ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.2
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
TimedText
TimedText talk
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
فهرس:الأدب الكبير.pdf
106
240290
608978
532500
2026-05-17T13:37:33Z
JazarF
71952
608978
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[الأدب الكبير]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=ابن المقفع
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=
|المكان=
|السنة=
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=3
|الحالة=C
|Transclusion=yes
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="طبعة"
3="عنوان"
4="–"
5=أ
6=ب
7=ج
8=د
9=1
140="–"
158="–"
164="–"
/>
|الأجزاء=
|الملاحظات={{AuxTOC|
title=الفصول
|width=22em|
*{{ترقيم|[[الأدب الكبير/مقدمة|مقدمة]]||{{ربط بصفحة|1|8|١}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الأول|القسم الأول]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/آداب السلطان|۱ – آداب السلطان]]||{{ربط بصفحة|8|8|٨}}}}
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/صحبة السلطان|٢ – صحبة السلطان]]||{{ربط بصفحة|30|8|٣٠}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الثاني|القسم الثاني]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الثاني/في معاملة الأصدقاء|في معاملة الأصدقاء]]||{{ربط بصفحة|62|8|٦٢}}}}
}}
|Width=
|Header=
|Footer=
|wikidata=
}}
dtj5khjrys8z40715n7ja7t82rdghtb
608987
608978
2026-05-17T14:17:43Z
JazarF
71952
608987
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[الأدب الكبير]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=ابن المقفع
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=
|المكان=
|السنة=
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=3
|الحالة=C
|Transclusion=yes
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
from=1
to=158
1="غلاف"
2="طبعة"
3="عنوان"
4="–"
5=أ
6=ب
7=ج
8=د
9=1
140="–"
158="–"
164="–"
/>
|الأجزاء=
|الملاحظات={{AuxTOC|
title=الفصول
|width=22em|
*{{ترقيم|[[الأدب الكبير/مقدمة|مقدمة]]||{{ربط بصفحة|1|8|١}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الأول|القسم الأول]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/آداب السلطان|۱ – آداب السلطان]]||{{ربط بصفحة|8|8|٨}}}}
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/صحبة السلطان|٢ – صحبة السلطان]]||{{ربط بصفحة|30|8|٣٠}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الثاني|القسم الثاني]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الثاني/في معاملة الأصدقاء|في معاملة الأصدقاء]]||{{ربط بصفحة|62|8|٦٢}}}}
}}
|Width=
|Header=
|Footer=
|wikidata=
}}
8cjiakyruam7id4pp80l7wkfapzade7
608988
608987
2026-05-17T14:25:10Z
JazarF
71952
608988
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[الأدب الكبير]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=ابن المقفع
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=
|المكان=
|السنة=
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=3
|الحالة=C
|Transclusion=yes
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="طبعة"
3="عنوان"
4="–"
5=أ
6=ب
7=ج
8=د
9=1
140="–"
158="–"
164="–"
/>
|الأجزاء=
|الملاحظات={{AuxTOC|
title=الفصول
|width=22em|
*{{ترقيم|[[الأدب الكبير/مقدمة|مقدمة]]||{{ربط بصفحة|1|8|١}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الأول|القسم الأول]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/آداب السلطان|۱ – آداب السلطان]]||{{ربط بصفحة|8|8|٨}}}}
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الأول/صحبة السلطان|٢ – صحبة السلطان]]||{{ربط بصفحة|30|8|٣٠}}}}
* [[الأدب الكبير/القسم الثاني|القسم الثاني]]
**{{ترقيم|[[الأدب الكبير/القسم الثاني/في معاملة الأصدقاء|في معاملة الأصدقاء]]||{{ربط بصفحة|62|8|٦٢}}}}
}}
|Width=
|Header=
|Footer=
|wikidata=
}}
dtj5khjrys8z40715n7ja7t82rdghtb
ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة
4
261799
609040
608920
2026-05-17T20:05:05Z
ParBot
69590
بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة (النطاق الرئيسي فقط)
609040
wikitext
text/x-wiki
<noinclude>
{{صندوق|رمادي|
قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-05-17، 20:05 (UTC)}}
{{Div col|colwidth=20em}}
</noinclude>
# [[أجزاء روح المعاني]]
# [[أجزاء مجلة المنار]]
# [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]]
# [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]]
# [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]]
# [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]]
# [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]]
# [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]]
# [[البيان الشيوعي]]
# [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]]
# [[الرسالة الأولى إلى تيموثاوس]]
# [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]]
# [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]]
# [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]]
# [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]]
# [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]]
# [[الكافية الشافية (ابن مالك)]]
# [[المدخل إلى علم العدد]]
# [[المقتبس من أنباء الأندلس]]
# [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]]
# [[الميثاق القومي الفلسطيني]]
# [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]]
# [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]]
# [[بروتفانجليون يعقوب]]
# [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]]
# [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]]
# [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]]
# [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]]
# [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]]
# [[حاشية ابن القيم]]
# [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]]
# [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]]
# [[رسالة إلى أهل روما]]
# [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]]
# [[شرائع الإسلام]]
# [[شعراء عين افقه]]
# [[طفولة ديناصور]]
# [[عدة الصابرين]]
# [[عمرو بن العاص]]
# [[قالت ظلوم سمية الظلم:]]
# [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]]
# [[قانون التصالح]]
# [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]]
# [[قانون الشركات S4]]
# [[قانون الغش والتدليس (eg)]]
# [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]]
# [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]]
# [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]]
# [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]]
# [[كتاب إيضاح الدليل]]
# [[كتاب اعتقاد أهل السنة]]
# [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]]
# [[كتاب افتراق الأمة]]
# [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]]
# [[كتاب الإيمان لابن منده]]
# [[كتاب التحفة المدنية]]
# [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]]
# [[كتاب الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الوابل الصيب]]
# [[كتاب تبيين كذب المفتري]]
# [[كتاب تحفة الصديق]]
# [[كتاب تحفة المودود]]
# [[كتاب جلاء الأفهام]]
# [[كتاب روضة المحبين]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]]
# [[كتاب صيغ الحمد]]
# [[كتاب فتاوى إمام المفتين]]
# [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]]
# [[كتاب نقد المنقول]]
# [[لائحة الحج (عام 1944)]]
# [[لسان العرب - المطبعة الميرية]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]]
# [[محمد]]
# [[مداس أبي القاسم الطنبوري]]
# [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]]
# [[مصرع كليوباترا]]
# [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]]
# [[معاني وغريب القرآن]]
# [[معجم العين]]
# [[مقدمة وصايا الملوك]]
# [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]]
# [[نصوص قانون العقوبات (eg)]]
# [[وب:تام]]
# [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]]
# [[يا عين جودي بالدموع-ب-]]
# [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]]
# [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]]
# [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]]
[[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]]
mezupogmc1wtv0s7w8b1n78x8jb2508
فهرس:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf
106
303475
608986
608064
2026-05-17T14:17:10Z
JazarF
71952
608986
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[الأدب الصغير (1911)|الأدب الصغير]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:عبد الله بن المقفع|عبد الله بن المقفع]]
|المترجم=
|المحقق=[[مؤلف:أحمد زكي باشا|أحمد زكي باشا]]
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=طبع على ذمة جمعية العروة الوثقى الخيرية الإسلامية بمطبعة مدرسة محمد علي الصناعية
|المكان=
|السنة=1911
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=9
|الحالة=C
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1to6="–"
7="Half"
8="على ذمة"
9="عنوان"
10="–"
11="تصد1"
12="تصد2"
13="تصد3"
14="تصد4"
15="تصد5"
16="تصد6"
17="تصد7"
18="نظرة1"
19="نظرة2"
20="نظرة3"
21="نظرة4"
22="نظرة5"
23="1"
102to108="–"
23to101=arab/>
[[صفحة:الأدب الكبير.pdf/159|١٥١]]
[[صفحة:الأدب الكبير.pdf/160|١٥٢]]
[[صفحة:الأدب الكبير.pdf/161|١٥٣]]
[[صفحة:الأدب الكبير.pdf/162|١٥٤]]
[[صفحة:الأدب الكبير.pdf/163|١٥٥]]
|الأجزاء=
|الملاحظات={{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/تصدير|تصدير]]|رقم=1|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=10}}
{{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/نظرة سريعة في تحرير الادب الصغير|نظرة سريعة في تحرير الادب الصغير]]|رقم=1|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=17}}
{{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/كلمة الجمعية الملتزمة للطبع والنشر|كلمة الجمعية الملتزمة للطبع والنشر]]|رقم=3|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=22}}
|Width=
|Header={{وسط|—{{{pagenum}}}—}}
{{rule}}
|Footer=
|wikidata=
}}
[[تصنيف:مؤلفات ابن المقفع]]
pq8h07ufg7ptr7chpzleqmk0m20seri
608999
608986
2026-05-17T14:40:46Z
JazarF
71952
608999
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[الأدب الصغير (1911)|الأدب الصغير]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:عبد الله بن المقفع|عبد الله بن المقفع]]
|المترجم=
|المحقق=[[مؤلف:أحمد زكي باشا|أحمد زكي باشا]]
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=طبع على ذمة جمعية العروة الوثقى الخيرية الإسلامية بمطبعة مدرسة محمد علي الصناعية
|المكان=
|السنة=1911
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=9
|الحالة=C
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1to6="–"
7="Half"
8="على ذمة"
9="عنوان"
10="–"
11="تصد1"
12="تصد2"
13="تصد3"
14="تصد4"
15="تصد5"
16="تصد6"
17="تصد7"
18="نظرة1"
19="نظرة2"
20="نظرة3"
21="نظرة4"
22="نظرة5"
23="1"
102to108="–"
23to101=arab/>
|الأجزاء=
|الملاحظات={{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/تصدير|تصدير]]|رقم=1|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=10}}
{{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/نظرة سريعة في تحرير الادب الصغير|نظرة سريعة في تحرير الادب الصغير]]|رقم=1|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=17}}
{{سطر محتويات منقط|[[الأدب الصغير (1911)/كلمة الجمعية الملتزمة للطبع والنشر|كلمة الجمعية الملتزمة للطبع والنشر]]|رقم=3|تنسيق الرقم=مشرقي|معامل=22}}
|Width=
|Header={{وسط|—{{{pagenum}}}—}}
{{rule}}
|Footer=
|wikidata=
}}
[[تصنيف:مؤلفات ابن المقفع]]
glvnkqon4mrxdrpoo47fzppaxri0lov
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/28
104
303484
608989
607808
2026-05-17T14:31:26Z
JazarF
71952
608989
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦—}}
{{rule}}</noinclude>ونَمَائِهَا إِلَّا بِمَعُونَةِ {{errata|الْمَآءِ|الْمَاءِ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} الَّذِي يَغُورُ إِلَيْهَا فِي مُسْتَوْدَعِهاَ {{errata|فَيُذْهِبَ|فَيُذْهِبَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} عَنْهَا أَذَى الْيَبَسِ وَالْمَوْتِ وَيُحْدِثَ لَهَا بِإِذْنِ اللّٰهِ الْقُوَّةَ وَالْحَيَاةَ، فَكَذَلِكَ سَلِيقَةُ الْعَقْلِ مَكْنُونَةٌ فِي مَغْرِزِهَا مِنَ الْقَلْبِ: لَا قُوَّةَ لهَا وَلَا حَيَاةَ بِهَا ولَا مَنْفَعَةَ عِنْدَهَا حَتَّى يَعْتَمِلَهَا الْأَدَبُ الذِي هُوَ ثِمَارُهَا وحَيَاتُهَا ولِقاحُهَا.
وَجُلُّ الْادَبِ بِالْمَنْطِقِ، وجُلُّ الْمَنْطِقِ بالتَّعَلُّمِ. ليْسَ مِنْهُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ مُعْجَمَهِ، وَلَا ٱسْمٌ مِنْ أَنْوَاعِ أَسْمَائِهِ إِلَّا وَهُوَ مَرْوِيٌّ، مُتَعَلَّمٌ، مَأْخوذٌ عَنْ إِمَامٍ سَابقٍ: مِن كَلامٍ اوْ كِتَابٍ.
وذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أنَّ النَّاسَ لَمْ يَبْتَدِعُوا اصُولَهَا وَلَمْ يَأْتِهِمْ عِلْمُهَا إِلا مِنْ قِبَلِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ.
فَإِذَا خَرَجَ النَّاسُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ عَمَلٌ اصِيلٌ<noinclude>{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
grbmg5inaki132ilsqja0emeofet0mk
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/31
104
303487
608990
607815
2026-05-17T14:32:57Z
JazarF
71952
608990
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>أَمَّا الْمَحبَّة، فإِنَّهَا تُبْلِعُ الْمَرْءَ مَبْلغَ الْفَضْلِ في كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ حِينَ يُؤْثِرُ بِمَحَبَّتِهِ. فَلا يَكُونُ شَيءٌ أَمْرًا وَلَا أَحْلَى عِنْدَهُ مِنْهُ.
وأَمَّا الطَّلَبُ، فإِنَّ النَّاسَ لَا يُغْنِيهِمْ حُبُّهُمْ مَا يُحِبُّونَ وَهَوَاهُمْ مَا يَهْوَوْنَ عَنْ طَلَبِهِ وَٱبْتِغَائِهِ. وَلَا تُدْرَكُ لهُمْ بُغْيَتُهُمْ وَنَفَاسَتهَا في أَنْفسِهِمْ، دُونَ {{errata|الْجَدِّ|الْجِدِّ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} والْعَمَلِ.
وأَمَّا التَّثَبُّتُ والتَّخَيُّرُ، فإِنَّ الطلَبَ لَا يَنْفَعُ إِلَّا مَعَهُ وبِهِ. فكمْ مِنْ طالِبِ رُشْدِ وَجَدَهُ وَالْغَيَّ مَعًا. فَٱصْطَفَى مِنْهُمَا الَّذِي مِنْه هَرَبَ، وأَلْغَى الَّذِي إِلَيْهِ سَعَى. فإِذا كانَ الطَّالِبُ يَحْوي غَيْرَ ما يُرِيدُ — وَهُوَ لَا يَشُكُّ في الظفَرِ — فما أحَقهُ بشِدَّة التَّبْيِينِ وَحُسْنِ الابْتِغاءِ!
{{nop}}<noinclude>{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
lk9kgcpttzckg5o64ya5611h3vlhisa
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/33
104
303489
608991
607819
2026-05-17T14:34:10Z
JazarF
71952
608991
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١١—}}
{{rule}}</noinclude>في نَبَاتِ الْجَسَدِ مِنْ غِذَاءِ الأَدَبِ في نَبَاتِ الْعَقْلِ. وَلَسْنا بِالْكدّ في طَلَبِ الْمَتَاعِ الَّذِي يُلْتَمَسُ بِهِ دَفْعُ الضَّرَرِ وَالْغَلَبَةُ بِأَحَقَّ مِنَّا بِالْكَدِّ في طَلَبِ الْعِلْمِ الذِي يُلْتَمَسُ بِهِ صَلَاحُ الدِّين والدُّنْيا.
{{نجمات}}
وَقَدْ وَضعْتُ في هَذَا الْكِتَابِ مِنْ كَلامِ النَّاسِ الْمَحْفُوظِ حُرُوفًا فِيهَا عَوْنٌ عَلَى عِمَارَةِ الْقُلُوبِ وَصِقَالِهَا وَتَجْلِيَةِ أَبصَارِهَا، وإِحْيَاءٌ لِلتَّفْكِيرِ، وإِقَامَةٌ لِلتَّدْبِيرِ، ودَلِيلٌ عَلَى مَحَامِدِ الْأُمُورِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. إِنْ شاءَ اللّٰهُ!
{{نجمات}}
أَلْوَاصِفُونَ أَكْثَرُ مِنَ الْعَارِفِينَ، وَالْعَارِفُونَ أَكْثرُ مِنَ الفاعلين.
فَلْيَنْظُرِ ٱمْرُؤٌ أَيْنَ يَضَعُ نَفْسه. فإِنَّ لِكُلِّ {{خطأ مطبعي|ٱمْرِىءٍ|ٱمْرِئٍ}} لمْ تَدْخُلْ عَلَيْهِ آفَةٌ نصِيبًا مِنَ اللُّبِّ يَعِيشُ بِهِ، لَا يُحبّ أَنَّ<noinclude>{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
9aqz2eo3vz6axm343c4ae82dv378eky
609045
608991
2026-05-18T08:50:35Z
JazarF
71952
609045
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١١—}}
{{rule}}</noinclude>في نَبَاتِ الْجَسَدِ مِنْ غِذَاءِ الأَدَبِ في نَبَاتِ الْعَقْلِ. وَلَسْنا بِالْكدّ في طَلَبِ الْمَتَاعِ الَّذِي يُلْتَمَسُ بِهِ دَفْعُ الضَّرَرِ وَالْغَلَبَةُ بِأَحَقَّ مِنَّا بِالْكَدِّ في طَلَبِ الْعِلْمِ الذِي يُلْتَمَسُ بِهِ صَلَاحُ الدِّين والدُّنْيا.
