb0yzmi05wo4co
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90
104
304969
611662
611580
2026-07-11T13:39:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611662
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وفي رواية لمسلم: «حَقُّ الْمُسْلِم سِتّ إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلَّم عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ
فَأَجِبْهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ، فَانْصَحْ لَهُ ، وإِذَا عَطَس فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا
مرِضَ، فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ ، فَاتَّبَعْهُ».
٢٣٩ - وعن أبي عُمَارَةَ البَرَاءِ بن عازب رضي الله عنهما قال : أَمرنا رسول الله
بسَبْعٍ ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعِ : أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتَّبَاعِ الْجِنَازَةِ، وَتَسْمِيتِ
الْعَاطِس ، وَإبْرَارِ الْمُقْسِمِ ، وَنَصْرِ المَظْلُومِ ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ
السَّلام . وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمٍ أَوْ تَخَتُم بِالذَّهَبِ، وَعَنْ شُرْبِ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ
الحُمْرِ، وَعَنِ الْقَسِيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيباج . متفق عليه .
..
وفي رواية : وَإِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي السَّبْعِ الْأَوَّل.
«المَياثِرِه بَيَاءٍ مُثَنَّاةٍ قَبْلَ الأَلِفِ، وَثاءٍ مُثَلّثةٍ بَعْدَهَا، وَهِيَ جَمْعُ مِبْشَرَةٍ، وَهِيَ
شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ حَرِيرِ وَيُحْشَى قُطناً أَوْ غَيْرَهُ، وَيُجْعَلُ فِي السَّرْجِ وَكُورِ الْبَعِيرِ
يَجْلِسُ عَلَيْهِ الرَّاكِبُ. «الْقَسِّي» بفتح القاف وكسر السين المهملة المشدّدة :
وَهِيَ ثِيَابٌ تُنسَجُ مِنْ حَرِيرٍ وَكَتَّانٍ مُخْتَلِطَيْنِ. وَإِنْشَادُ الضَّالَّة»: تَعْرِيفُهَا .
٢٨ '''باب ستر عورات المُسلمين والنهي عن إشاعتها لغير
ضرورة'''
قال الله تعالى : إِنَّ الَّذينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ) النور: ١٩ .
٢٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَسْتُرُ عَبْدٌ عَبْداً فِي
الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه مسلم .
٢٤١ ـ وعنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إِلَّا
المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلِ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبحَ وَقَدْ
٨٦<noinclude>{{وسط|٨٦}}</noinclude>
osbxcp8y9e4g5m6vlnqk0t3io7eqli3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91
104
304970
611663
611584
2026-07-11T13:39:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611663
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ : يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ،
وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سَتْرَ الله عنه متفق عليه .
٢٤٢ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إِذَا زَنَتِ الأمَةُ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ،
وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّانِيَةَ فَلْيَجْلِدْهَا الحَدَّ وَلَا يُشَرِّبْ عَلَيْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتِ
الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ» متفق عليه . «التشريب»: التوبيخ .
٢٤٣ - وعنه قال : أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ خَمْراً قال: «اضْرِبُوهُ» قال أبو
هريرة : فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَالصَّارِبُ بِنَعْلِهِ ، وَالصَّارِبُ بِثَوْبِهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ
بَعْضُ الْقَوْمِ : أَخْزَاكَ الله قال : لا تَقُولُوا هكَذَا لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ» رواه
البخاري .
٢٩ - '''باب قضاء حوائج المُسلمين
'''قال الله تعالى : ﴿وَافَعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الحج : ٧٧ .
٢٤٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المُسْلِمُ أَخُو
المُسلِم لا يظلمه ولا يُسْلِمُهُ مَنْ كَانَ في حَاجَةٍ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ
فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ الله عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ
مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» متفق عليه .
الدُّنْيا
٢٤٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن نفْسَ عَنْ
مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفْسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ
عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ الله عَلَيْهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ الله في
وَالآخِرَةِ، وَالله في عَوْنِ الْعَبدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً
يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقاً إلَى الجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ
الله تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتاب الله، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَغَشيتهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَحَفْتُهُمُ المَلائِكَةُ ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِنْدَهُ. وَمَنْ بَطْاً
عَمَلُهُ لَمْ يُسرع بِه نَسَبُهُ» رواه مسلم .
٨٧<noinclude>{{وسط|٨٧}}</noinclude>
0ql9wo5779xopvp1buzd8n6jwibyirp
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/92
104
304971
611664
611585
2026-07-11T13:40:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611664
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
٣٠ - باب الشفاعة
قال الله تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ا
٢٤٦ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ
حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فقال: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ويقضي الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ما
أحب متفق عليه .
وفي رواية: «مَا شَاءَ».
٢٤٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قِصَّةِ بَرِيرَةً وَزَوجها. قال: قال لَهَا
النَّبِيُّ : لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ الله تَأْمُرُنِي قَالَ: «إِنَّمَا اشْفَعُ» قَالَتْ:
لا حَاجَةً لي فيه. رواه البخاري.
٣١ - '''باب الإصلاح بين الناس
'''قال الله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مِنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النَّاس ) النساء : ١١٤ وقال تعالى : (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
النساء: ١٢٨ وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ الأنفال: 1
وقال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) الحجرات : ١٠ .
٢٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كُل سُلامَى مِنَ
النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ
الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ. وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
صَدَقَةٌ متفق عليه .
ومعنى تَعْدِلُ بَيْنَهُمَا : تُصْلِحُ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ .
٨٨<noinclude>{{وسط|٨٨}}</noinclude>
at2p9nu1hoqjyfuedskmgomgsqiwgx1
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/93
104
304972
611665
611586
2026-07-11T13:40:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611665
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٤٩ - وعن أُمِّ كُلْثُومٍ بنتِ عُقْبَةَ بن أَبي مُعَيط رضي الله عنها قالت: سمعتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَينِمِي خَيْراً، أَوْ
يَقُولُ خَيْراً» متفق عليه .
وفي رواية مسلم زيادة قالت: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخُص فِي شَيْءٍ مِما يَقُولُهُ
النَّاسُ إلا في ثَلاثٍ، تَعْنِي : الحَرْبَ، وَالإصْلاحَ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثَ الرَّجُلِ
امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثَ المَرْأَةِ زَوْجَهَا .
٢٥٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم
بِالْبَابِ عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُمَا، وإذا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الْآخِرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ
يَقُولُ : واللَّهِ لا أَفْعَلُ، فَخَرَج عَلَيْهِمَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: «أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ
لا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ ؟ فقال : أنا يا رسولَ اللَّهِ، فَلَهُ أَيُّ ذلِكَ أَحَبُّ، متفق عليه .
معنى: (يَسْتَوْضِعُهُ : يَسْأَلُهُ أَنْ يَضَعَ عَنْهُ بَعْضَ دَيْنِهِ وَيَسْتَرْفِقُهُ : يَسْأَلَهُ
الرِّفْق . «وَالْمُتَأَلي»: الحَالِفُ .
٢٥١ - وعن أبي العباس سهل بن سعدٍ السَّاعِدِيّ رضي الله عنه، أن رسول الله
بَلَغَهُ أَنَّ بَني عَمْرِو بن عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شَرٌّ، فَخَرَجَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يُصْلِحُ
بَيْنَهُمْ في أُناس
أناس مَعَه فَحُبِسَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَحَانَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ بِلالُ إِلَى أَبِي
بكر رضي الله عنهما فقال : يَا أَبَا بَكْرٍ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدْ حُبِسَ، وَحَانَتِ
الصَّلاةُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمُ النَّاسِ ؟ قال : نَعَمْ إِنْ شِئْتَ، فَأَقَامَ بِلالُ الصَّلاةَ، وَتَقَدَّمَ
أَبو بَكْرِ فَكَبَّرَ النَّاسُ وَجَاءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ حَتَّى قَامَ فِي
الصَّفِّ، فَأَخَذَ النَّاسُ في التَّصْفِيقِ، وَكَانَ أبو بكر رضي الله عنه لا يَلْتَفِتُ في
صلاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ التَّصْفِيقَ الْتَفَتَ، فَإِذَا رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَشَارَ إِلَيْهِ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ أبو بكر رضي الله عنه يَدَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَرَجَعَ الْفَهْقَرَى
وَرَاءَهُ حَتَّى قَامَ في الصَّفِّ، فَتَقدَّمَ رسول الله ، فَصَلَّى النَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ
أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي الصَّلَاةِ أَخَذْتُمْ
٨٩<noinclude>{{وسط|٨٩}}</noinclude>
lu4wz0ohtgk7u4bix2ffrw2kg86pmmb
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/94
104
304973
611666
611587
2026-07-11T13:40:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611666
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>في التَّصْفِيقِ ؟! إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ. مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ
الله، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ: سُبْحَانَ الله ، إلَّا الْتَفَتَ يا أَبَا بَكْر مَا
مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ بالنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ إِلَيْكَ؟» فقال أَبُو بَكْرٍ: مَا كَان يَنْبَغِي
أبي قُحافَةَ أَنْ يُصَلِّي بالنَّاسِ بَيْنَ يَدَي رسول الله
صلى الله عليه وسلم. متفق عليه .
معنى «حُبسَ» أَمْسَكُوهُ لِيُضِيفُوه .
٣٢ ـ '''باب فضل ضعفة المُسلمين
والفقراء الخاملين
لأبن'''
قال الله تعالى : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
يرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ) الكهف : ٢٨ .
٢٥٢ - عن حارثة بن وهب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا
أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعْفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ . أَلا
أَخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاطٍ مُسْتَكْبِرِ» متفق عليه .
الْعُتُلُ : الغَلِيظُ الجَافِي . «وَالجَوَّاظُ» بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء
المعجمة : وَهُوَ الجَمُوعُ المَنُوعُ ، وقيل : الضَّخْمُ المُخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ، وَقِيلَ:
الْقَصِيرُ الْبَطِينُ .
٢٥٣ - وعن أبي العباس بن سعد الساعِدِيّ رضي الله عنه قال : مرَّ رَجُلٌ على
النبي
صلى الله عليه وسلم ، فقال لرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ : مَا رَأْيَكَ في هذا ؟ فقال : رَجُلٌ مِنْ
أَشْرَافِ النَّاسِ ، هذا واللهِ حَريٌّ إِنْ خَطَبَ أنْ يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَعَ
فَسَكَت رسولُ الله ، ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرُ ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا رَأيك في
هذا ؟ فقال : يا رسول الله هذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ المُسْلِمِينَ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ
أَنْ لا يُنْكَحَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لا يُشَفِّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ. فقال رسول الله
: «هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلِ هذَا» متفق عليه .
٩٠<noinclude>{{وسط|٩٠}}</noinclude>
38af25qex7pvkvdbprms77w2damyh6m
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/95
104
304974
611667
611588
2026-07-11T13:40:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611667
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قوله: «حَرِيٌّ» هو بفتح الحاء وكسر الراء وتشديد الياء : أي حقيق.
وقوله : «شَفَعَ» بفتح الفاء .
٢٥٤ ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْتَجَّتِ
الجَنَّةُ وَالنَّارُ فقالتِ النَّارُ : فِي الجَبَارُونَ وَالمُتَكَبِّرُونَ، وَقَالَتِ الجِنَّةُ : فِي ضُعَفَاءُ
النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ ، فَقَضَى اللَّهُ بَيْنَهُمَا: إِنَّكَ الجَنَّةُ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ،
وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّب بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكِلَيْكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُهَا» رواه مسلم .
٢٥٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إنه ليَأْتِي الرَّجُلُ
السَّمِينُ الْعَظِيمُ يَومَ الْقِيَامَةِ لا يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ» متفق عليه .
٢٥٦ ـ وعنه أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءً كَانَتْ تَقُمُ المَسْجِدَ، أو شاباً، فَفَقَدَهَا، رسول الله
، فَسَأَلَ عَنْهَا أَوْ عَنْهُ، فقالوا : مَاتَ قال: «أَفَلا كُنتُمْ آذَنْتُمُونِي فَكَأَنَّهُمْ
صَغَرُوا أَمْرَهَا، أَوْ أَمْرَهُ، فقال: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قال :
«إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوعَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ الله تعالى يُنَوِّرُهَا بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» متفق
عليه .
قوله «تقم» هو بفتح التاءِ وَضَمِّ الْقَافِ : أَيْ تَكْنُسُ وَالْقَمَامَةُ» :
الْكُنَاسَةُ. وَآذَنْتُمونِي بِمَدَّ الهَمْزَةِ : أَيْ : أَعْلَمْتُمُونِي .
٢٥٧ ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ربِّ أَشْعَثُ أَغْبَرَ مَدْفُوعِ بِالْأَبْوَابِ لَوْ
أَقْسَمَ عَلَى الله لأبره» رواه مسلم .
٢٥٨ - وعن أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا
عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ، وَأَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ
أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ. وَقُمْتُ عَلَى بَاب النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ متفق
عليه .
وَالجَدُّ» بفتح الجيم : الحَقِّ وَالْغِنى . وقوله : «مَحْبُوسُونَ» أَيْ : لَمْ يُؤْذَنْ
لَهُمْ بَعْدُ فِي دُخُول الجَنَّةِ .
٩١<noinclude>{{وسط|٩١}}</noinclude>
09su760p162np8tboejisi2q2twra3w
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/96
104
304975
611668
611589
2026-07-11T13:40:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611668
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-
٢٥٩ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي المَهْدِ إِلَّا
ثلاثة : عيسى ابْنُ مَرْيَمَ، وَصَاحِب جُرَيْجٍ، وَكَانَ جُرَيْجٍ رَجُلًا عَابِداً، فَاتَّخَذَ
صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا، فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ: يَا جُرَيْج، فقال: يَا رَبِّ أُمِّي
وَصَلاتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ فَانْصَرَفَتْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي،
فَقَالَتْ : يَا جُرَيْجُ ، فقال : أَي رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي . فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ، فَلَمَّا كَانَ
مِنَ الْغَدِ أَنتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ : يَا جُرَيجُ ، فقال : أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلاتِي، فَأَقْبَلَ
عَلَى صَلاتِهِ، فَقَالَتْ: اللهم لا تُمِتهُ حَتَّى يَنْظُرَ إلَى وُجُوهِ المُومِسَاتِ. فَتَذَاكَرَ بَنُو
إِسْرَائِيل جُرَيْجاً وَعِبَادَتُه ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِيٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتُمْ
لأَفْتِتَنَّهُ، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَاعِياً كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ،
فَأَمْكَتَتَهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا . فَحَمَلَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ : هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ ، فَأَتَوْهُ
فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ، وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ ، فقال : مَا شَأْنُكُمْ؟ قالوا : زَنَيْتَ
بِهذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ . قال : أَيْنَ الصَّبِيُّ فَجَاؤُوا بِهِ فقال: فقال : دَعُونِي حَتَّى
أُصَلِّي، فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبيَّ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ: يَا غُلَامُ مَنْ
أبوك ؟ قال : فلانُ الرَّاعِي، فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَقَالُوا : نَبْنِي
لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ ، قال : لا ، أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ، فَفَعَلُوا وَبَيْنَا
صَبِيٌّ يَرْضَعُ مِنْ أُمِّهِ ، فَمَرٌ رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى دابَّةٍ فَارِهَةٍ وَشَارَةٍ حَسَنَةٍ ، فقالت أُمُّهُ :
اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مثل هذا ، فَتَرَكَ الثَّدْيَ وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فقال: «اللَّهُمَّ لا
تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَى ثَدْيِهِ فَجَعَلَ يَرْتَضِعُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَهُوَ يَحْكِي ارْتِضَاعَهُ بِأَصْبُعِه السَّبَّابَةِ في فِيهِ، فَجَعَلَ يَمُصُهَا، قال: «وَمَرُّوا بِجَارِيَةٍ
وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا، وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ، وَهِي تَقُولُ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ .
فقالت أُمُّهُ : اللهم لا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا ، فَتَرَكَ الرَّضَاعَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا فقال : اللَّهُمَّ
اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ، فَهُنَالِكَ تَرَاجَعَا الحَدِيثَ فقالت : مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيْئَةِ فَقُلْتُ :
اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهُ فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، وَمَرُّوا بِهَذِهِ الأَمَةِ وَهُمْ
يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ : زَنَيْتِ سَرَقْتِ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَهَا فَقُلْتَ:
اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَها ؟! قالَ إِنَّ ذلِكَ الرَّجُلَ كَانَ جَبَّاراً فَقُلْتُ : اللَّهُمْ لا تَجْعَلْنِي
٩٢<noinclude>{{وسط|٩٢}}</noinclude>
a97e747vwvze1u8lwmy6ffcfndy0b4n
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/97
104
304976
611669
611590
2026-07-11T13:40:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611669
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مِثْلَهُ، وَإِنَّ هَذِهِ يَقُولُونَ لها زَنَيْتِ، وَلَمْ تَزْنِ، وَسَرَقْتِ، وَلَمْ تَسْرِقُ، فَقُلتُ :
اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا» متفق عليه .
والمومسات» بضَمِّ الميم الأولى، وإسكان الواو وكسر الميم الثـانـيـة
وبالسين المهملة ، وَهُنَّ الزَّوَانِي. وَالمُومِسَةُ : الزَّانِيَةُ. وقوله: «دَابَّةٌ فَارِهَةٌ) بِالْفَاءِ :
أي حَادِقَةٌ نَفِيسَةٌ . ( وَالشَّارَةُ بِالسِّينِ المُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ: وَهِيَ
الجَمَالُ
الظَّاهِرُ في الهَيْئَةِ وَالمَلْبس. وَمَعْنَى تَرَاجَعَا الحَدِيثَ أَيْ : حَدَّثَتِ الصَّبِيَّ
وَحَدَّثَهَا، والله أعلم.
٣٣ - '''باب مُلاطفة اليتيم والبنات
وسائر الضَّعَفَة والمساكين والمنكسرين والإحسان إليهم والشفقة عليهم
والتواضع معهم، وخفض الجناح لهم'''
قال الله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ الحجر: ٨٨ وقال تعالى :
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ
عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا الكهف: ٢٨ وقال تعالى : ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا
تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ الضحى : ٩ ، ١٠ وقال تعالى : (أَرَأَيْتَ الَّذِي
يُكَذِّبُ بِالدِّين . فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُ الْيَتِيمَ. وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ المِسْكِين)
الماعون : ١ - ٣ .
٢٦٠ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ نَفَرٍ،
فقال المُشْرِكُونَ للنبي : اطْرُدْ هؤلاء لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا، وَكُنْتُ أَنا وَابْنُ
مَسْعُودٍ وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْل وَبِلال وَرَجُلانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْس رسول
الله صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ الله أَنْ يَقَعَ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) الأنعام : ٥٢ رواه مسلم .
٢٦١ - وعن أبي هُبَيرَةَ عَائِدِ بن عَمْرٍو الْمُزَنِي وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ رضي
٩٣<noinclude>{{وسط|٩٣}}</noinclude>
awr2g295cdzh155pyn407hjcbgtlz7y
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/99
104
304978
611670
611592
2026-07-11T13:41:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611670
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>اللَّهِ» وَأَحْسَبُهُ قال: «وَكَالْقَائِمِ الَّذي لا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ الَّذِي لَا يُفْطِرُ» متفقُ
عليه.
٢٦٦ ـ وعنه عن النبي قال : شَرُّ الطَّعَام طَعَامُ الوليمة، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا،
وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» رواه
مسلم.
وفي رواية في الصحيحين عن أبي هريرة من قوله: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ
الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاء».
٢٦٧ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى
تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ . رواه مسلم .
جَارِيَتَيْنِ» أَيْ : بِنتَيْنِ .
٢٦٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا
تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ واحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا
وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ فَقالَ: «مَن
ابْتُلِيَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً من النَّارِ» متفق
عليه .
٢٦٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابنتين لها،
فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلى فِيهَا تَمْرَةً
لتأكُلَهَا، فَاسْتَطعمتها ابْنَتَاهَا، فَشَقَّت التَّمْرَةَ الَّتي كَانَتْ تُريدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا ،
فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا ، فَذَكَرْتُ الذي صَنَعَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله قَدْ أَوْجَبْ
لَها بِهَا الجَنَّةَ ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ» رواه مسلم.
٢٧٠ - وعن أبي شُرَيْحٍ خُوَيْلِدِ بْن عَمْرٍو الحَزَاعِيِّ رضي الله عنه قال : قال النبي
: «اللَّهُمَّ إنِّي أَحَرِّجُ حَقَّ الضعِيفَينِ الْيَتِيمِ وَالمَرأة حديث حسن رواه النسائي
بإسناد جيد .
٩٥<noinclude>{{وسط|٩٥}}</noinclude>
cu6x9xgkkxp1j0f1oue955zfow2z9yu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100
104
304979
611620
611593
2026-07-11T13:33:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611620
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>ومعنى : «أُحَرِّجُ : الحِقُ الحَرَجَ ، وَهُوَ الإِثْمُ بِمَنْ ضَيْعَ حَقَّهُمَا، وَأُحَذِّرُ مِنْ
ذلك تحذيراً بليغاً، وَأَزْجُرُ عَنْهُ زَجْراً أَكِيداً .
٢٧١ - وعن مُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما قال : رَأَى سَعْدُ أَنَّ لَهُ
فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فقال النبيُّ : هَلْ تُنصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ»
رواه البخاري هكَذَا مُرْسَلاً ، فَإِنَّ مُصْعَب بن سعدٍ تابعي، ورواه الحافظ أبو
بكر البرْقَانِي في صحِيحِهِ مُتَّصِلاً عن مُصْعَب عن أبيه رضي الله عنه .
٢٧٢ - وعن أبي الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرٍ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ، فَإِنَّمَا تُنصَرُونَ، وَتُرْزَقُونَ بِضُعَفَائِكُمْ» رواه أبو داود بإسناد
٣٤ - '''باب الوصية بالنساء'''
قال الله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ( النساء: ١٩ وقال تعالى :
وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوِ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
فَتَذَرُوها كَالمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَحِيماً) النساء:
٢٧٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اسْتَوْصُوا
بِالنِّسَاءِ خَيْراً، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع ، وَإِنَّ أَعُوجَ مَا فِي الضّلع أَعْلاه،
فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ» متفق
عليه
وفي رواية في الصحيحين»: «المَرْأَةُ كَالضّلَعِ إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإِنِ
اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ وَفِيهَا عَوج .
وفي رواية لمسلم : «إنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى
طَرِيقَةٍ، فَإِنْ اسْتَمَتَعْتَ بها اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفِيهَا عَوَجٌ وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا
وَكَسْرُها طلاقها».
،
٩٦<noinclude>{{وسط|٩٦}}</noinclude>
apa1c1ckxonooaegg70tlhgg4umxfvt
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/26
104
304982
611628
611598
2026-07-11T13:34:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611628
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>«اتقي الله» وَاصْبِرِي فَقَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي! وَلَمْ تَعْرِفُهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ {{ص}}، فَأَتَتْ بَابَ النَّبيِّ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فقالت: لَمْ أَعْرِفْكَ، فقالَ: «إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى» متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: «تَبْكِي عَلَى صَبيٍّ لَهَا».
٣٢- وَعَنْ أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال: «يَقُول الله تعالى:
مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءً إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلَّا الجنة» رواه البخاري.
٣٣- وَعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّهَا سَأَلَتْ رسول الله {{ص}} عَن الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَها أَنَّهُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ اللَّهُ تعالى عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ تعالى رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ في الطَّاعُون فَيَمْكُتُ في بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يُصِيبُهُ إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ» رواه البخاري.
٣٤- وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ {{ص}} يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ
وجَلَّ قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عبدِي بِحَبِيبَتَيهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ» يُرِيدُ عَيْنَيْه، رواه
البخاري.
٣٥- وَعَنْ عَطَاء بن أَبي رَبَاحٍ قالَ: قالَ لِي ابْنُ عَبَّاس رضي الله عنهما: أَلا أريكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قالَ: هذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتتِ النبي فقَالَتْ: إِنِّي أَصْرَعُ، وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ، فَادْعُ الله تعالى لِي قَالَ: «إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله تعالى أَنْ يُعَافَيكِ فَقَالَتْ: أَصْبِرُ، فقالت: إني أتكَشَّفُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لا اتكشف، فَدَعَا لَهَا. متفق عليه.
