ويكي مصدر
arwikisource
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9
MediaWiki 1.47.0-wmf.13
first-letter
ميديا
خاص
نقاش
مستخدم
نقاش المستخدم
ويكي مصدر
نقاش ويكي مصدر
ملف
نقاش الملف
ميدياويكي
نقاش ميدياويكي
قالب
نقاش القالب
مساعدة
نقاش المساعدة
تصنيف
نقاش التصنيف
بوابة
نقاش البوابة
مؤلف
نقاش المؤلف
صفحة
نقاش الصفحة
فهرس
نقاش الفهرس
نص زمني
نقاش النص الزمني
وحدة
نقاش الوحدة
فعالية
نقاش فعالية
نقاش المستخدم:عبد الجليل القاسم
3
232458
614767
614761
2026-07-29T13:24:37Z
Lanhiaze
7710
تنسيق
614767
wikitext
text/x-wiki
__NOINDEX__ <div dir=ltr><table style="border: 1px solid #aaa; margin: 4px 10%; border-collapse: collapse; background: #f9f9f9;" class="plainlinks" role="presentation"><tr><td style="border:none; padding:2px 0 2px 0.9em;">[[File:Wikimedia Foundation logo - vertical.svg|45px|alt=Wikimedia Foundation Logo]]</td><td style="border:none; padding: 0.25em 0.9em; text-align:center;">'''Consistent with the Terms of Use, {{#ifexpr:floor({{NAMESPACENUMBER}}/2)=1|{{BASEPAGENAME}}|this user}} has been banned by the Wikimedia Foundation from editing Wikimedia sites.''' <br /> Please address any questions to ca[[File:At sign.svg|x15px|middle|link=|alt=@]]wikimedia.org.</td></tr></table> {{#ifeq:{{NAMESPACENUMBER}}|3|[[Category:Opted-out of message delivery]]}}[[Category:Wikimedians banned by the WMF]]
</div>
rm1fnb4qor4svyycizoo652eqwvbaqf
نقاش المستخدم:TALAYWA
3
233825
614766
428834
2026-07-29T13:11:41Z
MenoBot
1263
بوت: إصلاح التحويلة المزدوجة من [[نقاش المستخدم:ⵣⵉⵔⵉ ⴰⵎⵖⵏⴰⵙ]] إلى [[نقاش المستخدم:Zack Prime]]
614766
wikitext
text/x-wiki
#تحويل [[نقاش المستخدم:Zack Prime]]
s2fpnb6lifhk7iu6u96vopqojhi7yic
ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة
4
261799
614885
614666
2026-07-29T20:13:09Z
ParBot
69590
بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة
614885
wikitext
text/x-wiki
<noinclude>
{{صندوق|رمادي|
قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-07-29، 20:13 (UTC)}}
{{Div col|colwidth=20em}}
</noinclude>
# [[أجزاء روح المعاني]]
# [[أجزاء مجلة المنار]]
# [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]]
# [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]]
# [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]]
# [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]]
# [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]]
# [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]]
# [[البيان الشيوعي]]
# [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]]
# [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]]
# [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]]
# [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]]
# [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]]
# [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]]
# [[الكافية الشافية (ابن مالك)]]
# [[المدخل إلى علم العدد]]
# [[المقتبس من أنباء الأندلس]]
# [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]]
# [[الميثاق القومي الفلسطيني]]
# [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]]
# [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]]
# [[بروتفانجليون يعقوب]]
# [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]]
# [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]]
# [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]]
# [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]]
# [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]]
# [[حاشية ابن القيم]]
# [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]]
# [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]]
# [[رسالة إلى أهل روما]]
# [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]]
# [[شرائع الإسلام]]
# [[شعراء عين افقه]]
# [[طفولة ديناصور]]
# [[عدة الصابرين]]
# [[عمرو بن العاص]]
# [[قالت ظلوم سمية الظلم:]]
# [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]]
# [[قانون التصالح]]
# [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]]
# [[قانون الشركات S4]]
# [[قانون الغش والتدليس (eg)]]
# [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]]
# [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]]
# [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]]
# [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]]
# [[كتاب إيضاح الدليل]]
# [[كتاب اعتقاد أهل السنة]]
# [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]]
# [[كتاب افتراق الأمة]]
# [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]]
# [[كتاب الإيمان لابن منده]]
# [[كتاب التحفة المدنية]]
# [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]]
# [[كتاب الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]]
# [[كتاب الوابل الصيب]]
# [[كتاب تبيين كذب المفتري]]
# [[كتاب تحفة الصديق]]
# [[كتاب تحفة المودود]]
# [[كتاب جلاء الأفهام]]
# [[كتاب روضة المحبين]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]]
# [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]]
# [[كتاب صيغ الحمد]]
# [[كتاب فتاوى إمام المفتين]]
# [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]]
# [[كتاب نقد المنقول]]
# [[لائحة الحج (عام 1944)]]
# [[لسان العرب - المطبعة الميرية]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]]
# [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]]
# [[محمد]]
# [[مداس أبي القاسم الطنبوري]]
# [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]]
# [[مصرع كليوباترا]]
# [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]]
# [[معاني وغريب القرآن]]
# [[معجم العين]]
# [[مقدمة وصايا الملوك]]
# [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]]
# [[نصوص قانون العقوبات (eg)]]
# [[وب:تام]]
# [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]]
# [[يا عين جودي بالدموع-ب-]]
# [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]]
# [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]]
# [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]]
[[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]]
2uzzutho7u3q3axcrxxmozkv1quolvk
نقاش المستخدم:نور إسماعيل
3
299713
614812
614522
2026-07-29T17:15:19Z
SanBonne
55945
614812
wikitext
text/x-wiki
{| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;"
|
<center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:رئيسي|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center>
|-align="center"
| <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobro došli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]] [[ويكي مصدر:سفارة|স্বাগতম]]</small></center></div>
[[ملف:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:عن|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا.
بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وإرشادات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]].
نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك.
|} --[[مستخدم:Meno25|Meno25]] ([[نقاش المستخدم:Meno25|نقاش]] • [[خاص:مساهمات/Meno25|مساهمات]]) 19:12، 23 أكتوبر 2025 (ت ع م)
== مسابقة التراث المفتوح في ويكي مصدر ==
مرحبا نور،
جزيل الشكر لمشاركتك في مسابقة التراث المفتوح في ويكي مصدر، نثمن عملك هذا في إثراء المحتوى العربي، نرجو منك التأكد من عدم حجز أكثر من قسمين معًا والإشارة بالتنفيذ {{قا|نفذ}} للأقسام التي انتهيت منها لإتاحة المجال لمشاركة أوسع في الفعالية.
أطيب التحيات [[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]) 06:00، 19 يوليو 2026 (ت ع م)
في نقطة أخرى حول المسابقة لاحظت '''عدم إشارتك''' [[فهرس:رياض الصالحين (دار الريان).pdf|للصفحات بين 40 و45 بكونها مصححة من كتاب رياض الصالحين]] رغم إشارتك في المسابقة لذلك، أرجو منك مراجعة الأمر وتدقيقه. --[[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]) 06:08، 19 يوليو 2026 (ت ع م)
{{تنبيه|مرحبا نور،
:أرجو منك مراجعة أعمالك في [[meta:Event:Open Heritage-Islamic Civilization Contest|مسابقة التراث المفتوح في ويكي مصدر]] إذ يظهر تعليمك للصفحات بمراجعة وهي فقط منقولة ضوئيًا، إن اكتشاف وجود صفحات كثيرة دون تدقيق سيعرضك للاستبعاد من المسابقة والحرمان من الجوائز}} [[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]) 22:22، 27 يوليو 2026 (ت ع م)
أنوه لأهمية مراجعة أعمالك قبل نهاية المراجعة، إذ عدم مراجعتها حتى نهاية 31 يوليو ستعرضك للاستبعاد منها. --[[مستخدم:SanBonne|SanBonne]] ([[نقاش المستخدم:SanBonne|نقاش]]) 17:15، 29 يوليو 2026 (ت ع م)
solchxss9zkqcgw9e5p3m7ewgbfx1h1
ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦
4
304867
614861
614677
2026-07-29T19:45:19Z
Origamos
52384
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول */
614861
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
o9i6vyyaycqzspofglwjilw34b2z0vz
614862
614861
2026-07-29T19:46:27Z
Origamos
52384
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614862
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
0h2wqs5mrksq2t2h8591vpmtt9g673r
614867
614862
2026-07-29T20:01:00Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614867
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
it5m2v9d4j4thnptfqziqsncs858r5g
614896
614867
2026-07-29T20:26:02Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614896
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
mxvwkkr3n14at9e0xws84xnsgirxphq
614923
614896
2026-07-29T22:11:18Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614923
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|30/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
47helalyrme5q48t2hmleddf72ubqvc
614979
614923
2026-07-30T05:07:08Z
ماهر الماهر
62294
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614979
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|30\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|30/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
my4m7zxm6sc72tz1uvvhlv6kvprvy1c
614986
614979
2026-07-30T06:06:40Z
RASHEEDYE
15342
/* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */
614986
wikitext
text/x-wiki
{{تنبيه|
* ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/>
* '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/>
* '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.'''
* '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark>
* '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>'''
* ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. '''
* '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.'''
}}
== كتاب رياض الصالحين ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|10/7/2026
|{{تم}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]]
|{{مس|Cestsalam}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|10/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|10/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]]
|{{مس|origamos}}
|11 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]]
|{{مس|Cestsalam}}
|11/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|11/7/2026
|{{تم}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|11/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|12/72026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|13/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|14/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]]
|{{مس|origamos}}
|15 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|15/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|41
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|42
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|43
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|44
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]]
|{{مس|origamos}}
|16 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|45
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|46
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|47
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|48
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|16\7\2026
|{{نفذ}}
|-
|49
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|50
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|51
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|52
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|23/7/20206
|{{ينفذ}}
|-
|53
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]]
|align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|}
== كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية ==
{| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|16/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]]
|{{مس|origamos}}
| 17 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]]
|{{مس|ماهر الماهر}}٥
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|17/7/2025
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|17/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|17\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]]
|align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|18/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب التهذيب في أصول التعريب ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]]
|{{مس|origamos}}
| 18 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|23\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]]
|{{مس|Мушир}}
|18\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]]
|{{مس|origamos}}
| 20 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]]
|{{مس|origamos}}
| 21 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|22\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|13
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]]
|{{مس|origamos}}
| 22 يوليو
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]]
|align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]]
|{{مس|عبدالرحمن مصطفى}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|19/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]]
|{{مس|origamos}}
| 19 يوليو
| {{نفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|19\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|21/07/2026
|{{نفذ}}
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]]
|{{مس|مالك العدوان}}
|22/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|21\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|20/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|21/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|23/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|26/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]]
|{{مس|Hiba Rasheed}}
| 24/7/2026
| {{ينفذ}}
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|20\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|24/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|24\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]]
|{{مس|نور إسماعيل}}
|25/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
== كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني ==
{| class="wikitable sortable mw-collapsible"
|-
!ترقيم
!من الصفحة
!إلى الصفحة
!اسم المستخدم
!تاريخ الحجز
!حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> )
|-
|1
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|2
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|3
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|26\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|4
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|5
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|27\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|6
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|7
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]]
|{{مس|origamos}}
| 28 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|8
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]]
|{{مس|مصطفي البناا}}
|28/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|9
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|28\07\2026
|{{نفذ}}
|-
|10
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]]
|{{مس|ماهر الماهر}}
|30\07\2026
|{{ينفذ}}
|-
|11
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|12
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|13
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|14
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|15
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|16
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|17
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|18
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|19
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|20
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|21
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|27/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|22
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|23
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|28/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|24
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|25
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]]
|{{مس|origamos}}
| 29 يوليو
| {{ينفذ}}
|-
|26
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|27
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|29/7/2026
|{{نفذ}}
|-
|28
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|30/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|29
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]]
|{{مس|RASHEEDYE}}
|30/7/2026
|{{ينفذ}}
|-
|30
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|31
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|32
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|33
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|34
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|35
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|36
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|37
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|38
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|39
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|40
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|41
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|42
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|43
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|44
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|45
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|-
|46
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]]
|align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]]
|{{مس|؟؟}}
|
|
|}
16g5rq6930i9frh2vi87uc66lt7kcvo
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531
104
304879
614939
612927
2026-07-29T22:45:53Z
RASHEEDYE
15342
614939
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" />{{ترقيم|اسم الباب|| ||رقم الصفحة}}
{{سطر}}</noinclude>{{جدول محتويات|معامل=4|تنسيق الرقم=مشرقية|فاصل=***|عنوان=فهرس كتاب [[ رياض الصالحين (دار الريان)| رياض الصالحين]]|
باب كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة *** 468
باب تحريم امتناع المرأة من فراش زوجها *** 469
باب تحريم صوم المرأة تطوعاً وزوجها حاضر إلا بإذنه *** 469
باب تحريم رفع المأموم رأسه من الركوع أو السجود قبل الإمام *** 469
باب كراهة وضع اليد على الخاصرة في الصلاة *** 470
باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام *** 470
باب النهي عن رفع البصر إلى الصلاة *** 470
باب كراهة الالتفات في الصلاة لغير عذر *** 470
باب النهي عن الصلاة إلى القبور *** 471
باب تحريم المرور بين يدي المصلي *** 471
باب كراهة شروع المأموم في نافلة *** 471
باب كراهة تخصيص يوم الجمعة بصيام أو ليلته بصلاة من بين الليالي *** 471
باب تحريم الوصال في الصوم *** 472
باب تحريم الجلوس على قبر *** 472
باب النهي عن تجصيص القبور والبناء عليها *** 472
باب تغليظ تحريم إباق العبد من سيده *** 472
باب تحريم الشفاعة في الحدود *** 473
باب النهي عن التغوط في طريق الناس *** 473
باب النهي عن البول ونحوه في الماء الراكد *** 474
باب كراهة تفضيل الوالد بعض أولاده *** 474
باب تحريم إحداد المرأة على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام *** 475
باب تحريم بيع الحاضر للبادي *** 475
باب النهي عن إضاعة المال في غير وجوهه *** 476
}}<noinclude>{{وسط|٥٢٧}}</noinclude>
h51xaga9w2x0kfhpshcahu6dhky83e6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81
104
304960
614849
611653
2026-07-29T17:23:59Z
SanBonne
55945
614849
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيْفاً . رواه مسلم .
قوله : «وَرَاءَ وَرَاءَ هُو بالفتح فيهما . وقيل : بِالضَّمِّ بِلا تَنْوينِ، وَمَعْنَاهُ :
لَسْتُ بِتِلْكَ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ، وَهِي كَلِمَةٌ تُذْكَرُ عَلَى سَبِيلِ التَّوَاضُع . وَقَدْ بَسَطْتُ
مَعْنَاهَا في شَرْح صحيح مسلم ، والله أعلم .
٢٠٢- وعن أبي حبيب - بضم الخاء المعجمة - عبد الله بن الزبير، رضي الله
عنهما ، قال : لَمَّا وَقَفَ الزبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ:
يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لا يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِلَّا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ ، وَإِنِّي لا أُرَانِي إِلَّا سَأَقْتَلُ الْيَوْمَ
مَظْلُوماً ، وَإِنَّ مِنْ أَكْبَرِ هَمِّي لَدَيْنِي ، أَفَتَرَى دَيْنَنَا يُبقي مِنْ مَالِنَا شَيْئاً؟ ثُمَّ قَالَ:
يا بني بع
مَالَنَا وَاقْضِ دَيْنِي ، وَأَوْصَى بالثلث وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يَعْنِي لِنَبِي عَبْدِ الله بن
الزبير ثُلُثُ الثلث. قَالَ : فَإِنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا َبعْدَ َقضَاءِ الدَّيْنِ شَيْءٌ فَتْلْتُهُ لِبَنِيكَ،
قال هشام : وكانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ قَدْ وازى بَعْضَ بَنِي الزبَيْرِ حُبيبٍ وَعَبَّادٍ،
وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَةُ بَنِينَ وَتِسْع بَنَاتٍ قَالَ عَبْدُ الله : فَجَعَلَ يُوصِينِي بِدَيْنِهِ وَيَقُولُ :
يَا بُنَيَّ إِنْ عَجَزْتَ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بمَولايَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا دَرَيْتُ مَا
أَرَادَ حَتَّى قُلْتُ : يَا أَبَتِ مَنْ مَوْلاكَ؟ قَالَ الله . قال : فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ فِي كُرْبَةٍ مِنْ
دَيْنِهِ إِلَّا قُلْتُ : يَا مَوْلَى الزبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ، فَيَقْضِيَهُ. قَالَ : فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَمْ يَدَعْ
دِينَاراً وَلا دِرْهَماً إِلَّا أَرَضِينَ مِنْهَا الْغَابَةُ وَإحْدَى عَشَرَةَ دَاراً بِالْمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ
بالْبَصْرَةِ، وَدَارَاً بالْكُوفَة وَدَاراً بِمِصْرَ. قال : وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَنَّ
الرَّجُلَ كَانَ يَأْتِيهِ بالمال ، فَيَسْتَوْدِعُهُ إِيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ : لا وَلكِنْ هُوَ سَلَفٌ إِنِّى
اخْشَى عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ . وَمَا ولي إمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً ولا خَراجاً وَلَا شَيْئاً إِلَّا أَنْ
يَكُونَ فِي غَزْوِمَعَ رسول الله ، أَوْ مَع أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضي الله
قَالَ عَبْدُ الله : فَحَسَبْتُ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ وَمَائَتَيْ
الْفِ فَلَقِيَ حَكِيمُ بن حِزَامٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي كَمْ عَلَى أَخِي
مِنَ الدَّيْنِ؟ فَكَتَمْتُهُ وَقُلْتُ: مِائَةُ أَلْفِ فَقَالَ حَكيمٌ : وَاللَّهِ مَا أَرَى أَمْوالَكُمْ
هذِهِ! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَرَأَيْتَكَ إِنْ كَانَتْ أَلْفَيْ أَلْفِ وَمِائَتَيْ أَلْفِ؟ قَالَ : مَا أَرَاكُمْ<noinclude>{{وسط|٧٧}}</noinclude>
cq8itsal433yjh20cyjjm0kwracwfxq
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/92
104
304971
614850
611664
2026-07-29T17:26:11Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614850
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
٣٠ - باب الشفاعة
قال الله تعالى: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا ا
٢٤٦ - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ
حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ فقال: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ويقضي الله عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ما
أحب متفق عليه .
وفي رواية: «مَا شَاءَ».
٢٤٧ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قِصَّةِ بَرِيرَةً وَزَوجها. قال: قال لَهَا
النَّبِيُّ : لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ قَالَتْ يَا رَسُولَ الله تَأْمُرُنِي قَالَ: «إِنَّمَا اشْفَعُ» قَالَتْ:
لا حَاجَةً لي فيه. رواه البخاري.
٣١ - '''باب الإصلاح بين الناس
'''قال الله تعالى : لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مِنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ
مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاح بَيْنَ النَّاس ) النساء : ١١٤ وقال تعالى : (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
النساء: ١٢٨ وقال تعالى: ﴿فَاتَّقُوا الله وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ الأنفال: 1
وقال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) الحجرات : ١٠ .
٢٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كُل سُلامَى مِنَ
النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ : تَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ
الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا ، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ. وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ
صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خَطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
صَدَقَةٌ متفق عليه .
ومعنى تَعْدِلُ بَيْنَهُمَا : تُصْلِحُ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ .
٨٨<noinclude>{{وسط|٨٨}}</noinclude>
rgohkrkryk0croyy1iijk7alixa2dov
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/99
104
304978
614851
611670
2026-07-29T17:26:57Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614851
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>اللَّهِ» وَأَحْسَبُهُ قال: «وَكَالْقَائِمِ الَّذي لا يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ الَّذِي لَا يُفْطِرُ» متفقُ
عليه.
٢٦٦ ـ وعنه عن النبي قال : شَرُّ الطَّعَام طَعَامُ الوليمة، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا،
وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» رواه
مسلم.
وفي رواية في الصحيحين عن أبي هريرة من قوله: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ
الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاء».
٢٦٧ - وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى
تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ . رواه مسلم .
جَارِيَتَيْنِ» أَيْ : بِنتَيْنِ .
٢٦٨ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَتْ عَلَى امْرَأَةٌ وَمَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا
تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ واحِدَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا
وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ فَقالَ: «مَن
ابْتُلِيَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً من النَّارِ» متفق
عليه .
٢٦٩ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءتني مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابنتين لها،
فَأَطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعَتْ إِلى فِيهَا تَمْرَةً
لتأكُلَهَا، فَاسْتَطعمتها ابْنَتَاهَا، فَشَقَّت التَّمْرَةَ الَّتي كَانَتْ تُريدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا ،
فَأَعْجَبَنِي شَأْنُهَا ، فَذَكَرْتُ الذي صَنَعَت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الله قَدْ أَوْجَبْ
لَها بِهَا الجَنَّةَ ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ» رواه مسلم.
٢٧٠ - وعن أبي شُرَيْحٍ خُوَيْلِدِ بْن عَمْرٍو الحَزَاعِيِّ رضي الله عنه قال : قال النبي
: «اللَّهُمَّ إنِّي أَحَرِّجُ حَقَّ الضعِيفَينِ الْيَتِيمِ وَالمَرأة حديث حسن رواه النسائي
بإسناد جيد .
٩٥<noinclude>{{وسط|٩٥}}</noinclude>
qfn215vp0rffoku4h6jyhvbm4g5cn4u
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/64
104
305222
614768
614760
2026-07-29T13:33:15Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614768
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{قرآن|نَزَلَ مِن الْحَقِّ ولا يَكُونُوا كَالَّذِين أُوتُوا الْكتاب مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ}} الحديد:١٦.
<br/>وقال تعالى: {{قرآن|وقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإنجيل وجَعَلْنَا فِي قُلُوب الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةٌ ورَحْمَةً ورَهْبَانِيَّةُ ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتها}} الحديد:٢٧ وقال تعالى: {{قرآن|وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً}} النحل: ٩٢.
<br/> وقال تعالى : {{قرآن|الحجر|99}}.
<br/> وَأَمَّا الأَحَادِيثُ، فَمِنْهَا حَدِيثُ عَائِشَةَ: وَكَانَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ. وَقَدْ سَبَقَ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ.
<br/> ١٥٣ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}} : «مَنْ نَامَ
عَنْ حِزْبه مِنَ اللَّيْلِ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظهْرِ، كُتِبَ لَهُ كأَنما قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ» رواه مسلم.
<br/> ١٥٤ ـ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله {{ص}}: «يَا عَبْدَ اللَّهِ لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْل»
متفق عليه.
<br/> ١٥٥ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله {{ص}} إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنَ
اللَّيْلِ مِنْ وَجَع أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثَنَتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً، رواه مسلم .
{{وسط|'''١٦ - باب الأمر بالمحافظة على السنة وآدابها'''}}
قالَ الله تعالى: {{قرآن|وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}} الحشر: ٧، وقال تعالى: {{قرآن|النجم|3|1}}، وقال تعالى: {{قرآن|قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ}}<noinclude>{{وسط|٦٠}}</noinclude>
5xe277n98wrfvjld8jbuq388b9ltdb3
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/65
104
305251
614769
614762
2026-07-29T13:33:25Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614769
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{قرآن|وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}} آل عمران: ٣١، وقال تعالى: {{قرآن|لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ}} الأحزاب: ٢١، وقال تعالى: {{قرآن|فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}} النساء: ٦٥، وقال تعالى: {{قرآن|فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُول}} النساء: ٥٩، قال الْعُلَمَاءُ: مَعْنَاهُ إِلَى الكتاب والسنة. وقال تعالى: {{قرآن|مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}} النساء: ٨٠، وقال تعالى: {{قرآن|وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم}} الشورى: ٥٢، وقال تعالى: {{قرآن|فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}} النور: ٦٣، وقال تعالى: {{قرآن|وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى في بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيات الله وَالْحِكْمَةِ}} الأحزاب: ٣٤ والآيات في الباب كثيرةُ.
<br/> وَأَمَّا الأحاديثُ :
<br/> ١٥٦ - فالأوَّلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «دَعُـوني مـا تَرَكْتُكُمْ: فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ كَثرَةُ سُؤالِهِمْ، واختِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ ما اسْتَطَعْتُم متفق عليه.
<br/> ١٥٧ - الثاني: عَنْ أَبي نَجِيحٍ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَة رضي الله عنه قال: «وَعَظَنَا رسول الله {{ص}} مَوْعِظَةً بليغةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُون، فَقُلْنَا: يا رسولَ اللهِ كأَنها مَوْعِظَةٌ مُوَدِّع فَأَوْصِنَا. قال: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ
وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمر عَلَيْكُمْ عَبْدَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيراً. فَعَلَيْكُمْ وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُوا عَلَيْهَا بِالنَّواجِدَ، وَإِيَّاكُمْ ومُحْدَثَاتِ الأمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ َضلالَةٌ» رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث
حسن صحيح.
<br/> «النواجذ» بالذال المعجمة : الأَنْيابُ ، وقيل : الأَضْرَاسُ.<noinclude>{{وسط|٦١}}</noinclude>
nh45728s0e8gfjw861wkx9i2yzicrhp
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/67
104
305254
614790
612229
2026-07-29T14:31:20Z
Origamos
52384
614790
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>رْسِلْتُ بِهِ» متفق عليه .
<br/> «فَقُهَ» بِضم الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَقِيلَ : بكَسْرِهَا، أَيْ: صَارَ فَقِيها.
<br/> ١٦٣ - الثَّامِنُ : عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}} : «مَثْلِي وَمَثَلُكُمْ
كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاسُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذْبُهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخذ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدَيَّ» رواه مسلم .
<br/> «الجنادبُ : نَحْوُ الجَرَاد وَالْفَرَاشِ ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي يَقَعُ في النَّارِ. وَالْحُجَرُ : جَمْعُ حُجْزَة، وَهِيَ مَعْقِدُ الإِزارِ وَالسَّرَاويل.
<br/> ١٦٤ النَّاسِعُ : عَنْهُ أَنَّ رسول الله {{ص}}، أَمَرَ بِلَعْقِ الأصابع والصَّحْفَةِ وَقَالَ:
«إِنَّكُم لا تَدْرُونَ فِي أَيُّهَا الْبَرَكَةُ» رواه مسلم .
<br/> وفي رواية لهُ: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ
أذى، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلا يَمْسـحْ يَدَهُ بِالْمُنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَي طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ».
<br/> وفي رواية له: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أحدَكُمْ عَنْدِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِندَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أحَدِكُم اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذى، فَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» .
١٦٥ - العْاشِرُ: عن ابنِ عباس رضي اللهُ عنهما: قال: قَامَ فينَا رسول الله {{ص}} بمَوْعِظَةٍ فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً عُرْلا {{قرآن|كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}} الأنبياء: ١٠٣ أَلا وإنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمال؛ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي؛ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُول كَما قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {{قرآن|وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فيهم}} إلى قوله: {{قرآن|الْعَزِيزِ الْحَكِيمُ}} المائدة: ۱۱۷، ۱۱۸، فَيُقَالُ لي : إِنَّهُمْ
٦٣<noinclude>{{وسط|٦٣}}</noinclude>
55a0510i06wczj4l8eav2g18t4tujji
614791
614790
2026-07-29T14:33:48Z
Origamos
52384
614791
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>رْسِلْتُ بِهِ» متفق عليه .
<br/> «فَقُهَ» بِضم الْقَافِ عَلَى الْمَشْهُورِ، وَقِيلَ : بكَسْرِهَا، أَيْ: صَارَ فَقِيها.
<br/> ١٦٣ - الثَّامِنُ : عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}} : «مَثْلِي وَمَثَلُكُمْ
كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَاراً فَجَعَلَ الْجَنَادِبُ وَالْفَرَاسُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَذْبُهُنَّ عَنْهَا وَأَنَا آخذ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدَيَّ» رواه مسلم .
<br/> «الجنادبُ : نَحْوُ الجَرَاد وَالْفَرَاشِ ، هَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي يَقَعُ في النَّارِ. وَالْحُجَرُ : جَمْعُ حُجْزَة، وَهِيَ مَعْقِدُ الإِزارِ وَالسَّرَاويل.
<br/> ١٦٤ النَّاسِعُ : عَنْهُ أَنَّ رسول الله {{ص}}، أَمَرَ بِلَعْقِ الأصابع والصَّحْفَةِ وَقَالَ:
«إِنَّكُم لا تَدْرُونَ فِي أَيُّهَا الْبَرَكَةُ» رواه مسلم .
<br/> وفي رواية لهُ: «إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ
أذى، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلا يَمْسـحْ يَدَهُ بِالْمُنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَي طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ».
<br/> وفي رواية له: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أحدَكُمْ عَنْدِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِندَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أحَدِكُم اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذى، فَلْيَأْكُلْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ» .
١٦٥ - العْاشِرُ: عن ابنِ عباس رضي اللهُ عنهما: قال: قَامَ فينَا رسول الله {{ص}} بمَوْعِظَةٍ فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً عُرْلا {{قرآن|كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}} الأنبياء: ١٠٣ أَلا وإنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمال؛ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي؛ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُول كَما قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: {{قرآن|وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فيهم}} إلى قوله: {{قرآن|الْعَزِيزِ الْحَكِيمُ}} المائدة: ۱۱۷، ۱۱۸، فَيُقَالُ لي : إِنَّهُمْ<noinclude>{{وسط|٦٣}}</noinclude>
0cvqcmgtsdy64dou6chsw8tq5zqdz9o
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/68
104
305255
614792
612230
2026-07-29T14:36:08Z
Origamos
52384
614792
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ» متفق عليه.
<br/> «غرلا» أَيْ : غَيْرَ مَختُونِينَ.
<br/> ١٦٦ - الْحَادِي عَشَرَ : عَن أبي سعيدٍ عبدِ اللَّهِ بن مُغَفَّل ، رضي الله عَنْه، قال:
نهى رسول الله {{ص}} عَن الخَذْفِ وقالَ: «إِنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَيَكْسِر السنَّ» متفق عليه.
<br/> وفي رواية : أن قريباً لابْن مُعَفَّلِ خَذَفَ فَنَهَاهُ وقال : إن رسول الله {{ص}}
نَهى عن الخُذْفِ وَقالَ: «إِنَّهَا لا تَصِيدُ صَيداً» ثُمَّ عادَ فَقالَ: أُحَدِّثُكَ أَن رسول
الله {{ص}} نَهَى عَنْهُ ، ثُمَّ عُدْتَ تَحْذِفُ ! ؟ لا أُكَلِّمُكَ أَبَداً .
<br/> ١٦٧ - وعن عابس بن ربيعة قال : رَأَيْتُ عُمر بن الخطاب، رضي الله عنه،
الْحَجَر - يَعْنِي الأَسْوَدَ - وَيَقُولُ : إني أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ، وَلَوْلا أَنِّي
رَأَيْتُ رسول الله {{ص}} ، يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ . متفق عليه .
{{وسط|'''١٧ - باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى'''}}
{{وسط|وما يقوله من دعي إلى ذلك وأُمر بمعروف أو نهي عن منكر}}
<br/> قال الله تعالى: {{قرآن|النساء|65}} وقال
تعالى: {{قرآن|النور|51}}.
<br/>وفيه من الأحادِيثِ حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُورُ في أَوَّلِ الْبَابِ قَبْلَهُ، وَغَيْرُهُ مِنَ الأحاديث فيه.
<br/> ١٦٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رسول الله {{ص}}: لله ما في السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ<noinclude>{{وسط|٦٤}}</noinclude>
8jm5fol1mivj1lbve295bsm5penmf3o
614793
614792
2026-07-29T14:38:35Z
Origamos
52384
614793
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ» متفق عليه.
<br/> «غرلا» أَيْ : غَيْرَ مَختُونِينَ.
<br/> ١٦٦ - الْحَادِي عَشَرَ : عَن أبي سعيدٍ عبدِ اللَّهِ بن مُغَفَّل ، رضي الله عَنْه، قال:
نهى رسول الله {{ص}} عَن الخَذْفِ وقالَ: «إِنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلا يَنْكَأُ الْعَدُوَّ ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَيَكْسِر السنَّ» متفق عليه.
<br/> وفي رواية : أن قريباً لابْن مُعَفَّلِ خَذَفَ فَنَهَاهُ وقال : إن رسول الله {{ص}}
نَهى عن الخُذْفِ وَقالَ: «إِنَّهَا لا تَصِيدُ صَيداً» ثُمَّ عادَ فَقالَ: أُحَدِّثُكَ أَن رسول
الله {{ص}} نَهَى عَنْهُ ، ثُمَّ عُدْتَ تَحْذِفُ ! ؟ لا أُكَلِّمُكَ أَبَداً .
<br/> ١٦٧ - وعن عابس بن ربيعة قال : رَأَيْتُ عُمر بن الخطاب، رضي الله عنه،
الْحَجَر - يَعْنِي الأَسْوَدَ - وَيَقُولُ : إني أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ، وَلَوْلا أَنِّي
رَأَيْتُ رسول الله {{ص}} ، يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ . متفق عليه .
{{وسط|'''١٧ - باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى'''}}
{{وسط|وما يقوله من دعي إلى ذلك وأُمر بمعروف أو نهي عن منكر}}
<br/> قال الله تعالى: {{قرآن|النساء|65}} وقال
تعالى: {{قرآن|النور|51}}.
<br/>وفيه من الأحادِيثِ حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة الْمَذْكُورُ في أَوَّلِ الْبَابِ قَبْلَهُ، وَغَيْرُهُ مِنَ الأحاديث فيه.
<br/> ١٦٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رسول الله {{ص}}: {{قرآن|لله ما في السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}}<noinclude>{{وسط|٦٤}}</noinclude>
98ikz2xvbqkb7zolpxeyjg9teisrby6
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/69
104
305256
614794
612231
2026-07-29T14:47:15Z
Origamos
52384
614794
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{قرآن|يُحَاسِبُكُمْ بِهِ اللهُ}} الآيَةَ البقرة: ٢٨٣ اشْتَدَّ ذلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رسول الله {{ص}}،
فأتوا رسول الله {{ص}}، ثُمَّ بَرَكُوا عَلى الرُّكَبِ فَقَالُوا: أَي رسولَ اللهِ كُلَّفْنَا مِنَ
الأَعْمَالِ مَا نُطِيقُ : الصَّلاةَ وَالْجِهَادَ وَالصِّيَامَ وَالصَّدَقَةَ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْكَ هَذِهِ
الآيَةُ وَلا نُطِيقُهَا. قال رسول الله {{ص}}: «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ
مِنْ قَبْلِكُمْ: سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا بَلْ قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَسِيرة
قالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فَلَمَّا اقْتَرَ أَهَا الْقَوْمُ، وَذَلَّتْ
بهَا أَلْسِنَتُهُمْ ؛ أنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي إِثْرِهَا آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ،
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ فَلَمَّا فَعَلُو ذِلِكَ نَسَخَهَا اللَّهُ
تَعَالَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَو أَخْطَأْنَا) قَالَ: نَعَمْ ﴿رَبَّنَا وَلَا
تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا) قَالَ: نَعَمْ ﴿رَبَّنَا وَلَا
تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ قَالَ : نَعَمْ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا
فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) قَالَ : نَعَمْ» رواه مسلم.
{{وسط|'''١٨ - باب النهي عن البدع ومُحدثات الأمور'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلال}} يونس: ۳۲ وقال تعالى: {{قرآن|ومَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}} الأنعام: ۳۸، وقال تعالى: {{قرآن|فَإِن تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُول}} النساء: ٥٩ أي: الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَقَالَ تَعَالَى: {{قرآن|وَأَنَّ هذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ سبيله}} الأنعام: ١٥٣ وقال تعالى: {{قرآن| قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}} آل عمران: ۳۱ وَالآيَاتُ فِي الْبَابِ كَثِيرَةٌ مَعْلُومَةً.
{{وسط|وَأَمَّا الأحَادِيثُ فَكَثِيرَةٌ جداً، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ، فَنَقْتَصِرُ عَلَى طَرَفِ مَنْهَا:}}
١٦٩ - عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ أَحْدَثَ<noinclude>{{وسط|٦٥}}</noinclude>
ffp5tyzwcf8il6heyrsm5ltqkta6cd5
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70
104
305257
614795
612232
2026-07-29T14:57:33Z
Origamos
52384
614795
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>في أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدُّ» متفق عليه .
<br/>وفي رواية لمسلم : «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدُّ».
<br/>١٧٠ - وعن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله، {{ص}} ، إِذَا خَطَبَ
احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشِ يَقُولُ :
(صَبَّحَكُمْ وَمَساكُمْ» ويَقُول : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرِنُ بَيْنَ أَصْبُعَيْهِ،
السَّبَابَةِ وَالوُسْطَى ، وَيَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْي
هَدْيُ مُحَمَّدٍ، {{ص}}، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» ثُمَّ يَقُولُ: «أَنَا
أَوْلَى بُكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ . مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأهلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَا أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ» رواه مسلم.
<br/> وعن الْعِرْباض بن سارية، رضي الله عنه، حَدِيثُهُ السَّابِقُ فِي بَابٍ الْمُحَافَظَةِ عَلَى السَّنَةِ .
{{وسط|'''١٩ ـ باب فيمَنْ سَنَّ سُنّة حَسَنةً أَو سَيِّئَةً'''}}
قال الله تعالى: {{قرآن|وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}} الفرقان: ٧٤ وقال تعالى: {{قرآن|وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بأمرنا}} الأنبياء: ٧٣
<br/>١٧١ - عَنْ أَبي عَمْرو جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال: كُنَّا في صدر النَّهَارِ عِندَ رسول الله، {{ص}}، فَجَاءَهُ قَوْمٌ عُرَاةٌ مُجْتَابِي النَّمَارِ، أَو الْعَباءِ، مُتَقَدِّدِي السيوف، عامتُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَيَّرَ وَجْهُ رسول الله، {{ص}}، لما رأى بِهِمْ منَ الْفَاقَةِ ؛ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بلالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: {{قرآن|يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ}} إلى آخر الآية: {{قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ}} تصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ مِنْ دِرْهَمِهِ مِنْ ثَوْبِهِ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حَتَّى<noinclude>{{وسط|٦٦}}</noinclude>
12szhe9iy5xtl7kw0l0v60sk33olt0m
صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71
104
305330
614796
612608
2026-07-29T14:59:08Z
Origamos
52384
614796
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>قَالَ : وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ
عَجَزَتْ ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ طَعَامِ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ
رسول الله {{ص}} يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فقال رسول الله {{ص}} : «مَنْ سنَّ في الإسلام سُنَةٌ حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصُ مِنْ
أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ» رواه مسلم .
<br/>قَوْلُهُ مُجْتَابِي النَّمَارِ» هُوَ بالجيم وبعد الألف باء مُوَحَدَةً. والنَّمَارُ : جَمْعُ
نَمِرَةٍ، وَهِيَ : كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ مُخَطَّطُ، وَمَعْنَى مُجْتَابيها» أي : لابسِيهَا قَدْ
خَرَقُوهَا فِي رُوسِهِم. «وَالْجَوْبُ : الْقطْعُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ
جَابُوا الصَّخْرَ بالوادِ) أَيْ : نَحْتُوهُ وَقطَعُوهُ . وَقَوْلُهُ «تَمَعْرَ» هو بالعين المهملة،
أَي تَغَيَّرَ وَقَوْلُهُ رَأَيْتُ كَوْمَيْن بفتح الكاف وضمها ، أي : أي : صُبْرَتَيْنِ . وَقَوْلُهُ: «كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ» هو بالذال المعجمة، وفتح الهاء والباء
الموحدة. قاله القاضي عِيَاضٍ وَغَيْرُهُ . وَصَحْفَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالَ: «مُدْهُنَةٌ بِدَال
مهملة وضم الهاء وبالنونِ، وَكَذَا ضَبَطَهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَالصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ هُوَ الأول. والْمُرَادُ بِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ: الصَّفَاءُ والاستنارة .
<br/>١٧٢ - وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي {{ص}} قال: «ليس مِنْ نَفْسٍ تُفْتَل ظُلماً إلا كَانَ علَى ابْنِ آدم الأَوَّلِ كِفْلُ مِنْ دمِهَا لِأَنَّهُ كَان أَوَّل مَنْ سَنَّ الْقَتْل»
<br/>متفق عليه .
{{وسط|'''٢٠ - الدلالة على خير'''}}
{{وسط|والدعاء إلى هدى أو ضلالة}}
قال تعالى: {{قرآن|وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ}} القصص: ٨٧ وقال تعالى : {{قرآن|ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}} النحل: ١٢٥ وقال تعالى: {{قرآن|وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقوى}} المائدة : ٢، وقال تعالى: {{قرآن|وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةً يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ}} آل عمران : ١٠٤.<noinclude>{{وسط|٦٧}}</noinclude>
bgy966gyjcvxf1jr6qrdk74gr9jptmq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/25
104
305689
614798
613524
2026-07-29T17:08:55Z
SanBonne
55945
614798
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>إلى ذلك أنه لم يتوفر لدينا — على كثرة البحث — سوى نسخة خطية واحدة لكل
رسالة من الرسائل المحققة عُلِمَ مقدار ما عانيناه من جهد في سبيل إخراج
نصوص إلى السلامة أقرب.
هذا وقد حرصنا على توزيع نصوص الرسائل، وذلك بالعناية بالتفصيل
والترقيم من جهة، وإضافة عناوين تبرز أقسام كل رسالة من جهة أخرى. أما
ما يتعلق بتخريج الشواهد، وترجمة الأعلام، وشرح الغوامض ، وغيرها فقد بسطنا
عليه الكلام في منهج التحقيق.
{{وسط|'''***'''}}
أغنينا الكتاب بأقسامه الثلاثة — الدراسة التحليلية للتعمية عند العرب،
وتحليل رسائل التعمية المحققة، والتحقيق — بفهارس فنية متنوعة، تخدم
الباحث في الوقوف على طَلِبَتِهِ أسرع ما يكون، وهي حد ضرورية في مثل هذه
الدراسة، جعلنا أولها لمصطلحات علم التعمية واستخراج المُعَمَّى عند العرب،
كما وردت في الكتاب، وأتبعناه بآخر نظيره يختص بالمصطلحات الأجنبية للتعمية،
واشتمل: ثالث الفهارس على أسماء الأعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب أو فيما
اشتمل عليه من جداول وأشكال، وجلُّهم من أعلام التعمية والترجمة عن اللغات
وعلوم اللغة والرياضيات والترسل والإنشاء{{حا|لم يسمح المقام بتعريف الأعلام الواردة في القسمين الأول والثاني من هذا الكتاب لكارتها وخروجها عن قصدنا، وفي وسع القارئ المستزيد أن يعود إلى الأعلام للزركلي أو «معجم المؤلفين» لكحالة فيقف على ترجماتهم ومصادرها. أما أعلام القسم الثالث وهو التحقيق فقد ترجمنا لكل من أوردته المصادر المعتمدة.}} ، ثم أتبعنا ذلك بفهرس تضمن أسماء
الكتب والرسائل والمصنفات ممَّا حواه الكتابُ، وقد ميزنا ما جاء بالحاشية منها
بحرف (ح)، وما كان مخطوطاً بحرف (خ). وقصرنا خامس الفهارس على
ما اشتملت عليه الدراسة والتحليل من جداول وأشكال ونماذج، ووقفنا الفهرس
السادس على الشواهد بأنواعها: الآيات الأحاديث، الأشعار، الأمثال... ثم
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|١٧}}</noinclude>
7bhmnbxk3u4yyeq8i0u0syks1lsk9ly
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41
104
305697
614800
613202
2026-07-29T17:11:49Z
SanBonne
55945
/* بها مشاكل */
614800
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ewas9jq4rxges0ek48t72myin64p556
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/42
104
305698
614801
613203
2026-07-29T17:12:02Z
SanBonne
55945
/* بها مشاكل */
614801
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ewas9jq4rxges0ek48t72myin64p556
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/43
104
305699
614802
613079
2026-07-29T17:12:13Z
SanBonne
55945
/* بها مشاكل */
614802
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ewas9jq4rxges0ek48t72myin64p556
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/44
104
305700
614803
613204
2026-07-29T17:12:34Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614803
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
. النص الواضح Clear Text, Plain Text : وهو الكتاب أو الرسالة أو
يراد تعميته مكتوباً بالحروف المستعملة في لغية دارجة كحروف
النص الذي
الكتابة العربية مثلاً .
.
النص المُعَمَّى Cipher Text أو Cryptogram : وهو الكتاب أو
الرسالة أو النص الواضح بعد تطبيق طريقة من طرق التعمية عليه .
. طريقة التعمية Cipher Method : وهي الخوارزمية أو العمليات المتتابعة
التي تطبق على النص الواضح لتحويله إلى نص مُعَمَّى، وهناك طرق كثيرة
سنذكر بعضها لاحقاً.
. طريقة القلب Transposition : وهي طريقة أساسية من طرق التعمية ،
تقوم على تغيير مواقع حروف النص الواضح وفق ترتيب معين للحصول على
النص المُعمى، وقد سماها الكندي ولا بتغيير جلية الشكل وبتغيير
الوضع (١) كما سماها ابنُ وَهْب الكاتب : و تغيير مراتب الحروف (٣) وأما ابن
الدريهم فسمّاها ( باب المقلوب ) (٣) .
. طريقة الإعاضة Substitution : وهي أيضاً من طرق التعمية الأساسية،
ويقابلها التبديل (1) عند ابن وهب الكاتب ، و الإبدال ) عند ابن
الدريهم، وهي بسيطة حينما يُبدل بكل حرف شكل أو رمز أو حرف محدد
ثابت دائماً . ويمكن أن يُبدل بأحد الحروف أكثر من حرف ، وهو ما يقابل الـ
. Homophones
(١) انظر رسالته ص ٠٢٢٩
(٢) مجموع التعمية ٨٢ / أ - ب .
(٣) انظر رسالته ص ٣٢٤ .
(4) مجموع التعمية ١/٨٢ .
(٥) انظر رسالته ، مفتاح الكنوز ؛ ص ٣٢٧ .
٣٦<noinclude></noinclude>
lj0wllzbqiimjq94mzlm97xjq2m6esf
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/45
104
305701
614804
613205
2026-07-29T17:12:56Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614804
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>. الإعاضة البسيطة Simple Substitution : ويدل بالحرف في هذه
الطريقة شكل أو حرف ثابت، وتسمّى أيضاً بالطريقة أحادية الألفبائية
. Monoalphabetic
. الإعاضة متعددة الألفبائية Polyalphabetic : ويتم في هذه الطريقة
تبديل شكلين أو أكثر بكل حرف .
. حروف التعمية Cipher alphabet : وهي الأشكال المعتمدة في النص
المُعَمَّى ، ويمكن أن تكون أشكالاً ليست منسوبة إلى شيء من الحروف كما دعاها
الكندي ، أو تكون أشكال الحروف نفسها ، أو كلمات جنس أ أو نوع ، أو حروفاً
من كلماتٍ ، أو أرقاماً على نحو ما ذكره ابن الدريهم.
الأنفال Nulls : مفردها غُفْل، وهي أشكال زائدة تفحم في حروف
التعمية طلباً للمبالغة في التعمية مما يجعل استخراجها عسيراً. وهو مصطلح
سبق الكندي إلى إدخاله .
. المدمج No-word-spacers : وهو النص الذي لم يُعتدّ بالفاصل أو
الفصل فيه رمزاً، واستخراجه أشكل ، وقد أدخل ابن عدلات هذا المصطلح
وكشف عن طريقة استخراجه .
كلمتين .
. الفصل أو الفاصل : Space أو word-spacer : وهو الفراغ الفاصل بين
. الثنائية Digram أو Digraph : وهي : ثنائية الحروف ، ومبلغ ما في
العربية ٧٨٤ ثنائيةً ؛ أي (٢٨)٢ .
. الثلاثية Trigram أو Trigraph : وهي تركيب ثلاثة حروف .
. المفتاح Key : وهو مصطلح بين المتخاطبين بالتعمية ، يتألف من حرف
أو مجموعة حروف أو أرقام أو بيت من الشعر يسمح للمخاطب بقراءة الرسالة
٣٧<noinclude></noinclude>
bx5tba33jl230lc42zk10kdjdei4mjv
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/46
104
305702
614805
613206
2026-07-29T17:13:11Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614805
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>دونما صعوبة . وقد سماه الكندي ( الرباط والشرح » و « النظام (١) . ودعاه ابن
دنينيي بـ ( الرباط والشرح) أيضاً ، واصطلح ابن عدلان على تسميته بـ « الضوابط )
أما ابن الدريهم فدعاه بـ «الرباط والشرح » و « الاصطلاح» و «الالتزام (٢) لأن
التعمية لديه نوعان هما : التعمية الملتزمة بحرف أو أكثر، والتعميـة غيـر
الملتزمة .
تقابل .
. القاموس Code : وهو ترميز جمل أو كلمات أو حروف وفق جدول
. الكلمة المُحْتَمَلَةُ Probable word : وهي إحدى طرق استخراج.
المعمى، ذكرها الكندي ونصه ( أن يعرف في كل لسان ما يُقَدِّمُه أهل ذلك
اللسان من التمجيد (٣). وتبعه ابن عدلان بقوله ( ومعرفة الفواصل وذكر
التمجيدات) وقوله ( ثم تحدسُ على الواقعة والكلام فيها فإنه يعين على ذلك ،
وتتصيد المعنى اللائق بالواقعة (4) .
. تواثر الحروف Frequency Count : وهو تردد ورود . رود كل حرف من
حروف اللغة في نص ما .
تواثر تقارن الحروف Contact Count : وهو تردد ورود كل زوج من
أزواج الحروف في نص ما ، ويمكن أن يؤخذ ذلك بالنسبة إلى حرف ما، فينظر
إلى اقترانيه بالتقديم أو اقترانه بالتأخير كما يقول الكندي ، واستعمل آخرون للدلالة
على هذا المعنى عبارة ائتلاف الحروف وتنافرها .
(١) انظر رسالة الكندي في استخراج المعمى ص ٢٢٠ . والرباط والشرح في رسالة ابن دنينير ( مقاصد الفصول
المترجمة عن حل الترجمة في الفصل الذي عقده للترجمة بتبديل أشكال الحروف برباط وشرح مجموع
التعمية ٦٢ / ب .
(٢) انظر رسالته ( مفتاح الكنوز ، ص ٣٣٦ - ٣٣٧ .
(٣) انظر رسالته ٠٢١٨
(٤) انظر رسالته و المؤلف للملك الأشرف، ص ٣٠٢.<noinclude></noinclude>
4vuzgoit4napz09hy5dc4vvuswjdj69
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/47
104
305703
614806
613207
2026-07-29T17:13:23Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614806
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
. التعميةُ المُرَكَّبَةُ Super-encipherment أو Composite Cipher : وهي
كلمة أوردها الكندي ، وبَيَّنَ أنها استعمال طريقتين أو أكثر من البسائط للوصول
إلى طريقة تعمية مركبة .
. الحبر السري : Steganography : وهي طرق للكتابة ترمي إلى إخفاء
المكتوب أصلاً (١).
(١) انظر ما ذكره القلقشندي في (صبح الأعشى : ٢٢٩/٩ - ٢٣٠ حول طرق الكتابة بالأحبار السرية.
٣٩<noinclude></noinclude>
e0g4ox3gaws14edn8g5a1ildfcbt09c
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/48
104
305704
614807
613084
2026-07-29T17:13:31Z
SanBonne
55945
/* بدون نص */
614807
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="0" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
rre7dxd02v07dlpnjjwbx9piqdpf41k
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/49
104
305705
614808
613208
2026-07-29T17:13:42Z
SanBonne
55945
/* بها مشاكل */
614808
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="SanBonne" /></noinclude>
الباب الثالث
مبادئ عامة في عِلْمَي التعمية واستخراج المُعَمِّى
(١) استخلصت هذه المبادئ العامة من مجمل المخطوطات التي قمنا بتحقيقها .<noinclude></noinclude>
djhlmj87ry9l6uup7kb1jakrkhco18v
614809
614808
2026-07-29T17:13:50Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614809
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
الباب الثالث
مبادئ عامة في عِلْمَي التعمية واستخراج المُعَمِّى
(١) استخلصت هذه المبادئ العامة من مجمل المخطوطات التي قمنا بتحقيقها .<noinclude></noinclude>
4rew2q9oh40jkiqdnh2xf27axc57tpo
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50
104
305706
614810
613209
2026-07-29T17:13:59Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614810
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
يتطلب فهم العمليات المذكورة في النصوص المُحَقِّقة فهماً لبعض
المبادئ الأساسية في علم التعمية وعلم استخراج المعمى. وستتناول في هذا
الباب أهم المبادئ اللازمة لفهم المخطوطات، فنبدأ بعرض طرق التعمية الأساسية
ثم نتبعها ببيان بعض طرق استخراج المُعَمَّى
أولاً : الطرق الأساسية للتعمية
عرفت التعميةُ في تاريخها الطويل عدة طرق ، يمكن إرجاع معظمها إلى
إحدى طريقتين هما :
آ ـ تعمية المعالي بالتورية : وهي لا تتبع قواعد محددة، بل تعتمد على فطنة
المتراسلين وخبرتهم وثقافتهم ) ، وهي إلى العمل الأدبي أو البديعي أقرب منها إلى
التعمية بمفهوم هذا الكتاب ، وذلك مما دفعنا إلى أن نتجاوز معالجة هذا اللون من
المُعمى في دراستنا هذه على كثرة ما اجتمع لدينا من أصوله الخطية التي صنفها
المتأخرون خاصة، وسنوردُ في نهاية الكتاب إشباعاً لرغبة الباحث فهرساً يشتمل
على أهم أعلام فن المُعَمَّى البديعي .
(1) وكانت تسمى قديماً اللحن، وهو أن تريد شيئاً فتوري عنه بقول آخر ، ولعله ، بهذا المفهوم، يشكل الملامح
الأولى للتعمية، وقد صنف فيه ابن دريد (ت) ٣٢١) كتاباً سماه ( الملاحن، وساق فيه قصة طريفة
استعمل فيها هذا الضرب من اللحن . انظر : الملاحن ، ص ٣ وما بعدها و « الأمالي للقالي ٦/١ - ٢ .
٤٢<noinclude></noinclude>
okovj93kztnxt9xf3nhi3uqa5ja9s64
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51
104
305707
614811
613087
2026-07-29T17:14:13Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614811
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>ب_
التعمية بمعالجة الحروف : وتقوم على اتباع طرق تلزم قواعد محددة
تخص كُلاً منها ، ويمكن تقسيمها إلى أربع طرق رئيسية هي :
١-
التعمية بالقلب Transposition : وتكون بتغيير مواقع حروف
الرسالة وفق قاعدة معينة، ويمكن أن يُمَثَّلَ عليها بقلب حروف كل كلمة
ضمنها ، فَنُعَمِّي ( محمد) والد علي ) على الشكل التالي ( دمحم دل و يلع ) .
٢ ـ التعمية بالإعاضة أو التبديل Substitution : وطريقتها أن يبدل
بكل حرف حرف أو رمز آخرُ وَفْقَ قاعدة محددة، كأن يُستبدل بكل حرف
الحرف الذي يليه حسب ترتيب الحروف الأبجدي ، فتُستبدل الباء بكل ألف ،
والجيم بكل باء، والدالى بكل . . وهكذا إلى أن تنقضي الحروفُ، فَنُعَمِّي
جيم
لا محمد والد علي على الشكل التالي ( نطنه زيمه فمك ) .
- التعمية بزيادة حروف أو كلماتٍ أغفال Nulls أو بحذف حروف :
مثال ذلك أن تزيد حرف القاف مثلاً بعد كل ميم، وحرف الشين بعد
كل
لام ... إلخ. فنُعَمِّي محمد والد علي على الشكل التالي «مقحمقد والشد
علشي .
- 1
التعمية المركبةُ : وتكون باستعمال طريقتين أو أكثر من الطرق
الثلاث السابقة في آن واحد، فإذا استعملنا الطريقتين الأولى والثانية منها في تعمية
الجملة ( محمد والد علي » كانت الترجمة ( هنطن همبز -
كمف .
ثانياً : بعض طرق حل التعمية
وقفنا من خلال تحقيقنا لنصوص التعمية التي سيطالعها القارئ في هذا
الكتاب على أربعة مبادئ أساسية في استخراج المُعَمِّى أو حلّ التعمية، درج
٤٣<noinclude></noinclude>
l5exgjo34e6v2eaimmu5j49qroun6gs
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/52
104
305708
614813
613210
2026-07-29T17:15:30Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614813
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
العرب على استخدامها، وبرعوا فيها منذ فترة مبكرة (١) على نحو مدهش، وهذه
الطرق هي :
١ - استعمال عدد الحروف المستخدمة لتحديد اللغة المُعماة .
٢ - استعمال تواتر ورود الحروف في النص .
٣- استعمال تواتر ورود ثنائيات الحروف وثلاثياتها وغيرها ، أو ما سموه
بائتلاف الحروف وتنافرها .
٤- استعمال الفواتح التقليدية المُحْتملة للرسائل ، وهو ما سمي
حديثاً بالكلمة المُحْتَمَلة الورود.
(1) انظر على وجه الخصوص رسالة الكندي التي كتبت قبل سنة ٢٦٠هـ / ٨٧٤م. في موضعها .
الكتاب .
٤٤<noinclude></noinclude>
chqdf58yp2elzizjjcedc80p7jo4r3a
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/53
104
305709
614814
613089
2026-07-29T17:15:39Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614814
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
الباب الرابع
عرض موجز لتاريخ التعمية<noinclude></noinclude>
e96tiezkifkmv8r62p3mg82rjsdh53q
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/54
104
305710
614815
613211
2026-07-29T17:15:48Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614815
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
يمكن تقسيم تاريخ التعمية من خلال استعراضه إلى حقبتين واضحتين ،هما:
آ ۔ '''حقبة الاستعمال والتداول'''
(١)
تاريخ التعمية من حيثُ الاستعمال والتداول مغرق في القدم (١) .
عرفها قدماء المصريين، واستخدموا التعمية بتبديل بعض أشكال الكتابة لديهم
بأخرى. والمقصود بتاريخ هذه الحقبة تتبع استعمال الإنسان التعمية لإخفاء
بعض المعلومات التي يكتبها أو يرسلها على نحو يجعل معرفة الآخرين لها جـد
صعبة، وتمتد هذه الفترة من حوالي عام ١٩٠٠ قبل الميلاد - على ضفاف
النيل - وحتى القرن الأول الهجري أو الثامن الميلادي، حيث بدأ العرب بمعالجة
التعمية باعتبارها علماً (٢) .
ب ـ '''حقبة معالجة التعمية واستخراجها علمياً'''
-
تمت معالجة التعمية باعتبارها علماً خلال هذه الفترة بالإضافة إلى
(١) دانید کهن ص ٧١ - ٩٣ .
(٢) انظر الصفحة ٩٣ من كتاب دافيد ،کهن وما نقلناه منها وترجمناه عنها في الصفحة التالية
٤٦<noinclude></noinclude>
p22hbqqx7r01apa1qfl1ixbs4kif5b3
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/55
104
305711
614816
613212
2026-07-29T17:16:08Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614816
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
يقول المؤرخ الأمريكي المعروف David Kather الذي أرخ لعلم التصمية في كتابه The Cute Biomaliems
المؤلف من ١١.٦٤ صفحة، وذلك في الصفحة (٩٣) منه بعد أن استعرض كل الحضارات حتى
القرن السابع الميلادي:
In none of the secret writing thus fer explored has there beer any sustained cryptanalysis. Occasional
isolated fantances occurred, as that of the four Irishmen, or Daniel, or any Egyptians who may have
puzzled out some of the hieroglyphic tomb inscriptions. But of any science of cryptanalysis, there was
nothing Only cryptography existed. And therefore cryptology, which involves both cryptography and
cryptanalysis, had not yet come into being so far as all these cultures-including the Western-were
concerned...
Cryptalogy was born among the Arabs. They were the first to discover and write down the methods
of cryptanalysis. The people that exploded out of Arabia in the 600s and flamed over vast areas of the
known world swiftly engendered one of the highest civilizations that history had yet seen. Science
flowered. Arab medicine and mathematics became the best in the world-from the latter, in fact, comes
the word "cipher". Practical arts flourished. Administrative techniques developed. The exuberant
creative energies of such a culture, excluded by its religion from painting or sculpture, and inspired by it
to an explication of the Holy Koran, poured Into fiterary pursuits. Story-telling, exemplified by
Scheherazade's Thousand and One Nights, word-riddles, rebuses, puns, anagrams, and similar games
abounded; grammar became a major study. And Included was secret writing.
لم تجد في أي من الكتابات التي نقبنا عنها أي أثر واضح العلم استخراج المعمى حتى الآن . وعلى
الرغم من وجود بعض الحالات المعزولة العرضية مثل: الرجال الإيرلنديين الأربعة، أو داليل، أو أتي
مصريين يمكن أن يكونوا قد استخرجوا بعض كتابات المقابر الهيروغليفية، فإنه لا يوجد شيء في علم
استخراج المعنى. وبالتالي فإن علم التعمية الذي يشمل علمي التعمية واستخراج المعمى لم يولد حتى هذا
التاريخ ( القرن السابع ) في جميع الحضارات التي استعرضناها بما فيها الحضارة الغربية .
ولد علم التعمية بشقيه بين العرب، فقد كانوا أول من اكتشف طرق استخراج المعمى وكتبها ودونها .
إن هذه الأمة التي انبثقت من الجزيرة العربية في الأعوام الستمئة (القرن السابع الميلادي) والتي أشعت
فوق مساحات شاسعة من العالم المعروف ، أخرجت بسرعة واحدة من أرق الحضارات التي عرفها التاريخ
حتى ذلك الوقت. لقد ازدهر العلم، فأصبحت علوم الطب والرياضيات أفضل ما في العالم، ومن
الرياضيات جاءت كلمة النعمية وفي اللغات اللاتينية عامة وهي كلمة Coter). كما الدهر الفن
التطبيقي، وتطورت علوم الإدارة. ولما كانت ديانة هذه الحضارة قد حرمت الرسم والنحت وللأحياء]
فقد حضت بالمقابل على التعمق في تفسير القرآن الكريم، مما أدى إلى أن تنصب الطاقات الخلاقة
الكثيرة في متابعة الدراسات اللغوية، مثل كتاباتهم الأدبية في ألف ليلة وليلة، وفي الألغاز والأحاجي والرموز
والدوريات والجناس، وأمثالها من الرياضات الذهنية اللغوية. هذا وقد أصبح والنحو، علماً أساسياً، فأدى
كل هذا إلى أن يتضمن الكتابة السرية ( علوم التعمية ] ...
٤٧<noinclude></noinclude>
97tae8s1d1kwaao4fb1fed1oc9z8azc
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/56
104
305712
614817
613213
2026-07-29T17:16:17Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614817
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
استعمالها، كما وضعت قواعدها وأسسها ، وحُلّلت المبادئ والطرق المستخدمة
فيها ، وجرى تقويمها ، وقد دونت نتائج ذلك كله . ابتدأت هذه الحقبة بالخليل
ابن أحمد الفراهيدي وابن كيسان وابن وحشية النبطي، وأبي حاتم
السجستاني ، وتوجت بعمل يعقوب الكندي - في القرن الثالث الهجري / التاسع
الميلادي ـ الذي أوفى فيه على الغاية دِقةً وشمولاً وتحليلاً وتصنيفاً واستعمالاً الخواص
اللغة التي يُعَمَّى أو يُحَلَّ بها، واستمرت هذه الحقبة حتى تاريخنا المعاصر
متراوحة بين خمود وازدهار، فقد بدأت تخفت بعد
عصبي الكندي إلى
هجمات المغول وحملات الصليبيين ، فازدهرت من جديد في القرنين السابع والثامن
الهجريين / الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين ، فكثرت الكتب المُصَنِّفة فيها
على أيدي ابن دئينير وابن عدلان وابن الدريهم وغيرهم، ثم خفتت ثانيةً لتظهر في
الغرب بترجمات أو اقتباساتٍ عن الكتب العربية مع شيء من الزيادة والتطوير في
نهاية القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر، جرى على أيدي : .L.B
(١)Alberti
و
(1) Trithemius
(")G. B. Belaso
و
("B. Vigenére
و
و t)porta)
و
أنت
(٥) Cardano
. ثم خفت العمل مرةً أخرى في هذا العلم ليظهر من جديد في
القرن العشرين قبيل الحرب العالمية الأولى وخلالها ، ثم الحرب العالمية الثانية ووقتنا
هذا .
وسنورد فيما يأتي جدولاً يتضمن موجزاً يؤرخ لتلك الحقبة من خلال
أعلامها وحياتهم ومؤلفاتهم مخطوطها ومطبوعها :
(١) انظر کتاب دانید کهن ص ١٢٦ - ١٣٠ .
(٢) المرجع السابق ص ١٣٠ - ١٣٦ .
(٣) المرجع السابق ص ١٣٧.
(٤) المرجع السابق ص ١٣٧ - ١٤٣ .
(٥) المرجع السابق ص ١٤٣ - ١٤٥ .
(٦) المرجع السابق ص ١٤٥ - ١٥٠ .
<
٤٨<noinclude></noinclude>
tp8w5c9yxlulpnsevfup36id1l897q2
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/57
104
305713
614818
613214
2026-07-29T17:16:30Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614818
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/58
104
305714
614819
613215
2026-07-29T17:16:42Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614819
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/59
104
305715
614820
613216
2026-07-29T17:16:51Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614820
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60
104
305716
614821
613217
2026-07-29T17:17:05Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614821
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61
104
305717
614822
613218
2026-07-29T17:17:18Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614822
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/62
104
305718
614823
613219
2026-07-29T17:17:30Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614823
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/63
104
305719
614824
613101
2026-07-29T17:17:38Z
SanBonne
55945
/* بها مشاكل */
614824
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="SanBonne" /></noinclude>
الباب الخامس
التعمية وصلتها بالعلوم الأخرى<noinclude></noinclude>
p9ghm06wxm977zn92nibljm0lk96i69
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/64
104
305720
614825
613102
2026-07-29T17:17:45Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614825
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
مضت الإشارة إلى أن العرب كانوا أول من عالج التعميـة وحـل الـمُـعَـمـى
باعتبارهما علماً ، وقاموا بالتأليف فيه وطوروه، فغدوا بذلك آباء له يُنسب إليهم،
وفصلنا القول هناك في العوامل التي دفعت إلى ولادة هذا العلم لديهم،
، فكان منها :
نشاط حركة الترجمة عن اللغات الأخرى، وتقدم علوم الرياضبات وخاصة علم
الحساب وعلم الجبر والمقابلة، والتطور الكبير لعلوم اللغة العربية ، وتقدم علوم
الكتابة والإنشاء والدواوين ، أو ما تسميه اليوم بعلوم الإدارة، بالإضافة إلى عوامل
اخرى مثل انتشار الكتابة والقراءة، والسينية الكتابة والحروف في الحضارة العربية
الإسلامية عامة . وسنتناول فيما يلي -
ك هذه العوامل انسابقه على حدة من
ل ارتباطها وتزامنها مع تطور علم التعمية وعلو استخراج المعنى.
