ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.13 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس نص زمني نقاش النص الزمني وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية نقاش المستخدم:Revi C. 3 60824 615366 511520 2026-08-01T23:18:05Z Pathoschild 1022 global user pages ([[m:Synchbot|requested by Revi C.]]) 615366 wikitext text/x-wiki __NOINDEX__<div class="mw-content-ltr" lang="en" dir="ltr">[[File:Revi logo (pink).png|thumb|center|<span style="color:red">PLEASE DO NOT LEAVE MESSAGE HERE!</span>]] ''' <span style="color:red"> BEFORE YOU BLOCK MY ACCOUNT: IF MY EDIT SUMMARY INCLUDE PREFIX </span>''(Script)''<span style="color:red">, DON'T BLOCK ME, JUST TELL ME TO SLOW DOWN AT COMMONS' TALK PAGE. IT IS AN AUTOMATED SCRIPT BEING USED ON COMMONS TO MOVE FILES.</span> Instead, please leave your message following site: <br /> [[File:Wikidata-logo-en.svg|45px|link=d:User talk:Revi C.]] [[d:User talk:Revi C.]] for Wikidata (Interwiki links) stuff <!--(I am {{int:Group-sysop}} there)--> <br /> [[File:Commons-logo.svg|45px|link=commons:User talk:Revi C.]] [[commons:User talk:Revi C.]] for renaming stuff or [[User:CommonsDelinker|CommonsDelinker]] action (I am {{int:Group-sysop}} there) <br /> [[File:Wikimedia Community Logo optimized.svg|45px|link=m:User talk:Revi C.]] [[meta:User talk:Revi C.]] for other stuff (User right notification, revert message, etc...) Messages left on this page may be reverted or moved without any response.</div> esxe13mcstpjlux1bt2hqwxr2v8t8mn مستخدم:Revi C. 2 61165 615382 511521 2026-08-01T23:58:40Z Pathoschild 1022 global user pages ([[m:Synchbot|requested by Revi C.]]) 615382 wikitext text/x-wiki __NOINDEX__<div class="mw-content-ltr" lang="en" dir="ltr">{{#babel:ko|en-3|ar-0}} [[File:Revi wikimedia image.jpg|thumb|center|middle|If you are here to talk about CommonsDelinker removing a deleted image, please [[:c:User talk:Revi C.|go here]].]] Hello! I am [[:m:User:Revi C.|revi]]. I edit to [[m:SWMT|revert vandals]], do Wikidata stuff<!--(I am a Wikidata Admin! <small>([{{fullurl:wikidata:Special:ListUsers/Revi C.|limit=1}} Verify])</small>)-->, or do [[:c:COM:FR|Commons Filemoving stuff]] (I am Commons Admin too! <small>([{{fullurl:c:Special:ListUsers/Revi C.|limit=1}} Verify])</small>). Come to [[:m:User:Revi C.|my Meta userpage]] or [[:c:User:Revi C.|my Commons userpage]] for more information. Thank you.</div> 0q2qh4d18ardgq6hef6zv7a8wygwqln مستخدم:Hym411 2 63705 615383 511746 2026-08-02T00:36:26Z Pathoschild 1022 global user pages ([[m:Synchbot|requested by Hym411]]) 615383 wikitext text/x-wiki #REDIRECT [[User:Revi C.]] 88g0cv17whfgb1wkeh281mptujwtlut نقاش المستخدم:Hym411 3 63706 615384 511747 2026-08-02T01:05:47Z Pathoschild 1022 global user pages ([[m:Synchbot|requested by Hym411]]) 615384 wikitext text/x-wiki #REDIRECT [[User talk:Revi C.]] o9z79lcc9a9pfmqmrod5w3eyk4q9i0o صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/33 104 217236 615377 613174 2026-08-01T23:35:23Z ماهر الماهر 62294 615377 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣٣ -}} وولد حمير بن سبأ ست نفر مالك بن حمیر وعامر بن حمير وعوف بن حمیر وسعد بن حمير ووائلة بن حمير وعمرو بن حمير، فولد مالك بن حمير قضاعة بن مالك، فهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير۔ ومن قبائل قضاعة وبطونها كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف{{حا|الحاف من الحفي هو مما حذفت العرب ياءه اجتزاء بالكسرة كقولهم العاص واليمان وكقوله تعالى «دعوة الداع» }} ابن قضاعة، ووبرة ولد له كلب وأسد ونمر وذئب وثعلب وفهد وضبع ودب وسید وسرحان، ومن قبائل قضاعة أيضًا مصاد، وبنوالقين بن جشم بن سلع بن أسد بن وبرة، وتنوخ، وجرم وهو عمرو بن علاف بن زبان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، ورأسب، و بهراء، و بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. و مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعذرة وهم بنو عذرة بن سعيد بن هذيم بن زيد بن لیث بن سودة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة واليهم ينسب العشق والتتيم (ومن أحسن ما بحكي أنه قبل لرجل منهم: ما بال العشق يقتلكم يا بني عذرة: : قال لان فينا جمالا وعفة)، وفهد بن زيد، بن سودة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. وسعد هذيم، وهذيم عبد حبشی نسب اليه و الشائعة منه ذو الكلاخ وذو نواس وذو أصبح وذو جدن وذو يزن وبطون كثيرة، وولد كهلان بن سبأ زيد بن كهلان، فولد زيد بن كهلان مالك بن زيد، وأدد بن زيد، فولد أدد طی، بن أدد والغوث بن أدد، ومن طئ بنو نيهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث بن طي، ومن طي، بنو ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي، الذي يذكره اهرؤ القيس {{أبيات|رب رام من بني ثعل \\ مخرج کفيه من ستره\\}} ومن طئ بنو سنبس وهم بنو سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومنها بولان و اسمه غصين بن عمرو بن الغوث بن طی، وهنها هناءة وهم بنو هناءة بن عمرو بن الغوت بن طئ {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> 1m3g5t2x7igltb1docdkza5xrs6ms1e صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105 104 217308 615378 613882 2026-08-01T23:40:19Z ماهر الماهر 62294 615378 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٥ -}} بختيشوع في زمن هرون الرشيد خامس الخلفاء العباسيين، وأ بناء جبريل ويوحنا بن ماسويه وقد ولاه الرشيد ترجمة الكتب الطبية القديمة، وصالح ابن بهلة ولما أفضيت الخلافة الى عبد الله المأمون بن هرون الرشيد سابع الخلفاء العباسيين في حدود المأتين طمحت {{حا|طبقات الامم}} نفسه الفاضلة إلى ادراك الحكمة، وسمت به همته الشريفة الي الاشراف على العلوم الفلسفية، فأخذ يتمم ما بدأ به جده المنصور فاقبل {{حا|ذكر محمد بن اسحاق في الفهرست أحد الأسباب التي من أجلها كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم، ذلك أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون مشعر به حمره واسع الجبهة، مقرون الحواجب۔ أجنح الرأس أشهل العينين حسن الشمائل جالس على سروه. قال المأمون وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة، فقلت من انت قال انا أرسطاطاليس فسررت به وقلت أيها الحكيم أسألك، قال سل، قلت ما الحسن ، قال ما حسن في الفعل، قلت ثم ماذا قال ما حسن الشرع، قلت ثم ماذا قال ما حسن حسن عند الجمهور، قلت ثم ماذا، قال ثم لا ثم، وفي رواية أخرى قلت زدني ، قال من يضحك في الذهب ليكن عندك كالذهب. وعليك بالتوحيد فكان هذا المنام من أؤكد الأسباب في اخراج الكتب: قال المأمون كأن بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون ، فكتب إلى ملك الروم يسأله الأذن في انقاذ ما من مختار من العلوم القديمة المخزونة المدخرة ببلد الروم، فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة فاخفوا مما وجدوا واختاروا. لما حملوه إليه أمرهم بنقله فنقل}} على طلب العلم في مواضعه، واستخرجه من معادنه بفضل عمته الشريفة و قوة نفسه الفاضلة ، فداخل ملوك الروم وأتحفهم بالهدايا الخطرة، وسألهم بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا اليه بما حضرهم من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وأقليدس وبطليموس وغيرهم من الفلاسفة فاستجاد لها مهرة التراجمة وكلفهم احكام ترجمتها، فترجمت له على غاية ما أمكن ثم حض الناس على قراءتها ورغبتهم في تعليمها. فنفقت سوق العلم في زمانه. و قامت دولة الحكمة في عصره، وتنافس أولوا النباهة في العلوم، لما كانوا يرون من أخصائه لمنتحليها، واختصاصه متقلديها فكان يخلو بهم ويأنس بمناظرتهم،ويلتذ بمذاكرتهم، فينالون عنده المنازل الرفيعة والمراتب السخية. وكذلك كانت سيرته مع سائر الى العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والأخبار. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} (٢)<noinclude><references/></noinclude> nx69dtwa5kpwfjdfwslmlsjqotgupco 615379 615378 2026-08-01T23:40:52Z ماهر الماهر 62294 615379 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٥ -}} بختيشوع في زمن هرون الرشيد خامس الخلفاء العباسيين، وأ بناء جبريل ويوحنا بن ماسويه وقد ولاه الرشيد ترجمة الكتب الطبية القديمة، وصالح ابن بهلة ولما أفضيت الخلافة الى عبد الله المأمون بن هرون الرشيد سابع الخلفاء العباسيين في حدود المأتين طمحت {{حا|طبقات الامم}} نفسه الفاضلة إلى ادراك الحكمة، وسمت به همته الشريفة الي الاشراف على العلوم الفلسفية، فأخذ يتمم ما بدأ به جده المنصور فاقبل {{حا|ذكر محمد بن اسحاق في الفهرست أحد الأسباب التي من أجلها كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم، ذلك أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون مشعر به حمره واسع الجبهة، مقرون الحواجب۔ أجنح الرأس أشهل العينين حسن الشمائل جالس على سروه. قال المأمون وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة، فقلت من انت قال انا أرسطاطاليس فسررت به وقلت أيها الحكيم أسألك، قال سل، قلت ما الحسن ، قال ما حسن في الفعل، قلت ثم ماذا قال ما حسن الشرع، قلت ثم ماذا قال ما حسن حسن عند الجمهور، قلت ثم ماذا، قال ثم لا ثم، وفي رواية أخرى قلت زدني ، قال من يضحك في الذهب ليكن عندك كالذهب. وعليك بالتوحيد فكان هذا المنام من أؤكد الأسباب في اخراج الكتب: قال المأمون كأن بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون ، فكتب إلى ملك الروم يسأله الأذن في انقاذ ما من مختار من العلوم القديمة المخزونة المدخرة ببلد الروم، فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة فاخفوا مما وجدوا واختاروا. لما حملوه إليه أمرهم بنقله فنقل}} على طلب العلم في مواضعه، واستخرجه من معادنه بفضل عمته الشريفة و قوة نفسه الفاضلة ، فداخل ملوك الروم وأتحفهم بالهدايا الخطرة، وسألهم بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا اليه بما حضرهم من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وأقليدس وبطليموس وغيرهم من الفلاسفة فاستجاد لها مهرة التراجمة وكلفهم احكام ترجمتها، فترجمت له على غاية ما أمكن ثم حض الناس على قراءتها ورغبتهم في تعليمها. فنفقت سوق العلم في زمانه. و قامت دولة الحكمة في عصره، وتنافس أولوا النباهة في العلوم، لما كانوا يرون من أخصائه لمنتحليها، واختصاصه متقلديها فكان يخلو بهم ويأنس بمناظرتهم،ويلتذ بمذاكرتهم، فينالون عنده المنازل الرفيعة والمراتب السخية. وكذلك كانت سيرته مع سائر الى العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والأخبار. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> 4wi3d9fgl15gak5mgtzvhwqnn2tj6l6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/110 104 217313 615380 613973 2026-08-01T23:43:06Z ماهر الماهر 62294 615380 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١١٠ -}} بعض الكتاب بشكل الحرف الذي يكتنفه من لغتنا قبله أو بعده، وليس ذلك بكاف في الدلالة، بل هو تغيير في الحروف من أصله، ولما كان كتابنا مشتملا على البربر و بعض العجم وكانت تعرض، لنا في بعض أسمائهم أو بعض كلماتهم حروف ليست من لغة كتابتنا ولا اصطلاح أوضاعنا ، اضطررنا إلى بيانه ، ولم نکتف برسم الحرف الذي يليه كما قلناه لأنه عندنا غير واف بالدلالة عليه، فأصطلحت في كتابي هذا على أن أضع ذلك الحرف العجمي بما يدل على الحرفين اللذين يكتنفانه، ليتوسط القاريء بالنطق به بين مخرجی ذینك الحرفين فتحصل تأديته ، وانما اقتبست ذلك من رسم أهل المصحف حروف الاشمام كالصراط في قراءة خلف ، فان النطق بصاده فيها معجم متوسط بين الصاد والزاي ، فوضعوا الصاد ورسموا في داخلها شكل الزاي ، ودل ذلك عندهم على التوسط بين الحرفين فكذلك رسمت أنا كل حرف يتوسط بین حرفين من حروفنا كالكاف المتوسطة عند البربر بين الكاف الصريحة عندنا والجيم أو القاف مثل اسم بلكين Bologguin فأضعها كافاً وأنطقها بنقطة الجيم واحدة من أسفل ، أو بنقطة القاف واحدة من فوق أو ثنتين ، فيدل ذلك على أنه متوسط بين الكاف والجيم أو القاف، وهذا الحرف أكثر ما يجئ في لغة البربر، وما جاء من غيره فعلى هذا القياس أضع الحرف المتوسط بين حرفين من لغتنا بالحرفين معا ليعلم القارئ أنه متوسط فينطق به كذلك فيكون قد دللنا عليه، ولو وضعناه برسم الحرف الواحد عن جانبيه لكنا قد صرفناه عن مخرجه إلى مخرج الحرف الذي من لغتنا وغيرنا لغة القوم.{{حا| قال دو صلان De Slane ناقل مقدمة بن خلدون الى الافرنسية انه رأی تطبيق قاعدة بن خلدون هذه في بعض نسخ مخطوطة من تاريخ البربر، ثم أغفل انتساخ هذه القاعدة والنسخة المطبوعة من هذا السفر خالية من هذا الاصطلاح وان کان لم ينقلها هو في الترجمة الفرنسية}} على أننا لم نر لذلك ، مثيلا في المخطوطات العديدة على اختلاف أزمانها والتي تيسر لنا الاطلاع عليها، واننا قد نظرنا في كتب القراءات ورسم المصاحف فلم {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> cr4gnu9vj1h1oml8celnalpfn926h45 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/111 104 217314 615381 613975 2026-08-01T23:44:58Z ماهر الماهر 62294 615381 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١١١ -}} نر فيها ما يفيد وجود رسم خاص لحروف خاصة يختلف نطقها عن نطق الحروف العربية تبعاً لاختلاف القراءات الخاصة ببعض الآيات القرآنية سوى ما ذكره ابن خلدون من الاشارات ، ولا يفوتنا أن نذكر أن بعض اللغات الشرقية التي اتخذت الحروف العربية رسما لمنطق حروفها مثل اللغات الفارسية والتركية والأردية والمالية (لغة المالاي) وغيرها من لغات آسيا قد أوجدت فيها صور جديدة من نفس الحروف العربية لبعض حروف لغتها التى لا ينطق بها لسان العرب وقد اصطلح الفرس والترك على خمس صور لخمسة حروف غير موجودة في اللغة العربية . وانما قد توجد في لهجات بعض قبائل العرب ، وهذه هي الحروف الباء{{حا|أسباب حدوث الحروف لابن سينا}} المشددة المشوية بالفاء (ب ) وتحدث بشد قوى الشفتين عند الحبس وقلع بعنف وضغط بعنف وتقع عند قولهم بيروزی وفاء تكاد تشبه الباء (٧) وتقع في لغة الفرس عند قولهم فرندي تفارق الباء لانه ليس فيها حبس تام وتفارق الفاء بأن تضييق مخرج الصوت من الشفة فيها أكثر وضغط الهواء أشد حتى يكاد أن يحدث بسببه في باطن الشفة اعتزاز ومنها الحرف الذي ينطق به فى أول البئر بالفارسية وهو « جا » ( تش teh ) وهذه الجيم يفعلها أطباق من حروف اللسان أكثر وأشد وضغط الهواء عند القلع أقوى ونسبة الجيم العربية الى هذه نسبة الكاف غير العربية إلى الكاف العربية ومنها الكاف المشوبة بالجيم كـ = ج - ch = G و الزاى الشينية ( ز = ش = j) شبيهة فى اللمة الفارسية عنه قولهم «زد» وهي شين لا تقوى ولكنها تعرض باهتزاز سطح طرف اللسان و الاستعانة بخلل الاسنان وقد اصطلح بعض العلماء المصريين على بعض اشارات قريبة من الشكل العربي توضع فوق الكلمة العربية أو تحتها للدلالة بها على منطق بعض الحروف التي توجد في اللغات الأعجمية ( الأورفية ) ولا توجد فى اللغة العربية ومن هؤلاء المرحوم حفني ناصف بك وقد ذكرها في كتابه تاريخ الأدب والفاضل صاحب العطوفة ادريس راغب بك افندى وقد أطلعني على طريقته في كراسة مهيأة للطبع {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> i0gn6dnuys5vzst36i5wd90cu2im42w ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة 4 261799 615330 615149 2026-08-01T20:10:16Z ParBot 69590 بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة 615330 wikitext text/x-wiki <noinclude> {{صندوق|رمادي| قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-08-01، 20:10 (UTC)}} {{Div col|colwidth=20em}} </noinclude> # [[أجزاء روح المعاني]] # [[أجزاء مجلة المنار]] # [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]] # [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]] # [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]] # [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]] # [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]] # [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]] # [[البيان الشيوعي]] # [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]] # [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]] # [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]] # [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]] # [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]] # [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]] # [[الكافية الشافية (ابن مالك)]] # [[المدخل إلى علم العدد]] # [[المقتبس من أنباء الأندلس]] # [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]] # [[الميثاق القومي الفلسطيني]] # [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]] # [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]] # [[بروتفانجليون يعقوب]] # [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]] # [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]] # [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]] # [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]] # [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]] # [[حاشية ابن القيم]] # [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]] # [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]] # [[رسالة إلى أهل روما]] # [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]] # [[شرائع الإسلام]] # [[شعراء عين افقه]] # [[طفولة ديناصور]] # [[عدة الصابرين]] # [[عمرو بن العاص]] # [[قالت ظلوم سمية الظلم:]] # [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]] # [[قانون التصالح]] # [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]] # [[قانون الشركات S4]] # [[قانون الغش والتدليس (eg)]] # [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]] # [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]] # [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]] # [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]] # [[كتاب إيضاح الدليل]] # [[كتاب اعتقاد أهل السنة]] # [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]] # [[كتاب افتراق الأمة]] # [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]] # [[كتاب الإيمان لابن منده]] # [[كتاب التحفة المدنية]] # [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]] # [[كتاب الحوض والكوثر]] # [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]] # [[كتاب الوابل الصيب]] # [[كتاب تبيين كذب المفتري]] # [[كتاب تحفة الصديق]] # [[كتاب تحفة المودود]] # [[كتاب جلاء الأفهام]] # [[كتاب روضة المحبين]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]] # [[كتاب صيغ الحمد]] # [[كتاب فتاوى إمام المفتين]] # [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]] # [[كتاب نقد المنقول]] # [[لائحة الحج (عام 1944)]] # [[لسان العرب - المطبعة الميرية]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]] # [[محمد]] # [[مداس أبي القاسم الطنبوري]] # [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]] # [[مصرع كليوباترا]] # [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]] # [[معاني وغريب القرآن]] # [[معجم العين]] # [[مقدمة وصايا الملوك]] # [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]] # [[نصوص قانون العقوبات (eg)]] # [[وب:تام]] # [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]] # [[يا عين جودي بالدموع-ب-]] # [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]] # [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]] # [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]] [[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]] 2xxaonqarlo3a9iel9tp7j51vo0gnym ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦ 4 304867 615326 615190 2026-08-01T19:45:44Z RASHEEDYE 15342 /* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */ 615326 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' * '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{تم}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|RASHEEDYE}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|مالك العدوان}} |11/7/2026 |{{تم}} |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|RASHEEDYE}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{ينفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/72026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|origamos}} |15 يوليو | {{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|origamos}} |16 يوليو | {{نفذ}} |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|مصطفي البناا}} |23/7/20206 |{{ينفذ}} |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} == كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية == {| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]] |{{مس|origamos}} | 17 يوليو | {{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]] |{{مس|ماهر الماهر}}٥ |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2025 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب التهذيب في أصول التعريب == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]] |{{مس|ماهر الماهر}} |23\07\2026 |{{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]] |{{مس|Мушир}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]] |{{مس|origamos}} | 20 يوليو |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]] |{{مس|origamos}} | 21 يوليو |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]] |{{مس|ماهر الماهر}} |22\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]] |{{مس|مالك العدوان}} |21/07/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]] |{{مس|مالك العدوان}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]] |{{مس|ماهر الماهر}} |21\07\2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]] |{{مس|RASHEEDYE}} |23/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]] |{{مس|نور إسماعيل}} |26/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]] |{{مس|RASHEEDYE}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]] |{{مس|ماهر الماهر}} |24\07\2026 |{{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]] |{{مس|نور إسماعيل}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو | {{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]] |{{مس|؟؟}} | | |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]] |{{مس|ماهر الماهر}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]] |{{مس|origamos}} | 28 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{ينفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]] |{{مس|ماهر الماهر}} |28\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]] |{{مس|ماهر الماهر}} |31\07\2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]] |{{مس|origamos}} | 29 يوليو | {{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]] |{{مس|origamos}} | 31 يوليو | {{ينفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{ينفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]] |1/8/2026 |{{ينفذ}} |- |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]] |{{مس|؟؟}} | | |} kf1slaqu1ajg4qj85u5lz9bmg0sthz6 615327 615326 2026-08-01T19:47:14Z RASHEEDYE 15342 /* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */ 615327 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' * '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{تم}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|RASHEEDYE}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|مالك العدوان}} |11/7/2026 |{{تم}} |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|RASHEEDYE}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{ينفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/72026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|origamos}} |15 يوليو | {{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|origamos}} |16 يوليو | {{نفذ}} |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|مصطفي البناا}} |23/7/20206 |{{ينفذ}} |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} == كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية == {| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]] |{{مس|origamos}} | 17 يوليو | {{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]] |{{مس|ماهر الماهر}}٥ |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2025 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب التهذيب في أصول التعريب == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]] |{{مس|ماهر الماهر}} |23\07\2026 |{{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]] |{{مس|Мушир}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]] |{{مس|origamos}} | 20 يوليو |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]] |{{مس|origamos}} | 21 يوليو |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]] |{{مس|ماهر الماهر}} |22\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]] |{{مس|مالك العدوان}} |21/07/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]] |{{مس|مالك العدوان}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]] |{{مس|ماهر الماهر}} |21\07\2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]] |{{مس|RASHEEDYE}} |23/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]] |{{مس|نور إسماعيل}} |26/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]] |{{مس|RASHEEDYE}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]] |{{مس|ماهر الماهر}} |24\07\2026 |{{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]] |{{مس|نور إسماعيل}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو | {{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]] |{{مس|؟؟}} | | |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]] |{{مس|ماهر الماهر}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]] |{{مس|origamos}} | 28 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{ينفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]] |{{مس|ماهر الماهر}} |28\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]] |{{مس|ماهر الماهر}} |31\07\2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]] |{{مس|origamos}} | 29 يوليو | {{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]] |{{مس|origamos}} | 31 يوليو | {{ينفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{ينفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]] |{{مس|RASHEEDYE}} |1/8/2026 |{{ينفذ}} |- |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]] |{{مس|؟؟}} | | |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]] |{{مس|؟؟}} | | |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]] |{{مس|؟؟}} | | |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]] |{{مس|؟؟}} | | |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]] |{{مس|؟؟}} | | |} on7rcd7ai1j3kldkxo4rxj53jpvzb0s صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91 104 305743 615336 613233 2026-08-01T21:32:48Z ماهر الماهر 62294 615336 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> كان وزيراً وأديباً وناظراً للدواوين في الديار المصرية{{حا|انظر الأعلام: ٣٠٢/١.}}، فقد وضع كتاباً مستقلاً في هذا الموضوع هو «خصائص المعرفة في المعميات» {{حا|انظر ( معجم الأدباء: ٦ / ١١٨ و «هدية العارفين :» ٢٠٥/١.}} ولعله أغناه عن تناول الموضوع في كتابه المشهور « قوانين الدواوين ». ومن حسن الطالع أن نجد القلقشندي المتوفى سنة ٨٢١هـ / ١٤١٨م قد ضمن موسوعته «صبح الأعشى في صناعة الإنشاء» فصلاً كاملاً وقفه على ما يتصل بإخفاء ما في الكتب من السِّرِّ، تناول فيه التعمية وكيفيتها وطرائقهم في عملها سواء في الكتابة بالأقلام القديمة أو بأقلام أو حروف يصطلحها الإنسان مع نفسيه، وأسهب بعد ذلك في بيان حلّ المُعَمَّى باعتباره مقصود الباب ونتيجته، ثم تحدث عن الأصول التي يحتاجها الناظر في حل المُترجم من معرفة الأس الذي يترتب عليه الحل وما تمس الحاجة إلى العلم به، ومن شرح لكيفية التوصل بالحَدْسِ إلى حَلِّ المُتَرْجَم. وختم الفصل بمثالين اشتملا على نصين مُتَرْجَمَيْن وطريقة استخراج كلّ منهما، وقوام هذا الفصل ما أورده ابن الدريهم في رسالته « مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز » وذلك بين من تصريح القلقشندي بالنقل عنه في غير ما موضع. لا شك أن هذا العرض الموجز لارتباط التعمية بعلم الترسل والدواوين يدلُّ أبلغ الدلالة على أن العرب استخدموا التعمية على نحو واسع، ولا يمكن لهذه العُجالة أن تحيط بشواهد ذلك لدى كل منهم، وحسبنا ما قاله ابن عدلان في وصف ممارسته العملية ومعاناته وذلك في القاعدة الرابعة: «..... وكنت أخرجت. عدة مكتوبات على جهة الامتحان وكتابين ظفر بهما بعض الملوك، وهو الملك المعظم عيسى بن الملك أبي بكر بن أيوب، وكذلك لولده الملك منه {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٨٣}}<noinclude></noinclude> 8uwpktey8bqz8j1zjalpv3zbjsm36a6 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/92 104 305745 615337 613387 2026-08-01T21:35:34Z ماهر الماهر 62294 615337 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الناصر كتاباً ظفر به من بعض الأطراف {{حا|انظر رسالته و المؤلف للملك الأشرف ، ص ٢٨١.}}. ونحوه ما ذكره أيضاً في القاعدة الخامسة، قال: «... وقد رأيتُ عِدَّةَ أشكال كذلك، مثاله من اللام (عو) ومثال الألف ( عو). فقد رأيتُ ذلك في عدةٍ مُتَرْجَماتٍ ... {{حا|رسالته ص ٢٨٣.}}. لقد كانت الغاية الأولى من كتاباتِ مَنْ صنفوا في التعمية واستخراج المُعمى هي حلَّ المُتَرْجَم أو المُعَمَّى، ولذلك جاء تناولهم للتعمية مدفوعاً بهدف تعرفها من أجل الوصول إلى حلها، يؤكد هذا اشتمال مؤلفاتهم على أمثلة وشروح عملية، فكأنهم أرادوا وضع نشرة استخدام User manual يفيد منها آخرون يسعون إلى استعمال هذا العلم وتطبيقه. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن مما يسترعي انتباه الباحث أن قدراً لا بأس به من مؤلفات أصحاب التعميةِ إنَّما رُسمت تحقيقاً لطلب ملك، أو نزولاً عند رغبة وجيه، أو امتثالاً لقصد مَنْ لا سبيل إلى مخالفته، فالكندي مثلاً ينص على هذا في مقدمة رسالته قال: «فهمتُ فسح الله فهمك ووفر علمك ما أمرت برسمه في كتاب ممّا توجد به الحيلة إلى استخراج ما رسم في الكتب المُعمَّاة، واختصار ذلك في وجيز من القول، فالحمد لله الذي صيرك سبباً لأكثر المنافع المغفول عنها...»{{حا|رسالة الكندي في استخراج المعمى ص ٢١٣.}}. ونظير هذا نجده عند أبي الحسن بن طباطبا المتوفى سنة ٣٢٢هـ / ٩٣٤م في رسالته «في استخراج المُعَمِّى». فالرسالة وضعت نزولاً عند رغبة سائل وجيه، والأسباب التي حملته على طلب رسمها من أبي الحسن كثيرة كثرة فوائد هذا العلم، قال: « سألت - أعزك الله - أن أرسم لك رسماً في استخراج المعمى، تزيد به فطنتك، وتُنَبِّهُ به همُتَكَ، وتذكي به قريحتك، وتجعلـه آلـة {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٨٤<noinclude></noinclude> 3tc2duyb57xurg1qsop0oi452phjw7i صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/93 104 305748 615338 613388 2026-08-01T21:39:53Z ماهر الماهر 62294 615338 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> لفكرتك، يسهُلُ بها عليك إثارة دفينه واستنباط الغامض منه، والوقوف على مستوره، وأختصر لفهمك الطريق إلى استخراجه، وأسهل عليك ما وعر منه لِتَسْلُكه وادعاً من غير كد يناله ولا سَأمَةٍ تلحقه ، حتى أقيم لمحات الفكر صفة تتأملها ، ورسماً يشير إليه ، فيسهل ما تلتمسه، ويقرب عليك متناوله، وقد كلفت من شرح ذلك ما بلغه ،وسعي فأرجو أن يزكو ربعُه ويَعْظُم نفعه.{{حا|مجموع التعمية ٤٨ / ب . }} وكذلك جاء تأليف ابن الدريهم لكتابه ، قال : « وسألني مَنْ يجب امتثال قصده ولا سبيل إلى ردّه ، فنظمتُ هذا القدر الكافي مما علق ذهني من قواعد هذا الفن، وضوابطه وجعلت هذه الحاشية عليه موضحةً لنظمه، مؤذنةٌ إن شاء الله تعالى بفـهـمـه، وسميته مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز {{حا| مفتاح الكنوز ، ص ٣٢١ - ٣٢٢ . }}. وقريب من هذا ما صنعه ابن عدلانَ ، فقد صنف كتابه آملاً أن ينتظم في من سلك غاشية الملك الأشرف وينطوي في زمرة حاشيته ، فجاءت تسميته منبئةً عن المعنى، وجعل من لقب الملك عنواناً لها في سجعة لطيفة، قال: «وبعد، فلما كان مولانا السلطان الملك الأشرفُ مظفر الدين موسى .... أحببت أن أنتظم في سلك غاشيته، وأنطوي في زمرة حاشيته، فوضعت هذه المقدمة في حل الترجمة، وسميتها المؤلف للملك الأشرف ... فالله أسأل إحلالها من قلبه محل الحبيب وموافقتها من غرضه إنه سميع مجيب» {{حا|رسالة ابن عدلان ص ٢٦٨ - ٢٧٠.}}. ويتصل بالترسل والدواوين وصلة التعمية بهما ما عرف بـ وكاتب السره وهو صاحب ديوان الإنشاء الذي أطال القلقشندي في الحديث عنه في الباب الخامس من المقدمة في قوانين ديوان الإنشاء وترتيب أحواله وآداب أهله، فعقد له {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٨٥}}{{يسار|}}<noinclude></noinclude> ew3zbwgn5fscj3j1vn19zlx00qr69hu صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/94 104 305749 615339 613389 2026-08-01T21:43:06Z ماهر الماهر 62294 615339 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> عدة فصول، جعل الأول منها « في بيان رتبة صاحب هذا الديوان ورفعة قدره وشرف محله ولقبه الجاري عليه في القديم والحديث» وجعل الفصل الثاني «في صفة صاحب هذا الديوان وآدابه» {{حا|انظر : صبح الأعشى ١ / ١٠١ - ١١٠ .}}. لقد عرف كاتب السر في زمن بني أمية وما قبله بالكاتب، ودعي صاحبه بالوزارة في صدر الدولة العباسية زمن السفاح، لأن الوزير كان يباشر الديوان بنفسيه، ثم ارتبط اسمه باسم الديوان، فانتقل من صاحب ديوان الرسائل إلى صاحب ديوان المكاتبات إلى متولي ديوان المكاتبات إلى صاحب ديوان الإنشاء، ثم لقب بكاتب الدَّست في الدولة الفاطمية بمصر، واستمر الحال كذلك في أوائل الدولة التركية، وربما أطلقوا عليه بالإضافة إلى ذلك كاتب الدرج، وهكذا إلى أن كان عهد القاضي فتح الدين بن عبد الظاهر في أيام المنصور قلاوون {{حا|هو أبو بكر بن محمد بن قلاوون الملك المنصور بن الملك الناصر ، من سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام، ولي مصر بعد وفاة أبيه أواخر سنة ٧٤١هـ وقتل سنة ٧٤٢هـ / ١٣٤١م بعد ثلاثة أشهر من لاسه . انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام : ٦٩/٢ .}}، حيث لقب بكاتب السر. لقد حظي كاتبُ السِّرِّ بمنزلة رفيعة دونها كل منزلة، قال القلقشندي: ومرتبته في زماننا أرفع مرتبة، ومحله أعظم محل، إليه تلقى أسرار المملكة وخفاياها ، وبرأيه يستضاء في مشكلاتها، وعلى تدبيره يعول في مهماتها، وإليه تـرد، ومن ديوانيه تكتب الولايات السلطانية كافة، ويقوم توقيعه على القصص في نفوذ الأوامر مقام توقيع السلطان ... » {{حا|انظر صبح الأعشى : ١/ ١٠٢}} ولذلك كان وفير الأجر كثير الأعطيات، يؤكد هذا ما أورده القلقشندي أيضاً « في الأرزاق المطلقة من قبل السلطان على أهل دولته، قال: « وأما كاتب السر فله في كل يوم مثقالان من {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٨٦<noinclude></noinclude> iwyoy8fesmje36jyfdzm51vgxb90y8m صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/95 104 305750 615340 613390 2026-08-01T21:44:56Z ماهر الماهر 62294 615340 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الذهب، وله محيران ( يعني قريتين) يتحصل له منهما متحصل جيد. مع رسوم كثيرة له على البلاد ومنافع وإرفاقاتٍ ، ولكل واحيد من كاتب السر وقاضي القضاة في كل سنة بغلة بسرجها ولجامها وسبنيـة قماش برسم كسوته كما للأشياخ {{حا| المرجع السابق ٢٠٥/٥.}} {{ع2|***}} وختاماً فقد بلغ علم التعمية أوج ازدهاره في حقبتين متميزتين، رافقت الأوهما مرحلة الترجمة الكبرى إلى العربية من اللغات السائدة والبائدة وبداية قيام الدواوين وصنعة الكاتب والإدارة، وكان من روّاد هذه المرحلة الكندي وابن وحشية، ثم إسحاق بن وهب الكاتبُ، وظهرت جلية السمات واضحة المعالم في القرنين الثالث والرابع. وعاصرت ثانيهما تفكك الدولية العربية إلى دويلات إقليمية في العراق وسورية وفلسطين ومصر وشمال إفريقية، ممّا أضعف شأنها، وزاد في أطماع متربصيها، فحمل المغول عليها مجتاحين من الشرق، وتوالت هجمات الصليبيين وحملاتهم عليها من الغرب. وأكثر ما ظهر استعمال التعمية في هذه الحقبة كان في المراسلات السياسية، وكان ابنُ دُنينير وابن عدلان وابن الدرهم من أعلام هذه الفترة وروادها. وهكذا نجد أن علم التعمية واستخراج المعمى ما خلق اعتباطاً في تاريخنا،وما كان علماً طارئاً على علوم الحضارة العربية الإسلامية، وإنما توفرت له جملة من الظروف العلمية، بتطور العلوم الأربعة الآنفة الذكر، والعملية، من حاجاتحضارية - بتأثير الترجمة من اللغات الأخرى - وسياسة حربية، أدت بالضرورة إلى ولادته وتطوره. ورأينا - تلخيصاً لما سبق، وجمعاً لشتاته، وزيادة في البيان ـ أن نعرض {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٨٧}}{{يسار|}}<noinclude></noinclude> m77dm19b4fwaaig9hhbve8ryok8cff2 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/102 104 305763 615342 613355 2026-08-01T21:48:25Z ماهر الماهر 62294 615342 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''الفصل الأول'''{{وسط|}} {{ع2|الكندي(*)}} يعقوب بن إسحاق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل الكندي، أبو يُوسُفَ، وُلِدَ بالكوفة، وكان أبوه أميراً عليها في عهد الخليفة العباسي المهدي والمصادر لا تسعفُ بذكر سنة مولده {{حا|إلا المصدر الأخير من مصادر ترجمته فقد قدر أن ولادته كانت سنة ١٨٥هـ / ٨٠١م.}} - وقد نشأ في البصرة، وانتقل منها إلى بغداد، حيث حصل جُلَّ علومه ، فبرغ بالطّب، والفلسفة، والحساب، والمنطق، والهندسة، والفلكِ، وغيرها من علوم ذلك العصر، وحاز مكتبة كبيرة سميت بالكندية، وصفه ابن النديم بأنه: «فاضل دهره، وواحد عصره في معرفة العلوم القديمة بأسرها، ويُسَمَّى فيلسوف العرب» ، وبهذا الاسم عرف لدى علماء المشرق والمغرب. {{سطر|45%|align=right}} (*) مصادر ترجمته: الفهرست، ٣٧١ - ٣٧٩، طبقات الأطباء والحكماء: ٣٣٧، ( عيون: الأنباء في طبقات الأطباء ٢٨٥ – ٢٩٣، أخبار الحكماء للقفطي: ٢٤٠ ـ ٢٤٧ ، «وهدية العارفين» ٥٢٧/١ - ٥٤٤ «تاريخ الأدب العربي» لبروكلمان: ١٢٧/٤ – ١٣٦ ، و«الأعلام» ، ١٩٥/٨، «تاريخ الأدب العربي» للزيات: ٣٦٠ . مجلة العربي: العدد ٢١٤ . «الكندي فيلسوف العرب» للأهواني. معجم المؤلفين: ٢٤٤/٧ - ٢٤٥ . ٨ نوابغ علماء العرب والمسلمين في الرياضيات ٨ ٨٨ - ٩٣. {{حواشي}} ٩٤<noinclude></noinclude> hn3cop5jrtk86vu58pq311izm7yqugq صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/103 104 305764 615344 613356 2026-08-01T21:51:38Z ماهر الماهر 62294 615344 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> أصاب الكندي منزلة عظيمة وإكراماً بالغاً لدى خلفاء بني العباس المأمون والمعتصم وابنه أحمد، فعهد إليه المأمون بإدارة بيت الحكمة وترجمة مؤلفات أرسطو وغيره من الفلاسفة، حتى لقد عده أبو معشر الفلكي في كتابه «المذكرات من حداق الترجمة في الإسلام، وعهد إليه المعتصم بتأديب ابنه أحمد. إلا أنه ابتلي بعد ذلك في عهد المتوكل، إذ وُشي به فَضُرِبَ وصودرت كُتُبه، ثم رُدَّت إليه قبيل وفاة الخليفة، وتُوفّي الكِنْدِي سنة ٢٦٠ هـ الموافقة لسنة ٨٧٣م. '''مصنفاته''' ترك الكندي ثروة فكرية هائلة في شَتَّى صنوف العلم والمعرفة، بلغت مئتين وتسعين مصنفاً ما بين كتاب ورسالة وفق الإحصائية التي حققها الدكتور عمر فروخ في كتابه «صفحات من حياة الكندي وفلسفته». ونقتصر هنا على ذكر العلوم التي صنف فيها مُمَتِّلِينَ بكتاب لِكُلِّ عِلم: ا - في الفلسفة: الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد {{حا|للدكتور أحمد فؤاد الأهواني كتاب عليه سماه: «مقدمة لكتاب الكندي إلى المعتصم في الفلسفة الأولى» . وقد أعاد تحقيقه الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة ضمن مجموعة من رسائل الكندي الفلسفية نشرها في جزأين عام ١٩٥٠م.