ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.11
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
نص زمني
نقاش النص الزمني
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة
4
261799
612253
612095
2026-07-15T20:10:29Z
ParBot
69590
بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة
612253
wikitext
text/x-wiki
<noinclude>
{{صندوق|رمادي|
قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-07-15، 20:10 (UTC)}}
{{Div col|colwidth=20em}}
</noinclude>
# [[أجزاء روح المعاني]]
# [[أجزاء مجلة المنار]]
# [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]]
# [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]]
# [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]]
# [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]]
# [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]]
# [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]]
# [[البيان الشيوعي]]
# [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]]
# [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]]
# [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]]
# [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]]
# [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]]
# [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]]
# [[الكافية الشافية (ابن مالك)]]
# [[المدخل إلى علم العدد]]
# [[المقتبس من أنباء الأندلس]]
# [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]]
# [[الميثاق القومي الفلسطيني]]
# [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]]
# [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]]
# [[بروتفانجليون يعقوب]]
# [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]]
# [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]]
# [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]]
# [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]]
# [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]]
# [[حاشية ابن القيم]]
# [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]]
# [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]]
# [[رسالة إلى أهل روما]]
# [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]]
# [[شرائع الإسلام]]
# [[شعراء عين افقه]]
# [[طفولة ديناصور]]
# [[عدة الصابرين]]
# [[عمرو بن العاص]]
# [[قالت ظلوم سمية الظلم:]]
# [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]]
# [[قانون التصالح]]
# [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]]
# [[قانون الشركات S4]]
# [[قانون الغش والتدليس (eg)]]
# [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]]
# [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]]
# [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]]
# [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]]
# [[كتاب إيضاح الدليل]]
# [[كتاب اعتقاد أهل السنة]]
# [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]]
# [[كتاب افتراق الأمة]]
# [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]]
# [[كتاب الإيمان لابن منده]]
# [[كتاب التحفة المدنية]]
# [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]]
# [[كتاب الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الوابل الصيب]]
# [[كتاب تبيين كذب المفتري]]
# [[كتاب تحفة الصديق]]
# [[كتاب تحفة المودود]]
# [[كتاب جلاء الأفهام]]
# [[كتاب روضة المحبين]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]]
# [[كتاب صيغ الحمد]]
# [[كتاب فتاوى إمام المفتين]]
# [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]]
# [[كتاب نقد المنقول]]
# [[لائحة الحج (عام 1944)]]
# [[لسان العرب - المطبعة الميرية]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]]
# [[محمد]]
# [[مداس أبي القاسم الطنبوري]]
# [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]]
# [[مصرع كليوباترا]]
# [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]]
# [[معاني وغريب القرآن]]
# [[معجم العين]]
# [[مقدمة وصايا الملوك]]
# [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]]
# [[نصوص قانون العقوبات (eg)]]
# [[وب:تام]]
# [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]]
# [[يا عين جودي بالدموع-ب-]]
# [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]]
# [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]]
# [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]]
[[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]]
967xr2mkhs76sgb9rf5fx8vazuviq5s
ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦
4
304867
612241
612170
2026-07-15T16:04:15Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب للإنشاء
612241
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
omv1un3jkqr55hlpjomp6mnr8xcdj2w
612252
612241
2026-07-15T16:31:40Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب للإنشاء
612252
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
nz7sydnw4upddh68f7ukj7np0lzggud
612265
612252
2026-07-15T21:24:54Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب رياض الصالحين */
612265
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
o7vkve3ffltgjelwihvigu4wsr6taa5
612296
612265
2026-07-16T04:38:36Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب للإنشاء
612296
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
5emmjqyhmqglht4heudm5hvc99th47m
612307
612296
2026-07-16T04:55:27Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب للإنشاء
612307
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
neo26e46sdm9ijiljky58f47idesltb
612318
612307
2026-07-16T09:06:41Z
SanBonne
55945
نقلت SanBonne صفحة [[ويكي مصدر:كتاب رياض الصالحين]] إلى [[ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦]]: لإتاحة المجال لإضافة كتب أخرى لاحقًا
612307
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
neo26e46sdm9ijiljky58f47idesltb
612320
612318
2026-07-16T11:00:55Z
نور إسماعيل
70849
/* كتاب رياض الصالحين */ اختيار صفحات من الكتاب للإنشاء
612320
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{ينفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
2h4uqj9jbp4av3kb66xpx5thrvyiqnr
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181
104
305033
612254
611781
2026-07-15T20:46:58Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
612254
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً، وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْماً، فَهُوَ يَحْبِطُ في مالِهِ بِغَيْرِ علم، لا
يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلا يَعلَمُ ِللهِ فِيهِ حَقَّاً، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ.
وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُهُ الله مَالاً وَلا عِلْماً، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ
بِعَمَلِ فُلانٍ، فَهُوَ نِيَّتُهُ، فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
<br/>٥٥٨ - وعن عائشة رضي الله عنها أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فقال النبي {{ص}}: «مَا بَقِي
منها؟» قالت: ما بقي مِنها إِلَّا كَتِفُهَا، قال: «بَقِيَ كُلُهَا غَيْرَ كَيْفِهَا» رواه
الترمذي وقال: حديث صحيح.
ومعناه: تَصَدَّقُوا بها إِلَّا كَتِفَهَا فقال : بَقِيَتْ لَنَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا كَتفَهَا.
<br/>٥٥٩ ـ وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: قال لي رسولُ
الله{{ص}}: «لا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ».
وفي رواية: «أَنفِقِي أو انْفَحِي، أَوِ انضحِي، وَلا تُحْصي فَيُحْصي الله
عَلَيْكِ، وَلا تُوعِي فَيُوعي اللهُ عَلَيْكِ» متفق عليه.
و«انفجي» بالحاء المهملة : وهو بمعنى أنفقي) وكذلك: «أنضحي».
<br/>٥٦٠ ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله {{ص}} يَقُولُ: «مَثَلُ
البخيل والمُنْفِقِ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِن حَدِيدٍ مِن تُدِيهِمَا إِلَى
تَرَاقِيهِمَا ، فَأَمَّا المُنْفِقُ، فَلا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ، أَوْ وَفَرَتْ على جِلدِهِ حتى
تُخْفِي
بنَانَهُ، وَتَعْفُوا أَثَرَهُ، وَأَمَّا البَخِيلُ، فَلا يُرِيدُ أنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ
مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلا تَتَّسِعُ متفق عليه.
و«الجُنَّةُ» الدَّرعُ، وَمَعناهُ: أَن المُنفق كُلَّمَا أَنْفَقَ سَبَغَتْ، وطَالَتْ حتى تجر<noinclude>{{وسط|١٧٧}}</noinclude>
krx9r0shsr1egxrdjqgseyrv83qe1on
612255
612254
2026-07-15T20:51:30Z
RASHEEDYE
15342
612255
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً، وَلَمْ يَرْزُقُهُ عِلْماً، فَهُوَ يَحْبِطُ في مالِهِ بِغَيْرِ علم، لا
يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلا يَعلَمُ ِللهِ فِيهِ حَقَّاً، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ.
وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقُهُ الله مَالاً وَلا عِلْماً، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ
بِعَمَلِ فُلانٍ، فَهُوَ نِيَّتُهُ، فَوِزْرُهُما سَوَاءٌ رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
<br/>٥٥٨ - وعن عائشة رضي الله عنها أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فقال النبي {{ص}}: «مَا بَقِي
منها؟» قالت: ما بقي مِنها إِلَّا كَتِفُهَا، قال: «بَقِيَ كُلُهَا غَيْرَ كَيْفِهَا» رواه
الترمذي وقال: حديث صحيح.
ومعناه: تَصَدَّقُوا بها إِلَّا كَتِفَهَا فقال: بَقِيَتْ لَنَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا كَتفَهَا.
<br/>٥٥٩ - وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: قال لي رسولُ
الله{{ص}}: «لا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ».
وفي رواية: «أَنفِقِي أو انْفَحِي، أَوِ انضحِي، وَلا تُحْصي فَيُحْصي الله
عَلَيْكِ، وَلا تُوعِي فَيُوعي اللهُ عَلَيْكِ» متفق عليه.
و«انفجي» بالحاء المهملة : وهو بمعنى أنفقي) وكذلك: «أنضحي».
<br/>٥٦٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله {{ص}} يَقُولُ: «مَثَلُ
البخيل والمُنْفِقِ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِن حَدِيدٍ مِن تُدِيهِمَا إِلَى
تَرَاقِيهِمَا ، فَأَمَّا المُنْفِقُ، فَلا يُنْفِقُ إِلَّا سَبَغَتْ، أَوْ وَفَرَتْ على جِلدِهِ حتى
تُخْفِي
بنَانَهُ، وَتَعْفُوا أَثَرَهُ، وَأَمَّا البَخِيلُ، فَلا يُرِيدُ أنْ يُنْفِقَ شَيْئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ
مَكَانَهَا، فَهُوَ يُوَسِّعُهَا فَلا تَتَّسِعُ متفق عليه.
و«الجُنَّةُ» الدَّرعُ، وَمَعناهُ: أَن المُنفق كُلَّمَا أَنْفَقَ سَبَغَتْ، وطَالَتْ حتى تجر<noinclude>{{وسط|١٧٧}}</noinclude>
3bz4woqlguu2k59z98do8mfkr2mc6ym
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/187
104
305067
612264
611896
2026-07-15T21:22:16Z
RASHEEDYE
15342
612264
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>واللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون المنافقون : ٩ - ١١ وقال تعالى : (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ
المَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالحاً فيما تَرَكتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هو قائِلُهَا
وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنسابَ بَيْنَهم
يَومَئِذٍ ولا يَتَسَاءَلُونَ * فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُم في جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُم النَّارُ
وهُمْ فِيها كَالِحُونَ * أَلَمْ تَكُن آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ) إلى قوله
تعالى : هو .. كَمْ لَبِثْتُم في الأرضِ عَدَدَ سِنِينَ * قَالُوا لَبِثَنَا يَوماً أو بعض يوم
فاسْأَلِ العَادِّينَ * قال إن لَبِتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَو أَنَّكُم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا
خَلَقْنَاكُم عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرجَعُونَ) المؤمنون : ٩٩ - ١١٥.
وقال تعالى: ﴿أَلَم يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذكرِ الله وَمَا نَزَلَ
من الحقِّ وَلا يَكُونُوا كالذين أوتوا الكتابَ منْ قَبْلُ فطال عليهم الأمَدُ فَقَسَتْ
قلوبهم وكثير منهم فَاسِقُون الحديد : ١٦ والآيات في الباب كثيرة معلومة.
<br/>٥٧٤ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أَخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بِمَنكِبِي فَقَالَ: كُنْ في الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَو عَابِرُ سَبِيل ) .
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما يقول : إذا أَمَسَيتَ فَلا تنتظر الصَّبَاحَ،
وَإِذَا أَصْبَحْتَ، فَلا تَنتَظِرِ المَسَاءَ، وَخُذ مِن صِحْتِكَ لَمَرَضِكَ، وَمِن حَياتِكَ
لموتِكَ» رواه البخاري .
<br/>٥٧٥ - أن رسول الله {{ص}} قال: ما حَقُّ امرىء مُسلم ، لَهُ شَيْءٌ يُوصي
فِيهِ ، يَبِيتُ لَيْلَتَينِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنده متفق عليه ، هذا لفظ البخاري .
وفي رواية لمسلم يَبِيتُ ثَلاثَ لَيَالِ قال ابن عمر: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ لَيْلَةٌ مَنذُ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وَعِنْدِي وَصِيَّتي.
<br/>٥٧٦ - وعن أنس رضي الله عنه قال: خَطَّ النَّبيُّ {{ص}} خُطُوطاً فقال: «هذا<noinclude>{{وسط|١٨٣}}</noinclude>
co91hwdnrj9nh6858o5dufbwspadf6w
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/186
104
305068
612263
611895
2026-07-15T21:20:00Z
RASHEEDYE
15342
612263
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>مَالاً، فهوَ يُنْفِقُه آناءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ» متفق عليه.
«الاناء»: السَّاعَاتُ
<br/>٥٧٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ فُقَرَاءَ المُهَاجِرِينَ أَتَوْا رسول الله {{ص}} فَقَالُوا : ذَهَبَ أَهلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجاتِ العُلَى ، والنَّعِيمِ المُقيم ، فَقَالَ: «وَمَا ذَاكَ؟»
فَقَالُوا: يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، ويَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ ولا نَتَصَدَّقُ،
ويعتقون ولا نعتق، فقال رسول الله {{ص}}: «أَفَلا أُعَلِّمُكُمْ شَيْئاً
تُدرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلَا يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُم
إلَّا مَنْ صَنَعَ مِثلَ ما صَنَعْتُم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قَالَ: تُسَبِّحُونَ،
وتَحمَدُونَ وتُكَبِّرُونَ ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثلاثاً وثَلاثِينَ مَرَّةً فَرَجَعَ
صَلاةٍ ثلاثاً وثلاثينَ مَرَّةً فَرَجَعَ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ إِلَى
رسول الله {{ص}} فَقَالُوا: سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأموالِ بِمَا فَعَلْنَا، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ؟ فَقَالَ
رسول الله {{ص}}:
«ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ» متفق عليه ، وهذا لفظ رواية مسلم.
الدُّثُورُ : الأموال الكثيرةُ ، والله أعلم .
{{وسط|'''٦٥ - باب ذكر الموت وقصر الأمل'''}}
قال الله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُم يَوْمَ القِيَامَةِ
فَمَن زُحْزِحَ عنِ النَّار وأُدخِلَ الجَنَّةَ فَقَد فَازَ وما الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ آل
عمران : ١٨٥ وقال تعالى : وما تَدرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غداً وما تَدرِي نَفْسٌ
بِأَيِّ أَرض تَمُوتُ لقمان : ٣٤ وقال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُم لَا يَسْتَأْخِرُونَ
سَاعَةً ولا يستقدمون النحل : ٦١ وقال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ
أموالكم ولا أَوْلادَكُم عَن ذِكرِ الله، ومن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ *
وأنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِنْ قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَولا أَخَّرْتَنِي إِلى
أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وأَكُنْ مِنَ الصَّالحينَ * ولن يُؤَخِّرَ الله نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا<noinclude>{{وسط|١٨٢}}</noinclude>
n8rkklwni08egm6mrdst1o81aabhyam
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/185
104
305069
612261
611894
2026-07-15T21:16:41Z
RASHEEDYE
15342
612261
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فتله رسول الله {{ص}} في يَدِهِ . متفق عليه.
«تله بالتاء المثناة فوق، أي: وَضَعَهُ، وهذا الغُلامُ هُوَ ابْنُ عَبَّاس رضي
الله عنهما.
<br/>٥٧٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قالَ: «بَيْنَا أَيُّوبُ عليه
السلام يغتَسِلُ عُريَاناً ، فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادُ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحيِي فِي ثَوبِهِ،
فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّوبُ أَلَم أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟! قال: بَلَى وَعِزَّتِكَ،
ولكن لا غنى عَن بَرَكَتِك) رواه البخاري .
{{وسط|'''٦٤ ـ باب فضل الغني الشاكر'''}}
وهو من أخذ المال من وجهه وصرفه في وجوهه المأمور بها
قال الله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْيُسْرَى الليل : ٥- ٧ وقال تعالى : وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ
يَتَزَكَّى * وَمَا لَأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوفَ
يَرْضَى الليل : ١٧ - ٢١) وقال تعالى : (إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِي وإِن
تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَ فهوَ خَيْرٌ لَكُمْ ويُكَفِّرُ عَنْكُمْ من سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
خبير البقرة : ٢٧١ وقال تعالى : لن تنالوا البِرَّ حتى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون وما
تُنفِقُوا مِن شيءٍ فَإِنَّ الله بِهِ عَلِيمٌ ﴾ آل عمران : ٩٢ والآيات في فضل الإنفاق في
الطاعات كثيرة مَعْلُومَةً .
.
<br/>٥٧١ ـ وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «لا
حَسَد إلا في اثنتين : رجُلٌ آتَاهُ الله مَالاً فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، ورجُلٌ
آتاه الله حِكْمَةً فهو يقضي بها ويُعَلِّمُهَا» متفق عليه وتقدم شرحه قريباً.
<br/>٥٧٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي {{ص}} قال: «لا حسد إلا في
اثنتين: رجُلٌ آتَاهُ الله القُرآنَ فهو يَقُومُ بِهِ آناء الليل وآناء النَّهارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله<noinclude>{{وسط|١٨١}}</noinclude>
5ojjnzcev5uqyckbvm722g9dervovw6
612262
612261
2026-07-15T21:17:15Z
RASHEEDYE
15342
612262
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فتله رسول الله {{ص}} في يَدِهِ . متفق عليه.
«تله بالتاء المثناة فوق، أي: وَضَعَهُ، وهذا الغُلامُ هُوَ ابْنُ عَبَّاس رضي
الله عنهما.
<br/>٥٧٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قالَ: «بَيْنَا أَيُّوبُ عليه
السلام يغتَسِلُ عُريَاناً ، فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادُ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحيِي فِي ثَوبِهِ،
فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّوبُ أَلَم أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟! قال: بَلَى وَعِزَّتِكَ،
ولكن لا غنى عَن بَرَكَتِك) رواه البخاري .
{{وسط|'''٦٤ ـ باب فضل الغني الشاكر'''}}
وهو من أخذ المال من وجهه وصرفه في وجوهه المأمور بها
قال الله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْيُسْرَى الليل : ٥- ٧ وقال تعالى : وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ
يَتَزَكَّى * وَمَا لَأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوفَ
يَرْضَى الليل : ١٧ - ٢١) وقال تعالى : (إن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِي وإِن
تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الفُقَرَاءَ فهوَ خَيْرٌ لَكُمْ ويُكَفِّرُ عَنْكُمْ من سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ
خبير البقرة : ٢٧١ وقال تعالى : لن تنالوا البِرَّ حتى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون وما
تُنفِقُوا مِن شيءٍ فَإِنَّ الله بِهِ عَلِيمٌ ﴾ آل عمران : ٩٢ والآيات في فضل الإنفاق في
الطاعات كثيرة مَعْلُومَةً .
.
<br/>٥٧١ ـ وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «لا
حَسَد إلا في اثنتين : رجُلٌ آتَاهُ الله مَالاً فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، ورجُلٌ
آتاه الله حِكْمَةً فهو يقضي بها ويُعَلِّمُهَا» متفق عليه وتقدم شرحه قريباً.
<br/>٥٧٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي {{ص}} قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجُلٌ آتَاهُ الله القُرآنَ فهو يَقُومُ بِهِ آناء الليل وآناء النَّهارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله<noinclude>{{وسط|١٨١}}</noinclude>
d80poqe2lk03kniu581o6ec8h842yca
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/182
104
305072
612256
611891
2026-07-15T21:07:08Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
612256
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَرَاءَهُ، وتُخْفِي رِجْلَيْهِ وَأَثَرَ مَشيهِ وخُطُوَاتِهِ .
<br/>٥٦١ ـ وعنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةٍ مِن كَسْبٍ
طيب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيها لصَاحِبِهَا كما يربي
أحَدُكُمْ فَلُوهُ حتى تكون مثل الجبل» متفق عليه.
«الفلو» بفتح الفاء وضَمِّ اللام وتشديد الواو، ويقال أيضاً: بكسر الفاء
وإسكان اللام وتخفيف الواو وهو المُهرُ.
<br/>٥٦٢ - وعنه عن النبي {{ص}} قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ فَسَمِعَ
صوتاً في سَحَابَةٍ: اسقِ حَدِيقَةَ ،فُلانٍ فَتَنَحَّى ذلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَه في
حَرَّةٍ، فإذا شَرْجَةً مِن تلك السِّراج قَدِ اسْتَوعَبَتْ ذلِكَ الماءَ كُلَّهُ، فَتَتَّبَعَ المَاءَ، فإذا
رَجُلٌ قَائمُ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمِسْحَاتِهِ، فقال له: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟
قال: فلان للاسْمِ الَّذي سَمِعَ في السَّحَابَةِ، فقال له: يا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ
اسْمِي؟ فَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ صَوتاً في السَّحَابِ الذي هذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ
حديقة فُلانٍ لاسمك، فما تَصْنَعُ فِيها؟ فقال: أما إذْ قُلْتَ هذا، فإنِّي أنْظُرُ إلى ما
يخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وأكُلُ أنا وعيالي ثُلثاً، وأَردُّ فِيهَا ثُلَثَهُ، رواه مسلم.
«الحَرَّةُ» الأرضُ المُلْبَسَةُ حِجَارَةً سَودَاءَ. و«الشَّرجَةُ» بفتح الشين المعجمة
وإسكان الراء وبالجيم: هِيَ مَسِيلُ الماء.
{{وسط|'''٦١ - باب النهي عن البخل والشح'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|الليل|٨|٣}} وقال تعالى: {{قرآن|التغابن|16|من كلمة=ومن|إلى كلمة=المفلحون}}
وأما الأحاديث فتقدمت جملة منها في الباب السابق.
<br/>٥٦٣ ـ وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قَالَ: اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ<noinclude>{{وسط|١٧٨}}</noinclude>
nxowqyspmf0d7tg8b694gzcgmhwyh60
612257
612256
2026-07-15T21:08:03Z
RASHEEDYE
15342
612257
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَرَاءَهُ، وتُخْفِي رِجْلَيْهِ وَأَثَرَ مَشيهِ وخُطُوَاتِهِ .
<br/>٥٦١ ـ وعنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةٍ مِن كَسْبٍ
طيب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيها لصَاحِبِهَا كما يربي
أحَدُكُمْ فَلُوهُ حتى تكون مثل الجبل» متفق عليه.
«الفلو» بفتح الفاء وضَمِّ اللام وتشديد الواو، ويقال أيضاً: بكسر الفاء
وإسكان اللام وتخفيف الواو وهو المُهرُ.
<br/>٥٦٢ - وعنه عن النبي {{ص}} قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ فَسَمِعَ
صوتاً في سَحَابَةٍ: اسقِ حَدِيقَةَ ،فُلانٍ فَتَنَحَّى ذلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَه في
حَرَّةٍ، فإذا شَرْجَةً مِن تلك السِّراج قَدِ اسْتَوعَبَتْ ذلِكَ الماءَ كُلَّهُ، فَتَتَّبَعَ المَاءَ، فإذا
رَجُلٌ قَائمُ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمِسْحَاتِهِ، فقال له: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟
قال: فلان للاسْمِ الَّذي سَمِعَ في السَّحَابَةِ، فقال له: يا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ
اسْمِي؟ فَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ صَوتاً في السَّحَابِ الذي هذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ
حديقة فُلانٍ لاسمك، فما تَصْنَعُ فِيها؟ فقال: أما إذْ قُلْتَ هذا، فإنِّي أنْظُرُ إلى ما
يخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وأكُلُ أنا وعيالي ثُلثاً، وأَردُّ فِيهَا ثُلَثَهُ، رواه مسلم.
«الحَرَّةُ» الأرضُ المُلْبَسَةُ حِجَارَةً سَودَاءَ. و«الشَّرجَةُ» بفتح الشين المعجمة
وإسكان الراء وبالجيم: هِيَ مَسِيلُ الماء.
{{وسط|'''٦١ - باب النهي عن البخل والشح'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|الليل|٨|٣}} وقال تعالى: {{قرآن|التغابن|16|من كلمة=ومن|إلى كلمة=المفلحون}}.
وأما الأحاديث فتقدمت جملة منها في الباب السابق.
<br/>٥٦٣ ـ وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قَالَ: اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ<noinclude>{{وسط|١٧٨}}</noinclude>
d3f0qla6t92udetzn8mdsobd7mdkyiu
612258
612257
2026-07-15T21:08:57Z
RASHEEDYE
15342
612258
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَرَاءَهُ، وتُخْفِي رِجْلَيْهِ وَأَثَرَ مَشيهِ وخُطُوَاتِهِ .
<br/>٥٦١ - وعنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةٍ مِن كَسْبٍ
طيب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيها لصَاحِبِهَا كما يربي
أحَدُكُمْ فَلُوهُ حتى تكون مثل الجبل» متفق عليه.
«الفلو» بفتح الفاء وضَمِّ اللام وتشديد الواو، ويقال أيضاً: بكسر الفاء
وإسكان اللام وتخفيف الواو وهو المُهرُ.
<br/>٥٦٢ - وعنه عن النبي {{ص}} قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ فَسَمِعَ
صوتاً في سَحَابَةٍ: اسقِ حَدِيقَةَ ،فُلانٍ فَتَنَحَّى ذلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَه في
حَرَّةٍ، فإذا شَرْجَةً مِن تلك السِّراج قَدِ اسْتَوعَبَتْ ذلِكَ الماءَ كُلَّهُ، فَتَتَّبَعَ المَاءَ، فإذا
رَجُلٌ قَائمُ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمِسْحَاتِهِ، فقال له: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟
قال: فلان للاسْمِ الَّذي سَمِعَ في السَّحَابَةِ، فقال له: يا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ
اسْمِي؟ فَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ صَوتاً في السَّحَابِ الذي هذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ
حديقة فُلانٍ لاسمك، فما تَصْنَعُ فِيها؟ فقال: أما إذْ قُلْتَ هذا، فإنِّي أنْظُرُ إلى ما
يخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وأكُلُ أنا وعيالي ثُلثاً، وأَردُّ فِيهَا ثُلَثَهُ، رواه مسلم.
«الحَرَّةُ» الأرضُ المُلْبَسَةُ حِجَارَةً سَودَاءَ. و«الشَّرجَةُ» بفتح الشين المعجمة
وإسكان الراء وبالجيم: هِيَ مَسِيلُ الماء.
{{وسط|'''٦١ - باب النهي عن البخل والشح'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|الليل|٨|٣}} وقال تعالى: {{قرآن|التغابن|16|من كلمة=ومن|إلى كلمة=المفلحون}}.
وأما الأحاديث فتقدمت جملة منها في الباب السابق.
<br/>٥٦٣ - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قَالَ: اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ<noinclude>{{وسط|١٧٨}}</noinclude>
c22gcksoh0o36hh8rq4pms69qe5uj4y
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/183
104
305073
612259
611892
2026-07-15T21:11:38Z
RASHEEDYE
15342
612259
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ، واتَّقُوا الشَّحَّ، فَإِنَّ الشَّحْ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُم على
أن سَفَكُوا دِمَاءَهُم واستَحَلُوا مَحَارِمَهُم» رواه مسلم.
{{وسط|'''٦٢ - باب الإيثار والمواساة'''}}
قال الله تعالى: ﴿ويُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ولو كانَ بهِم خَصَاصَةٌ) الحشر:
٩ وقال تعالى: ويُطعِمُونَ الطَّعَامَ على حُبِّهِ مِسكِيناً ويتيماً وأسيراً) الدهر : ٨
إلى آخِرِ الآيَاتِ.
<br/>٥٦٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ {{ص}} فقال :
مَجْهُودٌ ، فَأَرْسَلَ إلى بَعض نِسائِهِ، فَقالت: والَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما عِنْدِي إِلَّا
ماء، ثم أَرْسَلَ إلى أُخْرَى، فَقَالَتْ مِثْلَ ذلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلَّهنَّ مِثلَ ذَلِكَ : لا
والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما عِنْدِي إِلَّا مَاءً . فقال النبي {{ص}} من يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ؟
فقال رَجُلٌ من الأَنْصَارِ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِاِمْرَأَتِهِ :
أكرمي ضيف رسول الله {{ص}}.
وفي رواية لامرَأَتِهِ : هل عِنْدَكِ شَيءٌ؟ فَقَالَتْ: لا، إلا قوت صبياني . قال :
عَلَيْهِم بِشَيءٍ وإذا أَرَادُوا العَشَاءَ ، فَنُومِيهم، وإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا، فَأَطْفِي السِّرَاج،
وأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُل، فَقَعَدُوا وأَكَلَ الضيَّفُ وبَاتَا طَاوِبَيْنِ فَلَمَّا أَصْبحَ، غَدًا عَلى النبي
فقال: «لَقَد عَجِبَ الله مِن صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ» متفق عليه .
<br/>٥٦٥ - وعنه قَالَ: قال رسول الله {{ص}} : «طَعَامُ الاثنين كافي الثَّلاثَةِ وطَعَامُ الثَّلاثَةِ
كافي الأربَعَةِ» متفق عليه.
وفي رواية لمسلم عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «طَعَامُ الواحد يكفي الاثنين، وطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكفي الأربعة، وطَعَامُ الاربعة يكفي الثَّمَانِيَةَ».<noinclude>{{وسط|١٧٩}}</noinclude>
b9fd6c69f3dhqz7cqfii8uha2wyc98x
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/184
104
305074
612260
611893
2026-07-15T21:14:54Z
RASHEEDYE
15342
612260
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٥٦٦ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينَمَا نَحْنُ فِي سَفَرِ مَعَ
النبي إذ جاءَ رَجُلٌ عَلى رَاحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصرفُ بَصَرَهُ يَمِيناً وَشِمَالًا، فَقَالَ
رسولُ الله {{ص}}: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهرٍ فَلْيَعُد به عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ
كانَ لَهُ فَضْلُ مِن زَادٍ، فَلَيَعُد بِهِ عَلى مَن لا زَادَ لَهُ فَذَكَرَ مِن أَصْنافِ المَالِ مَا ذَكَرَ
حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنا في فَضْل ، رواه مسلم .
٥٦٧ - وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه أَنَّ امْرَأَةً جَاءَت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بِبُردَةٍ مَنْسُوجَةٍ ، فقالت : نَسَجَتُها بِيَدَيَّ لأَكْسُوكَها ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُحتَاجاً
إلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَينا وَإِنَّهَا لإزارُهُ ، فقال :فُلانٌ: اكسُنِيهَا مَا أَحْسَنَها فَقَالَ: «نَعَمْ»
فَجَلَسَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في المجلس ، ثُمَّ رَجَعَ فَطُواهَا، ثُمَّ أَرسلَ بِهَا إِلَيْهِ : فَقَالَ لَهُ
القَوْمُ : ما أَحسَنتَ لَبِسَهَا النَّبِيُّ المُحْتَاجاً إليها ، ثُمَّ سَأَلَتَهُ، وَعَلِمتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ
سَائِلاً، فَقَالَ : إِنِّي وَاللهِ ما سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهَا، إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي . قال سَهْل :
فكانت كَفَتَهُ . رواه البخاري .
<br/>٥٦٨ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ
إِذا أَرمَلُوا فِي الْغَزْيِ، أَو قَلَّ طَعَام عِيَالِهم بالمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِندَهُم في
ثُوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُم في إناءٍ وَاحِدٍ ِبالسَّوِيَّةِ فَهُم مِنِّي وَأَنَا مِنهُم» متفق
عليه .
-
«أرمَلُوا»: فَرَغَ زَادُهُم، أَو قَارَبَ الفَرَاغَ.
{{وسط|'''٦٣ - باب التنافس في أمور الآخرة'''}}
'''والاستكثار مما يتبرك به'''
قال الله تعالى: ﴿وَفي ذَلِكَ فَلْيَتَنافَسِ المُتَنَافِسُونَ المطففين : ٢٦ .
<br/>٥٦٩ ـ وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِشَرَابٍ،
فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَن يَمِينِهِ غُلامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاحُ ، فقال لِلْغُلام : «أَتَأْذَنُ لي أن
أُعْطِي هؤلاء؟» فَقَالَ الغُلامُ : لا والله يا رسُولَ الله لا أُوثِرُ بِنَصيبي مِنْكَ أَحَداً،
١٨٠<noinclude>{{وسط|١٨٠}}</noinclude>
dkue6hrab6tqftckxyl95a510rlg4vv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311
104
305192
612171
612085
2026-07-15T13:33:17Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612171
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-
١٠٧٦ ـ وعنه قال : قال رسولُ اللهِ : أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ
لا إله إلا الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ الله وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذا فَعَلُوا
ذلك، عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلا بحَقِّ الإِسلام ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ
متفق عليه
١٠٧٧ - وعن معاذ رضي الله عنه قال: بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال :
إنَّكَ تَأْتي قَوْماً مِنْ أَهْلِ الكتاب، فَادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أَنْ لا إله إلا الله، وأَنِّي
رسول الله ؛ فَإِنْ أَطَاعُوا لِذلكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ
صلواتٍ في كلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلكَ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى
افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيائِهِمْ فَتَرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا
لذلك، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أمْوَالِهِم وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ
حِجَابٌ» متفق عليه
١٠٧٨ـ وعن جابر رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ بَيْنَ
الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ» رواه مسلم .
بَيْنَنَا
١٠٧٩ - وعن بُرَيْدَةَ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العَهْدُ الذي بيننا
الصَّلاة فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ رواه الترمذي وقال: حديث حسن
وبينهم
صحيح .
١٠٨٠ - وعن شقيق بنِ عبدِ اللهِ التابعي المُتَّفق عَلى جَلالتِهِ رَحِمَهُ الله قال :
كانَ أَصْحابُ مُحَمَّدٍ لا يَرُونَ شَيْئاً مِنَ الأَعْمالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاةِ. رواه
الترمذي في كتاب الإيمان بإسناد صحيح .
٣٠٨١- وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ أَوَّلَ ما
يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمِ القِيامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاتُهُ، فَإِنْ صَلَحَتْ، فَقَدْ أَفْلَحَ
وَإِنْ فَسَدَتْ، فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْئًا، قَالَ
وَأَنجَحَ.
،<noinclude>{{وسط|٣٠٧}}</noinclude>
lhvzhdx5y22no8dpendk0c4mhdkdubz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/312
104
305193
612172
612086
2026-07-15T13:33:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612172
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-
الرُّبُ، عَزَّ وَجَلَّ: انظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّع، فَيُكَمِّلُ منها ما انْتَقَصَ مِنَ
الفَرِيضَةِ؟ ثمَّ يَكونُ سَائِرُ أَعمالِهِ عَلى هذا رواه الترمذي وقال حديث حسن .
١٩٤ ـ '''باب فضل الص الأول'''
والأمر بإتمام الصفوف الأول وتسويتها والتراص فيها
١٠٨٢- عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ،
، فَقَالَ: أَلا تَصُفُونَ كما تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ
وَكَيْفَ تَصُفُ المَلائِكَةُ عِندَ رَبِّها؟ قال : يُتِمُونَ الصُّفوف الأول، وَيَتَرَاصُونَ في
الصف» رواه مسلم .
١٠٨٣ - وعن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْ يَعلَمُ
النَّاسُ مَا في النّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلا أَن يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا
متفق عليه
١٠٨٤ - وعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ صُفوفِ الرِّجالِ
أَوَّلُها وشرها آخِرُها ، وَخَيْرُ صُفوفِ النِّسَاءِ آخِرُها ، وَشَرُّها أَوَّلُهَا» رواه مسلم .
١٠٨٥ - وعن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ، رضيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، رَأَى في
أَصْحَابِهِ تَأْخُراً، فَقَالَ لَهُمْ: تَقَدَّمُوا فَأْتَمُوا بي . وَلِيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُم، لا يَزالُ
قوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتى يُؤَخِّرَهُمُ الله» رواه مسلم .
١٠٨٦ - وعن أبي مسعود رضي اللهُ عَنْهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ
مناكبنا في الصَّلاةِ، ويَقُولُ: اسْتَوُوا وَلا تَختلفوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، مِنْكُمْ أُولُو
الأحلام والنُّهَى ، ثمَّ الَّذينَ يَكُونهم ، ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهم» رواه مسلم .
١٠٨٧- وعن أنس، رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «سَرُّوا
صُفُوفَكُم، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفٌ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|٣٠٨}}</noinclude>
i4ou18r0mz35zxo26ucfkknfhjraep5
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/313
104
305194
612173
612087
2026-07-15T13:33:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612173
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وفي رواية البخاري : فإِنْ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلاةِ».
١٠٨٨- وَعَنْهُ قال : أُقِيمَتِ الصَّلاة، فأقبَلَ عَلينا رَسُولُ اللهِ ، ، بِوَجْهِهِ فَقَالَ:
«أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي» رَوَاهُ الْبُخَارِي بِلَفْظِهِ،
ومُسْلِمٌ بمعناه.
بِقَدَمِهِ .
وفي رواية للبخاري : وكَانَ أَحَدُنَا يُلْزِقُ مَنكِبَهُ بِمَنْكِبٍ صَاحِبِهِ وَقَدَمَهُ
١٠٨٩ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بن بشير، رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله،
، يقولُ: «لَتُسَوَّنَ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لِيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وجُوهِكُمْ مُتَّفَقٌ عليهِ .
وفي رواية لمسلم : أن رسول الله ، كَانَ يُسَوِّي صُفُوفَنَا، حَتَّى كَأَنَّمَا
يسوي بها القداح ، حَتَّى أَنَّا قَد عَقَلْنَا عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَ يَوْماً فَقَامَ حَتَّى كَادَ يُكَبِّرُ،
فَرَأَى رَجُلًا بَادِياً صَدْرُهُ مِنَ الصَّفٌ؛ فقالَ: «عِبَادَ اللَّهِ، لَتَسَوَّنَ صُفُوفَكُمْ، أَوْ
لَيُخَالِفَنَّ بَيْنَ وجُوهِكُمْ».
١٠٩٠- وعن البَراء بن عازب رضي الله عنهما قال: كان رسولُ اللَّهِ ، ،
يتخللُ الصَّفَ مِنْ نَاحِيَةٍ يَمْسَحُ صُدُورَنَا ، وَمَنَاكِبنا، ويقولُ: «لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ
قُلُوبُكُمْ وَكَانَ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأول » رواه أبو
داود بإسنادٍ حَسَنٍ .
١٠٩١- وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما أن رسول الله ، قالَ: «أَقِيمُوا
الصُّفُوفَ، وَحَاذُوا بَينَ المَناكِب ، وسُدُّوا الخَلَلَ ، وَلِينوا بِأَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَلا
تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشيْطانِ، ومَنْ وصَلَ صَفاً وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفًّا قَطَعَهُ الله»
رواه أبو داود بإسناد صحيح .
١٠٩٢- وعَنْ أنس، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «رصوا
صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَها ، وَحَاذُوا بالأعْناقِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ
٣٠٩<noinclude>{{وسط|٣٠٩}}</noinclude>
ifpflorz2afifnny7un3ohn69op9x10
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/314
104
305195
612174
612088
2026-07-15T13:33:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612174
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يَدْخُلُ منْ خَلَلِ الصَّفٌ، كَأَنَّها الحَذَفُ حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد
على شرط مسلم .
«الحذف بحاء مهملة وذال معجمةٍ مفتوحتين ثم فاءٌ وهي : غنم سُودٌ
صغارٌ تَكُونُ بِالْيَمَن .
١٠٩٣ - وعنه ، أَنَّ رسولَ اللهِ ، قال أَتِمُّوا الصَّف المقدَّم، ثُمَّ الَّذي يَلِيهِ،
فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُنْ فِي الصَّفِّ المُؤَخَّرِ» رواه أبو داود بإسناد حسن .
رضي
الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ
عائشة ،
١٠٩٤ - وعن
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى مَيَامِنِ الصفوفِ رواه أبو داود بإسنادٍ عَلى شَرْطِ مُسْلِمٍ ،
وفيه رجلٌ مُخْتَلَفُ فِي تَوْثِيقِهِ .
١٠٩٥ - وعَنِ البَرَاءِ ، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: كُنَّا إذا صَلَّيْنَا خَلْفَ رسولِ اللَّهِ،
أَحْبَيْنَا أَنْ تَكُونَ عَنْ يَمِينِه يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَسَمِعْتُهُ يقول: «رَبِّ قِني
عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجمَعُ ـ عِبَادَكَ» رواه مسلم .
١٠٩٦ - وعَنْ أَبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «وَسَطُوا
الإمام ، وَسُدُّوا الخَلَلَ» رواه أبو داود
١٩٥ - '''باب فضل السنن الراتبة مع الفرائض'''
وبيان أقلها وأكملها وما بينهما
رضي الله عنهما ،
١٠٩٧ - عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أَمِّ حَبيبَةً رَمْلَةَ بِنتِ أَبِي سُفيان،
قَالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ، يقولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ تَعَالَى كُلِّ
يوم ينتي عَشَرَةَ رَكْعَةً تَطَوعاً غَيْرَ الفَرِيضَةِ، إلا بَنى اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجَنَّةِ أَوْ : إلا
له بَيْتُ في الجَنَّةِ» رواه مسلم
١٠٩٨- وعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، قال صَلَّيْتُ مَعَ رَسُول الله ، ،<noinclude>{{وسط|٣١٠}}</noinclude>
0eeki9z24tq5knuo6sn6joxtrltm8qc
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/315
104
305196
612175
612089
2026-07-15T13:33:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612175
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ
المَغرِبَ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ . متفق عليه .
١٠٩٩ - وعن عبدِ اللَّهِ بنِ مُعَفْلٍ ، رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
بيْنَ كلَّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كلَّ أَذَانَيْنِ صَلاةً، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ قَالَ فِي
الثالثَةِ : لَمَنْ شاءَ» متفقٌ عليهِ .
المُرَادُ بالأذانين : الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ .
١٩٦ - '''باب تأكيد ركعتي سُنّةِ الصّبح'''
١١٠٠ - عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، أن النبي ، ، كانَ لا يَدْعُ أَرْبَعاً قَبْلَ أَنَّ النَّبيِّ
الظَّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قبل الغداة. رواه البخاري .