: التعمية وصلتها بالترجمة إلى اللغة العربية عن اللغات الأخرى
سائدة والبائدة
نشطت حركة الترجمة عن ك... حصارات الصافية والمحاصرة إلى اللغة
العربية في العالم العربي والإسلامي، خاصة في القرون الثلاثة الأولى للهجرة، فقد
ترجم كثيرٌ مِمَّا وُجد في اللغات السريانية والنبطية واليونانية والروسية والفارسية
والهندية والأرمنية والعبرية والمُغلية، بل تجاوز العرب هذا إذ نجمة بعض ما كان
مكتوباً باللغات البائدة وفهمه ، مِمَّا دعاهم إلى دراسة تلك اللغات وتبويب<noinclude></noinclude>
j1ayl059ilpzocxkj8jcek3i2fx6njt
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/65
104
305721
614826
613220
2026-07-29T17:17:52Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614826
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
حروفها ، إذ كانت بعض الكتابات مُعَمَّاةً في مثل الكيمياء والسحر والفلسفة
والدين، فضاعف ذلك من حرص العرب على فهم تلك الأمور المُعَمَّاة، وكان هذا
الدافع الأساسي لهم لوضع علم التعمية وحل المُعَمَّى آنذاك، فقد
وضع ذو النون المصري ثوبان بن إبراهيم المتوفى سنة ٢٤٦هـ مؤلفاً في أقلام
القدماء دعاه و حل الرموز وبرء الأسقام في كشف أصول اللغات والأقلام ) . كما
صنف أبو القاسم أحمد بن محمد العراقي رسالته « حل الرموز وفتح أقفال الكنوز (٢)
وهي في أقلام الأوائل الذين لغزوا بها علومهم وأسرارهم وكنوزهم .
أما يعقوب الكندي المتوفى سنة ٢٦٠هـ ، وهو فيلسوف العرب ومدير بيت
الحكمة التي غدت كبرى المكتبات ومركزاً للبحث العلمي في عهد الخليفة
المأمون، فقد كتب في مقدمة رسالته (استخراج المُعَمى المرسلة إلى أبي
العباس ما يلي: «إن استخراج المُعَمِّى لَمِنْ أعظم المنافع ، إذ كثير من ذوي
الفلسفة والآراء الساقية استعملوا وضع الكتب برسوم مجهولة صفاتها، عزّ من
قصر عن استحقاق منافعها ، ولم يَرْئق في غمار العلوم إلى مراتبها ... ) .
وأما ابن وحشية المتوفى سنة ٢٩٦هـ فقد ترك لنا مُؤلّفه النفيس ( شوق
المُستهام في معرفة رموز الأقلام وكان من حسن الطالع أن
0
تسلم مخطوطته من عوادي الزمن، وأن يكتشفها في وقت مبكر المستشرق
J.Von Hammer الذي ترجمها إلى الإنكليزية ونشرها باللغتين عام ١٨٠٦(٤). كما
(١) و نوادر المخطوطات في مكتبات تركيا ٢٧/٢ .
(٢) کشف الظنون » ١ / ٦٨٦ .
(٣) رسالة الكندي في استخراج المعسى ص ٢١٤ .
و معجم المطبوعات العربية والمعربة ، ص ٢٨١ .
(٤)<noinclude></noinclude>
aer4ymge1go4axgbcr0yj2t6do1yodq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/66
104
305722
614827
613221
2026-07-29T17:18:01Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614827
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
نشر Sylvestre de Sacy(1) دراسة عنها في باريس عام ١٨١٠ وكانت فيما يبدو من
أهم المساعدات للعالم Champollion ... في كشفه أشكال اللغة الهيروغليفية ،
إذ كان معاصراً لتلك الدراسة وعلى تنافس كبير مع كاتبها .
لقد اشتملت مخطوطة ابن وحشية على دراسية جامعية تناول فيها الأقلام
واللغات القديمة والسائدة في عصره بهدف حصرها ومعرفة ما كتب فيها ،
وضمنها ( ٩٣ ) الفبائية لشعوب سامية ويونانية وهندية ومصرية قديمة وغيرها ،
(٢)
كما جمع في كتابه هذا ما وقع له من الأقلام المستعملة، وما اطلع عليه في ترحاله
و تجواله في بلاد الشام ومصر
وكذلك نجد ابن الدريهم المتوفى سنة ٧٦٢هـ ينص في رسالته « مفتاح
الكنوز في إيضاح المرموز» التي حققنا نصها في هذا الكتاب على أن حل
المُترجم يُنتَفَعُ به في استخراج ما رمزه القدماء في كتبهم قال : ( اعلم أن حل
المُترجم وإيضاح المُعَمِّى من أجل الفوائد، فإنه لا يستغنى عنه في أوقات
الضرورة إليها ، ويُنْتَفَعُ بها في استخراج ما رمزه القدماء من علومهم وكتبهم
تدعو
و غیرهای (٣).
إن هذه الدراسات وغيرها مما لم نأتِ على ذكره تدلُّ على أن العلماء العرب
قد سبقوا غيرهم - من حيث الشمول إلى معرفة الأقلام القديمة وقراءتها وحل
رموزها ، وترجموا إلى العربية ما عُمِّي منها ، فكانت دراساتهم هذه منارة اهتدى بها
علماء أوربة في العصر الحديث، واقتبسوا الكثير منها في دراساتهم عن الخطوط
القديمة والحضارات البائدة
(£)
(١) انظر کتاب Le Déchiffrement des Ecritures et des langues ص : ١٠٥ وما بعدها .
(٢) أتيح لنا الاطلاع على مخطوط و شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام لابن وحشية في المكتبة الوطنية بباريس
وقد صح العزم على النهوض بتحقيقه ونشره إن شاء الله تعالى .
(٣) رسالته « مفتاح الكنوز ، ص ٣٢٢ .
(٤) انظر كتاب ( أطوار الثقافة والفكر في ظلال العروبة والإسلام ، ٣٨٣/١<noinclude></noinclude>
08to0nw0ex76c1258xm82mo7ez48ar1
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/67
104
305723
614828
613222
2026-07-29T17:18:14Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614828
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no
لقد كان لوجود بعض المخطوطات المُعَمَّاة فيما ترجم إلى اللغة العربية
عن علوم الأقدمين وكتبهم بالغ الأثر في دفع العلماء العرب خلال القرون الأولى
من الهجرة إلى دراسة التعمية، ووضع أسسيها ، مما مكنهم من ترجمة هاتيك
الكتب، وهذا الموضوع جديرٌ بدراسة مدققة، يُسَلَّطُ فيها الضوء على ما قام به
العلماء العرب من دراساتٍ للغات المختلفة والقديمة خاصة، نأمل أن ينهض بهذا
أحد المهتمين بكشف هذه الصفحاتِ المُشْرِقَةِ من تراث أمتنا .
ثانياً : التعمية وصلتها بعلوم اللغة العربية
إن انتشار اللغة العربية - لغة القرآن الكريم - في مساحات شاسعة في
أقصر مدة عرفها تاريخ البشرية، أبدى الحاجة الماسة لدراسة هذه اللغة،
وتقعيد قواعدها، وتأسيس علومها المختلفة، وهكذا كانت القرون الثلاثة الأولى
للهجرة مرتعاً خصباً للتأليف في علوم اللغة وما يُسمى اليوم بعلوم اللسانيات
Linguistics . وقد أدى هذا . بلا ريب - إلى تطوير علم استخراج المعمى، إذ
وضع بين أيدي العاملين فيه المادة الأساسية والمنهجية العلمية لممارسته، ولذلك
ما نجد الكثيرين ممن برعوا في علوم اللغة ، قد برعُوا في علم التعمية أيضاً، كما نجد
أعلام التعمية الكبار على علم جم بصناعة اللغة .
-
وخير من نبدأ الاستشهاد به إمام أئمة اللغة الخليل بن أحمد الفراهيدي
المتوفى سنة ١٧٠هـ . فقد نُسب إليه كتابٌ في التعمية (١) ، بل لقد ذكر ابنُ
نباتة المتوفى سنة ٧٦٨هـ في كتابه «سرح العيون ) أنَّ الخليل هو أول من استخرج
المعمى ونظر فيه. قال في شرح عبارة ابن زيدون وفك المُعَمَّى»: «عمي
الأمر إذا التبس ، وعميتُ معنى البيت من الشعر إذا أخفيته ، ومنه المعمى اللغز .
والمراد ههنا حروف يصطلح عليها الكاتب مع نفسه ويكاتبُ بها ، ويُسمى الآن
(١) طبقات النحويين واللغويين» للزبيدي صاد .
٥٩<noinclude></noinclude>
2yx8ci8dfpie0wnqx8mhcv3o8ldonz4
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/68
104
305733
614829
613223
2026-07-29T17:18:26Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614829
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
المترجم، ولها طرائق مذكورة تعين على استخراجها. وأول من وضعها الخليل
واضع العروض .... ثم استخراج المعمى، وهو أيضاً ـ أي الخليل - أول من نظر
فيه ، وذلك أن بعض اليونان ...(١) .
-
....
ومن المعطيات اللغوية الهامة في مجال التعمية واستخراج المعمى ما أسماه
الكندي: «كمية .. وكيفية ) فالأولى تتعلق بتواتر الحروف ، وأطوال الكلمات
سواء كانت جذوراً أم مزيدةً - وتواتر الحروف في مواقع الكلمة، والأصيل
إلخ ، والثانية تتعلق بنسج الكلمة العربية وبنيتها ؛ أي ما يمكن
والزائيد منها .
أن يأتلف من الحروف فيها ، وما لا يمكن أن يأتلف بالتقديم والتأخير ... الخ .
ومما يساعد في استخراج المعمى حصر ألفاظ اللغة المستعملة والمهملة،
وذلك بتقليب المواد اللغوية على وجوهها التركيبية الممكنة. فالكلمة الثنائية
تتصرف على وجهين، والثلاثية تتصرف على ستة أوجه . وهكذا، وهذا ما فعله
الخليل بن أحمد في كتاب (العين) أول معجم ظهر في العربية .
وإذا تصفحنا ما بين أيدينا من مخطوطات التعمية أدركنا بوضوح اعتماد
أصحابها على علوم اللغة التالية :
ا - الصوتيات phonetics .
٢ - إحصائيات الحروف والمفردات Statistical Linguistics .
- علم الصرف Morphology .
٣-
علم المعاجم Lexicology .
٤- النحو والتراكيب Syntax-Grammar .
٥- الدلالة Semantics .
٦- العروض Prosody .
(1) سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ، ص ١٤٧ – ١٥٠ .
٧.<noinclude></noinclude>
3puqmn71p0zznqous1m07j15eutidw2
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/69
104
305734
614830
613224
2026-07-29T17:18:35Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614830
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
وقد صرح ابن عدلان النحوي المتوفى سنة ٦٦٦هـ، بضرورة اعتماد هذه
العلوم في حلّ الترجمة، قال: «فإنَّ المُترجم يستعان على حله بأمورٍ منها :
الذكاء، وجلاء الخاطر، والنشاط، واللغة والنحو، والتصاريف ، والتراكيب
المستعملة في اللغة وغيرها، ومعرفة العروض والقوافي، وما يكثر استعماله
الحروف ويتوسط ويقل، وما يتنافر ويتوافق من تراكيب الحروف ، ومعرفة كلماتٍ
يكثر استعمالها ويقل، ويتوسط ثنائية وثلاثية ... ) .
من
ولا شك أن ما توفر من مصادر ومراجع في هذه العلوم آنذاك، كان يلبي
هذه الحاجة الملحة، بل إنَّه كان ملء السمع والبصر، يتداوله علماء التعمية
ويحيلون عليه في كتبهم، ولا أدل على ذلك من قول ابن عدلان في مؤلفه الآنف
الذكر : ( وأما التراكيب : كثيرة في كتب اللغة المطولة، كالأزهري، والمحكم لابن
سيده المغربي، والنسب لحصر كلام العرب، وشامل ابن الجبان، وغير
ذلك ... (٢) .
ولم يقتصر الأمر على اهتمام علماء التعمية بعلوم اللغة ولهم من ينابيعها ،
وإنما تعدّاه إلى ما هو أبعد دلالةً في هذا الباب، فقد حفظت لنا كتب التراجم
أئمة اللغة والنحو ، تفيد مشاركتهم في علم التعمية، والتصنيف فيه ،
أخباراً عن ا
والممارسة العملية لاستخراج المعمى، وليس خبر الخليل منا ببعيد، ومن
بعده أبو حاتم السجستاني إمام العربية في عصره المتوفى سنة ٢٥٥هـ وشيخ
المبرد : لا كان أعلم الناس بالعروض واستخراج المعمى » (٣). وكذلك داود بن الهيثم
ابن إسحاق التنوخي الأنباري المتوفى سنة ٣١٦هـ : وكان نحوياً لغوياً حسن العلم
بالعروض واستخراج المعمى ) (4) . ومحمد بن سعيد البصير الموصلي العروضي
(١) من رسالته المؤلف للملك الأشرف، وهي واحدة من الرسائل المحققة في هذا الكتاب ص٢٧٠ وانظر
مثيلها في رسالة ابن الدريهم و مفتاح الكنوز ( ص ٣٢٢ .
(٢) انظر رسالته مر ٢٧٢ - ٢٧٣ .
(٣) تبغية الوعاة : ٦٠٦/١ .
(٤) بغية الوعاة : ٥٦٣/١ .<noinclude></noinclude>
m6z5wpri1sd1n9ze0ccpkq18hycp5ju
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70
104
305735
614831
613225
2026-07-29T17:18:46Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614831
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
النحوي : ( كان ذكياً فهماً له في الشعر رتبةٌ عالية، إماماً في استخراج المعمى
والعروض (1) . وغيرهم كثير تعج بذكرهم كتب أخبار اللغويين والنحاة . ولا بد
لنا هنا أن نذكر كلمة ابن منظور في مقدمة معجمه ولسان العرب» حيثُ
يتحدث عن حروف العربية : ( وأما تقارب بعضها من بعض وتباعدها فإن لها سراً
في النطق ، يكشفه من تعنّاه كما انكشف لنا سره في حل المترجمات ... (٢) .
وليس من قبيل المصادفة أن يقترن علم العروض بعلم التعمية لدى كثير
من اللغويين والنحاة ، فقد كان للشعر دولةٌ في ذلك العصر، ظهر فيها على النثر في
كثير من المجالات، إذ كان بمثابة وسائل الإعلام مرئية ومسموعةً في عصرنـ
فكان لا بد من تعميته، وأكثر ما وقفنا عليه من مصنفات التعمية يتناول تعمية
الشعر وطرق حلها . جاء في رسالة الكندي في استخراج المُعمى - وهي أقدمُ
ما بحوزتنا من رسائل التعمية - : ( فنقول : إن الحروف المعماة إما أن تكون نسبة
عددية ، أعني شعراً ، وإما أن لا تكون كذلك ، فأما ما لم يكن شعراً ... (٣) .
وجاء في مقدمة كتاب ابن دنينير ( مقاصد الفصول المترجمة عن حل
الترجمة ) : ( هذا الكتاب ينقسم إلى قسمين : الأول يشتمل على حلّ ما عُمِّي في
الكلام المنثور ، والثاني على ما عمّي في الكلام المنظوم ... ) .
بل إن بعض من ألف في التعمية أفرد رسالة خاصة لتعمية الشعر،
كالرسالة التي وضعها محمد بن
أحمد بن طباطبا المتوفى سنة ٣٢٢هـ بعنوان :
المدخل في معرفة المعمى من الشعر وثمة رسالةٌ في استخراج المعمى من
:-
(١) ابغية الوعاة : ١١٤/١ .
(٢) السان العرب : : ٠١٤/١
(٣) انظر رسالته ص ٢١٥ .
(٤) انظر رسالته ص ٥٤ / ب .
(٥) ذكرها ياقوت في ( معجم الأدباء: ١٤٣/١٧ - ١٥٦ والبغدادي في : هدية العارفين ، ٣٣/١. ولعلها
٦٢<noinclude></noinclude>
7fkavji7kggrxvgvqf0i0icnha9xcgs
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71
104
305736
614832
613226
2026-07-29T17:18:59Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614832
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
الشعر، مجهولة المؤلف ، يحويها مجموع التعمية )
(1)
الذي .
حققنا منه رسالة ابن
عدلان في هذا الجزء .
والجدول التالي يتضمن ما اخترناه من أعلام اللغة المتقدمين :
رسالته التي تضمنها مجموع التعمية ١/٤٨ - ٥٣ / ب بعنوان ( رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج
المعمى ، لأنها في معمى الشعر .
(١) تشغل منه ما بين ١١٩ ب و ١/١٣٣ وهي مجردة من كتاب أدب الشعراء للمؤلف نفسه طبقاً لما
ورد في مقدمتها .
٦٣<noinclude></noinclude>
gq69yoqjlo9kd1zas64z4t85ky0o65g
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/72
104
305737
614833
613227
2026-07-29T17:19:09Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614833
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/73
104
305738
614834
613228
2026-07-29T17:19:19Z
SanBonne
55945
إفراغ الصفحة
614834
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude><noinclude></noinclude>
9qsj5ho7si08686oi7vk25smuh1xqep
614835
614834
2026-07-29T17:19:26Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614835
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80
104
305739
614842
613232
2026-07-29T17:20:32Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614842
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
فأما إذا قصر الكتاب فإن التكافؤ يقل فيه ، ولا تصدق مراتب الحروف ،
فينبغي أن يستعمل في استنباط الحروف حيلة ثانية من الكيفية ... ) .
والكندي إلى ذلك أول من أجرى إحصاء لتواتر الحروف في الكلام العربي
المزيد واستعمله في استخراج المعمى، ونصه في هذا ـ وهو ما سيطالـعـه القارئ في
رسالته - أقدمُ ما وقفنا عليه من آثارِ أصحاب التعمية ، والجدول الآتي يبين
عليه لدى الكندي، وقد استعنا على استدراك
-
مراتب الحروف وتواتُرَها وفقاً لما .
هي
(٢)
ما سقط من الأصل بما ذكره ابنُ دُنَينيي وابن عدلان اللذان اقتبسا منه ، و میزناه
من غيره بإثبات نجمة فوقه .
(١) رسالته ص ٢١٦ . وقد ذكر ابن عدلان هذا المعنى في رسالته ص ٢٧٦ .
(٢) أما الإحصاءات الخاصة بالقرآن الكريم، فهي تعود إلى القرن الهجري الأول ، وينسب بعضها إلى الصدر
عنهم.
الأول من الصحابة رضي الله
للفيروز آبادي ص ٥٩٥ وما بعدها .
انظر کتاب ، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز :
٧٢<noinclude></noinclude>
8qih4mndx61rxqt9gnap57av3gi1zhb
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/79
104
305740
614841
613231
2026-07-29T17:20:24Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614841
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
أما الكندي المتوفى سنة ٢٦٠هـ ، فإنه يصف في مؤلفه «رسالة في
استخراج المُعَمَّى ) عملية إحصاء تواتر الحروف في لغة ما، وذلك بأَخْذِ عَيْنَةٍ
كافية من الكلام المنثور في تلك اللغة - وقد أحصى الكندي نصاً مؤلفاً من
٣٦٦٧ حرفاً ثم استعمال تلك النتائج بعد ترتيبها في استنباط نص مُعَمِّى ،
وطريقه إحصاء حروف ذلك النص ومقابلة ما يخرج بنتائج تواتر الحروف في تلك
اللغة. ويُنَبِّه الكندي فيها على أمر ذي بال وهو أن النص المُعَمِّى ينبغي أن
يكون ذا طول كاف يسمح بانطباق القواعد الإحصائية عليه، وهي فكرة رياضية
على غاية من الأهمية ، قال :
ا فيما نحتال به لاستنباط الكتابِ المُعَمَّى إِذا عُرِفَ بأَيِّ لسان هو ، أن
يوجد من
ما فيه
من
ذلك اللسان كتابٌ قَدْرَ ما يقعُ في جلد أو ما أشبهه ، فنعدُّ .
كل نوع من أنواع حروفه، فنكتب على أكثرها عدداً الأول، والذي يليه في
الكثرة الثاني ، والذي يلي ذلك في الكثرة الثالثَ ، وكذلك حتى نأتي على جميع
أنواع الحروف ، ثم ننظر في الكتاب الذي نريد استخراجه ، فَنُصَنِّفُ أيضاً أنواع
صوره ، فننظر إلى أكثرها عدداً ، فنسيمه بسيمة الحرف الأول، والذي يليه في
الكثرة فنسيمه بسيمة الحرف الثاني، والذي يليه في الكثرة فنسمه بسمة
الحرف الثالث ، ثم كذلك حتى تنفذ أنواع صور حروف الكتاب المُعَمَّاةِ التي
قصد لاستنباطها .
ولأنه قد يعرضُ في بعض الأوقات أن يكونَ المُعَمَّى قليلاً لا يحيط بأن تدور
فيه صور الحروف كلها، ولا تصدق فيه الكثرة والقلة، فإن الكثرة والـقـلـة في
الحروف إنما تصدقُ وتصح في الكلام الذي يكثر ليكافىء المواضع فيه في الكثرة
والقلة ، فإنه إن قل في موضع من الكتاب نوعٌ من الحروف وقصر عن مرتبته في
العدد كثر في موضع آخر .
٧١<noinclude></noinclude>
ptogkodsb0ncqfu15akisnobu4jrxvn
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/78
104
305741
614840
613230
2026-07-29T17:20:16Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614840
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
وتضرب الثلاثة المعتلات في ستمئة بناء صحيحة الحرفين ، فتصير ألفاً وثمانمئة بناء
ثلاثي، حرفان منها صحيحان وحرفٌ ،معتل، وتضرب خمسة وعشرين حرفاً في
ستمئة بناء ثنائي صحاح الحروف ، فتصير لخمسة عشر ألفاً وستمئة وخمسة
وعشرين بناء ثلاثياً . فهذا أكثر ما يخرج من البناء الثلاثي .
فإذا أردت أن تؤلف الرباعي فعلى هذا القياس، تضرب الثلاثة المعتلات في
السبعة والعشرين بناء ثلاثياً ، ثم تضرب في أربعمئة وخمسين ثم في الألف والثمانمئة ،
ثم تضرب الخمسة والعشرين الصحاح في الخمسة عشر ألف بناء ثلاثي صحاح
الحروف فما بلغ فهو مَبْلَعُ عددِ الأبنية الرباعية .
وكذلك سبيل الخماسي ، فأما السداسي فلا يكون إلا بالزوائد ) .
والشيء نفسه نجده في حسابهم وجوة تصرف أبنية كلام العرب، إذ
والكلمة الثنائية تتصرف على وجهين (٢) نحو : قد ، دق . شد، دش. والكلمـة
الثلاثية تتصرف على ستة أوجه (٣) ، وتُسمّى مسدوسة ، وهي نحو : ضرب ،
ضبر ، برض، بضر ، رضب ربض . والكلمة الرباعية على أربعة وعشرين وجهاً ،
وذلك أن حروفها، وهي أربعة أحرف ، تُضرب في وجوه الثلاثي الصحيح ، وهي
ستة أوجه ، فتصير أربعة وعشرين وجهاً (٤) ... والكلمة الخماسية تتصرف على
مئة وعشرين وجهاً، وذلك أن حروفها، وهي خمسة أحرف ، تُضرب في وجوه
الرباعي ، وهي أربعة وعشرون وجهاً ، فتصير مئة وعشرين وجهاً .. ) .
(1) مجموع التعمية، الورقة ٨٧ تحت عنوان ( من كتاب العين عقب رسالة أبي الحسن محمد بن الحسن
الجرهمي، ولم يجد النص في المطبوع من كتاب العين وهو بتمامه في وجمهرة اللغة
٥١٣/٣ - ٥١٤ ، ونقله عنه السيوطي في ( المزهر : ٢٣/١ - ٧٤ ونصه فيهما أتم وأقوم .
(٢) تباديل 21 = 2 وتمثل عدد تباديل " عنصراً = nl .
(٣) تباديل 3 = 6 = 2 × 3.
(٤) تباديل 41 = 24 × 6 × 4 .
(٥) تباديل 51 - 120 - 24 والنص من كتاب ( العين: ٦٦/١ وهو منسوب إلى الخليل بن أحمد.<noinclude></noinclude>
8w9c22s5ejso8dmt65kusrgtfnunisd
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/77
104
305742
614839
613229
2026-07-29T17:20:09Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614839
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
. (1)
أو رغبوا عنه ، مما يأتلف أو لا يأتلفُ ، مثل : قد ، وكم، وعن، وأخواتها ، فانظر إلى
حروف المعجم "
وهي ثمانية وعشرون حرفاً ،
اً، فاضرب بعضها في بعض تبلغ
سبعمئة وأربعة وثمانين حرفاً (٣) ، ولا يكون الحرف الواحد كلمة، فإذا أزوجتهن
حرفين [ حرفين ] صرْنَ ثلاثمئة واثنتين وتسعين بناءً ، مثل : دَم . وما أشبهه (٣)، فإذا
قلبته عاد إلى سبعمئة وأربعة وثمانين، منها ثمانية وعشرون بناء مشتبهة الحرفين ،
مثل : هه . قلبه وغير قليه لفظ واحدٌ (4) . ومنها ستمئة بناء صحيحة ثنائية لا واو
فيها ولا ياء ولا همزة ، يجمعها ثلاثمئة قبل القلب (٩) ، ومنها مئة وخمسون بناء ثنائية
ممزوجة الأحرف الثلاثة المعتلة : الياء والواو والهمزة ، ويجمعها خمسة وسبعون بناءً
ثنائياً قبل القلب، ومنها ستة أبنية ثنائية معتلة تجمعها ثلاثة أبنية قبل القلب،
ومنها ثلاثة أبنية مضاعفة، وخمسة وعشرون بناء صحاحاً مضاعفة. فافهم فقد
بينت لك عِدَّةَ ما يخرج من الثنائي مما تكلموا به أو رغبوا عنه .
وإذا أردت أن تؤلّف الثلاثي فاضرب ثلاثة أحرف معتلات في التسعة
الثنائية المعتلة، فتصير سبعة وعشرين بناءً ثلاثية، معتلات كلها، وتضرب
الثلاثة المعتلات أيضاً في المئة وخمسين بناء ثنائياً ، حرف منها معتل وحرف
صحيح ، تصير أربعمئة وخمسين بناء ثلاثياً ، حرفان منها معتلان وحرف صحيح،
(١) في الأصل والحروف المعجمة ، ولا يصح لأن المعجم من الحروف (١٥) حرفاً يقابله المهمل وهو (١٣)
حرفاً .
(٢) وهذه من التباديل ، وهي تمثل عدد العينات المرتبة من الحجم * مأخوذة من " عنصراً مع القلب، فمثلاً
التباديل من الحجم 2 = x أي حرفين حرفين من 28 = 1 عنصراً أو حرفاً 784 - (28) = 1 .
(٣) القانون السابق نفسه ولكن بدون قلب يصبح 784 : 2 – 392 .
(٤)
784 - 21 - 756 وهذه تراتيب تمثل عدد وهي
الأنساق من الحجم . مأخوذة من "
n!
(n-k!
وتساوي في هذه الحالة 784 - 28 - 756 .
(0) يصبح قانون التراتيب المذكور في الحاشية السابقة بعد حذف الحروف الثلاثة . 24 × 25 = 600 ويصبح
بدون القلب 300 .
٦٩<noinclude></noinclude>
p72i8oapks0hwlya58u7n2rq473b64t
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/98
104
305753
614847
613261
2026-07-29T17:22:46Z
SanBonne
55945
/* بدون نص */
614847
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="0" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
rre7dxd02v07dlpnjjwbx9piqdpf41k
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100
104
305755
614848
613263
2026-07-29T17:22:57Z
SanBonne
55945
/* بدون نص */
614848
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="0" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
rre7dxd02v07dlpnjjwbx9piqdpf41k
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/76
104
305783
614838
613385
2026-07-29T17:19:56Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614838
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>
ثالثاً : '''التعمية وصلتها بعلوم الرياضيات'''
مثلما كان تقدُّمُ علوم اللغة عند العرب سبباً من أسباب ولادة علم التعمية
واستخراج المُعمّى ، كان تطور العلوم الرياضية بعيد الأثر في نموه وازدهاره .
ومن العوامل التي أدت إلى تقدُّم عِلْمي (الحساب» و «الجبر والمقابلة لدى
- العرب ما جد من احتياج الدولية العربية الإسلامية إلى حسابات تتعلق بالإرث ،
وتقسيم
الأراضي، والزكاة ، وأعمال الهندسة والفلك وغيرها من العلوم ، ولا شك أن
تطور هذين العلمين : الحساب والجبر والمقابلة قد أدى إلى تقديم بعض
مستلزمات علم التعمية واستخراج المُعَمِّى . وترجح أيضاً أن علم
استخراج المُعَمَّى ماكان له أن يزدهر لو لا استعمال الأرقام العربية
1,2,3,4,5,6,7,8,9 ,0) Chiffres Arabes. إذ إن استخراج المُعمى بالطرق
التحليلية - أي بعد تواتر الحروف الأحادية والثنائية والثلاثية ، وحساب تباديل
الحروف - باستعمال الأرقام الرومانية، كان جد عسيري، وذلك لكثرة رموزها وثقل نظامها
بالمقارنة مع العربي، فالتعبير مثلاً عن وُرودِ حرف الألف (٩٩٨) مرة يستوجب كتابة
الرقم DCCCCL XXXX VIII. وهذه الأرقام ظل الغرب يستعملها إلى أن حلت
محلها الأرقام العربية، وانتشرت على نحو واسع في القرن الخامس عشر ، وليس من
قبيل المصادفة أن تنحدر كلمة التعمية من كلمة الصفر Cipher ... ذات النجار
العربي - في جميع اللغات الغربية .
_
فمن العمليات التي استعملت في استخراج المُعَمَّى عمليات حساب
التباديل والتوافيق ، وعمليات الضرب والقسمة التي استخدمت في إحصاء تواتر
الحروف وفي تقاليب إمكانيات ائتلاف الحروف مع بعضها في كلمات ثنائية أو
ثلاثية أو رباعية أو خماسية، وما إلى ذلك من العمليات الحسابية. قال الخليل بن
أحمد الفراهيدي :
إذا أردت أن تستقصي كلام العرب، وما كان على حرفين مما تكلموا به
٦٨<noinclude></noinclude>
ngbo0oys0nhxozifbdyjbj4nf2kadpq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/75
104
305784
614837
613384
2026-07-29T17:19:44Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614837
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/74
104
305785
614836
613383
2026-07-29T17:19:35Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614836
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude><noinclude></noinclude>
ngc6ylc6nmhzcupngc15nw7d900nnrh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81
104
305797
614843
613386
2026-07-29T17:21:02Z
SanBonne
55945
614843
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{| class="wikitable"
|+ جدول مراتب الحروف وتواثرها عند الكنديّ
|-
! الحرف !! مرتبته !! تواتره !! نسبته المئوية
|-
| أ || ١ || ٦٠٠ || ١٦,٣٦
|-
| ل || ٢ || ٤٣٧ || ١١٫٩١
|-
| م || ٣ || ٣٢٠ || ٨,٧٢
|-
| هـ || ٤ || ٢٧٣ || ٧,٤٤
|-
| و || ٥ || ٢٦٢ || ٧,١٤
|-
| ي || ٦ || ٢٥٢<sup>*</sup> || ٦,٨٧
|-
| ن || ٧ || ٢٢١ || ٦,٠٢
|-
| ر || ٨ || ١٥٥ || ٤,٢٢
|-
| ع || ٩ || ١٣١ || ٣,٥٧
|-
| ف || ١٠ || ١٢٢ || ٣٫٣٢
|-
| ت || ١١ || ١٢٠ || ٣,٢٧
|-
| ب || ١٢ || ١١٢ || ٣,٠٥
|-
| ك || ١٣ || ١١٢ || ٣,٠٥
|-
| د || ١٤ || ٩٢ || ٢,٥٠
|-
| س || ١٥ || ٩١ || ٢,٤٨
|-
| ق || ١٦ || ٦٣ || ١,٧١
|-
| ح || ١٧ || ٥٧ || ١,٥٥
|-
| ج || ١٨ || ٤٦ || ١,٢٥
|-
| ذ || ١٩ || ٣٥ || ٠,٩٥
|-
| ص || ٢٠ || ٣٢ || ٠,٨٧
|-
| ش || ٢١ || ٢٣<sup>*</sup> || ٠,٦٣
|-
| ض || ٢٢ || ٢٠<sup>*</sup> || ٠,٥٥
|-
| خ || ٢٣ || ٢٠ || ٠,٥٥
|-
| ث || ٢٤ || ١٧ || ٠,٤٦
|-
| ز || ٢٥ || ١٦<sup>*</sup> || ٠,٤٤
|-
| ط || ٢٦ || ١٥ || ٠,٤١
|-
| غ || ٢٧ || ١٥ || ٠,٤١
|-
| ظ || ٢٨ || ٨ || ٠,٢٢
|-
! !! !! ٣٦٦٧ !! ١٠٠
|}
(*) صُحّحت هذه الأرقام اعتماداً على ما أورده ابن دليم وابن عدلال منسوباً إلى الكندي.<noinclude></noinclude>
bb5xmmff0nsvwi1azk87w7zu03ytx6r
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/82
104
305811
614846
613644
2026-07-29T17:22:10Z
SanBonne
55945
614846
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>أما ابن دنينير المتوفى سنة ٦٢٧هـ فيعمد إلى طريقة من طرق التعمية أو الترجمة تقوم على ت١٢بديل رقم عشري بكل حرف كيما يطابق «حساب الجُمل، قال: (وأما الترجمة التي قد رُكبت على حسابِ الجُمل فحلها سهل جداً، وهو أن تضع كل حرف من الحروف بإزاء عددٍ من أعدادِ الجُمل، وتجعل بإزاء كل حرف حرفاً من حروف الهندي دالاً عليه، وهذه صورتُه: ٩٨٧٦٥٤٣٢١ فهذه صورة الآحاد، وقد تجعل قبل الأحد دائرة فتصير عشرة، وإن كانت قبل الاثنين صارت عشرين، وهذه مراتب العشرات، وإن جعل قبل الواحد دائرتين صارت مئة ، وإن كانت قبل الاثنين صارت مئتين ، وهذه مراتب المئات، وإن جعل قبل الواحيد ثلاث دوائر صارت ألفاً، وإن كانت قبل الاثنين صارت ألفين، فإذا أردت أن تكتب ( الله ولي التوفيق) وضعت بالهندي ٥١٠١٠٨٦٤٢١٠١٢٩٥٣٣١
{|
|+
|-
| ١ || ٣٠ || ٣٠ || ٥ || ٦ || ٣٠ || ١٠
|-
| أحد || ثلاثين || ثلاثين || خمسة || ستة || ثلاثين || عشرة
|-
| أ || ل || ل || هـ || ر || ل || ي
|-
| ١ || ٣٠ || ٤٠٠ || ٦ || ٨٠ || ١٠ || ١٠٠
|-
| أحد || ثلاثين || أربعمئة || ستة || ثمانين || عشرة || مئة
|-
| أ || ل || ت || و || ف || ي || ق
|}
فهذه صورةُ ذلك مبينة فتدبرها ، واجعل هذا الكتاب نُصبَ عينيك <sup>(١)</sup>. ويتقدم خطوة أخرى فيبين أن العدد المقابل للحرف يمكن أن يضاعف مرة أو أكثر زيادة في خفائه، قال : (وأما الترجمة بقصد تعميتها بقسم من أقسام المركب فهو أن تعمد إلى العددِ الموضوع بإزاء حرف من الحروف فتضاعفه مرة ذلك، فإن ذلك يخفى عمن يقصده، مثال ذلك إذا أردت أو مرتين أو أكثر. من<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حاشية من اليمين|(١) مجموع التعمية ٦٦ / ب - ٦٧/أ.}}
{{يمين|٧٤}}</noinclude>
o84pay0sv37x6izlliy3y2bz25no2o2
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/83
104
305813
614845
613645
2026-07-29T17:21:47Z
SanBonne
55945
614845
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>أن تكتب (الله ولي التوفيق: ب س س يب س ك ب س ض ك ر)» <sup>(١)</sup>.
<br/>وهذه ال<br>
طريقة في التعمية المبنية على تحويل الحروف إلى رموز رقمية، ثم معالجة هذه الأرقام بإجراء عمليات حسابية عليها ، ثم العودة بها إلى حروف من جديد، تُعدّ هذه الطريقةُ - المبدأ الأساسي المطبق حديثاً في عمليات التعمية. وكم وَدِدْنا لو أن ابن دُنَينير طوّر العمليات الحسابية إلى أكثر من المضاعفة مرة أو مرتين أو أكثر.
<br/>وكذلك فقد أجرى على بن عدلان المتوفى سنة ٦٦٦هـ إحصاء لتواتر الحروف في اللغة نظير ما فعله الكندي ، ولكنه زادَ على مَنْ سبقه بأنْ عَيَّنَ لنا حداً أدنى لطول الرسالة المُعَمَّاة، لا بُدَّ من تحققه حتى يمكن حلَّها اعتماداً على إحصاء الحروف قال: (الكلام المطلوب حله ينبغي أن يكون تسعين حرفاً فما قارتها بطريق الاعتبار، لأن الحروف تكون قد دارت حينئذ ثلاث دورات، وقد تجعل ما دون ذلك بالاتفاق<sup>(٢)</sup>. وهذا يدلُّ بلا ريب على تنبه ابن عدلات المبكر على أهمية طول العينة والحد الأدنى (الاعتباري ) هذا الطول، حتى يصبح توزعها الإحصائي قريباً من نوزع اللغة. كما عبر عن الفكرة نفسها في القاعدة الثانية عشرة حيث يقول: «... وإنما قلتُ: إذا كان الكلام كثيراً، لأن القليل تفسد فيه مراتب الحروفِ ».
<br/>ويعرض ابن الدريهم المتوفى سنة ٧٦٢ هـ إلى التعمية باستعمال الأعداد
والحساب ، وهو شبية بما تقدم لدى ابن دُنَينر ، قال : ( ومنهم مَنْ يُبدل الحروف
بأعدادها في الجمل لفظاً، أو عقداً بالأصابع ، أو خطاً ، يكتب: (محمد: أربعون، وثمانية، وأربعون، وأربعة). أو يعمل التعمية صفة محاسبة.<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حاشية من اليمين|(١) مجموع التعمية ٦٧ /أ.
<br>(٢) انظر رسالته ص ٢٧٦.}}
{{يسار|٧٥}}</noinclude>
t9l4hk4kcd4jf1v5qsguubvuzfd55pg
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/84
104
305826
614844
613646
2026-07-29T17:21:29Z
SanBonne
55945
614844
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>ومنهم من يكتبُ عِوَض عددِ الحرف حروفاً، وهو أبلغ في التعمية، ويقوم منه اصطلاحات كثيرة، مثاله في (محمــــــــــد: لي. بو. لي. أ. ج) وإن شاء (كك. أز. كك. بب) وقد يُوهِم بكلام مثل ( يحبك. أبدا. ولد. جا) وإن شاء كتب في بعضها عوض الحرف كلمتين ، مثاله في (علي: سبح. وهاباً جوادا. هدأ) فَيُخَطّ على رأس الكلمتين خط ليعلم أنها حرفٌ واحدٌ.
<br>ومنهم من يُضَعُفُ الحروفَ فيكتبُ (محمد: ف. يو. ف. ح) ويكتب (علي: قم. س. ك) وأمثال ذلك. وإن ثلَّثَ العدد كتب (محمد: قم. كد. قم. يب). وكتب (علي: سي. ض. ل ونحو ذلك في التربيع والتخميس<sup>(١)</sup>.
<br/>فالتعمية هنا تقومُ أيضاً على تصيير الحروف رموزاً رقمية، ثم معالجة هذه الأرقام بإجراء عمليات حسابية عليها، كتحليل كل عددٍ إلى مجموعة أعداد، أو مضاعفته أو ما أشبه ذلك، ثم العودة بها إلى حروفٍ مرّةً ثانيةً.
<br/>إن تطور علمي «الحساب» و «الجبر والمقابلة» لدى العرب في تلك الحقبة، واستعمالهم ما يُسَمَّى الآن بالأرقام العربية، جعل أصحاب التعمية يفيدون من ذلك التقدم ويشاركون فيه، فالكندي مثلاً خلف لنا رسالة في استخراج الأعداد المُضمَرَة<sup>(٢)</sup> ومثله ابن الدريهم فقد صنف (شرح الأسعردية
في الحساب.<sup>(٣)</sup>
<br/>والجدولُ الآتي يوجزُ لنا ازدهارُ علوم الرياضياتِ في القرون الأولى:<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حاشية من اليمين|(١) رسالة «مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز» ص ٣٣١ - ٣٣٢.
<br/>(٢) نسخة محفوظة في مكتبة آيا صوفيا برقم (٤٨٣٠)، تقع في (١١) صفحة، تاريخ نسخها ٦٣٧هـ ولدينا مصورة عنها.
<br/>(٣) ذكره الصفدي في «أعيان العصر» ٩٥ /ب.}}
{{يمين|٧٦}}</noinclude>
kkg8j7cqf3xnd9075427tsufrk3uc7l
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231
104
305913
614970
613839
2026-07-30T03:15:53Z
نور إسماعيل
70849
614970
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
فأما '''زيادة أشكال اغفال''' ليس شيء منها حرفاً من حروف الصوت
فإنها تنقسم قسمين : إما أن يكون الغفل واحداً وإما أن يكون
الغفل (1) كثيراً .
وأما '''البسيط الآخرُ الذي لا بتبديل أشكال الحروف''' ، فإنَّهُ
ينقسم قسمين أولين : أحدهما من جهة الكمية والآخر : من جهة
الكيفية.
فأما '''الذي من جهةِ الكميّة''' (٢) فَإِنَّهُ ينقسم قسمين أولين :
أحدهما : أن يوضع شكل الحرف مَثْنَى أَو مَثْلَثَ أو غير ذلك من
التضاعيف ، كمكان الألف ألفين أو ثلاث ألفاتٍ أو غير ذلك من
التضاعيف . وذلك ينقسم قسمين : إما تضاعيف كل الحروف ، وإما
تضاعيف بعض الحروف .
(٢)
وأما '''الآخرُ من قسمي الكمية''' (1) فهو أن يوضع شكل واحد
يدل على عدّة أحرف ، كالباء والتاء والثاء في الخط العربي اللواتي يُدل
شكل واحدٍ ، وذلك ينقسم قسمين : إما أن يكون ذلك
من
عليها (٣)
يشتمل عليها ، وإما أن يكون في بعضها دون بعض .
وأما '''القسم الآخرُ لا بتبديل''' (4) '''أشكال الحروف الذي من جهة
'''
(١) في الأصل و الفعل ، وهو تصحيف .
(٢) في الأصل الكيفية ولا يصح لأن الكلام عن الكيفية سيأتي، وانظر الشكل المشجر
الآتي.
(٣) في الأصل عليه من والمثبت يوافق عبارة المؤلف في شرحه التعمية البسيطة ٢١٣ / ب
(ص٢٣٣).
(٤) سيتكرر مثل هذا التعبير في الشرح وفي الشكل المشجر على ما فيه من ترخص في
الاستعمال ، لذا آثرنا أن نثبته كما هو .
٢٢٣<noinclude></noinclude>
169yrqdtd9h9owgsphdntpogn8jr78d
614971
614970
2026-07-30T03:16:37Z
نور إسماعيل
70849
614971
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
فأما '''زيادة أشكال اغفال''' ليس شيء منها حرفاً من حروف الصوت
فإنها تنقسم قسمين : إما أن يكون الغفل واحداً وإما أن يكون
الغفل (1) كثيراً .
وأما '''البسيط الآخرُ الذي لا بتبديل أشكال الحروف''' ، فإنَّهُ
ينقسم قسمين أولين : أحدهما من جهة الكمية والآخر : من جهة
الكيفية.
فأما '''الذي من جهةِ الكميّة''' (٢) فَإِنَّهُ ينقسم قسمين أولين :
أحدهما : أن يوضع شكل الحرف مَثْنَى أَو مَثْلَثَ أو غير ذلك من
التضاعيف ، كمكان الألف ألفين أو ثلاث ألفاتٍ أو غير ذلك من
التضاعيف . وذلك ينقسم قسمين : إما تضاعيف كل الحروف ، وإما
تضاعيف بعض الحروف .
(٢)
وأما '''الآخرُ من قسمي الكمية''' (1) فهو أن يوضع شكل واحد
يدل على عدّة أحرف ، كالباء والتاء والثاء في الخط العربي اللواتي يُدل
شكل واحدٍ ، وذلك ينقسم قسمين : إما أن يكون ذلك
من
عليها (٣)
يشتمل عليها ، وإما أن يكون في بعضها دون بعض .
وأما '''القسم الآخرُ لا بتبديل''' (4) '''أشكال الحروف الذي من جهة
'''
(١) في الأصل و الفعل ، وهو تصحيف .
(٢) في الأصل الكيفية ولا يصح لأن الكلام عن الكيفية سيأتي، وانظر الشكل المشجر
الآتي.
(٣) في الأصل عليه من والمثبت يوافق عبارة المؤلف في شرحه التعمية البسيطة ٢١٣ / ب
(ص٢٣٣).
(٤) سيتكرر مثل هذا التعبير في الشرح وفي الشكل المشجر على ما فيه من ترخص في
الاستعمال ، لذا آثرنا أن نثبته كما هو .
٢٢٣<noinclude></noinclude>
ea0fl2fop0a40xe5ss761eq1plk4aq1
614972
614971
2026-07-30T03:17:31Z
نور إسماعيل
70849
614972
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
فأما '''زيادة أشكال اغفال''' ليس شيء منها حرفاً من حروف الصوت
فإنها تنقسم قسمين : إما أن يكون الغفل واحداً وإما أن يكون
الغفل (1) كثيراً .
وأما '''البسيط الآخرُ الذي لا بتبديل أشكال الحروف''' ، فإنَّهُ
ينقسم قسمين أولين : أحدهما من جهة الكمية والآخر : من جهة
الكيفية.
فأما '''الذي من جهةِ الكميّة''' (٢) فَإِنَّهُ ينقسم قسمين أولين :
أحدهما : أن يوضع شكل الحرف مَثْنَى أَو مَثْلَثَ أو غير ذلك من
التضاعيف ، كمكان الألف ألفين أو ثلاث ألفاتٍ أو غير ذلك من
التضاعيف . وذلك ينقسم قسمين : إما تضاعيف كل الحروف ، وإما
تضاعيف بعض الحروف .
(٢)
وأما '''الآخرُ من قسمي الكمية''' (1) فهو أن يوضع شكل واحد
يدل على عدّة أحرف ، كالباء والتاء والثاء في الخط العربي اللواتي يُدل
شكل واحدٍ ، وذلك ينقسم قسمين : إما أن يكون ذلك
من
عليها (٣)
يشتمل عليها ، وإما أن يكون في بعضها دون بعض .
وأما '''القسم الآخرُ لا بتبديل''' (4) '''أشكال الحروف الذي من جهة
'''
(١) في الأصل و الفعل ، وهو تصحيف .
(٢) في الأصل الكيفية ولا يصح لأن الكلام عن الكيفية سيأتي، وانظر الشكل المشجر
الآتي.
(٣) في الأصل عليه من والمثبت يوافق عبارة المؤلف في شرحه التعمية البسيطة ٢١٣ / ب
(ص٢٣٣).
(٤) سيتكرر مثل هذا التعبير في الشرح وفي الشكل المشجر على ما فيه من ترخص في
الاستعمال ، لذا آثرنا أن نثبته كما هو .
٢٢٣<noinclude></noinclude>
8fm7hlpigu7le49o3no01urzw89vulj
614973
614972
2026-07-30T03:34:09Z
نور إسماعيل
70849
614973
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
فأما '''زيادة أشكال اغفال''' ليس شيء منها حرفاً من حروف الصوت
فإنها تنقسم قسمين : إما أن يكون الغفل واحداً وإما أن يكون
الغفل (١) كثيراً .
وأما '''البسيط الآخرُ الذي لا بتبديل أشكال الحروف''' ، فإنَّهُ
ينقسم قسمين أولين : أحدهما من جهة الكمية والآخر : من جهة
الكيفية.
فأما '''الذي من جهةِ الكميّة''' (٢) فَإِنَّهُ ينقسم قسمين أولين :
أحدهما : أن يوضع شكل الحرف مَثْنَى أَو مَثْلَثَ أو غير ذلك من
التضاعيف ، كمكان الألف ألفين أو ثلاث ألفاتٍ أو غير ذلك من
التضاعيف . وذلك ينقسم قسمين : إما تضاعيف كل الحروف ، وإما
تضاعيف بعض الحروف .
(٢)
وأما '''الآخرُ من قسمي الكمية''' (١) فهو أن يوضع شكل واحد
يدل على عدّة أحرف ، كالباء والتاء والثاء في الخط العربي اللواتي يُدل
شكل واحدٍ ، وذلك ينقسم قسمين : إما أن يكون ذلك
من
عليها (٣)
يشتمل عليها ، وإما أن يكون في بعضها دون بعض .
وأما '''القسم الآخرُ لا بتبديل''' (٤) '''أشكال الحروف الذي من جهة
'''
(١) في الأصل و الفعل ، وهو تصحيف .
(٢) في الأصل الكيفية ولا يصح لأن الكلام عن الكيفية سيأتي، وانظر الشكل المشجر
الآتي.
(٣) في الأصل عليه من والمثبت يوافق عبارة المؤلف في شرحه التعمية البسيطة ٢١٣ / ب
(ص٢٣٣).
(٤) سيتكرر مثل هذا التعبير في الشرح وفي الشكل المشجر على ما فيه من ترخص في
الاستعمال ، لذا آثرنا أن نثبته كما هو .
٢٢٣<noinclude></noinclude>
nr9o30ikw5lgzqhjo7hng2wicy1436a
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391
104
306080
614890
614298
2026-07-29T20:20:41Z
نور إسماعيل
70849
614890
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
'''الفهارس الفنية'''
١ - فهرس مصطلحات علم التعمية واستخراج المُعمى عند العرب .
٢- فهرس مصطلحات التعمية الأجنبية .
٣- فهرس الأعلام.
٤- فهرس أسماء الكتب والرسائل.
٥- فهرس الجداول والأشكال والنماذج والمصورات .
٦- فهرس الشواهد ( الآيات - الأحاديث - الأمثال - الأشعار ) .
٧- فهرس النصوص المُعَمَّاة ( حروف - كلمات ـ جمل ـ أشعار ) .
٨- فهرس المواضع والبلدان .
٩ - فهرس المكتبات .
١٠- فهرس الموضوعات .
٣٨٣<noinclude></noinclude>
naaqqtx5lswkalgbgq7idwhxbsfy6cz
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/392
104
306081
614893
614194
2026-07-29T20:21:35Z
نور إسماعيل
70849
إفراغ الصفحة
614893
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude><noinclude></noinclude>
9qsj5ho7si08686oi7vk25smuh1xqep
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/393
104
306082
614902
614299
2026-07-29T20:27:19Z
نور إسماعيل
70849
614902
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>
'''فهرس مصطلحات علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب'''
ً "أ"
ائتلاف الحروف
التلاف الحروف والتناظرها
الأبجديات
الأبجدية
الإبدال
١٠٩ ،٨٢ ، ٤٤
١٦٠
١٦٨
،١٦٣ ،١٣٧ ، ٣٦
٣٢٧ ،١٨٠ ، ١٦٤،
١٦٦
١٦٣
١٨٣
لدال أعداد الجمل بالحروف
إبدال الأعداد في الجمل بالحروف خطاً
ابدال حساب الجمل بالحروف
الإبدال على ترتيب حروف المعجم
لبدال كلمة بالحرف
الإبدال المضبوط
الإبدال من البسيط
أبلغ في التسمية
الأحاجي
الأخبار السرية
إبدال الأعداد في الجمل بالحروف عقداً بالأصابع ١٨٣ أعرف الزيادة
١٨٠
٣٢٩
١١٠
١٧٠،
١٧٤
١٧٩
٣٣١
١٠١،
٣٦٧،
٣٦٩
،٣٦٨،
٣٧٠
١٥٢
٣٤١
إبدال الأعداد في الجمل بالحروف لفظاً
إبدال الأعداد في حساب الجمل بالحروف
الإبدال باستعمال أشكال المخترعة للحروف
الإبدال بالحرف صورة ما يمكن تصويره
الإبدال بالحرف ما بعده حرفين حرفين
الإبدال بالحرف معكوس هجانه
الإبدال بالحرف هجاءه
الإبدال البسيط
الإبدال بكل حرف ما بعده
الإبدال بكل حرف ما قبله
١٨٣
٣٣١
١٩٤
١٨٦
١٧٠
١٨٤
١٨٤
١٣٦،
١٨٧
١٧٠
١٧٠
١٧٤
الإبدال بكل حرف ما يليه حرفون معرفت
أحرف القبلة
أحرف الكثرة
إحصاء تواتر الحروف
٣٥١ (ح)
٢٠١ (ح)
إحصاء الحروف
الإحصاء اللغوي
٧٥
١١
إخراج الألف واللام
إخراج المكتوبات
إعفاء ما في الكتب من الشر
الإدارة
أدوات التحمية
أرحل الأوزان
٢١٩
٧٦
١٣
٧٥
١٩٥،
١٩٦
٢١٩
٧٦
إبدال الحروف بأعدادها في الجمل خطاً ٧٥، ٣٣١ الأرقام العربية
إبدال الحروف بأعدادها في الجمل
عقداً بالأصابع
٣٣١،٧٥
الأرمني ( القلم)
١٦١،
٣٢٣،٣٢٢،١٦٢
الاستبدال بالحرف ما بعده حرفين حرفين
إبدال الحروف بأعدادها في الجمل لفظاً ٧٥، ٣٣١ الاستبدال بالحرف ما قبله حرفين حرفين
١٧٤
١٧٤
٣٨٥<noinclude></noinclude>
r2d88dgupmqhcdx2hmwffo10xqvnqdv
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400
104
306084
614789
614306
2026-07-29T14:01:35Z
SanBonne
55945
/* لم تصحّح */
614789
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="SanBonne" /></noinclude>الخرز الملون والسبحة
الخرز الملون والمتظلوم بسبحة
الحرس (الحروف)
الخروج
الخط العربي
الخطوط القديمة
الخفيف
الحواتم
خوارزمية حل مسألة ما
وده
١٩٥
١٧٩
١٣٨
٢٩٨
٢٣٧ ،٢٢٣
° A
٢٩٥
TAD: 129
١٥٢
الرسالة المنشاة
رقعة بيضاء
رقعة الشطرنج
الرمل
الرموز
،١٩٦،
٣٣٠ ،١٩٠ ،١٧٩
٣٣١ (ح)
٣٠٩
٢٠ (ح)
الروي ١٥١، ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٠،٢٩٩
الرومي ( القلم)
الرومي القديم
١٦١،
٢١٦،
٣٢٣،٣٢٢
١٦٢
دخیل
دلیل
دمج الحروف
دوران الحروف
دوران الحروف ومراقيها
الدواوين
ديوان الإنشاء
وذه
٢٩٩
١٤٠
١١٠
١٢٨
٢٣٥ ، ١٠٨
٨٧ ،٨٥،٧٨ ،١٢
AD
هزه
الزايرجة
الزوائد
زيادة أشكال اغفال
زيادة أعمال
زيادة بعض الحروف أو نقصاتها
٣٠٩
٢٣٩
٢٢٣ ٢٢٢،١٨٧
٢٣٠،
٢٥٦
١١٠
٨٢
زيادة حرف في كل كلمة وفق مصطلح معين ١٧٩
نهادة حروف أطفال
زيادة حروف أو كلمات أغفال ذو رباط وشرح ٣٣٦،٢٢٠،١٨٦،١٦٣،١١٥
ذو الرباط والشرح من الجنس
ذو الرباط والشرح من النوع
٢٢٠
٢٢٠
زيادة الحروف ونقصاتها
زيادة عدد الحروف
١٣
٣٣٠
١٦٣،
١٧٩
الرباط
رباط الجنس
رباط النوع
الرباط والشرح
رباط ونظم
ولية الزوج
٣٩٢
ارا
٢٢٩ ،١٢٣
١٢٢ ،١١٠
١٢٢ ، ١١٠
٣٨،
٢٣١،١٢٦
٢٢٦
٣٣٣
ا س :
السامرة (قلم)
السامري ( القلم)
سبل استخراج المتمي
السرياني ( القلم)
٣٢٤
١٦٢
،١٠٩،١٠٧ ،١
١١٠، ١١١، ٢٢٦ (ح)
١١٣ (ح)، ١٦١،
١٦٢،
٣٢٣<noinclude></noinclude>
mfk63si072jh9l67ud8nwmypu70l7bx
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/395
104
306089
614908
614301
2026-07-29T20:36:54Z
نور إسماعيل
70849
614908
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>الأفلام القديمة
الأفلام المقطعة الحروف
أقل كلام العرب
٢٧٢ (٣) ١١٣٠٨٣ ،٠٨
٣٢٢
١٨٩
٣٥٠
١٦١
٣٨
٣٦٩،٣٦٧،
٣٧٠ ،١٠١
٩٨
٢٩٤
٢٩٩
أكثر الحروف وقعاً
أكثر ما يقع من الحروف
الالتزام
الألمار
الألغاز وحل المترجم
الألفاظ المطابقة
ألف التأسيس
الألقان الصغرى والكبرى
الألفبائيات
الأتقيائية
إنقاص حرف أو أكثر
أنواع التعمية
أنواع التعمية العظام
أنواع التكسير
أنواع طرق التعمية
أواخر الكلم
أواخر الكلمات
الأرفاق
إيضاح المبهم
المضاح المرموز
٢٣٧ (ح)
جلون تقييم وضع الحرف
١٢١
البسائط
البسيط والتبديل)
بسيط بالبديل أشكال الحروف
١٢٥
١١٥،
٢٩٥
٢٢٠
البسيط الذي لا يتبديل أشكال الحروف ٢٢٣٠٢٢٠
بغير تغير حلية الشكل
بغير تقيم الوضع
وغير رباط
بطور رباط ولا شرح
بغير زيادة أشكال أغفال
٢٣٠
٢٢١،١١٠
٢٢٨
٢٣٠
٢٢٢
"ت ":
١٦٠
١٦٨
١٢١ ،١١٠
٢٢٢ (ح)
تريخ الأشكال
التأسيس
٢٢٠،١١٣ ،١٠ ،١
لتأنيس
تاريخ التعمية
١٦٤
١٦٤
٢٨٧
نام الرجز
تام الرمل
تام السريع
تام المتقارب
٣٠٩،١٠٠
٣٥
٣٥
٣٥،
٣٢٢،٥٨ ،٣١
التبديل
تبديل الأرقام بالحروف
٢٩٣
٢٩٩
١٤٣
١٣
٢٩٥
٢٩٥
٢٩٠
٢٩٥
١٨٤
إيضاح المعمى
"ب"
باب المقلوب
بتبديل أشكال الحروف
بتغير حلية الشكل
بتغيير حلية الحرف
٣٢٥،٣٢٤،
٣٢٦
١١٥،
١١٦
٢٢٦
٠٢٢٨
١١٦
بتغيير الالتزام حسب ترتيب الحروف أعجدياً ١٨٧
بتغيير الالتزام حسب ترتيب الحروف الفبائياً ١٨٧
بتغيير الوضع
١١٥
تبديل أشكال الحروف برباط وشرح من جهة
النوع
٢
،
٢٥٨ ،٢٣١
تبديل أشكال الحروف بغير رباط ولا شرح ٢٣٠ ،
تبديل أشكال الحروف بلا نظام
٢٥٦
٢٥٧٠٢٣٠
تبديل أشكال الحروف بنظام وشرح من جهة
الجنس
٢٣١
،
٢٥٨
تبديل أشكال الحروف دون رباط وشرح
تبديل أشكال الحروف ذو الرباط والشرح
تبديل أكثر من ريز واحد بالحرف
التبديل بالخيالية متعددة
التبديل البسيط
١١٦
١٢٢
١٨٤
١٩٧
١٢٢،١١٧ ،٢٩
٣٨٧<noinclude></noinclude>
tbmw55ba9kx1dwl5895tczx1nveiy1l
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/208
104
306167
614954
614468
2026-07-29T23:59:07Z
RASHEEDYE
15342
614954
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وأما عيوب القافية وتسمى عيوب الشعر أيضاً فقد اقتصر ابن دنينير على ما يلزم المستخرج منها . وهي في جملتها على نوعين : يعرض أولهما لحرف الروي وحركته (المجرى) وهي ستة أنواع : الإكفاء ، والإجازة ، والإقواء ، والإصراف ، والإيطاء ، والتضمين . ويعرض ثانيهما لما قبل الروي من الحروف والحركات ويسمى السناد ، وهو خمسة أنواع : سناد الردف ، وسناد التأسيس ، وسناد الإشباع ، وسناد الحذو ، وسناد التوجيه{{حا|ميزان الذهب ١٣٤ — ١٣٧ . وثمة عيوب أخرى للشعر اختلف فيها كالتنصيب والبأو والرَّمَل والتحريد . انظر القوافي ٦٩ — ٧٤ . والوافي ٢٢٤ — ٢٢٦ .}} .
وفيما يلي جدول يجمع العيوب التي ذكرها ابن دنينير ويحدد مصطلحاتها ممثلاً لكل منها :
[[File:رسم في كتاب.jpg||لاإطار|مركز]]
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٠٦}}<noinclude></noinclude>
esanrug43fid1d6i2yrr2eiwl38eiea
مؤلف:يحيى مير علم
102
306182
614785
614622
2026-07-29T13:57:50Z
SanBonne
55945
/* أعمال */
614785
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف
| فهرس = م
| صورة = صورة_الدكتور_يحيى_مير_علم.jpg
| وصف الصورة = صورة شخصية للدكتور يحيى مير علم
| الاسم الأول = يحيى
| الاسم الأخير = مير علم
| الاسم الأصلي =<!-- إذا كان اسمه بلغة غير العربية -->
| وصف = باحث ولغوي ومُحقِّق ومؤلِّف وأستاذ جامعي سوري، وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية بدمشق ومجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.
| سنة الميلاد = 1953م
| وصلة ويكيبيديا = يحيى مير علم
| وصلة كومنز = category:Yahya Mir Alam
| وصلة ويكي الاقتباس =
| تصنيف =
| ترتيب افتراضي =
}}
==أعمال==
{{أعمال محمية}}
* '''علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب''' في جزأين: [[علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول|الجزء الأول]] - [[علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني|الجزء الثاني]]
{{ضبط استنادي}}
8zxxmfbuwmmimkvmcwk6yp5bcir7x7t
614786
614785
2026-07-29T13:58:42Z
SanBonne
55945
/* أعمال */
614786
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف
| فهرس = م
| صورة = صورة_الدكتور_يحيى_مير_علم.jpg
| وصف الصورة = صورة شخصية للدكتور يحيى مير علم
| الاسم الأول = يحيى
| الاسم الأخير = مير علم
| الاسم الأصلي =<!-- إذا كان اسمه بلغة غير العربية -->
| وصف = باحث ولغوي ومُحقِّق ومؤلِّف وأستاذ جامعي سوري، وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية بدمشق ومجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.
| سنة الميلاد = 1953م
| وصلة ويكيبيديا = يحيى مير علم
| وصلة كومنز = category:Yahya Mir Alam
| وصلة ويكي الاقتباس =
| تصنيف =
| ترتيب افتراضي =
}}
==أعمال==
{{أعمال محمية}}
* '''علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب''' في جزأين: [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf|الجزء الأول]] - [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf|الجزء الثاني]]
{{ضبط استنادي}}
hkrln7fv8388s1su5ymkkp4ngbespgn
مؤلف:محمد مراياتي
102
306184
614788
614621
2026-07-29T13:59:09Z
SanBonne
55945
/* أعمال */
614788
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف
| فهرس = م
| صورة = صورة_شخصية_محمد_مراياتي.jpg
| وصف الصورة = الفيزيائي الدكتور محمد مراياتي كبير المستشارين في العلم والتقنية للتنمية المُستدامة في منظمة الأمم المتحدة
| الاسم الأول = محمد
| الاسم الأخير = مراياتي
| الاسم الأصلي =<!-- إذا كان اسمه بلغة غير العربية -->
| وصف = عالم سوري، بحَّاثة فيزيائي وتِقْني حاسوبي، ولغوي محقِّق. خبير وكبير المستشارين في العلم والتقنية للتنمية المُستدامة في منظمة الأمم المتحدة، حاصل على دكتوراه دولة في العلوم الفيزيائية من فرنسا. وهو من أوَّل من أنطقَ الحاسوب (حوَّل النص المكتوب إلى منطوق)، وصاحب نظرية علمية في الصوتيات من الوجهة الفيزيائية، ولديه براءة اختراع في تخصُّصه مسجَّلة في أوربا وأمريكا. وأحدُ كبار العلماء المختصِّين باقتصاد المعرفة عربيًّا ودَوليًّا. نشر بحوثًا كثيرة في معالجة الإشارة، وفي تقنية المعلومات واللغة العربية، وفي معالجة اللغات كلامًا ونصوصًا وترجمة، وفي التجارة الإلكترونية، وفي التقييس والمعايرة.
| سنة الميلاد = 1945م
| وصلة ويكيبيديا =محمد مراياتي
| وصلة كومنز = Category:Mohamad_Mrayati
| وصلة ويكي الاقتباس =
| تصنيف =
| ترتيب افتراضي =
}}
==أعمال==
{{أعمال محمية}}
* '''علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب''' في جزأين: [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf|الجزء الأول]] - [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf|الجزء الثاني]]
{{ضبط استنادي}}
9cgjekin4mt3yk33hugtulitlbuovee
مؤلف:محمد حسان الطيان
102
306185
614787
614620
2026-07-29T13:58:57Z
SanBonne
55945
/* أعمال */
614787
wikitext
text/x-wiki
{{مؤلف
| فهرس = ط
| صورة = صورة_شخصية_الدكتور_محمد_حسان_الطيان.jpg
| وصف الصورة = الأستاذ الدكتور محمد حسان الطيان
| الاسم الأول = محمد حسان
| الاسم الأخير = الطيان
| الاسم الأصلي =<!-- إذا كان اسمه بلغة غير العربية -->
| وصف = عالم لغوي سوري، وباحث محقق، وأديب كاتب، وأستاذ جامعي، وعضو مراسل بمجمع اللغة العربية بدمشق، وعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وعضو خبير في منظمة (ألكسو) لتجويد اللغة العربية والنهوض بها، وعضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، وعضو الاتحاد الدَّولي والمجلس العالمي للغة العربية.
| سنة الميلاد = 1955م
| وصلة ويكيبيديا = محمد حسان الطيان
| وصلة كومنز = Category:Muḥammad Ḥassān Ṭayyān
| وصلة ويكي الاقتباس =
| تصنيف =
| ترتيب افتراضي =
}}
==أعمال==
{{أعمال محمية}}
* '''علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب''' في جزأين: [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf|الجزء الأول]] - [[فهرس:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf|الجزء الثاني]]
{{ضبط استنادي}}
cdyqlw1bw5iwl1pwqx3caw5lon6ivv5
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/85
104
306227
614797
614616
2026-07-29T17:05:24Z
مصطفي البناا
70627
614797
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>تعالجُه في مواضعِه، أعني الشكلَ المقدَّر ميماً، إلى أن تبلغَ إلى آخرِ الترجمةِ. فإنْ تلتَ المرادَ وإلا رجعتَ إلى أوّلِها، وجعلتَ الشكلَ بعينه نوناً، وعملت به مثلَ ما عملتْ بالميمِ، فإنْ أنجحتَ<ref>أنجح الرجل: صار ذا نجح.</ref> وإلَّا جعلتَه أحد شكلي الألف، ودبُرتَه كتدبيرِ ما تقدَّمه، وليستَ من
الصبرِ والتثبتِ والحرصِ والسكونِ أسبغَ جُبَّةٍ، إلى أنْ تأتي على الحروفِ الواضحةِ.
{{وسط|'''<big>[٤- التراجم التي لا تحجيب]</big>'''}}
فإنْ اعتاصتْ عليكَ فلا تنحلّ بهذه<ref>في الأصل (بهذا).</ref> الُنكَتِ، فاعْلَمُ أنَها من التراجمِ التي لا تجيبُ إلَا على سبيل الاتفاقِ، وأنّها معرّاةٌ من جميعِ الجهاتِ، وربّما تكونُ أشكالاً مهملةً ممتنعةً عن الانحلالِ، فاطلب المهملات بجَهْدِكَ، وأسقِطْ شكلاً وأثْبِت الآخَر، وابنِ الأمَر على هذا. ولعلَّها تجيبُ.