{{نجمات}}
وَقَدْ وَضعْتُ في هَذَا الْكِتَابِ مِنْ كَلامِ النَّاسِ الْمَحْفُوظِ حُرُوفًا فِيهَا عَوْنٌ عَلَى عِمَارَةِ الْقُلُوبِ وَصِقَالِهَا وَتَجْلِيَةِ أَبصَارِهَا، وإِحْيَاءٌ لِلتَّفْكِيرِ، وإِقَامَةٌ لِلتَّدْبِيرِ، ودَلِيلٌ عَلَى مَحَامِدِ الْأُمُورِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ. إِنْ شاءَ اللّٰهُ!
{{نجمات}}
أَلْوَاصِفُونَ أَكْثَرُ مِنَ الْعَارِفِينَ، وَالْعَارِفُونَ أَكْثرُ مِنَ الفاعلين.
فَلْيَنْظُرِ ٱمْرُؤٌ أَيْنَ يَضَعُ نَفْسه. فإِنَّ لِكُلِّ {{خطأ مطبعي|ٱمْرِىءٍ|ٱمْرِئٍ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} لمْ تَدْخُلْ عَلَيْهِ آفَةٌ نصِيبًا مِنَ اللُّبِّ يَعِيشُ بِهِ، لَا يُحبّ أَنَّ<noinclude>{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
dl8dv18bspgbj8bek4kymlavhztxoh8
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/34
104
303490
608992
607824
2026-05-17T14:35:17Z
JazarF
71952
608992
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٢—}}
{{rule}}</noinclude>لَهُ بِهِ مِنَ الدُّنْيَا ثَمَنًا. وليْسَ كُلُّ ذِي نَصِيبٍ مِنَ اللُّبِّ بِمُسْتَوْجِبٍ أَنْ يُسَمَّى في ذَوِي الْأَلْبَابِ، وَلَا يُوصَفَ بِصِفاتِهِم. فَمَنْ رَامَ أَنْ يَجْعَلَ نَفْسَهُ لِذَلِكَ الْٱسْمِ وَالْوَصْفِ أَهْلًا، فَلْيَأْخُدْ لَهُ عَتَادَهُ<ref>العتاد: التهيؤ والاستعداد والاستحضار للامور والحوادث</ref>، ولْيُعِدَّ لَهُ طُولَ أَيَّامِهِ، وَلْيُؤْثِرْهُ علَى أَهْوَائِهِ فَإِنَّهُ قدْ رَامَ أَمْرًا جَسِيمًا لَا يَصْلُحُ عَلَى الْغَفْلَةِ، وَلَا يُدْرَك بالْمَعْجَزَةِ، وَلَا يَصيرُ علَى الْأَثَرَةِ<ref>هي اختيار الانسان لنفسه الاشياء الحسنة دون أصحابه</ref>. وَلَيْسَ كَسَائِرِ أُمُور الدُّنْيَا وَسُلْطَانِهَا وَمَالهَا وَزِينَتِهَا الَّتِي قدْ يُدْرِكُ مِنْهَا الْمُتوَانِي مَا يَفُوتُ المُثَابِرَ، وَيُصِيبُ مِنْهَا الْعَاجِرُ مَا يُخْطِئُ {{خطأ مطبعي|الحَازمُ|الحَازمَ}}.
{{نجمات}}
وَلْيَعْلَمْ أَنَّ علَى الْعَاقِلِ أُمُورًا إِذَا ضَيَّعَهَا حَكَمَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ بِمُقَارَنةِ الجُهَّالِ.
فَعَلَى الْعَاقِلِ أنْ يَعْلَمَ انَّ النَّاسَ مشْتَرِكُونَ مُسْتَوُونَ في<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
9nuro4lks2n2875f5n473klm74dfa0r
608993
608992
2026-05-17T14:35:34Z
JazarF
71952
608993
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٢—}}
{{rule}}</noinclude>لَهُ بِهِ مِنَ الدُّنْيَا ثَمَنًا. وليْسَ كُلُّ ذِي نَصِيبٍ مِنَ اللُّبِّ بِمُسْتَوْجِبٍ أَنْ يُسَمَّى في ذَوِي الْأَلْبَابِ، وَلَا يُوصَفَ بِصِفاتِهِم. فَمَنْ رَامَ أَنْ يَجْعَلَ نَفْسَهُ لِذَلِكَ الْٱسْمِ وَالْوَصْفِ أَهْلًا، فَلْيَأْخُدْ لَهُ عَتَادَهُ<ref>العتاد: التهيؤ والاستعداد والاستحضار للامور والحوادث</ref>، ولْيُعِدَّ لَهُ طُولَ أَيَّامِهِ، وَلْيُؤْثِرْهُ علَى أَهْوَائِهِ فَإِنَّهُ قدْ رَامَ أَمْرًا جَسِيمًا لَا يَصْلُحُ عَلَى الْغَفْلَةِ، وَلَا يُدْرَك بالْمَعْجَزَةِ، وَلَا يَصيرُ علَى الْأَثَرَةِ<ref>هي اختيار الانسان لنفسه الاشياء الحسنة دون أصحابه</ref>. وَلَيْسَ كَسَائِرِ أُمُور الدُّنْيَا وَسُلْطَانِهَا وَمَالهَا وَزِينَتِهَا الَّتِي قدْ يُدْرِكُ مِنْهَا الْمُتوَانِي مَا يَفُوتُ المُثَابِرَ، وَيُصِيبُ مِنْهَا الْعَاجِرُ مَا يُخْطِئُ {{خطأ مطبعي|الحَازمُ|الحَازمَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}}.
{{نجمات}}
وَلْيَعْلَمْ أَنَّ علَى الْعَاقِلِ أُمُورًا إِذَا ضَيَّعَهَا حَكَمَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ بِمُقَارَنةِ الجُهَّالِ.
فَعَلَى الْعَاقِلِ أنْ يَعْلَمَ انَّ النَّاسَ مشْتَرِكُونَ مُسْتَوُونَ في<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
kj13bpiyqopw3l9veatvhotyezv8k1t
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/35
104
303491
608994
607828
2026-05-17T14:36:35Z
JazarF
71952
608994
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٣—}}
{{rule}}</noinclude>الْحُبِّ لِمَا يُوَافِقُ وَالْبُغْضِ لِمَا يُؤْذِي، وَانَّ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ اتَّفَقَ علَيْهَا الْحَمَقَى وَالْاكْيَاسُ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا بَعْدَهَا في ثَلَاثِ خِصَالٍ هُنَّ جِمَاعُ الصَّوَابِ وَجِمَاعُ الْخَطَاءِ، وَعِنْدَهُنَّ تَفَرَّقَتِ الْعُلَمَاءُ وَالْجُهَّالُ، وَالْحَزَمَةُ وَالْعَجَزَةُ.
الباب الاول<ref>اي الخصلة الاولى من ثلاث الخصال.</ref> مِنْ ذَلِكَ: أَنَّ الْعَاقِلَ يَنْظُرُ فِيمَا يُؤْذِيهِ وَفِيمَا يَسُرُّهُ، {{خطأ مطبعي|فيَعْلَمَ|فيَعْلَمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} أنَّ أحَقَّ ذلكَ بالطَّلَبِ (إِنْ كَانَ مِمَّا يُحِب) وأَحَقَّهُ بِالٱتِّقَاءِ (إِنْ كانَ مِمَّا يَكْرَهُ) أَطْوَلُهُ وَأَدْوَمُهُ وأَبْقَاهُ: فَإِذَا هُوَ قَدْ أَبْصَرَ فضْلَ الاخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا، وفَضْلَ سُرُورِ الْمُرُوءَةِ عَلَى لَذَّةِ الْهَوَى، وَفَضْلَ الرَّأْيِ الْجَامِعِ الَّذِي تَصْلُحُ بِهِ الْأَنْفُسُ وَالْأَعْقَابُ عَلَى حَاضِرِ الرَّأْيِ الَّذِي يُسْتَمْتَعُ بهِ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ، وَفَضْلَ الْأَكَلاتِ على<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}</noinclude>
i1ypfvqash62xnamsrzvovbi32c7e2q
608995
608994
2026-05-17T14:37:02Z
JazarF
71952
608995
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٣—}}
{{rule}}</noinclude>الْحُبِّ لِمَا يُوَافِقُ وَالْبُغْضِ لِمَا يُؤْذِي، وَانَّ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ اتَّفَقَ علَيْهَا الْحَمَقَى وَالْاكْيَاسُ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا بَعْدَهَا في ثَلَاثِ خِصَالٍ هُنَّ جِمَاعُ الصَّوَابِ وَجِمَاعُ الْخَطَاءِ، وَعِنْدَهُنَّ تَفَرَّقَتِ الْعُلَمَاءُ وَالْجُهَّالُ، وَالْحَزَمَةُ وَالْعَجَزَةُ.
الباب الاول<ref>اي الخصلة الاولى من ثلاث الخصال.</ref> مِنْ ذَلِكَ: أَنَّ الْعَاقِلَ يَنْظُرُ فِيمَا يُؤْذِيهِ وَفِيمَا يَسُرُّهُ، {{خطأ مطبعي|فيَعْلَمَ|فيَعْلَمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} أنَّ أحَقَّ ذلكَ بالطَّلَبِ (إِنْ كَانَ مِمَّا يُحِب) وأَحَقَّهُ بِالٱتِّقَاءِ (إِنْ كانَ مِمَّا يَكْرَهُ) أَطْوَلُهُ وَأَدْوَمُهُ وأَبْقَاهُ: فَإِذَا هُوَ قَدْ أَبْصَرَ فضْلَ الاخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا، وفَضْلَ سُرُورِ الْمُرُوءَةِ عَلَى لَذَّةِ الْهَوَى، وَفَضْلَ الرَّأْيِ الْجَامِعِ الَّذِي تَصْلُحُ بِهِ الْأَنْفُسُ وَالْأَعْقَابُ عَلَى حَاضِرِ الرَّأْيِ الَّذِي يُسْتَمْتَعُ بهِ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ، وَفَضْلَ الْأَكَلاتِ على<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group errata}}</noinclude>
nnifb9zgygmulbtapse2vdgd2w8ba7l
608996
608995
2026-05-17T14:37:11Z
JazarF
71952
608996
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٣—}}
{{rule}}</noinclude>الْحُبِّ لِمَا يُوَافِقُ وَالْبُغْضِ لِمَا يُؤْذِي، وَانَّ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ اتَّفَقَ علَيْهَا الْحَمَقَى وَالْاكْيَاسُ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا بَعْدَهَا في ثَلَاثِ خِصَالٍ هُنَّ جِمَاعُ الصَّوَابِ وَجِمَاعُ الْخَطَاءِ، وَعِنْدَهُنَّ تَفَرَّقَتِ الْعُلَمَاءُ وَالْجُهَّالُ، وَالْحَزَمَةُ وَالْعَجَزَةُ.
الباب الاول<ref>اي الخصلة الاولى من ثلاث الخصال.</ref> مِنْ ذَلِكَ: أَنَّ الْعَاقِلَ يَنْظُرُ فِيمَا يُؤْذِيهِ وَفِيمَا يَسُرُّهُ، {{خطأ مطبعي|فيَعْلَمَ|فيَعْلَمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} أنَّ أحَقَّ ذلكَ بالطَّلَبِ (إِنْ كَانَ مِمَّا يُحِب) وأَحَقَّهُ بِالٱتِّقَاءِ (إِنْ كانَ مِمَّا يَكْرَهُ) أَطْوَلُهُ وَأَدْوَمُهُ وأَبْقَاهُ: فَإِذَا هُوَ قَدْ أَبْصَرَ فضْلَ الاخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا، وفَضْلَ سُرُورِ الْمُرُوءَةِ عَلَى لَذَّةِ الْهَوَى، وَفَضْلَ الرَّأْيِ الْجَامِعِ الَّذِي تَصْلُحُ بِهِ الْأَنْفُسُ وَالْأَعْقَابُ عَلَى حَاضِرِ الرَّأْيِ الَّذِي يُسْتَمْتَعُ بهِ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ، وَفَضْلَ الْأَكَلاتِ على<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
0ft6icap5hxyz99i4m2fzcvmrxtl17c
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/38
104
303495
608997
607835
2026-05-17T14:39:04Z
JazarF
71952
608997
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٦—}}
{{rule}}</noinclude>وأَمَّا الْخُصُومَةُ، فَإِنَّ مِنْ طِبَاعِ النَّفْسِ الآمِرَةِ بالسُّوءِ أَنْ تَدَّعِيَ ٱلمَعَاذِيرَ فِيمَا مَضَى، والْأَمَاني فِيمَا بَقِيَ، {{خطأ مطبعي|فَيَرُدَّ|فَيَرُدُّ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} عَلَيْهَا مَعَاذِيرَهَا وَعِلَلَهَا وَشُبُهَاتِهَ.
وأَمَّا الْقَضَاءُ، فَإِنَّهُ يَحْكُمْ فِيمَا ارَادَتْ منْ ذلِكَ عَلى السَّيِّئَةِ بِأَنَّهَا فَاضِحَةٌ مُرْدِيَةٌ مُوبِقَةٌ، وَلِلْحَسَنَةِ بأَنَّهَا زَائِنَةٌ مُنْجِيَةٌ مُرْبِحَةٌ.
وأَمَّا الْإِثَابَةُ والتَّنْكِيلُ، فَإِنَّهُ يَسُرُّ نَفْسَهُ بتَذَكُّرِ تِلْكَ الْحَسَنَاتِ ورَجاءِ عَوَاقِبِهَا وَتَأْمِيلِ فَضْلِهَا، وَيُعَاقِبُ نَفْسَهُ بالتَّذَكُّرِ لِلسَّيِّئَاتِ وَالتَّبَشُّعِ بِهَا والٱقْشِعْرارِ مِنْهَا وَالْحُزْنِ لهَا.
فَأَفْضَلُ ذَوِي الْأَلْبَابِ أَشَدُّهُمْ لِنَفْسِهِ بِهَذَا أَخْذًا، وَأَقَلُّهُمْ عَنْهَا فيهِ فَتْرَةً.
{{نجمات}}
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
dvr8ri4f578oekuoyu72evba0zrg1aw
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/39
104
303496
608998
607838
2026-05-17T14:40:06Z
JazarF
71952
608998
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٧—}}
{{rule}}</noinclude>وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَذْكُرَ الْمَوْتَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِرَارًا، ذِكْرًا يُبَاشِرُ بِهِ الْقُلُوبَ {{خطأ مطبعي|وَيَقْذَعُ|وَيَقْدَعُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/159}} الطِّمَاحَ.<ref>يكف النفس ويمنعها عن النفار والاسترسال في الشهوات</ref> فَإِنَّ فِي كَثْرَةِ ذِكرِ الْمَوْتِ عِصْمَةً مِنَ الْأَشَرِ، وَأَمَانًا — بِأِذْنِ اللّٰهِ — مِنَ الْهَلَعِ.
{{نجمات}}
وعَلى الْعَاقِلِ انْ يُحْصِيَ عَلَى نَفْسِهِ مَسَاوِيَهَا في الدِّينِ وفي الْأَخْلَاقِ وفي الْآدَابِ: فَيَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي صَدْرِهِ أَوْ في كِتَاب: ثُمَّ يُكْثِرُ عَرْضَهُ عَلَى نَفْسِهِ، ويُكَلِّفُهَا إِصْلَاحَهُ، وَيُوظِّفُ ذَلِكَ عَلَيْهَا تَوْظِيفًا مِنْ إِصْلَاحِ الخَلَّةِ وَالْخَلَّتَيْنِ وَالْخِلالِ فِي الْيَوْمِ أَوِ الْجُمْعَةِ أَوِ الشَّهْرِ.
فَكُلَّمَا أَصْلَحَ شَيْئًا، مَحَاهُ؛ وَكُلَّمَا نَظَرَ إِلى مَحْوٍ، ٱسْتَبْشَرَ؛ وَكُلَّمَا نَظَرَ إِلى ثَابِتٍ، ٱكْتَأَبَ.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{dhr}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
dbtbompgzur87ff61o7b4b6uxqf4a14
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/40
104
303497
609000
607840
2026-05-17T14:42:02Z
JazarF
71952
609000
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٨—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
وعلى الْعَاقِلِ أَنْ يتَفَقَّدَ مَحَاسِنَ النَّاسِ وَيَحْفَظَهَا عَلى نَفْسِهِ، وَيَتَعَهَّدَهَا بِذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي وَصَفْنَا فِي إِصْلَاحِ الْمَسَاوِي.
{{نجمات}}
وعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُخَادِنَ وَلَا يُصَاحِبَ وَلَا يُجَاوِرَ مِنَ النَّاسِ — مَا ٱسْتَطَاعَ — إِلَّا ذَا فَضْلٍ في الْعِلْمِ وَالدِّينِ وَالْأَخْلَاقِ، فَيَأْخُذَ عَنْهُ، أَوْ مُوَافِقًا لَهُ عَلَى إِصْلَاح ذَلِكَ؛ فَيُؤَيِّدَ مَا عِنْدَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ فَضْلٌ.
فَإِنَّ الخِصَالَ الصَّالِحَةَ مِنَ الْبِرِّ لَا تَحْيَا وَلَا تَنْمِي إِلَّا بالْمُوَافِقِينَ وَالْمُؤَيِّدِينَ. وَلَيْسَ لِذِي الْفَضْلِ قَرِيبٌ وَلَا حَمِيمٌ {{خطأ مطبعي|أَقْرَبَ|أَقْرَبُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} إِلَيْهِ مِمَّنْ وافَقَهُ عَلى صَالِحِ الْخِصَالِ فَزَادَهُ وَثَبَّتَهُ.