٣٦- وَعَنْ أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى رسول الله {{ص}} يَحْكِي نَبيّاً من الأنبياءِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِمْ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ فَأَدْمَوْهُ وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، يَقُولُ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٢٢}}</noinclude>
23kq9kjsrc78zm9h7fr81zzuofuuq1p
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/27
104
304983
611629
611599
2026-07-11T13:34:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611629
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٧- وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ وأبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما عن النَّبيِّ {{ص}} قَالَ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حَزَنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ.» متفق عليه.
وَ«الْوَصَبُ»: الْمَرَضُ.
٣٨- وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: دَخَلْتُ عَلَى النبي {{ص}} وَهُوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا قال: «أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ» قلت: ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قال: «أَجَلْ، ذَلِكَ كَذَلِكَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحُطَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا» متفق عليه. وَ«الْوَعْكُ»: مَغْثُ الْحُمَّى، وَقِيلَ: الْحُمَّى.
٣٩- وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ» رواه البخاري.
٤٠- وَضَبَطُوا «يُصِبْ»: بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِهَا.
وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِلًا، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي» متفق عليه.
٤١- وَعَنْ أَبي عَبْدِ اللهِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ رضي الله عنه قال: شَكَوْنَا إِلَى رسولِ الله {{ص}} وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلَا تَدْعُو لَنَا؟ فَقَالَ: «قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، ثُمَّ يُؤْتَى بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، مَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللهِ لَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ،<noinclude>{{وسط|٢٣}}</noinclude>
8wnr9407vq89jyfwfdevcr28ljco9x5
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30
104
304986
611604
2026-07-11T12:24:58Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611604
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>كَثِيراً. وَالصُّرَعَةُ بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الرَّاءِ، وَأَصْلُهُ عِنْدَ الْعَرَبِ مَنْ يَصْرَعُ النَّاسَ.
٤٦- وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ رضي الله عنه قال: كُنْتُ جَالِساً مَعَ النَّبِيِّ {{ص}}، وَرَجُلانِ يَسْتَبَّانِ، وَأَحَدُهُمَا قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ. فَقَالَ رسولُ الله {{ص}}: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ذَهَبَ مِنْهُ مَا يَجِدُ». فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قَالَ: «تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» متفق عليه.
٤٧- وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قَالَ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظاً، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ» رواه أبو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٤٨- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ {{ص}}: أَوْصِنِي، قَالَ: «لا تَغْضَبْ». فَرَدَّدَ مِرَاراً، قَالَ: «لا تَغْضَبْ» رواه البخاري.
٤٩- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى الله تعالى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» رواه الترمذي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥٠- وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ رضي الله عنه وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّاناً، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الْأَمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ. فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللَّهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلَا تَحْكُمُ فِينَا بِالْعَدْلِ. فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ{{ص}}: خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ<noinclude>{{وسط|٢٦}}</noinclude>
bsqvky94dc9g3wgwxv0vc2m4rrap9ai
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101
104
304987
611606
2026-07-11T12:28:46Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611606
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قوله : «عوج» هو بفتح العين والواو.
٢٧٤ - وعن عبد
أنه سَمِعَ النبي صلى الله عليه وسلم يَحْطُب، وَذَكَرَ
رضي الله عنه،
بن
النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا، فقال رسول الله : إذ الْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ
عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ في رَهْطِهِ ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ، فَوَعَظَ فِيهِنَّ، فَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ
فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ
مِنَ الضَّرْطَةِ وقال: «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟» متفق عليه .
«وَالْعَارِمُ بالعين المهملة والراء : هُوَ الشِّرِّيرُ المُفْسِد، وقوله: «انْبَعَثَ»،
أَيْ : قَامَ بِسُرْعَةٍ .
٢٧٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ
مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلْقاً رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ أَوْ قَالَ: «غَيْرَهُ» رواه مسلم .
وقولُهُ: «يَفْرَك هو بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه : يُبْغِضُ،
يقالُ : فَرِكَتِ المَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَفَرِكَهَا زَوْجُهَا ، بكسر الراء، يَفْرَكُها بفتحها : أي :
أبغضها، والله أعلم .
٢٧٦ - وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمِيٌّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النبي صلى الله عليه وسلم في
حَجَّةِ الْوَدَاع يَقُولُ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ الله تعالى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ، قال :
ألا وَاسْتَوْصُوا بالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ
ذلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فإن فَعَلْنَ فَاهْجُرُواهُنَّ فِي المَضَاجِعِ ،
وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ فإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً، أَلا إِنَّ لَكُم
عَلَى نِسَائِكُمْ حَقّاً، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً، فحقَّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَن لا يُوطِتْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ
تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ، أَلا وَحَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ
فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ» رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
مبرح
قوله صلى الله عليه وسلم عَوَانٍ أَي : أسِيرَاتٌ جَمْعُ عَانِيةٍ، بِالْعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَهِيَ
الأسيرَةُ، وَالْعَانِي : الأسير . شَبَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم المَرْأَةَ فِي دُخُولِها تَحْتَ حُكْم
الزوج بالأسِيرِ وَالضَّرْبُ المُبَرِّحُ : هُوَ الشَّاقُ الشَّدِيدُ ، وقوله : «فَلا تَبْغُوا
۹۷<noinclude>{{وسط|٩٧}}</noinclude>
3jjt8d8brffz78jnfmdoipzlmggkh69
611621
611606
2026-07-11T13:33:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611621
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قوله : «عوج» هو بفتح العين والواو.
٢٧٤ - وعن عبد
أنه سَمِعَ النبي صلى الله عليه وسلم يَحْطُب، وَذَكَرَ
رضي الله عنه،
بن
النَّاقَةَ وَالَّذِي عَقَرَهَا، فقال رسول الله : إذ الْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ
عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ في رَهْطِهِ ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ، فَوَعَظَ فِيهِنَّ، فَقَالَ: «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ
فَيَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ العَبْدِ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ
مِنَ الضَّرْطَةِ وقال: «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟» متفق عليه .
«وَالْعَارِمُ بالعين المهملة والراء : هُوَ الشِّرِّيرُ المُفْسِد، وقوله: «انْبَعَثَ»،
أَيْ : قَامَ بِسُرْعَةٍ .
٢٧٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ
مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلْقاً رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ أَوْ قَالَ: «غَيْرَهُ» رواه مسلم .
وقولُهُ: «يَفْرَك هو بفتح الياء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه : يُبْغِضُ،
يقالُ : فَرِكَتِ المَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَفَرِكَهَا زَوْجُهَا ، بكسر الراء، يَفْرَكُها بفتحها : أي :
أبغضها، والله أعلم .
٢٧٦ - وعن عمرو بن الأحوص الجُشَمِيٌّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ النبي صلى الله عليه وسلم في
حَجَّةِ الْوَدَاع يَقُولُ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ الله تعالى، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ، قال :
ألا وَاسْتَوْصُوا بالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ
ذلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فإن فَعَلْنَ فَاهْجُرُواهُنَّ فِي المَضَاجِعِ ،
وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ فإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً، أَلا إِنَّ لَكُم
عَلَى نِسَائِكُمْ حَقّاً، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً، فحقَّكُمْ عَلَيْهِنَّ أَن لا يُوطِتْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ
تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ، أَلا وَحَقَّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ
فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ» رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
مبرح
قوله صلى الله عليه وسلم عَوَانٍ أَي : أسِيرَاتٌ جَمْعُ عَانِيةٍ، بِالْعَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَهِيَ
الأسيرَةُ، وَالْعَانِي : الأسير . شَبَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم المَرْأَةَ فِي دُخُولِها تَحْتَ حُكْم
الزوج بالأسِيرِ وَالضَّرْبُ المُبَرِّحُ : هُوَ الشَّاقُ الشَّدِيدُ ، وقوله : «فَلا تَبْغُوا
٩٧<noinclude>{{وسط|٩٧}}</noinclude>
rqze5bcq4hiydyp276wxpd0dnh0j4jt
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121
104
304988
611607
2026-07-11T12:29:05Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611607
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>وفي روايةٍ لَهُ: «فَأَقْدَمُهُمْ سِلْماً» بَدَلَ «سِنّاً»: أَوْ إِسْلاماً.
وفي روايةٍ: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله، وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِذَا كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنّاً».
وَالْمُرَادُ بِسُلْطَانِهِ مَحَلُّ وِلَايَتِهِ، أَوِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ. «وَتَكْرِمَتُهُ» بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ: وَهِيَ مَا يَنْفَرِدُ بِهِ مِنْ فِرَاشٍ وَسَرِيرٍ وَنَحْوِهِمَا.
٣٤٩ - وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله {{ص}} يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» رواه مسلم.
وَقَوْلُهُ «لِيَلِنِي» هُوَ بِتَخْفِيفِ النُّونِ وَلَيْسَ قَبْلَهَا يَاءٌ، وَرُوِيَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ مَعَ يَاءٍ قَبْلَهَا. وَ«النُّهَى»: الْعُقُولُ. وَ«أُولُو الْأَحْلامِ» هُمُ الْبَالِغُونَ، وَقِيلَ: أَهْلُ الْحِلْمِ وَالْفَضْلِ.
٣٥٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» ثَلاثاً، «وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ» رواه مسلم.
وَعَنْ أَبِي يَحْيَى، وَقِيلَ: أَبِي مُحَمَّدٍ، سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ - بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَإِسْكَانِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ - الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قال: انْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ {{ص}}، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: «كَبِّرْ كَبِّرْ» وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ، فَسَكَتَ، فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: «أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ؟» وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ. متفق عليه.
وَقَوْلُهُ: «كَبِّرْ كَبِّرْ» مَعْنَاهُ: لِيَتَكَلَّمِ الْأَكْبَرُ.<noinclude>{{وسط|١١٧}}</noinclude>
28roczfbkz3qrol28tnuisf4fbm58m2
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/122
104
304989
611608
2026-07-11T12:30:13Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611608
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٥٢ - وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ، يَعْنِي فِي الْقَبْرِ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذاً لِلْقُرْآنِ؟» فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ. رواه البخاري.
٣٥٣ - وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قال: «أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ، فَجَاءَنِي رَجُلانِ، أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، فَتَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ، فَقِيلَ لِي: كَبِّرْ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْهُمَا» رواه مسلم مُسْنَداً والبخاري تعليقاً.
٣٥٤ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللهِ تعالى إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ، وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ». حديث حسن رواه أبو داود.
٣٥٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنهم قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا» حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وفي رواية أبي داود: «حَقَّ كَبِيرِنَا».
٣٥٦ - وَعَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ رحمه الله أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها مَرَّ بِهَا سَائِلٌ، فَأَعْطَتْهُ كِسْرَةً، وَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَهَيْئَةٌ، فَأَقْعَدَتْهُ، فَأَكَلَ، فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: قال رسولُ الله {{ص}}: «أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ» رواه أبو داود.
لكن قال: مَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ مُسْلِمٌ فِي أَوَّلِ صَحِيحِهِ تَعْلِيقاً، فَقَالَ: وَذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: أَمَرَنَا رسولُ الله {{ص}} أَنْ نُنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ، وَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي كِتَابِهِ «مَعْرِفَةُ عُلُومِ الْحَدِيثِ» وَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٣٥٧ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى<noinclude>{{وسط|١١٨}}</noinclude>
jtl4t23yoa9x67c7yqf30dojva3kd5x
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/102
104
304990
611609
2026-07-11T12:31:08Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611609
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً، أي : لا تَطْلُبُوا طريقاً تَحْتَجُون به عليْهنَّ وتُؤْذُونَهنَ به ، والله أعلم
۲۷۷ - وعن معاوية بن حَيْدَةَ رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ما حق زوجـة
أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قال: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَضْرِبٍ
الْوَجْهَ، وَلا تُقبح، وَلا تَهْجُرْ إلا في الْبَيْتِ حديث حسن رواه أبو داود
وقال : معنى لا تقبح» أي : لا تَقُلْ قَبَّحَكِ اللَّهِ .
۲۷۸ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ
إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً ، وَخِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن
صحيح.
٢٧٩ - وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذُبابٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: لا تَضْرِبُوا إِمَاء الله» فَجَاء عُمَرُ رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: ذَيَّرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رسولِ اللَّهِ
نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ بَيْتِ
مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرِ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أُولئِكَ بِخِيَارِكُمْ» رواه أبو داود بإسناد
صحيح .
قول: «ذَيْرِنَ) هُوَ مَذَالَ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ هَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ رَاءٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ
نُونٍ ، أَي : اجْتَرَأَنَ، قوله: «أَطَافَ» أَيْ : أَحَاطَ .
۲۸٠ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا المَرْأَة الصَّالِحَةُ) رواه مسلم.
٣٥ - '''باب حق الزوج على المرأة'''
قال الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى
بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ
الله و النساء : ٣٤.
۹۸<noinclude>{{وسط|٩٨}}</noinclude>
isih7l867730lm27h4pc75ua4dfuy9k
611622
611609
2026-07-11T13:33:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
611622
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً، أي : لا تَطْلُبُوا طريقاً تَحْتَجُون به عليْهنَّ وتُؤْذُونَهنَ به ، والله أعلم
٢٧٧ - وعن معاوية بن حَيْدَةَ رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ما حق زوجـة
أَحَدِنَا عَلَيْهِ؟ قال: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ وَلَا تَضْرِبٍ
الْوَجْهَ، وَلا تُقبح، وَلا تَهْجُرْ إلا في الْبَيْتِ حديث حسن رواه أبو داود
وقال : معنى لا تقبح» أي : لا تَقُلْ قَبَّحَكِ اللَّهِ .
٢٧٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ
إِيْمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً ، وَخِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن
صحيح.
٢٧٩ - وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذُبابٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: لا تَضْرِبُوا إِمَاء الله» فَجَاء عُمَرُ رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: ذَيَّرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ فِي ضَرْبِهِنَّ، فَأَطَافَ بِآلِ رسولِ اللَّهِ
نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ بَيْتِ
مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كَثِيرِ يَشْكُونَ أَزْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أُولئِكَ بِخِيَارِكُمْ» رواه أبو داود بإسناد
صحيح .
قول: «ذَيْرِنَ) هُوَ مَذَالَ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ هَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ رَاءٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ
نُونٍ ، أَي : اجْتَرَأَنَ، قوله: «أَطَافَ» أَيْ : أَحَاطَ .
٢٨٠ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : «الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِهَا المَرْأَة الصَّالِحَةُ) رواه مسلم.
٣٥ - '''باب حق الزوج على المرأة'''
قال الله تعالى : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى
بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ
الله و النساء : ٣٤.
٩٨<noinclude>{{وسط|٩٨}}</noinclude>
myz29xvg6wgp9y518m9jqduyfpmukce
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/123
104
304991
611610
2026-07-11T12:35:10Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611610
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ، وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّاناً، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رضي الله عنه، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلا تَحْكُمُ فِينَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللهَ تعالى قَالَ لِنَبِيِّهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَاللهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافاً عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تعالى. رواه البخاري.
٣٥٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قال: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رسولِ الله {{ص}} غُلاماً، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا أَنَّ هَاهُنَا رِجَالاً هُمْ أَسَنُّ مِنِّي. متفق عليه.
٣٥٩ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» رواه الترمذي وقال: حديث غريب.
٤٥ === - باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم وطلب زيارتهم والدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة ===
قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾ الكهف: ٦٠ - ٦٦. وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الكهف: ٢٨.
٣٦٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ رضي الله عنهما بَعْدَ<noinclude>{{وسط|١١٩}}</noinclude>
qarmyve30ljfq6x7zdlz81g6ljfk795
611611
611610
2026-07-11T12:35:48Z
Cestsalam
64831
611611
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ، وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّاناً، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رضي الله عنه، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلا تَحْكُمُ فِينَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللهَ تعالى قَالَ لِنَبِيِّهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَاللهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافاً عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تعالى. رواه البخاري.
٣٥٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قال: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رسولِ الله {{ص}} غُلاماً، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا أَنَّ هَاهُنَا رِجَالاً هُمْ أَسَنُّ مِنِّي. متفق عليه.
٣٥٩ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» رواه الترمذي وقال: حديث غريب.
=== ٤٥- باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم وطلب زيارتهم والدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة ===
قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾ الكهف: ٦٠ - ٦٦. وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الكهف: ٢٨.
٣٦٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ رضي الله عنهما بَعْدَ<noinclude>{{وسط|١١٩}}</noinclude>
skvhsg9au5f2m14nwcfzi3th6mqkqd0
611612
611611
2026-07-11T12:36:06Z
Cestsalam
64831
611612
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ، وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولاً كَانُوا أَوْ شُبَّاناً، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لِابْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، فَاسْتَأْذَنَ لَهُ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ رضي الله عنه، فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلا تَحْكُمُ فِينَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللهَ تعالى قَالَ لِنَبِيِّهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وَإِنَّ هَذَا مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَاللهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافاً عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تعالى. رواه البخاري.
٣٥٨ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رضي الله عنه قال: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رسولِ الله {{ص}} غُلاماً، فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ، فَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا أَنَّ هَاهُنَا رِجَالاً هُمْ أَسَنُّ مِنِّي. متفق عليه.
٣٥٩ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخاً لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ» رواه الترمذي وقال: حديث غريب.
=== ٤٥- باب زيارة أهل الخير ومجالستهم وصحبتهم ومحبتهم وطلب زيارتهم والدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة ===
قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً﴾ إلى قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً﴾ الكهف: ٦٠ - ٦٦. وقال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ الكهف: ٢٨.
٣٦٠ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قال: قال أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ رضي الله عنهما بَعْدَ<noinclude>{{وسط|١١٩}}</noinclude>
rcknxcaqo3hr0rkm7lh2627il7c6twt
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/124
104
304992
611613
2026-07-11T12:39:19Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611613
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>وَفَاةِ رسولِ الله {{ص}}: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ رضي الله عنها نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ مَا عِنْدَ الله خَيْرٌ لِرَسُولِ الله؟ فَقَالَتْ: إِنِّي لا أَبْكِي أَنِّي لا أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ تعالى خَيْرٌ لِرَسُولِ الله {{ص}}، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا. رواه مسلم.
٣٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ تعالى عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: لا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ تعالى. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ» رواه مسلم.
يُقَالُ: «أَرْصَدَهُ لِكَذَا»: إِذَا وَكَّلَهُ بِحِفْظِهِ، وَ«الْمَدْرَجَةُ» بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالرَّاءِ: الطَّرِيقُ، وَمَعْنَى «تَرُبُّهَا»: تَقُومُ بِهَا، وَتَسْعَى فِي صَلَاحِهَا.
٣٦٢ - وَعَنْهُ قَالَ: قال رسولُ الله {{ص}}: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ، نَادَاهُ مُنَادٍ: بِأَنْ طِبْتَ، وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» رواه الترمذي وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ غريب.
٣٦٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قال: «إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السُّوءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ، إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ، إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا مُنْتِنَةً» متفق عليه.
«يُحْذِيكَ»: يُعْطِيكَ.
٣٦٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَدَاكَ» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|١٢٠}}</noinclude>
1iru20njsev6iirhuqvb2ud0oroo1vf
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/125
104
304993
611614
2026-07-11T12:41:33Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611614
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>وَمَعْنَاهُ: أَنَّ النَّاسَ يَقْصِدُونَ فِي الْعَادَةِ مِنَ الْمَرْأَةِ هَذِهِ الْخِصَالَ الْأَرْبَعَ، فَاحْرِصْ أَنْتَ عَلَى ذَاتِ الدِّينِ، وَاظْفَرْ بِهَا، وَاحْرِصْ عَلَى صُحْبَتِهَا.
٣٦٥ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال النَّبِيُّ {{ص}} لِجِبْرِيلَ: «مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا؟» فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾. رواه البخاري.
٣٦٦ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «لا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ». رواه أبو داود والترمذي بإسناد لا بأس به.
٣٦٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قال: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ». رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن.
٣٦٨ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ {{ص}} قال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». متفق عليه.
وفي رواية قال: قِيلَ لِلنَّبِيِّ {{ص}}: الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ».
٣٦٩ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ أَعْرَابِيًّا قال لِرَسُولِ الله {{ص}}: مَتَى السَّاعَةُ؟ قال رسولُ الله {{ص}}: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قال: حُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. قال: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ». متفق عليه، وهذا لفظ مسلم.
وفي رواية لهما: «مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَوْمٍ، وَلا صَلَاةٍ، وَلا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ».<noinclude>{{وسط|١٢١}}</noinclude>
4g1akqadgxjnamhmoeivbm1esxn94yn
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/126
104
304994
611615
2026-07-11T12:44:57Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611615
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>٣٧٠ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسولِ الله {{ص}} فَقَالَ: يَا رسولَ الله كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ رسولُ الله {{ص}}: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» متفق عليه.
٣٧١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا، وَالْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا، ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ» رواه مسلم.
وروى البخاري قوله: «الْأَرْوَاحُ» الخ... من رواية عائشة رضي الله عنها.
٣٧٢ - وَعَنْ أُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: ابْنُ جَابِرٍ، وَهُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، قال: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه إِذَا أَتَى عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ: أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ رضي الله عنه، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: فَكَانَ بِكَ بَرَصٌ، فَبَرَأْتَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ؟ قال: نَعَمْ. قال: لَكَ وَالِدَةٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: سَمِعْتُ رسولَ الله {{ص}} يَقُولُ: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ». فَاسْتَغْفِرْ لِي، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قال: الْكُوفَةَ. قال: أَلَا أَكْتُبُ لَكَ إِلَى عَامِلِهَا؟ قال: أَكُونُ فِي غَبْرَاءِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ، فَوَافَى عُمَرَ، فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ، فَقَالَ: تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ، قَلِيلَ الْمَتَاعِ، قال: سَمِعْتُ رسولَ الله {{ص}} يَقُولُ: «يَأْتِي عَلَيْكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ مُرَادٍ، ثُمَّ مِنْ قَرَنٍ، كَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَبَرَأَ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ، لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِهَا بَرٌّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ، فَافْعَلْ». فَأَتَى أُوَيْسًا، فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي.<noinclude>{{وسط|١٢٢}}</noinclude>
0df0acb8rpktqpuhkz6zgqf8ted6lsw
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/127
104
304995
611616
2026-07-11T12:48:34Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611616
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>قال: أَنْتَ أَحْدَثُ عَهْدًا بِسَفَرٍ صَالِحٍ، فَاسْتَغْفِرْ لِي. قال: لَقِيتَ عُمَرَ؟ قال: نَعَمْ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ، فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ، فَانْطَلَقَ عَلَى وَجْهِهِ. رواه مسلم.
وفي روايةٍ لمسلم أيضًا عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَفَدُوا عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه، وَفِيهِمْ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ يَسْخَرُ بِأُوَيْسٍ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلْ هَاهُنَا أَحَدٌ مِنَ الْقَرَنِيِّينَ؟ فَجَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ رَسُولَ الله {{ص}} قَدْ قال: «إِنَّ رَجُلًا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، لا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرَ أُمٍّ لَهُ، قَدْ كَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَدَعَا اللهَ تعالى، فَأَذْهَبَهُ إِلَّا مَوْضِعَ الدِّينَارِ أَوِ الدِّرْهَمِ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ».
وفي روايةٍ له عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه قال: «إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله {{ص}} يَقُولُ: إِنَّ خَيْرَ التَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ، فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ».
قوله: «غَبْرَاءِ النَّاسِ» بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ، وَإِسْكَانِ الْبَاءِ، وَبِالْمَدِّ، وَهُمْ فُقَرَاؤُهُمْ وَصَعَالِيكُهُمْ وَمَنْ لَا يُعْرَفُ عَيْنُهُ مِنْ أَخْلَاطِهِمْ، وَ«الْأَمْدَادُ» جَمْعُ مَدَدٍ، وَهُمُ الْأَعْوَانُ وَالنَّاصِرُونَ، الَّذِينَ كَانُوا يُمِدُّونَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجِهَادِ.
٣٧٣ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قال: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ {{ص}} فِي الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لِي، وَقَالَ: «لَا تَنْسَنَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكَ». فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي لِي بِهَا الدُّنْيَا.
وفي روايةٍ قال: «أَشْرِكْنَا يَا أُخَيَّ فِي دُعَائِكَ».
حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
٣٧٤ - وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: كَانَ النَّبِيُّ {{ص}} يَزُورُ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا، فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ. متفق عليه.