وبَعْدُ، فليسَ كلُّ ترجمةٍ تنتصبُ بين/اثنينِ تخرج لغيرهما . ولا محالة أنَّ التي يمكن [١١٧/ب]
استخراجها معروفة صورتها، معلوم حدها ، وظاهر انحلالها من أي موضع. يقع. فإذا
سُدّد ذلك العلم لم تنحلُ البتَّةَ، ولو اجتمع عليها الثقلانِ، لا سَيما إذا جعلَ لكل حرفِ
عِدَّة أشكالِ، فيشتملُ التأريجُ على مائِة صورةٍ. ومثلُ هذا يصعُبُ حَلَّهُ على أربابها أيضاً إذا
احتيجَ إلى قراءةِ ما يكتب بها<ref>في الأصل (بهما).</ref>، فلا يخرجُ إلَّا على زمانٍ طويلٍ، وفكرٍ صافٍ. ورُبَّما
جرَّت وبالاً، وأوقعت شغلاً، فيصيرُ الاستظهارُ استضراراً، وذلك أنها إذا نُصبتْ بين ملكِ وبين صاحبِ جيشِ أو وزيرٍ مقيمٍ في وَجْهِ حربٍ تقعُ على صاحبهِ هزيمةً، فكتبَ يذكُرها إلى سلطانهِ يستمدًّ عسكراً، فيقعدُ الكاتبُ لاستخراجِها يوماً، فيفوتُ الغرضُ، ويشتملُ الضررُ. وأنا أمثَّلُ لك مثالاً في نَصْبِ التراجمِ تحتذيه، وتتصوَرُ جميعَ ما فيه فلا تزيدُ أشكالُها على ثمانيةٍ وعشرينَ حرفاً<ref>إن لم تشتمل على ألف المد اللينة التي يدعوها بعضهم باللام ألف.</ref>. إذا أردت أن تنصبُ ترجمةً يصعبُ على الشياطينِ حلُّها، ويسهلُ عليك قراءتُها فاجعل الألفَ صورةَ اسمٍ خفيفٍ/مثل:{{يسار|[١١٨/أ]}}
{{يسار|٨١}}<noinclude></noinclude>
rc217ca6rwfqf7e6shklrt0776ocfu0
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223
104
306231
614955
614635
2026-07-30T00:01:09Z
RASHEEDYE
15342
614955
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ينقلها عن صاحب المقالتين في آخر مقالته الثانية « وقد ذكر صاحب المقالتين الموضوعتين في حل الترجمة في آخر المقالة الثانية أن لنا طريقاً مشكلاً جداً ... »{{حا|علم التعمية ٢٨٣/٢ .}} ويجتزئ بذكر أساس الطريقة، وهو أن يوضع للألف ثلاثة رموز كالظاء والفاء والراء ( ظفر ) ويُستخدم كل مرة واحد من هذه الرموز في حين يوضع رمز واحد لثلاثة أحرف كالباء والتاء والثاء ويستخدم هذا الرمز نفسه كلما جاء حرف من هذه الثلاثة. وهكذا ... ثم يعقِّب بقوله: « وهذا هذيان » ويعلل ذلك منتقداً الطريقة، ثم يختم بالقول: « وهذا يدل على أنه قد كان غير عارف بالترجمة »{{حا|علم التعمية ٢٨٣/٢.}}.
والحق أن كلام ابن دنينير في هذا الفصل لا يخلو من جور؛ إذ إن هذه الطريقة على صعوبتها في غاية الأهمية، وهي تتفق مع أحدث نظريات التعمية ومبادئها، وقد بيَّنَّا ذلك جلياً عند عرضها في المقالتين{{حا|آثرنا عدم عرضها هنا تجنباً للتكرار. انظر علم التعمية ٢٨٣/٢.}}.
[[File:رسم في كتاب.jpg||لاإطار|مركز]]
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٢١}}<noinclude></noinclude>
2pqhvr33w7ys7biuvl8alv56a8dhxud
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/224
104
306232
614852
614646
2026-07-29T19:25:31Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614852
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''٢ — ٦ : أمثلة عملية'''</center>
<nowiki/>
قبل أن يختتم ابن دنينير كتابه يعرض في الفصلين ( ٦١ — ٦٢ ) لما جرت عليه عادة المؤلفين في هذا العلم وهو وضع أمثلة تطبيقية لاستخراج نصوص معماة{{حا|انظر رسالتي ابن عدلان وابن الدريهم علم التعمية ٣٠٣/١ — ٣٠٧ و ٣٥٣ — ٣٦٥.}}، وهو يختار بيتين من الشعر ، الأول من شعره وسبب اختياره أنه يكثر فيه الألف واللام والواو وتتكرر فيه الحروف، وهو قوله:
{| style="margin: 1em auto; text-align: center; line-height: 2em;"
| زاد الفؤادُ تبلبُلاً وولوعــــــا || style="width:4em;" | || قَوْلُ العَذُولِ ألَا تَكُونُ سَمُوعا
|}
وقد اقتصر ابن دنينير على نثر حروف البيت واضعاً تحت كل حرف رمزه مما يتحصل عنه الجدول التالي وهو مرتب حسب قوة التردد:
{| class="wikitable" style="float: left; margin-right: 2em; text-align: center;"
! الحرف !! رمزه !! مرات وروده
|-
| ا || ظفر || ٩
|-
| ل || سفر || ٨
|-
| و || شعر || ٨
|-
| ع || فجر || ٣
|-
| ب || عمر || ٢
|-
| د || سحر || ٢
|-
| ت || بحر || ٢
|-
| م || حجر || ١
|-
| ن || بدر || ١
|-
| ز || شهر || ١
|-
| ف || شقر || ١
|-
| ق || نذر || ١
|-
| ذ || شمر || ١
|-
| س || صفر || ١
|-
| ك || فهر || ١
|-
| الفاصل || ن || ٧
|}
ويلاحظ أن جميع رموزه كلمات ثلاثية ساكنة الوسط منتهية براء.
<div style="clear: both;"></div>
<br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٢}}</noinclude>
7zquglt3bu7b8odx8n9j732n16i9mjf
614853
614852
2026-07-29T19:26:02Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614853
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''٢ — ٦ : أمثلة عملية'''</center>
<nowiki/>
قبل أن يختتم ابن دنينير كتابه يعرض في الفصلين ( ٦١ — ٦٢ ) لما جرت عليه عادة المؤلفين في هذا العلم وهو وضع أمثلة تطبيقية لاستخراج نصوص معماة{{حا|انظر رسالتي ابن عدلان وابن الدريهم علم التعمية ٣٠٣/١ — ٣٠٧ و ٣٥٣ — ٣٦٥.}}، وهو يختار بيتين من الشعر ، الأول من شعره وسبب اختياره أنه يكثر فيه الألف واللام والواو وتتكرر فيه الحروف، وهو قوله:
{| style="margin: 1em auto; text-align: center; line-height: 2em;"
| زاد الفؤادُ تبلبُلاً وولوعــــــا || style="width:4em;" | || قَوْلُ العَذُولِ ألَا تَكُونُ سَمُوعا
|}
وقد اقتصر ابن دنينير على نثر حروف البيت واضعاً تحت كل حرف رمزه مما يتحصل عنه الجدول التالي وهو مرتب حسب قوة التردد:
{| class="wikitable" style="float: left; margin-right: 2em; text-align: center;"
! الحرف !! رمزه !! مرات وروده
|-
| ا || ظفر || ٩
|-
| ل || سفر || ٨
|-
| و || شعر || ٨
|-
| ع || فجر || ٣
|-
| ب || عمر || ٢
|-
| د || سحر || ٢
|-
| ت || بحر || ٢
|-
| م || حجر || ١
|-
| ن || بدر || ١
|-
| ز || شهر || ١
|-
| ف || شقر || ١
|-
| ق || نذر || ١
|-
| ذ || شمر || ١
|-
| س || صفر || ١
|-
| ك || فهر || ١
|-
| الفاصل || ن || ٧
|}
ويلاحظ أن جميع رموزه كلمات ثلاثية ساكنة الوسط منتهية براء.
<div style="clear: both;"></div>
<br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٢}}</noinclude>
59btv123m2p5al7a5fj2xwe56zqtjrf
614854
614853
2026-07-29T19:26:14Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614854
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''٢ — ٦ : أمثلة عملية'''</center>
<nowiki/>
قبل أن يختتم ابن دنينير كتابه يعرض في الفصلين ( ٦١ — ٦٢ ) لما جرت عليه عادة المؤلفين في هذا العلم وهو وضع أمثلة تطبيقية لاستخراج نصوص معماة{{حا|انظر رسالتي ابن عدلان وابن الدريهم علم التعمية ٣٠٣/١ — ٣٠٧ و ٣٥٣ — ٣٦٥.}}، وهو يختار بيتين من الشعر ، الأول من شعره وسبب اختياره أنه يكثر فيه الألف واللام والواو وتتكرر فيه الحروف، وهو قوله:
{| style="margin: 1em auto; text-align: center; line-height: 2em;"
| زاد الفؤادُ تبلبُلاً وولوعــــــا || style="width:4em;" | || قَوْلُ العَذُولِ ألَا تَكُونُ سَمُوعا
|}
وقد اقتصر ابن دنينير على نثر حروف البيت واضعاً تحت كل حرف رمزه مما يتحصل عنه الجدول التالي وهو مرتب حسب قوة التردد:
{| class="wikitable" style="float: left; margin-right: 2em; text-align: center;"
! الحرف !! رمزه !! مرات وروده
|-
| ا || ظفر || ٩
|-
| ل || سفر || ٨
|-
| و || شعر || ٨
|-
| ع || فجر || ٣
|-
| ب || عمر || ٢
|-
| د || سحر || ٢
|-
| ت || بحر || ٢
|-
| م || حجر || ١
|-
| ن || بدر || ١
|-
| ز || شهر || ١
|-
| ف || شقر || ١
|-
| ق || نذر || ١
|-
| ذ || شمر || ١
|-
| س || صفر || ١
|-
| ك || فهر || ١
|-
| الفاصل || ن || ٧
|}
ويلاحظ أن جميع رموزه كلمات ثلاثية ساكنة الوسط منتهية براء.
<div style="clear: both;"></div>
<br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٢}}</noinclude>
05wdwx8y8fzuumfytbt4ru4o1jmuo4w
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/225
104
306233
614770
614636
2026-07-29T13:33:35Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614770
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وأما البيت الثاني فيتوسع ابن دنينينر في شرح منهجية استخراجه ، مشيراً إلى معاناته
في استخراجه ؛ إذ استغرق البحث فيه من الصباح المبكر إلى ما قبل العصر، واتبع في
الاستخراج الخطوات التالية :
منه .
1 - عد حروف البيت فوجدها أربعة وثلاثين حرفاً ، فخلص إلى أنه من البحر البسيط ذي
العروض المخيونة وهي العروض الأولى من أعاريضه الثلاث ووزنها فعلن (١) وقد
غير ابن دنينير عن ذلك بقوله : ( من البحر البسيط البيت الأول .
٢ - استنتج - بناء على الخطوة الأولى أن قافية البيت من النوع المتراكب ، وهو . ما كان
فيه ثلاثة متحركات بين ساكنين (٢) ( مستفعل من فَعِلُن ] ) .
- رأى الحرف الذي في آخر نصفه الثاني مثل الحرف الذي في آخر نصفه الأول
فاستنتج أنه مصرع والتصريح أن يكون آخر النصف من البيت كآخر البيت
أجمع
(4)
- عمد إلى حروفه فعدّها ، والمقصود بالعد هنا إحصاء عدد مرات ورود كل حرف أي
(التأريخ ) ، لأنه سبق له عد الحروف بتمامها ، وهو يصل من ذلك إلى استخراج اسم
الله تعالى مفيداً من تكرار اللام فيه، ويتعين له بذلك ثلاثة أحرف الألف واللام
والهاء .
ه _ اختبار الأشكال الأكثر دوراناً بعد الألف واللام ، والظن بأنها ميم .. فياء ...
٦ - محاولة تركيب كلمات محتملة تعتمد على ما خرج من الأحرف وما تبنى عليه الكلمة
من عدد الأحرف ( رباعية .. ثلاثية ) : يعلم .. يظلم .. أمي ... أبي ... أني ....
- تأليف كلمات أو عبارة ذات معنى ووزن : الله يعلم أني ...
- استكمال سائر كلمات البيت على هذا النحو من البناء على ما تم استخراجه،
وحدس الحروف المجهولة في كلمات ثلاثية أو رباعية .. إلى أن خرج البيت وهو :
الله يعلم أني مغرم بكم وكل جارحة مني تحكم
وقد نثر ابن دنينير حروفه منذ البداية مقرونة برموزها مما يتحصل عنه الجدول التالي مرتباً
حسب قوة التردد :
(١) انظر الوافي ٥٤ .
(٢) انظر ما تقدم في أسماء القوافي ص وانظر الموافي ١٩٨.
(٣) الوافي ٣٣٣٢ .
٢٢٣<noinclude></noinclude>
dekc8inxqgpcigneuqccj17nnlikkpa
614855
614770
2026-07-29T19:32:52Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614855
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وأما البيت الثاني فيتوسع ابن دنينير في شرح منهجية استخراجه، مشيراً إلى معاناته في استخراجه؛ إذ استغرق البحث فيه من الصباح البُكْرِ إلى ما قبل العصر، واتبع في الاستخراج الخطوات التالية:
١ — عدَّ حروف البيت فوجدها أربعة وثلاثين حرفاً، فخلص إلى أنه من البحر البسيط ذي العروض المخبونة — وهي العروض الأولى من أعاريضه الثلاث — ووزنها فَعِلُنْ{{حا|انظر الوافي ٥٤.}} وقد عبّر ابن دنينير عن ذلك بقوله: «من البحر البسيط البيت الأول منه».
٢ — استنتج — بناء على الخطوة الأولى — أن قافية البيت من النوع المتراكب{{حا|انظر ما تقدم في أسماء القوافي ص وانظر الوافي ۱۹۸ .}} ( مستفعل [ نْ فَعِلُنْ ] ) .
٣ — رأى الحرف الذي في آخر نصفه الثاني مثل الحرف الذي في آخر نصفه الأول فاستنتج أنه مصَرَّعٌ. والتصريع أن يكون آخر النصف من البيت كآخر البيت أجمع{{حا|الوافي ٣٢ — ٣٣ .}}.
٤ — عمد إلى حروفه فعدَّها ، والمقصود بالعدّ هنا إحصاء عدد مرات ورود كل حرف أي ( التأريج ) ، لأنه سبق له عدَّ الحروف بتمامها ، وهو يصل من ذلك إلى استخراج اسم الله تعالى مفيداً من تكرار اللام فيه ، ويتعين له بذلك ثلاثة أحرف: الألف واللام والهاء .
٥ — اختيار الأشكال الأكثر دوراناً بعد الألف واللام ، والظن بأنها ميم .. فياء ..
٦ — محاولة تركيب كلمات محتملة اعتمد على ما خرج من الأحرف وما تبنى عليه الكلمة من عدد الأحرف ( رباعية .. ثلاثية ): يعلم .. يظلم .. أمي ... أني ... أني ...
٧ — تأليف كلمات أو عبارة ذات معنى ووزن: الله يعلم أني ...
٨ — استكمال سائر كلمات البيت على هذا النحو من البناء على ما تم استخراجه ، وحدس الحروف المجهولة في كلمات ثلاثية أو رباعية . . إلى أن خرج البيت وهو:
{{أبيات|الله يعلمُ أَنِّي مغرَمٌ بكُمُ \\ وكُلُّ جارحةٍ منِّي تُحِبُّكُمُ}}
وقد نثر ابن دنينير حروفه منذ البداية مقرونة برموزها مما يتحصل عنه الجدول التالي مرتباً حسب قوة التردد:
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٢٣}}<noinclude></noinclude>
qa5mshyudfuznnvvltrf2tjog5iubrg
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/231
104
306234
614776
614637
2026-07-29T13:34:35Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614776
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الفصل الثالث
وصف مخطوط ابن دنينير ونماذج مصورة منه
يشغل کتاب این دفينير أكبر حجم في مجموع رسائل التعمية؛ إذ يقع ضمن
الورقات ١/٥٤ ٨٠/اً ، وقد حملت الورقة الأولى منه عنوان « زيد فصول ابن دنينير في حل
التراجم ، وجاء تحتها أبيات مختلفة عن القوافي وما إليها (١) ، أما الورقة الثانية فقد حملت عنوان
مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة .. وفيما يلي صورة عن هاتين الورقتين وعن الورقة
الأخيرة من الكتاب .
(١) جعلنا محتويات هذه الورقة ملحقة بكلام اين دنيتير على حل ما عمي في الكلام المنظوم في آخر كتابه، إذ
هي أشبه بكلامه ثمة . انظر ص ٢٨٩ .
٢٢٩<noinclude></noinclude>
ofay9hjx8a5111du65pa910nk38zvin
614863
614776
2026-07-29T19:48:05Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614863
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''الفصل الثالث'''</center>
<center>'''وصف مخطوط ابن دنينير ونماذج مصورة منه'''</center>
يشغل كتاب ابن دنينير أكبر حجم في مجموع رسائل التعمية ؛ إذ يقع ضمن الورقات ٥٤/أ — ٨٠/أ ، وقد حملت الورقة الأولى منه عنوان « زبد فصول ابن دنينير في حل التراجم » وجاء تحتها أبيات مختلفة عن القوافي وما إليها{{حا|جعلنا محتويات هذه الورقة ملحقة بكلام ابن دنينير على حل ما عمي في الكلام المنظوم في آخر كتابـه ، إذ هي أشبه بكلامه ثمة . انظر ص ٢٨٩ .}} ، أما الورقة الثانية فقد حملت عنوان « مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة » . وفيما يلي صورة عن هاتين الورقتين وعن الورقة الأخيرة من الكتاب.
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٢٩}}</noinclude>
sv1qq2ofc05qx90v1gg4hrsme6y14kd
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232
104
306235
614860
614638
2026-07-29T19:44:14Z
RASHEEDYE
15342
/* بها مشاكل */
614860
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}
صورة الورقة الأولى من كتاب ابن دنينير<noinclude></noinclude>
q3m4yo6w9zjopnqor2mxnvpve1i9f4k
614956
614860
2026-07-30T00:16:19Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614956
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>[[File:صورة الورقة الأولى من كتاب ابن دنينير.jpg|٦٠٠بك|لاإطار|مركز]]
{{وسط|صورة الورقة الأولى من كتاب ابن دنينير
}}<noinclude>{{يمين|٢٣٠}}</noinclude>
tb14me27pgw3s1knl3xv7ju6vf23gz3
614958
614956
2026-07-30T00:36:09Z
RASHEEDYE
15342
614958
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>[[File:صورة الورقة الأولى من كتاب ابن دنينير.jpg|600بك|لاإطار|مركز]]
{{وسط|صورة الورقة الأولى من كتاب ابن دنينير
}}<noinclude>{{يمين|٢٣٠}}</noinclude>
sjztfimo94ck3wxygluso9zakeo7mwm
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/230
104
306236
614775
614639
2026-07-29T13:34:25Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614775
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ا - استعمال الأرقام في التعمية بالإعاضة أو الإبدال .
٢ - استعمال عدة أرقام لتعمية الحرف الواحد بالإعاضة، على أن صاحب المقالتين
تطرق لهذا قبله ولكن باستعمال عدة رموز الحرف واحد ، وهو مبدأ هام ينبئ عن
معرفة دقيقة بالتعمية واستخراجها ، ويسمى اليوم قلب تواتر الحروف frequency
reversals . وتعود أوائل الأمثلة الأوروبية على استعمال هذه الطريقة إلى عهد هنري
الرابع Henry IV ملك فرنسة وذلك في مراسلاته مع لاند غراف Land Grave of
Hesse بين عامي (١٦٠٢ - ١٦٠٦م (١) أي بعد أربعمئة سنة مما كتبه ابن
دنينير.
- عرض بعض طرق التعمية المركبة كاستعمال القلب والإعاضة معاً (٢) ، وهي
طريقة لها تطبيقاتها الهامة اليوم، من ذلك ما يسمى بالمعيار الدولي DES المبني على
فكرة تركيب التعمية من الإعاضة والقلب معاً ، ولكن بطريقة متطورة ومعقدة
تعتمد على العد الاثناني (Binary) .
- الإكثار من طرق التعمية بالإخفاء Concealment وقد دعاها تركيب التعمية على
خلفية تخفي أنها تعمية، مثل التركيب على هيئة المحاسبة أو القصة أو الفلك،
أو الكتابة في حواشي الكلام ..
ه - استعمال بعض الأدوات في طرق التعمية كالخرز الملون ، ودفة الخشب والخيط ،
والورق المطوي ( الدرج)..
- الإشارة إلى التعمية بالتخاطب، وهي التي تتم بين شخصين حاضرین دون
استعمال الكتابة، ويستخدم فيها حساب الجمل بعقد الأصابع أو رقعة
الشطرنج ..
وتجدر الإشارة إلى أن جلّ هذه الأمور مما ينطوي عليه القسم الأول من كتاب ابن
دنينير ، وهو تعمية الكلام المنثور ، أما القسم الثاني وهو تعمية الكلام المنظوم فيصعب تحديد
جوانب الأصالة فيه عند این دفينير ؛ لأن كثيراً من مفاهيمه مشتركة بين أصحاب الرسائل
المختلفة، إلا أن ابن دنينير من أكثرهم توسعاً ، : أنه
وحسبه جمع بين تعمية المنثور وتعمية
المنظوم واستخراجهما على نحو مفصل لم يشركه فيه أحد ممن ألف في هذا الفن .
Treatise on Cryptography, A.Lange and E.A.Soudart, Aegean Park Press 1981. ppi0 (1)
(٢) انظر الفصل (١٣) و (١٥) من كتاب ابن دنيتيم .
٢٢٨<noinclude></noinclude>
0syde9u01ipkuqvo6qbwtcdr8dvq5kj
614864
614775
2026-07-29T19:50:42Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614864
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>١ — استعمال الأرقام في التعمية بالإعاضة أو الإبدال .
<br/>٢ — استعمال عدة أرقام لتعمية الحرف الواحد بالإعاضة ، على أن صاحب المقالتين تطرّق لهذا قبله ولكن باستخدام عدة رموز لحرف واحد ، وهو مبدأ هَامٌّ ينبئ عن معرفة دقيقة بالتعمية واستخراجها ، ويسمّى اليوم قلب تواتر الحروف Frequency reversals . وتعود أوائل الأمثلة الأوروبية على استعمال هذه الطريقة إلى عهد هنري الرابع Henry IV ملك فرنسا وذلك في مراسلته مع لاند غراف Land Grave of Hesse بين عامي ١٦٠٢ — ١٦٠٦ م{{حا|Treatise on Cryptography, A.Lange and E.A.Soudart, Aegean Park Press 1981, pp10}} أي بعد أربعمائة سنة مما كتبه ابن دنينير .
<br/>٣ — عرض بعض طرق التعمية المركبة كاستعمال القلب والإعاضة معاً{{حا|انظر الفصل (١٣) و (١٥) من كتاب ابن دنينير .}} ، وهي طريقة لها تطبيقاتها الهامة اليوم ، من ذلك ما يسمى بالمعيار الدولي DES المبني على فكرة تركيب التعمية من الإعاضة والقلب معاً ، ولكن بطريقة متطورة ومعقدة تعتمد على العَدِّ الاثنائي ( Binary ) .
<br/>٤ — الإكثار من طرق التعمية بالإخفاء Concealment وقد دعاها تركيب التعمية على خلفية تخفي أنها تعمية ، مثل التركيب على هيئة المحاسبة أو القصة أو الفلك ، أو الكتابة في حواشي الكلام ...
<br/>٥ — استعمال بعض الأدوات في طرق التعمية كالخرز الملون ، ودقة الخشب والخيط ، والورق المطوي ( الدَّرْج ) . .
<br/>٦ — الإشارة إلى التعمية بالتخاطب ، وهي التي تتم بين شخصين حاضرين دون استعمال الكتابة ، ويستخدم فيها حساب الجمل بعقد الأصابع أو رقعة الشطرنج ...
وتجدر الإشارة إلى أن جلّ هذه الأمور مما ينطوي عليه القسم الأول من كتاب ابن دنينير ، وهو تعمية الكلام المنثور ، أما القسم الثاني وهو تعمية الكلام المنظوم فيصعب تحديد جوانب الأصالة فيه عند ابن دنينير ؛ لأن كثيراً من مفاهيمه مشتركة بين أصحاب الرسائل المختلفة ، إلا أن ابن دنينير من أكثرهم توسعاً ، وحسبه أنه جمع بين تعمية المنثور وتعمية المنظوم واستخراجهما على نحو مفصل لم يشاركه فيه أحدٌ ممن ألف في هذا الفن.
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٨}}</noinclude>
679lpg8xran1bkf8c8t37w0c3846cvq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/229
104
306237
614774
614640
2026-07-29T13:34:15Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614774
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
لكنه لم يستعمل إلا مجزوءاً، أي بإسقاط الجزأين الأخيرين من شطريه ، فإذا استعمل
كما أشار ابن دنينير أشكل .
والثاني بحر البديع، وهو ليس من بحور الشعر المعروفة ، وإنما هو مقلوب بحر المتقارب
( فعولن . فاعلن) ولم يجر عليه شيء من أشعار العرب وتفعيلاته :
-
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
ثم يختم بالإشارة إلى أشعار غير داخلة في العروض ولا القافية، وقد أثر عن بعض
الشعراء شيء من هذا القبيل، كأبي العتاهية الذي ذكر أنه نظم على أوزان لا توافق
أنه
ما استنبطه الخليل، ويروى جلس يوماً عند قصار فسمع صوت المدق ، فحكى وزنه ،
وهو :
للمن
ون دائـ
را ت بدون صرفه
L
فتراه
ا تنتقين
L
واح
فواحد
دا
فلما انتقد في هذا قال : : أنا أكبر من العروض ) (١) .
أما اختلاف القافية والروي فيمكن أن يمثل إه بما أنشده المقاضي أبو بكر الباقلاني في
كتابه الإعجاز من قول بعضهم :
i
رب أخ كنت به مغتبط
أشد كفي بعرى صحبته
تمسكاً مني بالـ سود ولا أحسبُهُ يزهد في ذي أمل (٢)
ثم يستدرك ابن دنينير بالقول : إنه لا يجب على الحلال حل ما قد وضع للإعنات،
كما لا يجب على التحوي الجواب عن العويصات (٣) .
أصالة ابن دنينير
أفاد ابن دنينير ممن سبقه - كما تقدم القول - ونقل عن العديد من رسائل التعمية
كرسالة الكندي، وابن طباطبا، والمقالتين ، وصاحب أدب الشعراء، ولكن مامج شانصته
وأصالته بقيت بارزة متميزة نستطيع أن نوجزها بما يلي :
(١) انظر ميزان الذهب ١٤٠ وما بعدها حيث جاء ذكر البحور التي خرجت عن عروض الخليل، وما
استحدثه المولدون من فنون الشعر كالسلسلة والدوبيت والقوما والموشح ....
(٢) ميزان الذهب ١٤٦ .
(٣) علم التعمية ٢٨٨/٢
٢٢٧<noinclude></noinclude>
93z3i1467v3mwsodiascppyvtshyaz0
614866
614774
2026-07-29T19:57:27Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614866
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ولكنه لم يستعمل إلا مجزوءاً ، أي بإسقاط الجزءين الأخيرين من شطريه ، فإذا استعمل كما أشار ابن دنينير أشكل .
والثاني بحر البديع ، وهو ليس من بحور الشعر المعروفة ، وإنما هو مقلوب بحر المتقارب ( فعولن ← فاعلن ) ولم يجر عليه شيء من أشعار العرب وتفعيلاته :
{{أبيات|فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن \\ فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن}}
ثم يختم بالإشارة إلى أشعار غير داخلة في العروض ولا القافية ، وقد أثر عن بعض الشعراء شيء من هذا القبيل ، كأبي العتاهية الذي ذكر أنه نظم على أوزان لا توافق ما استنبطه الخليل ، ويروى أنه جلس يوماً عند قصَّار فسمع صوت المِدَقّ ، فحكى وزنه ، وهو :
{{أبيات|للمَـــــنونِ دائِـــــــرا \\ تٌ يُدِرْنَ صَرْفَهـــــــا}}
{{أبيات|فتراهــــــــا تستَقِــــــلْ \\ ــواً واحِـــــــداً فَواحِــــــــد}}
فلما انتقد في هذا قال : « أنا أكبر من العروض »{{حا|انظر ميزان الذهب ١٤٠ وما بعدها حيث جاء ذكر البحور التي خرجت عن عروض الخليل ، وما استحدثه المولدون من فنون الشعر كالسلسلة والدوبيت والقوما والموشح ...}} .
أما اختلاف القافية والروي فيمكن أن يمثل له بما أنشده القاضي أبو بكر الباقلاني في كتابه الإعجاز من قول بعضهم:
{{أبيات|رُبَّ أخٍ كنتُ بهِ مغتبطـِـــــــاً \\ أشُدُّ كَفِّي بـعُرَى صُحْبَـتِــــهْ}}
{{أبيات|تمسُّكـاً مِنِّــــيَ بالــوُدِّ ولا \\ أحْسَبُــــهُ يزْهَدُ في ذِي أَمَـــلِ}}{{حا|ميزان الذهب ١٤٦.}}
ثم يستدرك ابن دنينير بالقول : « إنه لا يجب على الحَلاّلِ حلُّ ما قُصِدَ وضعُ للإعنات ، كما لا يجب على النحوي الجوابُ عن العويصات »{{حا|علم التعمية ٢/ ٢٨٨ .}} .
<center>'''أصالة ابن دنينير'''</center>
أفاد ابن دنينير ممن سبقه — كما تقدم القول — ونقل عن العديد من رسائل التعمية كرسالة الكندي ، وابن طباطبا، والمقالتين ، وصاحب أدب الشعراء ، ولكنّ ملامح شخصيته وأصالته بقيت بارزة متميزة نستطيع أن نوجزها بما يلي:
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٢٧}}</noinclude>
4c1zjbyaj5t2hblkq0384f37mnb0pu1
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/226
104
306238
614771
614641
2026-07-29T13:33:45Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614771
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
رمزہ مرات و روده
٢
។
٤
الحرف
ملد
فهد
سعد
م مجھ کم ہے ہم مایا تم پیام عام ہے کچھ ہم بھی مجھے
23-
ي
لبد
جلد
ورد
سهاد
زند
بعد
مرد
عيد
عقد
غ
و
هند
غرد
الخاتمة (الفصلان ٦٣ - ٦٦ )
يختتم ابن دنينير كتابه بالتنويه بأنه أتى على ما لم يأت عليه غيره ؛ وهو يريد بذلك
الإشارة إلى أنه استوفى الكلام على قسمي التعمية البسيطة والمركبة من جهة، وعلى قسميها في
الكلام المنثور والمنظوم من جهة أخرى، ويفهم ذلك من تعريضه بكتاب الكندي لاقتصاره
على التراجم البسيطة فحسب في الكلام المنشور ، وبكتاب أبي الحسن بن طباطبا لاقتصاره
على ما في المنظوم . . ولم يستوفيا الكلام في قسمين (1) .
ثم يسرد أبياتاً تشتمل على حروف المعجم، ومعظمها مما ورد في الرسالة المجردة من
(1) علم التحمية ٢٨٦/٢ .
٢٢٤<noinclude></noinclude>
dm0q13peq6vlen8vxyokg43sjgfkakp
614856
614771
2026-07-29T19:35:47Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614856
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:20%;"
|-
!الحرف!!رمزه!!مرات وروده
|-
| م || ملد || ٦
|-
| ل || فهد || ٤
|-
| ا || سعد || ٣
|-
| ي || لبد || ٣
|-
| ك || جلد || ٣
|-
| هـ || ورد || ٢
|-
| ن || شهد || ٢
|-
| ر || زند || ٢
|-
| ب || بعد || ٢
|-
| ح || مرد || ٢
|-
| ع || عبد || ١
|-
| غ || عقد || ١
|-
| و || نجد || ١
|-
| ج || هند || ١
|-
| ت || غرد || ١
|}
<center>'''الخاتمة ( الفصلان ٦٣ — ٦٦ )'''</center>
يختتم ابن دنينير كتابه بالتنويه بأنه أتى على ما لم يأتِ عليه غيره؛ وهو يريد بذلك الإشارة إلى أنه استوفى الكلام على قسمي التعمية البسيطة والمركبة من جهة، وعلى قسميها في الكلام المنثور والمنظوم من جهة أخرى، ويفهم ذلك من تعريضه بكتاب الكندي لاقتصاره على التراجم البسيطة فحسب في الكلام المنثور، وبكتاب أبي الحسن بن طباطبا لاقتصاره على ما في المنظوم. « ولم يستوفيا الكلام في قسمين »{{حا|علم التعمية ٢/ ٢٨٦.}}.
ثم يسرد أبياتاً تشتمل على حروف المعجم، ومعظمها مما ورد في الرسالة المجردة من<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٤}}</noinclude>
mn6zecd1fayiarlnl256f3qbos1k7tj
614857
614856
2026-07-29T19:38:05Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614857
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:30%;"
|-
!الحرف!!رمزه!!مرات وروده
|-
| م || ملد || ٦
|-
| ل || فهد || ٤
|-
| ا || سعد || ٣
|-
| ي || لبد || ٣
|-
| ك || جلد || ٣
|-
| هـ || ورد || ٢
|-
| ن || شهد || ٢
|-
| ر || زند || ٢
|-
| ب || بعد || ٢
|-
| ح || مرد || ٢
|-
| ع || عبد || ١
|-
| غ || عقد || ١
|-
| و || نجد || ١
|-
| ج || هند || ١
|-
| ت || غرد || ١
|}
<center>'''الخاتمة ( الفصلان ٦٣ — ٦٦ )'''</center>
يختتم ابن دنينير كتابه بالتنويه بأنه أتى على ما لم يأتِ عليه غيره؛ وهو يريد بذلك الإشارة إلى أنه استوفى الكلام على قسمي التعمية البسيطة والمركبة من جهة، وعلى قسميها في الكلام المنثور والمنظوم من جهة أخرى، ويفهم ذلك من تعريضه بكتاب الكندي لاقتصاره على التراجم البسيطة فحسب في الكلام المنثور، وبكتاب أبي الحسن بن طباطبا لاقتصاره على ما في المنظوم. « ولم يستوفيا الكلام في قسمين »{{حا|علم التعمية ٢/ ٢٨٦.}}.
ثم يسرد أبياتاً تشتمل على حروف المعجم، ومعظمها مما ورد في الرسالة المجردة من<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٤}}</noinclude>
2drz63r5wqjfq81sc5qssdofx21l8dp
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/227
104
306239
614772
614642
2026-07-29T13:33:55Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614772
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
كتاب أدب الشعراء، ويجد القارئ في ملحق خاص ثبتاً بكل ما ورد من هذه الأبيات على
اختلاف الرسائل التي ذكرتها (1) .
ويتبعها بأبيات يعمّى بها للمعاياة ، أي للمعاناة والإجهاد في طلب الحل (٢) ، لأنها
صعبة، وصعوبتها ناشئة من اجتماع حروف لا تتصل في بيت واحد، أو تشابه أشكال
الحروف دون إعجام ، أو تكرارها على نحو غير مألوف يؤدي إلى اختلال مبدأ تواتر الحروف ،
البيت الأول مجموعة حروف لا يمكن أن يتصل واحد منها بغيره ، وفيه تكرار في حرفي
الراء والدال خاصة، وتشابه بين الراء والزاي من جهة، والدال والذال من جهة أخرى، وقد
قرأناه بما يقيم معناه ووزنه ، وهو من البحر الخفيف :
زار داو و د دار رو ح وروح
فاعلاتن
متفعله
فاعلاتن
زار
داود إذ أنا ا د
فاعلاتن
متفعل
ــن
رداه
فعلاتن
وفي الثاني تكرار سباعي لشكل واحد ثلاثي الحروف : (يمن) يمكن قراءته بغير ما
وجه . ولعل أصله توقيع كتبه الخليفة العباسي الناصر (٦٢٢هـ) في ورقة كتبها إليه خادم له
اسمه يُمن يتعشَّب : ( بِمَنْ يَمنُ يُمن ، ثَمَن يُمْن ثمن كُن ) (٣) .
ويقال أنه أعاد الجواب وقد كتب فيه : يمن يمن يمن ثمَّن يمن تُمنَ ثمن . (٤) .
ويبقى الإشكال قائماً في البيت الذي لا يمكن أن يستقيم وزنه على هذا النحو ، إذ
لا بد من زيادة شكل ثامن يتساوى به الشطران، وليكن تكراراً للكملة الأولى ( يمن) إذ بها
يغدو أقرب إلى البحر المتقارب ذي الضرب المخذوف (فعل) والجوازات المختلفة في
( فعولن) (ه) :
يمن
يمـ
مول
(1) علم التعمية ٣٩٥/٢ .
(٢) جاء في الأساس : * عليا صاحبه معاياة إذا ألقى عليه كلاماً أو عملاً لا يهتدي لوجهه ، وتقول
إياك ومسائل المحاياة فإنها صعبة المعاناة، أساس البلاغة (عي).
(٣) انظار سير أعلام النبلاء ٢٠٠/٢٢ ، والواقي بالوفيات ٣١٥/٦.
(٤) الوافي بالوفيات ٣١٥/٦.
(٥) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٩٩ ، ١٧٣ ، ٤٤٤١ على الترتيب .
٢٢٥<noinclude></noinclude>
qng17ko4u1w4c5llsp9rbxh2i8has6m
614859
614772
2026-07-29T19:42:36Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614859
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>كتاب أدب الشعراء ، وسيجد القارئ في ملحق خاص ثبتاً بكل ما ورد من هذه الأبيات على اختلاف الرسائل التي ذكرتها{{حا|علم التعمية ٢/ ٣٩٥ .}} .
ويتبعها بأبيات يعمّى بها للمعاياة ، أي للمعاناة والإجهاد في طلب الحلّ{{حا|جاء في الأساس : « عايا صاحبه معاياة إذا ألقى عليه كلاماً أو عملاً لا يهتدي لوجهه ، وتقول إياك ومسائل المعاياة فإنها صعبة المعاناة » أساس البلاغة ( عي ) .}} ، لأنها صعبة ، وصعوبتها ناشئة من اجتماع حروف لا تتصل في بيت واحد ، أو تشابه أشكال الحروف دون إعجام ، أو تكرارها على نحو غير مألوف يؤدي إلى اختلال مبدأ تواتر الحروف ، ففي البيت الأول مجموعة حروف لا يمكن أن يتصل واحد منها بغيره ، وفيه تكرار في حرفي الراء والدال خاصة ، وتشابه بين الراء والزاي من جهة ، والدال والذال من جهة أخرى ، وقد قرأناه بما يقيم معناه ووزنه ، وهو من البحر الخفيف :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:90%;"
|-
| زار داو || دُ دارَ رَوْ || حٍ ورَوْحُ || زار داو || دُ إذ أرا || دَ رداهُ
|-
| فاعلاتن || متفعلن || فاعلاتن || فاعلاتن || متفعلن || فعلاتن
|}
وفي الثاني تكرار سباعي لشكل واحد ثلاثي الحروف : ( يمن ) يمكن قراءته بغير ما وجه . ولعل أصله توقيع كتبه الخليفة العباسي الناصر ( ٦٢٢ هـ ) في ورقة كتبها إليه خادم له اسمه يُمْنٌ يَتَعَتَّبُ : « يُمْنُ يُمِنُّ يُمنَ يُمْنٍ ، ثُمَّ يُمَنُّ ثُمْنُ ثُمْنٍ »{{حا|انظر سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٢٢ ، والوافي بالوفيات ٣١٥/٦ .}} .
ويقال أنه أعاد الجواب وقد كتب فيه : « يُمِنُّ يُمَنُّ بِمَنْ ثَمَنُ يُمنِ ثُمْنِ ثُمُنٍ »{{حا|الوافي بالوفيات ٣١٥/٦.}}.
ويبقى الإشكال قائماً في البيت الذي لا يمكن أن يستقيم وزنه على هذا النحو ، إذ لا بد من زيادة شكل ثامن يتساوى به الشطران ، ولكن تكراراً للكملة الأولى ( يُمْنُ ) إذ بها يغدو أقرب إلى البحر المتقارب ذي الضرب المحذوف ( فَعَلْ ) والجوازات المختلفة في ( فعولن ){{حا|انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١ — ٤٤ على الترتيب .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:90%;"
|-
| بِمَنْ || يُمَنُّ || يُمْنُ || بِمَنْ؟ || ثُمْنُ || يُمْنِ || ثُمْنُ || ثُمُنْ
|-
| فَعَلْ || فَعُولُ || فَعُولُ || فَعَلْ || فَعَلْ || فَعِلُنْ || فَعِلْ || فَعَلْ
|}
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٢٥}}</noinclude>
13fvh7yzimqcf2a1w5r4krfkgqklplj
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/228
104
306240
614773
614643
2026-07-29T13:34:05Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614773
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وأما البيت الثالث ففي شطره الثاني قلب لشطره الأول على مستوى الكلمات
لا الحروف ، إذ تتكرر فيه كلمات الشطر الأول نفسها لكن بترتيب مختلف، وهو من بحر
الرمل ذي الضرب المحذوف ( فاعلن ) (١) :
صل فسل الس | سيف تدرك | شرف شرفاً بالس | سيف تدرك وصل فسل
فاعلات
من
فاعلاتن فَعِلُ
فعلاتن
فاعلاتن
فاعلن
وأما البيت الرابع ففي شطره الثاني قلب لشطره الأول على مستوى الحروف
لا الكلمات، إذ انعكست حروف شتلره الأول في حروف شطره الثاني، ولو رحت تقرأ
البيت من آخره الخرج معك البيت نفسه وهذا ما يسميه علماء البديع ما لا يستحيل
بالانعكاس، ويمثلون عليه بالبيت المشهور :
[
مودته تدوم لك
ل هول
وهل كل مودته تدوم
ومن طرائف ما يروى في هذا الصدد أن العماد الكاتب مر على القاضي الفاضل
راكباً ، فقال له : (سر فلا كبابك الفرس ) . ففهم القاضي الفاضل مراده فأجابه بالأسلوب
نفسه : ( دام عز عماد (٢) .
بقي أن نذكر أن بيتنا هذا كسابقه على بحر الرمل ذي الضرب المحذوف ( فاعلن ) :
ج تنم قر | بَكَ دعد | آمنـ
فاعلاتن فعلاتن
فاعل
إنما دعا د كبرق | منتجع
فاعلاتن
فاعلاتن
فاعلن
ويشير ابن دنينير إثر هذه الأبيات إلى استخدام الوزن طلباً للإعنات والمعاياة ، فيذكر
بحرين شاذين : الأول بحر المديد على أصله قبل التجزئة ؛ ذلك لأن أصل المديد ثمانية أجزاء ،
وهو ينفك عن دائرة المختلف كما تقدم القول وهذه تفعيلاته :
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن
(١) انظر الوافي في العروض والقوافي ١١١ .
(٣)
(٢) انظر زخارف عربية لنور الدين صمود ١٦ ، وفيه مزيد من ! الأمثلة والأشعار على هذا الضرب من
البديع، وقد رد تسميته إلى الجريري صاحب المقامات وذلك في قوله : « ما لا يستحيل بالانعكاس
كقولك : ساكب كاس .. انظر فيه ١٣ - ١٦ .
(٣) الوافي في العروض والقوافي ١١، ٤٥ .
٢٢٦<noinclude></noinclude>
hshl0qij2wh05hqqnu3jx4scib0746o
614858
614773
2026-07-29T19:42:19Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614858
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وأما البيت الثالث ففي شطره الثاني قلب لشطره الأول على مستوى الكلمات لا الحروف ، إذ تتكرر فيه كلمات الشطر الأول نفسها لكن بتركيب مختلف ، وهو من بحر الرمل ذي الضرب المحذوف ( فاعلن ){{حا|انظر الوافي في العروض والقوافي ١١١ .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:90%;"
|-
| صَلِّ فَسَلْ اِلْسَ || يِفَ تَدِرْ كْ || شَرَفاً || شَرَفاً || بالسَّ || يِفَ تَدِرْ كْ || صَلِّ فَسَلْ
|-
| فاعلاتن || فاعلاتن || فَعِلُنْ || فعلاتن || فاعلاتن || فاعلاتن || فاعلن
|}
وأما البيت الرابع ففي شطره الثاني قلب لشطره الأول على مستوى الحروف لا الكلمات ، إذ انعكست حروف شطره الأول في حروف شطره الثاني ، ولو رحت تقرأ البيت من آخره لخرج معك البيت نفسه ، وهذا ما يسميه علماء البديع ما لا يستحيل بالانعكاس ، ويمثلون عليه بالبيت المشهور:
{{أبيات|مودَّتُـــــهُ تدوُمُ لكُـــــلِّ هولٍ \\ وهـــــلْ كُلٌّ مودَّتُــــــهُ تدومُ}}
ومن طرائف ما يروى في هذا الصدد أن العماد الكاتب مر على القاضي الفاضل راكباً ، فقال له : « سر فلا كبا بك الفرس » . ففهم القاضي الفاضل مراده فأجابه بالأسلوب نفسه : « دام عز عماد »{{حا|انظر زخارف عربية لنور الدين صمود ١٦ ، وفيه مزيد من الأمثلة والأشعار على هذا الضرب من البديع ، وقد ردَّ تسميته إلى الحريري صاحب المقامات وذلك في قوله : « ما لا يستحيل بالانعكاس كقولك : ساكب كأس » . انظر فيه ١٣ — ١٦ .}} .
بقي أن نذكر أن بيتنا هذا كسابقه على بحر الرمل ذي الضرب المحذوف ( فاعلن ) :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:90%;"
|-
| عُجْ تَنَمْ قِرْ || بِكَ دَعْدُ || آمِنـاً || إِنَّما دَعْ || ـدَ كِبِرْقٍ || مُنْتَجِـعْ
|-
| فاعِلاتُنْ || فَعِلاتُنْ || فاعِلُنْ || فاعِلاتُنْ || فاعِلاتُنْ || فاعِلُنْ
|}
ويشير ابن دنينير إثر هذه الأبيات إلى استخدام الوزن طلباً للإعنات والمعاياة ، فيذكر بحرين شاذين : الأول بحر المديد على أصله قبل التجزئة ؛ ذلك لأن أصل المديد ثمانية أجزاء ، وهو ينفك عن دائرة المختلف كما تقدم القول وهذه تفعيلاتـه :
{{أبيات|فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن \\ فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن}}{{حا|الوافي في العروض والقوافي ١١، ٤٥ .}}</center>
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٢٦}}</noinclude>
hheemyfjcw55sqcfn0lqqmpvh6c9lwo
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233
104
306242
614957
614654
2026-07-30T00:35:22Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */ رفع صورة
614957
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>[[File:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.jpg|550بك|لاإطار|مركز]]
{{وسط|'''صورة الورقة الثانية من كتاب ابن دنينير'''}}
{{يسار|٢٣١}}<noinclude></noinclude>
oyamann8ni5ug5o31b4btln7jil9c37
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/234
104
306243
614777
614655
2026-07-29T13:34:45Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614777
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}
صورة الورقة الأخيرة من كتاب ابن دنينير
{{يمين|٢٣٢}}<noinclude></noinclude>
9vihd1md1m4s1wm0iztlngdp59kbnc2
614959
614777
2026-07-30T00:44:34Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614959
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>[[File:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.png|550بك|لاإطار|مركز]]
{{وسط|'''صورة الورقة الأخيرة من كتاب ابن دنينير'''}}
{{يمين|٢٣٢}}<noinclude></noinclude>
dkg624878rmvi4hxfr3slfkjpjv9qvn
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93
104
306251
614781
614665
2026-07-29T13:35:25Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614781
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
{{ع2|مقدمة في أسباب استعمال الكتابة الباطنة}}
يستهل ابن وهب الكلام ببيان الأسباب التي تستدعي استعمال الكتابة الباطنة ، وهي تكمن في حاجة الإنسان إلى كتمان بعض أنواع القول لداع من الدواعي أو وجه من وجوه المصلحة ، وذلك حتى لا يقف عليه إلا من يوثق به.
ثم يفرق المؤلف بين حالين من أحوال هذا الاستعمال لكل منهما مصطلحه الخاص به، وهما حالا الكتابة والقول، فالترجمة والتعمية للكتابة ، واللحن والرمز والإشارة للقول الشفوي .
{{ع2|١ ـ الحروف وصورها}}
تتغير الكتابة في كل مكان بتغير أوضاع أهلها، والمؤلف ينطلق من هذه الحقيقة ليحدد حروف العربية المستعملة وهي تسعة وعشرون حرفاً ، ويفرق هنا بين مصطلح الحرف ومصطلح صورة الحرف، فالحرف عنده هو المنطوق ، ويقابله في اصطلاح المحدثين الصوت أو الوحدة الصوتية Phoneme ، وصورة الحرف هي رسمه المكتوب أي Grapheme ، ويعبر عنه علماء الصوت المحدثون بالحرف <sup>(١)</sup> .وابن وهب يفرق هذا التفريق ليبدد وهماً طالما استولى على أذهان المتأخرين، واستمر تأثيره حتى يوم الناس هذا ، وهو اعتبار اللام ألف (لا) حرقاً مستقلاً من حروف العربية ، وبه تبلغ حروفها الثلاثين.
والصواب الذي لا محيد عنه أن حروفها تسعة وعشرون ، ثمانية وعشرون منها لها صور معلومة ولكل منها نطق مستقل، ويبقى الحرف التاسع والعشرون وهو الألف ليس له صورة
<br/>__________________________
<small>(١)انظر المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي ٨٤ - ٨٦ ، وعلم الأصوات اللغوية ٢١٧.
</small>
{{يسار|٨٩}}<noinclude></noinclude>
azufmu5kmg2vgapp61fzsar6b53e8l9
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243
104
306252
614894
614692
2026-07-29T20:23:12Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614894
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>خسمئة [ و ]{{حا|ليست في الأصل والسياق يقتضيها.}} خمسةٌ وسبعينَ ألفاً، وثلاثمئةٍ [و]{{حا|ليست في الأصل والسياق يقتضيها .}} ستينَ لاماً، ومئتين وخمسةً وستينَ ميماً، ومئتينِ وستينَ هاءً ، ومئتينِ وخمسينَ واواً، ومئتينِ وثلاثينَ ياءً، ومئتينِ [ و ]{{حا|ليست في الأصل والسياق يقتضيها.}} خمسةً وعشرينَ نوناً، ومائةً وخمسةً وتسعينَ راءً، ومائةً وسبعينَ عيناً، ومائةً وخمساً وأربعينَ فاءً، ومائةً وخمسَ عشرةَ تاءً، ومائةً وخمسَ باءاتٍ، وخمساً{{حا|في الأصل « وخمس » .}} وتسعينَ كافاً، وثمانينَ دالاً، وخمسةً وسبعينَ سيناً، واثنينِ وستينَ قافاً، وخمسينَ حاءً، وثلاثاً وأربعينَ جيماً، واثنينِ وثلاثينَ ذالاً، وثمانيةً وعشرينَ صاداً، وسبعةَ عشرَ شيناً، وثلاثَ عشرَ خاءً، وأحدَ عشرَ ثاءً، وتسعَ زاءاتٍ ، وثماني{{حا|في الأصل « وثمان ».}} ظاءاتٍ، وسَبْعَ طاءاتٍ، وخمسَ غيناتٍ. فعلمتُ صحّةَ ما قالَه يعقوبُ بنُ إِسحاقَ رحمه الله{{حا|لم ترد الضاد في هذا الإحصاء، كما لم ترد في إحصاء الكندي ٢٣٦/١. وقد بلغ دورانها في إحصاء ابن عدلان ٢٣ ضاداً. علم التعمية ٢٧٥/١.}}.
<center>'''فصل [ ٩ ]'''</center>
فإنْ كانَ الكتابُ المعمَّى بالحروفِ المترجَمةِ عمّا يشتملُ عليهِ من المعاني قليلَ الكلامِ قلَّ وقوعُ الحروفِ فيهِ وتكرارُها، فالحيلةُ/في استخراجِ ذلكَ بمعرفةِ ما يأْلَفُ من الحروفِ {{حاشية من اليسار|[ ٥٩/أ ]}} بعضُها بعضاً، وما يباينُ بعضُها بعضاً، وتكونُ له فيهِ دربةٌ وافرةٌ حتى يقِفَ على ما عُمِّيَ في ذلكَ الكلامِ القليلِ. ونبتدأُ بذكرِ ما يأْلَفُ من الحروفِ وما يباينُ منها ليهتديَ إلى الاستخراجِ طالبُ هذا العلمِ الشريفِ{{حا|في هذا دليل على أن ابن دنينير يرى التعمية والاستخراج علماً ذا مكانة رفيعة، له قواعده وطلابه، وليس فناً للمفاكهة وإظهار البراعة كما هو الحال في المُعَمَّى البديعي.}}، وتكونَ قواعدُ هذا الفنِّ عندَهُ معلومةً، ونرْسُمَ الآنَ جدولاً{{حا|سيعد الجدول قريباً ص ٢٤٤ - ٢٤٥.}} ونقسِمَ أقسامَ الحروفِ فيهِ على تغايُرِ أوصافِها وتكاثُرِ اختلافِها واللهُ الموفِّقُ.
<center>'''فصل [ ١٠ ]'''</center>
أقولُ: إنَّ جميعَ الحروفِ تنقسمُ أربعةَ أَقسامٍ، فالقسمُ الأوَّلُ: يأْلَفُ بعضُها بعضا<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٤١}}</noinclude>
qsld50df3ydovylnu6it3n1z9tjhbn5
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/244
104
306254
614778
614680
2026-07-29T13:34:55Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614778
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
بالتقديم والتأخير ، والقسم الثاني : لا يألف لا بالتقديم ولا بالتأخير ، والقسم الثالث : يألف
بالتقديم دون التأخير ، والقسم الرابع : يألف بالتأخير دون التقديم . فهذه ما تنقسم إليه
هذه الحروف جميعها في تأليفها وتباينها على تغاير أوصافها .
فأما ما يألف بالتقديم والتأخير فجميع الحروف [ المتغيرة ] إلا ما أستثنيه لك،
فهذه صورته : اب ت س فى ك ل م ن ه و ي ) .
والسين منها تألفُ بعض الحروف دون بعض ، فالذي لا تألفه هذه صورته :
ات نظم خز : لا تألف حرف السين بتقديم ولا تأخير (٢ ) .
ج ح خ د ذ ر ش ط ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي ا ب ت : هذه تألف السين (٣) .
والحروف الأصلية التي تكون أوتاد (1) ستة عشر ، وهي هذه : ث ج ح خ د ذ ر ز
ش (0) ص ض ط ظ ع غ ق : لا تتغير بنة (٦) . والحروف المتغيرة التي ليست بأوتاد بل تقع تارةً
(*) زيادة لا بد منها كي يستقيم الكلام، لأن الحروف المتغيرة هي التي تألف كل الحروف كما قال
المصنف بعد أسطر، وكما قال الكندي في رسالته . علم التعمية ٢٤٠/١، والدليل الأقوى على
ذلك أنه عد هذه الحروف - أي المتغيرة ... في السطر التالي بعد قوله فهذه صورته . أما ما يستثنيه
منها فهر السين كما سيأتي .
(١) رسمت هذه الحروف في الأصل ضمن مستطيل، وموضع الألف في مصورة الأصل بياض،
و
الأرجح أنها ثابتة لثبوتها في الحاشية التي كتبها الناسخ قبالة هذه الحروف، ونصها ، حاشية : ثباً
لمن هوى فكسل ، ولثبوتها في الصفحة التالية ضمن الحروف نفسها ، والحاشية المذكورة تكرر
فيها حرف اللام، ويمكن جمعها دونما تكرار في قولك : « سألتمونيها يكف ..
(٢). في هامش الأصل ما نصه : اخترني حرف زماني ظالم ثم ذهاني ، وبين أن كلمات النظم يبدأ
كل منها بواحد من تلك الحروف التي لا تألف الحسين .
(٣) كتب في الهامش بالمقلوب ( حاشية من كتاب الجهرمي : ووقوعها زائدة تسهل المقرئها ، لا بل إذا
ظننت بمصورة من الصور أنها حرف زائد كان استنباطك إياه من هذا العدد أقرب من أن أنها من
جملة الحروف فتطلبها منها .... والكلمة الأخيرة غير بينة في الأصل.
(٤) لم يستخدم الكندي هذا المصطلح . ويقابل الأوتاد . عند الكندي في رسالته ٢٣٩/١ والحروف
الأصلية ..
(٥) قبلها في الأصل (3) مهملة ولا يصح، لأن السين من الحروف المتغيرة، أي ليست من
الحروف الأصلية التي دعاها بالأوتاد ، لذلك أسقطناه من الأصلى.
(٦) في الأصل ، عنه ، وهو تضحيف والصواب المثبت من رسالة الكندي ٢٣٩/١.
[٠٩/ب]
٢٤٢<noinclude></noinclude>
p9g1k10tbonkitbvtl0yuzjkvujbqsw
614865
614778
2026-07-29T19:54:10Z
RASHEEDYE
15342
614865
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بالتقديم والتأخير ، والقسم الثاني : لا يألف بالتقديم ولا بالتأخير ، والقسم الثالث : يألف بالتقديم دون التأخير ، والقسم الرابع : يألف بالتأخير دون التقديم . فهذه ما تنقسم إليه هذه الحروف جميعها في تأليفها وتباينها على تغاير أوصافها .
فأما ما يألف بالتقديم والتأخير فجميع الحروف [ المتغيرة ]{{حا|زيادة لا بد منها كي يستقيم الكلام ، لأن الحروف المتغيرة هي التي تألف كل الحروف كما قال المصنف بعد أسطر ، وكما قال الكندي في رسالته . علم التعمية ١/ ٢٤٠ ، والدليل الأقوى على ذلك أنه عدّ هذه الحروف — أي المتغيرة — في السطر التالي بعد قوله فهذه صورته . أما ما يستثنيه منها فهو السين كما سيأتي .}} إلا ما أستثنيه لك ، فهذه صورته : ا ب ت س ف ك ل م ن هـ و ي{{حا|رسمت هذه الحروف في الأصل ضمن مستطيل ، وموضع الألف في صورة الأصل بياض ، والأرجح أنها ثابتة لثبوتها في الحاشية التي كتبها الناسخ قبالة هذه الحروف ، ونصها « حاشية : ثُبّاً لِمَنْ هوَى فكسل » ، ولثبوتها في الصفحة التالية ضمن الحروف نفسها ، والحاشية المذكورة تكرر فيها حرف اللام ، ويمكن جمعها دونما تكرار في قولك : « سألتمونيها بكف » .}} .
والسينُ منها تألفُ بعضَ الحروفِ دونَ بعضٍ ، فالذي لا تألفُه هذه صورَتُه :
/ ث ظ ص ض ز : لا تألف حرف السين بتقديم ولا تأخير{{حا|في هامش الأصل ما نصه : « ضرني صرف زماني ظالم ثم دهاني » وبين أن كلمات النظم يبدأ كل منها بواحد من تلك الحروف التي لا تألف السين .}} . [٥٩/ب]
ج ح خ د ذ ر ش ط ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي ا ب ت : هذه تألف السين{{حا|كتب في الهامش بالمقلوب « حاشية من كتاب الجهمي : ووقوعها زائدة تسهل لمقرئها ، لا بل إذا ظننت بمصورة من الصور أنها حرف زائد كان استنباطك إياه من هذا العدد أقرب من أن أنها من جملة الحروف فتطلبها منها . . . » والكلمة الأخيرة غير بينة في الأصل .}} .
والحروفُ الأصليةُ التي تكون أوتاداً{{حا|لم يستخدم الكندي هذا المصطلح . ويقابل الأوتاد عند الكندي في رسالته ٢٣٩/١ الحروف الأصلية .}} ستة عشر ، وهي هذه : ث ج ح خ د ذ ر ز ش{{حا|قبلها في الأصل « س » مهملة . ولا يصح ، لأن السين من الحروف المتغيرة ، أي ليست من الحروف الأصلية التي دعاها بالأوتاد ، لذلك أسقطناه من الأصل .}} ص ض ط ظ ع غ ق : لا تتغير بَتّةً{{حا|في الأصل « عنه » ، وهو تصحيف ، والصواب المثبت من رسالة الكندي ٢٣٩/١ .}} . والحروف المتغيرة التي ليست بأوتاد بل تقع تارةً
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
٢٤٢<noinclude></noinclude>
5bbbqde924t650eggyf8fhog84vx0lt
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/245
104
306255
614779
614681
2026-07-29T13:35:05Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614779
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>(T)
أوتاداً [ وتارة زوائد ] (١) هذه :
، هي
و معنى قولنا : الأصلية والمتغيرة ، هو (
(r)
أن الأصلية سميت أصلية لأن .
بعضها
لا يألف بعضاً لا بتقديم ولا بتأخير ، وبعضها يألف بتقديم دون تأخير ، وبعضها يألف
بتأخير دون تقديم والمتغيرة سميت متغيرة لأنها (٤) تتغير فتألف :
بتقديم وتأخير مع
لحروف إلا السين كما ذكرناه (0) .
من
ولنرسم الآن جدولاً كبيراً مختلف الأشكال أبين فيه ما ( لا ) يأتلف
الحروف ، وما يأتلف (٣) بتقديم دون تأخير ، وما يأتلف بتأخير دون تقديم ، وما يُستعمل
منها ، وما يُهمل ، ليتضح ذلك وينكشف لطالبه ، ولا يشكل عليه منه شيء إذا تأمله وتدبره ،
استرشد بمن يرشده، وليكثر من مطالعته ودرسه والتبخر في معانيه لينال بغيته، وهذه
صورته : الجدول في الصفحة التالية [ ٦٠ / ب ]
فالآن قد بينا في هذا الجدول مع ما قبله جميع ما يقترن وما لا يقترن ، والمتغير [ ١/٦٠]
والأصلي ، والمُعمَل والمهمل، واختصرتُ ذلك غاية الاختصار بما يعني عن كتاب الكندي
وطول حشوة (4) .
(١) زيادة يقتضيها المعنى. وهي ثابته في رسالة الكندي ٢٤٠/١ قال : .... والمتغيرة التي يعرض لها
أن تكون زوائد تارة وأصلية تارة ... . .
(٢) في الأصل ، وهى ، والواو مقحمة . (٣) في الأصل ، وهو : والواو مقحمة أيضاً .
( ٤ ) في الأصل : لا تتغير ، والزيادة لا بد منها لإقامة المعنى .
(0) كلام الكندي على الحروف الأصلية ( الأوتاد ) والمتغيرة جاء أكثر دقة وتفصيلاً مما أورده ابن دفينير
هنا . قال في رسالته ٢٣٨/١، ٢٤٠ ، ٢٤١ إن الحروف التي يعرض لها أن لا تقترن هي
الحروف الأصلية ، فإن بعضها يعرض له الا يقارن بعضها بعضاً بالتقديم والتأخير ، وتقديم فقط ،
أو تأخير فقط . وأما الحروف المتغيرة - أعني التي يعرض أن تكون تارة أصلية وتارة زوائد فليس
بممتنع من مقارنة كل الحروف بالتقديم والتأخير وتقديم فقط ، أو تأخير فقط ... فالمتغيرة يعرض لها
أن تقارن كل الحروف على التقديم والتأخير إلّا السين.... وأما الأصلية بطباعها أعني التي لا
يعرض لها أن تكون زوائد أبداً
(٦) زيادة يقتضيها السياق .
(٧) وفي الأصل ( وما لا يأتلف.
(٨) رسالة الكندي - كما ظهر في الجزء الأول - خلو من الحشو والإطالة، بل هي على النقيض تماما
جاءت غاية في الدقة والتركيز والاستقصاء، إلى حدّ يضطر فيه القارئ إلى إعادة العبارة مرة أو
أكثر وصولاً إلى فهمها. ومقارنة ما ذكره ابن دنينير في مؤلّفه هذا بما سطره الكندي في رسالته
تظهر فضل الكندي على ابن دنينير وبعيد أثره فيه على ما بينهما من قرون أربعة حاز فيها الكندي
قصب السبق .
٢٤٣<noinclude></noinclude>
ttabj42h54nnkxgtsms65awqwioa4rj
614878
614779
2026-07-29T20:06:52Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614878
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>أوتاداً [ وتارة زوائد ]{{حا|زيادة يقتضيها المعنى. وهي ثابتة في رسالة الكندي ٢٤٠/١ قال : « ... والمتغيرة التي يعرض لها أن تكون زوائد تارة وأصلية تارة ... » .}}، هي{{حا|في الأصل « وهي » والواو مقحمة.}} هذه:
ومعنى قولنا: الأصلية والمتغيرة ، هو{{حا|في الأصل « وهو » والواو مقحمة أيضاً.}} أنَّ الأصلية سمّيت أصلية لأنَّ بعضها لا يألف بعضاً لا بتقديم ولا بتأخير ، وبعضها يألف بتقديم دون تأخير ، وبعضها يألف بتأخير دون تقديم ، والمتغيرة سمّيت متغيرة لأنَّها{{حا|في الأصل « لا تتغير » والزيادة لا بد منها لإقامة المعنى.}} تتغير فتألف بتقديم وتأخير مع الحروف إلا السين كما ذكرناه{{حا|كلام الكندي على الحروف الأصلية ( الأوتاد ) والمتغيرة جاء أكثر دقة وتفصيلاً مما أورده ابن دنينير هنا. قال في رسالته ٢٣٨/١، ٢٤٠، ٢٤١ « إن الحروف التي يعرض لها أن لا تقترن هي الحروف الأصلية ، فإن بعضها يعرض له ألا يقارن بعضها بعضاً بالتقديم والتأخير ، وتقديم فقط ، أو تأخير فقط. وأما الحروف المتغيرة — أعني التي يعرض أن تكون تارة أصلية وتارة زوائد — فليس بممتنع من مقارنة كل الحروف بالتقديم والتأخير وتأخير فقط ، أو تقديم فقط ... فالأمُتغَيرة يعرض لها أن تقارن كل الحروف على التقديم والتأخير إلا السين ... وأما الأصلية بطباعها — أعني التي لا يعرض لها أن تكون زوائد أَبَداً ...».}}.
ولنرسم الآن جدولاً كبيراً مختلف الأشكال أُبَيِّنُ فيه ما [ لا ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} يأتلِفُ من الحروف ، وما يأتلِفُ{{حا|وفي الأصل « وما لا يأتلف ».}} بتقديم دون تأخير ، وما يأتلِفُ بتأخير دون تقديم ، وما يُستعملُ منها ، وما يُهملُ ، ليتضح ذلك وينكشف لطالبه ، ولا يشكلُ عليه منه شيء إذا تأملَهُ وتدبّرهُ ، واستَرشَدَ بمن يُرشِدُهُ ، ويُكثِر من مطالعته ودرسه والتبحر في معانيه لينال بغيَتَهُ ، وهذه صورتُهُ : الجدول في الصفحة التالية [ ٦٠ / ب ]
/ فالآن قد بيّنا في هذا الجدول مع ماقبْلَهُ جميع ما يقترنُ وما لا يقترنُ، والمتغيّر {{حاشية من اليسار|[٦٠/أ]}} والأصليُّ ، والمُعْملُ والمُهْملُ، واختصرتُ ذلك غاية الاختصار بما يغني عن كتاب الكنديّ وطول حشوة{{حا|رسالة الكندي — كما ظهر في الجزء الأول — خلو من الحشو والإطالة ، بل هي على النقيض تماماً جاءت غاية في الدقة والتركيز والاستقصاء ، إلى حد يضطر فيه القارئ إلى إعادة العبارة مرة أو أكثر وصولاً إلى فهمها. ومقارنة ما ذكره ابن دنينير في مؤلفه هذا بما سطره الكندي في رسالته تظهر فضل الكندي على ابن دنينير وبعيد أثره فيه على ما بينهما من قرون أربعة حاز فيها الكندي قَصَبَ السَّبْقِ.}}.
