ويكي مصدر arwikisource https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9 MediaWiki 1.47.0-wmf.14 first-letter ميديا خاص نقاش مستخدم نقاش المستخدم ويكي مصدر نقاش ويكي مصدر ملف نقاش الملف ميدياويكي نقاش ميدياويكي قالب نقاش القالب مساعدة نقاش المساعدة تصنيف نقاش التصنيف بوابة نقاش البوابة مؤلف نقاش المؤلف صفحة نقاش الصفحة فهرس نقاش الفهرس نص زمني نقاش النص الزمني وحدة نقاش الوحدة فعالية نقاش فعالية ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة 0 30511 616568 611244 2026-08-09T03:12:41Z JazarF 71952 616568 wikitext text/x-wiki {{TextQuality|0%}}{{رأسية |عنوان = ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة |مؤلف = ابن قدامة المقدسي |باب = |سابق = |لاحق = |ملاحظات = {{مطبوعة|تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة:مطبوع}} |سنة=1923 }} <pages index="ذم الموسوسين.pdf" from=1 to=21/> {{rule}} {{smallrefs}} [[تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة|*]] p882bpeclqsrz0gmgxlr07k70qiwre2 616569 616568 2026-08-09T03:13:56Z JazarF 71952 616569 wikitext text/x-wiki {{TextQuality|0%}}{{ترويسة |عنوان = ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة |مؤلف = ابن قدامة المقدسي |باب = |سابق = |لاحق = |ملاحظات = {{مطبوعة|تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة:مطبوع}} |سنة=1923 }} <pages index="ذم الموسوسين.pdf" from=1 to=21/> {{rule}} {{smallrefs}} [[تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة|*]] sp8ainp1uur2m6lp102lrmzos2cc7zg 616573 616569 2026-08-09T03:17:12Z JazarF 71952 616573 wikitext text/x-wiki {{TextQuality|0%}}{{ترويسة |عنوان = ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة |مؤلف = ابن قدامة المقدسي |باب = |سابق = |لاحق = |ملاحظات = {{مطبوعة|تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة:مطبوع}} |سنة=1923 }} <pages index="ذم الموسوسين.pdf" from=1 to=21/> {{rule}} {{smallrefs}} [[تصنيف:ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة|*]] [[تصنيف:فقه]] 3dmqst8z2sfm1ilu460pm6136bpb3fq نقاش المستخدم:ديفيد عادل وهبة خليل 2 3 52625 616553 138790 2026-08-09T00:53:45Z JazarF 71952 616553 wikitext text/x-wiki {| style="margin: 0 2em 0 2em; background-color:#f7f8ff; padding:5px; border:1px solid #8888aa; clear: both;" | <center><big>'''مرحبا بك في [[ويكي مصدر:ويكي مصدر|ويكي مصدر]]، {{BASEPAGENAME}} !'''</big></center> |-align="center" | <div style="padding:5px;font-size:small"><center style="word-spacing:1ex"><small>[[ويكي مصدر:سفارة|Welcome!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bienvenue!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Willkommen!]] [[ويكي مصدر:سفارة|Benvenuti]] [[ويكي مصدر:سفارة|¡Bienvenido!]] [[ويكي مصدر:سفارة|ようこそ]] [[ويكي مصدر:سفارة|Dobrodosli]] [[ويكي مصدر:سفارة|환영합니다]] [[ويكي مصدر:سفارة|Добро пожаловать]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bem-vindo!]] [[ويكي مصدر:سفارة|欢迎]] [[ويكي مصدر:سفارة|Bonvenon]] [[ويكي مصدر:سفارة|Welkom]]</small></center></div> [[صورة:Wikisource-logo.svg|يمين|50بك]]أهلا بك في [[ويكي مصدر:حول|ويكي مصدر]]، المكتبة الحرة! من السهل جدًا [[مساعدة:إضافة نص|إضافة النصوص]] الحرة هنا. بإمكانك تصفح الموقع عن طريق [[ويكي مصدر:فهرس|الفهرس]] أو الاطلاع على [[ويكي مصدر:سياسات وتعليمات|التعليمات]] وتعلم [[ويكي مصدر:دليل التنسيق|التنسيق]]. نتمنى لك وقتا سعيدًا هنا. إن احتجت مساعدة يرجى الاطلاع على [[مساعدة:مقدمة|صفحات المساعدة]] أو [[ويكي مصدر:طلب مساعدة|السؤال هنا]] أو في صفحة نقاشي. شكرا لك. |}--<span style="text-shadow:-1px 0 lightblue,0 1px lightblue,1px 0 lightblue,0 -1px lightblue;">[[مستخدم:Avocato|<span style="color:#0645ad;">'''Avocato''']]</span></span> <span style="font-family:Tahoma; font-size:xx-small;">[[نقاش المستخدم:Avocato|<span style="color:#fb139e;">'''(نقاش)''']]</span></span> 21:54، 14 أكتوبر 2011 (ت ع م) == جهودك مشكورة == مرحباً بك في ويكي مصدر! شكراً على جهودك في تنسيق أسفار الكتاب المقدس. أحب أن أطرح سؤالين: # ألا ترى أن استعمال ترقيم الويكي بإدراج علامة # في أول كل سطر تريد ترقيمه، كما في رسالتي هذه، سيكون أفضل؟ فالترقيم يعود من الواحد في كل مقطع جديد، ولا يحتاج الأمر إلى إدراج سطر فارغ زائد بين الفقرات. # لا أعرف كثيراً عن الكتاب المقدس، لكني أتذكر أن «الفصول» فيه لا تسمى على شكل «سفر دانيال 1» بل «الاصحاح الأول»، «الاصحاح الثاني»، إلخ. وإن لم أكن مخطئاً، هل ترى أن تنسيق الأسفار كما في الأصل سيكون أفضل؟ فلا داعي لتكرار اسم السفر مراراً ضمنه، لأن اسم السفر موجود في أعلى كل صفحة. وأشكرك مرة أخرى على جهودك الجبارة والمفيدة. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 16:33، 13 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) أعطيتني وصلة إلى الصفحة الرئيسية وليس مباشرة إلى النص الذي تقول أنك تنسق وفقه. بحثت فوجدت مثلاً [http://st-takla.org/pub_oldtest/01_gen.html هذه الصفحة]، وفيها كما ترى يبدأ سفر التكوين بذكر ترتيب الإصحاح: الإصحاح الأول، ثم تأتي الآيات مرقمة حسب رقم الإصحاح ثم رقم الآية: 1: 1 ثم 1: 2، وهكذا. على كل، أفترض أنك أدرى مني في هذا الموضوع، افعل ما تراه مناسباً، وأعانك الله في جهودك. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 19:49، 13 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) لم أفهم المقصود منه. هل تريد ترجمة جميع محاضر وقرارات المحاكم الأمريكية والملفات التي يجب نقلها إلى كومونز وصفحات المستخدمين والقصائد وغيرها؟ فهذا ما أراه في قائمتك. مهما كان، ترجمة قرارات المحاكم – بغض النظر عن نفعها للقارئ العربي – تحتاج إلى شخص محترف في القانون الأمريكي ويعرف اللغة العربية والمصطلحات القانونية الأمريكية والعربية معرفة تامة، والكثير من مصطلحات القانون الأمريكي لا يوجد لها مقابل بالعربية فيجب ابتداعه وتعريفه، أي أن هذا بحد ذاته مشروع عمر. ما يمكن فعله – ولا أقول أنني أستطيع ذلك – هو ترجمة بعض القصص والروايات المعروفة إلى اللغة العربية، مثل روايات [[w:مارك توين|مارك توين]] حيث رأيت واحدة منها في قائمتك، وهي اليانكي من كونيكتيكت في بلاط الملك آرثر وأعتقد أنها غير مترجمة سابقاً. وترجمتها تقتضي – عدا المعرفة الممتازة باللغة الإنكليزية – معرفة تاريخ إنكلترا في القرون الوسطى وشيئاً من تاريخ أمريكا في القرن التاسع عشر. وتوجد بالفعل محاولات لتنفيذ شيء من هذا، انظر [[:تصنيف:ترجمات ويكي مصدر]]. والقصائد أصعب بكثير، لأن أحد الشعراء الفرنسيين عرّف الشعر قائلاً: الشعر هو ما يموت بالترجمة. وإليك مثال على [[آنابيل لي|قصيدة مقتولة]] بالنقل إلى العربية. حدد ما تريد فعله، ضع أهدافاً قابلة للتحقيق، وسننظر ما يمكن إنجازه. في الوقت الحاضر مشروعك الذي تقوم به مشروع جبار وهام، ويحتاج إلى وقت وجهد عظيمين، وويكي مصدر مليئة بنصوص لا تحوي أي تنسيق. وأرجو ألا أكون قد أرهقتك بطرح أفكاري الكثيرة. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 07:15، 14 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) حسناً، إذن يجب تجهيز قوائم لا تحوي إلا الصفحات التي تعتبرها مفيدة، وهذا لا يكون إلا بالانتقاء اليدوي بعد تقييم لفائدة كل صفحة. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 11:43، 14 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) أستنتاجي من حديثنا: إذن، دعنا نترك من يريد أن يترجم شيئاً من ويكي مصدر الإنكليزية أن يختار بنفسه ما يريد فيترجمه إذا استطاع، كما كان يحدث سابقاً. بدأ [[مستخدم:Ghainmem|أحد المستخدمين]] هنا بمشروع ترجمة رواية كاملة وقطع شوطاً فيها، لكنه لم يضف شيئاً خلال الأشهر التسعة الماضية. وأنا شخصياً أعاني من ضيق وقت وأكتفي حالياً بمتابعة الموقع واسترجاع التخريب، لكني أحب أن أضيف [[قوانين حق المؤلف]] لجميع الدول العربية مع التنسيق الضروري، وهذا ما أعمل عليه كلما وجدت وقتاً. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 16:03، 14 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) * حذفت الصفحات المطلوبة. في المستقبل أرجو أن تجعلها وصلات و/أو تضع فيها قالب {{قا|شطب}} ليسهل إيجادها بسرعة. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 07:56، 29 يونيو 2012 (بالتوقيت العالمي) == رد: تنسيق == أهلا بك يا ديفيد. لا، الفراغات هي أخطاء التنسيق، وهذه يجب تصحيحها بكل تأكيد. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 07:08، 4 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) == رد: طلب حذف == بالنسبة للصفحتين في نطاقك الشخصي لا مشكلة، أما حذف السنكسار وصفحاته الفرعية فيحتاج إلى تبرير واضح. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 17:05، 4 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) لاحظ الشرط في ذلك البند «ولم تحو الصفحة على محتوى مفيد لويكي مصدر». الصفحات الفرعية تحوي ظاهرياً نصاً من كتاب عن أعياد ومناسبات معينة. فإذا كان النص مثلاً خرقاً لحقوق النسخ لم تنتبه إليه إلا بعد نشره (كما حدث لي مرة: انظر الملاحظة عن صقر الشبيب في [[مستخدم:Lanhiaze|صفحتي الشخصية]]) أرجو أن تشير إلى ذلك صراحة. إذا كانت المشكلة مثلاً عنوان غير مناسب، وترى أن إعادة إنشاء هذه الصفحات كلها بعناوين مناسبة أسهل من نقلها واحدة واحدة فقل ذلك لي. اشرح لماذا المحتوى المطلوب شطبه غير مفيد لويكي مصدر أو غير مقبول فيه. الأمس بدأت عملية الحذف ووضعت السبب الذي اقترحته لي اليوم، ثم توقفت عن العملية بعد أن رجعت لأتأكد من البند. الحذف عملية سهلة من الناحية التقنية، لكني محكوم بالسياسة الموجودة ولا يجوز أن أحذف شيئاً إلا بعد أن أقتنع بالسبب. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 08:36، 5 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) == تنسيق معجم == كما تحب. الطريقة الأولى أسهل عليك تقنياً، والطريقة الثانية أفضل لإعطاء وصلة مباشرة إلى المادة من خارج ويكي مصدر. في حال قررت اتباع الحل الثاني، انظر تنسيق [[طبائع الاستبداد/النص الكامل]]: في هذه الحالة يمكنك تضمين الصفحات الفرعية للمواد في الصفحات الفرعية للأبواب فتعطي الخيار للقارئ بقراءة مادة منفصلة أو الباب كاملاً. ومن جانب آخر، ويكي مصدر ليس معجماً بطبيعته، فهناك مشروع ويكاموس، لذا يمكنك اتباع الطريقة الأسهل: كل مادة قسم في باب، وهذا يسمح أيضاً بإعطاء وصلات إلى القسم. بالنسبة لسنكسار، حذفتها. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 11:43، 5 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) لم أجرب الوصلات النسبية للصفحات الفرعية التابعة بدورها لصفحات فرعية لذا لا أعرف الجواب. الحل هو التجربة والخطأ أو تضمين الوصلة الكاملة مع إعطاء اسم الصفحة الكامل صراحة. إذا أعطيت الاسم الكامل تضمن أن الوصلات تعمل في كل الظروف، ولكن سيلزم تحريرها كلها إذا تقرر نقل الصفحة الأساسية مع صفحاتها الفرعية، وهذا غير مستحسن لأن الميدياويكي على ما أظن لا يستطيع نقل أكثر من 99 صفحة فرعية آلياً، وفي المعجم سيكون العدد أكبر بكثير إذا قررت أن تخصص صفحة فرعية لكل مادة. لذا انتبه للعنوان منذ البداية بحيث لا يحتاج إلى نقل أبداً واستخدم الأسماء الكاملة في التضمين. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 13:18، 5 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) == نقل كتاب == * أهلاً ديفيد، الحل الوحيد هو أن تحول الكتاب إلى ملف PDF ثم ترفعه هنا: بالتأكيد لن يكون مقبولاً رفع مئات الصور كل صورة لصفحة واحدة من الكتاب. من الأفضل أن تسأل {{مس|Obayd}}، فهو من لديه الخبرة في هذا الموضوع، وعنده أسلوب معين لتصنيف هذه الملفات، وهذا هام أيضاً. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 19:23، 8 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) # في كل الأحوال، الصيغة المناسبة للكتب المطبوعة في ويكي مصدر هي PDF حصراً. # هل الصور جاهزة أم أنك ستجري مسحاً ضوئياً للكتاب؟ لأن الكتاب، إن لم يكن فيه ألوان، الأفضل أن تحفظ الصور كملفات لون واحد (أبيض أسود أي ليس تدرجات الرمادي ولا ملون)، فهذا يجعل الصور تأخذ حجماً أصغر بكثير على القرص، كما أن الورق سيظهر لونه أبيض وليس أصفر على رمادي. # أفضل تنسيق للصور إذا كان الكتاب عبارة عن نص فقط ولا يحوي صوراً هو PNG. كي تصنع ملف PDF للكتاب يمكن أن تنشئ أولاً ملف Microsoft Word تحوي كل صفحة منه صورة واحدة لصفحة واحدة، ثم تحوله إلى صيغة PDF باستعمال برنامج Adobe Acrobat. ربما توجد برامج مجانية تقوم بهذه العملية، لا أدري لأنني أستخدم نظام تشغيل [[w:أوبونتو|أوبونتو]]، وفيه التحويل إلى PDF مدمج في النظام. بعد ذلك تستطيع تحميل ملف PDF الناتج. هذا باختصار، وإذا احتجت إلى مزيد من التوضيح فاسألني. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 19:02، 12 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) أعطني مثالاً على صور كتاب واحد من موقع واحد كي أفهم سؤالك، وبعدها سأحاول أن أجيبك. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 07:52، 13 يوليو 2012 (بالتوقيت العالمي) * {{تم}} [//ar.wikisource.org/w/index.php?diff=138174 تلبية الطلب]. شكراً لمساهماتك. حذفت كذلك [[مستخدم:ديفيد عادل وهبة خليل 2/مشروع ترجمة النطاقات من ويكي مصدر الإنجليزي|صفحتك الفرعية]]، وهذه الوصلة لتسهيل استرجاعها إن غيرت رأيك. --[[مستخدم:Lanhiaze|Lanhiaze]] ([[نقاش المستخدم:Lanhiaze|نقاش]]) 17:14، 17 أغسطس 2012 (بالتوقيت العالمي) bbymrxw99ihsvaznypy6l0i1yazne49 فهرس:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf 106 216137 616201 387141 2026-08-08T17:17:17Z JazarF 71952 616201 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[التهذيب في أصول التعريب]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=X |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1=غلاف /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/147}} {{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] cs9i1yfriwp5plvbhjeqevp31sjff7o 616497 616201 2026-08-08T18:06:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[فهرس:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf]] إلى [[فهرس:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf]] 616201 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[التهذيب في أصول التعريب]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=X |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1=غلاف /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/147}} {{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] cs9i1yfriwp5plvbhjeqevp31sjff7o 616499 616497 2026-08-08T18:08:55Z JazarF 71952 616499 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[التهذيب في أصول التعريب]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=X |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1="غلاف" 2to4="–" 5=1 153to155="–" 156="غلاف" /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151}} {{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] q01jnin4vub4l09pyqcg84lp15ru4pn 616500 616499 2026-08-08T18:09:13Z JazarF 71952 616500 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[التهذيب في أصول التعريب]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=C |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1="غلاف" 2to4="–" 5=1 153to155="–" 