وفي روايةٍ: كَانَ النَّبِيُّ {{ص}} يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ رَاكِبًا وَمَاشِيًا، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.<noinclude>{{وسط|١٢٣}}</noinclude>
2js0rekpfty1ndq86i5isaivg82v8gu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/103
104
304996
611617
2026-07-11T13:29:10Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611617
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وأَمَّا الأحَادِيثُ فَمِنْهَا حَدِيثُ عَمْرو بن الأحْوَصِ السَّابق فِي الْبَابِ قَبْلَهُ.
۲۸۱ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِذَا دَعَا الرَّجُلُ
امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ
متفق عليه
.
وفي رواية لهما إذا بَاتَتِ المَرْأَةُ هَاجِرَةً زَوْجِهَا لَعَتَتْهَا المَلائِكَةُ حَتَّى
تصبح.
وفي رواية قال رسول الله : والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو
امْرَأَتَهُ إِلى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إِلَّا كانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطَا عَلَيْهَا حَتَّى
يَرْضَى عَنْهَا».
۲۸۲ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ولا يَحِلُّ أَنْ
تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَلا تَأْذَنَ فِي بَيْتِهِ إِلا بإذنه» متفق عليه. وهذا لفظ
البخاري .
٢٨٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ
مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه ، والأمير راعٍ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ
عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق
عليه.
٢٨٤ - وعن أبي علي طلق بن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا
دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتَأْتِهِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنور رواه الترمذي والنسائي
وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
٢٨٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «لَوْ كُنْتُ أمراً أحَداً أَنْ
يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا) رواه الترمذي وقال: حديث
حسن صحيح .
۹۹<noinclude>{{وسط|٩٩}}</noinclude>
tjqpel26gr4266ba2guxyv55uqko76b
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/105
104
304997
611626
2026-07-11T13:33:56Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611626
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٩٢ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في حديثه الطويل الذي قَدَّمْنَاهُ
أَوَّلِ الْكِتَابِ في بَاب النَّيَّةِ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : «وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً
تَبْتَغِي بِهَا وَجْةَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِك متفق
في
عليه
.
۲۹۳ - وعن أَبي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيّ رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا أَنْفَقَ
الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً يَحْتَسِبُهَا فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ متفق عليه .
٢٩٤ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
: «كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيَّعَ مَنْ يَقُوتُ حديث صحيح رواه أبو داود وغيره.
ورواه مسلم في صحيحه بِمَعْنَاهُ قال: «كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَن يَحْبِسَ عَمَّنْ
يَمْلِكُ قُوتَهُ».
٢٩٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا مِنْ يَوْمِ يُصْبِحُ
الْعِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلانِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، وَيَقُولُ
الآخرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً» متفق عليه .
٢٩٦ - وعنه عن النبي و ل صلى الله عليه وسلم قال: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأَ بِمَنْ
تَعُولُ، وَخَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنى ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ
يَسْتَغْنِ، يُغْنِهِ اللَّهُ» رواه البخاري
۳۷ - '''باب الإنفاق مما يحبّ
ومن الجيد'''
،
قال الله تعالى : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ آل عمران : ۹۲ ،
وقال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ
مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُون ﴾ البقرة : ٢٦٧ .
١٠١<noinclude>{{وسط|١٠١}}</noinclude>
fr5177guotrnlo2wh4kt7vg6ei7e079
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/106
104
304998
611651
2026-07-11T13:37:59Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611651
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۲۹۷ - عن أنس رضي الله عنه قال : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ رضي الله عنه أَكْثَرَ الأَنْصَارِ
بِالمَدِينَةِ مَالاً مِنْ نَخْل ، وَكَانَ أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بَيرحاء، وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِدِ،
وَكَانَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيهَا طَيِّبِ قَالَ أَنَسٌ : فَلَمَّا نَزَلَتْ
هذِهِ الآيَةُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قام أبو طَلْحَةَ إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنَّ الله تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَيْكَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى
تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَإِنَّ أَحَبُّ ما لي إليَّ بَيْرَحَاءُ ، وَإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى أَرْجُو
بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ الله تعالى، فَضَعْهَا يا رسول الله حَيْثُ أَرَاكَ الله، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَحْ ! ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحُ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ،
وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا في الأَقْرَبِينَ، فقال أبو طَلْحَةَ : أَفْعَلُ يا رسول الله، فَقَسمَهَا
أبُو طَلْحَةَ في أَقَارِبِهِ، وَبَني عَمِّهِ. متفق عليه .
قوله : «مَالٌ رَابحٌ رُوِيَ في الصحيحين «رابح» و «رايــح بـالبـاء
الموحدة وبالياء المثناة ، أي : رَايحٌ عَلَيْكَ نَفْعُهُ، و «بَيْرَحَاءُ حَدِيقَةٌ نَخْل ، وروي
بكسر الباء وفتحها .
۳۸ - '''باب وجوب أمر أهله وأولاده'''
المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى، ونهيهم عن المخالفة،
وتأديبهم، ومنعهم من ارتكاب منهي .
عنه
قال الله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا طه : ۱۳۲ وقال
تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً التحريم .
٢٩٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله
عَنْهُمَا تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا في فيهِ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: «كَ كَحْ ، ارم
بها ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ !؟ متفق عليه .
وفي رواية «أنا لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ) وقوله : «كَحْ يَحْ يُقَالُ بِإِسْكَانِ الحَاءِ،
۱٠٢<noinclude>{{وسط|١٠٢}}</noinclude>
puq8ryxeqd0lfkltktolppatfl8j0sc
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/107
104
304999
611671
2026-07-11T13:41:51Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611671
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَيُقَالُ بكَسْرِهَا مَعَ التَّنْوين، وهي كَلِمَةُ زَجْرٍ للصَّبِيُّ عَنْ المُسْتَقْذَرَاتِ، وَكَانَ
الحَسَنُ رضي الله عنه صبيا .
٢٩٩ - وعن أبي حَفْصٍ عُمَرَ بن أبي سَلَمَةَ عبد الله بن عبد الأسد ربيبٍ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كُنتُ غُلاماً في حَجْرِ رسول الله
صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ
في الصَّحْفَة، فقال لي رسول الله : يَا غُلامُ سَمُ اللَّهِ تعالى، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ
مِمَّا يَليكَ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي بَعْدُه . متفق عليه .
وَتَطِيشُ» : تَدُورُ فِي نَوَاجِي الصَّحْفَةِ .
٣٠٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيبه، الإمَامُ رَاعٍ ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ،
والرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيةٌ في بَيْتِ زَوْجِهَا
وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ
رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» متفق عليه .
٣٠١ - وعن عمرو بن
شعيب، عن
، عن جده رضي الله عنه قال : قال
أبيه،
رسول الله : «مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعَ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا،
أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ في المَضَاجِعِ ) حديث حسن رواه أبو داود بإسناد حسن.
٣٠٢ - وعن أبي ثرَيَّةَ سَبْرَةَ بن مَعْبَدٍ الجُهَنِيِّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: «عَلّمُوا الصَّبيُّ الصَّلاة لِسَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ» حديث
حسن رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .
وَلَفْظُ أبي دَاوُدَ: «مُرُوا الصَّبِيَّ بِالصَّلاةِ إِذَا بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ».
۳۹ - '''باب حق الجار والوصية به'''
قال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
۱٠٣<noinclude>{{وسط|١٠٣}}</noinclude>
my56enj86d6z2joasuk1l0z21sjn2wm
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/108
104
305000
611672
2026-07-11T13:45:48Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611672
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالجَارِ الْجُنُبِ
وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ النساء : ٣٦
٣٠٣ - وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا
زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرَتُهُ» متفق عليه
٣٠٤ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبا ذر إذا
طَبَحْتَ مَرقَةً ، فَأَكْثِرُ مَاءَها، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» رواه مسلم .
وفي رواية له عن أبي ذر قال : إن خليلي صلى الله عليه وسلم أَوْصَانِي : «إذا طَبَحْتَ مَرَقاً
فَأَكْثِرْ مَاءَهُ، ثُمَّ انْظُرْ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ، فَأَصِبْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ) .
٣٠٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «واللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ
لا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ قِيلَ : مَنْ يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يَأْمَنُ جَاره
بوَائِقه ! » متفق عليه.
- ٣٠٦
وفي رواية لمسلم : «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» .
الْبَوَائِقُ»: الْغَوَائِلِ وَالسُّرُورُ .
وعنه قال : قال رسول الله : «يَا نِسَاءَ المُسْلِمَاتِ لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ
لجَارَتهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ» متفق عليه .
-
٣٠٧ ـ وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يَمْنَعُ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةٌ فِي
جِدَارِهِ ثُمَّ يَقُولُ أبو هريرة ما لي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ! وَاللَّهِ لَأَرْمِينَ بِهَا بَيْنَ
أَكْتافِكُمْ . متفق عليه .
رُوي «خَشَبَةُ» بالإِضَافَةِ والجَمْعِ ، وَرُوِي خَشَبَةٌ» بالتَّنْوِينِ عَلَى الإِفْرَادِ.
وقوله : مالي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ : يَعْني عَنْ هذِهِ السُّنَّةِ .
٣٠٨ - وعنه أن رسول الله الله قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، فَلا ـ
يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِن
١٠٤<noinclude>{{وسط|١٠٤}}</noinclude>
k0ect8xiscu639g4w8ch85wc08knknl
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/109
104
305001
611673
2026-07-11T13:49:40Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611673
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>بالله واليوم الآخر، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَو لِيَسْكُتُ متفق عليه
٣٠٩ - وعن أبي شُرَيْح الخُزاعِيِّ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَان
يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَحسِنَ إلى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الآخِرِ، فَلْيُكرم ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَومِ الآخر، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ
لِيَسْكُت» رواه مسلم بهذا اللفظ، وروى البخاري بعضه .
٣١٠ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت :قلت يا رسول الله إن لي جَارَيْنِ،
فَإِلى أَيُّهمَا أُهْدِي؟ قال: «إلى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَاباً» رواه البخاري .
۳۱۱ - وعن عبد الله بن عمر
رضي
الله عنهما قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «خير
الأصْحَابِ عِندَ الله تعالى خَيْرُهُمْ لصَاحِبِهِ ، وخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ الله تعالى خَيْرُهُمْ
لجَارِهِ» رواه الترمذي وقال : حديث حسن.
٤٠ '''باب بر الوالدين وصلة الأرحام'''
قال الله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْسَاناً
وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتَامَى والمَسَاكِينِ والجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ
بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ( النساء: ٣٦ وقال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا
الله الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَام النساء : ۱ وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا
أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَل الآية الرعد : ۲۱ وقال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ
بِوَالِدَيْهِ حُسْناً) العنكبوت : ۸ وقال تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أن لا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ
رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) الإسراء : ٢٣، ٢٤ وقال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا
الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنا عَلى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي
وَلوَالِدَيْك ) لقمان : ١٤ .
۱٠٥<noinclude>{{وسط|١٠٥}}</noinclude>
rbwr10azevg1x02qwx0nnsabo9xf3x6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130
104
305002
611674
2026-07-11T13:55:16Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611674
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>وَاللهِ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ: لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
حديث صحيح، رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح.
٣٨٥ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ {{ص}}، فَمَرَّ رَجُلٌ بِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ {{ص}}: «أَأَعْلَمْتَهُ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «أَعْلِمْهُ». فَلَحِقَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي الله، فَقَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ. رواه أبو داود بإسناد صحيح.
===٤٧ - باب علامات حبِّ الله تعالى للعبد والحث على التخلق بها والسعي في تحصيلها===
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ آل عمران: ٣١، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ المائدة: ٥٤.
٣٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «إِنَّ اللهَ تعالى قال: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا، فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي، أَعْطَيْتُهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي، لَأُعِيذَنَّهُ» رواه البخاري.
معنى «آذَنْتُهُ»: أَعْلَمْتُهُ بِأَنِّي مُحَارِبٌ لَهُ. وَقَوْلُهُ: «اسْتَعَاذَنِي» رُوِيَ بِالْبَاءِ، وَرُوِيَ بِالنُّونِ.<noinclude>{{وسط|١٢٦}}</noinclude>
hg4k57t1fmy21bhv3xzqdjbwvnqm6qd
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110
104
305003
611676
2026-07-11T14:02:18Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611676
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٣١٢ ـ عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سَأَلتُ
النبي
صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلى اللَّهِ تَعَالَى؟ قال «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا قُلْتُ :
أَيُّ؟ قال: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قلتُ : ثُمَّ أَيُّ؟ قال: «الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ» متفق
عليه .
٣١٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَجْزِي
وَلَدٌ وَالِداً إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكاً ، فَيَشْتَرِيَهُ، فَيَعْتِقَهُ» رواه مسلم .
٣١٤ ـ وعنه أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ» متفق عليه .
٣١٥ ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ
مِنْهُمْ قَامَتِ الرّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مُقَامُ الْعَائِذٍ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ، قال : نَعَمْ أَمَا
تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قالت: بلى، قال: فَذلِكَ لَكِ،
ثم قال رسول الله : اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا
في الأرض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولئكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمُّهُمْ وَأَعْمَى
أبْصَارَهُمْ محمد : ۲۲ ، ۲۳ متفق عليه .
وفي رواية للبخاري : فقال الله تعالى : (مَنْ وَصَلَكِ، وَصَلْتُهُ، وَمَنْ
قَطَعَكِ، قَطَعْتُهُ .
٣١٦ ـ وعنه رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول
الله مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قال : «أُمُّكَ» قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أُمُّكَ»
قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أُمُّكَ» قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أبوك» متفق عليه .
وفي رواية: يا رسول الله مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قال: «أُمُّكَ، ثُمَّ
أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ».
وَالصَّحَابَةُ» بمعنى : الصُّحْبَةِ. وقوله : «ثُمَّ أَبَاكَ هكَذَا هو منصوب بفعل<noinclude>{{وسط|١٠٦}}</noinclude>
ccuprneppkpr54e2a0juuagocozyzvx
611677
611676
2026-07-11T14:04:36Z
نور إسماعيل
70849
تنسيق
611677
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٣١٢ ـ عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سَأَلتُ
النبي
صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلى اللَّهِ تَعَالَى؟ قال «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا قُلْتُ :
أَيُّ؟ قال: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قلتُ : ثُمَّ أَيُّ؟ قال: «الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ» متفق
عليه .
٣١٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَجْزِي
وَلَدٌ وَالِداً إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكاً ، فَيَشْتَرِيَهُ، فَيَعْتِقَهُ» رواه مسلم .
٣١٤ ـ وعنه أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ» متفق عليه .
٣١٥ ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الله تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ
مِنْهُمْ قَامَتِ الرّحِمُ ، فَقَالَتْ : هَذَا مُقَامُ الْعَائِذٍ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ، قال : نَعَمْ أَمَا
تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قالت: بلى، قال: فَذلِكَ لَكِ،
ثم قال رسول الله : اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا
في الأرض وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولئكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمُّهُمْ وَأَعْمَى
أبْصَارَهُمْ محمد : ۲۲ ، ۲۳ متفق عليه .
وفي رواية للبخاري : فقال الله تعالى : (مَنْ وَصَلَكِ، وَصَلْتُهُ، وَمَنْ
قَطَعَكِ، قَطَعْتُهُ .
٣١٦ ـ وعنه رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول
الله مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي ؟ قال : «أُمُّكَ» قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أُمُّكَ»
قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أُمُّكَ» قال : ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أبوك» متفق عليه .
وفي رواية: يا رسول الله مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قال: «أُمُّكَ، ثُمَّ
أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ».
وَالصَّحَابَةُ» بمعنى : الصُّحْبَةِ. وقوله : «ثُمَّ أَبَاكَ هكَذَا هو منصوب بفعل<noinclude>{{وسط|١٠٦}}</noinclude>
1te1sz5zs2xlydtv9cfsd90njz7hd87
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/128
104
305004
611678
2026-07-11T14:06:15Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611678
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>=== ٤٦- باب فضل الحبِّ في الله والحثِّ عليه ===
==== وإعلام الرجل من يحبه أنه يحبه وماذا يقول له إذا أعلمه====
قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ الفتح: ٢٩ إلى آخر السورة. وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ﴾ الحشر: ٩.
٣٧٥ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» متفق عليه.
٣٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حُسْنٍ وَجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ» متفق عليه.
٣٧٧ - وَعَنْهُ قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «إِنَّ اللهَ تعالى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي» رواه مسلم.
٣٧٨ - وَعَنْهُ قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رواه مسلم.
٣٧٩ - وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ {{ص}}: أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ».<noinclude>{{وسط|١٢٤}}</noinclude>
e8hswvadzyrr082psp8iufn69x7ajkw
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/129
104
305005
611679
2026-07-11T14:06:35Z
Cestsalam
64831
/* صُححّت */
611679
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>رواه مسلم. وقد سبق بالباب قبله.
٣٨٠ - وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} أَنَّهُ قال فِي الْأَنْصَارِ: «لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ» متفق عليه.
٣٨١ - وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسولَ الله {{ص}} يَقُولُ: «قال اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي، لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ».
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
٣٨٢ - وَعَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قال: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا، وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضي الله عنه. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، هَجَّرْتُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ، وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّهِ، فَقَالَ: آللهِ؟ فَقُلْتُ: اللهِ. فَقَالَ: آللهِ؟ فَقُلْتُ: اللهِ. فَقَالَ: آللهِ؟ فَقُلْتُ: اللهِ. فَأَخَذَنِي بِحَبْوَةِ رِدَائِي، فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله {{ص}} يَقُولُ: «قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ».
حديث صحيح رواه مالك في الموطأ بإسناده الصحيح.
قوله: «هَجَّرْتُ» أَيْ بَكَّرْتُ، وَهُوَ بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ. قوله: «آللهِ؟ فَقُلْتُ: اللهِ» الْأَوَّلُ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ لِلِاسْتِفْهَامِ، وَالثَّانِي بِلَا مَدٍّ.
٣٨٣ - وَعَنْ أَبِي كَرِيمَةَ الْمِقْدَادِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قال: «إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ» رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن.
٣٨٤ - وَعَنْ مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ الله {{ص}} أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «يَا مُعَاذُ».<noinclude>{{وسط|١٢٥}}</noinclude>
oih4omoz7pis2zll1duktak7vre8gt7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111
104
305006
611681
2026-07-11T15:47:08Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611681
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>محذوف، أي: ثم برأباك وفي رواية: «ثُمَّ أَبوك» وهذا واضح .
٣١٧ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ
أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِندَ الْكِبَر، أَحَدَهُمَا أو كليهما ، فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ) رواه مسلم .
۳۱۸ ـ وعنه رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله إنَّ لي قَرَابةً أَصِلُهُمْ
وَيَقْطَعُونِي ، وَأَحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيتُونَ إليَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فقال :
لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُهُمُ المَلَّ ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرُ عَلَيْهِمْ
مَا دُمْتَ عَلى ذلِكَ» رواه مسلم .
وَتُسِفهُمْ» بضم التاء وكسر السين المهملة وتشديـد الـفـا «وَالمَلُّ» بفتح
الميم ، وتشديد اللام وهو الرَّمَادُ الحارُ: أَيْ كَأَنَّمَا تُطْعِمُهُمُ الرَّمَادَ الحَارّ وَهُوَ
تَشْبِيهُ لِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الإِثْم بِمَا يَلْحَقُ آكِلَ الرَّمَادِ الحَارٌ مِنَ الأَلمِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَى
هذا المُحْسِنِ إلَيْهِمْ ، لَكِنْ يَنَالُهُمْ إِثْمٌ عَظِيمٌ بِتَقْصِيرِهِم فِي حَقِّهِ، وَإِدْخَالِهِمْ
الأذى عليه، والله أعلم .
٣١٩ - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ له
في رِزْقِهِ، ويُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» متفق عليه .
ومَعْنى يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِه» : «أي : يُؤَخَّرَ له في أَجَلِهِ وعُمُرِهِ .
۳۲٠ - وعنه قال : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بالمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلِ ، وَكَانَ
أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بِيْرَحَاءَ ، وكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِد ، وكَانَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا،
وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيها طَيِّبِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا
مِمَّا تُحِبُّونَ) آل عمران: ۹۲ قام أبو طَلْحَةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول
الله : إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: لَنْ تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَإِنَّ
أَحَب مَالي إليَّ بَيْرَحَاءُ ، وإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ تعالى أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ الله
تعالى، فضعها يا رسول الله حَيْثُ أَرَاكَ الله . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «بَحْ ! ذَلِكَ
=
۱٠٧<noinclude>{{وسط|١٠٧}}</noinclude>
dc4k7ev32ckjdckm49mq3nxkiqsoui1
611682
611681
2026-07-11T15:48:35Z
نور إسماعيل
70849
تنسيق
611682
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>محذوف، أي: ثم برأباك وفي رواية: «ثُمَّ أَبوك» وهذا واضح .
٣١٧ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ
أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِندَ الْكِبَر، أَحَدَهُمَا أو كليهما ، فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ) رواه مسلم .
۳۱۸ ـ وعنه رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله إنَّ لي قَرَابةً أَصِلُهُمْ
وَيَقْطَعُونِي ، وَأَحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيتُونَ إليَّ، وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ ، فقال :
لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُهُمُ المَلَّ ، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرُ عَلَيْهِمْ
مَا دُمْتَ عَلى ذلِكَ» رواه مسلم .
وَتُسِفهُمْ» بضم التاء وكسر السين المهملة وتشديـد الـفـا «وَالمَلُّ» بفتح
الميم ، وتشديد اللام وهو الرَّمَادُ الحارُ: أَيْ كَأَنَّمَا تُطْعِمُهُمُ الرَّمَادَ الحَارّ وَهُوَ
تَشْبِيهُ لِمَا يَلْحَقُهُمْ مِنَ الإِثْم بِمَا يَلْحَقُ آكِلَ الرَّمَادِ الحَارٌ مِنَ الأَلمِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَى
هذا المُحْسِنِ إلَيْهِمْ ، لَكِنْ يَنَالُهُمْ إِثْمٌ عَظِيمٌ بِتَقْصِيرِهِم فِي حَقِّهِ، وَإِدْخَالِهِمْ
الأذى عليه، والله أعلم .
٣١٩ - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ له
في رِزْقِهِ، ويُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» متفق عليه .
ومَعْنى يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِه» : «أي : يُؤَخَّرَ له في أَجَلِهِ وعُمُرِهِ .
۳۲٠ - وعنه قال : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ الأَنْصَارِ بالمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلِ ، وَكَانَ
أَحَبُّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بِيْرَحَاءَ ، وكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ المَسْجِد ، وكَانَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُهَا،
وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءٍ فِيها طَيِّبِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا
مِمَّا تُحِبُّونَ) آل عمران: ۹۲ قام أبو طَلْحَةَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول
الله : إنَّ الله تبارك وتعالى يقول: لَنْ تَنَالُوا البرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَإِنَّ
أَحَب مَالي إليَّ بَيْرَحَاءُ ، وإِنَّهَا صَدَقَةٌ لِلَّهِ تعالى أَرْجُو بِرَّهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَ الله
تعالى، فضعها يا رسول الله حَيْثُ أَرَاكَ الله . فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : «بَحْ ! ذَلِكَ
۱٠٧<noinclude>{{وسط|١٠٧}}</noinclude>
g1eu9e4uziwf88hxfq3ihrafpzj3k66
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/112
104
305007
611683
2026-07-11T15:50:32Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611683
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مال رابح، ذلِكَ مال رابح وقَدْ سَمِعْتُ ما قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي
الْأَقْرَبِينَ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَفْعَلُ يا رسول الله، فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِي أَقَارِبِهِ وَبَنِي
عمه . متفق عليه .
وَسَبَقَ بيانه في : بَابِ الإِنْفَاقِ مِمَّا يُحِب .
٣٢١ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : أَقْبَلَ رَجُلٌ إلى
نبي الله ، فقال : أُبايِعُكَ عَلى الهِجْرَةِ وَالجِهَادِ ابْتَغِي الأَجْرَ مِنَ الله تعالى .
قال: «فَهَلْ لَكَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ ؟ قال : نَعَمْ بَلْ كِلاهُمَا قَالَ: «فَتَبْتَغِي الأَجْرَ
مِنَ اللهِ تعالى؟ قال : نَعَمْ . قال «فَارْجِعْ إِلى وَالِدَيْكَ، فَأَحْسِن صُحْبَتَهُما
متفق عليه. وهذا لَفْظُ مسلم .
.