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٤٣}}</noinclude>
ggwle9ukkvhjrg93s6fq17msfs20hrr
614879
614878
2026-07-29T20:09:09Z
RASHEEDYE
15342
614879
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>أوتاداً [ وتارة زوائد ]{{حا|زيادة يقتضيها المعنى. وهي ثابتة في رسالة الكندي ٢٤٠/١ قال : « ... والمتغيرة التي يعرض لها أن تكون زوائد تارة وأصلية تارة ... ».}}، هي{{حا|في الأصل « وهي » والواو مقحمة.}} هذه:
ومعنى قولنا: الأصلية والمتغيرة ، هو{{حا|في الأصل « وهو » والواو مقحمة أيضاً.}} أنَّ الأصلية سمّيت أصلية لأنَّ بعضها لا يألف بعضاً لا بتقديم ولا بتأخير، وبعضها يألف بتقديم دون تأخير ، وبعضها يألف بتأخير دون تقديم ، والمتغيرة سمّيت متغيرة لأنَّها{{حا|في الأصل « لا تتغير » والزيادة لا بد منها لإقامة المعنى.}} تتغير فتألف بتقديم وتأخير مع الحروف إلا السين كما ذكرناه{{حا|كلام الكندي على الحروف الأصلية ( الأوتاد ) والمتغيرة جاء أكثر دقة وتفصيلاً مما أورده ابن دنينير هنا. قال في رسالته ٢٣٨/١، ٢٤٠، ٢٤١ « إن الحروف التي يعرض لها أن لا تقترن هي الحروف الأصلية ، فإن بعضها يعرض له ألا يقارن بعضها بعضاً بالتقديم والتأخير، وتقديم فقط ، أو تأخير فقط. وأما الحروف المتغيرة — أعني التي يعرض أن تكون تارة أصلية وتارة زوائد — فليس بممتنع من مقارنة كل الحروف بالتقديم والتأخير وتأخير فقط ، أو تقديم فقط ... فالأمُتغَيرة يعرض لها أن تقارن كل الحروف على التقديم والتأخير إلا السين ... وأما الأصلية بطباعها — أعني التي لا يعرض لها أن تكون زوائد أَبَداً ...».}}.
ولنرسم الآن جدولاً كبيراً مختلف الأشكال أُبَيِّنُ فيه ما [ لا ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} يأتلِفُ من الحروف، وما يأتلِفُ{{حا|وفي الأصل « وما لا يأتلف ».}} بتقديم دون تأخير ، وما يأتلِفُ بتأخير دون تقديم، وما يُستعملُ منها، وما يُهملُ ، ليتضح ذلك وينكشف لطالبه، ولا يشكلُ عليه منه شيء إذا تأملَهُ وتدبّرهُ، واستَرشَدَ بمن يُرشِدُهُ، ويُكثِر من مطالعته ودرسه والتبحر في معانيه لينال بغيَتَهُ، وهذه صورتُهُ: الجدول في الصفحة التالية [٦٠/ب]
/ فالآن قد بيّنا في هذا الجدول مع ماقبْلَهُ جميع ما يقترنُ وما لا يقترنُ، والمتغيّر {{حاشية من اليسار|[٦٠/أ]}} والأصليُّ، والمُعْملُ والمُهْملُ، واختصرتُ ذلك غاية الاختصار بما يغني عن كتاب الكنديّ وطول حشوة{{حا|رسالة الكندي — كما ظهر في الجزء الأول — خلو من الحشو والإطالة، بل هي على النقيض تماماً جاءت غاية في الدقة والتركيز والاستقصاء، إلى حد يضطر فيه القارئ إلى إعادة العبارة مرة أو أكثر وصولاً إلى فهمها. ومقارنة ما ذكره ابن دنينير في مؤلفه هذا بما سطره الكندي في رسالته تظهر فضل الكندي على ابن دنينير وبعيد أثره فيه على ما بينهما من قرون أربعة حاز فيها الكندي قَصَبَ السَّبْقِ.}}.
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٤٣}}</noinclude>
kkdsskvqiefm87ew1k3lu90ljd6byif
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/246
104
306257
614884
614690
2026-07-29T20:12:54Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614884
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:100%;"
|-
| '''س (١) لا تأتلف''' || ث || ذ || ز (٢) || ص || ض || ظ || colspan="3" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ذ لا تأتلف''' || ث || ز || ط || ظ || س || ض || س || colspan="2" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ز لا تأتلف''' || ث || ذ || ص || ظ || س || colspan="4" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ص لا تأتلف''' || ث || ذ || ز || ط || ظ || س || ض || colspan="2" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ض لا تأتلف''' || ث || ذ || ص || ط || ظ || س || ش || colspan="2" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ظ لا تأتلف''' || ث || د ذ || ز || ط || ص || ض ج || س || بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ح لا تأتلف''' || خ || ع || غ || colspan="5" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''خ لا تأتلف''' || ح || غ || colspan="6" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ج لا تأتلف''' || ق || ط || ظ || غ || colspan="4" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''غ لا تأتلف''' || ج || ح || خ || ع || colspan="4" | بتقديم ولا تأخير
|-
| '''ث''' || '''لا تأتلف.''' || ذ || ز || ص || ض || ظ || س || بتقديم || ولا تأخير
|}
{{يمين|٢٤٤}}<noinclude></noinclude>
d31n2pw7k6i409rnms25hidsfk1uwzf
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/250
104
306258
614780
614688
2026-07-29T13:35:15Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614780
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فصل [١٣]
أن
أقول : إنَّهُ إن كانت الحروفُ على ما كانت عليه، أعني أنها (١) / ما تغيرت بل تغير [١/٦١]
وهو
وضعها بأن يوضع بعضها موضع بعض كان الطريق إلى استخراجها سهلاً (٢) جداً ، و
تنظر الكلام فإذا رأيته لا يتسقى بعضه ببعض علمت أنه قد وُضِعَ بعض الحروف
موضع البعض ، فتقلب الحروف، وتجعل بعضها موضع بعض ، وقد أصبت (٣) ما تأمله
من الترجمة المعماة. وإن كانت الحروفُ مبتدعةً وقدم بعضها على بعض ، كما ذكرنا فيما
سلف، فينبغي أن يُستعمل في استخراجها الحيلة الأولى، فإذا استخرج مراتبها، ووضع كل
حرف بإزاء حرف من حروف الوضع قلبها وجعل بعضها موضع بعض. وقدمها وأخرها
حتى يظفر بالمقصود منها (1).
t
وأما الترجمة التي بتغيير نصب الحروف فهو أن يوضع أسفل الحرف [ موضع ) (0)
أعلاه، وأعلاه موضع أسفله، وكذلك أمامه وراءه ووراؤه أمامه (١) ، والطريق في استنباط
ذلك سهل جداً لا يخفى على ذي بصيرة ثاقبة وفطنة وافرة ، وهو أن تُدير أشكال الحروف ،
فإذا ظهر لك نصبة بعض الحروف حتى تعلم بها ذلك الحرف من الحروف المعلومة،
كان (٢) ذلك الشكل دليلاً على ذلك الحرف في كل موضع .
فصل [١٤]
وأما التعمية التي بغير تغيير الوضع فهو ألَّا تُغير حروف الوضع عما وضعت له ، بل
(1) تكررت في الأصل سهواً.
(٢) في الأصل «سهل».
(٣) كذا في الأصل، ولعل الأشبه بالصواب : دوبه أصبت ، أو « وبذا أصبت . .
(4) هذه أول إشارة لاستخراج تعمية مركبة مؤلفة من الإعاضة أو التبديل Substitutton والقلب
. Transposition
(ه) زيادة يقتضيها المعنى .
(1) في الأصل (أسفله ) وهو خطأ ، يجاني السياق وما تقدم في صدر كلامه .
(٧) في الأصل ، فإنه .
[٦١/ب]
٢٤٨<noinclude></noinclude>
7zpirepxdjh3wyuv3rtu333073f2x3k
614880
614780
2026-07-29T20:10:33Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614880
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١٣ ]'''</center>
أقُولُ : إنَّهُ إن كانتِ الحروفُ على ما كانت عليه ، أعني أنَّها{{حا|تكررت في الأصل سهواً .}} / ما تغيَّرت بل تغيَّر {{حاشية من اليسار|[٦١/أ]}} وضعُها بأن يوضَعَ بعضُها موضعَ بعض ، كان الطريقُ إلى استخراجِها سهلاً{{حا|في الأصل « سهل » .}} جداً ، وهو أن تنظر الكلامَ فإذا رأيْتَهُ لا يتَّسِقُ بعضُه ببعض علمتَ أنَّه قد وُضِعَ بعضُ الحروف موضعَ البعض ، فتقْلِبُ الحروفَ ، وتجعلُ بعضَها موضعَ بعض ، وقد أصَبْتَ{{حا|كذا في الأصل ، ولعل الأشبه بالصواب : « وبه أصبت » أو « وبذا أصبت » .}} ما تأمَّلَهُ من الترجمةِ المعمَّاةِ . وإن كانت الحروفُ مبتدعةً وقُدِّمَ بعضُها على بعض ، كما ذكرْنا فيما سلف ، فينبغي أن يُستعمَلَ في استخراجِها الحيلةُ الأُولى ، فإذا استخرجَ مراتبها ، ووضَعَ كلَّ حرفٍ بإزاءِ حرفٍ من حروفِ الوضع ، قلَبَها وجعلَ بعضَها موضعَ بعض وقدَّمَها وأخَّرَها حتى يظفرَ بالمقصودِ منها{{حا|هذه أول إشارة لاستخراج تعمية مركبة مؤلفة من الإعاضة أو التبديل Substitution والقلب Transposition .}} .
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ نصبِ الحروفِ فهو أن يوضعَ أسفَلَ الحرف [ موضع ]{{حا|زيادة يقتضيها المعنى .}} أعلاه ، وأعلاه موضع أسفله ، وكذلك أمامُه وراءَه ووراءَه أمامَه{{حا|في الأصل ( أسفله ) وهو خطأ ؛ يجافي السياق وما تقدم في صدر كلامه .}} ، والطريقُ في استنباط ذلك سهلٌ جداً لا يخفى على ذي بصيرةٍ ثاقبةٍ وفطنةٍ وافرةٍ ، وهو أن تُديرَ أشكالَ الحروف ، فإذا ظهرَ لك نصبُ بعض الحروفِ حتى تعلمَ بها ذلك الحرفَ من الحروفِ المعلومةِ ، كان{{حا|في الأصل « فإنه » .}} ذلك الشكلُ دليلاً / على ذلك الحرفِ في كل موضع . {{حاشية من اليسار|[٦١/ب]}}
<center>'''فصل [ ١٤ ]'''</center>
وأما التعميةُ التي بغيرِ تغييرِ الوضع فهو ألَّا تُغيَّرَ حروفُ الوضعِ عمَّا وُضِعَت له، بل<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يمين|٢٤٨}}</noinclude>
h0v1gqj448vi4o0s3o7minj339rdfyw
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/247
104
306259
614883
614691
2026-07-29T20:12:21Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614883
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:1em auto; width:100%;"
|-
! هذه الحروف لا تألف التي بعدها في البيت الثاني إذا تقدمت عليها !! وهذه الحروف تألف الحروف التي قبلها في البيت الأول إذا تقدمت هي عليها !! الذي استعمل من الحروف فهي هذه !! والذي أهمل من الحروف فهي هذه
|-
| ذ || ش خ || شدر غذا غش || ذغ دش شغ(٣)
|-
| ز || ش ض || شزر ضزن || زش رض
|-
| س || ج ش || جصص شص(٤) شجاع || صج صش جش(٥)
|-
| ض || ق || قضم(٦) || ضق(٧)
|-
| د || ص || صد || دص
|-
| ط || ز || ز ط || طز
|-
| د || ز ض || زد ضد ضزن || دض دز رض(٨)
|-
| ط || ح ق ش خ || حظ قظ شظ حظا || طح طق طش طج(٩)
|-
| ز س ظ ص ث ذ || ش || شزر شسع شص شن شذر شظا || زش سش صش(١٠)
|-
| ظ || ج خ || جظ خظم بجخ(١١) || ظخ ظج غج(١٢)
|-
| ذ ق || غ || لفق غذا || قغ ذغ(١٣)
|-
| ث || ش || شن(١٤) || لش(١٥)
|}
{{يسار|٢٤٥}}<noinclude></noinclude>
n0nq915fw3ni7x5zzjk7xwvaxvxd298
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/94
104
306260
614782
614723
2026-07-29T13:35:35Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614782
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
نطقية معلومة مستقلة، ذلك لأنه ساكن أبداً لا يقبل الحركة، وما يبدو لعامة الناس على أنه صورة الألف المستقلة وهو (آ) ليس في الحق إلا همزة ممدودة ، أما الألف فمحال أن ينطق بها مستقلة ، ولما كان الأمر كذلك كان لا بد من الاستعانة بحرف آخر ، على أن هذا الحرف ينبغي أن يكون مجهوراً من جهة وأن يكون الصوت مستمراً فيه من جهة ثانية، ولا يكاد يتحقق ذلك إلا في حروف غير مهموسة ولا شديدة كالراء والعين واللام، ولما كانت الراء
تعتاص في اللفظ لتكرارها، والعين حلقية بعيدة المخرج بقيت اللام الوسيلة المثلى للنطق بالألف فقالوا: ( لا ) . وإن تعجب فعجب أن هذه الصورة ( لا ) أصبحت رمزاً مستقلاً في الآلات الطابعة والكاتبة وأجهزة الحاسوب ، إلى أن صدر المعيار العربي مؤخراً (449 ASMO)<sup>(١)</sup> الذي أصبح معياراً عالمياً وهو يخلو من هذا الرمز وقد انتشر في كل الحواسيب اليوم.
ولا بد أن نشير إلى أن وضع المتقدمين لهذا الرمز (لا) قبل الواو والياء في آخر الترتيب الهجائي يدل على تفريقهم بين الصوامت والصوائت ؛ إذ جمعوا الصوائت الثلاثة في نهاية هذا الترتيب، ولكنهم عبروا عن الألف بـ ( لا) كما تقدم القول . وعليه فإن حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً تبدأ بالصوامت ( الهمزة فالباء فالتاء ...) وتنتهي بالصوائت الألف - وتكتب لام ألف - فالواو فالياء ).
ثم ينبه المؤلف على حروف أخرى قد تقع في لغة العرب ولا صورة لها مميزة ، وهي همزة بين بين ، والألف الممالة إلى الياء ، والألف المفخمة بالواو ، والشين التي كالجيم، والصاد التي كالزاي، والجيم التي كالكاف ، وهي الحروف التي سماها سيبويه فروعاً ووصفها بأنها «كثيرة يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار» <sup>(٢)</sup>. إلا أنه ذكر معها النون الخفيفة بدل الجيم التي كالكاف التي ذكرها مع طائفة أخرى من الحروف دعاها الحروف غير المستحسنة ووصفها بأنها غير كثيرة في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر <sup>(٣)</sup> . وسنجمع ما ذكره ابن وهب من هذه الحروف في جدول يضمها مقرونة إلى الرمز
<br/>__________________________
<small>(١) وكان للدكتور محمد مراياتي مشاركة فعالة في وضع هذا المعيار واعتماده على مختلف المستويات .
(٢) الكتاب ٤٣٢/٤ ، وانظر النكت في تفسير كتاب سيبويه ١٢٤/٢ - ١٢٤٤، وسر الصناعة ٥١/١ ، وشرح المفصل ١٢٦/١٠ - ١٢٧ ، وشرح الشافية ٢٥٤/٣ - ٢٥٧ .
(٣) علم التعمية ٠١٠٩/٢
</small>
٩٠<noinclude></noinclude>
7y5p0pvwwzpnf096ifbf8tdks5rgnof
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/95
104
306261
614783
614726
2026-07-29T13:35:45Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614783
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
الصوتي العالمي لها ومنسوبة إلى القبيلة التي كانت تستعملها من قبائل العرب :
{| class="wikitable"
|
|-
| الحرف|| الرمز الصوتي العالمي|| اللهجة
|-
| همزة بين بين || /,/|| حجازية<sup>(١)</sup>
|-
| الألف الممالة نحو الياء|| /ξ/|| تميمية<sup>(٢)</sup>.
|-
| الألف المفخمة بالواو|| /o/|| حجازية<sup>(٣)</sup>
|-
| الشين التي كالجيم|| /S/|| ـــ<sup>(٤)</sup>
|-
| الصاد التي كالزاي|| /z/|| قيسية<sup>(٥)</sup>
|-
| الجيم التي كالكاف|| /g/|| لغة أهل اليمن<sup>(٦)</sup>
|}
إن علم الأصوات الوظيفي Phonology يفسر عدم وجود صور خاصة لهذه الحروف الفرعية ؛ إذ ليست كل صور النطق ذات أشكال متميزة بل تشترك أكثر من صورة نطقية بشكل واحد ، وذلك إذا كانت الوظيفة التي تؤديها مشتركة ، ويدعى الصوت الأم Phoneme في حين تدعى قروعه Alilophones ، من ذلك النون الأصلية في مثل نواة ونار ، والنون الفرعية الخفية في مثل منك وعنك ، ومن ذلك الراء المفحمة والراء المرفقة ... إلخ <sup>(٧)</sup> ومن هذا القبيل ما ذكر من حروف فرعية هنا ؛ إذ كل حرف يعد فرعاً عن حرف أصلي، فالهمزة بين بين فرع عن الهمزة، والألف الممالة فرع عن الألف . والدليل أنه لا فرق في المعنى بين قراءة
<br/>__________________________
<small>(١) انظر الكتاب ٥٤٢/٣، ٥٤٨ - ٥٥٦ ، وشرح المفصل ١٠٧/٩، ومقدمة اللسان - ٢٢ – ١٧/١
(٢) الكتاب ٤ / ١١٨ ، وشرح الشافية ٤/٣ ، والإتقان ٩١/١ .
(٣) الكتاب ٤٣٢/٤ ، وشرح الشافية ٢٥٥/٣ .
(٤) لم نقع على نسبة لها فيما رجعنا إليه من مصادر .
(٥) المقتبس من اللهجات العربية والقرآنية ١٠٠ .
(٦) النكت في تفسير كتاب سيبويه ١٢٤٤/٢ .
(٧) انظر كتاب مدخل إلى الألسنية ١٤٦ - ١٤٧ ، والصوتيات ١٢٣ .
</small>
{{يسار|٩١}}<noinclude></noinclude>
ieevubu7tlmm3dsqei3izntpl0ldy92
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/96
104
306262
614784
614727
2026-07-29T13:35:55Z
HubaishanBot
64056
استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية
614784
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>﴿والضحي﴾ [ الضحى 1] بالفتح وقراءتها بالإمالة<sup>(١)</sup>. أو قراءة ﴿يُصدر﴾ [ القصص ٢٣] بالصاد الخالصة وقراءتها بالصاد التي كالزاي<sup>(٢)</sup>.
وحديث هذه الحروف الفروع أفضى بابن وهب إلى الكلام على صور الحروف المشتركة، ذلك أن حروف العربية التسعة والعشرين لها في الأصل ثماني عشرة صورة فحسب لكنها تغدو بالنقط تسعاً وعشرين، فللباء والتاء والثاء صورة واحدة وكذا السين والشين ، وقد كان لهذه الخاصية في العربية أثر في تعميتها وترجمتها إذ قد تقتصر تعمية الحروف على أشكالها الثماني عشرة وقد تزيد وقد تنقص كما سنتبين في الفصل التالي.
{{ع2|٢ - التعمية والترجمة وطرقهما}}
يفرق ابن وهب بين الترجمة والتعمية ، ويمكننا أن نخرج من كلامه بما يلي :
'''١ - الترجمة''': أن نستبدل بشكل الحرف أو صورته شكلاً آخر أو صورة أخرى . «فالترجمة ما ترجم به عن شكل الحرف، إما بشكل حرف آخر غيره يبدل منه ، أو بصورة تخترع له ليست من صور الحرف» .
'''٢ - التعمية''': أن نخفي الحروف في أسماء أجناس أو أنواع ، أو نغير مواضعها ضمن النص المعمى ( بطريقة القلب ).
وسيتضح هذا التعريف من خلال الأمثلة التي سترد في هذا الفصل.
ثم يشرح المؤلف بعض طرق الترجمة فيذكر طريقتين:
'''الأولى''' : أن يأخذ الحرف شكل حرف آخر ، كوضع العين مكان الجيم والألف مكان الواو ، وهي من أنواع التبديل البسيط الذي رأيناه عند الكندي وخالفيه من المؤلفين في التعمية. وقد مثل له هنا بالترجمة القمية والترجمة البسطامية <sup>(٣)</sup> .
<br/>__________________________
<small>(١) قرأها بالإمالة حمزة والكسائي ، وقرأ بالفتح سائر القراء عدا ورشاً وأبا عمرو فقد قرأا بالتقليل أي بين الفتح والإمالة . انظر التيسير ٢٢٣ ، والبدور الزاهرة ٣٤٤ ، والقراءات العشر المتواترة ٥٩٦ .
(٢) قرأها بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي ، وقرأ سائر القراء بصاد خالصة . انظر التيسير ٩٧ ، والبدور الزاهرة ٢٤٠ .
(٣) الترجمة القمية : استخدام القلم القمي في إبدال الحروف وذلك وفق مفتاح القلم القمي وهو :
{{أبيات|كم أوحط صلاله درع\\ في بخش غض نج\\}}
وقد تقدم ذكره في رسالة ابن الدريهم، علم التعمية ٣٢٧/١.
</small>
٩٢<noinclude></noinclude>
1ekdg3w3jnj9mww4mq34p3md7brljvu
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/86
104
306293
614799
2026-07-29T17:10:41Z
مصطفي البناا
70627
/* بها مشاكل */
614799
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="مصطفي البناا" /></noinclude>ظُفْر وسَعْد. واستعمل حروفَها واحداً واحداً بِعَدِّ ما في صورةِ الألف واجْعَل مثله اللام
أيضاً. واعمل الباء والتاء والتاء شكلاً واحداً . والراء والزاي شكلاً واحداً [ والدال والذال
شكلاً واحداً .. واجعل [ لكل ] (١) حرف من باقي (٢) الحروف شكلاً واحداً ما خلا اللام
ألف ] (۳) فاجعل لها صورةً واحدةً . ومثالها وعدد أشكالها (٤) :
-
ح خ ددرر
ط با ما
ط ع ع
دن لالي
معماة من كُلِّ جهة ، لا تُحل ولا يُخافُ عليها الانسلام، ولا تهتدي عليها
وهي
الأوهام، لأنه (٥) يستعمل حرف الألف ظاءً، ومرَّةً ،فاء، ومرَّةً ،راءً ، ويستعمل / السلام [١١٨/ب
كذلك، فإذا اتفق الألف واللام في موضع واحد استعملت لها الشكل المنصوبَ (٦) وهي
التي لا يمكن حلها ، ومُقَدَّر أنها سهلة (٧) ، إن شاء الله تعالى .
تَمّت المقالتان بحمد الله وعويه .
(۱) زيادة يقتضيها المعنى .
(*) زيادة تقتضيها الطريقة المعروضة .
(۲) في الأصل ثاني ، وهو تصحيف .
(۳) سقطت من الأصل والسياق يوجب زيادتها .
(٤) أثبتنا الأشكال مصورة من المخطوط الأصل.
(5) في الأصل ولاه .
(1) وذلك لأنه يُعمِّي الألف بأحد ثلاثة رموز ، واللام بأحد ثلاثة . أيضاً ، رموز فينتج عنهما تسع
ثنائيات ممكنة تعمى بهما الألف واللام .
(۲) وذلك لأنها تخدع المستخرج، فيظنها سهلة ، لكونها تعمية بالتبديل البسيط، لأن عدد الأشكال
Ar<noinclude></noinclude>
oa23fbyspvs6fnvh4q6xer89q3lf1sl
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263
104
306294
614868
2026-07-29T20:01:19Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) عمن يقصده . مثال ذلك إذا أردت أن تكتب الله ولي التوفيق : (۱) : مباشر ترى تک شرکت مر مر سه فرد به فوضعنا ( ب ) وهي اثنان في حساب الجمل وهي ضعف الألف، والسين ستين في [٦٧/ب] حساب الجمل وهو ضعف اللام ، وكذلك الباقي وغيره من التضاعي...'
614868
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
عمن يقصده . مثال ذلك إذا أردت أن تكتب الله ولي التوفيق : (۱) :
مباشر ترى تک شرکت مر مر سه فرد به
فوضعنا ( ب ) وهي اثنان في حساب الجمل وهي ضعف الألف، والسين ستين في [٦٧/ب]
حساب الجمل وهو ضعف اللام ، وكذلك الباقي وغيره من التضاعيف ، فانظر ما أحسن
هذه اللطيفة .
فصل [ ٢٧]
وأما الترجمة التي تقصد تعميتها بأن توضع حروف المعجم في. سبع الفظات وتجمع
كل لفظة من تلك اللفظات يوماً من أيام الأسبوع، ويسمى كل حرف من حروف تلك
اللفظة بساعة من ساعات ذلك اليوم ، فيقال : أول ساعة ، أو ثاني ساعة ، أو ثالث ساعة ،
:
(1))
أو ما أشبه ذلك، وتؤلّف من ذلك ما تريده من الكلام وهذه صورة ذلك مُبَيَّنَةً )
الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس
لحظة
شمس
ثنتين ل جبرق
دور
1
مثال ذلك إذا أردت أن تكتب (الحمد لله كتبت : الساعة الثانية من يوم !
الجمعية ، وآخر
ساعة من يوم ! الأحد ، والساعة الثانية . من يوم الأربعاء، والساعة الثانية من يوم الخميس ،
الثلاثاء، وآخر ساعة من يوم 1 الأحد
مرتين ، وآخر ساعة من يوم
وأول ساعة من يوم .
الأربعاء :
فقولنا : « الساعة الثانية من يوم الجمعة يدل على الألف ، و « آخر ساعة من يوم
الأحد ، يدل على اللام ، وتلك الساعات جميعها تدل على / الحروف الباقية، واستخراج [1/٦٨]
ذلك كله بما يقل ويكثر . والأليق بهذه الطريق أن تكون على سبيل الحكاية .
(1) كذا وردت في الأصل. وهي (ب).
التعمية ٧٥/١ .
(٢) أكثر الكلمات في الأصل غير بيئة .
ضيب قس ك ر ) . انظر علم
٢٦١<noinclude></noinclude>
6qxxdrhdhnopzn6n135ytft17enqhty
614909
614868
2026-07-29T21:44:56Z
RASHEEDYE
15342
/* بها مشاكل */
614909
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>عمَّن يقصِدُه . مثالُ ذلكَ إذا أردْتَ أن تكتُبَ « واللهُ وليُّ التوفيقِ »{{حا|كذا وردت في الأصل ، وهي ( ب س س ي يب س ك ب س ض يب قس ك ر ) . انظر علم التعمية ٧٥/١ .}} :
<center>'''هـ ب س س ت ي ن س س ك ب س ص س ب ص ك ب'''</center>
{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}
/ فوضعنا (ب) وهي اثنان في حساب الجُمَّلِ ، وهي ضعفُ الألفِ ، والسينَ ستينَ في [٦٧/ب] حسابِ الجُمَّلِ وهو ضعفُ اللامِ ، وكذلك الباقي وغيرُه من التضاعيفِ ، فانظُر ما أحْسَنَ هذه اللطيفةَ .
<center>'''فصل [ ٢٧ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُقصَدُ تعمِيَتُها بأن توضَعَ حروفُ المعجمِ في سبعِ لفظاتٍ وتُجمَعَ كلُّ لفظةٍ من تلك اللفظاتِ يوماً من أيَّامِ الأسبوعِ ، ويسمَّى كلُّ حرفٍ من حروفِ تلكَ اللفظةِ بساعةٍ من ساعاتِ ذلك اليومِ ، فيقالُ : أوَّلُ ساعةٍ ، أو ثاني ساعةٍ ، أو ثالثُ ساعةٍ ، أو ما أشبهَ ذلك ، وتؤلَّفُ من ذلك ما ترِيدُه من الكلامِ وهذه صورةُ ذلك مُبيَّنةً{{حا|أكثر الكلمات في الأصل غير بينة .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:auto;"
|-
! الجمعة !! السبت !! الأحد !! الاثنين !! الثلاثاء !! الأربعاء !! الخميس
|-
| ا || ثنتين || ل || جبرق || دور || لحظة || شمس
|}
مثالُ ذلك إذا أردْتَ أن تكتُبَ « الحمدُ للَّهِ » كتبْتَ : الساعةُ الثانيةُ من يومِ الجمعةِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ ، والساعةُ الثانيةُ من يومِ الأربعاءِ ، والساعةُ الثانيةُ من يومِ الخميسِ ، وأوَّلُ ساعةٍ من يومِ الثلاثاءِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ مرَّتَينِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأربعاءِ .
فقولُنا : « الساعةُ الثانيةُ من يومِ الجمعةِ » يدلُّ على الألفِ ، و « آخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ » يدلُّ على اللامِ ، وتلكَ الساعاتُ جميعُها تدلُّ على / الحروفِ الباقيةِ ، واستخراجُ {{حاشية من اليسار|[٦٨/أ]}} ذلك كلِّه ممَّا يقلُّ ويكثُرُ . والألْيَقُ بهذه الطريقِ أن تكونَ على سبيلِ الحكايةِ .
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
<center>٢٦١</center><noinclude>{{يسار|٢٦١}}</noinclude>
ridi2g49qkpzlk0ytv905roholwfsak
614910
614909
2026-07-29T21:45:43Z
RASHEEDYE
15342
614910
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>عمَّن يقصِدُه . مثالُ ذلكَ إذا أردْتَ أن تكتُبَ « واللهُ وليُّ التوفيقِ »{{حا|كذا وردت في الأصل ، وهي ( ب س س ي يب س ك ب س ض يب قس ك ر ) . انظر علم التعمية ٧٥/١ .}} :
<center>'''هـ ب س س ت ي ن س س ك ب س ص س ب ص ك ب'''</center>
{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}
/ فوضعنا (ب) وهي اثنان في حساب الجُمَّلِ ، وهي ضعفُ الألفِ ، والسينَ ستينَ في [٦٧/ب] حسابِ الجُمَّلِ وهو ضعفُ اللامِ ، وكذلك الباقي وغيرُه من التضاعيفِ ، فانظُر ما أحْسَنَ هذه اللطيفةَ .
<center>'''فصل [ ٢٧ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُقصَدُ تعمِيَتُها بأن توضَعَ حروفُ المعجمِ في سبعِ لفظاتٍ وتُجمَعَ كلُّ لفظةٍ من تلك اللفظاتِ يوماً من أيَّامِ الأسبوعِ ، ويسمَّى كلُّ حرفٍ من حروفِ تلكَ اللفظةِ بساعةٍ من ساعاتِ ذلك اليومِ ، فيقالُ : أوَّلُ ساعةٍ ، أو ثاني ساعةٍ ، أو ثالثُ ساعةٍ ، أو ما أشبهَ ذلك ، وتؤلَّفُ من ذلك ما ترِيدُه من الكلامِ وهذه صورةُ ذلك مُبيَّنةً{{حا|أكثر الكلمات في الأصل غير بينة .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:auto;"
|-
! الجمعة !! السبت !! الأحد !! الاثنين !! الثلاثاء !! الأربعاء !! الخميس
|-
| ا || ثنتين || ل || جبرق || دور || لحظة || شمس
|}
مثالُ ذلك إذا أردْتَ أن تكتُبَ « الحمدُ للَّهِ » كتبْتَ : الساعةُ الثانيةُ من يومِ الجمعةِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ ، والساعةُ الثانيةُ من يومِ الأربعاءِ ، والساعةُ الثانيةُ من يومِ الخميسِ ، وأوَّلُ ساعةٍ من يومِ الثلاثاءِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ مرَّتَينِ ، وآخرُ ساعةٍ من يومِ الأربعاءِ .
فقولُنا : « الساعةُ الثانيةُ من يومِ الجمعةِ » يدلُّ على الألفِ ، و « آخرُ ساعةٍ من يومِ الأحدِ » يدلُّ على اللامِ ، وتلكَ الساعاتُ جميعُها تدلُّ على / الحروفِ الباقيةِ ، واستخراجُ {{حاشية من اليسار|[٦٨/أ]}} ذلك كلِّه ممَّا يقلُّ ويكثُرُ . والألْيَقُ بهذه الطريقِ أن تكونَ على سبيلِ الحكايةِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦١}}</noinclude>
myjv0tuyn51gvfgr15rk4hr1ndqqhho
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272
104
306295
614869
2026-07-29T20:01:26Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) والروي . وهي وأما المتدارك فكل قافية وجد فيها متحركان بين ساكنين . وأما المتواتر فكل قافية وجد فيها متحرك بين ساكنين . وأما المترادف فكل قافية وجد فيها ساكنان (۱) . والعوارض فيها سنة (*): الخُروجُ ، والرِّدْفُ، والتأسيس، و...'
614869
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
والروي .
وهي
وأما المتدارك فكل قافية وجد فيها متحركان بين ساكنين .
وأما المتواتر فكل قافية وجد فيها متحرك بين ساكنين .
وأما المترادف فكل قافية وجد فيها ساكنان (۱) .
والعوارض فيها سنة (*): الخُروجُ ، والرِّدْفُ، والتأسيس، والوصل، والدخيل،
فأما الروي فهو الحرفُ (۲) الذي تبنى القصيدة عليه ، كقوله :
يا عيد مالك مِنْ شَوْقٍ وإيراقِ ومَر طيف على الأهوال طراق
فالقاف
هو
الروي ، والقصيدة كذلك قافية . وكل الحروف تكون روياً إلا ثلاثة ،
حروف المد واللين التي هي
الألف، والواو ، والياء ، فإن هذه الحروف تكون
للإطلاق . أفلا ترى أنك إذا قلت : * ولوعا ، فالقافية « ولوعه والعين حرف الروي ، والألف
بعدها للإطلاق. وكذلك إذا قلنا : و الخيامو (۳) أو ه السلامو
(٤) فالقافية على مذهب
بعضيهم و السلام » [ والميم ] حرف الروي، والواو بعدها للإطلاق . / وكذلك إذا قلت : [١/٧٢]
الربعي ، و ه الجرعي : ، فالقافية و الربع » و « الجرعه .
وأما الردف فإنه يكون بثلاثة أحرف : الألف والواو والياء ، وتكون تلي حرف (٥)
قبله ، وتكون سواكن. وإن انفتح ما قبل الياء والواو كانتا ) ردفاً أيضاً مع
الروتي
من
سكونهما . وقد تجتمع | الياء (٧) والمواو ردفين في قصيدة واحدة ، وذلك كثير .
(*) ذكر المؤلف الحروف من العوارض فحسب وأغفل الحركات لعدم حاجة المستخرج إليها وهي ست
أيضاً : المجرى ، والنفاذ، والحذو ، والرس، والإشباع، والتوجيه . انظر الوافي ٢٠٨.
(۱) في الأصل : ساكنين ..
(۲) في الأصل والحروف ..
(۳) قافية بيت مشهور لجرير ، وتمامه :
متى كان الخيام بذي طلوح .. مقيت الغيث أيتها الخيامو
وانظر الوافي ٢٢٤ ، ۲۳۱ ، والقوافي ۱۱۹ .
(٤) في الأصل والسلامواه .
(٥) في الأصل ، حروفه .
(1) في الأصل ، أو كانتاه .
(۷) زيادة يقتضيها السياق .
۲۷۰<noinclude></noinclude>
t26jm0i5080kzfeb8hsqyft7a2bqjth
614921
614869
2026-07-29T22:06:29Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614921
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>
<br/>وأمَّا المُتَدَارِكُ فكلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها متحرِّكانِ بين ساكنينِ.
<br/>وأمَّا المُتَوَاتِرُ فكلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها متحرِّكٌ بين ساكنينِ.
<br/>وأمَّا المُتَرَادِفُ فكلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها ساكنانِ{{حا|في الأصل « ساكتين ».}}.
<br/>والعوارِضُ فيها ستةٌ(*) : الخُروجُ ، والرِّدْفُ ، والتَّأسيسُ ، والوَصْلُ ، والدَّخيلُ ، والرَّوِيُّ .
<br/>فأمَّا الرَّوِيُّ فهو الحرفُ{{حا|في الأصل « الحروف ».}} الذي تُبنى القصيدةُ عليهِ ، كقولِهِ :
{{أبيات|يـا عـَيـْدُ مـالـكَ مـِنْ شـَوْقٍ وإِيـرَاقِ\\ومـَرَّ طـَيـْفٍ عـلـى الأَهـْوالِ طـَرَّاقِ}}
فالقافُ هو الرَّوِيُّ ، والقصيدةُ كذلكَ قافيّةٌ . وكلُّ الحروفِ تكونُ رَويّاً إلا ثلاثةً ، وهي حروفُ المَدِّ والليِّنِ التي هي : الألفُ ، والواوُ ، والياءُ ، فإنَّ هذه الحروفَ تكونُ للإطلاقِ . أفلا ترى أنَّكَ إذا قلتَ : « ولوعا » فالقافيةُ « ولوع » والعينُ حرفُ الرَّوِيِّ ، والألفُ بعدَها للإطلاقِ . وكذلك إذا قُلنا : « الخيامو »{{حا|قافية بيت مشهور لجرير ، وتمامه :<br /><center>متى كان الخيامُ بذي طلوحٍ ... سُقيت الغيث أيتها الخيامو</center><br />وانظر الوافي ٢٢٤ ، ٢٣١ ، والقوافي ١١٩ .}} أو « السلامو »{{حا|في الأصل « السلاموا » .}} فالقافيةُ على مذهبِ بعضِهِم « السلامْ » [ والميمُ ] حرفُ الرَّوِيِّ ، والواوُ بعدَها للإطلاقِ . / وكذلكَ إذا قُلْتَ : [٧٢/أ] « الربيعي » و « الجرعي » فالقافيةُ « الربيع » و « الجرع » .
وأمَّا الرِّدْفُ فإنّه يكونُ بثلاثةِ أحرُفٍ{{حا|في الأصل « حروف » .}} : الألفِ والواوِ والياءِ ، وتكونُ تَلِي حَرْفَ الرَّوِيِّ من قبْلِهِ ، وتكونُ سَواكِنَ . وإِن انفَتَحَ ما قبْلَ الياءِ والواوِ كانتا{{حا|في الأصل « أو كانتا » .}} رِدْفاً أيضاً مع سكونِهما . وقد تجتَمِعُ [ الياءُ و ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} والواوُ رِدْفَيْنِ في قصيدةٍ واحدةٍ ، وذلكَ كثيرٌ .
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
* ذكر المؤلف الحروف من العوارض فحسب وأغفل الحركات لعدم حاجة المستخرج إليها وهي ست أيضاً : المجرى ، والنفاذ ، والحذو ، والرس ، والإشباع ، والتوجيه . انظر الوافي ٢٠٨ .<noinclude>{{يسار|٢٧٠}}</noinclude>
8ur2d27pc1mxgsqgw5ob5q9xreg8clf
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/264
104
306296
614870
2026-07-29T20:01:36Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فصل [۲۸] وأما الترجمة التي يُقصد تعميتها بأن يؤخذَ دَرْج (۱) ويطوى ثم يكتب على طياته ما يريده من الكلام ، ثم ينشر فتبين الكتابة كالنقط ، وكل جزء من ذلك جُزء من بعض حروف الكلام المكتوب على تلك العطوف ، ثم يجعل كل جزء من تلك...'
614870
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فصل [۲۸]
وأما الترجمة التي يُقصد تعميتها بأن يؤخذَ دَرْج (۱) ويطوى ثم يكتب على طياته
ما يريده من الكلام ، ثم ينشر فتبين الكتابة كالنقط ، وكل جزء من ذلك جُزء من بعض
حروف الكلام المكتوب على تلك العطوف ، ثم يجعل كل جزء من تلك الأجزاء على هيئة
حرف حتى انتم (1) تغطية العطوف ، ويتوهم فيها أنها مغيرة الأشكال . وقد يُكتب مثل
هذا الطريق في ظهر كتاب قد كتب فيه ، حتى إذا بان أنه نقط ، و وتفرقت أجزاء الحروف ،
ظن من رآها أن الكتاب قد طوي وهو وطب فلُوثَ ظَهْرُه . واستخراج ذلك سهل، وهو أن
تعيد الكتاب إلى الطي الذي كان عليه طوي ثم تقرأه (۳) .
فصل [۲۹]
وأما الترجمة التي :
قصدت تعميتها بأن أخذت لها دَفةَ خشب فثقبت فيها ثمانيةً
وعشرين ثقباً عدد الحروف ، كل ثقب الحرف من الحروف ، ثم يؤخذ لها خيط طويل . ثم
إذا أراد لفظاً من الألفاظ أدخل ذلك الخيط في الثقب الذي لأول حرف من اللفظة ، مثال
ذلك إذا أراد أن يكتب وأحمد أدخل ذلك الخيط في أول الأنقاب ، ثم يدخله في الثقب [٦٨/ب]
السادس، ثم يدخله في الثقب الرابع والعشرينَ ، ثم يدخله في الثقب الثامن . واستنباط
ذلك هو أن تعمد إلى تلك الأثقاب ، فتحمد إلى الثقب الذي قد دخل فيه الخيط ، وتبصر
لأي (٣) الحروف هو ، ثمَّ تُخرج ذلك الخيط من الثقب الذي انتهى الخيط إليه وتثبت ذلك
الحرف الذي ألغيته (٥) ، ثم تخرجه من ثقب ثقب حتى تأتي على جميع !
الأثقاب ، ولا يزال
يثبت حرفاً حرفاً حتى إذا انتهى إلى آخر ذاك عكس الحروف ، وقرأ من الثقب الذي قد
(۳)
(۱) في تاج العروس (درج ) ( والأرْجُ بالفتح : الذي يُكتب فيه ، ويُحرك . يقال : أنفذته في درج
الكتاب، أي في طيه ، وجعله في دَرجه . ودَرْج الكتاب : طيه وداخله ، وفي درج الكتاب كذا
وكذاء .
(۲) زيادة يقتضيها السياق .
(۳) انظر کلام ابن الدريهم على هذه الطريقة في رسالته ضمن كتاب علم التعمية ٣٣٩/١.
(4) تصحفت في الأصل إلى الأذه.
(0) في الأصل و للبقية، وهو تصحيف .
٢٦٢<noinclude></noinclude>
c3bj0dr086cytrffeqxvmxm1qgf8kdd
614911
614870
2026-07-29T21:45:56Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614911
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٢٨ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي يُقصدُ تعميتها بأن يُؤخذَ دَرَجٌ{{حا|في تاج العروس ( درج ) « والدَّرْجُ بالفتح : الذي يُكتب فيه ، ويُحَرَّكُ . يقال : أنفذته في دَرْجِ الكتاب ، أي في طَيِّه ، وجعله في دَرْجِه . ودَرْجُ الكتاب : طَيُّه وداخله ، وفي دَرْجِ الكتاب كذا وكذا » .}} ويُطوى ثم يُكتب على طياته ما يريده من الكلام ، ثم يُنشرُ فتبينُ الكتابةُ كالنقط ، وكلُّ جزءٍ من ذلك جزءٌ من بعض حروف الكلام المكتوب على تلك العطوف ، ثم يُجعلُ كلُّ جزءٍ من تلك الأجزاء على هيئة حرفٍ حتى [ تتم ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} تغطيةُ العطوف ، ويُتوهمُ فيها أنها مغيرةُ الأشكال . وقد يُكتبُ مثلُ هذا الطريق في ظهر كتاب قد كُتب فيه ، حتى إذا بان أنه نقط ، وتفرقت أجزاء الحروف ، ظنَّ من رأاها أن الكتاب قد طوي وهو رطب فَلَوَّثَ ظَهْرَه . واستخراج ذلك سهل ، وهو أن تُعيدَ الكتاب إلى الطَيِّ الذي كان عليه طُوِيَ ثم تقرأه{{حا|انظر كلام ابن الدريهم على هذه طريقة في رسالته ضمن كتاب علم التعمية ٣٣٩/١ .}} .
<center>'''فصل [ ٢٩ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي قصدْتُ تعميتها بأن أخذْتُ لها دَقَّةَ خَشَبٍ ثُقِبَتْ فيها ثمانية وعشرون ثقباً عدد الحروف ، كل ثقب لحرف من الحروف ، ثم يؤخذ لها خيط طويل . ثم إذا أراد لفظاً من الألفاظ أدخل ذلك الخيط في الثقب الذي لأول حرف من اللفظة ، مثال ذلك إذا أراد أن يكتب « أحمد » أدخل ذلك الخيط في أول الأثقاب ، ثم يدخله / في الثقب [٦٨/ب] السادس ، ثم يدخله في الثقب الرابع والعشرين ، ثم يدخله في الثقب الثامن . واستنباط ذلك هو أن تعمد إلى تلك الأثقاب ، فتعمد إلى الثقب الذي قد دخل فيه الخيط ، وتبصر لأي{{حا|تصحفت في الأصل إلى « لأنه » .}} الحروف هو ، ثم تُخرج ذلك الخيط من الثقب الذي انتهى الخيط إليه وتثبت ذلك الحرف الذي ألقيته{{حا|في الأصل « البقية » وهو تصحيف .}} ، ثم تخرجه من ثقب ثقب حتى تأتي على جميع الأثقاب ، ولا يزالُ يُثبتُ حرفاً حرفاً حتى إذا انتهى إلى آخر ذاك عكس الحروف ، وقرأ من الثقب الذي قد
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٢}}</noinclude>
n6xsklrs9pzs8sx6p288dkajnp1qeid
614926
614911
2026-07-29T22:31:52Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614926
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٢٨ ]'''</center>
<nowiki/>
وأما الترجمةُ التي يُقصدُ تعميتها بأن يُؤخذَ دَرَجٌ{{حا|في تاج العروس ( درج ) « والدَّرْجُ بالفتح: الذي يُكتب فيه، ويُحَرَّكُ. يقال: أنفذته في دَرْجِ الكتاب، أي في طَيِّه، وجعله في دَرْجِه. ودَرْجُ الكتاب: طَيُّه وداخله، وفي دَرْجِ الكتاب كذا وكذا ».}} ويُطوى ثم يُكتب على طياته ما يريده من الكلام، ثم يُنشرُ فتبينُ الكتابةُ كالنقط، وكلُّ جزءٍ من ذلك جزءٌ من بعض حروف الكلام المكتوب على تلك العطوف، ثم يُجعلُ كلُّ جزءٍ من تلك الأجزاء على هيئة حرفٍ حتى [ تتم ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق.}} تغطيةُ العطوف، ويُتوهمُ فيها أنها مغيرةُ الأشكال. وقد يُكتبُ مثلُ هذا الطريق في ظهر كتاب قد كُتب فيه ، حتى إذا بان أنه نقط، وتفرقت أجزاء الحروف، ظنَّ من رأاها أن الكتاب قد طوي وهو رطب فَلَوَّثَ ظَهْرَه. واستخراج ذلك سهل ، وهو أن تُعيدَ الكتاب إلى الطَيِّ الذي كان عليه طُوِيَ ثم تقرأه{{حا|انظر كلام ابن الدريهم على هذه طريقة في رسالته ضمن كتاب علم التعمية ٣٣٩/١.}}.
<center>'''فصل [ ٢٩ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي قصدْتُ تعميتها بأن أخذْتُ لها دَقَّةَ خَشَبٍ ثُقِبَتْ فيها ثمانية وعشرون ثقباً عدد الحروف ، كل ثقب لحرف من الحروف، ثم يؤخذ لها خيط طويل. ثم إذا أراد لفظاً من الألفاظ أدخل ذلك الخيط في الثقب الذي لأول حرف من اللفظة، مثال ذلك إذا أراد أن يكتب « أحمد » أدخل ذلك الخيط في أول الأثقاب ، ثم يدخله / في الثقب {{حاشية من اليسار|[٦٨/ب]}} السادس، ثم يدخله في الثقب الرابع والعشرين ، ثم يدخله في الثقب الثامن . واستنباط ذلك هو أن تعمد إلى تلك الأثقاب ، فتعمد إلى الثقب الذي قد دخل فيه الخيط ، وتبصر لأي{{حا|تصحفت في الأصل إلى « لأنه » .}} الحروف هو ، ثم تُخرج ذلك الخيط من الثقب الذي انتهى الخيط إليه وتثبت ذلك الحرف الذي ألقيته{{حا|في الأصل « البقية » وهو تصحيف.}}، ثم تخرجه من ثقب ثقب حتى تأتي على جميع الأثقاب ، ولا يزالُ يُثبتُ حرفاً حرفاً حتى إذا انتهى إلى آخر ذاك عكس الحروف، وقرأ من الثقب الذي قد
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٢}}</noinclude>
n389524khc66lnq5pxnbg4tsvbow9j4
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/271
104
306297
614871
2026-07-29T20:01:45Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فصل [١٠] فأما الدائرة الأولى ففيها ثلاثة (١) : بحور : الطويل ، والمديد، والبسيط . الثانية بحران : الوافر، والكامل. الثالثة ثلاثة (1) بحور : الهَرْجُ ، والرَّجَرُ ، والرمل . والرابعة سنة (٢) : بحور : السريع، والمُنْسَرِحُ ، والخ...'
614871
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فصل [١٠]
فأما الدائرة الأولى ففيها ثلاثة (١) : بحور : الطويل ، والمديد، والبسيط . الثانية بحران :
الوافر، والكامل.
الثالثة ثلاثة (1) بحور : الهَرْجُ ، والرَّجَرُ ، والرمل .
والرابعة سنة (٢) : بحور : السريع، والمُنْسَرِحُ ، والخفيف ، والمُضارَعُ ، والمُقْتَضَبُ ،
والمجتث .
الخامسة فيها بحجر واحد، وهو المتقارب على رأي الخليل، ورَكضُ الخيل على رأي
الأخفش .
وينبغي له أيضاً أن يعلم الزحاف ، والحرم ، والخَزْمَ .
فأما الزحافى فإنه يكون في الأبحر جميعاً، ويختلف باختلافها، ولا يكون إلا في
الأسباب فمثاله في ((٣) الطويل ، مثل « فعولن ، تحذف نونه فيبقى ( فعول) ويُسمى
ذلك / مقبوضاً .
الوزن .
(1)
وأما المحرم فهو حذفُ أول متحرك من الويد المجموع في أول البيت )
وأما الحزم فهو زيادة تذكر وتستعمل في أول البيت يُعتد بها في المعنى ولا يُعتد بها في
(
فصل [٤١]
وأما القوافي ( * ) فإنها خمس (٥) : المتكاوسُ ، المُتراكِبُ ، المتدارك، المتواتر ،
المترادف .
فأما المُتَكَاوِسُ فَإِنَّهُ كُلَّ قافيةٍ وُجد فيها أربعة (1) متحركات بين ساكنين .
وأما المتراكب فكل قافيةٍ وُجد فيها ثلاثة (7) ثلاثة متحركات بين ساكنين .
(1) في الأصل فيها ثلاث .
الأعداد (۲) وردت في الأصل مذكرة . (۳) ما بين معقوفين بياض في الأصل.
(4) في الأصل والمجموع، وما أثبتناه هو الصواب كما جاء في كتب هذا الفن. انظر الوافي ۱۸۷
والقسطاس ٦١ .
(*) تناول لابن عدلان في رسالته والمؤلف للملك الأشرف : حروف القافية بالشرح والتفصيل. علم المتعمية
۲۹۹ - ۲۹۷/۱
(5) في الأصل خمسة .. وهو خطاً .
(٦) وردت هذه الأعداد في الأصل مذكرة .
[۷۱/ب]
٢٦٩<noinclude></noinclude>
1qmkwu9mt11eozbj3p01js7x3v6kq66
614920
614871
2026-07-29T22:04:11Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614920
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٤٠ ]'''</center>
فأمَّا الدائرةُ الأولى ففيها ثلاثةُ{{حا|في الأصل « فيها ثلاث » .}} بحورٍ : الطويلُ ، والمديدُ ، والبسيطُ . والثانيةُ بحرانِ : الوافرُ ، والكاملُ .
والثالثةُ ثلاثةُ{{حا|وردت الأعداد في الأصل مذكرة .}} بحورٍ : الهَزَجُ ، والرَّجَزُ ، والرَّمَلُ .
والرابعةُ ستةُ{{حا|وردت الأعداد في الأصل مذكرة .}} بحورٍ : السريعُ ، والمُنْسَرِحُ ، والخفيفُ ، والمُضارِعُ ، والمُقْتَضَبُ ، والمُجْتَثُّ .
والخامسةُ فيها بحرٌ واحدٌ ، وهو المتقاربُ على رأيِ الخليلِ ، ورَكْضُ الخيلِ على رأيِ الأخفشِ .
وينبغي له أيضاً أن يعلَمَ الزُّحَافَ ، والخَرْماً ، والخَزْمَ .
فأمَّا الزُّحَافُ فإنه يكونُ في الأبحرِ جميعاً ، ويختلفُ باختلافِها ، ولا يكونُ إلا في [ الأسبابِ فمثالُهُ في ]{{حا|ما بين معقوفين بياض في الأصل .}} الطويلِ ، مثلُ « فعولن » تُحذفُ نونُهُ فيبقى « فعولُ » ويُسمَّى ذلكَ / مقبوضاً . / [٧١/ب]
وأمَّا الخَرْـمُ فهو حذفُ أولِ متحرّكٍ من الوتدِ المجموعِ في أولِ البيتِ{{حا|في الأصل « المجموع » وما أثبتناه هو الصواب كما جاء في كتب هذا الفن . انظر الوافي ١٨٧ والقسطاس ٦١ .}} .
وأمَّا الخَزْـمُ فهو زيادةٌ تُذكَرُ وتستعملُ في أولِ البيتِ يُعتدُّ بها في المعنى ولا يُعتدُّ بها في الوزنِ .
<center>'''فصل [ ٤١ ]'''</center>
وأمَّا القوافي('''⭑''') فإنها خمسٌ{{حا|في الأصل « خمسة » وهو خطأ .}} : المتكاكِسُ ، والمُتَراكِبُ ، والمُتَدَارِكُ ، والمُتَواتِرُ ، والمُتَرادِفُ .
فأمَّا المتكاكِسُ فإنَّه كلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها أربعةُ{{حا|وردت هذه الأعداد في الأصل مذكرة .}} متحركاتٍ بين ساكنينِ .
وأمَّا المُتَراكِبُ فكلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها ثلاثةُ{{حا|وردت هذه الأعداد في الأصل مذكرة .}} ثلاثةِ متحركاتٍ بين ساكنينِ .
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
'''⭑''' تناول ابن عدلان في رسالته « المؤلف للملك الأشرف » حروف القافية بالشرح والتفصيل . علم التعمية ١/ 297 – 299 .
{{يسار|٢٦٩}}<noinclude></noinclude>
ml22p9n4eneiwnucnp8a3yha5894tjo
614922
614920
2026-07-29T22:08:30Z
RASHEEDYE
15342
614922
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٤٠ ]'''</center>
فأمَّا الدائرةُ الأولى ففيها ثلاثةُ{{حا|في الأصل « فيها ثلاث » .}} بحورٍ : الطويلُ ، والمديدُ ، والبسيطُ . والثانيةُ بحرانِ : الوافرُ ، والكاملُ .
والثالثةُ ثلاثةُ{{حا|وردت الأعداد في الأصل مذكرة .}} بحورٍ : الهَزَجُ ، والرَّجَزُ ، والرَّمَلُ .
والرابعةُ ستةُ{{حا|وردت الأعداد في الأصل مذكرة .}} بحورٍ : السريعُ ، والمُنْسَرِحُ ، والخفيفُ ، والمُضارِعُ ، والمُقْتَضَبُ ، والمُجْتَثُّ .
والخامسةُ فيها بحرٌ واحدٌ ، وهو المتقاربُ على رأيِ الخليلِ ، ورَكْضُ الخيلِ على رأيِ الأخفشِ .
وينبغي له أيضاً أن يعلَمَ الزُّحَافَ ، والخَرْماً ، والخَزْمَ .
فأمَّا الزُّحَافُ فإنه يكونُ في الأبحرِ جميعاً ، ويختلفُ باختلافِها ، ولا يكونُ إلا في [ الأسبابِ فمثالُهُ في ]{{حا|ما بين معقوفين بياض في الأصل .}} الطويلِ ، مثلُ « فعولن » تُحذفُ نونُهُ فيبقى « فعولُ » ويُسمَّى ذلكَ / مقبوضاً . / [٧١/ب]
وأمَّا الخَرْـمُ فهو حذفُ أولِ متحرّكٍ من الوتدِ المجموعِ في أولِ البيتِ{{حا|في الأصل « المجموع » وما أثبتناه هو الصواب كما جاء في كتب هذا الفن . انظر الوافي ١٨٧ والقسطاس ٦١ .}} .
وأمَّا الخَزْـمُ فهو زيادةٌ تُذكَرُ وتستعملُ في أولِ البيتِ يُعتدُّ بها في المعنى ولا يُعتدُّ بها في الوزنِ .
<center>'''فصل [ ٤١ ]'''</center>
وأمَّا القوافي('''⭑''') فإنها خمسٌ{{حا|في الأصل « خمسة » وهو خطأ .}} : المتكاكِسُ ، والمُتَراكِبُ ، والمُتَدَارِكُ ، والمُتَواتِرُ ، والمُتَرادِفُ .
فأمَّا المتكاكِسُ فإنَّه كلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها أربعةُ{{حا|وردت هذه الأعداد في الأصل مذكرة .}} متحركاتٍ بين ساكنينِ .
وأمَّا المُتَراكِبُ فكلُّ قافيةٍ وُجِدَ فيها ثلاثةُ{{حا|وردت هذه الأعداد في الأصل مذكرة .}} ثلاثةِ متحركاتٍ بين ساكنينِ .
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
('''⭑''') تناول ابن عدلان في رسالته « المؤلف للملك الأشرف » حروف القافية بالشرح والتفصيل . علم التعمية ١/ 297 – 299 .
{{يسار|٢٦٩}}<noinclude></noinclude>
j2qram8sqikp5bckebyw6k9hxpz4zj0
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/265
104
306298
614872
2026-07-29T20:01:58Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) أخرج منه الخيط [ في (١) الأخير إلى الثقب الذي أخرجه منه في الأول . وكذلك إذا كان الكلام كثيراً . وهذه صورته واضحة مبينة : فصل [ ٣٠] وأما الترجمة التي تُعمَّى بأن تأخُذَ (٢) لها خَرزاً وتجعلها ألواناً مختلفة، ثم تعلم على اللو...'
614872
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أخرج منه الخيط [ في (١) الأخير إلى الثقب الذي أخرجه منه في الأول . وكذلك إذا كان
الكلام كثيراً . وهذه صورته واضحة مبينة :
فصل [ ٣٠]
وأما الترجمة التي تُعمَّى بأن تأخُذَ (٢) لها خَرزاً وتجعلها ألواناً مختلفة، ثم تعلم على
اللونين المتفقين بعلامة تفصل بينهما ، وتميز أحدهما (۳) من الآخر (٤) ، ثم تضع (0) كل [٦٩/]
واحدة (1) من تلك [ الخرز ] (٧) بإزاء حرف حرف من الحروف ، ثم تعمل منها سبحة ، ثم
تُؤلف كل حزرَةٍ من تلك الخرز التي كل واحدة منها بإزاء حرف من حروف تلك
اللفظة التي تريد إثباتها. مثال ذلك إذا أردت أن تكتب «محمد» و «علي» فأدخل من
تلك الخرز الموضوعة بإزاء الميم خَرزَةٌ ، ثم تدخل من بعدها خرزة موضوعة بإزاء الحاء، ثم
تدخل بعدها خَرزَةٌ موضوعة بإزاء الميم أيضاً، ولا فرق بينهما لا يلون ولا بعلامة، ثم
تدخل بعدها خرزة من حرز (۸) الدال ، ثم خرزة من .
حرز العين ثم
(۱) زيادة يوجها السياق بدلالة قوله بعده ، في الأولى .
(۲) في الأصلى وتؤخذه .
(۳) في الأصل الإحداهماء.
لأن الفعل لا يتعدى به .
(4) في الأصل على، ولا يصح )
(0) قوله ، ثم تضع تكرر في الأصل.
(1) في الأصل ، واحده .
(۷) زيادة يقتضيها السياق .
(۸) في الأصل : خرزة . .
(۹) في الأصل و خرزة ) .
(1)
٢٦٣<noinclude></noinclude>
s1i51yu3rdrurp8ypve0cofwdumrzze
614912
614872
2026-07-29T21:46:25Z
RASHEEDYE
15342
/* بها مشاكل */
614912
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>أخرجَ منه الخيطَ [في]{{حا|زيادة يوجبها السياق بدلالة قوله بعده « في الأول » .}} الأخيرِ إلى الثقبِ الذي أخرجَهُ منه في الأولِ . وكذلك إذا كانَ الكلامُ كثيراً . وهذه صورتُهُ واضحةً مبيَّنةً :
{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}}
<center>'''فصل [ ٣٠ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي تُعمَّى بأن تأخُذَ{{حا|في الأصل « تؤخذه » .}} لها خَرَزاً وتجعلَها ألواناً مختلفةً ، ثم تُعلِّمَ على اللونين المتَّفقَينِ بعلامةٍ تفصلُ بينهما ، وميَّز أحَدَهُما{{حا|في الأصل « إحداهما » .}} من الآخرِ{{حا|في الأصل « على » ولا يصح لأن الفعل لا يتعدى به .}} ، ثم تضع{{حا|قوله « ثم تضع » تكرر في الأصل .}} / [٦٩/أ] واحدةً{{حا|في الأصل « واحده » .}} من تلك [الخرَز]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} بإزاءِ حرفٍ من الحروفِ ، ثم تعملُ منها سُبْحَةً ، ثم تُؤلِّفُ كُلَّ خَرَزَةٍ من تلك الخرَزِ التي كلُّ واحدةٍ منها بإزاءِ حرفٍ من حروفِ تلك اللفظةِ التي تريدُ إثباتَها . مثالُ ذلك إذا أردتَ أن تكتبَ « محمد » و « علي » ، فأدخلْ من تلك الخرزِ الموضوعةِ بإزاء الميم خَرَزَةً ، ثم تدخُلُ من بعدها خَرَزَةً موضوعةً بإزاءِ الحاءِ ، ثم تدخُلُ بعدها خَرَزَةً موضوعةً بإزاء الميمِ أيضاً ، ولا فَرْقَ بينهما لا بلونٍ ولا بعلامةٍ ، ثم تدخُلُ بعْدَها خَرَزَةً من خَرَزِ{{حا|في الأصل « خرزة » .}} الدالِ ، ثم خَرَزَةً من خَرَزِ{{حا|في الأصل « خرزة » .}} العينِ ثم
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦٣}}</noinclude>
f7mhpfi77qfycxg1droraxlmvpqdxuj
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/270
104
306299
614873
2026-07-29T20:02:10Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فصل [٣٨] فأما العروض فإن دوائره خمس دوائر : دائرة المُختلف ، وهي التي تختلف أجزاؤها الخماسية والسباعية، ودائرة المؤتلف ، وهي التي تأتلف أجزاؤها السباعية، ودائرة المُجْتَلب (1) ، وهي التي اختلبَتْ زِنَةٌ تفاعيلها من الد...'
614873
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فصل [٣٨]
فأما العروض فإن دوائره خمس دوائر : دائرة المُختلف ، وهي التي تختلف أجزاؤها
الخماسية والسباعية، ودائرة المؤتلف ، وهي التي تأتلف أجزاؤها السباعية، ودائرة
المُجْتَلب (1)
، وهي التي اختلبَتْ زِنَةٌ تفاعيلها من الدائرة الأولى، ودائرة المشتبه التي
اشتبهت أجزاؤها ، ودائرة المتفق ، وهي التي اتفقت أجزاؤها الخماسية، ولذلك شرح
يطول .
فصل [٣٩]
والبحور خمسة عشر بحراً على رأي الخليل، وأضاف أبو الحسن الأخفش (۲) إليها [١/٧١]
ركض الخيل .. فأولها الطويل ، وأصله : « فعولن مفاعيلن، والمديد، وأصله : « فاعلاتن
[ فاعلن ) (۳) ، والبسيط، وأصله : مستفعلن فاعلن . والوافر ، وأصله : «مفاعلتنه
والكامل، وأصله : ( متفاعلن) والهَرْجُ ، وأصلُهُ : ( مفاعیلن» والرجز ، وأصله : « مستفعلن »
والرمل وأصله : فاعلاتن . والسَّرِيعُ ، وأصله : مستفعلن مستفعلن (1) مفعولات
والمنسرح ، وأصله : مستفعلن مفعولات مستفعلن ) . والخفيف ، وأصله : « فاعلاتن مس
تفع لن (1) فاعلاتن ، والمُضارَعُ، وأصلهُ : مفاعیلن فاع لاتن(٥) مفاعیلن ،
والمُقْتَضَب [ وأصله ] (۳) : ( مفعولات مستفعلن مستفعلن ، والمُجْتَت ، وأصله : « مس تفع
لن (0) فاعلاتن فاعلاتن ، والمُتَقَارِبُ ، وأصله : ( فعولن ) .
قال أبو الحسن : ورَكضُ الخيل ، وأصله ( فاعلن (٦) .
ولكل بحر من هذه الأبحر تفاصيل وتفريعات ومرويات ليست غرضنا .
(1) هي الرابعة لا الثالثة كما جاءت في الترتيب هنا . انظر الوافي في العروض والقوافي ١٨، ١٣٥ ،
۱۷۸. والقسطاس في علم العروض ٥٢ .
(۲) الأوسط سعيد بن مسعدة ت ٢١٥ هـ ، عالم باللغة والأدب والعروض، أخذ العربية عن سيبويه ،
وزاد في العروض حراً يسمى المتدارك أو المُحْدَث أو الخيب أو ركض الخيل. صنف عدة كتب
منها القوافي ، طبع بتحقيق الأستاذ أحمد راتب النفاخ رحمه الله ١٣٩٤ هـ / ١٩٧٤م. انظر ترجمته
و مصادرها في الأعلام ١٠١/٣ .
(۳) زيادة يقتضيها السياق .
(٤) في الأصل و مستفعل مستفعله .
(٥) كتبت في الأصل موصولة الأجزاء.
(1) في الأصل « فعلن ) . وهو خطأ . انظر الوافي مي ١٩٤ .
٢٦٨<noinclude></noinclude>
ekim8b69jzqci74v49bol1878edssqa
614919
614873
2026-07-29T22:03:03Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614919
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٣٨ ]'''</center>
<nowiki/>
فأمَّا العَروضُ فإنّ دوائرَه خمسُ دوائرَ : دائرةُ المُخْتَلِفِ ، وهي التي تَختلِفُ أجزاؤُها الخُماسيّةُ والسباعيّةُ ، ودائرةُ المُؤْتَلِفِ ، وهي التي تأتَلِفُ أجزاؤُها السباعيّةُ ، ودائرةُ المُجْتَلَبِ{{حا|هي الرابعة لا الثالثة كما جاءت في الترتيب هنا . انظر الوافي في العروض والقوافي ١٨ ، ١٣٥ ، ١٧٨ . والقسطاس في علم العروض ٥٢ .}} ، وهي التي اجْتُلِبَتْ زِنَةُ تفاعيلِها من الدائرةِ الأولى ، ودائرةُ المُشْتَبِهِ التي اشْتَبَهَتْ أجزاؤُها ، ودائرةُ المُتَّفِقِ ، وهي التي اتَّفَقَتْ أجزاؤُها الخُماسيّةُ ، ولذلك شرحٌ يطولُ .