١١٠١ - وَعَنْها قَالَتْ : لم يكن النبي ، ا ، على شيءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُـداً
مِنْه عَلَى رَكْعَتِي الفَجْرِ مُتَّفَقٌ عَليهِ .
١١٠٢ - وَعَنْها عَنِ النبي ، ، قالَ: رَكْعَنَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وَمَا فِيها »
رواه مسلم .
وفي رواية: «لَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَميعاً».
١١٠٣ - وعن أبي عبدِ اللهِ بلال بن رباح، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ، مُؤَذِّنِ رسولِ اللَّهِ،
، أنه أتى رَسُولَ اللهِ ، لِيُؤذنه بِصَلاةِ الغَدَاةِ، فَشَغَلَتْ عَائِشَةُ بِلالاً
سَأَلَتهُ عَنْهُ، حَتى أَصْبَحَ جِدّاً، فَقَامَ بِلال فأذنَهُ بِالصَّلاةِ، وتَابَعَ أَذَانَهُ، فَلَم
يَخرج رَسُولُ اللهِ ، الله، فلما خرج صَلَّى بِالنَّاس، فَأَخبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ شَغَلَتْهُ بِأَمْرِ
سَأَلَتهُ عَنْهُ حَتى أَصْبَحَ جِداً وَأَنَّهُ أبطَأَ عَلَيهِ بِالخروج ، فَقَالَ ـ يعني النبي ، - :
كُنتُ رَكَعْتُ رَكْعَتَي الفَجْرِ» فقال : يا رسولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَصْبَحْتَ جِداً قَالَ:
«لو أصبحتُ أَكْثَرَ مما أصبحتُ لرَكعْتُهُما ، وأحْسَنتُهُمَا، وَأَجْمَلْتُهُمَا، رواه أبو
إني
'
داود بإسناد حسن .
٣١١<noinclude>{{وسط|٣١١}}</noinclude>
9x1aoqlvm7cemm2vbxzvh1nd64seee7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/316
104
305197
612176
612090
2026-07-15T13:34:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612176
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٩٧ - '''باب تخفيف ركعتي الفجر'''
وبيان ما يقرأ فيهما، وبيان وقتهما
١١٠٤ - عَنْ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنَّ النبي ، ل ، كانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
'
بَيْنَ النَّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ . مُتَّفَقٌ عَليهِ .
وفي روايةٍ لهما : يُصَلِّي رَكَعَتَي الفَجْرِ، إِذا سَمِعَ الأَذَانَ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتى
أَقُولَ: هَل قَرَأَ فيهما بِأُمِّ القُرْآنِ !
وفي روايةٍ ِلمُسْلِمٍ : كانَ يُصَلِّي رَكَعَتَي الفَجْرِ إِذا سَمِعَ الأذانَ ويُخَفِّفُهما .
وفي روايةٍ : إِذا طَلَعَ الفَجْرُ.
١١٠٥ - وعَنْ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَنَّ رسولَ اللهِ ، كَانَ إِذا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
للصبح ، وَبَدَا الصُّبحُ ، صَلَّى رَكْعَتَينِ خَفِيفَتَيْنِ . متفق عليه .
وفي رواية لمسلم : كان رسولُ الله ، إِذا طَلَعَ صَلَّى الفَجْرَ لا يُصَلِّي
إلا رَكَعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
١١٠٦ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُمَا قالَ : كان رسولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم ، يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ مَثنى مثنى، وَيُوتِرُ بِرَكعَةٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، ويُصَلِّي الرَّكْعَتَينِ قَبْلَ صَلاةِ
الغَدَاةِ، وَكَأَنَّ الْأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ. متفق عليه .
١١٠٧ - وعَنِ ابنِ عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يَقْرأُ في
رَكْعَتَي الْفَجْرِ في الأولى مِنْهُمَا قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا الآيةُ التي في
البقرة، وفي الآخرة منهما : آمَنَّا بِاللهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ..
وفي رواية: في الآخرةِ التي في آل عِمرانَ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا
وَبَيْنَكُمْ) رواهما مسلم .
١١٠٨ - وَعَنْ أَبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ ، قَرَأَ فِي رَكْعَتَي
٣١٢<noinclude>{{وسط|٣١٢}}</noinclude>
59ln8qswca6gxo6erejm2fvf2wk1epq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/317
104
305198
612177
612091
2026-07-15T13:34:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612177
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) رواه مسلم
١١٠٩ - وَعَنِ ابنِ عمرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، قالَ: رَمَقْتُ النَّبيِّ ، ، شَهْراً
وكان يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْن قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّها الْكَافِرُونَ﴾، وقل هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ . رَوَاهُ الترمذي وقال : حديث حسن .
١٩٨ ـ '''باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر'''
على جنبه الأيمن والحث عليه سواء كان تهجد بالليل أم لا
١١١٠ - عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كانَ النَّبيُّ ، ، إذا صلى رَكْعَتَي
الْفَجْرِ، اضْطَجَعَ عَلى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ. رواه البخاري .
١١١١ - وَعَنْهَا قَالَتْ : كَانَ النبي ، يُصَلِّي فيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
إلى الْفَجْرِ إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلَّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، فَإِذَا سَكَتَ
المُؤَذِّنُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ ، وَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلى شِقّه الأَيْمَنِ، هكذا حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ للإِقَامَةِ . رَوَاه
مسلم .
رَكْعَتَيْنِ .
قَوْلُهَا: «يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ» هكذا هو في مسلم ومعناه: بعد كُـلّ
١١١٢ - وَعَنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا
صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ».
صحيح.
رواه أبو داود ، والترمذي بأسانيد صحيحةٍ. قال الترمذي : حديثٌ حَسَنٌ
٣١٣<noinclude>{{وسط|٣١٣}}</noinclude>
md6ov0fu2kxwxoirgmqiefl0pbzvx33
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/318
104
305199
612178
612092
2026-07-15T13:34:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612178
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٩٩ - '''بابُ سُنّة الظهر'''
١١١٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قال : صلَّيْتُ مَعَ رَسول الله ، ،
رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظَّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعدَهَا. متفق عليه
١١١٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النبي ، ، كان لا يدَعُ أَرْبَعاً قبل
الظهْرِ، رواه البخاري .
١١١٥ - وَعَنْهَا قَالَتْ: كانَ النبي ، و يُصَلِّي في بَيْتي قَبْلَ الظُّهْرِ أَربعاً، ثُمَّ
يَخْرُجُ ، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
المَغْرِبَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ العِشَاءَ، وَيَدْخُلُ بَيْتِي،
فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ . رواه مسلم.
١١١٦ - وعن أُم حَبِيبَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
حَافَظَ عَلى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظَّهْرِ ، وَأَرْبَعَ بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ».
رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
١١١٧ - وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ السائبِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، كَانَ
يُصَلِّي أَرْبعاً بعد أن تزولَ الشَّمسُ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وقالَ: «إِنَّهَا سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبواب
السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَن يَصعَدَ لي فِيها عَمَلَ صَالِحٌ رواه الترمذي قال : حديث
حسن .
١١١٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبي ، ، كان إِذا لَمْ يُصَلِّ أَرْبعاً
قبل الظهْرِ، صَلاهُنَّ بَعْدَها .
رواه الترمذي وَقَالَ : حديثُ حَسَنٌ .
٢٠٠ - '''بابُ سُنّة العصر'''
١١١٩ - عَنْ علي بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم ، يَصَلِّي
٣١٤<noinclude>{{وسط|٣١٤}}</noinclude>
tsfwbi9ilr94ue1tvxclmhsrr8liomb
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/319
104
305200
612179
612093
2026-07-15T13:34:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612179
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِالتَسْلِيم عَلى المَلائِكَةِ المقرَّبِينَ، وَمَنْ
تَبِعَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤمِنين . رواه الترمذي وقال : حديثُ حَسَنٌ .
١١٢٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ ، ، قالَ: «رَحِمَ اللَّهُ
امْرَأَ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبعاً». رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديثٌ حَسَنٌ.
١١٢١ - وعن علي بن أبي طالب، رَضِيَ اللهُ عنهُ، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، كانَ يُصلِّي
قبْلَ العَصرِ رَكْعَتَيْنِ . رواه أبو داود بأسنادٍ صحيح .
٢٠١- '''باب سُنّة المغرب بعدها وقبلها
تقدَّمَ في هذه الأبواب''' حديث ابن عُمَرَ، وحديث عائشة، وهما صحيحان
ان النبي ، ، كان يُصلِّي بعد المغرِبِ رَكَعَتَيْنِ .
١١٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّل ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، عَنِ النَّبِيِّ ، ، قال :
صَلُّوا قَبلَ المَغرِبِ» قال في الثالثة: «لمَنْ شاءَ» رواه البخاري .
١١٢٣ - وعن أنس ، رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: لَقَدْ رَأَيْتُ كِبارَ أَصحابِ رسول
اللهِ ، يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِي عند المغرب . رواه البخاري.
١١٢٤ - وعَنْهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي عَلى عَهْدِ رسول الله ، ، ركعتين بعد غُروبِ
الشَّمسِ قَبلَ المَغرِبِ، فقيل : أَكَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّاهُمَا؟ قَالَ : كَانَ يَرَانَا
نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَم يَنْهَنا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١١٢٥
وعنه قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ فإذا أَذَّنَ المُؤذِّنُ لِصَلاةِ المَعْرِبِ، ابْتَدَرُوا
السَّوَارِي، فَرَكَعُوا رَكَعَتينِ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ ليَدخُلُ المَسجِدَ فَيَحْسَبُ أَنَّ
الصَّلاةَ قَدْ صُلِّيَتْ من كَثرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
٢٠٢ - '''بابُ سُنّة العشاء بعدها وقبلها
فيه حديث ابن عُمَرَ''' السَّابِقُ : صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّ ، ، رَكَعَتَينِ بَعْدَ
٣١٥<noinclude>{{وسط|٣١٥}}</noinclude>
lkr9anejw0l8u1xz1qw7bh38whyg2sy
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320
104
305201
612180
612094
2026-07-15T13:34:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612180
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>العشاء، وحديث عبدِ اللهِ بنِ مُغَفّل : بَيْنَ كلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ مُتَّفَقٌ عَليهِ. كما
سبق .
٢٠٣ - '''بابُ سُنّة الجمعة'''
فيه حديث ابن عُمَرَ السَّابِقُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ، ، رَكَعَتَيْنِ بَعْدَ
الجمعة . متفق عليه
١١٢٦ - وعَنْ أَبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم : «إذا صَلَّى
أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعاً» رواه مسلم .
١١٢٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيِّ ، ، كانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ
الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ في بَيْتِهِ ، رواه مسلم .
٢٠٤ ـ '''باب استحباب جعل النوافل في البيت'''
سواء الراتبة وغيرها والأمر بالتحول للنافلة من موضع
الفريضة أو الفصل بينهما بكلام
١١٢٨ - عَنْ زيد بن ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ، قَالَ: «صَلُّوا أَيُّها
النَّاسُ في بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ» متفق
عليه .
١١٢٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبيِّ ، ، قالَ: «اجْعَلُوا مِنْ
صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً» متفق عليه .
١١٣٠ - وَعَنْ جابرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا قَضَى
أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ في مَسْجِدِهِ، فَلْيَجْعَلُ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلاتِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي
بَيْتِهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً» رواه مسلم .
١١٣١ - وَعَنْ عُمَرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ ابنِ أُخْتِ
٣١٦<noinclude>{{وسط|٣١٦}}</noinclude>
ktf71kfgh46mcfx98oxkivw49xw6625
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321
104
305202
612181
612098
2026-07-15T13:34:57Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612181
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>نَمِرٍ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ : نَعَمْ صَلَّيْتُ مَعَهُ الجُمُعَةَ فِي
المقصُورَةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الإمامُ، قُمتُ في مَقَامِي، فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ
إليَّ فقال: لا تَعُدْ لَمَا فَعَلتَ إِذا صَلَّيْتَ الجُمُعَةَ، فَلا تَصِلُّها بِصَلَاةٍ حَتى تَتَكَلَّمَ
أَوْ تَخْرُجَ ، فَإنَّ رسولَ اللهِ ، ا ، أمَرَنَا بِذلِكَ أَنْ لا نُوصِل صَلاةٌ بِصَلَاةٍ حَتَّى
نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ . رواه مسلم .
٢٠٥ - '''باب الحثّ على صلاة الوتر'''
،
وبيان أنه سُنة مؤكدة وبيان وقته
،
١١٣٢ - عَنْ عَليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : الوِتِرُ لَيْسَ بِحَتُم كَصَلاةِ المَكْتُوبَةِ،
وَلكِنْ سَنَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ اللهَ َوتر يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ
الْقُرْآنِ» .
رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .
١١٣٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قد أَوْتَرَ رسولُ
اللَّهِ ، مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَمِنْ أَوْسَطِهِ، وَمِنْ آخِرِهِ. وَانْتَهى وِتْرُهُ إِلى السَّحَرِ»
متفق عليه .
١١٣٤ - وعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اجْعَلُوا آخِرَ
صلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْراً» متفق عليه .
١١٣٥ - وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَوْتِرُوا
قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا» رواه مسلم .
١١٣٦ - وعن
عائشة، الله عنها، أن النبي ، ، كانَ يُصَلِّي صَلاتَهُ
رضي
بِاللَّيْلِ ، وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ، وَهِيَ بينَ يَدَيهِ ، فَإذا بَقِي الوِتْرُ، أَيقَظَهَا فَأَوْتَرتْ . رواه
مسلم .
وفي رواية له : فإذا بقي الوتر قالَ: «قُومِي فَأَوْتِرِي يَا عَائِشَةُ».
٣١٧<noinclude>{{وسط|٣١٧}}</noinclude>
9jeheb8rw2n1yhzr5ble4gquku3hgni
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/322
104
305203
612182
612099
2026-07-15T13:35:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612182
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١١٣٧ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبي ، ، قالَ: «بَادِرُوا الصُّبْحَ
بالوثر .
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح.
١١٣٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ خَافَ أَنْ
لا يَقُومَ مِنْ آخرِ اللَّيْلِ ، فَليُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَليوتر آخِرَ اللَّيْلِ ،
فإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وذلِكَ أَفضَلُ» رواه مسلم .
٢٠٦ ـ '''باب فضل صلاة الضحى'''
-
وبيان أقلها وأكثرها ،وأوسطها والحث على المحافظة عليها
،
١١٣٩ - عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قال: أوصاني خليلي، بصيام
ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهرٍ، وَرَكْعَتَي الضحى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبلَ أَنْ أَرْقُدَ» متفق عليه
وَالإِيتَارُ قَبْلَ النوم إِنَّمَا يُستَحَبُّ لَمَنْ لا يَيْقُ بِالاسْتِيقَاطِ آخَرَ اللَّيلِ ، فَإِنْ
وَثِقَ، فَآخِرُ اللَّيْلِ أَفْضَلُ .
١١٤٠ - وعَنْ أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النبي ، ، قالَ: «يُصْبِحُ على كُلِّ
سُلامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةً : فَكُلُّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ
تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تكبيرةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمرٌ بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْي عَنِ الْمُنكَرِ
صَدَقَةٌ، رَيُجْزِي مِنْ ذلكَ رَكْعَتَانِ يَركَعُهُما مِنَ الضَّحَى» رواه مسلم
١١٤١ - وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قالت: كان رسولُ اللَّهِ ، ، يُصَلِّي
الضُّحَى أَرْبَعاً، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله . رواه مسلم .
١١٤٢ - وعنْ أُمّ هانىءٍ فاختة بنت أبي طالب، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ : ذَهَبْتُ
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عام الفتح فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، صَلَّى
ثَمَانِي رَكَعَاتٍ، وذلك ضُحَى متفق عليه. وهذا مختصر لفظ إحدى روايــات
مسلم .
٣١٨<noinclude>{{وسط|٣١٨}}</noinclude>
55hmywq43r2h7g1i4cfv3fg3xt1ymkv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/323
104
305204
612183
612100
2026-07-15T13:35:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612183
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٠٧ - '''باب تجويز صلاة الضحى'''
من ارتفاع الشمس إلى زوالها
والأفضل أن تصلى عند اشتداد الحر وارتفاع الضحى
١١٤٣ - عن زيد بن أَرْقَمَ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ رَأَى قَوْماً يُصَلُّونَ مِنَ الضُّحَى،
فقالَ : أَمَا لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلاةَ في غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رسولَ اللهِ، صلى الله عليه وسلم
قالَ: «صَلاة الأوابينَ حِينَ تَرْمَضُ الفِصَالُ» رواه مسلم .
«تَرمَضُ» بفتح التاء والميم وبالضاد المعجمة ، يعني : شدة الحر.
وَالفِصَالُ جَمْعُ وَهُوَ : : الصَّغِيرُ مِنَ الإِبل .
٢٠٨ - '''باب الحثّ على صلاة تحية المسجد'''
وكراهة الجلوس قبل أن يصلي ركعتين في أي وقت دخل
وسواء صلى ركعتين بنية التحية أو صلاة فريضة أو سنة راتبة أو غيرها
١١٤٤ - عن أبي قتادةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دَخَلَ ،
أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ» متفق عليه
.
١١٤٥ - وعن جابرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: أَتَيْتُ النَّبي ، ، وهو في المَسْجِدِ،
فَقَالَ: «صَلِّ رَكَعَتَيْنِ» متفق عليه .
٢٠٩ - '''باب استحباب ركعتين بعد الوضوء'''
١١٤٦ - عن أبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، قال لبلال :
يا بِلال حَدَّثْنِي بِأَرْجَى عَمَل عَمِلْتَهُ في الإسلام ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَ نَعْلَيْكَ
بَيْنَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ ، قالَ : مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي مِنْ أَنِّي لَم أَتَطَهَّرُ طُهُوراً
في سَاعَةٍ مِنْ لَيْل أَوْ نَهارٍ إِلا صَلَّيْتُ بذلك الطُّهُورِ ما كُتِبَ لي أَن أُصَلِّي . متفق
عليه . وهذا لفظ البخاري .
٣١٩<noinclude>{{وسط|٣١٩}}</noinclude>
979m4s7bh3phqno8qruwwls2vy7k838
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/324
104
305205
612184
612101
2026-07-15T13:35:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612184
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الدَّفُ» بالفاءِ : صَوْتُ النَّعْلِ وَحَرَكتُهُ عَلَى الأَرْضِ، والله أعلم .
٢١٠ - '''باب فضل يوم الجمعة ووجوبها والاغتسال''' لها
والتطيب والتبكير إليها
والدعاء يوم الجمعة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه
و بيان ساعة الإجابة واستحباب إكثار ذكر الله بعد الجمعة
قال الله تعالى: ﴿فإذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ، وَابْتَغُوا مِنْ
فَضْلِ اللَّهِ ، وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الجمعة : ١٠
١١٤٧ - وعن أبي هريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «خَيْرُ يَوْمٍ
طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يوم الجمعةِ : فِيهِ خُلِقَ آدم ، وفيه أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ
.
منها» رواه مسلم
١١٤٨ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوضوءَ ثُمَّ أَتَى
الجُمُعَةَ ، فَاسْتَمَع وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَه وَبَينَ الجُمُعَةِ وَزِيَادَة ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَمَنْ
مَسَّ الحَصَى ، فَقَدْ لَغَا» رواه مسلم .
١١٤٩ - وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ الصَّلَواتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةُ إلى الجُمُعَةِ،
وَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَات ما بَيْنَهُنَّ إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم .
١١٥٠ - وَعَنْهُ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، أَنَّهما سَمِعَا رسولَ اللهِ ، ،
يقولُ عَلى أَعْوَادِ مِنبرِهِ : «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ
على قُلُوبِهِمْ ، ثُمَّ ليَكُونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ» رواه مسلم .
١١٥١ - وَعَن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاءَ
أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ ، فَلْيَغْتَسِلْ» متفق عليه .
١١٥٢ ـ وعن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رسولَ اللهِ ، قَالَ :
٣٢٠<noinclude>{{وسط|٣٢٠}}</noinclude>
4wr2b22yb9f50bpxmvp2bogtqjd53lg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/325
104
305206
612185
612102
2026-07-15T13:35:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612185
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِم ، متفق عليه.
المراد بالمُحْتَلِم : البَالِغُ . وَالمُرَادُ بِالوُجُوبِ : وُجُوبُ اختيار، كقول
الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ : حَقَّكَ وَاجِبٌ عَليَّ . والله أعلم .
١١٥٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ
الجُمُعَةِ، فيها وَنِعْمَتْ ، وَمَن اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ» رواه أبو داود،
والترمذي وقال حديث حسن .
١١٥٤ - وَعَنْ سَلَمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لا يَغْتَسِلُ
رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَو يَمَسُّ مِن
طيب بيته، ثم يخرج فلا يُفرق بين اثنتين، ثمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ
إذا تَكَلَّمَ الإمامُ ، إِلَّا غُفِر لهُ ما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأخْرى». رواه البخاري .
١١٥٥ - وَعَنْ أبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَن
اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ، ثمَّ رَاحَ في السَّاعَةِ الأُولى، فَكَأَنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً،
وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ،
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقرَنَ، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً،
وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذا خَرَجَ الإِمَامُ، حَضَرَتِ
المَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذَّكره متفق عليه .
قوله : «غُسل الجَنَابَةِ ؛ أي : غُسلاً كَغُسل الجنابة في الصفةِ.
١١٥٦ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، ، ، ذكرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيها سَاعَةٌ لا
يُوافِقها عَبْدُ مُسلم ، وَهُوَ قائِمٌ يُصَلّي يَسأَلُ اللهَ شَيئاً، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَأَشَارَ بِيدِهِ
يُقلّلها ، متفق عليه .
١١٥٧ - وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعَرِي، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قال عبد الله بن
٣٢١<noinclude>{{وسط|٣٢١}}</noinclude>
510vnihtab6ders6uhq38rpv6tj2s8z
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/326
104
305207
612186
612103
2026-07-15T13:35:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612186
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رضي
اللَّهُ عَنْهُمَا : أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَن رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم ، فِي شَأْنٍ
سَاعَةِ الجُمُعَةِ؟ قَالَ: قلتُ: نعمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ : هي مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإمامُ إلى أن تُقضَى الصَّلاةُ» رواه مسلم .
١١٥٨ - وَعَنْ أُوس بن أوس ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
إنَّ مِنْ أفضل أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَأَكثرُوا عَليَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ
مَعْروضَةٌ عَلَيَّ». رواه أبو داود بإسناد صحيح .
٢١١ ـ '''باب استحباب سجود الشكر'''
-
عند حصول نعمة ظاهرة أو اندفاع بلية ظاهرة
١١٥٩ - عَنْ سَعْدِ بن أبي وقاص ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
مِن مَكَّةَ نُرِيدُ المَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيباً مِن عَزْوَرَاءَ نَزَلَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فَدَعَا
اللهَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِداً ، فَمَكَثَ طَوِيلًا ، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ
ساجداً - فَعَلَهُ ثَلاثاً - وَقَالَ : إِنِّى سَأَلْتُ رَبِّي وَشَفَعْتُ لأُمَّتِي ، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي،
فَخَرَرتُ ساجداً لِرَبِّي شُكراً، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي، فَسَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي
ثُلُثَ أُمَّتِي ، فَخَرَرتُ ساجداً لِرَبِّي شُكْراً، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأسِي، فَسَأَلْتُ
فَسَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي،
فَأَعْطَانِي الثَّلُثَ الآخر، فَخَرَرتُ ساجِداً لِرَبِّي» رواه أبو داود .
٢١٢ ـ '''باب فضل قيام الليل'''
قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةٌ لَكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ
مقاماً محموداً) الإسراء: ٧٩. وقال تعالى : (تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ
المضاجع السجدة: ١٦. وقال تعالى : كانوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ ما
يَهْجَعُون الذاريات : ١٧ .
١١٦٠ - وَعَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ، يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ
٣٢٢<noinclude>{{وسط|٣٢٢}}</noinclude>
sb3vnfj6n6qoy4knwwbzzi6cw6ollav
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/327
104
305208
612187
612104
2026-07-15T13:35:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612187
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حَتى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصنَعُ هذا، يا رسُولَ اللهِ، وَقد غُفِرَ لَكَ ما
تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلا أُكُونُ عبداً شَكُوراً !».
متفق عليه. وعن المغيرة بن شعبة نحوه، متفق عليه.
١١٦١ - وَعَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أن النبي ، ، طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ لَيْلًا، فَقَالَ :
«أَلَا تُصَلِّيَانِ؟» متفق عليه .
طرَقَهُ : أَتَاهُ لَيْلًا.
»
١١٦٢ - وعن سالم بن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، عَن
أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «نِعْمَ الرَّجلُ عَبْدُ اللهِ لو كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ »
قالَ سالِمٌ : فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بعْدَ ذلك لا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَلِيلًا. متفق عليه .
١١٦٣ - وَعَن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ صلى الله عليه وسلم : «يَا عَبْدَ اللهِ لا تكن مِثْلَ فُلانٍ : كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ » متفق
عليه .
١١٦٤ - وعن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ نَامَ
لَيْلَةٌ حَتَّى أَصْبَحَ ! قالَ: ذاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذُنَيْهِ - أو قال: في أُذنِهِ -
متفق عليه .
١١٦٥ - وعَن أَبي هريرةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَعْقِدُ
الشَّيْطَانُ عَلى قافِيَةِ رَأسِ أَحَدِكُم، إذا هُوَ نَامَ ، ثَلاثَ عُقدٍ، يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ
عُقدَةٍ : عَليْكَ ليل طويل ،فَارقد، فإنِ اسْتيْقَظَ ، فَذَكَرَ اللهُ فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ
النَّفس ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ» متفق عليه
قافية الرأس : آخِرُه .
١١٦٦ - وعن عبد الله بن سلام رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَيُّهَا
،
٣٢٣<noinclude>{{وسط|٣٢٣}}</noinclude>
ojf88cvqklwrib8qsor3edbrzbrx0ak
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/328
104
305209
612188
612105
2026-07-15T13:36:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612188
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>النَّاسُ أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ
بسلام.
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
١١٦٧ - وَعَنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «أَفْضَلُ
الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ المُحَرَّمُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْلِ :
رواه مسلم .
١١٦٨ - وَعَنِ ابنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلاةُ اللَّيْل
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» متفق عليه .
١١٦٩ - وَعَنْهُ قَالَ : كانَ النَّبيُّ ، ، يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُوتِرُ
بركعة . متفق عليه .
١١٧٠ - وَعَنْ أَنَسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يُفطِرُ مِنَ
الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لا يَصُومَ مِنْهُ ، وَيَصُومُ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطَرَ مِنْهُ شَيْئًا، وَكَانَ
لا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّياً إلا رَأَيْتَهُ، وَلا نائماً إلا رَأَيْتَهُ . رواه البخاري .
١١٧١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ، كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى
عَشْرَةَ رَكْعَةً - تعني في اللَّيْلِ - يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ
خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَن يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، ثمَّ يَضْطَجِعُ
عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ المُنَادِي للصَّلاةِ، رواه البخاري .
١١٧٢ - وَعَنْهَا قَالَتْ : ما كانَ رَسُولُ اللهِ ، يَزِيدُ ـ في رمضانَ وَلَا فِي
عَلى إِحْدَى عَشَرَةَ رَكْعَةً: يُصَلِّي أَرْبعاً فلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي
اربعاً فَلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ! ثمَّ يُصَلِّي ثَلاثاً فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ
قَبْلَ أَنْ تُوتر ! ؟ فقال : يَا عائشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنامانِ وَلا يَنامُ قَلبي متفق عليه .
٣٢٤<noinclude>{{وسط|٣٢٤}}</noinclude>
t0yv4v69f4mcu7mouyio63ccw8uustc
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/329
104
305210
612189
612106
2026-07-15T13:36:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612189
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١١٧٣ - وَعَنْها أَنَّ النَّبيَّ ، ، ، كانَ يَنامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ويقوم آخرَهُ فَيُصلي . متفق
عليه .
١١٧٤ - وعن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: صَلَّيْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم لَيْلة، - وَعَنِ
النَّبيِّ
فَلَمْ يَزِلْ قائماً حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سُوءٍ قِيلَ: مَا هَمَمْتَ؟ قَالَ : هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ
وَأَدَعَهُ. متفق عليه
١١٧٥ - وَعَنْ حُذيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النبي ، ، ذات لَيْلَةٍ
فَافْتَتَحَ البَقَرَة، فقلتُ : يَرْكَعُ عِنْدَ ،المائة، ثمَّ مَضَى، فقلتُ : يُصَلِّي بها في رَكْعَةٍ،
فَمَضَى فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بها، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاء فَقَرَأَها ، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ،
فَقَرَأَها يَقْرَأُ مُتَرَسُلاً إذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَسْبِيحُ، سَبَّحَ، وَإِذا مَرَّ بِسُؤال ، سَأَلَ،
وإذا مَرَّ بتعوذ، تَعَوَّذَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّي العظيم، فَكَانَ رُكُوعُهُ
نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، ثمَّ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه، رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ، ثُمَّ قَامَ طَويلاً
قَرِيباً ممَّا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّي الأعلى . فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيباً مِنْ
قيامه . رواه مسلم
١١٧٦ - وَعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الصَّلاةِ
أفضل؟ قال: «طولُ القُنوتِ» رواه مسلم .
المراد بالقنوتِ : القيام .
١١٧٧ - وَعَنْ عبدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العاص ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ
الله ، ، قالَ: «أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلى اللهِ صَلاةُ دَاوُدَ، وَأَحَبُّ الصيام إلى اللهِ
صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيصومُ يَوماً وَيَفطِرُ
يوماً متفق عليه .
١١٧٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، يَقُولُ: «إِنَّ
في اللَّيْل لَسَاعَةً ، لا يُوافقُهَا رَجُلٌ مُسْلِم .
١١٨٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: كانَ رَسُولُ الله ، إذا قام
٣٢٥<noinclude>{{وسط|٣٢٥}}</noinclude>
fgxfv6pbr0ufpmi3zh0qc1nj27ahg6a
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330
104
305211
612190
612107
2026-07-15T13:36:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612190
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مِنَ اللَّيْلِ افتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، رواه مسلم .
١١٨١ - وَعَنْهَا، رَضِيَ اللهُ عَنْها قالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ ، ، إِذا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ
من الليل مِنْ وَجَعِ أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى من النَّهارِ ينَتِي عَشَرَةَ رَكْعَةً . رواه مسلم.
١١٨٢ - وَعَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ فِيما بَينَ صَلاةِ الفَجْرِ وصَلاةِ
الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ » رواهُ مُسْلِمٌ .
١١٨٣ - وعَنْ أَبي هريرةَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «رَحِمَ
اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا المَاءَ،
رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَت مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَإِن أَبِي نَضَحَتْ
وجهه الماء». رواه أبو داود بإسناد صحيح .
١١٨٤ - وَعَنْهُ وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالا : قال رسولُ اللهِ :
«إذا أَيقَظَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيًا - أَوْ صَلَّى رَكَعَتَيْنِ جَمِيعاً، كُتِبَا في
الذَّاكِرِينَ وَالذَّاكِرَاتِ». رواه أبو داود بإسناد صحيح.
١١٨٥ - وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيِّ ، قَالَ: «إِذا نَعَسَ أَحَدُكُمْ
في الصَّلاةِ، فَلْيَرْقُدْ حتى يَذهَبَ عَنْهُ النُّومُ ، فَإِنَّ أَحدكُمْ إِذا صَلَّى وهو نَاعِسٌ،
لَعَلَّهُ يَذهَبُ يَستَغفِرُ فَيَسُبُ نَفْسَهُ) متفق عليه.
١١٨٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذا قَامَ
أَحَدُكُمْ، مِنَ اللَّيْلِ فَاستَعجَمَ القُرآنُ على لِسَانِهِ، فَلَم يَدرِ ما يَقُولُ: فَلْيَضْطَجِعْ»
رواهُ مُسْلِمٌ .
٢١٣ ـ '''باب استحباب قیام رمضان وهو التراويح'''
١١٨٧ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
إيماناً واحتساباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه .
٣٢٦<noinclude>{{وسط|٣٢٦}}</noinclude>
fwch71vurdw8ma9zfnvu04qh6vn6ylr
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331
104
305212
612191
612109
2026-07-15T13:36:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612191
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١١٨٨ - وَعَنْهُ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ ، يُرَغَبُ في قِيَامِ
رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمةٍ ، فيقولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً واحْتِسَاباً
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
٢١٤ ـ '''باب فضل قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها'''
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ القدر : 1 إلى آخر السورة .
وقال تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ .. الآيات الدخان : ٣ .
١١٨٩ - وَعَنْ أَبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قامَ لَيْلَةَ
القَدْرِ إيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه .
١١٩٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، ، أُرُوا
لَيْلَةَ القَدْرِ في المَنَامِ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرَى رُؤْيَاكُمْ
قَدْ تَوَاطَأَتْ في السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيهَا، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ
الأواخر» متفق عليه .
١١٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ في
العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ويَقُول : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ
رَمَضَانَ مُتفق عليه .
١١٩٢ - وَعَنْهَا ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «تَحرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ
في الوَتْرِ منَ العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» رواه البخاري .
١١٩٣ - وَعَنْهَا، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذا دَخَلَ العَشْرُ
الأوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ، أَحْيا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدٌ وَشَدَّ المنزرَ مُتفق
عليه .
١١٩٤ - وَعَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يَجتَهِدُ في رَمَضانَ مَا لا يَجْتَهِدُ في
٣٢٧<noinclude>{{وسط|٣٢٧}}</noinclude>
gb1cf822v22wmw7gvsxm9ac30601iye
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/332
104
305213
612192
612110
2026-07-15T13:36:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612192
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>غيره، وفي العَشْرِ الأَوَاخِرِ منه مَا لا يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ» رواهُ مُسلم .
١١٩٥ - وَعَنْهَا قَالَتْ : قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِن عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ ليلةُ القَدْرِ
مَا أَقُولُ فيها؟ قَالَ: «قولي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي رواهُ
.
الترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
٢١٥ - '''باب فضل السواك وخصال الفطرة'''
١١٩٦ - عَنْ أَبي مُريرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَوْلا أَنْ
أَشُقَّ عَلى أُمَّتي - أوْ عَلى النَّاس - لأمَرْتُهُمْ بِالسِّواكِ مَعَ كلِّ صَلَاةٍ مُتفق عليهِ .
١١٩٧ - وَعَنْ حُذيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صلى الله عليه وسلم ، إِذا قَامَ مِنَ
اللَّيلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
متفق عليه . «الشَّوْصُ»: الدَّلكُ .
١١٩٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ ُكنَّا نُعِدُ لرَسُولِ اللهِ ، سِوَاكَهُ
وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ الله ما شَاءَ أَن يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَتَسَوَّكُ، وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي»
رَوَاهُ مُسلم.
١١٩٩ - وَعَنْ أنس، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «أَكثَرْتُ
عليكُم فِي السَّوَاكِ» رواه البخاري .
١٢٠٠ - وَعَنْ شُريح بن هانىءٍ قالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: بِأَيِّ شيءٍ
كانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ ، ، إذا دَخَلَ بَيْنَهُ. قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١٢٠١- وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ
، وَطَرَفُ السَّواكِ على لِسانِهِ . مُتَّفَقٌ عَليهِ ، وهذا لَفْظُ مُسلِم .
١٢٠٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السواك مطهرة
٣٢٨<noinclude>{{وسط|٣٢٨}}</noinclude>
8fdod2ukgcz1zv30x8s0zbogtua19vv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/333
104
305214
612193
612111
2026-07-15T13:36:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612193
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>للقَمِ مَرْضَاةٌ للرَّبِّ رَوَاهُ النسائي، وابنُ خُزيمة في صحيحه بأسانيد
صحيحة .
١٢٠٣ - وَعَنْ أبي هريرةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الفِطرَةُ
خَمْسُ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الفِطرَةِ: الختان، وَالاسْتِحْدَاد، وتقليم الأظفار، ونتف
الإبط، وَقَصُّ الشَّارِبِ مُتفق عليه .
الاسْتِحْدَادُ : حَلْقُ العَانَةِ، وَهُوَ حَلقُ الشعرِ الذي حَوْلَ الفَرْج .
١٢٠٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: َقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «عَشْرٌ مِنَ
الفِطرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإعْفَاءُ اللَّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِشَاقُ المَاءِ، وَقَصُّ
الأظفار، وغَسْلُ البَرَاجِمِ ، وَنَتفُ الإبطِ، وَحَلقُ العَانَة، وانتقاصُ المَـاء قـال
الرَّاوِي : وَنَسِيتُ العَاشِرَة إلا أن تكونَ المَضمضة ، قالَ وَكِيعٌ - وَهُوَ أَحَدُ رَواتِهِ - :
انتقاص الماء ، يعني : الاسْتِنْجَاءَ . رَوَاهُ مُسلِمٌ .
«البراجم» بالباء الموحدة والجيم ، وهي : عُقَدُ الأَصَابِع «وَإِعْفَاءُ اللَّحْيَةِ»
مَعْنَاهُ : لا يَقُصُّ مِنْهَا شَيئاً .
١٢٠٥ - وعن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبي ، ، قالَ: «أَحْفُوا
الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللَّحَى» مُتفق عليه.
٢١٦ - '''باب تأكيد وجوب الزكاة وبيان فضلها'''
وما يتعلق بها
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتوا الزَّكَاةَ) البقرة : ٤٣. وقال تعالى :
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا
الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ البينة : ٥ . وقَالَ تَعَالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً
تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بها التوبة : ١٠٣ .
١٢٠٦ - وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : بُنِي
٣٢٩<noinclude>{{وسط|٣٢٩}}</noinclude>
14oj891wu2aqw90ej6lti8q2wh40hvc
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/334
104
305215
612194
612112
2026-07-15T13:37:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612194
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الإِسْلامُ عَلى خَمْس : شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مَحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ،
وإقام الصَّلاةِ، وَإيتاء الزَّكَاةِ ، وَحَجّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» متفق عليه.
١٢٠٧ - وعن طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلى رَسُولِ
الله ، ، مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرُ الرَّأْسِ نَسْمَعُ دَوِيٌّ صَوْتِهِ ، وَلا نَفْقَهُ ما
يَقُولُ. حَتى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، ، فإذا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ ، فَقَالَ رَسُولُ
الله : وخَمْسُ صَلَواتٍ في اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ قالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: «لا،
إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : وصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟
قَالَ: «لا ، إلا أن تَطوَّعَ قَالَ : وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، الزَّكَاةَ فَقَالَ : هَلْ عَلَيَّ
غَيْرُهَا؟ قَالَ : لا ، إلَّا أَنْ تَطَوَّعَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ لا أَزِيدُ عَلى هذا
وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ» متفق عليه .
١٢٠٨- وَعَنِ ابنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبي ، ، بَعَثَ مُعَاذَا رَضِيَ
الله عَنْهُ، إلى اليَمَن فَقَالَ: ادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
الله ، فإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ، فَأَعْلِمْهُم أَنَّ اللَّهَ تَعَالى، افْتَرَضَ عَليهِمْ خَمْسَ
صلوات في كُلِّ يَوْمٍ وليلة ، فَإِنَّ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَليهِم
صَدَقَةً تُؤخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ ، وَتُرَدُّ على فُقَرائِهِم مُتَّفَقٌ عليهِ .
١٢٠٩ - وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
أُمِرْتُ
أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهدُوا أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا
الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإذا فَعَلُوا ذلِكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ
الإسلام ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ مُتفق عليه .
١٢١٠ - وَعَنْ أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لمَّا تُوفي رَسُولُ اللَّهِ ، ، ،
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهَ عَنْهُ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ : كيف تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى
يَقُولُوا لا إله إلا اللهُ ، فَمَنْ قَالَهَا، فَقَدْ عَصَمَ مِني مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ
٣٣٠<noinclude>{{وسط|٣٣٠}}</noinclude>
fjng6akczw2vykdo42utr1h08asw1km
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/335
104
305216
612195
612113
2026-07-15T13:37:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612195
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عَلى اللَّهِ »؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : واللهِ لاقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ
حَقُّ المَالِ . والله لو مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ، لَقَاتَلْتُهُمْ
عَلى مَنعِهِ . قَالَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللهِ قَدْ شَرَحَ
صَدْرَ أَبي بَكْرٍ للقِتالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ، مُتفق عليهِ
١٢١١ - وَعَنْ أَبي أَيوب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : أَخْبِرْنِي
بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الجَنَّةَ ، قَالَ: «تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتي
الزَّكاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ مُتَّفَقٌ عليه .
١٢١٢ - وَعَن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أن أعرابياً أَتَى النَّبيُّ ، فَقَالَ:
يا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّني عَلى عَمَلٍ إِذا عَمِلْتُهُ، دَخَلْتُ الجَنَّةَ. قَالَ: «تَعْبُدُ اللَّهَ لا
تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلا وَتُؤْتِي الزَّكاةَ المَفْرُوضَةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ قَالَ:
والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أَزِيدُ عَلى هَذَا فَلَمَّا وَلَّى ، قالَ النَّبِيُّ ، ، «مَنْ سَرَّهُ أَنْ
يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا» متفق عليه .