وفي رواية لَهُمَا جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الجِهَادِ فقال «أَحَيُّ وَالِدَاكَ؟ قال :
نعم، قال: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدٌ».
٣٢٢ - وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالمُكافىء وَلَكِنَّ الوَاصِلَ الَّذِي
إذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا» رواه البخاري .
وَ قَطَعَتْ بِفَتح القَافِ وَالطَّاءِ . و «رحِمُهُ» مَرْفُوع.
٣٢٣ - وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعرش تَقُولُ:
مَنْ وَصَلَني ، وَصَلَهُ الله وَمَن قَطَعَني ، قَطَعَهُ الله» متفق عليه .
٣٢٤ - وعن أم المُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ بنتِ الحارث رضي الله عنها أَنَّهَا اعْتَقَتْ
وَلِيدَةً (١) وَلَمْ تَسْتَأْذِنِ النَّبيِّ ، فَلَمَّا كَانَ يَومُهَا الذي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيه، قالت :
أَشَعَرْتَ يا رسول الله أنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتي ؟ قال : «أَوَ فَعَلْتِ؟» قالت: نَعَمْ . قال :
«أما إنَّك لو أَعْطَيْتِها أَخْوَالَكِ كان أَعْظَمَ لأَجْرِكَ» متفق عليه .
٣٢٥ - وعن أسماء بنت أبي بَكْرِ الصِّدِّيق رضي الله عنهما قالت : قَدِمَتْ عَلَيَّ
أُمِّي وَهِيَ مُشرِكَةٌ في عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَفْتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت :
،
۱٠٨<noinclude>{{وسط|١٠٨}}</noinclude>
az3nb5zcfhmybag0yl470x02xty6lw3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/113
104
305008
611684
2026-07-11T15:52:23Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611684
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قَدِمَتْ عَلَيَّ أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةً، أَفَأَصِلُ أُمِّي ؟ قال: «نَعَمْ صِلي أُمِّكِ» متفق
عليه
وقولُهَا : رَاغِبَةٌ»، أَيْ: طَامِعَةً عِندِي تَسْأَلُنِي شَيْئًا، قِيلَ كَانَتْ أُمَهَا مِنَ
النَّسَبِ، وَقِيلَ : مِن الرَّضَاعَةِ والصحِيحُ الأول.
عبد
اللَّهِ
بن مسعود
٣٢٦ - وعن زينب التَّقَفية امْرَأَةِ عبدِ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه وعنها قالت :
قال رسول الله تَصدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ وَلَوْ مِن حُلِيِّكُنَّ» قالت: فَرَجَعَتْ إلى
فقلتُ له : إِنَّكَ رَجُلٌ خَفِيفٌ ذَاتِ اليَدِ وَإِنَّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم
قد أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ فَأْتِهِ ، فَاسْأَلْهُ، فَإِن كَانَ ذلِكَ يُجْزِيءُ عَني وَإِلَّا صَرَفْتُها إلى
غَيرِكُمْ. فقال عبد الله : بَل انتِيهِ أَنتِ فَانْطَلَقْتُ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ببابٍ
رسول الله
صلى الله عليه وسلم حَاجَتي حَاجَتُهَا، وَكَانَ رسولُ الله قد أُلقِيَتْ عَلَيهِ المَهابَةُ،
فخرج عَلَيْنَا بِلال، فَقُلْنَا له : أنتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَخْبِرْهُ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ بِالْبَابِ
تسألانكَ : أَتُجْزِي الصَّدَقَةُ عَنْهُما على أَزْوَاجِهِمَا وَعَلَى أَيْتَام في حُحُورِهِمَا ؟
وَلا تُخْبِرْهُ مَنْ نحنُ ، فَدَخَلَ بِلال عَلى رسول الله ، فَسَأَلَهُ، فقال له رسول الله
من هُمَا؟ قَالَ: امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَزَيْنَبُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أَيُّ
الزَّيَانِبِ هِي ؟ قال : امْرَأَةُ عبد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ
القَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ» متفق عليه .
۳۲۷ - وعن أبي سُفْيانَ صَخر بن حرب رضي الله عنه في حديثه الطويل في
قِصَّةِ هِرَقلَ أَنَّ هِرقُلَ قال لأبي سُفْيَان فَمَاذَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ؟ يَعْنِي النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال :
قلت: يقولُ: «اعْبُدُوا الله وَحْدَهُ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، واتْرُكُوا ما يَقُولُ آبَاؤُكُمْ ،
ويأمرنا بالصَّلاةِ والصِّدْقِ والعَفَافِ والصَّلَةِ» متفق عليه .
٣٢٨ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله : «إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ
أَرْضاً يُذْكَرُ فِيها القِراط».
وفي رواية: «سَتَفْتَحُونَ مصْرَ وهِي أَرْضُ يُسَمَّى فِيها القِرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا
۱٠٩<noinclude>{{وسط|١٠٩}}</noinclude>
aeixcb30duxeviyfmaqg0h15fl9sm3e
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/114
104
305009
611685
2026-07-11T15:53:37Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611685
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>بِأَهْلِهَا خَيْراً ، فَإِنَّ لَهُم ذِمَّةً وَرَحِماً».
وفي رواية: «فإذا افْتَتَحْتُمُوهَا ، فَأَحْسِنُوا إِلى أَهْلِهَا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً»
أو قال «ذِمَّةً وَصِهراً» رواه مسلم .
قال العلماء : الرَّحِمُ الَّتي لَهُمْ كَوْنُ هَاجَرَ أَمْ إِسْمَاعِيلَ مِنْهُمْ
والصَّهْرُ : كَوْنُ مَارِيَة أم إبْرَاهِيمَ ابن رسول الله منهم .
٣٢٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نَزَلَتْ هَذِهِ الآية: ﴿وَأَنْذِر
عَشِيرَتكَ الأَقْرَبِينَ الشعراء : ٢١٤ دَعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قُرَيْشاً، فَاجْتَمَعُوا فَعمَّ،
وخص وقال: «يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، يَا بَني كَعْبِ بْنِ لُوَي ؛ انقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ
النَّارِ، يَا بَنِي مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ أنْقِذوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّار، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَنْقِذُوا
أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَني هاشم أنْقِذُوا أَنفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ
أنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإِني لا أَمْلِكُ لَكُمْ من
الله شَيْئاً، غَيْرَ انَّ لَكُمْ رَحِماً سَابُلُهَا بِلالِهَا» رواه مسلم .
قوله : «بیلالِهَا» هو بفتح الباءِ الثَّانِيَةِ وَكَسرِهَا وَالبِلالُ»: المَاءُ . ومعنى
الحديث : سَأَصِلُها شَبَّهَ قَطِيعَتها بالحَرَارَةِ تُطْفَأُ بِالمَاءِ وَهَذِهِ تُبَرِّدُ بالصَّلَةِ .
،
سمعت رسول
الله
٣٣٠ - وعن أبي عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :
الله صلى الله عليه وسلم جهاراً غَيْرَ سِرِّ يَقولُ: «إِنَّ آلَ بَني فُلانٍ لَيْسُوا بِأَوْلِيائي ، إِنَّما ولي
وصَالِحُ المُؤْمِنِينَ، وَلكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُلُّهَا بِلالِها»، متفق عليه. واللُّفْظُ
للبخاري .
٣٣١ - وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال :
يا رسول الله أخبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
«تَعبُدُ الله، وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتي الزكاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ»
متفق عليه .
۱۱٠<noinclude>{{وسط|١١٠}}</noinclude>
jazic8mcvlfxcz434sfh1i6f1q0zxft
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/115
104
305010
611686
2026-07-11T15:55:36Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611686
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۳۳۲ - وعن سَلْمَانَ بنِ عامرٍ رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أَفْطَرَ
أَحَدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلى تَمْرِ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ تَمْراً، فَالمَاءُ، فَإِنَّهُ طَهُورُ»
وقال: «الصَّدَقَةُ عَلى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلى ذِي الرَّحِمِ يُنْتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ».
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
٣٣٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كَانَتْ تَحْتي امْرَأَةٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّها،
وَكَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا، فقال لي : طَلَّقَهَا، فَأَبَيْتُ، فَأَتَى عُمَرُ رضي الله عنه النبي
، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فقال النبيُّ : طَلَّقَهَا» رواه أبو داود، والترمذي وقال :
حديث حسن صحيح.
٣٣٤ ـ وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رَجُلاً أَتَاهُ فقال: إِنَّ امْرَأَةً لِي وَإِنَّ أُمِّي
تَأْمُرُنِي بِطَلاقها؟ فقال : سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ،
فإنْ شِئْتَ، فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ، أَوِ احْفَظْهُ» رواه الترمذي وقال: حديث
صحيح .
٣٣٥ - وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخَالَةُ
بمَنْزِلَة الأم، رواه الترمذي وقال : حديث صحيح .
وفي الباب أحاديث كثيرة في الصحيح مشهورة؛ منهـا حـديث أصحاب
الغار، وحديث جُرَيْجٍ وَقَدْ سَبَقَا ، وأحاديث مشهورة في الصحيح حذفتها
اختصاراً، وَمِنْ أَهَمِّهَا حَديثُ عَمْرِو بن عَبَسَةَ رضي الله عنه الطويلُ المُشْتَمِلُ
عَلى جُمَلٍ كثيرة مِنْ قَوَاعِدِ الإِسْلام وآدابِهِ وَسَأَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ إِن شَاءَ الله تعالى
في بابِ الرَّجَاءِ، قال فيه :
دَخَلْتُ عَلى النبي صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ ، يَعْني في أَوَّلِ النُّبُوَّةِ، فقلتُ له : مَا أَنْتَ؟
قال: «نبي، فقلتُ: وَمَا نَبِيٌّ ؟ قال : أَرْسَلَني الله تعالى، فقلتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ
أَرْسَلَكَ؟ قال: «أَرْسَلْني بِصِلَةِ الأَرْحَامِ ، وَكَسْرِ الأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحدَ الله لا يُشْرَكُ
بِهِ شَيْءٌ وَذَكَرَ تَمَامَ الحديث. والله أعلم .
۱۱۱<noinclude>{{وسط|١١١}}</noinclude>
0d4zaynl490nd831244i4on9d8r8181
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/116
104
305011
611687
2026-07-11T15:58:43Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611687
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٤١ - '''باب تحريم العقوق وقطيعة الرحم'''
قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا
أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) محمد : ۲۲، ۲۳
وقال تعالى : ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ
يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ في الأَرْضِ ، أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) الرعد : ٢٥
وقال تعالى : ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ
الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيماً
واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)
الإسراء: ٢٣، ٢٤ .
٣٣٦ - وعن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: أَلا أُنبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ - ثَلاثاً - قُلْنَا : بَلَى يا رسول الله : قال : «الإشْرَاكُ
بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَكَانَ مُتَّكِتَا فَجَلَسَ فقال : أَلا وَقَوْلُ النُّورِ وَشَهَادَةُ
الزور» فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا : لَيْتَهُ سَكت. متفق عليه .
۳۳۷ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَموسُ
رواه البخاري .
«اليَمِينُ الْغَمُوسُ الَّتي يَحْلِفُها كَاذِباً عَامِداً، سُمِّيَتْ غَمُوساً، لأنها تَعْمِسُ
الحَالِفَ في الإِثْم.
۳۳۸ - وعنه أن رسول الله قال مِن الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ! قَالوا :
يا رسول الله وَهَلْ يَشْتِم الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟! قال «نَعْمْ، يَسُبُّ أبا الرَّجُلِ ، فَيَسُبُّ
أباه، وَيَسُبُّ أمهُ ، فَيَسُبُّ أُمَّهُ متفق عليه .
وفي رواية «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ! قِيلَ : يا رسول اللَّهِ
۱۱۲<noinclude>{{وسط|١١٢}}</noinclude>
hakp73e4vt5uaitr9zfa28y65kce6g6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/117
104
305012
611688
2026-07-11T16:00:56Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611688
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ والِدَيْهِ ؟! قال يَسُبُّ أَبَا الرَجُل، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ،
فَيَسُبُّ أُمَّهُ .
۳۳۹
وعن أبي محمد جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
لا يَدْخُل الجنَّةَ قَاطِع قال سفيان في روايته : يعني : قاطع رحم . متفق عليه.
٣٤٠ - وعن أبي عيسى المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ
اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُفُوقَ الأُمَّهَاتِ، وَمَنْعاً وهاتِ، وَوَأَدَ البَنَاتِ، وَكَرِهَ لَكُمْ
قِيلَ وقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وإضَاعَةَ المَالِ » متفق عليه .
قوله: «مَنْعاً مَعْنَاهُ : مَنْعُ ما وَجَبَ عَلَيْهِ وَ هَاتِ طَلَبُ مَا لَيْسَ لَهُ.
و «وَأَدَ البَنَاتِ مَعْنَاهُ : دَفْنُهُنَّ فِي الحَيَاةِ، و قِيلَ وقَالَ مَعْنَاهُ : الحَدِيثُ بِكُلِّ مَا
يسْمَعُهُ، فَيَقُولُ : قِيلَ كَذَا، وقَالَ فُلانٌ كَذَا مِمَّا لا يَعْلَمُ صِحتَهُ، وَلَا يَظُنُّهَا، وَكَفَى
بالمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمَعَ . و إضَاعَةُ المَال»: تَبْذِيرُهُ وصَرْفُهُ فِي غَيْرِ
الوجُوهِ المَأْذُونِ فِيهَا مِنْ مَقاصِدِ الآخَرِةِ والدُّنْيَا، وتَرْكُ حِفْظِهِ مَعَ إِمْكَانِ الحِفْظِ .
وَ كَثْرَةُ السُّؤال » : الإِلحَاحُ فِيمَا لا حَاجَةَ إِلَيْهِ .
وفي البابِ أَحَادِيثُ سَبَقَتْ في البَابِ قَبْلَهُ كَحَدِيثِ «وَأَقْطَعُ مَنْ قَطَعَكِ
وحديث «مَنْ قَطَعَني قطعه الله».
٤٢ ـ '''باب بر أصدقاء الأب
والأم والأقارب والزوجة وسائر من يُنْدَبَ إكرامه'''
٣٤١ ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِن أَبَر البِرِّ أَنْ يَصِلَ
الرَّجُل وُد أَبِيهِ».
٣٤٢ - وعن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلًا
مِنَ الأَعْرَابِ لَقِيَهُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَحَمَلَهُ عَلَى حِمَارٍ
۱۱۳<noinclude>{{وسط|١١٣}}</noinclude>
hen7l4cuaan5jdbznftnd2q0vqq70wx
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/118
104
305013
611689
2026-07-11T16:03:22Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611689
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كَانَ يَرْكَبُهُ، وأَعْطَاهُ عِمَامَةً كَانَتْ عَلى رَأْسِهِ ، قال ابنُ دِينَارٍ : فَقُلْنَا لَهُ : أَصْلَحَكَ
الله إنَّهمُ الأَعْرَابُ وَهُمْ يَرْضَوْنَ بِاليَسِيرِ فقال عبدُ اللَّهِ بن عمر: إِنَّ أَبَا هَذا كَانَ
وداً لِعُمر بن الخطاب رضي الله عنه وإنّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنْ أَبَر
البِرِّ صِلَةُ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدَّ أَبِيهِ».
،
وفي رواية عن ابن دينارٍ عن ابن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ
حِمارُ يَتَرَوْحُ عَلَيْهِ إِذا مَلْ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ ، وعِمَامَةً يَشُدُّ بها رَأْسَهُ، فَبَيْنَا هُوَ يَوْماً
عَلَى ذَلِكَ الحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِيُّ فقال : أَلَسْتَ ابنَ فُلانٍ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلَى .
فَأَعْطَاهُ الحِمَارَ ، فقال : ارْكَبْ ،هذا ، وأَعْطَاهُ العِمَامَةَ وقال : اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ،
فقال لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : غَفَر الله لَكَ أَعْطَيْتَ هذا الأَعْرابِي حِمَاراً كُنْتَ تَرَوَّحُ
عَلَيْهِ ، وعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِها رَأْسَكَ ؟ فقال : إِنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
«إِنَّ مِنْ أَبَر البِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدْ أبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّي، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقاً
لعُمر رضي الله عنه ، روى هذِهِ الرِّوَايَاتِ كُلَّهَا مسلم .
٣٤٣ - وعن أبي أُسَيْدٍ - بضم الهمزة وفتح السين - مالك بن ربيعَةَ السَّاعِدِي
رضي الله عنه قال : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِندَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم إِذ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي
سَلِمَةَ فقال : يا رسولَ اللهِ هَلْ بَقي مِنْ بِرِّ أَبَوَيْ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟
فقال: «نَعَمْ، الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا،
وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا ، وَإِكْرَامُ صديقهما» رواه أبو داود.
٣٤٤ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: مَا غِرْتُ عَلى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النبي صلى الله عليه وسلم
مَا غِرْتُ عَلى خديجة رضي الله عنها ، وَمَا رَأَيْتُها قطُّ، وَلكِنْ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا،
وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قلتُ
لَهُ : كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا خَديجةُ! فيقولُ: «إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لي
منْهَا وَلَده متفق عليه .
وفي روايةٍ وإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاءَ، فَيُهْدِي فِي خَلائِلِهَا مَا يَسَعُهُنَّ .
١١٤<noinclude>{{وسط|١١٤}}</noinclude>
4m8yvii1wftg62kgaogotvf8qb297gv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/119
104
305014
611690
2026-07-11T16:07:12Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611690
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>،
وفي روايةٍ كَانَ إِذَا ذَبَحَ الشَّاةَ يَقُولُ: «أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ».
وفي رواية قالت : اسْتَأْذَنَتْ هَالَهُ بِنتُ خُوَيْلِدٍ أُخْتُ خَديجَةَ عَلى رسول الله
فَعَرَفَ اسْتِتْذَانَ خَديجَةَ ، فَارْتَاحَ لِذلِكَ فقالَ: «اللَّهُمَّ هَالَةٌ بِنْتُ خُوَيْلِد».
قولُهَا: «فَارْتَاحَ هو بالخاء، وفي الجَمْع بين الصحيحين لِلْحُمَيْدِي :
«فَارْتَاع» بالعين ومعناه : اهتم به .
٣٤٥ ـ وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : خَرَجْتُ مَعَ جَرير بن عبد الله
البجلي رضي الله عنه في سَفَرٍ، فَكَانَ يَخْدُمُني فقلتُ لَهُ : لا تَفْعَلْ، فقال:
قَدْ رَأَيْتُ الأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَيْئاً الَّيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا أَصْحَبَ
احداً مِنْهُمْ إِلَّا خَدَمْتُهُ . متفق عليه.
٤٣ - '''باب إكرام أهل بيت رسول الله
وبيان فضلهم'''
قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
تطهير أم الأحزاب : ۳۳ وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ
تَقْوَى الْقُلُوب الحج : ٣٢ .
٣٤٦ - وعن يزيد بن حَيَّانَ قال : انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرةَ ، وَعَمْرُو بْن مُسْلِم
إلى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنهم، فَلَمَّا جَلَسْنَا إلَيْهِ قال له حُصَيْنٌ : لَقَدْ لَقِيتُ
يَا زَيْدُ خَيْراً كَثيراً ، رَأَيْتَ رسول الله ، وسمعت حديثَهُ، وَغَزَوْنَ مَعَهُ، وَصَلَّيْتَ
خَلْفَهُ : لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْراً كَثِيراً ، حَدَّثَنَا يَا زَيْدُ ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : يَا ابْنَ أَخِي واللهِ لَقَدْ كَبِرَتْ ،سنّي ، وَقدُمَ عَهْدِي ، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ
أعِي مِنْ رسول الله لا ، فما حدَّثْتُكُمْ ، فَاقْبَلُوا، وَمَا لا فَلا تُكَلِّفُونِيهِ ثُمَّ قال : قامَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْماً فِينَا خَطيباً بمَاءٍ يُدْعَى خُماً بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، فَحَمِدَ الله ،
وَأَثْنى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ، وَذَكَّرَ ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ أَلا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
۱۱٥<noinclude>{{وسط|١١٥}}</noinclude>
nleirjo3eo9wkoj2vm49daag1gnrby6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120
104
305015
611691
2026-07-11T16:11:54Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611691
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي رسولُ ربي فَأُجِيبَ، وَأَنَا تَارِكَ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتابُ الله ،
فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتاب الله، وَاسْتَمْسِكُوا به». فَحَثَّ عَلى كِتَابِ الله ،
وَرَغْبَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ وَأَهْلُ بَيْنِي أُذَكِّرُكُمُ الله في أهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ الله في أَهْـل
،
بَيْتِي فَقَالَ لَهُ حُصَيْنٌ : وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ يَا زَيْدُ أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ :
نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قَالَ : وَمَنْ هُمْ؟
قَالَ: هُمْ آلُ عَلِيٌّ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاس قَالَ: كُلُّ هَؤُلَاءِ حُرِمَ
الصَّدَقَةَ؟ قَالَ : نَعَمْ . رواه مسلم
وفي رواية: «أَلا وَإِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْن : أَحَدُهُمَا كِتَابُ الله وَهُوَ حَبْلُ
الله ، منِ اتَّبَعَه كَانَ عَلَى الهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى ضَلالَةٍ».
٣٤٧ - وعَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
مَوْقُوفاً عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : ارْقُبُوا مَحَمَّداً في أَهْلِ بَيْتِهِ، رواه البخاري .
مَعْنى «ارْقُبُوا رَاعُوهُ وَاحْتَرِمُوهُ وَأَكْرِمُوهُ، والله أعلم .
٤٤ ـ '''باب توقير العلماء والكبار وأهل الفضل'''
وتقديمهم على غيرهم، ورفع مجالسهم، وإظهار مرتبتهم
قال الله تعالى : (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبَابِ) الزمر:٠٩
٣٤٨ - وعن أبي أبي مسعودٍ عُقبة بن عمرو البدري الأنصاري رضي الله عنه
قال : قال رسول الله : يَؤُمُ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ ِلكِتابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ
سَوَاءٌ ، فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءٌ ، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي
الهِجْرَةِ سَوَاءٌ ، فَأَقْدَمُهُمْ سِنا ، وَلا يَؤُمَنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يَقْعُدْ في
بَيْتِهِ عَلى تَكْرِمَتِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ» رواه مسلم.
١١٦<noinclude>{{وسط|١١٦}}</noinclude>
hqgbrmpkwtwuj7z1uq7r0oa3353k3zk
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/11
104
305016
611693
2026-07-11T16:44:19Z
مالك العدوان
52029
/* صُححّت */
611693
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>تَجعَلُ في في امْرَأَتكَ. قَالَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابي؟
قَالَ: إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ فَتَعْمَلَ عَمَلًا تَبْتَغِي بِه وَجْهَ الله إلَّا ازْدَدْتَ بهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً،
وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفعَ بكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بكَ آخَرُونَ. الَّلهُمَّ أَمْضِ
لأَصْحَابي هجْرَتَهُم، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابهمْ، لٰكنِ الْبَائسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ» يَرْثي
لَهُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أَنْ مَاتَ بمَكَّةَ. متفقٌ عليه.
٧- وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمن بْنِ صخْرٍ رضِي اللّه عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلَى أَجْسَامِكُمْ، وَلا إلَى صُوَرِكُمْ، وَلَٰكِنْ يَنْظُرُ إلى
قُلُوبِكُمْ» رواه مسلم.
٨- وَعَنْ أبي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، ويُقَاتِلُ حَميَّةً، وَيُقَاتلُ رِيَاءً، أَيُّ ذٰلِكَ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ في سَبِيلِ اللهِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
٩- وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ نُفَيْع بْنِ الْحَارِثِ الثَّقَفِيُِ رَضِي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا التَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، هٰذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصاً عَلَى قَتْلِ صَاحِبِه» متفقٌ عليه.