}}. ٢ - في المنطق: رسالة في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه. ٣ ـ في الرياضيات: رسالة في استخراج الأعداد المضمرة {{حا|ذكرها ابن النديم باسم رسالته في الخيل العددية وعلم إضمارها وما أثبتناه هو ما كتب على النسخة بها مكتبة آيا صوفيا في استانبول من هذه الرسالة، تحت رقم ( ٤٨٣٠ ) وقد اطلعنا عليها، ولدينا مصورة عنها، وهي تعود إلى القرن السابع. }}. ٤- في الهندسة: رسالة في إيضاح وجدان أبعاد ما بين الناظر ومركز أعمدة الجبال وعلو أعمدة الجبال {{حا|منها نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا برقم ( ٤٨٣٠ ) ، ولدينا مصورة تها.}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٥}}<noinclude></noinclude> 2vbm9boq504ehtbqy24tih06ist5red صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/104 104 305766 615345 613357 2026-08-01T21:56:40Z ماهر الماهر 62294 615345 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ٥ - في الطب: كتاب في معرفة قوى الأدوية المركبة {{حا|ذكر بروكلمان أن له ترجمة لاتينية منشورة ، انظر تاريخ الأدب العربي ، الترجمة العربية : ٤ / ١٣٥. كما ذكر له كتاباً آخر في الطلب هو رسالته في الباه، ولدينا مصورة عنها (نسخة آيا صوفيا ٤٨٣٢ ).}}. ٦ - في الجدل: رسالة في تثبيت الرسل عليهم السلام. ٧ - في علم النفس: رسالة في أن النفس جوهر بسيط غير دائر مؤثر في الأجسام. ٨ - في السياسة: الرسالة الكبرى في السياسة. ٩ - في الأحكام: رسالته الأولى والثانية والثالثة إلى صناعة الأحكام بتقاسيم {{حا| ذكرها ابن النديم ضمن كتبه الأحكاميات : الفهرست ٣٧٦. }}. ١٠ - في التقدم: رسالته في أسرار تقدمة المعرفة. ١١ - في الأبعاد: رسالته في أبعاد مسافات الأقاليم. ١٢ - في الأحداث: رسالته في العلة الفاعلة القريبة للكون والفساد في الكائنات الفاسدات. ١٣ - في الجغرافيا: رسالة في أن العناصر والجرم الأقصى كرية الشكل {{حا| ذكرها ابن النديم باسم : رسالته في أن العالم وكل ما فيه كري الشكل، وما أثبتناه هو الاسم المدون على النسخة التي تحتفظ بها مكتبة آيا صوفيا برقم ( ٤٨٣٢ ) وقد اطلعنا عليها.}}. ١٤ ــ في الموسيقى: رسالة في المدخل إلى صناعة الموسيقى. ١٥ - في الشعر: كتاب في صناعة الشعر {{حا| عده ابن النديم من كتب الكندي الموسيقيات، وقد أفردناه بالذكر لأن الكندي أشار إليه في رسالة المعمى بما يوحي بأهميته. انظر ص ٢٣٧. }}. ١٦ - في اللغة: رسالته في اللثغة {{حا|وهم بروكلمان في تسميتها: ( رسالة في اللغة : عن الأخطاء اللغوية ... وما أثبتناه هو اسمها الحقيقي كما هو مدون على نسخة آيا صوفيا رقم ( ٤٨٣٢) . ولدينا مصورة عنها، وقد نشرتها مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مجلد ٦٠ جزء ٣. بتحقيق محمد حسان الطيان. }}. ١٧ – في الكيمياء: رسالته فيما يصبغ فيعطي لوناً {{حا| صنفها ابن النديم ضمن كتب الكندي الأنواعيات.}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٩٦<noinclude></noinclude> 6dmhm11xloy3irucgb7lrw7eewu9w4w صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/105 104 305767 615346 613358 2026-08-01T22:00:55Z ماهر الماهر 62294 615346 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> هذا وقد صنف الكندي في علوم أخرى متنوعة كالزراعة والحيوان والطبيعيات وغيرها مما سلكه ابن النديم تحت كتبه الأنواعيات. '''الكندي اللغوي''' لابد لنا - ونحن نتكلم عن جهود الكندي العلمية، وثقافته المتنوعة الموارد والمصادر - من أن نشير إلى مشاركته في حقل اللغة، وأول ما يسترعي انتباه الباحث في هذا الباب رسالته في اللُّنْغَة، ولعلها أول رسالة عالجت أمراض الكلام على نحو يثير الإعجاب في وقت مبكر من تاريخ حضارتنا العربية الإسلامية. ولعل قادمات الأيام تكثيف لنا عن كتابه في اللفظ الذي ذكر ابن النديم أنه في ثلاثة أجزاء: أول وثان وثالث، وكتابه في صناعة الشعر الذي سبقت الإشارة إليه، وقد أحال عليه الكندي في رسالة التعمية في معرض كلامه عن الحروف المصوتة {{حا|انظر رسالته ص ٢٣٧.}}. ومثل هذه الكتب في الدلالة على اشتغال الكندي باللغة ما رواه عنه ابن النديم في الفهرست وهو قوله: «لا أعلم كتابة تحتمل من تجليل حروفها وتدقيقها ما تحتمل الكتابة العربية، ويمكن فيها من السرعة ما لا يمكن في غيرها من الكتابات. {{حا|الفهرست ص ٢١.}}. على أن تمكّن الكندي من العربية، وعلو قدره في صناعة اللغة إنما يظهر جلياً في رسالته في استخراج المعمى، وسنبسط الكلام عنه في موضعه من هذه الدراسة. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٧}}<noinclude></noinclude> d5tws0z1p5hpbs7zlzsbqtqzejw7io9 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/106 104 305768 615347 613360 2026-08-01T22:02:55Z ماهر الماهر 62294 615347 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''الفصل الثاني''' {{ع2|ابن عدلان النحوي المُتَرْجِمُ(*)}} علي بن عدلان بن حماد بن علي، عفيف الدين الموصلي النحوي المترجم، ولد بالموصل سنة ٥٨٣هـ / ١١٨٧م وسمع ببغداد. أخذ النحو عن جماعة يقدُمُهم أبو البقاءِ العُكبري، ثم أقرأ العربية زماناً وسمع منه كثيرون، وتصدر بجامع الصالح بالقاهرة، ومات فيها سنة ٦٦٦هـ / ١٢٦٨م. كان أعجوبة في الذكاء رأساً في الأدب، شاعراً مجيداً، بل عده بعضُهم من أذكياء بني آدم، ولعل ذلك وغيره مما أعانه على البراعة في الألغاز وحل المُتَرْجَم، فانفرد بذلك دون كثير من مَهَرةِ هذا الفن، وترك فيه غير ما كتاب. '''مُصَنِّفاته''' امتدت الحياة بابن عدلان أكثر من ثمانية عقود، اشتهر خلالها بحدة <br/>__________________________ <small>(*) ترجمته في ذيل مرأة الزمان : ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٥ ، و فوات الوفيات ٤٣/٣١ - ٤٦ ، و السلوك لمعرفة دول الملوك، المجلد الأول - القسم الثاني ص ٥٧٢ ، و ( النجوم الزاهرة : ٢٢٦/٧ ، و «بغية الوعاة» ١٧٩/٢ ، و «هدية العارفين»، ١ / ٧١١ ، و «الأعلام» ٤ / ٣١٢ ، و «معجم المؤلفين» ١٤٩/٧١. ٩٨<noinclude></noinclude> igwhq2cqj2ihz1nglyt7ks9rdciry9t صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/107 104 305769 615348 613361 2026-08-01T22:06:23Z ماهر الماهر 62294 615348 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ذكائه ، وتقدمه في النحو، وإبداعه في حلّ المُترجم ولكنه كان نزر التأليف قليله، لم يجاوز ما أوردته له المصادر ثلاثة كتب ، وسيجد القارئ أن تلك المصادر لم تستوعب جميع مؤلفاته، فقد أحال في القاعدة العشرين من رسالته «المؤلف للملك الأشرف»، على الجداول الموسومة في كتابه «المعلم»، وذلك لاستخراج المُترجم الذي تزيدُ عِدة أشكاله على عدد الحروف أو تنقص، لأنه يتعذر وضوح شيءٍ منها في هذا المختصر. أما مصنفاته التي خلفها فهي: ا - الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب {{حا|طبع حديثاً في مؤسسة الرسالة بتحقيق د. حاتم الضامن.}}. ٢ - عُقْلة المجتاز في حل الألغاز {{حا| انظر «فوات الرفيات» ٤٤/٣ و «إيضاح المكنون» ١١٢/١ ، و «هدية المارقين»، ٧١١/١، والأعلام ، ٤ / ٣١٢ ، و «معجم المؤلفين»«» ١٤٩/٧.}}. ٣ - المؤلف للملك الأشرف {{حا| كذا جاءت التسمية على الورقة الأولى من الأصل بخط ناسخ المجموع (١/٨٩) ونص مؤلفه في المقدمة ( ٩٠ / ب) على أنه سماه المؤلّف للملك الأشرف، وهو في فيات الأعيان: ٤٤/٣ ، و هدية العارفين، ٧١١/١ ، و معجم المؤلفين ١٤٩/٧ : كتاب في حلّ المُترجم للملك الأشرف . وجاء في الأعلام، ٤ / ١٣١٢ حل المُترجم. صنفه للملك الأشرف، ولا يضر مثل هذا الاختلاف الطفيف في تسمية الكتاب الواحد، إذ هو مألوف في تراثنا العربي، وأمثلته شتى.}}. ٤ - المعلم{{حا|رسالته «المؤلف للملك الأشرف»«» ، ص ٢٨٨.}} . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٩}}{{يسار|}}<noinclude></noinclude> 333um6ayd9ex9yh82ld1ya5v6h5uhdf صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/108 104 305770 615349 613362 2026-08-01T22:07:14Z ماهر الماهر 62294 615349 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''الفصل الثالث''' {{ع2|ابنُ الدُّرَيْهِم (*)}} علي بن محمد بن عبد العزيز، تاج الدين، المعروف بابن الدريهم. ولد في شعبان سنة ٧١٢هـ / ١٣١٢م بالموصل، ونشأ فيها يتيماً ذا ثروة، درس على كثير من. علماء عصره، وتنقل تاجراً بين دمشق والقاهرة غيرما مرة ، ورتب مدرساً في الجامع الأموي بدمشق، ثم دخل مصر سنة ٧٦٠هـ / ١٣٥٩م فبعثه السلطان الملك الناصر رسولاً إلى ملك الحبشة، فتوجّة غير منشرح، فوصل إلى قوص، ومات بها في صفر سنة ٧٦٢هـ / ١٣٦١م. كانت له مشاركة في علوم عدة كالفقه والحديث والأصول والقراءات والتفسير والحساب، وذلك إضافة لما <br/>__________________________ <small>(*) ترجم له معاصره صلاح الدين الصفدي ترجمة مستفيضة في كتابه أعيان العصر وأعوان النصر ٩٤ / ب - ٩٥ / ب . وهي نسخة مصورة عن مخطوطة منه لدى الشركة المتحدة بدمشق، وانظر ، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة : ١٠٦/٣ - ١٠٨ ، والبدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ٤٧٧/١، و كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ص ١٠٣ و ١٣٩ و ١٨٢ و ٢٠٩ و ٢١٤ و ٢٤٥ و ٣٩٤ و ٤١٠ و ٤٨٠ و ٤٨٥ ٥ ٤٨٦ و ٩٧٢ و ٩٨٧ و ٩٩٧ و ١٩٩٠ ( ١١٩٤ و ١٥١٤ و ١٧٧٠ و ١٩٥١ و ١٩٦٩ ، وهدية العارفين ص ٧٢٣ ، و الأعلام : ٦/٥ و معجم المؤلفين ٢١٠/٤ ، و «تاريخ الأدب العربي» البروكلمان و «الذيل» ٢١٣/٢٠. ١٠٠<noinclude></noinclude> 0vq49jo04hw0xw3hu6zj993cdy0nfuj صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/109 104 305771 615350 613363 2026-08-01T22:20:01Z ماهر الماهر 62294 615350 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> عُرف به من براعة في الأحاجي والألغاز وحلّ المُترجم{{حا|قال الصفدي في أعيان العصر ١/٩٥... وأما الحساب والأوفاق وخواص الحروف وحل المترجم والألغاز فأمر بارع، وكذلك النجوم وحل التقويم. }}. والأوفاق والحروف وخواصها{{حا|قال الصفدي أيضاً في أعيان العصر ١/٩٥ ، ولم أر أحداً أحد ذهناً منه في الكلام على الحروف وخواصها وما يتعلق بالأوفاق، وأوضاعها، ورأيت منه عجباً، وهو أنه يقال له ضمير عن شيء يكتبه السائل بخطه فيكتبه هو حروفاً مقطعة، ثم إنه يكسر تلك الحروف على الطريقة المعروفة عندهم، فيخرج الجواب عن ذلك الضمير شعراً ليس منه حرف واحد خارجاً عن حروف الضمير.}}. وخلَّفَ في هذا مصنفاتٍ كثيرة تشهد بعلو كعبه فيها وتمكينه منها. '''مُصَنَّفَاتهُ''' أفاد ابن الدريهم من حياته التي لم تتجاوز الخمسين سنة في التأليف أيما فائدة، فجاءت مصنفاته كثيرة متنوعة تنوع ثقافتـه الموسوعية، وذلك بالإضافة إلى تقدمه في العلوم الخفية كالمُترجم والأحاجي والألغاز والحروف والأوفاق وغيرها. وقد وجدنا الصفدي أكثر مترجميه استقصاء لمؤلفاته، إذ عد له نحوا من ثمانين مؤلفاً ، جُلُّها لم تذكره مصادر ترجمته المطبوعة التي مضت الإحالة عليها، ويزيد من قيمة ترجمة الصفدي أنه نص في بدئها على أنه نقلها من خطه{{حا|عبارة الصفدي في أعيان العصر ١/٩٥... ومن تصانيفه ما نقلته من خطه .}}. وسنورد من كتبه - فيما يأتي - ما نرجح أن له صلة بالعلوم الغريبة وبخاصة التعمية: ١ - اقتناع الحذاق في أنواع الأوفاق {{حا|كذا ورد اسمه في أعيان العصر، ٩٥ / ب ، وهو في الدرر الكامنة ١٠٧/٣ و کشف الطنون ص ١٣٩ وهدية العارفين ، ص ٧٢٣ و الأعلام ، ٥ / ٦ إقناع الحداق .. وذكر صاحب هدية العارفين، قبله واتساق الحذاق . وجعلهما كتابين ، وظاهر أنهما كتاب واحد ، تكرر تصحيفاً . }}. ٢ - إيضاح المبهم في حل المترجم {{حا| كذا وردت التسمية في مقدمة رسالته مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز ٤٧ / ب ومثله ما ورد في كشف الظنون ، ص ٢٠٩ و هدية العارفين ، ص ٧٢٣. وهي في أعيان العصر ، ٩٥ / ب و الدرر الكامنة، ١٠٧/٣ وهدية العارفين ص ٧٢٣ : «المُبهم في حل المترجم».}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٠١}}<noinclude></noinclude> pubrghhmruvrsgnfgk237fr6qjfumrx صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110 104 305772 615351 613365 2026-08-01T22:27:40Z ماهر الماهر 62294 615351 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ٣ - إيقاظ المصيب في الشطرنج والمناصيب {{حا|كذا ورد اسمه في وأعيان العصر ٩٥ / ب وهو في الدرر الكامنة ١٠٧/٣ و و كشف الظنون ص ٢١٤ وهدية العارفين، ص ٧٢٣ والأعلام ٦/٥ ايقاظ المصيب في ما في الشطرنج من المناصيب.}}. ٤ - بسط الفوائد في شرح حساب القواعد {{حا|كذا ورد اسمه في أعيان العصر ٩٥ / ب وهو في الدرر الكامنة ١٠٧/٣ والبدر الطالع، ٤٧٧/١ و كشف الظنون و مر ٢٤٥ و هدية العارفين ، ص ٧٢٣ والأعلام ، ٦/٥ : وبسط الفوائد في حساب القواعد.}}. ه - بوادر الحلوم في نوادر العلوم{{حا|هذا الكتاب من جملة المؤلفات التي انفرد بذكرها الصفدي في أعيان العصر ٩٥ / ب دون غيره من مصادر ترجمته التي أحلنا عليها.}}. ٦ - تصاريف الدهر في تعاريف الزجر {{حا| انظر أعيان العصر و ٩٥ / ب ، و الدرر الكامنة ٣/ ١٠٧ ، و كشف الظنون، ص ٤١٠ ، و هدية العارفين، ص ٧٢٣ ، و معجم المؤلفين ٢١٠/٤ وتصحفت فيه والزجرة إلى الأجرة.}}. ٧ - تنائي المناظر في المرائي والمناظر {{حا|انظر أعيان العصر ٩٥ / ب، والدرر الكاسة ١٠٧/٣٠، و كشف الظنون من ٤٨٦ ، والأعلام ٦/٥، وتصحيف في هدية العارفين ، ص ٧٢٣ إلى ثنائي الناظر في المرائي والمناظرة.}}. ٨ - سبر الصرف في سر الحرف {{حا| كذا ورد اسمه في أعيان العصر ، ٩٥\ ب والدرر الكامنة ١٠٧/٣ ، وهو في كشف الظنون ص ٩٨٧ و هدية العارفين ، ص ٧٢٣ سر الصرف في علم الحرف .. وجاء أيضاً في كشف الظنون ص ٤٨٥ وهدية العارفين ص ١٧٢٣ تميز الصرف في سر الحرف.. ونرجح أنهما كتاب واحد يعضد ذلك أن الصفدي معاصر ابن الدريهم الذي نقل مصنفاته من خطه لم يذكر هذا الكتاب ، ومثله ابن حجر في و الدرر الكامنة، المتوفى سنة ٨٥٢هـ.}}. ٩ - سلم الحراسة في علم الفراسة {{حا|كذا ورد اسمه في أعيان العصر ٩٥ / ب والدرر الكامنة ، ١٠٧/٣ والبدر الطالع، ٤٧٧/١ والأعلام ٦/٥ ، وهو في كشف الظنون ص ٩٩٧ وهدية العارفين ص ٧٢٣ وسلم الحداسة في علم الفراسة .}}. ١٠ - شرح الأسعردية في الحساب {{حا|تفرد يذكره الصفدي في أعيان العصر ٩٥ / ب.}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٠٢<noinclude></noinclude> ciomsfo5528g1jabt5xuwtcicvhqgoa صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141 104 305812 615352 613598 2026-08-01T22:31:41Z ماهر الماهر 62294 615352 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> لتحديد ما يقترن من الحروف وما لا يقترن، وتتلخص هذه القواعد بتقسيمه حروف العربية إلى '''أصلية''': وهي ستة عشر حرفاً، لا تكون زائدة بوجه من الوجوه، '''ومتغيرة''': وهي اثنا عشر حرفاً، تضمُّ حروف الزيادة بالإضافة إلى الباء والفاء والكاف، وتكون أصليةً تارةً وزائدةٌ تارةً أخرى. ومن هذه الحروف الأصلية والمتغيرة - عندما تكون أصلية - تتألف بنية الجذر المجرد أو « الاسم، كما دعاه الكندي، وهو يعبر عن معنى محرَّدٍ، فإذا دخلت عليه بعض الزوائد - وهي من المتغيرة بالطبع - صار: «كلمة». والكلمة تتصرف في الأزمان، والأعداد، والتأنيث، والإضافة، والتشبيه، والعلَّةِ والنَّسَق {{حا|المعاني الثلاثة الأخيرة: التشبيه، والعلة، والنسق يُعبر عنها بالأحرف الثلاثة التي أضافها الكندي على حروف الزيادة المعروفة، فالكاف للتشبيه، والباء للعلة، والفاء للنسق. والجدير بالذكر أن الكندي يعد الهمزة والألف حرفاً واحداً، وعليه فالزوائد تسعة أحرف، تضاف إليها هذه الثلاثة فتغدو التي عشر حرفًا، وهي مجموع الحروف المتغيرة .}} بلحاق الزوائد المناسبة لكل معنى من هذه المعاني بها، فتصبح: «تصريف الكلمة». بعد هذه القواعد الأساسية يشرعُ الكندي في ذكر قوانين امتناع اقتران الحروف العربية، وهو يحصر هذه القوانين بالحروف الأصلية وحرف السين من المتغيرة {{حا|في هذا الحصر نظر ! وقد ناقشنا ذلك في دراستنا «المعجم العربي. دراسة إحصائية صوتية مخبرية» ، ص ٢٥.}}، ثم يستعرضها حرفاً حرفاً حسب الترتيب الهجائي، ويذكر مع كل حرف ما لا يقترن معه من الحروف، ويضع كل ذلك في جداول على طريقته في التوثيق وحسن الإفهام، حتى إذا فرغ مما يمتنع اقترانه ذكر ما يقترن من الحروف «ليكون القول بيناً». هذا وقد بلغ مجموع حالاتِ التنافر بين الحروف (أو ما لا يقترن ) التي أتى الكندي على ذكرها أربعاً وتسعين حالة، وهو عدد لا يستهان به في تلك الفترة المبكرة من تاريخ دراساتنا اللغوية البنوية، ولا نعلم أحداً من علماء العربية سبقه {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٣٣}}<noinclude></noinclude> qf41rrdw8fzn332p64jxyrkhv1jpqtp صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/142 104 305815 615353 613599 2026-08-01T22:34:46Z ماهر الماهر 62294 615353 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> إلى ذلك. وقد عمدنا فيما يلي إلى وضع جدول مفصل يستوفي جميع هذه الحالات {{حا|الجدول مقتبس من بحث «المعجم العربي. دراسة إحصائية صوتية مخبرية» ، ص ١٥٠. }} ( يأتي بعد نموذج الكندي في الاشتقاق ). على أن ما قدمه الكندي في هذا الفصل وسابقه من تصور شامل لتركيب اللغة وتقسيم حروفها، وقوانين ائتلافها واختلافها، خليق بدارسة لسانية مستقلة، نحن بصدد إعدادها {{حا|وهي تضم جهود علماء التعمية جميعهم في الدراسات اللسانية.}}. وسنكتفي هنا بتلخيص تصوره وفـق النموذج التالي، مستأنسين بأبسط قواعد نظرية النظم System Theory التي تعتمد على تحليل أي نظام وفق دخل وخرج وقواعد أو قوانين. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٣٤<noinclude></noinclude> apegdmvrry7x0blcn2t11e7jvaj3o51 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/146 104 305819 615354 613601 2026-08-01T22:37:42Z ماهر الماهر 62294 615354 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ٧ - الفهم الواضح لطبيعة الحروف، والتمييز بين المُصَوِّنَةِ والخُرْس، والمُصونة الكبرى والمُصوتة الصغرى {{حا|لم يتطرق الكندي في رسالته لحساب الجمل، إلا أن ثمة نقلاً في الفهرست يشير إلى استخدامه هذا الحساب. قال ابن النديم في معرض كلام له في فضل القلم ص ٢١ : ( وقال الكندي : القلم على وزن نفاع لأن القاء ثمانون، والنون خمسون، والألف واحد والعين سبعون ، فذلك مئتان وواحد . والقلم : الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والقاف مئة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، فذلك مئتان وواحد .}}. لقد أنصف كبير مؤرخي التعمية دافيد كهن العرب حين قال: ولد علم التعمية وعلم استخراج المُعَمَّى بين العرب {{حا|نص كلمته بالإنكليزية: Cryptology was born amang the Arabs» انظر كتابه: T he Code breakersص ٩٣.}}. ولكننا نقول بعبارة أدق: وُلد علم التعمية واستخراج المُعَمِّى بولادة الكندي. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٣٨<noinclude></noinclude> qlfx42reibz79655vjknyy9vjj025g6 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/148 104 305821 615355 613602 2026-08-01T22:43:01Z ماهر الماهر 62294 615355 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> مؤلف هذه الرسالة، علي بن عدلان النحوي، له تجربة عملية في استخراج المعمى أو ما أسماه (حل المُتَرْجَم ) فهو جليس ملوك وأمراء، وله نتاج علمي في هذا الفن، فهو صاحب كتابين أولهما «المُعْلَم». وثانيهما «المؤلف للملك الأشرف» الذي نحن بصددِ الكلام عنه. والمؤلف هذا كتاب يختص باستخراج المُعَمِّى لم يتطرق فيه مؤلفه لأنواع التعمية المختلفة وطرائقها المتشعبة كما فعل الكندي من قبل وابن الدريهم من بعد، إلا أننا نستطيع أن ننحله صفة الدليل Manual أو Handbook أكثر منه كتاباً علمياً، يدل على ذلك تسميته بـ «المقدمة» {{حا|انظر رسالته ص ٢٧٠.}}. وتقسيمه إلى: فاتحة ، وقواعد، وخاتمة. وعدم إحاطته بفنون التعمية كما يصرحُ مُؤَلِّفُهُ : «.، ومودعة بعض ما تحويه حقيبة سري ... فاحتوى الكتاب على الكلمات القصائر، والمعاني الأخاير ..» {{حا|انظر رسالته ص ٢٧٠.}}. كما يدل عليه ما ذكره إثر ما ختم به رسالته مما تحصل به الدرية والتمرن مخاطباً قارئه «فاعلم ذلك وقس بأمثاله، وتمرن على ما عرفتك، فهذه اللمعة مفيدة في هذا الفنّ أي فائدة ..».{{حا|رسالته ص ٣٠٧.}}. وقد جاء وضعها تلبية لرغبة الملك الأشرف ملك دمشق آنذاك. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٤٠<noinclude></noinclude> s6r1gw726ire3v914wqr4s9h9m23lbx صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201 104 305888 615356 613833 2026-08-01T22:46:16Z ماهر الماهر 62294 615356 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> إحصاء القرآن الكريم، وكذلك اعتداده (لا) حرفاً خلافاً لسابقيه. وقد مضى بيان مراتب الحروف لدى كل من الكندي وابن عدلان وابن الدريهم، فالتمسه في موضعه{{حا|انظر ص ١٣١.}} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٩٣}}<noinclude></noinclude> p51ohupja02ny3698s3nuxxgxn9klea صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/202 104 305891 615357 613834 2026-08-01T22:49:03Z ماهر الماهر 62294 615357 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''الفصل الخامس''' {{ع2|مثالان عمليّان في حل الترجمة}} يتضمن هذا الفصل الأخير من كتاب ابن الدريهم وصفاً دقيقاً مُسْهَباً شيقاً لاستخراجه ما عُمِّي بالإبدال باستعمال أشكال مخترعة للحروف في مثالين اثنين. وسيجد القارئ أو الباحث أن جُلْ ما أودعه القلقشندي في کتابه{{حا|انظر : صبح الأعشى : ٩ / ٢٤٠ و ٢٤٥. }} كان من هذين المثالين، وقد ذهب دافيد كهن {{حا|انظر كتابه The code Breakers .}} إلى أن ما قدمه ابنُ الدريهم هنا هو أول عرض لاستخراج المُعَمَّى في التاريخ (The first exposition on Cryptanalysis in history) والذي تبين لنا أن الكندي وابن دنينير وابن عدلان قد سبقوه إلى هذا، وهو متأخر عن أسبقهم وأقدمهم الكندي خمسة قرون !! ويبقى مع هذا عرضُ ابن الدريهم هنا لاستخراج المُعَمَّى أكثر تفصيلاً ممَّا حواه ما وصلنا من إرث المُعَمِّى لدى كل من تقدمه. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٩٤<noinclude></noinclude> 65sl7a0q9wx7yn7yxxrgzbayxir97du صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/204 104 305902 615359 613836 2026-08-01T22:54:02Z ماهر الماهر 62294 615359 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع3|خاتمة القسم الثاني}} بعد أن عرضنا نتائج بحثنا في عمل العرب في علمي التعمية واستخراج المعمى، وبعد أن ذكرنا أسبقيتهم في هذا، وأصالة كل من الكندي وابن عدلان وابن الدريهم من خلال مؤلفاتهم، لا بد لنا من الإشارة إلى بعض النقاط التي تلفت نظر الباحث عند استعراضه كل ما أسلفنا قولَه. فمن هذا مثلاً عدم تطرق أكثرهم في كتاباتهم المختلفة إلى وجود تعمية لا يمكن استخراجها. وهذه ملاحظة جديرة بالتحليل، لأن جل ما عرضوه كان قابلاً للحل عندهم، بل إن منتهى التعقيد في التعمية لم يتعد ما قال عنه الكندي : «مع أن التركيب أعسر أنواع التعمية» {{حا|رسالته ض ٢٣٤.}} أو ما قال عنه ابن عدلان: «وهو مشكل» {{حا|رسالته ص ٢٧٢. }} أو ما قال عنه ابن الدريهم: «واستخراجه أعسر» {{حا|رسالته ص ٣٤٠. على أننا لم نعدم ذكراً لهذا النوع من التعمية عند بعضهم، كالذي في مجموع التعمية ورقة ٢/١١٦. وسنعرض لذلك في الجزء الثاني إن شاء الله تعالى.}}. ومنه أن بعض علماء التعمية، كابن دنينير وابن الدريهم، عرض لذكر بعض أدوات تستعمل وسيلة للتعمية، كرقعة الشطرنج، ولوح الخشب ، والخرز الملون، والورق المطوي. وهذا يطرح التساؤل التالي : هل ابتكر العرب أداةً أو آلة خاصة للتعمية على نحو صنيعهم في الاسطرلاب ؟ وهل طبق العرب في هذا العلم ما طبقوه في غيره من العلوم حين أوجدوا الوسائل المساعدة فيها؟ لا شك أن مثل هذا التساؤل يحتاج إلى بحث وتقص علميين. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٩٦<noinclude></noinclude> alus00z6mvkjtpl11k02tr1zwz2nd5j صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/203 104 305905 615358 613835 2026-08-01T22:51:02Z ماهر الماهر 62294 615358 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع3|أصالة ابن الدريهم}} تخلص من تحليلنا رسالة ابن الدريهم إلى النتائج التالية: 1 - أكثر ما بدت أصالة ابن الدريهم في شرحه وتحليله الإمكانيات كل طريقة من طرق التعمية وضوابطها، فالجديد الذي أتى به هو في التعمية أكثر منه في استخراج المُعَمِّى، وفي باب التحليل أكثر منه في باب الطرق نفسها. 2 - نعتقد أن ابنَ الدُّرِّيهم قد اطلع على رسالة ابن دنينير «مقاصد الفصول المترجمة عن خلّ الترجمة» . يشهد لذلك اتفاقهما في بعض أدوات التعمية وطرقها كرقعة الشطرنج واللوح والخيط والخرز والسبحة وحساب الجمل، خلافاً للكندي وابن عدلان اللذين لم يتطرقا إلى ذلك. 3 - لم يذكر ابن الدريهم التعمية المركبة، ولم يقف طويلاً عند تعمية الشعر، وكذلك لم يورد تعمية المُدمج التي سبقه إليها ابن عدلان بنحو قرن. 4 - تقدم أن الكندي وابن عدلان لم يذكرا حساب الجمل خلافاً لابن دنينير الذي سبق إليه، ولابن الدريهم الذي تابعه وترسم خطاه وهـذيـه، كما سنرى ذلك في الجزء الثاني من هذا الكتاب بعون الله ومشيئته. 5 - استخدم ابنُ الدُّرَيهم مُصْطَلَحْي «حل المترجم » و «استخراج المُعَمَّى» وقد وجدنا مصطلحات أخرى لهذين المعنيين ، عمد إليها بعضهم، تقدمت في صدر الدراسة {{حا|انظر ص ٣٣ - ٣٥ .}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٩٥}}<noinclude></noinclude> 6ofc1zj6u4bek5dcxgw0ihvfg6znvzb صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350 104 305908 615369 613862 2026-08-01T23:22:53Z ماهر الماهر 62294 615369 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الكتاب وما عَدُّوا عليه المصحف، كقولك مخاطباً لرجلين لهما بساتين أو جنينة: (أفَلِمُسْتَرَاحَاتِكُما أعْدَدْ تماها) ومثله: (أَفَلمُسْتَنْزَهَاتِكُمَا ). وهاتان إذا تُرجمتا بما تقدم من هجاء الحروف تبلغ الأولى سبعة وثلاثين حرفاً، والثانية ثمانية وثلاثين. واعلم أنه ليس في كلام العرب كلمة رباعية الأصل أو خماسية ليس فيها حرف من الحروف الذُّلْقِيَّةِ{{حا|هناك حديث مفصل عن الحروف الذلقية والشفوية في كتاب و العين ) ٥٧/١ ، ورسالة «الاشتقاق» لابن السراج ص ٣٤ ، و «جمهرة اللغة» لابن دريد ٦/١١ ، و «تهذيب اللغة» للأزهري ٤٤/١ ، و «لسان العرب» المقدمة ص ١٣.}} : كاللام ، والنون ، والراء . والشفوية {{حا|في الأصل «والواو الشفوية» وكذا نقلها القلقشندي في «صبح الأعشى» ٢٣٥/٩. والصواب ما أثبتناه.}} : كالفاء ، والميم ، والباء . إلّا ما شَذَّ مثل (عسجد) من أسماء الذهب. ونهاية الأسماء العربية قبل الزيادة خمسة، وشذ - مثل: (عندليب ). والأفعال قبل الزيادة أربعة. وليس في القرآن كلمة خماسية الأصل سوى الأسماء العجمية مثل ( إبراهيم ). واعلم أنه لا يمكن أن يتكرر حرف كلمة واحدة أكثر من خمسة، كقوله : ( ما رأينا كُككا كَكُكككَ) الأول للتشبيه، والآخر {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٣٤٢<noinclude></noinclude> 9o25yzv0xx4wi6zcxtc7b3uj3dae35q صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/342 104 305909 615360 613854 2026-08-01T22:58:26Z ماهر الماهر 62294 615360 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> يضعها من يعمل لدنياه ){{حا|في الأصل «الدنياه» والألف زائدة أقحمها الناسخ . }} وما شاكله. ومنهم مَنْ يأخذُ حرفاً ويترك ثلاثة، فيكتب ذلك: ( من الحسن لمن يتدين بالقربى لجناب معدن أمان سعده التبجيل له ). أو يبدأ بالترك. وهكذا إن شاء أسقط أربعة أربعة أو خمسة خمسة من الحروف الأجنبية التي أدخلها في الكلام. . ومنهم مَنْ يجعل إشارته إلى مَنْ يكتب إليه أنه إذا ابتدأ الكلام بألف فإنه يأخذ حرفاً ويترك حرفاً، وإن ابتدأه بباء فيأخذ حرفاً ويترك حرفين، وإن {{حاشية من اليمين|٥١ /ب]}} ابتدأه بجيم / يترك ثلاثة، وهكذا. ومنهم من يبدأ بترجمة بسم الله الرحمن الرجيم ، فيعرفُ الاضطلاح منها فلا يتعب. . ومنهم مَنْ يجعلُ أيّ شيءٍ أراد من هذه الاصطلاحات معكوساً يقرأ من اليسار إلى اليمين. . ومنهم مَنْ يضعُ الحروف على أسماء الأعلام ، فيجعل لكل حرف اسم رجل أو غيره. ومنهم من يضعُ الحروف على أسماء النجوم أو منازل القمر - إما على ما لكل حرف منها أو كيف شاء . وترتيب منازل القمر: الألف للشرطين ، والباء للبطين ، والجيمُ للثَّرَيَّا {{حا|تتمة منازل القمر : ... الدبران، والهقعة، والهنعة، والذراع، والنثرة ، والطرف، والجبهة، والزبرة، والصرفة، والعواء، والسماك الأعزل، والغفر، والزبالي، والإكليل، والقلب، والشولة، والنعائم، والبلدة، وسعد الذابح، وسعد بلح، وسعد السعود، وسعد الأخبية ، والفرع الأول ، والفرع الثاني ، والرشا.}} . هكذا إلى أن يكون آخرها بطن الحوت ، وهو الرشا للغين {{حا|زاد القلقشندي في «صبح الأعشى» ٢٣٣/٩) «وهكذا إلى آخرها فيكون بطن الحوت للغين من ضظغ».}} أو الشهور العربية أو الرومية أو القبطية {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٣٣٤<noinclude></noinclude> 8rur28lw5zribx12vnqt5qgzmfrqvrw صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/344 104 305911 615361 613856 2026-08-01T23:02:58Z ماهر الماهر 62294 615361 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>'''[ باب التعمية برباط وشرح ]''' . ومنهم مَنْ جعل الحروف على '''أسماء الأجناس:''' الألفُ من أسماء الأنام . والباء للبقول. والتاء من التمور أو التراب أو التوابل . والثاء من الثياب . والجيم من الجلود والحاء من الحبوب أو من الحديد. والخاء من الخشب . والدال من الدواب أو من الأدهان.. والذال من الذهب . والراء من {{حاشية من اليمين|[ ١/٥٢]}} الرياحين . والزاي من الزجاج . والسين / من السلاح أو السمك . والشين من الشهور أو الشعور أو الشطرنج . والصاد من الصبوغ أو الصفر أو من الصموغ أو من الصوف والضاد من الضوء أو الضياع {{حا|في الأصل «الضياء» والصواب «الضياع»، بدلالة ذكرها ثانية بعد القاف.}}. والطاء من الطيور . والظاء من الظلام أو الظبي. والعين من العطر أو العيون أو العدد. والغين من الغنم أو الغنى بالأنعام . والفاء من الفواكه. والقافُ من القُرى - عند من لم يجغل الضاد ضياعاً - وإلّا من القصب. والكاف من الكتب. واللام من اللبن . والميم من المدن . والنون من النجوم ومَنْ جعل الصاد من ألوان الأصباغ أو الصوف جعل النون نحاساً. وجعل الكاف كواكب. وبعضُ مَنْ جَعَلَ الكاف كواكب جعل النون نقلاً {{حا| تنبيهه على اختلاف مسميات بعض الحروف يقصد منه أن يكون النص ذا موضوع مفهوم ، فالتعدد يسمح للمترجم بصياغة جمل ذات معنى.}} . والواو من الوحوش أو من الورق أو من الوَرَقِ . والهاء من الهوام. واللام ألف بعضهم جعله مقصاً مِمَّن لم يجعل الحاء حديداً، وبعضهم لاتا {{حا|كذا في الأصل، ولم نتبين الوجه فيها.}} ، وبعضهم ركبه حرفين، وهو أحسن. والياء من اليواقيت. وهذا من القسم الذي سموه ذا رباط وشرح لالتزام الحرف {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٣٣٦<noinclude></noinclude> qak0xhdw7u4fiabmj06v8t7qvtzufgd صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/345 104 305912 615362 613857 2026-08-01T23:09:59Z ماهر الماهر 62294 615362 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>الجنس أو النوع. ويقوم من هذه اثنان وثلاثون اصطلاحاً أحدها غير ملتزم، وثانيها بالتزام حرف الهمزة، وثالثها بالتزام الباء. هكذا إلى آخر الحروف. أو يذكرُ الحروف في الأولى ألفاً، وفي الثانية باء، وفي الثالثة جيماً على ترتيب (ابجد)، أو إن شاء على ترتيب: (ا ، ب ، ت ، ث ). مثال غير الملتزم في ( محمد ) أن تقول أو تكتب: (سنجار{{حا|مدينة مشهورة من نواحي الجزيرة ( معجم البلدان ) ٢٦٢/٣.}} شعيرها من حلب يُحمل على البغال). ومثال الملزوم على الهمزة (إربل أرزُها من إياسَ يُحمل على الأتن). ومثال ملتزم الباء (بعليكُ بُرُّها من بيروت يُحمل على البراذين {{حا|جمع مفرده برذون ، وهو من الخيل ما كان من غير نتاج العراب.}} ). ومثال ملتزم الجيم ( جَعْبَرُ {{حا|قلعة على الفرات بين بالس والرقة قرب صفين . «معجم البلدان» ١٤٢/٢ .}} يُحمل إليها الجُلُبانُ {{حا|هو الخلر وهو نبت يشبه الماش إلا أنه أشد كدورة منه وأعظم جرماً.}} من الجزيرة على الجمال ). وملتزم الدال ( دمشق يُحملُ إليها الدُّحْنُ {{حا| حب معروف وهو الجاورس، أو حب أصغر منه أملس جداً.}} من دارا {{حا| بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين . «معجم البلدان» ٢ / ٤١٨. }} على الدواب ). وملتزم الهاء ( هَجَرُ {{حا|مدينة ، وهي قاعدة البحرين «معجم البلدان» ٣٩٣/٣.}} يُحمل إليها الهرطمان / من هراة {{حا|مدينة عظيمة من أمهات مدن خراسان «معجم البلدان» ٣٩٦/٥.}} على {{حاشية متابعة}}(٥٢ / ب ) الهجن {{حا|الهجن: الإبل البيضاء الخالصة اللون والعتق.}} . هكذا إلى آخر الحروف. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٣٧}}<noinclude></noinclude> chwvaaqx3trzhid5bbhkzub8bq18hao صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/347 104 305925 615363 613859 2026-08-01T23:11:44Z ماهر الماهر 62294 615363 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> وإن جعل الخرز معقودة من الحرير ، وجعل كل لون لحرف ثم مزج كُل خرزة مشاهرة غير الأخرى من الألوان حتى يتكمل له ثمانية وعشرون حرفاً كان أحسن. . ومن الناس من يطوي الدُّرْجَ ، ويوقع الكلام بعضها في رأس / {{حاشية متابعة}}(١/٥٣) وبعضها في الرأس الآخرِ إلى حين ينتهي، فيظنُّ مَنْ يراه أنه مترجم، فإذا طوي ونظر في ظاهره قرأه. وكذلك إن طوى الدرج درجاً وقطع حروف الكلام عليها فإن ذلك ليس بمترجم ، ولذلك قُلنا : إنّ هذه الأمور تريد جودة حدس لئلا يتعب. '''( باب استعمال أشكال مخترعة للحروف )''' . ومنهم مَنْ يرسم الحروف '''بأشكال يخترعها قلماً''' له مقطعة على ترتيب حروف المعجم، وهذا الذي نضربه مثالاً لمقصود هذا الكتاب. وطريق ذلك أنه يثبتُ حروف المعجم، ثم يرتب تحتَ كُلّ واحدٍ شكلاً لا يماثل الآخر ، فكلما جاءه في اللفظ ذلك الحرفُ كتبه بحيثُ لا يقع له غلط ، ثم يفصل بين الكلمات، إما بخط أو بنقط أو ببياض أو دائرة أو غير ذلك {{حا|هذه الطريقة جعلها القلقشندي في «صبح الأعشى» ٢٣٣/٩ طريقة أكثر أهل هذا الفن.}}. ومنهم من يبالغ في التعمية فيجعل الفاصلة من جنس المصطلح، فيعسر على المبتدىء. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٣٩}}<noinclude></noinclude> tu5yk2wvxofe1252wxvme1celh0tm4e صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/348 104 305926 615364 613860 2026-08-01T23:13:49Z ماهر الماهر 62294 615364 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ومنهم مَنْ يجعل أغفالاً زيادةً كما مضى من الأمثلة في الأوضاع مع بقاء الحروف على ما هي عليه فيعسر. وأكثر المتقدمين يجعلون الحرف المشدَّدَ بحرفين {{حا|تمام العبارة في «صبح الأعشى» ٢٣٣/٩ : « والمتأخرون يجعلونه حرفاً واحداً، وهذه صورة كان قد وصل إلى الأبواب السلطانية من مناصحين في بغداد يقاس عليه:}}. وطريق حلّ ذلك وأمثاله مما تقدّم لا بد له من مقدمة لطيفة يقاس عليها. {{ع2|***}} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٣٤٠<noinclude></noinclude> b9jadyzqjv7b4g1jpvd3vc8phxmmb53 615365 615364 2026-08-01T23:17:37Z ماهر الماهر 62294 615365 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ومنهم مَنْ يجعل أغفالاً زيادةً كما مضى من الأمثلة في الأوضاع مع بقاء الحروف على ما هي عليه فيعسر. وأكثر المتقدمين يجعلون الحرف المشدَّدَ بحرفين {{حا|تمام العبارة في «صبح الأعشى» ٢٣٣/٩ : « والمتأخرون يجعلونه حرفاً واحداً، وهذه صورة كان قد وصل إلى الأبواب السلطانية من مناصحين في بغداد يقاس عليه: ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق كـ ل م ن ه و لا ي}}. وطريق حلّ ذلك وأمثاله مما تقدّم لا بد له من مقدمة لطيفة يقاس عليها. {{ع2|***}} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٣٤٠<noinclude></noinclude> j1pb55nbzjjgppheat6mwk9gzdozd9e صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/349 104 305927 615367 613861 2026-08-01T23:19:52Z ماهر الماهر 62294 615367 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع3|( مَطْلَب مُقَدِّمة صرفية ){{حا|كتب هذا العنوان على هامش الأصل بخط مغاير له، وتحسن الإشارة إلى أن جل ما نقره المؤلف من فوائد ضمن هذه المقدمة الصرفية يندرج في «صبح الأعشى» ٢٣٤/٩ وما بعدها تحت الأصل الأول من أصلين يحتاجهما الناظر في حل المترجم وهو خاص بـ «معرفة الأس الذي يترتب عليه الحل، والذي تمس إليه الحاجة من ذلك سبعة أمور» یوردها بعد ذلك ثم يتبعها بالأصل الثاني الخاص بـ «كيفية التوصل بالحدس إلى حل المترجم».}}}} وهي أن كلام العرب أقله على حرف واحد ، مثل : (إ، ف، ق ،د، ع ) . في الأمرِ ، فإنَّه من اللفيف المقرون{{حا|كذا في الأصل، ولعله سهو من الناسخ، لأن الأمثلة من اللفيف المفروق .}} ، ماضيه (وأى ، وفي ، وقي ، ودى ، وعى ). وعلى حرفين مثل : (قُمْ، كُل) فالأول من الأجوف ، ماضيه ( قام ) . والثاني من المهموز الفائي ، ماضيه ( أكل). ومن الحروف نحو (من، في ، رب ، هل، بل وما أشبه ذلك. ومن الأسماء المبنية مثل (ذي، وذا، من، كم). والضمير مع حرف الجر ، مثل (بك، وله). وعلى ثلاثة أحرف وأربعة وخمسة في الحروف والأفعال والأسماء. ثم تدخل أحرفُ الزيادة العشرة ( هويت السمان ) . وجمعها الشيخ جمال الدين بن مالك في / بيت واحد أربع مرات وهو:{{حاشية متابعة}}[٥٣ /ب] {{أبيات|هناء وتسليم تلا يوم أنسيه نهاية مسؤول أمان وتسهيل \\}} وثلاثة أحرف أَخَرَ : الفاء، وباء الجز، وكافُ التشبيه وكاف الخطاب . إلى أن تبلغ الكلمة أربعة عشر حرفاً. وليس قولي «الكلمة» على اصطلاح النحاة، إذ كُل ضمير عندهم كلمة، بل على اصطلاح. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٤١}}<noinclude></noinclude> 1ma1pdan4s4fp0m1licm3shl3ngs3ob 615368 615367 2026-08-01T23:20:37Z ماهر الماهر 62294 615368 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع3|( مَطْلَب مُقَدِّمة صرفية ){{حا|كتب هذا العنوان على هامش الأصل بخط مغاير له، وتحسن الإشارة إلى أن جل ما نقره المؤلف من فوائد ضمن هذه المقدمة الصرفية يندرج في «صبح الأعشى» ٢٣٤/٩ وما بعدها تحت الأصل الأول من أصلين يحتاجهما الناظر في حل المترجم وهو خاص بـ «معرفة الأس الذي يترتب عليه الحل، والذي تمس إليه الحاجة من ذلك سبعة أمور» یوردها بعد ذلك ثم يتبعها بالأصل الثاني الخاص بـ «كيفية التوصل بالحدس إلى حل المترجم».}}}} وهي أن كلام العرب أقله على حرف واحد ، مثل : (إ، ف، ق ،د، ع ) . في الأمرِ ، فإنَّه من اللفيف المقرون{{حا|كذا في الأصل، ولعله سهو من الناسخ، لأن الأمثلة من اللفيف المفروق .}} ، ماضيه (وأى ، وفي ، وقي ، ودى ، وعى ). وعلى حرفين مثل : (قُمْ، كُل) فالأول من الأجوف ، ماضيه ( قام ) . والثاني من المهموز الفائي ، ماضيه ( أكل). ومن الحروف نحو (من، في ، رب ، هل، بل وما أشبه ذلك. ومن الأسماء المبنية مثل (ذي، وذا، من، كم). والضمير مع حرف الجر ، مثل (بك، وله). وعلى ثلاثة أحرف وأربعة وخمسة في الحروف والأفعال والأسماء. ثم تدخل أحرفُ الزيادة العشرة ( هويت السمان ) . وجمعها الشيخ جمال الدين بن مالك في / بيت واحد أربع مرات وهو:{{حاشية متابعة}}[٥٣ /ب] {{أبيات|هناء وتسليم تلا يوم أنسيه \\ نهاية مسؤول أمان وتسهيل \\}} وثلاثة أحرف أَخَرَ : الفاء، وباء الجز، وكافُ التشبيه وكاف الخطاب . إلى أن تبلغ الكلمة أربعة عشر حرفاً. وليس قولي «الكلمة» على اصطلاح النحاة، إذ كُل ضمير عندهم كلمة، بل على اصطلاح. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٤١}}<noinclude></noinclude> h1wpiaa1alg6vhnh0vefhwm3bc7du1c صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/382 104 306061 615370 614291 2026-08-01T23:25:54Z ماهر الماهر 62294 615370 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> - الأمالي ، إسماعيل بن القاسم القالي ، منشورات دار الحكمة ، بيروت . - الإيضاح في علوم البلاغة ، محمد بن عبد الرحمن القزويني، شرح وتعليق عبد المنعم خفاجي ، مكتبة الحسين التجارية ، الطبعة الأولى ، القاهرة ١٣٦٨هـ / ١٩٤٩م. - إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، إسماعيل باشا البغدادي ، دار الفكر ، دمشق ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢ . - بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ، محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، تحقيق محمد علي النجار ، القاهرة ١٣٨٣هـ . - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة عيسى البابي الحلبي، الطبعة الأولى، القاهرة ١٣٨٤ هـ / ١٩٦٤م. - تاريخ آداب العرب، مصطفى صادق الرافعي، دار الكتاب العربي، الطبعة الرابعة، بيروت ١٣٩٤هـ / ١٩٧٤م. - تاريخ الأدب العربي، أحمد حسن الزيات، دار الحكمة ، دمشق وبيروت . - تاريخ الأدب العربي ، كارل بروكلمان ، ترجمة عبد الحليم النجار وزملاؤه ، دار المعارف بمصر ، الطبعة الرابعة ، ١٩٥٩م. - تاريخ التراث العربي، فؤاد سركين ، ترجمة ومراجعة عدد من الأساتذة ، جامعة محمد بن سعود الإسلامية ، الرياض ١٤٠٣هـ / ١٩٨٣م. - تسهيل المجاز إلى فن المعمى والألغاز ، طاهر الجزائري، مطبعة ولاية سورية ١٣٠٣هـ . - التعريفات ، علي بن محمد الجرجاني، مكتبة لبنان ، بيروت ١٩٦٩م. - التنبيه على حدوث التصحيف ، حمزة بن الحسن الأصبهاني، تحقيق محمد أسعد طلس، مجمع اللغة العربية ، دمشق ١٩٦٨. - خزانة الأدب ، عبد القادر بن عمر البغدادي، تحقيق عبد السلام هارون ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة ١٣٩٧هـ / ١٩٧٧م. - حساب العقود ، دار البصائر ، الطبعة الأولى ، دمشق ١٤٠١هـ / ١٩٨١م. - الخصائص ، عثمان بن جني، تحقيق محمد علي النجار ، دار الهدى ، بيروت . - دائرة المعارف الإسلامية، ترجمة ومراجعة عدد من الأساتذة ، القاهرة ١٣٥٢هـ / ١٩٣٣م. - دراسة ونصوص في الفلسفة والعلوم عند العرب ، عبد الرحمن بدوي، المؤسسة العربية '''٣٧٤'''<noinclude></noinclude> jbfbnk124l8vvxjho3gvldz85e4gchc صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/383 104 306062 615371 614292 2026-08-01T23:26:26Z ماهر الماهر 62294 615371 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> للدراسات والنشر ، الطبعة الأولى ، ١٩٨١م. - دلائل الإعجاز في علم المعاني، عبد القاهر الجرجاني، دار المعرفة، بيروت ١٣٩٨هـ / ١٩٧٨م. - ديوان أبي الطيب المتنبي، تحقيق عبد الوهاب عزام ، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ، القاهرة ١٣٦٣هـ / ١٩٤٤م. - ديوان أبي الطيب المتنبي بشرح العكبري المسمى بـ ( التبيان في شرح الديوان » تحقيق السقا والأبياري وشلبي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الثانية، القاهرة ١٣٧٦هـ / ١٩٥٦م. - ديوان المعاني، الحسن بن عبد الله العسكري، مكتبة القدسي، القاهرة ، ١٣٥٢هـ . - الذيل على الروضتين، عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي ، صححه محمد زاهد الكوثري ، نشره عزة العطار ، دار الجيل ، بيروت . - رسائل الكندي الفلسفية، تحقيق محمد عبد الهادي أبو ريدة، دار الفكر العربي، القاهرة ١٣٦٩هـ / ١٩٥٠م. - رسالة اللثغة ، يعقوب بن إسحاق الكندي، تحقيق محمد حسان الطيان، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، المجلد الستون ، العدد الثالث ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م. - الرموز السرية في المراسلات المغربية عبر التاريخ عبد الهادي التازي، مطبعة المعارف الجديدة ، الرباط ١٤٠٣هـ / ١٩٨٣م. - سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، محمد بن محمد بن نباتة . - سير أعلام النبلاء، محمد بن عثمان الذهبي، تحقيق عدد من الأساتذة ، إشراف شعيب الأرنؤوط ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الأولى ، بيروت ١٤٠١ هـ / ١٩٨١م. - شرح ديوان المتنبي ، عبد الرحمن البرقوقي ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، بدون تاريخ . - شرح شواهد الشافية، عبد القادر بن عمر البغدادي، تحقيق الحسن والزفزاف وعبد الحميد ، دار الكتب العلمية، بيروت ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م. - شرح القصائد التسع المشهورات ، أحمد بن محمد النحاس، تحقيق أحمد خطاب ، دار الحرية ، وزارة الإعلام ، بغداد ١٣٩٣هـ / ١٩٧٣م. - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ، محمد بن القاسم الأنباري ، تحقيق عبد السلام هارون ، دار المعارف، الطبعة الثانية ، القاهرة . {{يسار|٣٧٥}}<noinclude></noinclude> exe2wd13f1pprxlehnjvrgv0i36chi1 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/384 104 306073 615372 614293 2026-08-01T23:26:53Z ماهر الماهر 62294 615372 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> - شرح القصائد العشر ، يحيى بن علي التبريزي، تحقيق فخر الدين قباوة، دار الأصمعي ، الطبعة الأولى ، حلب ١٣٨٨ هـ / ١٩٦٩م. - شرح المعلقات السبع، الحسين بن أحمد الزوزني، دار صادر ودار بيروت، بيروت ١٣٧٧هـ / ١٩٥٨م. - شمس العرب تسطع على الغرب، زيغريد هونكه ترجمة فاروق بيضون وكمال دسوقي ، مراجعة مارون عيسى الخوري، دار الآفاق الجديدة، الطبعة الثامنة ، بيروت ١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م. - صبح الأعشى في صناعة الإنشاء أحمد بن علي القلقشندي، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، المؤسسة المصرية العامة ، مصوّرة عن الطبعة الأميرية. - طبقات الأطباء والحكماء : سليمان بن حسان بن جلجل تحقيق فؤاد سيد ، مطبعة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية ، القاهرة ١٩٥٥م. - طبقات النحويين واللغويين، محمد بن الحسن الزبيدي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، دار المعارف بمصر ، القاهرة ١٣٩٢هـ / ١٩٧٣م. - العقد الثمين في محاسن أخبار وبدائع آثار الأقدمين من المصريين، أحمد كمال، المطبعة الميرية ببولاق ، الطبعة الأولى ، القاهرة ١٣٠٠هـ . - العمدة، ابن رشيق القيرواني، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، المطبعة التجارية الكبرى بمصر ، الطبعة الأولى ١٣٥٣هـ / ١٩٣٤م. - عيون الأنباء في طبقات الأطباء أحمد بن القاسم بن أبي أصيبعة ، تحقيق نزار رضا ، دار مكتبة الحياة ، بيروت . - الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، ترتيب يوسف النبهاني ، مصوّرة دار الكتاب العربي ، بيروت. - فهارس کتاب صبح الأعشى في صناعة الإنشاء تصنيف محمد قنديل البقلي، عالم الكتب ، القاهرة ١٩٧٢م. - الفهرست، محمد بن النديم، مطبعة الاستقامة ، القاهرة . - فهرس الكتب الموجودة في دار الكتب المصرية، تصنيف فؤاد سيد، القاهرة ١٣٨٢هـ / ١٩٦٢م. - فهرس المخطوطات المصورة لدى معهد إحياء المخطوطات العربية ، تصنيف فؤاد سيد ، دار الرياض ، القاهرة ١٩٥٤م. ٣٧٦<noinclude></noinclude> nio53qz4uc4bwr1qz6og0ktaxa7bv7h صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/388 104 306076 615376 614297 2026-08-01T23:29:09Z ماهر الماهر 62294 615376 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> - شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام أحمد بن علي بن وحشية النبطي ، نسخة في المكتبة الوطنية بباريس ، رقمها ( ٦٨٠٥ ). - الطراز الأسمى على كنز الأسماء عبد المعين بن البكاء البلخي، نسخة ضمن مجموع في المكتبة الظاهرية، رقمه (٧٦٧٧). - غمز العين إلى كنز العين، محمد بن إبراهيم الحنبلي، نسخة في المكتبة الظاهرية، رقمها ( عام - ٧٩٢٢). - کنز الأسمى في كشف المعمى ، محمد بن أحمد القطب المكي ، نسخة في مكتبة حفيد أفندي باستانبول ، رقمها ( ٢٩٦ ). - المؤلف للملك الأشرف ، علي بن عدلان النحوي ، نسخة ضمن مجموع التعمية المتقدم وصفه . - مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز ، علي بن الدريهم ، نسخة ضمن مجموع في مكتبة أسعد أفندي بالمكتبة السليمانية في استانبول ، رقمه ( ٣٥٥٨ ). - مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة، إبراهيم بن محمد بن دنينير ، رسالة ضمن مجموع التعمية المتقدم وصفه. - المقالة الأولى في جمل القول على حلّ التراجم المسهلة المستحسنة إلى الخروج، مجهولة المؤلف، ضمن مجموع التعمية المتقدّم وصفه . - المقالة الثانية في استنباط التراجم العويصة الغامضة المشددة وفي كيفية وضعها ، مجهولة المؤلف، ضمن مجموع التعمية المتقدّم وصفه . - نتيجة الحجا والإلغاز في المعمى والأحاجي والألغاز ، قاسم محمد البكره جي ، نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق ، رقمها ( عام ٨٤٤٥ ). - نور مصباح الدياجي في المعمى والأحاجي، صلاح الدين بن محمد الكوراني ، نسخة ضمن مجموع في المكتبة الظاهرية بدمشق ، رقمه ( عام - ٦٢٥٧ ). ٣٨٠<noinclude></noinclude> 6e976yviti6700rqritkmm0oqzcxzje صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/387 104 306077 615375 614296 2026-08-01T23:28:26Z ماهر الماهر 62294 615375 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''ب - المجلات والنشرات''' - أخبار التراث الإسلامي ، العدد الثالث ، الكويت ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥م. - أخبار التراث العربي، العدد ٢٧، معهد المخطوطات العربية ، الكويت ١٤٠٧هـ / ١٩٨٦. - مجلة آفاق عربية ، العدد الثاني عشر ، السنة الخامسة ، العراق ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م. - مجلة العربي ، العدد ٢١٤ ، الكويت ١٣٩٦هـ / ١٩٧٦م. - مجلة مجمع اللغة العربية ، المجلدات ٥٣ و ٥٤ و ٦٠ ، ١٩٧٨ و ١٩٧٩ و ١٩٨٥ . - مجلة المورد ، المجلد الثامن ، العدد الرابع ، العراق ١٤٠٠هـ / ١٩٧٩م. '''ثانياً ــ المخطوطة''' - أعيان العصر وأعوان النصر ، خليل بن أيبك الصفدي، مصورة لدى الشركة المتحدة بدمشق. - دلائل الإعجاز في الأحاجي والمُعَمِّى والألغاز ، أحمد بن عبد اللطيف البربير ، نسخة ضمن مجموع في المكتبة الظاهرية بدمشق ، رقمه ( عام - ١٠٠٤٩ ). - رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المُعَمِّى ، نسخة ضمن مجموع في التعمية ، تحتفظ به مكتبة فاتح المودعة بالمكتبة السليمانية في استانبول ، رقمه ( ٥٣٥٩ ). - رسالة في استخراج المعمى، يعقوب بن إسحاق الكندي، ضمن مجموع محفوظ في مكتبة آيا صوفيا المودعة ضمن المكتبة السليمانية باستانبول ، رقمه ( ٤٨٣٢ ). - رسالة في استخراج المعمى من الشعر، مجهولة المؤلف، ضمن مجموع التعمية المتقدّم وصفه . - رسالة في المعمى ، عبد المعين بن البكاء البلخي، ضمن مجموع في المكتبة الظاهرية بدمشق ، رقمه ( عام - ٦٢٥٧ ) . - شرح المُعَمَّى المنسوب إلى العاملي علي القارصي، نسخة ضمن مجموع محفوظ في مكتبة الحميدية باستانبول ، رقمه ( ١٤٤١ ) . {{يسار|٣٧٩}}<noinclude></noinclude> 5je57bjd9vh8ue5evzuv5782dktwan6 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/386 104 306078 615374 614295 2026-08-01T23:27:55Z ماهر الماهر 62294 615374 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> - معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة ، مكتبة المثنى ودار إحياء التراث العربي ، بيروت . - معجم المطبوعات العربية والمعربة ، يوسف إليان سركيس ، القاهرة ١٣٤٦هـ / ١٩٢٨م. - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، موهوب بن أحمد الجواليقي، . تحقيق أحمد محمد شاكر ، مطبعة دار الكتب ، الطبعة الثانية ، القاهرة ١٣٨٩هـ / ١٩٦٩م. - مفتاح السعادة ومصباح السيادة، أحمد بن مصطفى طاش كبري زاده، دار الكتب . العلمية ، الطبعة الأولى ، بيروت ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥م . - المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، محمد بن عبد الرحمن السخاوي ، دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى ، بيروت ١٣٩٩هـ / ١٩٧٩م. - الملاحن، محمد بن الحسن بن دريد ، صححه إبراهيم اطفيش الجزائري ، المطبعة السلفية بمصر ، القاهرة ١٣٤٧هـ . - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، يوسف بن تغري بردي، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، المؤسسة المصرية العامة، مصوّرة عن طبعة دار الكتب . - نشأة وتطور الكتابة الخطية العربية ، فوزي سالم عفيفي، وكالة المطبوعات ، الطبعة الأولى ، الكويت ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م. - نهاية الأرب في فنون الأدب، أحمد بن عبد الوهاب النويري ، القاهرة . - النهاية في غريب الحديث والأثر ، المبارك بن محمد بن ! الأثير ، تحقيق محمود الطناحي وطاهر الزاوي، دار إحياء الكتب ، الطبعة الأولى ، القاهرة ١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣م. - نوابغ علماء العرب والمسلمين في الرياضيات، علي عبد الله الدفاع، دار جون وايلي ، نيويورك ١٩٧٨م. - نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركية رمضان ،ششن دار الكتاب الجديد ، الطبعة الأولى ، بيروت ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م. - هدية العارفين ، إسماعيل باشا البغدادي، دار الفكر ، دمشق ٤٠٢ ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م. - الوافي في العروض والقوافي ، يحيى بن علي التبريزي، تحقيق عمر يحيى وفخر الدين قباوة ، المكتبة العربية ، الطبعة الأولى ، حلب ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م. ٣٧٨<noinclude></noinclude> sjtsq4oq4ufo3jcq99tueyl452o7lf7 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/385 104 306079 615373 614294 2026-08-01T23:27:20Z ماهر الماهر 62294 615373 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> - قوات الوفيات والذيل عليها محمد بن شاكر الكتبي، تحقيق إحسان عباس، دار صادر ، بیروت . - القاموس المحيط ، محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ، المطبعة الحسينية ، القاهرة ١٣٣٠هـ. - كشف الخفاء ومزيل الالتباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، إسماعيل بن محمد العجلوني ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت . - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، مصطفى بن عبد الله حاجي خليفة ، دار الفكر ، دمشق ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م. - کنز الاختصاص ودرّة الغوّاص في معرفة أسرار علم الخواص، علي بن محمد إيدمر الجلدكي ، نشره ميرزا محمد ملك الكتاب الشيرازي ، مطبعة شترا براها، بومباي ١٣٠٩هـ. - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور ، دار صادر ، بیروت . - لسان الميزان ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الثانية ، بيروت . ١٣٩٠هـ / ١٩٧١م. - اللغة الفارسية ، محمد جواد مشكور ، مطبعة الحجاز ، دمشق ١٩٧٧م. - متن اللغة ، أحمد رضا ، دار مكتبة الحياة ، بيروت . - مجمع الأمثال ، أحمد بن محمد الميداني، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية ، القاهرة ١٣٧٤هـ / ١٩٥٥م. - المرجع في تاريخ العلوم عند العرب، محمد عبد الرحمن مرحبا، دار العودة ، بيروت ١٩٧٨م. - مروج الذهب ومعادن الجوهر ، علي بن الحسين المسعودي، تحقيق محمد محيي ! الدين عبد الحميد ، دار المعرفة ، بيروت . - معجم الأدباء ، ياقوت بن عبد الله الحموي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت . - معجم البلدان ، ياقوت بن عبد الله الحموي، دار صادر ، بیروت ١٣٩٩هـ / ١٩٧٩م. - المعجم العربي : دراسة إحصائية صوتية مخبرية ، محمد حسان الطيان، جامعة دمشق ١٩٨٤م. - المعجم العربي : دراسة إحصائية لدوران الحروف في الجذور العربية، يحيي مير علم، جامعة دمشق ١٩٨٤م. {{يسار|٣٧٧}}<noinclude></noinclude> gfnqy3eayz7zftkql765fsupgqs1xmf صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13 104 306131 615229 614370 2026-08-01T13:28:55Z ماهر الماهر 62294 615229 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|المخطوطات المحققة}} . ا - رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى ( ٢٢٢هـ). ٢ - من كتاب البرهان في وجوه البيان لابن وهب الكاتب ( القرن الرابع). ٣ - المقالة الأولى في جمل القول على حلّ التراجم المسهلة المستحسنة إلى الخروج. ٤- المقالة الثانية في استنباط التراجم العويصة الغامضة المسدّدة. ه - رسالة في استخراج المعمى من الشعر مجردة من كتاب أدب الشعراء. ٦ - مقاصد الفصول المترجمة عن حلى الترجمة لابن دنينير ( ٦٢٧هـ ). ٧ - من كتاب الجرهمي. ٨ - من رسالة أبي الحسن محمد بن الحسن الجرهمي. {{يسار|٩}}<noinclude></noinclude> ol4k6lxm4ist3l6scrlqx0a80pqflmm صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/17 104 306146 615230 614426 2026-08-01T13:30:10Z ماهر الماهر 62294 615230 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> أما القسم الثاني فإنه تناول كتاباً كبيراً هاماً هو كتاب ( مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة ) لابن دنينير ( ٥٨٣ - ٦٢٧ هـ )، وقد سلك المؤلف في كتابه منهجاً علمياً دقيقاً، وأفاد من سابقيه، ليبدع جديداً في ميدانه « فذكرتُ ما لم يذكره غيري .....» وقد جعل كتابه قسمين: أولهما يشتمل على حل ما عمّي في الكلام المنثور ، والثاني : على ما عمي في الكلام المنظوم، فكشف في دراسته عن علم جم، ونظرة ثاقبة ، وتحر دقيق لما قدمه سابقوه ، وجد أخذ به نفسه أخذاً صارماً في معالجة القضايا، ولم يُغفل الآداب التي يحسن أن يلتزم بها صاحب التعمية « وقد قدمتُ القول: إنه لا يجب على الحلال حل ما قد وضع للإعنات، كما لا يجب على النحوي الجواب عن العويصات ». وعرض القسم الثالث لمخطوطات تعمية المنظوم وهي أربع مخطوطات: - رسالة أبي الحسن بن طباطبا ت ٣٢٢هـ ) في استخراج المعمى. - ورسالة في استخراج المعمّى من الشعر ، مجردة من كتاب أدب الشعراء. - ونصان للجرهمي. ولتن التزم الأساتذة الباحثون أن يدرسوا ويحققوا ما جاء في المجموع من رسائل التعمية، إنهم قد بينوا أن القطعة المخطوطة التي جاءت بعنوان: ( من كتاب البيان والتبيين تأليف أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب ) إنما هي قطعة مجتزأة من كتاب للمؤلف مطبوع عنوانه ( البرهان في وجوه البيان ) ، كذلك فإنهم درسوا وحققوا رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى ، ولكنهم أشاروا إلى أن الرسالة قد سبق أن نشرها الدكتور محمد بن عبد الرحمن الهدلق. ولقد بسط الجزء الثاني بين يدي القارئ الميدان الرحب الفسيح الذي جال فيه فن التعمية ، والمسالك التي نهجها المعمون، والطرق التي استنبطوها في استخراج المعمّى . ودلّ على انتشار هذا العلم وسعة دائرته في طبقات شتى من المجتمع، كل اختار منه ما يلبي طلبته، ويستجيب لرغبته . فمنهم الجاد الذي يريد لهذا العلم أن يؤدي رسالته الشريفة في خدمة الدولة ، وصيانة حدودها، والحفاظ عليها ، والبعد عن الانحدار به للمراهنة والممازحة «... وهي أنك إذا {{يسار|١٣}}<noinclude></noinclude> q4htm8k62jg7w3xja53ac2480a4ye5n صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/18 104 306148 615231 614403 2026-08-01T13:30:54Z ماهر الماهر 62294 615231 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> بلغت من المعرفة بهذا العلم النفيس درجتك هذه طالبتك نفسك بمراهنة الندماء والأصدقاء في استخراج المصنوعات، واستدراك الموضوعات ... فإن أجبتها لم تفلح .. والرأي أنك لا تتعب فكرك في حلّ أمثالها، ولا تطالب قريحتك بالانتصاب إلى ما يجري مجراها لقلة احتفالك بها ، فلم تأمن أن يستدعيك ملك أو وزير ، ويرغب إليك في استنباط ترجمة قد أعيت أصحابه . فتأمل الفرق بين هاتين المنزلتين ... » ومنهم من يرى في التعمية رياضة ذهنية، ومتعة يتبادلها المتأدبون في مجالسهم، ويراسلون بها أصدقاءهم ومعارفهم .... «ولأن هذا العلم وضع للمفاكهة، وملح الأدب في مجالسة الرؤساء، ومكاتبة الإخوان...». ومما يشير إلى هذه الآفاق الرحبة التي طوّف فيها علم التعمية ما نصادفه في كتب المحاضرات والأدب من مقتطفات تطول أو تقصر ، متحدثة عن التعمية التي يحسن بالأديب أن يُلم بطرف منها ، مثل ما نجد في كتاب البرهان في وجوه البيان لابن وهب الكاتب، وكتاب أدب الكتاب لأبي بكر الصولي، وديوان المعاني لأبي هلال العسكري، والتنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن الحسن الأصفهاني ، وكتاب صبح الأعشى للقلقشندي . ولئن كانت التعمية العلمية قد أرست قواعد ووضعت مبادئ التزمها أصحابها ، لقد تفتق للمتأدبين والشعراء طرق أخرى من التعمية ركيزتها تعمية المعاني بالتورية ، ومما تعتمد عليه في استخراجها فطنة المشاركين وذكاؤهم وثقافتهم . وقد شهر هذا اللون من التعمية ، وغرف بالمعمى البديعي . وله كتبه الكثيرة. لقد أحسن الأساتذة المحققون عملهم الإحسان كله، وقدموا لقراء العربية كتاباً داني القطوف ، جني الثمار ، ومهدوا للعلماء والباحثين طريقاً لاحباً ليتابعوا نشر ما تضمه الخزانة العربية من مخطوطات التعمية، فجزاهم لله عن العربية وتراثها الجزاء الأوفى . دمشق ١٤١٧/١/٤هـ ١٩٩٦/٥/٢١م {{يسار|'''الدكتور شاكر الفحام'''}} {{يسار|'''رئيس مجمع اللغة العربية'''}} ١٤<noinclude></noinclude> q6gqt5rh7exu2ocg1su436eaz41vqns صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/19 104 306149 615233 614427 2026-08-01T13:33:26Z ماهر الماهر 62294 615233 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|توطئة}} الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة والسلام على نبيه المكرم ورسوله المعظم محمد {{ص}}. وبعد فقد صدر الجزء الأول من كتاب علم التحمية واستخراج المعمى ، سنة ١٩٨٧ ضمن مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، وتفضل الأستاذ الدكتور شاكر الفحام ، رئيس المجمع بكتابة تقديم له، وقد أدى اجتهادنا في تقسيم المادة العلمية آنذاك إلى أن نقصره على دراسة وتحقيق لثلاث رسائل في التعمية واستخراج المعمى ، هي: مُصنف يعقوب بن إسحاق الكندي ( ٢٦٠ هـ )، رسالة في استخراج المعمى، ورسالة علي بن عدلان النحوي ( ٦٦٦) (هـ) «للمؤلف للملك الأشرف» ، ورسالة علي بن الدريهم ( ٧٦٢ هـ ) «مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز» ، وذلك لجملة مسوغات علمية ظهرت جلية في الجزء الأول ، ورأينا كذلك أن نجعل بقية رسائل مجموع التعمية، وهي عديدة وغنية بالمنثور والمنظوم، أساساً لمادة الجزء الثاني الذي اشتمل على مواد أخرى سنذكرها لاحقاً. وقد حرصنا على أن تفي بوعدنا للسادة القراء من أننا «سنتبع هذا الجزء بآخر - هو قيد الإنجاز - يشتمل على ما اخترناه من رسائل أخرى في المعمى واستخراجه مقرونة بتحليل علمي لها» فأنجزنا شطراً من متطلبات هذا الجزء، ثم وجدنا لزاماً علينا أن نرفده بمواد أخرى، لا بد منها، استكمالاً لموسوعة هذا العلم، وهو ما اقتضى منا وقتاً غير قليل ، ثم عرضت لنا التزامات علمية أخرى لا تحتمل الإرجاء، فاضطررنا إلى الانصراف إليها غير منقطعين عن دراسة التعمية واستخراجها . فقد أنجزنا في أثناء المدة الفاصلة بين إصدار الجزأين مجموعة أعمال علمية في هذا المجال، كتبت بالعربية والإنكليزية، وقدمت في بعض المؤتمرات، ونشرت في بعض المجلات المتخصصة ، أوردناها في قائمة المراجع والمصادر. وقد سعدنا بما لقيه الجزء الأول - على ما فيه من صعوبة - من المعنيين بتاريخ العلوم والمهتمين يعلم التعمية واستخراجها خصوصاً ، وغيرهم من القراء عموماً. وتجلى ذلك فيما كتبه بعضهم من رسائل إلى مجمع اللغة العربية يسألون فيها عن الجزء الثاني وما آل إليه ، وعن موعد صدوره ، وذلك ما أخبرنا به الأستاذ الدكتور شاكر الفحام غير مرة ، وما كان يحثنا عليه في كل مناسبة، وذلك الفه وديدنه في تشجيع الباحثين على إنجاز ما هم بصدده من أعمال. كما تجلى اهتمام {{يسار|١٥}}<noinclude></noinclude> 978spn29mgbifmi3yyiah43xxpgfywy صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/20 104 306150 615252 614428 2026-08-01T13:36:28Z ماهر الماهر 62294 615252 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>. المعنيين به بما نشر من مراجعات و دراسات مقتضبة ومسهبة في صحف ومجلات محلية وعربية وأجنبية ، بل تجاوز بعضهم ذلك إلى إعداد دراسات وتقديمها في مؤتمرات أجنبية ونشرها في مجلات متخصصة تصدر باللغات الأجنبية ، أساسها مادة الجزء الأول بما فيها من دراسة تحليلية ، ونصوص محققة ، وجداول وأشكال {{حا| انظر مثلاً : {{يسار|Cryptologia, Valume XVI Number 2, P.97-126, April 1992}} ومن الجدير بالذكر أيضاً أن موضوع التعمية غدا محوراً لرسائل جامعية أعدت لنيل أعلى الألقاب العلمية كرسالة «تطور المفتاح في منظومات التعمية عند العرب» و المعدة في معهد التراث العلمي العربي بحلب.}} . ولعل أهم صدى للجزء الأول الرسالة التي وردتنا من كبير مؤرخي التعمية الأستاذ دافيد كهن David Kahn صاحب کتاب «مستخرجو الرموز» The Code Breakers وكتاب «كهن والرموز» Kahn on Codes وقد وصف فيها الكتاب بقوله: «إنه إسهام عظيم في تاريخ علم التعمية ومدعاة كبرى لامتناني الشخصي وتقدير سائر المهتمين بهذا المبحث والمؤرخين له ، وسنكون مدينين دوماً بالشكر له ...» {{حا|سنثبت نص الرسالة وترجمتها بعد تمام المقدمة.}}. {{وسط|{{أكبر-1|***}}}} ولما كان الجزء الثاني وثيق الصلة بالجزء الأول مادة ودراسة ومنهجاً كان لا بد من الإلماع إلى أهم محتوياته . لقد اشتمل '''الجزء الأول''' على ثلاثة أقسام استغرقت مادته العلمية، وقفنا أولها على الدراسة التحليلية للتعمية عند العرب، وجاءت هذه الدراسة في خمسة أبواب، كشف الأول منها عن تقدم علم التعمية عند العرب وأسبابه ، وحوى الثاني تعاريف لمصطلحات هذين العلمين، وعرض الثالث منها المبادئ العامة المعتمدة في التعمية واستخراجها ، وتوقف رابعها عند عرض موجز لتاريخ التعمية، وبين خامسها أوجه الصلة بين التعمية وغيرها من العلوم. وتضمن '''القسم الثالي''' تحليلاً للرسائل المحققة ، وقد كسرناه على أربعة أبواب، جعلنا أولها للتعريف الموجز بأصحاب الرسائل الثلاث : يعقوب بن إسحاق الكندي ( ٢٦٠ هـ ) ، وعلي بن عدلان التحوي ( ٦٦٦) هـ ) ، وعلي بن الدريهم (٧٦٢ هـ ) ، وعقدنا ثانيها لدراسة مؤلف الكندي ( رسالة في استخراج المعمى: وقد جاء في خمسة فصول وفق الموضوعات الرئيسية التي أمكننا تقسيمها إليها، وخصصنا ثالثها بدراسة مصنف ابن عدلان «المؤلف للملك الأشرف» ، ووزعنا مادته على ثلاثة فصول تنتظم ما ورد فيه من مسائل هذاالعلم، وكان رابعها لدراسة رسالة ابن الدريهم «مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز» وهو موزع على خمسة فصول . وأفرد '''القسم الثالث''' لتحقيق الرسائل الثلاث ، {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٦<noinclude></noinclude> ghvsk6aptamwbsjae6apxb1v25vzywi صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43 104 306153 615272 614438 2026-08-01T14:34:42Z ماهر الماهر 62294 615272 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> التصريح باسم صاحب المقالتين إلى مثل هذا التركيب الإضافي في الإشارة إليه راجع إلى أحد أمرين: الأول: أنه جرى في هذا على عادة بعض السلف من الأعلام الذين كانوا يستغنون عن إيراد اسم العلم بإضافته إلى أشهر مصنفاته نحو قولهم: «صاحب الإيضاح»، يعنون به أبا علي الفارسي، وقولهم: «صاحب الإعراب» ويريدون به أبا البقاء العكبري صاحب كتاب «إعراب القرآن» . وقولهم: «شارح أبيات الإيضاح» ، وقصدهم ابن يسعون أهم شراح أبيات الإيضاح، صاحب كتاب «المصباح في شرح أبيات الإيضاح» . وهذا التفسير ، إن صح، دلّ على رسوخ قدم صاحب المقالتين في هذا العلم، وشهرته فيه ، وأهمية المقالتين. '''والأمر الثاني''': أن صاحب المقالتين كان مجهولاً منذ ذلك الوقت، وأن ابن دنينير لم يعرف اسمه، فأضافه إلى مقالتيه، على أنه صرح في كتابه بأسماء بعض أصحاب التعمية كالكندي وابن طباطا. والمقالتان ، وإن لم نجد فيهما ما يشير إلى سبب تأليفهما ، كتبنا على الأرجح استجابة لرغبة واحد من أولي الأمر آنذاك، عرف قيمة التعمية، واحتاج إليها في شؤون الدولة ، فرسم وضع المقالتين لصاحبهما، يشير إلى ذلك ماجاء في نهاية المقالة الأولى من التنبيه على من أتقن هذا العلم النفيس أن ينحدر في استعماله إلى مستوى لا يليق به، كأن يستخدمه للمفاكهة، فيراهن به الندماء والأصدقاء على عرض يسير من دجاجة أو ما شاكلها، بدل أن يستعمله فيما وضع له من أغراض شريفة مهمة، كأن يستنبط ترجمة تتعلق بأمر الدولة لملك أو وزير أعيت أصحابه وكتابه ، قال صاحبهما ثمة: «... ولكنك تحتاج ماهنا إلى ثلاثة أشياء، لك فيها أكثر (من) فائدة. وهي أنك إذا بلغت من المعرفة بهذا العلم النفيس درجتك هذه طالبتك نفسك بمراهنة الندماء والأصدقاء في استخراج المصنوعات ، واستدراك الموضوعات، بعد ما جربته من فضل المعرفة وقوة التجربة . . والرأي أنك لا تتعب فكرك في حل أمثالها ، ولا تطالب قريحتك بالانتصاب إلى ما يجري مجراها لقلة احتفالك بها ، فلم تأمن أن يستدعيك ملك أو وزير ، ويرغب إليك في استنباط ترجمة قد أعيت أصحابه وكتابه، يتعلق مضمونها بأمر الدولة، ورجوا باستخراجها الذكر الحسن، وحُسْنَ المكافأة عاجلاً وآجلاً، وبين مراهنيك في دجاجة أو ما شاكلها ، فتأمل الفرق بين هاتين المنزلتين وبين المتفاوت بينهما» {{حا|علم التعمية ٧٨/٢.}} . والنص المتقدم يدل على أمر غاية في الأهمية، وهو أن التعمية كانت {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٩}}<noinclude></noinclude> 4qcqasy9sha7w20rai1elwx9pkesdhf صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/44 104 306154 615273 614439 2026-08-01T14:36:42Z ماهر الماهر 62294 615273 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> حية يستعملها الكتاب في أنواع من الكتابة تستدعي إخفاء المعلومات مما يتعلق بشؤون الدولة أو القائمين عليها من ملوك ووزراء وقواد ، يشهد لذلك ما نجده في المؤلفات الخاصة بصنعة الكتابة من اشتمالها على ما يتصل بالتعمية {{حا|نحو «أدب الكتاب» لأبي بكر الصولي ص ١٨٦ ، و«ديوان المعاني»، لأبي هلال العسكري ص ٢٠٨ - ٢١٤ ، و«صبح الأعشى في صناعة الإنشاء» للقلقشندي ٢٢٩/٩- ٢٤٨.}}. ومما يدل كذلك على حياة التعمية واستعمالها مؤلف المقالتين أن النص المعمى الذي حوته المقالة الأولى كتاب من أحد الولاة ، أو صاحب ديوان الخراج، إلى سيده يصف فيه ما آل إليه حال الضياع من الخراب بسبب ترك الفلاحين أراضيهم لما لحقهم من كثرة المطالبة ، وأنه إذا لم ينجز توقيعاً بمسامحتهم هلكوا ، تثبيتاً لأقدامهم ورحمة بهم، ويعلمه أخيراً بأنه بعث إليه بثلاثمئة دينار ليضيفها إلى ما عنده ليبتاعا بالجميع ضيعة. ويمكن تقسيم ما اشتملت عليه المقالتان من موضوعات إلى ما يلي: '''المقالة الأولى''' : التراجم السهلة ( التعمية البسيطة ). ا - ما يحتاج إليه المستخرج ( صفات المستخرج التسع ). ٢ - طرق الاستخراج غير المعتمدة على التحليل الإحصائي (وهي ١١ طريقة في القلب والإخفاء والإبدال ). ٣ - طرق الاستخراج المعتمدة على إحصاء الأشكال. ٤ - مثال على استخراج نص معمى . ه - خاتمة وفوائد. '''المقالة الثانية''': التراجم العويصة: ا - مقدمة : وتتضمن أنواع التراجم العويصة . ٢ - استخراج التعمية بالتبديل البسيط وللألف شكلان . ٣ - استخراج التعمية بعدد أشكال تزيد على الثلاثين وبتواتر متقارب . ٤ - التعمية التي لا تجيب إلا على سبيل الاتفاق. ه - ملحق بحروف المعجم موزّعة على ثلاث مراتب . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٠<noinclude></noinclude> 9rkylmjhsu31pfg6od0xbd3qxvlhxnh صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52 104 306155 615279 614440 2026-08-01T14:53:44Z ماهر الماهر 62294 615279 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''ثالثاً: طرق الاستخراج المعتمدة على إحصاء الأشكال:''' إذا ما تبين أن طريقة التعمية المستعملة ليست واحدة من الطرق المتقدمة أو ما يشابهها مما يندرج في واحد منها ، فالمفترض أن تكون التعمية من التبديل البسيط Simple Substitution ويعدّها صاحب المقالتين من الطرق السهلة، ويرى أن منهجية استخراجها تكون بـ: ١ - إحصاء أشكالها إحصاء صحيحاً لا خطأ فيه، إذ قد يكون فيه صورتان متقاربتان، وتعدهما صورة واحدة، مثل: ع ع فيتضاعف تعبك، أو مثل: ع ؟ أو ما شاكلها {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}}. وهنا نميز ثلاث حالات: أ- «إن وجدتها ثمانية وعشرين شكلاً فاعلم أن لكل واحد من حروف المعجم شكلاً واحداً، وأن اللام ألف حرفان منها» <sup>(١)</sup> أي أن حرف (لا) غير محتسب فيها. ب ــ «وإن وجدتها تسعة وعشرين شكلاً ، فقد جعل لام ألف شكلاً أيضاً» {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}} ج - «فإن وجدتها ثلاثين شكلا فإن لها فصلاً يتردد مع انفصال الكلمة» {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}} Space ٢ - تاريخ الأشكال، «ثم اعمل للأشكال المحصورة تأريجاً، وتأريخها أنك تعتد بالشكل الأول ، وتأخذ كمية عدده في المترجم، فأثبت عدد تردده تحته، واعمل مثله لسائر ما يتبعه من الصور» {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}}. ٣ - إجازة الأشكال: «فإذا فرغت منها [ف] أعمل نظرك في جميعها وأجزها ، وعلامة الجائزة نقطة تحت العدد» <sup>(٢)</sup>. يريد بذلك التأكد من الأشكال وتأريجها. ٤ - «ثم اطلب شكلاً يكون عدد تكرره المثبت تحته زائداً على عدد الأشكال الأخر، فاجعله ألفاً إذا كانت الترجمة تسعة وعشرين حرفاً» {{حا|علم التعمية ٠٧٢/٢}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٨<noinclude></noinclude> gxo3s4knvo08psizkknj7g2xps9t3wq 615280 615279 2026-08-01T14:57:00Z ماهر الماهر 62294 615280 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''ثالثاً: طرق الاستخراج المعتمدة على إحصاء الأشكال:''' إذا ما تبين أن طريقة التعمية المستعملة ليست واحدة من الطرق المتقدمة أو ما يشابهها مما يندرج في واحد منها ، فالمفترض أن تكون التعمية من التبديل البسيط Simple Substitution ويعدّها صاحب المقالتين من الطرق السهلة، ويرى أن منهجية استخراجها تكون بـ: ١ - إحصاء أشكالها إحصاء صحيحاً لا خطأ فيه، إذ قد يكون فيه صورتان متقاربتان، وتعدهما صورة واحدة، مثل: ع ع فيتضاعف تعبك، أو مثل: ع ؟ أو ما شاكلها {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}}. وهنا نميز ثلاث حالات: أ- «إن وجدتها ثمانية وعشرين شكلاً فاعلم أن لكل واحد من حروف المعجم شكلاً واحداً، وأن اللام ألف حرفان منها» (١)أي أن حرف (لا) غير محتسب فيها. ب ــ «وإن وجدتها تسعة وعشرين شكلاً ، فقد جعل لام ألف شكلاً أيضاً» (١) ج - «فإن وجدتها ثلاثين شكلا فإن لها فصلاً يتردد مع انفصال الكلمة» (١) Space ٢ - تاريخ الأشكال، «ثم اعمل للأشكال المحصورة تأريجاً، وتأريخها أنك تعتد بالشكل الأول ، وتأخذ كمية عدده في المترجم، فأثبت عدد تردده تحته، واعمل مثله لسائر ما يتبعه من الصور» (١). ٣ - إجازة الأشكال: «فإذا فرغت منها [ف] أعمل نظرك في جميعها وأجزها ، وعلامة الجائزة نقطة تحت العدد» <sup>(٢)</sup>. يريد بذلك التأكد من الأشكال وتأريجها. ٤ - «ثم اطلب شكلاً يكون عدد تكرره المثبت تحته زائداً على عدد الأشكال الأخر، فاجعله ألفاً إذا كانت الترجمة تسعة وعشرين حرفاً» {{حا|علم التعمية ٠٧٢/٢}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٨<noinclude></noinclude> 1ye591gzgo8b0bh42kxjk6t0hh6etam 615281 615280 2026-08-01T15:00:31Z ماهر الماهر 62294 615281 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''ثالثاً: طرق الاستخراج المعتمدة على إحصاء الأشكال:''' إذا ما تبين أن طريقة التعمية المستعملة ليست واحدة من الطرق المتقدمة أو ما يشابهها مما يندرج في واحد منها ، فالمفترض أن تكون التعمية من التبديل البسيط Simple Substitution ويعدّها صاحب المقالتين من الطرق السهلة، ويرى أن منهجية استخراجها تكون بـ: ١ - إحصاء أشكالها إحصاء صحيحاً لا خطأ فيه، إذ قد يكون فيه صورتان متقاربتان، وتعدهما صورة واحدة، مثل: ع ع فيتضاعف تعبك، أو مثل: ع ؟ أو ما شاكلها {{حا|علم التعمية ٠٧١/٢}}. وهنا نميز ثلاث حالات: أ- «إن وجدتها ثمانية وعشرين شكلاً فاعلم أن لكل واحد من حروف المعجم شكلاً واحداً، وأن اللام ألف حرفان منها» {{حاشية متابعة}}(١)أي أن حرف (لا) غير محتسب فيها. ب ــ «وإن وجدتها تسعة وعشرين شكلاً ، فقد جعل لام ألف شكلاً أيضاً» (١) ج - «فإن وجدتها ثلاثين شكلا فإن لها فصلاً يتردد مع انفصال الكلمة» (١) Space ٢ - تاريخ الأشكال، «ثم اعمل للأشكال المحصورة تأريجاً، وتأريخها أنك تعتد بالشكل الأول ، وتأخذ كمية عدده في المترجم، فأثبت عدد تردده تحته، واعمل مثله لسائر ما يتبعه من الصور» (١). ٣ - إجازة الأشكال: «فإذا فرغت منها [ف] أعمل نظرك في جميعها وأجزها ، وعلامة الجائزة نقطة تحت العدد» <sup>(٢)</sup>. يريد بذلك التأكد من الأشكال وتأريجها. ٤ - «ثم اطلب شكلاً يكون عدد تكرره المثبت تحته زائداً على عدد الأشكال الأخر، فاجعله ألفاً إذا كانت الترجمة تسعة وعشرين حرفاً» {{حا|علم التعمية ٠٧٢/٢}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٨<noinclude></noinclude> pdqj8thbricbtmctcqmh3udyhco1bhm صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/45 104 306156 615274 614599 2026-08-01T14:38:54Z ماهر الماهر 62294 615274 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|دراسة المقالة الأولى}} {{ع3|في جُمَل القول على حل التراجم المسهلة المستحسنة إلى الخروج}} تستهل هذه المقالة بخطاب لفظه «اعلم وفقك الله» ، والأغلب والأرجح أن يكون هذا الخطاب من واضعها إلى كل قارئ لمقالته جرياً على عادة الأقدمين . من العلماء في جميع العلوم والفنون . على أن ذلك لا يمنع أن يكون الخطاب لصاحب الطلب في كتابة المقالتين ، وهو من ذوي النفوذ والجاه كما رجحنا سابقاً ، وليس هذا بغريب ، فقد صنف الكندي «رسالته في استخراج المعمى» ، لأبي العباس ابن المعتصم {{حا|علم التعمية ٠٢١٣/١}}، ووضع ابن عدلان كتابه «المؤلف» للملك الأشرف {{حا|علم التعمية ١ / ٢٦٣.}} ، بید أن ما يقلل من هذا الاحتمال أو يدفعه كون صيغة الخطاب المتقدمة لا تناسب ذوي الشأن . من الكبار ، إذ المألوف أن يخاطبوا بصيغ التعظيم والتبجيل، وصيغة الخطاب المذكورة عادية وعامة ، لأنها تصلح لكل قارئ أو مطالع. ويشرع المؤلف - إثر هذه العبارة . في بيان ما يحتاج إليه المستخرج. '''أولاً : ما يحتاج إليه المستخرج (صفاته ):''' يبين صاحب المقالتين الأمور التي يحتاج إليها المستخرج، والصفات التي يجب أن يتحلى بها ، وهي: ا - ادراع الصبر ( أي لزومه وشدّة التحلي به ). ٢ - مفارقة الكسل وترك الهويني والملل. ٣- توكيد النظر والفكر بالأشكال تصعيداً وتصويباً لتهذيبها وحفظها. ٤ - الانكماش على الأشكال بخلو درع وفراغ قلب غير متهيب لها ولا مستبعد انحلالها. ( وهذا مبدأ هام يجب أن يتحلى به المستخرج، ولم يشر إليه غيره ). °- ترك استخراج الترجمة العويصة طلباً لترويح القلب ثم الرجوع إليه نشيطاً. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٤١}}<noinclude></noinclude> j5s9derngfdr52f2hsvqqace1eng15d صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/46 104 306157 615275 614600 2026-08-01T14:41:53Z ماهر الماهر 62294 615275 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>. ٦ - معرفة قواعد الاستخراج التي سيأتي بيانها ، أو معرفة منهجيات الاستخراج المعتمدة في الطرائق السهلة - فإن لم تنحل بما تقدم وجبا الأخذ بما يأتي: ٧ - معرفة قواعد الترجمة العويصة ذات العورات المسدودة والمكشوفات المغطاة. ٨- استخراج الترجمة التي لا تنحل ولا تجيب إلا بالاتفاق ، وذلك بخطأ يقع فيه كاتبها ، «... فإنها ربما تنحل من كاتب لعلة توجد في الكاتب، فتخرج لِمَنْ حَدَّسُهُ مُقْنِعٌ ، ووهمه صادق، وذكاؤه شهابٌ ، ونارهُ مُتَوَقدَةٌ» {{حا|علم التعمية ٦٩/٢.}} . وهذا مبدأ، هام يستعمل كثيراً في استخراج المعمى، وذلك بتلقط الأخطاء التي يقع فيها المُعَمِّي وتتبعها ، ثم الإفادة منها في الحل. ( ولم يشر إلى هذا المبدأ إلا صاحب المقالتين فيما نعلم). ٩ - طول الترجمة وهو أن «تشتمل على عشرة أسطر أو أكثر، فإن أقل منها يتعب ويصعب ، والحروف إذا لم تتكرر كثيراً لم تجد فائدة ونفعاً» {{حا|علم التعمية ٦٩/٢.}}. إن تحديد طريقة المعالجة أو الاستخراج مرتبط بطول الترجمة ، فإذا كان النص أقل من عشرة أسطر ( قرابة ٤٠٠ الى ٥٠٠ حرف) فإن القانون الإحصائي لدوران الحروف ( تواترها) لا ينطبق تماماً على النص، مما يجعل أمر معالجته بهذه الطرق الكمية صعباً. وهذه الملاحظة تدل على فهم صاحب المقالتين لمبادئ التعمية عامة ودوران حروف النص والعلاقة النسبية بينها خاصةً ، وله ملاحظات أخرى من هذا القبيل سنذكرها فيما بعد . ويُعدُّ الكندي ( ٢٦٠هـ) أول من نبه على هذا القانون الإحصائي . قال: .. ولأنه قد يعرض في بعض الأوقات أن يكون المعمى قليلاً لا يحيط بأن تدور فيه صور الحروف كلها، ولا تصدق فيه الكثرة والقلة لقلته، فإن الكثرة والقلة في الحروف إنما تصدق وتصح في الكلام الذي يكثر ليكافئ المواضع فيه في الكثرة والقلة ، فإنه إن قلّ في موضع من الكتاب نوع من الحروف وقصر عن مرتبته في العدد كثر في موضع آخر. فأما إن قصر االكتاب فإن التكافؤ يقل فيه ولا تصدق مراتب الحروف، فينبغي أن يستعمل في استنباط الحروف حيلة ثانية من جهة الكيفية ..{{حا|رسالته في استخراج المعمى، في كتاب علم التعمية ٢١٦/١.}} ثم جاء ابن عدلان ( ٦٦٦هـ ) فحدد عِدة الحروف التي يجب أن يشتمل عليها النص المترجم، قال: «الكلام المطلوب حله ينبغي أن يكون تسعين حرفاً. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٢<noinclude></noinclude> ix0tbjozwoisi11wqe9tvte20ruxgh1 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/47 104 306158 615276 614446 2026-08-01T14:43:48Z ماهر الماهر 62294 615276 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> فما قاربها بطريق الاعتبار ، لأن الحروف تكون قد دارت حينئذ دورات، وقد يُحل ما دون ذلك بالاتفاق » {{حا|رسالته «المؤلف للملك الأشرف»، في كتاب علم التعمية ٢٧٦/١.}}. '''ثانياً: طرق الاستخراج غير المعتمدة على التحليل الإحصائي:''' هناك مجموعة من الطرق السهلة ، لا تحتاج إلى تحليل إحصائي بقدر ما تحتاج إلى معرفة هذه الطرق وإلى الخبرة في معالجتها. وقد ذكر صاحب المقالتين من هذه الطرق: ا - تفريق الحروف دون فاصل بين الكلمات ، مثل: {{وسط|م ح م د ع ل ي = محمد علي}} ٢ - القلب ضمن الكلمات: د م ح م ي ل ع = محمد علي 4 3 2 1 3 2 1 = 1 2 3 4 1 2 3 والرقم يدل على ترتيب الحرف ضمن الكلمة. ٣ - الإخفاء باستعمال الحروف، مهمل ومستعمل: د م ع ح ل م ي د ر ع ب ل هـ ي = محمد علي ..-. . .-. . .-. . .-. . .-. . .-. . . .