ويكي كتب arwikibooks https://ar.wikibooks.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.8 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي كتب نقاش ويكي كتب ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف TimedText TimedText talk وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية مستخدم:Hassenetahmed7b6g1 2 34449 224190 72576 2026-06-25T04:13:20Z CommonsDelinker 1324 Removing [[:c:File:احمد_و_حسان.jpg|احمد_و_حسان.jpg]], it has been deleted from Commons by [[:c:User:Krd|Krd]] because: [[:c:Commons:Deletion requests/File:احمد و حسان.jpg|]]. 224190 wikitext text/x-wiki === <big>من نحن؟</big> === نحن احمدوحسان نسكن في تونس === ماهي اهدافنا من ويكي الاطفال؟ === نريد التعرف الي اصدقاء جدد و كتابة مقالات جديدة. ml5r792liv1wf4gwbcwyd1e19csghue مستخدم:متن الزهراء ويكيديا 2 57489 224187 224186 2026-06-24T12:09:34Z متن الزهراء ويكيديا 43245 /* */ 224187 wikitext text/x-wiki ''♡♡♡ 《 بسم الله الرحمن الرحيم 》♡♡♡'' اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا (( مَتْنُ الزًهْرَاءِ فِى الْعَشْرِ الْقِرَاءَاتِ )) عبارة عن أبيات شعرية مرفقة بالشرح تتضمًنُ فى طياتها أحكام التجويد والقراءات العشر المتواترة وتنقسم إلى جزأين الأول بيسمى الأصول وهذا القسم يتناول الأحكام الموزعة على جميع سور القرآن الكريم والثانى يسمى ( الفرش ) ويتناول أحكام تخص ذات نفس السورة المذكورة فيها وما يماثلها فى السور التى تليها المراجع والمصادر لهذا الكتاب هو كتاب ( حرز الأماني و وجه التهانى فى القراءات السبع للإمام أبو بكر الشاطبي وكتاب الدرة المضيًةِ فى القراءات الثلاثة المتممةُ للعشر للإمام العلامة محمد بن الجزري وكثير من كتب أمهات القراءات وشروحها لأصحابها مثل فضيلة الدكتور الشيخ عبد الفتاح القاضى والسمنودي وغيرهما الكثير فأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به طلاب هذا العلم وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم ولا يحرمنا أجره . الكاتب جماعة أنصار الإمام المهدي م ، م (( الجزأ الأول الأصول )) (( المقدمة )) ١_ الْحَمْدُ لِلْهِ الْذِى لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ سَرًهَا *** وَلِيُ الْإِلَهَ عَلِيُ الْمُرْتَضَى ٢_ وَصَلَاةُ رَبٍى عَلَى النًبِيِ الْمُصْطَفَى *** وَالْقَائِمُ الْمَهْدِيُ وَمَن تَلَا ٣_ لَمًا أَوحَى اللهُ بِحَرْفٍ قُرْءَآنَهُ *** فَنَاجَاهُ الْحَبِيبُ يُسْرًا لِسَبْعَةٍ ٤_ فَكَتَبَ الْوَصِيُّ إِفْرَادُ جَمْعٍ لِإِسْمٍ ثَنَى *** وَتَصْرِيفُ فِعْلٍ وَ وَجْهُ إَعْرَابٍ وَحَرْفٍ تَبَدَّلَا ٥_ وَحَذْفُ إِثْبَاتٍ وَتَقْدِيمُ تَأْخِيرَهُ *** وَإِمَالَةُ فَتْحَ حَرْفٍ بِلِسَانِ قَبَائِلَا ٦_ كَتَفْخِيمِ الْمُرَقَقِ مِنْهُ عَدَّهُ *** مَعَ تَحْقِيقُ الْمُسَهَّلِ أَدْغَمَ مُظْهِرًا ٧_ تِلْكَ سَبْعَةٌ صَارَتْ وُجُوهُ عَشْرَةٍ *** بِأَبْيَاتِ الزَّهْرَاءِ قَدْ جَمَعْتُهَا <nowiki>*******</nowiki> الشرح ******* إِبتدأت الأبيات بحمد الله وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال ( كل أمر ذى بال لا يبدأ بحمد الله فهو ردُّ ) أى أجزمُ أو أقطع وتأسياً بسيدنا عليً وصيُّ رسولِ الله وخليفته من بعده وهو أحدُ كُتَّابِ الوحي أما بعد : فالمراد بالأحرف السبعة هى الأوجه التى يقع بها التغاير واختلاف النطق بالكلمة دون المعنى وهى كالتالى . أولاً : اختلاف الأسماء من حيث الإفراد والتثنية والجمع مثل قوله تعالى فى سورة البقرة ( فِدْيَةُُ طَعَامُ مِسْكِينَ ) فكلمة مِسْكِينَ فيها قراءتان الإفراد والجمع فتقرأ ( طَعَامُ مَسَاكِينَ ) وأيضا بين التذكير والتأنيث مثل قوله تعالى ( وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) فكلمة يُقْبَلُ فيها وجهان الأول بياء المذكر والثانى بتاء التأنيث ( وَلَا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) ثانياً : اختلاف تصريف الأفعال من ماضى أو مضارع أو فعل أمر مثل قوله تعالى ( وَمَن تَطَوَّعَ خَيرًا ) فكلمة تَطَوَّعَ بالتاء كأنه فعل ماض تم والوجه الثانى قراءته بالياء فعل مضارع ( وَمَن يَّطْوَّعْ خَيرًا ) وكذالك كلمة أعلم فى قوله تعالى ( فَلَمَّا تَبَينَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرُُ ) فيها وجهان الأول بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم فيكون فعل مضارع والوجه الثانى قراءته بهمزة وصل تُثبَتُ مكسورة عند الإبتداء بالكلمة وتسقط فى درج الكلام أى عند وصل الكلمة بما قبلها مع سكون الميم وصلاً أو وقفاً فيكون فعل أمر ( اعْلَمْ ) ثالثاً : الإختلاف فى وجوهِ الإعرابِ مثل حرف ( لَا ) فى قوله تعالى ( وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابَ الْجَحِيمِ ) فكلمة تُسْأَلُ فيها وجهان الأول بضم التاء ورفع اللام فتكون اللام قبلها نافية والوجه الثانى بفتح تاء تَسْأَلْ مع جزم اللام فيكون تصنيف اللام قبلها ناهية وكذالك كلمة يُسَبَحُ فى قوله تعالى ( يُسَبَحُ لَهُ فِيهَا ) بفتح الباء أو بكسرها رابعاً : الإبدال أى جعل حرف مكان آخر مثل قوله تعالى ( هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ) فكلمة تَبْلُوا فيها وجهان الأول قراءته بالباء بعد تاءٍ والثانى بإبدال الباء تاءً ( هُنَالِكَ تَتْلُوا ) خامساً : الإختلاف بالزيادة أو بالنقصان مثل قوله تعالى ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ) فيها وجهان الأول بثبوت الواو قبل السين والوجه الثانى حذفها وكذالك فى قوله تعالى ( فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ ) بإثبات الفاء ( فَبِمَا ) أو بحذفها سادساً : الإختلاف بالتقديم والتأخير مثل قوله تعالى بسورة آل عمران ( وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا ) فيها وجهان أولها تقديم قاتلوا على قتلوا والثانى تأخيرها وكذالك الهمزة فى كلمة ( نَئَا ) بقوله تعالى ( نَئَا بِجَانِبِهِ ) بتقديمها على الألف أو تأخيرها ( نَآءَ بِجَانِبِهِ ) سابعاً : الإختلاف فى اللهجات مثل الفتح والإمالة - الإظهار أو الإدغام - تسهيل الهمزة أو تحقيقها - التفخيم والترقيق . وعلى هذا فقد أخذ كُلُّ إمام بوجه من هذه الوجوه يقرأ بها ويداومُ عليها ويعلمها لطلابه فاشتهر بها وسميت القراءة بإسمه وهم عشرة أئمة ولكل إمام له اثنان من الرواة يأتى ذكرهم وبيان رموزهم كالتالى ٨_ بِرُمُوزٍ كَطَيرِ خُضْرٍ فِى رُأَى *** لِأَعْلَامِ عَشْرَةٍ كُلٌ بِوَجْهٍ ذَا اشْتَهَرْ ٩_ مَعَ اثْنَينِ مِنْ أَصْحَابِهِ تَمَثَّلَا *** بِسَبْعَةِ حِرْزُ الْأَمَانِى لِشَّاطِبِىُّ أُلْهِمَا ١٠_ وَأَبُو الْخَيرِ الشَّافِعِىُّ أَتَمَّ الثَّلَاثَةَ *** بِدُرَّةِ أَهْلُ الْأَدَاءِ لِصُغْرِهَا المعنى: أن لكل إمام من أئمة القراءات رمز من حروف الهجاء العربية كذالك رواتهم ولقد أخذ الإمام الشاطبى حرف الهمزة أو الألف المهموزة رمز لنافع فى كتابه حرز الأمانى و وجه التهانى فى القراءات السبع وأبو الخير الشافعى المقصود به هو الإمام محمد بن الجزرى ألحق كتاب الشاطبى بكتابه ( الدرة المضية فى القراءات الثلاثة المتممة للعشر ) وكذالك أخذت رموز هذا المتن كما أخذها الشاطبى فى كتابه وكذالك رموز الأئمة الثلاثة من كناب ( طيبة النشر ) فلا يكون هناك صعوبة على الدارس وبفضل الله تعالى قد رسمت هذه الكلمات فى هامش المصحف وكتبت بجوار هذه الرموز