<center>'''فصل [ ٣٩ ]'''</center>
/والبحورُ خمسةَ عشَرَ بحراً على رأي الخليلِ ، وأضافَ أبو الحسنِ الأخفَشُ{{حا|الأوسط سعيد بن مسعدة ت ٢١٥ هـ ، عالم باللغة والأدب والعروض ، أخذ العربية عن سيبويه ، وزاد في العروض بحراً يسمى المتدارك أو المُحْدَث أو الخَبَب أو ركض الخيل . صنف عدة كتب منها القوافي ، طبع بتحقيق الأستاذ أحمد راتب النفاخ رحمه الله ١٣٩٤ هـ / ١٩٧٤ م . انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ١٠١/٣ .}} إليها {{حاشية من اليسار|[٧١/أ]}} « رَكْضَ الخَيْلِ » . فأوَّلُها الطويلُ ، وأصلُهُ : « فعولن مفاعيلن » والمديدُ ، وأصلُهُ : « فاعلاتن [فاعلن]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} » ، والبسيطُ ، وأصلُهُ : « مستفعلن فاعلن » . والوافرُ ، وأصلُهُ : « مفاعلتن » والكاملُ ، وأصلُهُ : « متفاعلن » والهَزَجُ ، وأصلُهُ : « مفاعيلن » والرَّجَزُ ، وأصلُهُ : « مستفعلن » والرَّمَلُ وأصلُهُ : « فاعلاتن » . والسَّريعُ ، وأصلُهُ : « مستفعلن مستفعلن{{حا|في الأصل « مستفعل مستفعل » .}} مفعولاتُ » والمُنْسَرِحُ ، وأصلُهُ : « مستفعلن مفعولات مستفعلن » . والخَفيفُ ، وأصلُهُ : « فاعلاتن مسـ تفع لن{{حا|كتبت في الأصل موصولة الأجزاء .}} فاعلاتن » ، والمُضارِعُ ، وأصلُهُ : « مفاعيلن فاع لاتن{{حا|كتبت في الأصل موصولة الأجزاء .}} مفاعيلن » ، والمُقْتَضَبُ [ وأصلُهُ ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} : « مفعولات مستفعلن مستفعلن » والمُجْتَثُّ ، وأصلُهُ : « مس تفّع لن{{حا|كتبت في الأصل موصولة الأجزاء .}} فاعلاتن فاعلاتن » ، والمُتَقارِبُ ، وأصلُهُ : « فعولن » .
قالَ أبو الحسنِ : ورَكْضُ الخَيْلِ ، وأصلُهُ « فاعلن »{{حا|في الأصل « فعلن » . وهو خطأ . انظر الوافي ص ١٩٤ .}} .
ولكُلِّ بحرٍ من هذهِ الأبْحُرِ تفاصيلُ وتفريعاتٌ ومرويَّاتٌ ليستْ غَرَضَنا.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٨}}</noinclude>
e1rafe4liiy7182eij5kioj73z2gyd1
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/266
104
306300
614874
2026-07-29T20:02:18Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) من خرز اللام ، ثم الياء. وكذلك أيضاً جميع ما تريد من الكلام . واستنباط ذلك بأن تبصر الخرزة الغالبة على جميع الشرز وأخواتها (۲) فتجعلها بإزاء الألف ، ثم اللام ، ثم الميم ، وتستعمل الطرق المقدَّمَ ذكرها . فصل [٣١] وأما الترج...'
614874
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
من خرز اللام ، ثم الياء. وكذلك أيضاً جميع ما تريد من الكلام . واستنباط ذلك
بأن تبصر الخرزة الغالبة على جميع الشرز وأخواتها (۲) فتجعلها بإزاء الألف ، ثم اللام ، ثم
الميم ، وتستعمل الطرق المقدَّمَ ذكرها .
فصل [٣١]
وأما الترجمة التي قصدت تعميتها بالتركيب في حواشي الكلام فهوَ أَنْ يُؤْخذ طِرْسُ
أبيض، ثم تكتب فيه كلاماً ، ثم يُعمَّى في الكلام من أوله ومن آخره ومن وسطه أو في
قطره بقطعه نصفين يكون مثلثين . وطريق ذلك سهل جداً، وهو أن يأخذ الأنساق ويُعمل
فكره في ذلك الكلام ، فإن لم يلُحْ لَهُ منه شيءٌ فيفصل أوائل السطور وأواخرها وأوسطها
وقطرها القاطع لها بنصفين مثلثين ، فأما أوائل السطور وأواخرها .. (۳) أو في غير ذلك .
فصل [٣٢]
ولنا طرق سهلة من المركبات ، منها أن تكون الترجمة المعماة بألفاظ يصح من [٦٩/ب]
حروف تلك اللفظة حرف واحد إما أول أو ثان أو ثالث أو غير ذلك . مثال ذلك إذا أردت
أن تكتب محمد وعلي : سلّم صالح عليكم فرد رافع مثل علي . فهذا طريق قريب على مَنْ تَأمَّلَهُ
وكان من أهل هذا العلم .
فصل [٣٣]
ومن هذه الطرق طريق وهو أنْ تُعَمِّي ألفاظ الترجمة بأن تكتب معكوساً (٤) ، وذلك
سهل، فإذا أردت أن تكتب أحمد كتبت : دمحا . وطريق استخراجه سهل جداً، وهو أن
تدخله في طرق من التراجم ، فإن لم يُنْحَلَّ فاستعمل في حله عكس الألفاظ ، وتقرؤه ،
وذلك إذا كانت الألفاظ مفردات الحروف .
(۱) في الأصل (خرز) .
(۲) مما كثر استعماله أو دورانه .
(۳) بياض في الأصل بحجم ثلاث كلمات. ولعل المراد : أن تقرأ أوائل السطور وأواخرها ضمن منهجية
معينة .
(٤) انظر هذه الطريقة في باب المقلوب من ضروب التعمية ضمن رسالة ابن الدريهم في علم
التعمية ٣٢٥/١ .
٢٦٤<noinclude></noinclude>
nm7fovixsz06ajcd98ixal3votejs4e
614914
614874
2026-07-29T21:51:12Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614914
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>خَرَزَةً{{حا|في الأصل « خرزه » .}} من خَرَزِ اللامِ ، ثم الياءِ . وكذلك أيضاً جميعُ ما تريْدُ من الكلامِ . واستنباطُ ذلكَ بأن تبصرَ الخَرَزَةَ الغالبةَ على جميع الخَرَزِ وأخواتِها{{حا|مما كثر استعماله أو دورانه .}} فتجعلَها بإزاءِ الألفِ ، ثم اللامِ ، ثم الميمِ ، وتستعمِلَ الطرقَ المقدَّمَ ذكْرُها .
<center>'''فصل [ ٣١ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي قصدْتُ تعمِيَتَها بالتركيبِ في حواشي الكلامِ فهو أنْ يُؤخَذَ طِرْسٌ أبيضُ ، ثم تكتُبَ فيه كلاماً ، ثم يُعمَّى في الكلامِ من أوَّلِهِ ومن آخِرِه ومن وسَطِه أو في قُطْرِهِ بقَطْعِهِ نصفينِ يكونُ مثلَّثَيْنِ . وطريقُ ذلك سهلٌ جداً ، وهو أن يأخُذَ الأنساقَ ويُعمِلَ فِكْرَهُ في ذلك الكلامِ ، فإن لم يَلُحْ له منه شيءٌ فيَفصِلُ أوائِلَ السطورِ وأواخِرَها وأوسَاطَها وقُطْرَها القاطِعَ لها بنصفينِ مثلثينِ ، فأما أوائلُ السطورِ وأواخرُها ...{{حا|بياض في الأصل بحجم ثلاث كلمات . ولعل المراد : أن تقرأ أوائل السطور وأواخرها ضمن منهجية معينة.}} أو في غيرِ ذلك.
<center>'''فصل [ ٣٢ ]'''</center>
ولنا طرقٌ سهلةٌ من المركّباتِ ، منها أن تكونَ الترجمةُ المعمّاةُ بألفاظٍ يصحُّ من {{حاشية من اليسار|[٦٩/ب]}} حروفِ تلك اللفظةِ حرفٌ واحدٌ إما أوَّلُ أو ثانٍ أو ثالثٌ أو غيرُ ذلك . مثالُ ذلكَ إذا أرَدْتَ أن تكتبَ محمد وعلي : سلَّم صالح عليكم فردٌ رافعٌ مثل علي . فهذا طريقٌ قريبٌ على مَنْ تأمَّلَهُ وكانَ من أهلِ هذا العلمِ .
<center>'''فصل [ ٣٣ ]'''</center>
ومن هذه الطرق طريقٌ وهو أن تُعمَّي ألفاظَ الترجمةِ بأن تُكتَبَ معكوسةً{{حا|انظر هذه الطريقة في باب المقلوب من ضروب التعمية ضمن رسالة ابن الدريهم في علم التعمية ٣٢٥/١ .}}، وذلكَ سهلٌ، فإذا أردتَ أن تكتبَ أحمد كتبْتَ: دمَحا . وطريقُ استخراجه سهلٌ جداً ، وهو أن تُدخِلَه في طريقٍ من التراجمِ، فإن لم يَنْحَلَّ فاستعملْ في حلِّه عكسَ الألفاظِ ، وتِقْرَؤُه ، وذلك إذا كانت الألفاظُ مفرداتِ الحروفِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٤}}</noinclude>
398ffu0fp0i0cg7io6pv75oh6vu5j2j
614927
614914
2026-07-29T22:33:55Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614927
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>خَرَزَةً{{حا|في الأصل « خرزه ».}} من خَرَزِ اللامِ، ثم الياءِ. وكذلك أيضاً جميعُ ما تريْدُ من الكلامِ. واستنباطُ ذلكَ بأن تبصرَ الخَرَزَةَ الغالبةَ على جميع الخَرَزِ وأخواتِها{{حا|مما كثر استعماله أو دورانه.}} فتجعلَها بإزاءِ الألفِ، ثم اللامِ، ثم الميمِ ، وتستعمِلَ الطرقَ المقدَّمَ ذكْرُها.
<center>'''فصل [ ٣١ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي قصدْتُ تعمِيَتَها بالتركيبِ في حواشي الكلامِ فهو أنْ يُؤخَذَ طِرْسٌ أبيضُ، ثم تكتُبَ فيه كلاماً، ثم يُعمَّى في الكلامِ من أوَّلِهِ ومن آخِرِه ومن وسَطِه أو في قُطْرِهِ بقَطْعِهِ نصفينِ يكونُ مثلَّثَيْنِ. وطريقُ ذلك سهلٌ جداً، وهو أن يأخُذَ الأنساقَ ويُعمِلَ فِكْرَهُ في ذلك الكلامِ، فإن لم يَلُحْ له منه شيءٌ فيَفصِلُ أوائِلَ السطورِ وأواخِرَها وأوسَاطَها وقُطْرَها القاطِعَ لها بنصفينِ مثلثينِ ، فأما أوائلُ السطورِ وأواخرُها ...{{حا|بياض في الأصل بحجم ثلاث كلمات. ولعل المراد: أن تقرأ أوائل السطور وأواخرها ضمن منهجية معينة.}} أو في غيرِ ذلك.
<center>'''فصل [ ٣٢ ]'''</center>
ولنا طرقٌ سهلةٌ من المركّباتِ، منها أن تكونَ الترجمةُ المعمّاةُ بألفاظٍ يصحُّ من {{حاشية من اليسار|[٦٩/ب]}} حروفِ تلك اللفظةِ حرفٌ واحدٌ إما أوَّلُ أو ثانٍ أو ثالثٌ أو غيرُ ذلك. مثالُ ذلكَ إذا أرَدْتَ أن تكتبَ محمد وعلي: سلَّم صالح عليكم فردٌ رافعٌ مثل علي. فهذا طريقٌ قريبٌ على مَنْ تأمَّلَهُ وكانَ من أهلِ هذا العلمِ.
<center>'''فصل [ ٣٣ ]'''</center>
ومن هذه الطرق طريقٌ وهو أن تُعمَّي ألفاظَ الترجمةِ بأن تُكتَبَ معكوسةً{{حا|انظر هذه الطريقة في باب المقلوب من ضروب التعمية ضمن رسالة ابن الدريهم في علم التعمية ٣٢٥/١.}}، وذلكَ سهلٌ، فإذا أردتَ أن تكتبَ أحمد كتبْتَ: دمَحا. وطريقُ استخراجه سهلٌ جداً، وهو أن تُدخِلَه في طريقٍ من التراجمِ، فإن لم يَنْحَلَّ فاستعملْ في حلِّه عكسَ الألفاظِ، وتِقْرَؤُه ، وذلك إذا كانت الألفاظُ مفرداتِ الحروفِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٤}}</noinclude>
ohii341wu0e7qgmvo9d571z3uqvk86r
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/269
104
306301
614875
2026-07-29T20:02:31Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) القسم الثاني : في حلّ ما عُمِّي في الكلام المنظوم فصل [٣٦] (1) وأنا أمهد لك قاعدة في هذا الفنّ المطلوب ، وأوضح لك الطريق المطلوب من الطريق أيضاً (٢) فأقول : إنه أيضاً مما يستعان به على استخراج المعمّى في الشعر كارة الحروف وق...'
614875
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
القسم الثاني : في حلّ ما عُمِّي في الكلام المنظوم
فصل [٣٦]
(1)
وأنا أمهد لك قاعدة في هذا الفنّ المطلوب ، وأوضح لك الطريق المطلوب من الطريق
أيضاً (٢) فأقول :
إنه أيضاً مما يستعان به على استخراج المعمّى في الشعر كارة الحروف وقلتها كما
قدمت ذكره ، فإن الحروف إذا تكرّرتُ وكارت حتى . ظنَّ الإنسان ظناً بأنها بعض الحروف
قل ما يخطئ في ذلك . ولطالب هذا الفن حاجة إلى معرفة المتغير من الحروف
والثابت منها التي تكون أوتاداً ، والتي تألف منها بالتقديم، والتي تألف بالتأخير ، والتي تألف
بالتقديم والتأخير ، والتي لا تألفُ لا بالتقديم ولا بالتأخير ، والمُعْمَلُ منها والمُهْمَلُ، ولكنَّه
يطلبه في القسم الأول (۳)
فصل [٣٧]
ا بعلم
العروض
وبعد ذلك ، فأقربُ الدلائل على هذا العلم أن يكون المستنبط عالماً .
والقوافي وعلم الشعر (٤) ، بصيراً بالكتابة ، كثير الحفظ للشعر مكاراً بالمعمى. فإذا كان
كذلك فلا يعسر عليه استنباط ما صعب منه .
(1) في الأصل والقسم الثاني : في حلّ التراجم المركبة والمثبت أشبه بالصواب، لأن ما سيأتي من
كلام له لا يخرج عن حلّ ما عُمي في الكلام المنظوم - الشعر ، ولأنه سبق له في صدر الرسالة
٥٤ / ب أن قسم كتابه في المعمى إلى قسمين : الأول يشتمل على حل ما عمي في الكلام المنشور :
وقد مضى الكلام عليه مستهباً ، والثاني على ما عُمِّي في الكلام المنظوم، وهو ما سيأتي الحديث
عنه .
(۲) كذا في الأصلى، وقوله ( من الطريق أيضاً، حشو ، إسقاطه أولى .
(۳) الفصول (۸، ۹، ۱۰).
(٤) قال طاش كبري زاده في مفتاح السعادة ٢٠٤/١ علم قرض الشعر : علم باحث عن أحوال
الكلمات الشعرية لا من حيث الوزن والقافية بل من حيث حسنها وقبحها .... رأتبعه بعلم آخر
هو علم مبادئ الشعر .
٢٦٧<noinclude></noinclude>
et0aafa7d5hq24sid4ed0axv2wc0mru
614918
614875
2026-07-29T21:57:27Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614918
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''القسم الثاني : في حلّ ما عُمِّيَ في الكلام المنظوم{{حا|في الأصل « القسم الثاني : في حل التراجم المركبة » والمثبت أشبه بالصواب ، لأن ما سيأتي من كلام له لا يخرج عن حلِّ ما عُمِّي في الكلام المنظوم ــ الشعر ــ ، ولأنه سبق له في صدر الرسالة ٤/٥ ب أن قسم كتابه إلى قسمين : « الأول يشتمل على حلِّ ما عُمِّي في الكلام المنثور » وقد مضى الكلام عليه مُسْهَباً ، و « الثاني على ما عُمِّي في الكلام المنظوم » وهو ما سيأتي الحديث عنه .}}'''</center>
<center>'''فصل [ ٣٦ ]'''</center>
وأنا أُمَهِّدُ لكَ قاعدةً في هذا الفَنِّ المطلوبِ ، وأوضِحُ لكَ الطريقَ المطلوبَ من الطريقِ أيضاً{{حا|كذا في الأصل ، وقوله « من الطريق أيضاً » حشو ، إسقاطه أولى .}} فأقولُ :
إنه أيضاً مما يستعانُ به على استخراجِ المعمَّى في الشعرِ كثرةُ الحروفِ وقلّتُها كما قدّمتُ ذكْرَهُ ، فإن الحروفَ إذا تكررَتْ وكَثُرَتْ حتى ظنَّ الإنسانُ ظناً بأنها بعضُ الحروفِ قلَّ ما يخطِئ ظَنُّهُ في ذلك . ولطالبِ هذا الفَنِّ حاجةٌ إلى معرفةِ المتغيِّرِ من الحروفِ والثابتِ منها التي تكون أوتاداً ، والتي تأتلفُ منها بالتقديم ، والتي تأتلف بالتأخير ، والتي تأتلف بالتقديم والتأخير ، والتي لا تأتلف لا بالتقديم ولا بالتأخير ، والمعمَلِ منها والمُهْمَلِ ، ولكنّهُ يطلبه في القسم الأول{{حا|الفصول ( ٨ ، ٩ ، ١٠ ) .}} .
<center>'''فصل [ ٣٧ ]'''</center>
وبعدَ ذلكَ ، فأقربُ الدلائلِ على هذا العلمِ أن يكونَ المستنبِطُ عالماً بعلم العَروضِ والقوافي وعلم الشعرِ{{حا|قال طاش كبري زاده في مفتاح السعادة ٢٠٤/١ « علم قرض الشعر : علم باحث عن أحوال الكلمات الشعرية لا من حيث الوزن والقافية بل من حيث حسنها وقبحها ... » وأتبعه بعلم آخر هو علم مبادئ الشعر .}} ، بصيراً بالكتابةِ ، كثيرَ الحفظِ للشعرِ مُكَاثِراً بالمعمّى . فإذا كان كذلك فلا يعسُرُ عليه استنباطُ ما صعُبَ منهُ .
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦٧}}</noinclude>
ntmd0wq6zthhxfcg5vsuwcl8vlzgxnp
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/267
104
306302
614876
2026-07-29T20:02:41Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فصل [٣٤] وأما الترجمة التي تُعمَّى من هذا النوع بأن تُجعل على الحساب والعدد إلى تسعة ، ثم تكتب على العشرات كسور الربع أو غير ذلك ، وتحسب المثين كسور النصف ، وكذلك وكذلك في الجميع. (1) . مثال ذلك إذا أردت أن تكتب : أحمد . كتبت...'
614876
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فصل [٣٤]
وأما الترجمة التي تُعمَّى من هذا النوع بأن تُجعل على الحساب والعدد إلى تسعة ، ثم
تكتب على العشرات كسور الربع أو غير ذلك ، وتحسب المثين كسور النصف ، وكذلك
وكذلك في الجميع. (1) . مثال ذلك إذا أردت أن تكتب : أحمد . كتبت (٢) :
أحد
ثمانية دراهم أربعين درهما أربعة دراهم
こ
f
وطريق استخراجه أن يكون المترجم حاسباً (4) ، ويستقصي في الفحص عنه ، فإذا
رأى ديناراً علم أنه أراد به ألفاً ، وإذا رأى ثمانيةً دنانير علم أ أنه أراد به حاء ، ثم على مثل
ذلك حتى يأتي على جميع
من
ذلك .
فصل [٣٥]
وأما الترجمة التي تُعَمِّى بأن توضع على أحوال / الكواكب وحركاتها ، ومسافة قطعها [١/٧٠]
الفلك ، والمدة التي تقطعُ فيها الفلك، وكم تسير في كل يوم من الدرج (0) والدقائق ،
ثم اتصال بعضها ببعض.. وهو أن تعمل لبعض الكواكب عدداً إما في المسافة التي
قطعها من الفلك ، أو التي قد قطعها من البرج ، أو مدةٍ سيره ، أو غيره .
فمثال ذلك إذا أراد أن يكتب محمد كتب: إنه لَمَّا مضت أربعون دورة الخسف
القمر بعقده الذي في درجة كذا وكذا من برج كذا وكذا ، وبقي بعد ذلك ثماني دورات ،
ثم استقام سيره بعدما انهدم جسمه وانطفاً لونه ، ثم انتقل إلى القوس ، ومضى عليه أربعون
دورة ، فقاربته الزهرة في آخر برج القوس ، ومضى عليه أربع دورات ، فاستقام سيره
و تكامل نوره ، وعاد إلى منافسة الكواكب .
(۱) بقي العدد ( ۱۰۰۰ ) وهو الحرف الغين في حساب الجمل.
(۲) المثال التالي يخالف ما تقدم في الشرح وما سيأتي بعده ، إذ يجري على حساب الجُمل البسيط لا
على كسور المربع والنصف، كما يخالف ما يأتي بعده في استخراجه، وهو قوله « ثمانية دنانير ه .
وصوابه أن يقال الهمزة دينار ، والحاء ثمانية دنانير ، واليم أربعة أرباع ، والدال أربعة دنانير .
(۳) ليست في الأصل، ولعلها مسحت أو سقطت لسهو من ناسخه .
٢٦٥
(٤) :يريد
ilk
بالحساب .
(٥) الأرج: جمع درجة، وهي في علم الفلك جزء من
ثلاثمئة وستين جزءاً .
من دورة الفلك.<noinclude></noinclude>
p3pgbfpr5cu6sxni490cd3udjof0od2
614913
614876
2026-07-29T21:51:03Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614913
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٣٤ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى من هذا النوعِ بأن تُجعلَ على الحِسابِ والعددِ إلى تسعةٍ ، ثم تُكتبَ على العَشراتِ ككسورِ الربعِ أو غيرِ ذلكَ ، وتحسبُ المئينَ ككسورِ النصفِ ، وكذلكَ وكذلكَ في الجميعِ{{حا|بقي العدد ( ١٠٠٠ ) وهو لحرف الغين في حساب الجُمَّل .}} . مثالُ ذلكَ إذا أردتَ أن تكتبَ : أحمد . كتبْتَ{{حا|المثال التالي يخالف ما تقدم في الشرح وما سيأتي بعده ، إذ يجري على حساب الجُمَّل البسيط لا على كسور الربع والنصف ، كما يخالف ما يأتي بعده في استخراجه ، وهو قوله « ثمانية دنانير » . وصوابه أن يقال الهمزة دينار ، والحاء ثمانية دنانير ، والميم أربعة أرباع ، والدال أربعة دنانير .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:auto; border:none; background:none;"
|-
| أحد || ثمانية دراهم || أربعين درهماً || أربعة دراهم
|-
| ا أ{{حا|ليست في الأصل ، ولعلها مُسحت أو سقطت لسهو من ناسخه .}} || ح || م || د
|}
وطريقُ استخراجِهِ أن يكونَ المترجِمُ حاسباً{{حا|يريد : عالماً بالحساب .}} ، ويستقصي في الفحصِ عنه ، فإذا رأى ديناراً علمَ أنه أرادَ به ألفاً ، وإذا رأى ثمانيةَ دنانيرَ علمَ أنه أرادَ به حاءً ، ثم على مثلِ ذلكَ حتى يأتيَ على جميعِ ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٣٥ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى بأن تُوضَعَ على أحوالِ /الكواكبِ وحركاتِها ، ومسافةِ قَطْعِها {{حاشية من اليسار|[٧٠/أ]}} من الفلكِ ، والمُدَّةِ التي تَقطعُ فيها الفلَكَ ، وكمْ تسيرُ في كلِّ يومٍ من الدُّرَجِ{{حا|الدَُّرَج : جمع درجة ، وهي في علم الفلك جزء من ثلاثمائة وستين جزءاً من دورة الفلك .}} والدقائقِ ، ثم اتصالِ بعضِها ببعضٍ . وهو أن تعملَ لبعضِ الكواكبِ عدداً إمَّا في المسافةِ التي قَطَعَها من الفلكِ ، أو التي قد قَطَعَها من البُرْجِ ، أو مُدَّةِ سَيْرِهِ ، أو غيرِه .
فمثالُ ذلكَ إذا أرادَ أن يكتبَ محمد كتبَ : إنه لَمَّا مضتْ أربعونَ دورةً انخسفَ القمرُ بعُقْدِهِ الذي في درجةِ كذا وكذا ، من برجِ كذا وكذا ، وبقي بعدَ ذلكَ ثماني دوراتٍ ، ثم استقامَ سَيْرُهُ بعدما انهدمَ جسمُهُ وانطفأَ لونُه ، ثم انتقلَ إلى القوسِ ، ومضى عليهِ أربعونَ دورةً ، ففارقتْه الزُّهَرَةُ في آخِرِ برجِ القوسِ ، ومضى عليهِ أربَعُ دوراتٍ ، فاستقامَ سيرُه وتكاملَ نورُه ، وعادَ إلى منافسةِ الكواكبِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦٥}}</noinclude>
btm41vsbwizha5nxttzprnn4qvutfag
614915
614913
2026-07-29T21:51:48Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614915
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٣٤ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى من هذا النوعِ بأن تُجعلَ على الحِسابِ والعددِ إلى تسعةٍ ، ثم تُكتبَ على العَشراتِ ككسورِ الربعِ أو غيرِ ذلكَ ، وتحسبُ المئينَ ككسورِ النصفِ ، وكذلكَ وكذلكَ في الجميعِ{{حا|بقي العدد ( ١٠٠٠ ) وهو لحرف الغين في حساب الجُمَّل .}} . مثالُ ذلكَ إذا أردتَ أن تكتبَ : أحمد . كتبْتَ{{حا|المثال التالي يخالف ما تقدم في الشرح وما سيأتي بعده ، إذ يجري على حساب الجُمَّل البسيط لا على كسور الربع والنصف ، كما يخالف ما يأتي بعده في استخراجه ، وهو قوله « ثمانية دنانير » . وصوابه أن يقال الهمزة دينار ، والحاء ثمانية دنانير ، والميم أربعة أرباع ، والدال أربعة دنانير .}} :
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:auto; border:none; background:none;"
|-
| أحد || ثمانية دراهم || أربعين درهماً || أربعة دراهم
|-
|[أ]{{حا|ليست في الأصل ، ولعلها مُسحت أو سقطت لسهو من ناسخه .}} || ح || م || د
|}
وطريقُ استخراجِهِ أن يكونَ المترجِمُ حاسباً{{حا|يريد : عالماً بالحساب .}} ، ويستقصي في الفحصِ عنه ، فإذا رأى ديناراً علمَ أنه أرادَ به ألفاً ، وإذا رأى ثمانيةَ دنانيرَ علمَ أنه أرادَ به حاءً ، ثم على مثلِ ذلكَ حتى يأتيَ على جميعِ ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٣٥ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى بأن تُوضَعَ على أحوالِ /الكواكبِ وحركاتِها ، ومسافةِ قَطْعِها {{حاشية من اليسار|[٧٠/أ]}} من الفلكِ ، والمُدَّةِ التي تَقطعُ فيها الفلَكَ ، وكمْ تسيرُ في كلِّ يومٍ من الدُّرَجِ{{حا|الدَُّرَج : جمع درجة ، وهي في علم الفلك جزء من ثلاثمائة وستين جزءاً من دورة الفلك .}} والدقائقِ ، ثم اتصالِ بعضِها ببعضٍ . وهو أن تعملَ لبعضِ الكواكبِ عدداً إمَّا في المسافةِ التي قَطَعَها من الفلكِ ، أو التي قد قَطَعَها من البُرْجِ ، أو مُدَّةِ سَيْرِهِ ، أو غيرِه .
فمثالُ ذلكَ إذا أرادَ أن يكتبَ محمد كتبَ : إنه لَمَّا مضتْ أربعونَ دورةً انخسفَ القمرُ بعُقْدِهِ الذي في درجةِ كذا وكذا ، من برجِ كذا وكذا ، وبقي بعدَ ذلكَ ثماني دوراتٍ ، ثم استقامَ سَيْرُهُ بعدما انهدمَ جسمُهُ وانطفأَ لونُه ، ثم انتقلَ إلى القوسِ ، ومضى عليهِ أربعونَ دورةً ، ففارقتْه الزُّهَرَةُ في آخِرِ برجِ القوسِ ، ومضى عليهِ أربَعُ دوراتٍ ، فاستقامَ سيرُه وتكاملَ نورُه ، وعادَ إلى منافسةِ الكواكبِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦٥}}</noinclude>
9zxgxuecgx7tgg3ncchs6ulv84dfqwz
614928
614915
2026-07-29T22:36:34Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614928
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٣٤ ]'''</center>
<nowiki/>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى من هذا النوعِ بأن تُجعلَ على الحِسابِ والعددِ إلى تسعةٍ، ثم تُكتبَ على العَشراتِ ككسورِ الربعِ أو غيرِ ذلكَ، وتحسبُ المئينَ ككسورِ النصفِ ، وكذلكَ وكذلكَ في الجميعِ{{حا|بقي العدد ( ١٠٠٠ ) وهو لحرف الغين في حساب الجُمَّل.}}. مثالُ ذلكَ إذا أردتَ أن تكتبَ: أحمد. كتبْتَ{{حا|المثال التالي يخالف ما تقدم في الشرح وما سيأتي بعده ، إذ يجري على حساب الجُمَّل البسيط لا على كسور الربع والنصف، كما يخالف ما يأتي بعده في استخراجه ، وهو قوله « ثمانية دنانير ». وصوابه أن يقال الهمزة دينار، والحاء ثمانية دنانير، والميم أربعة أرباع، والدال أربعة دنانير .}}:
{| class="wikitable" style="text-align:center; margin:auto; border:none; background:none;"
|-
| أحد || ثمانية دراهم || أربعين درهماً || أربعة دراهم
|-
|[أ]{{حا|ليست في الأصل ، ولعلها مُسحت أو سقطت لسهو من ناسخه.}} || ح || م || د
|}
وطريقُ استخراجِهِ أن يكونَ المترجِمُ حاسباً{{حا|يريد : عالماً بالحساب .}} ، ويستقصي في الفحصِ عنه ، فإذا رأى ديناراً علمَ أنه أرادَ به ألفاً ، وإذا رأى ثمانيةَ دنانيرَ علمَ أنه أرادَ به حاءً ، ثم على مثلِ ذلكَ حتى يأتيَ على جميعِ ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٣٥ ]'''</center>
وأمَّا الترجمةُ التي تُعمَّى بأن تُوضَعَ على أحوالِ /الكواكبِ وحركاتِها ، ومسافةِ قَطْعِها {{حاشية من اليسار|[٧٠/أ]}} من الفلكِ ، والمُدَّةِ التي تَقطعُ فيها الفلَكَ، وكمْ تسيرُ في كلِّ يومٍ من الدُّرَجِ{{حا|الدَُّرَج: جمع درجة ، وهي في علم الفلك جزء من ثلاثمائة وستين جزءاً من دورة الفلك.}} والدقائقِ ، ثم اتصالِ بعضِها ببعضٍ . وهو أن تعملَ لبعضِ الكواكبِ عدداً إمَّا في المسافةِ التي قَطَعَها من الفلكِ، أو التي قد قَطَعَها من البُرْجِ ، أو مُدَّةِ سَيْرِهِ، أو غيرِه.
فمثالُ ذلكَ إذا أرادَ أن يكتبَ محمد كتبَ: إنه لَمَّا مضتْ أربعونَ دورةً انخسفَ القمرُ بعُقْدِهِ الذي في درجةِ كذا وكذا، من برجِ كذا وكذا ، وبقي بعدَ ذلكَ ثماني دوراتٍ، ثم استقامَ سَيْرُهُ بعدما انهدمَ جسمُهُ وانطفأَ لونُه، ثم انتقلَ إلى القوسِ، ومضى عليهِ أربعونَ دورةً، ففارقتْه الزُّهَرَةُ في آخِرِ برجِ القوسِ ، ومضى عليهِ أربَعُ دوراتٍ، فاستقامَ سيرُه وتكاملَ نورُه ، وعادَ إلى منافسةِ الكواكبِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٦٥}}</noinclude>
gfpzxygbtjvfeytl2xfeq7rqrfqn7uq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/268
104
306303
614877
2026-07-29T20:02:56Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version) فقولنا في الأول : ولريمون دورة ، تدل على الميم ، ، والثاني دروات ، تدل على الماء، وكذلك الباقي، وهذه طريق مشكل جدا، وقد وضعه جريس (1) في رسالته الموضوعة في حرب الكواكب ) ، ورمز به على الصنعة الكريمة (٣) . وينبغي الخلال هذه ال...'
614877
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
فقولنا في الأول : ولريمون دورة ، تدل على الميم ، ، والثاني دروات ، تدل على الماء،
وكذلك الباقي، وهذه طريق مشكل جدا، وقد وضعه جريس (1) في رسالته الموضوعة في
حرب الكواكب ) ، ورمز به على الصنعة الكريمة (٣) . وينبغي الخلال هذه الطريق أن (
يكون حامياً منجماً ) ، ويستعمل فيها الطرف الأولى من القلة والكثرة .
(5)
ولنا طرق كثيرة في هذا الفن وذيه . وقد أتيتُ على جميع أقسام التراجم البسيطة
والمركية التي يشتمل عليها القسم الأول من الكتاب ، وهو قسم المنشور ، على تغاير [۷۰/ب)
أوضافها وتكاثر اختلافها بمعونة ذي القدرة .
مصر
(1) قال الجلدكي في المصباح في علم المفتاح في ۱۷،۱٥.... وهذا الإقليم المذكور | بابل | بحث
السيد هرمس وهو إدريس عليه السلام بالرسالة ... وأقول أيضاً إن المراد يومي في أصول القوم رمز
على القطبيعة الكريمة ... وكما أن عرس عليه السلام أجمل المحكمة، وهو أول من تكلم بمجالب
هرمس
الحكمة، وأشاعها بعد شيث عليه السلام ..... وقال ابن النديم في ترجمة هرمس البابلي وفد
اختلف في أمره ، فقيل : إنه أحد السبعة السدنة الذين رتبوا لحفظ البيوت السبعة ، وإنه كان إليه
بیت عطارد، وباسمه يي ، فإن عطارد بالكلدانية هرمس . وقيل : إنه انتقل إلى أرض .
بأسباب ، وإنه ملكها وكان له أولاد عدة ، وإنه كان حكيم زمانه ... . . وذكر ابن النديم قبله
ازعم أهل صناعة الكيمياء، وهي صنعة الذهب والفضة من غير معادتها، أن أول من تكلم على
علم الصنعة هرمس الحكم البابل، المتنقل إلى مصر عند الفراقى الناس عن بابل ، وأنه ملك مصر
وكان حكيماً فيلسوفاً، وأن الصنعة ،صحت ،له وله في ذلك عدة كتب، وأنه نظر في خواصر
الأشياء وروحانياتها ، وصح له ببحثه ونظره علم صناعة الكيمياء ، ووقف على عمل الطلسمات،
وله في ذلك كتب كلمة ......
(۲) لم نقف على ذكر هذه الرسالة فيما رجعنا إليه من مصادر.
(۲) الأرجح أن تكون مصحفة عن الطبيعة الكريمة بدلالة ما تقدم من كلام الجلدكي من أنهم يرمزول
برمي في أسوهم على الطبيعة الكريمة. وهذه التسمية كثيرة الدورات في كتبهم - كافي
المصباح قال الجلدكي : ص ١٣ ، وأما الطبيعة الكريمة فلا يمكن أن تكون في مرتبة الكرامة إلا
بعد خلوصها من الفساد والأوساخ والأدناس الموجودة في العناصر ... فهذه والله الطبيعة الكريمة
التي يقوم منها الإكسير الحق وينتج منها إنسان الفلاسفة .....
( ٤ ) يريد : عالماً بالنجوم والفلك والحساب.
٢٦٦<noinclude></noinclude>
4zshzisxhhwm13a3jcd8wxqhhcqpsw1
614916
614877
2026-07-29T21:54:43Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614916
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فَقَوْلُنا في الأوَّلِ : « أربَعُونَ دَوْرةً » تَدُلُّ على المِيمِ ، و « والثاني دروات » تَدُلُّ على الحَاءِ ، وكذلك الباقي . وهذه طريقٌ مشكِلٌ جداً ، وقد وضَعَه هِرْمِسُ{{حا|قال الجلدكي في المصباح في علم المفتاح ص ١٥ ، ١٧ « ... وبهذا الإقليم المذكور | بابل | بعث السيد هرمس وهو إدريس عليه السلام بالرسالة ... وأقول أيضاً إن المراد بهرمس في أصول القوم رمز على الطبيعة الكريمة ... وكما أن هرمس عليه السلام أصل الحكمة ، وهو أول من تكلم بعجائب الحكمة ، وأشاعها بعد شيث عليه السلام ... » . وقال ابن النديم في ترجمة هرمس البابلي « قد اختلف في أمره ، فقيل : إنه أحد السبعة السدنة الذين رتّبوا لحفظ البيوت السبعة ، وإنه كان إليه بيت عطارد ، وباسمه يسمى ، فإن عطارد بالكلدانية هرمس . وقيل : إنه انتقل إلى أرض مصر بأسباب ، وإنه ملكها ، وكان له أولاد عدة ، وإنه كان حكيم زمانه ... » . وذكر ابن النديم قبله « زعم أهل صناعة الكيمياء ، وهي صنعت الذهب والفضة من غير معادنها ، أن أول من تكلم على علم الصناعة هرمس الحكيم البابلي ، المنتقل إلى مصر عند افتراق الناس عن بابل ، وأنه ملك مصر وكان حكيماً فيلسوفاً ، وأن الصناعة صحت له ، وله في ذلك عدة كتب ، وأنه نظر في خواص الأشياء وروحانياتها ، وصح له بحثه ونظره علم صناعة الكيمياء ، ووقف على عمل الطلسمات ، وله في ذلك كتب كثيرة ... » .}} في رِسالَتِهِ الموضوعَةِ في حربِ الكواكِبِ{{حا|لم نقف على ذكر لهذه الرسالة فيما رجعنا إليه من مصادر .}} ، ورَمَزَ بهِ على الصَّنْعةِ الكَرِيمَةِ{{حا|الأرجح أن تكون تصحيفة عن الطبيعة الكريمة بدلالة ما تقدم من كلام الجلدكي من أنهم يرمزون بهرمس في أصولهم على الطبيعة الكريمة . وهذه التسمية كثيرة الدوران في كتبهم — كما في المصباح — قال الجلدكي : ص ١٣ « وأما الطبيعة الكريمة فلا يمكن أن تكون في مرتبة الكرامة إلا بعد خلوصها من الفساد والأوساخ والأدناس الموجودة في العناصر ... فهذه والله الطبيعة الكريمة التي يقوم منها الإكسير الحق وينتج منها إنسان الفلاسفة ... » .}} . ويَنْبَغي لِحَلاَّلِ هذهِ الطَّريقِ أن يكونَ حاسِباً مُنَجِّماً{{حا|يريد : عالماً بالنجوم والفلك والحساب .}} ، ويَسْتَعْمِلَ فيها الطُّرُقَ الأُولى من القِلَّةِ والكَثْرَةِ .
ولَنا طُرُقٌ كَثِيرَةٌ في هذا الفَنِّ وغيرِهِ. وقد أَتَيْتُ على جمِيعِ أقْسامِ الترَاجِمِ البسيطةِ والمُرَكَبةِ التي يشتملُ عليها القِسْمُ الأَوَّلُ من الكِتابِ، وهو قِسْمُ المنثور، على/تغاير {{حاشية من اليسار|[٧٠/ب]}} أَوْصافِها وتَكاثُرِ اختلافِها بِمَعُونَةِ ذِي القُدْرَةِ .
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٦}}</noinclude>
ktzoxwmmwsikmzo7v44v1z7hrga5bp3
614917
614916
2026-07-29T21:56:12Z
RASHEEDYE
15342
614917
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
فقولنا في الأوَّلِ : « أربَعُونَ دَوْرةً » تَدُلُّ على المِيمِ ، و « والثاني دروات » تَدُلُّ على الحَاءِ ، وكذلك الباقي . وهذه طريقٌ مشكِلٌ جداً ، وقد وضَعَه هِرْمِسُ{{حا|قال الجلدكي في المصباح في علم المفتاح ص ١٥ ، ١٧ « ... وبهذا الإقليم المذكور | بابل | بعث السيد هرمس وهو إدريس عليه السلام بالرسالة ... وأقول أيضاً إن المراد بهرمس في أصول القوم رمز على الطبيعة الكريمة ... وكما أن هرمس عليه السلام أصل الحكمة ، وهو أول من تكلم بعجائب الحكمة ، وأشاعها بعد شيث عليه السلام ... » . وقال ابن النديم في ترجمة هرمس البابلي « قد اختلف في أمره ، فقيل : إنه أحد السبعة السدنة الذين رتّبوا لحفظ البيوت السبعة ، وإنه كان إليه بيت عطارد ، وباسمه يسمى ، فإن عطارد بالكلدانية هرمس . وقيل : إنه انتقل إلى أرض مصر بأسباب ، وإنه ملكها ، وكان له أولاد عدة ، وإنه كان حكيم زمانه ... » . وذكر ابن النديم قبله « زعم أهل صناعة الكيمياء ، وهي صنعت الذهب والفضة من غير معادنها ، أن أول من تكلم على علم الصناعة هرمس الحكيم البابلي ، المنتقل إلى مصر عند افتراق الناس عن بابل ، وأنه ملك مصر وكان حكيماً فيلسوفاً ، وأن الصناعة صحت له ، وله في ذلك عدة كتب ، وأنه نظر في خواص الأشياء وروحانياتها ، وصح له بحثه ونظره علم صناعة الكيمياء ، ووقف على عمل الطلسمات ، وله في ذلك كتب كثيرة ... » .}} في رِسالَتِهِ الموضوعَةِ في حربِ الكواكِبِ{{حا|لم نقف على ذكر لهذه الرسالة فيما رجعنا إليه من مصادر .}} ، ورَمَزَ بهِ على الصَّنْعةِ الكَرِيمَةِ{{حا|الأرجح أن تكون تصحيفة عن الطبيعة الكريمة بدلالة ما تقدم من كلام الجلدكي من أنهم يرمزون بهرمس في أصولهم على الطبيعة الكريمة . وهذه التسمية كثيرة الدوران في كتبهم — كما في المصباح — قال الجلدكي : ص ١٣ « وأما الطبيعة الكريمة فلا يمكن أن تكون في مرتبة الكرامة إلا بعد خلوصها من الفساد والأوساخ والأدناس الموجودة في العناصر ... فهذه والله الطبيعة الكريمة التي يقوم منها الإكسير الحق وينتج منها إنسان الفلاسفة ... » .}} . ويَنْبَغي لِحَلاَّلِ هذهِ الطَّريقِ أن يكونَ حاسِباً مُنَجِّماً{{حا|يريد : عالماً بالنجوم والفلك والحساب .}} ، ويَسْتَعْمِلَ فيها الطُّرُقَ الأُولى من القِلَّةِ والكَثْرَةِ .
ولَنا طُرُقٌ كَثِيرَةٌ في هذا الفَنِّ وغيرِهِ. وقد أَتَيْتُ على جمِيعِ أقْسامِ الترَاجِمِ البسيطةِ والمُرَكَبةِ التي يشتملُ عليها القِسْمُ الأَوَّلُ من الكِتابِ، وهو قِسْمُ المنثور، على/تغاير {{حاشية من اليسار|[٧٠/ب]}} أَوْصافِها وتَكاثُرِ اختلافِها بِمَعُونَةِ ذِي القُدْرَةِ .
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٦٦}}</noinclude>
9tw1fx80u7dilupk0gyl393q14mbxjb
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/249
104
306304
614881
2026-07-29T20:11:00Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) الواحد فصل [١١] وأما الترجمة التي تكون بتغيير حلية الشكل عما كان عليه فهو أن يوضع للحرف شكل غيره من الحروف ، كوضع شكل القاف دليلاً على الغين، والكاف دليلاً على الدال ، وكذلك ما أشبهه . وقد استوفيت القول على هذا في كتاب وو...'
614881
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الواحد
فصل [١١]
وأما الترجمة التي تكون بتغيير حلية الشكل عما كان عليه فهو أن يوضع للحرف
شكل غيره من الحروف ، كوضع شكل القاف دليلاً على الغين، والكاف دليلاً
على الدال ، وكذلك ما أشبهه . وقد استوفيت القول على هذا في كتاب ووضع
(1) بما أغنى عن ذكره ههنا . والطريق في استنباطه بالطريق الذي قدمنا ذكره .
التراجم
فصل [۱۲]
وأما الترجمة التي بتغيير أ
. أشكال الحروف فهو أن توضع أشكال مبدعة ليس لها
نسبة إلى شيء من حروف الوضع بتة ، لكن تضادها (۲) ، وقد يُوضع بعضها بإزاء بعض ،
ولبعضها أشكال مبتدعة وبعضها على حالها مع ا الأشكال المبتدعة (٣) . واستنباط ذلك
بالطريق الأول التي ذكرنا .
(1) اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ۸۱/۱ ( الشهاب الناجم في علم وضع التراجم .
(۲) كذا في الأصل، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً.
(۳) العبارة غير قائمة، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها، وتكون التعمية بوضع
النوعين بعضهما بإزاء بعض ، كأن نُعَمِّي كلمة ( علي ) بـ ( في x). ويحتمل أن يكون مراده
الصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ت ع . حة ) .
( ۱۳ ) في الأصل وسش ، وهو خطأ في الترتيب، إذ حاقى موضعه آخر مستطيل في المهمل . والصواب
المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق.
(١٤) فوقها في الأصل ( شس» وإلى جانبها الأيسر همة ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد
كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا . يقال : هو سنن الأصابع إذا كان خشنها وغليظها .
(١٥) في الأصل ضق» وهو خطأ في الترتيب، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق.
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي :
العين و لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل : نخع، وحقه أن
يذكر في الجدول، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠.
الدال لا تأتلف مقدّمة مع الطلاء، و
، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل : موطد . وقد سقط من
الجدول هنا، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١، ٢٤٩، ٢٥٠ .
⭑
٢٤٧<noinclude></noinclude>
4qsukoll4uaelceun0lmb9htwwl5926
614887
614881
2026-07-29T20:17:49Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614887
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١١ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي تكونُ بتغييرِ حليةِ الشكلِ عما كانَ عليهِ فهو أن يوضعَ للحرفِ الواحدِ شكلٌ غيرُه من الحروفِ ، كوضعِ شكلِ القافِ دليلاً على الغينِ ، والكافِ دليلاً على الدالِ ، وكذلك ما أشْبَهَهُ . وقد استوفَيْتُ القولَ على هذا في كتابِ « وضعِ التراجمِ »{{حا|اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ٨١/١ « الشهاب الناجم في علم وضع التراجم » .}} بما أغنى عن ذكْرِه هنا . والطريقُ في استنباطِه بالطريقِ الذي قدّمنا ذكْرَهُ .
<center>'''فصل [ ١٢ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ أشكالِ الحروفِ فهو أن توضعَ أشكالٌ مبدعةٌ ليس لها نسبةٌ إلى شيءٍ من حروفِ الوضعِ بَتّةً ، لكن تضادُّها{{حا|كذا في الأصل ، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً .}} ، وقد يُوضعُ بعضُها بإزاءِ بعضٍ ، ولبعضِها أشكالٌ مبتدعةٌ وبعضُها على حالِها مع الأشكالِ المبتدعةِ{{حا|العبارة غير قائمة ، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها ، وتكون التعمية بوضع النوعين بعضهما بإزاء بعض ، كأن تُعمَّى كلمة ( علي ) بـ ( ☐ ل ✕ ) . ويحتمل أن يكون مراده إلصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ☐ ع ☐ حة ) .}} . واستنباطُ ذلكَ بالطريقِ الأولِ التي ذكرنا .
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
( ١٣ ) في الأصل « سش » وهو خطأ في الترتيب ، إذ حاقّ موضعه آخر مستطيل في المهمل . والصواب المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق .
( ١٤ ) فوقها في الأصل « شس » وإلى جانبها الأيسر « م » ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا . يقال : هو شَنَّ الأصابعَ إذا كان خشناً وغليظها .
( ١٥ ) في الأصل « ضق » وهو خطأ في الترتيب ، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق .
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي :
'''⭑''' العين لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها ، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل : نخع . وحقه أن يذكر في الجدول ، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠ .
'''⭑''' الدال لا تأتلف مقدمة مع الطاء ، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل : وطد . وقد سقط من الجدول هنا ، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١ ، ٢٤٩ ، ٢٥٠ .<noinclude>{{يسار|٢٤٧}}</noinclude>
lhbnth5zmk3zrg0icday63f5hnup7k7
614888
614887
2026-07-29T20:18:38Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614888
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١١ ]'''</center>
<nowiki/>
وأما الترجمةُ التي تكونُ بتغييرِ حليةِ الشكلِ عما كانَ عليهِ فهو أن يوضعَ للحرفِ الواحدِ شكلٌ غيرُه من الحروفِ ، كوضعِ شكلِ القافِ دليلاً على الغينِ ، والكافِ دليلاً على الدالِ ، وكذلك ما أشْبَهَهُ . وقد استوفَيْتُ القولَ على هذا في كتابِ « وضعِ التراجمِ »{{حا|اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ٨١/١ « الشهاب الناجم في علم وضع التراجم » .}} بما أغنى عن ذكْرِه هنا. والطريقُ في استنباطِه بالطريقِ الذي قدّمنا ذكْرَهُ .
<center>'''فصل [ ١٢ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ أشكالِ الحروفِ فهو أن توضعَ أشكالٌ مبدعةٌ ليس لها نسبةٌ إلى شيءٍ من حروفِ الوضعِ بَتّةً ، لكن تضادُّها{{حا|كذا في الأصل ، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً .}} ، وقد يُوضعُ بعضُها بإزاءِ بعضٍ ، ولبعضِها أشكالٌ مبتدعةٌ وبعضُها على حالِها مع الأشكالِ المبتدعةِ{{حا|العبارة غير قائمة ، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها ، وتكون التعمية بوضع النوعين بعضهما بإزاء بعض ، كأن تُعمَّى كلمة ( علي ) بـ ( ☐ ل ✕ ). ويحتمل أن يكون مراده إلصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ☐ ع ☐ حة ).}}. واستنباطُ ذلكَ بالطريقِ الأولِ التي ذكرنا.
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
( ١٣ ) في الأصل « سش » وهو خطأ في الترتيب ، إذ حاقّ موضعه آخر مستطيل في المهمل . والصواب المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق.
( ١٤ ) فوقها في الأصل « شس » وإلى جانبها الأيسر « م » ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا . يقال : هو شَنَّ الأصابعَ إذا كان خشناً وغليظها .
( ١٥ ) في الأصل « ضق » وهو خطأ في الترتيب، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق .
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي:
'''⭑''' العين لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها ، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل : نخع . وحقه أن يذكر في الجدول ، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠ .
'''⭑''' الدال لا تأتلف مقدمة مع الطاء ، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل : وطد . وقد سقط من الجدول هنا ، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١ ، ٢٤٩ ، ٢٥٠ .<noinclude>{{يسار|٢٤٧}}</noinclude>
1kbwzjejj3wgosm8clt7pihrjey14xc
614889
614888
2026-07-29T20:20:02Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614889
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١١ ]'''</center>
<nowiki/>
وأما الترجمةُ التي تكونُ بتغييرِ حليةِ الشكلِ عما كانَ عليهِ فهو أن يوضعَ للحرفِ الواحدِ شكلٌ غيرُه من الحروفِ، كوضعِ شكلِ القافِ دليلاً على الغينِ ، والكافِ دليلاً على الدالِ ، وكذلك ما أشْبَهَهُ. وقد استوفَيْتُ القولَ على هذا في كتابِ « وضعِ التراجمِ »{{حا|اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ٨١/١ « الشهاب الناجم في علم وضع التراجم » .}} بما أغنى عن ذكْرِه هنا. والطريقُ في استنباطِه بالطريقِ الذي قدّمنا ذكْرَهُ .
<center>'''فصل [ ١٢ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ أشكالِ الحروفِ فهو أن توضعَ أشكالٌ مبدعةٌ ليس لها نسبةٌ إلى شيءٍ من حروفِ الوضعِ بَتّةً ، لكن تضادُّها{{حا|كذا في الأصل ، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً .}} ، وقد يُوضعُ بعضُها بإزاءِ بعضٍ ، ولبعضِها أشكالٌ مبتدعةٌ وبعضُها على حالِها مع الأشكالِ المبتدعةِ{{حا|العبارة غير قائمة ، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها ، وتكون التعمية بوضع النوعين بعضهما بإزاء بعض، كأن تُعمَّى كلمة ( علي ) بـ ( ☐ ل ✕ ). ويحتمل أن يكون مراده إلصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ☐ ع ☐ حة ).}}. واستنباطُ ذلكَ بالطريقِ الأولِ التي ذكرنا.
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
(١٣) في الأصل « سش » وهو خطأ في الترتيب، إذ حاقّ موضعه آخر مستطيل في المهمل. والصواب المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق.
(١٤) فوقها في الأصل « شس » وإلى جانبها الأيسر « م » ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا. يقال: هو شَنَّ الأصابعَ إذا كان خشناً وغليظها.
(١٥) في الأصل « ضق » وهو خطأ في الترتيب، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق.
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي:
<br/>'''⭑''' العين لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها ، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل: نخع. وحقه أن يذكر في الجدول، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠.
<br/>'''⭑''' الدال لا تأتلف مقدمة مع الطاء ، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل: وطد. وقد سقط من الجدول هنا ، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١، ٢٤٩، ٢٥٠.<noinclude>{{يسار|٢٤٧}}</noinclude>
lm6lv84jo77fw08hqde6zx6v8lvq94t
614891
614889
2026-07-29T20:20:48Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614891
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١١ ]'''</center>
<nowiki/>
وأما الترجمةُ التي تكونُ بتغييرِ حليةِ الشكلِ عما كانَ عليهِ فهو أن يوضعَ للحرفِ الواحدِ شكلٌ غيرُه من الحروفِ، كوضعِ شكلِ القافِ دليلاً على الغينِ ، والكافِ دليلاً على الدالِ ، وكذلك ما أشْبَهَهُ. وقد استوفَيْتُ القولَ على هذا في كتابِ « وضعِ التراجمِ »{{حا|اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ٨١/١ « الشهاب الناجم في علم وضع التراجم » .}} بما أغنى عن ذكْرِه هنا. والطريقُ في استنباطِه بالطريقِ الذي قدّمنا ذكْرَهُ .
<center>'''فصل [ ١٢ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ أشكالِ الحروفِ فهو أن توضعَ أشكالٌ مبدعةٌ ليس لها نسبةٌ إلى شيءٍ من حروفِ الوضعِ بَتّةً ، لكن تضادُّها{{حا|كذا في الأصل ، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً .}} ، وقد يُوضعُ بعضُها بإزاءِ بعضٍ ، ولبعضِها أشكالٌ مبتدعةٌ وبعضُها على حالِها مع الأشكالِ المبتدعةِ{{حا|العبارة غير قائمة ، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها ، وتكون التعمية بوضع النوعين بعضهما بإزاء بعض، كأن تُعمَّى كلمة ( علي ) بـ ( ☐ ل ✕ ). ويحتمل أن يكون مراده إلصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ☐ ع ☐ حة ).}}. واستنباطُ ذلكَ بالطريقِ الأولِ التي ذكرنا.
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
(١٣) في الأصل « سش » وهو خطأ في الترتيب، إذ حاقّ موضعه آخر مستطيل في المهمل. والصواب المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق.
(١٤) فوقها في الأصل « شس » وإلى جانبها الأيسر « م » ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا. يقال: هو شَنَّ الأصابعَ إذا كان خشناً وغليظها.
(١٥) في الأصل « ضق » وهو خطأ في الترتيب، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق.
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي:
<br/>'''⭑''' العين لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها ، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل: نخع. وحقه أن يذكر في الجدول، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠.
<br/>'''⭑''' الدال لا تأتلف مقدمة مع الطاء ، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل: وطد. وقد سقط من الجدول هنا ، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١، ٢٤٩، ٢٥٠.<noinclude>{{يسار|٢٤٧}}</noinclude>
o9r5wo62vhqsvfabl1lm3fa4ld8pw0l
614892
614891
2026-07-29T20:21:30Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614892
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ١١ ]'''</center>
<nowiki/>
وأما الترجمةُ التي تكونُ بتغييرِ حليةِ الشكلِ عما كانَ عليهِ فهو أن يوضعَ للحرفِ الواحدِ شكلٌ غيرُه من الحروفِ، كوضعِ شكلِ القافِ دليلاً على الغينِ ، والكافِ دليلاً على الدالِ، وكذلك ما أشْبَهَهُ. وقد استوفَيْتُ القولَ على هذا في كتابِ « وضعِ التراجمِ »{{حا|اسمه في الأعلام ٦٢/١ ومعجم المؤلفين ٨١/١ « الشهاب الناجم في علم وضع التراجم ».}} بما أغنى عن ذكْرِه هنا. والطريقُ في استنباطِه بالطريقِ الذي قدّمنا ذكْرَهُ.
<center>'''فصل [ ١٢ ]'''</center>
وأما الترجمةُ التي بتغييرِ أشكالِ الحروفِ فهو أن توضعَ أشكالٌ مبدعةٌ ليس لها نسبةٌ إلى شيءٍ من حروفِ الوضعِ بَتّةً ، لكن تضادُّها{{حا|كذا في الأصل ، ولعل المقصود بها أنها تخالفها في الرسم كلياً .}} ، وقد يُوضعُ بعضُها بإزاءِ بعضٍ ، ولبعضِها أشكالٌ مبتدعةٌ وبعضُها على حالِها مع الأشكالِ المبتدعةِ{{حا|العبارة غير قائمة ، ولعله يريد عدم تبديل بعض الحروف وتبديل بعضها ، وتكون التعمية بوضع النوعين بعضهما بإزاء بعض، كأن تُعمَّى كلمة ( علي ) بـ ( ☐ ل ✕ ). ويحتمل أن يكون مراده إلصاق بعض الحروف الواضحة بالشكل المبتدع فتعمى الكلمة السابقة بـ ( ☐ ـع ☐ حة ).}}. واستنباطُ ذلكَ بالطريقِ الأولِ التي ذكرنا.
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
(١٣) في الأصل « سش » وهو خطأ في الترتيب، إذ حاقّ موضعه آخر مستطيل في المهمل. والصواب المثبت جاء في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق.
(١٤) فوقها في الأصل « شس » وإلى جانبها الأيسر « م » ولعلها إشارة من الناسخ إلى إسقاطها بعد كتابتها خطأ أو سهواً ، إذ لا موضع لها هنا. يقال: هو شَنَّ الأصابعَ إذا كان خشناً وغليظها.
(١٥) في الأصل « ضق » وهو خطأ في الترتيب، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل السابق.
ويستدرك على ما ذكره ابن دنينير في هذا الجدول ما يلي:
<br/>'''⭑''' العين لا تأتلف مع الخاء متقدمة عليها ، ويأتلفان بتقديم الخاء على العين مثل: نخع. وحقه أن يذكر في الجدول، وهو مما أورده الكندي في رسالته . انظر علم التعمية ٢٤٧/١ ، ٢٥٠.
<br/>'''⭑''' الدال لا تأتلف مقدمة مع الطاء ، ويأتلفان بتقديم الطاء على الدال مثل: وطد. وقد سقط من الجدول هنا ، وأثبته الكندي في رسالته ٢٤٨/١، ٢٤٩، ٢٥٠.<noinclude>{{يسار|٢٤٧}}</noinclude>
c5uh9tr58zpenh0nhxbw8eghrspr7tk
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/248
104
306305
614882
2026-07-29T20:11:27Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version) يأتلف (1) في الأصل وث: لا تألف : ذ، ز، ص، ض، فهم بتقديم ولا تأخيره، وهو سهو من : ظ، ناسخه، إذ الموضع السين مع ما لا يأتلف . . معه ، أما الثاء فقد ورد في السطر الأخير مع ما لا امله من الحروف معكوساً. وحرف السين المثبت مستخلص من ور...'
614882
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
يأتلف
(1) في الأصل وث: لا تألف : ذ، ز، ص، ض، فهم بتقديم ولا تأخيره، وهو سهو من : ظ،
ناسخه، إذ الموضع السين مع ما لا يأتلف .
. معه ، أما الثاء فقد ورد في السطر الأخير مع ما لا
امله من الحروف معكوساً. وحرف السين المثبت مستخلص من وروده ضمن غيره من
الحروف التي لا يقارنها، وهو إلى ذلك ثابت في رسالة الكندي. انظر علم التعمية ٢٤١/١ .
(۲) سقط من رسالة الكندي سهراً . انظر علم التعمية ٢٤١/١.
(۳) كذا في الأصل، ولا وجه لإثباتها ضمن ما أعمل لأنها مستعملة نحو : شغب، شغف، شغل.
(٤) في رسالة الكندي ٢٤٤/١ شصيبة، وهي قعر البئر .
(٥) كذا في الأصل، وإثباتها في الهمل مخالفه ما استعمل منها مثل (جداً، نجش).
(1) في الأصل بعد هذه الكلمة وضم، ولا يتحقق بها التمثيل، فضلاً عن أنها تخالف نهج المؤلف في
الاقتصار على مثال واحد . وقد مثل الكندي لهذه الحالة بـ وقضاء ثم أعاد التمثيل بـ و قضم ، انظر
رسالته في علم التعمية ٢٤٥/١، ٢٥٢
(۷) في الأصل ودض، دز، رض، وهو خطأ في الترتيب من الناسخ نتج عنه تبديل في الثنائيات
المهملة ضمن سبعة مستطيلات ، هذا أولها ، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن آخر حقل أو
مستطيل .
(۸) في الأصل ولح، فلق، ظئر، طخ، وهو خطأ في الترتيب أيضاً، والصواب المنبت ورد قبل
المستطيلين السابقين خطاً، وأشير إليه بالحاشية المتقدمة.
(1) في الأصل وغ، طح، فج، وهو . خطأ في الترتيب أيضاً، والصواب المثبت ورد في الأصل في
المستطيل المتقدم ونبه عليه في الحاشية السالفة .
(۱۰) في الأصل وقع، ذغ، وهو خطأ في الترتيب أيضاً، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن
المستطيل التالي لهذا، ولم يستغرق المؤلف هذا التمثيل على جميع المهمل من تلك الحروف، إذ تنقص
وظش، نش، نشره. وهي ثابتة في رسالة الكندي. علم التعمية ٢٤٩/١.
(۱۱) كذا في الأصل، وهي . كلمات مهملة ما عدا و حظ و فهي. مستعملة، على أننا لا نعدم وجود
كلمات مستعملة على وجه من الندرة أو الضعف مثل : المغظفظة وبغج. وفي دراسة ، المعجم
العربي : دراسة إحصائية صوتية مخبرية ( ص ۱۸۶ ، ۱۸۹ ، ۲۰۳ زيادة بيان وتفصيل. هذا
ويلاحظ أن ابن دنيتم نصر في الجدول نفسه على أن الظاء لا تألف الجميع بتقديم ولا تأخير ( السطر
السادس من الجدول ) .
( ۱۲ ) في الأصل «زش ، سش، حشره والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل
السابق، أي: في الهمل من حرف الطاء. وأوردناه على صورته كما في الأصل، وهي ثنائيات
مستعملة بنذرة ، جاءت الأولى في كلمة : المنظفظة . والثانية في كلمة مضعفة : ظح . والثالثة في :
مفج و بنج
٢٤٦<noinclude></noinclude>
79axva1051agd56krwn5ukbkg7u4qnm
614886
614882
2026-07-29T20:16:27Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614886
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
(١) في الأصل « ث : لا تألف : ذ ، ز ، ص ، ض ، ظ ، س . بتقديم ولا تأخير » . وهو سهو من ناسخه ، إذ الموضع للسين مع ما لا يأتلف معه ، أما الثاء فقد ورد في السطر الأخير مع ما لا يأتلف منه من الحروف معكوساً . وحرف السين المثبت مستخلص من وروده ضمن غيره من الحروف التي لا يقارنها ، وهو إلى ذلك ثابت في رسالة الكندي . انظر علم التعمية ٢٤١/١ .
(٢) سقط من رسالة الكندي سهواً . انظر علم التعمية ٢٤١/١ .
(٣) كذا في الأصل ، ولا وجه لإثباتها ضمن ما أهمل لأنها مستعملة نحو : شغب ، شغف ، شغل .
(٤) في رسالة الكندي ٢٤٤/١ « خصيبة » وهي قعر البئر .
(٥) كذا في الأصل ، وإثباتها في المهمل يخالفه ما استعمل منها مثل ( جشأ ، نجش ) .
(٦) في الأصل بعد هذه الكلمة « ضم » ولا يتحقق بها التمثيل ، فضلاً عن أنها تخالف نهج المؤلف في الاقتصار على مثال واحد . وقد مثل الكندي لهذه الحالة بـ « قضأ » ثم أعاد التمثيل بـ « قضم » انظر رسالته في علم التعمية ٢٤٥/١ ، ٢٥٢ .
(٧) في الأصل « دض ، دز ، رض » وهو خطأ في الترتيب من الناسخ نتج عنه تبديل في الثنائيات المهملة ضمن سبعة مستطيلات ، هذا أولها ، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن آخر حقل أو مستطيل .
(٨) في الأصل « ظح ، ظق ، ظش ، ظخ » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد قبل المستطيلين السابقين خطأ ، وأشير إليه بالحاشية المتقدمة .
(٩) في الأصل « ظغ ، ظج ، غج » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل المتقدم ونُبه عليه في الحاشية السالفة .
(١٠) في الأصل « قع ، دغ » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن المستطيل التالي لهذا ، ولم يستغرق المؤلف هنا التمثيل على جميع المهمل من تلك الحروف ، إذ تنقص « ظش ، نش ، ذش » . وهي ثابتة في رسالة الكندي . علم التعمية ٢٤٩/١ .
(١١) كذا في الأصل ، وهي كلمات مهملة ما عدا « جظ » فهي مستعملة ، على أننا لا نعدم وجود كلمات مستعملة على وجه من الندرة أو الضعف مثل : المغثغلظة وبغج . وفي دراسة « المعجم العربي : دراسة إحصائية صوتية مخبرية » ص ١٨٦ ، ١٨٩ ، ٢٠٣ زيادة بيان وتفصيل . هذا ويلاحظ أن ابن دنينير نص في الجدول نفسه على أن الظاء لا تألف الجيم بتقديم ولا تأخير ( السطر السادس من الجدول ) .
(١٢) في الأصل « زش ، سش ، حسش » والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق ، أي : في المهمل من حرف الطاء . وأوردناه على صورته كما في الأصل، وهي ثنائيات مستعملة بنُدرة ، جاءت الأولى في كلمة: المغثغلظة. والثانية في كلمة مضعفة: ظجج. والثالثة في: مفج و بغج.
<br /><noinclude>{{يمين|٢٤٦}}</noinclude>
0myqnemswwvcfr40z6wt3aw9f5q0461
614895
614886
2026-07-29T20:24:08Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614895
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
{{سطر|45%|align=right}}
(١) في الأصل « ث : لا تألف : ذ ، ز ، ص ، ض ، ظ ، س . بتقديم ولا تأخير » . وهو سهو من ناسخه ، إذ الموضع للسين مع ما لا يأتلف معه ، أما الثاء فقد ورد في السطر الأخير مع ما لا يأتلف منه من الحروف معكوساً . وحرف السين المثبت مستخلص من وروده ضمن غيره من الحروف التي لا يقارنها ، وهو إلى ذلك ثابت في رسالة الكندي . انظر علم التعمية ٢٤١/١ .
(٢) سقط من رسالة الكندي سهواً . انظر علم التعمية ٢٤١/١ .