- ٤ ـ قلب النص مع تفريق الحروف: هـ. ل. ل. ا. ا. ن. ب. س. ح = حسبــنـا الــلــه ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ = ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ه - القلب مع تفريق حروف كل كلمة على سطرين بدءاً من الأول: ت ك ت ل ا ل = تـوکـلــت علــى الــلــــه و ل ع ي ل هـ ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩ ١٠ ١١ ١٢ ٦ - الإخفاء ضمن كلمات يصح من حروف كل منها حرف واحد ، أولها ، أو ثانيها ، أو لأنها حرف ثالثها ، أو رابعها ، أو آخرها ، والأخيرة نحو: {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٤٣}}<noinclude></noinclude> frz47xsuqx083kdnxop998j7gkbgg19 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/48 104 306159 615277 614601 2026-08-01T14:47:01Z ماهر الماهر 62294 615277 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> عليكم خلمج هكم لصد قلع صعل عفي = محمد علي (٢) - الإخفاء ضمن كلمات ، و «يكون ابتداء الكلام من حدّ الدّثار» {{حا|علم التعمية ٠٧٠/٢}} ولعل المقصود طرف الصفحة، أو أول حرف من كل سطر فيها ، إذ تؤلف هذه الحروف جملة كلمات تكون هي الرسالة المعماة ، وقد عني بعض المتأخرين بهذا الضرب من التأليف، فصنفوا كتباً تشتمل على علوم مختلفة، تخرج للقارئ وفق طريقة قراءتها ، فإن قرأ عرضاً خرج له علم من العلوم، وإن قرأ طولاً من بداية الورقة خرج علم آخر ، وإن قرأ طولاً عند موضع ما منها خرج علم ثالث ... وهكذا ، وخير مثال وصل إلينا عن ذلك كتاب «عنوان الشرف الوافي» لإسماعيل بن أبي بكر المقرئ (٨٣٧هـ){{حا|طبع عدة طبعات من أقدمها طبعة المطبعة العزيزية بحلب الشهباء سنة ١٣٩٢هـ وأحدثها طبعة دار الروائع في دمشق سنة ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧م ، وعنها أخذنا الأنموذج التالي.}} وهو يشتمل على خمسة علوم: الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي ، وكل صفحة فيه مقسمة كأعمدة الجرائد فقراءتها عرضاً ـ بغض النظر عن الأعمدة - تخرج علم الفقه وقراءة العمود الأول تخرج علم العروض، والثاني لعلم التاريخ، والثالث للنحو ، والرابع للقوافي {{حا|أشار مؤلف الكتابة الخطية، للأستاذ فوزي عفيفي إلى كتب أخرى تنحو هذا النحو أحدها للوصاف وآخر للسيوطي وعنوانه النغمة المسكية والتحفة الملكية. انظر الكتابة الخطية ٣١٠.}} . وفي الصفحة التالية أنموذج من هذا الكتاب: ٨- الإخفاء بتغيير بعض الحروف، وهي الحروف الكثيرة الدوران (أ ل م ن هـ ي) ويكون المتغير حرفين (الألف واللام) أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة كما قال صاحب المقالتين، مثال الأول منها: ( الألف = □ واللام = 3 ) ح س ب ن □ □ 3 3 هـ = حسبنا الله ٩ - الترجمة بقلب حروف المعجم على النحو التالي: ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ي لا و هـ ن م ل ك ق ف ع ع ظ ط ض ح م ح ك س خ ا = محمد علي {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٤<noinclude></noinclude> 16jl4wkxvbd4v5kuiq11hpqgrip5t4u صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/50 104 306160 615278 614602 2026-08-01T14:50:29Z ماهر الماهر 62294 615278 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ١٠ - إبدال بعض الحروف وفق مفتاح (قلم) معين مثال ذلك ما عبر عنه صاحب المقالتين بقوله : «ثم تأمل ما يستعمله أكثر الناس في زماننا ، وهو (أو هل يعصبكم)» {{حا|علم التعمية ٧٠/٢.}} فتبدل الألف واواً، والواو ألفاً، والهاء لاماً ، واللام هاء ، وهكذا حتى الميم، وتبقى سائر حروف المعجم على حالها نحو: أ هـ ي صر ك ر ل ع ب ك ح ك د ي هـ غ = محمد علي ١١ - الترجمة بحروف الجمل معروضة على صورة محاسبة مالية، ويذكر صاحب المقالتين مثالاً يتضمن طريقة في التعبير عن العشرات والمئات والألوف لإخفاء أرقام الجُمّل ، ولا بُدَّ من بیان ذلك قبل إيراد مثاله [ انظر الصفحة التالية ]. دينار ثمانية أربعة أربعة دينارات خمسة سبعة ثلاثة دينار دينار ثمانية أربعة أربعة ديناران خمسة سبعة ثلاثة دينار .......دنانير...ربع...دنانير..........ربع.. ربع.. ربع.. ربع أ........ح....... م.......د.... ب .....ن.... ع.... ل .......ي دينار.. ثمانية.. أربعة.. أربعة.. ديناران.. خمسة.. سبعة.. ثلاثة.. دينار = أحمد بن علي {{حا|علم التعمية ٧١/٢.}} ...............ربع... ربع............... ربع... ربع.... ربع وقد أخذ ابن دنينير هذه الطريقة من المقالتين، وذكرها في مصنفه غفلاً من أي نسبة. وبهذه الطريقة تنتهي طرق الترجمة التي لا يحتاج استخراجها إلى تحليل إحصائي للحروف، وتكون معالجة أمثالها على غرار ،معالجتها، وذلك كما يقول صاحب المقالتين «ثم ديرها بما يجري هذا المجرى كله، واستقص في تتبع هذا الاستقصاء التام ، فإن كفيت بلغت غرضك منها ، وإلا أحصيت أشكالها إحصاء صحيحاً ..» {{حا| المصدر السابق ٧١/٢.}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٤٦<noinclude></noinclude> 52v789bx9t4mll13u3mbpmahxfl60b6 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53 104 306163 615282 614603 2026-08-01T15:02:42Z ماهر الماهر 62294 615282 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>٥- كتابة حروف المعجم مفردة مع ما يقابلها من الأشكال المستخرجة في جدول تبعاً لقوة ترددها أو تكررها. ٦ - ثم اطلب شكلاً يتردد مع أكثرها تردداً بمجاورته إياه ، ويكون عدده مقارباً له فاجعله لاماً . ويمكن أن تتأكد . من صحة ذلك إذا طلبت الشكلين معاً، وحصلت عليهما تتابعاً ، ليحصل لك الشكل ( ال ) في موضع واحد. ٧ - «فإن كانت الترجمة ذات فصل [ أي فراغ ] فقد حللتها لأن الفصل الواحد هناك للتراجم، وذلك أن تردد الفصل أكثر من الألف واللام في التردد ، فإذا ظفرت به وحده فقد تفلّت لك من مقاطع الكلام» {{حا|علم التعمية ٧٢/٢.}} . ومما يساعد في استخراج الشكل الذي يرمز إلى الفصل تقديره أول أشكال الترجمة إلى آخر أشكالها ، وهذا بمعنى قوله: «وإن صعب عليك فاجعل الشكل الأخير من الترجمة الفصل، وقدر عليه الكلام، أو خُذ الشكل الأول منها فقس عليه ، فلعل الكاتب ابتدأ بالفصل للتعمية» <sup>(١)</sup>. ٨- «فإن صح الفصل مع اللفظين الألف واللام فاطلب بين فصلين كلمة خفيفة الوزن قليلة الحروف مثل : عن ، في ، إذا ... أو ما جانسها على ما يقتضيه ما قبلها وما بعدها من الكلام، واعتمدها وابن أمرك عليها»<sup>(١)</sup> . ٩- «.... بعض الكتاب ربما قد عبر بكلمات مصرحة، فتستعين بها، وتجعلها ملماً إلى المراد» <sup>(١)</sup>. ١٠ - استعمال مبدأ الكلمة المحتملة، وذلك «إن كانت الترجمة لا فصل فيها ، فاطلب إلى جنب اللفظين شكلاً فاتخذه هاء ، واقرأ الكلمة : الله، فتأمل ما قبلها وما بعدها من الأشكال المعلومة، قابن منه على : أطال الله بقاءك، أو : أيدك الله . أو : أعزك الله . أو : حرسك الله . أو : إن شاء الله ، أو ما يجانسها على ما يوجبه اتساق الكلام وترتيبه»{{حا|علم التعمية ٧٣/٢.}} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٤٩}}<noinclude></noinclude> jegjtquixh3ybzjljr530337mg7imi7 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/54 104 306214 615283 614550 2026-08-01T15:04:19Z ماهر الماهر 62294 615283 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>'''رابعاً : مثال على استخراج نص معمى:''' وينتهي صاحب المقالتين بعد تفصيله الحديث عما يحتاج إليه المستخرج، وما يجب أن يتحلى به من صفات، وعن طرق الاستخراج غير المعتمدة على التحليل الإحصائي، وعن نظيرها من الطرق المعتمدة على إحصاء الأشكال، ينتهي إلى إيراد مثال مترجم حي، وهو رسالة تصف معاناة الفلاحين في مدينة السلام وتركهم أراضيهم لما لحقهم من كثرة المطالبة ، وإشرافهم على الهلاك إن لم يسامحوا . ويلزم التنبيه هنا على أن صورة أصل الترجمة ( النص المعمى) لم تسلم من الخطأ والزيادة والنقصان فاضطررنا إلى تصحيح أخطائها، واستدراك نقصها ، وحذف بعض الزيادة فيها، وذلك بأشكال الترجمة كما في الأصل، اعتماداً على نص الترجمة الواضح. لذا يمكن الاستغناء عن إيراد المثال واستخراجه هنا بالعودة إليه في نص المقالتين ثمة. '''خامساً : خاتمة وفوائد:''' ويختم صاحب المقالتين مقالته الأولى ببيان ثمرات معرفة هذا العلم وتحقيقه ودوام ممارسته حتى ينتهي به الأمر إلى ألا يكتفي باليسير الذي يجده حتى يطلب الغامض والمتعلق والمهم الممتنع ، ولا ينسى صاحب المقالتين أن ينبه من أوفى على الغاية معرفة بهذا العلم النفيس أن يستعمل هذا العلم في غير ما وضع له من الأمور المهمة، وهو التداول في شؤون الدولة ، فيستجيب لما تطالبه به نفسه، فيستعمله في المراهنة والمعاياة والتسلية والمفاكهة، مما يكون عادة بين الأدباء والشعراء وغيرهم. وتنبيه صاحب المقالتين هذا يدل دلالة واضحة وهامة على أن التعمية في عصره كانت تستعمل في المجالين معاً . قال «ولكنك تحتاج ههنا إلى ثلاثة أشياء، لك فيها أكثر فائدة ، وهي أنك إذا بلغت من المعرفة بهذا العلم النفيس درجتك هذه طالبتك نفسك بمراهنة الندماء والأصدقاء في استخراج المصنوعات، واستدراك الموضوعات بعد ما جربته من فضل المعرفة وقوة التجربة» {{حا|المقالتان ، علم التعمية ٧٨/٢.}} وينصح صاحب المقالتين المتمكن من هذا العلم ألا يستعمله في المراهنة على استخراج المصنوعات، فذلك غير مجد لسببين: آ - أنها وضعت للمعاياة فهي ليست عملية. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٠<noinclude></noinclude> a5j1uo3x5jmiprgtrsytdr4jq00t84v صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/55 104 306215 615284 614554 2026-08-01T15:05:54Z ماهر الماهر 62294 615284 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>. ب ــ أنها غير واقعية، إذ لم تنصب للتراسل الحي بين ذهنين أو نفسين ، ويرى أن الأليق بهذا العلم النفيس أن يستعمل في أمور الدولة ، قال «والرأي أنك لا تتعب فكرك في حل أمثالها ، ولا تطالب قريحتك بالانتصاب إلى ما يجري مجراها لقلة احتفالك بها ، فلم تأمن من أن يستدعيك ملك أو وزير ، ويرغب إليك في استنباط ترجمة قد أعيت أصحابه وكتابه ، يتعلق مضمونها بأمر الدولة، ورجوا باستخراجها الذكر المكافأة عاجلاً وآجلاً» ..{{حا|المقالتان ، علم التعمية ٧٨/٢.}}. وهذا النص يدل على أن استخراج المعمى لا يقتصر على كتاب الملك أو الوزير فحسب بل يتعداهم ذلك إلى أصحابه. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٥١}}<noinclude></noinclude> fjgqzgqcsoxi0b0os4dv7qmuh91tt9w صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/56 104 306216 615285 614604 2026-08-01T15:07:19Z ماهر الماهر 62294 615285 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|دراسة المقالة الثانية}} {{ع2|في استنباط التراجم العويصة الغامضة المُسَدَّدَة}} تشتمل هذه المقالة على ما دعاه صاحبها بالتراجم العويصة . وظاهر أن واضعها أراد منها أن تكون جزءاً ثانياً يحوي طرقاً متقدمةً في التعمية والاستخراج . ويبدو ذلك من الموازنة بين هذه الطرق ونظيرها في المقالة الأولى . وهذه المقالة شبيهة بما يُسمى اليوم Advanced Paper في موضوع ما ، وعلى ذلك : فالمقالة الأولى: مدخل لاستخراج التعمية Introduction to Cryptanalysis والمقالة الثانية: استخراج التعمية المتقدمة Advanced Cryptanalysis ويمكن تقسيم الموضوعات التي حوتها المقالة الثانية إلى ما يلي: '''مقدمة:''' تضمنت أنواع التراجم العويصة ، وهي: ا - الترجمة التي تحل بقوة الفطنة. ب - الترجمة التي لا تحل إلا إيهاماً للمستخرج. ج - ما يصعب استخراجه حتى لا يجيب ومقدر أنه سهل يسير. د - ما لا يخرج أصلاً ، ويمتنع على الواضعين إلا يزمان مديد ونظر طويل. ثم يُجمل صاحب المقالتين ما ذكره من بيان للتراجم السهلة، وإتعاب في استخراج الصعبة، وهداية إلى المواضع المفردة والزوايا المكشوفة ، ليتخذ قارئه من ذلك إماماً ، وأنه «لم يبق إلا طرائق المهملات التي لا تُسلك في الأوقات، وأعمال يقصر عن شرحها الكتاب، فنأتي عليها بالتجارب الكثيرة والفكر العامل على مرور الأيام وتقضي الأزمان» {{حا|المقالتان ، علم التعمية ٧٩/٢.}} . أولاً : طرق استخراج التراجم العويصة: ويكون ذلك حسب ما يلي: ١ ـ التحلي بجملة الصفات التي يحتاج إليها المستخرج وفق ما ذكره المصنف في مقالته {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٢<noinclude></noinclude> hy8kkg9zczvxmu1ax4coecshpp5u1f9 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/57 104 306217 615286 614605 2026-08-01T15:09:25Z ماهر الماهر 62294 615286 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الأولى: «فإذا دعيت إلى حل ترجمة قد أعيت غيرك فتأملها أولاً بجميع السلاح الذي أعطيتك» {{حا| علم التعمية ٧٩/٢.}} ٢ - الاستيثاق من التأريخ: «استوثق من التأريج وعدد الأشكال ، فإن المعول عليها» <sup>(١)</sup> ٣ ـ البحث عن الحروف الكثيرة الدوران: «اطلب أحد الأعمدة، وهي الألف واللام» <sup>(١)</sup> بريد الحروف الكثيرة التردد. ٤ - استعمال المبادئ العشرة المتقدمة في المقالة الأولى: « فعالج الباقي بما عرفته من الطرائق »<sup>(١)</sup>. وعلى نحو خاص المبادئ الخمسة الأخيرة منها. فإن تأبت على العادة فاعلم أن الألف شكلان {{حا|علم التعمية ٨٠/٢.}} يريد أن هناك تغييراً في طريقة الترجمة المعتمدة على التبديل البسيط . ومن أهم طرائق التغيير الطرق التالية المدرجة تحت البنود ثانياً وثالثاً ورابعاً وخامساً: '''ثانياً : استخراج الترجمة بالتبديل البسيط وللألف شكلان:''' ويكون ذلك بترميز حرف الألف بشكلين بدل شكل واحد كما هي الحال في التبديل البسيط ، «لا سيما إذا كانت الترجمة ثلاثين شكلا» <sup>(٢)</sup> وعندها: ١ - «واعدل عن استخراج الألف إلى استخراج اللام ، فاطلبها فإنك لا تجد في الأشكال أكثر عدداً منها» <sup>(٢)</sup>. ٢ - «واطلب مثله إلى جنبه مع شكل مجهول، فقدرها (لله) وقدر الشكل المقدم على هذه الكلمة ألفاً، فقس عليها»<sup>(٢)</sup> أي: استعمل الكلمة المحتملة (الله). وهي بلا ريب من الكلمات الشائعة في مراسلات ذلك العصر. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٥٣}}<noinclude></noinclude> ikqs5bihgirydl6j14yugs0czvxgtpd صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/58 104 306218 615287 614606 2026-08-01T15:12:07Z ماهر الماهر 62294 615287 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ٣ ـ «وأجل فكرك دفعات، فإن صح لك أخذ شكل الألف من هذا المكان [ الله ] فاطلب شكلها الآخر مع مجاورته اللام وتردّده معها في المواضع الآخر» {{حا|علم التعمية ٨٠/٢.}} أي استعمل الثنائيات الكثيرة التردد ، والألف واللام خاصة. ٤ - «فإن صح لك شكل الألف واللام والماء ، فكد خاطرك لاستخراج الباقي» <sup>(١)</sup> على ما ذكره في المقالة الأولى. وإن لم يصح لك ذلك، فاعدل . عن هذه الطريقة ، إذ يمكن أن تكون الترجمة وفق تغيير آخر للتبديل البسيط غير ما تقدم من استعمال شكلين للألف ، وهو ما سيأتي. '''ثالثاً : استخراج الترجمة ذات الأشكال القريبة التواتر:''' إذا وجدت الأشكال في النص المُعمَّى زائدة على الثلاثين شكلاً ، وهي حروف المعجم والفاصل، وأجريت التحليل الإحصائي لتردد هذه الأشكال، فوجدت ترددها (اعتدادها ) متقارباً ، فاعلم أن للألف شكلين ، وللام شكلين ، وهذا التغيير في طريقة الترجمة بالتبديل البسيط يصفه واضع المقالتين بـ «أن الترجمة قد أعميت عيوبها وعوراتها» <sup>(١)</sup>. وعيب الترجمة بالتبديل البسيط هو إمكانية الاهتداء إلى الحروف الأكثر تردداً في اللغة بالتحليل الإحصائي ، لذا يصبح الاستخراج صعباً والترجمة عويصة - على حد قول واضع المقالتين - حين نُعمي الحروف الكثيرة التردد ( الألف واللام) بأكثر من شكل أو رمز. واستخراج ما تقدم يكون بالأمور التالية: ١ - «اعدل عن هذه الطريقة، ولا تستعمل استخراج الأعمدة [ الألف واللام] إلَّا إذا اتفق ظهورها في أثناء تأملك إياها» <sup>(١)</sup> . ٢ - اقصد شكلاً، هو أكثر عدداً من سائر الأشكال ، فاجعله أحد الحروف الواضحة ، وهي: الميم والنون والواو والهاء والياء ، وخُذ صورة الألف إذا كان لها صورتان ، وإن كان أشكال الألف أكثر من صورتين فإن الشكل خارج عن جملسة الحروف الواضحة <sup>(١)</sup> . وهذه إشارة هامة تدل على دقة فهم صاحب المقالتين لموضوع تردد {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٤<noinclude></noinclude> gvoec7wvaqfhb56dkbpxv1dger99um8 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/59 104 306226 615288 614576 2026-08-01T15:14:32Z ماهر الماهر 62294 615288 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الحروف ، ويمكن توضيح ذلك بعد إيراد مراتب الحروف الكثيرة الدورات والمتوسطة وفق ما ذكره الكندي {{حا|علم التعمية ٧٣/١ .}}. {| class="wikitable" | |- |الحروف الكثيرة التردد (الواضحة)|| '''..الحروف المتوســطة التردد.. |}''' {| class="wikitable" | |- | '''الحرف'''|| '''مرتبته'''|| '''نسبته المئوية'''|| الحرف|| مرتبته|| نسبته المئوية |- | أ|| 1|| 16.36%|| ر|| 8|| 4.22% |- | ل|| 2|| 11.91%|| ع|| 9|| 3.57% |- | م|| 3|| 8.72%|| ف|| 10|| 3.32% |- | هـ || 4|| 7.44%|| ت|| 11|| 3.7% |- | و|| 5|| 7.14%|| ب|| 12|| 3.05% |- | ي|| 6|| 6.87%|| ك|| 13|| 3.05% |- | ن|| 7|| 6.02%|| د|| 14|| 2.50% |- | || || || س|| 15|| 2.48% |- | || || || ق|| 16|| 1.71% |- | || || || ح|| 17|| 1.55% |- | || || || ج|| 18|| 1.25% |} فإذا كان للألف شكلان فإن نسبة تردد كل منهما ستكون ١٦,٣٦\ ٢ = ٨,١٨٪ وهذه النسبة لا تخرج عن جملة ما سماه صاحب المقالتين بـ «الحروف الواضحة»، وأما إذا كان للألف ثلاثة أشكال فإن كلاً من أشكال الألف خارج عن جملة الحروف الواضحة أو الكثيرة التردد ، وذلك لأن النسبة حينئذ تصبح "٪١٦,٣٦\ ٣ - ٥٫٤٥% وهي أقل من نسبة تردد آخر الحروف الواضحة وهي النون = ٦,٠٢% . ٣ - إذا قدرت أن شكلاً من الأشكال هو الميم مثلاً فقس عليه ، وذلك بأن تأخذه حيث تجده، وتتأمله مع ما حوله مما يحيط به، وتعالجه في جميع مواضعه حتى تبلغ آخر الترجمة . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٥٥}}<noinclude></noinclude> cxowb5z8vib2mqx4qs98fkr5z8d5zsp صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/60 104 306228 615289 614607 2026-08-01T15:16:38Z ماهر الماهر 62294 615289 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>٤ - «فإن نلت المراد ، وإلّا رجعت إلى أولها ، وجعلت الشكل يعينه نوناً ، وعملت به مثل ما عملت بالميم، فإن أنجحت وإلا جعلته أحد شكلي الألف ودبرته كتدبير ما تقدمه ... إلى أن تأتي على الحروف الواضحة» {{حا|علم التعمية ٨١/٢ .}}. '''رابعاً: التراجم التي لا تجيب:''' يتابع صاحب المقالتين حديثه عن التراجم وطرق استخراجها، فيذكر أفكاراً بالغة الأهمية في التعمية وممارستها وحلها ، وهي: ا - هناك تراجم عويصة لا تنحل بما سلف من طرائق، بل تستخرج : بالمصادفة «فإن اعتاصت عليك فلا تنحل بهذه النكت ، فاعلم أنها من التراجم التي لا تجيب إلا على سبيل الاتفاق ، وأنها معراة من جميع الجهات» <sup>(١)</sup> . ٢ - وهناك تراجم تكون بإضافة أشكال اغفال nulls سماها المهملات ثم نصح المستخرج بقوله: «فاطلب المهملات بجهدك ، وأسقط شكلاً وأثبت آخر ، وابن الأمر على ذلك ، ولعلّها تجيب»<sup>(١)</sup>. ٣ - من التراجم المصطلح عليها بين الطرفين ( المُرسل والمُرْسَل إليه ) ما لا يستخرج، وهذا معنى قوله . وبعد ، «فليس كل ترجمة تنتصب بين اثنين تخرج لغيرهما» <sup>(١)</sup> . ٤ - إن العلم بطرائق الاستخراج أو الحل يساعد على تضميم (نصب) الترجمة التي لا تنحل، وذلك بسد ثغراتها، وذلك قوله: «ولا محالة أن التي يمكن استخراجها معروفة صورتها ، معلوم حدها ، وظاهر انحلالها من أي موضع يقع، فإذا سُدّد ذلك العلم لم تنحل البتة ، ولو اجتمع عليها الثقلان» <sup>(١)</sup> . وهذا مبدأ عام ما زال معمولاً به حتى يومنا هذا، فإن على المُترجم ( المُعَمِّي ) أن يرتدي لباس المستخرج، فيحاول سد ثغرات ترجمته واستدراك أخطائه وتصحيحها إحكاماً لها وتسديداً، ومنعاً من استخراجها . على أنه لا يصح في الواقع والتطبيق أن يؤدي إحكام المترجم للترجمة إلى {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٦<noinclude></noinclude> rtmvlnx8j5t00xywst4dlskoeyicq3p صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/61 104 306229 615290 614608 2026-08-01T15:19:59Z ماهر الماهر 62294 615290 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>أنها لا تنحل ولو اجتمع عليها الثقلان حسب ما يظنه أو يعتقده، فالغالب أن يأتي مستخرج ويحل ذلك المُترجم أو المُعَمَّى . ولم يثبت رياضياً أن هناك ترجمة لا تنحل البتة أو لا يمكن استخراجها إلا ما كان بطريقة ما يعرف بـ «سجل المرة الواحدة» One time pad التي اكتشفها فيرنام عام ١٩١٧ ، وبرهن رياضيًا على استحالة استخراجها عام ١٩٤٩ {{حا|Shanon, C. E., «<Communication Theory of Secrecy Systems», Bell Syst. Tech. J. Vol. 28 PP 656-715 (Oct 1949}}. ه - هناك تراجم تقوم على التبديل البسيط ، يجري فيها استعمال عدة رموز لكل حرف مما يرفع من مبلغ الرموز أو الصور حتى تصل إلى مئة ، فتغدو الترجمة صعبة الحل على أربابها ، وهم : المترجم أو المُعَمِّي، إذا ما احتاج إلى قراءة ما ترجم بعد حين ، والمرسل إليه الذي يعلم طريقة الترجمة وأسلوب حلها ، فكلاهما لا يقف على الحل إلا بعد كثير وقت وتفكير . وربما يفوت الغرض ويقع الضرر إذا ما تعلقت الترجمة بأمر الدولة في حال الحرب ، وكلام صاحب المقالتين في هذا غاية في الأهمية ، ونصه: «... ومثل هذا يصعب حله على أربابها أيضاً إذا احتيج إلى قراءة ما يكتب بها ، فلا يخرج إلا على زمان طويل، وفكر ،صاف وربما جرَّت وبالاً، وأوقعت شغلاً، فيصير الاستظهار استضراراً، وذلك أنها إذا نُصبت بين ملك وصاحب جيش أو وزير مقيم في وجه حرب : تقع على صاحبه ،هزيمة، فكتب يذكرها إلى سلطانه يستمد عسكراً ، فيقعد الكاتب لاستخراجها يوماً فيفوت الغرض ويشتمل الضرر» {{حا| المقالتان ، علم التعمية ٨١/٢.}} . وما ذكره صاحب المقالتين ما زال قائماً وصحيحاً . حتى هذا الوقت ، فزيادة التعقيد في وضع التعمية تؤدي أحياناً إلى عدم فكها ، مع وجود آلات التعمية وتكنولوجيا الإلكترونيات، ومع معرفة الطرفين طريقة الحل ، وذلك لأن التأخر في حلّى مثل هذه الترجمة قد يفوت الفرصة، ويلحق ضرراً جسيماً، يشهد لذلك ما حدث في المراسلات مع الباخرة الأمريكية Pueblo إذ تأخر المسؤول عن حل الرسالة المُعمَّاة المبعوثة إلى الباخرة في إنجاز مهمته لتعقيد الترجمة وجهازها، مما أدى إلى سقوط الباخرة في أيدي الكوريين {{حا|KAHN. D. Kahn On Codes» PP 35. 181, 188, MacMillan Pub. Comp. New York 1983}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٧<noinclude></noinclude> 6x2x2aqtk5h4t3e1t755ryqplmtnpft صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62 104 306230 615291 614609 2026-08-01T15:21:40Z ماهر الماهر 62294 615291 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ٦- كان للترجمة شأن كبير عند العرب آنذاك، إذ كانت تمارس كثيراً في أمور الدولة، يدل على ذلك ما سلف من كلام صاحب المقالتين، من أن التراجم تنصب بين رجالات الدولة (الملك ، صاحب الجيش، الوزراء، الولاة .. ) وكل منهم يستعمل كاتباً ينقطع لشؤون وضع التراجم واستخراجها، ومثل هذا يُسمى في القرن العشرين بالغرف السوداء Black Chambers ٧ - وفي ختام المقالة الثانية يمثل صاحب المقالتين مثالاً في نصب التراجم ليحتذى، وهي تعمية صعبة لا تنحل وقراءتها سهلة بآن واحد، وجوهرها يقوم على خداع المستخرج ليظنها تعمية بالتبديل البسيط، لأن عدد الأشكال أو الصور لا يزيد علی (٢٨) شكلا، في حين أن الواقع غير ذلك، حيث يكون للألف ثلاثة أشكال (ظ، ف، ر) بعدد حروف صورة الألف ، ويكون للام كذلك ثلاثة . أشكال (س، ع ، د) ، ممّا يصعب التحليل الإحصائي على المستخرج. ويتم التعويض عن الأشكال الأربعة الإضافية (ف ، ر ، ع ،د) للألف واللام بإنقاص مجموع عدد الأشكال ليبقى هذا المجموع ٢٨ شكلاً وذلك بوضع شكل واحد للحروف المتشابهة رسماً ، وهي ( ب ت ث ) و (د ذ) و (ر ز ) . وبذلك تبقى عدة الأشكال أو الصور أو الرموز (٢٨) شكلاً، مما يجعلها ممتنعة عن الاستخراج وإن كانت تبدو سهلة. إن وضوح مثال الترجمة المتقدم في المخطوط وإتباع صاحب المقالتين له بشرح موجز يبين كيفية التعمية به ، يجعلنا في غنية عن إيراد زيادة في الشرح والتمثيل ، غير أننا سنعلق على الفكرة الأساسية للترجمة اعتماداً على إحصائيات الكندي لتردد الحروف {{حا|علم التعمية ١ / ٧٣ . وقد مضت الإشارة إليه قريباً.}}: - تعمية الألف أ ....... ظ، ف، ر .... وبذلك تصبح النسبة المئوية لتردد كل شكل من هذه الأشكال الثلاثة 16.36\ 3 = 5.45% {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٥٨<noinclude></noinclude> cb6aajoes0v0hn6fxmiejwudzi7oemv صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93 104 306251 615293 614781 2026-08-01T16:24:06Z ماهر الماهر 62294 615293 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|مقدمة في أسباب استعمال الكتابة الباطنة}} يستهل ابن وهب الكلام ببيان الأسباب التي تستدعي استعمال الكتابة الباطنة ، وهي تكمن في حاجة الإنسان إلى كتمان بعض أنواع القول لداع من الدواعي أو وجه من وجوه المصلحة ، وذلك حتى لا يقف عليه إلا من يوثق به. ثم يفرق المؤلف بين حالين من أحوال هذا الاستعمال لكل منهما مصطلحه الخاص به، وهما حالا الكتابة والقول، فالترجمة والتعمية للكتابة ، واللحن والرمز والإشارة للقول الشفوي . {{ع2|١ ـ الحروف وصورها}} تتغير الكتابة في كل مكان بتغير أوضاع أهلها، والمؤلف ينطلق من هذه الحقيقة ليحدد حروف العربية المستعملة وهي تسعة وعشرون حرفاً ، ويفرق هنا بين مصطلح الحرف ومصطلح صورة الحرف، فالحرف عنده هو المنطوق ، ويقابله في اصطلاح المحدثين الصوت أو الوحدة الصوتية Phoneme ، وصورة الحرف هي رسمه المكتوب أي Grapheme ، ويعبر عنه علماء الصوت المحدثون بالحرف {{حا|انظر المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي ٨٤ - ٨٦ ، وعلم الأصوات اللغوية ٢١٧.}} .وابن وهب يفرق هذا التفريق ليبدد وهماً طالما استولى على أذهان المتأخرين، واستمر تأثيره حتى يوم الناس هذا ، وهو اعتبار اللام ألف (لا) حرقاً مستقلاً من حروف العربية ، وبه تبلغ حروفها الثلاثين. والصواب الذي لا محيد عنه أن حروفها تسعة وعشرون ، ثمانية وعشرون منها لها صور معلومة ولكل منها نطق مستقل، ويبقى الحرف التاسع والعشرون وهو الألف ليس له صورة {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٨٩}}<noinclude></noinclude> 87m8pdwlle88exp23avfw98sm9vl4pz صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/94 104 306260 615294 614782 2026-08-01T16:26:57Z ماهر الماهر 62294 615294 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> نطقية معلومة مستقلة، ذلك لأنه ساكن أبداً لا يقبل الحركة، وما يبدو لعامة الناس على أنه صورة الألف المستقلة وهو (آ) ليس في الحق إلا همزة ممدودة ، أما الألف فمحال أن ينطق بها مستقلة ، ولما كان الأمر كذلك كان لا بد من الاستعانة بحرف آخر ، على أن هذا الحرف ينبغي أن يكون مجهوراً من جهة وأن يكون الصوت مستمراً فيه من جهة ثانية، ولا يكاد يتحقق ذلك إلا في حروف غير مهموسة ولا شديدة كالراء والعين واللام، ولما كانت الراء تعتاص في اللفظ لتكرارها، والعين حلقية بعيدة المخرج بقيت اللام الوسيلة المثلى للنطق بالألف فقالوا: ( لا ) . وإن تعجب فعجب أن هذه الصورة ( لا ) أصبحت رمزاً مستقلاً في الآلات الطابعة والكاتبة وأجهزة الحاسوب ، إلى أن صدر المعيار العربي مؤخراً (449 ASMO){{حا|وكان للدكتور محمد مراياتي مشاركة فعالة في وضع هذا المعيار واعتماده على مختلف المستويات .}} الذي أصبح معياراً عالمياً وهو يخلو من هذا الرمز وقد انتشر في كل الحواسيب اليوم. ولا بد أن نشير إلى أن وضع المتقدمين لهذا الرمز (لا) قبل الواو والياء في آخر الترتيب الهجائي يدل على تفريقهم بين الصوامت والصوائت ؛ إذ جمعوا الصوائت الثلاثة في نهاية هذا الترتيب، ولكنهم عبروا عن الألف بـ ( لا) كما تقدم القول . وعليه فإن حروف العربية تسعة وعشرون حرفاً تبدأ بالصوامت ( الهمزة فالباء فالتاء ...) وتنتهي بالصوائت الألف - وتكتب لام ألف - فالواو فالياء ). ثم ينبه المؤلف على حروف أخرى قد تقع في لغة العرب ولا صورة لها مميزة ، وهي همزة بين بين ، والألف الممالة إلى الياء ، والألف المفخمة بالواو ، والشين التي كالجيم، والصاد التي كالزاي، والجيم التي كالكاف ، وهي الحروف التي سماها سيبويه فروعاً ووصفها بأنها «كثيرة يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار» {{حا|لكتاب ٤٣٢/٤ ، وانظر النكت في تفسير كتاب سيبويه ١٢٤/٢ - ١٢٤٤، وسر الصناعة ٥١/١ ، وشرح المفصل ١٢٦/١٠ - ١٢٧ ، وشرح الشافية ٢٥٤/٣ - ٢٥٧ .}}. إلا أنه ذكر معها النون الخفيفة بدل الجيم التي كالكاف التي ذكرها مع طائفة أخرى من الحروف دعاها الحروف غير المستحسنة ووصفها بأنها غير كثيرة في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر {{حا|علم التعمية ٠١٠٩/٢}} . وسنجمع ما ذكره ابن وهب من هذه الحروف في جدول يضمها مقرونة إلى الرمز {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٩٠<noinclude></noinclude> q5tcdy3t8pu99fu4rvuq4yo8k14a1cv صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/95 104 306261 615295 614783 2026-08-01T16:31:59Z ماهر الماهر 62294 615295 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الصوتي العالمي لها ومنسوبة إلى القبيلة التي كانت تستعملها من قبائل العرب : {| class="wikitable" | |- | الحرف|| الرمز الصوتي العالمي|| اللهجة |- | همزة بين بين || /,/|| حجازية{{حا|انظر الكتاب ٥٤٢/٣، ٥٤٨ - ٥٥٦ ، وشرح المفصل ١٠٧/٩، ومقدمة اللسان - ٢٢ – ١٧/١}} |- | الألف الممالة نحو الياء|| /ξ/|| تميمية{{حا|الكتاب ٤ / ١١٨ ، وشرح الشافية ٤/٣ ، والإتقان ٩١/١ .}}. |- | الألف المفخمة بالواو|| /o/|| حجازية{{حا|الكتاب ٤٣٢/٤ ، وشرح الشافية ٢٥٥/٣ .}} |- | الشين التي كالجيم|| /S/|| ـــ{{حا|لم نقع على نسبة لها فيما رجعنا إليه من مصادر .}} |- | الصاد التي كالزاي|| /z/|| قيسية{{حا| المقتبس من اللهجات العربية والقرآنية ١٠٠ .}} |- | الجيم التي كالكاف|| /g/|| لغة أهل اليمن{{حا|النكت في تفسير كتاب سيبويه ١٢٤٤/٢ .}} |} إن علم الأصوات الوظيفي Phonology يفسر عدم وجود صور خاصة لهذه الحروف الفرعية ؛ إذ ليست كل صور النطق ذات أشكال متميزة بل تشترك أكثر من صورة نطقية بشكل واحد ، وذلك إذا كانت الوظيفة التي تؤديها مشتركة ، ويدعى الصوت الأم Phoneme في حين تدعى قروعه Alilophones ، من ذلك النون الأصلية في مثل نواة ونار ، والنون الفرعية الخفية في مثل منك وعنك ، ومن ذلك الراء المفحمة والراء المرفقة ... إلخ {{حا|انظر كتاب مدخل إلى الألسنية ١٤٦ - ١٤٧ ، والصوتيات ١٢٣ .}} ومن هذا القبيل ما ذكر من حروف فرعية هنا ؛ إذ كل حرف يعد فرعاً عن حرف أصلي، فالهمزة بين بين فرع عن الهمزة، والألف الممالة فرع عن الألف . والدليل أنه لا فرق في المعنى بين قراءة {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩١}}<noinclude></noinclude> fj9mgojmm30mapuqrkp7gs9gkofusrp صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/96 104 306262 615296 614784 2026-08-01T16:35:14Z ماهر الماهر 62294 615296 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>﴿والضحي﴾ [ الضحى 1] بالفتح وقراءتها بالإمالة{{حا|قرأها بالإمالة حمزة والكسائي ، وقرأ بالفتح سائر القراء عدا ورشاً وأبا عمرو فقد قرأا بالتقليل أي بين الفتح والإمالة . انظر التيسير ٢٢٣ ، والبدور الزاهرة ٣٤٤ ، والقراءات العشر المتواترة ٥٩٦ . }}. أو قراءة ﴿يُصدر﴾ [ القصص ٢٣] بالصاد الخالصة وقراءتها بالصاد التي كالزاي {{حا| قرأها بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي ، وقرأ سائر القراء بصاد خالصة . انظر التيسير ٩٧ ، والبدور الزاهرة ٢٤٠ . }}. وحديث هذه الحروف الفروع أفضى بابن وهب إلى الكلام على صور الحروف المشتركة، ذلك أن حروف العربية التسعة والعشرين لها في الأصل ثماني عشرة صورة فحسب لكنها تغدو بالنقط تسعاً وعشرين، فللباء والتاء والثاء صورة واحدة وكذا السين والشين ، وقد كان لهذه الخاصية في العربية أثر في تعميتها وترجمتها إذ قد تقتصر تعمية الحروف على أشكالها الثماني عشرة وقد تزيد وقد تنقص كما سنتبين في الفصل التالي. {{ع2|٢ - التعمية والترجمة وطرقهما}} يفرق ابن وهب بين الترجمة والتعمية ، ويمكننا أن نخرج من كلامه بما يلي : '''١ - الترجمة''': أن نستبدل بشكل الحرف أو صورته شكلاً آخر أو صورة أخرى . «فالترجمة ما ترجم به عن شكل الحرف، إما بشكل حرف آخر غيره يبدل منه ، أو بصورة تخترع له ليست من صور الحرف» . '''٢ - التعمية''': أن نخفي الحروف في أسماء أجناس أو أنواع ، أو نغير مواضعها ضمن النص المعمى ( بطريقة القلب ). وسيتضح هذا التعريف من خلال الأمثلة التي سترد في هذا الفصل. ثم يشرح المؤلف بعض طرق الترجمة فيذكر طريقتين: '''الأولى''' : أن يأخذ الحرف شكل حرف آخر ، كوضع العين مكان الجيم والألف مكان الواو ، وهي من أنواع التبديل البسيط الذي رأيناه عند الكندي وخالفيه من المؤلفين في التعمية. وقد مثل له هنا بالترجمة القمية والترجمة البسطامية {{حا|الترجمة القمية : استخدام القلم القمي في إبدال الحروف وذلك وفق مفتاح القلم القمي وهو : {{أبيات|كم أوحط صلاله درع\\ في بخش غض نج\\}} وقد تقدم ذكره في رسالة ابن الدريهم، علم التعمية ٣٢٧/١.}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٩٢<noinclude></noinclude> rjvv51qqar4xxj233h1awge8aht6dfo صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/97 104 306328 615297 615034 2026-08-01T16:38:52Z ماهر الماهر 62294 615297 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> الثانية: أن يأخذ الحرف شكلاً ليس من صور الحروف بل هو صورة مخترعة كأشكال ( .......) وقد رأينا أمثلة لهذه الطريقة عند ابن الدريهم{{حا|علم التعمية ٣٥٣/١ وما بعدها .}} وغيره . وأما التعمية فيقسمها ابن وهب إلى ثلاثة أقسام: ١ - التعمية بالمعالي المشتقة: وهي تطابق ما دعاه الكندي بذي رباط وشرح، وتكون إما بالأجناس أو بالأنواع. ٢ - التعمية بالقلب: وذلك بتغيير مراتب الحروف ضمن النص المعمي ، وله طرق كثيرة يقتصر ابن وهب على ذكر ثلاثة منها ، بيد أنه يشير إلى تعمية مركبة يستعمل فيها القلب والترجمة، مما يجعل استخراجها أصعب ، يقول: «وقد يسلك هذا المسلك في التعمية ثم يترجم عن ذلك إما بإبدال الحروف ، وإما بإخراج الصور فيكون أغلق» {{حا|علم التعمية ١١١/٢ .}} وهي لفتة هامة جداً. ٣ - التعمية بالزيادة والنقصان : وذلك بزيادة حروف أغفال، كما سبق ذكره عند الكندي {{حا|علم التعمية ٢٢٢/١.}} ويذكر ابن وهب لهذا النوع ثلاث حالات هي: آ - زيادة حروف أغفال لا تحتسب : مثل محمد = متحكمجدل. حيث يزاد بعد كل حرف من الحروف غفل لا يحتسب، ويشير ابن وهب هنا إلى إمكانية الترجمة في هذه التعمية ) زيادة أغفال + ترجمة ) مما يؤدي إلى التعمية المركبة. ب - نقصان الحروف يجعل صورة مفردة للحروف المقترنة مثل مع وعن ومن ..مما يزيد في التعمية ، إذ لا تتساوى حروف النص المعمي مع حروف النص الواضح. ومن الجدير بالذكر أن هذه الثنائيات مما يستعان به في الاستخراج عادة، لذلك يؤدي ترميزها بهذه الطريقة إلى زيادة صعوبة الاستخراج فتغدو التعمية أغلق، وهي إشارة مهمة تسجل لابن وهب . ج - نقصان الحروف يجعل صورة مفردة للحروف ذات الشكل الواحد كالجيم والحاء والخاء وفي هذا اعتماد لصور الحروف الثماني عشرة دون رموزها التسعة والعشرين. أي فيه إهمال للنقط . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٣}}<noinclude></noinclude> pd5awa5bqpdm1dsutxzqvvgytnyuxdn صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/100 104 306330 615298 615012 2026-08-01T17:08:03Z ماهر الماهر 62294 615298 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> د ـ العدد أقل من ٢٩ صورة '''=>''' جعل لبعض الحروف المشتركة شكلاً واحداً مثل ب ت ث = □ هـ - العدد ١٨ صورة '''=>''' جعل لكل الحروف المشتركة في الصورة صورة واحدة؛ أي ألغى النقط أو الإعجام. '''٢ - التحليل الإحصائي للأشكال:''' أي مقابلة تواتر الأشكال بتواتر الحروف في اللغة ، وهنا يسرد ابن وهب حروف العربية حسب مراتب استعمالها الأكثر فالأقل على النحو التالي: ا ل م ي و ه ن ر ع ف ت ب ك د س ق ح ج ذ ص ش ض خ ز ط غ ظ وهو ترتيب مقارب لما وجدناه عند غيره من علماء التعمية{{حا|انظر علم التعمية ١٣٠/١ وجدول مقارنة تواتر الحروف في دراسة مخطوط، «من رسالة الجرهمي» علم التعمية ٣٦٣/٢ . }}. ويخص ابن وهب هذا المبدأ بما طال من نصوص التعمية لتكون الحروف قد دارت فيه ، ولوقوعها جميعها في نظمه ، أما ما قصر من النصوص فلا يجدي هذا المبدأ في كشفه ، بل لا بد من استخدام حيلة أخرى في استخراجه ، وهي معرفة ما يأتلف من الحروف في اللسان العربي وما لا يأتلف ، وهو ما سماه الكندي الحيلة الكيفية {{حا| علم التعمية : ١٣١/١}}. '''٣ - ما يأتلف من الحروف وما لا يأتلف''': وهو ما يستعمل خاصة عندما يكون النص المعمى قصيراً. وابن وهب يحدد القصر بالسطر والسطرين ونحوهما، ولا ينص على الحروف التي لا تأتلف هنا، وإنما يرجى ذلك إلى فقرة تالية حيث يقدم لها بذكر نبذة عن النظام الصوتي العربي. إلا أن الشيء المهم هنا نصه على مصطلح آخر هو ما يقترن وما لا يقترن حيث يقول : «.... فإن كانا مما يأتلف طلبت كل واحد منها في موضع آخر ، ونظرت أيضاً هل هي مما يقترن أو لا يقترن» {{حا|علم التعمية ١١٣/٢.}} فالاقتران ـ على ما يبدو - عنده غير الائتلاف ، ولعله يريد به اجتماع حرفين في كلمة دون المباشرة ، أي أن يجتمع حرفان مما لا يأتلف بوجود حاجز {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٩٦<noinclude></noinclude> gdlhrgf14s78z0oqvyxul35yxxdzw9r صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/101 104 306331 615299 615013 2026-08-01T17:10:37Z ماهر الماهر 62294 615299 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> بينهما في كلمة واحدة كما في مثل غيهب وعبهر وحيهل{{حا|تقدم ذكر هذه الأمثلة في رسالة ابن الدريهم. علم التعمية ٣٤٦/١.}} فالغين والعين والحاء لا تأتلف مع الهاء ؛ إلا أن كلاً منها اجتمعت مع الهاء في كلمة بوجود حاجز بينهما. '''٤ - معرفة الكلمات الثنائية وتواتر ورودها:''' ينبه علماء التعمية عادة على أهمية الثنائيات ، نحو: من ومع وما، وأثرها في استخراج المعمى، وهذا ما أشار إليه ابن وهب هنا إلا أنه زاد على ذلك بإيراد تواتر هذه الثنائيات تبعاً لكثرة دورانها في الكلام، وهو ما نفتقده عند سواه ممن وقفنا على رسائلهم. هذا وقد بلغ مجموع الثنائيات التي ذكرها ابن وهب تسعاً وعشرين ثنائية . ويلاحظ أنه عندما يتساوى تردد ثنائيتين أو أكثر يستخدم حرف العطف ( الواو ) وعندما يتناقص هذا التردد يستخدم حرف العطف ( ثم) مما يؤذن بدقته في عرض هذه المراتب. ومن الجدير بالذكر أنه أشار هنا إلى إمكانية تعمية الثنائية برمز واحد «أو أفرد كل اثنين منها بصورة» {{حا|علم التحمية .١١٤/٢.}}، وهو مبدأ يستعمل في التعمية حتى . هذا اليوم إمعاناً في تصعيبها ، ذلك لأن معرفة الثنائيات يسهم في معرفة غيرها ، فإذا رمزت بشكل واحد اعتاص الأمر على المستخرج. '''٥ - الكلمة المحتملة:''' يؤكد ابن وهب أهمية الكلمة المحتملة في استخراج المعمى ويجعلها من الاستدلالات القوية، ثم ينص على جملة من الكلمات التي تستخدم في فواتح الكتب وفي الصدور وهي تأتي على النحو التالي: '''آ - فواتح الكتب:''' - بسم الله الرحمن الرحيم. - التحميد. - التمجيد. - من عبد الله أبي فلان لعبد الله أبي فلان. - أما بعد. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٧}}<noinclude></noinclude> g5v4o2bvahrrucua7bmcaqi5t8djb66 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102 104 306332 615300 615014 2026-08-01T17:18:04Z ماهر الماهر 62294 615300 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ب - الصدور: - أطال الله بقاءك.............................. - أطال الله بقاء الوزير. - يا سيدي أطال الله بقاءك...................... - أطال الله بقاء سيدنا الأمير. وتدل جملة هذه الفواتح والصدور على أن التعمية كانت مستعملة للتراسل مع رجالات الدولة. وفي ختام هذه المبادئ (مبادئ استخراج المعمى وهو ختام ما في النسخة المخطوطة ) يشير ابن وهب إلى ملاحظة مهمة وهي أن المصوتات الثلاثة تأتلف مع كل حرف من حروف اللغة. '''٦ - مخارج الحروف:''' يعرض ابن وهب هنا المباحث في علمي الأصوات ووظائفها Phonetics و Phonology وذلك بغية الوقوف على بعض القوانين الصوتية التي يستعان بها في استخراج المعمى كالإدغام وقوانين التنافر... أول تلك المباحث التي تناولها ابن وهب مبحث مخارج الحروف وهو يقسمها إلى ثلاثة عشر مخرجاً خلافاً لسيبويه وخالفيه في تقسيمها إلى ستة عشر مخرجاً{{حا|اختلف العلماء في عدد المخارج على ثلاثة أقوال ، أشهرها قول سيبويه هذا ، في حين ذهب الخليل ومن تابعه إلى أنها سبعة عشر مخرجاً، وذهب قطرب وجماعة إلى أنها أربعة عشر مخرجاً ، وقد بسطنا الكلام على ذلك في بحث «جهود المالقي الصوتية في كتابه الدر التثيره» ٢٧٢/١ - ٢٧٥.}} ، ويعرضها بدءاً من الشفتين وانتهاء بالحلق ، ويمكن تمثيل ما ذكره بالجدول التالي: {| class="wikitable" |+ جدول مخارج الحروف كما أوردها ابن وهب |- ! رقم المخرج !! المخرج !! الحروف !! الصفة !! عدد الحروف |- | ١|| من بين الشفتين|| و ب م ف|| حروف الشفة|| ٤ |- | ٢|| من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا|| ث ظ ذ|| حروف النفث|| ٣ |- | ٣|| بإطباق اللسان على أصول الثنايا|| ت د ط|| حروف الاطباق|| ٣ |- | ٤|| ادخل من ذلك قليلاً إلى ظهر اللسان|| ص س ز|| حروف الصفير|| ٣ |} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ٩٨<noinclude></noinclude> 9y71pie4i6nsss770t1qjj03d0hvmsc صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/300 104 306336 615251 615185 2026-08-01T13:36:20Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615251 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>لكليهما، وهو يمهد بالإلمام بها قبل أن يفصل الكلام على استخراج المعمى من الشعر خاصة، موضوع الفصل الثاني بتقسيمنا. وهذه الأمور هي: ١ — '''عدد الحروف'''{{حا|علم التعمية ٣١٢/٢.}}: وهو يذهب فيها مذهب المبرد الذي يعدّها ثمانية وعشرين حرفاً خلافاً للجمهور. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لم يعرض لفكرة الأشكال الأغفال التي عرض لها الكندي وخالفوه{{حا|انظر الجزء الأول من علم التعمية ٢٣٠/١، ٣٤٠.