١٢١٣ - وَعَنْ جَرِيرِ بنِ عبدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيُّ ، ،
على إقام الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ والنَّصْحَ لِكُلِّ مُسْلم . مُتَّفَقٌ عَليهِ .
١٢١٤ - وَعَنْ أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ
صَاحِبِ ذهَبٍ، وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إلا إذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ صُفْحَتْ لَهُ
صفائِحُ مِنْ نَارٍ ، فَأَحْمِي عَلَيْها في نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ، وَجَبِينُهُ، وَظَهْرُهُ،
كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ
العِبَادِ فَيُرَى سَبِيلُهُ، إما إلى الجَنَّةِ، وَإِما إلى النَّارِ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ فالإبِلُ؟
قالَ : وَلا صاحِبِ إِبِل لا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُها يَوْمَ وِرْدِها ، إِلَّا إِذا
كانَ يَوْمُ القِيامَة سُطِحَ لَهَا بِقَاعِ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ ما كَانَتْ، لا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلا
واحداً ، تَطَؤُهُ بِأخْفافِهَا، وَتَعَضُهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاها ، رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاها،
في يوم كان مقداره خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ العِبادِ، فَيُرَى سَبِيلُه، إِمَّا
٣٣١<noinclude>{{وسط|٣٣١}}</noinclude>
t9z5c2qst9we5pd54d8s8nu77s9e31k
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/336
104
305217
612196
612114
2026-07-15T13:37:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612196
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>إلى الجَنَّةِ وإما إلى النارِ».
قيل : يا رسولَ اللَّهِ فَالْبَقَرُ وَالغَنمُ؟ قالَ: وَلا صَاحِبِ بَقَرِ وَلَا غَنَمِ لَا يُؤَدِّي
مِنْها حَقَّهَا ، إلا إذا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، يُطحَ لَهَا بقاع قَرقَرٍ ، لَا يَفْقِد مِنْهَا شَيْئًا، لَيْسَ فِيهَا
عَقْصَاءُ ، وَلا جَلْحَاءُ، وَلا عَضَبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونَها ، وَتَطَوُّهُ بِأَخْلافِهَا ، كُلَّمَا
علَيْهِ أُولاها ، رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاها، في يوم كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى
يُقضَى بَيْنَ العِبَادِ، فَيُرَى سَبِيلُهُ إِمّا إلى الجَنَّةِ وَإِمَّا إِلى النَّارِ».
قِيلَ : يا رَسُولَ اللَّهِ فَالخَيْلُ؟ قَالَ: «الخَيْلُ ثَلاثَةُ : هِيَ لِرَجُلٍ وِزَرٌ، وَهِيَ
لرجُل سِترُ، وَهِيَ لِرجُل أَجَرٌ ، فَأَمَّا التي هِيَ لَهُ وِزرِّ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا رِيَاءً وَفَحْراً
ونواءً على أهل الإسلام ، فهي لَهُ وِزرِّ وَأَمَّا التي هِي لَهُ سِتْرُ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا
في سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ لَم يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي ظُهُورِها ، وَلا رقابهَا، فَهِيَ لَهُ سِتْرُ، وَأَمَّا التي
هِيَ لَهُ أَجْرٌ، فَرَجُلٌ رَبَطَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَأَهْلِ الإِسْلامِ في مَرْجِ ، أَوْ رَوضَةٍ،
فَمَا أَكلت من ذلِكَ المَرج أوِ الرُّوضَةِ مِن شَيءٍ إِلَّا كُتِبَ لَهُ عَدَدَ مَا أَكَلَت
حَسَناتُ، وَكُتِبَ لَهُ عَدَدَ أَروَائِهَا وَأَبْوَالِهَا حَسَنَاتٌ وَلا تَقْطَعُ طِوَلَهَا فَاسْتَنت
شَرَفاً أَو شَرفَيْن إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ عَدَدَ آثَارِهَا وأَروَاثَهَا حَسَنَاتٍ، وَلَا مَرَّ بها صَاحِبُهَا
عَلى نَهْرٍ، فَشَرِبَت مِنْهُ، وَلا يُريدُ أَن يَسْقِيهَا إلَّا كَتَبَ اللَّهُ عَدَدَ مَا شَرِبَت
حَسَنَاتٍ .
قيل : يا رسول الله فالحُمُرُ؟ قالَ: «مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِي الحُمُرِ شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ
الآيةُ الْفَاذَةُ الجَامِعَةُ: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
شَراً يَرَهُ.
متفق عليه . وهذا لفظ مُسْلِم .
٢١٧ - '''باب وجوب صوم رمضان وبيان فضل الصيام'''
وما يتعلّق به
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
٣٣٢<noinclude>{{وسط|٣٣٢}}</noinclude>
lokmwjjoyd1al80jyccqr5j7uqb64wr
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/337
104
305218
612197
612115
2026-07-15T13:37:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612197
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ إلى قَولِهِ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدى
لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ
مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الآية البقرة : ١٨٣ - ١٨٥ .
وأما الأحاديث فقد تقدمت في الباب الذي قبله .
١٢١٥ - وَعَنْ أَبِي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «قَالَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَالصِّيَامُ
جُنَّةٌ ، فَإذا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُتْ وَلا يَصْحَبْ، فَإِنْ سَابُهُ أَحَدٌ أَوْ
قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائمٌ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ
عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيح المِسْكِ. لِلصَّائم فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا
لقي رَبَّهُ فَرِحَ بِصَومِهِ» متفق عليه .
وهذا لفظ رواية البخاري. وفي روايةٍ له : «يَتْرُكُ طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ،
وشَهْوَتَهُ ، مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لي وَأَنَا أَجْزي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا» .
،
وفي رواية لمسلم : كُلُّ عَمَل ِابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ : الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى: «إلا الصومَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزي بِهِ : يَدَعُ
شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي لِلصَّائمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ
رَبِّهِ . وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ريح المِسْكِ».
١٢١٦ - وعنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ
أَبْوابِ الجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ
الصَّلاةِ، وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجَهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْـل
الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرِّيَانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الصَّدَقَة دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ
قال أبو بكر، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : بِأبي أنت وأمي يا رسولَ اللَّهِ! مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ
تِلكَ الأبْوابِ مِنْ ضَرُورةٍ، فهل يدعَى أَحَدٌ مِنْ تِلكَ الأبْوابِ كلِّهَا؟ قال: «نَعَم
وَأَرْجُوا أَنْ تكونَ مِنهم» متفق عليه .
٣٣٣<noinclude>{{وسط|٣٣٣}}</noinclude>
0hjacedh3vzrbswiivzxzustxe6pv9g
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/338
104
305219
612198
612116
2026-07-15T13:37:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612198
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢١٧ - وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه عن النبي ، ، قالَ: «إِنَّ في
الجَنَّةِ بَاباً يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنهُ الصَّائمُونَ يَومَ القِيامَةِ، لا يدخلُ مِنْهُ أَحَدٌ
غيرهم، يقالُ : أَينَ الصَّائمُونَ؟ فَيَقومون لا يدخلُ مِنْهُ أَحَدٌ غيرهم، فَإِذا دَخَلُوا
أُعْلِقَ فَلَم يَدخل مِنْهُ أَحَدٌ». متفق عليه .
١٢١٨ - وعَنْ أبي سعيد الخُدْرِيِّ ، رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«مَا مِنْ عَبْدٍ يصُومُ يَوماً في سَبِيلِ اللهِ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بِذلِكَ اليَوم وَجْهَهُ عَن النَّارِ
سبعين خريفا» متفق عليه
١٢١٩ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ، ، قالَ: «مَنْ صَامَ
رمَضَانَ إِيمَاناً واحْتِسَاباً، غفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه .
١٢٢٠ ـ وعنه، رضي الله عنه، أنَّ رسول الله ، ، ، قالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ،
فتحت أبواب الجَنَّةِ ، وَغُلّقت أبوابُ النَّارِ ، وصُفُدَتِ الشَّيَاطِينُ» متفق عليه .
١٢٢١ - وعنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، ، قال : «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِن
غبي عليكم ، فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ» متفق عليه وهذا لفظ البخاري .
وفي رواية مسلم: «فَإِن غُمَّ عَليكم فَصُوموا ثَلاثِينَ يَوْماً».
٢١٨ - '''باب الجود وفعل المعروف والإكثار من الخير'''
في شهر رَمَضَان
والزيادة من ذلك في العشر الأواخر منه
١٢٢٢ - وعن ابن عباس ، رضي اللهُ عَنْهُما ، قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، أَجوَدَ
النَّاسِ ، وَكانَ أَجْوَدُ ما يَكُونُ في رمضانَ حِينَ يَلْقَاهُ جبريلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ
في كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القرآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبريلُ
أَجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيح المُرْسَلَةِ» متفق عليه .
٣٣٤<noinclude>{{وسط|٣٣٤}}</noinclude>
p6jks1fj7170nyscpyrc7ycihd4rhtd
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/339
104
305220
612199
612118
2026-07-15T13:37:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612199
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٢٣ - وعن عائشة
رضي
عنها قالت: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ، ، إِذا دَخَلَ
الله عنها
العَشْرُ أحيَى اللَّيْلِ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ المئزر متفق عليه
٢١٩ - '''باب النهي عن تقدّم رمضان''' بصَوْم
بعد نصف شعبان إلا لمن وصله بما قبله أو وافق عادةً له
بأن كان عادته صوم الاثنين والخميس فوافقه
١٢٢٤ - عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عَنْهُ، عن النبي ، ، قال : لا يَتَقَدَّمَنُ
أَحَدُكُم رَمَضَانَ بِصومٍ يَومٍ أَوْ يومَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ،
فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ» متفق عليه .
١٢٢٥ - وعن ابنِ عباس رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا
تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ
فَأَكْمِلُوا ثَلاثِينَ يَوماً» رواه الترمذي : وقال : حديث حسن صحيح.
«الغياية» بالغين المعجمة وبالياء المثناة من تحت المكررة، وهي :
السَّحَابَةُ .
١٢٢٦ - وعن أبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا بقي
نِصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلا تَصومُوا» رواه الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٢٢٧ - وَعَنْ أبي اليقظان عمارِ بنِ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهما، قالَ: «مَن صَامَ
اليَوْمَ الَّذِي يُشَكٍّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أبا القاسم ، رواه أبو داود، والترمذي
وقال : حديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٢٠ - '''باب ما يقال عِندَ رؤية الهلال'''
١٢٢٨ - عَنْ طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النبي، ، كَانَ إِذَا رَأَى
الهلالَ قالَ: «اللهم أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمن والإيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ ، رَبِّي وَرَبُّكَ
٣٣٥<noinclude>{{وسط|٣٣٥}}</noinclude>
6cqpscld0w98qbdm7olb7206ftedhfd
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340
104
305221
612200
612119
2026-07-15T13:38:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612200
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الله، هلالُ رُشْدٍ وخَيْر» رواه الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ .
٢٢١ - '''باب فضل السحور وتأخيره
ما لم يُخْشَ طلوع الفجر'''
١٢٢٩ - عَنْ أَنسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «تَسَحْرُوا،
فإن في السُّحُور بَرَكَةً متفق عليه .
١٢٣٠ - وعن زيد بن ثابتٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: تَسَخَّرْنَا مَعَ رسول الله، ،
ثُمَّ قُمْنَا إلى الصَّلاةِ. قِيلَ: كَمْ كانَ بَيْنَهُمَا؟ قالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً. متفق
عليه
١٢٣١ - وَعَنِ ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قالَ: كان لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُؤَذِّنَانِ : ، ،
بلال، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُوم. فَقَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا
وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ هذا وَيَرْقَى
هذا، متفق عليه .
١٢٣٢ - وَعَنْ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، قال :
فَضْلُ ما بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامٍ أَهْل الكِتابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ» رواه مسلم .
٢٢٢ ـ '''باب فضل تعجيل الفطر'''
وما يفطر عليه، وما يقوله بعد إفطاره
١٢٣٣ - عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا
يَزالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلوا الفِطْرَ» متفق عليه .
١٢٣٤ - وَعَنْ أَبِي عَطِيَّة قَالَ: دخَلتُ أَنَا ومَسْرُوقَ على عائشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
فَقَالَ لَهَا مَسْرُوقَ : رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، كَلَاهُمَا لَا يَأْلُو عَنِ الخَيْرِ :
٣٣٦<noinclude>{{وسط|٣٣٦}}</noinclude>
cb26u2qq7mh3vsu88rkacyl67th5g3p
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341
104
305223
612201
612124
2026-07-15T13:38:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612201
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ المَغْرِبَ وَالإِفْطَار والآخَرُ يُؤَخِّرُ المَغْرِبَ وَالإِفْطَارَ؟ فَقَالَتْ: مَنْ
يُعَجِّلُ المَغْرَبَ وَالإِفْطَارَ؟ قالَ عَبْدُ اللَّهِ - يعني ابنَ مَسْعُودٍ - فَقَالَتْ : هَكَذَا كَانَ
رَسُولُ اللهِ ، يَصْنَعُ . رواه مسلم .
،
قوله : «لا يَأْلُوا» أَيْ لا يُقَصِّرُ في الخيْرِ.
١٢٣٥ - وَعَنْ أَبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : قالَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ: «أَحَبُّ عِبَادِي إليَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً» رواه الترمذي وقال: حديث
حَسَنٌ.
١٢٣٦ - وَعَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
إذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هُنَا وَأَدْبَرَ النهارُ مِنْ ههنا ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ
الصَّائم» متفق عليه .
١٢٣٧ - وَعَنْ أَبي إبراهيم عبد الله بن أبي أوفى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سِرْنَا
مع رسول الله ، ل ، وهو صائم ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ لِبَعْضِ الْقَوْمِ :
يا فلان انزل فَاجْدَحْ لنا فَقَالَ : يا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَمْسَيْتَ؟ قَالَ: «انْزِلْ فَاجْدَحْ
لنا قال : إِنَّ عَلَيْكَ نَهَاراً ، قال : انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا قَالَ: فَتَزَلَ فَجَدَحَ لَهُمْ فَشَرِبَ
رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ: «إذا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أَقْبَلَ مِنْ ههَنَا، فَقَدْ أَفْطَرَ الصائم»
وأَشارَ بِيَدِهِ قِبَلَ المَشْرِقِ . متفق عليه .
بالماء .
قوله: «اجْدَحْ بجيم ثُمَّ دال ثُمَّ حَاءٍ مهملتين، أي: اخلط السويق
١٢٣٨ - وَعَنْ سَلْمَانَ بنِ عَامِرٍ ا بنِ عَامِرٍ الصّبيِّ الصَّحَابِي، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «إِذا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ فَإِنَّه
طَهُورٌ».
رواه أبو داود والترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٣٧<noinclude>{{وسط|٣٣٧}}</noinclude>
les199y15thy9fyipmbi6pgysmi1qah
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/342
104
305224
612202
612125
2026-07-15T13:38:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612202
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
١٢٣٩ - وَعَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : كانَ رَسُولُ اللَّهِ ، يُفْطِرُ قبل أن
يُصَلِّي عَلى رُطَبَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتُ حَسَا
حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ . رواه أبو داود ، والترمذي وقال : حديث حَسَنٌ .
٢٢٣ - '''باب أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه'''
عن المخالفات والمشاتمة ونحوها
يوم
١٢٤٠ - عن أبي هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا كَانَ
صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلا يَرْفُتْ وَلا يَصْحَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ، أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي
صائم» متفق عليه .
١٢٤١ - وعنه قال : قال النبيُّ ، : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ النُّورِ والعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ
لِلَّهِ حَاجَةٌ في أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ» رواه البخاري .
٢٢٤ ـ '''باب في مسائل من الصوم'''
١٢٤٢ - عَنْ أَبي
هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبي ، ، قالَ: «إذا نَسِي
أَحَدُكُمْ، فَأَكَلَ، أَو شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ». متفق
عليه .
١٢٤٣ - وعن لَقِيط بن صَبِرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قلت: يا رسولَ اللَّهِ
أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ قالَ: «أَسْبعَ الْوُضُوءَ ، وَخَلَّلْ بَيْن الأصابع، وَبَالِغ في
الاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صائماً رواه أبو داود والترمذي وقال: حديثٌ حَسَنٌ
صحيح.
١٢٤٤ - وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، قالَتْ : كَانَ رَسُولُ الله ، ،
الفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ . متفق عليه .
يدْرِكُهُ
١٢٤٥ - وعن عائشةَ وأُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتَا : كَانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ،
٣٣٨<noinclude>{{وسط|٣٣٨}}</noinclude>
gqml48x985m08wle065p5r9rls5m35l
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/343
104
305225
612203
612126
2026-07-15T13:38:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612203
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يُصبح جُبْناً مِنْ غَيْرِ حُلُم ، ثُمَّ يَصُومُ . متفق عليه .
٢٢٥ - '''باب بيان فضل صوم المحرم وشعبان'''
والأشهر الحرم
١٢٤٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ َرضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَفْضَل
الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ : شَهْرُ اللهِ المحرَّمُ ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الفَرِيضَةِ : صَلاةُ
اللَّيْلِ » رواه مسلم .
١٢٤٧ - وعن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالتْ: لَمْ يَكنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم : بَصُومٍ مِنْ
شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّه كَانَ يَصُومٍ شَعْبَانَ كلَّه. وفي روايةٍ : كَانَ يَصُومُ شَعبان
إلا قليلا . متفق عليه .
١٢٤٨ - وعن مجيبَةَ البَاهِلِيَّةِ عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَمِّها ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ، ، ثُمَّ
انطَلَقَ فَأَتاه بعد سَنَةٍ، وَقَد تَغَيَّرَتْ حَالَهُ ،وَهَيْئَتهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَعْرِفُنِي؟
قَالَ: «وَمَنْ أَنتَ؟» قالَ : أَنَا البَاهِلِيُّ الذي جئتكَ عامَ الْأَوَّلِ. قَالَ: «فَمَا غَيْرَكَ،
وقد كنتَ حَسَنَ الهَيئة؟ قال : ما أكلتُ طعاماً منذ فَارَقْتِكَ إِلَّا بِلَيْل . فَقَالَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم : عَذَّبْتَ نَفْسَكَ !» ثُمَّ قَالَ: صُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وَيَوماً مِنْ كُلِّ شَهرٍ»
قال: زدني، فإن بي قوَّةً قَالَ: «صُم يومين قالَ: زِدْنِي، قَالَ: «هُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ )
قالَ: زِدْني، قال: «صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاترُكْ صُمْ مِنَ الحَرمِ وَاترُكْ ، صُمْ مِنَ
الحرم وَاتْرُكُ وقالَ بِأَصَابِعِهِ الثَّلاثِ فَضَمَّهَا ، ثُمَّ أَرْسَلَها . رواه أبو داود .
و شهرُ الصَّبرِ : رَمَضانُ .
٢٢٦ ـ '''باب فضل الصوم وغيره''' في العشر الأول
من ذي الحجة
١٢٤٩ - عن ابن عباس ، رَضِيَ اللهُ عَنْهما ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا
٣٣٩<noinclude>{{وسط|٣٣٩}}</noinclude>
4camgbflx4l4d0vorl8makrf2jrkdzp
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/344
104
305226
612204
612133
2026-07-15T13:38:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612204
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مِنْ أيام العَمَلُ الصَّالِحُ فِيها أَحَبُّ إِلى اللَّهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّامِ » يعني : أيام العشرِ،
قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قالَ: «وَلا الجهاد في سبيل الله،
الا رجل خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَم يُرجعُ مِنْ ذلكَ بِشَيءٍ ) رواه البخاري .
٢٢٧ ـ '''باب فضل صوم يوم عرفة وعاشوراء''' وتاسوعاء
١٢٥٠ - عن أبي قتادَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عَنْ
صوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ قَالَ: «يَكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالبَاقِيَةَ» رواه مسلم .
١٢٥١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ، ، صَامَ يَوْمَ
عاشوراء، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ . متفق عليه .
١٢٥٢ - وعَنْ أَبِي قَتَادَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، ، سُئِلَ عَنْ صِيَامٍ
يَوْمٍ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ» رواهُ مُسْلِمٌ .
١٢٥٣ - وعَنِ ابنِ عَبَّاسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لَيْنْ
بَقِيتُ إلى قابل لأصُومَنَّ التَّاسِعَ» رواهُ مُسْلِمٌ .
٢٢٨ ـ '''باب استحباب صوم ستة أيام من شوال'''
١٢٥٤ - عَنْ أَبي أَيوبَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَامَ
-
رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتبَعَهُ سِاً مِنْ شَوَّالٍ ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» رواه مُسْلِمٌ.
٢٢٩ - '''باب استحباب صوم الاثنين والخميس'''
١٢٥٥ - عن أَبي قَتَادَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، ، سُئِلَ عن صوم
الاثنين فَقَالَ: «ذلكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنزِلَ عَلَيَّ فِيهِ» رواه
يوم.
مسلم .
١٢٥٦ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه ، عَنْ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: «تُعْرَضُ
٣٤٠<noinclude>{{وسط|٣٤٠}}</noinclude>
1973nff5mvuubm03ustfwdfxbsovxe8
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/345
104
305227
612205
612128
2026-07-15T13:38:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612205
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثنين والخميس ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ، رَوَاهُ
التتِرْمِذِيُّ وقال: حديثٌ حَسَنُ ، ورواه مسلم بغيرِ ذِكرِ الصّوم .
يَتَحَرَّى
١٢٥٧ - وَعَنْ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ: كان رسولُ الله ، ، يتحرى
صوْمَ الاثنينِ وَالخَمِيس . رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
٢٣٠ - '''باب استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر'''
والأفضل صومُها في الأيام البيض ، وهِي : الثالِثَ عَشَرَ، والرابع عشر
والخامس عشر. وقيل: الثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، والصحيحُ
المَشْهُورُ هُوَ الأَوَّلُ .
١٢٥٨ - وعن أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: أَوْصاني خليلي، ، بثلاث :
صيام ثلاثةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، وَرَكَعَتَي الضَّحَى، وَأَن أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ . مُتفقٌ
عليه .
١٢٥٩ - وعَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: أوصاني حبيبي ، بثلاث
لَنْ أَدَعَهُنَّ مَا عِشتُ بِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَصَلَاةِ الضَّحَى، وبِأَنْ لا
أَنَامَ حَتى أُوتِرَ . رواهُ مُسْلِمٌ
١٢٦٠ - وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بن العاص ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُما ، قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «صوم ثلاثةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شهرٍ صَوْمُ الدَهْرِ كُلَّه» متفق عليه .
١٢٦١ - وعنْ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ أَنَّها سَأَلَتْ ،عائشةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ
الله يصومُ مِن كُلِّ شهرٍ ثلاثة أَيَّامٍ ؟ قَالَتْ نَعْم. فَقُلْتُ: مِنْ أَيَّ الشَّهْرِ كَانَ
يَصُومُ ؟ قَالَتْ : لَمْ يُكُنْ يُبالي مِنْ أَي الشَّهْرِ يَصُومُ . رواه مسلم.
١٢٦٢ - وعَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللهُ عنهُ ، قَالَ : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا
صُمْتَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثاً ، فَهُمْ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَع عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ» رواهُ
الترمذي وقال: حديث حسن .
٣٤١<noinclude>{{وسط|٣٤١}}</noinclude>
2rqh1ulcjb5jb4hcvjzahyvqptsyarq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/346
104
305228
612206
612129
2026-07-15T13:39:07Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612206
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>،
١٢٦٣ - وعن قتادة بن مِلحَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كان رسولُ اللهِ ،
يأْمُرُنَا بِصِيَامٍ أَيَّام البيض : ثَلاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ. رواهُ أَبُو
داود .
١٢٦٤ - وعن ابن عباس ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قال : كان رسولُ اللَّهِ ، ، لا
يُفْطِرُ أَيَّامَ البيض في حَضَرٍ وَلا سَفَرٍ. رواه النسائي بسنادٍ حَسَنٍ.
٢٣١ - '''باب فضل مَن فطر صائماً'''
وفضل الصائم الذي يُؤكل عنده
ودعاء الأكل للمأكول عنده
،
١٢٦٥ - عن زيد بن خالدٍ الجُهَنِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ
فطر صائماً ، كانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائم شيء».
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
١٢٦٦ - وعَنْ أُمِّ عُمَارَةَ الأنْصارِيَّةِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، دَخَلَ عَلَيْهَا،
فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ طَعَاماً، فَقَالَ: «كُلِي فَقَالَتْ: إِنِّي صَائمَةً، فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
«إِنَّ الصَّائمَ تُصَلِّي عَلَيْهِ المَلائِكَةُ إذا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرُغُوا وَرُبَّما قالَ: «حَتَّى
يَشْبَعُوا» رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
١٢٦٧ - وعَنْ أَنس ، رَضِيَ اللهُ عنهُ ، أَنَّ النبي ، ، جَاءَ إِلى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
رَضِيَ اللهُ عنهُ، فَجَاءَ بِخُبز ،وَزَيْتٍ، فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ النبي صلى الله عليه وسلم : «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ
الصَّائمونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلائِكَةُ .
،
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
٣٤٢<noinclude>{{وسط|٣٤٢}}</noinclude>
mfjwfjkn85bxay3xqhpknpi96jfk9zg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/347
104
305229
612207
612130
2026-07-15T13:39:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612207
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب الاعتكاف
٢٣٢ ـ '''باب فضل الاعتكاف'''
١٢٦٨ - عن ابنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قال : كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ
العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ. مُتفق عليه .
١٢٦٩ - وعن عائشةَ رَضِيَ الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ
رَمَضَانَ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ تعالى ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْواجه مِنْ بَعْدِهِ. متفقٌ عَليهِ .
١٢٧٠ - وعَنْ أَبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ
رَمَضَانَ عشرة أيام ، فَلَمَّا كَانَ العَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْماً. رواه
البخاري .
،
٣٤٣<noinclude>{{وسط|٣٤٣}}</noinclude>
gj9rtwig3frptrp06xz3smx27d94yfu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/349
104
305230
612208
612131
2026-07-15T13:39:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612208
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب الحج
٢٣٣ - '''بَابُ وُجوب الحج وفضله'''
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ
كَفَرَ فَإِنَّ اللَّه غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ آل عمران: ٩٧ .
١٢٧١ - وَعَنِ ابنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بُنِي
الإِسْلامُ عَلَى خَمْس : شَهَادَةِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحمَّداً رسولُ اللَّهِ ، وإقام
الصَّلاةِ وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» متفق عليه .
.
١٢٧٢ - وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الحَجَّ فَحُجُوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يا رسولَ
اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، حَتَّى قَالَهَا ثَلاثاً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ،
وَلَما اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ
سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُم، وَإِذا
نَهَيْتُكُم عَن شَيْءٍ فَدَعُوهُ» رواه مسلم .
١٢٧٣ - وَعَنْهُ قَالَ : سُئل النَّبيُّ ، ، أَيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قال: «إيمَانُ بِاللَّهِ
وَرَسُولِهِ قِيلَ : ثم مَاذَا؟ قال: «الجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجُ
مبرور» متفق عليه .
«المَبْرُورُ» هُوَ الَّذي لا يَرْتَكِبُ صَاحِبُهُ فِيهِ مَعْصِيَةٌ .
٣٤٥<noinclude>{{وسط|٣٤٥}}</noinclude>
n9su9n0ehtjvhqe8g2p34d2w90cixlg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350
104
305231
612209
612132
2026-07-15T13:39:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612209
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٧٤ - وَعَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ، يقولُ: «مَنْ فَلَم يَرْفُتْ،
وَلَم يَفْسُقُ، رَجَعَ كَيَومٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» متفق عليه .
١٢٧٥ - وعَنْه أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «العُمْرَة إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لَمَا بَيْنَهُمَا ،
والحَجُ المَبْرُورُ لَيسَ لَهُ جَزَاء إِلَّا الجَنَّةَ» متفق عليه .
١٢٧٦ - وعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله نَرَى الجِهَادَ
أفضل العَمَلِ ، أَفَلا تُجاهِدُ؟ فَقَالَ: لَكِنْ أَفضَلُ الجِهَادِ حج مبرور» رواه
البخاري .
١٢٧٧ - وَعَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكثَرَ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللَّهُ
، ،
.
فيه
عَبْداً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ» رواه مسلم .
١٢٧٨ - وعن ابن عباس ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُما ، أنَّ النبيَّ ، ، قال : «عُمرَةً في
رَمَضَانَ تَعدِلُ حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي » متفق عليه .
١٢٧٩ - وَعَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي
الحج، أدركت أبي شَيخاً كَبِيراً ، لا يَثْبُتُ عَلى الرَّاحِلَةِ، أَفَاحُجُ عَنهُ؟ قَالَ:
«نعم». متفق عليه .
١٢٨٠ - وعن لقيط بن عامرٍ، رَضِيَ اللهُ عنهُ، أَنَّهُ أَتى النبي ، ، فَقَالَ: إِنَّ
أبي شيخ كبيرٌ لا يَسْتَطِيعُ الحَجَّ وَلا العُمرَةَ، وَلا الطَّعَنَ ؟ قالَ: «حُجَّ عَنْ
أَبِيكَ وَاعْتَمِرُ .
رواه أبو داود والترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
١٢٨١ - وعن السائب بن يزيدَ، رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: حُجَّ بي مَعَ رسول الله،
، في حَجَّةِ الوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبعَ سِنِينَ . رواه البخاري .
١٢٨٢ - وَعَنِ ابنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النبي ، ؛ لَقِيَ رَكْباً
بِالرَّوْحَاء ، فَقَالَ: «مَنِ القَومُ؟» قَالُوا : المسلِمُونَ. قَالُوا: مَنْ أَنتَ؟ قَالَ: «رسولُ
٣٤٦<noinclude>{{وسط|٣٤٦}}</noinclude>
i0c4j9jrefb2in0sn32x5i3d3nttjwl
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351
104
305232
612210
612135
2026-07-15T13:39:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612210
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>اللَّهِ» فَرَفَعَتِ امْرَأَةً صَبِيّاً فَقَالَتْ: أَلهذا حَجُ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَلكِ أَجر» رواه
مسلم .
١٢٨٣ - وَعَنْ أَنس ، رَضِيَ اللهُ عنهُ ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ، حَجَّ عَلَى رَحْـل،
وكانتْ زامِلته . رواه البخاري .
١٢٨٤ - وعن ابن عباس ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَتْ عُكَاظُ وَمِجَنَّةُ، وَذو
المَجَازِ أَسْوَاقاً في الجَاهِلِيَّةِ، فَتَأَلَّمُوا أَن يَتَّجِرُوا في المواسم ، فَتَزَلَتْ : لَيْسَ
عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضلا مِن رَبَّكُم ﴾ (البقرة : ١٩٨ في مواسم الحج. رواه
البخاري .
.
٣٤٧<noinclude>{{وسط|٣٤٧}}</noinclude>
ppibnfzlr6exxhm32e3c8nniq1qeowk
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/353
104
305233
612211
612136
2026-07-15T13:39:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612211
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>اللَّهَ
كتاب الجهاد
٢٣٤ ـ '''باب فضل الجهاد'''
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ
مَعَ المُتَّقِين التوبة : ٣٦ وقَالَ تَعَالَى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ
وَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ
يعلمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ) البقرة : ٢١٦ َوقَالَ تَعَالى : انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً
وجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ التوبة : ٤١ وقَالَ تَعَالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ
اشتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ، وَعْداً عَلَيْهِ حَقَّاً في التَّوْرَاةِ وَالإنجيل والقرآنِ. وَمَنْ أَوْفَى
بِعَهْدِهِ مِنَ الله ، فاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الذي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذلك هُوَ الْفَوْزُ العَظِيمُ)
التوبة : ١١١ وقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ غَيْرُ
الضَّرَرِ، وَالمُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، فضل الله
المُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ عَلى القَاعِدِينَ دَرَجَةً، وكلا وَعَدَ اللَّهُ الحُسْنى
وَفَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ عَلى القَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً . دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً
وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً ) النساء : ٩٥ ٩٦ .
وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تَجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ
أليم تُؤْمِنُونَ باللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُم وَأَنفُسِكُم ذلِكم
خَيْرٌ لَكُم إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ، يَغْفِرْ لَكم ذُنُوبَكُمْ، وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ
٣٤٩<noinclude>{{وسط|٣٤٩}}</noinclude>
nnb5watltgqlwlr207goferfa4g4cts
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/354
104
305234
612212
612137
2026-07-15T13:40:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612212
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>تَحتِهَا الأَنْهَارُ، وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةٌ في جَنَّاتِ عَدْنٍ، ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَأُخرَى
تحبُّونَها نصْرٌ مِنَ اللهِ وفتح قريبٌ، وَبَشِّرِ المُؤمِنِينَ) الصف: ١٠ - ١٣ والآيات
في الباب كثيرةٌ مَشْهُورَةٌ .
وأما الأحاديث في فضل الجهادِ فأكثر من أَنْ تُحصَرَ، فَمَنْ ذلِكَ :
١٢٨٥ - عَنْ أَبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قال: سئل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ
الأعمال أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إيمان باللهِ ورَسولِهِ قِيلَ : ثم مَاذَا؟ قَالَ: «الجهاد في
سبِيلِ اللَّهِ قِيلَ : ثم ماذا؟ قالَ: «حَجٌ مَبْرُورٌ» متفق عليهِ .
١٢٨٦ - وَعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ
العَمَلِ أَحَبُّ إِلى اللَّهِ تَعَالى؟ قَالَ: «الصَّلاةُ عَلى وَقْتِهَا قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ :
الوَالدَيْنِ قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ: «الجهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ» متفق عليه .
١٢٨٧ - وَعَنْ أَبي ذَرٍّ، رَضِيَ اللهُ عنهُ، قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ العَمَلِ
أَفضَلُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ بِاللَّهِ ، وَالجِهَادُ في سَبِيلِهِ مُتفقٌ عليه .
١٢٨٨ - وَعَنْ أَنَسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَغَدْوَةً فِي
اللَّهِ ، أَوْ رَوْحَةً ، خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيها» متفق عليه .
سبيل
١٢٨٩ - وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهَ،
، فَقَالَ : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مُؤْمِنُ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيل الله»
قال : ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللَّهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ
شره متفق عليه .
١٢٩٠ - وَعَنْ سَهل بن سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :
رباطُ يَوْمٍ في سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ أَحَدِكُمْ مِنَ
الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا عَلَيْهَا ، والرَّوْحَةُ يَرُوحُها العَبْدُ في سَبيل الله،
تَعَالَى، أَوِ العَدْوَةُ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا» متفق عليه .
،
٣٥٠<noinclude>{{وسط|٣٥٠}}</noinclude>
6st3so1pecpb7iiszpekeqffvmttja5
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/355
104
305235
612213
612138
2026-07-15T13:40:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612213
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٩١ - وَعَنْ سَلْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
رِباطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ فِيهِ جَرَىٰ عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي
كانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الفَتَّانَ» رواهُ مُسلم.
١٢٩٢ - وعَنْ فضالة بن عُبَيْد رَضِي اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : كُلُّ -
مَيِّتٍ يُحْتَمُ عَلى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ في سَبيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَنْمِي لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ
القِيامَةِ، وَيُؤَمَنُ من فِتْنَةِ القَبْرِ» رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ: حديثٌ حَسَنٌ
صحيح.
١٢٩٣ - وَعَنْ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ :
رباطُ يَوْم في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَنازِل » رواه
الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
١٢٩٤ - وَعَنْ أَبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «تَضَمَّنَ
اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ، لا يُخْرِجُهُ إِلا جِهَادُ في سَبِيلي، وَإِيمان بي وَتَصْدِيقٌ
بِرُسُلي ، فهو ضامن علي أن أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ
بما نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ كَلْمٍ يُعْلَمُ فِي سَبيل
الله إلا جاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ كَهَيْتَتِهِ يَوْمَ كُلِمَ، لَوْنُهُ لَوْنُ دَم ، وَرِيحُهُ رِيحُ مِسْكِ .
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلى المُسْلِمِينَ مَا فَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ
تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبَداً ، ولكِنْ لا أَجِدُ سَعَة فَأَحْمِلَهُمْ وَلَا يَجِدُونَ سَعَةً، وَيَشُقُ
عَلَيْهِمْ أَن يَتَخَلَّفُوا عَنِّي . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ. لَودِدْتُ أني أغزو في سَبِيل
اللهِ، فَأَقْتَلَ، ثُمَّ أَغزو، فَأُقتل، ثُمَّ أَغزو، فَأَقتل» رواه مسلم وروى البخاري
بَعْضَهُ .
الكَلَّمُ : الجرح.
١٢٩٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «ما مِنْ مَكلوم يُعْلَمُ في سَبِيلِ اللَّهِ
إلا جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ، وَكَلَّمُهُ يَدْمَى : اللوْنُ لونُ دَم ، والريحُ رِيحُ مِسْكٍ، متفق
عليه .
٣٥١<noinclude>{{وسط|٣٥١}}</noinclude>
ewbza0qm7jv6httahifchysuma2qdr8
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/356
104
305236
612214
612139
2026-07-15T13:40:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612214
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٢٩٦ - وَعَنْ مُعَادٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبي ، قَالَ: «مَنْ قاتل في سبيل صلى الله عليه وسلم
اللَّهِ مِن رجلٍ مُسلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، وَمَنْ جُرحَ جُرْحاً في سَبِيل
اللهِ أو نُكِبَ نكبّةً فَإِنَّها تجيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَغزَرِ مَا كَانَتْ : لَوْنُها الزَّعْفَرَانُ،
وَريحُها كالمسك .
فَأَقَمْتُ
رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث صحيح.
١٢٩٧ - وَعَنْ أَبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ
اللهِ ، بِشِعْب فيهِ عُيَيْنَةٌ مِن مَاءٍ عَذبَة، فَأَعجَبتهُ، فَقَالَ : لو اعتَزَلْتُ النَّاسَ
هذا الشعب، ولَنْ أَفعَلَ حَتى أَسْتاذِنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فذكر ذلك
في
لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لا تفعل، فإنَّ مُقامَ أحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفضَلُ مِنْ
صَلاتِهِ في بَيْتِهِ سَبْعِينَ عَاماً ، أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ويُدْخِلَكُمُ الجَنَّةَ؟ اغرُوا
في سبيل اللهِ ، مَنْ قَاتَلَ في سَبيلِ الله فَوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَه الجَنَّةُ» رواه الترمذي
وَقَالَ : حديثُ حَسَنُ .
والفُوَاقُ» : مَا بَيْنَ الحَلْبَتَيْنِ .
١٢٩٨ - وعَنْهُ قَالَ : قِيلَ يا رَسُولَ اللهِ ما يَعْدِلُ الجِهَادَ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ:
لا تَسْتَطِيعُونَهُ» فَأَعَادُوا عليهِ مَرَّتَيْنِ أو ثلاثاً كُلُّ ذلك يقول: «لا تَسْتَطِيعُونَه!» ثمَّ
قالَ: «مَثَل المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائم القائم القَانِتِ بآياتِ اللَّهِ لا
يفتر مِنْ صِيام ، ولا صلاةٍ، حَتى يَرجِعَ المُجَاهِدُ في سَبيل الله» متفق عليه .
وهذا لفظ مسلم .
وفي رواية البخاري، أنَّ رجلاً قَالَ يا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَل يَعْدِلُ
الجِهَادَ؟ قَالَ: «لا أَجِدهُ، ثمَّ قال: «هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذا خَرَجَ المُجَاهِدُ أن تُدخل
مسجدكَ فَتَقُومَ وَلا تَفتُر، وتصُومَ ولا تُفْطِرَ؟» فَقَالَ : ومَنْ يستطيعُ ذَلِكَ؟!
١٢٩٩ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مِنْ خَيْرٍ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُم رَجُلٌ
،
٣٥٢<noinclude>{{وسط|٣٥٢}}</noinclude>
bn6yi1m816lq3tk5q8nbm3wk2i11ulv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/357
104
305237
612215
612140
2026-07-15T13:40:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612215
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مُمسِكَ بِعَنَانِ فَرَسِهِ في سَبيل اللهِ، يَطيرُ عَلى مَتِنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيعَةً، أَوْ
فَرْعَةٌ طَارَ عليه يَبْتَغِي القتل والمَوْتَ مَظَانَّهُ أَو رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأسِ شَعَفَةٍ
من هذه الشَّعَفِ أَو بَطنِ وادٍ من هذِهِ الأودِيَةِ يُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ،
وَيَعْبَدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ اليقين لَيْسَ منَ النّاس إلا في خَيْرِ» رواه مسلم .
١٣٠٠ - وَعَنْهُ ، أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَة أَعَدَّهَا اللَّهُ
للمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللهِ ما بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» رواهُ
البخاري .
١٣٠١ - وعَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ، رضي اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ، ، قال :
«مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبَّاً، وبالإِسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ فَعَجِبَ
لها أبو سعيدٍ، فَقَالَ أَعِدُها عَلَيَّ يا رَسُولَ اللهِ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «وَأُخْرَى
يَرْفَعُ اللَّهُ بِهَا العَبْدَ مائَةَ دَرَجَةٍ في الجَنَّةِ، ما بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ
والأرْضِ» قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في
سَبِيلِ اللَّهِ» رواه مسلم .