الكلمات التى فيها قراءات متعددة كما قرأها أصحابها حتى يستطيع القارئ فهم وإدراك القراءة والتدريب عليها فمن وجد فيها يسراً وأخذ القراءات من خلاله فبها ونعمة ومن وجد اليسر فى كتاب آخر فليأخذ به حيث أنَّ طلبُ العلم فريضة ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ١١_ فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ فِى الطِّيبِ نَافِعٌ *** فَذَاكَ بِالْهَمْزِ اخْتَارَ الْمَدِينَةِ مَنزِلًا ١٢_ وَقَالُونُ عِيسَى بِالْبَاءِ ثُمَّ الْجِيمُ لِوَرْشِهِمْ *** بِصُحْبَتِهِ الْمَجْدُ الرَّفِيعُ تَأَثَّلًا الكريم السر معناه كما ورد فى كتاب الوافى لخادم العلم والقرآن الشيخ الأستاذ عبد الفتاح القاضى أى الشريف الباطن اتصف به أول الأئمة العشرة نافع ورمزه الهمزة ونافع هو ابن عبد الرحمن بن أبى نُعيم كان عالماً بوجوه القراءات والعربية بالرغم من أنه كان أصفهانى الأصل فارسي وهو إمام دار الهجرة فى القراءة بعد أبى جعفر الأمام الثامن من الأئمة حيث أن شيخ نافع فى الأصل هو أبو جعفر وكان إذا تكلم نافع يُشَمُّ من فمه رائحة المسك فقيل له هل تمس طيباً كلما جلست للإقراء فقال لا ولاكنِّى رأيت النبى صلى الله عليه وآله فى المنام يقرأ القرءان فى فمي ومن ذاك الحينُ توجد رائحة المسك لذالك قيل فيه الكريمُ السر فى الطيب ولقد قرأ على سبعين من التابعين . وراوياه هما قالون و ورش . فأما قالون ورمزه الباء فهو عيسى ابن مينا يكنى بأبى موسى وقد لقبه شيخه نافع بهذا الإسم قالون لجودة قراءته وكان أصم لا يسمع شيئاً إلا القرءان . والراوى الثانى لنافع هو ورش أبو سعيد بن سعيد المصرى وله رمز الجيم لقبه شيخه بورش لشدة بياضه ولد بمصر ثم رحل إلى المدينة فقرأ على نافع عدة ختمات ثم رجع إلى مصر وأقرأ الناس مدة طويلة ثم توفى بها سنة سبع وتسعين ومائة وأظهر الله كرامته بعد وفاته حيث تم نقل القرافة لتوسعة الطرق فوجد جسمه على هيئته عندما دفن كما هو تفوح منه رائحة المسك . ١٣_ وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامَهُ *** هُو ابْنُ كَثِيرٍ كَاثِرُ الْقَوْمِ بِالدَّالِ مُهْمَلَةٍ ١٤_ رَوَى أَحْمَدُ الْبَزِّىُّ لَهُ بِهَاءِهِ *** وَمُحَمَّدٌ عَلَى سَنَدٍ وَهُو بِالزَّي لُقِّبْ قُنْبِلًا الإمام الثانى هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي ولد بمكة سنة خمس وأربعين من الهجرة a7wbo3czlt9los0m1vhf83bsxporid0 224188 224187 2026-06-24T12:35:28Z متن الزهراء ويكيديا 43245 /* */ 224188 wikitext text/x-wiki ''♡♡♡ 《 بسم الله الرحمن الرحيم 》♡♡♡'' اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا (( مَتْنُ الزًهْرَاءِ فِى الْعَشْرِ الْقِرَاءَاتِ )) عبارة عن أبيات شعرية مرفقة بالشرح تتضمًنُ فى طياتها أحكام التجويد والقراءات العشر المتواترة وتنقسم إلى جزأين الأول بيسمى الأصول وهذا القسم يتناول الأحكام الموزعة على جميع سور القرآن الكريم والثانى يسمى ( الفرش ) ويتناول أحكام تخص ذات نفس السورة المذكورة فيها وما يماثلها فى السور التى تليها المراجع والمصادر لهذا الكتاب هو كتاب ( حرز الأماني و وجه التهانى فى القراءات السبع للإمام أبو بكر الشاطبي وكتاب الدرة المضيًةِ فى القراءات الثلاثة المتممةُ للعشر للإمام العلامة محمد بن الجزري وكثير من كتب أمهات القراءات وشروحها لأصحابها مثل فضيلة الدكتور الشيخ عبد الفتاح القاضى والسمنودي وغيرهما الكثير فأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به طلاب هذا العلم وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم ولا يحرمنا أجره . الكاتب جماعة أنصار الإمام المهدي م ، م (( الجزأ الأول الأصول )) (( المقدمة )) ١_ الْحَمْدُ لِلْهِ الْذِى لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ سَرًهَا *** وَلِيُ الْإِلَهَ عَلِيُ الْمُرْتَضَى ٢_ وَصَلَاةُ رَبٍى عَلَى النًبِيِ الْمُصْطَفَى *** وَالْقَائِمُ الْمَهْدِيُ وَمَن تَلَا ٣_ لَمًا أَوحَى اللهُ بِحَرْفٍ قُرْءَآنَهُ *** فَنَاجَاهُ الْحَبِيبُ يُسْرًا لِسَبْعَةٍ ٤_ فَكَتَبَ الْوَصِيُّ إِفْرَادُ جَمْعٍ لِإِسْمٍ ثَنَى *** وَتَصْرِيفُ فِعْلٍ وَ وَجْهُ إَعْرَابٍ وَحَرْفٍ تَبَدَّلَا ٥_ وَحَذْفُ إِثْبَاتٍ وَتَقْدِيمُ تَأْخِيرَهُ *** وَإِمَالَةُ فَتْحَ حَرْفٍ بِلِسَانِ قَبَائِلَا ٦_ كَتَفْخِيمِ الْمُرَقَقِ مِنْهُ عَدَّهُ *** مَعَ تَحْقِيقُ الْمُسَهَّلِ أَدْغَمَ مُظْهِرًا ٧_ تِلْكَ سَبْعَةٌ صَارَتْ وُجُوهُ عَشْرَةٍ *** بِأَبْيَاتِ الزَّهْرَاءِ قَدْ جَمَعْتُهَا <nowiki>*******</nowiki> الشرح ******* إِبتدأت الأبيات بحمد الله وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال ( كل أمر ذى بال لا يبدأ بحمد الله فهو ردُّ ) أى أجزمُ أو أقطع وتأسياً بسيدنا عليً وصيُّ رسولِ الله وخليفته من بعده وهو أحدُ كُتَّابِ الوحي أما بعد : فالمراد بالأحرف السبعة هى الأوجه التى يقع بها التغاير واختلاف النطق بالكلمة دون المعنى وهى كالتالى . أولاً : اختلاف الأسماء من حيث الإفراد والتثنية والجمع مثل قوله تعالى فى سورة البقرة ( فِدْيَةُُ طَعَامُ مِسْكِينَ ) فكلمة مِسْكِينَ فيها قراءتان الإفراد والجمع فتقرأ ( طَعَامُ مَسَاكِينَ ) وأيضا بين التذكير والتأنيث مثل قوله تعالى ( وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) فكلمة يُقْبَلُ فيها وجهان الأول بياء المذكر والثانى بتاء التأنيث ( وَلَا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) ثانياً : اختلاف تصريف الأفعال من ماضى أو مضارع أو فعل أمر مثل قوله تعالى ( وَمَن تَطَوَّعَ خَيرًا ) فكلمة تَطَوَّعَ بالتاء كأنه فعل ماض تم والوجه الثانى قراءته بالياء فعل مضارع ( وَمَن يَّطْوَّعْ خَيرًا ) وكذالك كلمة أعلم فى قوله تعالى ( فَلَمَّا تَبَينَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرُُ ) فيها وجهان الأول بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم فيكون فعل مضارع والوجه الثانى قراءته بهمزة وصل تُثبَتُ مكسورة عند الإبتداء بالكلمة وتسقط فى درج الكلام أى عند وصل الكلمة بما قبلها مع سكون الميم وصلاً أو وقفاً فيكون فعل أمر ( اعْلَمْ ) ثالثاً : الإختلاف فى وجوهِ الإعرابِ مثل حرف ( لَا ) فى قوله تعالى ( وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابَ الْجَحِيمِ ) فكلمة تُسْأَلُ فيها وجهان الأول بضم التاء ورفع اللام فتكون اللام قبلها نافية والوجه الثانى بفتح تاء تَسْأَلْ مع جزم اللام فيكون تصنيف اللام قبلها ناهية وكذالك كلمة يُسَبَحُ فى قوله تعالى ( يُسَبَحُ لَهُ فِيهَا ) بفتح الباء أو بكسرها رابعاً : الإبدال أى جعل حرف مكان آخر مثل قوله تعالى ( هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ) فكلمة تَبْلُوا فيها وجهان الأول قراءته بالباء بعد تاءٍ والثانى بإبدال الباء تاءً ( هُنَالِكَ تَتْلُوا ) خامساً : الإختلاف بالزيادة أو بالنقصان مثل قوله تعالى ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ) فيها وجهان الأول بثبوت الواو قبل السين والوجه الثانى حذفها وكذالك فى قوله تعالى ( فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ ) بإثبات الفاء ( فَبِمَا ) أو بحذفها سادساً : الإختلاف بالتقديم والتأخير مثل قوله تعالى بسورة آل عمران ( وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا ) فيها وجهان أولها تقديم قاتلوا على قتلوا والثانى تأخيرها وكذالك الهمزة فى كلمة ( نَئَا ) بقوله