}}، والتي تزيد عدد أشكال النص المعمى على الثمانية والعشرين شكلاً تعقيداً لتعميته. من هنا كانت إشارتنا في البداية إلى أن ابن طباطبا اقتصر على التعمية بالتبديل البسيط بأسهل أنواعها. ٢ — '''الفاصل'''{{حا|علم التعمية ٣١٣/٢.}}: أو ما أسماه مقاطع الكلمات، أي معرفة نهاية كل كلمة معماة وبداية ما يليها. على أن الصعوبة تكمن في (التعمية دون فاصل) التي ذكرها ابن عدلان{{حا|علم التعمية ١٥١/١، ٢٩٠ — ٢٩١.}}، ولم يعرض لها ابن طباطبا هنا. ٣ — '''تأليف حروف الكلام وازدواجها وما ينبو عن التأليف منها<sup>(⭑)</sup>:''' أي معرفة ما يأتلف من الحروف وما لا يأتلف — أو ما يتنافر — وقد عرض له جُلُّ المستغلين بهذا الفن وعلى رأسهم الكندي ، وفي الجزء الأول من هذا الكتاب جداول مفصلة لكل الحروف المتنافرة{{حا|علم التعمية ١٣٢/١ — ١٣٦ ، ١٩١.}}. ٤ — '''ما يستعمل وما يهمل من الكلام<sup>(⭑)</sup>:''' وهو أمر بينه أصحاب المعاجم وفي مقدمتهم الخليل بن أحمد{{حا|انظر العين ٥٩/١ وما بعدها.}}. ٥ — '''ما يتكرر كثيراً من الحروف وما يقل تكراره<sup>(⭑)</sup>:''' والمؤلف يذكر هنا ما يكثر تكراره على النحو التالي (ا، ل، م، ن، ي، ب، ع، هـ، ت، و) ويلاحظ أن الهاء والواو عنده تأخرتا وحقهما تقديم ، كما رأينا عند جلّ المستغلين في التعمية ، حيث جمعت حروف الكثرة بكلمة (المهوين) أو (اليوم هن){{حا|علم التعمية ١٢٨/١ — ١٣١، ٢٧٤.}}. {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} ('''⭑''') علم التعمية ٣١٣/٢ . {{يمين|٢٩٨}}</noinclude> by41kmadl067wz773leu1tnmcvt0ogk صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/296 104 306339 615247 615176 2026-08-01T13:35:41Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615247 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><center> <div style="font-size: x-large; font-weight: bold;">الفصل الأول</div> <br /> <div style="font-size: large; font-weight: bold;">'''ترجمة أبي الحسن بن طباطبا'''<sup>'''⭑'''</sup> </center> <nowiki/> محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا العلوي أبو الحسن ولد بأصبهان وبها توفي عام ٣٢٢هـ. والمصادر لا تسعف بذكر تفاصيل عن حياته، لكنها تشير إلى أنه شيخ من شيوخ الأدب، وشاعر مُفْلِق ، وعالم محقق، شائع الشعر نبيه الذكر، عُرِفَ بالذكاء والفطنة وصفاء القريحة وصحة الذهن وجودة المقاصد{{حا|معجم الأدباء ١٧/ ١٤٣.}}. <br /> '''مصنفاته:''' خلف ابن طباطبا عدداً من الكتب تنحو في مجملها نحو الشعر والأدب وما إليهما، وفيما يلي مسرد لأهمها: ١ — '''عيار الشعر:''' وهو كتاب في النقد، وصل إلينا واحتفى به المحققون، فطبع عدداً من المرات، كان آخرها بتحقيق الدكتور عبد العزيز المانع. ونشر دار العلوم بالرياض سنة ١٤٠٥ هـ ــ ١٩٨٥ م. <br /> {{سطر|45%|align=right}} <div style="font-size: small;"> ('''⭑''') مصادر ترجمة ابن طباطبا : الفهرست ١٥١ ، ١٦٨ ، معجم الشعراء للمرزباني ٤٢٧ ، يتيمة الدهر ١٣٦/٣ ، المحمدون القفطي ٢٦ ، معجم الأدباء ١٧/ ١٤٣ ــ ١٥٦ ، وفيات الأعيان ١٣٠/١ ، الوافي بالوفيات ٧٩/٢ ــ ٨٠ ، معاهد التنصيص ١٢٩/٢ ــ ١٣٠ ، هدية العارفين ٣٢/٢ ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان ١٠٠/٢ ــ ١٠١ ، أعيان الشيعة ٤٣/ ٢٤٨ ــ ٢٥٦ ، تاريخ الأدب العربي لسزكين المجلد الثاني ٢٤٤/٤ ــ ٢٤٦ . مقدمة تحقيق عيار الشعر ٨ ــ ١٤ (ط زغلول) و ١٠ ــ ٣٤ (ط الربيع) ابن طباطبا الناقد ٥ ــ ١٧ . نقلاً عن مقدمة تحقيق رسالة في استخراج المعمى للدكتور محمد بن عبد الرحمن الهذلق ٦١ . ونزيد عليها الأعلام ٣٠٨/٥ . </div> {{حواشي}}<noinclude>{{يمين|٢٩٤}}</noinclude> d4wuc1a249rea2zisg3h30widarbuns صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/297 104 306340 615248 615177 2026-08-01T13:35:51Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615248 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٢ — '''تهذيب الطبع:''' وهو يضم مختاراته من أشعار الشعراء، وقد ألمع إلى ذلك في كتابه عيار الشعر حيث ذكره غير مرة{{حا|عيار الشعر ١٠، ١٢، ٥٠ (ط دار العلوم بالرياض). نقلاً عن مقدمة د. الهذلق في تحقيقه لرسالة ابن طباطبا.}}. ٣ — '''كتاب العروض:''' وصفه ياقوت الحموي بأنه « لم يسبق إلى مثله »{{حا|معجم الأدباء ١٧/ ١٤٣.}} ولا فرو فرسالته التي بين أيدينا تشتمل على مسائل في العروض تُؤْذِنُ بمبلغ علم الرجل في هذا الفن. ٤ — '''ديوان شعره:''' لم يصل إلينا هذا الديوان، على أن ما تفشّى من شعر الرجل في كتب الأدب والتراجم دفع غير باحث معاصر لصنع ديوان له كما ذكر الدكتور الهذلق{{حا|منهم د. محمد عبد الرحمن الربيع صاحب كتاب ابن طباطبا الناقد ، ومنهم جابر خاقاني . انظر مقدمة د. الهذلق ٦٨ — ٦٩.}}. ٥ — '''رسالة في استخراج المعمى:''' وهي ما نحن بصددها، وقد سبقنا إلى تحقيقها الدكتور محمد بن عبد الرحمن الهذلق، ونشرها في مجلة معهد المخطوطات العربية — المجلد الثاني الجزء الأول سنة ١٤٠٨ هـ — ١٩٨٨ م. ثم تفضل مشكوراً بإهدائنا نسخة من نشرته جزاه الله خيراً. وكان لا بد لنا من إعادة نشرها في كتابنا هذا، مفيدين من عمله القَيم ، كيما تضمُّ رسائل التعمية كلها في كتاب واحد، وليتسق عملنا في دراستها وتحليلها على نحو ما فعلنا في الجزء الأول. وليميز عمل ابن طباطبا فيها من عمل المتأخرين في المعمى البديعي، أمثال القطب المكي وابن البكاء البلخي، الأمر الذي التبس على محقق الرسالة الفاضل{{حا|انظر مقدمة الدكتور الهذلق ٧٤ — ٧٥.}}، كما التبس على بعض المتأخرين من علماء اللغة والنحو، أمثال الإمام عبد القادر البغدادي، وكنا قد نبهنا على شيء من ذلك في الجزء الأول{{حا|علم التعمية ٤٢/١.}}. <br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٢٩٥}}</noinclude> ad7xkjv57wx1iozialbermi2iv8jviz صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/299 104 306341 615250 615183 2026-08-01T13:36:11Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615250 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>هو نص ما في رسالة ابن طباطبا ، والذي يرجح ذلك أن الأصفهاني لم يغفل ذكر ابن طباطبا حين نقل عنه قبلاً في كتابه (ص ١٩٠){{حا|انظر ما تقدم .}} فكيف يغفله هنا؟. '''والثالث :''' أن مؤلفها ابن طباطبا شاعر معروف كما تقدم في ترجمته ، وقد مارس فن التعمية في شعره ، وأُثِرَتْ عنه مقطعات شعرية معمّاة ، روتها كتب الأدب والتراجم{{حا|انظر على سبيل التمثيل : ديوان المعاني لأبي هلال العسكري ٢١٣ ، ومعجم الأدباء ١٧/ ١٤٦ ــ ١٥٦ .}}. {{ع3|أقسام الرسالة}} يمكن تقسيم رسالة ابن طباطبا إلى خمسة فصول هي: ١ — ما يستعان به لاستخراج المعمى من النثر والشعر. ٢ — استخراج المعمى من الشعر المنظوم. ٣ — من طرق التعمية بالتبديل البسيط. ٤ — مثال على تعمية الشعر. ٥ — مثال على إدارة الترجمة في الشعر. لا تحتاج رسالة ابن طباطبا إلى كثير من البيان والشرح فهي واضحة سهلة وموجزة، لذلك سنقتصر على إيراد أهم الأمور التي أَلَمَّ بها ابن طباطبا في كل فصل من الفصول معتمدين ما أورده من مصطلحات هذا الفن. محيلين على صفحات الكتاب التي حوت النص المحقق موضوع الدراسة. <br /> {{ع3|١ — ما يستعان به لاستخراج المعمى من النثر والشعر}} يعرض ابن طباطبا لأمور تتعلق بما يترجم من الكلام المنثور والمنظوم معاً، فهي مشتركة<noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٢٩٧}}</noinclude> 12qfknukdv995c50iflb5hpxdhhnle3 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/298 104 306342 615249 615182 2026-08-01T13:36:00Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615249 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|'''الفصل الثاني'''}} {{وسط|'''دراسة رسالة أبي الحسن بن طباطبا في استخراج المعمى'''}} <nowiki/> جرياً على عادة أكثر المؤلفين في هذا العلم يستهل ابن طباطبا رسالته بالتوجه إلى من طلبها منه، مشيراً إلى أنها جاءت استجابة لطلبه، وأنه توخى فيها السهولة والإيضاح، واختصر الطريق إلى الاستخراج، باذلاً جهده مستنفداً وسعه « وقد كلفت من شرح ذلك ما بلغه وسعي »{{حا|علم التعمية ٣١٢/٢.}} راجياً أن يعظم نفعه. وقبل الشروع في دراسة الرسالة لا بد من التنبيه على ثلاثة أمور: <p>'''الأول:''' أن عبارة المؤلف في مطلع الرسالة توهم أنه سيناول التعمية في النثر والشعر «اعلم أن جميع ما يترجم ويعمى من الكلام المنثور أو المنظوم محصور في ثمانية وعشرين حرفاً»{{حا|علم التعمية ٣١٢/٢.}} على حين خلصت الرسالة للمعمى المنظوم — عدا فصلها الأول — كما سنرى في تحليلها، واقتصرت المعالجة على طريقة التبديل البسيط مع التقيد بعدد الحروف الثمانية والعشرين. <nowiki/> '''والثاني:''' أن أصالة العمل تبدو في تناوله دقائق وتفصيلات في تعمية الشعر، تربو على ما وجدناه عند غيره{{حا|ولا فرو فهو شاعر مفلق وعالم محقق شائع الشعر نبيه الذكر كما وصفه ياقوت الحموي في معجم الشعراء ١٤٣/١٧، وله مصنفات في الشعر ونقده وعروضه تقدمت الإشارة إليها في ترجمته. وقد وصف كتابه في العروض بأنه « لم يسبق إلى مثله » انظر معجم الشعراء ١٤٣/١٧ .}}. حتى إنه غدا مرجعاً هاماً لكثير ممن ألف في هذا الباب، فكثر الاقتباس منه والإحالة عليه، وقد وقفنا من ذلك على عدة كتب نذكر منها: ١ ــ التنبيه على حدوث التصحيف لحمزة بن حسن الأصفهاني (٣٦٠هـ). ٢ ــ ديوان المعاني والنظم والنثر لأبي هلال العسكري (٣٩٥هـ) صفحة ٢١٣. ٣ ــ مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة لابن دنينير (٦٢٧هـ) ورقة ٧٩/ب. ومن الجدير بالذكر أن كتاب «التنبيه» أكثر هذه الكتب الثلاثة اقتباساً من رسالة ابن طباطبا؛ إذ اشتمل فصله الأخير على أكثرها{{حا|انظر التنبيه على حدوث التصحيف ١٩٦ ــ ٢٠٣. وانظر النص المحقق من رسالة ابن طباطبا.}}، ويغلب على الظن أن هذا الفصل قد ألحق بالكتاب إلحاقاً وما هو منه، إذ إنه يخلو من أي إشارة إلى ابن طباطبا مع أن محتواه <br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يمين|٢٩٦}}</noinclude> j1ud2rnj938nzggfa89ztue5eym27uw صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103 104 306344 615301 615015 2026-08-01T17:21:59Z ماهر الماهر 62294 615301 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{| class="wikitable" | |- | ٥|| من طرف اللسان|| ر ف ل|| -|| ٣ |- | ٦|| من أحد جانبي اللسان|| ض|| -|| |- | ٧|| فيما بين وسط اللسان وجانبه|| ي ج ش || -|| ٣ |- | ٨|| فوق ذلك إلى أصل اللسان || ك|| -|| ١ |- | ٩|| وفوق ذلك من أصل اللسان|| ق|| -|| ١ |- | ١٠|| أول الحلق مما يلي الفم|| خ غ || حروف الحلق|| ٢ |- | ١١|| من وسط الحلق|| ع ح|| حروف الحلق|| ٢ |- | ١٢|| من أقصى الحلق مما يلي الصدر|| ء هـ|| حروف الحلق|| ٢ |- | ١٣|| من الخياشيم|| النون الخفيفة|| -|| ١ |} إن ما أجمله ابن وهب من أمر المخارج يفضي به إلى عرض جملة من القوانين الصوتية تطابق أحدث النظريات في علم الصوتيات مثل: '''أ ـ نظرية علة عدم الائتلاف أو التنافر:''' «كلما تقارب مخرج الحرفين كانا أنقل على اللسان منهما إذا تباعدا» {{حا|علم التعمية ١١٥/٢ .}} وهي نظرية بسط الكلام عليها كثير من اللغويين وعلماء البلاغة أمثال ابن جني والرماني و اين ستان الخفاجي {{حا|عرضنا لذلك بالتفصيل في بحث والمعجم العربي دراسة إحصائية صوتية الخيرية .. }}. '''ب - نظرية الجهد الأقل (The lesed effort (Le moindre efford:''' «من شأن العرب استعمال ما خف وتجنب ما ثقل ، ولذلك لا يكادون يجمعون بين حرفين من مخرج واحد، أو مخرجين متساويين» {{حا|علم التعمية ١١٥/٢ . }}. ومي كسابقتها مما عرض له كثير من اللغويين وعبروا عنها بمصطلحات مختلفة كطلب الخفة، ودفع الثقل، والاستخفاف ، والتخفيف ....{{حا| التفكير الصوتي عند الخليل للدكتور حلمي خليل ٤٨ .}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٩٩}}<noinclude></noinclude> pm0u9tr87c3qi9738gyrbgq3urc0fnt صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112 104 306345 615305 615108 2026-08-01T17:55:32Z ماهر الماهر 62294 615305 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|الفصل الثالث}} {{ع2|النص المحقق من رسالة ابن وهب الكاتب}} {{ع3|من كتاب البرهان في وجوه البيان{{حا|في الأصل : «من كتاب البيان والتبيين» . هذا وإن ما ورد في مجموع التعمية منسوباً لابن وهب في البيان والتبيين هو بتمامه في كتابه «البرهان في وجوه البيان» الذي طبع مرتين : الأولى في بغداد عام ١٩٦٧ بتحقيق د. أحمد مطلوب ود. خديجة الحديثي - والثانية في القاهرة عام ١٩٦٩ بتحقيق د. حفني محمد شرف. وكلامه في المجموع متقطع غير تام، إذ يسبقه حديث عن الكتابة الباطنة ويتلوه بيان لاستخراج المعمى، وقد استدركناهما بين معقوفين تمييزاً لهما من كلام ابن وهب في المجموع.}}}} {{ع3|تأليف}} {{ع3|أبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب الكاتب}} {{ع3|[ مقدمة في أسباب استعمال الكتابة الباطنة ]}} [ فأما{{حا|من هنا يداً نصر ابن وهب في البرهان ص ٣٥٠ .}} الكتابة الباطنة: فإن القول لما كان فيه ما يحتاج الإنسان إلى ستره وكتمانه ، ورمزه لنوع من أنواع الرأي في استعمال ذلك، ووجه من وجوه المصلحة المقصودة فيه ، حتى لا يقف عليه إلا من وثق به ، وسكنت النفس إليه = جعلت {{حا|في البرهان ص ٣٥٠ ، «وجعلت» الواو مقحمة .}} الترجمة والتعميةُ في الكتاب بدلاً من اللحن والرمز والإشارة، وسائر ما ينبغي به القول، فعمي وترجم به[ من ] {{حا| ليست في البرهان مى ٣٥٠ ، وهي زيادة يقتضيها المعنى .}} الكتاب ما أريد ستره وكَثْمُه ، كما رمز وعُمي من القول ما أريد ستره . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٠٨<noinclude></noinclude> 5xdjknp61mmydg6p5y1haa5hhcldzbp صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/104 104 306348 615302 615102 2026-08-01T17:35:54Z ماهر الماهر 62294 615302 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> '''ج - نظرية المماثلة Assimilation:''' «إذا اجتمع حرفان من مخرج واحد أو على صورة واحدة وسبق أحدهما بالسكون وكانا متجاورين أدغمت أحدهما في الآخر» {{حا|علم التعمية ١١٥/٢.}}. والإدغام ظاهرة صوتية اشتهرت بها لهجة من أشهر لهجات العرب هي لهجة بني تميم وقرأ بها أحد القراء السبعة وهو أبو عمرو بن العلاء وذلك برواية السوسي عنه، وتناولها من ثم جل أئمة اللغة من نحاة وصرفيين وقراء {{حا|انظر دراسة موسعة عن الإدغام للدكتور عبد الصبور شاهين في كتابه أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي ١٢١ - ٣٠٣ . وقد تناولنا هذه الظاهرة بالبحث والدراسة في بحث «جهود المالقي الصوتية في كتابه الدر النثير» إعداد د. محمد حسان الطيان .}}. ثم يبين ابن وهب بعض حالات الإدغام وأحكامه لينتهي منها إلى الكلام على بعض ظواهر ائتلاف الحروف واختلافها مما كان أجمله قبلاً، ووقفنا عليه بالتفصيل في غير رسالة من رسائل التعمية ، بيد أن كلام ابن وهب هنا يمتاز بميزتين هما: ١ - تفريقه بين مصطلحي المقارنة، والمجاورة، فالمقارنة لا تكون إلا في أصل بناء الكلمة ، في حين تكون المجاورة في الحروف الزائدة ، فالكاف لا تقارن القاف لكنها تجاورها في مثل كلمة ( كقولك ) لأن الكاف زائدة للتشبيه وليست من أصل الكلمة. ٢ - تفصيله الكلام على بعض حالات التنافر ، وتعليله بعضها ، كقوله : « وأما الجيم والشين والضاد فلأن بعضها أطول مدى في المخرج من بعض، وأن مراتب بعضها دون بعض في مخرجها تقارنت في بعض أحوالها ...» {{حا|علم التعمية ١١٦/٢.}}. '''٧ - استعمال أطوال الكلمات:''' يشير ابن وهب إلى أن دراسة أطوال الكلمات توقف المستخرج على طريقة التعمية المستخرجة، فإذا طغى على النص استخدام الكلمات الطويلة (أكثر من أربعة ) فالطريقة المستخدمة . هي زيادة حروف أغفال ، وإذا كان في الأعم الأغلب على ثلاثة أحرف أو أربعة فليس فيه حروف أغفال. ثم ينبه على قضية جد مهمة بقوله: « فإذا صحت لك الحروف وقامت في نفسك، {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٠٠<noinclude></noinclude> ocsk67nd6q8l5jrzikog7xkbi7mrguj صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/105 104 306349 615303 615103 2026-08-01T17:39:28Z ماهر الماهر 62294 615303 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>ولم يصح لك نظمها علمت أن ترتيب الحروف في تلك التعمية قد غير ، واستعملت التقديم والتأخير والقلب والإبدال أبداً حتى يصح لك، وهذا أتعب باب في التعمية»، إذ يشير صراحة إلى التعمية المركبة حيث يُستعمل الإبدال والقلب معاً، فلا يقتصر الأمر على استخراج بدائل الرموز بل لا بد من إعادة ترتيب الحروف مما يستوجب التقديم والتأخير والقلب والإبدال حتى يصح نظم الحروف ويستخرج المعمى، ولا شك أن هذه اللفتة على غاية من الأهمية لأنها تمس جانباً من أهم جوانب التعمية وأكثرها تداولاً في العصر الحديث وهو جانب التعمية المركبة التي تعد أساس التعمية الحديثة في المجالات التجارية DES: Data Encryption Standard ويعد أحد المعايير العالمية الحالية{{حا| .Henk, C.A. and Triborg, Y., «An Introduction to Cryptology», PP 55-62, KLuwr, Academic Pub. Third Ed. 1989}}. ويختم ابن وهب كلامه على هذا الفصل بالتنبيه على ظاهرة صوتية إحصائية ، وهي عدم خلو الكلمات التي تزيد على ثلاثة أحرف من أحد حروف الذلاقة، وهو يعبر عنها بحروف طرف اللسان أو الشفتين، ولا ينص عليها لكثرة تداولها - على ما يبدو - وهي مجموعة في عبارة (فر من لب). لذا كان من المفيد البحث عن هذه الأحرف في تحليلنا للكلمات ذات الطول ≥ ٤ أحرف ولكن ذلك منوط بوجود الفصل في النص المعمى، أي بتميز الكلمات ووجود الفاصل بينها «وعلم هذا دليل عظيم على استنباط المعمى والمترجم إذا كان لكل كلمة منه فصل» {{حا| علم التعمية ١١٧/٢}}. {{ع2|٤ - نبذة عن استخراج المعمى من الشعر}} بعد أن فرغ ابن وهب من الكلام على استخراج المعمى من الكلام المنثور شرع في الكلام على استخراج المعمى من الشعر ، وهو لا يخرج في جملة ما بينه عما سنراه عند غيره من المهتمين باستخراج المعمى من الشعر {{حا|انظر ما سيأتي ص ١٩٣ ، وما بعدها.}}. إذ يورد جملة أمور يمكن إيجازها بما يلي: ١ - النظر في حرف القافية. ٢ - عد حروف البيت المعرفة وزنه ، وهو ينبه هنا على عدة ملاحظات هي: {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٠١}}<noinclude></noinclude> baeejn3esy0btpx19og72wpgtmqdgbf صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/107 104 306351 615304 615105 2026-08-01T17:42:30Z ماهر الماهر 62294 615304 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|٥ - طريقة للتعمية}} يختم ابن وهب عرضه بذكر طريقة للتعمية لم نقف عليها عند غيره ، وهي تتلخص بتعمية الحرف بذكر موقعه في بيت مفتاح يجمع حروف المعجم على سبيل التبديل البسيط ، والبيت الذي يذكره هو المفتاح الذي مر معنا غير مرة {{حا|علم التعمية ١٦٨/١ ، ٢٧٢ ، ٣٢٧ ، وانظر ثبت الأبيات التي تشتمل على حروف المعجم في آخر هذا الكتاب. }}: {{أبيات|قد ضج زحر وشكا بثه\\ مذ سخطت غصن على لافظ\\}} فإذا أردنا أن. نعمي اسمي ( محمد علي) فما علينا إلا أن نذكر موقع كل حرف من حروفهما في كلمات البيت مع النص على ترتيب الكلمات فتكون النتيجة: {| class="wikitable" | |- | م|| ح|| م|| د|| ع|| ل|| ي |- | الأول من السادس|| الثاني من الثالث|| الأول من السادس|| الثاني من الأول|| الأول من التاسع|| الثاني من التاسع|| الثالث من التاسع |- | ١ - ٦|| ٢ - ٣|| ١ - ٦|| ٢ - ١|| ١ - ٩|| ٢ - ٩|| ٣ - ٩ |} وتستطيع نحن أن نغير فنستيدل بهذه الكلمات أعني ( الأول والثاني ... إلخ) أرقاماً تدل عليها فتكون تعمية اسم محمد : (٦/١ ، ٣/٢ ، ،٦/١ ، ١/٢). كما أثبتناها تحت حروفه. بقي أن نشير إلى أن هذه الطريقة تشبه التعمية بالقلم المشجر التي مرت معنا في رسالة ابن الدريهم {{حا|علم التعمية ٣٣٥/١}} ، ولكن تلك تعتمد كلمات أبجد هوز بدل كلمات بيت الشعر ، وتستعمل الرسم بدل الكتابة. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٠٣}}<noinclude></noinclude> cqzu68t9l23w5an1h5hd9itb5nssd9d صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113 104 306354 615306 615109 2026-08-01T17:59:19Z ماهر الماهر 62294 615306 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{ع2|[١ - الحروف وصورها ]}} وقد قلنا: إن الكتابة تتغير في كل مكان بتغير أوضاع أهلها . وحروفها المستعملة كثيراً في اللسان العربي تسعة وعشرون حرفاً، منها ثمانية وعشرون حرفاً لها صورة معلومة غير الألف، فإنها لما كانت ساكنة أبداً، وكان لا يوصل إلى النطق بساكن، وصلت باللام لتكون حركة اللام مفتاحاً للنطق بها . فجعلت «لام ألف» فأما الألف التي في أول حروف المعجم فليست ألفاً على الحقيقة، وإنما هي همزة تسمّى الألف الحقيقية على الاستعارة. وقد تقع في لغات العرب التي يستعملها بعضُهم حروف لا صورة لها مثل: همزة بين بين ، والألف الممالة إلى الياء ، والألف المفخمة بالواو ، والشين التي كالجيم ، والصاد التي كالزاي ، والجيم التي كالكاف {{حا|كذا في البرهان ص ٣٥١ ، والأصل أن تكون «المشتركة في الصورة». }}. وكان من الواجب أن يفرد كل حرف من حروف المعجم بصورة، لكنهم استثقلوا ذلك، فجمعوا حروفاً كثيرة وحرفين بصورة واحدة، كالباء التي صورتها وصورة التاءِ والثاء واحدة وكالسين التي صورتها وصورة الشين واحدة، وكذلك سائر الحروف المشتركة الصورة {{حا|في البرهان ص ٣٥١ «التغمة» ، وهو تصحيف .}}، فصلوا بينها بالنقط ، وكان ذلك أخفّ عليهم ، فصارت الصور ثماني عشرة صورة لتسعة وعشرين حرفاً. {{ع2|[٢ - الترجمة والتعمية وطرقهما ]}} فمن الناس من قد جعل الترجمة {{حا|جميع هذه الحروف ما عدا الأخير حسنة يؤخذ بها في القرآن وفصيح الكلام، قال سيبويه في الكتاب ٤٣٢/٤ ، وتكون خمسة وثلاثين حرفاً بحروف من فروغ، وأصلها من التسعة والعشرين، وهي كثيرة يؤخذ بها وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار ، وهي: النون الخفيفة ، والهمزة التي بين بين، والألف التي تمال إمالة شديدة، والشين التي كالجيم ، والصاد التي تكون كالزاي، وألف التفخيم، يعني بلغة أهل الحجاز في قولهم : الصلاة والزكاة والحياة . وتكون اثنين وأربعين حرفاً بحروف غير مستحسنة ولا كثيرة في لغة من ترتضى عربيته، ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر ، وهي : الكاف التي بين الجيم والكاف ، والجيم التي كالكاف ، والجيم التي كالشين ، والضاد الضعيفة، والصاد التي كالسين، والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء، والباء التي كالفاء ..... وانظر كلام ابن جني في سر الصناعة ٥١/١ عن نوعي الحروف الفرعية المستحسنة والمستقبحة.}} والتعمية على عدد الحروف ، ومنهم من قد {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٠٩}}<noinclude></noinclude> s6fkenlo01cp6f50hsokzf0zle6wubc صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122 104 306355 615335 615113 2026-08-01T21:27:29Z ماهر الماهر 62294 615335 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>بيتاً أنقص من بيت في عدد حروفه فلا يغلطنك ؛ واعلم أنه ربما لحقه الخرم والزحاف ، وهما نقص في حروف الشعر ، وربما كان في الكلام الحرف الممدود أو المشدد ، وكل واحد منهما في الشعر حرفان ، وهو في الكتابة واحد، فلهذا ربما نقص بيت عن بيت في عدد حروفه ، ثم اعدد الحروف إن كانت الكلمات مفصولة واعرضها على الأوزان ، فإذا وافقها استنبطت الحروف بالحيل التي قدمناها. فإذا خرج من ذلك ما يتفق أن يكون كلاماً موزوناً مقفى ، وعاد مثله من الحروف في الأبيات فانتظم ولم يختلف فقد أصبت استخراجه. وأوزان العروض السالمة ثمانية، منها خماسيان وستة سباعية، فالخماسيان فعولن وفاعلن، والستة السباعية : مفاعيلن ،ومستفعلن وفاعلاتن ومفاعلتن، ومتفاعلن {{حا| في الأصل : «مفاعلن» ولا يصح .}} ومفعولات ، فإذا وقفت على وزن بيت وأردت أن تدري من أي نوع من العروض فانظر: فإن كان أوله فعولن أو مزاحفه ، فهو من الطويل أو من المتقارب ، وإن أردت أن تعلم من أيهما هو فانظر ما يلي فعولن ، فإن كان فعولن أو مزاحفه فهو من المتقارب، وإن كان مفاعيلن أو مزاحفه فهو من الطويل ، وليس في العروض بيت أوله فاعلن. وإن كان أوله مفاعيلن أو مزاحفه فهو من الهزج أو المضارع ، فإن أردت أن تعلم من أيهما هو فانظر إلى ما بعده ، فإنه وليه مفاعيلن أو مزاحفه فهو من الهزج ، وإن وليه فاع لاتن أو مزاحقه فهو من المضارع ، وربما كان مزاحف الوافر مفاعيلن، ومحنة ذلك أن تنظر فإن رأيت الأوزان كلها مفاعيلن، ولم يكن في نصف البيت فعولن فهو من الهزج ، وإن كان فيها مفاعيلن أو في نصف البيت فعولن فهو من الوافر. وإن كان أول البيت مستفعلن أو مزاحفه فهو من البسيط ، أو الرجز ، أو السريع أو المنسرح أو المجتث، فإن أردت أن تعلم أيها هو فانظر إلى ما يليه، فإن كان فاعلن أو مزاحفه فهو من البسيط ، فإن وليه مستفعلن أو مزاحفه فهو من الرجز أو السريع، إلا أن ثالث السريع فاعلن، وثالث الرجز مستفعلن وإن وليه مفعولات أو مزاحفه فهو من المنسرح ، وإن وليه فاعلاتن أو مزاحفه فهو من المجتث. وإن كان أول البيت فاعلاتن أو مزاحفه فهو من المديد أو الرمل أو الخفيف، أو المقتضب {{حا|أول المقتضب ( مفعولات) إلا أنه يدخله الطي وهو حذف الرابع الساكن فيغدو (فاعلات). انظر الوافي ١٥٢ - ١٥٤ وميزان الذهب ٩٤}} ، فإن أردت أن تعلم من أيها هو فانظر إلى ما يليه فإن كان فاعلن أو مزاحفه {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١١٨<noinclude></noinclude> qj81ijyozh1padgorebtnojogbksy6z صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/121 104 306356 615334 615112 2026-08-01T21:24:40Z ماهر الماهر 62294 615334 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> وإذا وجدت التعمية أو الترجمة حروفاً موصولة فاعلم أنها بإبدال الحروف، فإن وجدت أكثر كلماتها الموصولة على ثلاثة أحرف وأربعة أحرف، ووجدت في الأفراد فيها ما تجاوز الأربعة فاعلم أنه لم يزد فيها حرف إغفال، وإن وجدت أكثر ما فيها من الكلمة يتجاوز الأربعة وزيد على الستة والثمانية فاعلم أنه قد زيد فيها حروف إغفال ، لأنا قدمنا أن أكثر ما يجيء من الأسماء السالمة {{حا|يقصد بالأسماء والأفعال السالمة: الأسماء والأفعال المجردة من الزيادة.}} على خمسة أحرف ، وأن أكثر ما يجيء من الأفعال على أربعة ، وأن ما زاد على ذلك فقد لحقته الزيادة، وبينا وجوهه. فإذا صحت لك الحروف وقامت في نفسك، ولم يصح لك نظمها علمت أن ترتيب الحروف في تلك التعمية قد غير ، واستعملت التقديم والتأخير والقلب والإبدال أبداً . حتى يصح لك ، وهذا أتعب باب في التعمية. ثم اعلم أن أسهل كلام العرب وأكثر ما تستعمله من الحروف ما كان بطرف اللسان أو الشفتين، وليس يكاد يكون اسماً أو فعلاً مبنيين من أربعة أحرف فما زاد إلا وفيه أحد هذه الحروف أو اثنان منها إلا الشاذ كإسحاق، وعلم هذا دليل عظيم على استنباط المعمى والمترجم إذا كان لكل كلمة منه فصل، فإذا امتحنت فصول الكلمات وقست بعضها إلى بعض وقلت : إن بعض هذه الحروف فيها أو جميعها إذا [ كانت ] {{حا|هذه الزيادة يقتضيها السياق.}}. أكثر الكلام نظرت أكثرها فيها فهو أكثر في اللسان العربي كما ذكرنا ، ثم الذي يليه في الكثرة ، ثم الذي يليه .حتى يؤتى على آخره ، فهذا [ما ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق.}}. جاء في المنثور من الكلام. {{ع2|[٤ - نبذة عن استخراج المعمى من الشعر ]}} فأما الشعر فاستخراجه أيسر، وذلك لأن الشعر موزون مقفی ، فوزنه وقافيته يعينان على استخراجه ، وطريق ذلك أن تنظر إلى حرف القافية أين هو من التعمية والترجمة ، ثم تعد الحروف من أول البيت إلى آخره، فإن كان من أربعة عشر حرفاً ونحوها وما فوقها ودونها ، فهو من الأرجاز، وقصير {{حا|في الأصل «قصر» ، وهو تحريف .}} الشعر ، وإن كان فيما بين ذلك فهو من متوسطه ، وإن رأيت حرف القافية يلي بيت العدد بتقديم أو تأخير من حيث لا يبعد فالبيت مصرع. فإن وجدت {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١١٧}}{{يسار|}}<noinclude></noinclude> rwqwozcxl58koi9h5gki5tr4d60o4qm صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/120 104 306360 615333 615111 2026-08-01T21:19:56Z ماهر الماهر 62294 615333 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>حكم اللام والراء لأنهما من مخرج واحد في الإدغام، وحكم الدال والسين في قوله: ﴿لَقَدْ سمع الله﴾ {{حا|آل عمران ١٨١.}} لتقارب مخارج الحرفين . فحروف الحلق لا تأتلف ، ولا تقترن الهمزة والألف منها، لأنهما من حروف الزوائد ، وإحداهما من حروف المد واللين ، فهما يجتمعان مع سائر الحروف . ولا يجمعون بين القاف والكاف في أصل بناء كلمة، فإن كانت الكاف زائدة للتشبيه جاز ذلك فقالوا : ( كقولك ) ليس في هذا مقارنة، وإنما هي. مجاورة. وأما الجيم والشين والضاد فلأن بعضها أطول مدى في المخرج من بعض، وأن مراتب بعضها دون مراتب بعض في مخرجها تقارنت في بعض أحوالها، فقارنت الجيم الضاد بتقديم الضاد في (الضجيع) ، ولم تقارنها بالتأخير ، وقارنت الشين الجيم بالتقديم والتأخير ، فقيل جش وشج ، ولم تقارن الضاد الشين بتقديم ولا تأخير لتقارب مخرجهما. وأما حروف الصفير فإن بعضها لا يقارن بعضاً، وحروف النفث لا يقارن بعضها بعضاً . وأما حروف الانطباق فتقارن ، لأن مخارجها وإن كانت متساوية فإنها متباينة، وأكثر العرب تدغم ما يتقارن منها، فيقال في متطهر مطهر، وفي عنتت {{حا| في الأصل «عنيت» ولا يستقيم الاستشهاد بها. }} عنتُ ، قال الله -عزوجل-: ﴿إن الله يُحِب التَّوَّابِينَ وَيُحِبُ المتطهرينَ﴾ {{حا|البقرة ٢٢٢ وليس في هذه الآية شاهد على ما تقدم ا لأن التاء لم تدغم فيها بالطاء على اختلاف القراءات وإنما الشاهد في آية أخرى هي قوله تعالى في سورة التوبة ١٠٨ «هو فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين» .}} وقال : ﴿ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كثير من الأمر لعنتُمْ﴾ {{حا|الحجرات ٧ ، وقوله لَعَنتُم من العنب وهو المشقة ومن ثم فهو من قبيل إدغام المتماثلين لا المتقاربين . انظر اللسان (عنت).}}. [أما] الحروف التي تخرج من طرف اللسان فليس يكادون يجمعون اثنين منها إلا أدغموا أحدهما في الآخر ، كقولهم : الرحمن والنجوى ، فإذا تأخرت اللام فربما أظهروا الحرفين ، وربما اكتفوا من الحرف المتقدم وأسقطوه فقالوا في [ بني ] الحارث بلحارث ، وفي من الأشياء ملأشياء. وحروف الشقة يأتلف بعضها مع بعض لخفتها، وقلة الكلفة على اللسان فيها. فهذه جمل القول في خارج الحروف وما يأتلف من حروف كل مخرج وما لا يأتلف، فأما استيعاب جميعها فيطول، فإذا بدأت بالتاء من حروف المعجم فأضفها إلى سائر الحروف بالتقديم والتأخير ، ثم ما بعدها على الترتيب ، تبين لك ما يأتلف منها وما لا يأتلف ، وغنينا عن الإطالة بذكره إن شاء الله. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١١٦<noinclude></noinclude> 8znd3pbfo62llf39wdgyn0p2gq8n7pi صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/119 104 306362 615332 615110 2026-08-01T21:15:42Z ماهر الماهر 62294 615332 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> أصل اللسان مخرج الكاف، وفوقه من أصل اللسان القاف. ثم حروف الحلق من ثلاثة مخارج: أولها مما يلي الفم مخرج الخاء والغين ، ومن وسطه مخرج العين والحاء، ومن أقصاه مما يلي الصدر الهمزة والهاء {{حا|في البرهان ص ٣٥٦: «والألف»، ولا يصح لأن هذا مخرج الهاء ، أما الألف فقد تقدم ذكرها عنده مع حروف المد واللين.}} ، وهي أدخلها إلى الصدر ، ومن الخياشيم مخرج النون الخفيفة، فكلما تقارب مخرج الحرفين كانا أثقل على اللسان منهما إذا تباعدا . ومن شأن العرب استعمال ما خف وتجنب ما ثقل ، ولذلك لا يكادون يجمعون بين حرفين من مخرج واحد، أو مخرجين متساويين، وإذا اجتمعا أدغموا أحدهما في الآخر، والأصل في الإدغام أنه إذا اجتمع حرفان من مخرج واحد أو على صورة واحدة وسبق أحدهما بالسكون وكانا متجاورين أدغمت أحدهما في الآخر لا غير ، وذلك مثل قوله: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُ بِعَصَاكَ الحَجَر﴾ {{حا| البقرة ٦٠ .}} وقوله: ﴿عصوا وَكَانُوا﴾ {{حا|البقرة ٦١ . }} ، وإن كانا في كلمة واحدة لم يجز غير الإدغام نحو قوله: ﴿فلم تحاجونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾{{حا|آل عمران ٦٦ .}} ، وإذا سكن الثاني لم يجز الإدغام نحو قوله: ﴿ها أَنتُمْ مَوْلَاءِ حَاجَجْتُمْ﴾ {{حا|آل عمران ٦٦ . }} ، ومثله مددت ورددت وكللت . وإذا اجتمع حرفان متجاوران من مخرج واحد، أو على صورة واحدة وهما متحركان كنت بالخيار إن شئت أظهرت وإن شئت أدغمت، كقولك ضرب بكر عمراً ، أو ضرب بكر ، وكقوله : ﴿الذي جعل لكم﴾ ، و ﴿جعل لكم﴾{{حا| في مواضع كثيرة من القرآن الكريم أولها البقرة ٢٣ والإدغام فيها رواية السوسي عن أبي عمرو بن العلاء ويسمى إدغاماً كبيراً لتحرك الأول من المدغمين، انظر التيسير في القراءات السبع للداني ٢٠ والدر التثير للمالقي ٩١ . }} . فإن كان الحرفان من كلمة واحدة وهما متحركان نظرت لما كان من ذلك في الاسم فأظهرته ، نحو العدد والمدد، وكقوله: ﴿لَقَدْ قلنا إذا شططا﴾ {{حا|الكهف ١٤.}} ، وإذا كان من فعل أدغمت نحو : مدَّ ، وردَّ ، ولا تقل مدد وردد ، وذلك لخفة الأسماء وثقل الأفعال. فكذلك {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١١٥}}<noinclude></noinclude> 5lk66rgd680x249dr197zv1dnogaq37 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/118 104 306371 615315 615100 2026-08-01T19:00:34Z ماهر الماهر 62294 615315 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ثم [ إن صح ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق ، وفي البرهان ص ٣٥٤ «[ إن وضح ]» ، والمثبت أشبه بالصواب .}} ذلك فافعل حتى تظهر لك الألفاظ بحقائقها . ومما يستشهد به أيضاً في هذا النوع الحروف التي يكثر اقترانها في هذا اللسان مثل من، ومع، وعن، وما، وفي،والألف واللام ، فإن صورها تأتي معاً في مواضع كثيرة ، فيدل ذلك على استنباط الحروف بعد الأصلين اللذين قدمناهما، ومما يعين على الاستدلال على هذه الحروف إذا طلبت ـ وهي على صورها ، أو أفرد كل اثنين منها بصورة - معرفة ما يقع منها في هذا اللسان أكثر، وما يقع منها فيه أقل، فأكثرها ، ما فيه لا ، ثم من ، ثم إن ، ثم ما ، ثم في ، ثم لم ، ثم عن، ثم هو ، ثم هم ، ثم إذ ، ثم ثم ، ثم هي ، ثم أو ، ثم لو ، ثم بل ، ثم هل ، ثم كل ، ثم أي ، ثم لن، ثم كم، ثم مع ، وأم، وذي، ثم ذا ، ثم لي وذو ، ورب ، ثم ،مذ، وهن، فهذه مراتب الحروف المقترنة في الأعداد. ومما يستدل به على استخراج المعمى أيضاً استدلالاً قوياً فواتح الكتب [ كالبسملة ] ( بسم الله الرحمن الرحيم) وكالتحميد والتمجيد في أوائل الكتب وكالصدور التي قد كثر استعمالها من أهل الدهر مثل أطال الله بقاءك ، ويا سيدي أطال الله بقاءك ، وأطال الله بقاء الوزير ، وأطال الله بقاء سيدنا الأمير ، ومن عبد الله أبي فلان لعبد الله أبي فلان ، وأما بعد في أوائل الكتب، وأشباه هذا . وإذا اتفقت الشهادات ووجدتها في التكرار تصح فاقض باليقين فيها، فإن هذا من جنس ما يستخرج الحق فيه بالظنون مما قدمنا ذكره في أول الكتاب. فأما الحروف التي تقترن وتأتلف في هذه اللغة مع كل حرف فهي حروف المد واللين، وهي الواو والألف والياء. '''مخارج الحروف :''' ثم إن مخارج الحروف ثلاثة عشر مخرجاً : أولها من بين الشفتين مخرج الواو والباء والميم والفاء، وهي حروف الشفة، ومن طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا مخرج الثاء والظاء والذال ، وهي حروف النفث ، وأدخل من ذلك قليلاً بإطباق اللسان على أصول الثنايا مخرج التاء والدال والطاء، وهي حروف الإطباق ، وأدخل من ذلك قليلاً إلى ظهر اللسان مخرج الصاد والسين والزاي ، وهي حروف الصغير، ومن طرف اللسان مخرج الراء والنون واللام، ومن أحد جانبي اللسان مخرج الضاد ، ومن الناس من يخرجها من الشق الأيمن، ومنهم من يخرجها من الأيسر، وفيما بين وسط اللسان وجانبه يخرج الياء والجيم والشين ، وفوق ذلك إلى {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١١٤<noinclude></noinclude> mam4c9qb477zqx8qdhkn5cijvvpy8rm صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/261 104 306373 615245 615128 2026-08-01T13:35:20Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615245 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>[[ملف:كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني - صفحة 259.png|300px|لاإطار|مركز]] مثالُهُ إذا أردتَ أن تكتبَ «أحمد» جعلتَ البَيْذَقَ في البيتِ الأولِ، وهو الألفُ، وفي البيت السادسِ، وهو الحاءُ، وفي الرابعِ والعشرين، وهو الميمُ، وفي الثامن، وهو الدالُ. {{وسط|'''فصل [٢٤]'''}} فإذا أردتَ أن تكتبَ كتاباً إلى جهةٍ أولُهُ «الله» تكتب: <br/>حضَرَ اليومَ عندنا رجلان، فَقَدَّما سُفْرةَ الشطرنجِ، ثم أخذا بيذقينِ، فتركَ أحدُهما بيذَقَهُ في أوّلِ البيوتِ، ثم رفعَه وتركَهُ في الثالثِ والعشرينَ مرتين ثم رفعَه وتركَهُ في البيتِ السادسِ والعشرينَ. <br/>نما معنی ما فعلَ هذا الرجلُ؟ فأمّا قولُنا: «في البيت الأول» فإنه يدلُّ على الألفِ وقولُنا «الثالث والعشرين» يدلُّ على اللامِ مرتين، و«السادس والعشرين»، يدلُّ على الهاءِ. وكذلك فقِسْ عليهِ على هذا المثالِ، وبادرْهُ بالقبولِ والامتثالِ. {{وسط|'''فصل [٢٥]'''}} وأمّا الترجمةُ التي قد رُكِّبتْ<sup>(١)</sup> على حسابِ الجُمَّل<sup>(٢)</sup> فحلّها سهلٌ جداً، وهو أن ------------- {{حاشية من اليمين|(١) يريد: جُعِلت على حساب الجُمَّل وليس المراد بها التعمية المركّبة أو بالتركيب. <br/>(٢) سبقت التعمية بحساب الجُمَل في رسالة ابن الدريهم ضمن كتاب علم التعمية ٣٣١/١ - ٣٣٢ وفي الحاشية ثمّة زيادة بيان.}} {{يسار|٢٥٩}}<noinclude></noinclude> bqmupkoa7fz1i0yww7eiy8abn4ukkpa صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/117 104 306388 615238 615143 2026-08-01T13:34:11Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615238 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>زيادة فقد جعل لكل الحروف المشتركة في الصورة صورة واحدة مشتركة بينها على ما وضعت عليه حروف المعجم، ثم ينظر إلى أكثر حروفها ، ثم الذي يليه ، ثم الذي يليه، فتقضي على كل واحدة من الجمل بما سنذكره منها وهدته <sup>(١)</sup> التجربة، وهو أن أكثرها وقوعاً في هذا المسلك : الألف ، ثم اللام ، ثم الميم ، ثم الياء ، ثم الواو ، ثم الهاء <sup>(٢)</sup> ، ثم النون ، ثم الراء ، ثم العين ، ثم الفاء [ ثم التاء ثم الباء] <sup>(٣)</sup> والكاف، فهما لشيء واحد ، ثم الدال ، ثم السين <sup>(٤)</sup> ثم القاف <sup>(٥)</sup> ، ثم الحاء ، ثم الجيم، ثم الذال ، ثم الصاد ، ثم الشين ، ثم الضاد ثم الخاء ، ثم [ الثاء ثم] <sup>(٦)</sup> الزاي ، ثم الطاء ، والغين <sup>(٧)</sup>، ثم الظاء. وهذا النوع يصدق فيما طال من المُعَمِّى أو المُترجم لتكون الحروفُ فيه ووقوع جميعها في نظمه . فأما السطر والسطران ونحوهما فلا يصدق هذا فيه، وإذا كان ذلك فينبغي أن تستعمل في استنباطه حيلة أخرى، وهي أن تعرف ما يأتلف من الحروف في اللسان العربي وما لا يأتلف ، فإذا وقع الظنُّ على حرفين نظرت هل هما مما يأتلف أم لا، فإن كانا مما يأتلف طلبت كل واحد منها في موضع آخر ، ونظرت أيضاً هل هي مما يقترن أو لا يقترن، <br/>__________________________ <small>(١) كذا في مطبوعة البرهان ص ٣٥٤ . ونص محققه على أن ما في الأصل هو «وجدته» ، وكلاهما غير لائق بالمعنى. (٢) في البرهان ص ٣٥٤ والباء ، ولا يصح لأن هذا هو موضع الهاء، وهي من الحروف الكثيرة الدوران المجموعة في قولهم «الموهين» أو «المهوين» أو «اليوم هن» . . انظر علم التعمية ٢٧٤/١ . (٣) سقطت التاء والباء من الأصل وموضعهما بين القاء والكاف ، ولابد من زيادتهما حتى تكتمل عدة الحروف المتوسطة المجموعة في قولهم «رعفت بكدس قحج» . انظر علم التعمية ٢٧٤/١ . (٤) في البرهان ص ٣٥٤ والفاء، ولا يصح ، لأن الموضع للسين، ولأن الفاء تقدمت ، والسين سقطت من جملة الحروف . (٥) ورد في البرهان قبله حرف «النون» وهي زيادة مقحمة، لأن النون سبقت في الحروف الكثيرة الدوران ، ولا موضع لها في الحروف المتوسطة . (٦) سقطت الثاء من الأصل وموضعها قبل الزاي ، وهي ضرورية لأن الحروف الضعيفة لا تكتمل إلا بها ، وهي مجموعة في بدء كلمات قول الناظم : {{أبيات|ظلم غزا طابَ زوراً ثاويها \\خوف ضني شبت صباً ذاويا\\}} انظر : علم التعمية ٢٧٤/١ . (٧) في البرهان ص ٣٥٤ بالعين مهملة ، والصواب بالغين معجمة ، فالأولى متوسطة تقدمت، والثانية ضعيفة الدوران ، وهذا حاق موضعها . </small> {{يسار|١١٣}}<noinclude></noinclude> 4t87sw2l4hxlkfq76h58zm0zz98lyzn 615311 615238 2026-08-01T18:47:51Z ماهر الماهر 62294 615311 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>زيادة فقد جعل لكل الحروف المشتركة في الصورة صورة واحدة مشتركة بينها على ما وضعت عليه حروف المعجم، ثم ينظر إلى أكثر حروفها ، ثم الذي يليه ، ثم الذي يليه، فتقضي على كل واحدة من الجمل بما سنذكره منها وهدته {{حا|كذا في مطبوعة البرهان ص ٣٥٤ . ونص محققه على أن ما في الأصل هو «وجدته» ، وكلاهما غير لائق بالمعنى.}} التجربة، وهو أن أكثرها وقوعاً في هذا المسلك : الألف ، ثم اللام ، ثم الميم ، ثم الياء ، ثم الواو ، ثم الهاء {{حا| في البرهان ص ٣٥٤ والباء ، ولا يصح لأن هذا هو موضع الهاء، وهي من الحروف الكثيرة الدوران المجموعة في قولهم «الموهين» أو «المهوين» أو «اليوم هن» . . انظر علم التعمية ٢٧٤/١ . }} ، ثم النون ، ثم الراء ، ثم العين ، ثم الفاء [ ثم التاء ثم الباء] {{حا|سقطت التاء والباء من الأصل وموضعهما بين القاء والكاف ، ولابد من زيادتهما حتى تكتمل عدة الحروف المتوسطة المجموعة في قولهم «رعفت بكدس قحج» . انظر علم التعمية ٢٧٤/١ .