١٣٠٢- وَعَنْ أَبي بَكْرِ بن أَبي مُوسى الأشْعَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي ، رضي الله
عَنْهُ، وَهُوَ بحَضْرَةِ العَدُوِّ ، يقول : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَبْوَابَ الجَنَّةِ تَحْتَ
ظلال السُّيُوفِ فَقامَ رَجُلٌ رَبُّ الهَيْئَةِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى أَأَنْتَ سَمِعْتُ رسولَ
الله ، ، يقول هذا؟ قالَ : نَعَمْ، فَرَجَعَ إِلى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ
السَّلامَ ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ مَشَى بسَيْفِهِ إِلى العَدُوِّ فَضَرَبَ بِهِ حتى
قتل» رواه مسلم .
١٣٠٣- وَعَنْ أَبي عَبْس عبدِ الرَّحمنِ بنِ جَبْرٍ، رَضِيَ اللهُ عنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
،
الله : «ما اغْبَرَت قَدَمَاً عَبْدٍ في سَبِيلِ اللهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ» رواه البخاري
١٣٠٤ - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، . لا يَلِجُ
النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللبن في الضرع ، وَلَا يَجْتَمِعُ عَلى
-
٣٥٣<noinclude>{{وسط|٣٥٣}}</noinclude>
nl3e39yuhmnp63qw1a75m4wwpwscrv0
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/358
104
305238
612216
612141
2026-07-15T13:40:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612216
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عَبْدٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ودَخان جَهَنَّمَ» رواه الترمذي وقال: حديث حسن
صحيح .
١٣٠٥ - وَعَنِ ابنِ عباس ، رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ: «عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارِ : عَيْنُ بَكَت مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَت تَحْرُسُ في
اللَّهِ» رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
سَبِيل
١٣٠٦ - وعن زَيْدِ بن خَالِدٍ، رَضِيَ الله عَنْه، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ، مَن
جَهْزَ غَازِياً في سَبِيلِ اللَّهِ غَزا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِياً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا» متفقٌ
عليه
١٣٠٧ - وَعَنْ أبي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
«أَفْضَلُ
الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاط في سبيل الله وَمَنيحَةُ خادِم في سَبِيلِ اللَّهِ، أَو طَروقه
فحْل في سبيل الله» رواه الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ .
١٣٠٨ - وَعَن أَنَس رَضِيَ الله عَنْه أَنَّ فَتى مِن أَسْلَمَ قَالَ : يا رسولَ اللَّهِ إِنِّي
أُريد الغَزْوَ وَلَيْسَ مَعِي ما أَتَجَهَّزُ بِهِ قَالَ اثْتِ فُلاناً، فَإِنَّه قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ فَمَرِضَ»
فَأَتاهُ فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ ، يُقرِئكَ السَّلامَ ويقولُ: أَعْطِني الذي تَجَهَّرْتَ
قال يَافُلانَةُ، أَعْطيه الذي كُنتُ تَجَهَزْتُ بِهِ ، وَلَا تَحْبِسِي عَنْهُ شَيْئًا، فَوَاللَّهِ لَا
به .
تَحْيِسي مِنْهُ شَيْئاً فَيُبَارَكَ لَكِ فِيهِ . رَوَاه مسلم .
١٣٠٩- وَعَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، بَعَثَ
إلى بني لحيان ، فقال : لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما ، وَالأَجْرُ بَيْنَهُما»
رواه مسلم
وفي رواية له : «لِيخْرُجُ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ثُمَّ قَالَ للقاعِد : «أَيُّكُمْ خَلَفَ
الخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الخارج ) .
١٣١٠ - وَعَنِ البَراءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: أَتى النبي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ مُقَنَّع
٣٥٤<noinclude>{{وسط|٣٥٤}}</noinclude>
dnc6bgf5blwq7eyvqdyqybtytjqf91b
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/359
104
305239
612217
612142
2026-07-15T13:40:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612217
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>بالحَديدِ، فَقَال: يا رَسُولَ اللَّهِ أُقاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَ: «أَسْلِمْ، ثُمَّ قَاتِلْ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ
قَاتَلَ فَقُتِلَ. فَقَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثيراً».
متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.
١٣١١ - وَعَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ النَّبيِّ ، قَالَ: «مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ
الجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنْيَا وَلَهُ ما عَلى الأَرْضِ مَن شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدِ، يَتَمَنَّى
أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِنَ الكَرَامَةِ».
وفي روايةٍ : لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ» متفق عليه .
١٣١٢ - وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرو بن العاص، رَضِيَ الله عَنْهما، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَغْفِرُ اللَّهُ للشهيدِ كُلَّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ» رواه مسلم .
وفي روايةٍ له : القتْلُ في سَبِيلِ اللهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ.
١٣١٣ - وَعَنْ أَبي قَتَادَةَ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ
أَنَّ الجهاد في سَبِيلِ اللهِ، وَالإيمانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الأعمال، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ:
يا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتلتُ في سَبيلِ اللَّهِ أَتُكَفَرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ إِنْ قُتِلْتَ في سَبيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ، مُحْتَسِبُ مُقبِل غَيْرُ
» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَتُكَفْرُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : نَعَمْ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبُ مُقْبِل
غَيْرُ مُدْبِرٍ ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام قال لي ذلك» رواه مسلم .
١٣١٤ - وعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَجُلٌ: أَينَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ
قُتِلتُ؟ قال: «في الجَنَّةِ فَأَلْقَى تَمَراتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، رواهُ
مسلم .
١٣١٥ - وعَنْ أَنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَصْحَابُهُ
سبقوا المشركين إلى بَدرٍ، وَجَاءَ المُشركُونَ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لا
٣٥٥<noinclude>{{وسط|٣٥٥}}</noinclude>
cjms50hf7vziq2rm6x2eyh9cf319f6z
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360
104
305240
612218
612143
2026-07-15T13:41:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612218
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يُقَدِّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنا دُونَهُ، فَدَنَا الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
: «قُومُوا إلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ قال : يَقولُ عُمَيْرُ بن الحُمَامِ
الأنصَارِيُّ رضي اللهُ عَنْهُ : يا رسولَ اللهِ جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّموات والأرض؟ قال:
«نعم» قالَ: بَخ بخ ! فقالَ رَسُولُ اللهِ : ما يَحمِلُكَ على قَولِكَ بَحْ
بخ ؟ قال : لا وَاللهِ يا رَسُولَ الله إِلَّا رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِها، قال: «فَإِنَّكَ مِن
أَهْلِهَا فَأَخْرَجَ تَمَراتٍ مِنْ قَرَنِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ منْهُنَّ، ثم قَالَ لَئِنْ أَنَا حَبِيتُ حتى
أكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ إِنَّهَا لحَيَاةُ طَوِيلَةٌ فَرَمَى بمَا كانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْر، ثم قَاتَلَهُمْ حِتَّى
قُتِلَ . رواه مسلم .
١٣١٦
القرن» بفتح القاف والراء : هو جُعْبَةُ النَّشَّابِ.
وعنه قال : جَاءَ ناس إلى النبي أن ابْعَث مَعَنَا رِجَالًا يُعَلِّمُونَا القُرآنَ
وَالسُّنَّةَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِم سَبعِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمُ : القُرَّاءُ، فِيهِم خَالي
حَرَامٌ ، يَقرَؤُونَ القُرآنَ، وَيَتَدَارَسُونَ باللَّيْلِ يَتَعَلَّمُونَ ، وكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ
بالمَاءِ، فَيَضَعُونَه في المسجدِ، وَيَحْتَطِبُونَ فَيَبيعُونَه ، ويَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لأهل
الصفة، والفُقَرَاءِ، فَبَعَثَهُم النَّبيُّ ، فَعَرَضُوا لهم فَقَتَلُوهُمْ قبلَ أَنْ يَبْلُغُوا
المَكانَ، فَقَالُوا : اللَّهُمَّ بَلّغ عَنَّا نَبِيْنَا أَنَّا قد لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا،
وَأَتَى رَجُلٌ حَرَاماً خَالَ أَنَسٍ مِنْ خَلفِهِ، فَطَعَنَهُ بِرُمح حتى أَنْفَذَهُ ، فَقَالَ حَرَامٌ :
فُرْتُ ورَبِّ الكَعْبَةِ، فقال رسولُ اللهِ : إِنَّ إخْوَانَكُم قَد قُتِلُوا وإنَّهم قَالُوا :
اللَّهُمَّ بَلّغ عَنَّا نَبيَّنَا أَنَّا قد لَقِينَاكَ فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا ) .
متفق عليه ، وهذا لفظ مسلم .
١٣١٧ - وعنهُ قالَ : غَابَ عَمِّي أَنسُ بنُ النَّضْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَن قِتَالَ بَدرٍ،
فقال : يا رسول اللهِ غِبت عن أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلتَ المُشْرِكِينَ، لَيْنِ اللَّهُ أَشْهَدَني
قِتَالَ المُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ فَلَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انْكَشَفَ المُسلِمُونَ،
فقالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعتَذِرُ أَلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ - يَعْني أَصْحَابَهُ - وَأَبْرَأُ إليكَ مِمَّا
صَنَعَ هَؤُلاء - يعني المُشرِكِينَ - ثم تَقَدَّمَ فَاستَقْبَلهُ سَعدُ بنُ مُعَاذٍ فقال : يَا سَعدَ بنَ
٣٥٦<noinclude>{{وسط|٣٥٦}}</noinclude>
ny6exwm8l818i96ntk3he9qqnecwa2r
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361
104
305241
612219
612145
2026-07-15T13:41:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612219
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>مُعَاذٍ الجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ ، إنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ! قال سعد: فما استطعتُ
يا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ بِضعاً وَثَمَانِينَ ضَربَةً بالسَّيْفِ، أَوْ
طَعْنَةً بِرُمْح أَوْ رَمَيَةٌ بِسَهم ، وَوَجَدْنَاهُ قد قُتِلَ وَمِثْلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ، فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ
إلا أُختُهُ بِبَنانِهِ . قال أَنَسٌ كُنَّا نُرَى - أَوْ نَظُنُّ - أَنَّ هَذِهِ الآية نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي
أَشْبَاهِهِ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
نحْبَهُ إلى آخرها الأحزاب ٢٣ متفق عليه ، وقد سَبقَ في بابِ المُجَاهَدَةِ.
١٣١٨ - وعَنْ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ
رَجُلَيْنِ أَتياني، فَصَعِدًا بي الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلاني دَاراً هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلِ، لَمْ أَرَ قَطْ
أَحْسَنَ مِنها ، قالا : أمَّا هذِهِ الدَّار فَدَارُ الشُّهَدَاءِ» رواه البخاري وهـو بعض من
حديث طويل فيه أنواع العلم سيأتي في باب تحريم لكذِبِ إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
١٣١٩ - وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أُمَّ الرُّبيع بنتَ البَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بن
سُرَاقَةَ ، أَتَتِ النَّبي الله فَقَالَتْ : يا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ ـ وَكَانَ قُتِلَ
يَوْمَ بَدْرٍ - فَإِنْ كانَ في الجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإنْ كانَ غَيْرَ ذلكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي
البكاء، فقال: «يا أم حارثَةَ إِنَّهَا جِسَانٌ في الجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الفِرْدَوْسَ
الأعلى» .
رواه البخاري.
١٣٢٠ - وعن جابر بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: جِيءَ بِأَبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
قَدْ مُثْلَ بِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْ وَجْهُهُ فَنَهَانِي قَوْمِي فقال النبيُّ
: «ما زَالَتِ المَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا» متفق عليه
.
١٣٢١ - وعن سهل بن حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ سَأَلَ
اللَّهَ تَعَالَى الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلْعَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» رواه
مسلم .
١٣٢٢ - وعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ
٣٥٧<noinclude>{{وسط|٣٥٧}}</noinclude>
ms4z8q2u9ude1x4fjfwdeaccm280sy5
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/362
104
305242
612220
612146
2026-07-15T13:41:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612220
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>صَادِقَاً أَعطِيها ولو لم تُصِبْهُ» رواه مسلم .
١٣٢٣ - وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا يَجِدُ
الشُّهِيدُ مِنْ مَس القَتْلِ إِلا كما يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَس القَرصَةِ) رواه الترمذي (٧)
وقال : حديث حسن صحيح.
١٣٢٤ - وعن عَبْدِ اللهِ بن أبي أَوْفَى رضيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في
بَعض أَيَّامِهِ التي لَقِي فِيهَا العَدُوِّ انتظر حتى مَالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ قام في النَّاسِ
فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَتَمَنَّوا لِقَاءَ العَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ العَافِيةَ، فإذا لقيتُمُوهم
فَاصْبِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظلال السيوف ثم قال: «اللَّهُمَّ منزِلَ الكِتَابِ
وَمُجْرِي السَّحَابِ، وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمُهُم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم» متفق عليه .
١٣٢٥ - وعن سهل بن سعدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم «يا لا
تُرَدَّانِ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ : الدُّعَاءُ عِنْدَ النَّدَاءِ وَعِنْدَ البَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُم
بعضاً .
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
١٣٢٦ - وعَنْ أنس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا غَزَا قال : اللهم
أَنتَ عَضُدِي ونَصِيري بكَ ،أَحُولُ، وَبِكَ ،أَصُولُ، وَبِكَ أُقاتِلُ» رواه أبو داود،
والترمذي وقال : حَدِيث حَسَنٌ.
١٣٢٧ - وعَنْ أبي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبي ، ، كان إذا خَافَ قَوماً
قالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِم وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرورِهِم» رواه أبو داود
بإسناد صحيح .
١٣٢٨ - وعَنْ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ، قالَ: «الخَيْلُ
مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيرُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» متفق عليه .
١٣٢٩ - وعَن عُرْوَةَ البَارِقِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال الخَيْلُ مَعْقُودٌ
٣٥٨<noinclude>{{وسط|٣٥٨}}</noinclude>
l0jgxamuaqvrb5upvi9w1vwg1z0patm
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/363
104
305243
612221
612147
2026-07-15T13:41:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612221
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>في نَوَاصِيْهَا الخَيْرُ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ : الأَجرُ، وَالمَعْلَمُ» متفق عليه .
١٣٣٠ - وعن أبي هريرة، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ : مَن
احتَبَسَ فَرَساً في سبيل الله إيمَاناً بِاللَّهِ ، وتصديقاً بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شَبَعَهُ ، وَرِيَّهُ
وَرَوتَهُ ، وَبَولَهُ فِي مِيزَانِهِ يَومَ القِيَامَةِ» رواه البخاري .
١٣٣١ - وعَن أَبي مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ ، ،
بِنَاقَةٍ مَحْطُومَةٍ فقال: هذِهِ في سَبيلِ اللَّهِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لكَ بِها
يَومَ القِيَامَةِ سَبْعُمِائَةِ ناقَةٍ كُلُّهَا مَحْطُومَةٌ» رواه مسلم .
١٣٣٢ - وعن أبي حَمَادٍ - ويُقال : أبو سُعاد، ويُقَالُ: أبو أسد، ويقال: أبو
عامر، ويقال: أبو عمرو، ويقال : أبو الأسود، ويقال: أبو عَبْس - عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ
الجُهَنِي، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ يقولُ :
«وَأَعِدُّوا لهم ما استَطَعْتُم من قُوَّةٍ، أَلا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمِيُّ ، أَلا إِن القُوَّةَ الرَّمِيُّ ، أَلا إِنَّ
القوَّةَ الرَّمي» رواه مسلم .
١٣٣٣ - وَعَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقولُ: «سَتَفْتَحُ عَلَيْكُم أَرَضُونَ،
ويكفيكُمُ اللهُ، فَلا يَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُو بِأَسْهُمه» رواه مسلم .
١٣٣٤ - وعَنْهُ أَنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عُلْمَ الرَّمْيَ، ثمَّ تَرَكَهُ، فَلَيْسَ
منا ، أَوْ فَقَد عَصَى رواه مسلم .
١٣٣٥ - وعنه، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، ، يقولُ: «إِنَّ اللَّهَ
يُدخِلُ بالسهم الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرِ الجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيرَ،
وَالرَّامِي بِهِ، وَمُنْبِلَهُ وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرَكَبُوا وَمَنْ تَرَكَ
الرَّميَ بَعْدَ ما عُلِّمَهُ رَغْبَةً عنه، فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ تَرَكَهَا» أَوْ قَالَ: «كَفَرَهَا».
رواه أبو داود .
١٣٣٦ - وعَنْ سَلَمَةَ بن الأكوع ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، على نَفَرٍ
٣٥٩<noinclude>{{وسط|٣٥٩}}</noinclude>
pbb3g2t9rvybq39lthkxxyxkjczwqvg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/364
104
305244
612222
612148
2026-07-15T13:41:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612222
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يَنتَصِلُونَ ، فَقَالَ: «ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُم كَانَ رَامِيا» رواه البخاري .
١٣٣٧ - وَعَنْ عَمْرِو بنِ عَبَسَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، ،
يَقُولُ: «مَنْ رَمَى بِسَهم في سَبيلِ اللَّهِ فَهُوَ لَهُ عِدْلُ مُحرَّرة». رواه أبو داود،
والترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
١٣٣٨ - وعَنْ أبي يحيى حُرَيْم بنِ فاتِك، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةٌ في سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ رواهُ
الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنٌ .
١٣٣٩ - وعَنْ أبي سعيدٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ
عَبْدٍ يَصُومُ يَوْماً في سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ بِذلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ
خريفاً متفق عليه .
١٣٤٠ - وعَنْ أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَن النبي ، ، قالَ: «مَنْ صَامَ يَوْماً
في سَبيل اللهِ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَينَ النَّارِ خَندَقاً كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ » رواه
الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
١٣٤١ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
مات ولَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثُ نَفْسَه بِغَزو، ماتَ عَلى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ» رواه
مسلم .
١٣٤٢ - وعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: ُكنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، في غَزَاةٍ فقالَ: ،
«إن بِالمَدِينَةِ لِرَجَالاً ما سِرْتُمْ مَسِيراً، وَلا قَطَعْتُمْ وَادياً إلا كانُوا مَعَكُمْ، حَبَسَهُم
المرض».
وفي رواية: «حَبَسَهُمُ العُذْرُ». وفي رواية: «إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِي الأَجْرِ» رواه
البخاري من روايةٍ أَنَسٍ، وَرواهُ مُسلمٌ من رواية جابر واللفظ له.
١٣٤٣ - وعن أبي مُوسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ أَعْرَابِيا أَتى النبي ، ، فَقَالَ:
-
٣٦٠<noinclude>{{وسط|٣٦٠}}</noinclude>
7lpzti60k1dz0kb8vysmrag7l5zv37n
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/367
104
305247
612223
612151
2026-07-15T13:41:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612223
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَمَنْ مَاتَ في البطن فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ ماتَ في الطاعون فهو شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ في
البَطنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالغَرِيقُ شَهِيدٌ» رواهُ مُسْلم .
١٣٥٥ - وعن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بن العاص، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ
رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ، فَهُوَ شَهِيدٌ» متفق عليه .
١٣٥٦ - وعن أبي الأعْوَرِ سَعِيدِ بن زَيْدِ بن عمرو بن نفيل ، أَحَدِ العَشَرَةِ
المَشْهُودِ لَهُمْ بالجَنَّةِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، ، يقول :
قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ
شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ».
رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
١٣٥٧ - وعن أبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول الله،
، فَقَالَ : يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالي؟ قَالَ: «فَلا تُعْطِهِ
مالك قال : أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَني؟ قال: «قَاتِلُهُ قالَ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: «فَأَنْتَ
شهيد قال : أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قال: «هُوَ فِي النَّارِ» رواه مسلم .
٢٣٦ ـ '''باب فضل العتق'''
قال الله تعالى: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُ رَقَبَة)
البلد : ١١ - ١٣ .
١٣٥٨ - وعَنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قَالَ لِي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
أَعْتَقَ رَقَبَةٌ مُسْلِمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضرٍ مِنْهُ عُضوا مِنْهُ مِنَ النَّارِ حَتى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ»
متفق عليه .
١٣٥٩ - وَعَنْ أَبي ذَرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ :
أَفضَلُ؟ قَالَ: «الإيمَانُ باللهِ، وَالجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ الرِّقَابِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَكثرُهَا ثَمَناً مُتَّفَقٌ عليهِ .
٣٦٣<noinclude>{{وسط|٣٦٣}}</noinclude>
kh1bi3myujyxmurl8ljd3bsa7fxaabi
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/368
104
305248
612224
612152
2026-07-15T13:42:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612224
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٣٧ ـ با'''ب فضل الإحسان إلى المملوك'''
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً
وبِذِي القُرْبى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ
بالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ النساء : ٣٦ .
١٣٦٠ - وَعَنِ المَعْرورِ بنِ سُوَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وعليهِ
حُلَّةٌ ، وَعَلى غُلامِهِ مِثْلُهَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذلكَ، فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابٌ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَعَيَّرَهُ بأُمِّهِ، فَقَالَ النَّبيُّ ، : «إِنَّكَ امْرُو فِيكَ جَاهِليَّةٌ :
هُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحتَ أَيدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تحَت يَدِهِ،
فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلا تُكَلِّفُوهُم مَا يَغْلِبُهُم ، فَإِن كَلَّفْتُمُوهُم
فَأَعِينُوهُم». متفق عليه.
١٣٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبي ، ، قال : «إذا أَتى
أَحدكم خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ، فَإِنْ لم يُجلِسْهُ مَعَهُ، فَليُناوِلُهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكَلَةً، فَإِنَّهُ
ولي عِلاجَهُ» رواه البخاري .
«الأكلة» بضم الهمزة : هي
اللقمة.
٢٣٨ ـ باب فضل المملوك الذي يؤدّي حَق الله
وحق مواليه
١٣٦٢ - عَنِ ابنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ العَبْدَ
إذا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ مُتَّفَقٌ عَليها .
١٣٦٣ - وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لِلْعَبْدِ
المَمْلُوكِ المُصْلِح أَجْرَانِ وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلا الجِهَادُ في سَبِيل
اللهِ، وَالحَج ، وَبِرَ أُمِّي ، لأحْبَيتُ أَن أَمُوتَ وَأَنَا مَمْلوك . مُتَّفَقٌ عليه .
٣٦٤<noinclude>{{وسط|٣٦٤}}</noinclude>
4zmy48w6n3xf0v6g9i4cpe0q60qjgpx
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/369
104
305249
612225
612153
2026-07-15T13:42:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612225
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٣٦٤ - وَعَنْ أبي مُوسَى الأَشْعَرِي، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ،
: لِلْمَمْلُوكِ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَيُؤَدِّي إلى سَيِّدِهِ الذي عليهِ مِنَ الحَقِّ،
وَالنَّصِيحَةِ، وَالطَّاعَةِ، أَجْرَانِ» رواه البخاري
،
١٣٦٥ - وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «ثلاثةُ لَهُمْ أَجْرَانِ : رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الكِتاب آمَنَ بِنَبَيهِ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ، وَالعَبْدُ المَمْلُوكُ إِذا أَدَّى حَقَّ اللَّهِ،
وَحَقَّ مَوَالِيهِ، ورَجُلٌ كانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأَدَّبها فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَعَلَّمَها فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَها،
أَعْتَقَها فَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
٢٣٩ ـ '''باب فضل العبادة في الهرج'''
وهو الاختلاط والفتن ونحوها
١٣٦٦ - عَنْ مَعْقِل بنِ يَسَارٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
العِبَادَةُ في الهَرْجُ كَهِجْرَةٍ إِليَّ».
رواهُ مُسْلِمٌ .
٢٤٠ ـ '''باب فضل السماحة في البيع''' والشراء
والأخذ والعطاء وحسن القضاء والتقاضي
وإرجاح المكيال والميزان والنهي عن التطفيف
وفضل إنظار الموسرِ المُعسر والوضع عنه
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ َفإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) البقرة : ٢١٥ وَقَالَ
تَعَالَى: ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا المِكْيَالَ وَالمِيزَانَ بالقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ
أشياءَهُم هود ٨٥ وقَالَ تَعَالى : ﴿وَيْلٌ لِلمُطَفِّفِينَ، الَّذِينَ إذا اكتالُوا عَلى
الناس يستوقونَ ، وَإِذَا كالوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخسِرُونَ، ألا يظنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ
مبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ، يَومَ يقومُ النَّاسُ لِرَبِّ العالمين المطففين: ١، ٦.
٣٦٥<noinclude>{{وسط|٣٦٥}}</noinclude>
9xba0gcayrizqh41bjo24r2vuyy4hcy
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370
104
305250
612226
612154
2026-07-15T13:42:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612226
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٣٦٧ - وَعَنْ أَبي هريرةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَتى النبي صلى الله عليه وسلم يَتَقَاضَاهُ
فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَم بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ
مقالا» ثُمَّ قَالَ: «أَعْطُوهُ سِنّاً مِثْلَ سِنّهِ» قالوا: يارسولَ اللَّهِ لا نجدُ إِلَّا أَمْثَلَ مِنْ
سِنْهِ ، قال : أَعْطُوهُ فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ
١٣٦٨ - وَعَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قالَ: «رَحِمَ اللَّهُ
رجُلًا سَمْحاً إِذا بَاعَ، وَإِذا اشْتَرَى، وَإِذا اقْتَضَى» رواه البخاريُّ .
١٣٦٩ - وَعَنْ أَبي قَتَادَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرْبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلْيُنَفُسُ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ
رواه مسلم .
١٣٧٠ - وَعَنْ أبي هريرةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَانَ
رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ : إذا أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ
يَتجَاوَزَ عَنَّا ، فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ مُتَّفِقٌ عَليهِ .
٣٧١ - وَعَنْ أَبي مَسْعُودٍ البَدْرِيٌّ رَضِي اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيْءٌ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يُخَالِطُ
النَّاسَ ، وَكَانَ مُوسِراً، وَكَانَ يَأْمُرُ عَلمانَهُ أَنْ يَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ. قَالَ اللهُ، عَزَّ
وَجَلَّ : نَحْنُ أَحَقُّ بِذلكَ مِنْهُ ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ» رواه مسلم .
١٣٧٢ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قَالَ: أُتِيَ الله تَعَالَى بِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ
آتاه الله مالاً ، فَقَالَ لَهُ : مَاذَا عَمِلْتَ فى الدُّنْيَا؟ قَالَ : - وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً -
قَالَ: يَا رَبِّ آتَيْتَنِي مالك، فَكُنْتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وَكانَ مِنْ خُلُقي الجَوَازُ،
فَكُنْتُ أَتَيَسُرُ عَلى المُوسِر، وأنظرُ المُعْسِرَ . فَقَالَ اللهُ تعالى: «أَنَا أَحَقُّ بذا
مِنْكَ تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي فَقَالَ عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ ، وأَبو مَسْعُودٍ الأَنصارِيُّ، رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمَا: هكذا سَمِعْنَاهُ مِنْ فِي رَسُول الله - رواه مسلم .
٣٦٦<noinclude>{{وسط|٣٦٦}}</noinclude>
91qqmx2nmg3nrboquu64wm2vao26fap
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/65
104
305251
612228
612157
2026-07-15T13:42:46Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612228
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>وَيَغْفِرْ لكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ آل عمران: ٣١، وقال تعالى : {{قرآن|الأحزاب|21}}، وقال تعالى :
{{قرآن|النساء|59}}. قال الْعُلَمَاءُ : مَعْنَاهُ إِلَى
الكتاب والسنة . وقال تعالى : {{قرآن|النساء|80}}، وقال تعالى : {{قرآن|الشورى|52}}، وقال تعالى : {{قرآن|النور|63}}، وقال تعالى: {{قرآن|الأحزاب|34}} والآيات في الباب كثيرة.
<br/> وَأَمَّا الأحاديثُ :
<br/> ١٥٦ - فالأوَّلُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «دَعُـوني مـا تَرَكْتُكُمْ : فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ كَثرَةُ سُؤالِهِمْ، واختِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ ما
اسْتَطَعْتُم متفق عليه .
<br/> ١٥٧ - الثاني : عَنْ أَبي نَجِيحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة رضي الله عنه قال: «وَعَظَنَا
رسول الله {{ص}} مَوْعِظَةً بليغةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُون، فَقُلْنَا :
يا رسولَ اللهِ كأَنها مَوْعِظَةٌ مُوَدِّع فَأَوْصِنَا. قال: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ
وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمر عَلَيْكُمْ عَبْدَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيراً. فَعَلَيْكُمْ
وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّواجِدَ، وَإِيَّاكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ َضلالَةٌ» رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث
حسن صحيح .
<br/> «النواجذ» بالذال المعجمة : الأَنْيابُ ، وقيل : الأَضْرَاسُ.<noinclude>{{وسط|٦١}}</noinclude>
2h89c6y6dy44oob4vmx9cvu6680w921
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371
104
305253
612227
612160
2026-07-15T13:42:36Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612227
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>.١٣٧٣
هُرَيرَة، رَضِيَ
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، «مَنْ أَنْظَرَ
مُعْسِراً، أَوْ وَضَعَ لَهُ، أَظلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ تَحْتَ ظِلَّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ».
رواه الترمذي وقَالَ: حديث حسن صحيح
١٣٧٤ - وَعَنْ جابر ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبي ، ، اشْتَرَى مِنْهُ بَعِيراً، فَوَزَنَ
لَهُ ، فَأَرْجَحَ . مُتَّفَقٌ عليه .
٣٣٧٥ - وَعَنْ أَبي صَفْوَانَ سُوَيْدِ بنِ قَيْسِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : جَلَبْتُ أَنَا
وَمَخْرَمَةُ الْعَبْدِيُّ بَزَاً مِنْ هَجَرَ، فَجَاءَنَا النَّبِيُّ ، ، ،
لال ، فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ، وَعِنْدِي
وَزَانُ يَرْنُ بالآخرِ، فَقَالَ النبي ، ، لِلْوَزان: «زِنْ وَأَرْجِحْ» رواه أبو داود،
والترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
٣٦٧<noinclude>{{وسط|٣٦٧}}</noinclude>
jw3f6v3i6izjpll1em8jkscq5vzu60a
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/67
104
305254
612229
612164
2026-07-15T13:42:56Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612229
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>أُرْسِلْتُ بِهِ» متفق عليه .
<br/> «فَقة» بِضم الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَقِيلَ : بكَسْرِهَا، أَيْ: صَارَ فَقِيها.
<br/> ١٦٣ - الثَّامِنُ : عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}} : «مَثْلِي وَمَثَلُكُمْ
كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاسُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذْبُهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخذ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدَيَّ» رواه مسلم .
<br/> «الجنادبُ : نَحْوُ الجَرَاد وَالْفَرَاشِ ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي يَقَعُ في النَّارِ. وَالْحُجَرُ : جَمْعُ حُجْزَة، وَهِيَ مَعْقِدُ الإِزارِ وَالسَّرَاويل.
<br/> ١٦٤ النَّاسِعُ : عَنْهُ أَنَّ رسول الله {{ص}}، أَمَرَ بِلَعْقِ الأصابع والصَّحْفَةِ وَقَالَ:
«إِنَّكُم لا تَدْرُونَ فِي أَيُّهَا الْبَرَكَةُ» رواه مسلم .
<br/> وفي رواية لهُ: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ
أذى، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلا يَمْسـحْ يَدَهُ بِالْمُنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَي طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ».
<br/> وفي رواية له: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أحدَكُمْ عَنْدِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِندَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أحَدِكُم اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذى، فَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» .
<br/> ١٦٥ - العاشر : عن ابن عباس رضي الله عنهما : قال : قام فينا رسول الله {{ص}}
بمَوْعِظَةٍ فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً عُرْلا {{قرآن|الأنبياء|103}} أَلا وإنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ {{ص}}، أَلا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي ،
فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمال ؛ فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي ؛ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا
أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُول كَما قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ
فيهم إلى قوله : (الْعَزِيزِ الْحَكِيمُ) المائدة: ١١٧ ، ١١٨ ، فَيُقَالُ لي : إِنَّهُمْ<noinclude>{{وسط|٦٣}}</noinclude>
a7eo5h3i14zt5giomn25yer3qbfyn40
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/68
104
305255
612230
612165
2026-07-15T13:43:06Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612230
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ» متفق عليه.
<br/> «غرلا» أَيْ : غَيْرَ مَختُونِينَ.
<br/> ١٦٦ - الْحَادِي عَشَرَ : عَن أبي سعيدٍ عبدِ اللَّهِ بن مُغَفَّل ، رضي الله عَنْه، قال:
نهى رسول الله {{ص}} عَن الخَذْفِ وقالَ: «إِنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَيَكْسِر السنَّ» متفق عليه.
<br/> وفي رواية : أن قريباً لابْن مُعَفَّلِ خَذَفَ فَنَهَاهُ وقال : إن رسول الله {{ص}}
نَهى عن الخُذْفِ وَقالَ: «إِنَّهَا لا تَصِيدُ صَيداً» ثُمَّ عادَ فَقالَ: أُحَدِّثُكَ أَن رسول
الله {{ص}} نَهَى عَنْهُ ، ثُمَّ عُدْتَ تَحْذِفُ ! ؟ لا أُكَلِّمُكَ أَبَداً .
<br/> ١٦٧ - وعن عابس بن ربيعة قال : رَأَيْتُ عُمر بن الخطاب، رضي الله عنه،
الْحَجَر - يَعْنِي الأَسْوَدَ - وَيَقُولُ : إني أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ، وَلَوْلا أَنِّي
رَأَيْتُ رسول الله {{ص}} ، يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ . متفق عليه .
{{وسط|'''١٧ - باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى'''}}
{{وسط|وما يقوله من دعي إلى ذلك وأُمر بمعروف أو نهي عن منكر}}
<br/> قال الله تعالى: {{قرآن|النساء|65}} وقال
تعالى: {{قرآن|النور|51}}.
<br/>وفيه من الأحادِيثِ حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُورُ في أَوَّلِ الْبَابِ قَبْلَهُ، وَغَيْرُهُ مِنَ الأحاديث فيه .
<br/> ١٦٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رسول الله {{ص}} :
لله ما في السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ<noinclude>{{وسط|٦٤}}</noinclude>
hoovmm8owtvve3vmfa68n75qytm60s0
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/69
104
305256
612231
612167
2026-07-15T13:43:16Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612231
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>يُحَاسِبُكُمْ بِهِ اللهُ) الآيَةَ البقرة: ٢٨٣ اشْتَدَّ ذلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رسول الله {{ص}}،
فأتوا رسول الله {{ص}}، ثُمَّ بَرَكُوا عَلى الرُّكَبِ فَقَالُوا: أَي رسولَ اللهِ كُلَّفْنَا مِنَ
الأَعْمَالِ مَا نُطِيقُ : الصَّلاةَ وَالْجِهَادَ وَالصِّيَامَ وَالصَّدَقَةَ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ
الآيَةُ وَلا نُطِيقُهَا. قال رسول الله {{ص}} : «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ
مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَسِيرة
قالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فَلَمَّا اقْتَرَ أَهَا الْقَوْمُ، وَذَلَّتْ
بهَا أَلْسِنَتُهُمْ ؛ أنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي إِثْرِهَا آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ،
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَلَمَّا فَعَلُو ذِلِكَ نَسَخَهَا اللَّهُ
تَعَالَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَو أَخْطَأْنَا) قَالَ: نَعَمْ ﴿رَبَّنَا وَلَا
تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) قَالَ: نَعَمْ ﴿رَبَّنَا وَلَا
تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ : نَعَمْ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا
فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) قَالَ : نَعَمْ» رواه مسلم .
{{وسط|'''١٨ - باب النهي عن البدع ومُحدثات الأمور'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|يونس|32}} وقال تعالى :
{{قرآن|الأنعام|38}}، وقال تعالى: {{قرآن|النساء|59}} أي : الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَقَالَ
تَعَالَى: {{قرآن|الأنعام|153}} وقال تعالى : {{قرآن|آل عمران|31}} وَالآيَاتُ فِي الْبَابِ كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً.
{{وسط|وَأَمَّا الأحَادِيثُ فَكَثِيرَةٌ جداً، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ، فَنَقْتَصِرُ عَلَى طَرَفِ مَنْهَا:}}
١٦٩ - عن عائشة، رضي الله عنها، قالت : قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ أَحْدَثَ<noinclude>{{وسط|٦٥}}</noinclude>
q8zhvylczd3h86enklnr8zukfgpnbxa
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70
104
305257
612232
612168
2026-07-15T13:43:26Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
612232
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>في أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ» متفق عليه .
<br/>وفي رواية لمسلم : «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ».
<br/>١٧٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله، {{ص}} ، إِذَا خَطَبَ
احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشِ يَقُولُ :
(صَبَّحَكُمْ وَمَساكُمْ» ويَقُول : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرِنُ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ،
السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى ، وَيَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْي
هَدْيُ مُحَمَّدٍ، {{ص}}، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا
أَوْلَى بُكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ . مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأهلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ» رواه مسلم.
<br/> وعن الْعِرْباض بن سارية، رضي الله عنه، حَدِيثُهُ السَّابِقُ فِي بَابٍ الْمُحَافَظَةِ عَلَى السَّنَةِ .
{{وسط|'''١٩ ـ باب فيمَنْ سَنَّ سُنّة حَسَنةً أَو سَيِّئَةً'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|الفرقان|74}} وقال تعالى: {{قرآن|الأنبياء|73}}
<br/>١٧١ - عَنْ أَبي عَمْرو جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كُنَّا في صدر
النَّهَارِ عِندَ رسول الله، {{ص}}، فَجَاءَهُ قَوْمٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النَّمَارِ، أَو الْعَباءِ، مُتَقَدِّدِي
السيوف، عامتُهُمْ مِنْ مُضَرَ ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَيَّرَ وَجْهُ رسول الله، {{ص}}،
لما رأى بِهِمْ منَ الْفَاقَةِ ؛ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَ بلالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى
ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
إلى آخر الآية : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ
تصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حَتَّى<noinclude>{{وسط|٦٦}}</noinclude>
n477csmsgv703aif47vfqdh99ra0cl3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380
104
305258
612233
2026-07-15T15:49:33Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612233
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن
١٤٠١ - وعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ : لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً،
وَصَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُني حَيْثُ كُنتُمْ» رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح .
١٤٠٢ - وعنه أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ
رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ».
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
١٤٠٣ - وعن علي رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ َرسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ
عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلَّ عَلَيَّ .
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
١٤٠٤ - وعَنْ فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ، رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً ،
يَدْعُو فِي صَلاتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ الله تَعَالى وَلَمْ يُصَلَّ عَلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم : «عجل هذا» ثُمَّ دَعَاهُ فقالَ لهُ - أَوْ لِغَيْرِهِ - : «إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأ
بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ، وَالثَّنَاءِ عليهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلى النبي ، ، ثُمَّ يَدْعُو بَعدُ بِمَا
شَاءَ .
رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
١٤٠٥ - وعَنْ أَبي محمدٍ كَعْبِ بنِ عُجرَةَ رضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا
النبي
صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي
عَلَيْكَ؟ قال: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ
عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» متفق عليه .
١٤٠٦ - وعَنْ أَبي مَسْعُودٍ الْبَدْرِي، رضيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَتانا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
وَنَحْنُ فِي مَجْلِس سعدِ بنِ عُبَادَةَ رضي الله عنه ، فقالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سعدٍ : أَمَرَنَا
٣٧٦<noinclude>{{وسط|٣٧٦}}</noinclude>
hfzxq0ox6jo0osk0exjt8k4c6gd0hba
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/379
104
305259
612234
2026-07-15T15:50:43Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612234
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب الصلاة على رَسُول الله
صلى الله عليه وسلم
٢٤٣ - '''باب فضل الصلاة على رسول''' الله صلى الله عليه وسلم
قالَ اللهُ تَعَالَى : إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيماً الأحزاب : ٥٦
۱۳۹۷ - وعن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمرو بن العاص، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ
اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنْ صلي عَلَيَّ صَلاةً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» رواه مسلم
١٣٩٨ - وعن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَوْلِى النَّاسِ
بي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً».
رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
۱۳۹۹ - وعن أوس بن اوس رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ
مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صلاتَكُمْ
معروضَةً عَلَيَّ، فقالوا: يا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ
أَرَمْتَ ؟! قال : يقولُ : بَلِيتَ قالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ
الأنبياء .
رواه أبو داود بإسناد صحيح .
١٤٠٠ - وعَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «رَغمَ أَنْفُ
۳۷٥<noinclude>{{وسط|٣٧٥}}</noinclude>
p2osp4mq8basblhf3ahx9suatookikb
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/378
104
305260
612235
2026-07-15T15:51:15Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612235
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>عَنِ العَبْدِ يَأْكُلُ الأكْلَةَ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا، وَيَشْرَبُ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا» رواهُ
مسلم .
٣٧٤<noinclude>{{وسط|٣٧٤}}</noinclude>
32850x52h82xrgxrtgcalan2gxrc1v4
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/377
104
305261
612236
2026-07-15T15:52:12Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612236
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب حمد الله تعالى وشكره
٢٤٢ ـ باب فضل الحمد والشكر
قال الله تعالى : (فَاذْكُروني أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُروا لي وَلا تَكْفُرون) البقرة :
١٥٢ وقَالَ تَعالى : تَعَالَى : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) إبراهيم : ٧ وَقَالَ تَعَالَى :
وَقُلِ الحَمْدُ للهِ الإسراء : ۱۱.۱ وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ العَالَمِينَ يونس : ١٠ .
