ويكي الاقتباس arwikiquote https://ar.wikiquote.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.24 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي الاقتباس نقاش ويكي الاقتباس ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف نص زمني نقاش النص الزمني وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية محمد إلهامي 0 63153 277178 277174 2026-10-15T22:10:43Z Noor3250 34835 277178 wikitext text/x-wiki {{ويكيبيديا}} [[w:محمد إلهامي|محمد إلهامي]] '''محمد إلهامي''' (1983-) هو باحث وكاتب ومُؤرِّخ إسلامي [[مصريون|مصري]]، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، وله باع في السياسة المعاصرة. إلهامي هو عضو رابطة الأكاديميين العرب في [[تركيا]]، ومُحَكِّم بعدد من الدوريات العلمية العربية. مُقيم في [[إسطنبول]]. == اقتباسات == {{اقتباس خاص| سؤال الفشل..وقت الخطأ يكون السؤال: لماذا أخطأنا؟ الإجابة لها طريقان: هل أخطأنا في "اختيار" الطريق أم أخطأنا ونحن نسير فيه؟ طالما لم يستقر في الأذهان إجابة واضحة، فمن المستحيل تصحيح الخطأ.. بل سيستمر الارتباك.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليس كل تغيير تاريخي وليد منظومة فكرية مكتملة؛ أحيانًا تسبق الحركةُ النظريةَ التي تفسرها.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل مشروعٍ للتغيير سيصطدم بالسلطة أو يسعى إلى التأثير فيها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|التدرج سنة كونية، صحيح، ولكنه في "الإجراءات والقوانين" لا في "الأسس والمبادئ". رفض النبي أن يعبدوا إلهه عاما ويعبد إلههم عاما برغم أنه تدرج! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|اللحظات الفارقة ليست كغيرها، في لحظة الثورة لا تدرج، وفي لحظة تأسيس الدولة لا تدرج، وفي لحظة الحرب لا تدرج.. في تلك اللحظات إما نصر أو لا شيء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منهج السياسة الغربية يلخصه قول الله تعالى: كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا تنجح الديمقراطية قبل حسم مسألة الهوية، ولا تجني الشعوب منها في هذه الحال إلا التمزق وحرية السباب واستباحة الثوابت؛ الديمقراطية مع الضعف هي بوابة العدو للتدخل واللعب على المتناقضات واصطناع العملاء، ما وصلت أوروبا إلى الديمقراطية إلا بعد الصراع المرير على الهوية. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|اللحظات الفارقة ليست كغيرها، في لحظة الثورة لا تدرج، وفي لحظة تأسيس الدولة لا تدرج، وفي لحظة الحرب لا تدرج.. في تلك اللحظات إما نصر أو لا شيء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الديمقراطية والوطن والقانون والدستور والمؤسسات وهيبة الدولة أصنام تؤكل في حالة عدم توازن قوى السلاح في دولة، خاصة إذا كانت ذات هويات مختلفة.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من يطالبك بالتضحية بالمال والدم والكرامة وأي شيء من أجل (الدولة).. هو في الحقيقة كمن طالب الناس قديما بالحفاظ على آلهتهم، وبنفس الحجة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مع كل هذا الإجرام والدم، لن تجد أحدا يدعو إلى: * تجديد الخطاب اليهودي، وحذف توجيهات القتل والاغتصاب من كتبهم * تجديد الخطاب العلماني، بعدما صارت جرائم عصور العلمانية -بمقياس المصالح- لا تقارن بما ينسب إلى الدين بميزان التعصب! * تجديد القانون الدولي، بعد فشله التام كمرجعية! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|التجارب السياسية الفاشلة إما قوة تُهمل السياسة أو سياسة تُهمل القوة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل سبل الإصلاح تدور وتدور حتى تنتهي وتقف عند إصلاح السلطة والسلطان، وتجنب هذا السبيل -بأي ذريعة- يفضي في أحسن أحواله إلى "كتمان الحق وخذلان أهله" وفي أسوأ أحواله إلى شرعنة الباطل وتحريف الدين. وصدق عثمان "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن". |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الحاكم ليس إفرازا لشعبه، بل هو إفراز لمحصلة القوى المؤثرة في المجتمع. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|السلطةُ مُنتهى كُلِّ دَعوةٍ، وبدايةُ كُلِّ تَغيير؛ فالأفكارُ بلا تَمكين أمانِيٌّ معلّقة في الفضاء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الفارق بين المجرم الذي يتولى السلطة، والمجرم الذي يسرح في الشارع، أن المجرم الأول يجعل رغبته قانونا، فيجعل جريمته تنفيذا للقانون، ويجعل الذي يقاوم هذه الجريمة خارجا عن القانون، فتدور آلة الدولة كلها لسحقه وسجنه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مجموع تأثير السلطة في الناس أكبر من مجموع تأثير الناس في السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن السلطة هي منبع الخير أو منبع الشر في نفس الوقت وتسعة أعشار معركة الإصلاح ستحدث إن صلحت هذه السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أمران لازمان لأي حركة لتنجح وهي وجود القائد والاستعداد للقتال وليس القوانين الدولية والمفاوضات.. الخ وكما ذكر الله في القرآن ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ [البقرة: 246]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أمران لازمان لأي حركة لتنجح وهي وجود القائد والاستعداد للقتال وليس القوانين الدولية والمفاوضات.. الخ وكما ذكر الله في القرآن ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ [البقرة: 246]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كما تدور الإلكترونات حول النواة والكواكب حول الشمس، تدور الجماهير حول الرموز. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كانت الكتب وحدها تهدي الناس، لما احتاجت الرسالات إلى رسل. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وحدةُ القيادةِ فِطرةٌ؛ ولذا اصطفى اللهُ للرسالةِ آحاداً، ولم يبعث بها أقوام. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الله لم يرسل شعوبا أو مجموعات لتقوم بالتغيير، بل أرسل رسلا، أي: فرد واحد مؤهل لقيادة التغيير وأداء المهمة.. لا تحملوا الشعوب فوق طاقتها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|القيادةُ مثل الحرية؛ تُنْتَزَع ولا توهب.. فمن لم تكن له المواهب التي ينتزع بها مكانته لم يصلح أن يكون قائدا! مثل الذي إن لم ينتزع حريته لم يكن جديرا أن يكون حرا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كلما وجد القائد القوي كلما قل التنازع بين الناس والفرقة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من وسائل الاستبداد تفكيك الجماعة؛ فالفرد المعزول أضعف من الجماعة المنظمة، وكما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا…﴾ [ القصص: 4]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|يجمع الطاغية بين خصلتين خبيثتين: البطش بأهله بلا رحمة مع الذلة للعدو والانبطاح له. ومثله يفعل الفسقة المنتسبون للعلم: شدة وحدة على أهل الدين لا يتركون لهم زلة، بل لا يعذرونهم فيما فيه خلاف، وهم على الطغاة نسيم عليل، إما صامتون وإما داعمون! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|بناء الأهرامات الضخمة يظل دليلا قائما على قدرة الفرعون على تسخير الناس لأعوام طويلة لبناء قبر ضخم!! إنه شاهد على الظلم والطغيان الذي خيم على ذلك العصر! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا قضاء نزيه ولا إعلام حر تحت حكم استبدادي.. القضاء والإعلام هما مرآة موازين القوى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى اكتفى طاغية من الطغيان؟ متى شبع الظالم من الظلم؟ متى كان الخضوع للظالمين يكسر شرهم؟ يا حسرة علينا ونحن نتجادل في ثوابت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى اكتفى طاغية من الطغيان؟ متى شبع الظالم من الظلم؟ متى كان الخضوع للظالمين يكسر شرهم؟ يا حسرة علينا ونحن نتجادل في ثوابت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كنت طاغية عنيدا، فما أسعدني بمعارضة تلتزم بالسلمية عن قناعة، وتخضع للقانون الذي وضعته، والدستور الذي كتبته، وتحافظ على المؤسسات التي تحفظني وتفترسهم. فإذا أنا مت ترحموا على وذكروا محاسني وقالوا: له ما له وعليه ما عليه. فهل من طاغية أسعد حظا مني؟! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إنها مجرد شماعات وذرائع. المجرم يمضي فيما يريد كما يريد، وهو في طريقه هذا يبحث عن الذرائع ليبرر بها إجرامه، مجرد تبرير يسوقه لقطيعه ومؤيديه لا أكثر.. فإذا لم يجد ذريعة اخترعها.. فإذا لم يكن المشهد مقنعا، نفذ بنفسه تمثيلية ليتخذها ذريعة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|والثورات التي هزّت التاريخ في مختلف العصور جرت كلها على هذا المنوال. فالناس لا يثورون من جرّاء ظلم واقع عليهم، إنّما يثورون من جرّاء شعورهم بالظلم. فالشعور بالظلم هو أعظم أثراً في الناس من الظلم ذاته. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الشعوب جياد لا تجد الفارس، وإن الثورة تكاد تكون قيادة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليس الخيار المطروح هو سفك الدماء أو حقنها، أبدا أبدا، بل المطروح سفكها في موضع الثورة والتغيير، أو سفكها بالذل في السجون والمعتقلات والطرقات والقطارات والعبارات.. وسائر ما يبتكره الاستبداد من فنون القتل! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إنّه لم يتحرر سجين من سجنه إذا كان يحرص على اتباع تعليمات سجانيه! التحرر قرين التمرد، والحرية بنت الثورةوما لدينا شيء نبكي عليه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجوع وحده لا يصنع ثورة؛ فكثيرًا ما يدفع الناس إلى الصراع على البقاء قبل أن يدفعهم إلى الصراع على السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منطق "الدولة".. منطق فيه التراب أغلى من البشر، يفنى البشر من أجل التراب (الحرب) ويُغتفر للسفاح قتل الآلاف إن حافظ على مساحة التراب؛ عصر جاهلية جديد. فقط أسماء الأصنام تغيرت! صارت: الدولة، القانون، الدستور، الأمن القومي، الوطن. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الهجرة تذكير سنوي للمسلمين بأن الدعوة يجب أن تنتقل يوما ما إلى الحكم والدولة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الوطنية خدعة، وهذه الأوطان هي على الحقيقة زنازين، سموها أوطانا ليخادعوا المساجين المساكين، فيحسبون أنها تحميهم وتكفيهم، والقصد أن تحبسهم وتكويهم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لقد كان التيه عقوبة ولا أصعب، تهلك الأعمار وتبذل الجهود وتتحمل المشاق، وكل ذلك بلا إنجاز ولا تقدم! لقد كان التيه عقوبة رفض الجهاد! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل عامل يخطئ.. والخطأ على طريق المقاومة والكفاح خير وأحسن من الخطأ في طريق التراجع والاستسلام.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل الطرق المتاحة لتحرير الأقصى غير قانونية ولا شرعية بمفهوم القوانين المحلية والقانون الدولي والنظام العالمي! وكل الطرق المتاحة قانونيا ودوليا هي طرق بلهاء سفيهة تافهة لن توصلك إلى التحرير ولو بعد ألف سنة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تكاليف الاستسلام أكبر بكثير من تكاليف المقاومة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الخونة والعملاء لا قيمة لهم إلا حين توجد المقاومة.. حين توجد المقاومة فقط يذهب العدو المحتل إلى اصطناع العميل وتلميعه وتوظيفه والترويج له والتعامل معه باعتباره الطرف المعتدل أو الطرف الذي يمكن التعامل معه! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الذي يلهبنا نصحا بالكف عن مقاومة المجرمين حقنا للدماء وحفظا للأعراض، هو ذاته الذي لم ولا تحركه الدماء والأعراض التي هتكها الطغاة أبدا!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|حقنُ الدماءِ بدعوى الاستسلامِ ليس خياراً سلمياً، بل هو تأجيلٌ باهظُ التكلفةِ للدماءِ ذاتها، تُدفعُ فاتورتُه استنزافاً تدريجياً للكرامةِ والوجود. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كافة مظاهر القوة "الناعمة" هي في خدمة وتحت سلطة القوة الصلبة الخشنة (المسلحة). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|درس الماضي والحاضر: إذا كانت المعركة مفروضة علينا، فخوضها أقل تكلفة من تجنبها في كل الأحوال. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الحروب هي نهاية السطر في كل مملكة زائلة، وهي بداية السطر في كل دولة ناشئة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|النصر في المعركة يصنع الأنصار والجماهير أسرع وأكثر ألف مرة مما يصنعه الإقناع والخطاب العقلاني، قال الله تعالى: إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ (1) وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا (2) (سورة النصر). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى انتصر رجل حريص دائما على "سحب الذرائع، وعدم الانجرار إلى المعركة، وعدم الوقوع في الفخ، وإحراج الخصم"؟؟ |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الأفكار تنتشر حين تنتصر وتنحسر حين تنكسر.. مهما بذلت من مجهود في الدعوة إلى فكرة فلن تنتشر إلا إذا انتصرت في معركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|النصر لا ينتظر كمال الناس، وإنما يبدأ بمن استجاب منهم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن نصر دولة على أخرى إنما هو اللحظة التي تسقط فيها العاصمة، وطالما بقيت العاصمة تحارب فالحرب لم ينته بعد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|في كل شعب.. المُصلحون قلة، والمُفسدون قلة.. فمن غلب منهما على الشعب ألزمه بأخلاقه وطباعه! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المسلمون كثير كثير كثير، انظر إلى الجموع في الحرمين، تجد قوما بذلوا كل طاقتهم وأموالهم ليرضوا الله، لكن أضلهم طائفتان: السلطان وعالم السوء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مهما ذهبنا شرقا أو غربا، فكل مظاهر الفساد وكل طرق الإصلاح تلتقي عند السلطة والحكام، وبغير خوض هذا الطريق الصعب ستظل المجهودات تضيع هباءً. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وكيف يُنتظر من المجرمين احترام المبادئ، ومتى كان المجرم يحترم العدالة أو الشرعية أو الثورة أو حق الشعب في اختيار حاكمه.. الغفلة تورث الكوارث. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الهدم لا يحتاج إلى مهندس ولا إلى فريق متناسق ولا إلى تخطيط مسبق، إنه يحتاج إلى مجموعة منطلقة تستطيع إحالة البناء إلى ركام، غير أن البناء لا مناص منه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن في قصة بني إسرائيل عبرا، أولئك الذين كان الطاغية يذبح أبناءهم ويستسلمون، كانوا أسوأ الناس خلقا وسيرة مع من أنقذهم وحررهم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تعلمنا الحياة أن قواعد التاريخ أقوى من المنطق. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مثلث "المال، السلاح، العلم" هو حياة كل حضارة، وتبقى الحضارة ما بقيت أضلاع المثلث تمد بعضها بعضا، وبقدر ما سنجبر هذه الثلاثة بقدر ما سننهض. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المجرمون لا يحتاجون إلى ذرائع، ولا ينقذ الضعيفَ أنه يتراجع وينسحب سحبا للذرائع! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|- الشتاء بارد .. لا، لا تقل هذا، فيه ليالي دافئة - الصيف حار .. لا، لا تقل هذا، فيه أيام لطيفة - الجيش فاسد، الشرطة فاسدة، القضاء فاسد .. لا، لا تقل هذا، فيهم شرفاء وبهذا نصل إلى استنتاج مهم يقول: الشتاء ليس باردا، والصيف ليس حارا، لا تكن متطرفا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|القانون هو النص المتفق عليه عند حسم أوزان القوى ويكتبه دائما الأقوى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الاختيار ليس متاحا لمن لا يملك (القدرة) على الاختيار. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|امتلاك القوة لا يكون إلا بتحقيق النصر ولا نصر بغير تضحيات. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|سر ما في العالم من نكبات ما بين أهل الحق من تنازع وكما قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾[الأنفال: 73]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تطور البشرية نفسه دليل على نقص البشر، بينما ثبات الفطرة وتكرار حركة التاريخ دليل على كمال الإله! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المعركة صفرية ووجودية من كلا الطرفين (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|نعم، إن أخطر ما يشوش على الناس أذهانهم في الحياة هو أنهم في الواقع بين اختيارين: لا إله إلا الله أو: لا إله إلا "الدولة" وتوضيح هذا الأمر هو واجب الوقت لدى العلماء والدعاة والعاملين للدين جميعا.. فإنه الأصل الكبير الذي تنسدل منه كل مسائل السياسة والاقتصاد والقانون والاجتماع والثقافة والفنون وحتى التاريخ والتراث. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من يقرأ القرآن يعرف أن حقيقة الصراع هي بين الحق والباطل، بين الإيمان والكفر.. وباقي الصراعات إما فرع عن ذلك أو هي نادرة وقليلة ومحدودة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إذا لم يكن الله حقيقة فكل الحقائق سراب، وإذا لم يكن اليوم الآخر حقيقة فكل الجرائم مباحة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وإن عمل العامل دالٌّ على أغراضه وإن تخفّى، وإن القرائن تكشف المخلص من المُتاجِر. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الزاهد حقا هو من استعلى على الدنيا لا من هجرها، فيجاهد لإصلاحها لا يخشى منها شيئا، ولا يخشى فيها على شيء، لا يغريه ذهب السلطان، ولا يخيفه سيفه.. الزاهد حقا هو المجاهد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إذا أردت الزهد في الدنيا، فتذكر أن تراب الأرض قد أكل عقول العباقرة، وقرض ألسنة الخطباء الفصحاء، ومحا وجوه الحِسان الناضرات.. فصار الكل ترابا في تراب!! ولا تنس أن نفس هذا التراب قد سُكب على رؤوس الطغاة والجبابرة، فلم يفلت منهم أحد!! بقيت القصور والمشاهد والكتب تشهد أن الكل يموت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|يرى النبيل النعمة عند صاحبه فيغبطه ويسأل الله، ويحسده الخبيث ويعاتب الله! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|العميل أشرس وأخس وأحط من سيده، وفي كلٍّ شرٌ.. فالغزاة ظهر الطغاة، والطغاة شرط الغزاة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أكاد أقول إن نصف ما يعيشه الناس من الضلال لأن أقواما استكبروا أن يقولوا: أخطأنا والآن نرجع! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أخطأ إبليس، وأخطأ آدم.. هذا تكبر، ورفض الاعتراف بالخطأ، وبحث عن مبررات.. وهذا سارع بالاعتراف بالذنب وطلب الرحمة والمغفرة.. هذا لُعِن وطُرِد من رحمة الله إلى الأبد، وهذا دفع ثمن خطئه (بمعاناة الشقاء في الأرض) لوقت ثم كان ممن اصطفاه الله على العالمين.. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|قال: يا مريم أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب كم قيل لك: كيف فعلتها؟ فاغتررت ولم تنسب الفضل لله. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ما من داعية أقوى ولا أبلغ من سيف رحيم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليست كل الدماء حرام! فدماء القتلة الخونة لا يمكن تسويتها بدماء الأخيار الأطهار! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الدرس المهم، أن نفهم نحن أن سلوك المضطهد المظلوم لا يمثل فارقا بالنسبة للمجرم.. فالمظلوم ليس هو الذي يحدد رد فعل الظالم.. بل الظالم هو الذي يملك الفتك بالمظلوم ولو استسلم له! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|معركة الحق والباطل معركة فوق الأشخاص، حتى أكمل الناس كفروا بالحق الذي معه وكما قال الله تعالى:﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾[الأنعام:33]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وسبيل الحق واحد وسبل البشر كثيرة: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ...﴾ [الأنعام: 153]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|قاتل للحق قبل أن تقاتل للنصر؛ فلو أن الأمة انتصرت ودخلت النار فلن تستفيد شيئا، ولو أن الأمة - انهزمت ودخلت الجنة فلم تخسر شيئا. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن المعركة تدور حول الفكرة لكن أهل الباطل يلتمسون الذي يحمل الفكرة ليتوصلوا من ذلك إلى هدمها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو أن الناس يهتدوا بمجرد بيان الحق ما احتاج النبي أن يحمل السيف. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كان وضوحُ الحقِّ كافياً لإقامة العدل، لمَا قامت الجيوشُ ولا شُحذت السيوف؛ فالإنسانُ لا يُقاده نورُ البيان وحده، بل تزجره هيبةُ القوة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الطهرُ يؤلمُ الملوَّثين، كما يؤلمُ النورُ أهلَ الظلام. والحقُّ يؤلمُ أهلَ الباطل، كما تؤلمُ الحقيقةُ أصحابَ الزيف. والإيمانُ يثقلُ على من ألف الهوى، كما يأنسُ به من طلب الحق. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الصراع بين الحق والباطل هو صراع مغالبة لا منافسة ومشاركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|حقير ذلك الذي يقول أنه يرفض أن (يعلق) أحد على أحكام القضاء في حين يقبل أن (يعلق) الأبرياء على المشانق بأحكام القضاء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|شتم الجميع ليس نقاءً، إنما هو: عجز + رغبة في إراحة الضمير. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الأفكار تنتشر حين تنتصر وتنكسر حين تنهزم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تتحول الأفكار في ذهن الجمهور إلى شعارات مبسطة ومواقف حادة؛ فلا مكان في سلوك الشعوب للمناطق الرمادية. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أوهام الفكر هي قيود الحركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كم تأتي الكوارث من الغفلة والضلال، وكم يأتي الضلال من تأصيل الاستثناء كأنه دائم، وتنزيل الدائم في لحظات الاستثناء.. الفقه في الدين نعمة عظمى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المعركة التي تؤثر عليك وتعجز أن ((تشق)) فيها طريقا ثالثا تُلزمك أن تدعم الأقرب، وإلا فإنك منسحب جبان مهما كانت بهلوانيتك في تبرير انسحابك. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل الناس يملكون قرار الانسحاب.. ولهذا لا يكون الانسحاب أبدا حكمة إلا لمن عادته التقدم والانتصار!! أما من عادته الانسحاب والتنازل، فيسمى عاجزا أو جبانا!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل يوم يزداد بغضي لمن هرب من معارك الواقع التي يستأصل فيها الإسلام والمسلمون، وذهب إلى المعارك الآمنة، يستعرض عضلاته على الموتى الذين يعرف أنه لا يدفع بعداوتهم أثمانا. ولكي يغطي الجبان جبنه وسفاهته يلتمس أن يجعل معركته عقيدة، والعقيدة وأهلها يذبحون أمامه، ولكن نصرتهم مكلفة!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|بين المثالية والواقعية يختلف الفضلاء.. يختلفون بحسب تقديرهم لقوتهم وقدرتهم على فرض حلولهم المثالية! ألا ترى إلى الولي الصالح أقدم على خرق سفينة الأيتام لينجو بها من الملك الظالم.. ولو كان قادرا لدافع عن حق الأيتام وقاتله وما سمح له بغصبها ظلما وعدوانا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منهج سحب الذرائع وتفويت الفرصة والرضا بالدنية والسكوت على التطاول يورد المهالك! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا أحد يبدأ من الصفر؛ فكل مشروعٍ ابنُ زمانه وبيئته. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|سلوك الشعوب كمجموع لا علاقة له بسلوك الأفراد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إصلاح السلطة من أعظم أبواب إصلاح المجتمع. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الناس في البيئة الصالحة أقرب للصلاح والبيئة الفاسدة أقرب للفساد، فعليك أن تلزم نفسك ببيئة تكون فيها أقرب للصلاح من الفساد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجهل خير من الأفكار المسمومة كالجوع خير من الطعام المسموم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|صاحب العلم إذا خلا من التقوى كان مثل المحامي الذي يبحث في ثغرات القانون تضييعا للحق ونصرة للباطل.. بل هو أسوأ، فذلك يتلاعب بكلام البشر ليظلم فردا أو رهطا، وذلك يتلاعب بكلام الله فيضل به خلقٌ كثير! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من عجائب المتفلسف: أن يكون حاسما في الحكم على الماضي ورجاله -الذي لا يملك من العلم عنه إلا القليل- بينما إن سُئل عن الحاضر -الذي يعلم عنه الكثير- والمستقبل اكتفى بطرح الأسئلة والتقافز حولها!! ولا تجد منه جوابا شافيا؟! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كيف يمكن حل العقدة النفسية المرتبطة بالزي الرسمي، به يتحول القاتل إلى "بطل" والقتيل إلى "شهيد" فإذا غاب هذا الزي صار القاتل والقتيل "إرهابيا".|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام الرديء لا يفسد العامة فحسب، بل ينشر جوّا من الغباء يتردى معه مستوى الباحثين والأذكياء وكل فئات الصفوة لأنهم يضطرون إلى مناقشة الغباء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام للعسكر، كالجلد الجميل الناعم للأفعى.. فإذا سقط الكذب والفجور الإعلامي رأى الناس جميعا بشاعة العسكر. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجثة التي لا تصورها الكاميرا، ولا تصحبها موسيقى تصويرية حزينة.. مجرد رقم! عصر الزخارف والطلاءات التي تطمس الحقائق البينات! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام هو وسيلة إقناع العبيد بأنهم سادة أحرار أو بأن العبودية اسمها "الوطنية". |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو أن الناس يستطيعون حل مشكلاتهم بالتوافق لما كان ثمة حاجة للقوانين والدساتير أصلا! ولا كان لنا حاجة إلى أجهزة الشرطة والجيش والمخابرات.. ذلك أن وجود الدساتير والقوانين والقوة المطلوبة لتنفيذها إنما هو تعبير عن الفشل البشري في تسوية المشكلات بالتوافق! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كذب الذي يقول لكم: إن التعاطف ليس رصيدا ينقص بالإنفاق منه! بلى، هو رصيد، وينفد، ولا تتسع النفس لكل بلايا هذه الدنيا، بل ولا لعشر معشارها.. بلى هو رصيد، ينفق منه كل امرئ فيما هو أقرب إليه وأشد عليه، فكل الذي تبصره أقرب إليك، وكل الذي يصيبك هو أشد عليك، وهذا ما يستحوذ على رصيد التعاطف الذي في قلبك. |25بك|25بك|}} === مؤلفات === صدرت له كتب عدة منها:{{استشهاد بويب|عنوان=محمد إلهامي|مسار=https://www.aljazeera.net/author/melhamy|تاريخ الوصول=2024-07-14|صحيفة=الجزيرة نت|لغة=ar|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20240713220422/https://www.aljazeera.net/author/melhamy|تاريخ أرشيف=2024-07-13}} [https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A-pdf كتب محمد إلهامي pdf] - مكتبة نور (noor-book.com) {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20220430183318/https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A-pdf|date=2022-04-30}} * رحلة الخلافة العباسية * نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب * منهج الإسلام في بناء المجتمع * محيي الدين بيري ريس * التأمل * سبيل الرشاد * في أروقة التاريخ * خلاصة تاريخ الإسلام * السيرة النبوية الفرنسية * خلاصة قصة فلسطين * كيف نجح المسلمون في عمارة الأرض * حزب العدالة والتنمية التركي: دراسة في الفكرة والتجربة (مشاركة) * السلطان عبد الحميد في الذاكرة العربية (تحرير) * وغيرها [[تصنيف:أشخاص-م]] [[تصنيف:مفكرون إسلاميون]] [[تصنيف:باحثون مصريون]] [[تصنيف:كتاب]] [[تصنيف:كتاب وكاتبات مصريون في القرن 21]] [[تصنيف:مسلمون مصريون]] [[تصنيف:مصريون مهاجرون إلى تركيا]] [[تصنيف:إسلاميون مصريون]] [[تصنيف:دعاة مصريون]] [[تصنيف:مواليد 1404 هـ]] [[تصنيف:مؤرخون مصريون في القرن 21]] db1om134myherdneqw5i5f6wddnehdw 277180 277178 2026-10-15T22:19:00Z Noor3250 34835 277180 wikitext text/x-wiki {{ويكيبيديا}} [[w:محمد إلهامي|محمد إلهامي]] '''محمد إلهامي''' (1983-) هو باحث وكاتب ومُؤرِّخ إسلامي [[مصريون|مصري]]، متخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، وله باع في السياسة المعاصرة. إلهامي هو عضو رابطة الأكاديميين العرب في [[تركيا]]، ومُحَكِّم بعدد من الدوريات العلمية العربية. مُقيم في [[إسطنبول]]. == اقتباسات == {{اقتباس خاص| سؤال الفشل..وقت الخطأ يكون السؤال: لماذا أخطأنا؟ الإجابة لها طريقان: هل أخطأنا في "اختيار" الطريق أم أخطأنا ونحن نسير فيه؟ طالما لم يستقر في الأذهان إجابة واضحة، فمن المستحيل تصحيح الخطأ.. بل سيستمر الارتباك.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليس كل تغيير تاريخي وليد منظومة فكرية مكتملة؛ أحيانًا تسبق الحركةُ النظريةَ التي تفسرها.