وَلِذَلِكَ زَعَمَ بَعْضُ الْأَوَّلِينَ أَنَّ صُحْبَةَ بَلِيدٍ نَشَأَ مَعَ<noinclude>{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
ncwaln6kt2hg4o9eskbwycaq2x0radl
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/41
104
303514
609001
607878
2026-05-17T14:43:01Z
JazarF
71952
609001
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—١٩—}}
{{rule}}</noinclude>الْعُلَمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ صُحْبَةِ لَبِيبٍ نَشَأَ مَعَ ٱلْجُهَّالِ.
{{نجمات}}
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَحْزَنَ عَلَى شَيْءٍ فَاتَهُ مِنَ الدُّنْيَا أَوْ تَوَلَّى، وأَنْ يُنْزِلَ مَا أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ ٱنْقَطَعَ عَنْهُ مَنْزِلَةَ مَا لَمْ يُصِبْ، وَيُنْزِلَ ما طَلَبَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ لَمْ يُدْرِكْهُ مَنْزِلَةَ مَا لَمْ يَطلُبْ. وَلَا يَدَعُ حَظَّهُ مِنَ السُّرُورِ بِمَا أَقْبَلَ مِنْهَا، ولَا يَبْلُغَنَّ ذَلِكَ سُكْرًا وَلَا طُغْيَانًا. فإِنَّ مَعَ السُّكْرِ النِّسْيَانَ، ومَعَ الطُّغْيانِ التَّهَاوُنَ، ومَن نَسِيَ وتَهَاوَنَ، {{خطأ مطبعي|خَسَرَ|خَسِرَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}}.
{{نجمات}}
وعَلى الْعَاقِلِ أَنْ يُؤْنِسَ ذَوِي الْأَلْبَابِ بِنَفْسِهِ ويُجَرِّئَهُمْ عَلَيْهَا حَتَّى يَصِيرُوا حَرَسًا عَلَى سَمْعِهِ وبَصَرِهِ ورَأْيِهِ: فَيَسْتَنِيمَ إِِلى ذَلِكَ وَيُرِيحَ لَهُ قَلْبَهُ، وَيَعْلَمَ أَنَّهُمْ لاَ يَغْفُلُونَ عَنْهُ إِذا<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
rytg7eeb4q8ck33hs5tzug7r5bsvidp
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/43
104
303516
609002
607885
2026-05-17T14:44:03Z
JazarF
71952
609002
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٢١—}}
{{rule}}</noinclude>تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ، أَوْ لَذَّةٍ في غَيْرِ {{خطأ مطبعي|مَحْرَمٍ|مُحَرَّمٍ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}}.
{{نجمات}}
وعَلى الْعَاقِلِ أَنْ يَجْعَلَ النَّاسَ طَبَقَتَيْنِ مُتَبَابِنَتَيْنِ،
وَيَلْبَسَ لَهُمْ لِبَاسَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ: فَطَبَقَةٌ مِنَ الْعَامَّةِ،
يَلْبَسُ لَهُمْ لِبَاسَ ٱنْقِبَاض وٱنْحِجازٍ وتَحَفُّظٍ في كُلِّ كَلِمَةٍ
وَخَطوَةٍ؛ وَطَبَقَةٌ مِنَ الْخَاصةِ، يَخْلَعُ عِنْدَهُمْ لِبَاسَ التَّشَدُّدِ
ويَلْبَسُ لِبَاسَ الْأَنَسَةِ واللَّطَّفَةِ والْبِذْلَةِ وَالْمُفَاوَضَةِ. وَلَا
يُدْخِلُ في هَذِهِ الطَّبَقَةِ إِلَّا وَاحِدًا مِنَ الْأَلْفِ وَكُلُّهُمْ ذُو
فَضْل في الرَّأْيِ، وثِقَةٍ في الْمَوَدَّةِ ، وَأَمَانَةٍ في السِّرِّ، ووَفاءٍ بالْاِخاءِ.
{{نجمات}}
وعَلى الْعَاقل أنْ لا يَسْتَصْغِرَ شَيْئًا مِنَ الخَطَاءِ في الرَّأْي،<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
q18idwwc6228642tk4euttjciiniu79
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/44
104
303517
609003
607886
2026-05-17T14:45:28Z
JazarF
71952
609003
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٢٢—}}
{{rule}}</noinclude>والزَّلَلِ في الْعِلْمِ، والْإِغْفَالِ فِي الْأُمُورِ، فَإِنَّهُ مَنِ ٱسْتَصْغَرَ الصَّغِيرَ أَوْشَكَ أَنْ يَجْمَعَ إِلَيْهِ صَغِيرًا وصَغِيرًا ، فَإِذَا الصَّغِيرُ كَبِيرٌ. وإِنَّما هِيَ ثُلَمٌ يَثْلِمُهَا الْعَجْزُ والتَّضْيِيعُ فَإِذَا لَمْ تُسَدَّ أَوْشَكَتْ أَنْ تَتَفَجَّرَ بِما لَا يُطَاقُ. وَلَمْ نَرَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا قَدْ أُوتِيَ مِنْ قِبَلِ الصَّغِيرِ الْمُتَهاوَن بِهِ: قَدْ رَأَيْنَا الْمُلْكَ يُؤْتَى مِنَ الْعَدُوِّ الْمُحْتَقَرَ بِهِ، ورَأَيْنَا {{خطأ مطبعي|الصِّحَةَ|الصِّحَّةَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} تُؤْتى مِنَ الدَّاءِ الَّذِي لَا يُحْفَلُ بِهِ، ورَأَيْنَا الأَنْهارَ تَنْبَثِقُ مِنَ الْجَدْوَلِ الَّذِي يُسْتَخَفُّ بِهِ.
وأَقَلُّ الأُمُورِ ٱحْتِمالًا لِلضَّيَاعِ الْمُلْكُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَضِيعُ — وإِنْ كانَ صَغِيرًا — إِلَّا ٱتَّصَلَ بِآخَرَ يَكُونُ عَظِيمًا.
{{نجمات}}
وعَلى الْعاقلِ أَنْ يَجْبُنَ عَنِ الْمُضِيِّ عَلَى الرَأَي الَّذِي لَا<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
1dgrfyotdhkv33tsci745cg2klyqnaw
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/45
104
303518
609004
607888
2026-05-17T14:47:29Z
JazarF
71952
609004
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٢٣—}}
{{rule}}</noinclude>يَجِدُ عَلَيْهِ مُوَافِقًا، وإِنْ ظَنَّ أَنَّهُ عَلَى الْيَقِينِ.
وعَلى الْعاقِلِ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّ الرَّأْي والْهَوَى مُتَعَادِيانِ، وأَنَّ مِنْ شَأن النَّاسِ {{خطأ مطبعي|تَسْوِيفُ|تَسْوِيفَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} الرَّأْيِ {{خطأ مطبعي|وإِسْعافُ|وإِسْعافَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} الْهَوَى. فَيُخالِفُ ذَلِكَ ويَلْتَمِسُ أَنْ لَا يَزَالَ هَوَاهُ مُسَوَّفًا ورَأَيُهُ مُسْعَفًا.
وعَلى الْعَاقِلِ إِذَا ٱشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ فَلَمْ يَدْرِ في أَيِّهِمَا الصَّوَابُ أَنْ يَنْظُرَ أَهْوَاهُمَا عِنْدَهُ، فَيَحْذَرَهُ.
{{نجمات}}
ومَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمامًا في الدِّينِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْدَأَ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ وتَقْوِيمِها في السِّيرَةِ والطُّعْمَةِ<ref>اي وجه المكسب. يقال: فلان عنيف الطعمة. اي نقي المكسب</ref> والرَّأْيِ واللَّفْظِ والْأَخْدَانِ. فَيَكُونَ تَعْلِيمُهُ بِسِيرَتِهِ أَبْلَغَ {{غلط|مِنَ|مِنْ}} تَعْلِيمِهِ بِلِسانِهِ. فإِنَّهُ كَما أَنَّ كَلَامَ الْحِكْمَةِ يُونِقُ الأَسْماعَ، فَكَذَلِكَ عَمَلُ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
fw035fhi98lw6mgs3ryfgudpv453jeg
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/47
104
303520
609005
607893
2026-05-17T14:49:04Z
JazarF
71952
609005
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٢٥—}}
{{rule}}</noinclude>ومَنْ أَسَّسَ أَمْرَهُ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ لَمْ يَجِدْ لِبِنَائِهِ قِوَامًا<ref>القوام بكسر القاف: نظام الامر وعماده وملاكه الذي يقوم به</ref>.
وأَمَّا {{خطأ مطبعي|التَّقْدِيمُ|التقدم|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} والتَّوْكيدُ، فإِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ ذِي لُبِّ أَو ذي أَمانَةٍ يَعْرِفُ وُجُوهَ الْأُمُورِ والْأَعْمَالِ، وَلَوْ كَانَ بِذَلِكَ عارفًا، لَمْ يَكُنْ صاحِبُهُ حَقِيقًا أَنْ يَكِلَ ذَلِكَ إِلى عِلْمهِ دُونَ تَوْقِيفِهِ عَلَيْهِ وَتَبْيِينِهِ لَهُ والٱحْتِجاجِ عَلَيْهِ بِهِ.
وامَّا التَّعَهُّدُ، فإِنَّ الْوَالي إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا، وإِن الْعامِلَ إِذَا فُعِلَ ذلِكَ بِهِ كانَ مُتَحَصِّنًا حَريزًا.
وأَمَّا الْجَزَاءُ، فإِنهُ تَثْبِيتُ الْمُحْسِنِ والرَّاحَةُ مِنَ الْمُسِيءِ.
{{نجمات}}
لا يُسْتَطَاعُ السُّلْطانُ إِلا بِالْوُزَرَاءِ والْاعوَانِ، ولَا يَنْفَعُ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
406q9goeqbfd4i4stinhw5rp4adw67a
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/49
104
303537
609006
607912
2026-05-17T14:50:21Z
JazarF
71952
609006
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٢٧—}}
{{rule}}</noinclude>ثُمَّ عَلَى الْمُلُوكِ، بَعْدَ ذَلِكَ، تَعَاهُدُ عُمالِهِمْ وَتَفَقُّدُ أُمُورِهُمْ، حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ إِحْسانُ مُحْسِنٍ ولَا إِساءَةُ مُسيء.
ثمَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَ ذَلِكَ، أَنْ لَا يَتْرُكُوا مُحْسِنًا بِغَيْر جَزَاءٍ، ولا يُقِرُّوا مُسِيئًا ولَا عاجِزًا عَلَى الْإِساءَةِ والْعَجْزِ. فَإِنَّهُمْ إِنْ تَرَكُوا ذَلِكَ، تَهاوَنَ الْمُحْسِنُ، وَٱجْتَرَأَ الْمُسِيءُ، وفَسَدَ الْأَمْرُ، وضاعَ العَمَلُ.
{{نجمات}}
{{خطأ مطبعي|إِقْتِصَارُ|إِقْتِصَادُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} السَّعْيِ إِبْقَاءٌ لِلْجِمَامِ<ref>اي الراحة</ref>، وفي بُعْدِ الْهِمَّةِ يَكُونُ النّصَبُ. ومَنْ سأَلَ فَوْقَ قُدْرَتِهِ ٱسْتَحَقَّ الحِرْمانَ. وَسُوءُ حَمْلِ الْغّنَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الْفَرَحِ مَرِحًا، وسُوءُ حَمْلِ الْفَاقَةِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الطَّلَبِ شَرِهًا. وعارُ الْفَقْرِ أَهْوَنُ مِنْ عارِ الْغِنَى.<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
ohr1c2emrlsuzu5juirkle8u5pnbgss
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/52
104
303548
609007
607929
2026-05-17T14:51:46Z
JazarF
71952
609007
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٠—}}
{{rule}}</noinclude>كَلَامُ اللَّبِيبِ — وإِنْ كانَ نَزْرَا — أَدَبُ عَظيمٌ. ومُقَارَفَةُ الْمَاثَمِ — وإِنْ كانَ مُحْتَقَرًا — مُصِيبَةُ جَلِيلَةٌ. ولِقَاءُ الإِخْوَانِ — وإِنْ كانَ يَسِيرًا — غُنْمٌ حَسَنٌ.
{{نجمات}}
قَدْ يَسْعَى إِلَى أَبْوَابِ السُّلْطَانِ أَجْنَاسٌ مِنَ النَّاسِ كَثِيرٌ. أَمَّا الصَّالِحُ فَمَدْعُوٌ، وأَمَّا الطَّالِحُ فَمُقْتَحِمٌ، وأَمَّا ذُو الْأَدَبِ فَطالِبٌ، وأَمَّا مَنْ لَا أَدَبَ لَهُ فَمُخْتَلِسٌ، وأَمَّا الْقَوِيُّ فَمُدَافِعٌ، وأَمَّا الضَّعِيفُ فَمَدْفُوعٌ، وأَمَّا الْمُحْسِنُ فَمُسْتَثِيبٌ، وأَمَّا الْمُسِيءُ فَمُسْتَجِيرٌ. فَهُوَ مَجْمَعُ الْبَرّ والْفَاجِرِ، والْعَالِمِ والْجَاهِلِ، والشَّرِيفِ والْوَضِيعِ.
{{نجمات}}
{{خطأ مطبعي|أَلنَّاسُ|اَلنَّاسُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} — إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ عَصَم اللّٰهُ — مَدْخُولُونَ في أُمُورِهِمْ:<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
huw23p38ie36tna4btbiiw59yrzgg2o
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/58
104
303554
609008
607951
2026-05-17T14:52:53Z
JazarF
71952
609008
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٦—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
أَحَقُّ النَّاسِ بِالسُّلْطَانِ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ، وأَحَقُّهُمْ بِالتَّدْبِيرِ الْعُلَمَاءُ، واحَقُّهُمْ بِالْفَضْلِ أَعْوَدُهُمْ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ، وأَحقُّهُمْ بِالْعِلْمِ أَحْسَنُهُمْ تَأْدِيبًا، وأَحقُّهُمْ بِالْغِنَى أَهْلُ الْجُودِ، وأَقْرَبُهُمْ إِلى اللّٰهِ أَنْفَذُهُمْ في الْحَقِّ عِلْمًا وأَكْمَلُهُمْ بِهِ عَمَلًا، وأَحْكَمُهُمْ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الشَّكِّ في اللّٰهِ، وأَصْوَبُهُمْ رَجَاءً أَوثَقُهُمْ بِاللّٰهِ، وأَشَدُّهُمْ ٱنْتِفَاعًا بِعِلْمِهِ أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْأَذَى، وأَرْضَاهُمْ في الناسِ أَفْشَاهُمْ مَعْرُوفًا، وأَقْوَاهُمْ أَحْسَنُهُمْ مَعُونَةً، وأَشْجَعُهُمْ أَشَدُّهُمْ عَلى الشَّيْطَانِ، {{خطأ مطبعي|وأَفْلَحُهُمْ|وأَفْلَجُهُمْ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/160}} بِحُجَّةٍ أَغْلَبُهُمْ لِلشَّهْوَةِ والْحِرْصِ، وآخَذُهُمْ بِالرَّأْيِ أَتْرَكُهُمْ لِلْهَوَى، وأَحقُّهُمْ بِالْمَوَدَّةِ أَشَدًّهُمْ لِنَفْسِهِ حُبًّا، وأجْوَدُهُمْ أَصْوَبُهُمْ بِالْعَطِيةِ مَوْضِعًا، وأَطْوَلُهُمْ رَاحَةً أَحْسَنُهُمْ لِلْامُورِ ٱحْتِمالًا، وأَقَلُّهُمْ دَهَشًا أَرْحَبُهُمْ ذِرَاعًا،<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
ousv2qgglhr9jgfiepjcg5fwy2036iy
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/59
104
303555
609009
608609
2026-05-17T14:54:02Z
JazarF
71952
609009
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٧—}}
{{rule}}</noinclude>وأَوْسَعُهُمْ غِنًى أَقْنَعُهُمْ بِمَا أُوتِيَ، وأَخْفَضُهُمْ عَيْشًا أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْإِفْرَاطِ، وأَظْهَرُهُمْ جَمَالًا أَظْهَرُهُمْ حَصَافَةً، وَآمَنُهُمْ في النَّاسِ آكَلُهُمْ نَابًا ومِخْلَبًا، وأَثْبَتُهُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ أَنْطَقُهُمْ عَنْهُمْ، وأَعْدَلُهُمْ فِيهِمْ أَدْوَمُهُمْ مُسَالَمَةً لَهُمْ، وأَحقُّهُمْ بِالنِّعَمِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُوتِيَ مِنْهَا.
{{نجمات}}
أَفْضَلُ مَا يُورِثُ الْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ، الثنَاءُ الْحَسَنُ والْأَدَبُ
النَّافِعُ وَالْإِخْوَانُ الصَّالِحُونَ.