(٣) كذا في الأصل ، ولا وجه لإثباتها ضمن ما أهمل لأنها مستعملة نحو : شغب ، شغف ، شغل .
(٤) في رسالة الكندي ٢٤٤/١ « خصيبة » وهي قعر البئر .
(٥) كذا في الأصل ، وإثباتها في المهمل يخالفه ما استعمل منها مثل ( جشأ ، نجش ) .
(٦) في الأصل بعد هذه الكلمة « ضم » ولا يتحقق بها التمثيل ، فضلاً عن أنها تخالف نهج المؤلف في الاقتصار على مثال واحد . وقد مثل الكندي لهذه الحالة بـ « قضأ » ثم أعاد التمثيل بـ « قضم » انظر رسالته في علم التعمية ٢٤٥/١ ، ٢٥٢ .
(٧) في الأصل « دض ، دز ، رض » وهو خطأ في الترتيب من الناسخ نتج عنه تبديل في الثنائيات المهملة ضمن سبعة مستطيلات ، هذا أولها ، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن آخر حقل أو مستطيل .
(٨) في الأصل « ظح ، ظق ، ظش ، ظخ » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد قبل المستطيلين السابقين خطأ ، وأشير إليه بالحاشية المتقدمة .
(٩) في الأصل « ظغ ، ظج ، غج » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد في الأصل في المستطيل المتقدم ونُبه عليه في الحاشية السالفة .
(١٠) في الأصل « قع ، دغ » وهو خطأ في الترتيب أيضاً ، والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن المستطيل التالي لهذا ، ولم يستغرق المؤلف هنا التمثيل على جميع المهمل من تلك الحروف ، إذ تنقص « ظش ، نش ، ذش » . وهي ثابتة في رسالة الكندي . علم التعمية ٢٤٩/١ .
(١١) كذا في الأصل ، وهي كلمات مهملة ما عدا « جظ » فهي مستعملة ، على أننا لا نعدم وجود كلمات مستعملة على وجه من الندرة أو الضعف مثل : المغثغلظة وبغج . وفي دراسة « المعجم العربي : دراسة إحصائية صوتية مخبرية » ص ١٨٦ ، ١٨٩ ، ٢٠٣ زيادة بيان وتفصيل . هذا ويلاحظ أن ابن دنينير نص في الجدول نفسه على أن الظاء لا تألف الجيم بتقديم ولا تأخير ( السطر السادس من الجدول ) .
(١٢) في الأصل « زش ، سش ، حسش » والصواب المثبت ورد في الأصل ضمن المستطيل الذي قبل السابق ، أي : في المهمل من حرف الطاء . وأوردناه على صورته كما في الأصل، وهي ثنائيات مستعملة بنُدرة ، جاءت الأولى في كلمة: المغثغلظة. والثانية في كلمة مضعفة: ظجج. والثالثة في: مفج و بغج.
<br /><noinclude>{{يمين|٢٤٦}}</noinclude>
d29weem3ulsihnopbh6gm8wvc4gnm45
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273
104
306306
614897
2026-07-29T20:26:24Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) وإن وأما التأسيس فإنَّهُ يكون قبل الحرف الذي قبل حرف الروي من قبله (۱) . كان الألف من كلمة مفردة والروي من كلمة أخرى لم يكن ذلك تأسيساً . وإن كان حرف الروي اسماً مضمراً [ أو ] (٢) من جملة اسم مضمر جاز أن تكون تلك الألف المنفص...'
614897
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وإن
وأما التأسيس فإنَّهُ يكون قبل الحرف الذي قبل حرف الروي من قبله (۱) .
كان الألف من كلمة مفردة والروي من كلمة أخرى لم يكن ذلك تأسيساً . وإن كان حرف
الروي اسماً مضمراً [ أو ] (٢) من جملة اسم مضمر جاز أن تكون تلك الألف المنفصلة
* تارة تأسيساً وتارة غير تأسيس .
وأما الوصل فإنه يكون بأربعة أحرف : الألف والواو والياء والماء المتحركة والساكنة.
وأما الخروج فإنه يكون بثلاثة أحرف : بالألف والواو والياء، وتكون تابعة لهاء
الضمير إذا كانت وصلاً .
عنه
قافيتها .
وأما الدخيل فإنه يكون حرفاً بين حرف الروي وحرف التأسيس .
وعيوب الشعر خمسة ؛ وهي : الاكفاء ، والإقواء، والإيطاء ، والتضمين ، والسناد .
فالاكفاء : اختلاف حرف الروي، كتقارب مخارج الحروف
والإقواء : اختلاف حركة حرف الروي في قصيدة واحدة .
والإيطاء : أن يأتي في القصيدة الواحدة بلفظين متفقين في الصورة والمعنى ، أعني في
والتضمين : هو أن تتعلق قافية البيت الأول بالبيت الثاني.
والسناد : هو أن يعرض في القصيدة عيب من العيوب ، هو أن يكون بيت / منها
مؤسساً والبيت الآخر غير مؤسس . ولذلك تفريعات وتحريرات كثيرة لا يليق ذكرها (۳) [۷۲/ب)
فصل [٤٢]
وأما البصير الخبير بالكتابة الحاذق في هجائه فإنَّهُ الأخرى بالاستخراج . وذلك أنه
يلاحظ في الخط الأحوال الغالبة. وذلك كالألف واللام التي للتعريف مثل الرجل :
(1) كذا في الأصل، وفي القواني ۲۸ ( وأما التأسيس فألف ساكنة دون حرف الروتي حرف متحرك
يكون بين حرف الروي وبينها يلزم في ذلك الموضع من القصيدة كلها ، نحو ألف . (فاعل) من
لامه ..... انظر الوافي ۲۲۸ .
(۲) زيادة لا بُدَّ منها . انظر القوافي ۲۹ ، ۳۱ والوافي ۲۲۸ .
(۳) انظر بيان القول فيها في القوافي ٤٦ - ٧٤ ، والوافي ۲۱٥ - ۲۲۷ ، وميزان الذهب
۲۷۱<noinclude></noinclude>
j9ktpvfaxwh9kwqnf3eocklfx8skpdi
614924
614897
2026-07-29T22:11:39Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614924
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وأمَّا التأْسِيسُ فإنَّه يكونُ قبْلَ الحرفِ الذي قبْلَ حرفِ الرَّوِيِّ من قبْلِهِ{{حا|كذا في الأصل، وفي القوافي ٢٨ « وأما التأسيس فألف ساكنة دون حرف الروي بحرف متحرك يكون بين حرف الروي وبينها يلزم في ذاك الموضع من القصيدة كلها ، نحو ألف (فاعل) من لامه ... » . انظر الوافي ٢٢٨ .}} . وإِن كانَ الألفُ من كلمةٍ مفردةٍ والرَّوِيُّ من كلمةٍ أخرى لم يكن ذلك تأسِيساً . وإِن كانَ حرفُ الرَّوِيِّ اسماً مضمَراً [ أو ]{{حا|زيادة لا بدّ منها . انظر القوافي ٢٩ ، ٣١ والوافي ٢٢٨ .}} من جملةِ اسمٍ مضمرٍ جازَ أن تكونَ تلكَ الألفُ المنفصلةُ عنهُ تارةً تأسِيساً وتارةً غيرَ تأسيسٍ .
وأمَّا الوَصْلُ فإنّه يكونُ بأربعةِ أحرفٍ : الألفِ والواوِ والياءِ والهاءِ المتحركةِ والساكنةِ .
وأمَّا الخُروجُ فإنّه يكونُ بثلاثةِ أحرفٍ : بالألفِ والواوِ والياءِ ، وتكونُ تابعةً لهاءِ الضميرِ إذا كانتْ وصْلاً .
وأمَّا الدَّخِيلُ فإنّه يكونُ حرفاً بين حرفِ الرَّوِيِّ وحرفِ التَّأسيسِ .
وعيوبُ الشعرِ خمسةٌ ؛ وهي : الإِكْفاءُ ، والإِقْواءُ ، والإِيطاءُ ، والتَّضْمينُ ، والسِّنادُ .
فالإِكْفاءُ : اختلافُ حرفِ الرَّوِيِّ ، كتقارُبِ مخارِجِ الحروفِ .
والإِقْواءُ : اختلافُ حركةِ حرفِ الرَّوِيِّ في قصيدةٍ واحدةٍ .
والإِيطاءُ : أن يأتيَ في القصيدةِ الواحدةِ بلفظتينِ متفقينِ في الصورةِ والمعنى ، أعني في قافيتها .
والتَّضْمينُ : هو أن تَتعلَّقَ قافيةُ البيتِ الأوَّلِ بالبيتِ الثاني .
والسِّنادُ : هو أن يعرِضَ في القصيدةِ عيبٌ من العيوبِ ، هو أن يكونَ بيتٌ / منها / [٧٢/ب] مؤَسَّساً والبيتُ الآخرُ غيرَ مؤَسَّسٍ . ولذلك تفريعاتٌ وتحريراتٌ كثيرةٌ لا يليقُ ذِكْرُها{{حا|انظر بيان القول فيها في القوافي ٤٦ ــ ٧٤ ، والوافي ٢١٥ ــ ٢٢٧ ، وميزان الذهب ١٣٤ ــ ١٣٧ .}} .
<center>'''فصل [ ٤٢ ]'''</center>
وأمَّا البصيرُ الخبيرُ بالكتابةِ الحاذِقُ في هجائِهِ فإنّه الأحرى بالاستخراجِ . وذلكَ أنَّهُ يلاحظُ في الخطِّ الأحوالَ الغالبةَ . وذلكَ كالألفِ واللامِ التي للتعريفِ مثل « الرّجل »
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧١}}</noinclude>
grqktqvvt2aw596s04tc22o3xc8nivw
614925
614924
2026-07-29T22:13:36Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614925
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وأمَّا التأْسِيسُ فإنَّه يكونُ قبْلَ الحرفِ الذي قبْلَ حرفِ الرَّوِيِّ من قبْلِهِ{{حا|كذا في الأصل، وفي القوافي ٢٨ « وأما التأسيس فألف ساكنة دون حرف الروي بحرف متحرك يكون بين حرف الروي وبينها يلزم في ذاك الموضع من القصيدة كلها ، نحو ألف (فاعل) من لامه ... » . انظر الوافي ٢٢٨ .}}. وإِن كانَ الألفُ من كلمةٍ مفردةٍ والرَّوِيُّ من كلمةٍ أخرى لم يكن ذلك تأسِيساً . وإِن كانَ حرفُ الرَّوِيِّ اسماً مضمَراً [ أو ]{{حا|زيادة لا بدّ منها . انظر القوافي ٢٩ ، ٣١ والوافي ٢٢٨ .}} من جملةِ اسمٍ مضمرٍ جازَ أن تكونَ تلكَ الألفُ المنفصلةُ عنهُ تارةً تأسِيساً وتارةً غيرَ تأسيسٍ .
وأمَّا الوَصْلُ فإنّه يكونُ بأربعةِ أحرفٍ: الألفِ والواوِ والياءِ والهاءِ المتحركةِ والساكنةِ.
وأمَّا الخُروجُ فإنّه يكونُ بثلاثةِ أحرفٍ: بالألفِ والواوِ والياءِ ، وتكونُ تابعةً لهاءِ الضميرِ إذا كانتْ وصْلاً.
وأمَّا الدَّخِيلُ فإنّه يكونُ حرفاً بين حرفِ الرَّوِيِّ وحرفِ التَّأسيسِ .
وعيوبُ الشعرِ خمسةٌ؛ وهي : الإِكْفاءُ ، والإِقْواءُ ، والإِيطاءُ ، والتَّضْمينُ ، والسِّنادُ .
فالإِكْفاءُ: اختلافُ حرفِ الرَّوِيِّ ، كتقارُبِ مخارِجِ الحروفِ.
والإِقْواءُ: اختلافُ حركةِ حرفِ الرَّوِيِّ في قصيدةٍ واحدةٍ.
والإِيطاءُ: أن يأتيَ في القصيدةِ الواحدةِ بلفظتينِ متفقينِ في الصورةِ والمعنى، أعني في قافيتها.
والتَّضْمينُ: هو أن تَتعلَّقَ قافيةُ البيتِ الأوَّلِ بالبيتِ الثاني.
والسِّنادُ : هو أن يعرِضَ في القصيدةِ عيبٌ من العيوبِ ، هو أن يكونَ بيتٌ / منها مؤَسَّساً والبيتُ الآخرُ غيرَ مؤَسَّسٍ. ولذلك تفريعاتٌ وتحريراتٌ كثيرةٌ لا يليقُ ذِكْرُها{{حا|انظر بيان القول فيها في القوافي ٤٦ ــ ٧٤ ، والوافي ٢١٥ ــ ٢٢٧ ، وميزان الذهب ١٣٤ ــ ١٣٧ .}}.{{حاشية من اليسار|[٧٢/ب]}}
<center>'''فصل [ ٤٢ ]'''</center>
وأمَّا البصيرُ الخبيرُ بالكتابةِ الحاذِقُ في هجائِهِ فإنّه الأحرى بالاستخراجِ. وذلكَ أنَّهُ يلاحظُ في الخطِّ الأحوالَ الغالبةَ. وذلكَ كالألفِ واللامِ التي للتعريفِ مثل « الرّجل »
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧١}}</noinclude>
1gn0pzbx140az2a77bkryclwcdbs5zk
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282
104
306307
614898
2026-07-29T20:26:34Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) تكرير الحروف ، ومثل أن يكون الشعر جديد الصنعة غير مسموع به . وكلما كان البيت من أطول الأبيات كان أجود للحلال ، وذلك أنه يكثر ترداد الحروف فيه وتكرارها فصل [٥٤] وقد يُعمي الشعر مخترعه ويكون جاهلاً بالوزن والإعراب واللغة،...'
614898
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
تكرير الحروف ، ومثل أن يكون الشعر جديد الصنعة غير مسموع به . وكلما كان البيت
من أطول الأبيات كان أجود للحلال ، وذلك أنه يكثر ترداد الحروف فيه وتكرارها
فصل [٥٤]
وقد يُعمي الشعر مخترعه ويكون جاهلاً بالوزن والإعراب واللغة، فيكون شعره ملحوناً
فاسد اللغة فاسد الوزن ، فيتعبك كثيراً ، مثل قوله :
ما شاب حبك حتى شابت ذوائبي لقد غلبت علي القلب يا أم غالب
فهذا غير داخل في العروض فاسد الوزن . ولأبي العتاهية (1) أشعار كثيرة لا تدخل في
العروض ، ولغيره ، كقولهم :/
الناس من خدع العيش في غرور ولا يذكرون انتقالاً إلى القبور )
(YY)
(٢)
فصل [0]
وقد يكون في البيت أشياء مشكلة على الحلال تارة في عروضيه وتارةً في قافيته. فأما
أن
ما يقع في عروضه فمثل توالي القبض والكف في آخر الشعر . فأما القبض فهو
يُحذف الحرف الخامس من الجزء السباعي، وذلك في مثل «مفاعيلن» فإذا قبض يبقى
مفاعلن » . والكف حذف سابعه فيبقى ( مفاعیلن ) : ( مفاعل : (٣) وكل واحد منهما على
انفراده ليس فيه صعوبة كبيرة ولا قبح، ولكن لاجتماعها في محل واحد يكون (4) في غاية
القبح والصعوبة ، ويوهم ذلك أن القبض كثير جداً سيما إن كان البيتُ فِي أَوَّله ثَلْم أَو ثَرْم
(۱) هو إسماعيل بن القاسم، شاعر مُكْثِر مبدع من مقدمي المولدين، وله في الزهد والمديح والحكمة
شعر كثير ، توفي سنة ٢١٤هـ / ٨٢٦م . انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ۳۲۱/۱ .
(۲) ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ١٢٨ /أ.
(۳) في الأصل : فعل ، ولا يصح انظر الراقي في العروض والقوافي ص ٤٣ .
(٤) في الأصل ، ويكون، والواو مقحمة لا موضع لما .
۲۸۰<noinclude></noinclude>
fxfoc3sbudxqgqhr9xk4l8dbatquwt4
614940
614898
2026-07-29T22:59:44Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614940
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>تكريرُ الحروفِ ، ومِثلُ أنْ يكونَ الشعرُ جديدَ الصنعةِ غيرَ مسموعٍ بهِ . وكلَّما كانَ البيتُ من أطولِ الأبياتِ كانَ أجودَ للحَلَّالِ ، وذلكَ أنهُ يكثرُ تردادُ الحروفِ فيهِ وتكرارُها.
<center>'''فصل [ ٥٤ ]'''</center>
وقد يُعَمِّي الشعرَ مخترِعُهُ ويكونُ جاهلاً بالوزنِ والإعرابِ واللغةِ ، فيكونُ شعرُهُ ملحوناً فاسدَ اللغةِ فاسدَ الوزنِ ، فيُتعِبُكَ كثيراً، مثلُ قولِهِ:
{{أبيات|ما شَابَ حُبُّكِ حتى شابَتْ ذَوائِبِي \\ لَقَدْ غَلَبْتِ على القَلْبِ يَا أُمَّ غَالِبِ}}
فهذا غيرُ داخلٍ في العروضِ فاسدُ الوزنِ . ولأبي العتاهيةِ{{حا|هو إسماعيل بن القاسم، شاعر مُكْثِر مُبدِع من مقدمي المولدين، وله في الزهد والمديح والحكمة شعر كثير، توفي سنة ٢١١ هـ / ٨٢٦ م. انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ٣٢١/١ .}} أشعارٌ كثيرةٌ لا تدخلُ في العروضِ ، ولغيرِهِ ، كقولِهِم:/
{{أبيات|الناسُ من يَخْدَعِ العيشُ في غُرُورٍ \\ ولا يَذْكُرُونَ انتِقَالاً إلى القُبُورِ}}{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ١٢٨ / أ .}}{{حاشية من اليسار|[٧٧/أ]}}
<center>'''فصل [ ٥٥ ]'''</center>
وقد يكونُ في البيتِ أشياءُ مشكِلةٌ على الحَلَّالِ تارةً في عروضِهِ وتارةً في قافِيَتِهِ . فأمَّا ما يقعُ في عروضِهِ فمثلُ توالي القبضِ والكَفِّ في آخرِ الشعرِ . فأمَّا القبضُ فهو أنْ يُحذَفَ الحرفُ الخامسُ من الجزءِ السباعيِّ ، وذلكَ في مثلِ « مفاعيلن » فإذا قُبِضَ يبقى « مفاعلن » . والكَفُّ حذفُ سابِعِهِ فيبقى « مفاعيلن » : « مفاعلُ »{{حا|في الأصل « فعل » ولا يصح، انظر الوافي في العروض والقوافي ص ٤٣ .}} . وكلُّ واحدٍ منهما على انفرادِهِ ليسَ فيهِ صعوبةٌ كبيرةٌ ولا قبحٌ ، ولكنْ لاجتماعِهما في محلٍّ واحدٍ يكونُ{{حا|في الأصل « ويكون » والواو مقحمة لا موضع لها .}} في غايةِ القبحِ والصعوبةِ ، ويوهمُ ذلكَ أنَّ القبضَ كثيرٌ جدّاً سيَّما إنْ كانَ البيتُ في أوَّلِهِ ثَلْمٌ أو ثَرْمٌ
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٨٠}}</noinclude>
s41236fovhoxxlzvzncuy6mdeah1ba4
614941
614940
2026-07-29T23:01:01Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614941
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>تكريرُ الحروفِ، ومِثلُ أنْ يكونَ الشعرُ جديدَ الصنعةِ غيرَ مسموعٍ بهِ. وكلَّما كانَ البيتُ من أطولِ الأبياتِ كانَ أجودَ للحَلَّالِ، وذلكَ أنهُ يكثرُ تردادُ الحروفِ فيهِ وتكرارُها.
<center>'''فصل [ ٥٤ ]'''</center>
وقد يُعَمِّي الشعرَ مخترِعُهُ ويكونُ جاهلاً بالوزنِ والإعرابِ واللغةِ، فيكونُ شعرُهُ ملحوناً فاسدَ اللغةِ فاسدَ الوزنِ، فيُتعِبُكَ كثيراً، مثلُ قولِهِ:
{{أبيات|ما شَابَ حُبُّكِ حتى شابَتْ ذَوائِبِي \\ لَقَدْ غَلَبْتِ على القَلْبِ يَا أُمَّ غَالِبِ}}
فهذا غيرُ داخلٍ في العروضِ فاسدُ الوزنِ. ولأبي العتاهيةِ{{حا|هو إسماعيل بن القاسم، شاعر مُكْثِر مُبدِع من مقدمي المولدين، وله في الزهد والمديح والحكمة شعر كثير، توفي سنة ٢١١ هـ / ٨٢٦ م. انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ٣٢١/١ .}} أشعارٌ كثيرةٌ لا تدخلُ في العروضِ، ولغيرِهِ ، كقولِهِم:/
{{أبيات|الناسُ من يَخْدَعِ العيشُ في غُرُورٍ \\ ولا يَذْكُرُونَ انتِقَالاً إلى القُبُورِ{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ١٢٨ / أ .}}}}{{حاشية من اليسار|[٧٧/أ]}}
<center>'''فصل [ ٥٥ ]'''</center>
وقد يكونُ في البيتِ أشياءُ مشكِلةٌ على الحَلَّالِ تارةً في عروضِهِ وتارةً في قافِيَتِهِ . فأمَّا ما يقعُ في عروضِهِ فمثلُ توالي القبضِ والكَفِّ في آخرِ الشعرِ. فأمَّا القبضُ فهو أنْ يُحذَفَ الحرفُ الخامسُ من الجزءِ السباعيِّ ، وذلكَ في مثلِ « مفاعيلن » فإذا قُبِضَ يبقى « مفاعلن ». والكَفُّ حذفُ سابِعِهِ فيبقى « مفاعيلن » : « مفاعلُ »{{حا|في الأصل « فعل » ولا يصح، انظر الوافي في العروض والقوافي ص ٤٣ .}}. وكلُّ واحدٍ منهما على انفرادِهِ ليسَ فيهِ صعوبةٌ كبيرةٌ ولا قبحٌ ، ولكنْ لاجتماعِهما في محلٍّ واحدٍ يكونُ{{حا|في الأصل « ويكون » والواو مقحمة لا موضع لها.}} في غايةِ القبحِ والصعوبةِ ، ويوهمُ ذلكَ أنَّ القبضَ كثيرٌ جدّاً سيَّما إنْ كانَ البيتُ في أوَّلِهِ ثَلْمٌ أو ثَرْمٌ
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٨٠}}</noinclude>
1nzckbsxid4iisl7epidlj93vkj1uev
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/274
104
306308
614899
2026-07-29T20:26:44Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) و والحجرة ، وما أشبه ذلك. فإن الألف واللام التي للتعريف تقع كثيراً في الكلام أكثر من جميع الحروف . وأن يتفقد الكلمات التي على حرفين ، ثم الكلمات التي على ثلاثة وأربعة ، فإن ذلك مما يستدل به الإنسان على الاستنباط كثيراً....'
614899
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
و والحجرة ، وما أشبه ذلك. فإن الألف واللام التي للتعريف تقع كثيراً في الكلام أكثر من
جميع الحروف . وأن يتفقد الكلمات التي على حرفين ، ثم الكلمات التي على ثلاثة
وأربعة ، فإن ذلك مما يستدل به الإنسان على الاستنباط كثيراً. فأما الكلمات
التي
قد
جاءت على حرفين فهي [ مثل ] ) : من ،ومن ، وثَم ، وثُم ، ورُبَّ ، وربِّ ، وعن (٢) ، وعزَّ ،
وجل، ومذ، ومدَّ ، ومَرَّ ، ومُرَّ ، ،وعد ، ،وعد ، ورش ، و
،، وبر ، ورد ، وحتي ، ومثل : د دم، وید،
وأخ ، وأب ، وعم ، وأم ، وغم ، وجد ، وخد . وربما كانت على حرفين: أحدهما حرف جر ،
والآخر اسم مضمر (۳) ، فيكون جاراً ومجروراً مثل : بك ، وبه ، ولك، وله ، وما أشبه ذلك .
وربما كانت اسماً للفعل ، مثل : حنة ، ومنه ، وإما أن يكون فعل أمر ، مثل : ذع، وسير،
وقم ، وما أشبه ذلك : فإن ذلك كله مما يستدل به الإنسان على الاستنباط . وأما الكلمات
التي جاءت على ثلاثة أحرف فهي مثل : زيد / وعمرو ( * ) ، وبكر ، وعبد ، ورجل ، ودار ،
وثوب، ونوح، ولوط وحرف، وما أشبه ذلك. فإنه إذا عرف شيئاً من تلك الثنائية
و الثلاثية ) عرف بعض هذه، وتوصل بمعرفتها إلى حل الجميع، لأنها من أكبر
الدلائل . فإذا قد قررنا قواعد على طرق الاستنباط
فصل [٤٣]
ينبغي للرجل إذا أراد استخراج بيت قد عماه له غيره أن يعمد إلى حروف ذلك
البيت. فإن كان أكثر من الأربعين إلى الخمسين فإنّه يكون طويلاً أو بسيطاً لأنه (٥) يكون
من أطول الأوزان . وإن كان نيفاً وأربعين (٦) أو أنقص بقليل فهو أيضاً من أتم الأوزان ،
من الطويل أيضاً، والمديد والبسيط ، والوافر ، والكامل ، وقام الرَّجَز ، وتام
ويكون .
(۱) زيادة على الأصل توافق أسلوب المؤلف.
(۲) في الأصل ( وعز ) .
(۳) في الأصل واسماً مضمراً .
(*) كذا في الأصل، وإنما عدها ابن دنينير ثلاثية بحسب لفظها، وسيأتي كلامه على الواو الزائدة فيها
[ الفصل ٤٤ ] حيث يقول : ( والأخرى بها عندي ألا تكتب في الشعر المعمى بنة لأنها تشكل ..
(٤) زيادة يقتضيها السياق .
(0) في الأصل ، وإنه : والمثبت أشبه بالصواب .
( 1 ) تقديم لفظة النيف على العقد خلاف المشهور من قواعد العربية، إذ لا تكون إلا بعد عقد ، يقال :
عشرة ونيف، ومئة ونيف، وألف ونيّف.
۲۷۲<noinclude></noinclude>
rs5iq3kn0kko0v71rtkcj6ukma4dmu8
614942
614899
2026-07-29T23:03:18Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614942
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>و « الحجرة » وما أشبَهَ ذلك . فإنَّ الألفَ واللامَ التي للتعريفِ تقَعُ كثيراً في الكلامِ أكثرَ من جميعِ الحروفِ . وأنْ يتفقَّدَ الكلماتِ التي على حرفينِ ، ثم الكلماتِ التي على ثلاثةٍ وأربعةٍ ، فإنَّ ذلكَ ممَّا يستدِلُّ بهِ الإنسانُ على الاستنباطِ كثيراً . فأمَّا الكلماتُ التي قد جاءتْ على حرفينِ فهي [ مثل ]{{حا|زيادة على الأصل توافق أسلوب المؤلف .}} : مِنْ ومَنْ ، وثُمَّ وثَمَّ ، ورُبَّ ورَبَّ ، وعَنْ{{حا|في الأصل « وعز » .}} ، وعزَّ ، وجَلَّ ، ومُذْ ، ومُدَّ ، ومَرَّ ، ومُرَّ ، وعَدَّ ، وعَدٌ ، ورَشٌّ ، وبَرٌّ ، ورَدٌ ، وحَسٌ . ومثلُ : دمٍ ، ويدٍ ، وأخٍ ، وأَبٍ ، وعمٍ ، وأمٍ ، وغَمٍ ، وجَدٍ ، وخَدٍ . وربما كانتْ على حرفينِ : أحدهُما حرفُ جرٍّ ، والآخرُ اسمٌ مضمَرٌ{{حا|في الأصل « اسماً مضمراً » .}} ، فيكونُ جارّاً ومجروراً مثل : بكَ ، وبهِ ، ولَكَ ، ولهُ ، وما أشبَهَ ذلكَ . وربما كانتْ اسماً للفعلِ ، مثل : صَهْ ، ومَهْ ، وإمَّا أنْ يكونَ فعلَ أمرٍ ، مثل : دَعْ ، وسِرْ ، وقُمْ ، وما أشبَهَ ذلكَ : فإنَّ ذلكَ كلَّه ممَّا يستدِلُّ بهِ الإنسانُ على الاستنباطِ . وأمَّا الكلماتُ التي جاءتْ على ثلاثةِ أحرفٍ فهي مثل : زيدٍ / وعمروٍ('''*''') ، وبكرٍ ، وعبدٍ ، ورجلٍ ، ودارٍ ، / {{حاشية من اليسار|[٧٣/أ]}} وثوبٍ ، ونوحٍ ، ولوطٍ ، وحرفٍ ، وما أشبَهَ ذلكَ . فإنَّه إذا عرَفَ شيئاً من تلكَ الثنائيةِ [ والثلاثيةِ ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} عرَفَ بعضَ هذهِ ، وتوصَّلَ بمعرفَتِها إلى حلِّ الجميعِ ، لأنَّها من أكبرِ الدلائلِ . فإذاً قد قرَّرْنا قواعدَ على طريقِ الاستنباطِ .
<center>'''فصل [ ٤٣ ]'''</center>
ينبغي للرجلِ إذا أرادَ استخراجَ بيتٍ قد عمَّاهُ لهُ غيرُهُ أنْ يعمِدَ إلى حروفِ ذلكَ البيتِ . فإنْ كانَ أكثرَ من الأربعينَ إلى الخمسينَ فإنَّهُ يكونُ طويلاً أو بسيطاً لأنَّه{{حا|في الأصل « وإنه » والمثبت أشبه بالصواب .}} يكونُ من أطولِ الأوزانِ . وإنْ كانَ نيفاً وأربعينَ{{حا|تقديم لفظة النيف على العقد خلاف المشهور من قواعد العربية ، إذ لا تكون إلا بعد عقد ، يقال : عشرة ونيف ، ومائة ونيف ، وألف ونيف .}} أو أنقصَ بقليلٍ فهو أيضاً من أتمِّ الأوزانِ ، ويكنونُ من الطويلِ أيضاً ، والمديدِ ، والبسيطِ ، والوافرِ ، والكاملِ ، وتامِّ الرَّجَزِ ، وتامِّ
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
('''*''') كذا في الأصل ، وإنما عدَّها ابن دنينير ثلاثية بحسب لفظها ، وسيأتي كلامه على الواو الزائدة فيها [ الفصل ٤٤ ] حيث يقول : « والأخرى بها عندي ألا تكتب في الشعر المعمى بتة لأنها تشكل » .<noinclude>٢٧٢</noinclude>
82l8jr3dq99s5j2agwsvjht97uq201p
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/281
104
306309
614900
2026-07-29T20:26:57Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) الحرفان الذي في وسط الكلمة و الذي (١) في آخرها فظن أنه الباب، أو الواو ، أو المام ، أو إلحاح، أو ألباب - جمع لب - وما أشبهه . فصل [٥٢] وإن رأيت بعد الألف واللام حرفين متفقين وبعده حرف آخر فاحدسه المماز ، والبيان (٢) - اسم تركي...'
614900
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الحرفان الذي في وسط الكلمة و الذي (١) في آخرها فظن أنه الباب، أو الواو ، أو
المام ، أو إلحاح، أو ألباب - جمع لب - وما أشبهه .
فصل [٥٢]
وإن رأيت بعد الألف واللام حرفين متفقين وبعده حرف آخر فاحدسه المماز ،
والبيان (٢) - اسم تركي وما أشبهه . فإن كانا مختلفين فاحدمه بـ: المناحي ، والمقام ،
والغمام ، والصواب ، والضراب. فإن كان بعد الألف حرفان آخران فهي مثل:
(۳) ، والمَناقِب ، الصوارم ، الضراغم ، وما أشبهة .
وإن كان بعد الألف
، واللام حرف واحد وبعد الألف الثاني حرقان فاحدسه بـ :
المقاني
الغائب ، والشاهد ، والناصب ، والرامي ، والكافي .
(1)
فصل [٥٣]
واعلم أنه قد تكون كلمات تطول وليس فيها ألف ولالام بتة، مثل
فسَنَتَدْرِجُهُم
، ومثل (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ ) (٥) ومثل : منتعلمهم ، ومثل :
تستدينون . فاعرف ذلك . وقد يكون البيتُ المُعمى شبيهاً بالكلام الهذيان لا فائدة فيه [٧٦/ب]
غير إقامة الوزن . وإن عرفت إقامة الوزن قادك إلى معرفة البيت بأسره. وذلك لأنه لا بد من
معرفة جميع أحوال البيت من الشعر ، مثل عروضه وقافيته ولغته ونحوه ، والحوادث الطاغية
عليه في عروضه وقافيته . وإذا كان عارفاً بهذه الأشياء واستعمل ما قد ذكرت من مراقبات
تلك الحروف والكلمات والاستدلال بالأكثر والأقل خرج له واتضح. واعلم أنه قد
توضع فيها حروف ولا تُنقط ، ومثل (٦) حروف لا يتصل بعضها ببعض (1) ، ومثل أن يقل
(1) ليست في الأصل، والسياق يقتضيها .
(۲) وردت في الأصل غير معجمة ، ولم نقف على حقيقتها .
(۳) جمع مقتب، وهي الجماعة من الفرسان والخيل .
(٤) في سورة الأعراف ۱۸۲/۷ ﴿ والذين كذبوا بآياتنا سَتَسْتَخْرِجُهُم مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ) .
(0) سورة البقرة ١٣٧/٢ وتمامها .. وهو السميع العليم .
(1) عطف على قوله ( مثل عروضه وقافيته ه . قبل بضعة أسطر .
(۷) يريد ما لا يأتلف من الحروف أو ما لا يقارن بعضه بعضاً ، أو ما يتنافر . وهو مبين في الجدول
۲۷۹
./.<noinclude></noinclude>
5eochkx0arqfqu0h964guf2apen94iu
614943
614900
2026-07-29T23:05:04Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614943
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الحرفانِ الذي في وسطِ الكلمةِ و [ الذي ]{{حا|ليست في الأصل، والسياق يقتضيها .}} في آخرها فظُنَّ أنَّه البابُ ، أو الواوُ ، أو إلمامُ ، أو الحاحُ ، أو ألبابٌ ــ جمعُ لُبٍّ ــ وما أشبَهَهُ .
<center>'''فصل [ ٥٢ ]'''</center>
وإنْ رأيتَ بعدَ الألفِ واللامِ حرفينِ متفقينِ وبعده حرفٌ آخرُ فاحْدُسْهُ الممازَ ، والبيانَ{{حا|وردت في الأصل غير معجمة، ولم نقف على حقيقتها .}} ــ اسمٌ تركيٌّ ، وما أشبَهَهُ . فإن كأنا مختلفينِ فاحْدُسْهُ بـ : المناهرِ ، والمقامِ ، والغمامِ ، والصوابِ ، والضرابِ . فإن كانَ بعدَ الألفِ حرفانِ آخرانِ فهيَ مثلُ : المَقانِبِ{{حا|جمع مِقْنَب، وهي الجماعة من الفرسان والخيل .}} ، والمَناقِبِ ، الصَّوارِمِ ، الضَّراغِمِ ، وما أشبَهَهُ .
وإنْ كانَ بعدَ الألفِ واللامِ حرفٌ واحدٌ وبعدَ الألفِ الثاني حرفانِ فاحْدُسْهُ بـ : الغائبِ ، والشاهدِ ، والناصبِ ، والرامي ، والكافي .
<center>'''فصل [ ٥٣ ]'''</center>
واعلَمْ أنَّه قد تكونُ كلماتٌ تطولُ وليسَ فيها ألفٌ ولا لامٌ بَتَّةً ، مثلُ : فَسَتَسْتَدْرِجُهُمْ{{حا|في سورة الأعراف ١٨٢/٧ ﴿ وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ .}} ، ومثلُ : ( فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ){{حا|سورة البقرة ١٣٧/٢ وتمامها ﴿ ... وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ .}} ومثلُ : سَنَسْتَعْلِمُهُمْ ، ومثلُ : سَتَسْتَدِينُونَ . فاعرفْ / ذلكَ . وقد يكونُ البيتُ المُعَمَّى شبيهاً بالكلامِ الهَذَيَانِ لا فائدَةَ فيهِ / {{حاشية من اليسار|[٧٦/ب]}} غيرُ إقامةِ الوزنِ . وإنْ عرفتَ إقامةَ الوزنِ قادكَ إلى معرفةِ البيتِ بأَسْرِهِ . وذلكَ لأنَّه لا بُدَّ من معرفةِ جميعِ أحوالِ البيتِ من الشعرِ ، مثلِ عروضِهِ وقافِيَتِهِ ولُغَتِهِ ونحوِهِ ، والحوادثِ الطارِئَةِ عليهِ في عروضِهِ وقافِيَتِهِ . وإذا كانَ عارفاً بهذهِ الأشياءِ واستعملَ ما قد ذكرتُ من مراقبةِ تلكَ الحروفِ والكلماتِ والاستدلالِ بالأكثرِ والأقلِّ خرجَ لهُ وانَّضحَ . وأعلَمْ أنَّه قد توضعُ فيها حروفٌ ولا تُنْقَطُ ، ومثلُ{{حا|عطف على قوله « مثل عروضه وقافيته » . قبل بضعة أسطر .}} حروفٍ لا يتصلُ بعضُها ببعضٍ{{حا|يريد ما لا يأتلف من الحروف أو ما لا يقارن بعضه بعضاً، أو ما يتنافر . وهو مبين في الجدول ٦٠ / أ .}} ، ومثلُ أنْ يَقِلَّ
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧٩}}</noinclude>
560b5j35mxkp6p371lu2ys3atszc33t
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/275
104
306310
614901
2026-07-29T20:27:02Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) الرمل ، والسريع ، والمنسرح ، والخفيف ، وتام المتقارب . وإن كان من نيف وثلاثين إلى أقل من ثلاثين بقليل كان من مجزوء المديد ، ومجزوء البسيط ، ومربع الكامل ، والوافر ، والمزج والرجز والرمل والسريع والخفيف ، والمُضارع والم...'
614901
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الرمل ، والسريع ، والمنسرح ، والخفيف ، وتام المتقارب . وإن كان من نيف وثلاثين إلى
أقل من ثلاثين بقليل كان من مجزوء المديد ، ومجزوء البسيط ، ومربع الكامل ، والوافر ،
والمزج والرجز والرمل والسريع والخفيف ، والمُضارع والمُقْتَضَبِ والمُجْتَتْ
والمتقارب . وإن كان من فوق العشرة بقليل كان من بعض الأبيات القصار ، نحو قصار
المنسرح والرجز . وما كان على عشرة أحرف كان قد أجحف به زحاف الرجز ، وقد
يكون على سبعة أحرف مثل قوله :
يحْيِي القمر
فهذا أقصر ما يكون / من (۲) الشعر إلى غاية ! لأنه على مستفعلن . وإنما ذكرت في [٧٣/ب]
هذا الموضع أكثر من الأربعين وأقل منها ، لأن البيت من الشعر إذا تُرجم كتب على ما ألف
الناس منه ، أعني من صورة خطه ، وذلك لأن الحرف المشدد هو في العروض حرفان وفي
الخط يكتب حرفاً واحداً. وقد يكون البيت يدخله الزحاف فتكون الحروف التي قد
زو حفت عوض الحروف المشدّدة الزائدة. فإذا عرفت عدد الحروف وفكرت في البيت
وحدست في أي نوع من أنواع العروض عمدت إلى الأسماء التي قد وضعت بإزاء حرف
حرف من حروف ذلك البيت المُعمَّى ، فرأيت اسماً منها يكثر تردده كثيراً بحيث أن يكون
الأسماء فاجعله الألف ، فإنه يكون في الغالب الألف ، وقد يقعُ غيره أكثر
الحروف في الغالب بعد الألف في الغالب (۳) ، والحكم يقع ولقد يغلب على جميع ا
على الغالب ، والشاذ النادر فلا يُعتد به .
أكثر من جميع
منه
ومما يُستدل به على اللام هو أن تبصر كم مقدار ما طال في البيت من الكلمات ،
ونظرت الألف في أولها ثم ما بعده، فإن الذي بعده يتكرر في موضع أو موضعين .
معه
(۱) من أبيات السلم الخاسر تقدمت في علم التعمية ،۲۹۷/۱ ، وهو يمدح بها موسى الهادي . وقد
حكى ابن رشيق في العمدة أن مسلماً أول من ابتدع هذا الضرب من الأراجيز على جزء واحد ثم
أورد جملة . أبياته هذه العمدة ١٨٥ . من
(٢) الصفحتان التاليتان (٧٣ / ب - (١/٧٤) ناقصتان من أصل المصورة لدينا. وقد استفركنا هذا
النقص من صورة اللقطات التي أرسلها إلينا د. عبد الرحمن الهدلق بعد كتابتنا إليه في أمرها ثم
تصويرها بكريم مسعاه على يد الدكتور عبد العزيز المانع في زيارته الاسطنبول صيف عام ۱۹۸۹
أحسن الله إليهما .
(۳) كذا في الأصل. ولعل « في الغالب، الثانية مقدمة سهواً من الناسخ.
۲۷۳<noinclude></noinclude>
iuo5xtgdt4i02nf1f0tjumr6l8e0s94
614953
614901
2026-07-29T23:39:58Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614953
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الرَّمَلِ ، والسَّريعِ ، والمنسرحِ ، والخفيفِ ، وتامِّ المتقاربِ . وإنْ كانَ من نيفٍ وثلاثينَ إلى أقلَّ من ثلاثين بقليلٍ كَانَ من مجزوءِ المديدِ ، ومجزوءِ البسيطِ ، وسريعِ الكاملِ ، والوافرِ ، والهزجِ ، والرَّجزِ والرَّمَلِ والسَّريعِ والخفيفِ ، والمُضَارِعِ والمُقْتَضَبِ والمُجْتَثِّ والمُتَقَاربِ . وإنْ كانَ من فوقِ العشرةِ بقليلٍ كانَ من بعضِ الأبيَاتِ القِصارِ ، نحو قِصارِ المُنْسَرِحِ والرَّجَزِ . وما كانَ على عشرةِ أحرفٍ كانَ قد أجحفَ بهِ زِحافُ الرَّجَزِ ، وقد يكونُ على سبعةِ أحرفٍ مثلُ قولِهِ :
{{وسط|يحيي القَمَرْ <br/>غَيْثٌ هَمَرْ{{حا|من أبيات لستلم الخاسر تقدمت في علم التعمية ٢٩٧/١، وهو يمدح بها موسى الهادي . وقد حكى ابن رشيق في العمدة أن سلماً أول من ابتدع هذا الضرب من الأراجيز على جزء واحد ثم أورد جملة من أبياته هذه. العمدة ١٨٥.}}}}
فهذا أقصرَ ما يكونُ / من{{حا|الصفحتان التاليتان (٧٣/ب ــ ٧٤/أ) ناقصتان من أصل الصورة لدينا. وقد استدركنا هذا النقص من صورة اللقطات التي أرسلها إلينا د. عبد الرحمن العثيمين بعد كتابتنا إليه في أمرها ثم تصويرها بكريم مسعاه على يد الدكتور عبد العزيز المانع في زيارته لاصطنبول صيف عام ١٩٨٩ أحسن الله إليهما.}} الشعرِ إلى غايةٍ لأنَّه على مستفعلن . وإنَّما ذكرتُ في [٧٣/ب] هذا الموضعِ أكثرَ من الأربعينَ وأقلَّ منها ، لأنَّ البيتَ من الشعرِ إذا تُرْجِمَ كُتِبَ على ما أَلِفَ الناسُ منه ، أعني من صورةِ تخطِّهِ ، وذلك لأنَّ الحرفَ المُشَدَّدَ هو في العروضِ حرفانِ وفي الخطِّ يُكتَبُ حرفاً واحداً . وقد يكونُ البيتُ يدخله الزِّحافُ فتكونُ الحروفُ التي قد رُوعِيَتْ عوضَ الحروفِ المشدَّدةِ الزائدةِ . فإذا عرفتَ عددَ الحروفِ وفكَرْتَ في البيتِ وحدستَ في أيِّ نوعٍ من أنواعِ العروضِ عمدتُ إلى الأسماءِ التي قد وُضِعَتْ بإزاءِ حرفِ حرفٍ من حروفِ ذلكَ البيتِ المُعَمَّى ، فرأيتَ اسماً منها يكثرُ تردُّدُهُ كثيراً بحيثُ أنْ يكونَ أكثرَ من جميعِ الأسماءِ فاجعلْهُ الألفَ ، فإنَّه يكونُ في الغالبِ الألفَ ، وقد يقعُ غيرُهُ أكثرَ منه . ولقد يغلبُ على جميعِ الحروفِ في الغالبِ الحرفُ بعدَ الألفِ في الغالبِ{{حا|كذا في الأصل . ولعل « في الغالب » الثانية مقحمة سهواً من الناسخ .}} ، والحكمُ يقعُ على الغالبِ ، والشَّاذُّ النادرُ فلا يُعْتَدُّ بهِ .
وممَّا يُستدلُّ بهِ على اللَّامِ هو أنْ تُبْصِرَ كم مقدارُ ما طالَ في البيتِ من الكلماتِ ، ونظرتَ الألفَ في أوَّلِهَا ثم ما بعدَهُ ، فإنْ الذي بعدَهُ يتكرَّرُ في موضعٍ أو موضعينِ معه ،
{{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يسار|٢٧٣}}</noinclude>
om80s1krl95pmj25kepj4dssix7huiz
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/280
104
306311
614903
2026-07-29T20:27:24Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) (١/٧٦] فصل [٤٩] والتاء (١) أيضاً تكون في مثل « قامت » و « قعدت » و « سارتا » و « قعدتا » و « ضربتاه و «ضربتها» و «سمتها» و «أخذَتْها ، فإذا تكررت كان ذلك أقوى الاستدلالات عليها خاصة إن كانت بعد الألف واللام . فصل [٥٠] وينبغي أن...'
614903
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
(١/٧٦]
فصل [٤٩]
والتاء (١) أيضاً تكون في مثل « قامت » و « قعدت » و « سارتا » و « قعدتا » و « ضربتاه
و «ضربتها» و «سمتها» و «أخذَتْها ، فإذا تكررت كان ذلك أقوى الاستدلالات عليها
خاصة إن كانت بعد الألف واللام .
فصل [٥٠]
وينبغي أن تنظر في الحروف المترددة مثل : قلل، وملل، وعلل، وحلل، وخلل،
وقردد ، ومردد ، ومشدد ، ومسدد، وهم ، وقمم ، وأم ، ولَمم .
وإذا رأيت الهاء بعد لامين فاحْدُسَ أَنَّهُ اسم الله تعالى في الغالب . وهو أكثر ما يدور
في هذا العلم. ويكون : اللب، واللج، واللبيب، واللفيف ، والليل، واللبن، والليان،
/ والله (٢) وهي لغة طبية في الذي .
فصل [٥١]
ومما ينبغي
أن تعتمد عليه أنك إذا تحققت الألف واللام ، ورأيتها قد وقعت وبعدها
حرف آخر وبعده ألف فاحْدُسه أنَّه الما ، والدآ ، والشآ (٣) . وإن كان بعد الألف حرف
فاحدسه بـ : الناس، والدار ، والنار ، والعار ، والناق (٤) ، والساق ، وما أشبهه . فأما إذا اتفق
(۱) انظر كلام ابن هشام في مغني اللبيب ص ١٥٧ - ١٥٨ على التاء المفردة .
(۲) في الأصل . في .. وهو تصحيف يؤكده ورود العبارة نفسها في الرسالة المجردة من كتاب أدب
الشعراء ١٢٤ / بلفظ .... أو اللذ ، وهي لـ لغة طئ التي في الذي : . جاء في اللسان (لذا ) ، وفيه
لغات : الذي بكسر الذال ، والذ بإسكانها ، والذي بتشديد الياء ، وينحوه ما نقله عن الجوهري في
ولنذ ) .
(۳) كذا في الأصل، وهو يوافق رسم المتقدمين هذه الكلمات، لأنهم لا يثبتون الهمزة ، وبه تتحقق
الغاية من التمثيل، وهو إلى ذلك يوافق مذهب أهل التعمية الذين يعتدون بالرسم لا بالقراءة ،
والأمثلة شبيهة بما ورد في الرسالة المجردة من أدب الشعراء ١٢٤ / ب .
(٤) كذا في الأصل. والذي في الرسالة المجردة ١٢٤/ب الدار ، والنار ، والساق ، والعار ،
والباب :
۲۷۸<noinclude></noinclude>
kcxrelq3eq47jp397vz4syzj6gbk5w7
614982
614903
2026-07-30T06:01:56Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614982
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>'''فصل [ ٤٩ ]'''</center>
والتاءُ{{حا|انظر كلام ابن هشام في مغني اللبيب ص ١٥٧ ــ ١٥٨ على التاء المفردة .}} أيضاً تكونُ في مثلِ : قَامَتْ ، و « قعدتُ » و « سارَتْنا » و « قعدْنا » و « ضربتاه » و « ضربتُها » و « سمتها » و « أخذْتُها » . فإذا تكرَّرَتْ كان ذلك أقوى الاستدلالاتِ عليها خاصةً إن كانت بعدَ الألفِ واللامِ.
<center>'''فصل [ ٥٠ ]'''</center>
وينبغي أن تنظُرَ في الحروفِ المتردِّدة مثلَ : قلل ، وملل ، وعلل ، وحلل ، وخلل ، وقردد ، ومردد ، ومشدد ، ومسدد ، وهمم ، وقمم ، وأمم ، ولمم.
وإذا رأيْتَ الهاءَ بعد لامينِ فَاحْدُسْ أنَّه اسمُ اللهِ تعالى في الغالبِ . وهو أكثرُ ما يدورُ في هذا العلمِ . ويكونُ : اللبُّ ، واللجُّ ، واللبيبُ ، واللغيفُ ، والليلُ ، واللينُ ، واللَّيَانُ ، / واللَّذُّ{{حا|في الأصل « في » . وهو تصحيف ، يؤكده ورود العبارة نفسها في الرسالة المجردة من كتاب أدب الشعراء ١٢٤/أ بلفظ « ... أو اللذ ، وهي لغة طيِّ التي في الذي » . جاء في اللسان (لذا) وفيه لغات : الَّذِي بكسر الذال ، والذّ بإسكانها ، واللَّذِي بتشديد الياء » وبنحوه ما نقله عن الجوهري في (للذ) .}} {{حاشية من اليسار|[٧٦/أ]}} وهي لغةُ طَيِّئٍ في الذي .
<center>'''فصل [ ٥١ ]'''</center>
وممَّا ينبغي أن تعتمدَ عليهِ أنكَ إذا تحقَّقْتَ الألفَ واللامَ ، ورأيْتَها قد وقعتْ وبعدها حرفٌ آخر وبعده ألفٌ فَاحْدُسْه أنَّه الما ، والدا ، والشّا{{حا|كذا في الأصل ، وهو يوافق رسم المتقدمين لهذه الكلمات ، لأنهم لا يثبتون الهمزة ، وبه تتحقق الغاية من التمثيل ، وهو إلى ذلك يوافق مذهب أهل التعمية الذين يعتدون بالرسم لا بالقراءة ، والأمثلة شبيهة بما ورد في الرسالة المجردة من أدب الشعراء ١٢٤/ب .}} . وإن كان بعد الألفِ حرفٌ فَاحْدُسْه بـ : الناسِ ، والدارِ ، والنارِ ، والعارِ ، والناقُ{{حا|كذا في الأصل . والذي في الرسالة المجردة ١٢٤/ب « .. الدار ، والنار ، والساق ، والعار ، والباب » .}} ، والساقِ ، وما أشبهه . فأمَّا إذا اتفق
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٧٨}}</noinclude>
mfbr5d7aye6f508v59ssanqkka714ml
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/276
104
306312
614904
2026-07-29T20:27:28Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فظن به أنه اللام بلا خلاف ، فإنها تصحب الألف كثيراً أكثر من جميع الحروف. وقد يقع في بيت دليل عظيم على الألف واللام ؛ أن تقع مكررة / أعني اللام في موضع واحد (١/٧٤) مثل : اسم الله تعالى : وكقولنا : الليل ، والليث ، واللبيب . وما...'
614904
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فظن به أنه اللام بلا خلاف ، فإنها تصحب الألف كثيراً أكثر من جميع الحروف. وقد
يقع في بيت دليل عظيم على الألف واللام ؛ أن تقع مكررة / أعني اللام في موضع واحد (١/٧٤)
مثل : اسم الله تعالى : وكقولنا : الليل ، والليث ، واللبيب . وما أشبه ذلك .
وإذا رأيت في البيت كلمةً على حرفين : أحدهما الألف، والآخر (1) حرفٌ غيره
فَظُنَّ أَنها : أو ، ثم : إذ ، ثم : إن ، ثم : أم ، ثم : أي . فإن كان الحرف الأول منها مجهولاً والآخر
الألف فَظُنَّ أَنه : ما ، أو : يا ) ( أو (٢) : ذا ، أو : شا، أو : حال ) . لأن ذلك أكثر
ما يقع، وقد يقع غير هذا، ولكن الأغلب هذا .
(۲)
وأيضاً فإنك إذا رأيت الألف واللام قد وقعت في كلمة واحدة قبلها حرف آخر
فَظُنَّ به أنه : ماء ، أو : کاف .. فإن ذلك أكثر ما يقع.
فإذا كثر تكرار هذه الأحرف في البيت وعرفت أكثرها (4) ، وما بقي شيء إلا
الحروف القليلة الوقوع فانظر إلى الكلمة السباعية والخماسية فيقعُ ظَنُّكَ عليها ، وأنها أحد
الحروف الستة : اللام ، والباء ، والنون ، والواو ، والفاء (٥) . فإن هذه الحروف شفوية لا يخلو
منها لفظة على هذا الوزن إلا في النادر الشاذ، وإن شذَّ حرف من البيت عمّا ذكرتُ فإن
ذلك يكون من النادر ، (
، ولا يعتد
به .
فصل [٤٤]
وينبغي أن تكون العناية مصروفة إلى الألفات التي في : كانوا، وصاروا، وقالوا،
وباعوا . وما أشبه ذلك. فهذه ليس لها في الأوزان موضع ، وهي تُشكل على المُستنبط .
وكذا : يغزو ، ويغدو ، ويحبو . وقد تكتب بالألف ، خَلْفٌ (٦) . وتراقب كل الهمزات
(1) في الأصل الأخرى».
(۲) زيادة يقتضيها السياق .
وهي
(*) كذا في الأصل، وليست هاتان من الثنائيات الكثيرة الدوران ، ولعل الصواب ولا أو ها».
(۳)
كنا في الأصل، وحقها أن تكون واواً أو فاء .
(٤) في الأصل وأكثرهما».
(٥) لم يذكر هنا سوى خمسة حروف، وينبغي أن يكون السادس حرف الميم لأنه يشير إلى أن هذه
الحروف شفوية .
(1) المخلف : الرديء من القول، ولعله يريد هنا أنها خطأ . انظر اللسان والتاج (خلف ) ويحتمل أن
تكون ( خُلف ) بمعنى أنها موضع خلاف .
٢٧٤<noinclude></noinclude>
lvsuo0x4penlehpw9xnffbkcly7tger
614980
614904
2026-07-30T05:51:17Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614980
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فَظُنَّ بهِ أنَّه اللامُ بلا خلافٍ ، فإنها تصحبُ الألفَ كثيراً أكثرَ من جميعِ الحروفِ . وقد يقعُ في بيتٍ دليلٌ عظيمٌ على الألفِ واللامِ ؛ أنْ نقعَ مكررةً / أعني اللامَ في موضعِ واحدٍ {{حاشية من اليسار|[٧٤/أ]}} مثل : اسمِ اللهِ تعالى : وكقولِنا : الليلُ ، والليثُ ، واللبيبُ . وما أشبهَ ذلكَ.
وإذا رأيْتَ في البيتِ كلمةً على حرفينِ : أحدهُما الألفُ ، والآخرُ{{حا|في الأصل « الأخرى » .}} حرفُ غيرِهِ فظُنَّ أنها : أو ، ثم : إذْ ، ثم : إنْ ، ثم: أُمَّ ، ثم: أُمي. فإن كانَ الحرفُ الأولُ منها مجهولاً والآخرُ الألفَ فظُنَّ أنَّه : ما ، أو : يا ، [ أو ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}}: ذا ، أو: شا ، أو : حلا{{حا|كذا في الأصل، وليست هاتان من الثنائيات الكثيرة الدوران، ولعل الصواب « لا أو ها » .}} . لأنَّ ذلكَ أكثرُ ما يقعُ ، وقد يقعُ غيرُ هذا ، ولكن الأغلبَ هذا .
وأيضاً فإنك إذا رأيتَ الألفَ واللامَ قد وقعتْ في كلمةٍ واحدةٍ قبلها حرفُ آخرَ فظُنَّ بهِ: هاءَ{{حا|كذا في الأصل، وحقها أن تكون واواً أو فاءً .}} ، أو : كافٍ . فإن ذلكَ أكثرُ ما يقعُ .
فإذا كثرَ تكرارُ هذهِ الأحرفِ في البيتِ وعرفتَ أكثرَها{{حا|في الأصل « أكثرها » .}} ، وما بقيَ شيءٌ إلا الحروفَ القليلةَ الوقوعِ . فانظر إلى الكلمةِ السباعيةِ والخماسيةِ فيقعُ ظنُّك عليها ، وأنَّها أحدُ الحروفِ الستَّةِ : اللامُ ، والباءُ ، والنونُ ، والواوُ ، والفاءُ{{حا|لم يذكر هنا سوى خمسة حروف، وينبغي أن يكون السادس حرف الميم لأنه يشير إلى أن هذه الحروف شفوية .}} . فإن هذهِ الحروفَ شفويَّةً لا يخلو منها لفظةٌ على هذا الوزنِ إلا في النادرِ الشاذِّ ، وإنْ شُدَّ حرفٌ من البيتِ عمَّا ذكرتُ فإنَّ ذلكَ يكونُ من النادرِ ، ولا يُعْتَدُّ بهِ .
<center>'''فصل [ ٤٤ ]'''</center>
وينبغي أن تكونَ العنايةُ مصروفةً إلى الألفاتِ التي في: كانوا، وصاروا، وقالوا، وباعوا. وما أشبهَ ذلك. فهذه ليس لها في الأوزانِ موضعٌ ، وهي تُشْكِلُ على المُسْتَنْبِطِ. وكذا : يغزو ، ويغدو ، ونجبو . وقد تكتبُ بالألفِ ، وهي خَلْفٌ{{حا|الخُلْف : الرديء من القول، ولعله يريد هنا أنها خطأ . انظر اللسان والتاج (خلف) ويحتمل أن تكون (خلَف) بمعنى أنها موضع خلاف.}}. وتراقب كلَّ الهمزاتِ
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٧٤}}</noinclude>
q82a9ffevdn268hbhhn9h1sjex09itt
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/279
104
306313
614905
2026-07-29T20:27:40Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) والآخر أن تكون حرف قسم ، والمعنى فيهما سواء ، وقد تقع حكاية (1) في مثل قوله : والله ماليلي بنام صاحبة ولا مخالط الليسان جانبة (۲) (r), ا وأما الكاف فتنقسم (۳) إلى قسمين (٤) : الكاف الزائدة، وهي حرف (٥) يجر | [٧٥/ب] ما يتصل به . وكاف...'
614905
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
والآخر أن تكون حرف قسم ، والمعنى فيهما سواء ، وقد تقع حكاية (1) في مثل قوله :
والله ماليلي بنام صاحبة ولا مخالط الليسان جانبة (۲)
(r),
ا وأما الكاف فتنقسم (۳) إلى قسمين (٤) : الكاف الزائدة، وهي حرف (٥) يجر | [٧٥/ب]
ما يتصل به . وكاف الضمير .
وأما اللام فتنقسم إلى ثلاثة أقسام (١) : لام تكون حرف جر تجر ما بعدها مما
تتصل به
به، ولام تكون لام الابتداء ، ولام التأكيد ، وقد تقع أيضاً في .
إذ المكسورة
مؤكدة .
خير
والألف واللام تكون كثيراً في مثل قولك : هذا الرجل والنساء، ورأيتُ الرجل
والنساء، ومررتُ بالرجال والنساء... هذه الحروف (۷) لأن الألف واللام أقوى
الاستدلالات على الاستنباط . وقد يكون قبلها واوات وفاءات وباءات وكافات زوائد تشتبه
عليك وتُشكل .
(1) وهي القسم الثالث للباء.
(۲) الرجز على شهرته ودوراته في كتب النحو مجهول القائل . ويروى . و تالله ... » و « والله ما زيد بنام ...
والشاهد فيه دخول الباء الجارة على اسم مقدر ، أي : بليل مقول فيه : نام صاحبه ، وهو على الرواية
الأخرى : ما زيد برجل نام صاحبه . والرجز في : الخصائص ٣٦٦/٢ ، والأمالي الشجرية ١٤٨/٢،
والإنصاف ١١٢/١ (٦٤ ) ، وإيضاح شواهد الإيضاح للقيسي ۳۳۰/۱، والتبين ص ۲۷۹ ،
وشرح المفصل ٦٢/٣ ، واللسان (نوم)، وقطر الندى ص ۲۹ (۸)، والدور اللوامع ۳/۱
١٥٣/٢ ، وهمع الهوامع ٦/١ ، ١٢٠/٢ ، والخزانة ٣٨٨/٩ (٧٦٢ ) .
(۳) في الأصل ( تنقسم، والفاء لازمة في جواب أما .
(٤) تفصيل الكلام على الكاف المفردة وأقسامها في مغني اللبيب ص ٢٣٣ - ٢٤١ .
(ه) في الأصل ( حروف ) .
(1) أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ - ٣١٢ .
(۷) كذا في الأصل، وفي الكلام سقط، وهو قريب جداً مما جاء في رسالة استخراج المعمى من
الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ۱۲۳ حرب قال مؤلّفها ثمة .... وإنما وصيتك بمراقبة هذه
الحروف إذ كانت الألف واللام من عمد الاستدلالات ، فإذا تكروت في البيت فرأيت قبلها واوات
عطف أو فاءات أو باءات زوائد أو كافات تشبيه أشكل عليك ، فنبهتك على ذلك ...
۲۷۷<noinclude></noinclude>
12g90e7rlsctelsiwmvlojd5bo5qc1r
614984
614905
2026-07-30T06:03:16Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614984
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>والآخرُ أن تكونَ حرفَ قسمٍ، والمعنى فيهما سواءٌ، وقد تقعُ حكايةً{{حا|وهي القسم الثالث للباء.}} في مثلِ قوْلِهِ:
{{أبيات|وَاللَّهِ مَا ليلِي بِنَامِ صَاحِبُهُ \\ وَلا مُخَالِطَ اللِّسَانِ جَانِبُهُ{{حا|الرجز على شهرته ودورانه في كتب النحو مجهول القائل . ويروى « تالله .. » و « والله ما زيد بنام .. » والشاهد فيه دخول الباء الجارة على اسم مقدر ، أي : بلِيل مقول فيه : نام صاحبه ، وهو على الرواية الأخرى : ما زيد برجل نام صاحبه . والرجز في : الخصائص ٣٦٦/٢ ، والأمالي الشجريَّة ٢/ ١٤٨ ، والإنصاف ١/ ١١٢ ( ٦٤ ) ، وإيضاح شواهد الإيضاح للقيسي ١/ ٣٣٠ ، والتبيين ص ٢٧٩ ، وشرح المفصل ٣/ ٦٢ ، واللسان (نوم) ، وقطر الندى ص ٢٩ ( ٨ ) ، والدرر اللوامع ٣/ ١٥٣ ، وهمع الهوامع ١/ ٦١ ، ١٢٠/٢ ، والخزانة ٩/ ٣٨٨ ( ٧٦٢ ) .}}
}}}}
/وأمَّا الكافُ فتنقسمُ{{حا|في الأصل « تنقسم » والفاء لازمة في جواب أما .}} إلى قسمينِ{{حا|تفصيل الكلام على الكاف المفردة وأقسامها في مغني اللبيب ص ٢٣٣ ــ ٢٤١ .}}: الكافُ الزائدةُ ، وهي حرفٌ{{حا|في الأصل « حروف » .}} {{حاشية من اليسار|[٧٥/ب]}} ما يتصلُ بهِ. وكافُ الضميرِ.
وأمَّا اللامُ فتنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ{{حا|أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ ــ ٣١٢ .}}: لامُ تكونُ حرفَ جرٍّ تجرُّ ما بعدها ممَّا تتصلُ بهِ، ولامُ تكونُ لامَ الابتداءِ ، ولامَ التأكيدِ ، وقد تقعُ أيضاً في خبرِ « إنَّ » المكسورةِ مؤكِّدةً.
والألفُ واللامُ تكونُ كثيراً في مثلِ قوْلِكَ: هذا الرجلُ والنساءُ، ورأيتُ الرجلَ والنساءَ ، ومَرَرْتُ بالرجالِ والنساءَ{{حا|كذا في الأصل ، وفي الكلام سقط ، وهو قريب جداً مما جاء في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ١٢٣/ب قال مؤلفها ثمة .. وإنما وصيتك بمراقبة هذه الحروف إذ كانت الألف واللام من عمد الاستدلالات ، فإذا تكررت في البيت فرأيت قبلها واوات عطف أو فاءات أو باءات زوائد أو كافات تشبيه أشكل عليك ، فنبهتك على ذلك ..}} ... هذه الحروفُ{{حا|أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ ــ ٣١٢ .}} لأنَّ الألفَ واللامَ أقوى الاستدلالاتِ على الاستنباطِ . وقد يكونُ قبلها واواتٌ وفاءاتٌ وباءاتٌ وكافاتُ زوائدَ تُشْتَبَهُ عليكَ وتُشْكِلُ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧٧}}</noinclude>
frst711t10mo5acl12mrlbheivx2rd1
614985
614984
2026-07-30T06:03:33Z
RASHEEDYE
15342
614985
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>والآخرُ أن تكونَ حرفَ قسمٍ، والمعنى فيهما سواءٌ، وقد تقعُ حكايةً{{حا|وهي القسم الثالث للباء.}} في مثلِ قوْلِهِ:
{{أبيات|وَاللَّهِ مَا ليلِي بِنَامِ صَاحِبُهُ \\ وَلا مُخَالِطَ اللِّسَانِ جَانِبُهُ{{حا|الرجز على شهرته ودورانه في كتب النحو مجهول القائل . ويروى « تالله .. » و « والله ما زيد بنام .. » والشاهد فيه دخول الباء الجارة على اسم مقدر ، أي : بلِيل مقول فيه : نام صاحبه ، وهو على الرواية الأخرى : ما زيد برجل نام صاحبه . والرجز في : الخصائص ٣٦٦/٢ ، والأمالي الشجريَّة ٢/ ١٤٨ ، والإنصاف ١/ ١١٢ ( ٦٤ ) ، وإيضاح شواهد الإيضاح للقيسي ١/ ٣٣٠ ، والتبيين ص ٢٧٩ ، وشرح المفصل ٣/ ٦٢ ، واللسان (نوم) ، وقطر الندى ص ٢٩ ( ٨ ) ، والدرر اللوامع ٣/ ١٥٣ ، وهمع الهوامع ١/ ٦١ ، ١٢٠/٢ ، والخزانة ٩/ ٣٨٨ ( ٧٦٢ ) .}}}}
/وأمَّا الكافُ فتنقسمُ{{حا|في الأصل « تنقسم » والفاء لازمة في جواب أما .}} إلى قسمينِ{{حا|تفصيل الكلام على الكاف المفردة وأقسامها في مغني اللبيب ص ٢٣٣ ــ ٢٤١ .}}: الكافُ الزائدةُ ، وهي حرفٌ{{حا|في الأصل « حروف » .}} {{حاشية من اليسار|[٧٥/ب]}} ما يتصلُ بهِ. وكافُ الضميرِ.