تعالى ( نَئَا بِجَانِبِهِ ) بتقديمها على الألف أو تأخيرها ( نَآءَ بِجَانِبِهِ ) سابعاً : الإختلاف فى اللهجات مثل الفتح والإمالة - الإظهار أو الإدغام - تسهيل الهمزة أو تحقيقها - التفخيم والترقيق . وعلى هذا فقد أخذ كُلُّ إمام بوجه من هذه الوجوه يقرأ بها ويداومُ عليها ويعلمها لطلابه فاشتهر بها وسميت القراءة بإسمه وهم عشرة أئمة ولكل إمام له اثنان من الرواة يأتى ذكرهم وبيان رموزهم كالتالى ٨_ بِرُمُوزٍ كَطَيرِ خُضْرٍ فِى رُأَى *** لِأَعْلَامِ عَشْرَةٍ كُلٌ بِوَجْهٍ ذَا اشْتَهَرْ ٩_ مَعَ اثْنَينِ مِنْ أَصْحَابِهِ تَمَثَّلَا *** بِسَبْعَةِ حِرْزُ الْأَمَانِى لِشَّاطِبِىُّ أُلْهِمَا ١٠_ وَأَبُو الْخَيرِ الشَّافِعِىُّ أَتَمَّ الثَّلَاثَةَ *** بِدُرَّةِ أَهْلُ الْأَدَاءِ لِصُغْرِهَا المعنى: أن لكل إمام من أئمة القراءات رمز من حروف الهجاء العربية كذالك رواتهم ولقد أخذ الإمام الشاطبى حرف الهمزة أو الألف المهموزة رمز لنافع فى كتابه حرز الأمانى و وجه التهانى فى القراءات السبع وأبو الخير الشافعى المقصود به هو الإمام محمد بن الجزرى ألحق كتاب الشاطبى بكتابه ( الدرة المضية فى القراءات الثلاثة المتممة للعشر ) وكذالك أخذت رموز هذا المتن كما أخذها الشاطبى فى كتابه وكذالك رموز الأئمة الثلاثة من كناب ( طيبة النشر ) فلا يكون هناك صعوبة على الدارس وبفضل الله تعالى قد رسمت هذه الكلمات فى هامش المصحف وكتبت بجوار هذه الرموز الكلمات التى فيها قراءات متعددة كما قرأها أصحابها حتى يستطيع القارئ فهم وإدراك القراءة والتدريب عليها فمن وجد فيها يسراً وأخذ القراءات من خلاله فبها ونعمة ومن وجد اليسر فى كتاب آخر فليأخذ به حيث أنَّ طلبُ العلم فريضة ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ١١_ فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ فِى الطِّيبِ نَافِعٌ *** فَذَاكَ بِالْهَمْزِ اخْتَارَ الْمَدِينَةِ مَنزِلًا ١٢_ وَقَالُونُ عِيسَى بِالْبَاءِ ثُمَّ الْجِيمُ لِوَرْشِهِمْ *** بِصُحْبَتِهِ الْمَجْدُ الرَّفِيعُ تَأَثَّلًا الكريم السر معناه كما ورد فى كتاب الوافى لخادم العلم والقرآن الشيخ الأستاذ عبد الفتاح القاضى أى الشريف الباطن اتصف به أول الأئمة العشرة نافع ورمزه الهمزة ونافع هو ابن عبد الرحمن بن أبى نُعيم كان عالماً بوجوه القراءات والعربية بالرغم من أنه كان أصفهانى الأصل فارسي وهو إمام دار الهجرة فى القراءة بعد أبى جعفر الأمام الثامن من الأئمة حيث أن شيخ نافع فى الأصل هو أبو جعفر وكان إذا تكلم نافع يُشَمُّ من فمه رائحة المسك فقيل له هل تمس طيباً كلما جلست للإقراء فقال لا ولاكنِّى رأيت النبى صلى الله عليه وآله فى المنام يقرأ القرءان فى فمي ومن ذاك الحينُ توجد رائحة المسك لذالك قيل فيه الكريمُ السر فى الطيب ولقد قرأ على سبعين من التابعين . وراوياه هما قالون و ورش . فأما قالون ورمزه الباء فهو عيسى ابن مينا يكنى بأبى موسى وقد لقبه شيخه نافع بهذا الإسم قالون لجودة قراءته وكان أصم لا يسمع شيئاً إلا القرءان . والراوى الثانى لنافع هو ورش أبو سعيد بن سعيد المصرى وله رمز الجيم لقبه شيخه بورش لشدة بياضه ولد بمصر ثم رحل إلى المدينة فقرأ على نافع عدة ختمات ثم رجع إلى مصر وأقرأ الناس مدة طويلة ثم توفى بها سنة سبع وتسعين ومائة وأظهر الله كرامته بعد وفاته حيث تم نقل القرافة لتوسعة الطرق فوجد جسمه على هيئته عندما دفن كما هو تفوح منه رائحة المسك . ١٣_ وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامَهُ *** هُو ابْنُ كَثِيرٍ كَاثِرُ الْقَوْمِ بِالدَّالِ مُهْمَلَةٍ ١٤_ رَوَى أَحْمَدُ الْبَزِّىُّ لَهُ بِهَاءِهِ *** وَمُحَمَّدٌ عَلَى سَنَدٍ وَهُو بِالزَّي لُقِّبْ قُنْبِلًا الإمام الثانى هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي ولد بمكة سنة خمس وأربعين من الهجرة وتوفى سنة عشرين ومائة ومعنى كاثر القوم أي غالبٌ عليهم بعلمه ومعنى مُقَامَهُ أى محل إقامته مكة وله رمز الدال المهملةِ أى بغير نقطة عليها * الراوى الأول له هو أحمد بن عبد الله بن قاسم بن نافع ابن أبى بزة والبزة معناها الشدة لذالك لقب بالبزيُّ وله رمز الهاء * والراوى الثانى لابن كثير هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد المكي الملقبُ بقُنبِلْ انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز وله رمز الزَّاي ومعنى على سندٍ أى أنَّ كلاً من البزي وقنبل أخذا القراءة من رواةٍ عن ابن كثير وليس مباشرةً ١٥_ وَأَمَّا الْمَازِنِىُّ بِالْحاءِ مُهْمَلَةٍ *** أَبُو عَمْرُوا الْبَصْرِيُّ وَ وَالِدَهُ الْعَلَا ١٦_ أَفَاضَ عَلَى يَحْيَ الْيَزِيدِيُّ سَيْبَهُ *** فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا ١٧_ فَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ بِالطَّاءِ عَنْهُمَا *** وَأَبُو شُعَيبٍ هُو السُّوسِيُّ لِلْيَاءِ تَقَبَّلًا لقب المازني نسبة لبني مازن أى الصريح الخالص النسب اتصف به الإمام الثالث أبو عمرو البصري c1j6dl8cgrjitww67g7wwg8ocelc2jl 224189 224188 2026-06-24T19:45:39Z متن الزهراء ويكيديا 43245 /* */ 224189 wikitext text/x-wiki ''♡♡ 《 بسم الله الرحمن الرحيم 》♡♡'' اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا (( مَتْنُ الزًهْرَاءِ فِى الْعَشْرِ الْقِرَاءَاتِ )) عبارة عن أبيات شعرية مرفقة بالشرح تتضمًنُ فى طياتها أحكام التجويد والقراءات العشر المتواترة وتنقسم إلى جزأين الأول بيسمى الأصول وهذا القسم يتناول الأحكام الموزعة على جميع سور القرآن الكريم والثانى يسمى ( الفرش ) ويتناول أحكام تخص ذات نفس السورة المذكورة فيها وما يماثلها فى السور التى تليها المراجع والمصادر لهذا الكتاب هو كتاب ( حرز الأماني و وجه التهانى فى القراءات السبع للإمام أبو بكر الشاطبي وكتاب الدرة المضيًةِ فى القراءات الثلاثة المتممةُ للعشر للإمام العلامة محمد بن الجزري وكثير من كتب أمهات القراءات وشروحها لأصحابها مثل فضيلة الدكتور الشيخ عبد الفتاح القاضى والسمنودي وغيرهما الكثير فأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع به طلاب هذا العلم وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم ولا يحرمنا أجره . الكاتب جماعة أنصار الإمام المهدي م ، م (( الجزأ الأول الأصول )) (( المقدمة )) ١_ الْحَمْدُ لِلْهِ الْذِى لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ سَرًهَا *** وَلِيُ الْإِلَهَ عَلِيُ الْمُرْتَضَى ٢_ وَصَلَاةُ رَبٍى عَلَى النًبِيِ الْمُصْطَفَى *** وَالْقَائِمُ الْمَهْدِيُ وَمَن تَلَا ٣_ لَمًا أَوحَى اللهُ بِحَرْفٍ قُرْءَآنَهُ *** فَنَاجَاهُ الْحَبِيبُ يُسْرًا لِسَبْعَةٍ ٤_ فَكَتَبَ الْوَصِيُّ إِفْرَادُ جَمْعٍ لِإِسْمٍ ثَنَى *** وَتَصْرِيفُ فِعْلٍ وَ وَجْهُ إَعْرَابٍ وَحَرْفٍ تَبَدَّلَا ٥_ وَحَذْفُ إِثْبَاتٍ وَتَقْدِيمُ تَأْخِيرَهُ *** وَإِمَالَةُ فَتْحَ حَرْفٍ بِلِسَانِ قَبَائِلَا ٦_ كَتَفْخِيمِ الْمُرَقَقِ مِنْهُ عَدَّهُ *** مَعَ تَحْقِيقُ الْمُسَهَّلِ أَدْغَمَ مُظْهِرًا ٧_ تِلْكَ سَبْعَةٌ صَارَتْ وُجُوهُ عَشْرَةٍ *** بِأَبْيَاتِ الزَّهْرَاءِ قَدْ جَمَعْتُهَا <nowiki>*******</nowiki> الشرح ******* إِبتدأت الأبيات بحمد الله وتأسياً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال ( كل أمر ذى بال لا يبدأ بحمد الله فهو ردُّ ) أى أجزمُ أو أقطع وتأسياً بسيدنا عليً وصيُّ رسولِ الله وخليفته من بعده وهو أحدُ كُتَّابِ الوحي أما