{{نجمات}}
فَصْلُ مَا بَيْنَ الدِّينِ والرَّأْيِ، أَنَّ الدِّينَ {{خطأ مطبعي|يُسْلَمُ|يَسْلَمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} بِالإِيمَانِ،
وأَنَّ الرَّأْيَ يَثْبُتُ بِالخُصُومَةِ. فَمَنْ جَعَلَ الدِّينَ خُصُومَةً، فَقَدْ
جَعَلَ الدِّينَ رَأْيًا؛ ومَنْ جَعَلَ الرًّأْيَ دِينًا، فَقَدْ صَارَ شَارِعًا؛ ومَنْ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
ga5jo94e718i5a7mxua7xo8m0v66jd7
609010
609009
2026-05-17T14:54:44Z
JazarF
71952
609010
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٧—}}
{{rule}}</noinclude>وأَوْسَعُهُمْ غِنًى أَقْنَعُهُمْ بِمَا أُوتِيَ، وأَخْفَضُهُمْ عَيْشًا أَبْعَدُهُمْ مِنَ الْإِفْرَاطِ، وأَظْهَرُهُمْ جَمَالًا أَظْهَرُهُمْ حَصَافَةً، وَآمَنُهُمْ في النَّاسِ {{خطأ مطبعي|آكَلُهُمْ|أَكَلُّهُمْ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} نَابًا ومِخْلَبًا، وأَثْبَتُهُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ أَنْطَقُهُمْ عَنْهُمْ، وأَعْدَلُهُمْ فِيهِمْ أَدْوَمُهُمْ مُسَالَمَةً لَهُمْ، وأَحقُّهُمْ بِالنِّعَمِ أَشْكَرُهُمْ لِمَا أُوتِيَ مِنْهَا.
{{نجمات}}
أَفْضَلُ مَا يُورِثُ الْآبَاءُ الْأَبْنَاءَ، الثنَاءُ الْحَسَنُ والْأَدَبُ
النَّافِعُ وَالْإِخْوَانُ الصَّالِحُونَ.
{{نجمات}}
فَصْلُ مَا بَيْنَ الدِّينِ والرَّأْيِ، أَنَّ الدِّينَ {{خطأ مطبعي|يُسْلَمُ|يَسْلَمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} بِالإِيمَانِ،
وأَنَّ الرَّأْيَ يَثْبُتُ بِالخُصُومَةِ. فَمَنْ جَعَلَ الدِّينَ خُصُومَةً، فَقَدْ
جَعَلَ الدِّينَ رَأْيًا؛ ومَنْ جَعَلَ الرًّأْيَ دِينًا، فَقَدْ صَارَ شَارِعًا؛ ومَنْ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
35jvp56v2dgp88619q92z060jn8qejo
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/60
104
303556
609011
607954
2026-05-17T14:55:56Z
JazarF
71952
609011
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٨—}}
{{rule}}</noinclude>كانَ هُوَ {{خطأ مطبعي|يَشْرِعُ|يَشْرَعُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} لِنَفْسِهِ الدِّينَ ، فَلَا دِينَ لَهُ.
قَدْ يَشْتَبِهُ الدِّينُ والرَّأْيُ فِي أَمَاكِنَ، لَوْلَا تَشَابُهُهُمَا لَمْ
يَحًتَاجَا إِلى الْفَصْلِ.
{{نجمات}}
أَلْعُجْبُ آفَةُ الْعَقْلِ؛ واللَّجاجَةُ قُعُودُ الْهَوَى والْبُخْلُ لِقَاحُ
الْحِرْصِ؛ وَالْمِرَاءُ فَسَادُ اللِّسَانِ؛ والْحَمِيَّةُ سَبَبُ الْجَهْلِ؛ وَالْأَنَفُ
تَوْأَمُ السَّفَهِ؛ والْمُنَافَسَةُ اخْتُ الْعَدَاوَةِ.
{{نجمات}}
إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَبَادِرْ هَوَاكَ، لَا يَغْلِبْكَ؛ وَاِذَا هَمَمْتَ
بِشَرٍّ فَسَوِّفْ هَوَاكَ، لَعَلَّكَ تَظْفَرُ. فَإِنَّ ما مَضَى مِنَ الْأَيَّامِ
والسَّاعَاتِ عَلى ذَلِكَ هُوَ الْغُنْمُ.
{{نجمات}}
لَا يَمْنَعَنَّك صِغَرُ شَأْن {{خطأ مطبعي|ٱمْرِىءٍ|ٱمْرِئٍ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} مِنَ ٱجْتِنَاءِ ما رَأَيْتَ مِنْ رَأْيِهِ<noinclude></noinclude>
ra30kjtmf062zu4xem6q65d7jwrv2mw
609012
609011
2026-05-17T14:56:18Z
JazarF
71952
609012
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٣٨—}}
{{rule}}</noinclude>كانَ هُوَ {{خطأ مطبعي|يَشْرِعُ|يَشْرَعُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} لِنَفْسِهِ الدِّينَ ، فَلَا دِينَ لَهُ.
قَدْ يَشْتَبِهُ الدِّينُ والرَّأْيُ فِي أَمَاكِنَ، لَوْلَا تَشَابُهُهُمَا لَمْ
يَحًتَاجَا إِلى الْفَصْلِ.
{{نجمات}}
أَلْعُجْبُ آفَةُ الْعَقْلِ؛ واللَّجاجَةُ قُعُودُ الْهَوَى والْبُخْلُ لِقَاحُ
الْحِرْصِ؛ وَالْمِرَاءُ فَسَادُ اللِّسَانِ؛ والْحَمِيَّةُ سَبَبُ الْجَهْلِ؛ وَالْأَنَفُ
تَوْأَمُ السَّفَهِ؛ والْمُنَافَسَةُ اخْتُ الْعَدَاوَةِ.
{{نجمات}}
إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَبَادِرْ هَوَاكَ، لَا يَغْلِبْكَ؛ وَاِذَا هَمَمْتَ
بِشَرٍّ فَسَوِّفْ هَوَاكَ، لَعَلَّكَ تَظْفَرُ. فَإِنَّ ما مَضَى مِنَ الْأَيَّامِ
والسَّاعَاتِ عَلى ذَلِكَ هُوَ الْغُنْمُ.
{{نجمات}}
لَا يَمْنَعَنَّك صِغَرُ شَأْن {{خطأ مطبعي|ٱمْرِىءٍ|ٱمْرِئٍ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} مِنَ ٱجْتِنَاءِ ما رَأَيْتَ مِنْ رَأْيِهِ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
86tgfsp762rs9buxexn55ue2dppzczq
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/62
104
303560
609013
607966
2026-05-17T14:57:35Z
JazarF
71952
609013
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٠—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
أَلْعِلْمُ زَيْنٌ لِصَاحِبِهِ في الرَّخَاءِ ومَنْجَاةُ لَهُ في الشِّدَّةِ.
{{نجمات}}
بِالْأَدَبِ تَعْمُرُ الْقُلُوبُ، وبِالْعِلْمِ {{خطأ مطبعي|تُسْتَحْكَمُ|تَسْتَحْكِمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} الْأَحْلامُ.
{{نجمات}}
الْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيع كالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
{{نجمات}}
مِمَّا يَدُلُّ عَلى مَعْرِفَةِ اللّٰهِ وسَبَبُ الْإِيمَانِ أَنْ يُوَكّلَ بِالْغَيْب لِكُلِّ ظَاهِرٍ مِنَ الدنْيَا (صَغِيرٍ أَوْ كَبِير) عَيْنًا: فَهُوَ يُصَرِّفُهُ وَيُحَرِّكُهُ. فَمَنْ كانَ مُعْتَبِرًا بِالْجَلِيلِ مِنْ ذَلِكَ، فَلْيَنْظُرْ إِلى السَّمَاءِ فَسَيَعْلَمُ أَن لَهَا رَبًّا يُجْرِي فَلَكَهَا ويُدَبِّرُ أَمْرَهَا؛ وَمَنِ ٱعْتَبَرَ بِالصَّغِيرِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى حَبَّةِ الْخَرْدَلِ فَسَيَعْرِفُ أَنَّ لَهَا مُدَبِّرًا يُنْبِتُهَا ويُزْكِيهَا ويُقَدِّرُ لَهَا أَقْوَاتَهَا مِنْ الْأَرْضِ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
oq1ayr719orlgy4ir31x4vom1xk680z
609014
609013
2026-05-17T14:58:14Z
JazarF
71952
609014
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٠—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
أَلْعِلْمُ زَيْنٌ لِصَاحِبِهِ في الرَّخَاءِ ومَنْجَاةُ لَهُ في الشِّدَّةِ.
{{نجمات}}
بِالْأَدَبِ تَعْمُرُ الْقُلُوبُ، وبِالْعِلْمِ {{خطأ مطبعي|تُسْتَحْكَمُ|تَسْتَحْكِمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} الْأَحْلامُ.
{{نجمات}}
الْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيع كالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
{{نجمات}}
مِمَّا يَدُلُّ عَلى مَعْرِفَةِ اللّٰهِ {{خطأ مطبعي|وسَبَبُ|وسَبَبِ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} الْإِيمَانِ أَنْ يُوَكّلَ بِالْغَيْب لِكُلِّ ظَاهِرٍ مِنَ الدنْيَا (صَغِيرٍ أَوْ كَبِير) عَيْنًا: فَهُوَ يُصَرِّفُهُ وَيُحَرِّكُهُ. فَمَنْ كانَ مُعْتَبِرًا بِالْجَلِيلِ مِنْ ذَلِكَ، فَلْيَنْظُرْ إِلى السَّمَاءِ فَسَيَعْلَمُ أَن لَهَا رَبًّا يُجْرِي فَلَكَهَا ويُدَبِّرُ أَمْرَهَا؛ وَمَنِ ٱعْتَبَرَ بِالصَّغِيرِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى حَبَّةِ الْخَرْدَلِ فَسَيَعْرِفُ أَنَّ لَهَا مُدَبِّرًا يُنْبِتُهَا ويُزْكِيهَا ويُقَدِّرُ لَهَا أَقْوَاتَهَا مِنْ الْأَرْضِ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
2bo26us87da35gwcjqhaon3972h55mv
609015
609014
2026-05-17T14:59:04Z
JazarF
71952
609015
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٠—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
أَلْعِلْمُ زَيْنٌ لِصَاحِبِهِ في الرَّخَاءِ ومَنْجَاةُ لَهُ في الشِّدَّةِ.
{{نجمات}}
بِالْأَدَبِ تَعْمُرُ الْقُلُوبُ، وبِالْعِلْمِ {{خطأ مطبعي|تُسْتَحْكَمُ|تَسْتَحْكِمُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} الْأَحْلامُ.
{{نجمات}}
الْعَقْلُ الذَّاتِيُّ غَيْرُ الصَّنِيع كالْأَرْضِ الطَّيِّبَةِ الْخَرَابِ.
{{نجمات}}
مِمَّا يَدُلُّ عَلى مَعْرِفَةِ اللّٰهِ {{خطأ مطبعي|وسَبَبُ|وسَبَبِ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} الْإِيمَانِ أَنْ يُوَكّلَ بِالْغَيْب لِكُلِّ ظَاهِرٍ مِنَ الدنْيَا (صَغِيرٍ أَوْ {{خطأ مطبعي|كَبِير|كَبِيرٍ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}}) عَيْنًا: فَهُوَ يُصَرِّفُهُ وَيُحَرِّكُهُ. فَمَنْ كانَ مُعْتَبِرًا بِالْجَلِيلِ مِنْ ذَلِكَ، فَلْيَنْظُرْ إِلى السَّمَاءِ فَسَيَعْلَمُ أَن لَهَا رَبًّا يُجْرِي فَلَكَهَا ويُدَبِّرُ أَمْرَهَا؛ وَمَنِ ٱعْتَبَرَ بِالصَّغِيرِ، فَلْيَنْظُرْ إِلى حَبَّةِ الْخَرْدَلِ فَسَيَعْرِفُ أَنَّ لَهَا مُدَبِّرًا يُنْبِتُهَا ويُزْكِيهَا ويُقَدِّرُ لَهَا أَقْوَاتَهَا مِنْ الْأَرْضِ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
stm7bdlbjn9b18nol0y7bduq69paev2
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/63
104
303561
609016
607967
2026-05-17T15:01:22Z
JazarF
71952
609016
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤١—}}
{{rule}}</noinclude>وَالْمَاءِ، يُوَقِّتُ لهَا زَمَانَ نَبَاتِهَا وزمَانَ تَهَشُّمِهَا؛ وامْرِ النُّبُوَّة وَالْاَحْلَامِ ومَا يَحْدُثُ في أَنْفُس النَّاسِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ يظْهَرُ مِنْهُمْ بِالْقَوْلِ والفِعْلِ؛ ثُمَّ ٱجْتِمَاعِ الْعُلَمَاءِ والجُهالِ وَالْمُهْتَدِين والضُّلال عَلَى ذِكْرِ اللّٰهِ وتَعَظِيمِهِ، وَٱجْتِمَاعِ مَنْ شَكَّ في اللّٰهِ {{خطأ مطبعي|وكَذَبَ|وكَذَّبَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} بِهِ على الإِقرار بِأَنهُمْ انْشِئُوا حدِيثًا، ومَعْرِفَتِهِمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُحْدِثُوا أَنْفُسَهُمْ.
فكُلُّ ذَلِكَ يَهْدِي إِلى اللّٰهِ ويَدُلُّ على الذي كانتْ مِنْهُ هذِهِ الْامُورِ، مع مَا يَزِيدُ ذَلِك يَقِينًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ بِانَّ اللّٰهَ حقٌّ كبِير ولَا {{خطأ مطبعي|يَقْدُرُ|يَقْدِرُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} احَدٌ عَلى أَنْ يُوقِنَ {{خطأ مطبعي|أَنَّهُ بِالْبَاطِلِ|به الْبَاطِلَ}}.
{{نجمات}}
إِنَّ لِلسُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ حَقًّا لَا يَصْلُحُ بِخَاصةٍ ولَا عامةٍ أَمْرٌ
إِلا بِإِرادَتِهِ. فَذُو اللُّبِّ حقِيق أَنْ يُخْلِصَ لَهُمُ النَّصيحَةَ، ويَبْذُلُ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
7keh5w92ytj9t6cuiizloddope7v3e3
609017
609016
2026-05-17T15:01:52Z
JazarF
71952
609017
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤١—}}
{{rule}}</noinclude>وَالْمَاءِ، يُوَقِّتُ لهَا زَمَانَ نَبَاتِهَا وزمَانَ تَهَشُّمِهَا؛ وامْرِ النُّبُوَّة وَالْاَحْلَامِ ومَا يَحْدُثُ في أَنْفُس النَّاسِ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ يظْهَرُ مِنْهُمْ بِالْقَوْلِ والفِعْلِ؛ ثُمَّ ٱجْتِمَاعِ الْعُلَمَاءِ والجُهالِ وَالْمُهْتَدِين والضُّلال عَلَى ذِكْرِ اللّٰهِ وتَعَظِيمِهِ، وَٱجْتِمَاعِ مَنْ شَكَّ في اللّٰهِ {{خطأ مطبعي|وكَذَبَ|وكَذَّبَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} بِهِ على الإِقرار بِأَنهُمْ انْشِئُوا حدِيثًا، ومَعْرِفَتِهِمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُحْدِثُوا أَنْفُسَهُمْ.
فكُلُّ ذَلِكَ يَهْدِي إِلى اللّٰهِ ويَدُلُّ على الذي كانتْ مِنْهُ هذِهِ الْامُورِ، مع مَا يَزِيدُ ذَلِك يَقِينًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ بِانَّ اللّٰهَ حقٌّ كبِير ولَا {{خطأ مطبعي|يَقْدُرُ|يَقْدِرُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} احَدٌ عَلى أَنْ يُوقِنَ {{خطأ مطبعي|أَنَّهُ بِالْبَاطِلِ|به الْبَاطِلَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}}.