١٠- وَعَن أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صَلَاةُ الرَّجُلِ في جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ في بيته وصلاتِهِ في سُوقِهِ بِضْعاً وَعِشْرينَ دَرَجَةً وذٰلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لا يَنْهَزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلَاة، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ تحْبِسُهُ، وَالْمَلائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُم ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، مَا لَمْ<noinclude>{{وسط|٧}}</noinclude>
nabxzstnb0and3ccbcvgax5ldspx5ex
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141
104
305017
611696
2026-07-11T17:11:28Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611696
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أُصَلِّي لِقَوْمِي بَني سالم ، وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُم وادٍ إِذا جَاءَتِ الأَمْطَارُ، فَيَشُقُ
عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ قِبَل مَسْجِدِهِمْ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ له : إِنِّي أَنْكَرْتُ
بَصَرِي، وَإِنَّ الوَادِيَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي يَسِيلُ إِذَا جَاءَتِ الْأَمْطَارُ، فَيَشْقُ عَلَيَّ
اجتيازه، فَوَدِدْتُ أَنَّكَ تَأتي ، فَتُصَلِّي في بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «سَأَفْعَلُ» ، فَغَدا عليَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عنه بَعْدَ ما
اشْتَدَّ النَّهارُ ، وَاسْتَاذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِس حتى قال :
أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّي مِنْ بَيْتِكَ؟ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلى المَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ
فيه، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَبَّرَ وصَفَفْنا وَرَاءَهُ، فَصَلَّى رَكَعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ
وَسَلَّمْنا حِينَ سَلَّمَ ، فَحَبَسْتُهُ عَلى خَزيرَةٍ تُصْنَعُ لَهُ، فَسَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ
الله ،
صلى الله عليه وسلم في بيتي، فَتَابَ رِجالٌ منهمْ حَتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ :
مَا فَعَلَ مَالِكُ لا أَرَاهُ فَقَالَ رَجُلٌ : ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فقالَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَقُلْ ذَلِكَ، أَلَا تَرَاهُ قالَ : لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ
تعالى!». فَقَالَ: اللَّهُ َورَسُولُهُ أَعْلَمُ أمَا نَحْنُ فَوَاللَّهِ ما نَرى وُدَّهُ، وَلَا حَدِيثَهُ إِلَّا
إلى المُنَافِقِينَ ! فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلى النَّارِ مَنْ قَالَ : لا
إلهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذلِكَ وَجْهَ اللَّهِ» متفق عليه .
و «عتبان» بكسر العين المهملة، وإسكان التاء المُثَنَّاةِ فَوْقُ وبعدها بـاء
مُوَحدَةٌ. و«الخَزِيرَةُ بالخاءِ المُعْجَمَةِ وَالزَّاي : هي دَقِيقٌ يُطْبَحُ بِشَحْم . وقوله :
«ثَابَ رِجَالٌ بالثَّاءِ المُثَلَّثَةِ ، أَيْ : جَاؤ وا وَاجْتَمَعُوا .
٤١٨ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
بِسَبي ، فإذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبِي تَسْعَى، إذ وجدتْ صَبيَّا فِي السَّبِي أَخَذَتْهُ، فَأَلْزَقَتْهُ
بِبَطْنِها ، فَأَرْضَعَتْهُ ، فقال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَتُرَوْنَ هَذِهِ المَرْأَةَ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي
النَّارِ؟ قُلْنَا : لا وَاللَّهِ. فَقَالَ: «اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِهِ مِنْ هذِهِ بِوَلَدِها متَّفَقٌ عليه.
٤١٩ - وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لمَّا خَلَقَ
۱۳۷<noinclude>{{وسط|١٣٧}}</noinclude>
a91ymey41dy5bay9bsvehmbbyynovbe
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/142
104
305018
611697
2026-07-11T17:12:55Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611697
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الله الخَلْق، كتب في كِتَابٍ ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ
غضبي».
وفي روايةٍ غَلَبَتْ غَضَبي» وفي رواية «سَبَقَتْ غَضَبي» متفق عليه .
٤٢٠ - وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول : جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ
جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وتِسْعينَ، وَأَنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءاً واحِداً، فَمِنْ ذَلِكَ
الجُزْءِ يَتَراحَمُ الخلائِقُ حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَها عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ».
وفي رواية: «إِنَّ لِلَّه تَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الجِنِّ
والإِنسِ وَالبهائم والهوام ، فَبِهَا يَتَعاطَفُونَ ، وبها يتراحَمُونَ، وبهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ
عَلى وَلَدِها، وَأَخَّرَ اللَّهُ تَعَالَى تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بها عِبَادَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ»
متفق عليه .
ورواه مسلم أيضاً من روايةِ سَلْمَانَ الفَارِسي ، رضي الله عنه، قال: قال
رسُولُ اللهِ : إِنَّ للهِ تَعَالَى مِائَةَ رَحْمَةٍ فَمِنْها رَحْمَةٌ يَتَراحَمُ بها الخَلْقُ بَيْنَهُمْ ،
وَتِسْع وَتِسْعُونَ لَيوم القِيامَةِ».
وفي رواية: «إنَّ اللَّهَ تَعَالى خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ
رَحْمَةٍ طِبَاقُ مَا بَيْنَ السَّماءِ إِلى الأَرْضِ ، فَجَعَلَ مِنها فِي الْأَرْضِ رَحْمَةً،
فيهَا تَعْطِفُ الوَالِدَةُ عَلى وَلَدِها، وَالوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ، فَإِذَا كَانَ
يَوْمُ القِيَامَةِ، أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ».
٤٢١ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فِيمَا يَحكِي عَن رَبِّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالى ، قال : «أَذْنَبَ
عبد ذنباً، فقال : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنبي، فقالَ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى : أَذنَبَ عبدي
ذَنباً، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبَّاً يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذنَبَ، فقال: أَيْ
رَبِّ اغْفِرْ لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى : أَذنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبِّاً يَغْفِرُ
الذَّنب، وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذَنَبَ ، فقال : أَي رَبِّ اغْفِرْ لي ذنبي، فقال،
تبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذنَبَ عَبدِي ذَنباً ، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ ربّاً يَغْفِرُ الذُّنب، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ،
قد
۱۳۸<noinclude>{{وسط|١٣٨}}</noinclude>
i73didh5ilrn2whq9hh61imvy4bg260
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/12
104
305019
611698
2026-07-11T17:12:56Z
مالك العدوان
52029
/* صُححّت */
611698
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>يُحْدِثُ فِيهِ» متفقٌ عليه، وَهٰذَا لَفْظُ مُسلمٍ. وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم: «يَنْهَزُهُ» هُوَ بفَتْحِ الْيَاءِ وَالْهَاءِ وَبالزَّايِ: أيْ يُخْرِجُهُ وَيُنْهِضُهُ.
١١- وَعَنْ أبي الْعَبَّاس عَبْدِ اللَّهِ عَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنهما، عَنْ رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فِيمَا، يَرْوي عَنْ رَبِّهِ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى قالَ: «إِنَّ الله كَتَبَ الْحَسَنَاتِ والسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَٰلِكَ : فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَها اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إلَى أَضْعَافٍ كَثيرَةٍ، وإنْ هَمَّ بِسيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هَمَّ بهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً» متفقٌ عَليه.
١٢- وعن أبي عَبْدِ الرَّحْمٰن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ، رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى آوَاهُمُ الْمَبِيتُ إِلَى غَارٍ فَدَخَلُوهُ ، فانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهمُ الْغَارَ؛ فَقَالُوا: إنَّهُ لا يُنْجِيكُمْ مِنْ هٰذِهِ الصَّخْرَةِ إلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهِ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ. قال رجلٌ مِنْهُمْ: الَّلهُمَّ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبيرَانِ، وَكُنْتُ لَا أَغْبِق قَبْلَهُما أَهْلاً وَلا مالًا. فَنأَى بي طَلَبُ الشَّجَرِ يَوْماً فَلَمْ أُرِحْ عَلَيْهمَا حَتَّى نَامَا فَحَلَبْت لَهُمَا غَبُوقَهُمَا فَوَجَدْتُهُمَا نَائمَيْنِ فَكَرِهْت أَنْ أُوقظَهُمَا وَأَنْ أغْبِقَ قَبْلَهُمَا أَهْلاً أَوْ مَالاً، فَلَبِثْتُ -وَالْقَدَحُ عَلَى يَدِي- أَنْتَظِرُ اسْتِيقَاظَهُمَا حَتَّى بَرَقَ الفَجْرُ وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ عنْدَ قَدَمي - فاسْتَيْقَظَا فَشَرِبَا غَبُوقَهُمَا. الَّلهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ هٰذِهِ الصَّخْرَة، فَانْفَرَجَتْ شَيْئاً لا يَسْتَطيعُونَ الْخُرُوجَ مِنْهُ. قال الآخر: الَّلهُمَّ إنَّهُ كَانَتْ لِي ابْنَةُ عَمٍّ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ» وفي رواية: كُنْتُ أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَأَرَدْتُهَا عَلَى نَفْسهَا فَامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتَّى أَلَمَّتْ بِها سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجَاءَتْنِي فَأَعْطَيْتُهَا عِشْرِينَ وَمائَةَ دِينَارٍ عَلَى أنْ تُخَلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهَا فَفَعَلَتْ، حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا» وفي رواية: «فَلَمَا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا، قَالَتْ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إلَّا بحَقِّهِ، فانْصَرَفْتُ عَنْهَا، وَهِيَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَي وَتَركْتُ الذَّهَبَ الَّذي<noinclude>{{وسط|٨}}</noinclude>
0ltcosfxjo6mlfawq9nfn53bid7a7km
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/143
104
305020
611699
2026-07-11T17:15:12Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611699
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفَعَلْ مَا شَاءَ» متفق عليه .
وقوله تعالى : فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ» أي : مَادَامَ يَفْعَلُ هَكَذَا ، يُذْنِبُ وَيَتُوبُ أَغْفِرْ لَهُ ، فَإِنَّ
التّوبَةَ تَهْدِمُ ما قَبْلَهَا.
٤٢٢ - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا،
لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلجَاءَ بقومٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ الله تعالى، فَيَغْفِرُ لَهُمْ» رواه
مسلم .
٤٢٣ - وعن أبي أَيُّوبَ خَالِدِ زيد، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله،
، يقول: «لَوْلا أَنَّكُمْ تُذنِبُونَ، لخَلَقَ اللَّهُ خَلقاً يُذنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ، فَيَغْفِرُ
لَهُمْ» رواه مسلم .
٤٢٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كُنَّا قُعُوداً مَعَ رسول الله ،
مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، رضي الله عنهما في نَفَرٍ ، فَقَامَ رسول الله ، ، مِنْ بَيْنِ
أَظْهُرِنَا، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ، فَخَشِينَا أَنْ يُقْتَطَعَ دونَنَا ، فَفَزِعْنَا، فَقُمْنَا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ
فَزِعَ، فَخَرَجتُ أَبْتَغِي رسول الله ، حَتَّى أتيتُ حَائِطاً لِلأَنْصَارٍ - وَذَكَرَ
الحديث بطوله إلى قوله : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اذْهَبْ فَمَنْ لَقِيتَ وَرَاءَ هَذَا
الحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله، مُسْتَيْقِناً بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ» رواه مسلم .
٤٢٥ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن النبي ، ،
تلا قولَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ في إبراهيم : رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَن
تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنِّي إبراهيم : ٣٦ ، وَقَوْلَ عيسى : إِنْ تُعَذِّبْهُم فَإِنَّهُم عِبَادُكَ
وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُم فَإِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ( المائدة: ۱۱۸، فَرَفَعَ يَدَيْه وقال :
«اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمتي ) وَبَكَى ، فقال له الله عَزَّ وَجَلَّ: يا جبريلُ اذْهَبْ إِلى مَحَمَّدٍ وَرَبُّكَ
أَعْلَمُ ، فَسَلْهُ ما يُبكِيهِ؟» فَأَتَاهُ جبريلُ، فَأَخبَرَهُ رسول الله،
صلى الله عليه وسلم بِمَا قال : وهو
أعْلَمُ ، فقال الله تعالى : (يا جبريلُ إذهب إلى محمد فَقُل : إِنَّا سَنُرِ ضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا
نَسُوؤك» رواه مسلم
١٣٩<noinclude>{{وسط|١٣٩}}</noinclude>
m0w2wf377ivt57wh4s3758lqs1r5zie
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/144
104
305021
611701
2026-07-11T17:16:51Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611701
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٤٢٦ - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كُنتُ رِدْفَ النبي ، ،
على حمار فقال: «يَا مُعَاذ هَل تَدري مَا حَقُّ الله عَلى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ الْعِبادِ على
الله؟ قلت: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال : «فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلا
يُشرِكُوا بِهِ شَيئاً، وحقَّ العِبَادِ عَلى اللَّهِ أَنْ لا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، فقلتُ:
يا رسولَ اللهِ أَفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قال لا تُبَشِّرْهُم فَيَتَّكِلُوا» متفق عليه .
٤٢٧ - وعن
البراء بن عازب رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«المُسلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي القَبْرِ يَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وَأَنَّ مَحَمَّداً رسولُ الله ،
فَذلِكَ قوله تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وفي
الآخرة ابراهيم: ۲۷ متفق عليه .
٤٢٨ - وعن أنس، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : «إِنَّ الكَافِرَ إِذَا
عَمِلَ حَسَنَةً، أُطعِمَ بِهَا طُعْمَةً مِنَ الدُّنْيَا، وَأَمَّا المُؤمِنُ، فَإِنَّ الله تعالى يَدَّخِرُ لَهُ
حَسَنَاتِه فِي الآخِرَةِ، وَيُعْقِبُهُ رِزْقاً في الدُّنْيَا عَلى طَاعَتِهِ».
وفي رواية: «إِنَّ الله لا يَظْلِمُ مُؤْمِناً حَسَنَةً يُعْطَى بِهَا فِي الدُّنْيَا، ويُجزَى
بِهَا فِي الآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ، فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ للهِ تعالى، في الدُّنْيَا
حَتَّى إِذَا أَفْضَى إلى الآخِرَةِ، لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُجْزَى بِهَا» رواه مسلم .
٤٢٩ ـ وعن جابر، رضي الله عنه قال : قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ
الخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
رواه مسلم .
الْغَمْرُ الْكَثِيرُ.
٤٣٠ - وعن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسلمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلى جِنَازَتِهِ أَرَبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ
باللَّهِ شَيْئاً إِلَّا شَفَعَهُمُ الله فيه»
رواه مسلم .
١٤٠<noinclude>{{وسط|١٤٠}}</noinclude>
ggqs57xiqpdoykjig7d9wac6mbijfbh
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/145
104
305022
611702
2026-07-11T17:20:39Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611702
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٤٣١ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله ، ، في
قبةٍ نَحواً مِنْ أَرْبَعينَ فقال: «أَتَرضَونَ أَنْ تَكُونُوا رُبِّعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قُلْنَا :
نعم. قال : أَتَرْضَوْنَ أنْ تكونوا ثُلُثَ أهل الجنةِ؟ قلنا: نَعَمْ، قال: «وَالَّذِي نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأرجو أن تَكُونُوا نصف أهْل الجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُهَا
إلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُم فِي أَهْلِ الشَّركِ إِلَّا كَالشَّعَرِةِ البَيْضَاءِ في جلدِ التَّورِ
الأسودِ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّودَاءِ في جلدِ الثَّورِ الأحمر» متفق عليه .
٤٣٢ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ لى كُلِّ مُسْلِم يَهُودِيًا أو نصرانياً فَيَقُولُ : هذا
فِكاكُكَ مِنَ النَّارِه .
وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
بِذُنُوبِ أَمْثَالِ الجِبَالِ يَغْفِرُهَا الله لَهُم» رواه مسلم.
قوله : «دَفَع إلى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًا أَوْ نَصَرَانِبًا فَيَقُولُ: هَذَا فِكَاكُكَ مِنَ النَّارِه
مَعْنَاهُ مَا جَاءَ في حديث أبي هريرة رضي الله عنه : «لِكُلِّ أَحَدٍ مَنزِلٌ فِي الجَنَّةِ،
ومَنزِل في النَّارِ، فالمُؤْمِنُ إذَا دَخَلَ الجَنَّةَ خَلفَهُ الكَافِرُ فِي النَّارِ، لَأَنَّهُ مُسْتَحِقٌ
لِذلِكَ بِكُفْرِهِ» وَمَعنى «فِكَاكُكَ» : أَنَّكَ كُنْتَ مُعَرَضاً لِدُخُولِ النَّارِ، وَهَذَا فِكَاكُكَ،
لأن الله تعالى قَدْرَ لِلنَّارِ عَدَداً يَمْلَؤُهَا ، فَإِذَا دَخَلَهَا الكُفَّارُ بِذُنُوبِهِمْ وكُفْرِهِمْ ،
صَارُوا في معنى الفكاك لِلمُسلِمِينَ . والله أعلم .
٤٣٣ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله، ، يقول :
يُدْنَى الْمُؤْمِنُ يَومَ القِيَامَةِ مِن رَبِّهِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ، فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِه، فيقولُ:
أتعرفُ ذَنبَ كَذَا؟ أَتَعرفُ ذَنبٌ كَذَا؟ فيقول : رَبِّ أَعْرِفُ، قال: فَإِنِّي قَد سَتَرْتُهَا
عَلَيكَ في الدُّنيا ، وَأَنَا أَغْفِرُها لَكَ اليَومَ ، فيُعطى صَحِيفَة حَسَنَاته» متفق عليه .
كنفه :
لنفه : ستره ورحمته .
٤٣٤ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى
١٤١<noinclude>{{وسط|١٤١}}</noinclude>
6ymcg6cg7vatam7cohpa1zqw1p3jg65
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/146
104
305023
611703
2026-07-11T17:23:36Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611703
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>النبي ، ، فأخبره، فأنزل الله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ وَزُلَفاً
مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ :هود: ١١٤ فقال الرجل: ألي هذا
يا رسول الله؟ قال: «الجَمِيع أُمَّتِي كُلِّهِمْ» متفق عليه .
٤٣٥ - وعن أنس ، رضي الله عنه، قال: جَاء رَجُلٌ إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسولَ اللهِ أَصَبْتُ حداً ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، وَحَضرتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى مَعَ رسول
الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قال يا رسول اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حداً، فأَقِمْ في
كتَابَ اللهِ . قال: «هَلْ حَضَرْتَ مَعَنَا الصَّلاةَ؟ قال: نعم. قال: «قد غُفِرَ لَكَ»
،
متفق عليه .
وقوله : «أَصَبْتُ حَدّاً» معناه : مَعْصِيَةً تُوجِبُ التَّعزير، وليسَ المُرَادُ الحَدَّ
الشَّرْعِيِّ الحَقيقِيُّ كَحَدَّ الزِّنَا والخمر وغَيْرِهما ، فإِنَّ هَذِهِ الحُدود لا تَسْقُطُ
بالصلاةِ، ولا يجوز للإمام تَرْكُها .
٤٣٦ ـ وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله لَيَرْضَى عَن الْعَبْدِ أَنْ
يَأْكُل الأكلةَ، فَيَحْمَدَهُ عَليها ، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَليها» رواه مسلم .
«الأكلة» بفتح الهمزة وهي المرة الواحدة مِنَ الأكل كَالْعَدَوَةِ وَالْعَشْوَةِ،
والله أعلم .
٤٣٧ - وعن أبي موسى، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : «إنَّ الله تعالى
يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدهُ بالنهار لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيل
حتى تطلع الشمسُ مِنْ مَغْرِبها» رواه مسلم.
٤٣٨ - وعن أبي نجيح عمرو بن عَبَسَةَ - بفتح العين والباء - السلمي ، رضي الله
عنه، قال: كنتُ وأنا في الجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أنَّ النَّاسَ عَلى ضَلالَةٍ، وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا
على شيءٍ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ الأوْثَانَ، فَسَمِعْتُ بِرَجُل بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَاراً، فَقَعَدْتُ
عَلى راحِلَتِي، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مُسْتَخْفِياً، جُرَاهُ عليهِ قَوْمُهُ،
فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَليْهِ بمَكَّة، فقلتُ له: ما أنت؟ قال: «أَنَا نَبِيِّ» قلت : وما
،
١٤٢<noinclude>{{وسط|١٤٢}}</noinclude>
1wydhy7077l6go835tuleromygvaapm
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/147
104
305024
611704
2026-07-11T17:26:08Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611704
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>بي
نبي ؟ قال: «أَرْسَلَني اللهُ قلت : وبِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قال أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ
الأرحام، وكسر الأَوْثَانِ، وَأَنْ يُوَحدَ اللَّهُ لا يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ قلت: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى
هذا؟ قال: «حُرِّ وَعَبْدٌ ومعهُ يَوْمَئِذٍ أبو بكرٍ وبلال، رضي الله عنهما، قلت: إنِّي
متبعك ، قال : «إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ يَوْمَكَ هذَا، أَلَا تَرَى حَالي وحالَ النَّاسِ ؟
ولكن ارْجِعْ إِلى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ قد ظَهَرْتُ فَأْتِني، قال: فَذَهَبْتُ إلى أهلي
وَقَدِمَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، المَدِينَةَ ، وكنتُ في أَهْلي ، فَجَعَلْتُ أَتَخَبُرُ الأَخْبَارَ، وَأَسْأَلُ
النَّاسَ حين قدم المدينة حتَّى قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلي المدينة، فقلتُ: مَا فَعَلَ هَذَا
الرَّجُلُ الذي قَدِمَ المدينة؟ فقالوا : النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ، وَقَدْ أَرَادَ قَوْمُهُ قَبْلَهُ، فَلَمْ
يَستَطِيعُوا ذلِكَ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَدَخَلتُ عليهِ ، فقلتُ: يا رسول الله أَتَعْرِفُني؟
قال: «نَعم أنتَ الَّذي لقيتني بمكة قال: فقلت: يا رسول الله أَخْبِرْني عمـا
عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ أخبِرْنِي عَنِ الصَّلاةِ؟ قال: «صَلِّ صَلَاةَ الصُّبح، ثُمَّ اقْصُرْ
عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ قيد رُمْحٍ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَي
شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُد لها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلَّ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مشهودةٌ مَحْضورَةٌ حتى
يستقِل الظُّلُ بالرُّمح ، ثُمَّ اقْصُر عن الصَّلاةِ، فإنه حينئذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فإذا
أقبل الفيء فصل، فإنَّ الصَّلاةَ مَشهودةً محضورة حتى تُصَلِّيَ العصر، ثم اقصر
عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تَغرُبُ بين قرني شيطان، وحينئذ يسجـد
لها الكفار قال: فقلت: يا نَبِيَّ الله، فالوضوء حدثني عنه؟ فقال: «ما مِنكُم
رجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَ، فَيَتَمَضْمَضُ ويَسْتَنْشِقُ فَيَنتَيرُ ، إلا خَرَّتْ خطايا وجهه وفيه
وخياشيمه، ثم إذا غَسَلَ وجهَهُ كما أَمَرَهُ اللَّهُ ، إلا خرت خطايا وجهِهِ مِنْ اطراف
لحيته مع الماء، ثم يغسل يَدَيْهِ إلى المرفقين الأخرت خطايا يديه من أنامله مع
الماء، ثم يمسحُ رَأسَهُ إِلَّا خَرَّتْ خطَايَا رَأسِهِ من أطرافِ شَعْرِه مع الماء، ثم
يَغْسِل قَدَمَيْهِ إلى الكعبين، إلا خَرَّتْ خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو
قام فصلى ، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه ومَجَّدَهُ بالذي هو له أهل، وفَرَّغَ قلبه
لله تعالى، إلا انصرف من خطيئتِهِ كَهَيْئَتِهِ يومَ ولَدَتْهُ أُمُّهُ».
١٤٣<noinclude>{{وسط|١٤٣}}</noinclude>
2hq1q3vcchtz5wud59acuw88oeydeu4
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/148
104
305025
611705
2026-07-11T17:28:36Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611705
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فحدّث عمرُوا بن عبسَةَ بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله، فقال
له أبو أُمَامَة : يا عَمْرُو بن عَبَسَةَ، انظُرْ ما تقولُ في مقام واحدٍ يعطى هذا
الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أمامَةَ لَقَدْ كبرَتْ سِني ، ورَقَ عَظْمِي ، واقْتَرَبَ أَجَلي،
وما بي حَاجَةٌ أن أكذِبَ على الله تعالى ولا على رسول الله ، لو لم أَسمعه
،
،
من رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتين أو ثلاثاً، حتَّى عَدَّ سبعَ مَرَّاتٍ، ما حَدَّثْتُ
أبداً به، ولكني سمعته أكثر من ذلك.
رواه مسلم .
قوله : «جُراء عليه قومه هو بجيم مضمومة وبالمد على وزن عُلماء ، أي :
جاسِرونَ مُستطيلون غير هابينَ . هذه الرواية المشهورة، ورواه الحُمَيْدِي وغيره :
جراء» بكسر الحاء المهملة وقال : معناه : غضابٌ ذَوُو غَمْ وَهُمْ ، قد عِيْلَ
صبرُهُمْ به ، حتى أَثَرَ في أجسامِهِمْ من قولهم : حَرَى جِسْمُهُ يَحْرَى، إِذا نَقصَ
مِنْ أَلم أَوْ غمّ ونحوه، والصحيحُ أَنَّهُ بالجيم .