}} والكاف، فهما لشيء واحد ، ثم الدال ، ثم السين {{حا| في البرهان ص ٣٥٤ والفاء، ولا يصح ، لأن الموضع للسين، ولأن الفاء تقدمت ، والسين سقطت من جملة الحروف . }} ثم القاف {{حا|ورد في البرهان قبله حرف «النون» وهي زيادة مقحمة، لأن النون سبقت في الحروف الكثيرة الدوران ، ولا موضع لها في الحروف المتوسطة . }} ، ثم الحاء ، ثم الجيم، ثم الذال ، ثم الصاد ، ثم الشين ، ثم الضاد ثم الخاء ، ثم [ الثاء ثم] {{حا| سقطت الثاء من الأصل وموضعها قبل الزاي ، وهي ضرورية لأن الحروف الضعيفة لا تكتمل إلا بها ، وهي مجموعة في بدء كلمات قول الناظم : {{أبيات|ظلم غزا طابَ زوراً ثاويها \\خوف ضني شبت صباً ذاويا\\}} انظر : علم التعمية ٢٧٤/١ . }} الزاي ، ثم الطاء ، والغين {{حا|في البرهان ص ٣٥٤ بالعين مهملة ، والصواب بالغين معجمة ، فالأولى متوسطة تقدمت، والثانية ضعيفة الدوران ، وهذا حاق موضعها .}}، ثم الظاء. وهذا النوع يصدق فيما طال من المُعَمِّى أو المُترجم لتكون الحروفُ فيه ووقوع جميعها في نظمه . فأما السطر والسطران ونحوهما فلا يصدق هذا فيه، وإذا كان ذلك فينبغي أن تستعمل في استنباطه حيلة أخرى، وهي أن تعرف ما يأتلف من الحروف في اللسان العربي وما لا يأتلف ، فإذا وقع الظنُّ على حرفين نظرت هل هما مما يأتلف أم لا، فإن كانا مما يأتلف طلبت كل واحد منها في موضع آخر ، ونظرت أيضاً هل هي مما يقترن أو لا يقترن، {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١١٣}}<noinclude></noinclude> erbxygftyboh4i2x6k4m53xn752n9xq صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262 104 306389 615246 615166 2026-08-01T13:35:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615246 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{يسار|[١/٦٧]}} تضع كلَّ حرفٍ /من الحروفِ بإزاءِ عددٍ من أعداد الجُمَّل، وتجعلَ بإزاءِ كلّ حرفٍ حرفاً من حروفِ الهنديِّ دالَّاً عليِهِ وهذه صورتُهُ<sup>(١)</sup>: ٩٨٧٦٥٤٣٢١ <br/>فهذهِ صورةُ الآحاد. وقد تجعل قبلَ الأحدِ دائرةً، فتصير عشرةَ، وإن كانت قبلَ الاثنين صارت عشرين، وهذه مراتبُ العشراتِ. وإن جعلَ قبلَ الواحدِ دائرتين صارت مئةً، وإن كانتْ قبلَ الاثنين صارتْ مئتين، وهذه مراتبُ المئاتِ. وإن جعلَ قبلَ الواحد ثلاثَ دوائر صارتْ ألفاً، وإن كانتْ قبل الاثنين صارتْ ألفين. فإذا أردتَ أن تكتبَ «الله وليّ التوفيق» وضعت بالهندي<sup>(٢)</sup>. [[ملف:كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني - 260.png|300px|لاإطار|مركز]] فهذه صورةُ ذلكَ مبينة فتدبَّرْها، واجعلْ هذا الكتابَ نصبَ عينيكَ. {{وسط|'''فصل [٢٦]'''}} وأمّا الترجمة بقصدِ تعميتها بقسمٍ من أقسامِ المُرَكَّبِ، وهو أن تعمدَ إلى العدد الموضوعِ بإزاء حرفٍ من الحروفِ فتضاعفَهُ مرةٌ أو مرتين أو أكثرَ من ذلك فإنَّ ذلك يخفى ------------- (١) كذا وردت صورته في الأصل. وهي توافق ما نحن عليه اليوم في المشرق ما خلا (٤--٥--٦) فقد اختلفت صورة كلّ منها اليوم عمّا كانت عليه آنذاك كما هو بيّن في الرسم. انظر علم التعمية ٧٤/١. <br/>(٢) كذا وردت صورته في الأصل. وظاهر أن بعض مسمّيات الأعداد فيها غير بيّن. وتكون صورتها بعد إعادة ترتيبها على النحو التالي: {| |+ |- | ١ || ٣٠ || ٣٠ || ٥ || ٦ || ٣٠ || ١٠ |- | أحد || ثلاثين || ثلاثين || خمسة || ستة || ثلاثين || عشرة |- | أ || ل || ل || هـ || و || ل || ي |- | ١ || ٣٠ || ٤٠٠ || ٦ || ٨٠ || ١٠ || ١٠٠ |- | أحد || ثلاثين || أربعمئة || ستة || ثمانين || عشرة || مئة |- | أ || ل || ت || و || ف || ي || ق |} <br/>وانظر علم التعمية ٧٤/١. {{يمين|٢٦٠}}<noinclude></noinclude> 93hulwml3skzjt6kngsxh0n0iqyweqf صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/116 104 306390 615237 615145 2026-08-01T13:34:01Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615237 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> وأما النقصان فأن يجعل للحروف المُقترنة مثل: مع، ومن <sup>(١)</sup>، وما، وهل، وأشباه ذلك صور<sup>(٢)</sup> مفردة، فيجعل لكل <sup>(٣)</sup> حرفين منها حرف واحد، وأن يُجعل لاسم الله عز وجل صورة واحدة ، ولا يجعل لكل حرف من ذلك صورة، ليعمي بذلك على كل من يريد استخراج الكلام ، إذ كان أكثر ما يتضح من الكلام، إنما هو بامتثال <sup>(٤)</sup> هذا. وأن يجعل للحروف التي تشترك في الصورة شكلاً واحداً، كالجيم والحاء والخاء، والعين والغين ، وأشباه ذلك. ووجوه التعمية أكثر من أن تحصى، لأنها بالوضع [ والاصطلاح <sup>(٥)</sup> وليست بالطبع، ووجوه [ الوضع و ]<sup>(٦)</sup> الاصطلاح ليست ممّا تحصرها القسمة الطبيعية<sup>(٧)</sup> ، بل هي بلا نهاية. {{ع2|[ ٣ - مبادئ استخراج الترجمة والتعمية ]}} [ ومما<sup>(٨)</sup> يُحتال به في استخراج المُعمَّى والمُترجم إذا طال أن يعد كلّ ما فيه من كل صورة من صور الحروف، أو نوع من أنواع ما يترجم به منها ، تكتب كل واحد من ذلك على عدده الأول فالأول حتى تأتي على آخره، فإن كانت الأشكال في تسعة وعشرين، فقد جعل لكل حرف صورة وإن كانت أكثر زيد <sup>(٩)</sup> فيها أغفال ، وإن كانت أقل، وكانت زائدة على ثمان عشرة ، فقد جعل للحرفين منها وللثلاثة صورة واحدة، وإن كانت ثمان عشرة بلا <br/>__________________________ <small>إعجامها وإعمالها ( تنقيطها ) ، وكأنه إذا جعل لها تسعاً وعشرين صورة زاد في أشكال تعميتها. (١) قبلها في البرهان ص ٣٥٣ «وعن» . (٢) في البرهان ص ٣٥٣ «صورة» . (٣) في البرهان ص ٣٥٣ «بكل» . (٤) في البرهان ص ١٣٥٣ «بأمثال». (٥) زيادة من البرهان ص ٣٥٣ . (٦) زيادة من البرهان ص ٣٥٣ . (٧) العبارة في البرهان ص ٣٥٣ . «مما تحصر فيها الصنعة ...» . (٨) ما بين معقوفين تمام کلام ابن وهب، وهي زيادة تقع في نحو عشر صفحات نقلناها من كتابه البرهان ص ٣٥٣ - ٣٦٢ . (٩) في البرهان ص ٣٥٣ : يزيده . </small> ١١٢<noinclude></noinclude> 09x8lbc911wjmgtqcbszsv0vf8zw1eu 615310 615237 2026-08-01T18:41:38Z ماهر الماهر 62294 615310 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> وأما النقصان فأن يجعل للحروف المُقترنة مثل: مع، ومن {{حا|قبلها في البرهان ص ٣٥٣ «وعن» . }}، وما، وهل، وأشباه ذلك صور{{حا| في البرهان ص ٣٥٣ «صورة» . }} مفردة، فيجعل لكل {{حا| في البرهان ص ٣٥٣ «بكل» . }} حرفين منها حرف واحد، وأن يُجعل لاسم الله عز وجل صورة واحدة ، ولا يجعل لكل حرف من ذلك صورة، ليعمي بذلك على كل من يريد استخراج الكلام ، إذ كان أكثر ما يتضح من الكلام، إنما هو بامتثال {{حا| في البرهان ص ١٣٥٣ «بأمثال».}} هذا. وأن يجعل للحروف التي تشترك في الصورة شكلاً واحداً، كالجيم والحاء والخاء، والعين والغين ، وأشباه ذلك. ووجوه التعمية أكثر من أن تحصى، لأنها بالوضع [ والاصطلاح {{حا|زيادة من البرهان ص ٣٥٣ .}} وليست بالطبع، ووجوه [ الوضع و ]{{حا| زيادة من البرهان ص ٣٥٣ . }} الاصطلاح ليست ممّا تحصرها القسمة الطبيعية{{حا|العبارة في البرهان ص ٣٥٣ . «مما تحصر فيها الصنعة ...» . }} ، بل هي بلا نهاية. {{ع2|[ ٣ - مبادئ استخراج الترجمة والتعمية ]}} [ ومما{{حا|ما بين معقوفين تمام کلام ابن وهب، وهي زيادة تقع في نحو عشر صفحات نقلناها من كتابه البرهان ص ٣٥٣ - ٣٦٢ . }} يُحتال به في استخراج المُعمَّى والمُترجم إذا طال أن يعد كلّ ما فيه من كل صورة من صور الحروف، أو نوع من أنواع ما يترجم به منها ، تكتب كل واحد من ذلك على عدده الأول فالأول حتى تأتي على آخره، فإن كانت الأشكال في تسعة وعشرين، فقد جعل لكل حرف صورة وإن كانت أكثر زيد {{حا| في البرهان ص ٣٥٣ : يزيده .}} فيها أغفال ، وإن كانت أقل، وكانت زائدة على ثمان عشرة ، فقد جعل للحرفين منها وللثلاثة صورة واحدة، وإن كانت ثمان عشرة بلا {{سطر|45%|align=right}} إعجامها وإعمالها ( تنقيطها ) ، وكأنه إذا جعل لها تسعاً وعشرين صورة زاد في أشكال تعميتها. {{حواشي}} ١١٢<noinclude></noinclude> 0cj51sej13il6wbvrl08bl2nzigme9c صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/115 104 306391 615236 615146 2026-08-01T13:33:50Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615236 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> والثاني من وجوه التعمية أن تعمى الكلمة بتغيير مراتب حروفها ، فيجعل آخرها أولها وأولُها آخرها، وترتب <sup>(١)</sup> سائر حروفها على / هذا الترتيب مثل تصييرنا الماء أول اسم [٨٢/ب] الله تعالى ، والألف ،آخرها، فتصير الصورة <sup>(٢)</sup>: ( هللا ) . وهذه التعمية التي يتغير مراتب الحروف تنقسم أقساماً، منها ما ذكرناه ، ومنها أن يُجعل أول حرف من الكلمة في أول السطر ، وثانيها في آخر السطر ، وثالثها يلي أولها في أول السطر ، ورابعها إلى جانب ثانيها في آخر السطر ، وكذلك إلى أن تلتقي الحروف في وسط السطر. وإما أن يُجعل آخر حرف من الكلمة تالياً لأولها<sup>(٣)</sup> ، ثم يُجعل ثاني الكلمة تالياً لهما ، والذي قبل آخرها تالياً للثالث ، وكذلك إلى آخر التعمية، وذلك مثل: ( أدحم ) إذا أراد أن يعمي ( أحمد )<sup>(٤)</sup>. وقد يُسلك هذا المسلك في التعمية ثم <sup>(٥)</sup> يترجم عن ذلك إما بإبدال الحروف، أو باختراع<sup>(٦)</sup>الصور ، فيكون أغلق، وربما جعلت مراتب الحروف على غير هذا علي حسب ما يتفق للإنسان. والوجه الثالث من وجوه التعمية بالزيادة والنقصان. أما الزيادة فأن تزادَ حروف أغفال بين الحروف المعماة أو المترجمية، لا يحتسب بها، يراد بذلك تشكيك المستخرج لها ، كزيادتنا <sup>(٧)</sup> تاء بعد میم محمد وكافاً بعد حائه، وجيماً بعد ميمه، وصاداً بعد داله فتصير صورته: ( متحكمجدص ) وربما فعل هذا وترجم أيضاً عنه بنوع من نوعي الترجمة. / أو أن يجعل <sup>(٨)</sup> لكل حرف من حروف المعجم [١/٨٣] صورة مفردة ، ولا يقتصر بها على الاشتراك الذي يُجعلُ <sup>(٩)</sup> في صورة المشتركات منها<sup>(*)</sup>. <br/>__________________________ <small>(١) في البرهان ص ٥٣٥٢ «.. آخرها ، والصورة ..» . (٢) في البرمان ص ٣٥٣، «وترتيب» . (٣) العبارة في الأصل «وإما أن يجعل آخر الكلمة حرف من الكلمة ثالثها لأولها»، وفي العبارة إقحام كامة وتصحيف أخرى ، والمثبت يوافق ما ورد في البرهان ص ٣٥٢ ، (٤) قوله «وذلك مثل ... ( أحمد )» ، سقط من اليرمان من ٣٥٢ . (٥) في البرهان ص ٣٥٢ه «لمن» . (٦) في البرهان ص ٣٥٢ ، «وإما بإخراج» ، وهو تصحيف . (٧) العبارة في البرهان ص ٥٣٥٣«.. بذلك أن يشكل المستخرج كزيادتنا» . (٨) في البرهان ص ٣٥٣، «ويجعل» . (٩) في البرهان ص ٣٥٣ «يحصل» . * يريد عدم الاقتصار على صور الحروف الثماني عشرة ، وهي الصور المشتركة للحروف دون النظر إلى </small> {{يسار|١١١}}<noinclude></noinclude> qma3npoi0eu4yntdi6zdsphn79bnaun 615308 615236 2026-08-01T18:14:09Z ماهر الماهر 62294 615308 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> والثاني من وجوه التعمية أن تعمى الكلمة بتغيير مراتب حروفها ، فيجعل آخرها أولها وأولُها آخرها، وترتب {{حا|في البرهان ص ٥٣٥٢ «.. آخرها ، والصورة ..» . }} سائر حروفها على / هذا الترتيب مثل تصييرنا الماء أول اسم [٨٢/ب] الله تعالى ، والألف ،آخرها، فتصير الصورة {{حا|في البرمان ص ٣٥٣، «وترتيب» . }}: ( هللا ) . وهذه التعمية التي يتغير مراتب الحروف تنقسم أقساماً، منها ما ذكرناه ، ومنها أن يُجعل أول حرف من الكلمة في أول السطر ، وثانيها في آخر السطر ، وثالثها يلي أولها في أول السطر ، ورابعها إلى جانب ثانيها في آخر السطر ، وكذلك إلى أن تلتقي الحروف في وسط السطر. وإما أن يُجعل آخر حرف من الكلمة تالياً لأولها{{حا|العبارة في الأصل «وإما أن يجعل آخر الكلمة حرف من الكلمة ثالثها لأولها»، وفي العبارة إقحام كامة وتصحيف أخرى ، والمثبت يوافق ما ورد في البرهان ص ٣٥٢ ، }} ، ثم يُجعل ثاني الكلمة تالياً لهما ، والذي قبل آخرها تالياً للثالث ، وكذلك إلى آخر التعمية، وذلك مثل: ( أدحم ) إذا أراد أن يعمي ( أحمد ){{حا| قوله «وذلك مثل ... ( أحمد )» ، سقط من اليرمان من ٣٥٢ .}}. وقد يُسلك هذا المسلك في التعمية ثم {{حا| في البرهان ص ٣٥٢ه «لمن» .}} يترجم عن ذلك إما بإبدال الحروف، أو باختراع {{حا|في البرهان ص ٣٥٢ ، «وإما بإخراج» ، وهو تصحيف .}} الصور ، فيكون أغلق، وربما جعلت مراتب الحروف على غير هذا علي حسب ما يتفق للإنسان. والوجه الثالث من وجوه التعمية بالزيادة والنقصان. أما الزيادة فأن تزادَ حروف أغفال بين الحروف المعماة أو المترجمية، لا يحتسب بها، يراد بذلك تشكيك المستخرج لها ، كزيادتنا {{حا|العبارة في البرهان ص ٥٣٥٣«.. بذلك أن يشكل المستخرج كزيادتنا» .}} تاء بعد میم محمد وكافاً بعد حائه، وجيماً بعد ميمه، وصاداً بعد داله فتصير صورته: ( متحكمجدص ) وربما فعل هذا وترجم أيضاً عنه بنوع من نوعي الترجمة. / أو أن يجعل {{حا| في البرهان ص ٣٥٣، «ويجعل» .}} لكل حرف من حروف المعجم [١/٨٣] صورة مفردة ، ولا يقتصر بها على الاشتراك الذي يُجعلُ {{حا| في البرهان ص ٣٥٣ «يحصل» .}} في صورة المشتركات منها<sup>(*)</sup>. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} * يريد عدم الاقتصار على صور الحروف الثماني عشرة ، وهي الصور المشتركة للحروف دون النظر إلى {{يسار|١١١}}<noinclude></noinclude> bxclos60uf0285rdwuspbv6ijyguzj7 615309 615308 2026-08-01T18:15:08Z ماهر الماهر 62294 615309 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> والثاني من وجوه التعمية أن تعمى الكلمة بتغيير مراتب حروفها ، فيجعل آخرها أولها وأولُها آخرها، وترتب {{حا|في البرهان ص ٥٣٥٢ «.. آخرها ، والصورة ..» . }} سائر حروفها على / هذا الترتيب مثل تصييرنا الماء أول اسم [٨٢/ب] الله تعالى ، والألف ،آخرها، فتصير الصورة {{حا|في البرمان ص ٣٥٣، «وترتيب» . }}: ( هللا ) . وهذه التعمية التي يتغير مراتب الحروف تنقسم أقساماً، منها ما ذكرناه ، ومنها أن يُجعل أول حرف من الكلمة في أول السطر ، وثانيها في آخر السطر ، وثالثها يلي أولها في أول السطر ، ورابعها إلى جانب ثانيها في آخر السطر ، وكذلك إلى أن تلتقي الحروف في وسط السطر. وإما أن يُجعل آخر حرف من الكلمة تالياً لأولها{{حا|العبارة في الأصل «وإما أن يجعل آخر الكلمة حرف من الكلمة ثالثها لأولها»، وفي العبارة إقحام كامة وتصحيف أخرى ، والمثبت يوافق ما ورد في البرهان ص ٣٥٢ ، }} ، ثم يُجعل ثاني الكلمة تالياً لهما ، والذي قبل آخرها تالياً للثالث ، وكذلك إلى آخر التعمية، وذلك مثل: ( أدحم ) إذا أراد أن يعمي ( أحمد ){{حا| قوله «وذلك مثل ... ( أحمد )» ، سقط من اليرمان من ٣٥٢ .}}. وقد يُسلك هذا المسلك في التعمية ثم {{حا| في البرهان ص ٣٥٢ه «لمن» .}} يترجم عن ذلك إما بإبدال الحروف، أو باختراع {{حا|في البرهان ص ٣٥٢ ، «وإما بإخراج» ، وهو تصحيف .}} الصور ، فيكون أغلق، وربما جعلت مراتب الحروف على غير هذا علي حسب ما يتفق للإنسان. والوجه الثالث من وجوه التعمية بالزيادة والنقصان. أما الزيادة فأن تزادَ حروف أغفال بين الحروف المعماة أو المترجمية، لا يحتسب بها، يراد بذلك تشكيك المستخرج لها ، كزيادتنا {{حا|العبارة في البرهان ص ٥٣٥٣«.. بذلك أن يشكل المستخرج كزيادتنا» .}} تاء بعد میم محمد وكافاً بعد حائه، وجيماً بعد ميمه، وصاداً بعد داله فتصير صورته: ( متحكمجدص ) وربما فعل هذا وترجم أيضاً عنه بنوع من نوعي الترجمة. / أو أن يجعل {{حا| في البرهان ص ٣٥٣، «ويجعل» .}} لكل حرف من حروف المعجم [١/٨٣] صورة مفردة ، ولا يقتصر بها على الاشتراك الذي يُجعلُ {{حا| في البرهان ص ٣٥٣ «يحصل» .}} في صورة المشتركات منها<sup>*</sup>. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} * يريد عدم الاقتصار على صور الحروف الثماني عشرة ، وهي الصور المشتركة للحروف دون النظر إلى {{يسار|١١١}}<noinclude></noinclude> ppnprsirpqbrj8w5biilp2sn33vyasb صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/114 104 306392 615235 615147 2026-08-01T13:33:41Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615235 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> جعلها على عدد الصور، ومنهم مَنْ قد زاد في ذلك ونقص . وأنا أذكر من وجوه الحيلة في استخراجه ما يحضرني إن شاء الله . فأقول: إن كل قول مُترجم أو مُعَمَّى: فإما أن يكون شعراً منظوماً أو كلاماً منثوراً ، وإن ] <sup>(١)</sup> ، التعمية غير الترجمة ؛ فالترجمة ما تُرجم به عن شكل الحرف ، إما بشكل حرف آخر غيرهِ يُبدَلُ منه ، أو بصورةٍ تخترع له ليست من صور الحروف. فأما ما ترجم عنه بحرف مثله فهو كوضعنا العين مكان الجيم ، والألف مكان الواو ، وقد استعمل ذلك في الترجمة القميّة والترجمة البسطامية ، وهما مشهورتان ، وقد يكون هذا النوع من الترجمة في بعض الحروف ، وقد يكون في سائرها. وأما<sup>(٢)</sup> ما ترجم عنه بصورة مخترعة له فهو كثير في الترجمة، ولكل إنسان أن يخترع منه ما أحب <sup>(٣)</sup>. وأما<sup>(٤)</sup> التعميةُ فهي تنقسم ثلاثة أقسام: أحدها: التعمية بالمعاني المشتقة من لفظ الحرف<sup>(٥)</sup> ، كتعميتنا الطاء باسم الطير ، والواو بأسماء <sup>(٦)</sup> الوحوش ، والعين بأسماء <sup>(٧)</sup> العطر ، وهذه التعمية بالأجناس. وإما أن يُوضع لكل حرف اسم من أسماء الناس أو الوحوش <sup>(٨)</sup> أو الطير ، كتصييرهم النونَ قَبجَةٌ<sup>(٩)</sup> ، والجيم بَطَةٌ ، والكاف رمانا<sup>(١٠)</sup> ، والصاد زيداً <sup>(١١)</sup> ، وأشباه ذلك ، والأولى أغلق من هذه. <br/>__________________________ <small>(١) نهاية كلام ابن وهب الذي يسبق نص المجموع المقتطع منه ، انظر البرهان ٣٥١ . (٢) في البرهان ص ٣٥١ «فأما»«» . (٣) بعده في البرهان ص ٣٥١ ، «ومنه ترجمة لآل مقلة ولأبي الحسن علي بن خلف بن طباب رحمه الله» . (٤) في البرهان ص ٣٥٢ «فأما» . (٥) قوله «من لفظ الحروف» ، ليس في البرهان ص ٣٥٢ . (٦) في البرهان ص ٣٥٢ «باسم» . (٧) في البرهان ص ٣٥٢ «بأسماء» . (٨) في البرهان ص ٣٥٢ «الوحش» . (٩) القبج : الحَجَل أو الكروان ، معرب . والقبجة تقع على الذكر وعلى الأنثى، وفي البرهان ص ٣٥٢ «فتخة» . ( ١٠ ) في الأصل والبرهان ص ٣٥٢ «رمان» . (١١) في الأصل «ريد» وفي البرهان ص ٣٥٢ «ريد» ، والمثبت يوافق ما تقدم من جعل الحروف على أسماء الناس . </small> ١١٠<noinclude></noinclude> 3lrvfmmk9q549rln082jrywi1s51mku 615307 615235 2026-08-01T18:07:18Z ماهر الماهر 62294 615307 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> جعلها على عدد الصور، ومنهم مَنْ قد زاد في ذلك ونقص . وأنا أذكر من وجوه الحيلة في استخراجه ما يحضرني إن شاء الله . فأقول: إن كل قول مُترجم أو مُعَمَّى: فإما أن يكون شعراً منظوماً أو كلاماً منثوراً ، وإن ] {{حا|نهاية كلام ابن وهب الذي يسبق نص المجموع المقتطع منه ، انظر البرهان ٣٥١ .}} ، التعمية غير الترجمة ؛ فالترجمة ما تُرجم به عن شكل الحرف ، إما بشكل حرف آخر غيرهِ يُبدَلُ منه ، أو بصورةٍ تخترع له ليست من صور الحروف. فأما ما ترجم عنه بحرف مثله فهو كوضعنا العين مكان الجيم ، والألف مكان الواو ، وقد استعمل ذلك في الترجمة القميّة والترجمة البسطامية ، وهما مشهورتان ، وقد يكون هذا النوع من الترجمة في بعض الحروف ، وقد يكون في سائرها. وأما{{حا| في البرهان ص ٣٥١ «فأما»«» .}} ما ترجم عنه بصورة مخترعة له فهو كثير في الترجمة، ولكل إنسان أن يخترع منه ما أحب {{حا|بعده في البرهان ص ٣٥١ ، «ومنه ترجمة لآل مقلة ولأبي الحسن علي بن خلف بن طباب رحمه الله» .}}. وأما{{حا|في البرهان ص ٣٥٢ «فأما» .}} التعميةُ فهي تنقسم ثلاثة أقسام: أحدها: التعمية بالمعاني المشتقة من لفظ الحرف{{حا| قوله «من لفظ الحروف» ، ليس في البرهان ص ٣٥٢ .}} ، كتعميتنا الطاء باسم الطير ، والواو بأسماء {{حا| في البرهان ص ٣٥٢ «باسم» .}} الوحوش ، والعين بأسماء {{حا| في البرهان ص ٣٥٢ «بأسماء» .}} العطر ، وهذه التعمية بالأجناس. وإما أن يُوضع لكل حرف اسم من أسماء الناس أو الوحوش {{حا|في البرهان ص ٣٥٢ «الوحش» . }} أو الطير ، كتصييرهم النونَ قَبجَةٌ{{حا|القبج : الحَجَل أو الكروان ، معرب . والقبجة تقع على الذكر وعلى الأنثى، وفي البرهان ص ٣٥٢ «فتخة» . }} ، والجيم بَطَةٌ ، والكاف رمانا{{حا|في الأصل والبرهان ص ٣٥٢ «رمان» .}} ، والصاد زيداً {{حا|في الأصل «ريد» وفي البرهان ص ٣٥٢ «ريد» ، والمثبت يوافق ما تقدم من جعل الحروف على أسماء الناس .}} ، وأشباه ذلك ، والأولى أغلق من هذه. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١١٠<noinclude></noinclude> p5kje4e96mspjwhahnm0zkqcoczf98i صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303 104 306393 615253 615153 2026-08-01T13:36:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615253 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ولعل هذا المعيار هو ما يصنعه العروضيون من مقابلة أجزاء البيت وتفعيلاته بالحركات والسواكن مثل : (aloll مقابل فعولن ) . (1) ١١ - الإفادة من المعيار السابق في معرفة ما أشكل من الحروف " ، وذلك بعرضه على حروف التهجي ا، ب، ت، ث... حتى يمر الوزن الموافق للمراد فترسم تلك الكلمة به . وينبه ابن طباطبا هنا على أمر مهم وهو عدم صرف العناية والتدبير لبعض الحروف دون بعض ؛ لأن ذلك يطيل العناء وينقض التدبير، فمعرفة حرف ما تؤدي إلى فتح غيره مما أنغلق، وهو يستخدم مصطلحات طريقة مثل: (فتح الحرف : استخراجه . وانغلق : استعصت معرفته أو استخراجه) . ١٢ - الإفادة من النظام النحوي للعربية (٢) ، إذ هو يقتضي تتابعات معينة لا محيد عنها مثل : ورود اسم موصول كـ ( الذي ) يقتضي صلة . الحروف المختصة بالأفعال لا تليها الأسماء. الحروف المختصة بالأسماء لا تليها الأفعال . ظروف الأزمنة والأمكنة تقتضي الأسماء المضافة إليها . $ معرفة مواضع كل من الاسم والفعل والحرف. وهنا ينبه ابن طباطبا على أن اضطراب المعنى واللفظ ، ومخالفة الكلام السهلى المعتاد يؤدي إلى عسر الاستخراج (٣) . وهو ١٣ - الإفادة مما يُضطر إليه الوزن من ترتيب الحروف مراتبها التي رسم بها (٤) ما يسميه أئمة العربية الضرورات الشعرية . ويعرفون الضرورة بأنها اللجوء إلى الأخذ بوجه يمكن قبوله ، ويعدون منها صرف ما لا ينصرف كقول الشاعر : أعددت للحرب التي أعنى بها قوافياً لم أعــــــي باجتــــــلابها (1) علم التعمية ٣١٦/٢ . (٢) علم التحمية ٠٣١٦/٢ (٣) علم التعمية ٣١٧/٢. (٤) علم التعمية ٣١٧/٢. ٣٠١<noinclude></noinclude> l23ttbp8cdm8idzojwm392sq4xd4be6 615312 615253 2026-08-01T18:54:18Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 615312 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ولعل هذا المعيار هو ما يصنعه العروضيون من مقابلة أجزاء البيت وتفعيلاته بالحركات والسواكن مثل: (||o|o مقابل فعولن ). ١١ — الإفادة من المعيار السابق في معرفة ما أُشْكِلَ من الحروف{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢.}} وذلك بعرضه على حروف التهجي: ا، ب، ت، ث ... حتى يمر الوزن الموافق للمراد فترسم تلك الكلمة به. وينبه ابن طباطبا هنا على أمر مهم وهو عدم صرف العناية والتدبير لبعض الحروف دون بعض؛ لأن ذلك يطيل العناء وينقض التدبير، فمعرفة حرف ما تؤدي إلى فتح غيره مما انغلق، وهو يستخدم مصطلحات طريفة مثل: ( فتح الحرف: استخراجه. وانغلق: استعصت معرفته أو استخراجه ). ١٢ — الإفادة من النظام النحوي للعربية{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢ .}}، إذ هو يقتضي تتابعات معينة لا يحيد عنها مثل: <p>— ورود اسم موصول كـ (الذي) يقتضي صلة. <p>— الحروف المختصة بالأفعال لا تليها الأسماء. <p>— الحروف المختصة بالأسماء لا تليها الأفعال. <p>— ظروف الأزمنة والأمكنة تقتضي الأسماء المضافة إليها. <p>— معرفة مواضع كلٍّ من الاسم والفعل والحرف. وهنا ينبه ابن طباطبا على أن اضطراب المعنى واللفظ، ومخالفة الكلام السهل المعتاد يؤدي إلى عسر الاستخراج{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٣ — الإفادة مما « يُضْطَرُّ إليه الوزن من ترتيب الحروف مراتبها التي رسم بها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}} وهو ما يسميه أئمة العربية للضرورات الشعرية. ويعرفون الضرورة بأنها اللجوء إلى الأخذ بوجه يمكن قبوله، ويعدُّون منها صرف ما لا ينصرف كقول الشاعر: {{أبيات|أَعْدَدْتُ للحرب التي أَعْنَى بها \\ قوافياً لم أَعْنِ باجتلابها}} {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٠١}}<noinclude></noinclude> j82cjkq1rbr09pi4dpz96y4grry12x4 615313 615312 2026-08-01T18:55:17Z RASHEEDYE 15342 ضبط وتنسيق 615313 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/> ولعل هذا المعيار هو ما يصنعه العروضيون من مقابلة أجزاء البيت وتفعيلاته بالحركات والسواكن مثل: (||o|o مقابل فعولن ). ١١ — الإفادة من المعيار السابق في معرفة ما أُشْكِلَ من الحروف{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢.}} وذلك بعرضه على حروف التهجي: ا، ب، ت، ث ... حتى يمر الوزن الموافق للمراد فترسم تلك الكلمة به. وينبه ابن طباطبا هنا على أمر مهم وهو عدم صرف العناية والتدبير لبعض الحروف دون بعض؛ لأن ذلك يطيل العناء وينقض التدبير، فمعرفة حرف ما تؤدي إلى فتح غيره مما انغلق، وهو يستخدم مصطلحات طريفة مثل: ( فتح الحرف: استخراجه. وانغلق: استعصت معرفته أو استخراجه ). ١٢ — الإفادة من النظام النحوي للعربية{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢ .}}، إذ هو يقتضي تتابعات معينة لا يحيد عنها مثل: <p>— ورود اسم موصول كـ (الذي) يقتضي صلة. <p>— الحروف المختصة بالأفعال لا تليها الأسماء. <p>— الحروف المختصة بالأسماء لا تليها الأفعال. <p>— ظروف الأزمنة والأمكنة تقتضي الأسماء المضافة إليها. <p>— معرفة مواضع كلٍّ من الاسم والفعل والحرف. وهنا ينبه ابن طباطبا على أن اضطراب المعنى واللفظ، ومخالفة الكلام السهل المعتاد يؤدي إلى عسر الاستخراج{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٣ — الإفادة مما « يُضْطَرُّ إليه الوزن من ترتيب الحروف مراتبها التي رسم بها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}} وهو ما يسميه أئمة العربية للضرورات الشعرية. ويعرفون الضرورة بأنها اللجوء إلى الأخذ بوجه يمكن قبوله، ويعدُّون منها صرف ما لا ينصرف كقول الشاعر: {{أبيات|أَعْدَدْتُ للحرب التي أَعْنَى بها \\ قوافياً لم أَعْنِ باجتلابها}} {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يسار|٣٠١}}</noinclude> h9y1qrc3vpwffu2pxvouo7ccnqeb7uu 615314 615313 2026-08-01T18:56:26Z RASHEEDYE 15342 ضبط وتنسيق 615314 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><nowiki/> ولعل هذا المعيار هو ما يصنعه العروضيون من مقابلة أجزاء البيت وتفعيلاته بالحركات والسواكن مثل: (||o|o مقابل فعولن ). ١١ — الإفادة من المعيار السابق في معرفة ما أُشْكِلَ من الحروف{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢.}} وذلك بعرضه على حروف التهجي: ا، ب، ت، ث ... حتى يمر الوزن الموافق للمراد فترسم تلك الكلمة به. وينبه ابن طباطبا هنا على أمر مهم وهو عدم صرف العناية والتدبير لبعض الحروف دون بعض؛ لأن ذلك يطيل العناء وينقض التدبير، فمعرفة حرف ما تؤدي إلى فتح غيره مما انغلق، وهو يستخدم مصطلحات طريفة مثل: ( فتح الحرف: استخراجه. وانغلق: استعصت معرفته أو استخراجه ). ١٢ — الإفادة من النظام النحوي للعربية{{حا|علم التعمية ٣١٦/٢ .}}، إذ هو يقتضي تتابعات معينة لا يحيد عنها مثل: <p>— ورود اسم موصول كـ (الذي) يقتضي صلة. <p>— الحروف المختصة بالأفعال لا تليها الأسماء. <p>— الحروف المختصة بالأسماء لا تليها الأفعال. <p>— ظروف الأزمنة والأمكنة تقتضي الأسماء المضافة إليها. <p>— معرفة مواضع كلٍّ من الاسم والفعل والحرف. وهنا ينبه ابن طباطبا على أن اضطراب المعنى واللفظ، ومخالفة الكلام السهل المعتاد يؤدي إلى عسر الاستخراج{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٣ — الإفادة مما « يُضْطَرُّ إليه الوزن من ترتيب الحروف مراتبها التي رسم بها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}} وهو ما يسميه أئمة العربية للضرورات الشعرية. ويعرفون الضرورة بأنها اللجوء إلى الأخذ بوجه يمكن قبوله، ويعدُّون منها صرف ما لا ينصرف كقول الشاعر: {{أبيات|أَعددتُ للحرب التي أَعْنَى بها \\ قوافياً لم أَعي باجتلابها}} {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يسار|٣٠١}}</noinclude> p7aexp5tlpb4ptc6cvzzhv3c53r7st1 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/304 104 306394 615254 615152 2026-08-01T13:36:40Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615254 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قواني) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع . ومن الضرائر من المقصور كقول الشاعر : سيغنيني الذي أغناك عنّي فلافق ر يدوم ولا غن وحقها أن تكون ( ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدها، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله : سعيت إلى أن كدتُ أنتهل الدما وعدت فما أعقبتُ إلا التندمــا حيث قصر ( الدما) وحقها أن تكون ممدودة ( الدّماء ) (1) . وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله : لا فبدل بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدَّها أو قصر الممدود منها (٢) . ١٤ - إعادة المحاولة والتدبير إذا ما اتخلق حرف واحد وعاء تدبیر سائر حروفه (٣) ، واین ما را دارا و ندارم هذا وسطان وأمي - دلار راندار) وداها من ا نه از ١٥ ـ يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث : معرفة نسج ا الكلمة العربية ( ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله . ب - معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية . ج - معرفة وزن الشعر وتأليفه . وهو يشير في كل منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه مما لا يعذر معه أحد وفي جهله وجحود معرفته (٣) (1) ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي، وضرائر الشعر لأبن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني . وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١ . (٢) علم التعمية ٣١٧/٢. (٣) علم التعمية ٣١٧/٢ - ٣١٨. ٣٠٢<noinclude></noinclude> 15qbvx0fkf80mk2znzakxefj2ur6577 615316 615254 2026-08-01T19:06:34Z RASHEEDYE 15342 /* بها مشاكل */ السطر الثاني من رقم 14- غير واضح 615316 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قوافي) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع. ومن الحرائر مدُ المقصور كقول الشاعر: {{أبيات|سيُغنِيَني الذي أغْنَاكَ عَنّي \\ فلا فَقْـــــرٌ يدوم ولا غِنَــــــاءُ}} وحقها أن تكون (ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدَّها ، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله: {{أبيات|سُعِيتُ إلى أن كدتُ أنتهى للـُّـدَما \\ وعُدتُ فما أُعْقِبْتُ إلا التندُّما}} حيث قصر (الدّما) وحقها أن تكون ممدودة (الدّماء){{حا|ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي ، وضرائر الشعر لابن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني. وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١.}}. وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله: « فَبَدِّلْ بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدّها أو قَصْرَ الممدود منها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٤ — إعادة المحاولة والتدبير إذا ما انغلق حرف واحد بعد تدبير سائر حروفه{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨ .}}، وإعادة ما أسلفت من خطوات التدبير والبحث والعمل في استخراج الحرف واستخلاص باقي الحروف. ١٥ — يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث: <p>آ— معرفة نسج الكلمة العربية (ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله. <p>ب — معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية. <p>جـ — معرفة وزن الشعر وتأليفه. وهو يشير في كلٍّ منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلَّب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه، مما لا يُعذر معه أحدٌ « في جهله وجحود معرفته »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨.}}. <br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٢}}</noinclude> likafr7mz2ukghca81qs22dfdruv1cr 615317 615316 2026-08-01T19:07:54Z RASHEEDYE 15342 /* بها مشاكل */ السطر الثاني من رقم 14- غير واضح 615317 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قوافي) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع. ومن الحرائر مدُ المقصور كقول الشاعر: {{أبيات|سيُغنِيَني الذي أغْنَاكَ عَنّي \\ فلا فَقْـــــرٌ يدوم ولا غِنَــــــاءُ}} وحقها أن تكون (ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدَّها ، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله: {{أبيات|سُعِيتُ إلى أن كدتُ أنتهى للـُّـدَما \\ وعُدتُ فما أُعْقِبْتُ إلا التندُّما}} حيث قصر (الدّما) وحقها أن تكون ممدودة (الدّماء){{حا|ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي ، وضرائر الشعر لابن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني. وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١.}}. وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله: « فَبَدِّلْ بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدّها أو قَصْرَ الممدود منها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٤ — إعادة المحاولة والتدبير إذا ما انغلق حرف واحد بعد تدبير سائر حروفه{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨ .}}،................... ١٥ — يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث: <p>آ— معرفة نسج الكلمة العربية (ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله. <p>ب — معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية. <p>جـ — معرفة وزن الشعر وتأليفه. وهو يشير في كلٍّ منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلَّب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه، مما لا يُعذر معه أحدٌ « في جهله وجحود معرفته »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨.}}. <br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٢}}</noinclude> ilud7ckmftpb0ytvqbaonwg0k49ll39 615320 615317 2026-08-01T19:18:33Z RASHEEDYE 15342 /* بها مشاكل */ السطر الثاني من رقم 14- غير واضح 615320 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قوافي) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع. ومن الحرائر مدُ المقصور كقول الشاعر: {{أبيات|سيُغنِيَني الذي أغْنَاكَ عَنّي \\ فلا فَقْـــــرٌ يدوم ولا غِنَــــــاءُ}} وحقها أن تكون (ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدَّها ، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله: {{أبيات|سُعِيتُ إلى أن كدتُ أنتهى للـُّـدَما \\ وعُدتُ فما أُعْقِبْتُ إلا التندُّما}} حيث قصر (الدّما) وحقها أن تكون ممدودة (الدّماء){{حا|ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي ، وضرائر الشعر لابن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني. وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١.}}. وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله: « فَبَدِّلْ بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدّها أو قَصْرَ الممدود منها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٤ — إعادة المحاولة والتدبير إذا ما انغلق حرف واحد بعد تدبير سائر حروفه{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨ .}}،................... ١٥ — يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث: <p>آ— معرفة نسج الكلمة العربية (ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله. <p>ب — معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية. <p>ج — معرفة وزن الشعر وتأليفه. وهو يشير في كلٍّ منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلَّب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه، مما لا يُعذر معه أحدٌ « في جهله وجحود معرفته »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨.}}. <br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٢}}</noinclude> q474itglnilq7ps6a6901cwptk1uuz1 615328 615320 2026-08-01T19:49:23Z RASHEEDYE 15342 615328 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قوافي) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع. ومن الحرائر مدُ المقصور كقول الشاعر: {{أبيات|سيُغنِيَني الذي أغْنَاكَ عَنّي \\ فلا فَقْـــــرٌ يدوم ولا غِنَــــــاءُ}} وحقها أن تكون (ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدَّها ، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله: {{أبيات|سُعِيتُ إلى أن كدتُ أنتهى للـُّـدَما \\ وعُدتُ فما أُعْقِبْتُ إلا التندُّما}} حيث قصر (الدّما) وحقها أن تكون ممدودة (الدّماء){{حا|ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي ، وضرائر الشعر لابن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني. وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١.}}. وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله: « فَبَدِّلْ بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدّها أو قَصْرَ الممدود منها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٤ — إعادة المحاولة والتدبير إذا ما انغلق حرف واحد بعد تدبير سائر حروفه{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨ .}}،................... ١٥ — يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث: <p>آ— معرفة نسج الكلمة العربية (ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله. <p>ب — معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية. <p>ج — معرفة وزن الشعر وتأليفه. وهو يشير في كلٍّ منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلَّب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه، مما لا يُعذر معه أحدٌ « في جهله وجحود معرفته »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ — ٣١٨.}}. <br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٢}}</noinclude> 99wn79aoyrxj4ahz24xwup8jek5dl4b 615329 615328 2026-08-01T19:53:15Z RASHEEDYE 15342 615329 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فقد صرف كلمة (قوافي) وحقها المنع من الصرف لأنها من صيغ منتهى الجموع. ومن الحرائر مدُ المقصور كقول الشاعر: {{أبيات|سيُغنِيَني الذي أغْنَاكَ عَنّي \\ فلا فَقْـــــرٌ يدوم ولا غِنَــــــاءُ}} وحقها أن تكون (ولا غنى) مقصورة إلا أن الشاعر مدَّها ، وقد يكون العكس فيقصر الشاعر الممدود إذ ما اضطره الوزن كقوله: {{أبيات|سُعِيتُ إلى أن كدتُ أنتهى للـُّـدَما \\ وعُدتُ فما أُعْقِبْتُ إلا التندُّما}} حيث قصر (الدّما) وحقها أن تكون ممدودة (الدّماء){{حا|ثمة كتب مفردة في الضرورات الشعرية كضرورة الشعر للسيرافي ، وضرائر الشعر لابن عصفور وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني. وانظر الاقتراح للسيوطي ٤١.}}. وقد ذكر ابن طباطبا هذين النوعين من أنواع الضرورة بقوله: « فَبَدِّلْ بعض ما يرسم لك من تلك الحروف أو مدّها أو قَصْرَ الممدود منها »{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢.}}. ١٤ — إعادة المحاولة والتدبير إذا ما انغلق حرف واحد بعد تدبير سائر حروفه{{حا|علم التعمية ٣١٧/٢ ــ ٣١٨ .}}،................... ١٥ — يلخص ابن طباطبا موجبات إخراج المعمى بخلال ثلاث: <p>آ— معرفة نسج الكلمة العربية (ما يأتلف فيها من الحروف وما لا يأتلف) ومهمل الكلام ومستعمله. <p>ب — معرفة تركيب الكلام العربي، أو النظام النحوي في العربية. <p>ج — معرفة وزن الشعر وتأليفه. وهو يشير في كلٍّ منها إلى أنه محدود محصور، بمعنى أن كل من تطلَّب معرفته استطاع أن يحيط به ويحصيه، مما لا يُعذر معه أحدٌ « في جهله وجحود معرفته »<sup>(٣)</sup> <br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٢}}</noinclude> mwopd10d87z1arlcyl18nwlmr1cptrn صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312 104 306395 615259 615154 2026-08-01T13:37:31Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615259 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}} صورة الورقة الأولى من رسالة ابن طباطبابا {{يمين|٣١٠}}<noinclude></noinclude> 73xhecao1rnvidcxgbtkqq9sl18kz3q صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/305 104 306397 615255 615156 2026-08-01T13:36:51Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615255 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٣ - من طرق التعمية بالتبديل البسيط يشير اين طباطبا إلى بعض طرق التعمية بعد أن أثبت أسماء طيور بعدد حروف اللغة، والحق أن كل ما أشار إليه من طرق لا يخرج عن نوع واحد، هو التبديل البسيط ، حيث تستبدل أسماء أو رموز معينة بالحروف، بيد أننا يمكن أن نصنف ما ذكره في زمر ثلاث (١) : آ - استبدال أسماء أجناس معينة بالحروف : وقد ذكر من هذه الأجناس الطيور ، والسباع، والوحوش، والناس ، والطيب ، والفاكهة ، والرياحين، والآلات ، والجواهر - ب نظم الخرز : وهي التي ذكرها ابن دنيتير فيما بعد ، وقد أشرنا إلى ذلك لدى تحليانا كتابه (٢) ، لكن ذكر ابن طباطبا لها هنا يدلُّ على أنها كانت شائعة في المئة الرابعة للهجرة ، أي قبل ابن دنينير بقرنين من الزمن . ج - تصوير علامات مختلفة : أي اختراع أشكال ورموز تستبدل بالحروف، كتلك التي رأيناها في مثالي ابن الدريهم المعميين () ويلاحظ على تأخره عنه الفاصل. أن ابن (r) . طباطبا لم يتطرق إلى أي من الطرق الكثيرة التي ذكرها الكندي - وإنما اقتصر على هذا التبديل البسيط بأسهل أشكاله، ومع وجود t . مثال على تعمية الشعر المثال الذي يذكره ابن طباطبا يتناول تعمية بيت امرئ القيس المشهور : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل (١) علم التعمية ٣١٨/٢ - ٣١٩. (٢) علم التعمية ١٨٦/٢ - ١٨٧ . (٣) علم التعمية ٣٥٣/١، ٣٦٠ . يسقط اللوى بين الدخول فحول ٣٠٣<noinclude></noinclude> 5akls1uzrxuls6yp9l5rw1ri7wesskl 615318 615255 2026-08-01T19:17:37Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 615318 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع3|٣ — من طرق التعمية بالتبديل البسيط}} يشير ابن طباطبا إلى بعض طرق التعمية بعد أن أثبت أسماء طيور بعدد حروف اللغة، والحق أن كل ما أشار إليه من طرق لا يخرج عن نوع واحد، هو التبديل البسيط ، حيث تستبدل أسماء أو رموز معينة بالحروف ، بيد أننا يمكن أن نصنّف ما ذكره في زمر ثلاث{{حا|علم التعمية ٣١٨/٢ ــ ٣١٩.