وأمَّا اللامُ فتنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ{{حا|أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ ــ ٣١٢ .}}: لامُ تكونُ حرفَ جرٍّ تجرُّ ما بعدها ممَّا تتصلُ بهِ، ولامُ تكونُ لامَ الابتداءِ ، ولامَ التأكيدِ ، وقد تقعُ أيضاً في خبرِ « إنَّ » المكسورةِ مؤكِّدةً.
والألفُ واللامُ تكونُ كثيراً في مثلِ قوْلِكَ: هذا الرجلُ والنساءُ، ورأيتُ الرجلَ والنساءَ ، ومَرَرْتُ بالرجالِ والنساءَ{{حا|كذا في الأصل ، وفي الكلام سقط ، وهو قريب جداً مما جاء في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ١٢٣/ب قال مؤلفها ثمة .. وإنما وصيتك بمراقبة هذه الحروف إذ كانت الألف واللام من عمد الاستدلالات ، فإذا تكررت في البيت فرأيت قبلها واوات عطف أو فاءات أو باءات زوائد أو كافات تشبيه أشكل عليك ، فنبهتك على ذلك ..}} ... هذه الحروفُ{{حا|أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ ــ ٣١٢ .}} لأنَّ الألفَ واللامَ أقوى الاستدلالاتِ على الاستنباطِ . وقد يكونُ قبلها واواتٌ وفاءاتٌ وباءاتٌ وكافاتُ زوائدَ تُشْتَبَهُ عليكَ وتُشْكِلُ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧٧}}</noinclude>
ahaqexxhzrkflxm0hijw88tqbyog27j
614987
614985
2026-07-30T06:12:20Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614987
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>والآخرُ أن تكونَ حرفَ قسمٍ، والمعنى فيهما سواءٌ، وقد تقعُ حكايةً{{حا|وهي القسم الثالث للباء.}} في مثلِ قوْلِهِ:
{{أبيات|وَاللَّهِ مَا ليلِي بِنَامِ صَاحِبُهُ \\ وَلا مُخَالِطَ اللِّسَانِ جَانِبُهُ{{حا|الرجز على شهرته ودورانه في كتب النحو مجهول القائل. ويروى « تالله .. » و « والله ما زيد بنام .. » والشاهد فيه دخول الباء الجارة على اسم مقدر، أي: بلِيل مقول فيه: نام صاحبه ، وهو على الرواية الأخرى: ما زيد برجل نام صاحبه. والرجز في: الخصائص ٣٦٦/٢، والأمالي الشجريَّة ٢/ ١٤٨ ، والإنصاف ١/ ١١٢ ( ٦٤ ) ، وإيضاح شواهد الإيضاح للقيسي ١/ ٣٣٠ ، والتبيين ص ٢٧٩، وشرح المفصل ٣/ ٦٢، واللسان (نوم)، وقطر الندى ص ٢٩ ( ٨ )، والدرر اللوامع ٣/ ١٥٣، وهمع الهوامع ١/ ٦١ ، ١٢٠/٢، والخزانة ٩/ ٣٨٨ ( ٧٦٢ )
.}}}}
/وأمَّا الكافُ فتنقسمُ{{حا|في الأصل « تنقسم » والفاء لازمة في جواب أما .}} إلى قسمينِ{{حا|تفصيل الكلام على الكاف المفردة وأقسامها في مغني اللبيب ص ٢٣٣ ــ ٢٤١ .}}: الكافُ الزائدةُ، وهي حرفٌ{{حا|في الأصل « حروف » .}} {{حاشية من اليسار|[٧٥/ب]}} ما يتصلُ بهِ. وكافُ الضميرِ.
وأمَّا اللامُ فتنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ{{حا|أقسام اللام ومعاني تلك الأقسام مفصلة في مغني اللبيب ص ٢٧٤ ــ ٣١٢ .}}: لامُ تكونُ حرفَ جرٍّ تجرُّ ما بعدها ممَّا تتصلُ بهِ، ولامُ تكونُ لامَ الابتداءِ، ولامَ التأكيدِ ، وقد تقعُ أيضاً في خبرِ « إنَّ » المكسورةِ مؤكِّدةً.
والألفُ واللامُ تكونُ كثيراً في مثلِ قوْلِكَ: هذا الرجلُ والنساءُ، ورأيتُ الرجلَ والنساءَ ، ومَرَرْتُ بالرجالِ والنساءَ... هذه الحروفُ{{حا|كذا في الأصل، وفي الكلام سقط ، وهو قريب جداً مما جاء في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ١٢٣/ب قال مؤلفها ثمة .. وإنما وصيتك بمراقبة هذه الحروف إذ كانت الألف واللام من عمد الاستدلالات ، فإذا تكررت في البيت فرأيت قبلها واوات عطف أو فاءات أو باءات زوائد أو كافات تشبيه أشكل عليك ، فنبهتك على ذلك ..}} لأنَّ الألفَ واللامَ أقوى الاستدلالاتِ على الاستنباطِ
. وقد يكونُ قبلها واواتٌ وفاءاتٌ وباءاتٌ وكافاتُ زوائدَ تُشْتَبَهُ عليكَ وتُشْكِلُ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧٧}}</noinclude>
k0ac2cqcbek9aqi6xbn2kopoy2updks
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/277
104
306314
614906
2026-07-29T20:27:46Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) مثل: شاء وبناء وقد لا تكتب وقامواه و كانوا» بالألف وأن يعرف الواو [٧٤/ب] الزائدة في عمرو ) فإنها زيدت للفرق بينها وبين ( عُمر ) والأحرى بها عندي ألا تكتب في الشعر المعمى بنة لأنها تشكل . وأيضاً فإنها لا تشتبه في الشعر ، لأن...'
614906
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
مثل: شاء وبناء وقد لا تكتب وقامواه و كانوا» بالألف وأن يعرف الواو [٧٤/ب]
الزائدة في عمرو ) فإنها زيدت للفرق بينها وبين ( عُمر ) والأحرى بها عندي ألا تكتب في
الشعر المعمى بنة لأنها تشكل . وأيضاً فإنها لا تشتبه في الشعر ، لأن الشعر موزون مقيد ،
وإذا لم يترن بـ ( عُمر » اتزن بـه عَمْرو : .
فصل [٤٥]
ويعرف الألفات التي تسقط في الخط تخفيفاً وتكون ثابتة في اللفظ . وعندي ينبغي
أن تكون في الشعر مثبتةً كـ «إبرهيم (۱) و «إسمعيل » و « إسحق، فإنّها يدعو الوزن إليها ،
ويُضطر إلى إثباتها في الشعر لإقامة الوزن . وقد يكتب «هلال» : « هلل» و « هليل» وذلك
يُشكل . وينبغي ألا يوضع ذلك أبداً .
فصل [٤٦]
وينبغي أن يعرف الواو والياء فإنّهما يكونان في [ الأوساط / و (٢) الأطراف مشدّدين
(۲)
وساكنين ومتحركين . ويقعان . بعد روي البيت للإطلاق ، وقد بينت ذلك .
فأما وقوعهما ساكنين فهو كثير جداً ، مثل : يدين وعينين ، وإليه ، وعليه ، وخوف ،
وجوف، وطوف ، ولوز ، ويقول .
وكونهما يقعان طرفاً فمثلُ : في ، وإلى (1) ، وعلى (1) ، وهو ، وفو ، ولو .
وكونهما يقعان مشدَّدين مثل : سيد ، وجيد ، وجود ، وعود ، وقود .
وأما وقوعهما بعد حرف الروي فمثل : سلاما ، وسقاما، فالألف ماهنا للإطلاق.
ومثل : سلامي وغلامي وسقامی وسقامو ، وغلامو ، وسلامو ، فالروي الميم وهذه [١/٧٥)
للإطلاق.
(1) في الأصل ( إبراهيم، بالألف . والصواب حذفها كما في الاسمين التاليين وكما في الأسماء التي وردت في
رسالة استخراج المعمي من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ۱/۱۲۲ . وبذا تتحقق الغاية من
إثباتها .
(۲) زيادة يقتضيها السياق والأمثلة التالية .
(۳) في الأصل . يقع .
(٤) المعول عليه عند أصحاب المُترجم وحَلَّه الرسم، فالألف المقصورة عندهم ياء. انظر علم التعمية
. ٣٦٣/١<noinclude></noinclude>
kclpgscxeau4jfj0nplyi6pppk6ekeb
614981
614906
2026-07-30T05:54:31Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614981
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>مثل : شاء ، وبناء ، وقد لا تُكتبُ « قاموا » و « كانوا » بالألفِ . وأنْ يُصْرَفَ الوَاوُ {{حاشية من اليسار|[٧٤/ب]}} الزائدةُ في « عَمْرٍو » فإنَّها زيدَتْ للفرقِ بينها وبين « عُمَرَ » ، والأخرى بها عندي ألا تكتبَ في الشعرِ المُعَمَّى بَتَّةً لأنَّها تُشْكِلُ . وأيضاً فإنها لا تُشتَبَهَ في الشعرِ، لأن الشعرَ موزونٌ مقيَّدٌ ، وإذا لم يُتَّزَنْ بـ « عُمَرَ » اتِّزِنَ بـ « عَمْرُو » .
<center>'''فصل [ ٤٥ ]'''</center>
ويُعرَفُ الألفاتُ التي تسقطُ في الخطِّ تخفيفاً وتكونُ ثابتةً في اللفظِ . وعندي ينبغي أن تكونَ في الشعرِ مثبتةً كـ « إبرهيم »{{حا|في الأصل « إبراهيم » بالألف . والصواب حذفها كما في الاسمين التاليين وكما في الأسماء التي وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ١٢٢/أ . وبهذا تتحقق الغاية من إثباتها .}} و « إسماعيل » و « إسحق » فإنَّها يدعو الوزنَ إليها ، ويُضْطَرُّ إلى إثباتِها في الشعرِ لإقامةِ الوزنِ . وقد يكتبُ « هلال » : « هلل » و « هليل » وذلكَ يُشْكِلُ . وينبغي ألا يوضعَ ذلك أبدأً.
<center>'''فصل [ ٤٦ ]'''</center>
وينبغي أن يعرفَ الواوَ والياءَ فإنَّهما يكونانِ في [ الأوساطِ / و ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق والأمثلة التالية .}} الأطرافِ مشدَّدينِ وساكنينِ ومتحرِّكينِ{{حا|في الأصل « يقع ».}}. ويقعانِ{{حا|المعول عليه عند أصحاب المترجم وحلّه الرسمُ، فالألف المقصورة عندهم ياء . انظر علم التعمية ٣٦٣/١.}} بعد رويِّ البيتِ للإطلاقِ ، وقد يَبينُ ذلكَ .
فأمَّا وقوعُهما ساكنينِ فهو كثيرٌ جدّاً ، مثل : يدين وعينين ، وإليه ، وعليه ، وخوف ، وجوف ، وطوف ، ولوز ، ويقولُ.
وكونُهما يقعانِ طرفاً فمثلُ: في ، وإلى{{حا|في الأصل « وعلى » .}} ، وعلى{{حا|في الأصل « في ».}}، وهو، وفهو، ولو.
وكونُهما يقعانِ مشدَّدينِ مثل: سيِّد، وجيِّد، وجود، وعود، وقود.
وأمَّا وقوعُهما بعد حرفِ الرَّوِيِّ فمثل : سلاما، وسقاما ، فالألفُ هاهنا للإطلاقِ . ومثل : سلامي وغلامي{{حا|في الأصل « سلامي وغلامي » بدون ألف .}}، وسقامي، وسقامو ، وغلامو ، وسلامو ، فالرويُّ الميمِ وهذهِ {{حاشية من اليسار|[٧٥/أ]}} للإطلاقِ.
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يسار|٢٧٥}}</noinclude>
b5kd9p2ngw98p2zle7v5bix389ode2n
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/278
104
306315
614907
2026-07-29T20:28:00Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) وقد تقع الواو والياء روياً ، فتكونان (۱) تارةً ساكنين مخففين (٢) ، وذلك في مثل نهى ، و هدى ، وذوي ، وذوو ، وهوو ) (r) وكونهما يقعان مشدّدين فمثل : تُريَّا ، وحُميّا ، واللتيا ، واللذيا ، وعدو ، ونبو . وكونهما يقعان متحركين :كـ...'
614907
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وقد تقع الواو والياء روياً ، فتكونان (۱) تارةً ساكنين مخففين (٢) ، وذلك في مثل نهى ،
و هدى ، وذوي ، وذوو ، وهوو )
(r)
وكونهما يقعان مشدّدين فمثل : تُريَّا ، وحُميّا ، واللتيا ، واللذيا ، وعدو ، ونبو .
وكونهما يقعان متحركين :كـ رعي، وسقي ، وغدر ، وغزو .
فصل [٤٧]
وينبغي أن يعرف أيضاً الهمزات التي في مثل قولك : أفئدة ، وموءودة ، ومفوودة .
فصل [ ٤٨]
وينبغي أن يعرف الواوات (٤) ، فإنها تنقسم إلى أربعة (0) أقسام : واو العطف، وواو
الحال ، وواو مع، وواو ربّ ، وواو القسم . وقد ذهب بعضهم إلى واو الثمانية (٦) .
ويعرف الفاء (٧) ،
، وتنقسم إلى ثمانية أقسام : فاء التعقيب ، وسبعة تقع جواباً ، فالفاء
لجواب الأمر ، والقاء الجواب النهي ، والفاء الجواب النفي ، والفاء الجواب الاستفهام، والقاء
الجواب التمني ، والقاء الجواب العرض ، والقاء الجواب الدعاء.
والباء (۸) تنقسم إلى ثلاثة أقسام : أن تكون . ، جرّ فتجر كل ما اتصلت :
(1) في الأصل ، فتكون » .
(۲) ما يأتي من كلام يقتضي أن يكون بعدها : وتارة مشددين ، وتارة متحركين .
به ،
(۳) كذا في الأصل . ولعله قصد ذلك ، لأنه تقدم في الصفحة السابقة قوله ، وقد لا تكتب قاموا وكانوا
بالألف ، ونظيره ما ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر ١٢٣ / ب .
(٤) انظر الواو المفردة وأقسامها الخمسة عشر في مغني اللبيب ص ٤٦٣ - ٤٨٢ .
(ه) كذا في الأصل . وصوابه : خمسة لأنه ذكر بعدها خمسة أنواع من الواو .
(1) قال ابن هشام في المغني ص ٤٧٤ د واو الثمانية ، ذكرها جماعة من الأدباء كالحريري ومن التحويين
الضعفاء كابن خالويه ، ومن المفسرين كالثعلبي . وزعموا أن العرب إذا عدوا قالوا : ستة ، سبعة،
وثمانية . إيذاناً بأن السبعة عدد تام، وأن ما بعدها مستأنف . واستدلوا على ذلك بآيات : إحداها :
سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم إلى قوله سبحانه و سبعة وثامنهم كلبهم .
..
(۷) انظر القاء المفردة وأقسامها في مغني ! اللبيب ص ۲۱۳ - ۲۲۳ .
(۸) حرف جر تأتي لأربعة عشر معنى انظرها في مغني اللبيب ص ١٣٧ - ١٥١ .
۲۷<noinclude></noinclude>
10benomqndgfs444uy9wgfbzajspqmd
614983
614907
2026-07-30T06:02:39Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614983
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/>
وقد تقعُ الواوُ والياءُ روِيّاً ، فتكونانِ{{حا|في الأصل « فتكون » .}} تارةً ساكنينِ مُخَفَّفينِ{{حا|ما يأتي من كلام يقتضي أن يكون بعدها : وتارة مشددين ، وتارة متحركين .}} ، وذلك في مثلِ نُهَى ، وهُدى ، وذُوِي ، وذُوُو ، وهُوُو{{حا|كذا في الأصل . ولعله قصد ذلك ، لأنه تقدم في الصفحة السابقة قوله « وقد لا تكتب قاموا وكانوا بالألف » ونظيره ما ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر ١٢٣/ب .}}.
وكونُهما يقعانِ مشدَّدينِ فمثلُ : ثُرَيَّا ، وحُمَيَّا ، واللُّتَيَّا ، واللَّذَيَّا ، وعدُوٌّ ، وَنُبُوٌّ.
وكونُهما يقعانِ متحركينِ كـ : رَعِيَ ، وسمِقِي ، وعدُوّ ، وغَزُو.
<center>'''فصل [ ٤٧ ]'''</center>
وينبغي أن يعرفَ أيضاً الهمزاتُ التي في مثلِ قوْلِكَ : أفئدة ، ومَوْءُودة ، ومَفْؤُودة .
<center>'''فصل [ ٤٨ ]'''</center>
وينبغي أن يعرفَ الواواتِ{{حا|انظر الواو المفردة وأقسامها الخمسة عشر في مغني اللبيب ص ٤٦٣ ــ ٤٨٢.}}، فإنَّها تنقسمُ إلى أربعةِ{{حا|كذا في الأصل . وصوابه : خمسة لأنه ذكر بعدها خمسة أنواع من الواو.}} أقسامٍ: واو العطفِ ، وواو الحالِ ، وواو معَ ، وواو ربَّ ، وواو القسمِ . وقد ذهب بعضُهم إلى واو الثَّانيةِ{{حا|قال ابن هشام في المغني ص ٤٧٤ « واو الثمانية » ، ذكرها جماعة من الأدباء كالحريري ومن النحويين الضعفاء كابن خالويه ، ومن المفسرين كالثعلبي . وزعموا أن العرب إذا عدُّوا قالوا: ستة ، سبعة ، وثمانية. إيذاناً بأن السبعة عدد تام ، وأن ما بعدها مستأنف . واستدلوا على ذلك بآيات : إحداها: سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ إلى قوله سبحانه سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ .}}.
ويعرفُ الفاءَ{{حا|انظر الفاء المفردة وأقسامها في مغني اللبيب ص ٢١٣ ــ ٢٢٣ .}} ، وتنقسَمُ إلى ثمانيةِ أقسامٍ : فاء التعقيبِ ، وسبعة تقع جواباً ، فالفاءُ لجوابِ الأمرِ ، والفاء لجوابِ النهيِ، والفاء لجوابِ النفيِ ، والفاء لجوابِ الاستفهامِ ، والفاء لجوابِ التمنِّي ، والفاء لجوابِ العرضِ، والفاء لجوابِ الدعاءِ.
والباءُ{{حا|حرف جر تأتي لأربعة عشر معنى. انظرها في مغني اللبيب ص ١٣٧ ــ ١٥١ .}} تنقسمُ إلى ثلاثةِ أقسامٍ: أن تكونَ حرفَ جرٍّ فتجُرَّ كلَّ ما اتصَلَتْ بهِ،
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٧٦}}</noinclude>
j073fctd04rd53vdtiwz04v101c8upk
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283
104
306316
614929
2026-07-29T22:37:58Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) أو حرم أو حرم . فالخَرْمُ والخَزْمُ قد بيناهما (۱) . وأما الظُّلْمُ فَمثل : فعولن ، إِذا حُرِم يبقى و عوان، فيتقل إلى فعلن (٢) . فصل [٥٦] وقد يُخرم أيضاً أول الطويل، فيصير نصف البيت من مجزوء الكامل من بيته الثاني ، ونصفه (۳) ا...'
614929
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أو حرم أو حرم . فالخَرْمُ والخَزْمُ قد بيناهما (۱) . وأما الظُّلْمُ فَمثل : فعولن ، إِذا حُرِم يبقى
و عوان، فيتقل إلى فعلن (٢) .
فصل [٥٦]
وقد يُخرم أيضاً أول الطويل، فيصير نصف البيت من مجزوء الكامل من بيته الثاني ،
ونصفه (۳) الآخر من الطويل . وذلك مثل قول زهير بن أبي سلمى (1) :
عرج بأطلال الدِّيارِ فَسَلِّمي
وإن هي لم تعرفُ وَلَمْ تَتكلمي
فنصفه الأول من الكامل الثاني (٥) ، ونصفه الثاني من الطويل الثاني (1) .
ولو أنه قال : « وعرج، أو تَعَرَّج» أو «فَعَرج) لصحُ الوزن، ولكنه كان يراقب [٧٧/ب]
المعنى ولا يلتفت إلى الوزن .
فصل [٥٧]
وينبغي لك أن تكثر من الاشتغال بالعروض والقوافي والمعرفة بالشعر ونظمه ومعاناة
(۱) في الملوحة ٧١رب .
(۲) في الأصل ، فعل، وهو يصح على الثرم لأنه خرم فعول ، لا على التلم، انظر الوافي ص ٤٣ و ١٧٨ ،
والقسطاس ص ٣١ - ٣٢ .
(۳) كذا العبارة في الأصل وفيه تخليط وزيادة . صوابها أن تكون ) ... من الكامل، ونصفه بإسقاط
مجزوء » و « من بيته الثاني .. انظر العبارة عنه في الرسالة المجردة ١٢٨ / ب .
(٤) البيت مطلع قصيدة لكثير عزة يمدح بها عمر بن عبد العزيز ، وروايته في الديوان ص ٣٣٣ :
عرج بأطراف الديار وسَلِّ وإن هي لم تَسْمَعُ ولَم تتكل
وسيتكرر في الرسالة المجردة ۱۲۸ / ب منسوباً لكثير على الصواب .
(ه) كذا في الأصل، وهي مقحمة . قال صاحب الرسالة المجردة ١٢٨ / ب ل وربما خرموا أول الطويل
قصار المصراع الأول كاملاً، قال كثير ... النصف الأول من هذا البيت على هذه الصيغة من
الكامل، والثاني من الطويل ) .
(٦) يريد الضرب الثاني فيه مقبوض كالعروض روزنه مفاعلن . انظر الوافي ص ۳۸ .
۲۸۱<noinclude></noinclude>
oytpq9gpv2jhgiwl0mavmn17o1xdqok
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/284
104
306317
614930
2026-07-29T22:38:11Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) هذا الفن الذي قد ذكرتُه . فأما لمُطلَق التراجم (۱) فينبغي أن تستعمل ما ذكرتُهُ في آخر الأول من كتابي هذا (۲) فإن فيه الكفاية لمن عَمِلَ بما فيه . فصل [ ٥٨] واحذر أن تقع الترجمة التي قد عُمِّيت لك غلطاً ، ويكون المترجم قد أخل...'
614930
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
هذا الفن الذي قد ذكرتُه . فأما لمُطلَق التراجم (۱) فينبغي أن تستعمل ما ذكرتُهُ في آخر
الأول من كتابي هذا (۲) فإن فيه الكفاية لمن عَمِلَ بما فيه .
فصل [ ٥٨]
واحذر أن تقع الترجمة التي قد عُمِّيت لك غلطاً ، ويكون المترجم قد أخل بعرف
فيُشكل عليك (۳).
فصل [٥٩]
وقد يُعمّى لك أبيات عويصة، وتكون ألفاظها ضرباً من الهذيان ، والمراد بها إقامة
الوزن ، كقول بعضهم :
Ա
رمی
بالخمط جسوب تجر صفت
شرا فتاة وفاض في الخربعطل
(٤)
قرعنسبش ... قشب
عضل
فكأنه والخيطفـان يــــــوشه
المآبل في ستور الزرفل
(0)
قد بين الجحشور في المحاظـــــه أن الزبرقع عصطل في عسجل
إنا نشمسع من لحظ شاسف رحب
وهذه الألفاظ ضرب من الهذيان ليس لها معنى في اللغة العربية . ومثل قولهم :
يرجع شعبور طنافش هيثم وتعرف درداً كيف يبكي ينكر (1)
ولعمري إن ألفاظه هذيان ووزنه صحيح .
(1) يريد التي تكون في الكلام المنشور .
(٢) يعني بذلك الفصول الأخيرة من القسم الأول الذي عقده لحل ما عمي في الكلام المنثور .
(۳) في الأصل ( عليه .
(4) كذا في الأصل، والوزن غير قائم لسقوط كلمة من الشطر الثاني .
(0) لم ترد أبيات الهذيان هذه في الرسالة المجردة من كتاب أدب الشعراء على كثرة ما عول عليها ابن
دنينير إفادة واختصاراً .
(٦) ذكره صاحب الرسالة المجردة ١٢٩ /أ بلفظ :
يرجع مغيـور طن افس هيثم ويعرف درداً كيف يكي ينكر
۲۸۲<noinclude></noinclude>
ea9fpxi9idkje74uabocxd162zhhwhi
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292
104
306318
614931
2026-07-29T22:38:21Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) [٥٤ /ب] الدخيل : بين الرّوي والتأسيس، نحو حاء ( الرواحل) . الوصل : لا يكون إلَّا ألفاً أو واواً أو ياء بعد حرف الروي المُطلَقِ ، وهاء الإضمار المطلق ، وهاء التأنيث . الخُرُوجُ : ألف أو واو أو ياء بعد الروِيِّ المُطلق مثل ألف (...'
614931
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[٥٤ /ب]
الدخيل : بين الرّوي والتأسيس، نحو حاء ( الرواحل) .
الوصل : لا يكون إلَّا ألفاً أو واواً أو ياء بعد حرف الروي المُطلَقِ ، وهاء الإضمار
المطلق ، وهاء التأنيث .
الخُرُوجُ : ألف أو واو أو ياء بعد الروِيِّ المُطلق مثل ألف (أحمالها ) .
النفاذ : حركة هاء الوصل ...
والتوجيه : حركة ما قبل الروي المفيد .
المجرى : حركة الروي .
الإشباع : حركة ما قبلَ الرَّوِيِّ المُطلَقِ .
الرئيس : حركة ما قبل التأسيس /
۲۹۰<noinclude></noinclude>
qontmbfimohy76952gjuhl8duj1h1ut
614944
614931
2026-07-29T23:10:19Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614944
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><br/>الدخيلُ: حرفٌ بينَ الرَّوِيِّ والتأسيسِ، نحو حاءِ ( الرواحلِ ).
<br/>الوَصْلُ: لا يكونُ إلَّا ألفاً أو واواً أو ياءً بعدَ حرفِ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ، وهاءَ الإضمارِ المُطْلَقِ، وهاءَ التأنيثِ.
<br/>الخُرُوجُ: ألفٌ أو واوٌ أو ياءٌ بعدَ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ مثلِ ألفِ ( أحمالِها ).
<br/>النَّفَاذُ: حركةُ هاءِ الوصلِ.
<br/>والتَّوْجِيهُ: حركةُ ما قَبْلَ الرَّوِيِّ المُقَيَّدِ.
<br/>المَجْرَى: حركةُ الرَّوِيِّ.
<br/>الإشباعُ: حركةُ ما قَبْلَ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ.
<br/>الرَّسِيسُ: حركةُ ما قَبْلَ التَّأسيسِ. / {{حاشية من اليسار|[٥٤/ب]}}
{{يمين|٢٩٠}}<noinclude></noinclude>
kvpngis3pkwdfn170j515a10y24n1vr
614960
614944
2026-07-30T00:56:58Z
RASHEEDYE
15342
614960
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><br/>الدخيلُ: حرفٌ بينَ الرَّوِيِّ والتأسيسِ، نحو حاءِ ( الرواحلِ ).
<br/>الوَصْلُ: لا يكونُ إلَّا ألفاً أو واواً أو ياءً بعدَ حرفِ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ، وهاءَ الإضمارِ المُطْلَقِ، وهاءَ التأنيثِ.
<br/>الخُرُوجُ: ألفٌ أو واوٌ أو ياءٌ بعدَ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ مثلِ ألفِ ( أحمالِها ).
<br/>النَّفَاذُ: حركةُ هاءِ الوصلِ.
<br/>والتَّوْجِيهُ: حركةُ ما قَبْلَ الرَّوِيِّ المُقَيَّدِ.
<br/>المَجْرَى: حركةُ الرَّوِيِّ.
<br/>الإشباعُ: حركةُ ما قَبْلَ الرَّوِيِّ المُطْلَقِ.
<br/>الرَّسِيسُ: حركةُ ما قَبْلَ التَّأسيسِ. / {{حاشية من اليسار|[٥٤/ب]}}
[[File:رسم في كتاب.jpg||لاإطار|مركز]]
{{يمين|٢٩٠}}<noinclude></noinclude>
pqvjn2jqe1oaetof5nrajhuhmz93jl4
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/285
104
306319
614932
2026-07-29T22:38:29Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) [/YA] /فصل [ ٦٠ ] وقد ذكر صاحب المقالتين (۱) الموضوعتين في حل الترجمة (٢) في آخر المقالة الثانية أن لنا طريقاً مشكلاً جداً(٣) . ونقدر على عمله واستنباطه، وهو أن يُوضع للألف اسم خفيف مثل (ظفر) ويكون في كل موضع يقتضي الألفَ يقع حر...'
614932
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[/YA]
/فصل [ ٦٠ ]
وقد ذكر صاحب المقالتين (۱) الموضوعتين في حل الترجمة (٢) في آخر المقالة الثانية
أن لنا طريقاً مشكلاً جداً(٣) . ونقدر على عمله واستنباطه، وهو أن يُوضع للألف اسم
خفيف مثل (ظفر) ويكون في كل موضع يقتضي الألفَ يقع حرف من حروف و ظفر ) .
ثم قال : ويكون للباء والتاءِ والثاء شكل واحدٌ ، وللجيم والحاء والخاء شكل واحد. وقد ذكر
وضعه ولم يذكر استخراجه، وهذا هذيان (4) . لأنه إذا أراد أن يكتب كلمة فيها باء فحسب
للمستنبط بأنها باء؟ لأنها تدلُّ على الباء وغيرها فيقع الإشكال من هذا الوجه .
(°)
فأي علم.
ثم إنه لو وضع واضع هذه الترجمة كلاماً وعماهُ بها ثم تركه أياماً ونَسِيَهُ لَما علم كيف يهتدي
فيها ، كان أصلها مثبتاً معه لما عرف (٥) يقرؤها لاشتباه الباء والتاء والثاء عليه . ثم إن الثاء
من حروف القلة فقط ، والباء أيضاً من حروف الوسط ، والتاء أكثر من الباء، فلا يعلم
كثرة بعضها من قلة بعض . وأيضاً فإنه قد وضع للألف ثلاثة أشكال ، وللباء والتاء والثاء
شكلاً واحداً، فيعد المترجم حروف الترجمة فيجدها متكافئة ، لأنه إذا وقع للحرف الواحد
ثلاثة أشكال والثلاثة حروف شكل واحدٌ فقد تكافأت . وهذا يدل على أنه قد كان غير
عارف بالترجمة (1).
الفارسي
بصاحب
(1) لم نهتد إلى الوقوف على اسم صاحب المقالتين المتقدم على ابن دنينير ، والأغلب أن أهمية المقالتين
وشهرتهما وعموم نفعهما حملت ابن دنينير وغيره إلى الاستغناء عن إيراد اسمه صرفاً بإيراد منها
مضافين إلى صاحب . وأمثلة هذا فاشية في التراث العربي، فقد اشتهر أبو علي
الإيضاح ، وأبو البقاء العكبري بصاحب إعراب القرآن .
(۲) المقالة الأولى في جمل القول على حل التراجم المسهلة المستحسنة إلى الخروج. ونشغل ما بين
۱۰۸ / ب - ١١٥ / ب . والمقالة الثانية في استنباط التراجم العويصة الغامضة وفي كيفية وضعها
حتى لا تنحل و ... وتشغل ما بين ۱۱٥ / ب – ۱۱۸ / ب .
(۳) في الأصل مشكله .
(٤) حكم بجاف للصواب، فهي واحدة من طرق الإعاضة المهمة التي مضت في علم التعمية
٣٦/١ . وتعرف بـ Homophones .
(ه) في الأصل و عرفه ) .
(1) صاحب المقالة على النقيض تماماً مما ذكره ابن دنينير ، فقد أوفى على الغاية في التعمية والاستخراج
تصنيفاً وخبرة. وهو يرمي من طريقته إلى زيادة أشكال الترجمة . انظر مقالته الثانية
۲۸۳
.AY_AI<noinclude></noinclude>
h85m5gryfm8fwi7v20lk6u9ydgd93d5
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/291
104
306320
614933
2026-07-29T22:38:49Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) [1/4] ازند فصول ابن دينير في حل التراجم () حروف القوافي سنة مالك نظمها بلفظ وجيز جاء كالسيل من : عل (۲) رَوِيٌّ وَوَصَل والخروجُ وَرِدْ ثم الدخيل له بلي وست لَعَمْرِي تأتين حركاتُه فدونكها كالعارض المتهلل نفاذ وإشباع ومُجْ...'
614933
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[1/4]
ازند فصول ابن دينير في حل التراجم ()
حروف القوافي سنة مالك نظمها
بلفظ وجيز جاء كالسيل من : عل (۲)
رَوِيٌّ وَوَصَل والخروجُ وَرِدْ
ثم الدخيل له بلي
وست لَعَمْرِي تأتين حركاتُه
فدونكها كالعارض المتهلل
نفاذ وإشباع ومُجْرَى وحَذُوهَا
ورس وتوجية لذي الفهم مُنجَلسي
وأما العيوب فهي خَمْسٌ فَهَا كَها
مُذَلَّلَه تَشرَى بلفظ مُللل
وإكفسا وإقواء يُرى للتأمل
سناد وإيطاء وتضمين آخر
الروي (۳) : الحرف الذي يلزم القصيدة .
والردف : ألف ساكن إلى جنب الروي من قبله نحو ألف (رجال). ويكون واواً
وياء ، نحو : سعيد وعمود .
التأسيس : ألف ساكنة قبل حرف الروي بحرف ، نحو ألف ( الرواحل )
(۱) موضعها في الأصل المخطوط قبل رسالة ابن دنيتير المتقدمة ، وتشغل منه كما يظهر صفحة واحدة،
٥٤/اً ، وقد اجتهدنا في إثباتها نهاية كلامه على حلّ ما عمي في الكلام المنظوم هنا، إذ
مي
لا موضع الإيرادها قبل رسالته التي صدرها بالكلام على حلّ ما عمي في الكلام المنثور الذي شغل
منها ما بين ٥٤ / ب - ٧٠/اً . والصفحة الملحقة هذه تشتمل على ستة أبيات منظومة تجمع
مسميات حروف القافية وحركاتها وعيوبها ، متبوعة بتعريفات لتلك الحروف والحركات .
(۲) عل ه واحدة من لغات عديدة ذكرها صاحب اللسان في ( علا ) هي : عَلُ ، عَلُو ، عَلِي ، عَلْو
علو ، . علو، علا، وهي اسم بمعنى فوق، التزموا فيه أمرين : أحدهما: استعماله مجروراً بمن،
والثاني : استعماله غير مضاف . انظر مغني اللبيب ص ٢٠٥.
(۳) تقدم شرح هذه المصطلحات في الفصل ( ٤١ ) ، وهو يستغرق الصفحتين ٧١ كرب - ۱/۷۲ .
وانظر القوافي ۱٥ - ۳۹ ، والوافي ۲۲۱ - ۲۳۳ .
۲۸۹<noinclude></noinclude>
h2lv6p95pyru8w7byzyr0hvs6ktia4f
614945
614933
2026-07-29T23:16:24Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614945
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع3|/ زُبَدُ فصولِ ابنِ دُنَيْنِرٍ في حَلِّ التَّراجِمِ{{حا|موضعها في الأصل المخطوط قبل رسالة ابن دنينير المتقدمة . وتشغل منه كما يظهر صفحة واحدة، هي ٥٤ / أ، وقد اجتهدنا في إثباتها نهاية كلامه على حل ما عمي في الكلام المنظوم هنا، إذ لا موضع لإيرادها قبل رسالته التي صدرها بالكلام على حل ما عمي في الكلام المنثور الذي شغل منها ما بين ٥٤ / ب ــ ٧٠ / أ . والصفحة الملحقة هذه تشتمل على ستة أبيات منظومة تجمع مسميات حروف القافية وحركاتها وعيوبها، متبوعة بتعريفات لتلك الحروف والحركات .}} {{حاشية من اليسار|[٥٤/أ]}}}}
{{أبيات|حُرُوفُ القَوَافِي سِتَّةٌ هَاكَ نَظْمَهَا \\ بِلَفْظٍ وَجِيزٍ جَاءَ كَالْسَّيْلِ مِنْ عَلِ{{حا|«علِ » واحدة من لغات عديدة ذكرها صاحب اللسان في (علا) هي : عُلُ، عُلْ، عَلِي، عُلُوّ، عُلُوٌّ، عُلُوٌ، علا، وهي اسم بمعنى فوق، التزموا فيه أمرين : أحدهما : استعماله مجروراً بمن، والثاني : استعماله غير مضاف . انظر مغني اللبيب ص٢٠٥ .}}}}
{{أبيات|رَوِيٌّ وَوَصْلٌ وَالْخُرُوجُ وَرِدْفُهَا\\وَتَأْسِيسُهَا ثُمَّ الدَّخِيلُ لَهُ يَلِي
وَسِتٌّ لَعَمْرِي تَأْسِيسُ حَرَكَاتِهَا \\ فَدُونَكَهُمَا كَالْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ
نَفَاذٌ وَإِشْبَاعٌ وَمَجْرَى وَحَذْوُهَا \\ وَرَسٌّ وَتَوْجِيهٌ لِذِي الفَهْمِ مُنْجَلِي
وَأَمَّا العُيُوبُ فَهِيَ خَمْسٌ فَهَاكَهَا \\ مُذَلَّلَةً تُسْرَى بِلَفْظٍ مُذَلَّلِ
سِنَادٌ وَإِيطَاءٌ وَتَضْمِينٌ آخَرٌ \\ وَإِكْفَاءٌ وَإِقْوَاءٌ يُرَى لِلتَّأَمُّلِ}}
الرَّوِيُّ{{حا|تقدم شرح هذه المصطلحات في الفصل (٤١)، وهو يستغرق الصفحتين ٧١ / ب ــ ٧٢ / أ . وانظر القوافي ١٥ ــ ٣٩، والوافي ٢٢١ ــ ٢٣٣ .}} : الحرفُ الذي يلزمُ القصيدةَ .
والرِّدْفُ : ألفٌ ساكنٌ إلى جنبِ الرَّوِيِّ من قبلهِ نحو ألفِ ( رجالٍ ). ويكونُ واواً وياءً، نحو : سعيد وعمود.
التَّأْسِيسُ : ألفٌ ساكنةٌ قَبْلَ حرفِ الرَّوِيِّ بحرفٍ ، نحو ألفِ ( الرواحلِ ).
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٩}}<noinclude></noinclude>
9nvhd7zsqw8jqdj6vimeox4hluv0d5k
614947
614945
2026-07-29T23:23:02Z
RASHEEDYE
15342
614947
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع3|/ زُبَدُ فصولِ ابنِ دُنَيْنِرٍ في حَلِّ التَّراجِمِ{{حا|موضعها في الأصل المخطوط قبل رسالة ابن دنينير المتقدمة . وتشغل منه كما يظهر صفحة واحدة، هي ٥٤ / أ، وقد اجتهدنا في إثباتها نهاية كلامه على حل ما عمي في الكلام المنظوم هنا، إذ لا موضع لإيرادها قبل رسالته التي صدرها بالكلام على حل ما عمي في الكلام المنثور الذي شغل منها ما بين ٥٤ / ب ــ ٧٠ / أ . والصفحة الملحقة هذه تشتمل على ستة أبيات منظومة تجمع مسميات حروف القافية وحركاتها وعيوبها، متبوعة بتعريفات لتلك الحروف والحركات .}} {{حاشية من اليسار|[٥٤/أ]}}}}
{{أبيات|حُرُوفُ القَوَافِي سِتَّةٌ هَاكَ نَظْمَهَا \\ بِلَفْظٍ وَجِيزٍ جَاءَ كَالْسَّيْلِ مِنْ عَلِ{{حا|«علِ » واحدة من لغات عديدة ذكرها صاحب اللسان في (علا) هي : عُلُ، عُلْ، عَلِي، عُلُوّ، عُلُوٌّ، عُلُوٌ، علا، وهي اسم بمعنى فوق، التزموا فيه أمرين : أحدهما : استعماله مجروراً بمن، والثاني : استعماله غير مضاف . انظر مغني اللبيب ص٢٠٥ .}}}}
{{أبيات|رَوِيٌّ وَوَصْلٌ وَالْخُرُوجُ وَرِدْفُهَا\\وَتَأْسِيسُهَا ثُمَّ الدَّخِيلُ لَهُ يَلِي
وَسِتٌّ لَعَمْرِي تَأْسِيسُ حَرَكَاتِهَا \\ فَدُونَكَهُمَا كَالْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ
نَفَاذٌ وَإِشْبَاعٌ وَمَجْرَى وَحَذْوُهَا \\ وَرَسٌّ وَتَوْجِيهٌ لِذِي الفَهْمِ مُنْجَلِي
وَأَمَّا العُيُوبُ فَهِيَ خَمْسٌ فَهَاكَهَا \\ مُذَلَّلَةً تُسْرَى بِلَفْظٍ مُذَلَّلِ
سِنَادٌ وَإِيطَاءٌ وَتَضْمِينٌ آخَرٌ \\ وَإِكْفَاءٌ وَإِقْوَاءٌ يُرَى لِلتَّأَمُّلِ}}
<br/>الرَّوِيُّ{{حا|تقدم شرح هذه المصطلحات في الفصل (٤١)، وهو يستغرق الصفحتين ٧١ / ب ــ ٧٢ / أ . وانظر القوافي ١٥ ــ ٣٩، والوافي ٢٢١ ــ ٢٣٣ .}} : الحرفُ الذي يلزمُ القصيدةَ.
<br/>والرِّدْفُ : ألفٌ ساكنٌ إلى جنبِ الرَّوِيِّ من قبلهِ نحو ألفِ ( رجالٍ ). ويكونُ واواً وياءً، نحو : سعيد وعمود.
<br/>التَّأْسِيسُ : ألفٌ ساكنةٌ قَبْلَ حرفِ الرَّوِيِّ بحرفٍ ، نحو ألفِ ( الرواحلِ ).
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٩}}<noinclude></noinclude>
6s132hply4wuhw1fot1ro8b9j11g7ai
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/286
104
306321
614934
2026-07-29T22:39:05Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) فصل [ ٦١] وها أنا أذكر لك الطريق في [ استخراج ترجمة هذا ع (1) البيت من شعري لأنه يكثر فيه الألف واللام والواو وتتكرر فيه الحروف ، وهو :/ شعر و -2-1-1 ر شعر ظفر سعرن J سفر ل ع سفر فجر ز ل ف شهر شعر ذ شمر ن س بدر 2012-252 فجر ظفر ن نذر J شعر...'
614934
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فصل [ ٦١]
وها أنا أذكر لك الطريق في [ استخراج ترجمة هذا ع (1) البيت من شعري لأنه يكثر
فيه الألف واللام والواو وتتكرر فيه الحروف ، وهو :/
شعر
و
-2-1-1
ر
شعر ظفر سعرن
J
سفر
ل
ع
سفر
فجر
ز
ل
ف
شهر
شعر
ذ
شمر
ن
س
بدر
2012-252
فجر ظفر ن نذر
J
شعر سفرن
صغر حجر
1 1 1 1 1 - 1 - 1
ق
ظفر سعرن ظفر
ل
سفر
شقر
دد
ن
سفر
ظفرن شعر
- 1 - 1 - 20K
و
ظفر
شعر
شعر
فصل [ ٦٢]
ولقد عُمي لي بيت مرةً ، وعرفت أوّلَهُ ، وأشكل علي باقيه ، وأخرجته بعد ذلك،
وبحثت فيه من بكرة إلى قبل العصر ، وكان قول القائل :
[۷۸/ب]
1
ل
ل هـ
ي
ع
ل
م
ن
ي
سعد
فهد
فهد ورد .
ليد
عبد
فهد
ملد.
سعد
سهد
ليد
EG
م
غ
ر
ب
ك
ك
م
و
ل
ج
ملد
عقد زند ملد (۳)
بعد
جلد
ملد
نجد
جلد
فهد
هند
(1) ما بين معقوفين بياض في الأصل بسبب الرطوبة التي ذهبت برسم كلماته ، وهي ثلاث أو أربع ،
وما أثبتناه مميزاً اجتهاد منا يناسب المقام .
(٢) ينتظم من الحروف السابقة البيت التالي :
لا وولوع
زاد الفؤاد تبلي
(۳) في الأصل ، معده وهو خطأ .
قول العقول الا تكون مجموعا
٢٨٤<noinclude></noinclude>
0qkdhxqxisa09ve65b4wyfr6gdvui95
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/290
104
306322
614935
2026-07-29T22:39:20Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) وكقوله : صل فَسَلُ السَّيْفَ تُدْرِك شرفاً شرفاً بالسيف تُدرك صَل فَسُل (1) وكقوله : مج تنم قُرْبَكَ دَعْد آمناً إِنَّما دَعْدٌ كَبَرْقَ مُنتجع (٢) وما يُعايى به أو يتعب إخراجه، شعر على بحر المديد، ويكون على أصله قبل [١/٨...'
614935
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وكقوله :
صل فَسَلُ السَّيْفَ تُدْرِك شرفاً شرفاً بالسيف تُدرك صَل فَسُل (1)
وكقوله :
مج تنم قُرْبَكَ دَعْد آمناً إِنَّما دَعْدٌ كَبَرْقَ مُنتجع (٢)
وما يُعايى به أو يتعب إخراجه، شعر على بحر المديد، ويكون على أصله قبل [١/٨٠]
التجزئة (٣) . ومقلوب المتقارب يكون على فاعلن ، ويسمى البديع، وليس في أشعار العرب
على ذلك.
فصل [٦٦]
وقد تكون أشعار غير داخلة في العروض ، ويختلفُ رَوِيُّها، وتتعب الحلال كثيراً،
وقد قدمت القول : إنه لا يجب على الحلال حَل ما قد وُضع للإعنات، كما لا يجب على
النحوي الجواب عن العويصات .
فلنختم القول محمد ذي الفضل والمواهب ، وحسبي !
ب الله ونعم الوكيل .
ومما يجمع الحروف :
مُزَرْفَنُ الصُّدْع يسطو لَحْظُهُ عَبَناً بالخَلْقِ جَذْلانَ إِنْ يَسْكُ الهوى ضحكا (٤)
المتقارب ذي الضرب المحذوف (فعل) والجوازات المختلفة في ( فعولن) انظر الوافي في العروض
والقوافي ١٦٩، ١٧٣ ، ٤١ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .
(۱) وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣. وصل : أمر من
صال بمعنى وتب .
(۲) كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعج:
أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .
(۳) المديد على ستة أجزاء وفاعلاتن فاعلن فاعلاتن مرتين. وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً،
والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .
(٤) هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها
المجموع. وفي القاموس : الرُّرْقِينُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةٌ للباب، أو عام، معر
صدْغَيْه : جعلهما كالزرقين ) .
معرب . وقد زرفن
۲۸۸<noinclude></noinclude>
jn9jn74arg47pxy6z4e7f0rxs35qnl8
614946
614935
2026-07-29T23:20:59Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614946
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ .}}}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ ، شعرٌ على بحرِ المديدِ ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ / [٨٠/أ] التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين . وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن ، ويسمى البديعَ ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها ، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً ، وقد قَدَّمْتُ القولَ : إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ .
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةُ البابِ ، أو عامٌ ، معرب . وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ : جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
<center>المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعْلُ) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .</center>
{{يمين|٢٨٨}}<noinclude></noinclude>
pzd5bntdkcjvm1qotw8m111e1xvkj5k
614951
614946
2026-07-29T23:35:33Z
RASHEEDYE
15342
614951
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ .}}}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ ، شعرٌ على بحرِ المديدِ ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ / [٨٠/أ] التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين . وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن ، ويسمى البديعَ ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها ، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً ، وقد قَدَّمْتُ القولَ : إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ .
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةُ البابِ ، أو عامٌ ، معرب . وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ : جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعْلُ) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
s13uhmek7ky7wz6kzh7fk314e6rrqf2
614962
614951
2026-07-30T01:16:07Z
RASHEEDYE
15342
614962
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ .}}}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ ، شعرٌ على بحرِ المديدِ ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ / [٨٠/أ] التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين . وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن ، ويسمى البديعَ ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها ، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً ، وقد قَدَّمْتُ القولَ : إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ .
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةُ البابِ ، أو عامٌ ، معرب . وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ : جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
<p>{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعْلُ) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
a7qbcqxwf9qgfi8zjp9ex4qwt44jj12
614963
614962
2026-07-30T01:16:32Z
RASHEEDYE
15342
614963
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ .}}}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ ، شعرٌ على بحرِ المديدِ ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ / [٨٠/أ] التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين . وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن ، ويسمى البديعَ ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها ، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً ، وقد قَدَّمْتُ القولَ : إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ .
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةُ البابِ ، أو عامٌ ، معرب . وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ : جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
<br/>{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعْلُ) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
7vpwuizzcrg12jdmf45akqgoj2qbm9q
614964
614963
2026-07-30T01:17:19Z
RASHEEDYE
15342
614964
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ .}}}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ ، شعرٌ على بحرِ المديدِ ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ / [٨٠/أ] التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين . وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء : ما سقط منه جزءان . انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن ، ويسمى البديعَ ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ .
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها ، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً ، وقد قَدَّمْتُ القولَ : إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ .
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ .
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر : حَلْقَةُ البابِ ، أو عامٌ ، معرب . وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ : جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعْلُ) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥ .}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
s13uhmek7ky7wz6kzh7fk314e6rrqf2
614965
614964
2026-07-30T01:19:50Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق
614965
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣. وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ.}}}}
وكقولِهِ:
{{أبيات|عُجْ تَمْمِ قَرْنِكَ دَعْ دَ آمِناً \\ إنَّما دَعْدٌ كَبَرْقٍ مُنْتَجِعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣. وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ، شعرٌ على بحرِ المديدِ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ {{حاشية من اليسار|[٨٠/أ]}} التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين. وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء: ما سقط منه جزءان. انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن، ويسمى البديعَ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ.
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً، وقد قَدَمْتُ القولَ: إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ.
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ.
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر: حَلْقَةُ البابِ، أو عامٌ، معرب. وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ: جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعُل) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥.}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
svo7vw6jrx3u89kb6h98exy8jxnr5zl
614968
614965
2026-07-30T01:27:07Z
RASHEEDYE
15342
614968
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وكقولِهِ :
{{أبيات|صُلْ فَسْلُ السَّيْفِ تُدْرِكْ شَرَفاً \\ شَرَفاً بالسَّيْفِ تُدْرِكْ صُلْ فَسْلَ{{حا|وردت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣. وصُلْ: أمر من صال بمعنى وَثَبَ.}}}}
وكقولِهِ:
{{أبيات|عُجْ تَنمِ قَرْنِكَ دَعْـــدَ آمِنــــاً \\ إنَّما دَعْــــدٌ كَبَــرْقٍ مُنْتَجِــــعْ{{حا|كذلك ورد البيت في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣. وعُجْ: أمر من عاج بمعنى أقام أو رجع .}}}}
وممَّا يُعاني بهِ / وَيُتْعَبُ إخراجُهُ، شعرٌ على بحرِ المديدِ، ويكونُ على أصيلِهِ قبلَ {{حاشية من اليسار|[٨٠/أ]}} التجزئةِ{{حا|المديد على ستة أجزاء « فاعلاتن فاعلن فاعلاتن » مرتين. وأصله على ثمانية فاستعمل مجزوءاً، والمجزوء: ما سقط منه جزءان. انظر الوافي ص ٤٧ ، والقسطاس ص ٧٤ .}} . ومقلوبُ المُتقاربِ يكونُ على فاعلن، ويسمى البديعَ، وليسَ في أشعارِ العربِ على ذلكَ.
<center>'''فصل [ ٦٦ ]'''</center>
وقد تكونُ أشعارٌ غيرُ داخلةٍ في العروضِ ، ويختلفُ رويُّها، وتتعِبُ الحَلَّالَ كثيراً، وقد قَدَمْتُ القولَ: إنَّه لا يجبُ على الحَلَّالِ حَلُّ ما قد وَضَعَ للإعاناتِ، كما لا يجبُ على النحويِّ الجوابُ عن المعويصاتِ.
فلنختمِ القولَ بحمدِ ذي الفضلِ والمواهبِ، وحسبيَ اللهُ ونعمَ الوكيلُ.
وممَّا يجمّعُ الحروفَ:
{{أبيات|مُزَرْفِنُ الصُّدْغِ يَسْطُو لَحْظُهُ عَبَثاً \\ بِالخَلْقِ جَذْلَانَ إِنْ يَشُكُّ الهَوَى ضِفْحِكَا{{حا|هذا البيت ألحقه الناسخ بعد نهاية الرسالة، ولم يرد البيت في أي من رسائل التعمية التي حواها المجموع . وفي القاموس « الزَّرْفَنُ ، بالضم والكسر: حَلْقَةُ البابِ، أو عامٌ، معرب. وقد زَرْفَنَ صُدْغَيْهِ: جعلهما كالزَّرْفَنَيْنِ » .}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حا|يتبع=ثُمَنُ|المتقارب ذي الضرب المحذوف (فَعُل) والجوازات المختلفة في (فعولن) انظر الوافي في العروض والقوافي ١٦٩ ، ١٧٣ ، ٤١٤ ــ ٤٤ ، وفي دراستنا لهذا الفصل فضل بيان وتفصيل ، انظر ص ٢٢٥.}}<noinclude>{{حواشي}}
{{يمين|٢٨٨}}</noinclude>
bcez1n8vexrd0i4cpaqx1wsr2x3mh3p
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/287
104
306323
614936
2026-07-29T22:39:26Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) [1/9] ي C ب 0 ك خود بعد مرد جلد (۲) こ J هـ ن سعد زند مرد ورد مند سهل م ملا (۳) من منه فعمدت إليه وعددتُ حروفه فوجدتها أربعة وثلاثين حرفاً، فعلمت أنه من بحر البسيط البيت الأول منه ( ) ، وهو : مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن، فعرفت وزنه ،...'
614936
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
[1/9]
ي
C
ب
0
ك
خود
بعد
مرد
جلد
(۲)
こ
J
هـ
ن
سعد
زند
مرد
ورد
مند سهل
م
ملا (۳)
من
منه
فعمدت إليه وعددتُ حروفه فوجدتها أربعة وثلاثين حرفاً، فعلمت أنه من بحر
البسيط البيت الأول منه ( ) ، وهو : مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن، فعرفت وزنه ، وعرفت
أن اللفظة الأخيرة هي القافية وأنّها متراكب ، لأنها ثلاثة متحركات بين ساكنين ، ورأيتُ
الحرف الذي في آخر نصفه الثاني [مثل الذي في آخر نصفه الأول (1) فعرفت أنه
، أكثره . ثم بعد ذلك عمدت إلى حروفه فعددتها، فأول ما استخرجت
مصرع
فظهر
وقعت فيه اللام مكررة ، وهو يقع ابتداء كل كلام،
ذلك اسم الله تعالى فإنه قد
فجزمت عليه، فحصل لي الألف واللام والهاء، ثم عددتُ [ شكل الميم (0) فرأيته
ستة (٦) ، والألف واللام قد قطعت بها، وما رأيت بعد الألف واللام غير الميم في الكثرة
فظنت بها أنها ميم، ثم عددتُ شكل الياء فرأيتُهُ ثلاثة بعد تلك الحروف في الكثرة ،
فجعلته ياء ، ثم عمدت إلى الكلمة التي بعد اسم الله تعالى وقد عرفت اللام والياء والميم،
كلمة رباعية وقعت بعد اسم الله تعالى، وما كانت تخلو من أن تكون : يسلم، أو
وهي
يعلم، أو يظلم، أو يثلم، أو ما جانسها ، فتركتها موقفة، وعمدت إلى التي بعدها، فرأيتها
كلمة ثلاثية ، وقد وقعت الألف في أوّلها وبعده حرف مجهول وبعد ذلك الحرف المجهول
ياء ، فقلت : إما أن يكون : أمي ، أو أبي ، أو أني فقلتُ : الله يظلم أمي أو
أو أبي أو أني ، وهذا
لا يسوغ لعاقل ، فرجعت . عنه فقلت : الله يعلم أني ، فرأيته ،منتظماً ، ويجيء منه .
(1) سقطت الميم من الأصل.
(۲) في الأصل فهده وهو خطأ.
(۳) ينتظم من الحروف السابقة البيت التالي :
الله يعلم أني مغرم بكم وكل :
(*) أي ذو العروض المخبونة ووزنها فعلن . انظر الواقي ٥٤ .
(٤) زيادة يقتضها المعنى .
(٥) زيادة لا بد منها .
شعر،
(1) في الأصل . عددت مراتبه خمسة، وفيها تصحيف وخطاً، يصحح ما أثبتنا قوله بعد سطرين
ه فرأيته ثلاثة ، وأن الميم استعملت في النص ست مرات لا خمساً .
٢٨٥<noinclude></noinclude>
qf34lc4v5s3pq2jhr6z1a0z1swm4wif
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/289
104
306324
614937
2026-07-29T22:39:35Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'وقول الآخر : صف خلق خودٍ كَمِثْل الشَّمس إِذْ بزغت وقول الآخر : Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) يحظى الضجيعُ بها نجلاء معطار (1) هلا سكنت بذِي ضِعْتَ فَقَدْ زَعَمُوا تحرجْتَ تَطْلُبُ ظَبياً راح منشا صا (۲) وينشد: وقول الآخر : شخصت تَطْلُبُ ظَبياً راح مُج...'
614937
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقول الآخر :
صف خلق خودٍ كَمِثْل الشَّمس إِذْ بزغت
وقول الآخر :
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
يحظى الضجيعُ بها نجلاء معطار (1)
هلا سكنت بذِي ضِعْتَ فَقَدْ زَعَمُوا تحرجْتَ تَطْلُبُ ظَبياً راح منشا صا (۲)
وينشد:
وقول الآخر :
شخصت تَطْلُبُ ظَبياً راح مُجْتازا (۳)
ثابر على حفظ خضر واستشير قطنا ورج هَمَّكَ فِي بَغداد واصْطَير (1)
فصل [٦٥]
وقد عُمِلَتْ أبيات كثيرة يُعمى بها للمعاياة ، فمنها :
زار داود دار روح، وروح
زار داود إذ أراد رداه (0)
وكقوله :
بِمَنْ يَمُنُ
تمَنُ يُمْن تُمْنُ تُمن (1)
(۱) نسبه السيوطي في بغية الوعاة ٥٥٩/١ إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال : « وهو أول من جمع
حروف المعجم في بيت واحد .. وانظر الكتابة الخطية ص ١٠١ .
(۲) ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من كتاب أدب الشعراء ٣٥٣ .
(۳) لم ترد هذه الرواية في الرسالة المتقدمة .
(٤) ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وفي البيت
مواضع غير بيئة اجتهدنا في قراءتها على نحو يحقق غاية المؤلّف من حيث استغراق البيت حروف
المعجم.
(ه) كذلك ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٢ شاهداً على
ما لا يأتلف من حروفه شيء.
(٦) ما بين معقوفين زيادة يقتضيها الوزن ، وهو مع ذلك لا يخلو من اضطراب، لكنه أقرب ما يكون إلى
۲۸۷<noinclude></noinclude>
iidek4a2ecvqr8zju6kowqpkvx8710o
614948
614937
2026-07-29T23:25:07Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614948
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
صِيْفٌ خَلَقْ خُودٍ كَمِثْلِ الشَّمْسِ إِذْ بَزَغَتْ \\يَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نَجْلَاءَ مِعْطَارِ{{حا|نسبه السيوطي في بغية الوعاة ٥٥٩/١ إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال : « وهو أول مَنْ جمع حروف المعجم في بيت واحد » . وانظر الكتابة الخطية ص ١٠١ .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
هَلَّا سَكَنْتَ بِذِي ضَيْعَةٍ فَقَدْ زَعَمُوا \\خَرَجْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُنْشَاصَا{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ .}}
}}
ويُنْشَدُ :
{{أبيات|
شَخَصْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُجْتَازَا{{حا|لم ترد هذه الرواية في الرسالة المتقدمة .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
ثابِرْ عَلَى حِفْظِ خُضْرٍ وَاسْتَشِيرِ قَيْطَناً \\وَزُجَّ هَمَّكَ فِي بَغْدَادَ وَاصْطَبِرِ{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وفي البيت مواضع غير بينة اجتهدنا في قراءتها على نحو يحقق غاية المؤلف من حيث استغراق البيت حروف المعجم .}}
}}
<center>'''فصل [ ٦٥ ]'''</center>
وقد عُمِلَتْ أبياتٌ كثيرةٌ يُعَمَّى بها للمعايَاةِ ، فمنها :
{{أبيات|
زَارَ دَاوُدُ دَارَ رَوْحٍ ، وَرَوْحٌ \\زَارَ دَاوُدَ إِذْ أَرَادَ رِدَاهُ{{حا|كذلك ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٢ شاهداً على ما لا يأتلف من حروفه شيء .}}
}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|
بِمَنْ يُمَنُّ يُمَنُّ [بِمَنْ] \\ثَمَنٌ يَمُرُّ ثَمَنٌ ثُمَنُ{{حا|ما بين معقوفين زيادة يقتضيها الوزن ، وهو مع ذلك لا يخلو من اضطراب ، لكنه أقرب ما يكون إلى}}
}}
<br />
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٧}}<noinclude></noinclude>
3ngj8uf7yu6yf432rufq9hqpnwvb7ow
614949
614948
2026-07-29T23:29:27Z
RASHEEDYE
15342
614949
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
صِيْفٌ خَلَقْ خُودٍ كَمِثْلِ الشَّمْسِ إِذْ بَزَغَتْ \\يَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نَجْلَاءَ مِعْطَارِ{{حا|نسبه السيوطي في بغية الوعاة ٥٥٩/١ إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال : « وهو أول مَنْ جمع حروف المعجم في بيت واحد » . وانظر الكتابة الخطية ص ١٠١ .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
هَلَّا سَكَنْتَ بِذِي ضَيْعَةٍ فَقَدْ زَعَمُوا \\خَرَجْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُنْشَاصَا{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ .}}
}}
ويُنْشَدُ :
{{أبيات|
شَخَصْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُجْتَازَا{{حا|لم ترد هذه الرواية في الرسالة المتقدمة .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
ثابِرْ عَلَى حِفْظِ خُضْرٍ وَاسْتَشِيرِ قَيْطَناً \\وَزُجَّ هَمَّكَ فِي بَغْدَادَ وَاصْطَبِرِ{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وفي البيت مواضع غير بينة اجتهدنا في قراءتها على نحو يحقق غاية المؤلف من حيث استغراق البيت حروف المعجم .}}
}}
<center>'''فصل [ ٦٥ ]'''</center>
وقد عُمِلَتْ أبياتٌ كثيرةٌ يُعَمَّى بها للمعايَاةِ ، فمنها :
{{أبيات|
زَارَ دَاوُدُ دَارَ رَوْحٍ ، وَرَوْحٌ \\زَارَ دَاوُدَ إِذْ أَرَادَ رِدَاهُ{{حا|كذلك ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٢ شاهداً على ما لا يأتلف من حروفه شيء .}}
}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|
بِمَنْ يُمَنُّ يُمَنُّ [بِمَنْ] \\ثَمَنٌ يَمُرُّ ثَمَنٌ ثُمَنُ{{حا|ما بين معقوفين زيادة يقتضيها الوزن ، وهو مع ذلك لا يخلو من اضطراب ، لكنه أقرب ما يكون إلى}}
}}{{حاشية متابعة}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٧}}<noinclude></noinclude>
opt2muss29wpl3wk48819gdxx89i9i3
614950
614949
2026-07-29T23:34:11Z
RASHEEDYE
15342
614950
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
صِيْفٌ خَلَقْ خُودٍ كَمِثْلِ الشَّمْسِ إِذْ بَزَغَتْ \\يَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نَجْلَاءَ مِعْطَارِ{{حا|نسبه السيوطي في بغية الوعاة ٥٥٩/١ إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال : « وهو أول مَنْ جمع حروف المعجم في بيت واحد » . وانظر الكتابة الخطية ص ١٠١ .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
هَلَّا سَكَنْتَ بِذِي ضَيْعَةٍ فَقَدْ زَعَمُوا \\خَرَجْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُنْشَاصَا{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ .}}
}}
ويُنْشَدُ :
{{أبيات|
شَخَصْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُجْتَازَا{{حا|لم ترد هذه الرواية في الرسالة المتقدمة .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
ثابِرْ عَلَى حِفْظِ خُضْرٍ وَاسْتَشِيرِ قَيْطَناً \\وَزُجَّ هَمَّكَ فِي بَغْدَادَ وَاصْطَبِرِ{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وفي البيت مواضع غير بينة اجتهدنا في قراءتها على نحو يحقق غاية المؤلف من حيث استغراق البيت حروف المعجم .}}
}}
<center>'''فصل [ ٦٥ ]'''</center>
وقد عُمِلَتْ أبياتٌ كثيرةٌ يُعَمَّى بها للمعايَاةِ ، فمنها :
{{أبيات|
زَارَ دَاوُدُ دَارَ رَوْحٍ ، وَرَوْحٌ \\زَارَ دَاوُدَ إِذْ أَرَادَ رِدَاهُ{{حا|كذلك ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٢ شاهداً على ما لا يأتلف من حروفه شيء .}}
}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|
بِمَنْ يُمَنُّ يُمَنُّ [بِمَنْ] \\ثَمَنٌ يَمُرُّ ثَمَنٌ ثُمَنُ{{حا|ما بين معقوفين زيادة يقتضيها الوزن ، وهو مع ذلك لا يخلو من اضطراب ، لكنه أقرب ما يكون إلى}}{{حاشية متابعة}}}}
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٧}}<noinclude></noinclude>
es0bduq998w6nih2xy0i0e1w4nlca9z
614952
614950
2026-07-29T23:37:12Z
RASHEEDYE
15342
ضبط وتنسيق حاشية المتابعة
614952
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
صِيْفٌ خَلَقْ خُودٍ كَمِثْلِ الشَّمْسِ إِذْ بَزَغَتْ \\يَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نَجْلَاءَ مِعْطَارِ{{حا|نسبه السيوطي في بغية الوعاة ٥٥٩/١ إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي وقال : « وهو أول مَنْ جمع حروف المعجم في بيت واحد » . وانظر الكتابة الخطية ص ١٠١ .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
هَلَّا سَكَنْتَ بِذِي ضَيْعَةٍ فَقَدْ زَعَمُوا \\خَرَجْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُنْشَاصَا{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ .}}
}}
ويُنْشَدُ :
{{أبيات|
شَخَصْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُجْتَازَا{{حا|لم ترد هذه الرواية في الرسالة المتقدمة .}}
}}
وقولِ الآخرِ :
{{أبيات|
ثابِرْ عَلَى حِفْظِ خُضْرٍ وَاسْتَشِيرِ قَيْطَناً \\وَزُجَّ هَمَّكَ فِي بَغْدَادَ وَاصْطَبِرِ{{حا|ذكره صاحب رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٣ . وفي البيت مواضع غير بينة اجتهدنا في قراءتها على نحو يحقق غاية المؤلف من حيث استغراق البيت حروف المعجم .}}
}}
<center>'''فصل [ ٦٥ ]'''</center>
وقد عُمِلَتْ أبياتٌ كثيرةٌ يُعَمَّى بها للمعايَاةِ ، فمنها :
{{أبيات|
زَارَ دَاوُدُ دَارَ رَوْحٍ ، وَرَوْحٌ \\زَارَ دَاوُدَ إِذْ أَرَادَ رِدَاهُ{{حا|كذلك ورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء ٣٥٢ شاهداً على ما لا يأتلف من حروفه شيء .}}
}}
وكقولِهِ :
{{أبيات|
بِمَنْ يُمَنُّ يُمَنُّ [بِمَنْ] \\ثَمَنٌ يَمُرُّ ثَمَنٌ ثُمَنُ{{حا|ما بين معقوفين زيادة يقتضيها الوزن ، وهو مع ذلك لا يخلو من اضطراب ، لكنه أقرب ما يكون إلى{{حاشية متابعة}}}}}}<noinclude>{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}
{{يسار|٢٨٧}}</noinclude>
0uibdpaspeib7uxp8k9068wqol56pzy
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/288
104
306325
614938
2026-07-29T22:39:45Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ورأيتُ اللفظة التي بعدها رباعية وفي أولها ميم وفي آخرها ميم، فقلتُ : إما أن تكون «مغرما» أو « معزما ه أو ما شابهه، فنظرت إلى مقتضى الكلام ، فرأيته يقتضي أن يكون ه مغرماء فقرأتها : الله يعلم أنّي مغرم ، فانتظم، ثم نظرتُ ال...'