:
قوله : «بين قرني شيطان أي ناحيتي رأسه، والمراد التمثيل،
معناه : أنه حينئذٍ يَتَحرَّكُ الشَّيطانُ وشيعته ، ويَتَسَلَّطونَ . وقوله : «يُقَرِّبُ وَضَوءه»
معناه : يُحْضِرُ الماء الذي يَتَوَضَّأُ .به. وقوله : «إلَّا خَرّتْ خَطايا» هـو بـالـخـاء
المعجمة : أي سقطت، ورواه بعضُهُم «جرَتْ بالجيم، والصحيح بالخاء، وهو
رواية الجمهور. وقوله: «فَيَنْتَشِرُ» أَيْ : يَسْتَخرج ما في أَنفِهِ مِنْ أذى. والنَّشَرَةُ :
طرف الأنف .
٤٣٩ - وعن أبي موسی الأشعري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أراد
تعالى، رحمة أُمَّةٍ، قَبضَ نبيَّهَا ،قبلها فجعَلَهُ لها فرطاً وسلفاً بين يديها،
وإذا أراد هَلَكةَ أُمَّةٍ، عذَّبها ونبيُّهَا حَيٍّ ، فَأَهْلَكَهَا وهُوَ حَيٌّ ينظُرُ، فَأَقَرَّ عَيْنَهُ بِهَلاكِها
حين كذَّبُوهُ وعَصَوا أَمْرَهُ» رواه مسلم .
١٤٤<noinclude>{{وسط|١٤٤}}</noinclude>
fcyzp1us2nv893rnskokjj1g2732khp
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/149
104
305026
611706
2026-07-11T17:32:58Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611706
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٥٢ ـ '''باب فضل الرّجاء'''
قال الله تعالى : إخباراً عن العبدِ الصَّالح : ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلى اللَّهِ إِنَّ
الله بصير بالعبادِ فوقاه الله سيِّئاتِ مَا مَكَرُوا غافر : ٤٤، ٤٥
٤٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله، ، أنه قال: «قال
الله عَزَّ وجلَّ، أَنَا عِنْدَ ظَنَّ عَبدي بي وأنا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُني - وَاللَّهِ للهُ أَفْرَحُ
بتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجدُ ضَالَّتَهُ بالفلاةِ - وَمَنْ تَقَرَبَ إِلَيَّ شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ
ذراعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ إليه باعاً، وإذا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي، أَقبَلتُ إِلَيه
أُهَرُولُ» متفق عليه، وهذا لفظ إحدى روايات مسلم. وتقدم شرحه في الباب
قبله .
وروي في الصحيحين: «وأنا معه حينَ يَذْكُرُني» بالنون، وفي هذه الرواية
حَيْثُ بالثاء وكلاهما صحيح .
٤٤١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه سمع النبي ، ، قبل
موْتِهِ بثلاثَةِ أَيَّامٍ يقولُ : لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عزَّ وجلَّ» رواه
مسلم .
الله عنه قال : سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: «قال
٤٤٢ - وعن أنس رضي
الله تعالى : يا ابن آدم ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَني غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنكَ
وَلا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السماء، ثم اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ
ولا أبالي ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَني بِقُراب الأرض خطايا، ثُمَّ لَقَيْتَني لا تُشْرِكُ
بي شَيْئاً ، لأتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً رواه الترمذي. وقال: حديث حسن.
«عنان السماء» بفتح العين، قيل : هو مَا عَنَّ لك منها، أي: ظَهَرَ إِذَا رَفَعْتَ
رَأَسَكَ، وقيل: هو السَّحَابُ وقُرَابُ الأرض» بضم القاف، وقيل بكسرها،
والضم أصح وأشهر، وهو ما يُقارِبُ مِلأها، والله أعلم.
١٤٥<noinclude>{{وسط|١٤٥}}</noinclude>
cx3sn989dkg9kgv5etambed9d99bh3i
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150
104
305027
611707
2026-07-11T17:36:58Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611707
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٥٣ - '''باب الجمع بين الخوف والرجاء'''
اعْلَمْ أَنَّ الْمُخْتَارَ لِلعَبْدِ في حَالِ صحتِه أَن يَكُونَ خَائِفاً راجياً، ويكونَ
خوفه ورجاؤه سواءً، وفي حال المَرَضِ يُمَحِّضُ الرَّجَاءَ. وقـواعِدُ الشَّرْعِ من
نُصُوص الكِتَابِ وَالسُّةِ وَغَيْرِ ذلكَ مُتظَاهِرَةٌ على ذلك.
قال الله تعالى: ﴿فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الخَاسِرُون الأعراف: ۹۹
وقال تعالى : إنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْح الله إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ يوسف : ۸۷،
وقال تعالى : ﴿يَوْمَ تَبْيَضَ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُ وُجُوهٌ آل عمران : ١٠٦ وقال تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ لَسرِيعُ العِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) الأعراف : ١٦٧. وقال تعالى :
إن الأبرار لفي نعيم ، وَإِنَّ الفُجَّارَ لَفِي جَحِيم) الانفطار: ١٣، ١٤ وقال
تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ في عيشَةٍ راضيةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ القارعة ٦ ٩ ، والآيات في هذا المعنى كثيرة. فَيَجْتَمِعُ
الخوف والرجاء في آيَتَيْنِ مُقْتَرِنَتَيْنِ أو آيات أو آية .
٤٤٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «لَوْ يَعْلَمُ
المُؤْمِنُ ما عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العُقُوبَةِ، ما طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ
مِنَ الرَّحْمَةِ ، مَا قَنِطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدٌ» رواه مسلم .
٤٤٤ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ، ، قال :
إذا وضعت الجِنَازَةُ واحْتَمَلَهَا النَّاسُ أَوِ الرجالُ عَلى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صالِحَةً
قالَتْ : قَدَّمُونِي قَدِّمُونِي ، وَإنْ كانتْ غَيرَ صالِحَةٍ، قالَتْ : يَا وَيْلَهَا أَيْنَ تَذْهَبُونَ
بها؟ يَسْمَعُ صَوْتَها كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الإِنْسانُ ، وَلَوْ سَمِعَهُ صَعِقَ» رواه البخاري .
٤٤٥ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «الجَنَّةُ
أقرب إلى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ» رواه البخاري.
١٤٦<noinclude>{{وسط|١٤٦}}</noinclude>
77fexebxh75ll5zx4wy0ia1sh68gsh1
صفحة:ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد.pdf/9
104
305028
611709
2026-07-11T18:01:58Z
باسم
15966
/* صُححّت */
611709
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{ع2|تمهيد}}
هذه ترجمة وليست بترجمة
لأن الترجمة يعلم أن تكون قصة حياة، وأما هذه فأحرى بها أن تُسمى صورة حياة. ولأن تكون ترجمة ابن الرومي صورة خير من أن تكون قصة. لأن ترجمته لا تخرج لنا قصة نادرة بين قصص الواقع أو الخيال، ولكننا اذا نظرنا فى ديوانه وجدنا مرآة صادقة ووجدنا في المرآة صورة ناطقة لا نظير لها فيما نعلم من دواوين الشعراء، وتلك مزية تستحق من أجلها أن يُكتَب فيها كتاب.
إن مزايا الشعر كثيرة تتفرق بين الشعراء ويتفرق الاعجاب بها بين القراء. وقد يُحرَم الشاعر إحداها أو أكثرها وهو بعد شاعر لا غبار عليه، لأنه يحسن غطا من الشعر تصح به الشاعرية: كالجمال في الحسان يروقنا في كل وجه بلون وسمة وهو في جميع الوجوه رائق جميل، وكاللمحة الواحدة من ملامح الجمال تحلو في هذا الوجه وتحلو في ذاك ولا تشابة بينهما في غير الحلاوة. ففي العيون ألف عين جميلة لا تشبه الواحدة أختها ولا تتفق اثنتان منها فى معاني النظرات ومحاسن الصفات وليس هناك إلا جمال واحد عند الكلام على جوهر الجمال.
وكذلك الشعر. يعجبنا في كل شاعر بطراز مختلف وهو شعر سائغ مستملح في كل طراز. فالذى يعجبنا من المتنبي غير الذي يعجبنا من البحتري، والذي يعجبنا من هذين غير الذي يعجبنا من الشريف<noinclude></noinclude>
go5g3aiqx11pzsmuhdoap9lqrw64ekv
611710
611709
2026-07-11T18:04:03Z
باسم
15966
611710
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{ع2|تمهيد}}
هذه ترجمة وليست بترجمة
لأن الترجمة يعلم أن تكون قصة حياة، وأما هذه فأحرى بها أن تُسمى صورة حياة. ولأن تكون ترجمة ابن الرومي صورة خير من أن تكون قصة. لأن ترجمته لا تخرج لنا قصة نادرة بين قصص الواقع أو الخيال، ولكننا اذا نظرنا فى ديوانه وجدنا مرآة صادقة ووجدنا في المرآة صورة ناطقة لا نظير لها فيما نعلم من دواوين الشعراء، وتلك مزية تستحق من أجلها أن يُكتَب فيها كتاب.
إن مزايا الشعر كثيرة تتفرق بين الشعراء ويتفرق الاعجاب بها بين القراء. وقد يُحرَم الشاعر إحداها أو أكثرها وهو بعد شاعر لا غبار عليه، لأنه يحسن غطا من الشعر تصح به الشاعرية: كالجمال في الحسان يروقنا في كل وجه بلون وسمة وهو في جميع الوجوه رائق جميل، وكاللمحة الواحدة من ملامح الجمال تحلو في هذا الوجه وتحلو في ذاك ولا تشابة بينهما في غير الحلاوة. ففي العيون ألف عين جميلة لا تشبه الواحدة أختها ولا تتفق اثنتان منها فى معاني النظرات ومحاسن الصفات وليس هناك إلا جمال واحد عند الكلام على جوهر الجمال.
وكذلك الشعر. يعجبنا في كل شاعر بطراز مختلف وهو شعر سائغ مستملح في كل طراز. فالذي يعجبنا من [[مؤلف:المتنبي|المتنبي]] غير الذي يعجبنا من البحتري، والذي يعجبنا من هذين غير الذي يعجبنا من الشريف<noinclude></noinclude>
gpg2h8xuanmvpvzz2o5hgjmq2j991lo
611711
611710
2026-07-11T18:05:21Z
باسم
15966
611711
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="باسم" /></noinclude>{{ع2|تمهيد}}
هذه ترجمة وليست بترجمة
لأن الترجمة يعلم أن تكون قصة حياة، وأما هذه فأحرى بها أن تُسمى صورة حياة. ولأن تكون ترجمة ابن الرومي صورة خير من أن تكون قصة. لأن ترجمته لا تخرج لنا قصة نادرة بين قصص الواقع أو الخيال، ولكننا اذا نظرنا فى ديوانه وجدنا مرآة صادقة ووجدنا في المرآة صورة ناطقة لا نظير لها فيما نعلم من دواوين الشعراء، وتلك مزية تستحق من أجلها أن يُكتَب فيها كتاب.
إن مزايا الشعر كثيرة تتفرق بين الشعراء ويتفرق الاعجاب بها بين القراء. وقد يُحرَم الشاعر إحداها أو أكثرها وهو بعد شاعر لا غبار عليه، لأنه يحسن غطا من الشعر تصح به الشاعرية: كالجمال في الحسان يروقنا في كل وجه بلون وسمة وهو في جميع الوجوه رائق جميل، وكاللمحة الواحدة من ملامح الجمال تحلو في هذا الوجه وتحلو في ذاك ولا تشابة بينهما في غير الحلاوة. ففي العيون ألف عين جميلة لا تشبه الواحدة أختها ولا تتفق اثنتان منها فى معاني النظرات ومحاسن الصفات وليس هناك إلا جمال واحد عند الكلام على جوهر الجمال.
وكذلك الشعر. يعجبنا في كل شاعر بطراز مختلف وهو شعر سائغ مستملح في كل طراز. فالذي يعجبنا من [[مؤلف:المتنبي|المتنبي]] غير الذي يعجبنا من [[مؤلف:البحتري|البحتري]]، والذي يعجبنا من هذين غير الذي يعجبنا من الشريف<noinclude></noinclude>
0cqbjskkjgav86v5sft4kr0m7a0iblb
ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد/الغلاف
0
305029
611712
2026-07-11T18:27:08Z
باسم
15966
أنشأ الصفحة ب'{{ترويسة | عنوان = [[../الغلاف|الغلاف]] | مؤلف = العقاد | مترجم = | باب = | سابق = | تالي = ← [[../تمهيد|تمهيد]] | ملاحظات = }} <pages index="ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد.pdf" from="5" to="5" header="" fromsection="" tosection=""></pages>'
611712
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = [[../الغلاف|الغلاف]]
| مؤلف = العقاد
| مترجم =
| باب =
| سابق =
| تالي = ← [[../تمهيد|تمهيد]]
| ملاحظات =
}}
<pages index="ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد.pdf" from="5" to="5" header="" fromsection="" tosection=""></pages>
smdhcxysq57eegz2iaz4nt7f1qr8v69
611713
611712
2026-07-11T18:27:29Z
باسم
15966
611713
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = [[../الغلاف|الغلاف]]
| مؤلف = عباس محمود العقاد
| مترجم =
| باب =
| سابق =
| تالي = ← [[../تمهيد|تمهيد]]
| ملاحظات =
}}
<pages index="ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد.pdf" from="5" to="5" header="" fromsection="" tosection=""></pages>
hnu7mqp9ogdq9aeo2vktpmus9xdqmnj
ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد/تمهيد
0
305030
611714
2026-07-11T18:29:46Z
باسم
15966
تدريب مستخدمين
611714
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = [[../تمهيد|تمهيد]]
| مؤلف = عباس العقاد
| مترجم =
| باب =
| سابق = → [[../الغلاف|الغلاف]]
| تالي =
| ملاحظات =
}}
<pages index="ابن الرومي - حياته من شعره (1931) - العقاد.pdf" from="9" to="9" header="" fromsection="" tosection=""></pages>
7gmhp9rt1kh0h49unlfg25xf8xbxgd7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171
104
305031
611726
2026-07-11T20:25:38Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَرْ كَمَا هُوَ . وَهِيَ قَوْلُهُ : عَرَضَت كُدْيَةٌ»: بضم الكاف وإسكان الدال وبالياء المثناة تحت، قِطْعَةٌ غَلِظَةٌ صُلْبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ لا يَعْمَلُ فِيهَا الْفَاسُ. «وَالكَثِيبُ» أَصْلُهُ تَلُّ الرمل ، وَالمُرَادُ هُنَا : صَ...'
611726
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَرْ كَمَا هُوَ .
وَهِيَ
قَوْلُهُ : عَرَضَت كُدْيَةٌ»: بضم الكاف وإسكان الدال وبالياء المثناة تحت،
قِطْعَةٌ غَلِظَةٌ صُلْبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ لا يَعْمَلُ فِيهَا الْفَاسُ. «وَالكَثِيبُ» أَصْلُهُ تَلُّ
الرمل ، وَالمُرَادُ هُنَا : صَارَتْ تُرَاباً نَاعِماً ، وَهُوَ مَعْنَى «أَهْمَلَ»، و«الأثافي» :
الأَحْجَارُ الَّتي يَكُونُ عَلَيْهَا القِدْرُ . و «تَضَاعَطُوا : تَزَاحَمُوا . و«المَجَاعَةُ» الجُوعُ،
وهو بفتح الميم. و«الخَمَصُ» بفتح الخاء المعجمة والميم: الجوع.
و «انْكَفَأْتُ: انْقَلَبْتُ وَرَجَعْتُ . والْبُهيْمَةُ) بضم الباء : تصغير بهمة، وهي
الْعَنَاقُ - بفتح العين .. و«الدَّاجِنُ»: هي التي ألِفَتِ الْبَيْتَ. و«السُّؤْر»: الطَّعَامِ
الَّذي يُدْعَى النَّاسُ إِلَيْهِ، وَهُوَ بالفارسية، و «حَيَّهَلا» أَي : تَعَالَوا. وَقَوْلها: «بكَ
وبك أي : خَاصَمَتَهُ وَسَبَّتْهُ، لأنَّهَا اعْتَقَدَتْ أَنَّ الَّذي عندها لا يكفيهم، فَاسْتَحَيَتْ
خَفِي عَلَيْها مَا أَكرَمَ الله سُبْحَانَهُ وتعالى بِهِ نَبِيَّ
صلى الله عليه وسلم مِنْ هَذِهِ المُعْجِزَةِ الظَّاهِرَةِ
والآيةِ الْبَاهِرَةِ. بَسَقَ» أي : بَصَقَ وَيُقالُ :أيضاً : بَزَقَ - ثَلاثُ لغات .. و «عَمَدَ»
بفتح الميم : أي : قَصَدَ. و «اقْدَحي» أي: اغرفي، وَالمِقْدَحَةُ : المِعْرَفَةُ .
و «تغط» أي : لِغَلَيانِها صَوْتُ ، والله أعلم .
٥٢١ - وعن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو طلحة لأُمِّ سُلَيْمٍ : قَد سمعت
صوت رسول الله ضعيفاً أعرف فيه الجوع، فهل عندكِ مِن شَيْءٍ؟ فقالت :
نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِن شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِماراً لَهَا، فَلَفَّتِ الخُبزَ بِبَعْضِه،
دَستُهُ تَحْتَ ثَوبِي وَرَدَّتْني بِبَعضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْني إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فَذَهَبتُ
فَوَجَدْتُ رسول الله ، جَالِساً في المَسْجِدِ، وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقَمْتُ عَلَيْهِمْ،
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَرْسَلَكَ أَبو طَلْحَةَ؟» فقلت : نعم، فقال: «الطَعَامٍ»
فقلت : نعم، فقال رسول الله : «قُومُوا» فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقَتُ بَيْنَ أَيْدِيهِم حَتَّى
جِئتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخبَرتُهُ ، فقال أبو طَلْحَةَ : يَا أُمَّ سُلَيم : قَد جَاءَ رسول الله بالنَّاس
وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُم؟ فقالت : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَانطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَأَقَبَلَ رسولُ الله مَعَه حَتَّى دَخَلا، فقال رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم :
١٦٧<noinclude>{{وسط|١٦٧}}</noinclude>
7qgsiugvl27011takmh8vhjrviutbpa
611738
611726
2026-07-11T23:03:06Z
RASHEEDYE
15342
611738
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَرْ كَمَا هُوَ.
قَوْلُهُ: «عَرَضَت كُدْيَةٌ»: بضم الكاف وإسكان الدال وبالياء المثناة تحت،
وَهِيَ قِطْعَةٌ غَلِظَةٌ صُلْبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ لا يَعْمَلُ فِيهَا الْفَاسُ. «وَالكَثِيبُ» أَصْلُهُ تَلُّ
الرمل، وَالمُرَادُ هُنَا : صَارَتْ تُرَاباً نَاعِماً ، وَهُوَ مَعْنَى «أَهْمَلَ»، و«الأثافي» :
الأَحْجَارُ الَّتي يَكُونُ عَلَيْهَا القِدْرُ . و «تَضَاعَطُوا : تَزَاحَمُوا . و«المَجَاعَةُ» الجُوعُ،
وهو بفتح الميم. و«الخَمَصُ» بفتح الخاء المعجمة والميم: الجوع.
و «انْكَفَأْتُ: انْقَلَبْتُ وَرَجَعْتُ . والْبُهيْمَةُ) بضم الباء : تصغير بهمة، وهي
الْعَنَاقُ - بفتح العين .. و«الدَّاجِنُ»: هي التي ألِفَتِ الْبَيْتَ. و«السُّؤْر»: الطَّعَامِ
الَّذي يُدْعَى النَّاسُ إِلَيْهِ، وَهُوَ بالفارسية، و «حَيَّهَلا» أَي : تَعَالَوا. وَقَوْلها: «بكَ
وبك أي : خَاصَمَتَهُ وَسَبَّتْهُ، لأنَّهَا اعْتَقَدَتْ أَنَّ الَّذي عندها لا يكفيهم، فَاسْتَحَيَتْ
خَفِي عَلَيْها مَا أَكرَمَ الله سُبْحَانَهُ وتعالى بِهِ نَبِيَّ
{{ص}} مِنْ هَذِهِ المُعْجِزَةِ الظَّاهِرَةِ
والآيةِ الْبَاهِرَةِ. بَسَقَ» أي : بَصَقَ وَيُقالُ :أيضاً : بَزَقَ - ثَلاثُ لغات .. و «عَمَدَ»
بفتح الميم : أي : قَصَدَ. و «اقْدَحي» أي: اغرفي، وَالمِقْدَحَةُ : المِعْرَفَةُ .
و «تغط» أي : لِغَلَيانِها صَوْتُ ، والله أعلم.
<br/>٥٢١ - وعن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو طلحة لأُمِّ سُلَيْمٍ : قَد سمعت
صوت رسول الله ضعيفاً أعرف فيه الجوع، فهل عندكِ مِن شَيْءٍ؟ فقالت :
نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِن شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِماراً لَهَا، فَلَفَّتِ الخُبزَ بِبَعْضِه،
دَستُهُ تَحْتَ ثَوبِي وَرَدَّتْني بِبَعضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْني إلى رسول الله
{{ص}}، فَذَهَبتُ
فَوَجَدْتُ رسول الله ، جَالِساً في المَسْجِدِ، وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقَمْتُ عَلَيْهِمْ،
فقال لي رسول الله {{ص}}: «أَرْسَلَكَ أَبو طَلْحَةَ؟» فقلت : نعم، فقال: «الطَعَامٍ»
فقلت : نعم، فقال رسول الله : «قُومُوا» فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقَتُ بَيْنَ أَيْدِيهِم حَتَّى
جِئتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخبَرتُهُ ، فقال أبو طَلْحَةَ : يَا أُمَّ سُلَيم : قَد جَاءَ رسول الله بالنَّاس
وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُم؟ فقالت : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَانطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ
رسول الله {{ص}}، فَأَقَبَلَ رسولُ الله مَعَه حَتَّى دَخَلا، فقال رسولُ اللهِ
{{ص}}:<noinclude>{{وسط|١٦٧}}</noinclude>
nmsx1xop2xmure9svik9i3wmicpj7vb
611739
611738
2026-07-11T23:10:03Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611739
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَز كَمَا هُوَ.
قَوْلُهُ: «عَرَضَت كُدْيَةٌ»: بضم الكاف وإسكان الدال وبالياء المثناة تحت،
وَهِيَ قِطْعَةٌ غَلِظَةٌ صُلْبَةٌ مِنَ الْأَرْضِ لا يَعْمَلُ فِيهَا الْفَاسُ. «وَالكَثِيبُ» أَصْلُهُ تَلُّ
الرمل، وَالمُرَادُ هُنَا: صَارَتْ تُرَاباً نَاعِماً، وَهُوَ مَعْنَى «أَهْيَلَ»، و«الأثافي»:
الأَحْجَارُ الَّتي يَكُونُ عَلَيْهَا القِدْرُ. و«تَضَاعَطُوا»: تَزَاحَمُوا. و«المَجَاعَةُ» الجُوعُ،
وهو بفتح الميم. و«الخَمَصُ» بفتح الخاء المعجمة والميم: الجوع.
و«انْكَفَأْتُ»: انْقَلَبْتُ وَرَجَعْتُ . «والْبُهيْمَةُ» بضم الباء: تصغير بهمة، وهي
الْعَنَاقُ - بفتح العين -. و«الدَّاجِنُ»: هي التي ألِفَتِ الْبَيْتَ. و«السُّؤْر»: الطَّعَامِ
الَّذي يُدْعَى النَّاسُ إِلَيْهِ، وَهُوَ بالفارسية، و«حَيَّهَلا» أَي: تَعَالَوا. وَقَوْلها: «بكَ
وبك» أي: خَاصَمَتَهُ وَسَبَّتْهُ، لأنَّهَا اعْتَقَدَتْ أَنَّ الَّذي عندها لا يكفيهم، فَاسْتَحَيَتْ
خَفِي عَلَيْها مَا أَكرَمَ الله سُبْحَانَهُ وتعالى بِهِ نَبِيَّهُ {{ص}} مِنْ هَذِهِ المُعْجِزَةِ الظَّاهِرَةِ
والآيةِ الْبَاهِرَةِ. «بَسَقَ» أي: بَصَقَ وَيُقالُ:أيضاً : بَزَقَ - ثَلاثُ لغات -. و«عَمَدَ»
بفتح الميم: أي : قَصَدَ. و «اقْدَحي» أي: اغرفي، وَالمِقْدَحَةُ: المِعْرَفَةُ .