۱۳۹۳ - وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أُتِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا فَأَخذَ اللَّبَنَ . فَقَالَ جبريل : «الحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي هَدَاكَ لِلفِطْرَةِ لَوْ أَخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ» رواه مسلم .
١٣٩٤ - وعَنْهُ عَنْ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَال لا يُبْدَأُ فِيهِ
الحَمْدُ لِلَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ» حديثٌ حَسَنٌ، رواه أبو داود وغيره .
١٣٩٥ - وعَن أبي موسى الأشعَرِيِّ رضيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذا
ماتَ وَلَدُ العَبْدِ قالَ اللَّهُ تَعَالى لملائِكَتِهِ : قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فيقولُونَ : نَعَمْ،
فَيَقُولُ : قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فيقولون : نَعَمْ ، فيقولُ : مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فيقولون :
حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَع فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتاً فِي الجَنَّةِ، وَسَمُوهُ بَيْتَ
الحَمدِ» رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
١٣٩٦ - وعن أنس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى
۳۷۳<noinclude>{{وسط|٣٧٣}}</noinclude>
o0ey4e6hjnz6k5prmeajj4sm2jrkgge
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/376
104
305262
612237
2026-07-15T15:52:58Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612237
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يعني : ريحها. رواه أبو داود بإسناد صحيح .
۱۳۹۲ - وَعَنْ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : سَمِعْتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ
يَقْبَضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ حَتَّى إذا لَمْ يُبْقِ عالماً، اتَّخَذَ النَّاسُ رؤوساً جُهَّالا ،
فَسُئِلُوا، فَأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّواه متفق عليهِ .
۳۷۲<noinclude>{{وسط|٣٧٢}}</noinclude>
khr7ss0ac1agnwrggga0hu91inka1cd
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/375
104
305263
612238
2026-07-15T15:54:38Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612238
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٣٨٦ - وَعَنْ أبي سَعِيدٍ الخدْرِيِّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُول اللَّهِ ، قَالَ :
لَنْ يَشْبِعَ مُؤمِنٌ مِنْ خَيْر حتى يكونَ مُنتهَاهُ الجنَّة» رواه الترمذي وقال :
حديث حَسَنٌ .
۱۳۸۷ - وَعَنْ أَبي أُمَامَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: «فَضْلُ
الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلى أَدْنَاكُمْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ اللَّهَ
وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمواتِ وَالأَرض حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ
لَيصَلُّونَ عَلى مُعَلِّمِي النَّاسِ الخَيْرَ» رواه الترمذي وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.
۱۳۸۸ - وَعَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ، مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقاً إلى الجنَّةِ، وَإِنَّ
المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رضي بما يَصْنَعُ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ
السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الأَرْضِ حَتَّى الحِيتَانُ في الماء، وَفَضْلُ الْعالِم عَلى
الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ، وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ
لَمْ يُورَثُوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَطٍ وَافِرٍ» رَوَاهُ أَبو
داود والترمذي .
في
۱۳۸۹ - وَعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ: «نَضْرَ اللهُ امْرَعاً سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغ أَوْعَى مِنْ
سامع".
رواه الترمذي وَقَالَ : حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
۱۳۹٠ - وَعَنْ أبي هُريرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ سُئِلَ
عَنْ عِلمٍ فَكَتَمَهُ ، أَلجِمَ يَوْمَ القِيَامَةِ بلجامِ مِنْ نَارٍ رَوَاهُ أَبو داود والترمذي وَقَالَ:
حديث حَسَنُ .
۱۳۹۱ - وعنه قال : قال رسولُ اللهِ : مَنْ تَعَلَّمَ عِلماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ لا يَتَعَلَّمُهُ إلا ليُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدِ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ»
۳۷۱<noinclude>{{وسط|٣٧١}}</noinclude>
cdz4vzgexgkcz5wb2t3xlanyq43lb9y
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/374
104
305264
612239
2026-07-15T15:57:44Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612239
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>اللهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهِ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعُ بِذلِكَ رَأْساً، وَلَمْ
يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ». متفق عليه .
۱۳۷۹ - وَعَن سَهْلِ ْبنِ سَعْدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ، قَالَ لِعَلِي ،
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «فوالله لأنْ يَهْدِي اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِن حُمْرِ
النَّعَمِ ، مُتَّفَقٌ عليه .
۱۳۸٠- وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بن عمرو بن العاص، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النبي ،
صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ
مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» رواه البخاري .
۱۳۸۱ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ: «وَمَنْ
سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً ، سَهْلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الجنَّةِ» رواه مسلم .
۱۳۸۲ - وَعَنْهُ ، أَيضاً ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ دَعَا
إلى هدى كانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثلُ أُجُورِ أُجُورٍ مَنْ تبعَهُ لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِمْ
شَيْئًا» رواه مسلم .
۱۳۸۳ - وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَملُهُ إِلَّا مِنْ
ثلاث : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلم يُنتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» رواه مسلم .
١٣٨٤ - وَعَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ، يَقُولُ: «الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونَ
ما فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالى وَمَا ،والاهُ، وَعَالِماً ، أو مُتَعَلِّماً» رواه الترمذي
وَقَالَ : حديث حسن .
قوله «وَمَا وَالاهُ» أي: طاعة الله .
١٣٨٥ - وَعَنْ أَنسِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ خَرَجَ فِي
طلب العلم ، كَانَ في سَبيلِ اللَّهِ حتى يَرجِعَ» رواه الترمذي وَقَالَ: حديث
۳۷٠<noinclude>{{وسط|٣٧٠}}</noinclude>
jkc57otn6wy36nhd46czj8koc5ujw7b
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/373
104
305265
612240
2026-07-15T15:58:52Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612240
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كِتابُ العِلم
٢٤١ ـ '''باب فضل العلم
الله'''
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْني عِلْماً ) طه : ١١٤ وقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ
يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ الزمر : ٩ وَقَالَ تَعالى: ﴿يَرْفَع
الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ) المجادلة : ١١ وَقَال تعالى :
إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) فاطر: ۲۸ .
١٣٧٦ - وَعَنْ مُعَاوِيةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ
بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ مُتَّفَقٌ عَليهِ .
۱۳۷۷ - وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لا
حَسَدَ إلا في اثنتين : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ
اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا، وَيُعَلِّمُهَا مُتَّفَقٌ عَليهِ . والمراد بالحَسَدِ الْغِبْطَةُ،
وَهُوَ أَنْ يَتَمَنَّى مِثْلَهُ.
۱۳۷۸ - ، وَعَنْ أَبي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «مَثَلُ مَا
بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضِاً؛ فَكَانَتْ مِنْهَا طَائِفَةٌ
طَيِّبَةٌ قَبِلَتِ المَاءِ فَأَنْبَتَتِ الْكَلاَ ، وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ ، وَكَانَ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ
المَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ؛ فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَ طَائِفَةً مِنْهَا
أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَان، لا تُمْسِكُ مَاءً، وَلا تُنبِتُ كَلَّا ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ
٣٦٩<noinclude>{{وسط|٣٦٩}}</noinclude>
l2umw2rn4gaxgr7s81hzbvotjzstk8c
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391
104
305266
612242
2026-07-15T16:07:27Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612242
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٤٤٥ - وعن ابن عبّاس رضِيَ اللهُ عَنْهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أنَّ أَحَدَكُمْ
إذا أرادَ أَنْ يَأْتِي أَهْلَهُ قالَ: بِسم اللهِ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجِنّب الشَّيْطَانَ ما
رزقتنا، فإنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَينَهُمَا وَلَدٌ في ذلك، لم يَضُرُهُ شَيطان، متفق عليه
٢٤٦ - '''باب ما يقوله عند نومه واستيقاظه'''
١٤٤٦ - عن حُذَيْفَةَ ، وأبي ذَرٍ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا قالا : كان رسولُ اللَّهِ ، إِذا
أوى إلى فِرَاشِهِ قال: «باسمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وأَحْيَا» وإذا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الحَمْدُ للهِ
الذي أَحْيَانَا بَعدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النشور روراه البخاري .
٢٤٧ ـ '''باب فضل حلق الذكر'''
والندب إلى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر
قالَ اللهُ تعالى : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِّ
يُرِيدُونَ وَجْهَهُ، وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ) الكهف: ۲۸
١٤٤٧ - وعن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى
مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطَّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذا وَجَدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ اللهَ
عَزَّ وَجَلَّ، تَنَادَوْا هَلُمُوا إلى حَاجَتِكُمْ، فَيَحُفُونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِم إلى السَّمَاءِ
الدُّنْيَا، فَيَسأَلَهُم رَبُّهُم - وَهُوَ أَعْلم - : ما يقولُ عِبَادِي ؟ قال : يقولون : يُسَبِّحُونك،
وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيُمَجِّدُونَكَ، فيقولُ: هل رَأَوْني؟ فيقولون : لا وَاللَّهِ ما
رَأَوْكَ، فَيَقُولُ : كَيْفَ لو رَأَوْني ؟! قالَ : يَقُولُونَ : لو رَأَوْكَ كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةٌ،
وَأَشَدَّ لكَ تَمْجِيداً، وَأَكثَرَ لَكَ تَسْبيحاً. فَيَقُولُ : فماذا يَسْأَلُونَ؟ قَالَ: يَقُولُونَ :
يَسألُونَكَ الجَنَّةَ . قال : يقولُ : وهل رَأَوْهَا؟ قَالَ : يَقُولُونَ : لا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا
رَأَوْهَا . قَالَ : يَقُولُ : فَكَيْفَ لو رَأَوْهَا ؟ قالَ : يَقُولُونَ : لو أَنَّهُم رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا
حِرْصاً ، وَأَشدَّ لهَا طَلَباً، وَأَعْظَم فيها رَغْبَةً. قالَ: قَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ قَالَ: يَتَعَوَّذُونَ
مِنَ النَّارِ، فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا؟ قالَ: يقولونَ : لا وَاللَّهِ مَا رَأَوْهَا. فَيَقُولُ : كَيْفَ لو
۳۸۷<noinclude>{{وسط|٣٨٧}}</noinclude>
lku0bu0y71tqqu769kl53qcxb4a5uur
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/392
104
305267
612243
2026-07-15T16:09:49Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612243
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رَأَوْهَا؟! قالَ : يَقُولُونَ : لو رأوها كانُوا أَشَدَّ منها فِرَاراً، وَأَشَدَّ لها مَخَافَةٌ. قَالَ:
فيَقُولُ : فَأُشْهِدُكم أنِّي قَد غَفَرْتُ لهم ، قَالَ : َيقُولُ مَلَكُ مِنَ المَلائِكَةِ : فِيهِم فُلانٌ
لَيْسَ مِنهم، إنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ، قالَ: هُمُ الجُلَسَاءُ لا يَشْقَى بِهِم جَلِيسُهم» متفق
عليه .
وفي رواية لمسلمٍ عَنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ
لِلَّهِ مَلائِكَةُ سَيَّارَةً فُضُلاً يَتَتَبَّعُون مَجَالِسَ الذَّكرِ، فَإِذَا وَجَدُوا مَجلِساً فيهِ ذِكْرٌ،
قَعَدُوا مَعَهُم، وَحَفَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يملأوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ
الدُّنْيَا، فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدوا إلى السَّمَاءِ، فَيَسْأَلَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ
أَعْلَمُ - : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : جِتْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ في الأَرْضِ :
يُسَبِّحُونَكَ، وَيُكَبِّرُونَكَ، وَيُهَلِّلُونَكَ، وَيَحْمَدُونَكَ، وَيَسْأَلُونَكَ. قَالَ: وَمَاذَا
يَسْأَلُونِي؟ قَالُوا : يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ . قالَ : وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتي ؟ قالُوا : لا ، أَيْ رَبِّ.
قالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتي ؟! قالُوا : وَيَسْتَجِيرُونَكَ . قال : وَمِمَّ يَسْتَجِيرُوني؟ قالوا :
منْ نَارِكَ يَا رَبِّ . قالَ: وَهلْ رَأَوْا نَارِي؟ قالوا : لا، قال: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟!
قالُوا : وَيَسْتَغْفِرُونَكَ ، فيقول : قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ، وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا، وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا
اسْتَجَارُوا قَال: فَيَقُولُونَ : ربِّ فيهمْ فُلانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ ،
فيقولُ : ولهُ غَفَرْتُ، هُمُ القَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ».
١٤٤٨ - وعنه وعَنْ أَبي سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالا : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا
قوم يَذْكُرُونَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ونَزَلَتْ
يَقعُدُ
عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ» رواه مسلم .
١٤٤٩ - وعن أبي واقد الحارِثِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، ،
بَيْنَما هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ، وَالنَّاسُ مَعَهُ، إذ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَذَهَبَ وَاحِدٌ ، فَوَقَفَا عَلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فَأَمَّا أَحَدُهُما فرأى
فُرجَةٌ في الحَلْقَةِ، فَجَلَسَ فيها وأما الآخرُ، فَجَلَسَ خَلْفَهُم، وَأَمَّا الثالثُ فَأَدَبَرَ
ذاهباً فَلَمَّا فَرَغَ رسُول الله ، ، ، قال : ألا أخبركم عَن النَّفَرِ الثَّلاثَةِ : أَمَّا
۳۸۸<noinclude>{{وسط|٣٨٨}}</noinclude>
733nuzg4px7oed79ii9j34invbktaan
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/393
104
305268
612244
2026-07-15T16:12:02Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612244
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>أَحَدُهم ، فَأَوى إلى الله، فأواهُ اللهُ إلَيْهِ، وأما الآخرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ،
وأما الآخَرُ، فَأَعْرَضَ ، فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ متفق عليه .
١٤٥٠ - وعن أبي سعيد الخُدْرِيِّ رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : خَرَجَ مَعَاوِيَة رضي الله
عَنْهُ عَلَى حَلْقَةٍ في المَسْجِدِ، فقال: ما أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله. قَالَ:
اللهِ ما أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قالوا : ما أَجْلَسَنَا إلا ذاك، قال: أما إني لم اسْتَحْلِفْكُم
تُهمَةً لَكُم ، ومَا كانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي : إِنَّ
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ من أصحابه فقال: «ما أَجْلَسَكُمْ؟» قالوا: جَلَسْنَا
نَذكُرُ الله، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِسْلامِ ، وَمَنْ بِهِ عَلَيْنَا. قَالَ: «اللهِ ما
أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قالوا: والله ما أجْلَسَنَا إِلا ذَاكَ. قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَمْ اسْتَخْلِفْكُمْ
تُهمَةً لَكُمْ ، ولكِنَّهُ أَتَانِي جِبريلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ الله يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ».
رواه مسلم .
٢٤٨ - باب الذكر عند الصباح والمساء
قال الله تعالى : ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ
الْقَول بالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُن مِنَ الْغَافِلِينَ الأعراف : ٢٠٥ قال أَهْلُ اللُّغَةِ :
الأصَالُ : جَمْعُ أصِيل ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَالمَغْرِبِ. وَقَالَ تَعالى : (وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ) طه : ۱۳۰ وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ غافر : ٥٥ قال أَهْلُ اللُّغَةِ: «الْعَشِيُّ: مَا بَيْنَ
زَوَالَ الشَّمس وغُرُوبِهَا. وقال تعالى : ( في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
اسمُهُ، يُسَبِّحُ لَهُ فيها بالغُدُوِّ والآصَالِ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةً وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ
الله الآية النور : ٣٦ ٣٧. وقال تعالى : إنّا سَخُرْنَا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ
بالْعَشِيِّ والإِشْرَاقِ ص: ۱۸ .
١٤٥١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قالَ
۳۸۹<noinclude>{{وسط|٣٨٩}}</noinclude>
8qdxqtmvr4u0xhglvzw82rg03fetzhj
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/394
104
305269
612245
2026-07-15T16:14:30Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612245
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>حين يُصبح وحين يمسي : سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، لَم يَاتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ
بأفضَلَ مِمَّا جَاءَ به ، إِلَّا أَحَدٌ قال مِثلَ ما قالَ أَوْ زَادَ» رواه مسلم .
١٤٥٢ - وعنه قال : جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ ، فَقالَ: يا رسُولَ اللهِ مَا لَقيتُ
مِنْ عَقْربِ لَدَعَتْني البَارِحَةَ ! قال: «أَمَا لَو قُلتَ حِينَ أَمْسَيتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّه
التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لم تَضُرَّك» .
رواه مسلم .
١٤٥٣ - وعنه عن النبي ، ، أنه كان يقول إذا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا،
وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النشور». وإذا أَمْسَى قالَ: «اللهم
بك أمسينا ، وبك نحيا ، وَبِكَ ،نموتُ ، وإليك النُّشُورُ .
رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .
١٤٥٤ - وعنه أن أبا بكرِ الصِّدِّيق رضي الله عنه، قال: يا رسُولَ اللهِ مُرْنِي
بِكَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وإِذَا أَمْسَيتُ قال : قُلْ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ
والأرض عالم الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا
أنتَ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفسي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ» قال: «قُلْها إِذا أَصْبَحْتَ،
وَإِذا أَمْسَيْتَ، وإذا أخذْتَ مَضْجَعَكَ» رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث
حسن صحيح.
الراوي :
١٤٥٥ - وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنهُ قالَ: كان نبي الله ، إِذَا أَمْسَى قال :
أمْسَيْنا وأمسى المُلكُ للهِ ، والحَمْدُ لله، لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَه قَالَ
أُرَاهُ قال فيهِنَّ : «لهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ
أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذِهِ اللَّيلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ
اللَّيْلَةِ وَشَرِّ ما بَعْدَهَا، رَبِّ أعُوذُ بِكَ منَ الكَسَلِ، وَسُوء الكِبَرِ، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابٍ في النَّار، وَعَذَابٍ في القَبرِ، وَإِذَا أَصْبحَ قال ذلكَ أَيْضاً: «أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ
المُلْكُ لله» رواه مسلم .
۳۹٠<noinclude>{{وسط|٣٩٠}}</noinclude>
rwbb904prptwimv9vtgncoooxgwtax0
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/395
104
305270
612246
2026-07-15T16:15:49Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612246
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٤٥٦ - وعن عبد الله بنِ حُبَيبٍ - بضَمِّ الْخَاء المُعْجَمَةِ - رضي اللهُ عَنْهُ قَالَ:
قال لي رَسُولُ الله ، «آقْرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، والمعوذتين حِينَ تُمْسِي وَحِينَ
تُصْبِحُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» رواه أبو داود والترمذي وقال:
حديث حسن صحيح.
١٤٥٧ - وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قَالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «مَا مِنْ
عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحٍ كُلَّ يَوْمٍ وَمَساء كلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ
شَيْءٌ في الأرْضِ وَلا في السماء وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، إِلَّا لَمْ يَضُرَّهُ
شيء رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
٢٤٩ ـ '''باب ما يقوله عند'''
النوم
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرضِ ، وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ ، لَآيَاتٍ لأولي الألباب الذين يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً، وَعَلَى
جُنُوبِهِمْ، وَيَتَفَكَّرُون فِي خَلْقِ السَّمواتِ وَالأَرض الآيات. آل عمران : ١٩٠،
۱۹۱
١٤٥٨ - وعن حذيفة وأبي ذر رضي اللهُ عَنْهما أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا أَوَى
إلى فِرَاشِهِ قالَ: «باسْمِكَ اللَّهُمَّ أَحْيَا وَأَمُوتُ» رواه البخاري .
١٤٥٩ - وعَنْ علي رضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال له وَلفَاطِمَةَ، رَضِيَ اللهُ
عنهما : «إذا أوَيْتُما إلى فِراشِكُمَا ، أَوْ : إذا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُما - فَكَبَّرَا ثَلاثاً
وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثاً وثلاثين، وَأَحْمَدا ثَلاثاً وثَلَاثِينَ» وفي رواية: «التَّسْبِيحُ أربعاً
وَثَلَاثِينَ» وفي رواية: «التكبيرُ أربعاً وثَلَاثِينَ» متفق عليه .
١٤٦٠ - وعن أبي هريرةَ رَضِيَ الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إذا أوي
أحَدُكُم إلى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْفُض فِرَاشَهُ بِداخِلَةِ إِزَارِه فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ،
ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبي ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكَتَ نَفْسِي
۳۹۱<noinclude>{{وسط|٣٩١}}</noinclude>
gxehaagymc5f2qro99ba4gp8uabcexu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/396
104
305271
612247
2026-07-15T16:16:58Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612247
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>فَارْحَمْهَا
عليه .
، وإن أرْسَلْتَها، فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالحين» متفق
١٤٦١ - وعن عائشةَ رضي اللهُ عَنْها، أنَّ رسول الله، ، كان إذا أخذ
مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ . متفق عليه .
وفي رواية لهما : أن النبي ، ل ، كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ
كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فيهما فَقَرأَ فيهما: قُلْ هُوَ اللهُ أحد، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ
أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِن جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ
ووجهه ، وما أقبلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . متفق عليه .
قالَ أَهلُ اللُّغَةِ: «النَّفْتُ : نَفَخَ لَطِيفٌ بِلَا رِيقٍ .
١٤٦٢ - وَعَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ،
: «إذا أتيتَ مَضْجَعَكَ فَتَوّضًا وضُوءَكَ للصَّلاةِ، ثُمَّ اصْطَجِعْ عَلَى شِقَّكَ
الأيمَنِ، وَقُلْ : اللَّهُم أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وفَوَّضتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهرِي
إلَيْكَ، رَغبَةً ورهْبَةً إِلَيكَ ، لا ملجأ ولا منجى مِنْكَ إلا إلَيْكَ، آمنت بكتابك الذي
أنْزَلْتَ، وَبَنيكَ الذي أرسلت فإنْ مِتَّ مِتَّ على الفطرة ، واجْعَلَهُنَّ آخِرَ ما
تَقُولُ مُتَّفَقٌ عليه .
١٤٦٣ - وَعَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبي ، ، كَانَ إِذا أَوَى إِلى فِرَاشِهِ
قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا َوسَقَانَا، وكفَانَا ،وآوانا ، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافي لَهُ وَلا
مُؤْوِيَ» رواه مسلم .
١٤٦٤ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ إِذا أَرَادَ أَنْ
يَرْقُدَ، وَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى تَحت خَدِّهِ، ثمَّ يَقُولُ: «اللَّهمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ
عِبَادَكَ» رواه الترمذي وقالَ : حَديثُ حَسَنٌ .
وَرَوَاهُ أبو داودَ مِنْ رِوَايَةِ حَفْصَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَفِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ ثَلَاثَ
مرات .
۳۹۲<noinclude>{{وسط|٣٩٢}}</noinclude>
hglz3tzw7y8mlkrr0b5rc5s5tt47fhu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/397
104
305272
612248
2026-07-15T16:18:03Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612248
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب الدعوات
٢٥٠ ـ '''باب فضل الدعاء'''
قَالَ اللهُ تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر: ٦٠ . وقَالَ
تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعْتَدِين الأعراف : ٥٥ .
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ
الآية البقرة : ١٨٦ . وَقَالَ تَعَالَى : أَمَنْ يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ
السُّوءَ الآية النمل: ٦٢ .
١٤٦٥ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ، ، قَالَ:
«الدُّعَاءُ هو العبادة».
رَوَاهُ أبو داود والترمذي وَقَالَ: حديثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
١٤٦٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ، ، ،
الجوامعَ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذلِكَ . رَوَاهُ أَبو دَاودَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ .
١٤٦٧ - وَعَنْ أَنَسٍ ، رَضِيَ عَنْهُ، كَانَ أَكْثَرُ دُعَاء النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» مُتَفَقٌ عَلَيْهِ .
زادَ مُسلِمٌ في رِوَايَتِه قَالَ : وَكَانَ أَنَسٌ إِذا أَرَادَ أَنْ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ دَعَا بِهَا، وَإِذا
أَرَادَ أَنْ يَدْعُو بِدُعَاءِ دَعَا بِهَا فِيهِ .
۳۹۳<noinclude>{{وسط|٣٩٣}}</noinclude>
hgsepckbzak2shs4mx5zp5likepgigo
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/398
104
305273
612249
2026-07-15T16:19:35Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612249
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٤٦٨ - وَعَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيِّ ، كَانَ يَقُولُ:
إِنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى، وَالتَّقى ، وَالعَفَافَ ، والغِنَى رَواهُ مُسْلم .
«اللَّهُمَّ
١٤٦٩ - وَعَنْ طارق بنِ أَشْيَمَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُل إِذا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ
النبي ، الصَّلاةَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدعُو بهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ،
وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِني ، وَارْزُقني» رواه مسلم .
وفي روايَةٍ لَهُ عَنْ طَارِقٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبي ، وأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: «قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي : وَارْحَمْني ،
وَعَافِنِي، وَارْزُقني ، فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ».
١٤٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عمرو بن العاص، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ : «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرّف قُلُوبَنا عَلى طَاعَتِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١٤١٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَعَوَّذُوا بالله
منْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ مُتَّفَقٌ
عليه .
وفي رِوَايَةٍ : قالَ سُفْيَانُ : أَشُكُ أَنِّي زِدْتُ وَاحِدَةً مِنْها .
١٤٧٢ - وَعَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِيني الذي
هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ التي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصلح لي آخرتي التي
فيها معادي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيادَة لي في كُلِّ خيرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةُ لِي مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١٤٧٣ - وَعَنْ عَلي ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «قُلْ :
اللَّهُمَّ اهْدِنِي ، وسَدِّدْني».
وَفِي رِوَايَةٍ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالسَّدَادَ» رَوَاهُ مسلمٌ
٣٩٤<noinclude>{{وسط|٣٩٤}}</noinclude>
2w87pk6jx56gzfrj795f1oj8wo566sl
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/399
104
305274
612250
2026-07-15T16:23:53Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612250
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٤٧٤ - وَعَنْ أَنَسِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَقُولُ: اللَّهُم
إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالكَسَلِ والجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ) .
وَفي رِوَايَةٍ : وَضَلَع الدِّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ
١٤٧٥ - وَعَنْ أبي بكر الصِّدِّيقِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
علمني دُعَاء أَدْعُو بِهِ في صَلاتِي، قَالَ: «قُل . اللهم إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً
كَثِيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ
أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ» متَّفَقٌ عليه .
وفي رواية: «وَفي بَيْتِي وَرُوِيَ : ظُلْماً كَثيراً» وَروِيَ كَبِيراً» بالثاء المثلثة
وبالباء الموحدة، فينبغي أن يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا ، فَيُقَالُ : كَثِيراً كَبِيراً .
١٤٧٦ - وَعَنْ أَبي موسَى، رَضِيَ الله عَنْهُ ، عَنِ النبي ، ، أَنَّه كَانَ يَدْعُو
بهذا الدُّعاءِ : «اللَّهُمَّ اغْفِر لي خَطِيئَتِي وَجَهْلي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ
أَعلَمُ بِهِ مِنِّي ، اللهم اغفر لي جِدّي وَهزّلي ، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وكلُّ ذلِكَ عِنْدِي،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ
"
مِنِّي ، أَنْتَ ،المقدم ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ متَّفَقٌ عَليهِ .
١٤٧٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا، أَنَّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ :
«اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١٤٧٨ - وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ مِنْ دُعاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ زوالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ،
وَجَميعِ سَخَطِكَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
١٤٧٩ - وَعَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالهرم ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ،
٣٩٥<noinclude>{{وسط|٣٩٥}}</noinclude>
9qe3ytprfzdgbbx9mzp3tfm5jdour0p
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400
104
305275
612251
2026-07-15T16:25:44Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612251
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
اللهم آتِ نَفْسِي تقواها، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاهَا، اللَّهُمَّ
أعوذُ بِكَ مِنْ عِلمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِن نفس لا تَشبِعُ، وَمِنْ
دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
١٤٨٠ - وَعَنِ ابنِ عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، كَانَ يَقُولُ: اللَّهُم
لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ ،
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ
المُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ».
زَادَ بَعْضُ الرُّواةِ : وَلا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلَّا بِاللهِ متَّفَقٌ عليه .
١٤٨١ - وَعَن عَائِشَةَ رِضَيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبيِّ ، ، كَانَ يَدعو بهؤلاء
الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِن فِتْنَةِ النَّارِ ، وعَذَابِ النَّارِ، وَمِن شَرِّ الغِنَى
والفقر .
داود.
رواه أبو داود والترمذي وقال حديثُ حَسَنٌ صحيحٌ، وهذا لفظ أبي
١٤٨٢ - وَعَنْ زيادِ بْنِ عِلاقَةَ عن عَمِّه ، وهو قُطَبَةُ بنُ مَالِكٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ، ، يَقولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن مُنْكَرَاتِ الأخلاقِ،
وَالأَعْمَالِ ، وَالأهْوَاءِ رَوَاهُ الترمذي وَقَالَ : حَديثُ حَسَنٌ .
١٤٨٣ - وَعَن شَكل بنِ حُمَيْدٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : عَلَّمْني
دُعَاءً. قَالَ: «قُل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمعِي، وَمِن شَرِّ بَصَرِي، وَمِن
شَرِّ لساني ، وَمِن شَرِّ قَلبي وَمِن شَرِّ مَنِنِّي رَوَاهُ أبو داود والترمذي وقال:
حديث حَسَنٌ.
١٤٨٤ - وَعَن أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبي ، ، كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي
أعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالجُنُونِ، وَالجُذَامِ ، وَسَيِّىء الأسقام » رواه أبو داود
بإسناد صحيح .
٣٩٦<noinclude>{{وسط|٣٩٦}}</noinclude>
tuakb16dnpkokhcn3ekexpvqtu16xsb
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131
104
305276
612266
2026-07-15T21:29:23Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'۳۸۷ ـ وعنه عن النبي {{ص}}، قال: «إذا أَحَبَّ الله تعالى العَبْدَ، نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ الله تعالى يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحْببهُ، فَيُحبه جبريلُ، فَيُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبَوهُ، فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُ...'
612266
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>۳۸۷ ـ وعنه عن النبي {{ص}}، قال: «إذا أَحَبَّ الله تعالى العَبْدَ، نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ
الله تعالى يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحْببهُ، فَيُحبه جبريلُ، فَيُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبَوهُ، فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَوْضَعُ له القبول في الأرض» متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: قال رسول الله {{ص}}: إِنَّ الله تعالى إِذا أَحَبَّ عَبْداً
دَعَا جِبريل: فقال: إني أُحِبُّ فُلاناً فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبَهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي في السماءِ،
فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحِبُوهُ فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاء، ثُمَّ يُوضَعُ له القبول في
الأرض، وإذا أبْغَضَ عَبداً دعا جبريلَ، فَيَقولُ إنّى أَبْغِضُ فُلاناً، فَأَبْغِضُهُ،
فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلاناً، فَأَبْغِضُوهُ،
فَيُبغِضُهُ أَهْلُ السَّماءِ ثُمَّ تُوضَعُ له البَغْضَاءُ في الأرض».
<br/>۳۸۸ - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله {{ص}} بَعَثَ رَجُلًا عَلى
سَرِيَّةٍ ، فَكَانَ يَقْرَأُ لأصْحَابِهِ في صَلاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بوَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَلَمَّا
رَجَعُوا، ذَكَرُوا ذلك لرسول الله {{ص}} فقال: «سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذلِكَ؟»
فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأنَّهَا صِفةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أنْ أَقْرَأَ بها، فقال رسول الله،
: أخبرُوهُ أنَّ الله تعالى يُحِبُّه متفق عليه.
،
{{وسط|'''٤٨ ـ باب التحذير من إيذاء الصالحين'''}}
{{وسط|والضعفة والمساكين}}
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
احْتَمَلُوا بُهْتَانًاً وإِثْماً مُبيناً الأحزاب : ٥٨ وقال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرَ وأَمَا
السَّائِلَ فَلا تَنْهر الضحى : ۹، ۱۰ .
وأما الأحاديث، فكثيرة منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الباب قبل هذا: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ».<noinclude>{{وسط|١٢٧}}</noinclude>
iav7l8sj98xoztaaj4lfbe2p8gpn0dw
612281
612266
2026-07-15T21:57:44Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
612281
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>۳۸۷ - وعنه عن النبي {{ص}}، قال: «إذا أَحَبَّ الله تعالى العَبْدَ، نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ
الله تعالى يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحْببهُ، فَيُحبه جبريلُ، فَيُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ
يُحِبُّ فُلاناً فَأَحِبَوهُ، فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يَوْضَعُ له القبول في الأرض» متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: قال رسول الله {{ص}}: إِنَّ الله تعالى إِذا أَحَبَّ عَبْداً
دَعَا جِبريل: فقال: إني أُحِبُّ فُلاناً فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبَهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي في السماءِ،
فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاناً، فَأَحِبُوهُ فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاء، ثُمَّ يُوضَعُ له القبول في
الأرض، وإذا أبْغَضَ عَبداً دعا جبريلَ، فَيَقولُ إنّى أَبْغِضُ فُلاناً، فَأَبْغِضُهُ،
فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ فُلاناً، فَأَبْغِضُوهُ،
فَيُبغِضُهُ أَهْلُ السَّماءِ ثُمَّ تُوضَعُ له البَغْضَاءُ في الأرض».
<br/>٣٨٨ - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله {{ص}} بَعَثَ رَجُلًا عَلى
سَرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرَأُ لأصْحَابِهِ في صَلاتِهِمْ، فَيَخْتِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا
رَجَعُوا، ذَكَرُوا ذلك لرسول الله {{ص}} فقال: «سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذلِكَ؟»
فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: لأنَّهَا صِفةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أنْ أَقْرَأَ بها، فقال رسول الله {{ص}}: «أخبرُوهُ أنَّ الله تعالى يُحِبُّه» متفق عليه.
{{وسط|'''٤٨ ـ باب التحذير من إيذاء الصالحين'''}}
{{وسط|والضعفة والمساكين}}
قال الله تعالى: {{قرآن|الأحزاب|٥٨}} وقال تعالى: {{قرآن|الضحى|٩|١}}
وأما الأحاديث، فكثيرة منها:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الباب قبل هذا: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ».<noinclude>{{وسط|١٢٧}}</noinclude>
td5lmj6kspimxet3807ve461798c12v
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/132
104
305277
612267
2026-07-15T21:30:24Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في «باب ملاطفة اليتيم ، وقوله : يَا أَبَا بَكْرٍ لَئِنْ كُنتَ أَغْضَبْتَهُم ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبِّكَ . . <br/>٣٨٩ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ صلَّى صَلاةَ الصُّب...'
612267
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في «باب ملاطفة
اليتيم ، وقوله : يَا أَبَا بَكْرٍ لَئِنْ كُنتَ أَغْضَبْتَهُم ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبِّكَ .
.
<br/>٣٨٩ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
صلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله ، فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ
مَنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، رواه
مسلم
٤٩ - باب إجراء أحكام الناس على الظاهر
وسرائرهم إلى الله تعالى
قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ)
التوبة : ٥ .
<br/>٣٩٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ
النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ،
وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإسلام ،
وحِسابُهُمْ عَلى الله تعالى متفق عليه .
<br/>٣٩١ - وعن أبي عبد الله طارق بن أُشَيْم ، رضي الله عنه، قال: سمعتُ رَسُول
الله
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَن قال لا إله إلا اللهُ، وكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، حَرُمَ مَالُهُ
وَدَمهُ ، وحِسابُهُ على الله تعالى رواه مسلم .
<br/>۳۹۲ - وعن أبي معبد المقْدَادِ بن الأسْوَدِ، رضي الله عنه، قال: قلت لرسول
الله : أَرَأَيْتَ إِنْ لَقيتُ رَجُلاً مِنَ الكُفَّارِ، فَاقْتَلْنَا، فَضَرَبَ إحْدَى يَدي
بالسَّيْفِ، فَقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ ، فقال : أَسْلَمْتُ لِلَّهِ، أَأَقْتُلُهُ يا رسول الله
بَعْدَ أَنْ قَالها؟ فَقَالَ: «لا تَقْتُلُهُ فَقُلْتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَال
ذلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا؟! فقال: «لا تَقْتُلُهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ،
۱۲۸<noinclude>{{وسط|١٢٨}}</noinclude>
3oormi5qj01s0odfhzv2jumnh6qadc7
612268
612267
2026-07-15T21:31:25Z
RASHEEDYE
15342
612268
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ومنها حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه السابق في «باب ملاطفة
اليتيم ، وقوله : يَا أَبَا بَكْرٍ لَئِنْ كُنتَ أَغْضَبْتَهُم ، لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبِّكَ .
.
<br/>٣٨٩ - وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ
صلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله ، فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ
مَنْ يَطْلُبُهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، رواه
مسلم
{{وسط|'''٤٩ - باب إجراء أحكام الناس على الظاهر'''}}
{{وسط|وسرائرهم إلى الله تعالى}}
قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَخَلُوا سَبِيلَهُمْ)
التوبة : ٥ .
<br/>٣٩٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ
النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إله إلا الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ،
وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإسلام ،
وحِسابُهُمْ عَلى الله تعالى متفق عليه .
<br/>٣٩١ - وعن أبي عبد الله طارق بن أُشَيْم ، رضي الله عنه، قال: سمعتُ رَسُول
الله
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَن قال لا إله إلا اللهُ، وكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، حَرُمَ مَالُهُ
وَدَمهُ ، وحِسابُهُ على الله تعالى رواه مسلم .
<br/>۳۹۲ - وعن أبي معبد المقْدَادِ بن الأسْوَدِ، رضي الله عنه، قال: قلت لرسول
الله : أَرَأَيْتَ إِنْ لَقيتُ رَجُلاً مِنَ الكُفَّارِ، فَاقْتَلْنَا، فَضَرَبَ إحْدَى يَدي
بالسَّيْفِ، فَقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ ، فقال : أَسْلَمْتُ لِلَّهِ، أَأَقْتُلُهُ يا رسول الله
بَعْدَ أَنْ قَالها؟ فَقَالَ: «لا تَقْتُلُهُ فَقُلْتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ قَطَعَ إِحْدَى يَدَيَّ، ثُمَّ قَال
ذلِكَ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا؟! فقال: «لا تَقْتُلُهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ،
۱۲۸<noinclude>{{وسط|١٢٨}}</noinclude>
mefczpe9e06z0ivrgnxeb9t6quflwn3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/133
104
305278
612269
2026-07-15T21:33:39Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قال» متفق عليه. ومعنى «أَنَّهُ بِمَنْزِلَتِك» أي: مَعْصُومُ الدَّمِ مَحْكُومَ بِإِسلامه، ومعنى أَنَّكَ بِمَنْزِلَته أي : مُبَاحُ الدَّمِ بِالْقِصَاصِ لِوَرَثَتِهِ ، لا أَنَّهُ بِمَنْزِلَ...'
612269
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَتَهُ الَّتِي قال» متفق عليه.
ومعنى «أَنَّهُ بِمَنْزِلَتِك» أي: مَعْصُومُ الدَّمِ مَحْكُومَ بِإِسلامه، ومعنى
أَنَّكَ
بِمَنْزِلَته أي : مُبَاحُ الدَّمِ بِالْقِصَاصِ لِوَرَثَتِهِ ، لا أَنَّهُ بِمَنْزِلَتِهِ فِي الْكُفْرِ، والله أعلم .
<br/>٣٩٣ - وعن
أسامة بن زَيْدٍ رضي الله عنهما قال بعثنا رسولُ الله ، إلى
الحُرَقَةِ مِنْ جُهَينَةَ، فَصَبَّحْنا الْقَوْمَ عَلى مِياهِهِمْ ، وَلحِقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
رَجُلاً مِنْهُمْ، فَلَمَّا غَشِيناهُ قال: لا إله إلا اللهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الْأَنْصَارِيُّ، وَطَعَمْتُهُ
بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، فَلَمَّا قَدِمْنا المَدِينَةَ ، بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيِّ ، ، فقال لي :
يا أُسَامَةُ أَقَتَلْتَهُ بَعْدَ ما :قَالَ: لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قلتُ: يا رسول الله إِنَّمَا كَانَ
مُتَعَوداً، فَقَالَ: «أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لا إله إلا اللَّهُ ؟!» فَمَا زَالَ يُكَبِّرُها عَلَيَّ حَتَّى
مَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذلِكَ اليوم متفق عليه .
'
وفي رواية : فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أَقالَ: لا إله إلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتُهُ؟! قلتُ :
يا رسول الله، إنما قَالَها خَوْفاً مِنَ السَّلاح، قال: «أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى
تَعْلَم أَقَالَهَا أَمْ لا ؟! » فَمَا زَالَ يُكَوِّرُها حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ .
«الحُرَقَةُ» بضم الحاء المهملة وفتح الراءِ: بَطْنُ مِنْ جُهَيْنَةَ الْقَبِيلَةِ
المعروفة، وقوله : «مُتعَوِّذاً». أي : مُعْتَصِماً بِهَا مِن الْقَتْلِ لا مُعْتَقِداً لها .