{{نجمات}}
إِنَّ لِلسُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ حَقًّا لَا يَصْلُحُ بِخَاصةٍ ولَا عامةٍ أَمْرٌ
إِلا بِإِرادَتِهِ. فَذُو اللُّبِّ حقِيق أَنْ يُخْلِصَ لَهُمُ النَّصيحَةَ، ويَبْذُلُ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
59bf1g5rgec16wmj1idlhc96wnu0z8y
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/64
104
303562
609018
607970
2026-05-17T15:03:10Z
JazarF
71952
609018
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٢—}}
{{rule}}</noinclude>لَهُمُ الطاعَةَ، ويَكْتُمُ سِرَّهُمْ، ويُزَيِّنَ سِيرَتَهُمْ، وَيَذُبَّ بِلسَانِهِ ويَدِهِ عَنْهُمْ، وَيَتَوَخَّى مَرْضَاتَهُمْ، ويَكُونَ مِنْ أَمْرِهِ الْمُؤَاتَاةُ لَهُمْ وَٱلإِيثَارُ لِأَهْوَائِهِمْ ورَأيِهِمْ عَلَى هَوَاهُ ورَأْيِهِ، ويُقَدِّرَ الْامورَ عَلى مُوَافَقَتِهِمْ وإِنْ كانَ ذَلِكَ لَهُ مُخَالِفًا؛ وانْ يَكونَ مِنْهُ الْجِدُّ في الْمُخَالَفَةِ لِمَنْ جَانَبَهُمْ وجَهِلَ حَقَّهُمْ، ولَا يوَاصِلَ مِن الناسِ إِلا مَنْ لَا تُبَاعِدُ مُواصَلَتُهُ إِيَّاهُ مِنْهُمْ، وَلَا تَحْمِلُهُ عَدَاوَةُ احَدٍ لَهُ وَلَا إضْرَارٌ بِهِ عَلى الٱضْطِغَانِ<ref>اي حمل الضغينة وهي الحقد</ref> عَلَيْهِمْ، وَلَا {{خطأ مطبعي|مُؤَاتَاة|مؤاتاةُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} أَحَدٍ عَلى الٱسْتِخْفَافِ بِشَيْءٍ مِنْ امُورِهِمْ والٱنْتِقَاصِ لِشَيْءٍ مِنْ حَقِّهِمْ، ولَا يَكْتُمَهُمْ شَيْئًا من نَصِيحَتِهِمْ، ولا يَتَثَاقَلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ طَاعَتِهِمْ، وَلَا يَبْطَرَ إِذَا أَكْرَمُوهُ، وَلَا يَجْتَرِئَ عَلَيْهِمْ إِذَا قَرَّبُوهُ، وَلَا يَطْغَى إِذَا سَلطُوهُ، وَلَا يُلْحِفَ إِذَا سَأَلَهُمْ، وَلَا<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
kczyjm07nbm4nc3ccyk90kgzvj2d9z0
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/65
104
303563
609019
607972
2026-05-17T15:04:12Z
JazarF
71952
609019
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٣—}}
{{rule}}</noinclude>يُدْخِلَ عَلَيْهِمُ الْمَؤُونَةَ، وَلَا يَسْتَثْقِلَ ما حَمَّلُوهُ، وَلَا يَعْتَزَّ عَلَيْهِمْ إِذَا رَضُوا عَنْهُ، ولَا يَتَغَيرَ لَهُمْ إِذَا سَخِطُوا عَلَيْهِ وَانْ يَحْمَدَهُمْ على ما أَصاب مِنْ خَيْرٍ مِنْهُمْ أَوْ مِنْ غَيرِهِمْ فَإِنَّهُ لَا {{خطأ مطبعي|يَقْدُرُ|يَقْدِرُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/161}} أَحَدٌ على انْ يُصِيبَهُ بِخَيْرٍ إِلا بِدِفَاعِ اللّٰهِ عَنْهُ بِهِمْ.
{{نجمات}}
مِمَّا يَدُلُّ عَلى عِلْمٍ الْعَالِمِ مَعْرِفتُهُ ما يُدْرَكَ مِنَ الْأُمور وإِمْسَاكُهُ عَمَّا لَا يُدْرَكُ وتَزيِينُهُ نَفْسَهُ بِالْمَكارِم وظُهُورُ عِلْمِهِ لِلنَّاسِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يظْهَرَ مِنْهُ فَخْرٌ وَلَا عُجْبُ ومَعْرِفَتُهُ زمَانَهُ الَّذِي هُوَ فِيهِ وبَصَرُهُ بِالنَّاس وأَخْدُهُ بِالْقِسْطِ وَإِرْشَادُه الْمُسْتَرْشِدَ وحُسْنُ مُخالَقَتِهِ خُلَطَاءَهُ وتَسْوِيَتُهُ بَيْنَ قَلْبِهِ ولِسَانِهِ وتَحَرِّيهِ الْعَدْلَ في كُلِّ أَمْر وَرَحْبُ ذَرْعِهِ فِيما نَابَهُ وَٱحْتِجَاجُهُ بالْحُجَجِ فِيمَا عَمِل وحُسْنُ تبْصيره.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
htrqwx7qhxszg1rx3i7muf05swuamb5
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/66
104
303564
609020
607974
2026-05-17T15:06:34Z
JazarF
71952
609020
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٤—}}
{{rule}}</noinclude>مَنْ أَرَادَ أَنْ {{خطأ مطبعي|يَبْصُرَ|يُبْصِرَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} شَيْئًا مِنْ عِلْمٍ الْآخِرَةِ، {{خطأ مطبعي|فَالْعِلْمُ|فبالعلم|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} الذِي يَعْرِفُ بِهِ ذلِكَ، ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْصُرَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا فَبِالْأَشْيَاءِ التِس هِيَ تدُلُّ عَلَيْهِ.
{{نجمات}}
لِيَكُنُ الْمَرْءُ سَؤُولًا؛ ولْيكُنْ فَصُولًا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، ولْيَكُنْ صَدُوقًا لِيُؤَمَّنَ عَلى ما قالَ، ولْيَسكُنْ ذَا عَهْدٍ لِيُوَفَّى لَهُ بِعَهْدِهِ، وَلْيَكُنْ شَكُورًا لِيَسْتَوْجِبَ الزِّيادَةَ، ولْيَكُن جَوَادًا لِيَكُونَ لِلْخَيْرِ أَهْلًا، ولْيَكُنْ رَحِيمًا بِالْمَضْرُورِين لِئَلا يُبْتَلَى بالضُّرِّ، وَلْيَكُنْ وَدُودًا لِئَلَّا يَكُونَ مَعْدِنًا لِأَخْلَاقِ الشَّيْطان، ولْيَكُنْ حَافِظًا لِلِسَانِهِ مُقْبِلًا عَلى شَأْنِهِ لِئَلَّا يُؤْخَذَ بِمَا لَمْ يَجْتَرِمْ، وَلْيَكُنْ مُتَوَاضِعًا لِيُفْرَحَ لَهُ بِالْخَيْرِ وَلَا يُحْسَدَ عَلَيْهِ، وَلْيَكُنْ قَنِعًا لِتَقَرَّ عَيْنُهُ بمَا اوتِيَ، وَلْيُسَرَّ لِلنَّاسِ بِالْخَيرِ لِئَلَّا {{خطأ مطبعي|يُؤْذيهِ|يُؤْذِيَهُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
a7oqxcc0thfde0emnllwr4isk28olqc
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/67
104
303565
609021
607975
2026-05-17T15:08:18Z
JazarF
71952
609021
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٥—}}
{{rule}}</noinclude>الْحَسَدُ، ولْيَكُنْ حَذِرًا لِئَلَّا تَطُولَ مَخَافَتُهُ، وَلَا يَكُونَنَّ {{خطأ مطبعي|حقَودًا|حَقُودًا|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} لِئَلَّا {{خطأ مطبعي|يَضُرَّ|يُضِرَّ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} بِنَفْسِهِ إِضْرَارًا بَاقِيًا، ولْيَكُنْ ذَا حَيَاءٍ لِئَلَّا يُسْتَذَمَّ إِلى الْعُلَماءِ. فَإِنَّ مَخَافَةَ الْعَالِمِ مَذَمَّةَ الْعُلَمَاءِ أَشَدُّ مِنْ مَخَافَتِهِ عُقُوبَةَ السُّلْطَانِ.
{{نجمات}}
حَيَاةُ الشَّيْطَانِ تَرْكُ الْعِلْمِ، وَرُوحُهُ وجَسَدُهُ الْجَهْلُ، ومَعْدِنُهُ في أَهْلِ الْحِقْدِ والْقَسَاوَةِ، ومَثْوَاهُ فِي أَهْلِ الْغَضَبِ، وَعَيْشُهُ في الْمُصَارَمَةِ،<ref>المقاطعه والتنافر</ref> ورَجَاؤُهُ فِي الْإِصْرارِ عَلى الذنُوبِ.
{{نجمات}}
وقَالَ: لَا يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ يَعْتَدَّ بِعِلْمِهِ ورَأيِهِ مَا لَمْ يُذَاكِرْهُ ذوُو الْأَلْبَابِ وَلَمْ يُجَامِعُوهُ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَا يُسْتَكْمَلُ عِلْمُ الْأَشْيَاءِ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
nm8903p7md3z3f9zpq7zlqzl9k6lova
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/71
104
303569
609022
607985
2026-05-17T15:09:31Z
JazarF
71952
609022
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٤٩—}}
{{rule}}</noinclude>مُجَازِيًا بِالحِقْدِ، مُتَكَلِّفًا لِلْجُودِ، صَغِيرَ الخَطَرِ، مُتَوَسِّعًا فِيما لَيْسَ لَهُ، ضَيِّقًا فِيما يَمْلِكُ.
{{نجمات}}
وكانَ يُقَالُ: إِذَا تَخَالجَتْكَ الْأُمُورُ، فَٱشْتَغِلْ بِأَعْظَمِهَا خَطَرًا؛فإِنْ لَمْ تَستَبِنْ ذَلِكَ، فَأَرْجَاهَا دَرْكًا. فإِنْ ٱشْتَبَهَ ذَلِكَ، فأَجْدَرُهَا أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ مَرْجُوعٌ {{خطأ مطبعي|حَتَّى|حين|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} تُوَلِّيَ فُرْصَتُهُ.
{{نجمات}}
وكانَ يُقالُ: الرِّجَالُ أَرْبَعَةٌ: إِثْنَانِ تَخْتَبِرُ مَا عِنْدَهُمَا بِالتجْرِبَةِ، وٱثْنَانِ قَدْ كُفِيتَ تَجْرِبَتَهُمَا.
فأَمَّا اللَّذَانِ تَحْتَاجُ إِلى تَجْرِبَتِهِمَا، فإِنَّ أَحَدَهُمَا بَرٌّ كانَ مَعَ أَبْرَارٍ، والْآخَرَ فَاجِرٌ كانَ مَعَ فُجَّارٍ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّ الْبَرَّ مِنْهُمَا إِذَا خَالَطَ الْفُجَّارَ أَنْ يَتَبَدَّلَ فَيَصِيرَ فَاجِرًا، ولَعَلَّ<noinclude>{{وسط|﴿٤﴾}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
n4q3vfuf93ixf1s7zzk9d4zce5j9mda
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/72
104
303570
609023
607981
2026-05-17T15:10:30Z
JazarF
71952
609023
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٠—}}
{{rule}}</noinclude>الْفَاجِرَ مِنْهُمَا إِذَا خَالَطَ الْأَبْرَارَ انْ يَتَبَدَّلَ بَرًّا: فَيُتَبَدَّلُ الْبَرُّ فَاجِرًا وَالْفَاجِرُ بَرًّا.
وأَمَّا اللَّذَانِ قَدْ كُفِيتَ تَجْرِبَتَهُمَا وتَبَيَّنَ لَكَ ضَوْءُ أَمْرِهِمَا،
فَإِنَّ أَحَدَهُمَا فَاجِرٌ كانَ فِي أَبْرَارٍ، وَالْآخَرَ بَرٌّ كانَ في فُجَّارٍ.
{{نجمات}}
حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَتَّخِذَ مِرْآتَيْنِ: فَيَنْظُرَ مِنْ إِحْدَاهُمَا
في مَسَاوِئِ نَفْسِهِ، فَيَتَصَاغَرَ بِهَا وَيُصَلِحَ مَا ٱسْتَطَاعَ مِنْهَا؛
{{خطأ مطبعي|وَيَنْظُرَ فِي|وَيَنْظُرَ من|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} الْأُخْرَى فِي مَحَاسِنِ النَّاسِ، فَيُحَلِّيَهُمْ بِهَا ويَأْخُدَ مَا ٱسْتَطَاعَ مِنْهَا.
{{نجمات}}
إِحْذَرْ خُصُومَةَ الْأَهْلِ وَالْوَلَدِ والصَّدِيقِ والضَّعِيفِ، وٱحْتَجَّ
عَلَيْهِمْ بِالْحُجَجِ.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
31seqp4sr1z8xkjwmhq9mxlryu0syia
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/77
104
303575
609024
607991
2026-05-17T15:11:29Z
JazarF
71952
609024
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٥—}}
{{rule}}</noinclude>كَسِلًا.<ref>الكسل والكسلان مؤنثه كسلة وكسلى وكسلانة وكسول ومكسال. والكسل التثاقل عن الشيء والفتور فيه</ref>
{{نجمات}}
ومِنْ أَعْظمِ مَا يُرَوِّحُ بِهِ الْمَرْءُ نَفْسَهُ أَنْ لَا يَجْرِيَ لِمَا يَهْوَى ولَيْسَ كائنًا، إِلَّا<ref>هكذا في الأصل. ولعل الصواب: ولا لما يهوى</ref> لِمَا لَا يَهْوَى وهُوَ لَا مَحَالَةَ كائِنٌ.
{{نجمات}}
إِغْتَنِمْ مِنَ الْخَيْرِ مَا تَعَجَّلْتَ، وَمِنَ الْأَهْوَاءِ مَا سَوَّفْتَ، وَمِنَ النَّصَبِ مَا عَادَ عَلَيْكَ. وَلَا تَفْرَحْ بِالْبَطَالَةِ، ولا تَجْبُنْ عَنِ الْعَمَلِ.
{{نجمات}}
مَنِ ٱسْتَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا {{خطأ مطبعي|فَبَطَرَ|فَبَطِرَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}}، واسْتَصْغَرَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا فَتَهَاوَنَ، وٱحْتَقَرَ مِنَ الإِثْمِ شَيْئًا فَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ، وَٱغْتَرَّ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}</noinclude>
ncqt2kyxon1qtv2xdh3t42yugjzbt8u
609025
609024
2026-05-17T15:11:51Z
JazarF
71952
609025
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٥—}}
{{rule}}</noinclude>كَسِلًا.<ref>الكسل والكسلان مؤنثه كسلة وكسلى وكسلانة وكسول ومكسال. والكسل التثاقل عن الشيء والفتور فيه</ref>
{{نجمات}}
ومِنْ أَعْظمِ مَا يُرَوِّحُ بِهِ الْمَرْءُ نَفْسَهُ أَنْ لَا يَجْرِيَ لِمَا يَهْوَى ولَيْسَ كائنًا، إِلَّا<ref>هكذا في الأصل. ولعل الصواب: ولا لما يهوى</ref> لِمَا لَا يَهْوَى وهُوَ لَا مَحَالَةَ كائِنٌ.
{{نجمات}}
إِغْتَنِمْ مِنَ الْخَيْرِ مَا تَعَجَّلْتَ، وَمِنَ الْأَهْوَاءِ مَا سَوَّفْتَ، وَمِنَ النَّصَبِ مَا عَادَ عَلَيْكَ. وَلَا تَفْرَحْ بِالْبَطَالَةِ، ولا تَجْبُنْ عَنِ الْعَمَلِ.
{{نجمات}}
مَنِ ٱسْتَعْظَمَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا {{خطأ مطبعي|فَبَطَرَ|فَبَطِرَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}}، واسْتَصْغَرَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا فَتَهَاوَنَ، وٱحْتَقَرَ مِنَ الإِثْمِ شَيْئًا فَاجْتَرَأَ عَلَيْهِ، وَٱغْتَرَّ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
ejnwhv5rikg3yo5n8yg1fp5t4ymzb6u
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/78
104
303576
609026
607992
2026-05-17T15:13:17Z
JazarF
71952
609026
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٦—}}
{{rule}}</noinclude>بِعَدُوّ وإِنْ قَلَّ فَلَمْ يَحْذَرْهُ: فَذَلِكَ مِنْ ضَيَاعِ الْعَقْلِ.
{{نجمات}}
لَا يَسْتَخِفُّ ذُو الْعَقْلِ بِأَحَدٍ
وأَحَقُّ {{خطأ مطبعي|مَنْ لَمْ يُسْتَخَفَّ|مَن لا يُسْتَخَفُّ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} بِهِ ثَلَاثَةٌ: الْأَتْقِيَاءُ والْوُلَاةُ والْإِخْوَانُ.
فإِنَّهُ مَن ٱسْتَخفَّ بِالْأتْقِيَاءِ، أَهْلَكَ دِينَه؛ ومَنِ ٱسْتَخَفَّ بِالْوَلَاةِ،
أَهْلَكَ دُنيَاهُ؛ ومَنِ ٱسْتَخَفَّ بِالْإِخْوَانِ، أَفسَدَ مُرُوءَتَهُ.
{{نجمات}}
مَنْ حَاوَلَ الْأمُورَ، ٱحْتَاجَ فِيهَا إِلى سِتٍّ: أَلْعِلْمِ، والتَّوْفِيقِ، والْفُرصَةِ، والْاعْوَانِ، والْأَدَبِ، والٱجْتِهَادِ.
وهُنَّ أَزْوَاجٌ:
فالرَّأْيُ والأَدَبُ زَوْجٌ. لَا يَكْمُلُ الرَّايُ بِغَيْرِ الْأَدَبِ، وَلَا
يَكْمُلُ الْادَبُ إِلَّا بِالرَّأْيِ؛
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
afbmri2d8nr11dpxk0pifgr4ujaszys
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/81
104
303579
609027
608000
2026-05-17T15:14:32Z
JazarF
71952
609027
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٩—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
حَازَ الْخَيْرَ رَجُلَانِ: سَعِيدٌ ومَرْجُوٌّ.
فَالسَّعيدُ الْفَالِج،<ref>اي الفائز الغالب. وهو أيضاً الذي يعلو أصحابه ويفوتهم</ref> والْمَرْجُوُّ مَنْ لَمْ {{خطأ مطبعي|يَخْصِمْ|يَخْصَمْ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}}.<ref>اي من لم يكن شديد الخصومة ولا يخاصم</ref>
{{نجمات}}
والْفَالِجُ الصَّالِحُ مَا دَامَ فِي قَيْدِ الْحَيَاةِ وتَعَرُّضِ الْفِتَن
في مُخَاصَمَةِ الْخُصَمَاءِ مِنَ الْأَهْوَاءِ والأَعْدَاءِ.