بعد : فالمراد بالأحرف السبعة هى الأوجه التى يقع بها التغاير واختلاف النطق بالكلمة دون المعنى وهى كالتالى . أولاً : اختلاف الأسماء من حيث الإفراد والتثنية والجمع مثل قوله تعالى فى سورة البقرة ( فِدْيَةُُ طَعَامُ مِسْكِينَ ) فكلمة مِسْكِينَ فيها قراءتان الإفراد والجمع فتقرأ ( طَعَامُ مَسَاكِينَ ) وأيضا بين التذكير والتأنيث مثل قوله تعالى ( وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) فكلمة يُقْبَلُ فيها وجهان الأول بياء المذكر والثانى بتاء التأنيث ( وَلَا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةُُ ) ثانياً : اختلاف تصريف الأفعال من ماضى أو مضارع أو فعل أمر مثل قوله تعالى ( وَمَن تَطَوَّعَ خَيرًا ) فكلمة تَطَوَّعَ بالتاء كأنه فعل ماض تم والوجه الثانى قراءته بالياء فعل مضارع ( وَمَن يَّطْوَّعْ خَيرًا ) وكذالك كلمة أعلم فى قوله تعالى ( فَلَمَّا تَبَينَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيرُُ ) فيها وجهان الأول بهمزة قطع مفتوحة مع رفع الميم فيكون فعل مضارع والوجه الثانى قراءته بهمزة وصل تُثبَتُ مكسورة عند الإبتداء بالكلمة وتسقط فى درج الكلام أى عند وصل الكلمة بما قبلها مع سكون الميم وصلاً أو وقفاً فيكون فعل أمر ( اعْلَمْ ) ثالثاً : الإختلاف فى وجوهِ الإعرابِ مثل حرف ( لَا ) فى قوله تعالى ( وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابَ الْجَحِيمِ ) فكلمة تُسْأَلُ فيها وجهان الأول بضم التاء ورفع اللام فتكون اللام قبلها نافية والوجه الثانى بفتح تاء تَسْأَلْ مع جزم اللام فيكون تصنيف اللام قبلها ناهية وكذالك كلمة يُسَبَحُ فى قوله تعالى ( يُسَبَحُ لَهُ فِيهَا ) بفتح الباء أو بكسرها رابعاً : الإبدال أى جعل حرف مكان آخر مثل قوله تعالى ( هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ) فكلمة تَبْلُوا فيها وجهان الأول قراءته بالباء بعد تاءٍ والثانى بإبدال الباء تاءً ( هُنَالِكَ تَتْلُوا ) خامساً : الإختلاف بالزيادة أو بالنقصان مثل قوله تعالى ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ) فيها وجهان الأول بثبوت الواو قبل السين والوجه الثانى حذفها وكذالك فى قوله تعالى ( فَبِمَا كَسَبَتْ أَيدِيكُمْ ) بإثبات الفاء ( فَبِمَا ) أو بحذفها سادساً : الإختلاف بالتقديم والتأخير مثل قوله تعالى بسورة آل عمران ( وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا ) فيها وجهان أولها تقديم قاتلوا على قتلوا والثانى تأخيرها وكذالك الهمزة فى كلمة ( نَئَا ) بقوله تعالى ( نَئَا بِجَانِبِهِ ) بتقديمها على الألف أو تأخيرها ( نَآءَ بِجَانِبِهِ ) سابعاً : الإختلاف فى اللهجات مثل الفتح والإمالة - الإظهار أو الإدغام - تسهيل الهمزة أو تحقيقها - التفخيم والترقيق . وعلى هذا فقد أخذ كُلُّ إمام بوجه من هذه الوجوه يقرأ بها ويداومُ عليها ويعلمها لطلابه فاشتهر بها وسميت القراءة بإسمه وهم عشرة أئمة ولكل إمام له اثنان من الرواة يأتى ذكرهم وبيان رموزهم كالتالى ٨_ بِرُمُوزٍ كَطَيرِ خُضْرٍ فِى رُأَى *** لِأَعْلَامِ عَشْرَةٍ كُلٌ بِوَجْهٍ ذَا اشْتَهَرْ ٩_ مَعَ اثْنَينِ مِنْ أَصْحَابِهِ تَمَثَّلَا *** بِسَبْعَةِ حِرْزُ الْأَمَانِى لِشَّاطِبِىُّ أُلْهِمَا ١٠_ وَأَبُو الْخَيرِ الشَّافِعِىُّ أَتَمَّ الثَّلَاثَةَ *** بِدُرَّةِ أَهْلُ الْأَدَاءِ لِصُغْرِهَا المعنى: أن لكل إمام من أئمة القراءات رمز من حروف الهجاء العربية كذالك رواتهم ولقد أخذ الإمام الشاطبى حرف الهمزة أو الألف المهموزة رمز لنافع فى كتابه حرز الأمانى و وجه التهانى فى القراءات السبع وأبو الخير الشافعى المقصود به هو الإمام محمد بن الجزرى ألحق كتاب الشاطبى بكتابه ( الدرة المضية فى القراءات