رضي
<br/>٣٩٤ - وعن جندب بن عبد الله ،
الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ
بَعْثاً(۳) مِنَ المُسْلِمِينَ إلى قَوْمٍ مِنَ المُشْرِكِينَ، وَأَنَّهُمُ الْتَقَوا، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ
المُشْرِكِينَ إِذا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ، وأَنَّ رَجُلًا
مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَصَدَ فَقَتَلَهُ ، وَكُنَّا نَتحَدَّثُ أَنَّهُ أَسامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا رَفَعَ السَّيْفَ،
قال : لا إله إلا اللهُ، فَقَتَلَهُ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ إلى رسول الله ، ، فَسَأَلَهُ، وَأَخْبَرَهُ،
حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنْعَ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، فقال: «لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَقَالَ:
يا رسول الله أَوْجَعَ في المُسْلِمِينَ، وَقَتَلَ فُلاناً وفُلاناً ـ وسَمَّى له نفراً - وَإِنِّي
حَمَلْتُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى السَّيْف قال : لا إله إلا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
۱۲۹<noinclude>{{وسط|١٢٩}}</noinclude>
bwsiotwomli3hc68j7thxs7gwlzobvz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/134
104
305279
612270
2026-07-15T21:35:03Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'«أَقَتَلْتَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ، قال: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بلا إلهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِذا جَاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ؟» قال: يا رسولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي . قال : وكَيْفَ تَصْنَعُ بلا إله إلا الله إذا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَجَعَلَ لا يَزِيدُ عَلى أَنْ يَق...'
612270
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>«أَقَتَلْتَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ، قال: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بلا إلهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِذا جَاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ؟»
قال: يا رسولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي . قال : وكَيْفَ تَصْنَعُ بلا إله إلا الله إذا جَاءَتْ يَوْمَ
القِيَامَةِ؟ فَجَعَلَ لا يَزِيدُ عَلى أَنْ يَقُولَ: كَيْفَ تَصْنَعُ بلا إلهَ إِلَّا اللهُ إذا جَاءَتْ
يَوْمَ القِيامَةِ» رواه مسلم .
الله عنه،
<br/>٣٩٥ - وعن عبد الله بنِ عُتْبَةَ بنِ مسعودٍ قال : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ،
رضي
يقولُ: «إِنَّ نَاساً كَانُوا يُؤْخَذُونَ بِالوَحْيِ فِي عَهْدِ رسول الله،
صلى الله عليه وسلم ، وإِنْ
الوحي قَدِ انْقَطَعَ ، وإنما نأخذُكُمُ الآنَ بِما ظَهَرَ لَنَا مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَمَنْ أَظْهَرَ لَنَا
خَيْراً، أَمَّنَّاهُ وقَرَّبْنَاهُ، ولَيْسَ لَنَا مِنْ سَريرتهِ شَيْءٌ، الله يُحاسِبُهُ فِي سَرِيرَتِهِ، وَمَنْ
أَظْهَرَ لَنَا سُوءاً، لَمْ نَأْمَنْهُ، وَلَمْ نُصَدِّقُهُ وإنْ قالَ : إِنَّ سَرِيرَتَه حَسَنَةٌ) رواه
البخاري .
وهي
{{وسط|'''٥٠ - باب الخوف'''}}
قال الله تعالى : وإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ البقرة : ٤٠ وقال تعالى : ﴿إِنَّ بَطْشَ
رَبِّكَ لَشَدِيدٌ﴾ البروج : ۱۲ وقال تعالى : ﴿وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ القُرَى
ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ إِنَّ في ذِلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ
ذلِكَ يَوْمَ مَجْمُوعٌ لهُ النَّاسُ وذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ومَا نُؤَخَّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ
يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ
فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ هود: ١٠٢ - ١٠٦ وقال تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
آل عمران : ۲۸ وقال تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ
لكلِّ امْرِى مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأنَ يُغْنِيهِ ﴾ عبس : ٣٤ - ٣٧ ، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا
النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٍ عَظِيمٌ ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ
عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ
بسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ الحج : ۱ ، ۲ .
وقال تعالى: {{قرآن|الرحمن|٤٦}}الآيات. وقال<noinclude>{{وسط|١٣٠}}</noinclude>
dnr4iqdr5scmfjdeki5rh55kwrdz9iu
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/135
104
305280
612271
2026-07-15T21:38:51Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'تعالى: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِين فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ، إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) الطور : ۲۵...'
612271
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>تعالى: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا
مُشْفِقِين فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ، إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ
الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) الطور : ۲۵، ۲۸ والآيات في الباب كثيرة جداً معلومات، والغرض
الإشارة إلى بعضها، وقد حصل.
وأما الأحاديثُ فكثيرة جداً، فنذكُرُ مِنْهَا طَرَفاً وبالله التَّوْفِيقُ .
<br/>٣٩٦ ـ عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله ، وهـو
الصَّادِق المصدوق: «إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمَا نُطْفَةً،
ثمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ المَلَكُ، فَيَنْفُخُ
فيه الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِماتٍ : بكتب رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِي أَوْ
سَعِيدٌ. فَوَالَّذي لا إلهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ
بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُهَا،
وَإِنَّ أَحَدِكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ
عَلَيْهِ الْكِتابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْل الجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا» متفق عليه .
<br/>٣٩٧- وعنه قال : قال رسولُ الله : «يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ
زمامٍ ، مَع كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا» رواه مسلم .
-
<br/>٣٩٨ - وعن النُّعْمَانِ بن بشير، رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله،
، يقول: «إن أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أَخْمَص
قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ يَغْلِي مِنْهُما دِمَاغُهُ مَا يَرَى أَنَّ أَحَداً أَشَدُّ مِنْهُ عَذَاباً، وَإِنَّـه
لأهْوَنُهُمْ عَذَاباً» متفق عليه .
۳۹۹ - وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن نبي الله، صلى الله عليه وسلم قال: «منهم
مَنْ تَأخذهُ النَّارُ إلى كَعْبَيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إلى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى
حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلى تَرْقُوتِهِ» رواه مسلم .
- °
«الحُجْرَةُ»: مَعْقِدُ الإِزارِ تحت السرَّةِ والتَّرْقُوةُ بفتح التاء وضم القاف:<noinclude>{{وسط|١٣١}}</noinclude>
d5u8z78nfhujemyyo7fpndyxbirrtqk
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140
104
305281
612272
2026-07-15T21:39:52Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'يا رَسُولَ اللَّهِ ، ما المُوجِبْتَانِ ؟ فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ النَّارَ» رواهُ مُسلم. <br/>٤١٥ - وعن أنس رضي الله عَنْهُ ، أَنَّ النبي ، ومُعاذ رديفه على الرحل قالَ: «يا...'
612272
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>يا رَسُولَ اللَّهِ ، ما المُوجِبْتَانِ ؟ فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ،
وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ النَّارَ» رواهُ مُسلم.
<br/>٤١٥ - وعن أنس رضي الله عَنْهُ ، أَنَّ النبي ، ومُعاذ رديفه على الرحل
قالَ: «يا مُعاذ قال : لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعدَيْكَ، قالَ: «يَا مُعَاذُ قَالَ : لَبَّيْكَ
يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قالَ : يَا مُعاذ» قال : لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثلاثاً،
قالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، وأنَّ مُحَمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صِدْقاً مِنْ
قَلْبِهِ إِلا حَرَّمَهُ اللهُ على النّارِ قالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أُخْبرُ بها الناسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟
قال : «إذاً يَتَّكِلُوا فَأَخْبَرَ بها مُعَاذُ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثْماً. متفق عليه.
وقوله : «تَأَثماً» أي : خَوْفاً مِنَ الإثم في كتم هذَا العِلْمِ .
<br/>٤١٦ - وعَنْ أبي هريرة ـ أو أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنهما : شَكٍّ
الرَّاوِي، وَلا يَضُرُّ الشَّكُ في عَينِ الصَّحابي : لأنهم كُلُّهُمْ عُدُولٌ ، قال : لما كانَ
غَزْوَةُ تَبُوكَ ، أصابَ الناسَ مَجَاعَةٌ، فَقَالُوا َيا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتِ لَنَا فَنَحَرْنَا
نَواضِحَنا ، فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «افْعَلُوا» فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عنه، فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلْتَ، قَلَّ الظَّهْرُ ، وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ
أَزْوَادِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْها بِالبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذِلِكَ البَرَكَةَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ» فَدَعَا ينطع فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ،
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ، ويجيء الآخَرُ بِكَفَّ تَمْرٍ، ويجيء الآخَرُ بِكسرة
حتى اجْتَمَعَ عَلى النَّطْعِ مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ،
صلى الله عليه وسلم بِالبَرَكَةِ ،
قالَ: «خُذُوا في أَوعِيَتِكُمْ فَأَخَذُوا في أَوْعِيَتِهم حتى ما تَرَكُوا في العَسْكَرِ وعاءً إِلَّا
مَلَؤوهُ، وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ فَضْلَةٌ ، فقالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : «أَشْهَدُ أَنْ لَا
إله إلا الله، وأَنِّي رَسُولُ اللهِ لا يَلْقَى الله بهما عَبْدٌ غَيْرُ شَاكُ، فَيُحْجَبَ عَن
الجَنَّةِ) رواه مسلم .
<br/>٤١٧ - وَعَنْ عِتبان بن مالك رضي الله عنه ، وهو ممَّنْ شَهِدَ بَدْراً، قَالَ: كُنْتُ<noinclude>{{وسط|١٣٦}}</noinclude>
7jmzm1kiymrrp42pwidic8k267wends
612282
612272
2026-07-15T22:05:50Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
612282
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>يا رَسُولَ اللَّهِ، ما المُوجِبْتَانِ؟ فَقَالَ: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ،
وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا، دَخَلَ النَّارَ» رواهُ مُسلم.
<br/>٤١٥ - وعن أنس رضي الله عَنْهُ، أَنَّ النبي {{ص}}، ومُعاذ رديفه على الرحل
قالَ: «يا مُعاذ قال: لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعدَيْكَ، قالَ: «يَا مُعَاذُ قَالَ: لَبَّيْكَ
يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قالَ: يَا مُعاذ» قال: لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثلاثاً،
قالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله، وأنَّ مُحَمداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صِدْقاً مِنْ
قَلْبِهِ إِلا حَرَّمَهُ اللهُ على النّارِ قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا أُخْبرُ بها الناسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟
قال : «إذاً يَتَّكِلُوا» فَأَخْبَرَ بها مُعَاذُ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثْماً. متفق عليه.
وقوله: «تَأَثماً» أي: خَوْفاً مِنَ الإثم في كتم هذَا العِلْمِ.
<br/>٤١٦ - وعَنْ أبي هريرة ـ أو أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنهما: شَكٍّ
الرَّاوِي، وَلا يَضُرُّ الشَّكُ في عَينِ الصَّحابي: لأنهم كُلُّهُمْ عُدُولٌ، قال: لما كانَ
غَزْوَةُ تَبُوكَ، أصابَ الناسَ مَجَاعَةٌ، فَقَالُوا َيا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَذِنْتِ لَنَا فَنَحَرْنَا
نَواضِحَنا، فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ {{ص}}: «افْعَلُوا» فَجَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عنه، فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ فَعَلْتَ، قَلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ
أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ اللَّهَ لَهُمْ عَلَيْها بِالبَرَكَةِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذِلِكَ البَرَكَةَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ {{ص}}: «نَعَمْ» فَدَعَا ينطع فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ،
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يجيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ، ويجيء الآخَرُ بِكَفَّ تَمْرٍ، ويجيء الآخَرُ بِكسرة
حتى اجْتَمَعَ عَلى النَّطْعِ مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ،{{ص}} بِالبَرَكَةِ، ثم قالَ: «خُذُوا في أَوعِيَتِكُمْ» فَأَخَذُوا في أَوْعِيَتِهم حتى ما تَرَكُوا في العَسْكَرِ وعاءً إِلَّا
مَلَؤوهُ، وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ فَضْلَةٌ، فقالَ رَسُولُ الله، {{ص}}: «أَشْهَدُ أَنْ لَا
إله إلا الله، وأَنِّي رَسُولُ اللهِ لا يَلْقَى الله بهما عَبْدٌ غَيْرُ شَاكُ، فَيُحْجَبَ عَن
الجَنَّةِ» رواه مسلم.
<br/>٤١٧ - وَعَنْ عِتبان بن مالك رضي الله عنه، وهو ممَّنْ شَهِدَ بَدْراً، قَالَ: كُنْتُ<noinclude>{{وسط|١٣٦}}</noinclude>
dbfuojf8oeyd37z00fn7n0l4b1sjiwd
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/139
104
305282
612273
2026-07-15T21:40:43Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'{{وسط|'''٥١ - باب الرجاء'''}} قال الله تعالى : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا على أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر : ٥٣ وقال تعالى: ﴿وَهَلْ تُجازِي إ...'
612273
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|'''٥١ - باب الرجاء'''}}
قال الله تعالى : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا على أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ
رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ) الزمر : ٥٣ وقال
تعالى: ﴿وَهَلْ تُجازِي إِلَّا الكَفُور سبأ : ۱۷ وقال تعالى : ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِي إِلَيْنا
أنَّ العَذَابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى طه : ٤٨ وقال تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ
شَيْءٍ الأعراف : ١٥٦ . .
<br/>٤١٢ - وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
«مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ
عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، والجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ
عیسی
حقٌّ ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الجَنَّةَ عَلى ما كانَ منَ العَمَلِ ». متفق عليه .
وفي رواية لمسلم: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ،
حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ».
<br/>٢١٣ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقولُ الله
عزَّ وجَلَّ : مَنْ جاءَ بِالحَسَنَةِ ، فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها أَوْ أَزْيَدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ، فَجَزاءُ
سَيِّئَة سَيِّئَةٌ مثلُها أَوْ أَغْفِرُ. وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّى شِبْراً ، تَقَرِّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعاً، وَمَنْ تَقَرَّبَ
مِنِّي ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ باعاً، وَمَنْ أَتاني يمشي ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةٌ ، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ
الأرْضِ خَطِيئَةٌ لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً ، لَقِيتُهُ بِمِثْلِها مَغْفِرَةً». رواه مسلم .
معنى الحديث: «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِطَاعَتِي تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِي، وَإِنْ زادَ
زِدْتُ، فَإِنْ أَتاني يَمْشِي وَأَسْرَعَ في طَاعَتِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» أَيْ : صَبَيْتُ عَلَيْهِ
الرَّحْمَةَ ، وَسَبَقْتُهُ بها، وَلَمْ أُخْرِجُهُ إلى المَشْيِ الْكَثِيرِ في الوصول إلى المَقْصُودِ،
وَقُرَابُ الأَرْضِ» بضم القافِ ويُقال بكسرها، والضم أصح، وأشهر، ومعناه : ما
يُقارب مِلأها، والله أعلم .
<br/>٤١٤ ـ وعن جابر رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى النبي ، ، فقال : صلى الله عليه وسلم<noinclude>{{وسط|١٣٥}}</noinclude>
3vurppx1g095uj3qctnwllxqnqz3j13
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/136
104
305283
612274
2026-07-15T21:41:50Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'هِيَ العَظْمُ الَّذِي عِنْدَ تُغْرَةِ النَّحْرِ ، والإِنْسَانِ تَرْقُوَتَانِ فِي جَانِبَي النَّحْرِ. <br/>٤٠٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِ...'
612274
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>هِيَ العَظْمُ الَّذِي عِنْدَ تُغْرَةِ النَّحْرِ ، والإِنْسَانِ تَرْقُوَتَانِ فِي جَانِبَي النَّحْرِ.
<br/>٤٠٠ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «يَقُومُ
النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» متفقُ
عليه .
و«الرَّشْحُ العَرَقُ .
،
<br/>٤٠١ - وعن أنس رضي الله عنه قال : خَطَبَنَا رَسول الله ، خُطْبَةً ما
سَمِعْتُ مِثْلَهَا قطُّ، فقال: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُم قِلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً»
فَغَطَّى أصْحَابُ رسول الله ، وجُوهَهُمْ، وَلَهُمْ خَنين . متفق عليه .
،
،
وفي رواية : بَلَغَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ أَصْحَابِهِ شَيْءٌ فَخَطَبَ، فقال:
عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَلَمْ أَرَ كَاليَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ
لضَحِكُتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً، فَمَا أَتَى عَلى أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أَشَدُّ
مِنْهُ ، غَطَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَلَهُمْ خَنِينٌ.
«الخنين» بالخاء المعجمة : هُوَ البُكَاءُ مَعَ غُنَّةٍ وانْتِشَاقِ الصَّوْتِ مِنَ الأَنْفِ.
<br/>٤٠٢ - وعن المقْدَادِ، رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلَ قَالَ سُلَيْمُ بْنُ
عامر الرَّاوِي عَنْ المِقْدَادِ : فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي ما يعني بالميل ، أَمَسَافَةَ الأرض أم
المِيلُ الَّذِي تُكْتَحَلُ بِهِ العَيْنُ فَيَكُونُ النَّاسُ عَلى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ في العَرَقِ، فَمِنْهُمْ
مَنْ يَكُونُ إلى تعبيهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إلى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكونُ إلى
حقويْهِ ، ومِنْهُمْ مَنْ يُلْحِمُهُ العَرَقُ الجاماً وَأَشَارَ رَسُولُ الله ، ، بيدِهِ إلى
فيه . رواه مسلم .
<br/>٤٠٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ، قال : «يَعْرَقُ، النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَذْهَبَ عَرَفُهُمْ في الأَرْضِ سَبْعِينَ ذِرَاعاً، وَيُلْجِمُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهم» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|١٣٢}}</noinclude>
aekfg98vdfhu5s9ynwbkihv7ncoxe7q
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/137
104
305285
612276
2026-07-15T21:44:50Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'<nowiki/> ومعنى يَذْهَبُ في الأَرْضِ »: ينزل ويغوص. <br/>٤٠٤ - وعنه قال : كنا مع رسول الله ، إذ سَمِعَ وَجْبَةً فقال: «هَلْ تَدْرُونَ ما هذا؟ قُلْنَا : الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال : هذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خريفاً فَهُوَ يَهْوِي في الن...'
612276
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
ومعنى يَذْهَبُ في الأَرْضِ »: ينزل ويغوص.
<br/>٤٠٤ - وعنه قال : كنا مع رسول الله ، إذ سَمِعَ وَجْبَةً فقال: «هَلْ تَدْرُونَ
ما هذا؟ قُلْنَا : الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال : هذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ
خريفاً فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ حَتَّى الآن حَتَّى انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا، فَسَمِعْتُمْ وَجْبَتَهَا»
رواه مسلم .
<br/>٤٠٥ - وعن عَدِيٍّ بنِ حَاتِم ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانُ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ ، فَلا يَرَى
إِلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَرَى إِلَّا
النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» متفق عليه .
<br/>٤٠٦ - وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّي أَرَى مَا
لا تَرَوْنَ، وأسمع ما لا تسمعون، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَيْطَّ، مَا فِيهَا
مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابَعَ إِلَّا وَمَلَكُ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً للَّهِ تَعَالَى، والله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتم قليلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ ،
وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تَعَالَى» رواه الترمذي وقال:
حديث حسن.
«أَطَّتْ» بفتح الهمزة وتشديد الطاء، و «تَيْط» بفتح التاء وبعدها همزة
مكسورة، والأطِيطُ : صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَشِبْهِهِمَا، وَمَعْناهُ : أَنَّ كَثرَةَ مَنْ فِي
السَّمَاءِ مِنَ المَلَائِكَةَ الْعَابِدِينَ قَدْ أَثْقَلَتْهَا حَتَّى أَطَّتْ.
وَ«الصُّعُدَات» بضم الصاد والعين: الطرقات. ومعنى «تَجْأَرُونَ»: تَسْتَغِيثُونَ.
<br/>٤٠٧ - وعن أبي بَرْزَةَ - براء ثم زاي. نَضْلَةَ بنِ عُبيد الأَسْلَمِيِّ ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ : لا تَزُولُ قَدَمًا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَن<noinclude>{{وسط|١٣٣}}</noinclude>
kuc6bd2lvbvmpmks5d2r5l49w8ijbpl
612283
612276
2026-07-15T22:19:53Z
JazarF
71952
/* صُححّت */
612283
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>ومعنى يَذْهَبُ في الأَرْضِ »: ينزل ويغوص.
'''٤٠٤ -''' وعنه قال : كنا مع رسول الله، {{ص}}، إذ سَمِعَ وَجْبَةً فقال: «هَلْ تَدْرُونَ ما هـٰـذا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: هـٰـذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَريفاً فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ حَتَّى الآن حَتَّى انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا، فَسَمِعْتُمْ وَجْبَتَهَا» رواه مسلم.
'''٤٠٥ -''' وعن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله، {{ص}}: «ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَرَى إِلَّا
النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» متفقٌ عليه.
'''٤٠٦ -''' وعن أبي ذرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله {{ص}}: «إنِّي أَرَى مَا
لَا تَرَوْنَ، وأسمع ما لا تسمعون، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا
مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً للَّه تَعَالَى، واللَّه لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ، لَضَحِكْتم قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ،
وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تَعَالَى» رواه الترمذي وقال:
حديثٌ حسنٌ.
«أَطَّتْ» بفتح الهمزة وتشديد الطاءِ، و «تَئِطُّ» بفتح التاءِ وبعدها همزة
مكسورة، وَالأَطِيطُ: صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَشِبْهِهِما، وَمَعْناهُ: أَنَّ كَثْرَةَ مَنْ فِي
السَّمَاءِ مِنَ المَلَائِكَةَ الْعَابِدِينَ قَدْ أَثْقَلَتْهَا حَتَّى أَطَّتْ.
وَ«الصُّعُدَات» بضم الصاد والعين: الطرقات. ومعنى «تَجْأَرُونَ»: تَسْتَغِيثُونَ.
'''٤٠٧ -''' وعن أَبي بَرْزَةَ - براءٍ ثم زايٍ. نَضْلَةَ بنِ عُبَيْدٍ الأَسْلَمِيِّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ، {{ص}}: لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَن<noinclude>{{وسط|١٣٣}}</noinclude>
f77g3nix4cdu0vlny4nh9vzfpr0ms0f
612284
612283
2026-07-15T22:22:57Z
JazarF
71952
612284
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>ومعنى يَذْهَبُ في الأَرْضِ »: ينزل ويغوص.
'''٤٠٤ -''' وعنه قال : كنا مع رسول الله، {{ص}}، إذ سَمِعَ وَجْبَةً فقال: «هَلْ تَدْرُونَ ما هـٰـذا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: هـٰـذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَريفاً فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ حَتَّى الآن حَتَّى انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا، فَسَمِعْتُمْ وَجْبَتَهَا» رواه مسلم.
'''٤٠٥ -''' وعن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله، {{ص}}: «ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَرَى إِلَّا
النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» متفقٌ عليه.
'''٤٠٦ -''' وعن أبي ذرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله، {{ص}}: «إنِّي أَرَى مَا
لَا تَرَوْنَ، وأسمع ما لا تسمعون، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا
مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً للَّه تَعَالَى، واللَّه لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ، لَضَحِكْتم قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ،
وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تَعَالَى» رواه الترمذي وقال:
حديثٌ حسنٌ.
«أَطَّتْ» بفتح الهمزة وتشديد الطاءِ، و «تَئِطُّ» بفتح التاءِ وبعدها همزة
مكسورة، وَالأَطِيطُ: صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَشِبْهِهِما، وَمَعْناهُ: أَنَّ كَثْرَةَ مَنْ فِي
السَّمَاءِ مِنَ المَلَائِكَةَ الْعَابِدِينَ قَدْ أَثْقَلَتْهَا حَتَّى أَطَّتْ.
وَ«الصُّعُدَات» بضم الصاد والعين: الطرقات. ومعنى «تَجْأَرُونَ»: تَسْتَغِيثُونَ.
'''٤٠٧ -''' وعن أَبي بَرْزَةَ - براءٍ ثم زايٍ. نَضْلَةَ بنِ عُبَيْدٍ الأَسْلَمِيِّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ، {{ص}}: لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَن<noinclude>{{وسط|١٣٣}}</noinclude>
26m23l5d2eiyjee81vfbo19h1c3ui8e
612285
612284
2026-07-15T22:23:48Z
JazarF
71952
612285
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>ومعنى «يَذْهَبُ في الأرْضِ»: ينزِل ويغوص.
'''٤٠٤ -''' وعنه قال : كنا مع رسول الله، {{ص}}، إذ سَمِعَ وَجْبَةً فقال: «هَلْ تَدْرُونَ ما هـٰـذا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: هـٰـذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَريفاً فَهُوَ يَهْوِي في النَّارِ حَتَّى الآن حَتَّى انْتَهَى إِلى قَعْرِهَا، فَسَمِعْتُمْ وَجْبَتَهَا» رواه مسلم.
'''٤٠٥ -''' وعن عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله، {{ص}}: «ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، ويَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ، فَلا يَرَى إِلَّا ما قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلا يَرَى إِلَّا
النَّارَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» متفقٌ عليه.
'''٤٠٦ -''' وعن أبي ذرٍّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله، {{ص}}: «إنِّي أَرَى مَا
لَا تَرَوْنَ، وأسمع ما لا تسمعون، أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا
مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِداً للَّه تَعَالَى، واللَّه لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ، لَضَحِكْتم قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً ، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ،
وَلَخَرَجْتُمْ إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرُونَ إِلى اللَّهِ تَعَالَى» رواه الترمذي وقال:
حديثٌ حسنٌ.
«أَطَّتْ» بفتح الهمزة وتشديد الطاءِ، و «تَئِطُّ» بفتح التاءِ وبعدها همزة
مكسورة، وَالأَطِيطُ: صَوْتُ الرَّحْلِ وَالْقَتَبِ وَشِبْهِهِما، وَمَعْناهُ: أَنَّ كَثْرَةَ مَنْ فِي
السَّمَاءِ مِنَ المَلَائِكَةَ الْعَابِدِينَ قَدْ أَثْقَلَتْهَا حَتَّى أَطَّتْ.
وَ«الصُّعُدَات» بضم الصاد والعين: الطرقات. ومعنى «تَجْأَرُونَ»: تَسْتَغِيثُونَ.
'''٤٠٧ -''' وعن أَبي بَرْزَةَ - براءٍ ثم زايٍ. نَضْلَةَ بنِ عُبَيْدٍ الأَسْلَمِيِّ، رضي الله عنه، قال: قال رسولُ اللهِ، {{ص}}: لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ فِيهِ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَن<noinclude>{{وسط|١٣٣}}</noinclude>
4vdix5z7262iivvt45adgu2idrrr9qr
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/138
104
305287
612278
2026-07-15T21:47:12Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'جِسْمِهِ فِيمَ أَبلاه» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. <br/>٤٠٨ - وعن أبي هريرة رضي الله قال: قرأ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ثم قال : وأَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ قالوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال «فَإِنَّ أَ...'
612278
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>جِسْمِهِ فِيمَ أَبلاه» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
<br/>٤٠٨ - وعن أبي هريرة رضي الله قال: قرأ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبَارَهَا ثم قال : وأَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ قالوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال «فَإِنَّ
أَخْبَارَها أَنْ تَشْهَدَ عَلى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلى ظَهْرِهَا تَقُولُ : عَمِلْتَ كَذا
وَكَذَا فِي يَوْمٍ كَذَا وَكَذَا، فَهَذِهِ أَخْبَارُها» رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
<br/>٤٠٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصاحِب الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ
فينفخ فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلى أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لَهُمْ: «قُولُوا:
حسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» رواه الترمذي وقال حديث حسن .
،
الْقَرْنُ»: هُوَ الصُّورُ الَّذِي قال الله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ كَذَا فَسَّرَهُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 21.
<br/>٤١٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ خَافَ
أَدْلَج، ومن أدلج بَلَغَ المَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجَنَّةُ» رواه
الترمذي وقال: حديث حسن .
و «أَدْلَج بإسكان الدَّال، ومعناه : سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَالمُرَادُ : التَّشْمِيرُ
في الطاعة . والله أعلم.
<br/>٤١ - وعن عائشة ، رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ، ، يقول :
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حْفَاةً عُراةً غُرْلاً قُلْتُ : يا رسول الله الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
جَميعاً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْض !؟ قال: «يَا عَائِشَةُ الأَمرُ أَشَدُّ من أَنْ يُهِمَّهُم
ذلك.
وفي روايةٍ: «الأَمْرُ أَهَمُ مِن أَن يَنْظُرَ بَعضُهُم إِلى بَعْضٍ» متفق عليه.
«غرلاً» بضَمِّ الغَيْنِ المُعْجَمةِ، أي: غَيْرَ مختُونِينَ.<noinclude>{{وسط|١٣٤}}</noinclude>
23iv478dav07r1cbo78llc42goanfer
612279
612278
2026-07-15T21:47:42Z
RASHEEDYE
15342
612279
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>جِسْمِهِ فِيمَ أَبلاه» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
<br/>٤٠٨ - وعن أبي هريرة رضي الله قال: قرأ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبَارَهَا ثم قال : وأَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ قالوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قال «فَإِنَّ
أَخْبَارَها أَنْ تَشْهَدَ عَلى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلى ظَهْرِهَا تَقُولُ : عَمِلْتَ كَذا
وَكَذَا فِي يَوْمٍ كَذَا وَكَذَا، فَهَذِهِ أَخْبَارُها» رواه الترمذي وقال: حديث حسن .
<br/>٤٠٩ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصاحِب الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ
فينفخ فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلى أَصْحَابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لَهُمْ: «قُولُوا:
حسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» رواه الترمذي وقال حديث حسن .
،
الْقَرْنُ»: هُوَ الصُّورُ الَّذِي قال الله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ كَذَا فَسَّرَهُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- 21.
<br/>٤١٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ خَافَ
أَدْلَج، ومن أدلج بَلَغَ المَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجَنَّةُ» رواه
الترمذي وقال: حديث حسن .
و «أَدْلَج بإسكان الدَّال، ومعناه : سَارَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَالمُرَادُ : التَّشْمِيرُ
في الطاعة . والله أعلم.
<br/>٤١١ - وعن عائشة ، رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله ، ، يقول :
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حْفَاةً عُراةً غُرْلاً قُلْتُ : يا رسول الله الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ
جَميعاً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْض !؟ قال: «يَا عَائِشَةُ الأَمرُ أَشَدُّ من أَنْ يُهِمَّهُم
ذلك.
وفي روايةٍ: «الأَمْرُ أَهَمُ مِن أَن يَنْظُرَ بَعضُهُم إِلى بَعْضٍ» متفق عليه.
«غرلاً» بضَمِّ الغَيْنِ المُعْجَمةِ، أي: غَيْرَ مختُونِينَ.<noinclude>{{وسط|١٣٤}}</noinclude>
dcqnlrapjh54qbjj14vztg83uvyo2m1
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401
104
305289
612286
2026-07-16T04:26:16Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612286
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٤٨٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ، يَقُولُ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوع، فإنَّهُ بِئْسَ الضَّحِيعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ من الخِيَانَةِ،
فَإِنَّهَا بِئْسَتِ البِطانَةُ».
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
١٤٨٦ - وَعَنْ عليّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ مُكَاتباً جَاءَهُ، فَقَالَ : إني عجزتُ عَن
كِتابَتِي ، فَأَعِنِّي. قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم ، لو كان
عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلٍ دَيْناً أَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ؟ قُل: «اللَّهمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ،
وأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّن سِوَاكَ».
رواه الترمذي وقال : حديثٌ حَسَنُ .
١٤٨٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَّمَ أَبَاهُ
حُصَيْناً كَلِمَتَيْنِ يَدْعُو بهما : «اللَّهُمَّ الهِمْني رُشْدِي، وَاعدني مِن شَرِّ نفسي .
رواه الترمذي وقَالَ : حديثٌ حَسَنٌ .
١٤٨٨ - وَعَنْ أبي الفضل العباس بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ : عَلَمْني شَيْئاً أَسْأَلُهُ الله تعالى، قال: «سَلُوا الله العافية
فَمَكَثْتُ أَيَّاماً ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ : عَلَّمْنِي شَيْئاً أَسْأَلَهُ الله تَعَالَى، قَالَ
لي : يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، سَلُوا اللهَ العَافِيةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ». رَوَاهُ
الترمذي وقال :
حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٤٨٩ - وَعَنْ شَهْرِ بْنِ حَوشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لأمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، يَا أَمْ
المؤمِنِينَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعاءِ رَسُولِ اللهِ ، إِذا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَت: كانَ أَكْثَرُ
دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلبي عَلى دِينَكَ رَوَاهُ الترمذي وَقَالَ: حَديثُ
حَسَنٌ.
١٤٩٠ - وَعَنْ أَبي الدَّردَاءِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «كَانَ مِن دُعاء
،
۳۹۷<noinclude>{{وسط|٣٩٧}}</noinclude>
1pfv4nl3n70llwi8uism1l3jeoybkn6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/402
104
305290
612287
2026-07-16T04:27:33Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612287
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>دَاوُدَ : «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حبّكَ، وَحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الذي يُبَلِّغُني
حُبَّكَ، اللهُمَّ اجْعَل حُبَّكَ أَحَبُّ إليَّ من نَفْسي وَأَهْلِي، وَمِنَ الماءِ البَارِدِ» رَوَاهُ
الترمذي وَقَالَ : حديثٌ حَسَنٌ.
١٤٩١ - وَعَنْ أَنس ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، صلى الله عليه وسلم «الطُّوا بِيَادًا
الجلال والإكْرَام » .
رواه الترمذي وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِن رِوَايَةِ رَبيعَةَ بنِ عَامِرِ الصَّحَابِيِّ ، قَالَ
الحاكم : حديث صحيحُ الإِسْنَادِ .
الظوا» بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة مَعْناه : الْزَمُوا هَذِهِ الدَعْوَةَ
وأكثروا منها .
١٤٩٢ - وَعَن أبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بِدُعَاء
كَثِيرٍ ، لَمْ نَحْفَظ مِنْهُ شَيْئاً، قُلْنا : يا رَسُولَ اللهِ دَعوتَ بدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفَظُ مِنْهُ
شَيْئاً، فَقَالَ: ألا أدُلُّكُم عَلى ما يَجْمَعُ ذلكَ كُلُّهُ؟ تَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
ما سَأَلَكَ مِنْهُ نَبيُّكَ مُحَمَّدٌ ، ، وَأَعُوذُ بكَ من شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ
مُحَمَّدٌ ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ البَلاغُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» رواه
الترمذي وَقَالَ: حَديثُ حَسَنٌ .
١٤٩٣ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ،
: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزَائِمَ مَعْفِرَتِكَ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ
إثم ، وَالغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ » .
رواه الحاكم أبو عبد الله، وقال: حديث صحيح على شرط مسلم .
٢٥١ ـ '''باب فضل الدعاء بظهر الغيب'''
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِم يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا
ولإخوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بالإيمان الحشر: ۱۰ . وقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَغْفِر<noinclude>{{وسط|٣٩٨}}</noinclude>
pryn4epwpzxbakdyin72h537dm8gugg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/403
104
305291
612288
2026-07-16T04:28:41Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612288
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>لِذَنْبِكَ، وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمؤمنات محمد : ۱۹ وقال تعالى إخباراً عَنْ إِبْرَاهِيمَ
ورَبَّنَا أَغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَومَ يَقُومُ الحِسَابُ إبراهيم : ٤١ .
١٤٩٤ - وَعَنْ أَبي الدَّردَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَا
مِن عَبْدٍ مُسْلِم يَدعُو لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ إِلَّا قَالَ المَلَكُ وَلَكَ بِمِثْل » رواه
مسلم .
١٤٩٥ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لا لا كانَ يَقُولُ: «دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ
الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلْ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ
به : : آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْل » رواه مسلم .
٢٥٢ ـ '''باب في مسائل من الدعاء'''
١٤٩٦ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَن
صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْراً، فَقَد أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ».
رواه الترمذي وقَالَ : حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٤٩٧ - وعَن جَابِرٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لا تَدعُوا عَلَى
أَنْفُسِكُم، وَلا تَدْعُوا عَلى أَولادِكُم، وَلا تَدْعُوا عَلى أَمْوَالِكُم، لا تُوَافِقُوا مِنَ اللهِ
سَاعَةً يُسأَل فِيهَا عَطَاءً ، فَيَسْتَجِيبَ لَكُم» رواه مسلم .
١٤٩٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنهُ أَنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَقْرَبُ مَا
يَكُونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» رواه مسلم
١٤٩٩ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : يُسْتَجَابُ لَأَحَدِكُم مَا لَم يَعْجَل : يَقُولُ :
قد دَعَوتُ رَبِّي ، فَلَم يُسْتَجَبْ لي» متفق عليه .
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ : لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَم يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ
رحم ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلُ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الاسْتِعْجَالُ؟ قَالَ: «يَقُولُ : قَدْ
۳۹۹<noinclude>{{وسط|٣٩٩}}</noinclude>
l3xxedk3bpl03scon5gkopozeur1t15
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/404
104
305292
612289
2026-07-16T04:29:35Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612289
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>دَعوتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ فَلَم أَرَ يَسْتَجِيبُ لي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ
الدعاء .
١٥٠٠ - وَعَنْ أَبي أُمَامَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قِيلَ لِرَسُول الله صلى الله عليه وسلم : أَيُّ الدُّعَاءِ
أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفَ الليْلِ الآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ» رواه الترمذي
وقال : حديث حسن .
١٥٠١ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا عَلَى
الأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللهَ تَعَالَى بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا، أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ
مِثْلَهَا . مَا لَم يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : إِذا تُكْثَرُ قَالَ:
اللهُ أَكْثَرُ».
رواه الترمذي وقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ : وَرَوَاهُ الحَاكِمُ مِنْ رِوَايَةِ أَبي
سَعِيدٍ، وَزَادَ فِيهِ : أَوْ يَدْخِرَ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلَها».
١٥٠٢ - وعَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ عِنْدَ
الكَرْبِ : «لا إله إلا الله العظيمُ الحَلِيمُ، لا إله إلا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمُ، لا
إلنه إلا اللهُ ربُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الأَرْض ، ورَبُّ العرش الكريم » متفق
عليه
٢٥٣ ـ '''باب كرامات الأولياء وفضلهم'''
قَالَ الله تعالى : ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ
آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ البُشرى في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ
اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ يونس : ٦٢، ٦٤ .
وقال تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبَاً جَنِياً ،
فَكُلي وَاشْرَبي مريم : ٢٥، ٢٦ وقال تعالى : كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا
المِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لكِ هذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ
٤٠٠<noinclude>{{وسط|٤٠٠}}</noinclude>
orbh8ss1ug3yzo8pp48b4iq5x2yemha
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/405
104
305293
612290
2026-07-16T04:30:54Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612290
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الله
قُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ آل عمران: ۳۷ وقال تعالى . وإذ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ
..
وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ، فَأْوُوا إِلى الكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِنْ رَحْمَتِهِ، وَيُهَىء
مِنْ أَمْرِكُم مرفقاً، وَتَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِم ذَاتَ اليَمِينِ،
وَإِذا غَرَبَت تَقرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَال ) الكهف : ١٦، ١٧ .
١٥٠٣ - وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ
أَصْحَابَ الصُّفَةِ كانُوا أُناساً فُقَرَاءَ وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ مَرَّةً: «مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ
اثْنَيْنِ، فَلْيذْهَبْ بِثَالِثٍ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ، فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسَ بِسَادِس »
أَوْ كَما قَالَ، وأن أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ بِثَلَاثَةٍ، وَانْطَلَقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةٍ،
وَأَنَّ أَنَا بَكْرٍ تَعَمُّى عِندَ النبي ، ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَجَاءَ
بعد ما مضى من اللَّيْل ما شاءَ اللهُ . قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : ما حَبَسكَ عَنْ أَصْيافِكَ؟ قَالَ : أَو
ما عشيتِهِمْ؟ قَالَتْ : أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ وَقَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا،
فاختباتُ ، فَقَالَ : يَا غُشَرُ ، فَجَدَّعْ وَسَبِّ، وَقَالَ: كُلُوا لَا هَنِيئًا، وَاللهِ لا أَطْعَمُهُ
أَبَداً ، قَالَ : وَايْمُ اللهِ ما كُنَّا نَأْخَذُ مِنْ لُقمةٍ إِلَّا رَبا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا حَتَّى
شَبِعُوا، وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرِ فَقَالَ لَامْرَأَتِهِ :
تا أُخْتَ
بني فراس مَا هذَا؟ قَالَتْ: لا وَقُرِّةِ عَيْنِي لَهِي الآن أكثرُ مِنْهَا قَبْلَ
ذلِكَ بِثَلاثِ مَرَّاتٍ فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ ذلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي
يَمِينَهُ. ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقمةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فَأَصْبَحَت عِنْدَهُ. وَكَانَ بَيْنَنَا
وَبَيْنَ قَومٍ عَهْدٌ، فَمَضَى الأَجَلُ، فَتَفَرَّقْنَا اثني عَشَرَ رَجُلًا، مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُم
أُنَاسٌ ، الله أَعْلَم كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ ، فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ.
وفي روايةٍ : فَحَلَفَ أَبُو بَكْرِ لا يَطْعَمُه فَحَلَفَتِ المَرأَة لا تَطْعَمُهُ، فَحَلَفَ
الضَّيفُ - أوِ الأَضْيَافُ - أَنْ لا يَطْعَمَه ، أَوْ يَطْعَمُوه حَتَّى يَطْعَمَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ :
هذه مِنَ الشَّيْطَانِ فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، فَأَكَلَ وَأَكَلُوا، فَجَعَلُوا لَا يَرْفَعُونَ لُقْمَةً إِلَّا رَبَتْ
مِنْ أَسْفَلِها أَكْثَرُ مِنْهَا، فَقَالَ : يَا أُخْتَ بَني فِرَاس ، مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: وَقُرِّةِ عَيْنِي
2.1<noinclude>{{وسط|٤٠١}}</noinclude>
bsz4i7uqf5gbupxbfn5djg44ebp8nln
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/406
104
305294
612291
2026-07-16T04:31:33Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612291
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>إنَّهَا الآنَ لأَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ تَأْكُلَ، فَأَكَلُوا، وَبَعَثَ ِبهَا إِلَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَنَّه أَكَلَ
مِنْهَا .