{{نجمات}}
أَلسَّعِيدُ يُرَغِّبُهُ اللّٰهُ في الْآخِرَةِ حَتَّى يَقُولَ: لَا شَيءَ غَيْرُهَا. فإِذَا هَضَمَ دُنْيَاهُ وزَهَدَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ، لَمْ يَحْرِمْهُ اللّٰهُ بِذَلِكَ نَصِيبَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ يُنْقِصْهُ مِنْ سُرُورِهِ فِيهَا.
والشَّقِيُّ يُرغِّبُهُ الشَّيْطَانُ في الدُّنْيَا حَتَّى يَقُولَ: لَا شَيْءَ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
kc8jjwt2al2n7f9pyhxm69up9heu8fo
609028
609027
2026-05-17T15:15:11Z
JazarF
71952
609028
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٥٩—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
حَازَ الْخَيْرَ رَجُلَانِ: سَعِيدٌ ومَرْجُوٌّ.
فَالسَّعيدُ الْفَالِج،<ref>اي الفائز الغالب. وهو أيضاً الذي يعلو أصحابه ويفوتهم</ref> والْمَرْجُوُّ مَنْ لَمْ {{خطأ مطبعي|يَخْصِمْ|يَخْصَمْ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}}.<ref>اي من لم يكن شديد الخصومة ولا يخاصم</ref>
{{نجمات}}
والْفَالِجُ الصَّالِحُ مَا دَامَ فِي قَيْدِ الْحَيَاةِ وتَعَرُّضِ الْفِتَن
في مُخَاصَمَةِ الْخُصَمَاءِ مِنَ الْأَهْوَاءِ والأَعْدَاءِ.
{{نجمات}}
أَلسَّعِيدُ يُرَغِّبُهُ اللّٰهُ في الْآخِرَةِ حَتَّى يَقُولَ: لَا شَيءَ غَيْرُهَا. فإِذَا هَضَمَ دُنْيَاهُ وزَهَدَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ، لَمْ يَحْرِمْهُ اللّٰهُ بِذَلِكَ نَصِيبَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَلَمْ {{خطأ مطبعي|يُنْقِصْهُ|يَنْقُصْهُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/162}} مِنْ سُرُورِهِ فِيهَا.
والشَّقِيُّ يُرغِّبُهُ الشَّيْطَانُ في الدُّنْيَا حَتَّى يَقُولَ: لَا شَيْءَ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
5s1ctfiip6wrsxtrsi0snoo4pvtptwd
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/82
104
303580
609029
608001
2026-05-17T15:16:11Z
JazarF
71952
609029
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦٠—}}
{{rule}}</noinclude>غَيْرُهَا. فَيَجْعَلُ اللّٰهُ لَهُ {{خطأ مطبعي|النَّغِيصَ|التنغيص|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}}<ref>اي تكدير العيش وعدم إِتمام المراد</ref> في الدُّنْيَا التِي أَثَرَ مَعَ الْخُزي
الَّذِي يَلْقَى بَعْدَهَا.
{{نجمات}}
أَلرِّجَالُ أَرْبَعَةٌ: جَوَادٌ، وبَخِيلٌ، ومُسْرِفٌ، ومُقْتَصدٌ.
فَالْجَوَادُ الَّذِي يُوَجِّهُ نَصِيبَ آخِرَتِهِ ونَصِيبَ دُنْيَاهُ جَمِيعًا في أَمْرِ آخِرَتِهِ؛
والْبَخِيلُ الَّذِي يخْطئُ واحِدَةً مِنْهُمَا نَصيبَهَ؛
والْمُسْرِفُ الَّذِي يَجْمَعُهُمَا لِدُنْيَاهُ؛
والْمُقْتَصِدُ الَّذِي يُلْحِقُ بِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا نصيبَهَا.
{{نجمات}}
أَغْنَى النَّاسِ اكْثَرُهُمْ إِحْسَانًا.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
8rhp42ehxhgt5lnj7nhmwckrxt3qr1y
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/83
104
303581
609030
608002
2026-05-17T15:17:21Z
JazarF
71952
609030
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦١—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
قَالَ رَجلٌ لِحَكيمٍ: مَا خَيْرُ مَا يُؤْتَى الْمَرْءُ? قَالَ: غَرِيزَةٌ عَقْلٍ.
قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ? قَالَ: فَتَعَلمُ عِلْمٍ.
قَالَ: فَإِنْ حُرِمَهُ? قَالَ: صِدْقُ اللِّسَانِ.
قَالَ: فَإِنْ حُرِمَهُ? قَالَ: سُكُوتٌ طَوِيلٌ.
قَالَ: فَإِنْ حُرِمَهُ? قَالَ: مِيتَةٌ عاجِلَةٌ.
{{نجمات}}
مِنْ أَشَدِّ عُيُوبِ ٱلإِنْسَانِ {{خطأ مطبعي|خَفَاءً عُيُوبُهُ|خَفَاءُ عُيُوبِهِ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}} عَلَيْهِ. فإِنَّ مَنْ
خَفِيَ عَلَيْهِ عَيْبُهُ، خَفِيَتْ عَلَيْهِ مَحَاسِنُ غَيْرِهِ؛ ومَنْ خَفِي
عَلَيْهِ عَيْبُ نَفْسِهِ وَمَحَاسِنُ غَيْرِهِ، فَلَنْ يُقْلِعَ عَنْ عَيْبِهِ الذِي
لَا يَعْرِفُ ولَنْ يَنَالَ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ الَّتِي لَا يُبْصِرُ أَبَدًا.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
dvltgcv9s7zmwqr335niny5zlh98l7x
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/85
104
303584
609031
608007
2026-05-17T15:18:43Z
JazarF
71952
609031
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦٣—}}
{{rule}}</noinclude>صَوْتُ ذَلِكَ الْجَاهِلِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُفْلِجُهُ<ref>ينصره</ref> نُظَرَاؤُهُ مِنَ الْجُهَّالِ حَوْلَهُ بِشِدَّةِ الصَّوْتِ وكَثْرَةِ الضَّحِكِ.
وَمِنْهَا، أَنْ تَفْرُطَ مِنْهُ الْكَلِمَةُ أَوِ {{خطأ مطبعي|الْفِعْلَةُ|الْفَعْلَةُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}} الْمُعْجِبَةُ لِلْقَوْمِ فَيِذْكَرَ بِهَا.
وَمِنْهَا، أَنْ يَكُونَ مَجْلِسُهُ في الْمَحْفِلِ وعِنْدَ السُّلْطَانِ فَوْقَ مجَالِسِ أَهْلِ الْفَضْلِ عَلَيْهِ.
{{نجمات}}
مِنَ الدَّلِيلِ عَلَى سَخَافَةِ الْمُتَكَلِّمِ أَنْ يَكُونَ مَا يُرَى مِنْ ضَحِكِهِ لَيْسَ عَلى حَسَبِ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْقَوْلِ؛ أَوِ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ فَيُجَاذِبَهُ الْكَلَامَ لِيَكُونَ هُوَ الْمُتَكَلِّمُ، أَوْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ صَاحِبَهُ قَدْ فَرَغَ وأَنْصَتَ لَهُ، فَإِذَا نَصَتَ<ref>نصت وأنصت: سكت للاستماع</ref><noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
crl9w99891txkqxyr7vx62pgnuxtimh
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/87
104
303586
609032
608010
2026-05-17T15:19:42Z
JazarF
71952
609032
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦٥—}}
{{rule}}</noinclude>عَاشَرَكَ آذَاكَ وأَخَافَكَ. مَعَ أَنَّهُ عِنْدَ الْجُوعِ سَبْعٌ ضَارٍ، وَعِنْدَ الشِّبَعِ مَلِك فَظ، وعِنْدَ الْمُوَافَقَةِ فِي الدِّينِ قَائِدٌ إِلى جَهَنمَ.
فَأَنْتَ بِالْهَرَبِ مِنْهُ أَحَقُّ مِنكَ بِالْهَرَبِ مِنْ سُمِّ الاسَاوِدِ<ref>الثعابين العظيمة.</ref> والْحَرِيقِ المَخُوفِ والدَّيْنِ الْفَادِحِ والدَّاءِ الْعَياءِ.
{{نجمات}}
وَكانَ يُقَالُ: قَارِبْ عَدُوَّكَ بَعْضَ الْمُقَارَبَةِ، تَنَلْ حَاجَتكَ؛ وَلَا تُقَارِبْهُ كُلَّ الْمُقَارَبَةِ، {{خطأ مطبعي|فَيَجْتَرِىءَ|فَيَجْتَرِئَ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}} عَلَيْكَ عَدُوُّكَ وَتَذِلَّ نَفْسُكَ وَيَرْغَبَ عَنْكَ نَاصِرُكَ.
ومَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ الْعُودِ الْمَنْصُوبِ في الشَّمْسِ. إِنْ أَمَلْتَهُ قَلِيلاً، زَادَ ظِلُّهُ؛ وإِنْ جَاوَزْتَهُ الْحَدَّ فِي إِمَالَتِهِ، نَقَصَ الظَّلُ.
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}
{{وسط|﴿٥﴾}}</noinclude>
hsjsasskjvpnz7lxkcxaebi9u6uz25r
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/91
104
303590
609033
608067
2026-05-17T15:21:17Z
JazarF
71952
609033
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦٩—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
إِنَّ أَهْلَ الْعَقْلِ وَالْكَرَمِ يَبْتَغونَ إِلَى كُلِّ مَعْرُوفٍ
وُصْلَةً وسَبِيلًا
وَالْمَوَدَّةُ بَيْنَ الْأَخْيَارِ سَرِيعٌ ٱتِّصَالُهَا، بَطِيءٌ ٱنْقِطَاعُهَا. وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ كوبِ الذهَبِ الَّذِي هُوَ بَطِيءُ الٱنْكِسَارِ، هَيِّنُ الْإِصْلَاحِ.
والْمَوَدَّةُ بَيْنَ الْأَشْرَارِ سَرِيعٌ ٱنْقِطَاعُهَا، بَطِيءٌ ٱتِّصَالُهَا. كالْكُوزِ مِنَ الفَخارِ يَكْسِرُهُ أَدْنَى عَبَثٍ، ثُمَّ لَا وَصْلَ لَهُ أَبَدًا.
والْكَرِيمُ يَمْنَحُ الرَّجُلَ مَوَدَّتَهُ عَنْ لُقْيَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مَعْرِفَةِ يَوْمٍ. واللئِيمُ لَا يَصِلُ احَدًا إِلا عَنْ رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ.
فَإِنَّ أَهْلَ الدُّنيَا يَتَعَاطَوْنَ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَمْرَيْنِ وَيَتَوَاطَئُونَ عَلَيْهِمَا: |خطأ مطبعي|ذَاتُ النَّفْسِ، وذَاتُ اليَدِ.|ذَاتَ النَّفْسِ، وذَاتَ اليَدِ.|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}}
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
mqbw3tcz2d11nem2emrg4ndppc9ko7m
609034
609033
2026-05-17T15:21:29Z
JazarF
71952
609034
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٦٩—}}
{{rule}}</noinclude>{{نجمات}}
إِنَّ أَهْلَ الْعَقْلِ وَالْكَرَمِ يَبْتَغونَ إِلَى كُلِّ مَعْرُوفٍ
وُصْلَةً وسَبِيلًا
وَالْمَوَدَّةُ بَيْنَ الْأَخْيَارِ سَرِيعٌ ٱتِّصَالُهَا، بَطِيءٌ ٱنْقِطَاعُهَا. وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ كوبِ الذهَبِ الَّذِي هُوَ بَطِيءُ الٱنْكِسَارِ، هَيِّنُ الْإِصْلَاحِ.
والْمَوَدَّةُ بَيْنَ الْأَشْرَارِ سَرِيعٌ ٱنْقِطَاعُهَا، بَطِيءٌ ٱتِّصَالُهَا. كالْكُوزِ مِنَ الفَخارِ يَكْسِرُهُ أَدْنَى عَبَثٍ، ثُمَّ لَا وَصْلَ لَهُ أَبَدًا.
والْكَرِيمُ يَمْنَحُ الرَّجُلَ مَوَدَّتَهُ عَنْ لُقْيَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ مَعْرِفَةِ يَوْمٍ. واللئِيمُ لَا يَصِلُ احَدًا إِلا عَنْ رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ.
فَإِنَّ أَهْلَ الدُّنيَا يَتَعَاطَوْنَ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَمْرَيْنِ وَيَتَوَاطَئُونَ عَلَيْهِمَا: {{خطأ مطبعي|ذَاتُ النَّفْسِ، وذَاتُ اليَدِ.|ذَاتَ النَّفْسِ، وذَاتَ اليَدِ.|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}}
{{nop}}<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
32nxn5yjgpgl50b2k2z0ucoc1af5880
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/96
104
303597
609035
608032
2026-05-17T15:29:50Z
JazarF
71952
609035
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٧٤—}}
{{rule}}</noinclude>قَدْ عَلِمَ دَوَاءَ نَفْسِهِ: فَإِذَا هُوَ لمْ يَتَدَاوَ بِهِ لْم يُغْنِهِ عِلْمُهُ.
{{نجمات}}
الرَّجُلُ ذُو الْمُرُوءَةِ قَدْ يُكْرَمُ عَلى غَيْرِ مَالَ، كَالْأَسَدِ
الَّذِي يُهَابُ وَإِنْ كَانَ عَقِيرًا.{{#tag:ref|اي جريحا. والعقير هو المعقورة اي المحصودة قوائمها كلها او بعضها. يقال ناقة عقير وجمل عقير. كان العرب اذا ارادوا نحر بعير عقروه اي قطعوا احد قوائمه ثم نحروه. يفعلون ذلك به لئلا يشرد عند النحر. وفي الحديث الشريف ان خديجة لما تزوجت برسول اللّه كست اباها ({{خطأ مطبعي|ابا بكر الصديق|خويلد|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}}) حلة وخلقته اي دهنته بالخلوق والطيب ونحرت جزورا. فقال: ما هذا الحبير وهذا العبير وهذا العقير? اي ما هذه الحبرة وهذا الطيب وهذا الجزور المنحور.}}
والرَّجلُ الَّذِي لَا مُرُوءَةَ لَهُ يُهَانُ وَإِنْ كَثُرَ مَالُهُ، كالْكَلْبِ
الَّذِي يَهُونُ على الناسِ وإِنْ هُوَ طُوِّقَ وخُلْخِلَ.
{{نجمات}}
لِيَحْسُنَ تَعَاهُدُكَ نَفسَكَ بِمَا تَكُونُ بِهِ لِلْخَيْرِ اهلًا. فإِنَّكَ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
5vjq4h3utoloqbu2rcqj6p7zpdj3jq5
609041
609035
2026-05-18T04:16:05Z
JazarF
71952
609041
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٧٤—}}
{{rule}}</noinclude>قَدْ عَلِمَ دَوَاءَ نَفْسِهِ: فَإِذَا هُوَ لمْ يَتَدَاوَ بِهِ لْم يُغْنِهِ عِلْمُهُ.
{{نجمات}}
الرَّجُلُ ذُو الْمُرُوءَةِ قَدْ يُكْرَمُ عَلى غَيْرِ مَال، كَالْأَسَدِ
الَّذِي يُهَابُ وَإِنْ كَانَ عَقِيرًا.{{#tag:ref|اي جريحا. والعقير هو المعقورة اي المحصودة قوائمها كلها او بعضها. يقال ناقة عقير وجمل عقير. كان العرب اذا ارادوا نحر بعير عقروه اي قطعوا احد قوائمه ثم نحروه. يفعلون ذلك به لئلا يشرد عند النحر. وفي الحديث الشريف ان خديجة لما تزوجت برسول اللّه كست اباها ({{خطأ مطبعي|ابا بكر الصديق|خويلد|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}}) حلة وخلقته اي دهنته بالخلوق والطيب ونحرت جزورا. فقال: ما هذا الحبير وهذا العبير وهذا العقير? اي ما هذه الحبرة وهذا الطيب وهذا الجزور المنحور.}}
والرَّجلُ الَّذِي لَا مُرُوءَةَ لَهُ يُهَانُ وَإِنْ كَثُرَ مَالُهُ، كالْكَلْبِ
الَّذِي يَهُونُ على الناسِ وإِنْ هُوَ طُوِّقَ وخُلْخِلَ.
{{نجمات}}
لِيَحْسُنَ تَعَاهُدُكَ نَفسَكَ بِمَا تَكُونُ بِهِ لِلْخَيْرِ اهلًا. فإِنَّكَ<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
3dzyfx04tgjenxoyruhbapt1bpe0nay
صفحة:الأدب الصغير لابن المقفع.pdf/99
104
303600
609036
608036
2026-05-17T15:30:58Z
JazarF
71952
609036
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٧٧—}}
{{rule}}</noinclude>ولا الْغُرْمَ غُرْمَا إِذَا سَاقَ غُنْمًا؛ وَلَا تَعْتَدَّ مِنَ الْحَيَاةِ مَا كانَ في فِرَاق الْأَحِبَّةِ.