الثلاثة المتممة للعشر ) وكذالك أخذت رموز هذا المتن كما أخذها الشاطبى فى كتابه وكذالك رموز الأئمة الثلاثة من كناب ( طيبة النشر ) فلا يكون هناك صعوبة على الدارس وبفضل الله تعالى قد رسمت هذه الكلمات فى هامش المصحف وكتبت بجوار هذه الرموز الكلمات التى فيها قراءات متعددة كما قرأها أصحابها حتى يستطيع القارئ فهم وإدراك القراءة والتدريب عليها فمن وجد فيها يسراً وأخذ القراءات من خلاله فبها ونعمة ومن وجد اليسر فى كتاب آخر فليأخذ به حيث أنَّ طلبُ العلم فريضة ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ١١_ فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ فِى الطِّيبِ نَافِعٌ *** فَذَاكَ بِالْهَمْزِ اخْتَارَ الْمَدِينَةِ مَنزِلًا ١٢_ وَقَالُونُ عِيسَى بِالْبَاءِ ثُمَّ الْجِيمُ لِوَرْشِهِمْ *** بِصُحْبَتِهِ الْمَجْدُ الرَّفِيعُ تَأَثَّلًا الكريم السر معناه كما ورد فى كتاب الوافى لخادم العلم والقرآن الشيخ الأستاذ عبد الفتاح القاضى أى الشريف الباطن اتصف به أول الأئمة العشرة نافع ورمزه الهمزة ونافع هو ابن عبد الرحمن بن أبى نُعيم كان عالماً بوجوه القراءات والعربية بالرغم من أنه كان أصفهانى الأصل فارسي وهو إمام دار الهجرة فى القراءة بعد أبى جعفر الأمام الثامن من الأئمة حيث أن شيخ نافع فى الأصل هو أبو جعفر وكان إذا تكلم نافع يُشَمُّ من فمه رائحة المسك فقيل له هل تمس طيباً كلما جلست للإقراء فقال لا ولاكنِّى رأيت النبى صلى الله عليه وآله فى المنام يقرأ القرءان فى فمي ومن ذاك الحينُ توجد رائحة المسك لذالك قيل فيه الكريمُ السر فى الطيب ولقد قرأ على سبعين من التابعين . وراوياه هما قالون و ورش . فأما قالون ورمزه الباء فهو عيسى ابن مينا يكنى بأبى موسى وقد لقبه شيخه نافع بهذا الإسم قالون لجودة قراءته وكان أصم لا يسمع شيئاً إلا القرءان . والراوى الثانى لنافع هو ورش أبو سعيد بن سعيد المصرى وله رمز الجيم لقبه شيخه بورش لشدة بياضه ولد بمصر ثم رحل إلى المدينة فقرأ على نافع عدة ختمات ثم رجع إلى مصر وأقرأ الناس مدة طويلة ثم توفى بها سنة سبع وتسعين ومائة وأظهر الله كرامته بعد وفاته حيث تم نقل القرافة لتوسعة الطرق فوجد جسمه على هيئته عندما دفن كما هو تفوح منه رائحة المسك . ١٣_ وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامَهُ *** هُو ابْنُ كَثِيرٍ كَاثِرُ الْقَوْمِ بِالدَّالِ مُهْمَلَةٍ ١٤_ رَوَى أَحْمَدُ الْبَزِّىُّ لَهُ بِهَاءِهِ *** وَمُحَمَّدٌ عَلَى سَنَدٍ وَهُو بِالزَّي لُقِّبْ قُنْبِلًا الإمام الثانى هو عبد الله بن كثير بن عبد المطلب القرشي ولد بمكة سنة خمس وأربعين من الهجرة وتوفى سنة عشرين ومائة ومعنى كاثر القوم أي غالبٌ عليهم بعلمه ومعنى مُقَامَهُ أى محل إقامته مكة وله رمز الدال المهملةِ أى بغير نقطة عليها * الراوى الأول له هو أحمد بن عبد الله بن قاسم بن نافع ابن أبى بزة والبزة معناها الشدة لذالك لقب بالبزيُّ وله رمز الهاء * والراوى الثانى لابن كثير هو محمد بن عبد الرحمن بن خالد المكي الملقبُ بقُنبِلْ انتهت إليه مشيخة الإقراء بالحجاز وله رمز الزَّاي ومعنى على سندٍ أى أنَّ كلاً من البزي وقنبل أخذا القراءة من رواةٍ عن ابن كثير وليس مباشرةً ١٥_ وَأَمَّا الْمَازِنِىُّ بِالْحاءِ مُهْمَلَةٍ *** أَبُو عَمْرُوا الْبَصْرِيُّ وَ وَالِدَهُ الْعَلَا ١٦_ أَفَاضَ عَلَى يَحْيَ الْيَزِيدِيُّ سَيْبَهُ *** فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا ١٧_ فَأَبُو عُمَرَ الدُّورِيُّ بِالطَّاءِ عَنْهُمَا *** وَأَبُو شُعَيبٍ هُو السُّوسِيُّ لِلْيَاءِ تَقَبَّلًا لقب المازني نسبة لبني مازن أى الصريح الخالص النسب اتصف به الإمام الثالث أبو عمرو البصري 7mvz8qi9fny0diesaa1niu6n0i74xg1