وفي رِوَايَةٍ : أَن أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمنِ : دُونَكَ أَصْيَّافَكَ، فَإِنِّي مُنْطَلِقُ
إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فَافْرُغْ مِنْ قِرَاهُم قَبْلَ أَنْ أَجِيءَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَأَتَاهم
بمَا عِنْدَهُ، فَقَالَ : اطْعَمُوا، فَقَالُوا: أَيْنَ رَبُّ مَنزِلِنَا؟ قَالَ : اطْعَمُوا، قَالُوا : مَا نَحْنُ
بِآكِلِينَ حَتَّى يَجِيءَ رَبُّ مَنْزِلِنَا ، قَال: اقبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ، فَإِنَّه إِنْ جَاءَ وَلَمْ تَطْعَمُوا،
لَتَلقَينَّ مِنْه فَأَبَوْا، فَعَرَفْتُ أنَّه يَجِد عَلَيَّ، فَلَمَّا جَاءَ تَنَجَّيْتُ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا
صنعتم؟ فأخبروه ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحمن فَسَكَتُ ، ثمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ،
فَسَكتْ، فَقَالَ : يَا غُثَرُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنتَ تَسْمَعُ صَوتي لَمَا جِئْتَ فَخَرَجَتْ
فَقُلْتُ : سَلْ أَضْيَافَكَ، فَقَالُوا : صَدَقَ أَتَانَا بِهِ. فَقَالَ : إِنَّمَا انْتَظَرْتُمُونِي وَاللَّهِ لا
أطعمه اللَّيْلَةَ، فَقَالَ الآخَرُونَ : وَاللهِ لا نَطْعَمُه حَتَّى تَطْعَمَهُ، فَقَالَ: وَيْلَكُمْ مَالَكُم لا
تَقْبَلُونَ عَنَّا قِرَاكُمْ؟ هَاتِ طَعَامَكَ، فَجَاءَ بِهِ، فَوَضَعَ يَدَه، فَقَالَ: الله .
الأولى مِنَ الشَّيْطَانِ، فَأَكَلَ وَأَكَلُوا. متفق عليه .
بسم
قوله: «غنثر بغين معجمةٍ مضمومةٍ، ثم نون ساكنة، ثم ثاء مثلثة وهو :
الغَبِيُّ الجَاهِلُ ، وقوله : «فجدَّع» أي : شَتَمَه ، والجدع: القَطْعُ . قوله : «يجد
علي، هو بكسر الجيم ، أَيْ يَغْضَبُ.
١٥٠٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لَقَدْ كَانَ فِيمَا
قَبْلَكُم مِنَ الأمَمِ نَاسٌ مُحَدَّثُونَ، فَإن يَكُ في أُمَّتِي أَحَدٌ، فَإِنَّهُ عُمَرُ» رواه
البخاري ، ورواه مسلم من رواية عائشة، وفي روايتهما قالَ ابنُ وَهْبٍ :
«محدَّثُونَ» أي : مُلْهَمُونَ.
١٥٠٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْداً،
يعني : ابن أبي وقاص ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، إِلى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
فَعَزَلَهُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّاراً ، فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي، فَأَرْسَلَ
٤٠٢<noinclude>{{وسط|٤٠٢}}</noinclude>
5qgixe2amoriklbpqki4tyylv88g1x8
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/407
104
305295
612292
2026-07-16T04:32:21Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612292
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>،
إلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبا إِسْحَاقَ إِنَّ هَؤُلاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لا تُحْسِنُ تُصَلِّي، فَقَالَ : أَمَّا
أَنَا وَاللهِ فَإِنِّي كُنْتُ أَصَلِّي بهمْ صَلاةَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لا أَخْرِمُ عَنْهَا أُصَلِّي
صَلاةَ العِشَاءِ فَأَرْكُدُ في الأولَيَنِ، وَأُخِفٌ في الأخْرَيَيْنِ، قَالَ: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ
يَا أَبَا إِسْحَاقَ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلاً - أَوْ رِجَالاً - إلى الكُوفَةِ يَسْأَلُ عَنْهُ أَهْلَ الكُوفَةِ ،
فَلَمْ يَدَعْ مَسْجِداً إِلَّا سَأَلَ عَنْهُ ، وَيُثْنُونَ مَعْرُوفاً ، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِداً لِبَنِي عَبْس
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، يُقَالُ لَهُ أَسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ، يُكَنِّي أَبَا سَعْدَةَ، فَقَالَ: أَمَا إِذْ
نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْداً كَانَ لا يَسِيرُ بِالسِّرِيَّةِ وَلا يَقْسِمُ بِالسَّويَّةِ، وَلا يَعْدِلُ في
القَضِيَّةِ ، قَالَ سَعْدُ: أَمَا وَاللهِ لَأَدْعُون بِثَلاثٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبَاً،
قَامَ رِيَاءٌ، وَسُمْعَةً، فَأَطَلْ عُمُرَهُ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ، وَعَرَّضْهُ للفِتَنِ. وَكَانَ بَعْدَ ذلِكَ إِذا
سُئِلَ يَقُولُ : شَيْخُ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ، أَصَابَتْني دَعْوَةُ سَعْدٍ .
،
قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عُمَيْرِ الرَّاوِي عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ قَدْ
سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلى عَيْنَيْهِ مَنِ الكِبَرِ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ للجَوَارِي فِي الطُّرُقِ فَيَعْمِرُهُنَّ
متفق عليه .
١٥٠٦ - وَعَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ أَنْ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلَ، رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ خَاصَمَتَهُ أَرْوَى بِنْتُ أَوْس إلى مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ ، وَادَّعَتْ أَنَّهُ أَخَذَ شَيْئاً مِنْ
أَرْضِهَا، فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنَا كُنْتُ أَخُذُ مِنْ أَرْضِهَا شَيْئاً بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ
الله ؟ قَالَ : مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ: «مَنْ أَخَذَ شِبراً مِنَ الأرْضِ ظُلْماً ، طُوقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ فَقَالَ لَهُ
مَرْوَانُ : لا أَسْأَلُكَ بَيِّنَةٌ بَعْدَ هَذَا، فَقَالَ سَعِيدٌ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً ، فَأَعْمِ
بَصَرَهَا، وَاقْتُلْهَا في أَرْضِهَا قَالَ فَمَا ماتَتْ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهَا، وَبَيْنَمَا هِيَ
تَمْشِي فِي أَرْضِهَا إِذْ وَقَعَتْ في حُفْرَةٍ فَمَاتَتْ. متفق عليه .
.
وفي رواية لمسلم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِمَعْنَاهُ وَأَنَّهُ رَآهَا
عَمْيَاءَ تَلْتَمِسُ الجُدُرَ تَقُولُ : أَصَابَتْني دَعْوَةُ سَعِيدٍ، وَأَنَّها مَرَّتْ عَلى بِشرٍ في الدَّارِ
خاصَمَتهُ فيها، فَوَقَعَتْ فِيهَا، فَكَانَتْ قَبْرَها .
التي
٤٠٣<noinclude>{{وسط|٤٠٣}}</noinclude>
aoqitlr1mw71zo110z79csah0897pme
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/408
104
305296
612293
2026-07-16T04:33:11Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612293
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٠٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ أُحُدٌ دَعاني
أبي مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : مَا أَرَاني إلا مَقْتُولاً في أَوَّل مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبي
، وَإِنِّي لا أَتْرُكُ بَعْدِي أَعَزَّ عَلَى مِنْكَ غَيْرَ نَفْس رَسُولِ اللهِ ، وَإِنَّ عَلَيَّ
دَيْنَا فَاقْضِ ، وَاسْتَوصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْراً فَأَصْبَحْنَا ، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلِ ، وَدَفَنْتُ مَعَهُ
آخَرَ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَرَ ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُ
فَإِذا هُوَ كَيَوْمَ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذِنِهِ ، فَجَعَلْتُهُ في قَبْرٍ عَلى حِدَةٍ. رواه البخاري
١٥٠٨ - وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم خَرَجًا مِنْ
عِندِ النَّبيِّ
صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ وَمَعَهُمَا مِثْلُ المِصْبَاحَيْنِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، فَلَمَّا افْتَرَقَا،
صَارَ مَعَ كلِّ وَاحِدٍ مِنهما واحِدٌ حَتى أَتَى أَهْلَهُ .
رواه البخاري مِنْ طرقٍ، وَفي بعضِهَا أَنَّ الرَّجُلَيْنِ أُسَيْدَ بنَ حُضَيرٍ
وَعَبَادَ بن بِشْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .
١٥٠٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشرة
رَهْطٍ عَيْناً سَريَّة، وَأَمَّرَ عَليْهِم عَاصِمَ بن ثابِتٍ الْأَنصَارِيَّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
فَانْطَلَقُوا حَتَّى إذا كَانُوا بِالهَدْأَةِ، بَيْنَ عُسْفانَ وَمَكَّةَ ، ذُكِرُوا لَحَيِّ مِنْ هُذَيْل يُقَالُ
لهم : بنو لحيانَ، فَتَفَرُوا لهمْ بِقَريبٍ مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ رَامٍ ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ، فَلَمَّا
أَحَسٌ بِهِمْ عَاصِمٌ وأَصْحَابُهُ، لَجَؤُوا إلى مَوْضِعَ فَأَحَاطَ بِهِمُ القَومُ، فَقَالُوا :
انزلوا، فَاعْطُوا بِأَيديكُم ولَكُمُ العَهْدُ وَالمِيثَاقُ أَنْ لا نَقْتُلَ مِنْكُم أَحَداً، فَقَالَ عَاصِمُ
ابن ثابِتٍ ، أَيُّهَا القَوْمُ أَمَّا أَنَا، فَلا أَنْزِلُ عَلى ذِمَّةِ كَافِرٍ : اللَّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ ،
فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبلِ فَقَتَلُوا عَاصِماً ، وَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عَلى العَهْدِ والمِيثَاقِ،
مِنْهُمْ حُبَيْبٌ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّيْنَةِ وَرَجُلٌ آخَرُ. فَلَمَّا اسْتَمْكُنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ
قسِهِمْ ، فَرَبَطُوهُمْ بِهَا . قَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ : هذا أَوَّلُ الغَدْرِ وَاللهِ لَا أَصْحَبُكُمْ إِنَّ
لي بهؤلاء أسْوَةً ، يُريدُ القتلى، فَجَرُوهُ وعَالجوه، فَأَبِي أَنْ يَصْحَبَهُمْ، فَقَتَلُوهُ،
وَانْطَلَقُوا بِخُبَيْبٍ، وَزيْدِ بنِ الدَّيْنَةِ، حَتى بَاعُوهُما بمكةَ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَابْتَاعَ
بَنُو الحَارِثِ بنِ عَامِرِ بن نَوْفَلِ بْن عَبْدِ مَنَافٍ حُبَيْباً، وَكَانَ حُبَيبُ هُوَ قَتَلَ الحَارِثَ
٤٠٤<noinclude>{{وسط|٤٠٤}}</noinclude>
ggq808yabl3pnyzxv7s9mqrb8801gku
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/409
104
305297
612294
2026-07-16T04:33:56Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612294
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يَوْمَ بَدْرٍ، فَلَبِثَ حُبَيْبٌ عِنْدَهُم أَسِيراً حَتَّى أَجْمَعُو عَلَى قَتْلِهِ، فَاسْتَعَارَ مِنْ بَعْضِ
بنات الحارِثِ مُوسَى يَسْتَحِدُ بهَا فَأَعَارَتْهُ ، فَدَرَجَ بُنِي لَهَا وَهِيَ غَافِلَةٌ حَتى أَتَاهُ،
فَوَجَدَتْهُ مُجْلِسَهُ عَلى فَخِذِهِ وَالمُوسَى بِيَدِهِ، فَفَزِعَتْ فَرْعَةً عَرَفَهَا حُبَيْبُ. فَقَالَ :
أَتَخْشَيْنَ أَن أَقْتُلَهُ ما كُنتُ لأفْعَل ذلِكَ قَالَتْ وَاللهِ ما رَأَيْتُ أَسِيراً خَيْراً مِنْ
حبيب، فواللهِ لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْماً يَأْكُلُ قِطْفاً مِنْ عِنب في يَدِهِ وإِنَّهُ لَمُوثَقٌ بِالحَديدِ
وَمَا بَمَكَّةَ مِنْ ثَمَرَةٍ، وَكَانَتْ تَقُولُ : إِنَّهُ لَرزقٌ رَزَقَهُ اللهُ حُبَيْباً، فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ مِنَ
الحرم ليَقْتُلُوهُ في الحِلِّ ، قَالَ لَهُم حُبيبٌ : دَعُونِي أُصَلِّي وَكَعَتَيْنِ، فَتَرَكُوهُ، فَرَكَعَ
رَكْعَتَينِ، فَقَالَ: واللهِ لَوْلا أَنْ تَحْسِبُوا أَنَّ مَا بي جَزَع لَزِدْتُ اللَّهُمَّ أَحْصِهِمْ
عَدَداً، واقتلهم بدداً، ولا تُبْقِ مِنْهُم أَحَداً، وقال:
فَلَسْتُ أُبالي حِينَ أَقْتَلُ مُسْلِماً عَلى أَيِّ جَنْبِ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعي
وذلك في ذَاتِ الإلهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْرٍ مُمَرَّع
وَكَانَ حُبَيْبٌ هُوَ سَنَّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ قُتِلَ صَبْراً الصَّلاةَ، وَأَخْبَرَ ـ يعني
النبي - أَصْحَابَهُ يَوْمَ أُصيبُوا خَبَرَهُمْ ، وَبَعَثَ نَاسٌ مِنْ قُرَيْش إلى عاصِمِ بْنِ
ثَابِتٍ حِينَ حُدِّثُوا أَنَّهُ قُتِلَ أَنْ يُؤْتُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ يُعْرَفُ، وَكَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ
عُظَمَائِهِمْ، فَبَعَثَ اللهُ لعاصِمِ مِثْلَ الظَّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ فَحَمَتْهُ مِنْ رُسُلِهِمْ، فَلَمْ يَقْدِرُوا
أنْ يَقْطَعُوا مِنْهُ شَيْئاً، رواه البخاري .
قَوْلُهُ : الهَدْأَةُ : موضع ، والظُّلَّةُ : السَّحابُ الدَّبْرُ : النحل .
وَقَوْلُهُ : اقْتُلْهُمْ بِدَداً بِكَسْرِ الباء وفتحها فمن كسر، قال: هو جمع بدةٍ
بكسر الباء، وهي النصيب، ومعناه : اقتلهم حصصاً مُنْقَسِمَةً لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
نَصِيبٌ، وَمَنْ فَتَحَ، قَالَ : مَعْنَاهُ : مُتَفَرِّقِينَ في القَتْلِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مِنَ التَّبْدِيدِ .
وفي الباب أحاديثُ كَثِيرةً صَحِيحَةُ سبقتْ في مَوَاضِعِها مِنْ هذا الكِتابِ،
منها حديث الغُلامِ الذي كَانَ يَأْتي الرَّاهِبَ وَالسَّاحِرَ، وَمِنها حديثُ جُرَيْج ،
وحديثُ أَصْحَابِ الغارِ الذِينَ أَطْبَقَتْ عَلَيْهِمُ الصَّخْرَةُ، وحديثُ الرَّجُل الذي
٤٠٥<noinclude>{{وسط|٤٠٥}}</noinclude>
73ahxxgy9dr7gnqopvhncenvk4uyjq3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410
104
305298
612295
2026-07-16T04:34:28Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612295
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>سمع صوتاً في السَّحَابِ يقولُ: اسْتِ حَدِيقَةُ فُلانٍ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. والدلائل في
الباب كثيرَةً مَشْهُورَةً، وبِاللهِ التَّوْفِيقُ .
١٥١٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَقُولُ لِشَيءٍ قَطُّ : إِنِّي لَأَظُنُّهُ كَذا إلَّا كَانَ كَمَا يَظُنُّ . رَوَاهُ البُخَارِي .
٤٠٦<noinclude>{{وسط|٤٠٦}}</noinclude>
dguc1ijmcevqpdwnn9kl8kb1gimh087
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411
104
305299
612297
2026-07-16T04:39:59Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612297
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>كتاب الأمور المنهي عنها
٢٥٤ ـ '''باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان'''
قال الله تعالى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أيُحِبُّ أَحَدُكُم أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ
أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) الحجرات: ١٢. وَقَالَ
تَعَالَى: ﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ
كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً الإسراء : ٣٦ . وَقَالَ تَعَالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ
عتيد ق : ۱۸ .
اعْلَمْ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِكُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ جَمِيعِ الكَلامِ إِلا كَلاماً
ظَهَرَتْ فيهِ المَصْلَحَةُ، وَمَتى اسْتَوَى الكَلامُ وَتَرَكُهُ في المَصْلَحَةِ، فالسُّنَّةُ الإِمْسَاك
عَنْهُ، لأَنَّهُ قَدْ يَنْجَرُ الكَلامُ المُباحُ إِلى حَرَام أَوْ مَكْرُوهِ، وَذَلِكَ كَثِيرٌ فِي العَادَةِ،
وَالسَّلَامَةُ لَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ .
١٥١١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً، أَوْ لِيَصْمُتْ» متفق عليه .
وهذا الحديثُ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ لا يَتَكَلَّمُ إِلَّا إِذَا كَانَ الكَلامُ خَيْراً،
وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَتْ مَصْلَحَتُهُ، وَمَتَى شَكٍّ فِي ظُهُورِ المَصْلَحَةِ، فَلا يَتَكَلَّمُ .
١٥١٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ المُسْلِمِينَ
أَفْضَلُ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» متفق عليه .
٤٠٧<noinclude>{{وسط|٤٠٧}}</noinclude>
ic2540mg6hmrutn2i0dgtbzm7r266vm
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/412
104
305300
612298
2026-07-16T04:41:02Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612298
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥١٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْن سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ يَضْمَنْ لي مَا بَيْنَ
لَحْتِهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ» متفق عليه .
٢٥١٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَمِعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ
بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بها إلى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِب متفق
عليه
1350
ومعنى : (يَتَبَيَّنُ يَتَفَكَّرُ أَنَّهَا خَيْرٌ أَمْ لا .
١٥١٥ - وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لِيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِن رِضْوَانِ اللهِ
تَعَالى مَا يُلْقِي لَهَا بَالاً يَرْفَعُهُ اللهُ بهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيْتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ
سخط اللهِ تَعَالى لا يُلْقِي لهَا بَالاً يَهْوِي بها في جَهَنَّم» رواه البخاري .
١٥١٦ - وَعَنْ أَبي عَبْدِ الرَّحمنِ بِلالِ بْنِ الحَارِثِ المُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رَضْوانِ اللَّهِ تَعَالَى مَا كَانَ
يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بهَا رِضْوَانَهُ إلى يَوْمِ يَلْقَاهُ، وَإِنَّ الرَّجُل
لَيْتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَن تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا
سَخَطَهُ إِلَى يَوْمٍ يَلْقَاهُ .
رواه مالك في «المُوَطَّأ» والترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
١٥١٧ - وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَدَّثَنِي
بأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ قَالَ قُلْ رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ» قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَخْوَفُ مَا
تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: «هذا» رواه الترمذي وقال: حديث
حسن صحيح.
١٥١٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لا تُكْثَرُوا
الكَلامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ، فَإِنْ كَثرَةَ الكلام بِغَيْرِ ذِكْرِ الله تَعَالَى قَسْوَةٌ لِلْقَلْبِ وَإِنَّ
أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللهِ القَلبُ القاسي» رواه الترمذي .
٤٠٨<noinclude>{{وسط|٤٠٨}}</noinclude>
juqbhkadxxptb8rvfr6lsafieas0g2z
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/413
104
305301
612299
2026-07-16T04:42:11Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612299
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ -
شَرِّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الجَنَّةَ رَواه الترمذي وقال : حَديثُ
١٥٢٠ - وَعَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاةُ؟
قَالَ: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعُكَ بَيْتُكَ وَابْكِ عَلى خَطِيئَتِكَ» رواه الترمذي
وقال: حديث حسن .
١٥٢١ - وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذا أَصْبَحَ
ابْنُ آدَمَ ، فَإِنَّ الأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللَّسَانَ، تَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ:
فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمنا وَإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنَا» رواه الترمذي
معنى الكَفِّرُ اللَّسَانَ»: أي تَذِلُّ وَتَخْضَعُ لَهُ .
1.5.
١٥٢٢ - وَعَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخبرني
يُدْخِلُني الجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُني مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ
عَلى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي
الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُ البَيْتَ ثُمَّ قَالَ : أَلا أَدُلُّكَ عَلى أَبْوَابِ الخَيْر؟
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفىءُ الخَطيئَةَ كَمَا يُطْفَى المَاءُ النَّارَ . وَصَلاةُ الرَّجُلِ مِنْ
جَوْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ تَلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ حَتَّى بَلَغَ
يَعْمَلُونَ) السجدة : ١٦. ثُمَّ قَالَ : ألا أُخبِرُكَ بِرَأْس الأمْرِ، وَعَمُودِهِ، وَذَرُوةِ
سَنَامِهِ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاة،
وَدَرْوَةُ سَنامِهِ الجِهَادُ ثُمَّ قَالَ : أَلا أُخْبِرُكَ بملاكِ ذلك كُلِّهِ؟» قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ،
فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هذا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا
نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وَجُوهِهِمْ إِلا
حَصائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟». رواه الترمذي وقال : حَدِيثُ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وقد سبق
شرحه .
٤٠٩<noinclude>{{وسط|٤٠٩}}</noinclude>
ljtyrrgk979qegki5wfi9yx8s05fivz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/414
104
305302
612300
2026-07-16T04:42:56Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612300
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٢٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا
الغِيبَةُ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ
كانَ في أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «إنْ كانَ فِيهِ ما تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ
ما تقول فقد بهته) رواه مسلم .
١٤٢٤ - وَعَنْ أَبي بَكْرَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ
النحر بمنى في حَجَّةِ الوداع: «إِنَّ دِماءَكم ، وَأَمْوَالكم ، وَأَعْرَاضَكُمْ، حَرام
عَلَيْكُم كَحُرْمَة يَوْمِكُم هذا، في شهرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَلْ بَلَّغْتُ»
متفق عليه .
١٥٢٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَسْبُكَ مِنْ صَفِيَّة
كَذَا وَكَذَا. قَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ تعني قصيرة فقالَ: «لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لو مُرْجَتْ
بماء البَحْرِ لَمزَجَتْهُ قَالَتْ: وَحَكَيْتُ له إنسَاناً فَقَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنِي حَكَيْتُ
إنْسَاناً وَإِنْ لي كَذَا وَكَذَا» رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن
صحيح.
ومعنى: «مَزَجَتْهُ خَالطتهُ مُخالطةً يَتَغَيَّرُ بهَا طَعْمُهُ، أَوْ رِيحُهُ لشدة نتنها
وَقُبْحِها، وهذا مِنْ أَبَلَغَ الزَّوَاجِرِ عَنِ الغِيبَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ
الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) .
١٥٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لما عُرِجَ بي
مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُم أَظْفَارُ مِنْ نُحَاسٍ يَحْمِشُونَ وَجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ: مَنْ
هؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هؤلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ ، وَيَقَعُونَ فِي
أَعْرَاضِهِمْ ! » رواه أبو داود .
١٥٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: كُلُّ المُسلِم
عَلى المُسْلِمِ حَرَامٌ : دَمُهُ وعرضه وَمَالُهُ» رواه مسلم .<noinclude>{{وسط|٤١٠}}</noinclude>
9uknts15gqvhcr5fcgokqd86ozcaebw
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/415
104
305303
612301
2026-07-16T04:44:18Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612301
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٥٥ - '''باب تحريم سماع الغيبة'''
وأمر من سمع غيبة محرمة بردها والإنكار على قائلها
فإن عجز أو لم يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ ﴾ القصص : ٥٥ .
وقال تعالى : والَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ) المؤمنون : ٣. وَقَالَ
تَعَالى : إنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) الاسراء : ٣٦ .
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ في آياتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
يَخُوضُوا في حَدِيثٍ غَيْرِهِ وإِمَّا يُنسِينكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ
الظَّالِمِينَ) الأنعام : ٦٨
١٥٢٨ - - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ
أخيه، رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ) رواه الترمذي وقال: حديث
حسن.
١٥٢٩ - وَعَنْ عِتْبَانَ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في حَدِيثِهِ الطُّويل المَشْهُورِ الَّذِي -
تقدَّمَ في بَابِ الرَّجاءِ قَالَ: قَامَ النَّبيُّ لا يُصَلِّي فَقَالَ: «أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّحْشُم ؟
فَقَالَ رَجُلٌ : ذلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّهَ وَلا رَسُولَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : «لا تَقُلْ ذلك
ألا تَراهُ قَدْ قَالَ : لا إلهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذلكَ وَجْهَ اللَّهِ» متفق عليه .
وعتبان» بكسر العين على المشهور، وحُكي ضمها، وبعدها تاء مثناةً مِنْ
فوق، ثم باء موحدةً. و«الدُّخْشُمُ» بضم الدال وإسكان الخاء، وضم الشين
المعجمتين .
١٥٣٠ - وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في حَدِيثِهِ الطويل في قصة تَوْبَتِهِ
وقد سَبَقَ في باب التَّوْبَة. قالَ : قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ فِي القَوْمِ بتبوك : ما
فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالك؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ : يا رَسُولَ اللهِ حَبَسَهُ بُرْداهُ ،
والنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ . فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، واللهِ<noinclude>{{وسط|٤١١}}</noinclude>
8q411puvcyyhxwh47qcqs03kr6mrs2h
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/416
104
305304
612302
2026-07-16T04:45:44Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612302
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ إِلَّا خَيْراً ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم. متفق عليه .
عِطْفَاهُ»: جانِبَاهُ، وهو إشارة إلى إعجابه بنفسه.
٢٥٦ ـ '''باب ما يُباح من الغيبة'''
اعْلَمْ أَنَّ الغِيبَةَ تُبَاحُ لِغَرَضِ صَحِيحٍ شَرْعي لا يُمْكِنُ الوصولُ إِلَيْهِ إِلَّا بِهَا،
وهُوَ سِتَّةُ أَسْبَابٍ :
الأَوَّلُ : التظلم ، فَيَجُوزُ الْمَظْلُومِ أَنْ يَتَظَلَّمَ إلى السلطان والقاضي وغَيْرِهِمَا
مِمَّنْ لَه وِلَايَةٌ، أو قُدْرَةٌ عَلى إِنْصَافِهِ مِنْ ظَالِمِهِ، فَيَقُولُ : ظَلَمَنِي فُلانٌ بكَذا.
الثاني : الاسْتِعَانَةُ عَلى تغيير المُنْكَرِ، وَرَد العاصي إلى الصَّوَابِ، فيقول
لمَنْ يَرْجُو قُدْرَتَهُ عَلى إزالة المُنْكَرِ : فُلانٌ يَعْمَلُ كذا، فَازْجُرْهُ عنهُ ونحو ذلك
وَيَكُونُ مَقْصُودُهُ التوصل إلى إزالة المُنْكَرِ، فَإِنْ لَمْ يَقْصِد ذَلِكَ كَانَ حَرَاماً .
الثَّالِثُ : الاستفتاء، فَيَقُولُ لِلْمُفْتِي : ظَلَمني أَبِي، أَوْ أَخِي، أَوْ زَوْجِي، أَوْ
فلان بكذا، فَهَلْ لَهُ ذلِكَ؟ وما طَرِيقي في الخلاص مِنْهُ، وَتَحْصيل حَقّي ، وَدَفْعِ
الظلم ؟ ونحو ذلك، فَهَذَا جَائِرٌ الْحَاجَةِ، ولكِنَّ الْأَحْوَطَ وَالْأَفْضَلَ أَنْ يَقُولَ: مَا
تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَوْ شَخص ، أَوْ زَوْج ، كانَ مِنْ أَمْرِهِ كَذَا؟ فَإِنَّهُ يَحْصُلُ بِهِ الغَرَضُ
مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٌ ومَعَ ذلك، فالتَّعْيِينُ جائز كما سَنَذَكُرُهُ فِي حَدِيثِ هِنْدِ إِنْ شَاءَ اللهُ
تعالى .
الرَّابِعُ : تَحْذِيرُ المُسْلِمِينَ منَ الشَّرِّ ونَصِيحَتُهُمْ ، وذلِكَ مِنْ وُجُوهِ :
منها جَرْحُ المَجْرُوحِينَ مِنَ الرُّوَاةِ والشُّهُودِ، وذلك جائز بإجماع
المُسْلِمِينَ، بَلْ وَاجِبٌ لِلْحَاجَةِ .
ومنها المُشَاوَرَةُ في مُصَاهَرَةِ إِنْسَانٍ أَوْ مُشَارَكَتِهِ، أَوْ إِبِدَاعِهِ، أَوْ مُعَامَلَتِهِ، أَوْ
غَيْر ذَلِكَ، أَوْ مُجَاوَرَتِهِ، وَيَجِبُ عَلى المُشَاوَرِ أَنْ لا يُخْفِيَ حَالَهُ، بَلْ يَذْكُرُ
المساوىء الَّتِي فِيهِ بنِيَّةِ النَّصِيحَةِ .
٤١٢<noinclude>{{وسط|٤١٢}}</noinclude>
mw56zgv91p0s9poujafn7tvjp57q326
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/417
104
305305
612303
2026-07-16T04:46:39Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612303
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>ومنها إذا رأى متفقهاً يَتَرَدَّدُ إلى مُبْتَدِع، أو فاسِي يَأْخُذُ عنه العِلْمَ ، وخاف
أنْ يَتَضَرَّرَ المُتَفَقَّهُ بذلِكَ، فَعَلَيْهِ نَصِيحَتُهُ ببيان حالِهِ ، بِشَرْطِ أَنْ يَقْصِدَ النَّصِيحَةَ ،
وهذا مما يُغلَط فيه . وقدْ يَحْمِلُ المُتَكَلَّمَ بذلك الحسد، ويُلَبِّسُ الشَّيْطَانُ عليه
ذلِكَ، ويُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ نَصِيحَةٌ فَلْيَتَفَطَّنْ لذلِكَ .
ومنها أن يكونَ لَهُ وِلايةٌ لا يقوم بها عَلى وَجْهها إما بأن لا يكون صالحاً لها،
وإما بأنْ يكونَ فاسِقاً، أو مُغَفَّلاً ، ونحو ذلِكَ فَيَجبُ ذِكْرُ ذَلِكَ لَمَنْ لَهُ عليهِ ولايَةٌ
عامة ليُزيلَهُ، وَيُوَلِّي مَنْ يَصْلُحُ أوْ يَعْلَمَ ذلِكَ منه لِيُعَامِلَهُ بِمُقْتَضَى حاله، ولا يَغْتَر
بهِ ، وَأَنَّ يَسْعَى فِي أَنْ يَحُبُّهُ عَلَى الاسْتِقَامَة أَوْ يَسْتَبْدِلَ بهِ.
الخامس : أنْ يَكُونَ مُجَاهِراً بِفِسْقِهِ أَوْ بِدْعَتِهِ كَالمُجَاهِرِ بِشُرب الخمر،
ومُصَادَرَةِ النَّاس ، وأخذ المَكْس ، وجباية الأموال ظُلْماً ، وَتَوَلَّي الأُمُورِ الباطِلَةِ،
فيجوزُ ذِكرُهُ بما يُجَاهِرُ بِهِ وَيَحْرُمُ ذِكْرُهُ بِغَيْرِهِ مِنَ العُيوبِ، إلا أن يكون لجوازه
سَبَبُ آخَرُ ممَّا ذَكَرْنَاهُ .
السادس : التَّعْريفُ ، فَإِذَا كَانَ الإِنْسَانُ معروفاً بلَقَبِ، كالأعمش والأَعْرَج
والأصم، والأعْمَى، والأحول ، وغَيْرِهِمْ جازَ تَعْرِيفُهُمْ بذلكَ، وَيَحْرُم إطلاقه عَلَى
جهَةِ التنقص ، ولو أمكن تَعرِيفُهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ أولى .
فهذه سنة أسباب ذكَرَها العلماء وأكثرها مُجمع عليه، ودلائلها من
الأحاديثِ الصَّحِيحَةِ مشهورة. فمن ذلك :
١٥٣١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :
ائذَنُوا لَهُ ، بئسَ أخو العَشِيرَةِ؟» متفق عليه .
احتج به البخاري في جَوازِ غِيبة أهل الفَسَادِ وأهل الرِّيَبِ.
١٥٣٢ - وَعَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : مَا أَظُنُّ فُلاناً وفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِيننا
شَيْئاً». رواه البخاريُّ. قَالَ اللَّيثُ بْنُ سَعْدٍ َأحَدُ رُواة هذا الحَدِيثِ: هَذَانِ
٤١٣<noinclude>{{وسط|٤١٣}}</noinclude>
8c1camfxvaqn0mep9tyzwtey3pbhrbh
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/418
104
305306
612304
2026-07-16T04:47:34Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612304
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الرّجُلانِ كَانَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ.
١٥٣٣ - وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ :
إِنَّ أَبا الجَهُم وَمُعَاوِيَةَ خَطباني ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا مُعَاوِيَةُ، فَصُعْلُوكٌ
لا مال له ، وأَما أبو الجَهم ، فلا يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ» متفق عليه .
وفي رواية لمسلم : وأَمَّا أَبو الجَهْم فَضَرَّابٌ للنِّسَاءِ» وهو تفسير لرواية :
لا يَضعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ وقيل : معناه : كثير الأسفار .
١٥٣٤ - وعن زيد بن أَرْقَمَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: خَرَجْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في
سَفَرٍ أَصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فقال عبد اللهِ بنُ أُبَي : لا تُنْفِقُوا على مَنْ عِنْدَ
رسُول الله حتى ينفضوا وقال : لَئِنْ رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ لِيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا
الأذلّ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذلِكَ، فَأَرسل إلى عبدِ اللهِ بن أَبي ،
فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ : ما فَعَلَ، فقالوا : كذَبَ زيدٌ رسول الله،
صلى الله عليه وسلم، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِمَّا
قالوهُ شِدَّة حتى أَنْزَلَ اللهُ تعالى تَصْدِيقي : إذا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ) ثم دعاهم
النبي ، ، لِيَسْتَغْفِرَ لهم فَلَوَّوْا رُؤُسَهُمْ . متفق عليه .
١٥٣٥ - وعن عائشة رضي اللهُ عَنْهَا قالت: قالتْ هِنْدُ امْرَأَةُ أَبي سُفْيَان للنبي
: إِنَّ أَبا سُفْيَانَ رجُلٌ شَحِيحٌ وَلَيْسَ يُعطيني ما يَكْفِيني وولدي إلا ما أَخَذْتُ
منه ، وهوَ لا يَعْلَمُ؟ قالَ : خُذِي ما يَكْفِيكَ ووَلَدَكِ بالمَعْرُوفِ» متفق عليه .
٢٥٧ ـ '''باب تحريم النميمة'''
وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد
قالَ اللهُ تعالى : ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) ن: ۱۱. وقال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ
مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق : ۱۸
١٥٣٦ - وعَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال : قالَ َرسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
نَمَّام» متفق عليه
،
٤١٤<noinclude>{{وسط|٤١٤}}</noinclude>
p1v79wz1xun0ynlr0pd85241izihtjf
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/419
104
305307
612305
2026-07-16T04:48:49Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612305
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٣٧ - وَعَن ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَرَّ بِقَبْرَيْنِ فقال :
«إِنَّهُمَا يُعَذِّبَانِ، وما يُعَذِّبَانِ في كَبيرا بَلى إنَّهُ كَبيرٌ : أَمَّا أَحَدُهُمَا، فَكَانَ يَمْشِي
بِالنَّمِيمَةِ ، وَأَمَّا الْآخِرُ فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنْ بَولِهِ ) .
متفق عليه ، وهذا لفظ إحدى روايات البخاري .
قالَ العُلَمَاءُ : مَعْنَى : وَمَا يُعَذِّبَانِ في كَبِيره أَي : كبير في زعمهما وقيل:
كَبِيرٌ تَرْكُهُ عَلَيْهِما .
١٥٣٨ - وعن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلا أُنَبِّئُكُمْ مــا
العَضُهُ؟ هى النَّمِيمَةُ ، القَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ ) رواه مسلم .
العضه) : بفتح العين المُهْمَلَةِ، وإسكان الضَّادِ المُعْجَمَةِ، وبالهاء على
وزن الوجه، ورُوي : العِضَةُ) بِكَسْرِ العَيْنِ وفتح الضَّادِ المُعْجَمَةِ عَلَى وَزْنِ
العِدة، وهي: الكذب والبهتان، وعَلى الرّواية الأولى : العضه مصدر، يقال:
عَضَهَهُ عَضْهَا ، أَي : رماه بالعَضْهِ .
٢٥٨ - باب النهي عن نقل الحديث وكلام الناس
إلى ولاة الأمور إذا لم تَدْعُ إليه حاجة كخوف مفسدة ونحوها
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿وَلا تَعاوَنُوا عَلى الإِثْمِ وَالْعُدْوانِ) المائدة : ٢.
وفي
الباب الأحاديثُ السابقة في البابِ قبلَهُ .
١٥٣٩ - وعن ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ رَضِيَ الله عنه قال : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لا يُبلغني
أَحَدٌ من أَصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصَّدْره
رواه أبو داود والترمذي .
٢٥٩ - '''بابُ ذَمّ ذي الوَجْهَيْن'''
قالَ اللهُ تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ ولا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ<noinclude>{{وسط|٤١٥}}</noinclude>
j9dfwxlr6fv028jvfja02h86k65owcg
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420
104
305308
612306
2026-07-16T04:50:10Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612306
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>إِذْ يُبيِّتُونَ ما لا يَرْضى منَ القَوْلِ ، وكانَ اللهُ بمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطا النساء : ۱۰۸ .
١٥٤٠ - وعن أبي هرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «تَجدُونَ
النَّاسَ مَعَادِنَ : خِيارُهُمْ في الجَاهِلِيَّةِ خِيارُهُمْ في الإسلام إذا فَقَهُوا ،
وَتَجدُونَ خِيارَ النَّاسِ في هذا الشَّأْنِ أَشَدَّهُم لَهُ كرَاهِيَةً، وَتَجدُونَ شَرَّ النَّاسِ
ذا الوَجْهَين ، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بِوَجْهِ» متفق عليه
١٥٤٢ - وعن محمدِ بنِ زَيْدٍ أَنَّ نَاساً قَالُوا لَجدِّهِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُما : إِنَّا نَدْخُلُ عَلى سَلاطيننا فنقولُ لهُمْ بخلافِ ما نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ
عِندِهِمْ . قالَ: كُنَّا نَعُدُّ هذا نفاقاً عَلى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه البخاري .
٢٦٠ ـ '''باب تحريم الكذب'''
قال الله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ ِبهِ عِلْمٌ ) الإسراء : ٣٦ . وقال
تَعَالَى : مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق : ۱۸
١٥٤٢ - وعن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الصِّدْقَ
يَهْدِي إلى البر، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ
اللَّهِ صِدِّيقاً، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِن
الرجلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً» متفقٌ عَلَيْهِ .
١٥٤٣ - وعن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرُو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «أَرْبَعُ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كانَ مُنَافِقاً خالصاً، وَمَنْ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَتْ
فيه حصْلَةٌ مِنْ نِفاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذا عَاهَدَ
غَدَرَ، وَإِذا خَاصَمَ فَجَرَ» متفق عليه .
وقد سبق بيانه مع حديث أبي هُرَيْرَةَ بنحوه في «باب الوفاء بالعهد» .
١٥٤٤ - وعن ابن عباس رضيَ اللهُ عَنْهُمَا عن النبي ، ، قالَ: «مَنْ تَحَلَّمَ
٤١٦<noinclude>{{وسط|٤١٦}}</noinclude>
lk84h9uvofa5kjrf7hkrlewlct0w145
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421
104
305309
612308
2026-07-16T04:57:39Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612308
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>بِحُلْم لَمْ يَرَهُ، كُلَّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرتينِ وَلَنْ يَفْعَلَ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ
قَوْم وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ، صُبّ في أُذُنَيْهِ الأَنكُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ صور صورة،
عُذِّبَ، وَكُلَّفَ أَنْ يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنافِخ » رواه البخاري .
«تَحلَّم» أي : قالَ إِنَّهُ حَلَمَ في نَوْمِهِ ورَأى كذا وكذا، وهو كاذب .
و «الأنك» بالمدّ وضم النون وتخفيف الكاف : وهو الرَّصَاصُ المذاب .
١٥٤٥ - وعن ابنِ عُمَرَ رضي اللَّهُ عَنْهُمَا قالَ: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أَفْرَى الفِرَى
أنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ ما لَمْ تَرَيَا». رواه البخاري .
قالا
ومعناه : يقولُ: رأيتُ فيما لم يره.