{{نجمات}}
ومِنَ الْمَعُونةِ عَلى تَسْلِيَةِ الْهُمُومِ وسُكُونِ النَّفْسِ لِقاءُ الْاخِ أَخَاهُ، وإِفْضَاءُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلى صَاحِبِهِ بِبَثِّهِ.
وإِذَا فُرِّقَ بَيْنَ الْأَلِيفِ وأَلِيفِهِ فَقَدْ سُلِبَ قَرَارَهُ وَحُرِمَ سُرُورَهُ.
{{نجمات}}
وقَلَّ ما ترَانَا {{خطأ مطبعي|نَخْلُفُ|نُخَلِّفُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}} عَقَبَةً مِنَ الْبَلاءِ إِلَّا صِرْنَا في اخْرَى.
{{نجمات}}
لَقَدْ صَدَقَ الْقَائِلُ الَّذِي يَقُولُ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ مُسْتَمِرًّا ما لَمْ يَعْثِرُ، فَإِذَا عَثَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي ارْضِ الْخَبَارِ<ref>الخبار الارض السهلة اللينة التي تكثر فيها الحفر فتتهور فيها الاقدام وتسوخ فيها القوائم فكلما سار فيها انسان او حيوان سقط ثم قام وهكذا. وفي الحديث الشريف: فدفعنا في خبار من الأرض. ومن امثال العرب: من تجنب الخبار أمن العتار </ref> لَجَّ بِهِ الْعِثَارُ،<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
kh18bz660jslf9u84obq3eh38afqcs4
609046
609036
2026-05-18T08:52:57Z
JazarF
71952
609046
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|—٧٧—}}
{{rule}}</noinclude>ولا الْغُرْمَ غُرْمَا إِذَا سَاقَ غُنْمًا؛ وَلَا تَعْتَدَّ مِنَ الْحَيَاةِ مَا كانَ في فِرَاق الْأَحِبَّةِ.
{{نجمات}}
ومِنَ الْمَعُونةِ عَلى تَسْلِيَةِ الْهُمُومِ وسُكُونِ النَّفْسِ لِقاءُ الْاخِ أَخَاهُ، وإِفْضَاءُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلى صَاحِبِهِ بِبَثِّهِ.
وإِذَا فُرِّقَ بَيْنَ الْأَلِيفِ وأَلِيفِهِ فَقَدْ سُلِبَ قَرَارَهُ وَحُرِمَ سُرُورَهُ.
{{نجمات}}
وقَلَّ ما ترَانَا {{خطأ مطبعي|نَخْلُفُ|نُخَلِّفُ|صفحة:الأدب الكبير.pdf/163}} عَقَبَةً مِنَ الْبَلاءِ إِلَّا صِرْنَا في اخْرَى.
{{نجمات}}
لَقَدْ صَدَقَ الْقَائِلُ الَّذِي يَقُولُ: لَا يَزَالُ الرَّجُلُ مُسْتَمِرًّا ما لَمْ يَعْثِرُ، فَإِذَا عَثَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي ارْضِ الْخَبَارِ<ref>الخبار الارض السهلة اللينة التي تكثر فيها الحفر فتتهور فيها الاقدام وتسوخ فيها القوائم فكلما سار فيها انسان او حيوان سقط ثم قام وهكذا. وفي الحديث الشريف: فدفعنا في خبار من الارض. ومن امثال العرب: من تجنب الخبار أمن العثار </ref> لَجَّ بِهِ الْعِثَارُ،<noinclude>{{rule}}
{{smallrefs}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}</noinclude>
5cbw6v9rvki8fpkb4s2nvd6179ts5v7
الأدب الصغير (1911)/قال ابن المقفع
0
303609
609037
608063
2026-05-17T15:31:45Z
JazarF
71952
609037
wikitext
text/x-wiki
{{ترويسة
| عنوان = [[../]]
| مؤلف = عبد الله بن المقفع
| مترجم =
| باب = قال ابن المقفع
| سابق = [[../كلمة الجمعية الملتزمة للطبع والنشر/]]
| تالي = [[../استدراك/]]
| ملاحظات =
}}
<pages index="الأدب الصغير لابن المقفع.pdf" from=27 to=100/>
{{rule}}
{{smallrefs}}
{{dhr}}
{{rule}}
{{smallrefs|group=errata}}
9f281w58rdprbz1c7u9crbf1hqkl8jw
صفحة:الأدب الكبير.pdf/159
104
304001
608979
2026-05-17T13:48:00Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
608979
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{ع2|٢– الأدب الصغير}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-
|-
| المآء
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| الماء
|-
| فيذهبَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| فيذهبُ
|-
| حياتَها
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| حياتُها
|-
| الجَدّ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| الجِدّ
|-
| امرىءٍ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| ٱمرئٍ
|-
| الحازمُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٢
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| الحازمَ
|-
| فيعلمَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| فيعلمُ
|-
| فيردَّ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| فيردُّ
|-
| يقذع
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| يقدع<noinclude>{{nop}}
|}</noinclude>
fj0ijywm2od2l8xstixj7kbxxl9bx0s
صفحة:الأدب الكبير.pdf/160
104
304002
608980
2026-05-17T13:56:19Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
608980
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-</noinclude>{{n}}
|-
| أَقربَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٨
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| أَقربُ
|-
| خسَر
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| خسِر
|-
| مَحْرَم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢١
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| مُحَرَّم
|-
| الصِحَة
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٢
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| الصحَّة
|-
| تسريفُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| تسويفَ
|-
| إسعافُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| إسعافَ
|-
| التقديم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| التقدم
|-
| اِقتصار
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| اِقتصاد<ref>في الاصل: اقتصار. ولعلها محرفة عن: اقتصاد. وهو الاقرب لمعنى الابقاء على النفس وإجمامها.</ref>
|-
| ألناس
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ١٠
| اَلناس
|-
| ليحلوليِ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| ليحلولِيَ
|-
| وأفلحُهم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| وأفلجُهم<noinclude>{{nop}}
|}
{{rule}}
{{smallrefs}}</noinclude>
1yidu3xfupchm3lglt9tfyq57kxup30
608981
608980
2026-05-17T13:56:39Z
JazarF
71952
608981
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-</noinclude>{{nop}}
|-
| أَقربَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٨
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| أَقربُ
|-
| خسَر
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| خسِر
|-
| مَحْرَم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢١
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| مُحَرَّم
|-
| الصِحَة
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٢
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| الصحَّة
|-
| تسريفُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| تسويفَ
|-
| إسعافُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| إسعافَ
|-
| التقديم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| التقدم
|-
| اِقتصار
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| اِقتصاد<ref>في الاصل: اقتصار. ولعلها محرفة عن: اقتصاد. وهو الاقرب لمعنى الابقاء على النفس وإجمامها.</ref>
|-
| ألناس
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ١٠
| اَلناس
|-
| ليحلوليِ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| ليحلولِيَ
|-
| وأفلحُهم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| وأفلجُهم<noinclude>{{nop}}
|}
{{rule}}
{{smallrefs}}</noinclude>
mqs8br558nb1bzadst0tjkq8bpddy9s
608982
608981
2026-05-17T13:57:15Z
JazarF
71952
608982
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{يمين|١٥٢}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-</noinclude>{{nop}}
|-
| أَقربَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٨
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| أَقربُ
|-
| خسَر
| style="border-right:1.25px solid black"| ١٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| خسِر
|-
| مَحْرَم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢١
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| مُحَرَّم
|-
| الصِحَة
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٢
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| الصحَّة
|-
| تسريفُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| تسويفَ
|-
| إسعافُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| إسعافَ
|-
| التقديم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| التقدم
|-
| اِقتصار
| style="border-right:1.25px solid black"| ٢٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| اِقتصاد<ref>في الاصل: اقتصار. ولعلها محرفة عن: اقتصاد. وهو الاقرب لمعنى الابقاء على النفس وإجمامها.</ref>
|-
| ألناس
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ١٠
| اَلناس
|-
| ليحلوليِ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| ليحلولِيَ
|-
| وأفلحُهم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| وأفلجُهم<noinclude>{{nop}}
|}
{{rule}}
{{smallrefs}}</noinclude>
7g7i180f80cq61raj0zx5kmrvn93kfp
صفحة:الأدب الكبير.pdf/161
104
304003
608983
2026-05-17T14:03:02Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
608983
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{يسار|١٥٣}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-</noinclude>{{nop}}
|-
| يُسْلَم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| يَسْلَم
|-
| آكَلُهم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| أكَلُّهُمْ
|-
| يشرِع
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٨
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| يشرَع
|-
| ٱمرىءٍ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٣٨
| style="border-left:1.25px solid black"| ١٠
| ٱمرئٍ
|-
| تُسْتَحْكَمُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| تَستحكِم
|-
| وسببُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ٤
| وسببِ
|-
| كبيرِ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| كبيرٍ
|-
| كذَب
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| كذَّب
|-
| يقدُر
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| يقدِر
|-
| أنَّهُ بالباطل
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| به الباطلَ
|-
| مؤاتاةَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٢
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| مؤاتاةُ
|-
| يقدُر
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| يقدِر<noinclude>{{nop}}
|}</noinclude>
objbcg15s8ae5tkjx2gp41ewx7u6edy
صفحة:الأدب الكبير.pdf/162
104
304004
608984
2026-05-17T14:08:45Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
608984
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{يمين|١٥٤}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب
|-</noinclude>{{nop}}
|-
| يَبْصُرَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٤
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| يُبْصِرَ
|-
| فالعلم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٤
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| فبالعلم
|-
| يؤذيِه
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٤
| style="border-left:1.25px solid black"| ١١
| يؤذِيَهُ
|-
| حِقَودا
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| حَقُودا
|-
| يَضُرَّ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| يُضِرَّ
|-
| حتى
| style="border-right:1.25px solid black"| ٤٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| حين
|-
| وينظر في
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| وينظر من
|-
| فَبَطَرَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| فَبَطِرَ
|-
| من لم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٦
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| من لا
|-
| يخصِم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| يَخصَم
|-
| زَهَد
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| زَهِد
|-
| يُنْقِصْهُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| يَنْقُصْهُ<noinclude>{{nop}}
|}</noinclude>
priur5u8m2qtanz191a76fvk0sthyg1
صفحة:الأدب الكبير.pdf/163
104
304005
608985
2026-05-17T14:13:47Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
608985
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{يسار|١٥٥}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب</noinclude>{{nop}}
|-
| النغيص
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| التنغيص
|-
| خفاءً عيوبه
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| خفاءُ عُيوبِهِ
|-
| الفِعلة
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| الفَعْلة
|-
| فيجترىءَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| فيجترئَ
|-
| ذاتُ…وذاتُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ١١
| ذات…وذاتَ
|-
| غنىً
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٤
| غِنَى
|-
| صبِر
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| صُبِر
|-
| ابا بكر الصديق
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٤
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| خويلد
|-
| نَخْلَف
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| نُخَلِّفُ
|-
| يخصِم
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٢
| يَخصَم
|-
| زَهَد
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| زَهِد
|-
| يُنْقِصْهُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٥٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ٨
| يَنْقُصْهُ<noinclude></noinclude>
kc6v6io7n5qz2opju6g5zdm8ibtmqjj
609038
608985
2026-05-17T15:33:12Z
JazarF
71952
609038
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{يسار|١٥٥}}
{| style="margin-left: auto;text-align: center; margin-right: auto; width: 50%;"
|-
! خطأ
! صفحة
! سطر
! صواب</noinclude>{{nop}}
|-
| النغيص
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٠
| style="border-left:1.25px solid black"| ١
| التنغيص
|-
| خفاءً عيوبه
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦١
| style="border-left:1.25px solid black"| ٧
| خفاءُ عُيوبِهِ
|-
| الفِعلة
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٣
| الفَعْلة
|-
| فيجترىءَ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٥
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| فيجترئَ
|-
| ذاتُ…وذاتُ
| style="border-right:1.25px solid black"| ٦٩
| style="border-left:1.25px solid black"| ١١
| ذات…وذاتَ
|-
| غنىً
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٤
| غِنَى
|-
| صبِر
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٣
| style="border-left:1.25px solid black"| ٥
| صُبِر
|-
| ابا بكر الصديق
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٤
| style="border-left:1.25px solid black"| ٩
| خويلد
|-
| نَخْلَف
| style="border-right:1.25px solid black"| ٧٧
| style="border-left:1.25px solid black"| ٦
| نُخَلِّفُ
|}<noinclude></noinclude>
h6y77lkol61z0q6fzde02mwbf7l69pe
صفحة:ذم الموسوسين.pdf/2
104
304006
609039
2026-05-17T19:17:49Z
Nehaoua
7481
استخلاص من مسح ضوئي، تدقيق
609039
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{{وسط|
{{أكبر-3|
ذم الموسوسين والتحذير
من الوسوسة}}
}}
{{وسط|للامام المدقق الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
الحنبلي الجماعيلى }}
{{سطر|20%}}
{{وسط|عنيت بنشره
{{أكبر|'''المطبقة العربية ومكتبتها'''}}
لصاحبها. خير الدين الزركلي
مصر - شارع المدينة بالموسكي
صندوق البريد ٦٩٨
}}
{{سطر|20%}}
حقوق الطبع محفوظة للمطبعة
سنة ١٣٤٢ هـ
سنة ۱۹۳۳ م<noinclude></noinclude>
fbu7whbwa9bvewiahbsu1w9rx0km52b
فهرس:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf
106
304009
609047
2026-05-18T08:58:19Z
ولاء
13868
أنشأ الصفحة ب''
609047
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=[[ملف:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf|صفحة=1|لاإطار|تصغير]]
|الحالة=MS
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="3"
2to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
sxnejh0cxcfmlqflufls5rljfc9clp1
609051
609047
2026-05-18T09:12:37Z
ولاء
13868
609051
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=[[ملف:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf|صفحة=1|لاإطار|تصغير]]
|الحالة=MS
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
3="2"
2to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
6585s6r8tt2e0968mayky74o0ccdrm8
609052
609051
2026-05-18T09:13:38Z
ولاء
13868
609052
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=[[ملف:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf|صفحة=1|لاإطار|تصغير]]
|الحالة=MS
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="3"
3to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
plortiko02n2m0fi6ve630ds10ffdk8
609053
609052
2026-05-18T09:14:30Z
JazarF
71952
609053
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=1
|الحالة=MS
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="3"
3to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
ayrzppaat4dfljnegiinm4pzb5mnbid
609054
609053
2026-05-18T09:14:40Z
ولاء
13868
609054
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=1
|الحالة=MS
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="3"
2to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
hvb3j4s3wi1p8o6lkbj59vb7qgkfza1
609055
609054
2026-05-18T09:14:42Z
JazarF
71952
609055
proofread-index
text/x-wiki
{{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template
|النوع=book
|العنوان=[[Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb|ديوان الهوى والشباب]]
|Language=ar
|الجزء=
|المؤلف=[[مؤلف:بشارة عبد الله الخوري|بشارة عبد الله الخوري]]
|المترجم=
|المحقق=
|المحرر=
|الرسام=
|المدرسة=
|الناشر=دار المعارف
|المكان=القاهرة
|السنة=1953
|Key=
|ISBN=
|OCLC=
|LCCN=
|BNF_ARK=
|ARC=
|DOI=
|المصدر=pdf
|الصورة=1
|الحالة=C
|Transclusion=no
|Validation_date=
|الصفحات=<pagelist
1="غلاف"
2="3"
2to198="arab" />
|الأجزاء=
|الملاحظات=
|Width=
|Header=
|Footer={{وسط|— {{{pagenumber}}} —}}
|wikidata=
}}
s6u36rrnz5ljlhbop05fy4ksdnpl2hd
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/1
104
304010
609049
2026-05-18T09:04:05Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب' {{أكبر-2|{{وسط|بشاره الخوري}}}} {{أكبر-1|{{وسط|الأخطل الصغير}}}} {{أكبر-3|{{وسط|الهَوَى والشباب}}}} {{أكبر|{{وسط|ملتزم الطبع والنشر}}}} {{أكبر-1|{{وسط|دار المعارف}}}}'
609049
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>
{{أكبر-2|{{وسط|بشاره الخوري}}}}
{{أكبر-1|{{وسط|الأخطل الصغير}}}}
{{أكبر-3|{{وسط|الهَوَى والشباب}}}}
{{أكبر|{{وسط|ملتزم الطبع والنشر}}}}
{{أكبر-1|{{وسط|دار المعارف}}}}<noinclude></noinclude>
rnqt66s2erjlvvu26qhpwlf4dojq7a7
609050
609049
2026-05-18T09:08:49Z
ولاء
13868
609050
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>
{{أكبر-2|{{وسط|بشاره الخوري}}}}
{{أكبر-1|{{وسط|الأخطل الصغير}}}}
{{أكبر-3|{{وسط|الهَوَى وَالشَّبَابُ}}}}
{{أكبر|{{وسط|ملتزم الطبع والنشر}}}}
{{أكبر-1|{{وسط|دار المعارف}}}}<noinclude></noinclude>
3zaoaerv0bgofloy23mw54s1117g9oe
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/3
104
304011
609056
2026-05-18T09:25:03Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{أكبر-3|{{وسط|لبنان}}}} {{وسط|لُبْنَانُ كَمْ لِلْحُسْنِ فِيكَ قَصِيدَةٌ {{فراغات}} نَثَرَتْ مَبَاسِمَهَا عَلَيْهَا الْأَنْجُمُ<br> كَيْفَ الْتَفَتَّ فَهَذَا جَدْوَلٌ مُتَأَوِّهٌ {{فراغات}} تَحْتَ الْغُصُونِ وَرَبْوَةٌ تَتَبَسَّمُ<br> وَطَنُ الْجَمِيعِ، عَلَى خ...'