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل مشروعٍ للتغيير سيصطدم بالسلطة أو يسعى إلى التأثير فيها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|التدرج سنة كونية، صحيح، ولكنه في "الإجراءات والقوانين" لا في "الأسس والمبادئ". رفض النبي أن يعبدوا إلهه عاما ويعبد إلههم عاما برغم أنه تدرج! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|اللحظات الفارقة ليست كغيرها، في لحظة الثورة لا تدرج، وفي لحظة تأسيس الدولة لا تدرج، وفي لحظة الحرب لا تدرج.. في تلك اللحظات إما نصر أو لا شيء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منهج السياسة الغربية يلخصه قول الله تعالى: كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلا وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا تنجح الديمقراطية قبل حسم مسألة الهوية، ولا تجني الشعوب منها في هذه الحال إلا التمزق وحرية السباب واستباحة الثوابت؛ الديمقراطية مع الضعف هي بوابة العدو للتدخل واللعب على المتناقضات واصطناع العملاء، ما وصلت أوروبا إلى الديمقراطية إلا بعد الصراع المرير على الهوية. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|اللحظات الفارقة ليست كغيرها، في لحظة الثورة لا تدرج، وفي لحظة تأسيس الدولة لا تدرج، وفي لحظة الحرب لا تدرج.. في تلك اللحظات إما نصر أو لا شيء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الديمقراطية والوطن والقانون والدستور والمؤسسات وهيبة الدولة أصنام تؤكل في حالة عدم توازن قوى السلاح في دولة، خاصة إذا كانت ذات هويات مختلفة.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من يطالبك بالتضحية بالمال والدم والكرامة وأي شيء من أجل (الدولة).. هو في الحقيقة كمن طالب الناس قديما بالحفاظ على آلهتهم، وبنفس الحجة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مع كل هذا الإجرام والدم، لن تجد أحدا يدعو إلى: * تجديد الخطاب اليهودي، وحذف توجيهات القتل والاغتصاب من كتبهم * تجديد الخطاب العلماني، بعدما صارت جرائم عصور العلمانية -بمقياس المصالح- لا تقارن بما ينسب إلى الدين بميزان التعصب! * تجديد القانون الدولي، بعد فشله التام كمرجعية! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|التجارب السياسية الفاشلة إما قوة تُهمل السياسة أو سياسة تُهمل القوة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل سبل الإصلاح تدور وتدور حتى تنتهي وتقف عند إصلاح السلطة والسلطان، وتجنب هذا السبيل -بأي ذريعة- يفضي في أحسن أحواله إلى "كتمان الحق وخذلان أهله" وفي أسوأ أحواله إلى شرعنة الباطل وتحريف الدين. وصدق عثمان "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن". |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الحاكم ليس إفرازا لشعبه، بل هو إفراز لمحصلة القوى المؤثرة في المجتمع. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|السلطةُ مُنتهى كُلِّ دَعوةٍ، وبدايةُ كُلِّ تَغيير؛ فالأفكارُ بلا تَمكين أمانِيٌّ معلّقة في الفضاء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الفارق بين المجرم الذي يتولى السلطة، والمجرم الذي يسرح في الشارع، أن المجرم الأول يجعل رغبته قانونا، فيجعل جريمته تنفيذا للقانون، ويجعل الذي يقاوم هذه الجريمة خارجا عن القانون، فتدور آلة الدولة كلها لسحقه وسجنه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مجموع تأثير السلطة في الناس أكبر من مجموع تأثير الناس في السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن السلطة هي منبع الخير أو منبع الشر في نفس الوقت وتسعة أعشار معركة الإصلاح ستحدث إن صلحت هذه السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أمران لازمان لأي حركة لتنجح وهي وجود القائد والاستعداد للقتال وليس القوانين الدولية والمفاوضات.. الخ وكما ذكر الله في القرآن ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ [البقرة: 246]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كما تدور الإلكترونات حول النواة والكواكب حول الشمس، تدور الجماهير حول الرموز. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كانت الكتب وحدها تهدي الناس، لما احتاجت الرسالات إلى رسل. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وحدةُ القيادةِ فِطرةٌ؛ ولذا اصطفى اللهُ للرسالةِ آحاداً، ولم يبعث بها أقوام. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الله لم يرسل شعوبا أو مجموعات لتقوم بالتغيير، بل أرسل رسلا، أي: فرد واحد مؤهل لقيادة التغيير وأداء المهمة.. لا تحملوا الشعوب فوق طاقتها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|القيادةُ مثل الحرية؛ تُنْتَزَع ولا توهب.. فمن لم تكن له المواهب التي ينتزع بها مكانته لم يصلح أن يكون قائدا! مثل الذي إن لم ينتزع حريته لم يكن جديرا أن يكون حرا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كلما وجد القائد القوي كلما قل التنازع بين الناس والفرقة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من وسائل الاستبداد تفكيك الجماعة؛ فالفرد المعزول أضعف من الجماعة المنظمة، وكما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا…﴾ [ القصص: 4]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|يجمع الطاغية بين خصلتين خبيثتين: البطش بأهله بلا رحمة مع الذلة للعدو والانبطاح له. ومثله يفعل الفسقة المنتسبون للعلم: شدة وحدة على أهل الدين لا يتركون لهم زلة، بل لا يعذرونهم فيما فيه خلاف، وهم على الطغاة نسيم عليل، إما صامتون وإما داعمون! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|بناء الأهرامات الضخمة يظل دليلا قائما على قدرة الفرعون على تسخير الناس لأعوام طويلة لبناء قبر ضخم!! إنه شاهد على الظلم والطغيان الذي خيم على ذلك العصر! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا قضاء نزيه ولا إعلام حر تحت حكم استبدادي.. القضاء والإعلام هما مرآة موازين القوى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى اكتفى طاغية من الطغيان؟ متى شبع الظالم من الظلم؟ متى كان الخضوع للظالمين يكسر شرهم؟ يا حسرة علينا ونحن نتجادل في ثوابت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى اكتفى طاغية من الطغيان؟ متى شبع الظالم من الظلم؟ متى كان الخضوع للظالمين يكسر شرهم؟ يا حسرة علينا ونحن نتجادل في ثوابت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كنت طاغية عنيدا، فما أسعدني بمعارضة تلتزم بالسلمية عن قناعة، وتخضع للقانون الذي وضعته، والدستور الذي كتبته، وتحافظ على المؤسسات التي تحفظني وتفترسهم. فإذا أنا مت ترحموا على وذكروا محاسني وقالوا: له ما له وعليه ما عليه. فهل من طاغية أسعد حظا مني؟! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إنها مجرد شماعات وذرائع. المجرم يمضي فيما يريد كما يريد، وهو في طريقه هذا يبحث عن الذرائع ليبرر بها إجرامه، مجرد تبرير يسوقه لقطيعه ومؤيديه لا أكثر.. فإذا لم يجد ذريعة اخترعها.. فإذا لم يكن المشهد مقنعا، نفذ بنفسه تمثيلية ليتخذها ذريعة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|والثورات التي هزّت التاريخ في مختلف العصور جرت كلها على هذا المنوال. فالناس لا يثورون من جرّاء ظلم واقع عليهم، إنّما يثورون من جرّاء شعورهم بالظلم. فالشعور بالظلم هو أعظم أثراً في الناس من الظلم ذاته. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الشعوب جياد لا تجد الفارس، وإن الثورة تكاد تكون قيادة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليس الخيار المطروح هو سفك الدماء أو حقنها، أبدا أبدا، بل المطروح سفكها في موضع الثورة والتغيير، أو سفكها بالذل في السجون والمعتقلات والطرقات والقطارات والعبارات.. وسائر ما يبتكره الاستبداد من فنون القتل! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إنّه لم يتحرر سجين من سجنه إذا كان يحرص على اتباع تعليمات سجانيه! التحرر قرين التمرد، والحرية بنت الثورةوما لدينا شيء نبكي عليه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجوع وحده لا يصنع ثورة؛ فكثيرًا ما يدفع الناس إلى الصراع على البقاء قبل أن يدفعهم إلى الصراع على السلطة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منطق "الدولة".. منطق فيه التراب أغلى من البشر، يفنى البشر من أجل التراب (الحرب) ويُغتفر للسفاح قتل الآلاف إن حافظ على مساحة التراب؛ عصر جاهلية جديد. فقط أسماء الأصنام تغيرت! صارت: الدولة، القانون، الدستور، الأمن القومي، الوطن. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الهجرة تذكير سنوي للمسلمين بأن الدعوة يجب أن تنتقل يوما ما إلى الحكم والدولة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الوطنية خدعة، وهذه الأوطان هي على الحقيقة زنازين، سموها أوطانا ليخادعوا المساجين المساكين، فيحسبون أنها تحميهم وتكفيهم، والقصد أن تحبسهم وتكويهم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لقد كان التيه عقوبة ولا أصعب، تهلك الأعمار وتبذل الجهود وتتحمل المشاق، وكل ذلك بلا إنجاز ولا تقدم! لقد كان التيه عقوبة رفض الجهاد! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل عامل يخطئ.. والخطأ على طريق المقاومة والكفاح خير وأحسن من الخطأ في طريق التراجع والاستسلام.|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل الطرق المتاحة لتحرير الأقصى غير قانونية ولا شرعية بمفهوم القوانين المحلية والقانون الدولي والنظام العالمي! وكل الطرق المتاحة قانونيا ودوليا هي طرق بلهاء سفيهة تافهة لن توصلك إلى التحرير ولو بعد ألف سنة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تكاليف الاستسلام أكبر بكثير من تكاليف المقاومة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الخونة والعملاء لا قيمة لهم إلا حين توجد المقاومة.. حين توجد المقاومة فقط يذهب العدو المحتل إلى اصطناع العميل وتلميعه وتوظيفه والترويج له والتعامل معه باعتباره الطرف المعتدل أو الطرف الذي يمكن التعامل معه! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الذي يلهبنا نصحا بالكف عن مقاومة المجرمين حقنا للدماء وحفظا للأعراض، هو ذاته الذي لم ولا تحركه الدماء والأعراض التي هتكها الطغاة أبدا!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|حقنُ الدماءِ بدعوى الاستسلامِ ليس خياراً سلمياً، بل هو تأجيلٌ باهظُ التكلفةِ للدماءِ ذاتها، تُدفعُ فاتورتُه استنزافاً تدريجياً للكرامةِ والوجود. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كافة مظاهر القوة "الناعمة" هي في خدمة وتحت سلطة القوة الصلبة الخشنة (المسلحة). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|درس الماضي والحاضر: إذا كانت المعركة مفروضة علينا، فخوضها أقل تكلفة من تجنبها في كل الأحوال. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الحروب هي نهاية السطر في كل مملكة زائلة، وهي بداية السطر في كل دولة ناشئة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|النصر في المعركة يصنع الأنصار والجماهير أسرع وأكثر ألف مرة مما يصنعه الإقناع والخطاب العقلاني، قال الله تعالى: إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ (1) وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا (2) (سورة النصر). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|متى انتصر رجل حريص دائما على "سحب الذرائع، وعدم الانجرار إلى المعركة، وعدم الوقوع في الفخ، وإحراج الخصم"؟؟ |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الأفكار تنتشر حين تنتصر وتنحسر حين تنكسر.. مهما بذلت من مجهود في الدعوة إلى فكرة فلن تنتشر إلا إذا انتصرت في معركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|النصر لا ينتظر كمال الناس، وإنما يبدأ بمن استجاب منهم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن نصر دولة على أخرى إنما هو اللحظة التي تسقط فيها العاصمة، وطالما بقيت العاصمة تحارب فالحرب لم ينته بعد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|في كل شعب.. المُصلحون قلة، والمُفسدون قلة.. فمن غلب منهما على الشعب ألزمه بأخلاقه وطباعه! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المسلمون كثير كثير كثير، انظر إلى الجموع في الحرمين، تجد قوما بذلوا كل طاقتهم وأموالهم ليرضوا الله، لكن أضلهم طائفتان: السلطان وعالم السوء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مهما ذهبنا شرقا أو غربا، فكل مظاهر الفساد وكل طرق الإصلاح تلتقي عند السلطة والحكام، وبغير خوض هذا الطريق الصعب ستظل المجهودات تضيع هباءً. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وكيف يُنتظر من المجرمين احترام المبادئ، ومتى كان المجرم يحترم العدالة أو الشرعية أو الثورة أو حق الشعب في اختيار حاكمه.. الغفلة تورث الكوارث. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن الهدم لا يحتاج إلى مهندس ولا إلى فريق متناسق ولا إلى تخطيط مسبق، إنه يحتاج إلى مجموعة منطلقة تستطيع إحالة البناء إلى ركام، غير أن البناء لا مناص منه. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن في قصة بني إسرائيل عبرا، أولئك الذين كان الطاغية يذبح أبناءهم ويستسلمون، كانوا أسوأ الناس خلقا وسيرة مع من أنقذهم وحررهم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تعلمنا الحياة أن قواعد التاريخ أقوى من المنطق. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|مثلث "المال، السلاح، العلم" هو حياة كل حضارة، وتبقى الحضارة ما بقيت أضلاع المثلث تمد بعضها بعضا، وبقدر ما سنجبر هذه الثلاثة بقدر ما سننهض. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المجرمون لا يحتاجون إلى ذرائع، ولا ينقذ الضعيفَ أنه يتراجع وينسحب سحبا للذرائع! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|- الشتاء بارد .. لا، لا تقل هذا، فيه ليالي دافئة - الصيف حار .. لا، لا تقل هذا، فيه أيام لطيفة - الجيش فاسد، الشرطة فاسدة، القضاء فاسد .. لا، لا تقل هذا، فيهم شرفاء وبهذا نصل إلى استنتاج مهم يقول: الشتاء ليس باردا، والصيف ليس حارا، لا تكن متطرفا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|القانون هو النص المتفق عليه عند حسم أوزان القوى ويكتبه دائما الأقوى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الاختيار ليس متاحا لمن لا يملك (القدرة) على الاختيار. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|امتلاك القوة لا يكون إلا بتحقيق النصر ولا نصر بغير تضحيات. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|سر ما في العالم من نكبات ما بين أهل الحق من تنازع وكما قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾[الأنفال: 73]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تطور البشرية نفسه دليل على نقص البشر، بينما ثبات الفطرة وتكرار حركة التاريخ دليل على كمال الإله! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المعركة صفرية ووجودية من كلا الطرفين (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين). |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|نعم، إن أخطر ما يشوش على الناس أذهانهم في الحياة هو أنهم في الواقع بين اختيارين: لا إله إلا الله أو: لا إله إلا "الدولة" وتوضيح هذا الأمر هو واجب الوقت لدى العلماء والدعاة والعاملين للدين جميعا.. فإنه الأصل الكبير الذي تنسدل منه كل مسائل السياسة والاقتصاد والقانون والاجتماع والثقافة والفنون وحتى التاريخ والتراث. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من يقرأ القرآن يعرف أن حقيقة الصراع هي بين الحق والباطل، بين الإيمان والكفر.. وباقي الصراعات إما فرع عن ذلك أو هي نادرة وقليلة ومحدودة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إذا لم يكن الله حقيقة فكل الحقائق سراب، وإذا لم يكن اليوم الآخر حقيقة فكل الجرائم مباحة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وإن عمل العامل دالٌّ على أغراضه وإن تخفّى، وإن القرائن تكشف المخلص من المُتاجِر. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الزاهد حقا هو من استعلى على الدنيا لا من هجرها، فيجاهد لإصلاحها لا يخشى منها شيئا، ولا يخشى فيها على شيء، لا يغريه ذهب السلطان، ولا يخيفه سيفه.. الزاهد حقا هو المجاهد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إذا أردت الزهد في الدنيا، فتذكر أن تراب الأرض قد أكل عقول العباقرة، وقرض ألسنة الخطباء الفصحاء، ومحا وجوه الحِسان الناضرات.. فصار الكل ترابا في تراب!! ولا تنس أن نفس هذا التراب قد سُكب على رؤوس الطغاة والجبابرة، فلم يفلت منهم أحد!! بقيت القصور والمشاهد والكتب تشهد أن الكل يموت!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|يرى النبيل النعمة عند صاحبه فيغبطه ويسأل الله، ويحسده الخبيث ويعاتب الله! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|العميل أشرس وأخس وأحط من سيده، وفي كلٍّ شرٌ.. فالغزاة ظهر الطغاة، والطغاة شرط الغزاة! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أكاد أقول إن نصف ما يعيشه الناس من الضلال لأن أقواما استكبروا أن يقولوا: أخطأنا والآن نرجع! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أخطأ إبليس، وأخطأ آدم.. هذا تكبر، ورفض الاعتراف بالخطأ، وبحث عن مبررات.. وهذا سارع بالاعتراف بالذنب وطلب الرحمة والمغفرة.. هذا لُعِن وطُرِد من رحمة الله إلى الأبد، وهذا دفع ثمن خطئه (بمعاناة الشقاء في الأرض) لوقت ثم كان ممن اصطفاه الله على العالمين.. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|قال: يا مريم أنى لك هذا؟ قالت: هو من عند الله، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب كم قيل لك: كيف فعلتها؟ فاغتررت ولم تنسب الفضل لله. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ما من داعية أقوى ولا أبلغ من سيف رحيم!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|ليست كل الدماء حرام! فدماء القتلة الخونة لا يمكن تسويتها بدماء الأخيار الأطهار! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الدرس المهم، أن نفهم نحن أن سلوك المضطهد المظلوم لا يمثل فارقا بالنسبة للمجرم.. فالمظلوم ليس هو الذي يحدد رد فعل الظالم.. بل الظالم هو الذي يملك الفتك بالمظلوم ولو استسلم له! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|معركة الحق والباطل معركة فوق الأشخاص، حتى أكمل الناس كفروا بالحق الذي معه وكما قال الله تعالى:﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾[الأنعام:33]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|وسبيل الحق واحد وسبل البشر كثيرة: ﴿ وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ...﴾ [الأنعام: 153]. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|قاتل للحق قبل أن تقاتل للنصر؛ فلو أن الأمة انتصرت ودخلت النار فلن تستفيد شيئا، ولو أن الأمة - انهزمت ودخلت الجنة فلم تخسر شيئا. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إن المعركة تدور حول الفكرة لكن أهل الباطل يلتمسون الذي يحمل الفكرة ليتوصلوا من ذلك إلى هدمها. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو أن الناس يهتدوا بمجرد بيان الحق ما احتاج النبي أن يحمل السيف. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو كان وضوحُ الحقِّ كافياً لإقامة العدل، لمَا قامت الجيوشُ ولا شُحذت السيوف؛ فالإنسانُ لا يُقاده نورُ البيان وحده، بل تزجره هيبةُ القوة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الطهرُ يؤلمُ الملوَّثين، كما يؤلمُ النورُ أهلَ الظلام. والحقُّ يؤلمُ أهلَ الباطل، كما تؤلمُ الحقيقةُ أصحابَ الزيف. والإيمانُ يثقلُ على من ألف الهوى، كما يأنسُ به من طلب الحق. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الصراع بين الحق والباطل هو صراع مغالبة لا منافسة ومشاركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|حقير ذلك الذي يقول أنه يرفض أن (يعلق) أحد على أحكام القضاء في حين يقبل أن (يعلق) الأبرياء على المشانق بأحكام القضاء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|شتم الجميع ليس نقاءً، إنما هو: عجز + رغبة في إراحة الضمير. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الأفكار تنتشر حين تنتصر وتنكسر حين تنهزم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|تتحول الأفكار في ذهن الجمهور إلى شعارات مبسطة ومواقف حادة؛ فلا مكان في سلوك الشعوب للمناطق الرمادية. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|أوهام الفكر هي قيود الحركة. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كم تأتي الكوارث من الغفلة والضلال، وكم يأتي الضلال من تأصيل الاستثناء كأنه دائم، وتنزيل الدائم في لحظات الاستثناء.. الفقه في الدين نعمة عظمى. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|المعركة التي تؤثر عليك وتعجز أن ((تشق)) فيها طريقا ثالثا تُلزمك أن تدعم الأقرب، وإلا فإنك منسحب جبان مهما كانت بهلوانيتك في تبرير انسحابك. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل الناس يملكون قرار الانسحاب.. ولهذا لا يكون الانسحاب أبدا حكمة إلا لمن عادته التقدم والانتصار!! أما من عادته الانسحاب والتنازل، فيسمى عاجزا أو جبانا!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كل يوم يزداد بغضي لمن هرب من معارك الواقع التي يستأصل فيها الإسلام والمسلمون، وذهب إلى المعارك الآمنة، يستعرض عضلاته على الموتى الذين يعرف أنه لا يدفع بعداوتهم أثمانا. ولكي يغطي الجبان جبنه وسفاهته يلتمس أن يجعل معركته عقيدة، والعقيدة وأهلها يذبحون أمامه، ولكن نصرتهم مكلفة!! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|بين المثالية والواقعية يختلف الفضلاء.. يختلفون بحسب تقديرهم لقوتهم وقدرتهم على فرض حلولهم المثالية! ألا ترى إلى الولي الصالح أقدم على خرق سفينة الأيتام لينجو بها من الملك الظالم.. ولو كان قادرا لدافع عن حق الأيتام وقاتله وما سمح له بغصبها ظلما وعدوانا! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|منهج سحب الذرائع وتفويت الفرصة والرضا بالدنية والسكوت على التطاول يورد المهالك! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لا أحد يبدأ من الصفر؛ فكل مشروعٍ ابنُ زمانه وبيئته. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|سلوك الشعوب كمجموع لا علاقة له بسلوك الأفراد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|إصلاح السلطة من أعظم أبواب إصلاح المجتمع. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الناس في البيئة الصالحة أقرب للصلاح والبيئة الفاسدة أقرب للفساد، فعليك أن تلزم نفسك ببيئة تكون فيها أقرب للصلاح من الفساد. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجهل خير من الأفكار المسمومة كالجوع خير من الطعام المسموم. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|صاحب العلم إذا خلا من التقوى كان مثل المحامي الذي يبحث في ثغرات القانون تضييعا للحق ونصرة للباطل.. بل هو أسوأ، فذلك يتلاعب بكلام البشر ليظلم فردا أو رهطا، وذلك يتلاعب بكلام الله فيضل به خلقٌ كثير! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|من عجائب المتفلسف: أن يكون حاسما في الحكم على الماضي ورجاله -الذي لا يملك من العلم عنه إلا القليل- بينما إن سُئل عن الحاضر -الذي يعلم عنه الكثير- والمستقبل اكتفى بطرح الأسئلة والتقافز حولها!! ولا تجد منه جوابا شافيا؟! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كيف يمكن حل العقدة النفسية المرتبطة بالزي الرسمي، به يتحول القاتل إلى "بطل" والقتيل إلى "شهيد" فإذا غاب هذا الزي صار القاتل والقتيل "إرهابيا".|25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام الرديء لا يفسد العامة فحسب، بل ينشر جوّا من الغباء يتردى معه مستوى الباحثين والأذكياء وكل فئات الصفوة لأنهم يضطرون إلى مناقشة الغباء. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام للعسكر، كالجلد الجميل الناعم للأفعى.. فإذا سقط الكذب والفجور الإعلامي رأى الناس جميعا بشاعة العسكر. |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الجثة التي لا تصورها الكاميرا، ولا تصحبها موسيقى تصويرية حزينة.. مجرد رقم! عصر الزخارف والطلاءات التي تطمس الحقائق البينات! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|الإعلام هو وسيلة إقناع العبيد بأنهم سادة أحرار أو بأن العبودية اسمها "الوطنية". |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|لو أن الناس يستطيعون حل مشكلاتهم بالتوافق لما كان ثمة حاجة للقوانين والدساتير أصلا! ولا كان لنا حاجة إلى أجهزة الشرطة والجيش والمخابرات.. ذلك أن وجود الدساتير والقوانين والقوة المطلوبة لتنفيذها إنما هو تعبير عن الفشل البشري في تسوية المشكلات بالتوافق! |25بك|25بك|}} {{اقتباس خاص|كذب الذي يقول لكم: إن التعاطف ليس رصيدا ينقص بالإنفاق منه! بلى، هو رصيد، وينفد، ولا تتسع النفس لكل بلايا هذه الدنيا، بل ولا لعشر معشارها.. بلى هو رصيد، ينفق منه كل امرئ فيما هو أقرب إليه وأشد عليه، فكل الذي تبصره أقرب إليك، وكل الذي يصيبك هو أشد عليك، وهذا ما يستحوذ على رصيد التعاطف الذي في قلبك. |25بك|25بك|}} === مؤلفات === صدرت له كتب عدة منها:{{استشهاد بويب|عنوان=محمد إلهامي|مسار=https://www.aljazeera.net/author/melhamy|تاريخ الوصول=2024-07-14|صحيفة=الجزيرة نت|لغة=ar|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20240713220422/https://www.aljazeera.net/author/melhamy|تاريخ أرشيف=2024-07-13}} [https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A-pdf كتب محمد إلهامي pdf] - مكتبة نور (noor-book.com) {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20220430183318/https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A-pdf|date=2022-04-30}} * رحلة الخلافة العباسية * نحو تأصيل إسلامي لعلم الاستغراب * منهج الإسلام في بناء المجتمع * محيي الدين بيري ريس * التأمل * سبيل الرشاد * في أروقة التاريخ * خلاصة تاريخ الإسلام * السيرة النبوية الفرنسية * خلاصة قصة فلسطين * كيف نجح المسلمون في عمارة الأرض * حزب العدالة والتنمية التركي: دراسة في الفكرة والتجربة (مشاركة) * السلطان عبد الحميد في الذاكرة العربية (تحرير) * وغيرها [[تصنيف:أشخاص-م]] [[تصنيف:مفكرون إسلاميون]] [[تصنيف:باحثون مصريون]] [[تصنيف:كتاب]] [[تصنيف:كتاب وكاتبات مصريون في القرن 21]] [[تصنيف:مسلمون مصريون]] [[تصنيف:مصريون مهاجرون إلى تركيا]] [[تصنيف:إسلاميون مصريون]] [[تصنيف:دعاة مصريون]] [[تصنيف:مواليد 1404 هـ]] [[تصنيف:مؤرخون مصريون في القرن 21]] qbs20ti2is6ic1cwaorgao0ss9qbnyj نقاش:محمد إلهامي 1 63662 277179 2026-10-15T22:17:20Z Noor3250 34835 /* اقتباسات محمد إلهامي */ قسم جديد 277179 wikitext text/x-wiki == اقتباسات محمد إلهامي == بالإمكان الرجوع إلى اقتباسات محمد إلهامي على موقع goodreads https://www.goodreads.com/author/quotes/4479089._ وكتبه وخاصة كتاب في أروقة التاريخ [[مستخدم:Noor3250|Noor3250]] ([[نقاش المستخدم:Noor3250|نقاش]]) 22:17، 15 أكتوبر 2026 (ت ع م) 8fl8rijlsm8dwtdloehgzo5t91kf70v المواقع التواصلية ودورها الحياتي 0 63663 277181 2026-10-16T08:18:47Z Ibrahim ag almortada 34848 /* */ 277181 wikitext text/x-wiki المواقع التواصلية ودورها الحياتي. عندما نطلق مصطلح (المواقع التواصلية) فبمجرد سماعها ينبغي التفكير بأنها تواصلية فحسب، مثلا: في المعاملات، في المواصلات، في التجارات، في الرحلات، في الزيارات، وفي الأصل هي مواقع تجارية قام على بناءها رجال اكتسبوا خبراتهم داخل مدارس واقعية، ويديرون إداراتها واقعيا، وبعضهم لم يكن يستعملها أبدا، وإن كانت فيها فوائد علمية وثقافية فتقتصر على متعلم متمكن يستشكل مسألة علمية أو فكرية ويستخلص من نتائج البحث فيها ما يزيل إشكاله، فيكشف فيها الطبيب مرضا حديثا وطريقةعلاجه التي وضعها المختصون من الأطباء، والفقيه مسائل ومستجدات فقهية وأقوال الفقهاء فيها، وكذا الصحفي، وكذا الرياضي والفيزيائي، وقد يطلع من خلالها الطالب الجامعي على عنوان كتاب لم يجده في المكتبات القريبة منه فينزله لمطالعته، لكنها لن ترقى أبدا الى مستوى مدرسة تخرج طلاب علم بتقديرات جيدة؛ لتصبح وسيلة نعتمد عليها كليا، فالعلم يؤخذ لدى العلماء وفي المجامع والمحاضر حفظا وإتقانا وتكرارا، وفي ظروف ومعاناة شاقة وصعبة، وليس بالبحث عن مسألة معينة في الإنترنت وتصفح كل ما له وما ليس له صلة بها. ولو قارنت المعلومات المشتتة التي تزود بها المعتمد عليها بمعلومات طالب تلقى تعليما جيدا ومنظما لأدركت أنها ليست الا مضيعة للوقت والجهد. ومثل هذا: الهواتف الذكية والحواسيب التي نتغاضى عن مهماتها الأساسية ونسخرها في مشاهدة المباريات والمسلسلات، فقد ورثت كثرة استعمالها والاعتماد عليها الضعف البصري والتفكيري لدى الأجيال الحالية، إذ لا تكاد تجد من بينها من لا يستعمل نظارات طبية منحها له الطبيب بعد عدة فحوصات لعينيه سببها الإضاءة، وقد تلحق بنا كذلك كهرباؤها وكيميائياتها واهتزازاتها أمراضا أخرى مضرة. إبراهيم أغ المرتضى pnv11k3pyc24qzlfj2sgl5r0h34vnbn