}}: <p>آ — استبدال أسماء أجناس معينة بالحروف: وقد ذكر من هذه الأجناس الطيور، والسباع، والوحوش، والناس، والطيب، والفاكهة، والرياحين، والآلات، والجواهر ... <p>ب — نظم الخرز: وهي التي ذكرها ابن دنينير فيما بعد ، وقد أشرنا إلى ذلك لدى تحليلنا كتابه{{حا|علم التعمية ١٨٦/٢ ــ ١٨٧.}}، لكن ذكر ابن طباطبا لها هنا يدلُّ على أنها كانت شائعة في المئة الرابعة للهجرة، أي قبل ابن دنينير بقرنين من الزمن . <p>جـ — تصوير علامات مختلفة: أي اختراع أشكال ورموز تستبدل بالحروف، كتلك التي رأيناها في مثالي ابن الدريهم المعمَّيَيْن{{حا|علم التعمية ٣٥٣/١، ٣٦٠.}}. ويلاحظ أن ابن طباطبا لم يتطرق إلى أيٍّ من الطرق الكثيرة التي ذكرها الكندي — على تأخره عنه — وإنما اقتصر على هذا التبديل البسيط بأسهل أشكاله، مع وجود الفاصل. {{ع3|٤ — مثال على تعمية الشعر}} المثال الذي يذكره ابن طباطبا يتناول تعمية بيت امرئ القيس المشهور: {{أبيات|قفا نبكِ من ذكـرى حبيبٍ ومنزلِ \\ بسِقْطِ اللِّوى بين الدَّخُولِ فحَوْمَلِ}} {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يسار|٣٠٣}}</noinclude> 9sslhzie8mdqvpo2fl9ia4r8ue49tp6 615319 615318 2026-08-01T19:18:03Z RASHEEDYE 15342 615319 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{ع3|٣ — من طرق التعمية بالتبديل البسيط}} يشير ابن طباطبا إلى بعض طرق التعمية بعد أن أثبت أسماء طيور بعدد حروف اللغة، والحق أن كل ما أشار إليه من طرق لا يخرج عن نوع واحد، هو التبديل البسيط ، حيث تستبدل أسماء أو رموز معينة بالحروف ، بيد أننا يمكن أن نصنّف ما ذكره في زمر ثلاث{{حا|علم التعمية ٣١٨/٢ ــ ٣١٩.}}: <p>آ — استبدال أسماء أجناس معينة بالحروف: وقد ذكر من هذه الأجناس الطيور، والسباع، والوحوش، والناس، والطيب، والفاكهة، والرياحين، والآلات، والجواهر ... <p>ب — نظم الخرز: وهي التي ذكرها ابن دنينير فيما بعد ، وقد أشرنا إلى ذلك لدى تحليلنا كتابه{{حا|علم التعمية ١٨٦/٢ ــ ١٨٧.}}، لكن ذكر ابن طباطبا لها هنا يدلُّ على أنها كانت شائعة في المئة الرابعة للهجرة، أي قبل ابن دنينير بقرنين من الزمن . <p>ج — تصوير علامات مختلفة: أي اختراع أشكال ورموز تستبدل بالحروف، كتلك التي رأيناها في مثالي ابن الدريهم المعمَّيَيْن{{حا|علم التعمية ٣٥٣/١، ٣٦٠.}}. ويلاحظ أن ابن طباطبا لم يتطرق إلى أيٍّ من الطرق الكثيرة التي ذكرها الكندي — على تأخره عنه — وإنما اقتصر على هذا التبديل البسيط بأسهل أشكاله، مع وجود الفاصل. {{ع3|٤ — مثال على تعمية الشعر}} المثال الذي يذكره ابن طباطبا يتناول تعمية بيت امرئ القيس المشهور: {{أبيات|قفا نبكِ من ذكـرى حبيبٍ ومنزلِ \\ بسِقْطِ اللِّوى بين الدَّخُولِ فحَوْمَلِ}} {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يسار|٣٠٣}}</noinclude> 8z0fnvscp5n56i7hwr7xcasqb0atlhe صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/310 104 306398 615258 615157 2026-08-01T13:37:21Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615258 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الفصل الثالث وصف مخطوط ابن طباطبا ونماذج مصورة منه مخطوط ابن طباطبا هو الأول ترتيباً بين رسائل مجموع التعمية (١) ، ويحتل منه نحواً من خمس ورقات ، إذ يشغل الأوراق ١/٤٨ - ١/٥٣ . وقد جاء عنوان الرسالة واسم مؤلفها على الوجه الأول من المخطوط ونصه : ( رسالة أبي الحسن بن طباطبا العلوي في استخراج المعمى ) وكتب تحته ( بسم الله الرحمن الرحيم ) . (١) انظر ما تقدم من وصف مجموع التعمية ص ٦٤ . ٣٠٨<noinclude></noinclude> 2hwdx268x3gqq60rshnwwjl76xdbcat 615324 615258 2026-08-01T19:35:06Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 615324 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|الفصل الثالث}} {{ع3|وصف مخطوط ابن طباطبا ونماذج مصورة منه}} <br /><br /> مخطوط ابن طباطبا هو الأول ترتيباً بين رسائل مجموع التعمية{{حا|انظر ما تقدم من وصف مجموع التعمية ص٦٤.}}، ويحتل منه نحواً من خمس ورقات، إذ يشغل الأوراق ٤٨/أ — ٥٣/أ. وقد جاء عنوان الرسالة واسم مؤلفها على الوجه الأول من المخطوط ونصّه: «رسالة أبي الحسن بن طباطبا العلوي في استخراج المعمى» وكتب تحته «بسم الله الرحمن الرحيم». <br /><br /><br /> {{سطر|45%|align=right}}<noinclude>{{حواشي}} {{يمين|٣٠٨}}</noinclude> 5vm57dxibhu441lgy2s234ytn3fvis3 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/306 104 306399 615321 615160 2026-08-01T19:21:35Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 615321 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>باستخدام طريقة التبديل البسيط ، المشار إليها في الصفحة السابقة (الزمرة أ) وقد تمّ تبديل حروف البيت وفق الجدول التالي : <center> {| class="wikitable" style="text-align:center;" |- ! الحرف !! رمزه !! الحرف !! رمزه |- | ق || طاووس || ي || رخمة |- | ف || تدرج || ح || غراب |- | ا || باز || و || غداف |- | ن || شاهين || ز || دراج |- | ب || يؤيؤ || ل || طيهوج |- | ك || باشق || س || قُبَّجة |- | م || عقاب || ط || ورشان |- | ذ || صقر || د || حمامة |- | ر || نسر || خ || بطة |} </center> وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الطيور قد اضطرب في الأصل المخطوط للنص المعمى ، وحقه أن يكون على النحو التالي : <center> {| style="text-align:center; line-height:1.8;" | طاووس || تدرج || باز || شاهين || باشق || يؤيؤ || عقاب || شاهين |- | صقر || يؤيؤ || نسر || رخمة || غراب || باشق || رخمة || باشق |- | غداف || عقاب || شاهين || دراج || طيهوج || باشق || قُبَّجة || طاووس |- | ورشان || باز || طيهوج || طيهوج || غداف || رخمة || باشق || رخمة |- | شاهين || باز || طيهوج || حمامة || بطة || غُداف || طيهوج || تدرج |- | غراب || غداف || عقاب || طيهوج . || || || || |} </center> ويلاحظ أن عدد هذه الأسماء يطابق عدد حروف البيت وهو أربعة وأربعون (٤٤). {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يمين|٣٠٤}}<noinclude></noinclude> g6hwmqxj7pzcuguj4i9q0kuf3milwch 615322 615321 2026-08-01T19:22:42Z RASHEEDYE 15342 ضبط وتنسيق 615322 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>باستخدام طريقة التبديل البسيط، المشار إليها في الصفحة السابقة (الزمرة آ) وقد تمّ تبديل حروف البيت وفق الجدول التالي: <center> {| class="wikitable" style="text-align:center;" |- ! الحرف !! رمزه !! الحرف !! رمزه |- | ق || طاووس || ي || رخمة |- | ف || تدرج || ح || غراب |- | ا || باز || و || غداف |- | ن || شاهين || ز || دراج |- | ب || يؤيؤ || ل || طيهوج |- | ك || باشق || س || قُبَّجة |- | م || عقاب || ط || ورشان |- | ذ || صقر || د || حمامة |- | ر || نسر || خ || بطة |} </center> وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الطيور قد اضطرب في الأصل المخطوط للنص المعمى، وحقه أن يكون على النحو التالي: <center> {| style="text-align:center; line-height:1.8;" | طاووس || تدرج || باز || شاهين || باشق || يؤيؤ || عقاب || شاهين |- | صقر || يؤيؤ || نسر || رخمة || غراب || باشق || رخمة || باشق |- | غداف || عقاب || شاهين || دراج || طيهوج || باشق || قُبَّجة || طاووس |- | ورشان || باز || طيهوج || طيهوج || غداف || رخمة || باشق || رخمة |- | شاهين || باز || طيهوج || حمامة || بطة || غُداف || طيهوج || تدرج |- | غراب || غداف || عقاب || طيهوج . || || || || |} </center> ويلاحظ أن عدد هذه الأسماء يطابق عدد حروف البيت وهو أربعة وأربعون (٤٤). {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يمين|٣٠٤}}<noinclude></noinclude> fjvvnwqqdlsnlljcduh7ny9gt9352ql 615323 615322 2026-08-01T19:23:58Z RASHEEDYE 15342 ضبط وتنسيق 615323 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>باستخدام طريقة التبديل البسيط، المشار إليها في الصفحة السابقة (الزمرة آ) وقد تمّ تبديل حروف البيت وفق الجدول التالي: <center> {| class="wikitable" style="text-align:center;" |- ! الحرف !! رمزه !! الحرف !! رمزه |- | ق || طاووس || ي || رخمة |- | ف || تدرج || ح || غراب |- | ا || باز || و || غداف |- | ن || شاهين || ز || دراج |- | ب || يؤيؤ || ل || طيهوج |- | ك || باشق || س || قُبَّجة |- | م || عقاب || ط || ورشان |- | ذ || صقر || د || حمامة |- | ر || نسر || خ || بطة |} </center> وتجدر الإشارة إلى أن ترتيب الطيور قد اضطرب في الأصل المخطوط للنص المعمى، وحقه أن يكون على النحو التالي: <center> {| style="text-align:center; line-height:1.8;" | طاووس || تدرج || باز || شاهين || باشق || يؤيؤ || عقاب || شاهين |- | صقر || يؤيؤ || نسر || رخمة || غراب || باشق || رخمة || باشق |- | غداف || عقاب || شاهين || دراج || طيهوج || باشق || قُبَّجة || طاووس |- | ورشان || باز || طيهوج || طيهوج || غداف || رخمة || باشق || رخمة |- | شاهين || باز || طيهوج || حمامة || بطة || غُداف || طيهوج || تدرج |- | غراب || غداف || عقاب || طيهوج . || || || || |} </center> ويلاحظ أن عدد هذه الأسماء يطابق عدد حروف البيت وهو أربعة وأربعون (٤٤).<noinclude>{{يمين|٣٠٤}}</noinclude> 7kjj9o5pjhd1sd7y1konmogsfvbddjn صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/309 104 306400 615325 615159 2026-08-01T19:36:28Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 615325 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{أبيات|كريمٌ ماجدٌ بحرُ \\ جوادٌ سابقٌ بدرُ}} إلا أن الدائرة تتسع لثلاث تفعيلات فحسب مما قطع الكلام عند قوله (سا) . فإذا تركنا المقطع الأول انفَكَّ البيت الثاني من بحر الرجز ، وقد كتبت حروفه تحت حروف ذاك ابتداءً من المقطع الثاني: {{أبيات|درٌ كريمٌ ماجدُ\\ بحرٌ جوادٌ سابقُ}} وإذا تركنا المقطع الثاني انفَكَّ البيت الثالث من بحر الرمل ، وكلماته تقابل كلمات الأول تماماً . وقد كتبت حروفه تحت حروف البيت الثاني ابتداءً من المقطع الثالث: {{أبيات|ماجدُ بحرٍ جوادُ \\ سابقٌ بدرٌ كريمُ}} وينبه ابن طباطبا هنا على ضرورة استخراج الحروف قبل استخراج الوزن ، في مثل هذا النوع من التراجم ، لأن الوزن يمكن أن يُنْسَقَ من أي الكلمات بدأ ، فيلتبس الأمر على المستخرج ظناً منه أن ما أخرجه هو الصواب ، لاستقامة وزنه كما هي الحال في المثال السابق . <br /> <br /> [[File:رسم في كتاب.jpg||لاإطار|مركز]] {{يسار|٣٠٧}}<noinclude></noinclude> 00lridtwixowppcpt64g2b0c4e5sbtu صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/308 104 306401 615257 615161 2026-08-01T13:37:11Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615257 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وقد رقمت فيه أجزاء الدائرة ( ٢١ ) رقماً ، ووضع مقابل كل منها ما يقابلها من الحركة (-) أو السكون (٥) فإذا بدأنا بالرقم ( 1 ) انفك لنا بحر الهزج : مفاعیلن مفاعیلن مفاعیلن . وإذا بدأنا بالرقم (٤) أي بترك أول مقطع من تفعيلة الهزج، وهو (مفا) . ويسمى الوتد المجموع - انفك لنا بحر الرجز : مستفعلن مستفعلن مستفعلن. وإذا بدأنا بالرقم (٦) أي بترك المقطع الثاني من تفعيلة المزج السابقة وهو ( عيد) - ويسمى ! السبب الخفيف - اتفك لنا بحر الرمل : فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن . أما البيت الذي مثل به ابن طباطبا فهو : بدر كريم ماجد بحر جواد سابق وهو ينطبق على ما رأينا في دائرة المشتبه ، وسنمثل ذلك بالرسم التالي، على أننا سنبدأ بالكلمة الثانية ( كريم ) التي ينفك منها بحر الهزج كيما يتطابق هذا مع الرسم السابق : {{وسط|{{صورة مفقودة|}}}} ويلاحظ فيه أنه ابتدأ بكتابة حروف البيت الأول من بحر الهزج (داخل الدائرة) مقابل الحركات والسواكن ( خارج الدائرة ) وهو قوله : ٣٠٦<noinclude></noinclude> 3em4nk36lfc81rydjq1wfow0kmr4k88 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/307 104 306402 615256 615162 2026-08-01T13:37:01Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615256 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٣٠٥ ه ـ إدارة الترجمة في الشعر المقصود من إدارة الترجمة في الشعر وضع كلمات التعمية على دائرة لا يعرف أولها فينفك منها ما يخرج من دائرة وزن البيت من بحور ، على أن تكون هذه الكلمات قابلة المثل هذا الفك، بحيث لا تعرف الكلمة الأولى من البيت، فكل كلمة فيه يمكن أن تكون بدءاً له ويمثل ابن طباطبا لهذا ببيت يستوي نظمه ومقاطع كلماته في الأوزان التي تجتمع في دائرة المشتبه ، وهي الدائرة الثالثة من دوائر العروض، سميت بالمشتبه لأن أجزاءها كلها سباعية متشابهة ومجموعها واحد وعشرون جزءاً، ينفك منها بحور ثلاثة هي المزج والرجز (1) والرمل ) . وهذا رسم يوضحها : {{وسط|{{صورة مفقودة|}}}} (١) الوافي في العروض والقوافي ١٤<noinclude></noinclude> hjggnakdtm6rlcz84c9peu1z4ocfklo صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/127 104 306403 615240 615222 2026-08-01T13:34:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615240 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{ع2|الفصل الأول}} {{ع2|ترجمة ابن دنينير{{حا|مصادر ترجمته: عقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار ، وتاريخ بغداد لابن الساعي، والوافي بالوفيات ١٢٦/٦ ، والأعلام ٦٢/١ ، ومعجم المؤلفين ٨١/١، وشعر الظاهرية ١٤٧.}} }} إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد المعروف بابن دنينير - مصغر دينار - اللحمي القابوسي، من ولد قابوس الملك بن المنذر بن ماء السماء، وينسب إلى الموصل. ولد سنة ٥٨٣هـ - ١١٨٧م ، وعاصر زمان الملك الظاهر غازي ابن السلطان صلاح الدين الأيوبي ، صاحب حلب وأعمالها (المتوفى سنة ٦١٣هـ). والتحق بخدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني ، وله فيه مدائح ، ثم اتصل سنة ٦١٤هـ بخدمة الملك ناصر الدين محمد العادل أبي بكر محمد بن أيوب صاحب مصر (المتوفى سنة ٦٣٥هـ ). تنقل ابن دنينير بين البلاد الشامية والديار المصرية، وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكانت خاتمته على يد الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، الذي صلبه في قلعة السبيتة القريبة من بانياس {{حا|لعلها القلعة التي ذكرها القلقشندي باسم قلعة الصبيبة ( بضم الصاد وفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة تحت وفتح الباء الموحدة وهاء الآخر ) وهي في بانياس الجولان لا بانياس الساحل، وكانت من أجل القلاع وأمنعها ، انظر صبح الأعشى ١٠٤/٤، ٢٠٠ ، و ١٠٥/١٢ ، ٣٢٨ .}} سنة ٦٢٧هـ - ١٢٢٩م. '''مصنفاته:''' يمكن حصر العلوم التي صنف فيها ابن دنينير - وفق ما ورد في ترجماته - في نوعين: {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٢٣}}<noinclude></noinclude> 70iodywbzyyv5gg13yjltt2zy0eomv5 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73 104 306405 615270 615202 2026-08-01T13:39:21Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615270 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>أنا واصفُها في المقالة الثانية - واعْلَمْ أَنَّ كاتبَها قد سدَّ عُوارتهَا، وغطّى مكشوفاتِها. ولا تكادُ تنحلُّ البَتَّةَ، ولا تجيب<sup>(١)</sup> إلّا على سبيل الاتفاقِ. فإنها رُبَّما تنحلُّ مِنْ كاتبٍ لعلَّةٍ تو[جد]<sup>(٢)</sup> في الكاتب، فتخرُج لِمَنْ حَدْسُهُ مُقنعٌ<sup>(٣)</sup>، ووهمُه صادقٌ، وذكاؤه شهابٌ، ونارُهُ مُتَوَقِّدةٌ. {{وسط|'''[٢ - طرق الاستخراج غير المعتمدة على التحليل الإحصائيّ]'''}} فإذا وقعَت لكَ ترجمةٌ تشتملُ على عشرةِ أسطرِ أو أكثرَ ـ فإنَّ أقلَّ منها يُتعب ويصعُبُ، والحروفُ إذا لم تتكرر كثيراً لم تُجْد فائدةً ونفعاً ـ فعالجْهَا أولاً بالطريقةِ السهلةِ، فربّما كانت من وضعِ<sup>(٤)</sup> بعضِ الكُتَّابِ مِمَّن<sup>(٥)</sup> عندَه أنّ الألفاظ إذا فُرِّقَتْ حروفُها أشكلت على ما قبلها، مثل هذه: <br/>م ح م د ع ل ي. <br/>أو هذه معكوسة<sup>(٦)</sup> محمد علي: دمحم يلع. <br/>أو هذه مهمل ومستعمل: <br/>د م ع ح ل م /ی د ر ع ب ل هـ ي<sup>(٧)</sup>. محمد وعلي . <br/>أو على هذه الصفة معكوسَ النظرِِ مُفَرَّقَ الحروفِ: هـ ل ل ا ا ن ب س ح. فيكون: حسبنا الله<sup>(٨)</sup>. <br/>وتكونْ من حرفٍ [من]<sup>(٩)</sup> السطرِ الأولِ وحرفٍ من السطر الثاني، مثل هذا: {{يسار|[١٠٩/ب]}} ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) يريد أنها لا تكاد تطاوع المستخرج في الحل إلّا على سبيل المصادفة. <br/>(٢) سقطت من الأصل، والمقام يقتضيها. <br/>(٣) في الأصل «حديثه ممتنع». <br/>(٤) في الأصل «موضع». <br/>(٥) في الأصل «عمّن». <br/>(٦) في الأصل «معلومة». <br/>(٧) تعمية بزيادة حروف مهملة (أغفال) بين حروف النص المعمى. <br/>(٨) بقراءته مفرقاً من اليسار إلى اليمين. <br/>(٩) زيادة لا بد منها لإقامة المعنى.}} {{يسار|٦٩}}<noinclude></noinclude> r0oxt5v8onplbw3x4tlzf9zrpu7xpkw صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/129 104 306406 615241 615173 2026-08-01T13:34:40Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615241 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{ع2|الفصل الثاني}} {{ع2|دراسة كتاب ابن دنينير وجوانب الأصالة فيه}} '''مقدمة:''' تشتمل هذه الدراسة على تقويم عام لكتاب ابن دنينير «مقاصد الفصول المترجمة عن حل الترجمة» ، على غرار ما تقدم في رسائل الجزء الأول ، ومو ما ستأخذ به في تناول رسائل هذا الجزء، وسنتبع ذلك عرض أجزاء الكتاب وأبوابه وفق الموضوعات التي عالجها، معتمدين على ما أضفناه إلى النص المحقق من عناوين وأبواب، مميزاً بوضعه بين معقوفين ، تسهيلاً على القارئ، وتنظيماً لتسلسل أفكار العرض، وسنقدم تحليلاً وشرحاً لكل من أبواب هذا الكتاب مع الالتزام بإيراد الأمثلة كلما دعت الحاجة، توضيحاً للمقصود ، ودفعاً لأي إشكال أو التباس، إذ كانت موضوعات التعمية واستخراجها لا تخلو من الصعوبة على غير ذوي الاختصاص. وطبيعي أن نقف في تحليل الكتاب عند ما أضافه اين دنينير على جهود سابقيه، وما كان فيه معتمداً عليهم، إضافة إلى بيان أهمية كل فصل من فصول الكتاب ، وسنختم هذه الدراسة بإيراد جوانب الأصالة في مؤلف ابن دنينير ودلائل ذلك. '''مصادر ابن دينير:''' أوفى ابن دنينير في كتابه على الغاية غنى في المعلومات، وإحكاماً للطرائق والمنهجيات، وتنظيماً لقضايا هذين العلمين : الترجمة وحلها، ويبدو جلياً للدارس أ أن ابن دنينير سلك في وضع مؤلفه منهجاً علمياً صائباً، إذ اطلع على ما كتبه من تقدمه من مصنفي هذا الفن، شأنه في ذلك شأن أي باحث علمي ، يطلع على جهود سابقيه ، يفيد مما انتهوا إليه ، ويصحح ما جانبوا فيه الصواب ، ويستدرك عليهم ما فاتهم، ويضيف على ما أتوا به جديدًا و من دلائل ما نجده عنده من المنهجية العلمية أنه يعد كلا من التعمية والاستخراج علماً قائماً برأسه ، له أصول وضوابط ، وقد أثبت ذلك في تسمية مصنفين له، {{يسار|١٢٥}}<noinclude></noinclude> cjpoge8n05l95u07fdp5i3kqwc0fl52 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/130 104 306407 615242 615224 2026-08-01T13:34:50Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615242 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>وقف أحدهما على المترجم ، وهو: «الشهاب الناجم في علم وضع التراجم»{{حا|الوافي بالوفيات ١٢٦/٦ .}} والثاني على حله ، وهو «مقاصد الفصول المترجمة عن حلّ الترجمة»{{حا|الوافي بالوفيات ١٢٦/٦.}}. ويدل هذا على قوي إحساسه بذلك، ورغبته في تأكيده . وهو بهذا أسبق من ابن الدريهم ( ٧٦٢ هـ ) في النص على ذلك، حيث قال في رسالته «مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز» مبيناً عُدة المُترجم «.. ولا بد لمن يعاني هذا العلم من معرفة ..»{{حا|علم التعمية ٣٢٢/١.}}. ويبدو من المؤلف أن ابن دنينير حرص على أن يجمع وينسق كل ما انتهى إليه ووقع تحت يده من مخطوطات هذا العلم، فقد صرح بالأخذ عن الكندي وصاحب المقالتين وأبي الحسن بن طباطبا، ولا يبعد أن يكون قد أفاد من أبن وهب الكاتب وصاحب أدب الشعراء وغيرهم من أعلام هذا الفن ممن عاشوا ما بين القرنين الثالث والسادس الهجريين، إذ يمكن تأريخ الحياة العلمية لابن دنينير بمطلع القرن السابع، لأنه أدرك نحو عقدين من القرن السادس، وثلاثة عقود من القرن السابع، ولم يُمَتَّع إلا اثنين وأربعين عاماً، تقع ما بين سنة ٥٨٣هـ و ٦٢٧ هـ ( ١١٨٧ ١٢٢٩م). لقد عول ابن دنينير كثيراً على رسالة الكندي في استخراج المعمى، بل نقل منها جل ما حوته ، وترك لنفسه الحرية في التصرف بما يأخذه عنها، فحالفه التوفيق تارة وجانبه تارة أخرى ، إذ أحسن في شرح ما أجمله الكندي، ولم يُصب في إغفاله بعض ما أورده ، على أنه لم يكن آخذاً فحسب، ينقل جميع ما يراه على غير هدى، فهو يتثبت من صحة ما ينقله، وإذا اقتضى الأمر ورابه شك فهو يجرب بنفسه، من ذلك أنه لم يكتف بما نقله عن الكندي من إحصائه لدوران الحروف وما نتج عنه من مراتبها، بل حاكاه فيما صنع، فاحصى ما ورد في أوراق من الحروف وأرجها ، ورتب الحروف وفق ما ظهر لديه، فصح عنده ما ذكره الكندي . قال في مستهل الفصل الثامن : «وقد اعتبرت مراتب الحروف على ما ذكره يعقوب الكندي رحمه الله ، يقول : إنه عمد إلى سبعة أجلاد... فهجس في نفسي أن أعمد إلى أوراق وأعدها ... فعلمت صحة ما قاله يعقوب بن إسحاق رحمه الله »{{حا|علم التعمية ٢٤٠/٢ - ٢٤١ ٠}}. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٢٦<noinclude></noinclude> jq9kxxef09zeoc1ab2cjbohh8ipz459 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/131 104 306408 615243 615225 2026-08-01T13:35:00Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615243 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> ومما يؤكد تصرف ابن دنينير فيما يأخذه عن الكندي ما ذكره في مصنفه من أنه اختصر ما أورده الكندي ، قال: «واختصرت ذلك غاية الاختصار بما يغني عن كتاب الكندي وطول حشوه»{{حا|علم التعمية .٢٤٣/٢.}} . وحديثه في كليهما موضع نظر ، فرسالة الكندي، كما تبين في الجزء الأول ، جاءت غاية في الإيجاز والتركيز والغنى، مما يدفع دعوى وجود ما يغني عنها، و ينفي عنها وجود أي حشو فيها، اللهم إلا التكرير في حديثه عن تنافر الحروف. و من دلائل إضافته على ما أورده الكندي واطلاعه على جميع. ما كتب في هذا الفن ما ذكره في حديثه عن التعمية المركبة من أن الكندي لم يتعرض إليها البتة، وأن غيره ممن عرض لها خلط في ذلك ، قال : «لكني ذكرت منها الأكثر ليهتدى به على ما لم يذكر إن وقع ، وهذا ما لم يتعرض إليه الكندي بنة ، بل ذكر المركب في معرض كلامه . ومن تعرض له غير الكندي فقد هذى، ولم يدر أي شيء يقول فيه ...»{{حا|علم التعمية ٢٥/٢.}}. وشيه بما تقدم ما نجده في كتاب ابن دنينير من التنبيه على ما سبق إليه من الأفكار ، مما أغفله من تقدمه لأمر من الأمور. من ذلك ما قاله في حديثه عن التعمية باستعمال رقعة الشطرنج عند مخاطبة شخص حاضر ، وبيانه إمكانية تطويرها لمخاطبة شخص غائب ، ونصه «.. وتوضع للغائب بطريق أذكره لك لم يذكره أحد يتة»{{حا|علم التعمية ٢٥٨/٢ .}}. وممن اعتمد عليهم أبن دنينير وصرح بالنقل عنهم صاحب المقالتين ، يدل على ذلك قوله : «وقد ذكر صاحب المقالتين الموضوعتين في حلّ الترجمة في آخر المقالة الثانية أن لنا طريقاً مشكلاً جداً ..» {{حا|علم التعمية ٢٨٣/٢ .}} و وهو المصدر الثاني من مصادره. والمصدر الثالث الذي اطلع عليه ابن دنينير وأفاد منه ونص على ذلك في مؤلفه هو كتاب أبي الحسن ابن طباطبا ( ٣٢٢هـ ) الموسوم بـ «رسالة في استخراج المعمى»، وذلك حيث يقول: « قد ذكرت مالم يذكره غيري، لأن كتاب الكندي يشتمل على التراجم {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|١٢٧}}<noinclude></noinclude> stxkx7fd8k150g8ayxwsyiqh996hkl4 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132 104 306409 615244 615226 2026-08-01T13:35:11Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615244 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>البسيطة فحسب في الكلام المنثور ، وأبو الحسن يشتمل كتابه على ما في المنظوم، ولم يستوفيا الكلام في القسمين {{حا| علم التعمية ٢٨٦/٢.}}. ويشير ما تقدم إلى أن ابن دنينير كان معنياً بالتنبيه على الأفكار التي لم يسبق إليها، وتجاوز ذلك إلى حد الجزم والقطع بأن أحداً لم يذكرها قبله . وعنايته بهذا غالباً ما تكون مقرونة بالتنبيه على ما أغفله سابقوه ، أو ما فاتهم إيراده ، أو ما لم يستوفوا الحديث عنه ، وبدا أن تصريحه بأسماء بعض المصادر المتقدمة لم يكن لذاته بل للتنبيه على واحد من المعاني المتقدمة. وقد تبين لنا لدى موازنة ما ورد عند ابن دنينير بما ورد عند صاحب أدب الشعراء ( في رسالته في استخراج المعمي من الشعر ) أن این دنينير أخذ. عنه في غير ما موضع بل نقل في بعض المواضع نقلاً حرفياً، دون أن يصرخ بذلك، وسيأتي الكلام على هذا مفصلاً في موضعه {{حا|علم التعمية ١٩٥٤٢.}}. '''ممارسة ابن دنينير للترجمة وحلها:''' جمع ابن دنينير إلى التمكن من علمي التعمية واستخراجها والتصنيف فيهما ، الممارسة العملية ، فلم يقتصر على المعرفة النظرية ، بل قام بنفسه بعمل تراجم ويحل مترجمات وردت إليه ، ونجد في آثاره وحياته ونوعية العمل الذي كان يزاوله ما يدل على هذا وذاك ، من ذلك ما نص عليه في نهاية حديثه عن التعمية بزيادة أشكال اغفال قال : « لقد أتيت بترجمة ودعيت إلى حلها ، فلم أرها تطابق قسماً منها ، فلما راجعت الفكر فيها، وفردت حروفها .. ومع توفيق ذي القدرة فإني حللتها بسرعة» {{حا|علم التعمية ٢٤٩/٢ - ٢٥٠.}} . ومثله في الدلالة على ذلك ما قاله في نهاية حديثه عن الترجمة المركبة «ولنا طرق سهلة من المركبات، منها ... فهذا طريق قريب على من تأمله وكان من أهل هذا العلم» {{حا|علم التعمية ٢٦٤/٢.}} . ومن نافلة القول الإشارة إلى ما تدل عليه عبارته الأخيرة، من أن الترجمة علم يقوم على أسس وقواعد ، وله أهله المختصون به ، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم من الراسخين في العلوم الأخرى، لذلك أخبر اين دنينير عن طريقته بأنها قريبة على مَنْ تأملها من علماء هذا الفن . {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} ١٢٨<noinclude></noinclude> jljj1q0tbjz5l8l7ash77fh0ky7ur7z صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123 104 306410 615239 615189 2026-08-01T13:34:21Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615239 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>فهو من المديد ، وإن كان الذي يليه فاعلاتن أو مزاحفه فهو من الرمل، وإن كان الذي يليه مستفعلن أو مزاحفه فهو من الخفيف، وإن كان الذي يليه مفتعلن فهو من المقتضب. وإن كان أول البيت مفاعلتن أو مزاحفه فهو من الوافر. وإن كان أول البيت متفاعلن أو مزاحفه فهو من الكامل. فهذه جمل وإشارات تدل ذا القريحة ممن تخرج بالعروض ونظر فيها وبغيته في معنى ما أردنا الدلالة عليه من استخراج المعمى في الشعر إن شاء الله. {{ع2|٥ - طريقة للتعمية}} وقد اشتهر في أيدي الناس بيت قد جمعت فيه حروف المعجم وهو هذا: {{أبيات|قد ضَجٌ زَحْرٌ وشكا بثه\\ مذ سخطت غصن على لافظ\\}} واستعملوا التعمية فيه، فإذا أرادوا الألف: قالوا الحرف الرابع من الرابع، وإذا أرادوا الحاء قالوا: الحرف الثاني من الثالث ، ، وإذا أرادوا الميم قالوا: الحرف الأول من السادس ، وإذا أرادوا الدال قالوا: الثاني من الأول ، وكذلك ما يريدونه من الحروف ، وكل أحد يقدر على أن يقول مثله ويصيّره وسماً بينه وبين من يكاتبه، إلا أني ذكرت هذا البيت لشهرته وكثرة استعمال أهل هذا الزمان له في التعمية، فهذه أبواب في استخراج المترجم والمعمى تدل وتر شد، وفيها كفاية وغنى لمن أنعم النظر ، وأعمل الفكر، وتثبت وتصبر، وقد تتفتح للإنسان إذا داوم على هذا الباب وشغل به طرقٌ ، وتسنح له سبل لم نذكرها ، ولعلها لا تخطر له يبال تدله على ما يحتاج إليه، وتسهل ذلك عليه ، إلا أن ذلك بعد لزوم ما نهجناه له، وأرشدناه إلى مسلكه إن شاء الله. وقد انتهينا إلى الغرض فيما أردنا أن نتكلم فيه من أقسام البيان ، وتوهمنا أن قد سلكنا من الإطالة له بعض بالعله يظن بنا مخالفة لما وعدنا به في أول كتابنا من الإيجاز ، ولم نأت في كل فصل إلا بأقل ما يمكن أن يؤتى به. وإذا نظرت في كل باب منه وجدتنا قد اختصر ناه ، وإنما طال الكتاب لكثرة فنون القول وأقسامه، واختلاف معاني البيان وأحكامه ، لأنا لم نحب أن نخل بشيء منه حتى ندل عليه ، ونشير إليه، ونحن نحمد الله ـ عز وجل ـ من قبل كل شيء وبعده ، ونسأله أن يصلي على محمد وجميع رسله وأهل بيوتات المرسلين، وعلى جميع المؤمنين والمسلمين، وأن ينفعنا بما علمنا ، وأن يقينا شر أنفسنا ، وسيئات أعمالنا وأن يصلح لنا سائر أمورنا وأحوالنا إنه سميع الدعاء فعّال لما يشاء. وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وعليه نعتمد وبه نستعين. {{يسار|١١٩}}<noinclude></noinclude> 921rfedxtz3s6i8okdmvewvjvkbb9v8 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323 104 306411 615260 615192 2026-08-01T13:37:41Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615260 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>بدر كريم ماجد بخر جواد سابق فإنَّكَ إذا أردت ترجمة هذا البيت اتسق لك لفظه ومعناه من أي كلمة ابتدأت [ بها ] (١) منه على اختلاف وزنه [ وتفرعه ] (١) . فيكون مرَّةً [ كهيئته (1) من الرجز، ومرة من الهزج : كَرِيمٌ مَاجِدٌ بَحْرٌ جواد سابق بدر تقول : مَاجِدٌ بَحْرٌ سواد سابق بلر كريم " (Y)- أو تقول : فهذه أمثلة ينبغي سابق بدر (٣) كريم ماجد بَحْر (٤) جَوَادٌ (ه) أن تقيس عليها ، فإذا أديرتُ لك الترجمة قدير حروفها قبل وزنها ، فإذا بُسِطَتْ (1) فَدَير وزنها قبل حروفها ، ا، أو دبر (٧) وزنها وحروفها معاً. إن شاء الله تعالى . آخر الرسالية . [٥٣ /ب] (١) زيادة من التنبيه ص ٢٠٢ والمطبوعة ص ٩١ نقلاً عن طبعته الثانية . (٢) في الأصل ( سابق كريم ماجد بدر ، ولا يصح ترتيباً ولا وزناً ، لأن كلمة و ماجده سلفت في صدر البيت . (٣) في الأصل و بحر ) وهو سهو من ناسخه . (٤) في الأصل ( بدر ، وهو سهو من ناسيخه أيضاً . (٥) في تدوير كلمات البيت الأول أسقط كلمتين يخرج من كل منهما بيت . الأولى ، بحره وبيتها : بحر جواد ساب والثانية ، جواد ، وبيتها : جواد سابق (٦) يعني بذلك أنها كانت معروفة المبتدأ غير مدارة كما تقدم. (٧) في الأصل ( دبر ، والصواب المثبت من التنبيه ص ٢٠٣. بتر كري كريم ماجد بحر ٣٢١<noinclude></noinclude> fciq01x07mg6xpmgzzjarlco6v43k7j صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332 104 306412 615269 615193 2026-08-01T13:39:10Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615269 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>4 -- ثمة كلمات طويلة لا ألف ولا لإم فيها نحو : فسيكفيكهم، سنستدرجهم . ه - أهمية وزن البيت يعود المؤلف هنا للتنبيه على أهمية الوزن في استخراج المعسى من الشعر ، والغاية من هذا التنبيه الإشارة إلى أوزان لا تدخل في خمر الشعر المعروفة ، وهي مما شاع لدى المولدين، على ذلك ما يسمى بالراني (١) ثم يشير إلى ما يقوم به الوزن دون المعنى ما ويضرب مثالاً نجري مجرى الهذيان ، وقد تقدم ذكر هذا النوع في كتاب ابن دنيتير ! -1 معوقات الاستخراج (٢) يعرض المؤلف هنا لأشياء تعوق استخراج التعمية فيصعب إخراج البيت، ويحتاج إلى وقت أطول وقد يمتنع. وقد عرضنا الجملة هذه الأشياء لدى دراستنا لكتاب ابن دنينير وتقتهم هنا على تعدادها : حروف لا تنقط . (٣) حروف لا تتصل : وسيمثل لها المؤلف فيما بعد ببيت لا يتصل من حروفه شيء وهو : ه زار دارد .. البيت ، وقد تقدم ذكره عند ابن دنينير حروف ينقط منها واحد والآخر لا ينقط : يمكن أن يمثل لها بأبيات تنسب إلى الجلي تتكون من كلمة مهملة وأخرى معجمة : الحر يجزي والكرام تشير واللوم يخزي والهمام يُنيب المال يفنى والممالك تنقضي والمدح يبقى والكلام قشيب قلة تكرير الحروف . جدة الشعر ( غير معروف ، أو غير محفوظ، أو يكون جديد الصنعة ) . (٤) (1) لم تجد هذا الاسم بين فنون الشعر التي ذكرها المتأخرون ، وهي تشتمل على ضروب من الأوزان ليست من بحور الشعر المعروفة كانو اليا، والمكان كان والزجل ... إتلع . انظر ميزان الذهب ١٤١ وما بعدها . (٢) انظر ما تقدم ص ٢١٩ و ٢٨٠ . (٣) انظر ما مضى ص ٢٨٧ (٤) زخارف عربية ٩١ . ٣٣٠<noinclude></noinclude> l5jzn6971xck06vospww17nzk3gm42h صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/331 104 306413 615268 615195 2026-08-01T13:39:01Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615268 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ZIYX J WZ1YX JI ZY IX J1 مثل الضراب، الصواب ، الثواب ، العقاب ... مثل المقاتب، المناقب، الضراغم ، الصوارم ، الوسائل . مثل الغائب ، الضارب ، القادم ، الرامي ، الزاهي ، الكافي ، الحادث.. ال W ZYX مثل المتقارب ، المتعادي، المتقاطر ، المتباين... ولا بد في هذا الوزن من الميم والتاء " X مثل القناديل ، المناديل ، التعاويذ ... ال W V1ZYX J مثل المنتاب ، المغتاب ، المعتام، المعيار، المغوار : ولا بد في هذا الوزن من الميم والسين والتاء ( ) !! ال ٧١WZYX مثل المستعار، المستعان ، المستفاد ... ZYXII 1YX 11 ZYXIJI YIXI ZIYXIJI ZYIXIJI WZ YIX 1J1 1x1 مثل الأقوى ، الأكثر ، الأعظم، الأفضل ، مثل الإعطاء ) ، الإغضا ( ) ... مثل الأدعيا ( ع ) ، الأوحيا ( ، ) ، الأنبيا( ع) ... مثل الآمال ، الآجال ... مثل الأعمال، الأحوال، الأعمام ، الأفعال ، الأطمار ، مثل الأعاجم، الأطايب ، الأخايب ، الأصاغر ، الأكابر ... مثل الأعاجيب ، الأنابيب ، الأحاديث . مثل إذا ... ثم يردف المؤلف هذه الأمور بجملة ملاحظات تجري مجراها وهي : ا - الحروف التي يقل استعمالها : ث ، خ ، ذ، ز، غ، ظ، ط ، س، ش، ٢ لا يقع في الشعر حرف مضعف بعد ألف من خو : داية ودواب . ٣- لا يجتمع في الشعر ساكنان إلا في قافية مردفة نحو : الجواد (٣) (١) كذا نص المؤلف ، ولعله يريد ما كان أوله وثانيه حرفاً زائداً من هذا الوزن، وإلا فقد يخلو من الميم والتاء كما في السيرافي والجغرافي والمرجانة، وكل ما كان على فعلانة وفعلاني . (٢) وهذا الحكم أيضاً يصدق على المزيد بثلاثة أحرف في أوله، وإلا فثمة كلمات من هذا الوزن تخلو من هذه الأحرف مثل : الحميراء والكبرياء. (٣) من قول ابن النبيه : الناس للموت كخيل الطـ راد السابق السابق منه ا الج واد ويسمى هذا الضرب من القوافي بالمترادف . الوافي ،١٩٩ ، وميزان الذهب ١٣٣ . وانظر ما مضى في دراسة كتاب این دنینیر ص ٢٠٤ . ٣٢٩<noinclude></noinclude> 6jfnosrt1jb29kk2pobz54ac9x5m7ta صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/330 104 306414 615267 615196 2026-08-01T13:38:50Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615267 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) - التنبه على الحروف التي تقرأ ولا تكتب ( الألف في نحو إبرهيم وإسحق ) . ه - معرفة الأسماء السنة وما يطرأ على أواخرها من تغير تبعاً لإعرابها . ٦ - مراقبة الواو والياء في كل أحوالهم ( ساكنين، ومتحركين ، ومشددين، وأطراف . كلمات ، وحروف روي ) . - مراقبة الهمزات . - مراقبة سوابق الكلمات ) من حروف عطف وجر). - مراقبة التاء والهاء ) في أواخر الكلمات نحو : قامت ورحمة وفعلته ) ١٠ - إنعام النظر في الحروف المكررة والمشددة ( من نحو : قلل وسيد ) . ١١ - حدس الكلمات المحتملة واعتمادها في كشف غيرها . ١٢ العناية بأبنية الأسماء المعرفة بأل وأوزانها المختلفة . ١٣ - حالات خاصة ( في الكلمات ) . ولا حاجة بنا إلى الوقوف عند كل من هذه الأمور فقد تقدم ذكر معظمها في كتاب اين دنينير، وهي بينة واضحة في الرسالة المحققة بما أدخل عليها من تعليقات وتوضيحات . بيد أننا سنقف عند الأمر الثاني عشر لأهميته من ناحية، ولما فيه من زيادات على ما جاء به ابن دنينير من ناحية أخرى . . العناية بأبنية الأسماء المعرفة بألي وأوزانها المختلفة : ذا الناة هنا طائفة من الكلمات المعرفة بال تكت فيها الآلة ، أو السلام امام مها 11. 11 1 1.11. ابل ذلك مسرتها فيما يلي مفرومه بره ووها ملی تو ما فعلنا في حليلنا لكتاب ابن دينير حيث رمزنا للحروف غير المستخرجة بالرموز W2YX (1) . ال ل x مثل الله ، اللب ، اللج، اللف ، اللذ .. الى ل x في مثل الليل ... الى 18 مثل الما(ع) ، الدار ء) ، الها( ء ) ... الى YX مثل الدار ، النار ، الساق ، العار ، الباه ... الى XX مثل الباب ، الواو ، الشاش ، إلمام ، إلحاح، ألهاه ، ألباب ... (1) انظر ما نقدم في تحليل كتاب ابن دنينير ص ٢١٦ - ٢١٧ . ٣٢٨<noinclude></noinclude> 1ws7a24egufj8wxmqoc94kzefux7ntn صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/324 104 306415 615261 615201 2026-08-01T13:37:51Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615261 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude><br /><br /><br /><br /> الباب الثاني {{ع3|رسالة في استخراج المعمى من الشعر<br />مجردة من كتاب أدب الشعراء}} <br /><br /><br /><br /><noinclude>{{يمين|٣٢٢}}</noinclude> k4qpktf3roedt5sixbbtoz70h2y9l6d صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/325 104 306416 615262 615203 2026-08-01T13:38:00Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615262 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الفصل الأول دراسة رسالة في استخراج المعمى من الشعر لصاحب أدب الشعراء لم نهتد إلى مؤلف هذه الرسالة ، ولم نصب ذكراً لكتابه المعروف بأدب الشعراء على كثرة البحث . بيد أن مؤلفها قدم لها بمقدمة خلصنا منها إلى الملاحظات التالية : آ - عنوانها رسالة في استخراج المعمى من الشعر . ب استخلصت من كتاب للمؤلف معروف بأدب الشعراء، يسميه أحياناً الكتاب الكبير . ج - يبدو أنها استخلصت استجابة لطلب صاحب سلطة أو كبير يريد تعلم هذا الفن . ويتبين مما ذكره المؤلف فيما بعد أنه . . يرمي منها إلى غاية أدبية ثقافية لا تتعدى المفاكهة لأن هذا العلم وضع للمفاكهة وملح الأدب في مجالسة الرؤساء ومكاتبة والمجالسة الإخوان . ... ويمكن تقدير زمن كتابتها -- بموازنتها بغيرها من الرسائل بأنها تلت رسالة ابن طباطبا (٣٢٢ هـ ) . وسبقت رسالة ابن دنينير ( ٦٢٧هـ ) ، لأنها أفادت من الأولى وكانت من موارد الثانية ، كما تقدم القول (١) . (١) انظر ما تقدم في دراسة كتاب ابن دنتير . ٣٢٣<noinclude></noinclude> o7mqz94us8y0lhdkax5vec3en62b7lz صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/326 104 306417 615263 615204 2026-08-01T13:38:10Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615263 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) أقسام الرسالة يمكن تقسيم الرسالة إلى الفصول التالية تسهيلاً لدراستها وتحليلها : ١ - تعاريف ) معنى قوطم فلان يستخرج المعمى من الشعر ) . ٢ - شروط الاستخراج وأدواته ( طريقة إخراجه ) . علم العروض . . علم القوافي . - التبصر بالكتابة . ٦ - عود إلى أهمية الوزن . معيقات الاستخراج. - أمثلة . ٩ - ملاحق . وتجدر الإشارة قبل الشروع بدراسة هذه الفصول إلى أننا استعنا بكتاب ابن دنيتير في توضيح بعض المهمات وتفسير بعض المعضلات، كما صنعنا هناك إذ استعنا بهذه الرسالة لاشتراك كلا الكتابين بمادة صالحة، وبما أن الكلام عن ذاك قد تقدم فإننا سنكتفي في كثير من المواضع هنا بالإشارة إلى ما تقدم دفعاً للتكرار . . تعاريف ١ ان في المرة في السر او انها إعادة اسال الحروف باتمان الدلير أو الرياحين أو الناس أو بأشكال فارسية أو سريانية أو صور ، وكل هذا يدخل في نطاق التعمية بالتبديل . وهو يقيدها بوجود الفاصل : ه ويفصل بين كل كلمة وكلمة بشكل ليس من الترجمة ... ويلاحظ هنا أن غايتها عنده الرياضة الذهنية والمنادمة والمسامرة ، يظهر ذلك في قوله : وثم يدفعه إلى مستخرجه فيقول له : ما عميت لك ؟ (٢) فهي : لا تعدو أن تكون (1) (١) علم التعمية ٣٣٦/٢ . (٢) علم التعمية ٣٣٦/٢ . ٣٢٤<noinclude></noinclude> t0hv8rpmz5a1grdcdwfcs73jido21wn صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/329 104 306418 615266 615205 2026-08-01T13:38:40Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615266 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) ثم يقف المؤلف عند كل علم مما ذكر ناظما ذلك كله تحت عنوان واحد، هو : فائدة كل علم ما ذكرته . . - علم العروض والقافية يوجز المؤلف الكلام على علم المعروض مشيرا إلى الدوائر الخمس، والبحور الخمسة عشر، والزحاف ، والخَرم ، والخَرّم، وعدد الحروف في البيت . .... مما يسجل عليه القول ابن و عرضنا له نمة بالتفصيل (٢) . دنيتير (1) ثم يُعرج على علم القافية مشيراً إلى بعض أنواعها، ويلاحظ أنه توسع في بعض المصطلحات إذ جعلى البيت المصرع والمقفى واحدا ، على حين فرق ابن طباطبا بين المصرع و المقفى كما صنع أهل العروض ) .. ولن نتبع هنا كل ما ذكره فحسبنا ما مر معنا من هذه المصطلحات (٤) (٣) والحق أن ما ذكره ابن دنينير في هذين العلمين يزيد على ما جاء به المؤلف هنا وإن كان الاشتراك في المادة واضحاً بينهما . مما يؤذن باعتمادهما على مصدر مشترك أخذ منه ابن دنيتير بإسهاب ، في حين أوجز صاحب المقالة هنا، ولعل ذلك المصدر هو أدب الشعراء عينه ، الذي هو أصل هذه الرسالة ، وقد تقدم ذكره في صدرها . ٤ - التبصر بالكتابة يذكر المؤلف هنا جملة من الأمور تتعلق بالكتابة وتفيد في استخراج المعمى، ويمكننا أن تسردها على النحو التالي وفق تسلسلها في الرسالة : ا - مراقبة الألف واللام . - مراقبة الكلمات التي على حرفين ( الثنائية ) في نحو : قد ، ومن، ويد ، و ... - التنبه على الحروف التي تكتب ولا تقرأ ( الألف والواو في نحو قالوا وعمرو ) . (١) انظر کتاب ابن دنينير في علم التعمية ٢٦٨/٢ - ٢٦٩ . (٢) علم التعمية ٢٠١/٢ - ٢٠٣ . (٣) فالمصرع عندهم ما غيرت عروضه للإلحاق بضربه بزيادة أو نقص والمقفى كل عروض وضرب تساويا بلا تغيير - الوافي ٣٢ - ٣٣ ، وميزان الذهب ٢٢ ، وانظر ما مضى ص ٢٩٩ . (٤) علم التعمية ٢٠١/٢ - ٢٠٧ و ٢٩٩ - ٣٠٠ . ٣٢٧<noinclude></noinclude> kjkifs3p9th1yr1aiq4rjub8wety6eo صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/327 104 306419 615264 615206 2026-08-01T13:38:21Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615264 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) لغزاً يُطلب حله، أو أحجية تعرض في مجالس السمر والمفاكهة . ولا غرو فمؤلفها أديب شاعر معني بالأدب والشعر ، آية ذلك كتابه المشار إليه « المعروف بأدب الشعراء» وكلامه على المستخرج : « فإذا أخرجه فأحسن شيء أن يعمل في وزنه شعراً إن كان شاعراً، ويجعل البيت المعمى مضمناً فيه وقد صرح هو نفسه فيما بعد بأن المراد من هذا العلم المفاكهة ومكاتبة الإخوان : ولأن هذا العلم وضع للمفاكهة، وملح الأدب في مجالسة الرؤساء ومكاتبة الإخوان (٢ ) . والحق أن هذا الضرب من التعمية الشعرية الموضوعة للرياضة الذهنية عرف عند الكثيرين من الشعراء إذ كانوا يتبارون في تجويده ويفتتون في عرضه . وستورد فيما يلي مثالاً عليه جاء في ديوان المعاني لأبي هلال العسكري، وقد استدركنا ما فات المحقق إثباته من كلمات بوضعها بين معقوفين ، وقَرَنا كل اسم بالحرف المقصود منه : قال : ، وعمى حمزة الأصفهاني على أبي جعفر محمد بن أيوب بيتاً رسمه : ك ف ي نرجس خیری بنفس ج حمام 1 ن 1 ل 1 ز ن شاهفرم أقح سوان نسر و 1 نسرين أقحوان نسرین مرزنجوش ورد ياسمي ن نسر ــن ق ت زعفران نمام ) ر ع ل (t) سوسن أفرنجمشك منثـ ور مرزنجــ وش ي هـ , م ع بنفسج بلحية ياسمين مرزنجوش و و ف ع ن [ آس ياسمين ](٥) خيري منشور أقحوان ز ران سیسنی خ ي ل خزامي بنفسح مرزنه ـوش. (١) علم التعمية ٣٣٦/٢ . (٢) علم التعمية ٣٤٨/٢ . (٣) النمام : السعتر البري ، ونعنع الماء . ( الوسيط ) . (٤) زيادة يقتضيها السياق . ٣٢٥<noinclude></noinclude> hxxzp28fgu68eaytasj3b4yslhsb5wr صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/328 104 306420 615265 615207 2026-08-01T13:38:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615265 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) کنی فأخرجه وكان البيت : حزناً أن الجواد مقشر عليه ولا معروف عند بخيل فكان الجواب الصادر : فداك أبا يعلى أخ لك لم يزل يعدك ذخراً عند كل جليل إلى أن قال : فقال وقد جابَ البلاد فلم يجد أخا ثروة يسخى له بفتيل کفی حزناً أنَّ الجواد مقشر عليه ولا معروف عند بخيل والبيت الأخير هو استخراج التعمية ، وقد ضمنه المستخرج أبياتاً نظلمها لهذا القصد ا الزارة ٢ ـ شروط الاستخراج وأدواته (1) يعنون المؤلف لهذا الفصل بقوله : « طريقة إخراجه، ثم يسرد جملة صفات أو نعوت ينبغي أن يتحلى بها المخرج ، وأكثرها في الحقيقة علوم أو صنائع عليه أن يتقنها كيما يتسنى له لاستخراج ، وبعضها صفات تكتسب بهذه العلوم وغيرها ، أما العلوم فهي : علم العروض . علم القوافي . التبصر : بالكتابة . علم الشعر . وأما الصفات فهي : لطف الحس. المعية الحدم. . الخداع للمعمى عليه. السرعة ( رزافاً ) . ذلك نقص : فإذا جمع ذلك لم يتعذر عليه إخراج صحبه وسهله، وإن فاته شيء من : وإن فاته إتقان هذه العلوم فلا أقل من التحلّي بسائر الصفات، وإلا فلا يعد من أهل هذه الصنعة ولا سبيل له إلى الاستخراج. (١) ديوان المعاني ٢٠٨/٢ - ٢٠٩ . ٣٢٦<noinclude></noinclude> dcnadsnt4f3ss59v0oxsfj8ethr1k68 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410 104 306423 615234 615215 2026-08-01T13:33:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615234 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{أعمدة متعددة|2}} الأهوالي=أحمد فؤاد {{وسط|'''«ب»'''}} {| |+ |- | الباقلاني || ٢٧٧ (ع) |- | البتَّاني=محمد بن جابر البخاري || ٢٩٢ (ح) |- | البرقوقي || ٢٨٦ (ح) |- | بروکلمان || ٩٦ (ع)، ٢٣٧ (ح) |- | ابن البطريق الواسطي الحلّي || ٢٧٨ |- | البغدادي || ٥٢، ٦٢ (ح)، ٢٧٧ (ع) |- | أبو البقاء الحُكْبَري || ٦٦، ٨٩، ٩٨، ٢٨٦ (ح) |- | أبو بكر الزبيدي || ٥٠ |- | أبو بكر الصُّولي || ٢٩ (ح)، ٧٩، ٨٢، ٨٩ |- | بكر بن محمد أبو عثمان المازني || ٦٤ |- | أبو بكر بن محمد بن قلاوون_الملك المنصور قلاوون || |- | البلطي_التاج البلطي || |- | بهاء الدين العاملي || ٧٧، ٨٩، ٣٦٩ |- | البوزجاني || ٧٧، ٨٩ |- | البوني || ٣١٠ |- | البيروني || ٨٩ |- | البيهقي || ٢٩٢ (ح) |} {{وسط|'''«ت»'''}} {| |+ |- |التاج البلطي || ٥٢، ٢٩١، ٢٩٢ |- | تاج الدين رسول الروم الحنفي || ٢٧٦ |- | التبريزي || ٣٠٠ |} {{وسط|'''«ث»'''}} {| |+ |- | ثابت بن قُرَّة || ٧٧، ٨٩، ٢٠٤ |- | الثعالبي || ٨٩ |- | ثعلب || ٨٩ |- | ثوبان بن إبراهيم-ذو النون المصري || |} {{فاصل أعمدة متعددة}} {{وسط|'''«ج»'''}} {| |+ |- | جابر بن حيّان || ٤٩، ٨٩ |- | ابن الجبَّان || ٦١، ٢٧٣ |- | الجرجاني || ٢٧٧ (ح) |- | الجُرْهُمي || ٣٥، ٥٤، ٧٠ (ح)، ٢٦٢ |- | الجِلْدكَي || ٢٤، ٢٥، ٣٥، ٥٣، ٣٢٤ (ح) |- | جمال الدين بن مالك-ابن مالك || |- | جواد مشكور || ٣٢٣ (ح) |- | الجواليقي || ٦٦، ٨٩، ٣٤٤ (ح)، ٣٤٧ (ح) |- | جورج هامر || ٥٠ |} {{وسط|'''«ح»'''}} {| |+ |- | أبو حاتم السجستاني = سهل بن محمد || ٤٨ |- | ابن المحاجب || ٨٩ |- | حاجي خليفة || ٣٢٩ (ح) |- | ابن حجر || ١٠٢ (ح) |- | الحسن بن أحمد أبو على الفارسي || ٦٥، ٨٩ |- | أبو الحسن بن طباطبا=محمد بن أحمد بن طباطبا || |- | الحسن بن عبد الله بن سهل=أبو هلال العسكري || |- | أبو الحسن على بن عبد الجبَّار التونسي || ٢٧٧ |- | أبو الحسن محمد بن الحسن-الجُرْهُمي || |- | الحسن بن محمد الصاغاني. || ٧٧ |- |الحسين بن عبد الله=ابن سينا || |- | الحسين بن على بن شبيب الكاتب || ٨٠ |- | ابن الحصين || ٢٩٩ |- | حمزة بن الحسن الأصبياني || ٧٩، ٨٢ |- | حنين بن إسحاق || ٧٧ |- | أبو حيَّان الأندلسي || ٨٩ |} {{وسط|'''«خ»'''}} {| |+ |- | خالد بن يزيد البغدادي الكاتب || ٧٩، ٨١ |} {{نهاية أعمدة متعددة}} {{يمين|٤٠٢}}<noinclude></noinclude> bi1es4btsw6wzdxz3sbd1bsv8n3abia صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/402 104 306424 615232 615217 2026-08-01T13:33:20Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615232 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{أعمدة متعددة|2}} {| |+ |- | العروض || ١٤٣، ١٥١، ٢٧١، ٢٩٩ (ح)، ٢٩٧ |- | علم الإدارة || ٧٨ |- | علم استخراج المُعَمَّى || ٩، ٤٧ (ع)، ٥٩ |- | علم التعمية || ٤٧ (ح)، ٦١، ٧٨، ٨٧، ١٠٧، ٢٠٥ |- | علم استخراج المُعَمَّى || ١٠، ١٢، ١٣، |- | || ١٧، ١٨، ٢٤، |- | || ٢٥، ٢٦، ٤٢، |- | || ٤٧ (ح)، ٥٦، |- | || ٦٨، ٧٨، ٨٧، |- | || ١٠٦، ١٠٧، |- | || ١٠٨، ١٣٨، |- | || ١٩٦، ١٩٧، |- | علم حلّ الترجمة || ١٦٠ |- | علم المُعَمَّى || ٣٣، ٤٩ |- | علم المُعَمَّى واستخراجه || ١٥٥ |- | العلوم الخفية || ١٠١، ٣٠٩ |- | العلوم السّرِّيَة || ٢٤ |- | عمل التعمية صفة محاسبة || ٣٣١ |} {{وسط|'''«غ»'''}} {| |+ |- | غُفْل || ٢٢٣ |- | غير المُصَوِّت || ١٣٢ |- | غير المضبوط || ١٦٦، ١٦٧ |- | غير الملتزم || ٣٣٧ |} {{وسط|'''«ف»'''}} {| |+ |- | الفارسي (القلم) || ١٦٢، ٣٢٣ |- | الفاصل || ٣٧، ١٤٦، ١٥٠، ١٥٥، ٢٨١، ٢٩٠ |- | الفاصلة || ١٨٨، ٢٧١، ٢٧٨، ٣٠٤، ٣٣٩، ٣٥٠ |- | الفاصلة من جنس المصطلح || ١٨٧ |- | الفاصل المُتَّحِد || ١٤٨، ١٥٥، ٢٨٠ |} {{فاصل أعمدة متعددة}} {| |+ |- | الفاصل المُخْتَلِف || ١٤٨، ١٥٥، ٢٨٠ |- | الفاصل مُدْمَجاًً || ١٥٥ |- | الفرنجي (القلم) || ١٦٢، ٣٢٣ |- | فساد الانقياد في اللفظ || ٢٥٥، ٢٢٨ |- | الفصل || ٣٧، ١٤٤، ١٤٨، ٢٨١، ٢٨٢ |- | الفصل بين الكلمات بياض || ١٨٧ |- | الفصل بين الكلمات بخطّ || ١٨٧ |- | الفصل بين الكلمات بدائرة || ١٨٧ |- | الفصل بين الكلمات || ١٨٧ |- | فكّ المُتَرْجَم || ١٠٦ |- | فكّ المُعَمَّي || ٢٦، ٣٣، ٣٤، ٥٢، ٥٩، ٣٦٧ |- | الفهلوي (القلم) || ١٦٧ |- | الفواتح || ١١١، ١٤٣ |- | الفواتح التقليدية المُحْتَمَلة || ٤٤ |- | فواتح الكتب || ٨٢، ٢١٨ |- | فواتح الكتب وكلمات التمجيد || ١٠٩ |- | الفواتح والتمجيدات || ١٤ |- |الفواصل || ٣٨، ١٤٣، ٢٧١، ٢٧٢ |} {{وسط|'''«ق»'''}} {| |+ |- | القافية || ١٥١، ٢٩٥، ٢٩٧، ٢٩٨ |- | القاموس || ٣٨ |- | القبطي (القلم) || ١٦٢، ٣٢٤ |- | القديم من الرومي (القلم) || ٣٢٣ |- | قرص التعمية || ١٧٠ |- | قِصار الرُّجَز || ٢٩٦ |- | قصار المُنْسَرِح || ٢٩٦ |- | القلب || ١١٩، ١٢٠، ١٣٧ |- | القلب ضمن الكلمة || ١٦٤ |- | القلب في الكلام كلّه || ١٦٤ |- | القلب في كلمتين || ١٦٤ |- | القلم الحبشي || ١١٣ (ح) |- | قلم حساب الروم || ٣٢٤ |} {{نهاية أعمدة متعددة}} {{يمين|٣٩٤}}<noinclude></noinclude> 5so99m149k0dt7g0w9bmjh985j94ixk صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/74 104 306425 615271 615227 2026-08-01T13:39:30Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 615271 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>ت ك ت ل ا ل<sup>(١)</sup> <br/>و ل ع ی ل هـ ==> توكلتُ على اللهِ. <br/>أو تكون كلماتٌ يَصِحُّ من حروف كُل كلمةٍ حرفٌ واحدٌ. إمّا أوَّلُها أو ثانيها أو ثالثُها أو رابعها. مثل هذا: علكم خلسح هكم لحد فلع صعل عفي. الصحيحُ آخِرُ الكلماتِ: محمد على<sup>(٢)</sup> <br/>أو يكون المتغيِّرُ من حروفِها حرفينِ أو ثلاثةً أو أربعةً أو خمسةً لما<sup>(٣)</sup> يكونُ مردّدُه في الكلام أكثرَ، ومحالُّه أوسعَ مثل: الألفِ واللامِ والميمِ والنونِ والهاءِ والياءِ، والباقي بحالِه. <br/>أو يكون ابتداءُ الكلامِ<sup>(٤)</sup> من حدِّ الدثار<sup>(٥)</sup> كما قلنا. <br/>أو تكون حروفُ المعجمِ مقلوبةً، وهي الياءُ ألِفاً<sup>(٦)</sup>، واللام ألف باء على هذا اللفظِ<sup>(٧)</sup>. <br/>ثم تأمَّل ما يستعمله أكثرُ الناس في زماننا هذا، وهو «أو هل يعصبكم» بكونِ الألفِ واواً، والواوِ ألفاً، والهاءِ لاماً، واللامِ هاءً، والياءِ عيناً، والعينِ ياءً، والصادِ باءً، والباءِ صاداً، والكافِ ميماً، والميمِ كافاً، وباقي الحروفِ كلُّها أشكالُ حروفِ المعجمِ كما هي. وتكتبُ ذلك متصلاً ومنفصلاً، واستخراجُ ذلك على هذه القاعدةِ.{{يسار|[١١٠/أ]}} <br/>أو يكون على الحسابِ والعددِ، فالآحادُ<sup>(٨)</sup> إلى تسعةٍ، ترتبها، تكتبُ تحتَ العشراتِ كُسورَ الرُّبعِ أو غيرَ ذلك، وتحتَ المئين كسورَ النصفِ، وتحتَ الألْفِ الذي هو ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) جاءت في الأصل على نسق واحد: «ت ك ت ع ى ا ل و ل ا ل ه» وما أثبتناه مطابق الشرح والمراد. <br/>(٢) جاءت العبارة «محمد علي» في الأصل بعد السطر الثاني، ولا موضع لما ثمّة، والصواب إثباتها هنا. <br/>(٣) في الأصل «أو» وهي تجافي المعنى. <br/>(٤) فوقها في الأصل «الكلمة». <br/>(٥) في الأصل: «الدينار». وانظر ما سبق في الدراسة حول هذه الكلمة. <br/>(٦) في الأصل «الناء ألفا» وهو تصحيف. <br/>(٧) أي على هذا النمط. <br/>(٨) في الأحسل «والأحاد» وما أثبتناه أقوم للعبارة.}} {{يمين|٧٠}}<noinclude></noinclude> 9wffuu6j56yihnrgpi8u04zngjppdyi صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/75 104 306427 615292 2026-08-01T15:52:10Z Origamos 52384 /* صُححّت */ 615292 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>الغينُ كسورَ النصفِ والرُّبعِ، وغير ذلك، مثالُ ذلك<sup>(١)</sup>: {| |+ |- | دینار || ثمانية || أربعة || أربعة || دينارين || خمسة || سبعة || ثلاثة || دينار |- | || || ربع || || || ربع || ربع || ربع || ربع |- | أ || ح || م || د || ب || ن || ع || ل || ي |} : أحمد بن علي. ثم دبّرها بما يجري هذا المجرى كلّه <sup>(۲)</sup>، واستقص في تتبع هذا الباب الاستقصاءَ التامّ. {{وسط|'''[٣- طرق الاستخراج المعتمدة على إحصاء الأشكال]'''}} {{يسار|[١١٠/ب]}} فإن كُفيتَ بلغتَ غرضكَ منها، وإلَّا أحصيت أشكالها إحصاءً صحيحاً، وتحرّزتَ من شبهها أياماً/. فربّما يكون فيه صورتانِ متقاربتانِ في ذلكَ، وتَعُدُّهما صورةً واحدةً، مثل هذه: عـ ع، فيتضاعف تعبُك. أو مثل هذه: ع ફ، أو ما شاكلها. <br/>فإن وجدتها ثمانيةً وعشرينَ شكلاً فاعلم أنَ لكلِّ واحدٍ من حروفِ المعجم شكلاً واحداً. وأنَّ لام ألف حرفانِ منها. [و]<sup>(۳)</sup> إنْ وجدتَها تسعةً وعشرين شكلاً فقد جعلَ لامَ ألف شكلاً أيضاً. فإن وجدتهَا ثلاثينَ شكلاً فإنَّ لها فصلاً<sup>(٤)</sup> يتردَّدُ معَ انفصال الكلمةِ. <br/>ثم اعْمَلْ للأشكالِ المحصورة تأريجاً<sup>(٤)</sup>، وتأريجها أنك تعتمدُ الشكلَ الأوّلَ، وتأخذُ كميةَ عددِه في تردُّدِِهِِ في المُتَرْجَمِ. فأثبت عددَ تردُّدهِ تحته، واعمَلْ مثلَه لسائر ما يتبعُه من الصور. ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) كلمات هذا المثال في الأصل بعضها محرّف وبعضها غير بيّن، وما أثبتناه يطابق الشرح. وانظر ما تقدم في الدراسة ص ٤٦. <br/>(۲) يريد بذلك جميع ما تقدّم من الطرق السهلة التي لا تحتاج إلى تحليل إحصائي، وذلك لعدم فائدته في مثل تلك الطرق. <br/>(۳) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق. <br/>(٤) يعني به الفاصل بين كلمات النصّ المُعَمَّى، انظر علم التعمية ١/ ٣٩٤. <br/>(٥) التأريخ مصطلح يستعمله أرباب التعمية بمعنى فرز الأشكال المعماة وإثبات عدد تردد كل منها بجنبه، وقد تقدم في الجزء الأول ۱/۲۹۳ حيث أثبتناه بالخاء، ثم ترجح لدينا أنه بالجيم كما ورد في صبح الأعشى ٣/٤٥٤ ومفاتيح العلوم ۸۱، ولعل منه قول العامة أرَّش. جاء في التاج (أرج): «والتأريخ والإراجة شيء معروف في الحساب».}} {{يسار|۷١}}<noinclude></noinclude> 4t7wk3oktsn2yl7j3nl5r7vznybhi9x صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/76 104 306429 615341 2026-08-01T21:47:13Z Origamos 52384 /* صُححّت */ 615341 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>فإذا فرغتَ منها أعْمِلْ<sup>(۱)</sup> نظرَك في جميعِها وأجِزْها، وعلامةُ الجائزةِ نقطةٌ تحتَ العددِ. ثم اطلب شكلاً يكونُ عددٌ تكرُّرِهِ المثبتِ تَحتَه زائداً على الأشكالِ الأخرِ، فاجعله ألفاً إذا كانت الترجمةُ تسعةٌ وعشرين حرفاً، فيوضّحه ما وقع لك، ولا يضيق في ذلك صدرُكَ. ، وأثبته {{يسار|١١١/أ}} <br/>ثم اكتب حروفَ /المعجم مفردةً، وأثبت تحتَ الألفِ الشكلَ المسمّى ألفاً أكثر [ثم اطلب شكلاً يتردد معه بمجاورته إياه]<sup>(۲)</sup> ويكون عددُه أيضاً مقارباً له فاجعله لاماً، واثبته تحت اللامِ. ثم اطلب للشكلِ<sup>(۳)</sup> المسمى لاماً مثلاً له ليحصل لك الشكل ال<sup>(٤)</sup>. موضع واحد.١١ في <br/>فإن كانت الترجمةُ ذاتَ فصلٍ فقد حللتَها لأنَ الفصلَ الواحدَ هناك للتراجمِ، وذلك أن تردُّدَ الفصلِ أكثرُ من الألفِ واللامِ في التردد. فإذا ظفرتَ به وحده فقد تفلَّت<sup>(٥)</sup> لكَ من مقاطعِ الكلامِ إذا قدرتها بالحدس الصحيح، وإنْ صَعُبَ عليك فاجعل الشكلَ الأخيرَ من الترجمةِ الفصلَ، وقدّر عليه الكلامَ، أو خُذْ الشكلَ الأولَ منها فَقِسْ عليه، فلعلّ الكاتبَ ابتدأ بالفصلِ للتعميةِ<sup>(٦)</sup>. <br/>فإنْ صحَّ الفصلُ معَ اللفظينِ الألف واللام فاطلب بين فصلينِ كلمةً خفيفةَ الوزن قليلةَ الحروفِ مثل: عن، في، إذا، قد، هذا، لو، على، إن، لن، ثم، إذ، أو. /أو ما جانسها على ما يقتضيه ما قبلها وما بعدَها من الكلامِ، واعتمدَها وابنِ أمرَك عليها، ومُرَّ لاستخراجها مَرَّ السحابِ. فما يصعبُ عليك بعد استنباطِ هذه الكلمات<sup>(٧)</sup> شيءٌ منها في جميع الأحوالِ إنْ لم يكن بعضُ الكُتَّابِِ ربّما قد عبَّر بكلماتٍ مصرّحةٍ<sup>(۸)</sup> فتستعينُ بها وتجعلُها سُلَّماً إلى المرادِ إنْ شاءَ الله تعالى. {{يسار|[۱۱۱/ب]}} ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) كذا في الأصل دون فاء. <br/>(۲) في الأصل «... أكثر وتجاربه إياه أو يمر» والمثبت منقول ممّا ذكره بعد نحو صفحتين. <br/>(۳) في الأصل «الشكل». <br/>(٤) في الأصل «ا ل ا» والألف الثانية مقحمة من الناسخ. <br/>(٥) فَلَتَ وتَقَلَّتَ: تَخَلَّصَ. <br/>(٦) يريد أن الفصل قد يكون أول حرف في النص المُعَمَّى أو آخر حرف فيه. <br/>(۷) غير بينة في الأصل. <br/>(۸) أي: أن يشتمل نص التعمية على كلمات واضحة صريحة غير مُعَمَّاة كما سيأتي قريباً.}} {{يمين|۷۲}}<noinclude></noinclude> lsnm3qofi16vgkyulzgvajwwsiamc57 615343 615341 2026-08-01T21:49:28Z Origamos 52384 615343 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>فإذا فرغتَ منها أعْمِلْ<sup>(۱)</sup> نظرَك في جميعِها وأجِزْها، وعلامةُ الجائزةِ نقطةٌ تحتَ العددِ. ثم اطلب شكلاً يكونُ عددٌ تكرُّرِهِ المثبتِ تَحتَه زائداً على الأشكالِ الأخرِ، فاجعله ألفاً إذا كانت الترجمةُ تسعةٌ وعشرين حرفاً، فيوضّحه ما وقع لك، ولا يضيق في ذلك صدرُكَ. {{يسار|[١١١/أ]}} <br/>ثم اكتب حروفَ /المعجم مفردةً، وأثبت تحتَ الألفِ الشكلَ المسمّى ألفاً أكثر [ثم اطلب شكلاً يتردد معه بمجاورته إياه]<sup>(۲)</sup> ويكون عددُه أيضاً مقارباً له فاجعله لاماً، واثبته تحت اللامِ. ثم اطلب للشكلِ<sup>(۳)</sup> المسمى لاماً مثلاً له ليحصل لك الشكل ال<sup>(٤)</sup> في موضعٍ واحد. <br/>فإن كانت الترجمةُ ذاتَ فصلٍ فقد حللتَها لأنَ الفصلَ الواحدَ هناك للتراجمِ، وذلك أن تردُّدَ الفصلِ أكثرُ من الألفِ واللامِ في التردد. فإذا ظفرتَ به وحده فقد تفلَّت<sup>(٥)</sup> لكَ من مقاطعِ الكلامِ إذا قدرتها بالحدس الصحيح، وإنْ صَعُبَ عليك فاجعل الشكلَ الأخيرَ من الترجمةِ الفصلَ، وقدّر عليه الكلامَ، أو خُذْ الشكلَ الأولَ منها فَقِسْ عليه، فلعلّ الكاتبَ ابتدأ بالفصلِ للتعميةِ<sup>(٦)</sup>. <br/>فإنْ صحَّ الفصلُ معَ اللفظينِ الألف واللام فاطلب بين فصلينِ كلمةً خفيفةَ الوزن قليلةَ الحروفِ مثل: عن، في، إذا، قد، هذا، لو، على، إن، لن، ثم، إذ، أو. /أو ما جانسها على ما يقتضيه ما قبلها وما بعدَها من الكلامِ، واعتمدَها وابنِ أمرَك عليها، ومُرَّ لاستخراجها مَرَّ السحابِ. فما يصعبُ عليك بعد استنباطِ هذه الكلمات<sup>(٧)</sup> شيءٌ منها في جميع الأحوالِ إنْ لم يكن بعضُ الكُتَّابِِ ربّما قد عبَّر بكلماتٍ مصرّحةٍ<sup>(۸)</sup> فتستعينُ بها وتجعلُها سُلَّماً إلى المرادِ إنْ شاءَ الله تعالى. {{يسار|[۱۱۱/ب]}} ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) كذا في الأصل دون فاء. <br/>(۲) في الأصل «... أكثر وتجاربه إياه أو يمر» والمثبت منقول ممّا ذكره بعد نحو صفحتين. <br/>(۳) في الأصل «الشكل». <br/>(٤) في الأصل «ا ل ا» والألف الثانية مقحمة من الناسخ. <br/>(٥) فَلَتَ وتَقَلَّتَ: تَخَلَّصَ. <br/>(٦) يريد أن الفصل قد يكون أول حرف في النص المُعَمَّى أو آخر حرف فيه. <br/>(۷) غير بينة في الأصل. <br/>(۸) أي: أن يشتمل نص التعمية على كلمات واضحة صريحة غير مُعَمَّاة كما سيأتي قريباً.}} {{يمين|۷۲}}<noinclude></noinclude> k1cklirqejgv8e4da3dtzi9kazpawr0 فهرس:الجغرافية الرشيدة للسنة الرابعة الثانوية.pdf 106 306430 615385 2026-08-02T05:02:29Z JazarF 71952 أنشأ الصفحة ب'' 615385 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=الجغرافية الرشيدة للسنة الرابعة الثانوية |Language=ar |الجزء= |المؤلف= |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة= |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=_empty_ |الصورة=1 |الحالة=X |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist /> |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} 3ifel98iylmwhmn2bkbs6ioda5yuxqq صفحة:الجغرافية الرشيدة للسنة الرابعة الثانوية.pdf/16 104 306431 615386 2026-08-02T05:15:47Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 615386 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>كما جاء، ولكنه سار ومن معه بالجمال من غندار الى سنار على النيل الأزرق. وكانت الرحلة شاقة لقلة المياه في الطريق وكثرة الحيوانات المتوحشة. ومن سنار سار في محاذاة النيل الأزرق حتى ملتقاه بالنيل الأبيض. ورأى بروس ذلك النهر واردا من الجنوب، فظنه نهيرا للنهر الذي كشف مجراه — ولم يكن يعرف أنه يمتد أكثر من ١٠٠٠ ميل الى الجنوب في وسط أفريقية بين بحيرات وجبال أعظم من التي كشفها وسار بروس الى شندى، واستأجر أدلاء من العرب، واجتاز الصحراء النوبية من بربر الى أسوان اذ لم يكن هناك ما يدعوه لمسايرة النيل النوبي في حنيتيه الطويلتين. وكانت طريق الصحراء بين السودان ومصر معروفة ولكنها كانت شاقة لاضطرار القوافل الى حمل الماء والزاد أياما طويلة، وهبوب رياح السموم الحارة المحملة بالرمال على الصحراء. وعند أسوان انتهت متاعب بروس، اذ أكرم الأغا حاكم أسوان مثواه، وجمع له متاعه ومذكراته التي كان قد تركها في الصحراء مرغما لما ماتت الرجال، وهلكت الجمال، ونفدت المؤونة. ونزل بروس في مركب في النيل الى القاهرة، فوصلها في يناير سنة ١٧٧٣ وفي مارس من تلك السنة سافر الى بلاده في اسكتلندا حيث قضى باقي حياته وكتب مذكرات استكشافاته {{ع2|رحلة اسبيك الى فكتوريا نيانزا}} زعم جيمس بروس أنه كشف منبع النيل، ولم يعلم أن النيل الأزرق الذي كشف منبعه في بلاد الحبشة ليس الا نهيرا لنهر النيل العظيم الذي قال القدماء انه ينبع من بحيرة عظيمة في وسط أفريقية عند خط الاستواء بالقرب من جبال القمر، وهي جبال رؤوسها مفضضة من الثلج الأبيض، لها منظر الأهلّة فوق الأفق {{nop}}<noinclude></noinclude> 3b4n1tb93bovlixdryllhl8q322vxqb صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/3 104 306432 615387 2026-08-02T10:17:14Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ٤: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة. المادة : ي عاصمة الجمهورية العربية السورية، ويُحدّد شعار الدولة ونشيدها دمشق هي. الوطني بقانون. المادة 1: يكون العلم السوري على الشكل التالي: يمتد العلم على شكل مستطيل طوله يساوي ثلثي عرضه. يتضمن ثلاثة مسـ ـتطيل...' 615387 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٤: اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة. المادة : ي عاصمة الجمهورية العربية السورية، ويُحدّد شعار الدولة ونشيدها دمشق هي. الوطني بقانون. المادة 1: يكون العلم السوري على الشكل التالي: يمتد العلم على شكل مستطيل طوله يساوي ثلثي عرضه. يتضمن ثلاثة مسـ ـتطيلات متساوية يعلوها اللون الأخضر ويتوسطها اللون الأبيض ومن ثم الأسود في الأسفل. تتوسط العلم في المنتصف وضمن المساحة البيضاء ثلاثة نجمات حمراء. المادة : ا - تلتزم الدولة بالحفاظ على وحدة الأرض السورية، وتجرّم دعوات التقس والانفصال، وطلب التدخل الأجنبي أو الاستقواء بالخارج. يم ـي وتحفظ السلم الأهلي ٢ - تلتزم الدولة بتحقيق التعايش والاستقرار المجتمعـ وتمنع أشكال الفتنة والانقسام وإثارة النعرات والتحريض على العنف. ٣- تكفل الدولة التنوع الثقافي للمجتمع السوري بجميع مكوناته، والحقوق الثقافية واللغوية لجميع السوريين. تضمن الدولة مكافحة الفساد. المادة : ا تسعى الدولة للتنسيق مع الدول والجهات ذات الصلة لدعم عملية إعادة الإعمار في سورية. ٢- تعمل الدولة بالتنسيق مع الدول والمنظمات الدولية ذات الصلة لتذليل عقبات العودة الطوعية للاجئين والنازحين وجميع المهجرين قسرياً. ۳- تلتزم الدولة بمكافحة جميع أنواع وأشكال التطرف العنيف مع احترام الحقوق والحريات. المادة ٩ أمنها - الجيش مؤسسة وطنية محترفة مهمته حماية البلاد والحفاظ على وسلامتها ووحدة أراضيها بما يتوافق مع سيادة القانون و حماية حقوق الإنسان. ٢- الدولة وحدها هي التي تنشئ الجيش. ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلاتٍ أو فرقٍ أو تنظيماتٍ عسكرية أو شبه عسكرية، ويُحضر السلاح بيد الدولة.<noinclude></noinclude> alph89u61dirnjefc3n5m29e87xsh7l صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/4 104 306433 615388 2026-08-02T10:17:37Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ١٠: المواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، من دون تمييز بينهم في العرق أو الدين أو الجنس أو النسب. المادة ||: ا يهدف الاقتصاد الوطني إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية الشاملة وزيادة الإنتاج ورفع مستوى المعيشة للمواطنين. وم...' 615388 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ١٠: المواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات، من دون تمييز بينهم في العرق أو الدين أو الجنس أو النسب. المادة ||: ا يهدف الاقتصاد الوطني إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية الشاملة وزيادة الإنتاج ورفع مستوى المعيشة للمواطنين. ومنع الاحتكار. ٢- يقوم الاقتصاد الوطني على مبدأ المنافسة الحرة العادلة . ٣- تشجع الدولة الاستثمار وتحمي المستثمرين في بيئة قانونية جاذبة. الباب الثاني: الحقوق والحريات المادة ١٢: ا - تصون الدولة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وتكفل حقوق المواطن وحرياته. ٢ - تعد جميع الحقوق والحريات المنصوص عليها في المعاهدات والمواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الجمهورية العربية السورية جزءًا لا يتجزأ من هذا الإعلان الدستوري. المادة ١٣: ا تكفل الدولة حرية الرأي والتعبير والإعلام والنشر والصحافة. ٢- تصون الدولة حرمة الحياة الخاصة، وكلُّ اعتداء عليها يعدُّ جرماً يعاقب : القانون. إليه. عليه للمواطن حرية التنقل، ولا يجوز إبعاد المواطن عن وطنه أو منعه من العودة المادة ١٤: ا تصون الدولة حق المشاركة السياسية وتشكيل الأحزاب على أسس وطنية وفقاً لقانون جديد. ٢- تضمن الدولة عمل الجمعيات والنقابات. المادة ١٥: العمل حق للمواطن وتكفل الدولة مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين. المادة ١٦: حق الملكية الخاصة مصون، ولا تنزع إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض عادل. - ملكية الأموال العامة مصونة وجميع الثروات الطبيعية ومواردها هي ملكية عامة وتقوم الدولة بحفظها واستغلالها واستثمارها لمصلحة المجتمع.<noinclude></noinclude> eeqlnmm3wpc84pctdf9h71zqi95mde4 صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/5 104 306434 615389 2026-08-02T10:18:02Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ١٧ ا العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. حق التقاضي والدفاع وسلوك سبل الطعن مصون بالقانون، ويُحظر النص في القوانين على تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء. - المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي مبرم. المادة ١٨: ا تصون الدولة كرامة الإنس...' 615389 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ١٧ ا العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بنص. حق التقاضي والدفاع وسلوك سبل الطعن مصون بالقانون، ويُحظر النص في القوانين على تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء. - المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي مبرم. المادة ١٨: ا تصون الدولة كرامة الإنسان وحرمة الجسد وتمنع الاختفاء القسري والتعذيب المادي والمعنوي، ولا تسقط جرائم التعذيب بالتقادم. ٢- باستثناء حالة الجرم المشهود لا يجوز إيقاف أي شخص أو الاحتفاظ به أو تقييد حريته إلا بقرار قضائي. المادة ١٩ المساكن مصونة لا يجوز دخولها أو تفتيشها إلا في الأحوال المبينة في القانون. المادة ٢٠: الأسرة نواة المجتمع، وتلتزم الدولة بحمايتها. المادة ٢١ ا تحفظ الدولة المكانة الاجتماعية للمرأة، وتصون كرامتها ودورها داخل الأسرة والمجتمع، وتكفل حقها في التعليم والعمل. ٢- تكفل الدولة الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمرأة، وتحميها من جميع أشكال القهر والظلم والعنف. المادة ٢٢ تعمل الدولة على حماية الأطفال من الاستغلال وسوء المعاملة، وتكفل حقهم في التعليم والرعاية الصحية. المادة ٢٣ الجمهورية العربية السورية تصون الدولة الحقوق والحريات الواردة في هذا الباب، وتمارش وفقاً للقانون، ويجوز إخضاع ممارستها للضوابط التي تشكل تدابير ضرورية للأمــــن الـــوطني أو لامة الأراضي أو السلامة العامة أو حماية النظام العام ومنع الجريمة، أو لحماية سـ الصحة أو الآداب العامة. الباب الثالث: نظام الحكم خلال المرحلة الانتقالية أولاً السلطة التشريعية يمارس السلطة التشريعية مجلس الشعب.<noinclude></noinclude> hqosluwuqjng7icnsxk4vy5qjbe1sh6 صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/6 104 306435 615390 2026-08-02T10:18:24Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ٢٤: ا - يشكل رئيس الجمهورية لجنةً عليا لاختيار أعضاء مجلس الشعب. ٢- تقوم اللجنة العليا بالإشراف على تشكيل هيئات فرعية ناخبة، وتقوم تلك الهيئات بانتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشعب. ٣- يعين رئيس الجمهورية ثلث أعضاء مجلس الشعب لضمان التمثيل العادل والكفاءة. الم...' 615390 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٢٤: ا - يشكل رئيس الجمهورية لجنةً عليا لاختيار أعضاء مجلس الشعب. ٢- تقوم اللجنة العليا بالإشراف على تشكيل هيئات فرعية ناخبة، وتقوم تلك الهيئات بانتخاب ثلثي أعضاء مجلس الشعب. ٣- يعين رئيس الجمهورية ثلث أعضاء مجلس الشعب لضمان التمثيل العادل والكفاءة. المادة ٢٥ ا - لا يجوز عزل عضو مجلس الشعب إلا بموافقة ثلثي أعضائه. ٢ - يتمتع عضو مجلس الشعب بالحصانة البرلمانية. المادة ٢٦: ا يتولى مجلس الشعب السلطة التشريعية حتى اعتماد دستور دائم، وإجراء انتخابات تشريعية جديدة وفقاً له. ٢- مدة ولاية مجلس الشعب ثلاثون شهراً قابلة للتجديد. المادة ٢٧ يؤدي أعضاء مجلس الشعب القسم أمام رئيس الجمهورية، وتكون صيغة القسم: "أقسم بالله العظيم أن أؤدي مهمتي بأمانة وإخلاص". المادة ٢٨ ينتخب مجلس الشعب في أول اجتماع له رئيساً ونائبين وأمينا للسر، ويكون الانتخاب بالاقتراع السري وبالأغلبية، ويرأس الجلسة الأولى لحين الانتخاب أكبر الأعضاء سناً. المادة ٢٩: يُعدّ مجلس الشعب نظامه الداخلي خلال شهر من أول جلسة له. المادة ٣٠ ا يتولى مجلس الشعب المهام التالية: أ - اقتراح القوانين وإقرارها. m مهورية العربية السورية ب تعديل أو إلغاء القوانين السابقة. ت المصادقة على المعاهدات الدولية. ث إقرار الموازنة العامة للدولة. ج - إقرار العفو العام. 5000 ح قبول استقالة أحد أعضائه أو رفضها أو رفع الحصانة عنه وفقاً لنظامه الداخلي. خ عقد جلسات استماع للوزراء. ٢- يتخذ مجلس الشعب قراراته بالأغلبية.<noinclude></noinclude> fai5wexzjc33efzi9rkv5zydjpniz8p صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/7 104 306436 615391 2026-08-02T10:19:44Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ثانياً: السلطة التنفيذية: المادة ۳۱ یمارش رئيس الجمهورية والوزراء السلطة التنفيذية ضمن الحدود المنصوص عليها في هذا الإعلان الدستوري. المادة ٣٢ رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة، والمسؤول عن إدارة شؤون البلاد ووحدة أراضيها وسلامتها ورع...' 615391 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>ثانياً: السلطة التنفيذية: المادة ۳۱ یمارش رئيس الجمهورية والوزراء السلطة التنفيذية ضمن الحدود المنصوص عليها في هذا الإعلان الدستوري. المادة ٣٢ رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة، والمسؤول عن إدارة شؤون البلاد ووحدة أراضيها وسلامتها ورعاية مصالح الشعب. المادة ٣٣ يؤدي رئيس الجمهورية اليمين الدستورية أمام مجلس الشعب، وتكون صيغتها: "أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على سيادة الدولة ووحدة البلاد وسلامة أراضيها واستقلال قرارها والدفاع عنها، وأن أحترم القانون وأرعى مصالح الشعب، وأسعى بكل صدق وأمانة لتأمين حياة كريمة لهم وتحقيق العدل بينهم، وترسيخ القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة". المادة ٣٤: يقوم رئيس الجمهورية بتسمية نائب له أو أكثر ويحدد اختصاصاتهم ويعفيهم من مناصبهم ويقبل استقالتهم، وفي حال شغور منصب الرئاسة يتولى النائب الأول صلاحيات رئيس الجمهورية. المادة ٣٥ ا يعين رئيس الجمهورية الوزراء ويعفيهم من مناصبهم ويقبل استقالتهم. ٢- يؤدي الوزراء القسم أمام رئيس الجمهورية، وتكون صيغة القسم: "أقسم بالله العظيم أن أؤدي مهمتي بأمانة وإخلاص" المادة ٣٦ يُصدر رئيس الجمهورية اللوائح التنفيذية والتنظيمية ولوائح الضبط والأوامر والقرارات الرئاسية وفقاً للقوانين. المادة ٣٧ يمثل رئيس الجمهورية الدولة، ويتولى التوقيع النهائي على المعاهدات مع الدول والمنظمات الدولية. المادة ۳۸ يقوم رئيس الجمهورية بتعيين رؤساء البعثات الدبلوماسية لدى الدول الأجنبية وإقالتهم ، ويقبل اعتماد رؤساء البعثات الدبلوماسية الأجنبية لدى الجمهورية العربية السورية.<noinclude></noinclude> t2gumhu6u9i7zcpaazs5ftivas9rmza صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/8 104 306437 615392 2026-08-02T10:20:07Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ٣٩ ا لرئيس الجمهورية حق اقتراح القوانين. ٢- يُصدر رئيس الجمهورية القوانين التي يقرها مجلس الشعب، وله الاعتراض عليها بقرار معلل خلال شهر من تاريخ ورودها من المجلس الذي يعيد النظر فيها، ولا تقر القوانين بعد الاعتراض إلا بموافقة ثلثي مجلس الشعب، وفي هذه...' 615392 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٣٩ ا لرئيس الجمهورية حق اقتراح القوانين. ٢- يُصدر رئيس الجمهورية القوانين التي يقرها مجلس الشعب، وله الاعتراض عليها بقرار معلل خلال شهر من تاريخ ورودها من المجلس الذي يعيد النظر فيها، ولا تقر القوانين بعد الاعتراض إلا بموافقة ثلثي مجلس الشعب، وفي هذه الحالة يُصدرها رئيس الجمهورية حكماً. المادة ٤٠ لرئيس الجمهورية منح العفو الخاص ورد الاعتبار. المادة ٤١: الأم ا يعلن رئيس الجمهورية التعبئة العامة والحرب بعد موافقة مجلس ا القومي. - إذا قام خطر جسيم وحال يهدد الوحدة الوطنية أو سلامة واستقلال أرض الوطن أو يعوق مؤسسات الدولة عن مباشرة مهامها الدستورية، لرئيس الجمهورية أن يعلن حالة الطوارئ جزئياً أو كلياً لمدة أقصاها ثلاثة أشهر في بيان الى الشعب بعد موافقة مجلس الأمن القومي واستشارة رئيس مجلس الشعب و رئيس المحكمة الدستورية ولا تمدد لمرة ثانية إلا بعد موافقة مجلس الشعب. ٣- المادة ٤٢ تتولى السلطة التنفيذية ما يلي: ا تنفيذ القوانين والخطط والبرامج المعتمدة. ٢- إدارة شؤون الدولة وتنفيذ السياسات العامة التي تحقق الاستقرار والتنمية. ٣- إعداد مشروعات القوانين لرئيس الجمهورية لاقتراحها على مجلس الشعب. ٤- إعداد الخطط العامة للدولة. -0 إدارة الموارد العامة للدولة وضمان استخدامها بشكل فعّال وشفاف. 1 إعادة بناء المؤسسات العامة وتعزيز سيادة القانون والحكم الرشيد ٧- بناء المؤسسة الأمنية بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي وحماية حقوق المواطنين وحرياتهم. بناءً جيش وطني احترافي مهمته الدفاع عن حدود البلاد وسيادتها، وحماية الشعب بكل وطنية وإخلاص، مع الالتزام التام باحترام القوانين النافذة. ٩- تعزيز العلاقات الدولية والتعاون مع المنظمات الدولية لتحقيق المصالح الوطنية.<noinclude></noinclude> m6jv5zkx7xl7kd3pi3y7s2il1mxfufj صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/9 104 306438 615393 2026-08-02T10:20:29Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ثالثاً: السلطة القضائية: المادة ٤٣: ا - السلطة القضائية مستقلة، ولا سلطان على القضاة إلا للقانون. ٢- يضمن المجلس الأعلى للقضاء حسن سير القضاء واحترام استقلاله. المادة ٤٤: تنشأ المحاكم وتحدد اختصاصاتها بقانون ويُحظر إنشاء المحاكم الاستثنائية. المادة ٤٥: ا النظ...' 615393 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>ثالثاً: السلطة القضائية: المادة ٤٣: ا - السلطة القضائية مستقلة، ولا سلطان على القضاة إلا للقانون. ٢- يضمن المجلس الأعلى للقضاء حسن سير القضاء واحترام استقلاله. المادة ٤٤: تنشأ المحاكم وتحدد اختصاصاتها بقانون ويُحظر إنشاء المحاكم الاستثنائية. المادة ٤٥: ا النظام القضائي مزدوج ويتكون من القضاء العادي والقضاء الإداري. ٢ - يشرف مجلس القضاء الأعلى على القضاء العادي والعسكري. يتولى مجلس الدولة القضاء الإداري وهو هيئة قضائية واستشارية مستقلة ويبين القانون اختصاصاته وشروط تعيين قضاته وصلاحياته. المادة ٤٦: تتبع إدارة قضايا الدولة لوزارة العدل ويُنظم اختصاصها بقانون. المادة ٤٧ ا - تحل المحكمة الدستورية العليا القائمة وتنشأ محكمة دستورية عليا جديدة. ٢- تتكون المحكمة الدستورية العليا من سبعة أعضاء يسميهم رئيس الجمهورية من ذوي النزاهة والكفاءة والخبرة. وتنظم آليّة عملها واختصاصاتها بقانون الباب الرابع: الأحكام الختامية المادة ٤٨ تمهد الدولة الأرضية المناسبة لتحقيق العدالة الانتقالية من خلال: ا - إلغاء جميع القوانين الاستثنائية التي ألحقت ضرراً بالشعب السوري وتتعارض مع حقوق الإنسان. ٢- إلغاء مفاعيل الأحكام الجائرة الصادرة عن محكمة الإرهاب التي استخدمت لقمع الشعب السوري بما في ذلك رد الممتلكات المصادرة. - إلغاء الإجراءات الأمنية الاستثنائية المتعلقة بالوثائق المدنية والعقارية والتي استخدمها النظام البائد لقمع الشعب السوري. المادة ٤٩ ا تُحدَثُ هيئة لتحقيق العدالة الانتقالية تعتمد آليات فاعلة تشاورية مرتكزة على الضحايا، لتحديد سبل المساءلة والحق في معرفة الحقيقة، وإنصاف للضحايا والناجين، بالإضافة إلى تكريم الشهداء. ٢- تستثنى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية وكل الجرائم التي ارتكبها النظام البائد من مبدأ عدم رجعية القوانين. ٣- تجرم الدولة تمجيد نظام الأسد البائد ورموزه، ويعد إنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها جرائم يعاقب عليها القانون.<noinclude></noinclude> jmcn4zn74wiw9hwdhry18rn4dr1mia0 صفحة:Constitutional Declaration of the Syrian Arab Republic (2025).pdf/10 104 306439 615394 2026-08-02T10:28:41Z DimensionalFusion 72708 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الد...' 615394 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[ملف:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg|تصغير|بدون]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> l0jj0ol2307up3anmpjtbufpgd7dw8i 615395 615394 2026-08-02T10:29:40Z DimensionalFusion 72708 615395 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[ملف:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg|No frame|Left]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> d6a166z1xdoftcm482mg0m7rzmuyqjb 615396 615395 2026-08-02T10:30:04Z DimensionalFusion 72708 615396 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[ملف:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg|No frame|100px|Left]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> bc5kwfluqk2jpw1vhyl288cdbxa36p4 615397 615396 2026-08-02T10:31:41Z DimensionalFusion 72708 615397 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[ملف:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg version.svg|frameless|50px|Left]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> 5waogozrrn9ewr7kk9xsiu2vf8hwkyc 615398 615397 2026-08-02T10:32:14Z DimensionalFusion 72708 615398 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[ملف:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg version.svg|frameless|50px|left]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> jcbxa3ywthvqaeocve59zldvkhihtj2 615399 615398 2026-08-02T10:34:48Z DimensionalFusion 72708 615399 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="DimensionalFusion" /></noinclude>المادة ٥٠: يتم تعديل الإعلان الدستوري بموافقة ثلثي مجلس الشعب بناءً على اقتراح رئيس الجمهورية. المادة اه يستمر العمل بالقوانين النافذة ما لم يتم تعديلها أو إلغاؤها. المادة ٥٢: تحدد مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ نفاذ هذا الإعلان الدستوري. وتنتهي بعد إقرار دستور دائم للبلاد وتنظيم انتخابات وفقاً له. المادة ٥٣: ينشر هذا الإعلان في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ نشره. 000 رئيس الجمهورية العربية السورية الجمهورية الجبرية السورية. [[File:Ahmed al-Sharaa signature 2.svg|frameless|50px|left]] 13 رمضان 1446 هـ - 13 آذار 2025 مـ<noinclude></noinclude> 613hp4xjkxb0pjpnt9jdix8r5xq29a3