609056
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{أكبر-3|{{وسط|لبنان}}}}
{{وسط|لُبْنَانُ كَمْ لِلْحُسْنِ فِيكَ قَصِيدَةٌ {{فراغات}} نَثَرَتْ مَبَاسِمَهَا عَلَيْهَا الْأَنْجُمُ<br>
كَيْفَ الْتَفَتَّ فَهَذَا جَدْوَلٌ مُتَأَوِّهٌ {{فراغات}} تَحْتَ الْغُصُونِ وَرَبْوَةٌ تَتَبَسَّمُ<br>
وَطَنُ الْجَمِيعِ، عَلَى خُدُودِ رِيَاضِهِ {{فراغات}} تَخْتَالُ فَاطِمَةٌ وَتَنْعَمُ مَرْيَمُ<br>
أَ كَمَاتُهُ الْبَيْضَاءُ تَحْتَ سَمَائِهِ {{فراغات}} الزَّرْقَاءِ أَطْفَالٌ تَنَامُ وَتَحْلُمُ<br>
تَتَصاعَدُ القُبُلاتُ مِنْ أَنْفاسِها {{فراغات}} وَتَمُرُّ بِالْوَادِي الْوَدِيعِ وَتَلْثِمُ<br>}}<noinclude></noinclude>
rneguk8zvh7ffzmzdapdc80xlzkvhr7
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/5
104
304012
609057
2026-05-18T09:33:37Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{وسط|{{أكبر-2|الأخطل الصغير}}}} لماذا تسميت بالأخطل الصغير؟... {{فراغات}} كانت الحرب العالمية الأولى. ثم كان عهد «جمال»، في سوريا ولبنان وهو عهد النفي والمشنقة، بل عهد الإرهاب بجميع أسبابه وأنواعه. {{فراغات}} وانطوت الأعوام بعد الشهور على حالات شتى من البؤس، ومفا...'
609057
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-2|الأخطل الصغير}}}}
لماذا تسميت بالأخطل الصغير؟...
{{فراغات}} كانت الحرب العالمية الأولى. ثم كان عهد «جمال»، في سوريا ولبنان وهو عهد النفي والمشنقة، بل عهد الإرهاب بجميع أسبابه وأنواعه.
{{فراغات}} وانطوت الأعوام بعد الشهور على حالات شتى من البؤس، ومفاجآت مفعمة بالمخاوف حتى كان تموز من عام ١٩١٦ فإذا أنا مطمئن قليلاً إلى نفسي آنس كثيراً بكتبي بعد طويل وحشة وأليم غربة؛ ولقد كنت وسائر الناس خلال ذلك تتنسم إلى الأخبار عن البادية حيناً وعن البحر حيناً آخر ولا ندري أيدركنا السلم وفينا رمق من الحياة.
{{فراغات}} وكانت الفكرة السائدة أن الحلفاء سيبعثون الإمبراطورية العربية، وكانت الحاجة ماسّة إلى إثارة الخواطر في البلاد تعجيلاً ليوم الخلاص وهو كل أمنية البلاد العربية في ذلك العهد.
{{فراغات}} ولم يكن ليجرؤ واحدنا ولو في الحلم أن يرسل كلمة في سبيل النهضة<noinclude>{{وسط|— 9 —}}</noinclude>
ckjpp3vt3jk7cwjeegexfyznd2ah8jd
609058
609057
2026-05-18T09:33:58Z
ولاء
13868
609058
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-2|الأخطل الصغير}}}}
لماذا تسميت بالأخطل الصغير؟...
{{فراغات}} كانت الحرب العالمية الأولى. ثم كان عهد «جمال»، في سوريا ولبنان وهو عهد النفي والمشنقة، بل عهد الإرهاب بجميع أسبابه وأنواعه.
{{فراغات}} وانطوت الأعوام بعد الشهور على حالات شتى من البؤس، ومفاجآت مفعمة بالمخاوف حتى كان تموز من عام ١٩١٦ فإذا أنا مطمئن قليلاً إلى نفسي آنس كثيراً بكتبي بعد طويل وحشة وأليم غربة؛ ولقد كنت وسائر الناس خلال ذلك تتنسم إلى الأخبار عن البادية حيناً وعن البحر حيناً آخر ولا ندري أيدركنا السلم وفينا رمق من الحياة.
{{فراغات}} وكانت الفكرة السائدة أن الحلفاء سيبعثون الإمبراطورية العربية، وكانت الحاجة ماسّة إلى إثارة الخواطر في البلاد تعجيلاً ليوم الخلاص وهو كل أمنية البلاد العربية في ذلك العهد.
{{فراغات}} ولم يكن ليجرؤ واحدنا ولو في الحلم أن يرسل كلمة في سبيل النهضة<noinclude>{{وسط|— 9 —}}</noinclude>
hanberjv4kpn748gj3uywi0jcrncq7h
609060
609058
2026-05-18T09:39:08Z
ولاء
13868
609060
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-2|الأخطل الصغير}}}}
لماذا تسميت بالأخطل الصغير؟...
{{فراغات}} كانت الحرب العالمية الأولى. ثم كان عهد «جمال»، في سوريا ولبنان وهو عهد النفي والمشنقة، بل عهد الإرهاب بجميع أسبابه وأنواعه.
{{فراغات}} وانطوت الأعوام بعد الشهور على حالات شتى من البؤس، ومفاجآت مفعمة بالمخاوف حتى كان تموز من عام ١٩١٦ فإذا أنا مطمئن قليلاً إلى نفسي آنس كثيراً بكتبي بعد طويل وحشة وأليم غربة؛ ولقد كنت وسائر الناس خلال ذلك تتنسم إلى الأخبار عن البادية حيناً وعن البحر حيناً آخر ولا ندري أيدركنا السلم وفينا رمق من الحياة.
{{فراغات}} وكانت الفكرة السائدة أن الحلفاء سيبعثون الإمبراطورية العربية، وكانت الحاجة ماسّة إلى إثارة الخواطر في البلاد تعجيلاً ليوم الخلاص وهو كل أمنية البلاد العربية في ذلك العهد.
{{فراغات}} ولم يكن ليجرؤ واحدنا ولو في الحلم أن يرسل كلمة في سبيل النهضة<noinclude>{{وسط|— ٩ —}}</noinclude>
t898xdkr5a794jpplpjz27dxmmuq5qt
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/6
104
304013
609059
2026-05-18T09:38:34Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ولو همساً فكيف به إذا هو شاء أن يرسل في ذلك السبيل قصيدة يترجع صداها> {{فراغات}} وكان يعجبني من الأخطل خفة روحه وإبداعه في اصطياد المعاني يقودها ذليلة إلى فصيح مبانيه؛ وفوق ذلك فقد كان الشاعر المسيحي الفذ تتفتح له أبواب الخلائف يملؤها لذة وطرباً وإدلالاً بل يم...'
609059
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>ولو همساً فكيف به إذا هو شاء أن يرسل في ذلك السبيل قصيدة
يترجع صداها>
{{فراغات}} وكان يعجبني من الأخطل خفة روحه وإبداعه في اصطياد المعاني يقودها ذليلة إلى فصيح مبانيه؛ وفوق ذلك فقد كان الشاعر المسيحي الفذ تتفتح له أبواب الخلائف يملؤها لذة وطرباً وإدلالاً بل يملؤها ذلك الشرف الذي لا يبلى والمجد الذي لا يفنى كهذا الذي تقرأه له في بني مروان وعبد الملك.
{{وسط|نَفْسِي فِدَاهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا {{فراغات}} أَبْدَى النَّوَاجِزِ يَوْمًا عَارِمُ ذَكَرُ<br>
الْخَائِضِ الْغَمْرَةَ الْمَيْمُونَ طَائِرُهُ {{فراغات}} خَلِيفَةُ اللَّهِ يُسْتَسْقَى بِهِ الْمَطَرُ<br>
شُمْسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ {{فراغات}} وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلاماً إِذا قَدَرُوا}}
{{فراغات}} فرأيت وأنا أدعو للدولة العربية وموقفي منها موقف الأخطل من دولة بني مروان أن أدل على حقيقة الشاعر المتنكر فلم أر «كالأخطل االصغير» أوقع به ما كانت تقطره القريحة المتألمة من شعر لم يبق لي منه إلا كبقية الوشم في ظاهر اليد.
{{فراغات}} وكيف يستطاع حفظ ذلك الشعر الذي لم أكن أجرؤ على<noinclude>{{وسط|— ١٠ —}}</noinclude>
ry3hiut9gqq5kpou1fti9smebyvbka0
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/7
104
304014
609061
2026-05-18T09:53:55Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'الاحتفاظ به بين أوراقي في عهد كان هذا لسان حاله. {{وسط|أَلْجِمْ لِسانَكَ أَلْجِمِ {{فراغات}} فَالْمَوْتُ لِلْمُتَكَلِّمِ<br> لا يَسْأَلُونَكَ إِنْ أَخَذْتَ {{فراغات}} أتيت أم لم تأتمِ<br> فَالْحَبْلُ شَرٌّ مُرَحِّبٍ {{فراغات}} وَالْعُنْقُ خَيْرُ مُسَلِّمِ<br> وَال...'
609061
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>الاحتفاظ به بين أوراقي في عهد كان هذا لسان حاله.
{{وسط|أَلْجِمْ لِسانَكَ أَلْجِمِ {{فراغات}} فَالْمَوْتُ لِلْمُتَكَلِّمِ<br>
لا يَسْأَلُونَكَ إِنْ أَخَذْتَ {{فراغات}} أتيت أم لم تأتمِ<br>
فَالْحَبْلُ شَرٌّ مُرَحِّبٍ {{فراغات}} وَالْعُنْقُ خَيْرُ مُسَلِّمِ<br>
وَالسِّجْنُ أَكْرَمُ صَاحِبٍ {{فراغات}} وَالنَّفْيُ أَيْسَرُ مَغْنَمٍ}}<br>
{{فراغات}} وهي قصيدة طويلة كنت أحتال لحفظها بإثبات قوافيها متسلسلة ولكن لسوء الحظ أو لحسنه جاء النسيان عليها فطمسها من الذاكرة إلا بيتين عزيزين مهدت لهما بتصوير الرعب وأخذه بقلوب الناس حتى لا يأخذ العيون منهم الغمض إلا لماماً
{{وسط|وَجَرَتْ يَنابيعُ الكَرَى {{فراغات}} كَتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمِ<br>
فَإِذَا عُيُونُهُمْ عَلَيْهَا {{فراغات}} كَالطُّيُورِ الحُوَّمِ}}
{{فراغات}} إذن فقد عرفت كيف ومتى تسميت بالأخطل الصغير وهو حسبك.
{{يسار|بشاره الخوري}}<noinclude>{{وسط|— ١١ —}}</noinclude>
atnhxd8x9nj7zki6wpvmyf4jdzx71xl
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/9
104
304015
609062
2026-05-18T10:06:50Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{وسط|{{أكبر-3|بشاره الخوري}}}} {{وسط|{{أكبر-2|شاعر الهوى والجمال}}}} {{يسار|{{أكبر-2|بقلم الأستاذ عادل الغضبان}}}} نفحُ الرّيحان وشُعاع الصهباء...<br> وحمرة الشّفق وخضرة الأرز....br> ونعومة الحرير ورقّة خدود الورد. {{فراغات}} إذا جُبلت بندَى الصّباح وبسمة الفجر ونفخ فيها الن...'
609062
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|بشاره الخوري}}}}
{{وسط|{{أكبر-2|شاعر الهوى والجمال}}}}
{{يسار|{{أكبر-2|بقلم الأستاذ عادل الغضبان}}}}
نفحُ الرّيحان وشُعاع الصهباء...<br>
وحمرة الشّفق وخضرة الأرز....br>
ونعومة الحرير ورقّة خدود الورد.
{{فراغات}} إذا جُبلت بندَى الصّباح وبسمة الفجر ونفخ فيها النسيم من نفثاته كانت صورة صادقة لروح بشاره الخوري شاعر الهوى والجمال.
{{فراغات}} عاش حتى اليوم بتلك الروح الرقيقة الحلوة ينبض بها الشعور الحيّ الخافق فأسالها على أوتار الشعر غناءً تنتشي منه القلوب قبل الأسماع وحمل ذلك الغناء إلى قلوب الناس صوراً من جراحات الهوى وبسماته فكان لنفوسهم مهزّة حرّكت جوانح الهانئ السعيد وسكبت بلسم العزاء على فؤاد الشجيّ العميد.
{{فراغات}} ديوان «الهوى والشباب» وهو الجزء الأول من شعر الشاعر الكبير الأستاذ بشاره الخوري قطعة موسيقية تعدّدت فيها الأصوات والنغمات<noinclude>{{وسط|— ۱۳ —}}</noinclude>
iju5hauzpdk3ci5zxt2nhnsf2fkcqp0
609063
609062
2026-05-18T10:12:23Z
ولاء
13868
609063
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-1|بشاره الخوري}}}}
{{وسط|{{أكبر|شاعر الهوى والجمال}}}}
{{يسار|{{أكبر|بقلم الأستاذ عادل الغضبان}}}}
نفحُ الرّيحان وشُعاع الصهباء...<br>
وحمرة الشّفق وخضرة الأرز....<br>
ونعومة الحرير ورقّة خدود الورد.
{{فراغات}} إذا جُبلت بندَى الصّباح وبسمة الفجر ونفخ فيها النسيم من نفثاته كانت صورة صادقة لروح بشاره الخوري شاعر الهوى والجمال.
{{فراغات}} عاش حتى اليوم بتلك الروح الرقيقة الحلوة ينبض بها الشعور الحيّ الخافق فأسالها على أوتار الشعر غناءً تنتشي منه القلوب قبل الأسماع وحمل ذلك الغناء إلى قلوب الناس صوراً من جراحات الهوى وبسماته فكان لنفوسهم مهزّة حرّكت جوانح الهانئ السعيد وسكبت بلسم العزاء على فؤاد الشجيّ العميد.
{{فراغات}} ديوان «الهوى والشباب» وهو الجزء الأول من شعر الشاعر الكبير الأستاذ بشاره الخوري قطعة موسيقية تعدّدت فيها الأصوات والنغمات<noinclude>{{وسط|— ۱۳ —}}</noinclude>
9olznf72pyxwg28gcl3s02s6yvima6q
صفحة:Diwan Al-Hawá wa-Al-shabāb.pdf/10
104
304016
609064
2026-05-18T10:25:30Z
ولاء
13868
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ولكنها صدرت كلها عن قيتارة الهوى والشباب فهناك ما شئت من أمانٍ وأحلام وهناك ما شئت من بسمات المنى وعبسات القدّر وهناك ما شئت من حلاوة الوصال ومرارة الهجر ومن غفوات النجوم على سواعد السحاب أو رقصات الزهر على ألحان الغدير وينبوع هذا كله قلبٌ شاعرٌ فياض بالشعور...'
609064
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="ولاء" /></noinclude>ولكنها صدرت كلها عن قيتارة الهوى والشباب فهناك ما شئت من أمانٍ وأحلام وهناك ما شئت من بسمات المنى وعبسات القدّر وهناك ما شئت من حلاوة الوصال ومرارة الهجر ومن غفوات النجوم على سواعد السحاب أو رقصات الزهر على ألحان الغدير وينبوع هذا كله قلبٌ شاعرٌ فياض بالشعور قدّمه صاحبه على مذبح الهوى والشباب قرباناً يفدي به جمهرة العشاق كأنه المبعوث إلى عالم الحب ليحمل عن المحبين أثقال العذاب والألم حتى إذا ضاق بالفداء ذرعاً كما ضاق به المسيح يوم طلب إلى الله أن يبعد عنه تلك الكأس نراه يجأر ويصيح
{{وسط|أأنا العَاشقُ الوحيدُ لتلقى {{فراغات}} تَبِعاتُ الهَوَى عَلَى كَيِفَيَّا}}
على أنها صيحة في لحظة بَرَم ويأس فالشاعر قد حمل تبعات الهوى على كتفيه وكان منذ شبابه الأول صنّاجة المحبين يلمُ أمانيهم ويجمع أشجانهم ويمرّ بها على نياط قلبه فتطلقها أناشيد تحدّث العشاق عن العشاق وهو وحده يعرف مباعثها وأغوارها ويقول في ذلك:
{{وسط|خَلَقَ اللهُ للهوى قُبلةَ الرُّو {{فراغات}} ح وراءَ الخُدودِ والأَجْيادِ<br>
أنا أَدرى بالطّيرِ حينَ تغنّي {{فراغات}} كم جراح سالتْ على الأَعْوادِ}}<noinclude>{{وسط|— ١٤ —}}</noinclude>
96rhkgp6cewjd5pk0klhg7ytebyd2bh