١٥٤٦ - وعن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يُكْثِرُ
أَنْ يقول لأصْحَابهِ : هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا؟» فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ
يَقُص، وَإِنَّهُ قالَ لنا ذاتَ غَدَاةٍ: «إِنَّهُ أَتاني اللَّيْلَةَ آتِيَانِ، وَإِنَّهُمَا قالا لي : انْطَلِقُ ،
وَإِنِّي
انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجع ، وإذا آخَرُ قائم عَلَيْهِ
بِصَخْرَةٍ، وَإِذا هُوَ يَهْوِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ ، فَيَتْلَعُ رَأْسَهُ، فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُهَا هُنَا،
فيتبع الحَجَرَ فَيَأْخُذُهُ، فلا يرجعُ إلَيهِ حَتَّى يَصِحُ رَأْسُهُ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ عَلَيْهِ،
فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ ما فَعَلَ المَرَّةَ الأولى! قال: قلتُ لهما : سُبْحَانَ اللهِ! مَا هَدَانِ؟
لي : انْطَلِقُ انْطَلِقُ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مُسْتَلْقِ لِقَفَاهُ وإِذَا آخَرُ قائم
عَلَيْهِ بكَلُوبٍ مِنْ حَدِيدٍ ، وإذا هُوَ يَأْتي أَحَدَ شِقَيْ وَجْهِهِ فَيُشَرْشِرُ شِدْقَهُ إِلَى قَفَاهُ،
وَمَنْخِرَهُ إلى قفاهُ، وَعَيْنَهُ إلى قَفَاهُ، ثُمَّ يَتَحَوُّلُ إلى الجانب الآخَرِ، فَيَفْعَلُ بِهِ مِثْلَ
مَا فَعَلَ بِالجَانِبِ الأَوَّلِ ، فَمَا يَفْرُغُ مِنْ ذلِكَ الجانبِ حَتَّى يَصِحَ ذلِكَ الجانب كما
كانَ، ثُمَّ يَعُودُ عليْهِ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ما فَعَلَ فِي المَرَّة الأولى» قال : قلتُ : سُبْحَانَ
الله ! ما هذان؟ قال: قالا لي : انْطَلِقُ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ»
فَأَحْسِبُ أَنَّهُ قال : «فإذا فيهِ لَغَط ، وَأَصْوَاتُ ، فَاطَّلَعْنَا فِيهِ فإذا فيه رِجالٌ وَنِسَاءً
عُرَاةٌ، وَإذا هُمْ يَأْتِيهِمْ لَهَبُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، فإذا أَتَاهُمْ ذلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوا .
'
٤١٧<noinclude>{{وسط|٤١٧}}</noinclude>
51sqab0nrkyxit3aht0ji05iyoqw8jv
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/422
104
305310
612309
2026-07-16T04:58:17Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612309
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>قط
قلت: ما هؤلاء؟ قالا لي : انْطَلِقَ انْطَلِقْ فَانْطَلَقْنَا فَأَتَيْنَا عَلَى نَهْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ
كان يَقُولُ: «أَحْمَرُ مِثْلُ الدَّمِ ، وَإذا في النَّهْرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ، وَإِذَا عَلَى شَطْ
النَّهْرِ رَجُلٌ قَد جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً ، وإذا ذلكَ السَّابِحُ يَسْبَحُ مَا يَسْبَحُ، ثُمَّ
يَأْتي ذلِكَ عِنْدَهُ الحِجَارَةَ ، فَيَفْغَرَ لهُ ،فاهُ، فَيُلْقِمُهُ حَجَراً، فَيَنْطَلِقُ
ذلِكَ الذي قَدْ جَمَعَ
فَيَسْبَحُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلَيهِ كُلَّمَا رَجَعَ إِلَيْهِ ، فَغَرَ لَهُ ،فاهُ، فَأَلْقَمَهُ حَجَراً. قلت لهما: ما
هذان؟ قالا لي : انْطَلِقُ ،انطَلِقُ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ كَرِيهِ المَرْأَةِ، أَوْ
كأكَرهِ ما أَنتَ رَاءٍ رجلا مراءً، فإذا هو عِندَه نَارٌ يَحشُها يَسعى حَوْلَهَا . قلتُ لهما :
ما هذا؟ قالا لي : انْطَلِقُ انْطَلِقُ، فَانْطَلَقْنَا فَأَتينا على رَوْضَةٍ مُعْتَمَّةٍ فِيهَا مِنْ كُلِّ
نور الربيع ، وإذا بَيْنَ ظَهْرِي الرَّوْضِةِ رَجلٌ طويلٌ لا أَكادُ أَرى رَأْسَهُ طُولاً في
السَّماءِ، وإذا حَوْلَ الرجل من أكثر ولدانٍ رَأَيْتُهُمْ قط، قُلتُ : ما هذا؟ وما
هؤلاء؟ قالا لي : انْطَلِقُ انْطَلِقُ، فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا إلى دَوْحَةٍ عَظِيمَة لم أَرَ دَوْحَةً
أعظم منها، ولا أَحْسَنَ قالا لي : ارْقَ فيها ، فَارتَقَينَا فيها إلى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبن
ذَهَبٍ ولبن فضَّةٍ، فأَتينا باب المدينةَ فَاسْتفتحنا ، فَفُتِحَ لَنَا، فَدَخَلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا
رجالٌ شَطْرُ مِن خَلْقِهِم كأَحْسَنِ ما أنت راءٍ وشَطرُ مِنهم كأقبح ما أَنتَ راء! قالا
لهم : اذهبوا فَقَعُو في ذلك النهر ، وإذا هُوَ نَهْرٌ مُعتَرِضٌ يَجري كان ماءَهُ المَحضُ
في البياض ، فَذَهَبُوا فوقعوا فيه . ثمَّ رَجَعُوا إلينا قد ذَهَبَ ذَلِكَ السُّوءُ عَنهم،
فَصَارُوا في أَحسَن صُورَة . قال : قالا لي : هذه جَنَّةُ عَدْنٍ ، وهذاك منزلك،
فسَمَا بَصَرِي صُعُداً، فإذا قصرٌ مِثلُ الرَّبَابَة البَيْضَاءِ. قالا لي : هذاك منزلك؟
قلتُ لهما : بَارَكَ الله فيكما ، فَذراني فَادخُلَه :قالا : أما الآن فلا، وأنتَ داخله .
قلت لهُمَا: فَإِنِّى رَأَيتُ مُنْذُ اللَّيْلَةَ عَجَباً؟ فما هذا الذي رأيتُ؟ قالا لي : أَمَا إِنَّا
سنخيرُك : أَمَّا الرجُلُ الأَوَّلُ الذي أَتَيتَ عَليه يُبْلَغ رأسُهُ بالحَجَرِ، فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ
القُرْآنَ فَيَرْفُضُه، وينام عن الصَّلاةِ المكتوبة، وأمَّا الرَّجُلُ الذِي أَتَيتَ عَلَيْهِ يُشَرْشَرُ
شِدْقُهُ إلى قفاه. ومَنْخِرُه إلى قفاهُ، وَعَيْنُه إلى قفاه، فإنه الرَّجُلُ يَعْدُو مِنْ بَيْتِهِ
فَيُكذِبُ الكذبَة تَبْلُغُ الآفاق. وأَمَّا الرِّجالُ وَالنِّساءُ العُرَاةُ الذين هُمْ فِي مِثل بِناءِ
التنور، فإنهم الزناة والزَّواني، وأما الرجُلُ الذي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يَسْبَحُ فِي النَّهْرِ،
٤١٨<noinclude>{{وسط|٤١٨}}</noinclude>
5xa5ci9yr5oa266r6gyntkboacfug7h
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/423
104
305311
612310
2026-07-16T04:59:11Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612310
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَيُلْقَمُ الحِجَارَةَ، فإنَّهُ آكِلُ الرِّبَا ، وأَمَّا الرَّجُلُ الكَرِيهُ المَرَآةِ الذِي عندَ النَّارِ يَحشُها
ويَسْعَى حَوْلَها، فإنَّهُ مالِكٌ خازِنُ جَهَنَّمَ، وأما الرَّجُلُ الطُّويلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ،
فإنه إبراهيم، وأما الوِلدانُ الذينَ حَوْله، فكلُّ مَوْلودٍ مات على الفِطْرَةِ» وفي رواية
البَرْقانِي : وُلِدَ عَلى الفِطرَةِ فقال بعض المسلمين : يا رسول الله، وأولاد
المشركين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأولاد المشركين، وأَما القَوْمُ الذِينَ كَانُوا شَطر
منهم حَسَنٌ، وشَطْرُ منهم قبيح، فإنهمْ َقوْمٌ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَآخَرَ سَيْئاً، تَجَاوَزَ
اللهُ عَنْهُم» رواه البخاري .
,,,
وفي روايةٍ له : رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتياني فأَخْرَجاني إلى أَرْضِ مُقدَّسة»
ثم ذكره وقال: «فانطلقنا إلى نَقبٍ مثل التَّنُّورِ، أَعْلاهُ ضَيِّقٌ وَأَسْفَلُهُ وَاسِعٌ، يَتَوَفَّدُ
تَحتَهُ نَاراً، فإذا ارْتَفَعَت ارْتَفَعُوا حَتى كادُوا أَنْ يَخْرُجوا، وإذا خَمَدَتْ، رَجَعوا
فيها، وفيها رجال ونساء عراة». وفيها: «حتى أتينا على نهرٍ من دم» ولم يشك
فيه رجُلٌ قائم على وسط النهر ، وعلى شَط النهر رجُلٌ ، وبَيْنَ يَدَيهِ حِجارة،
فاقبَلَ الرَّجُلُ الذي في النَّهْرِ ، فَإذا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ في فيه،
كَمَا
فَرَدَّهُ حَيْثُ كانَ، فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لَيَخْرُجَ جَعَلَ يَرْمي في فيه بحَجَرٍ، فَيَرْجِعُ
كَانَ . وَفِيهَا: «فَصعِدا بي الشَّجَرَةَ، فَأَدْخَلاني دَاراً لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا، فِيهَا
رجَالٌ شُيُوخٌ وَشَبَابٌ . وَفِيهَا : الذي رَأَيْتَهُ يُشَقُ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ، يُحدِّثُ بِالْكَذَّبَةِ
فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفاق، فَيُصْنَعُ بهِ ما رَأَيْتَ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» وَفِيهَا: «الَّذي
رَأَيْتَهُ يُشْدَحُ رَأْسُهُ فرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فنامَ عَنْهُ باللَّيْلِ، وَلَمْ يَعْمَلْ فيه
بِالنَّهَارِ، فَيُفْعَلُ به إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَالدَّارُ الأولى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّة
المُؤْمِنينَ ، وأَمَّا هذه الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ، وَأَنا جِبريلُ، وهذا ميكائيل، فارْفَعْ
رَأْسَكَ، فَرَفَعتُ رأسي، فإذا فوقي مِثْلُ السَّحَابِ، قالا : ذاك منزلك، قلتُ :
دعاني أَدْخُلْ مَنزِلي ، قالا : إِنَّهُ بَقِيَ لَكَ عُمُرٌ لَم تَستَكمِلْهُ، فَلَو اسْتَكْمَلْتَهُ، أَتَيْتَ
منزلك رواه البخاري .
قوله : يبلغ رَأْسَهُ هو بالثاء المثلثة والغين المعجمة ، أي : يَشدَخُهُ
٤١٩<noinclude>{{وسط|٤١٩}}</noinclude>
34hmtjgw1boxz83iy2dnf66mtnt132w
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/424
104
305312
612311
2026-07-16T05:00:08Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612311
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَيَشُقُه. قوله: «يَتَدَهْدَه» أي: يتدحرج. والكَلُّوبُ، بفتح الكاف، وضم اللام
المشدّدة، وهو معروف. قوله: «فَيُشَرْشِرُ» أي : يُقَطِّعُ . قوله: «ضَوْضَوا» وهو
بضادين معجمتين، أي : صاحوا قوله : «فَيَفْغَرُ» هو بالفاء والغين المعجمة،
أي : يفتح . قوله : «المرآة» هو بفتح الميم ، أي : المَنْظَرِ. قوله: «يَحُشُها» هو
بفتح الياء وضم الحاء المهملة والشين المعجمة أي يوقدها. قوله: «روضة
معتمة هو بضم الميم وإسكان العين وفتح التاء وتشديد الميم ، أي : وافية النبات
طويلته. قولُهُ: «دَوْحَةً وَهيَ بفتح الدال، وإسكان الواو وبالحاء المهملة : وهي
الشَّجَرَةُ الكَبيرة. قوله : «المَحْضُ» هو بفتح الميم وإسكان الحاء المهملة وبالضّاد
المعجمة : وهُوَ اللَّبَنُ . قولُهُ: «فَسَمَا بَصَرِي» أي : ارْتَفَعَ وَصُعُداً» : الصاد
يضم
والعين ، أي : مُرْتَفِعاً. «وَالرِّبَابَةُ»: بفتح الراء وبالباء الموحدة مكررة، وهي
السحابة .
٢٦١ - '''باب بيان ما يجوز من الكذب'''
إعْلَمْ أَنَّ الْكَذبَ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مُحَرِّماً ، فَيَجُوزُ في بعض الأحوال
بشُرُوطٍ قد أَوْضَحْتُها في كتاب «الأذْكَارِ»، وَمُخْتَصَرُ ذلك: أَنَّ الكلام وسيلة إلى
المقاصدِ، فَكُلُّ مَقْصُودٍ مَحْمُودٍ يُمْكِنُ تحصيلُهُ بغَيْرِ الْكَذِبِ يَحْرُمُ الْكَذِبُ فيه،
وَإِنْ لَمْ يُمكِنْ تحْصِيلُهُ إلا بالكذب جاز الْكَذِبُ. ثُمَّ إِنْ كَانَ تَحْصِيلُ ذلِكَ
المقْصُودِ مُبَاحاً كَانَ الْكَذِبُ مُباحاً، وَإنْ كانَ واجباً، كان الكذب واجباً. فإذا
اخْتَفَى مُسلم من ظالم يريد قتله، أَوْ أَخْذَ مالِهِ، وَأَخْفَى مَالَه، وَسُئِل إنسان عنه ،
وَجَبَ الْكَذبُ بإخفائه، وكذا لو كانَ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ، وَأَرَادَ ظَالِمٌ أَخْذَهَا، وَجَبَ
الْكَذِبُ بإخفائها. والأحوط في هذا كُلَّه أَنْ يُوَرّيّ، ومَعْنَى التَّوْرِيَةِ : أَنْ يَقْصِدَ
بِعِبَارَتِهِ مَقْصُوداً صحيحاً لَيْسَ هو كاذباً بالنسبةِ إِلَيْهِ، وإنْ كانَ كاذباً
اللفظ ، وبالنسبة إلى ما يَفْهَمُهُ المُخَاطَبُ ، ولَوْ تَركَ التَّوْرِيَةَ وَأَطْلَقَ عِبَارَةَ الكَذِبِ،
فَلَيْسَ بِحَرَامٍ في هذا الحال .
في
ظاهر
٤٢٠<noinclude>{{وسط|٤٢٠}}</noinclude>
ggk78qy3l1fr6ljp51whetku0hf944e
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/425
104
305313
612312
2026-07-16T05:01:26Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612312
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَاسْتَدَلَّ الْعُلَمَاءُ لِجَوازِ الكَذِب في هذا الحال بِحَدِيثِ أُم كلثوم رضي
الله عنها أنها سمعت رسول الله لا يقولُ: «لَيْسَ الكَذَّابُ الذي يُصلِحُ بَيْنَ
النَّاسِ ، فَيَنْمِي خَيْراً أَو يقولُ خَيْراً» متفق عليه .
زاد مسلم في رواية: «قالتْ أُمُّ كُلثوم : وَلَم أَسْمَعَهُ يُرَخُصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا
يَقولُ النَّاسُ إلا في ثلاث تَعْني : الحَرْبَ وَالإِصْلاحَ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثَ
الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وحَدِيثَ المَرْأَةِ زَوْجَهَا .
٢٦٢ - '''باب الحث على التثبت فيما''' يقوله ويحكيه
قَالَ اللهُ تَعَالَى : ولا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلم الإسراء: ٣٦ . وقال
تَعَالَى: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ق : ۱۸
.
١٥٤٧ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كفى بالمرء كَذِباً أَنْ
يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رواه مسلم .
١٥٤٨ - وعن سَمُرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ حَدَّثَ
بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبِينَ» رواه مسلم .
١٥٤٩ - وعن أسماء رضيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَة قالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي ضَرَّةً
فهل عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ تَشَبَّعْتُ مِن زوجي غير الذي يُعطيني ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
المُتَشَبِّعُ بِمَا لم يُعْطَ كَلابِس ثَوْبَي زُورٍه متفق عليه
المتشبع : هو الذي يُظهِرُ الشَّبعَ وَليسَ بشَبْعَانَ، ومعناه هنا : أَنَّهُ يُظهِرُ أَنه
حَصَلَ له فَضِيلَةٌ وَلَيْسَتْ حَاصِلةً ولابس ثَوبَي زورٍ» أي : ذِي زُورٍ، وهو الذي
يُزَوِّرُ على الناس، بأن يَتَزَيَّى بزيِّ أَهْلِ الزُّهْدِ أَو العِلم أو الثروة، ليَغْتَر بِهِ النَّاسُ
وَلَيْسَ هُوَ بِتِلكَ الصَّفَةِ . وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ والله أعلم .
٤٢١<noinclude>{{وسط|٤٢١}}</noinclude>
8s092hmwjos1hx8b5j1b0uhj83qgzj7
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/426
104
305314
612313
2026-07-16T05:02:54Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612313
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٦٣ ـ '''باب بیان غلظ تحريم شهادة الزور'''
قَالَ اللهُ تَعَالَى : واجْتَنِبُوا قَوْلَ الرُّورِ الحج : ٣٠ وقال تعالى : ولا
تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ ) الإسراء : ٣٦ . وقالَ تَعَالَى: ﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا
لدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ق : ۱۸ . وقالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ الفجر: ١٤ .
وقال تَعَالَى : ﴿وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ الفرقان : ۷۲.
-
١٥٥٠ - وعن أبي بَكْرَةَ رضي اللهُ عَنْهُ قالَ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «أَلَا أُنَبِّئُكُم
بأكبر الكبائر؟ قُلْنَا : بلى يا رسولَ الله قَالَ: «الإشْرَاكُ بالله، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ»
وكانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ ، فقال : أَلا وقَوْلُ النُّورِ! فما زالَ يُكَرِّرُها حتى قلنا: لَيْتَهُ
سَكَتَ . متفق عليه .
٢٦٤ ـ '''باب تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة
أهل'''
١٥٥١ - عن أَبي زَيْدٍ ثابتِ بنِ الصَّحاكِ الأنصاري رضي اللهُ عَنْهُ، وهو من
بَيْعَةِ الرّضوانِ قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَن حَلَفَ عَلى يَمِين بِمِلَّةٍ غَيْرِ الإِسْلامِ
كاذباً مُتَعَمِّداً، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشيءٍ، عُذْبَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلَيْسَ
عَلى رَجُلٍ نَذْرُ فِيمَا لا يَمْلِكُهُ، وَلَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ» متفق عليه .
١٥٥٢ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قال : «لا يَنْبَغِي
لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَاناً» رواه مسلم .
١٥٥٣ - وعن أبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يَكُونُ
اللَّعَانُونَ شُفَعَاءَ ، وَلا شُهَدَاءَ يَوْمَ القِيَامَة» رواه مسلم .
١٥٥٤ - وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُندُبٍ رضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا
تَلاعَنُوا بِلَعْنَةِ الله، وَلا بِغَضَبِهِ، وَلا بِالنَّارِ» رواه أبو داود، والترمذي وقالا : حديث
حَسَنٌ صَحِيحٌ.
١٥٥٥ - وعن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «لَيْسَ
٤٢٢<noinclude>{{وسط|٤٢٢}}</noinclude>
br2kctus84ob7iwhrh3rz6djbjv8u4y
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/427
104
305315
612314
2026-07-16T05:04:07Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612314
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>المؤمِنُ بِالطَّعَانِ، وَلا اللَّعَانِ، وَلا الفَاحِش ، وَلا البَذِي رواه الترمذي وقال :
حديث حسن .
١٥٥٦ - وعن أبي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ العَبْدَ
إذا لَعَنَ شَيْئاً، صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إلى السَّمَاءِ ، فَتَعْلَقُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ دُونَها ، ثُمَّ تَهبِطُ
إلى الأرْضِ ، فَتُغلَقُ أبوابها دُونَها ، ثُمَّ تَأْخُذُ يميناً وَشِمَالًا، فَإِذا لَمْ تَجِدْ مَسَاعَاً
رَجَعَتْ إلى الذي لُعِنَ، فَإنْ كانَ أَهْلاً لِذلِكَ، وَإِلَّا رَجَعَتْ إلى قائلها» رواه أبــو
داود .
١٥٥٧ - وعنْ عِمْرَانَ بْنِ الحُصَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
في بَعْض أَسْفَارِهِ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنصَارِ عَلى نَاقَةٍ، فَضَحِرَتْ ، فَلَعَنَتْهَا، فَسَمِعَ
ذلِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: «خُذُوا ما عَلَيْها وَدَعُوها ، فَإِنَّها مَلعُونَةٌ قَالَ عِمْرَانُ :
فَكَأَنِّي أَرَاهَا الآن تمشي في النَّاسِ مَا يَعرِضُ لَهَا أَحَدٌ . رواه مسلم .
١٥٥٨ - وعن أبي بَرزَةَ نَصْلَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : بَيْنَمَا جَارِيَةٌ
عَلى نَاقَةٍ عَلَيها بَعضُ مَتَاعِ القَوْمِ ، إِذْ بَصُرَتُ بالنَّبِيِّ ، ، وَتَضَايَقَ بِهِمُ الجَبَلُ،
فقالت : حَلْ ، اللهم العنها. فقال النبي : لا تُصَاحِبْنَا نَاقَةُ عَلَيْهَا لَعْنَةً» رواه
مسلم .
قوله : «حَلْ» بفتح الحاءِ المُهْمَلَةِ ، وَإِسكان اللام ، وَهِيَ كَلِمَةٌ لِزَجْر الإبل .
واعْلَمْ أَنَّ هذا الحديث قد يُسْتَشْكَلُ مَعْنَاهُ، وَلا إشكال فيه، بَلِ المُرَادُ
النَّهيُّ أنْ تُصاحِبَهُم تِلكَ النَّاقَةُ، وَلَيْسَ فيه نَهي عَن بَيْعِهَا وَذَبْحِهَا وَرُكُوبِها فِي غَيْرِ
صحبة النبي ، بَلْ كُلُّ ذلِكَ وَما سِوَاهُ منَ التَّصَرُّفَاتِ جَائِزٌ لَا مَنْعَ مِنْهُ، إِلَّا مِنْ
مُصاحَبَتِهِ بها، لأنَّ هذه التصرُّفاتِ كُلَّهَا كَانَتْ جَائَزَةً فَمُنِعَ بَعْضُ مِنْهَا، فَبَقِيَ
البَاقِي عَلى ما كانَ . وَاللهُ أَعْلَمُ .
٤٢٣<noinclude>{{وسط|٤٢٣}}</noinclude>
56w2qnhxubrp28agqh8yendq1jvbgox
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/428
104
305316
612315
2026-07-16T05:07:29Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612315
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢٦٥ ـ '''باب جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين'''
:
قالَ اللهُ تعالى: ﴿ أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلى الظَّالِمِينَ :هود ۱۸ . وقالَ تَعَالَى :
فأَذْنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلى الظَّالِمِين الأعراف : ٤٤ .
وَثَبَتَ في الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَة
والمُسْتَوْصِلَةَ وَأَنَّهُ قالَ: «لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا وَأَنَّهُ لَعَنَ الْمُصَوِّرِينَ ، وَأَنَّهُ
قال: «لَعَنَ اللهُ مَنْ غَير مَنَارَ الأَرْضِ ) أي : حُدُودَهَا، وَأَنَّهُ قال: «لَعَنَ اللهُ
السَّارِقَ يَسرِقُ البيضةَ وَأَنَّهُ قال: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ» وَلَعَنَ اللهُ
مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ وأَنَّهُ قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثا أَوْ آوَى محدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ
اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وأَنَّهُ قالَ: «اللَّهُمَّ العَنْ رِعْلاً، وَذَكوان،
وَعُصَيَّةً عَصَوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَهَذِهِ ثَلاثُ قَبَائِلَ مِنَ العَرَبِ وَأَنَّهُ قالَ: «لَعَنَ اللهُ
اليهود اتخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَسَاجِدَ» . وَأَنَّهُ لَعَنَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجال
بِالنِّسَاءِ، والمُتَشبُهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ » .
وجَميعُ هذه الألفاظ في الصحيح ، بَعْضُها في صحيحي البخاري
ومسلم ، وَبَعْضُها في أَحَدِهِمَا ، وَإِنَّمَا قَصَدْتُ الاختِصَارَ بِالإِشَارَةِ إليها، وسأذكرُ
مُعظَمَها في أبوابها مِنْ هذا الكِتابِ، إن شاء الله تعالى .
٢٦٦ ـ '''باب تحريم سَبّ المسلم بغير حق'''
قَالَ اللهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
احتَمَلُوا بُهتاناً وإثْماً مبينا الأحزاب : ٥٨
١٥٥٩ - وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «سِبَابُ
المسلم فسوقُ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» متفق عليه .
١٥٦٠ - وعَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «لا
يرمي
٤٢٤<noinclude>{{وسط|٤٢٤}}</noinclude>
eluv82fb2ple5d6ry3jerec6sp2rr31
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/429
104
305317
612316
2026-07-16T05:13:50Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612316
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>رَجُلٌ رَجُلًا بِالفِسْقِ أَوِ الكُفْرِ، إِلَّا ارتَدَّت عليْهِ إنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذلِكَ» رواه
البخاري .
١٥٦١ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «المُتَسَابَانِ مَا
قالا فَعَلى البَادِي مِنْهُما حتَّى يَعْتَدِي المَظْلُومُ» رواه مسلم
١٥٦٢ - وعنهُ قالَ: أُتِي النَّبيُّ بِرجُلٍ قَدْ شَرِب قَالَ: «اضْرِبُوهُ» قَالَ أَبو هُرَيْرَةَ:
فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيدِهِ والضَّارِبُ بِنَعْلِه ، والضَّارِبُ بثوبِهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ بَعضُ
القوم : أَخزاك الله ، قالَ لا تَقُولُوا هذا لا تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ» رواه
البخاري .
١٥٦٣ - وعَنْهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بِالزِّني يُقامُ
عليْهِ يَومَ القِيامَةِ، إلا أَنْ يَكُونَ كما قال متفق عليه .
٢٦٧ - '''باب تحريم سَبّ الأموات بغير حَق وَمَصلحة شرعية'''
وَهُوَ التَّحْذِيرُ مِنَ الاقْتِداء به في بِدْعَتِهِ، وَفِسْقِهِ، وَنَحْوِ ذلِكَ، وَفِيه الآية
والأحاديثُ السَّابقة في الباب قبلَهُ .
١٥٦٤ - وعن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: َقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا تَسُبُّوا
الأموات، فَإِنَّهُمْ قَد أَفضَوا إلى ما قَدَّمُوا» رواه البخاري .
٢٦٨ ـ '''باب النهي عن الإيذاء'''
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ وَالذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَبُوا فَقَدِ
احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْماً مُبينا الأحزاب : ٥٨
١٥٦٥ - وعن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو بن العاص رضيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ
الله : «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا
اللهُ عَنْهُ» متفق عليه
٤٢٥<noinclude>{{وسط|٤٢٥}}</noinclude>
knk9e91oha99tnfzykd63ll0cd69pap
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430
104
305318
612317
2026-07-16T05:17:26Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612317
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>النَّاسِ
١٥٦٦ - وعنه قال: قال رسولُ اللهِ : مَنْ أَحَبُّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ،
وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلَتَأْتِه مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلى
الذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ» رواه مسلم .
وَهُوَ بَعْضَ حَدِيثٍ طويل سَبَقَ فِي بَابِ طَاعَةِ وُلاةِ الْأُمُورِ .
٢٦٩ - '''باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر'''
قالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةً﴾ الحجرات : ۱۰ وقال تعالى : ﴿أَذِلَّةٍ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكافرين المائدة : ٥٤. وقال تعالى : ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ
اللهِ وَالذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُم) الفتح : ٢٩ .
١٥٦٧ - وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تَبَاغَضُوا وَلَا
تحَاسَدُوا، وَلا تَدابَرُوا وَلا تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إخواناً، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ ،
أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوقَ «ثلاث» متفق عليه .
١٥٦٨ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ
الجَنَّةِ يَوْمَ الاثنينِ وَيَوْمَ الخَمِيسِ ، فَيُعْفَرُ لِكُلِّ عبدٍ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، إِلَّا رَجُلًا
كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فيقالُ : أَنظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصطَلِحًا أَنظُرُوا
هذين حَتَّى يَصطَلِحَا!» رواه مسلم
وفي روايةٍ له : تُعْرَضُ الأعمالُ في كُلِّ يَومٍ خَمِيسِ وَاثْنَيْنِ وَذَكَرَ نَحْوَهُ.
۲۷٠- '''باب تحریم الحسد'''
وَهُو تمني زوال النعمة عن صاحبها : سَواءٌ كَانَتْ نِعْمَةَ
دين أو دُنْيا قال الله
تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) النساء : ٥٤ . وفيه
حديثُ أَنَسٍ السَّابِقُ في البَاب قَبْلَهُ .
٤٢٦<noinclude>{{وسط|٤٢٦}}</noinclude>
gaaob2isu3f349o91sotsw0yh5mg2xo
ويكي مصدر:كتاب رياض الصالحين
4
305319
612319
2026-07-16T09:06:41Z
SanBonne
55945
نقلت SanBonne صفحة [[ويكي مصدر:كتاب رياض الصالحين]] إلى [[ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦]]: لإتاحة المجال لإضافة كتب أخرى لاحقًا
612319
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦]]
6hm3atlc1eaffqsf542jpfu0gllc87k
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431
104
305320
612321
2026-07-16T11:03:40Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612321
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٦٩ - وعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالحَسَدَ، فَإِنَّ
الحَسَدَ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ، أَوْ قَالَ: العُشْبَ» رواه أبو
داود .
۲۷۱ - '''باب النهي عن التجسس
والتسمع لكلام من يكره استماعه'''
قالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلا تَجَسَّسُوا الحجرات : ۱۲. وقالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ
يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا، فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مبيناً)
الأحزاب : ٥٨ .
١٥٧٠ - وعَن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ
فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلا تَحَسَّسُوا وَلا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَافَسُوا، وَلا
تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُم. المُسْلِمُ
أَخُو المُسْلِم، لا يَظْلِمُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ، التَّقوى ههنا، التَّقْوَى ههناه
وَيُشِيرُ إلى صَدْرِه بحسب امرىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسلِم
عَلى المُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ، وَعِرْضُهُ، وَمَالُهُ، إِنَّ اللهَ لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسَادِكُم، وَلا
إلى صُوَرِكُمْ، وَلكِنْ يَنْظُرُ إِلى قُلُوبِكُم وأَعْمالِكُمْ».
وفي رواية: «لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا
تناجشوا وكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً».
وفي رواية: «لا تَقَاطَعُوا وَلا تَدَابَرُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا
عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً».
وفي رواية: «لا تَهَاجَرُوا وَلَا يَبعُ بَعْضُكُم عَلَى بَيعِ بَعْضَ ) .
رواه مسلم بكل هذه الروايات، وروى البخاري أكثرها .
٤٢٧<noinclude>{{وسط|٤٢٧}}</noinclude>
daj0x14cj31lrj3cmwiqqwa061x11iz
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/432
104
305321
612322
2026-07-16T11:04:57Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612322
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٧١ - وعَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّكَ
إذ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ المُسْلِمِينَ أَفْسَدْتَهُمْ، أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُم» حديث صحيح .
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
١٥٧٢ - وعَنِ ابْنِ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّه أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ لَهُ : هَذَا فُلانٌ
تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمراً ، فقالَ : إِنَّا نُهِينَا عَنِ التَّجَمُّسِ ، وَلَكِنْ إِن يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ،
تأخُذُ بِهِ. حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
رواه أبو داود بإسناد على شَرْطِ البخاري ومسلم .
۲۷۲ - '''باب النهي عَنْ سُوء الظنّ بالمُسلمين من غير ضرورة'''
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ
الظَّنِّ إثم الحجرات : ١٢ .
١٥٧٣ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ،
فإن الظَّنَّ أَكذَبُ الحَدِيثِ» متفق عليه .
۲۷۳ - '''باب تحريم احتقار المسلمين'''
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ
يَكُونُوا خَيْراً مِنهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا
أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بالألقَابِ بِئسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَان وَمَنْ لم يَتُبْ
فَأُولئكَ هُمُ الظَّالمون ) الحجرات: ۱۱. وقال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
لمَزَةٍ ) الهمزة : ١ .
١٥٧٤ - وعن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بِحَسْبِ امْرِى
مِنَ الشَّرِّ أَن يَحقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ».
رواه مسلم وقد سبق قريباً بطوله .
.
٤٢٨<noinclude>{{وسط|٤٢٨}}</noinclude>
ft7stwit7cnvz7ckiqby6gwngclb6bp
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/433
104
305322
612323
2026-07-16T11:06:14Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612323
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>١٥٧٥ - وعن ابن مسعود رضي اللهُ عَنْهُ ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ
مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرِ فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ
حَسَناً، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، فقال: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ،
وَغَمْطُ النَّاسِ » رواه مسلم .
ومعنى (بطر الحَقِّ»: دفعه، «وَغَمْطُهُم»: احْتِقَارُهُمْ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُهُ أَوْضَحَ
مِنْ هذا في باب الكبر .
١٥٧٦ - وعن جند
بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «قال
رَجُلٌ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ، فقالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ
أَنْ أَعْفِرَ لفُلانٍ ! إِنِّي قَد غَفَرْتُ لَهُ، وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ» رواه مسلم
٢٧٤ - '''باب النهي عن اظهار الشماتة بالمسلم'''
قالَ اللهُ تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) الحجرات : ١٠ . وقال تعالى :
إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ) النور: ۱۹ .
١٥٧٧ - وعن وَايْلةَ بْنِ الأَسْقع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : «لا
تُظهر الشَّمَاتَةَ لأخِيكَ، فَيَرْحَمَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ) رواه الترمذي وقال: حديث
حسن .
وفي الباب حديث أبي هريرة السابق في باب التَّجَمُّس : «كُلُّ المُسْلِم
على المُسْلِم حَرَامٌ» الحديث.
٢٧٥ ـ '''باب تحريم الطعن في الأنساب الثابتة'''
في ظاهر الشرع
قالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
٤٢٩<noinclude>{{وسط|٤٢٩}}</noinclude>
lhrilj9urwc0hbxvwt3i0hiuv6lx0eq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/434
104
305323
612324
2026-07-16T11:07:35Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612324
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِينًا الأحزاب : ٥٨
١٥٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اثْنَتَانِ فِي
النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرُ : الطَّعْنُ في النِّسَبِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلى المَيِّتِ» رواه
مسلم .
٢٧٦ - '''باب النهي عن الغش والخداع'''
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ
احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مبيناً الأحزاب : ٥٨
١٥٧٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا
السَّلاحَ، فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ غَشَّنَا، فَلَيْسَ مِنَّا» رواه مسلم
وفي رِوَايَةٍ لَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ عَلى صُبْرَةِ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا،
فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟» قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ
يَا رَسُولَ اللهِ : قَالَ : أَفَلا جَعَلْتَه فَوْقَ الطَّعَام حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ! مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ
مناه.
١٥٨٠ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : «لا تَنَاجَشُوا» متفق عليه .
١٥٨١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ النَّجَش
متفق عليه .
١٥٨٢ - وَعَنْهُ قَالَ : ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي البُيُوعِ ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ بَايَعْت، فَقُلْ لا خِلابَةَ» متفق عليه .
الخِلابَةُ» بخاء معجمةٍ مكسورة، وباء موحدة: وهي
الخديعة.
١٥٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ خَبَّبَ
زَوْجَةَ امْرِىءٍ، أَوْ مَمْلُوكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا» رواه أبو داود .
٤٣٠<noinclude>{{وسط|٤٣٠}}</noinclude>
d7rfw3wa3eecsb4nfyowxssj15k791d
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/435
104
305324
612325
2026-07-16T11:08:51Z
نور إسماعيل
70849
/* صُححّت */
612325
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>خبب» بخاء معجمة ، ثم باء موحدة مكررة : أَيْ : أَفَسَدَهُ وَخَدَعَهُ .
۲۷۷ ـ '''باب تحريم الغدر'''
قَالَ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقود) المائدة: 1. وَقَالَ
تعالى : ﴿وَأَوْفُوا بِالعَهْدِ إِنَّ العَهْدَ كَانَ مَسْئولاً ) الإسراء : ٣٤ .
١٥٨٤ - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «أَرْبَعُ مَنْ كُنَّ فيه كانَ مُنافقاً خالصاً ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ، كَانَ فِيهِ
خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إذا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذا عَاهَدَ
غَدَرَ، وَإِذا خَاصَمَ فَجَرَ» متفق عليه .
١٥٨٥ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ قَالُوا: قَالَ النَّبيُّ
: « لِكُلِّ غادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ» متفقٌ عَلَيْهِ
١٥٨٦ - وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ
النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِكُلِّ عَادِرٍ
لواء عِنْدَ اسْتِه يَوْمَ القِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْر غَدْرِه أَلا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْراً مِنْ أَمِيرِ
عامة رواه مسلم .
١٥٨٧ - وعن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ اللهُ تعالى :
«ثَلاثَةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ : رَجُلٌ أَعْطَى بي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرِّاً فَأَكَلَ
ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأَجَرَ أَجِيراً ، فَاسْتَوْفِى مِنْهُ ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ» رواه البخاري.
۲۷۸ - باب النهي عن المَنْ بالعطية ونحوها
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالمَنِّ وَالأَذَى)
البقرة : ٢٦٤ . وقال تَعَالَى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ
ما أَنْفَقُوا مَناً وَلا أذى البقرة : ٢٦٢ .
٤٣١<noinclude>{{وسط|٤٣١}}</noinclude>
in4kkyu369preela8tjvs39ificldj9
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/13
104
305325
612326
2026-07-16T11:43:15Z
مالك العدوان
52029
/* صُححّت */
612326
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>أَعْطيتُها، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعْلتُ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ الْخُرُوج مِنْهَا. وَقَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ اسْتَأجَرْتُ أُجَرَاءَ وَأَعْطَيْتُهمْ أَجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُل وَاحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وَذَهَبَ، فَثَمَّرْتُ أَجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الْأَمْوَالُ، فَجَاءَني بَعْدَ حِين فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَدِّ إلَيَّ أَجْرِي، فَقلْتُ: كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أَجْرِكَ: مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالرَّقِيقِ. فَقَالَ:
يا عَبْدَ اللَّهِ لا تَسْتَهْزِئ بي! فَقُلْتُ: لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، فَأَخَذَهُ كُلَّهُ فَاسْتَاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئًا، الَّلهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَٰلكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ» متفقٌ عَلَيْهِ.
{{ع3|٢- بَابُ التوبة}}
قال العلماءُ: التَّوْبَةُ وَاجبَةٌ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَإنْ كَانَتِ الْمَعْصِيَةُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى لا تَتَعَلَّقُ بحَقِّ آدَمِيٍّ؛ فَلَهَا ثَلاثَةُ شُرُوطٍ:
أَحَدُهَا: أَنْ يُقْلِعَ عَن الْمَعْصِيَةِ.
والثَّانِي: أَنْ يَنْدَمَ عَلَى فِعْلِهَا.
والثالثُ: أَنْ يَعْزِمَ أَنْ لا يَعُودَ إلَيْهَا أَبَداً. فَإنْ فُقِدَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ لَمْ تَصِحَّ تَوْبَتُهُ.
وإِنْ كَانَتِ المَعْصِيَةُ تَتَعَلَّقُ بآدَمِيٍّ فَشُرُوطُهَا أَرْبَعَةٌ: هٰذِهِ الثَّلَاثَةُ، وأَنْ يَبْرَأَ مِنْ حَقِّ صَاحِبها، فَإِنْ كَانَتْ مَالاً أو نَحْوَهُ رَدَّهُ إلَيْه، وإنْ كانَتْ حَدَّ قَذْفٍ وَنَحْوَهُ مَكَّنَهُ مِنْهُ أَو طَلَبَ عَفْوَهُ، وإنْ كانَتْ غِيبَةً اسْتَحَلَّهُ مِنْهَا. وَيجبُ أَنْ يَتُوبَ مِنْ جَميعِ الذُّنُوب، فإنْ تَابَ مِنْ بَعْضِها صَحَّتْ تَوْبتُه عِنْدَ أَهْل الحَقِّ مِنْ ذَٰلِكَ الذَّنْبِ، وَبقِي عَلَيْه البَاقي. وقَدْ تَظَاهَرَتْ دَلائلُ الكتَاب، والسُّنَّةِ، وإجْمَاعُ الأُمَّةِ عَلَى وجُوبِ التَّوْبَةِ:
قال الله تعالى: ﴿وتُوبُوا إلَى الله جَميعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. النور: ٣١.<noinclude>{{وسط|٩}}</noinclude>
liri5d9q172tevpbw5hgcebig5og3hl