614938
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ورأيتُ اللفظة التي بعدها رباعية وفي أولها ميم وفي آخرها ميم، فقلتُ : إما أن تكون
«مغرما» أو « معزما ه أو ما شابهه، فنظرت إلى مقتضى الكلام ، فرأيته يقتضي أن يكون
ه مغرماء فقرأتها : الله يعلم أنّي مغرم ، فانتظم، ثم نظرتُ الكلمة التي بعدها فرأيتُها ثلاثية
وآخرها ميم فقلت : ما تقتضي أ
، أن تكون ؟ فأذاني الكلام المتقدم إلى أنها تكون بكم، فلما
عرفت ذلك اتضح وانكشف . وهذا هو الطريق في الحل
فصل [٦٣]
قد ذكرتُ ما لم يذكره (۱) غيري لأنَّ كتاب الكندي يشتمل على التراجم البسيطة [٧٩/ب]
فحسب في الكلام المنشور ، وأبو الحسن (٢) يشتمل كتابه على ما في المنظوم ، ولم يستوفيا
الكلام في قسمين
(د)
فصل [٦٤]
وأنا أتبع هذا بأبيات تحتوي على حروف المعجم ؛ فمن ذلك :
قَدْ ضَجٌ زَحْرٌ وشكا بَنَّهُ مذ سَخِطَتْ غُصْن على لافظ (1)
(1) في الأجل : ما لا ذكره ) .
(۲) الأرجح أن يكون أبو الحسن هذا أحد اثنين تناول كل منهما تعمية المنظوم . وهما : أبو الحسن بن
طباطبا المتوفى ٣٢٢هـ صاحب رسالة في استخراج المعمى (١/٤٨ - ١/٥) . وأبو الحسن
محمد بن الحسن الجُرْهُمي وهو مجهول . حوى مجموع التعمية نصين له ، أحدهما و من كتاب
الجرهمي : ( ٨٠ / ب - ۸۱ /ب) . والثاني : ( من رسالة أبي الحسن محمد بن الحسن الجرهمي ..
و ترجح أن يكون ابن طباطبا هو أبا الحسن لشهرته بالتعمية وبعد أثر رسالته فيمن بعده ، إذ نقلها
حمزة بن الحسن الأصفهاني في نهاية كتابه التنبيه على حدوث التصحيف ، وهو إلى ذلك معروف
ومتقدم على اين دنيتير بنحو مئتي . سنة .
1
(۳) يريد في القسمين : المنشور والمنظوم من جهة ، والبسيط والمركب من جهة أخرى . :
(٤) دعاه ابن الدريهم بالقلم الفهلوي. وقد مضى في رسالتي ابن عدلان وابن الدريهم. انظر علم
التعمية ۲۷۲/۱ ، ۳۲۷ . وورد في رسالة استخراج المعمى من الشعر المجردة من أدب الشعراء
٣٥٢ . وانظر فيه قسم الدراسة في علم التعمية ١٤٤/١ - ١٦٨، ١٦٩ .
٢٨٦<noinclude></noinclude>
63yu0svx4xdi6uf8kpe78wm5018irme
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253
104
306326
614961
2026-07-30T01:14:41Z
Origamos
52384
/* صُححّت */
614961
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ طائرٍ واحدٍ كالحمامةِ، وأما رباطُها من جهةِ الجنسيةِ فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ كلُّ طائرِ، فإن الطيرانَ معنى شاملٌ الجميعِ ما يطيرُ من الحيوانِ. وهذا القسمُ ليس فيه مُشكِلٌ غير هذا الوضعِ، فإذا وُقفَ عليه فليُستعملْ في الباقي الحيلةُ الأولى كما قد أسلفناه.
{{وسط|'''فصل [١٨''']}}
{{حاشية جانبية|[١/٦٣]}} وإذ قد بَيّنّا فيما أسلفناه ذكرَ التراجم البسيطةِ/التي من قبل الكيفية مع أنّه قد يقي من البسيطِ شيءٌ لم يذكر، والآن فلنبدأ بذكر التراجمِ المركَّبةِ لأنّها من قِبَل الكيفيةِ، فلهذا آتي بها ههنا فأقول: إنّ التراجمَ التي قُصدَ تركيبُها لتعمِّي ما تشتملُ عليه من الكلامِ فإنّها تُعتبر بجميعِ<sup>(١)</sup> أصنافِ البحثِ الذي ذكرناهُ فيما أسلفناه من الكتابِ . والتركيبُ في التراجمِ لا يَقفُ له المترجمُ على نهايةٍ ولا حدٍّ، فلا يمكنُ القولُ على جميعِ أصنافها، لكني ذكرت منها الأكثرَ ليُهتدى به على مالمْ يذكَرْ إنْ وقع. وهذا ما لم يتعرض إليه الكنديُّ بَتَّةُ، بل ذكر المركَّبَ في معرض كلامه<sup>(٢)</sup>. ومن تعرَّضَ له غيرُ الكنديُّ فقد هذى ولم يَدْرِ أيَّ
----------------------
{{حاشية من اليمين|(١) في الأصل «لجميع». والمراد به أن التعمية المركبة تكون بجميع أصناف البحث الذي أسلف ذكره. وفي العبارة محاكاة للفظ الكندي ٢٣٤/١ «...فإنها بكل أنواع البحث الذي قدمنا ذكره...».
<br/>(۲) عالج الكندي المركب في القسم الثاني من نوعي التعمية، وكرره في الاستخراج عند كلامه على تعمية الحروف بالتركيب، وكشف بعدها عن الحيلة في إيجاد ذلك، وكلامه فيهما دقيق يوافق منهجه الذي أشار إليه هنا والتزمه في الرسالة كلها وهو أخذه بالاختصار والإيجاز والعمق، قال في الأول: «وأما القسم المركب من أحد قسمي تعمية الحروف فإنه يعرض أن يكون من جميع هذه البسائط، إذا استعمل منها اثنان أو أكثر من ذلك ممّا يمكن استعماله معاً، فالبحث المستعمل في كل واحد من التعمية هو البحث عن المركبات منها. ولئلا تطيل الكتاب فيما لا كثير غَناء فيه في هذه الصناعة، إذا عرفت البسائط منها وكثرة ما يعرض من التركيب ليستغنى عن وضع جميع صور التعمية المركبة ويقصد للبحث عمّا يجب البحث عنه من هذه الصناعة». وقال في الثاني «وأمّا تعمية الحروف التي بالتركيب فإنها بكلِ أنواع البحث الذي قدمنا ذكره في جميع الأنواع، لأن التركيب فيها يكاد أن يكون بلا نهاية لكثرة الأنواع التي يركب منها لا يمكن القول عليه، وسيّما مع قصدنا الاختصار والإيجاز. والحيلة في إيجاد التركيب هي استعمال جميع الحيل التي قدمنا ذكرها. فإذا لم يظهر بها المعنى علم أنه بالتركيب، فعُرِضَ على النوع الذي نقصده منها ...أعني}}
{{يسار|٢٥١}}<noinclude></noinclude>
fekcq0fzb3j4gh8j84otsmuhs0q9a7p
614966
614961
2026-07-30T01:21:35Z
Origamos
52384
614966
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ طائرٍ واحدٍ كالحمامةِ، وأما رباطُها من جهةِ الجنسيةِ فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ كلُّ طائرِ، فإن الطيرانَ معنى شاملٌ الجميعِ ما يطيرُ من الحيوانِ. وهذا القسمُ ليس فيه مُشكِلٌ غير هذا الوضعِ، فإذا وُقفَ عليه فليُستعملْ في الباقي الحيلةُ الأولى كما قد أسلفناه.
{{وسط|'''فصل [١٨''']}}
وإذ قد بَيّنّا فيما أسلفناه ذكرَ التراجم البسيطةِ/التي من قبل الكيفية مع أنّه قد يقي [٦٣/أ] من البسيطِ شيءٌ لم يذكر، والآن فلنبدأ بذكر التراجمِ المركَّبةِ لأنّها من قِبَل الكيفيةِ، فلهذا آتي بها ههنا فأقول: إنّ التراجمَ التي قُصدَ تركيبُها لتعمِّي ما تشتملُ عليه من الكلامِ فإنّها تُعتبر بجميعِ<sup>(١)</sup> أصنافِ البحثِ الذي ذكرناهُ فيما أسلفناه من الكتابِ . والتركيبُ في التراجمِ لا يَقفُ له المترجمُ على نهايةٍ ولا حدٍّ، فلا يمكنُ القولُ على جميعِ أصنافها، لكني ذكرت منها الأكثرَ ليُهتدى به على مالمْ يذكَرْ إنْ وقع. وهذا ما لم يتعرض إليه الكنديُّ بَتَّةُ، بل ذكر المركَّبَ في معرض كلامه<sup>(٢)</sup>. ومن تعرَّضَ له غيرُ الكنديُّ فقد هذى ولم يَدْرِ أيَّ
----------------------
{{حاشية من اليمين|(١) في الأصل «لجميع». والمراد به أن التعمية المركبة تكون بجميع أصناف البحث الذي أسلف ذكره. وفي العبارة محاكاة للفظ الكندي ٢٣٤/١ «...فإنها بكل أنواع البحث الذي قدمنا ذكره...».
<br/>(۲) عالج الكندي المركب في القسم الثاني من نوعي التعمية، وكرره في الاستخراج عند كلامه على تعمية الحروف بالتركيب، وكشف بعدها عن الحيلة في إيجاد ذلك، وكلامه فيهما دقيق يوافق منهجه الذي أشار إليه هنا والتزمه في الرسالة كلها وهو أخذه بالاختصار والإيجاز والعمق، قال في الأول: «وأما القسم المركب من أحد قسمي تعمية الحروف فإنه يعرض أن يكون من جميع هذه البسائط، إذا استعمل منها اثنان أو أكثر من ذلك ممّا يمكن استعماله معاً، فالبحث المستعمل في كل واحد من التعمية هو البحث عن المركبات منها. ولئلا تطيل الكتاب فيما لا كثير غَناء فيه في هذه الصناعة، إذا عرفت البسائط منها وكثرة ما يعرض من التركيب ليستغنى عن وضع جميع صور التعمية المركبة ويقصد للبحث عمّا يجب البحث عنه من هذه الصناعة». وقال في الثاني «وأمّا تعمية الحروف التي بالتركيب فإنها بكلِ أنواع البحث الذي قدمنا ذكره في جميع الأنواع، لأن التركيب فيها يكاد أن يكون بلا نهاية لكثرة الأنواع التي يركب منها لا يمكن القول عليه، وسيّما مع قصدنا الاختصار والإيجاز. والحيلة في إيجاد التركيب هي استعمال جميع الحيل التي قدمنا ذكرها. فإذا لم يظهر بها المعنى علم أنه بالتركيب، فعُرِضَ على النوع الذي نقصده منها ...أعني}}
{{يسار|٢٥١}}<noinclude></noinclude>
rw2t00ph3jzwxkcfltrz8vv5myhwywl
614967
614966
2026-07-30T01:22:25Z
Origamos
52384
614967
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ طائرٍ واحدٍ كالحمامةِ، وأما رباطُها من جهةِ الجنسيةِ فكاستدلالنا على الطاءِ بصورةِ كلُّ طائرِ، فإن الطيرانَ معنى شاملٌ الجميعِ ما يطيرُ من الحيوانِ. وهذا القسمُ ليس فيه مُشكِلٌ غير هذا الوضعِ، فإذا وُقفَ عليه فليُستعملْ في الباقي الحيلةُ الأولى كما قد أسلفناه.
{{وسط|'''فصل [١٨''']}}
وإذ قد بَيّنّا فيما أسلفناه ذكرَ التراجم البسيطةِ/التي من قبل الكيفية مع أنّه قد يقي [٦٣/أ] من البسيطِ شيءٌ لم يذكر، والآن فلنبدأ بذكر التراجمِ المركَّبةِ لأنّها من قِبَل الكيفيةِ، فلهذا آتي بها ههنا فأقول: إنّ التراجمَ التي قُصدَ تركيبُها لتعمِّي ما تشتملُ عليه من الكلامِ فإنّها تُعتبر بجميعِ<sup>(١)</sup> أصنافِ البحثِ الذي ذكرناهُ فيما أسلفناه من الكتابِ. والتركيبُ في التراجمِ لا يَقفُ له المترجمُ على نهايةٍ ولا حدٍّ، فلا يمكنُ القولُ على جميعِ أصنافها، لكني ذكرت منها الأكثرَ ليُهتدى به على مالمْ يذكَرْ إنْ وقع. وهذا ما لم يتعرض إليه الكنديُّ بَتَّةُ، بل ذكر المركَّبَ في معرض كلامه<sup>(٢)</sup>. ومن تعرَّضَ له غيرُ الكنديُّ فقد هذى ولم يَدْرِ أيَّ
----------------------
{{حاشية من اليمين|(١) في الأصل «لجميع». والمراد به أن التعمية المركبة تكون بجميع أصناف البحث الذي أسلف ذكره. وفي العبارة محاكاة للفظ الكندي ٢٣٤/١ «...فإنها بكل أنواع البحث الذي قدمنا ذكره...».
<br/>(۲) عالج الكندي المركب في القسم الثاني من نوعي التعمية، وكرره في الاستخراج عند كلامه على تعمية الحروف بالتركيب، وكشف بعدها عن الحيلة في إيجاد ذلك، وكلامه فيهما دقيق يوافق منهجه الذي أشار إليه هنا والتزمه في الرسالة كلها وهو أخذه بالاختصار والإيجاز والعمق، قال في الأول: «وأما القسم المركب من أحد قسمي تعمية الحروف فإنه يعرض أن يكون من جميع هذه البسائط، إذا استعمل منها اثنان أو أكثر من ذلك ممّا يمكن استعماله معاً، فالبحث المستعمل في كل واحد من التعمية هو البحث عن المركبات منها. ولئلا تطيل الكتاب فيما لا كثير غَناء فيه في هذه الصناعة، إذا عرفت البسائط منها وكثرة ما يعرض من التركيب ليستغنى عن وضع جميع صور التعمية المركبة ويقصد للبحث عمّا يجب البحث عنه من هذه الصناعة». وقال في الثاني «وأمّا تعمية الحروف التي بالتركيب فإنها بكلِ أنواع البحث الذي قدمنا ذكره في جميع الأنواع، لأن التركيب فيها يكاد أن يكون بلا نهاية لكثرة الأنواع التي يركب منها لا يمكن القول عليه، وسيّما مع قصدنا الاختصار والإيجاز. والحيلة في إيجاد التركيب هي استعمال جميع الحيل التي قدمنا ذكرها. فإذا لم يظهر بها المعنى علم أنه بالتركيب، فعُرِضَ على النوع الذي نقصده منها ...أعني}}
{{يسار|٢٥١}}<noinclude></noinclude>
55ykg1xq4ng17ysyppq91lqv3zdu1jh
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401
104
306327
614969
2026-07-30T03:12:07Z
Origamos
52384
/* صُححّت */
614969
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{أعمدة متعددة|2}}
{{وسط|'''«ش»'''}}
{|
|+
|-
| الشبكات العادية || ١٨٤
|-
| شبكة منتظمة || ١٨٤
|-
| شعر مُعَمَّى منظوم || ٨٢
|-
| شکل حروف التعمية شكل حروف
الأبجدية نفسها || ۱۱٥
|}
{{وسط|'''«ص»'''}}
{|
|+
|-
| صاحب ديوان الإنشاء || ٨٦
|-
| صاحب دیوان الرسائل || ٨٦
|-
| صاحب ديوان المكاتبات || ٨٦
|-
| الصفات الكمّيَّة للحروف || ۱۰۹
|-
| الصفات الكيفيَّة للحروف || ۱۰۹
|-
| الصفر || ۲۸
|-
| الصَّقْلَب || ۳۲۳ (ح)
|-
| صنعة الكاتب || ۸۷
|-
| الصوتيات العربية || ۱۱
|}
{{وسط|'''«ض»'''}}
{|
|+
|-
| ضروب التعمية || ۱٥، ۱٥۹، ۱٦٠، ۱٦۳، ۱۷۹، ۱۸۷، ۳۲٤
|-
| الضوابط || ۱٤٤، ۱٥٥، ۲۷۲
|-
| ضوابط كلّ طريقة || ١٦٤
|}
{{وسط|'''«ط»'''}}
{|
|+
|-
| الطائع والغارب في التكسير || ٣٢٦،١٦٤
|-
| طرائق التعمية || ۲۰۲،۱۹۷،۱۲٦،۱۰۷
|-
| طرائق التعمية الرئيسية || ۱۸،۹
|-
| طرق الإبدال || ١٦٦
|-
| الطرق الأساسية للتعمية || ١١٦،٤٢
|}
{{فاصل أعمدة متعددة}}
{|
|+
|-
| طرق استخراج المُعَمَّى || ۳۸، ٤۲، ٤۷ (ح)، ۱۱۳
|-
| طرق التعمية || ٣٦، ١١٤، ١٤٤، ١٦٣، ١٦٤، ۱٩٥
|-
| طرق التعمية الأساسية || ٣٦، ۱۳۷
|-
|طرق التعمية الرئيسية || ۱۱۳
|-
|طرق حلّ التعمية || ٤٣
|-
| طرق الكتابة بالأخبار السّرّيَّة || ٣٩(ح)
|-
| الطريقة أحادية الألفبائية || ۳۷
|-
| طريقة الإعاضة || ٣٦
|-
| الطريقة التحليلية لاستخراج المُعَمَّى || ۱٤، ۱۳۷، ١٤٨
|-
| الطريقة التحليلية لحلّ الترجمة || ١٤٧،١٤١،١٥
|-
| طريقة التعمية || ٣٦
|-
| طريقة القلب || ٣٦، ١٦٥
|-
|الطلاسم || ۳۰۹
|-
| الطّلسَمات || ۲٥ (ح)
|-
| طول الكلمة || ١٤٩
|-
| طول النص || ١٤٨
|-
| طوي الدُّرْج || ۳۳۹،۱۸۰،۱۷۹
|-
| الطويل || ٢٩٥
|}
{{وسط|'''«ع»'''}}
{|
|+
|-
| العبراني (القلم) || ۳۲٤،۳۲۳
|-
| العبري (القلم) || ١١۳ (ح)،١٦۲
|-
| عُدَّة المُتَرْجِم || ١٥، ١٤١، ١٤۳، ۳۲۲
|-
| عَدّ الحروف || ١۹۲
|-
| عدد الحروف || ۳٥٠
|-
| عدد حروف البيت || ١١٠
|-
| عدد حروف كلّ بحر || ١٥١
|-
| عدد حروف كلّ لغة || ١٦٠
|-
| عدد حروف اللغات || ١٦١
|-
| عدد الرموز || ١٥٤
|-
| العربي (القلم) || ۳۲۳،۳۲۲،١٦١
|}
{{نهاية أعمدة متعددة}}
{{يسار|۳۹۳}}<noinclude></noinclude>
gz7wnz5wnvnvd90y1fnj7dijycywyvl
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/97
104
306328
614974
2026-07-30T03:51:01Z
ماهر الماهر
62294
/* صُححّت */
614974
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
الثانية: أن يأخذ الحرف شكلاً ليس من صور الحروف بل هو صورة مخترعة كأشكال ( .......) وقد رأينا أمثلة لهذه الطريقة عند ابن الدريهم<sup>(١)</sup> وغيره .
وأما التعمية فيقسمها ابن وهب إلى ثلاثة أقسام:
١ - التعمية بالمعالي المشتقة: وهي تطابق ما دعاه الكندي بذي رباط وشرح، وتكون إما بالأجناس أو بالأنواع.
٢ - التعمية بالقلب: وذلك بتغيير مراتب الحروف ضمن النص المعمي ، وله طرق كثيرة يقتصر ابن وهب على ذكر ثلاثة منها ، بيد أنه يشير إلى تعمية مركبة يستعمل فيها القلب والترجمة، مما يجعل استخراجها أصعب ، يقول: «وقد يسلك هذا المسلك في التعمية ثم يترجم عن ذلك إما بإبدال الحروف ، وإما بإخراج الصور فيكون أغلق» <sup>(۲)</sup> وهي لفتة هامةجداً.
٣ - التعمية بالزيادة والنقصان : وذلك بزيادة حروف أغفال، كما سبق ذكره عند الكندي<sup>(۳)</sup> ويذكر ابن وهب لهذا النوع ثلاث حالات هي:
آ - زيادة حروف أغفال لا تحتسب : مثل محمد = متحكمجدل. حيث يزاد بعد كل حرف من الحروف غفل لا يحتسب، ويشير ابن وهب هنا إلى إمكانية الترجمة في هذه التعمية ) زيادة أغفال + ترجمة ) مما يؤدي إلى التعمية المركبة.
ب - نقصان الحروف يجعل صورة مفردة للحروف المقترنة مثل مع وعن ومن ..مما يزيد في التعمية ، إذ لا تتساوى حروف النص المعمي مع حروف النص الواضح. ومن الجدير بالذكر أن هذه الثنائيات مما يستعان به في الاستخراج عادة، لذلك يؤدي ترميزها بهذه الطريقة إلى زيادة صعوبة الاستخراج فتغدو التعمية أغلق، وهي إشارة مهمة تسجل لابن وهب .
ج - نقصان الحروف يجعل صورة مفردة للحروف ذات الشكل الواحد كالجيم والحاء والخاء وفي هذا اعتماد لصور الحروف الثماني عشرة دون رموزها التسعة والعشرين. أي فيه إهمال للنقط .
<br/>__________________________
<small>(١) علم التعمية ٣٥٣/١ وما بعدها .
(۲) علم التعمية ١١١/٢ .
(۳) علم التعمية ٢٢٢/١.
</small>
{{يسار|۹۳}}<noinclude></noinclude>
4k2upazo9hfg2l78xfd1ndca93txd0i
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/98
104
306329
614975
2026-07-30T04:05:31Z
ماهر الماهر
62294
/* صُححّت */
614975
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
ويختتم ابن وهب هذا الفصل بملاحظة هامة يبين فيها أن وجوه التعمية وصورها أكثر من أن تحصى لأنها اصطلاحية يتواضع الناس عليها وليست بالطبع، ومجال الوضع والاصطلاح أوسع من أن يحيط به حصر .
ولزيادة التوضيح نمثل ما ذكره ابن وهب من طرائق - مع شيء من الأمثلة - في الشكل المشجر في الصفحة التالية .
{{ع2|٣ - مبادئ استخراج المعمى والمترجم}}
سبل استخراج المعمى عند ابن وهب سبعة هي:
ا - معرفة عدد الصور أو الأشكال.
٢ - التحليل الإحصائي للصور أو الأشكال ( أي دراسة دورانها) ويستعمل خاصة عندما يكون النص المعمى طويلاً .
٣ - معرفة ما يأتلف من الحروف وما لا يأتلف، وتستعمل خاصة عندما يكون النص المعمى قصيراً.
٤ - معرفة الكلمات الثنائية وتواتر ورودها.
ه - مبدأ الكلمة المحتملة.
٦ - مخارج الحروف.
٧ - استعمال أطوال الكلمات.
وسنأتي على هذه السبل واحداً واحداً بالتفصيل:
1 - عدد الصور أو الأشكال:
عد أشكال النص المعمى هو الخطوة الأولى في استخراجه، وابن وهب يميز في هذا العد خمس حالات هي:
أ - العدد ۲۹ صورة '''=>''' التعمية بالتبديل البسيط لكل حرف رمز.
ب - العدد أكثر من ۲۹ صورة '''=>''' هناك حروف أغفال.
ج - العدد أكثر من ۲۹ صورة وطول النص قصير '''=>''' جعل للحروف المقترنة صورة واحدة مثل: من = ח وال = Ÿ.
٩٤<noinclude></noinclude>
i09kk9lbrmv8l450yyj9rnyxruqjp10
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/100
104
306330
614976
2026-07-30T04:22:30Z
ماهر الماهر
62294
/* صُححّت */
614976
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
د ـ العدد أقل من ٢٩ صورة '''=>''' جعل لبعض الحروف المشتركة شكلاً واحداً مثل ب ت ث = □
هـ - العدد ۱۸ صورة '''=>''' جعل لكل الحروف المشتركة في الصورة صورة واحدة؛ أي ألغى النقط أو الإعجام.
'''٢ - التحليل الإحصائي للأشكال:'''
أي مقابلة تواتر الأشكال بتواتر الحروف في اللغة ، وهنا يسرد ابن وهب حروف العربية حسب مراتب استعمالها الأكثر فالأقل على النحو التالي:
ا ل م ي و ه ن
ر ع ف ت ب ك د س ق ح ج
ذ ص ش ض خ ز ط غ ظ
وهو ترتيب مقارب لما وجدناه عند غيره من علماء التعمية<sup>(١)</sup> .
ويخص ابن وهب هذا المبدأ بما طال من نصوص التعمية لتكون الحروف قد دارت فيه ، ولوقوعها جميعها في نظمه ، أما ما قصر من النصوص فلا يجدي هذا المبدأ في كشفه ، بل لا بد من استخدام حيلة أخرى في استخراجه ، وهي معرفة ما يأتلف من الحروف في اللسان العربي وما لا يأتلف ، وهو ما سماه الكندي الحيلة الكيفية <sup>(٢)</sup> .
'''٣ - ما يأتلف من الحروف وما لا يأتلف''': وهو ما يستعمل خاصة عندما يكون النص المعمى قصيراً. وابن وهب يحدد القصر بالسطر والسطرين ونحوهما، ولا ينص على الحروف التي لا تأتلف هنا، وإنما يرجى ذلك إلى فقرة تالية حيث يقدم لها بذكر نبذة عن النظام الصوتي العربي. إلا أن الشيء المهم هنا نصه على مصطلح آخر هو ما يقترن وما لا يقترن حيث يقول : «.... فإن كانا مما يأتلف طلبت كل واحد منها في موضع آخر ، ونظرت أيضاً هل هي مما يقترن أو لا يقترن» <sup>(۳)</sup> فالاقتران ـ على ما يبدو - عنده غير الائتلاف ، ولعله يريد به اجتماع حرفين في كلمة دون المباشرة ، أي أن يجتمع حرفان مما لا يأتلف بوجود حاجز
<br/>__________________________
<small>(١) انظر علم التعمية ۱۳۰/۱ وجدول مقارنة تواتر الحروف في دراسة مخطوط، «من رسالة الجرهمي» علم التعمية ٣٦٣/٢ .
(۲) علم التعمية : ۱۳۱/۱
(۳) علم التعمية ١١٣/٢.
٩٦<noinclude></noinclude>
2bnxmmpiv7i0jke6n296bi6gohucw0j
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/101
104
306331
614977
2026-07-30T04:36:34Z
ماهر الماهر
62294
/* صُححّت */
614977
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
بينهما في كلمة واحدة كما في مثل غيهب وعبهر وحيهل<sup>(١)</sup> فالغين والعين والحاء لا تأتلف مع الهاء ؛ إلا أن كلاً منها اجتمعت مع الهاء في كلمة بوجود حاجز بينهما.
'''٤ - معرفة الكلمات الثنائية وتواتر ورودها:'''
ينبه علماء التعمية عادة على أهمية الثنائيات ، نحو: من ومع وما، وأثرها في استخراج المعمى، وهذا ما أشار إليه ابن وهب هنا إلا أنه زاد على ذلك بإيراد تواتر هذه الثنائيات تبعاً لكثرة دورانها في الكلام، وهو ما نفتقده عند سواه ممن وقفنا على رسائلهم. هذا وقد بلغ مجموع الثنائيات التي ذكرها ابن وهب تسعاً وعشرين ثنائية . ويلاحظ أنه عندما يتساوى تردد ثنائيتين أو أكثر يستخدم حرف العطف ( الواو ) وعندما يتناقص هذا التردد يستخدم حرف العطف ( ثم) مما يؤذن بدقته في عرض هذه المراتب.
ومن الجدير بالذكر أنه أشار هنا إلى إمكانية تعمية الثنائية برمز واحد «أو أفرد كل اثنين منها بصورة» <sup>(٢)</sup>، وهو مبدأ يستعمل في التعمية حتى . هذا اليوم إمعاناً في تصعيبها ، ذلك لأن معرفة الثنائيات يسهم في معرفة غيرها ، فإذا رمزت بشكل واحد اعتاص الأمر على المستخرج.
'''٥ - الكلمة المحتملة:'''
يؤكد ابن وهب أهمية الكلمة المحتملة في استخراج المعمى ويجعلها من الاستدلالات القوية، ثم ينص على جملة من الكلمات التي تستخدم في فواتح الكتب وفي الصدور وهي تأتي على النحو التالي:
'''آ - فواتح الكتب:'''
- بسم الله الرحمن الرحيم.
- التحميد.
- التمجيد.
- من عبد الله أبي فلان لعبد الله أبي فلان.
- أما بعد.
<br/>__________________________
<small>(١) تقدم ذكر هذه الأمثلة في رسالة ابن الدريهم. علم التعمية ٣٤٦/١.
(۲) علم التحمية .١١٤/٢.
</small>
{{يسار|۹۷}}<noinclude></noinclude>
5lv93pazcndpb5f2ragx8bh34zpnpbf
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102
104
306332
614978
2026-07-30T05:05:04Z
ماهر الماهر
62294
/* صُححّت */
614978
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>
ب - الصدور:
- أطال الله بقاءك.............................. - أطال الله بقاء الوزير.
- يا سيدي أطال الله بقاءك...................... - أطال الله بقاء سيدنا الأمير.
وتدل جملة هذه الفواتح والصدور على أن التعمية كانت مستعملة للتراسل مع رجالات الدولة.
وفي ختام هذه المبادئ (مبادئ استخراج المعمى وهو ختام ما في النسخة المخطوطة ) يشير ابن وهب إلى ملاحظة مهمة وهي أن المصوتات الثلاثة تأتلف مع كل حرف من حروف اللغة.
'''٦ - مخارج الحروف:'''
يعرض ابن وهب هنا المباحث في علمي الأصوات ووظائفها Phonetics و Phonology وذلك بغية الوقوف على بعض القوانين الصوتية التي يستعان بها في استخراج المعمى كالإدغام وقوانين التنافر...
أول تلك المباحث التي تناولها ابن وهب مبحث مخارج الحروف وهو يقسمها إلى ثلاثة عشر مخرجاً خلافاً لسيبويه وخالفيه في تقسيمها إلى ستة عشر مخرجاً<sup>(١)</sup> ، ويعرضها بدءاً من الشفتين وانتهاء بالحلق ، ويمكن تمثيل ما ذكره بالجدول التالي:
{| class="wikitable"
|+ جدول مخارج الحروف كما أوردها ابن وهب
|-
! رقم المخرج !! المخرج !! الحروف !! الصفة !! عدد الحروف
|-
| ١|| من بين الشفتين|| و ب م ف|| حروف الشفة|| ٤
|-
| ٢|| من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا|| ث ظ ذ|| حروف النفث|| ٣
|-
| ٣|| بإطباق اللسان على أصول الثنايا|| ت د ط|| حروف الاطباق|| ٣
|-
| ٤|| ادخل من ذلك قليلاً إلى ظهر اللسان|| ص س ز|| حروف الصفير|| ٣
|}
<br/>__________________________
<small>(١)اختلف العلماء في عدد المخارج على ثلاثة أقوال ، أشهرها قول سيبويه هذا ، في حين ذهب الخليل ومن تابعه إلى أنها سبعة عشر مخرجاً، وذهب قطرب وجماعة إلى أنها أربعة عشر مخرجاً ، وقد بسطنا الكلام على ذلك في بحث «جهود المالقي الصوتية في كتابه الدر التثيره» ٢٧٢/١ - ٢٧٥.
</small>
۹۸<noinclude></noinclude>
q9necyhy8opry36it0omql35djy5xf9
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293
104
306333
614988
2026-07-30T06:13:19Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ۲۹۱ مخطوطات تعمیت المظلوم دراسة وتحقيق'
614988
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
۲۹۱
مخطوطات تعمیت المظلوم
دراسة وتحقيق<noinclude></noinclude>
jcrirr95788j53cnnpp67tcefpmpoca
614991
614988
2026-07-30T06:15:05Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614991
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center>
<div style="font-size: xx-large; font-weight: bold;">القسم الثالث</div>
<br />
<div style="font-size: x-large; font-weight: bold;">مخطوطات تعمية المنظوم</div>
<br />
<div style="font-size: large;">دراسة وتحقيق</div>
</center><noinclude>{{يسار|۲۹۱}}</noinclude>
atq7kt2qi7jmxbe4ek0d58gciu05cxl
615000
614991
2026-07-30T06:18:48Z
RASHEEDYE
15342
615000
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><div style="font-size: xx-large; font-weight: bold;">القسم الثالث</div>
<br />
</center>
<div style="font-size: x-large; font-weight: bold;">مخطوطات تعمية المنظوم</div>
<br />
<div style="font-size: large;">دراسة وتحقيق</div>
</center><noinclude>{{يسار|۲۹۱}}</noinclude>
1xgze5bxv77qjn4tb8hu6dm0hb4m5ue
615001
615000
2026-07-30T06:21:05Z
RASHEEDYE
15342
615001
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع3|القسم الثالث}}
{{ع3|مخطوطات تعمیة المنظوم}}
{{ع2|دراسة وتحقيق}}<noinclude>{{يسار|۲۹۱}}</noinclude>
js8g65kogj8wnuyh76xy1qrp014dzas
615002
615001
2026-07-30T06:21:41Z
RASHEEDYE
15342
615002
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع2|القسم الثالث}}
{{ع2|مخطوطات تعمیة المنظوم}}
{{ع3|دراسة وتحقيق}}<noinclude>{{يسار|۲۹۱}}</noinclude>
s28uva5dthyyx93rdzv85groh965f4o
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302
104
306334
614989
2026-07-30T06:13:27Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ا نام اول و لم اكل 11 4 il Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ام المال داره انول منه خسر کرها و شماره انتي را .... و ورود سرما. د - اختلاف الحرفين => البيت مصرع وذلك أن يتحرك أحد الحرفين بحركة يقابلها في الحرف الآخر حرف مد لا بد من إثباته ، كقول عروة بن الورد العبس...'
614989
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ا نام اول و لم اكل
11 4
il
Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
ام المال
داره انول منه خسر کرها و شماره انتي را .... و ورود سرما.
د - اختلاف الحرفين => البيت مصرع وذلك أن يتحرك أحد الحرفين بحركة يقابلها في
الحرف الآخر حرف مد لا بد من إثباته ، كقول عروة بن الورد العبسي :
أقلي علي اللوم يا بنت منذر
ونامي وإن لم تشتهي النوم فاسهري )
(1)
ه البحث عن تواتر الحروف وما يزدوج مع غيره كالألف واللام، فإذا كان النص
معمى بأسماء الطير وفيه : الألف عصفورة ، واللام = غراب فإن الثنائية
V
1.
عصفورة غراب ) ستكرر أكثر من غيرها (*) .
لأن معرفة الألف
- البحث عن الكلمات الثلاثية والرباعية ذات الألف واللام ،
واللام كشفت عن أكثر الكلمة أو نصفها ، مما يسهل تحديد سائرها (*) .
البحث عن الكلمات الثنائية كحروف المعاني (*) : من ، أو ، مذ ، عن ... )
. وأفعال
الأمر : خذ ، دع ، سل ... وقد سبقه الكندي في التنبيه على أهمية تواتر الثنائيات
(*) Contact Count
- البحث في الكلمات الطويلة (*) ، وافتراض الأوزان الطويلة لها كوزن الاستفعال
وتصريفاته ( استفعلة يستفعله .. ) وكذا وزن مفاعلات وما شاكلة .
- الإفادة من معرفة بداية المصراع الثاني في تحديد حروف العطف من واوات أو
فاءات، وكذا أكثر أوائل الكلمات في الحشو، إذا تبين أن الكلام مما يعطف
بعضه على بعض
(۲)
تقدير الحركات والسواكن لوزن البيت اعتماداً على ما خرج من الحروف (۳) ، بحيث
يُؤلف منها معيار وقالب يوزن به البيت، فإذا ساوى هذا القالب عدد حروف
البيت بني عليه ، وإلا غير ، وأعيد القياس ثانية حتى ينطبق المعيار على البيت،
(۱) مختارات من الشعر الجاهلي ۲۸۰ .
(*) علم التعمية ٣١٥/٢٢.
(۲) علم التعمية ١٢٦/١ .
(۳) علم التعمية ٣١٦/٢ .
٣٠٠<noinclude></noinclude>
6fotb5jnowbvbh6nvma1fd1qirmkgz4
615003
614989
2026-07-30T06:23:46Z
RASHEEDYE
15342
/* بها مشاكل */ أول سطرين من الصفحة غير واضح
615003
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>
د ــ اختلافُ الحرفينِ ==> البيتُ مضرّع وذلك أن يتحرّك أحد الحرفين بحركة يقابلها في الحرف الآخر حرف مدّ لا بدّ من إثباته ، كقول عروة بن الورد العبسي :
{{شعر|نص=
أقِلِّي عَلَيَّ اللُّومَ يا بنتَ مُنذِرٍ *** ونامي وإن لم تشتهي النوم فاسهري{{حا|مختارات من الشعر الجاهلي ٢٨٠ .}}
}}
٥ ــ البحثُ عن تواتر الحروف وما يزدوج مع غيره كالألف واللام ، فإذا كان النص عمّى بأسماء الطير وفيه : الألف = عصفورة ، واللام = غراب فإن الثنائية « عصفورة غراب » ستتكرر أكثر من غيرها(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٦ ــ البحثُ عن الكلماتِ الثلاثية والرباعية ذات الألف واللام ، لأن معرفة الألف واللام كشفت عن أكثر الكلمة أو نصفها ، مما يسهل تحديد سائرهما(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٧ ــ البحث عن الكلمات الثنائية كحروف المعاني(*) : من ، أو ، مذ ، عن ... وأفعال الأمر : خذْ ، دعْ ، سلْ ... وقد سبقه الكندي في التنبيه على أهمية تواتر الثنائيات(*){{حا|علم التعمية ١/ ١٢٦ .}} (2)Contact Count .
٨ ــ البحث في الكلمات الطويلة(*) ، واقتراض الأوزان الطويلة لها كوزن الاستفعال وتصريفاته : ( اسْتَفْعَلَهُ يَسْتَفْعِلُهُ .. ) وَكَذَا وَزْنُ مُفَاعَلَاتٌ وَمَا شَاكَلَهُ :
٩ ــ الإفادة من معرفة بداية المصراع الثاني في تحديد حروف العطف من واوات أو فاءات ، وكذا أكثر أوائل الكلمات في الحشو ، إذا تبين أن الكلام مما يعطف بعضه على بعض (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} .
١٠ ــ تقدير الحركات والسواكن لوزن البيت اعتماداً على ما خرج من الحروف (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} ، بحيث يؤلَّف منها معيار وقالب يوزن به البيت ، فإذا ساوى هذا القالب عدد حروف البيت بني عليه ، وإلا غيّر ، وأعيد القياس ثانية حتى ينطبق المعيار على البيت،
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٣٠٠}}</noinclude>
d421hapsrekmhog10s676y787y291va
615004
615003
2026-07-30T06:25:08Z
RASHEEDYE
15342
615004
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>
د ــ اختلافُ الحرفينِ ==> البيتُ مضرّع وذلك أن يتحرّك أحد الحرفين بحركة يقابلها في الحرف الآخر حرف مدّ لا بدّ من إثباته ، كقول عروة بن الورد العبسي :
{{أبيات|أقِلِّي عَلَيَّ اللُّومَ يا بنتَ مُنذِرٍ\\ ونامي وإن لم تشتهي النوم فاسهري}}{{حا|مختارات من الشعر الجاهلي ٢٨٠ .}}}}
٥ ــ البحثُ عن تواتر الحروف وما يزدوج مع غيره كالألف واللام ، فإذا كان النص عمّى بأسماء الطير وفيه : الألف = عصفورة ، واللام = غراب فإن الثنائية « عصفورة غراب » ستتكرر أكثر من غيرها(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٦ ــ البحثُ عن الكلماتِ الثلاثية والرباعية ذات الألف واللام ، لأن معرفة الألف واللام كشفت عن أكثر الكلمة أو نصفها ، مما يسهل تحديد سائرهما(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٧ ــ البحث عن الكلمات الثنائية كحروف المعاني(*) : من ، أو ، مذ ، عن ... وأفعال الأمر : خذْ ، دعْ ، سلْ ... وقد سبقه الكندي في التنبيه على أهمية تواتر الثنائيات(*){{حا|علم التعمية ١/ ١٢٦ .}} (2)Contact Count .
٨ ــ البحث في الكلمات الطويلة(*) ، واقتراض الأوزان الطويلة لها كوزن الاستفعال وتصريفاته : ( اسْتَفْعَلَهُ يَسْتَفْعِلُهُ .. ) وَكَذَا وَزْنُ مُفَاعَلَاتٌ وَمَا شَاكَلَهُ :
٩ ــ الإفادة من معرفة بداية المصراع الثاني في تحديد حروف العطف من واوات أو فاءات ، وكذا أكثر أوائل الكلمات في الحشو ، إذا تبين أن الكلام مما يعطف بعضه على بعض (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} .
١٠ ــ تقدير الحركات والسواكن لوزن البيت اعتماداً على ما خرج من الحروف (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} ، بحيث يؤلَّف منها معيار وقالب يوزن به البيت ، فإذا ساوى هذا القالب عدد حروف البيت بني عليه ، وإلا غيّر ، وأعيد القياس ثانية حتى ينطبق المعيار على البيت،
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٣٠٠}}</noinclude>
hjj7ah890ku0ieqs3oc3xtx63frl6zz
615005
615004
2026-07-30T06:25:26Z
RASHEEDYE
15342
615005
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>
د ــ اختلافُ الحرفينِ ==> البيتُ مضرّع وذلك أن يتحرّك أحد الحرفين بحركة يقابلها في الحرف الآخر حرف مدّ لا بدّ من إثباته ، كقول عروة بن الورد العبسي :
{{أبيات|أقِلِّي عَلَيَّ اللُّومَ يا بنتَ مُنذِرٍ\\ ونامي وإن لم تشتهي النوم فاسهري}}{{حا|مختارات من الشعر الجاهلي ٢٨٠ .}}
٥ ــ البحثُ عن تواتر الحروف وما يزدوج مع غيره كالألف واللام ، فإذا كان النص عمّى بأسماء الطير وفيه : الألف = عصفورة ، واللام = غراب فإن الثنائية « عصفورة غراب » ستتكرر أكثر من غيرها(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٦ ــ البحثُ عن الكلماتِ الثلاثية والرباعية ذات الألف واللام ، لأن معرفة الألف واللام كشفت عن أكثر الكلمة أو نصفها ، مما يسهل تحديد سائرهما(*){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٥ .}} .
٧ ــ البحث عن الكلمات الثنائية كحروف المعاني(*) : من ، أو ، مذ ، عن ... وأفعال الأمر : خذْ ، دعْ ، سلْ ... وقد سبقه الكندي في التنبيه على أهمية تواتر الثنائيات(*){{حا|علم التعمية ١/ ١٢٦ .}} (2)Contact Count .
٨ ــ البحث في الكلمات الطويلة(*) ، واقتراض الأوزان الطويلة لها كوزن الاستفعال وتصريفاته : ( اسْتَفْعَلَهُ يَسْتَفْعِلُهُ .. ) وَكَذَا وَزْنُ مُفَاعَلَاتٌ وَمَا شَاكَلَهُ :
٩ ــ الإفادة من معرفة بداية المصراع الثاني في تحديد حروف العطف من واوات أو فاءات ، وكذا أكثر أوائل الكلمات في الحشو ، إذا تبين أن الكلام مما يعطف بعضه على بعض (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} .
١٠ ــ تقدير الحركات والسواكن لوزن البيت اعتماداً على ما خرج من الحروف (3){{حا|علم التعمية ٢/ ٣١٦ .}} ، بحيث يؤلَّف منها معيار وقالب يوزن به البيت ، فإذا ساوى هذا القالب عدد حروف البيت بني عليه ، وإلا غيّر ، وأعيد القياس ثانية حتى ينطبق المعيار على البيت،
{{سطر|45%|align=right}}
{{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٣٠٠}}</noinclude>
d8t6w3a6dxly6gttruc5y8iy2ai9tv0
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/301
104
306335
614990
2026-07-30T06:14:05Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ٢ ـ إخراج المعمى من الشعر يبين هذا الفصل - وهو أهم الفصول وأطولها - منهجية إخراج المعمى من الشعر خاصة، فيذكر خصائص الشعر التي تعين على الاستخراج ، وقد أتى فيه المؤلف على ذكر خمس عشرة قضية ، يتعلق جلها بالشعر ، ويمكن عرضه...'
614990
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
٢ ـ إخراج المعمى
من
الشعر
يبين هذا الفصل - وهو أهم الفصول وأطولها - منهجية إخراج المعمى من الشعر
خاصة، فيذكر خصائص الشعر التي تعين على الاستخراج ، وقد أتى فيه المؤلف على ذكر
خمس عشرة قضية ، يتعلق جلها بالشعر ، ويمكن عرضها على النحو التالي :
_1
علم أوزان الشعر )
(1)
- الحذق والذوق في الشعر
(1)
- عدد حروف البيت للوقوف على جنس الموزون (1)
والتضريع
اتفاق آخر حرف في كلا الشطرين (*) وذلك
- الإفادة من تصريح البيت (١) .
يتصنيف البيت وصولاً إلى ما يقع في آخر جزأيه ، وتيز ابن طباطبا هنا عدة حالات في حرفي
المصراعين :
اتفاق الحرفين => فالبيت مصرع ، وذلك كقول ابن الدمينة :
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجداً على وجد (٢)
ب - اتفاق الحرفين => وليس هناك تصريح (٣) ، وذلك كقول الشاعر :
ذا الذي تصفو له أوقاته طرا ويبلغ كل ما يختاره (1)
من
ج - اتفاق الحرفين مع زيادة أحد النصفين حرفاً أو حرفين أو ثلاثة => البيت مصرع رفيه
حروف مشددة ، كقول زهير بن أبي سلمى :
(۱) علم التعمية ٣١٤٣١٣/٢.
(*) يعرف الخطيب التبريزي التصريع بقوله : و هو أن تقسم البيت نصفين ، وتجعل آخر النصف من
البيت كآخر البيت أجمع . و الوافي ٣٢ - ٣٣ .
(۲) القوافي ٣٣ . ويلاحظ أن حروف الشطر الأول في هذا البيت تساوي حروف الشطر الآخر إذ عدة
كل منهما ثلاثة وعشرون حرفاً .
(۳) يسمى هذا النوع بالمقفى وهو كل عروض وضرب تساويا بلا تغيير . انظر الموافي ٣٣، وميزان
الذهب ٢٢ .
(٤) تساوت عدة الحروف في شطري هذا البيت أيضاً ، إذ هي ثمانية عشر حرفاً في كل منهما .
۲۹۹<noinclude></noinclude>
hf98xgd6ncfcypwn84ym20qo63lvg8o
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/300
104
306336
614992
2026-07-30T06:15:21Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) لكليهما، وهو يمهد بالإلمام بها قبل أن يفصل الكلام على استخراج المعمى من الشعر خاصة ، موضوع الفصل الثاني بتقسيمنا . وهذه الأمور هي : ا - عدد الحروف (1) : وهو يذهب فيها مذهب المبرد الذي يعدّها ثمانية وعشرين حرفاً . خلافاً للج...'
614992
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
لكليهما، وهو يمهد بالإلمام بها قبل أن يفصل الكلام على استخراج المعمى من الشعر
خاصة ، موضوع الفصل الثاني بتقسيمنا . وهذه الأمور هي :
ا - عدد الحروف (1) : وهو يذهب فيها مذهب المبرد الذي يعدّها ثمانية وعشرين حرفاً
.
خلافاً للجمهور . وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لم يعرض لفكرة الأشكال الأغفال التي عرض لها
الكندي وخالفوه ) ، ره (۲) ، والتي تزيد عدد ا
أشكال النص المعمى على الثمانية والعشرين شكلاً
تعقيداً لتعميته من هنا كانت إشارتنا في البداية إلى أن ابن طباطبا اقتصر على التعمية
بالتبديل البسيط بأسهل أنواعها .
۲ - الفاصل (۳) : أو ما أسماه مقاطع الكلمات، أي معرفة نهاية كل كلمة معماة وبداية
ما يليها . على أن الصعوبة تكمن في ( التعمية دون (فاصل التي ذكرها ابن .
عدلان (٤) ، ، ولم
يعرض لها ابن طباطبا هنا .
٣ - تأليف حروف الكلام وازدواجها وما ينبو عن التأليف منها (*) : أي معرفة ما يأتلف
من الحروف وما لا يأتلف - أو ما يتنافر - وقد عرض له جلى المشتغلين بهذا الفن وعلى
رأسهم الكندي ، وفي الجزء الأول من هذا الكتاب جداول مفصلة لكل الحروف المتنافرة (٥) .
٤ - ما يستعمل وما يهمل من الكلام ) : وهو أمر بينه أصحاب المعاجم وفي مقدمتهم
الخليل بن أحمد (1)
- ما يتكرر كثيراً من الحروف وما يقل تكراره () : والمؤلف يذكر هنا ما يكثر تكراره
على النحو التالي (ا ، ل ، م ، ن ، ي ، ب ، ع ، هـ ، ت ، و ) ويلاحظ أن الهاء والواو عنده
تأخرتا وحقهما التقديم، كما رأينا عند جل المشتغلين في التعمية ، حيث جمعت حروف
الكثرة بكلمة (المهوين) أو (اليوم) (هن
(٧)
(۱) علم التعمية ٣١٢/٢ .
(۲) انظر الجزء الأول من علم التعمية ٣٤٠،٢٣٠/١ .
(۳) علم التعمية ٣١٣/٢.
(٤) علم التعمية ۱۰۱/۱، ۲۹۰ - ۲۹۱ .
(*) علم التعمية ٣١٣/٢.
(٥) علم التعمية ١٣٢/١ - ١٣٦ ، ١٩١.
(٦) انظر العين ٥٩/١ وما بعدها .
(۷) علم التعمية /١٢٨ - ١٣١، ٢٧٤ .
۲۹۸<noinclude></noinclude>
eracskv4fwbv70ozx5n2i5u9ewacdgm
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/294
104
306337
614993
2026-07-30T06:15:33Z
RASHEEDYE
15342
/* بدون نص */
614993
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="0" user="RASHEEDYE" /></noinclude><noinclude></noinclude>
fs24spxhqonai32hfiiu1uoyevds44k
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/295
104
306338
614994
2026-07-30T06:15:46Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ..... الباب الأول رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى ۲۹۳'
614994
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
.....
الباب الأول
رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى
۲۹۳<noinclude></noinclude>
56d2gs6wzyskfsgucuas7tuc37cnnck
614998
614994
2026-07-30T06:17:35Z
RASHEEDYE
15342
/* صُححّت */
614998
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><div style="font-size: x-large; font-weight: bold;">الباب الأول</div>
<br /><br />
<div style="font-size: large; font-weight: bold;">رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى</div><noinclude>{{يسار|۲۹۳}}</noinclude>
hie6ffqqg8ouz1pu6ftbecs39an0u3c
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/296
104
306339
614995
2026-07-30T06:16:17Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) الفصل الأول ترجمة أبي الحسن بن طباطبا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا العلوي أبو الحسن ولد بأصبهان وبها توفي عام ٣٢٢هـ . والمصادر لا تسعف بذكر تفاصيل عن حياته ، لكنها تشير إلى أنه شيخ من شيوخ الأدب، وشاعر...'
614995
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الفصل الأول
ترجمة أبي الحسن بن طباطبا
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا العلوي أبو الحسن ولد بأصبهان
وبها توفي عام ٣٢٢هـ .
والمصادر لا تسعف بذكر تفاصيل عن حياته ، لكنها تشير إلى أنه شيخ من شيوخ
الأدب، وشاعر مُفلق، وعالم محقق، شائع الشعر نبيه الذكر ، عُرف بالذكاء والفطنة وصفاء
القريحة وصحة الذهن وجودة المقاصد (۱) .
مصنفاته :
خلف این طباطبا عدداً من الكتب تنحو في مجملها نحو الشعر والأدب وما إليهما،
وفيما يلي مسرد الأهمها :
من
۱ ـ عيار الشعر : وهو كتاب في النقد، وصل إلينا واحتفى به المحققون ، فطبع عدداً .
المرات، كان آخرها بتحقيق الدكتور عبد العزيز المانع. ونشر دار العلوم بالرياض سنة
١٤٠٥هـ ــ ١٩٨٥م.
(*) مصادر ترجمة ابن طباطبا : الفهرست ١٥١ ، ١٦٨ ، معجم الشعراء للمرزباني ٤٢٧ ، يتيمة
الدهر ١٣٦/٣ ، المحمدون للقفطي ٢٦ ، معجم ا الأدباء ١٤٣/١٧ - ١٥٦ ، وفيات الأعيان
۱۳۰/۱ ، الوافي بالوفيات ۷۹/۲ - ۸۰ ، معاهد التنصيص ۱۲۹/۲ – ۱۳۰ ، هدية العارفين
٣٢/٢ ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ۲/ ۱۰۰ - ۱۰۱ ، أعيان الشيعة ٢٤٨/٤٣ - ٢٥٦ ،
تاريخ الأدب العربي لسزكين المجلد الثاني ٢٤٤/٤ - ٢٤٦. مقدمة تحقيق عيار الشعر ۸ -
١٤ ( ط زعلول) و ١٠ - ٣٤ (ط) الربيع ) ابن طباطبا الناقد ٥ - ۱۷ ، نقلاً .
عن مقدمة تحقيق
رسالة في استخراج المعمى للدكتور محمد بن عبد الرحمن المداق ٦١ . وتزيد عليها الأعلام
.T.NO
(1) معجم الأدباء ١٤٣/١٧.
٢٩٤<noinclude></noinclude>
1wvw8t2s1vmkb0fbvyy02wiydffpu1l
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/297
104
306340
614996
2026-07-30T06:16:55Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ٢ - تهذيب الطبع : وهو يضم مختاراته من أشعار الشعراء، وقد ألمع إلى ذلك في كتابه عيار الشعر حيث ذكره غير مرة (1) . ٣ - كتاب العروض : وصفه ياقوت الحموي بأنه ولم يسبق إلى مثله (٣) ولا غرو فرسالته التي بين أيدينا تشتمل على مسائل في...'
614996
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
٢ - تهذيب الطبع : وهو يضم مختاراته من أشعار الشعراء، وقد ألمع إلى ذلك في كتابه
عيار الشعر حيث ذكره غير مرة (1) .
٣ - كتاب العروض : وصفه ياقوت الحموي بأنه ولم يسبق إلى مثله (٣) ولا غرو فرسالته
التي بين أيدينا تشتمل على مسائل في العروض تؤذن بمبلغ علم الرجل في هذا الفن.
- دیوان شعره :
لم يصل إلينا هذا الديوان ، على أن ما تفشى من شعر الرجل في كتب الأدب والتراجم
دفع غير باحث معاصر لصنع ديوان له كما ذكر الدكتور المدلق (۳).
... رسالة في استخراج المعمى :
وهي ما نحن بصددها، وقد سبقنا إلى تحقيقها الدكتور محمد بن عبد الرحمن الهدلق،
المجلد الثاني الجزء الأول سنة ١٤٠٨هـ -
ونشرها في مجلة معهد المخطوطات العربية .
_
۱۹۸۸م. ثم تفضل مشكوراً بإهدائنا نسخة من نشرته جزاه الله خيراً. وكان لا بد لنا من
إعادة نشرها في كتابنا هذا، مفيدين من عمله القيم كيما تضم رسائل التعمية كلها في
كتاب واحد ، وليتسق عملنا في دراستها وتحليلها على نحو ما فعلنا في الجزء الأول. والتميز عمل
ابن طباطبا فيها من عمل المتأخرين في المعمى البديعي ، أمثال القطب المكي وابن البكاء
البلخي، الأمر الذي التبس على محقق الرسالة الفاضل (4) ، كما التبس على بعض المتأخرين
من علماء اللغة والنحو ، أمثال الإمام عبد القادر البغدادي، وكنا قد نبهنا على شيء من
ذلك في الجزء الأول (0) .
(1) عيار الشعر ۱۰، ۱۲ ، ٥۰ ط دار العلوم بالرياضي). نقلا عن مقدمة د. الهدلق في تحقيقه
الرسالة ابن طباطبا.
(۲) معجم الأدباء ١٤٢/١٧ .
(۳) منهم د. محمد عبد الرحمن الربيع صاحب كتاب ابن طباطبا الناقد ، ومنهم جابر الخاقاني . انظر
مقدمة د. الهدلق ٦٨ - ٦٩ .
(٤) انظر مقدمة الدكتور المدلق ٧٤ - ٧٥ .
(٥) علم التحمية ٤٢/١ .
٢٩٥<noinclude></noinclude>
o9sptshmiyeeqptyzrfcs0r63hjmhjq
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/299
104
306341
614997
2026-07-30T06:16:59Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) هو نص ما في رسالة ابن طباطبا ، والذي يرجح ذلك أن الأصفهاني لم يغفل ذكر ابن طباطبا حين نقل عنه قبلاً في كتابه (ص) (۱۹۰) (۱) فكيف يغفله هنا ؟ . والثالث : أن مؤلفها ابن طباطبا شاعر معروف كما تقدم في ترجمته، وقد مارس فن التعمية ف...'
614997
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
هو نص ما في رسالة ابن طباطبا ، والذي يرجح ذلك أن الأصفهاني لم يغفل ذكر ابن طباطبا
حين نقل عنه قبلاً في كتابه (ص) (۱۹۰) (۱) فكيف يغفله هنا ؟ .
والثالث : أن مؤلفها ابن طباطبا شاعر معروف كما تقدم في ترجمته، وقد مارس فن
التعمية في شعره ، ،
ره ، وأثرتْ عنه مقطعات شعرية معمّاة ، روتها كتب الأدب والتراجم "
أقسام الرسالة
يمكن تقسيم رسالة ابن طباطبا إلى خمسة فصول هي :
۱ - ما يستعان به لاستخراج المعمى من النثر والشعر .
- استخراج المعمي من الشعر المنظوم.
من طرق التعمية بالتبديل البسيط .
مثال على تعمية الشعر .
ه مثال على إدارة الترجمة في الشعر .
(")
لا تحتاج رسالة ابن طباطبا إلى كثير من البيان والشرح فهي واضحة سهلة وموجزة ،
لذلك سنقتصر على إيراد أهم الأمور التي ألم بها ابن طباطبا في كل فصل من الفصول
ما أورده مصطلحات هذا الفن. يحيلين على صفحات الكتاب التي حوت
من
معتمدين
النص المحقق موضوع الدراسة .
-
ما يستعان به لاستخراج المعمى من النثر والشعر
يعرض ابن طباطبا لأمور تتعلق بما يترجم من الكلام المنثور والمنظوم معاً ، فهي مشتركة
(۱) انظر ما تقدم.
(۲) انظر على سبيل التمثيل : ديوان المعاني لأبي هلال العسكري ٢١٣ ، ومعجم الأدباء ١٤٦/١٧ -
۲۹۷
.107<noinclude></noinclude>
m2d0q3x0a41pww8qs79tgm1a3254eqk
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/298
104
306342
614999
2026-07-30T06:17:46Z
RASHEEDYE
15342
/* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) الفصل الثاني دراسة رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى جرياً على عادة أكثر المؤلفين في هذا العلم يستهل ابن طباطبا وسالته بالتوجه إلى من طلبها منه ؛ مشوراً إلى أنها جاءت استجابة لطلبه، وأنه توخي فيها السهولة وا...'
614999
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
الفصل الثاني
دراسة رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى
جرياً على عادة أكثر المؤلفين في هذا العلم يستهل ابن طباطبا وسالته بالتوجه إلى من
طلبها منه ؛ مشوراً إلى أنها جاءت استجابة لطلبه، وأنه توخي فيها السهولة والإيضاح،
مستنفداً وسعه وقد كلفت من شرح ذلك
واختصر الطريق إلى الاستخراج ، باذلاً .
جهده
ما بلغه وسعي ، (1) راجياً أن يعظم نفعه .
وقبل الشروع في دراسة الرسالة لا بد من التنبيه على ثلاثة أمور :
الأول : أن عبارة المؤلف في مطلع الرسالة توهم أنه سيتناول التحمية في النثر والشعر
واعلم أن جميع ما يترجم ويعمى من الكلام المنشور أو المنظوم محصور في ثمانية وعشرين
حرفاً (1) على حين خلصت الرسالة للمعمى المنظوم . عدا فصلها الأول - كما سنرى في
1
تحليلها، واقتصرت المعالجة على طريقة التبديل البسيط مع التقيد بعدد الحروف الثمانية
والعشرين .
والثاني : أن أصالة العمل تبدو في تناوله دقائق وتفصيلات في تعمية الشعر ، تربو على
ما وجدناه عند غيره (٢) . حتى إنه غدا مرجعاً هاماً لكثير ممن ألف في هذا الباب، فكثر
الاقتباس منه والإحالة عليه ، وقد وقفنا من ذلك على عدة كتب نذكر منها :
ا - التنبيه على حدوث التصحيف الحمزة بن حسن الأصفهاني ( ٣٦٠هـ ) .
- ديوان المعاني والنظم والنثر لأبي هلال العسكري ( ٣٩٥هـ ) صفحة ٢١٣ .
٣ - مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة لابن دنينير ( ٦٢٧ هـ ) ورقة ٧٩ / ب .
ومن الجدير بالذكر أن كتاب (التنبيه أكثر هذه الكتب الثلاثة اقتباساً من رسالة
ابن طباطبا؛ إذ اشتمل فصله الأخير على أكثرها (۳) ، ويغلب على الظن أن هذا الفصل
قد ألحق بالكتاب إلحاقاً وما هو منه، إذ إنه يخلو من أي إشارة إلى ابن طباطبا، مع أن محتواه
(۱) علم التعمية ٣١٢/٢.
(۲) ولا غرو فهو شاعر مغلق وعالم محقق شائع الشعر نبيه الذكر كما وصفه ياقوت الحموي في معجم
الشعراء ١٤٣/١٧ ، وله مصنفات في الشعر ونقده وعروضه تقدمت الإشارة إليها في ترجمته . وقد
وصف كتابه في العروض بأنه لم يسبق إلى مثله ) انظر معجم الشعراء ١٤٣/١٧.
(۳) انظر المتنبيه على حدوث التصحيف ١٩٦ - ٢٠٣ . وانظر النص المحقق من رسالة ابن طباطبا .
٢٩٦<noinclude></noinclude>
4hmczq3whuearcdjdsa4gxedcnpc1ih
صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/254
104
306343
615006
2026-07-30T10:45:29Z
Origamos
52384
/* صُححّت */
615006
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>شيءٍ يقولُ فيه، بل خبط في الكلامِ عليه. وأنا أوردُه<sup>(۱)</sup> ههنا وأذكرُ كيفيةَ استخْراجِه بقوَّةِ الله وعونه.
{{وسط|'''فصل [١٩]'''}}
وإذا أردت أن تعرفَ التراجمَ مركبةً فاعرضْها على جميعِ أصنافِ التراجمِ البسيطةِ، فإذا لم يظهرْ بها شيءٌ منه<sup>(۲)</sup> عُلِمَ أنّها مركبةٌ، فلتعرض على النوع<sup>(۳)</sup> الذي يُقصد منها لكي تظهر. وهذا النوعُ من التراجمِ أعسرُ أنواعِها جميعاً. ومن لم يكنْ له فيه دُرْبةٌ فإنه يعزّ عليه جدّاً. ولنبدأ بذكر بعضها فإنّه الغايةُ القصوى.[٦٣/ب]
{{وسط|'''فصل [٢٠]'''}}
فمن التراجمِ المركبةِ أن تجعلَ كلَّ حرفٍ من حروفِ الوضعِ بإزاءِ الآلاتِ، والأطعمةِ، والملابسِ، والحُليِّ، والجوهرِ، والحيوانِ، وغير ذلك مما بيّناه في هذا الجدولِ، فإنه قد حوى جميعَ أصنافِ هذه الطريق من جميع الأسماءِ، فينبغي أن تكثُر من مطالعتهِ وإدمانِ النظر فيه لكي تقتلَهُ علماً، وتتقنه فهماً. واللهُ المشكورُ على ما أوقفنا عليه، وهدانا إليه، وله نسألُ الإعانة إنه قريبٌ مجيبٌ، وهذه صورةُ الجدولِ واضحةً:
-------------------------
-------------------------
{{حاشية متابعةالذي ظهر به بعضها - تركيبُهَا مع نوع فنوع منها حتى تظهر التعمية، مع أن التركيب أعسر أنواع التعمية ظهوراً. انظر رسالته في كتاب علم التعمية ٢٢٤/١، ٢٣٤.}}
{{حاشية من اليمين|(۱) في الأصل «أورد».
<br/>(۲) الضمير يعود على لفظ «جميع» المتقدم.
<br/>(۳) پرید به : المركبات ..}}
{{يمين|٢٥٢}}<noinclude></noinclude>
35lc8blq8khsa3yhyobfeut5pinu126
615007
615006
2026-07-30T10:47:28Z
Origamos
52384
615007
proofread-page
text/x-wiki
<noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>شيءٍ يقولُ فيه، بل خبط في الكلامِ عليه. وأنا أوردُه<sup>(۱)</sup> ههنا وأذكرُ كيفيةَ استخْراجِه بقوَّةِ الله وعونه.
{{وسط|'''فصل [١٩]'''}}
وإذا أردت أن تعرفَ التراجمَ مركبةً فاعرضْها على جميعِ أصنافِ التراجمِ البسيطةِ، فإذا لم يظهرْ بها شيءٌ منه<sup>(۲)</sup> عُلِمَ أنّها مركبةٌ، فلتعرض على النوع<sup>(۳)</sup> الذي يُقصد منها لكي تظهر. وهذا النوعُ من التراجمِ أعسرُ أنواعِها جميعاً. ومن لم يكنْ له فيه دُرْبةٌ فإنه يعزّ عليه جدّاً. ولنبدأ بذكر بعضها فإنّه الغايةُ القصوى.[٦٣/ب]
{{وسط|'''فصل [٢٠]'''}}
فمن التراجمِ المركبةِ أن تجعلَ كلَّ حرفٍ من حروفِ الوضعِ بإزاءِ الآلاتِ، والأطعمةِ، والملابسِ، والحُليِّ، والجوهرِ، والحيوانِ، وغير ذلك مما بيّناه في هذا الجدولِ، فإنه قد حوى جميعَ أصنافِ هذه الطريق من جميع الأسماءِ، فينبغي أن تكثُر من مطالعتهِ وإدمانِ النظر فيه لكي تقتلَهُ علماً، وتتقنه فهماً. واللهُ المشكورُ على ما أوقفنا عليه، وهدانا إليه، وله نسألُ الإعانة إنه قريبٌ مجيبٌ، وهذه صورةُ الجدولِ واضحةً:
-------------------------
-------------------------
{{حاشية من اليمين|الذي ظهر به بعضها - تركيبُهَا مع نوع فنوع منها حتى تظهر التعمية، مع أن التركيب أعسر أنواع التعمية ظهوراً. انظر رسالته في كتاب علم التعمية ٢٢٤/١، ٢٣٤.
<br/>(۱) في الأصل «أورد».
<br/>(۲) الضمير يعود على لفظ «جميع» المتقدم.
<br/>(۳) پرید به : المركبات ..}}
{{يمين|٢٥٢}}<noinclude></noinclude>
5n1lil60zrdt9sl709ll22bxuqxbf5i