و «تغط» أي : لِغَلَيانِها صَوْتُ، والله أعلم.
<br/>٥٢١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال أبو طلحة لأُمِّ سُلَيْمٍ: قَد سمعت
صوت رسول الله {{ص}} ضعيفاً أعرف فيه الجوع، فهل عندكِ مِن شَيْءٍ؟ فقالت:
نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِن شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِماراً لَهَا، فَلَفَّتِ الخُبزَ بِبَعْضِه،
دَستُهُ تَحْتَ ثَوبِي وَرَدَّتْني بِبَعضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْني إلى رسول الله {{ص}}، فَذَهَبتُ
فَوَجَدْتُ رسول الله {{ص}}، جَالِساً في المَسْجِدِ، وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقَمْتُ عَلَيْهِمْ،
فقال لي رسول الله {{ص}}: «أَرْسَلَكَ أَبو طَلْحَةَ؟» فقلت: نعم، فقال: «الطَعَامٍ»
فقلت: نعم، فقال رسول الله {{ص}}: «قُومُوا» فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقَتُ بَيْنَ أَيْدِيهِم حَتَّى
جِئتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخبَرتُهُ، فقال أبو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيم: قَد جَاءَ رسول الله بالنَّاس
وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُم؟ فقالت: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَانطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ
رسول الله {{ص}}، فَأَقَبَلَ رسولُ الله مَعَه حَتَّى دَخَلا، فقال رسولُ اللهِ
{{ص}}:
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|١٦٧}}</noinclude>
dy38clhpzvn71o6u4esg0ki1r8f7xnv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180
104
305032
611727
2026-07-11T20:25:59Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'بالفُحش ، أَوْ يُبخّلُونِي، وَلَستُ بِبَاخِل » رواه مسلم . ٥00 - وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه قال: بينما هُوَ يَسِيرُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم مَقْفَلَهُ مِن حُنَيْنٍ، فَعَلِقَهُ الأعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إلى سَمُرَةٍ، فَخَطَفَت...'
611727
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بالفُحش ، أَوْ يُبخّلُونِي، وَلَستُ بِبَاخِل » رواه مسلم .
٥00 - وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه قال: بينما هُوَ يَسِيرُ مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم
مَقْفَلَهُ مِن حُنَيْنٍ، فَعَلِقَهُ الأعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إلى سَمُرَةٍ، فَخَطَفَتْ
رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: «أَعْطُوني رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ العِضَاءِ
نَعَماً ، لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ثم لا تَجِدُونِي بَخِيلاً وَلا كَذَّاباً وَلا جَبَــانــا رواه
البخاري .
شَوك .
«مَقْفَلَهُ» أَيْ : حَال رُجُوعِهِ . وَ السَّمْرَةُ» : شَجَرَةٌ. وَ «العِضَاهُ» : شَجَرٌ لَهُ
٥٥٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا نَقَصَت صَدَقَةٌ
مِنْ مَالٍ ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوِ إِلَّا عِزّاً، وَما تَوَاضَعَ أَحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ الله
عزَّ وَجَلَ» رواه مسلم .
.
٥٥٧ - وعن أبي كبشَةَ عُمر بن سعد الأنماري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله
يَقُولُ: «ثَلاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأَحَدَّتْكُم حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِن
صَدَقَةٍ، وَلا ظُلِمَ عَبْدُ مَظْلِمَةً صَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ الله عِزَّاً، وَلَا فَتَحَ عَبْدُ بَابَ
مَسأَلَةٍ إِلَّا فتح الله عَلَيهِ بَاب فَقْرِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. وَأَحَدُتُكُم حَدِيثاً فَاحْفَظُوهُ
قالَ: إِنَّمَا الدُّنْيَا لأَرْبَعَةِ نَفَرٍ :
عبدٍ رَزَقَهُ الله مَالاً وَعِلْماً ، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ للهِ
فيهِ حَقَّاً، فَهَذَا بِأَفضل المَنَازِل .
فيه
وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله عِلْماً، وَلَمْ يَرْزُقُهُ مَالاً ، فَهُوَ صَادِق فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ اللهِ
حَقَّاً، فَهَذَا بِأَفضل المَنَازِل.
وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله عِلْماً، وَلَمْ يَرْزُقُهُ مَالاً ، فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ : لَو أَنَّ لي
مَالاً لَعَمِلْتُ بِعَمَل فَلانٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ .
١٧٦<noinclude>{{وسط|١٧٦}}</noinclude>
a05nrduo9brg4bi7987at4d560t15aq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181
104
305033
611728
2026-07-11T20:26:22Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً ، وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْماً ، فَهُوَ يَحْبِطُ في مالِهِ بِغَيْرِ علم، لا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ، وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ، وَلا يَعلَمُ ِللهِ فِيهِ حَقَّاً، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ . وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُهُ الل...'
611728
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً ، وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْماً ، فَهُوَ يَحْبِطُ في مالِهِ بِغَيْرِ علم، لا
يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ ، وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ، وَلا يَعلَمُ ِللهِ فِيهِ حَقَّاً، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ .
وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُهُ الله مَالاً وَلا عِلْماً ، فَهُوَ يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ
بِعَمَلِ فُلانٍ، فَهُوَ نِيَّتُهُ، فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ رواه الترمذي وقال: حديث حسن
صحيح .
٥٥٨ - وعن
عائشة
رضي
الله عنها أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: «مَا بَقِي
منها؟» قالت: ما بقي مِنها إِلَّا كَتِفُهَا، قال: «بَقِيَ كُلُهَا غَيْرَ كَيْفِهَا» رواه
الترمذي وقال: حديث صحيح.
ومعناه : تَصَدَّقُوا بها إِلَّا كَتِفَهَا فقال : بَقِيَتْ لَنَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا كَتفَهَا .
٥٥٩ ـ وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت : قال لي رسولُ
الله : «لا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ .
وفي رواية: «أَنفِقِي أو انْفَحِي، أَوِ انضحِي، وَلا تُحْصي فَيُحْصي الله
عَلَيْكِ، وَلا تُوعِي فَيُوعي اللهُ عَلَيْكِ» متفق عليه .
و «انفجي» بالحاء المهملة : وهو بمعنى أنفقي) وكذلك: «أنضحي».
٥٦٠ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَثَلُ
البخيل والمُنْفِقِ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِن حَدِيدٍ مِن تُدِيهِمَا إِلَى
تَرَاقِيهِمَا ، فَأَمَّا المُنْفِقُ، فَلا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ، أَوْ وَفَرَتْ على جِلدِهِ حتى
تُخْفِي
بنَانَهُ، وَتَعْفُوا أَثَرَهُ، وَأَمَّا البَخِيلُ، فَلا يُرِيدُ أنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ
مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلا تَتَّسِعُ متفق عليه
و «الجُنَّةُ الدَّرعُ ، وَمَعناهُ : أَن المُنفق كُلَّمَا أَنْفَقَ سَبَغَتْ، وطَالَتْ حتى
تجر
۱۷۷<noinclude>{{وسط|١٧٧}}</noinclude>
cxfxosikkqvev4elbv7oebjestij3hn
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190
104
305034
611729
2026-07-11T20:27:02Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المَوْتَ إمّا مُحسناً، فَلَعَلَّهُ يَزْدادُ، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ متفق عليه وهذا لفظ البخاري . وفي رواية لمسلم عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يَتَمَنْ أَحَدُكُمُ المَوْتَ وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ ق...'
611729
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>المَوْتَ إمّا مُحسناً، فَلَعَلَّهُ يَزْدادُ، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ متفق عليه
وهذا لفظ البخاري .
وفي رواية لمسلم عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
لا يَتَمَنْ أَحَدُكُمُ المَوْتَ وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إذا مات انقطع
عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمُرُهُ إِلَّا خيراً» .
٥٨٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا يَتَمَنِّينَّ أَحَدُكُمُ
المَوْتَ لِضُرّ أَصابَهُ فَإِنْ كانَ لا بُدَّ فاعِلاً فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَياةُ
خَيْراً لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْراً لي» متفق عليه .
٥٨٧ - وعَنْ قيس بن أبي حازم قالَ: دَخَلْنا عَلى خَبَّابِ بنِ الأَرَبِّ رضيَ اللهُ
عنه نَعُودُهُ وقَدِ اكْتَوى سَبْعَ كَيَّاتٍ فقال : إِنَّ أَصْحابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا، ولم
تنقضهُمُ الدُّنْيَا، وإنَّا أَصَبْنَا ما لا نجد لَهُ مَوْضِعاً إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم
نهانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أخرى وهُوَ يَبْني حائِطاً لَهُ ، فقال :
إنَّ المُسْلِمَ ليُؤجَرُ في كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا في شَيْءٍ يَجْعَلُهُ في هذا التراب. متفق
عليه ، وهذا لفظ رواية البخاري .
٦٨ - باب الورع وترك الشبهات
قال الله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ﴾ النور: ١٥ وقال
تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) الفجر : ١٤ .
٥٨٨ - وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يقُولُ: «إِنَّ الحَلالَ بَيِّن ، وإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهما مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ
النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقى الشُّبهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ، وَقَعَ
في الحرام ، كالراعي يَرْعى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ
حمى ، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ ، أَلا وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذا صَلَحَت صَلَحَ
١٨٦<noinclude>{{وسط|١٨٦}}</noinclude>
m27u1bg0y1di9kwok8j046i2mc27bqi
611740
611729
2026-07-11T23:17:43Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
611740
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>المَوْتَ إمّا مُحسناً، فَلَعَلَّهُ يَزْدادُ، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ يَسْتَعْتِبُ متفق عليه
وهذا لفظ البخاري.
وفي رواية لمسلم عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عن رسول الله {{ص}} قال:
«لا يَتَمَنْ أَحَدُكُمُ المَوْتَ وَلا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إذا مات انقطع
عَمَلُهُ، وَإِنَّهُ لا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمُرُهُ إِلَّا خيراً».
<br/>٥٨٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسُولُ الله {{ص}}: لا يَتَمَنِّينَّ أَحَدُكُمُ
المَوْتَ لِضُرّ أَصابَهُ فَإِنْ كانَ لا بُدَّ فاعِلاً فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَياةُ
خَيْراً لي، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْراً لي» متفق عليه.
<br/>٥٨٧ - وعَنْ قيس بن أبي حازم قالَ: دَخَلْنا عَلى خَبَّابِ بنِ الأَرَبِّ رضيَ اللهُ
عنه نَعُودُهُ وقَدِ اكْتَوى سَبْعَ كَيَّاتٍ فقال: إِنَّ أَصْحابَنَا الَّذِينَ سَلَفُوا مَضَوْا، ولم
تنقضهُمُ الدُّنْيَا، وإنَّا أَصَبْنَا ما لا نجد لَهُ مَوْضِعاً إلا التراب ولولا أن النبي {{ص}} نهانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أخرى وهُوَ يَبْني حائِطاً لَهُ، فقال:
إنَّ المُسْلِمَ ليُؤجَرُ في كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا في شَيْءٍ يَجْعَلُهُ في هذا التراب. متفق
عليه ، وهذا لفظ رواية البخاري.
{{وسط|'''٦٨ - باب الورع وترك الشبهات'''}}
قال الله تعالى:{{قرآن|النور|15|من كلمة=وتحسبونه|إلى كلمة=عظيم}} وقال
تعالى:{{قرآن|الفجر|14}}
<br/>٥٨٨ - وعن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ {{ص}} يقُولُ: «إِنَّ الحَلالَ بَيِّن، وإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهما مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ
النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقى الشُّبهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ، وَقَعَ
في الحرام، كالراعي يَرْعى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ
حمى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذا صَلَحَت صَلَحَ
{{سطر|0%|align=right}}<noinclude>{{وسط|١٨٦}}</noinclude>
nnpw21vqlaq90eji6zm129qfjgmt3fo
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191
104
305035
611742
2026-07-12T04:41:40Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611742
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ: أَلا وَهِيَ القَلْبُ» متفق عليه
ورَوَيَاهُ مِنْ طُرُقٍ بِأَلْفاظِ مُتَقَارِبَةٍ .
٥٨٩ - وعن أنس رضي الله عنه أن النبي ، وجَدَ تَمْرَةً في الطريق، فقال:
«لَوْلا أَنِّي أَخافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُها، متفق عليه .
٥٩٠ - وعن النَّوَّاس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : البر حُسنُ
الخُلُقِ، وَالإثم ما حاكَ في نَفْسِكَ ، وكَرِهْتَ أَنْ يَطْلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» رواه مسلم .
حاك» بالحاء المهملة والكافِ، أَيْ : تَرَدَّدَ فيه.
٥٩١ ـ وعن وايصة بن معبدٍ رضي الله عنه قال : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال :
جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ البِرِّ؟ قلت نعم فقال: «اسْتَفْتِ قَلْبَكَ، البِرُّ : مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ
النَّفْسُ ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والإثم ما حاكَ في النَّفْسِ وتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ
أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفتوك حديثٌ حسن رواه أحمد، والدَّارِميُّ في «مُسْنَدَيهما».
٥٩٢ - وعن أبي سِروَعَة - بكسر السين المهملة وفتحها - عُقْبَةَ بن الحارث رضي
الله عنه أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةٌ لأبي إهاب بنِ عَزيزِ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةً فقالت : إِنِّي قَد أَرْضَعْتُ
عُقْبَةَ وَالَّتِي قَدْ تَزَوَّجَ بها ، فقال لها :عُقْبَةُ ما أَعْلَمُ أَنَّكَ أَرْضَعْتني ولا اخْبَرْتِنِي،
فَرَكِبَ إِلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِالمَدِينَةِ، فَسَأَلَهُ، فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : «كَيْفَ ،
وَقَدْ قِيلَ ؟!» فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ وَنَكَحَتْ زَوْجاً غَيرَهُ. رواه البخاري .
«إِهَابٌ» بكسر الهمزة و «عَزِيزُ» بفتح العين وبزاي مكررة .
٥٩٣ - وعنِ الحَسَنِ بن عليّ رضي الله عنهما قال : حفظت من رسول الله
: «دع ما يريبك إلى ما لا يُرِيبُكَ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن
معناه : اترك ما تَشُكُ فِيهِ، وَخُذْ ما لا تَشُكُ فِيهِ .
٥٩٤ - وعن
عائشة رضي الله عنها قالت: كان لأبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، رضي الله
۱۸۷<noinclude>{{وسط|١٨٧}}</noinclude>
73xam8v5cel14ze0rfvekkf8mw3o7hi
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/192
104
305036
611743
2026-07-12T04:43:35Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611743
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عنه ، غُلامٌ يُخْرِجُ لَهُ الخراج وكان أبو بَكْرٍ يَأكُلُ مِنْ خَرَاجِهِ، فَجَاءَ يَوماً بِشَيءٍ،
فَأَكَلَ مِنْهُ أَبُو بَكْرِ ، فَقَالَ لَهُ الغُلامُ : تَدْرِي مَا هذَا؟ فَقَالَ أَبو بكرٍ : وَمَا هُوَ؟ قَالَ :
كُنتُ تُكَهَّنْتُ لإِنسانٍ في الجاهِلِيَّةِ وَمَا أُحْسِنُ الكَهَانَةَ إِلَّا أَنِّي خَدَعْتُهُ، فَلَقِيَني،
فَأَعْطَاني لذلِكَ هذا الَّذي أَكْلتَ مِنْهُ، فَأَدْخَلَ أَبُو بَكْرٍ يَدَه فَقَاءَ كُلَّ شَيْءٍ فِي
بَطْنِهِ، رواه البخاري .
«الخراج» : شَيءٌ يَجْعَلُهُ السَّيِّدُ على عَبْدِهِ يُؤدِّيهِ إِلى السَّيِّد كُلَّ يَومٍ ،
وباقي كَسبِهِ يَكُونُ الْعَبْدِ .
٥٩٥ - وعن نافع أن عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ فَرَضَ للمهاجرين
الأولين أربعة آلافٍ وفرض لابنه ثلاثة آلاف وخمسمائة، فقيل له: هو من
المهاجرين فلِمَ نَقَضَهُ؟ فقال : إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبُوهُ يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ
بِنَفْسِهِ. رواه البخاري .
٥٩٦ - وعن عَطِيَّة بن عُرْوَةَ السَّعْدِيّ الصَّحابي رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ
الله : لا يَبْلُغُ العَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ المُتَّقِينَ حَتى يَدَعَ مَا لا بَأسَ بِهِ، حَذَراً لِمَا
به باس» .
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
٦٩ ـ '''باب استحباب العزلة عند فسادِ النّاس والزمان'''
-
أو الخوف من فتنة في الدين ووقوع في حرام وشبهات ونحوها
قال الله تعالى: ﴿فَفِرُّوا إلى الله إنِّي لَكُم مِنه نَذِيرٌ مُبِينٌ
الذاريات : ٥٠ .
٥٩٧ ـ وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُول: «إنَّ اللهَ ُيحِبُّ العَبدَ التَّقِيُّ الغَنِيُّ الخَفِيَّ» رواه مسلم .<noinclude>{{وسط|١٨٨}}</noinclude>
poj2odc393kk7xjm6nvlhto1ytxtgxs
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/193
104
305037
611744
2026-07-12T04:45:41Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611744
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-
والمُرَاد : بـ «الغَنِيّ : غَنِيُّ النَّفْسِ ، كما سبق في الحديث الصحيح .
٥٩٨ ـ وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رَجُلٌ : أَيُّ النَّاسِ.
أفضل يا رسُول الله؟ قال: «مُؤْمِنٌ مجَاهدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سبيل الله قال : ثم
من؟ قال: «ثم رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبِ مِن الشُّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ».
-
وفي رواية: «يَتَّقِي الله ، وَيَدَع النَّاسَ مِن شَرِّهِ» متفق عليه .
٥٩٩ ـ وعنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالَ المُسْلِمِ غَنَم
يتبع بها شَعَفَ الجِبَالِ ، وَمَواقِعَ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ من الفِتَنِ» رواه البخاري .
و شعف الجِبَالِ : أَعْلاهَا .
٦٠٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا بَعَثَ الله نبياً إلا
رَعَى الْغَنَمَ فَقَالَ أَصْحَابه وَأَنْتَ؟ قَالَ : نَعَمْ كُنت أَرْعَاهَا عَلَى قَرارِيط لأَهْلِ
مكة» رواه البخاري .
-7.1
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «مِنْ خَيْرٍ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ
مُمْسِكُ عِنانَ فَرسِهِ في سَبيل الله، يَطِيرُ عَلى مَتنِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَرْعَةً،
طَارَ عَلَيْهِ يَبْتَغِي الْقَتْلَ، أو المَوْتَ مَظَانَه، أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِن
هذِهِ الشَّعَفِ، أَوْ بَطنِ وادٍ مِن هذِهِ الأودِيَةِ، يُقيم الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ
رَبَّهُ حَتَّى يأتيه اليَقِينُ، ليسَ مِنَ النَّاسِ إِلا في خَيْرٍ» رواه مسلم.
«يَطيرُ) : أي يُسْرِع. ومَتَنْهِ» : ظَهْرُهُ. وَالهَيْعَةُ»: الصوت للحزب.
«وَالفَرْعَةُ»: وَ مَظَانُ الشَّيء»: المواضع التي يُظَنُّ وجوده فيها . «وَالغُنِّيْمَةُ» - بضم
الغين ـ تصغير الغنم. «وَالشَّعَفَةُ) بفتح السين والعين: هي أعلى الجبل.
۱۸۹<noinclude>{{وسط|١٨٩}}</noinclude>
fgbeorxb6011ybz7gsdx2unsxhjyh5d
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/194
104
305038
611745
2026-07-12T04:51:18Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611745
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>۷٠ ـ '''باب فضل الاختلاط بالناس
وحضور جمعهم وجماعاتهم،''' ومشاهد الخير، ومجالس الذكر معهم،
وعيادة مريضهم وحضور جنائزهم ومواساة محتاجهم، وإرشاد جاهلهم،
وغير ذلك من مصالحهم، لمن قدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
وقمع نفسه عن الإيذاء وصبر على الأذى
،
اعلم أن الاختلاط بالنَّاسِ على الوَجْهِ الذي ذكرته هو المختار الذي
كان عليه رسول الله ، وسائر الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وكذلك
الخُلفاء الراشدونَ، وَمَنْ بعدَهُم منَ الصَّحَابةِ والتّابعينَ، وَمَنْ بَعدَهُم مِن عُلَمَاءِ
المسلمين وأَخْيَارِهم، وهو مَذْهَبُ أَكْثَرِ التّابعينَ وَمَنْ بعدَهُم، وَبِهِ قَالَ الشَّافعي
وأَحْمَدُ، وَأَكْثَرُ الفُقَهَاءِ رضي الله عنهم أجمعين. قال الله تعالى : وتَعَاوَنُوا عَلى
البِرِّ والتَّقْوَى المائدة : ۲ والآيات في معنى ما ذكرته كثيرة معلومة .
۷۱ - '''باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين'''
قال الله تعالى : واخْفِضْ جَنَاحَكَ لمنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِين الشعراء :
٢١٥ وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنْكُم عن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ
بِقَوْمٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ أذلَّةٍ عَلى المُؤمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلى الكَافِرِينَ) المائدة : ٥٤
وقال تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ
لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُم عِنْدَ اللهِ أَتقَاكُم الحجرات : ۱۳ وقال تعالى: ﴿فَلا تُزَكُوا
أَنْفُسَكُم
هو أَعْلَمُ بِمَن اتَّقَى النجم : ۳۲ وقال تعالى : ونَادَى أَصْحَابُ
الأعرَافِ رِجَالاً يَعرِفُونَهُم بِسِيمَاهُم قالوا ما أَغْنَى عَنْكُم جَمْعُكُم وما كُنتُم
تَسْتَكْبِرُونَ، أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسمتم لا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الجَنَّةَ لَا خَوْفٌ
عَلَيْكُمْ ولا أنتم تَحْزَنُون) الأعراف : ٤٨ - ٤٩ .
٦٠٢ - وعن عِياض بن حِمَارٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله
۱۹٠<noinclude>{{وسط|١٩٠}}</noinclude>
be3yniza5n3i0bzvxs299l31wrsmb7o
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/195
104
305039
611746
2026-07-12T04:53:29Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611746
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَوحَى إِليَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حتى لا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلى أَحَدٍ، وَلَا يَبغِي (٢) أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»
رواه مسلم .
٦٠٣ - وعَنْ أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ
من مال، وما زادَ اللهُ عَبداً بِعَفْوِ إِلَّا عِزَّاً ، ومَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ» رواه
مسلم .
٦٠٤ - وعن أنس رضي الله عنه أنهُ مَرَّ عَلى صِبيانٍ فَسَلَّم عَلَيْهِم وقال : كان
النبي صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ . متفق عليه .
٦٠٥ - وعنه قال: إنْ كانَتِ الأمةُ مِن إِمَاءِ المَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ النبي صلى الله عليه وسلم
فتنطَلِقُ بِهِ حَيثُ شَاءَت . رواه البخاري .
٦٠٦ - وعن الأسود بن يَزيدَ قال : سُئِلَتْ عَائِشة رضي الله عنها: ما كان النبي
يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مِهْنَةِ أَهْلِهِ - يَعني : خِدمَةٍ أَهلِهِ ـ فإذا
حَضَرَتِ الصَّلاة، خَرَجَ إلى الصَّلاةِ. رواه البخاري .
٦٠٧ - وعن أبي رِفَاعَةَ تَميم بن أُسَيدٍ رضي الله عنه قال : انْتَهَيْتُ إلى رسول
الله
صلى الله عليه وسلم وهو يَخْطُبُ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ
يُدرِي مَا دِينُهُ؟ فَأَقْبَلَ عَلى رسولُ الله ، وتَرَكَ خَطْبَتَهُ حتى انتهى إلى ، فأتى
بِكُرسِي، فَقَعَدَ عَلَيهِ، وَجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه الله، ثم أَتَى خُطْبَتَهُ، فَأَتمَّ
آخرها . رواه مسلم .
٦٠٨
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طَعَاماً لَعِقَ
أَصَابَعَهُ الثَّلاثَ قال : وقال: «إذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأذى،
ولْيَاكُلها، ولا يَدَعْها للشَّيْطَان وَأَمَرَ أَنْ تُسْلَتَ القَصْعَةُ قَالَ: فَإِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ
في أي طَعَامِكُمُ البَرَكَةُ» رواه مسلم .
٦٠٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بَعَثَ اللهُ نَبِيَّا إِلَّا
۱۹۱<noinclude>{{وسط|١٩١}}</noinclude>
jxar9j032pk6esnsgzwno6jtfi9wsaq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/196
104
305040
611747
2026-07-12T04:55:06Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611747
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رعى الغنم، قال أصحابه : وَأَنْتَ؟ فقال : نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لَأَهْلِ
مكة» رواه البخاري .
٦١٠ - وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لَو دُعِيْتُ إلى كُرَاعٍ أَوْ ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ، ولو أُهْدِيَ
إلي ذراع أو كُراع لَقَبلْتُ» رواه البخاري .
٦١١ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كانَتْ نَاقَةُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم العَصْباءُ لا
تُسْبَقُ ، أَوْ تَكادُ تُسْبَقُ فَجَاءَ اعْرابِي عَلى قَعُودٍ لَهُ، فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى
المُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقالَ: حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيا إِلَّا
وَضَعَهُ».
رواه البخاري .
۷۲ - '''باب تحريم الكبر والإعجاب'''
قال الله تعالى : تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي
الأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ القصص : ۸۳ وقال تعالى : ﴿وَلا تَمْشِ
في الأَرْضِ مَرَحاً الإسراء: ۳۷ وقال تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للنَّاسِ وَلَا
تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ الله لَا يُحِبُّ كُلَّ مختالٍ فَخُورٍ لقمان: ۱۸ .
ومعنى تُصَعِرُ خَدِّكَ للنَّاسِ » أَيْ : تمِيلُه وتعْرِضُ بِهِ عَنِ النَّاسِ تَكَبَّراً عَلَيْهِمْ.
والمرح»: التبختر. وقال تعالى: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمٍ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ
وَآتَيْنَاهُ مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولي القُوَّةِ إِذْ قَالَ لَه قَوْمُه لَا
تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفَرِحِينَ ) القصص : ٧٦ إلى قوله تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ
وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ الآيات .
٦١٢ - وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَدْخُل
الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كبيره فقالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ
ثَوْبُه حَسَناً، ونَعْلُهُ حَسَنَةً؟ قال : «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ ُيحِبُّ الجَمال الكِبرُ بَطَرُ الحَقِّ
۱۹۲<noinclude>{{وسط|١٩٢}}</noinclude>
g1gzz4lm7ftmssuursn609kjax4q2lg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/197
104
305041
611748
2026-07-12T04:56:06Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611748
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وغَمْطُ النَّاسِ » رواه مسلم .
بطَرُ الحَقِّ : دَفْعُهُ ورَدُّهُ على قائِلِهِ، وغَمْطُ النَّاسِ : احْتِقَارُهُمْ .
٦١٣ - وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنَّ رَجُلًا أَكَلَ عِنْدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
بِشَمَالِهِ، فقالَ: كُلْ بِيَمِينكَ». قالَ : لا أَسْتَطِيعُ ! قال: ولا اسْتَطَعْتَ مَا مَنَعَهُ إِلَّا
الكبر . قال : فما رَفَعَهَا إلى فيه . رواه مسلم .
٦١٤ - وعن حَارِثَةَ بن وهب رضي الله عنه قال : سَمِعْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول :
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ : كُلَّ عُتُل جَوَّاطٍ مُسْتَكْبِرٍ» متفق عليه. وتقدَّمَ شرحه في
باب ضعفة المسلمين .
٦١٥ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «احْتجَّتِ
الجَنَّةُ والنَّار، فقالت النار : في الجَبَّارُونَ وَالمُتَكَبِّرُونَ، وقالَتِ الجَنَّةُ : في ضُعَفَاءُ
النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ. فَقَضَى اللهُ بَيْنَهُمَا: إِنَّكِ الجَنَّةُ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بكَ مَنْ أَشَاءُ،
وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكِلَيْكُما عَلَيَّ مِلْؤُها» رواه مسلم .
٦١٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: ولا يَنْظُرُ اللهُ يومَ
القِيَامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَراً» متفق عليه.
٦١٧ ـ وعنه قال : قالَ رَسُولُ اللهِ : ثَلاثَةٌ لا يُكْلِمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا
يُزَكِّيهِمْ، وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ : شَيْخٌ رَانٍ، وَمَلِكُ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ
-
مُسْتَكْبِر» رواه مسلم .
«العائِلُ» : الفقير.
٦١٨ - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله عَزَّ وَجَلَّ: العز إزاري،
والكِبْرِياءُ رِدَائِي، فَمَنْ يُنازِعُني عَذَبْتُه .
رواه مسلم .
۱۹۳<noinclude>{{وسط|١٩٣}}</noinclude>
dlg944xxavmks178wvzh2be6moy28y6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/198
104
305042
611749
2026-07-12T04:57:32Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611749
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٦١٩ - وعَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُه،
مُرَجُلٌ رَأسَه يَخْتَال في مِشْيَتِهِ ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ ، فهو يَتَجَلْجَلُ في الأَرْضِ إِلى
يَوْمِ القِيَامَةِ» متفق عليه .
مُرَجُلٌ رَأسَهُ» ، أي : مُمَشْطُهُ. يَتَجَلْجَلُ» بالجيمين ، أي : يَغُوصُ وَيَنزِلُ .
٦٢٠ - وعن سَلَمَةَ بن الأكوع رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
لا يَزَالُ الرَّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتَّى يُكْتَبَ فِي الجَبَّارِينَ، فَيُصِيبَهُ مَا
أَصَابَهُمْ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ» أَي : يَرْتَفِعُ ويَتَكَبَّرُ .
۷۳ - '''بابُ حُسن الخلق'''
قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيم من: ٤ وقال تعالى :
وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَن النَّاسِ ) الآية آل عمران : ١٣٤ .
٦٢١ - وعن أنس رضي الله عنه قال : كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً،
متفق عليه .
٦٢٢ - وعنه قال: مَا مَسِسْتُ ديباجاً وَلا حَرِيراً أَليَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
وَلَا شَمَمْتُ رائحة قط مِنْ رَائِحَةِ رَسُول اللهِ ، وَلَقَدْ خَدَمْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
عَشْرَ سِنِينَ، فَما قال لي قَطُّ : أَفٍ، وَلا قالَ لِشَيْءٍ فَعَلْتُهُ : لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ
أَفْعَلُهُ : أَلا فَعَلْتَ كَذا؟ . متفق عليه .
٦٢٣
-
وعن الصعب بن جَنَّامَةَ رضي الله عنه قال : أَهْدَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِماراً
وَحْشِياً، فرَدَّهُ عَلي، فلما رأى ما في وجهي قالَ: «إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا
حرم» متفق عليه .
١٩٤<noinclude>{{وسط|١٩٤}}</noinclude>
48bueukscidf6gw2v18bqbsrbluscky
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/199
104
305043
611750
2026-07-12T04:59:39Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611750
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٦٢٤ - وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن
البر والإِثْم فقالَ: «البِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ، والإِثْمُ : مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ
يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» رواه مسلم .
٦٢٥ ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : لم يكن رسولُ
الله
صلى الله عليه وسلم فَاحِشاً ولا مُتَفَحِّشاً. وكان يَقُولُ: «إِنَّ مِن خِيارِكُم أَحْسَنَكُم أَخْلاقاً متفق
عليه .
٦٢٦ - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شَيْءٍ أَثْقَلُ
في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيَامَةِ من حُسْنِ الخُلُقِ، وإنَّ الله يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ»
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
البذي»: هو الذي يتكلم بالفُحش ، ورديء الكلام .
٦٢٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أكثر ما
يُدْخِلُ النَّاسَ الجَنَّةَ؟ قال: «تَقْوَى ِاللهِ وَحُسنُ الخُلُقِ وَسُئِلَ عَن أَكثرِ مَا يُدْخِلُ
النَّاسَ الجَنَّةَ؟ قال: «تَقْوَى اللهِ وَحُسنُ الخُلُقِ وَسُئِلَ عَن أَكثرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ
النار، فَقَالَ: «الْقَمُ والفَرْج».
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
٦٢٨ - وعنه قال : قال رسولُ الله : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْمَاناً أَحْسَنُهُم خُلْقاً،
وخِيَارِكُم خِيارُكُمْ لِنسَائِهِمْ».
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
٦٢٩ - وعن
عائشة الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ
رضي
المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائم القائم » رواه أبو داود .
٦٣٠ - وعن أبي أُمَامَةَ الباهلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أَنــا
۱۹٥<noinclude>{{وسط|١٩٥}}</noinclude>
88f3ig418arbc7unwt4lvzs7ckwfcg1
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200
104
305044
611751
2026-07-12T05:01:17Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611751
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>زَعِيمٌ بَيتٍ في ربض الجنَّةِ لَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ، وَإِن كَانَ مُحِقِّاً، وَبِبَيتٍ في
وَسَطِ الجَنَّةِ لَمَن تَرَكَ الكَذِبَ، وَإِن كَانَ مازحاً ، وَبَبَيتٍ فِي أَعلى الجَنَّةِ لَمَن حَسُنَ
خلقه حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح .
٦٣١
«الزَّعِيمُ : الضَّامِنُ .
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُم إِليَّ .
وَأَقرَبِكُم مِنِّي مَجلساً يَوْمَ القِيَامَةِ، أَحَاسِنَكُم أَخلاقاً. وإِنَّ أَبْغَضَكُم إِليَّ، وَأَبْعَدَكُم
مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، التَّرْثَارُونَ والمُتَشدّقُونَ وَالمُتفيهقون» قالوا: يا رسول الله قد
عَلِمْنَا الثَّرْتَارُونَ وَالمُتَشَدَّقُونَ فَمَا المُتَفَيهِقُونَ؟ قال: «المُتَكَبِّرُونَ» رواه
الترمذي وقال : حديث حسن .
الثَّرْثَارُ» : هُوَ كَثِيرُ الكَلامِ تَكلُّفاً. «وَالمُتَشَدِّقُ»: المُتَطَاوِلُ عَلَى النَّاسِ
يكلابه، وتتكلم بملء فيه تفاضحاً وتعظيماً لكلامِهِ، وَالمُتَفَيْهِقُ»: أَصلُهُ مِنَ
الفَهْقِ، وَهُوَ الامْتِلاءُ، وَهُوَ الَّذي يَمْلأَ فَمَهُ بِالْكَلامِ ، وَيَتَوَسَّعُ فيه، وَيُعْرِبُ بِهِ
تكثراً وارتفاعاً ، وَإِظْهَاراً للفضيلة على غَيْرِهِ.
وروى الترمذي عن عبد الله بن المبارك رحمه الله في تفسير حُسْنِ الخُلُقِ
قال : هُوَ طَلَاقُهُ الوجه ، وَبَدْلُ المَعروف ، وكَفُّ الأَذَى .
٧٤ - '''باب الحلم والأناة والرفق'''
تَفْسِيرِ
قال الله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ والعافينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ
المُحْسِنِينَ ﴾ آل عمران : ١٣٤ . وقال تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالعُرْفِ وَأَعْرِض
عَنِ . عن الجاهلين الأعراف: ۱۹۹ وقال تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلا
السَّيِّئَةُ ادْفع بِالَّتِي هِي أَحْسَنُ ، فإذا الذي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ *
وما يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظِّ عظيم ) فصلت : ٣٤ - ٣٥ .
وقال تعالى: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لمن عَزْم الأمور الشورى: ٤٣ .
١٩٦<noinclude>{{وسط|١٩٦}}</noinclude>
16f3ye85ze0nmn5l79yk8ijaz4dcxs3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201
104
305045
611752
2026-07-12T05:03:15Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611752
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٦٣٢ - وَعَن ابنِ عَبَّاس رَضي اللهُ عَنْهُما قَالَ رَسُولُ لَأَشَرِّ عَبْدِ الْقَيْسِ : «إِنَّ
فيك خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الحِلْمُ وَالأَنَاةُ» . رَوَاهُ مُسْلم .
٦٣٣ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله : «إنَّ الله رفيق
يُحِبُّ الرِّفْق في الأَمْرِ كُلِّهِ» متفق عليه .
٦٣٤ ـ وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «إِنَّ اللهَ رَفيقُ يُحِبُّ الرفق، وَيُعْطِي عَلى الرفق
ما لا يُعطي عَلى العُنفِ وَمَا يُعْطِي على ما سواه» رواه مسلم .
٦٣٥ ـ وعنها أن النبي الله قال : «إنّ الرفق لا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ
مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ» رواه مسلم .
٦٣٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بال أَعرابي في المسجدِ، فَقَامَ
النَّاسُ إِلَيْهِ لِيَقَعُوا فِيهِ، فقال النبي : «دَعُوهُ وَأَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجُلًا مِنْ مَاءٍ،
أو ذُنُوباً من ماءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُم مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرين» رواه البخاري .
«السجلُ» بفتح السين المهملة وإسكان الجيم : وَهِيَ الدَّلُو المُمْتَلِئَةُ ماءً،
وكَذَلِكَ الذُّنُوبُ .
تُعَسِّرُوا.
٦٣٧ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يَسِّرُوا وَلا تُعَدِّ
وَبَشِّرُوا وَلا تُنفّرُوا» متفق عليه .
٦٣٨ - وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ: «مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخَيْرِ كُلَّهُ» رواه مسلم.
٦٣٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رَجُلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني . قال :
لا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَاراً ، قال «لا تغضب». رواه البخاري.
٦٤٠ - وعن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«إِنَّ الله كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلى كُلِّ شَيءٍ، فإذا قَتَلْتُم فَأَحْسِنُوا القِتْلَة وَإِذَا ذَبَحْتُمْ
فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ ، وَليُحِدَّ أَحَدُكُم شَفْرَتَه وَلِيُرِح ذَبِيحَتَهُ» رواه مسلم .
۱۹۷<noinclude>{{وسط|١٩٧}}</noinclude>
o6iuifpo8j2ybr0xa5oi59fcbmysm6q
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/202
104
305046
611754
2026-07-12T05:09:47Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611754
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٦٤١ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: مَا خُيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بَينَ أَمَرَينِ قَطُّ
إِلَّا أَخَذَ أَيَسَرَهُمَا، مَا لَم يَكُن ،إثماً ، فإن كَانَ إثماً ، كَانَ أَبَعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَمَا
انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ في شَيْءٍ قَطُّ، إلا أن تُنتَهكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ للهِ
تعالى . متفق عليه .
٦٤٢ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا أخبركُمْ
بِمَنْ يَحْرُمُ عَلى النَّارِ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ - تَحْرُمُ عَلى كُلِّ قَرِيبٍ هَيِّنٍ لَيِّنٍ
سهل».
-
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
٧٥ - '''باب العفو والإعراض عن الجاهلين'''
قال الله تعالى : (خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَن الجَاهِلِين)
الأعراف : ۱۹۹. وقال تعالى: ﴿فَاصْفَح الصَّفْحَ الجَميل الحجر: ٨٥. وقال
تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللهُ لَكُم النور : ٢٢. وقال
تعالى: ﴿وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) آل عمران : ١٣٤ . وقال
تعالى : ولَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور الشورى: ٤٣ والآيات
في الباب كثيرة معلومة .
٦٤٣ - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أَتَى عَلَيْكَ يَوْمَ كَانَ
أَشَدَّ مِنْ يَوْم أَحَدٍ ؟ قال : «لَقَدْ لَقِيْتُ مِنْ قَومِكَ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ
العقبة، إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بنِ عَبْدِ كُلالٍ ، فَلَمْ يُحِبَنِي إلى ما
أَرَدْتُ، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلى وَجْهِي ، فَلَمْ أَسْتَفِتْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرن التَّعَالِبِ،
فَرَفَعْتُ رَأْسِي ، فَإِذا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَد أَظَلَّتني ، فَنَظَرتُ فَإذا فيها جبريل عليه السلام،
فَنَادَاني فقال: إن الله تعالى قَد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وَما رَدُّوا عَلَيكَ، وَقَد بَعَثَ
إليكَ مَلَكَ الجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بمَا شِئتَ فِيهِم فَناداني مَلَكُ الجِبَالِ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ
۱۹۸<noinclude>{{وسط|١٩٨}}</noinclude>
jhftipjj4n7stlepyf14alv41g8axu7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/203
104
305047
611755
2026-07-12T05:12:47Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611755
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قال : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ قَد سَمِعَ قَولَ قَومِكَ لَكَ، وَأَنا مَلَكُ الجِبالِ ، وَقَدْ بَعَثَني
رَبِّي إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ، فَمَا شئت إن شئتَ أَطْبَقْتُ عَلَيْهِمُ الأَحْشَبَين» فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ اصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِه
:
شَيْئاً متفق عليه .
الأخْشَبان الجَبَلان المُحِيطَان بمكة .. والأخْشَبُ : هو الجبل الغليظ.
٦٤٤ - وعنها قالت: ما ضَرَبَ رسولُ الله شَيْئاً قَطُّ بِيَدِهِ، وَلا امْرَأَةٌ ولا
خادماً، إلا أن يُجَاهِدَ في سَبيل الله، وما نيل مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ،
إِلَّا أَنْ يُنتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللهِ تعالى فينتقم لله تعالى . رواه مسلم .
٦٤٥ - وعن أنس رضي الله عنه قال: كُنتُ أَمْشِي مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليهِ بُرد
نَجْرَانِي غَلِيظُ الحَاشِيَةِ ، فَأَدرَكَهُ أَعْرَابِيُّ ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْدَةً شَدِيدَةً، فَنَظَرتُ
صَفْحَة عَاتِقِ النَّبي الله ، وقد أَثْرَت بها حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَبدَتِهِ، ثُمَّ
قال : يَا مُحَمَّدُ مُرْ لي مِن مَالِ اللهِ الَّذِي عِندَكَ. فَالتَفَتَ إِلَيْهِ، فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ
لَهُ بِعَطَاءٍ . متفق عليه .
٦٤٦ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَحكِي نَبِيّاً مِنَ الأنبياء، ضَلَواتُ اللهِ وَسَلامُه عَلَيهم ، ضَرَبَهُ قَومُهُ فَأَدمَوهُ، وَهُوَ
يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجهِه، ويقول: «اللَّهُمَّ اغفِر لِقَومِي فَإِنَّهُم لا يَعْلَمُونَ» متفقُ
عليه .
٦٤٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيسَ الشَّديدُ
بالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَملِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ، متفق عليه
٧٦ - '''باب احتمال الأذى'''
قال الله تعالى : (وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ
۱۹۹<noinclude>{{وسط|١٩٩}}</noinclude>
ek6yglt6uf2ceh8s4isjd7yw15wojnh
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/204
104
305048
611756
2026-07-12T05:17:59Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
611756
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>المحسنينَ ﴾ آل عمران : ١٣٤ . وقال تعالى : ولمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لِمَنْ
عزم الأمور الشورى: ٤٣ . وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله .
:
٦٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال : يا رسول الله إنَّ لي قَرَابَةً
أَصِلُهم وَيَقطعوني، وأحسِنُ إليهم ويُسيئون إليَّ، وَأَحلُمُ عَنهم وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ !
فقال: «لَيْن كُنْتَ كَمَا قُلتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُهمُ المَلَّ ولا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ تعالى
ظَهِيرٌ عَلَيْهِم مَا دُمْتَ عَلى ذلِكَ» رواه مسلم . وقد سَبَقَ شَرْحُه في باب صلة
الأرحام .
۷۷ ـ '''باب الغضب إذا انتهكت حرمات الشرع
والانتصار لدين الله تعالى'''
قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظَّم حُرماتِ اللهِ فهو خَيرٌ له عِنْدَ رَبِّهِ﴾ الحج :
. وقال تعالى : وإِن تَنصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتُ أَقدَامَكُم ) محمد: ۷ وفي
الباب حديث عائشة السابق في باب العفو.
٦٤٩ - وعن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه قال : جَاء رَجُلٌ
إلى النبي ، فقال : إني لأتأخر عن صَلاةِ الصُّبْح من أجل فلانٍ مِمَّا يُطِيل
بنَا فَمَا رَأَيتُ النَّبي غضب في مَوعِظَةٍ قط أشد ممَّا غَضِبَ يَومَئِذٍ، فقال:
«يَا أَيُّها النَّاسِ : إِنَّ مِنْكُم مُنَفِّرِين. فأَيَّكم أمَّ النَّاسَ فَليُوجز ، فإِنَّ مِنْ ورائه
الكبير والصغير وذا الحَاجَةِ» متفق عليه .
٦٥٠ - وعن
رضي
عائشة الله عنها قالت: قَدِمَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم مِنْ سَفَرٍ، وقد
سَتَرْتُ سَهوَةً لي بقرام فيهِ تَمَاثِيلُ، فَلمَّا رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هَتَكَهُ وتَلَوَّنَ وجَهُهُ
وقال: «يَا عَائِشَةُ : أَشدُّ النَّاسِ عَذَاباً عِنْدَ اللهِ يَومَ القِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ
الله» متفق عليه .
«السَّهْمَةُ» كالصُّفَة تَكُونُ بين يدي البيت. و القرام» بكسر القاف : ستر
۲٠٠<noinclude>{{وسط|٢٠٠}}</noinclude>
rolkdgh51afwhaj7dpa5icnfdprfxkw
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/63
104
305049
611761
2026-07-12T09:28:51Z
Origamos
52384
/* صُححّت */
611761
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>يَتقَوَّى أَفْطَرَ أَيَّاماً وَأَحْصى وَصَامَ مِثْلَهُنَّ كَرَاهِيَةً أَنْ يَتْرُكَ شَيْئاً فَارَقَ عَلَيْهِ النَّبي {{ص}} .
<br/> كُل هذهِ الرِّوَايَاتِ صَحِيحةُ مُعْظَمُها في الصحيحينِ وَقَليلٌ مِنْهَا في أَحَدِهِما .
<br/> ١٥١ - وعن أبي ربعِي حَنْظَلَةَ بنِ الرَّبيع الأسَيِّدِيِّ الْكَاتِبِ أَحَدٍ كُتَّابِ رسول الله
{{ص}} قال : لقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال: كَيْفَ أَنْتَ يا حَنْظَلَهُ قُلْتُ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ! قالَ : سُبْحَانَ الله مَا تَقُول؟! قُلْتُ : نَكُونُ عِنْدَ رسول الله {{ص}} يُذَكِّرُنَا
بالْجَنَّةِ والنَّارِ كأَنَّا رَأي عَيْنِ ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِند رسول الله {{ص}} عَافَسْنَا الأَزْوَاجَ
والأولادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيراً . قال أبو بكر رضى الله عنه : فَوَالله إنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ
هذَا، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْر حَتَّى دخَلْنَا عَلَى رسول الله {{ص}} فَقُلْتُ : نافق
حَنْظَلَةُ يا رسول الله ! فقالَ رسولُ الله {{ص}} : «وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ : يا رسولَ اللَّهِ نَكُونُ
عِندَكَ تُذَكَّرُنا بالنَّارِ وَالْجَنَّةِ كَأَنَّا رَأْي العَيْنِ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا
الأزواج والأولاد والضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيراً. فقال رسول الله {{ص}} : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفي الذِّكْر لصَافَحَتْكُمُ الملائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ
وَفي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلاثَ مَرَّاتٍ، رواه مسلم.
<br/> قوله : «رِبْعِيُّ» بِكَسْر الرَّاءِ. وَ«الْأَسَيِّدي» بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ السِّينِ وَبَعْدَها
يَاءٌ مَكْسُورَةٌ مُشَدَّدَةٌ، وَقَوْلُهُ : «عَافَسْنَا» هُوَ بِالْعَيْنِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَتَيْنِ، أَيْ : عَالَجْنَا
ولا عبنا. «وَالصَّيْعَاتُ»: المعايش.
<br/> ۱۵۲ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بَيْنَمَا النبي {{ص}} يَخطُبُ إِذَا هُوَ
بِرَجُل قَائم ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا : أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ فِي الشَّمْسِ وَلَا يَقْعُدَ،
وَلا يَسْتَظِلُّ وَلا يَتكلم، ويصوم، فَقَالَ النَّبيُّ {{ص}} : مَرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ
وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ» رواه البخاري .
{{وسط|'''١٥ - باب المحافظة على الأعمال'''}}
قال الله تعالى: «أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا<noinclude>{{وسط|٥٩}}</noinclude>
nhhmfu1ztv2q806k39fwyum3bbpd1hi