156="غلاف" /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151}} {{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] ii6txwqnog3yzaap4a4laixiu7o9jei 616505 616500 2026-08-08T18:11:58Z JazarF 71952 616505 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[التهذيب في أصول التعريب]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر= |المكان= |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=5 |الحالة=C |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1="غلاف" 2to4="–" 5=1 153to155="–" 156="غلاف" /> |الأجزاء= |الملاحظات={{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151}} {{صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152}} |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] 355uc6adurwjpcajw8zdbwv5xqw9irk التهذيب في أصول التعريب 0 216138 616580 425121 2026-08-09T04:38:32Z JazarF 71952 616580 wikitext text/x-wiki {{تصفحية |التهذيب في أصول التعريب |[[مؤلف:أحمد عيسى|أحمد عيسى بك]] | | [[ويكي مصدر:كتب مصورة]] | | }} {{مطبوعة|ميديا:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf}} {{نثر}} <pages index="التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf" from="151" to="152" header="" fromsection="" tosection=""></pages> {{مصورفقط}} [[تصنيف:مؤلفات أحمد عيسى]] otm7x9vnhx0p57ki2wqf9ur8819eiob صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/6 104 216142 616202 387137 2026-08-08T17:20:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/2]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/6]] 387137 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="Nehaoua" /></noinclude><noinclude><references/></noinclude> jvlqqs1s50a0a25e4qmm6403e1mpr6p صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/8 104 216143 616206 387138 2026-08-08T17:21:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/4]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/8]] 387138 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="Nehaoua" /></noinclude><noinclude><references/></noinclude> jvlqqs1s50a0a25e4qmm6403e1mpr6p صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151 104 216144 616493 613315 2026-08-08T18:05:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/147]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151]] 613315 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" />{{وسط|–١٤٧–}}</noinclude>{{وسط|'''فهرست'''}} {| style="margin:0 auto; width:85%; border-collapse:collapse;" dir="rtl" ! style="width:15%; text-align:center;" | صفحة ! style="text-align:right;" | |- | style="text-align:center;" | ٥ | خطبة الكتاب |- | style="text-align:center;" | ٨ | ١ - باب القول في أصل اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ١٥ | style="padding-right:2em;" | تكرير الأصل للدلالة على تكرير الفعل |- | style="text-align:center;" | ١٦ | ٢ - باب القول في معنى اللغة |- | style="text-align:center;" | ١٧ | ٣ - باب في علة تسمية العرب |- | style="text-align:center;" | ٢١ | ٤ - باب في موطن اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٢٣ | ٥ - باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم |- | style="text-align:center;" | ٢٥ | ٦ - باب في النسب في العرب |- | style="text-align:center;" | ٢٩ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في طبقات الأنساب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في تسلسل النسب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٣ - فصل في العرب القحطانية |- | style="text-align:center;" | ٣٦ | style="padding-right:2em;" | ٤ - فصل في العرب العدنانية |- | style="text-align:center;" | ٤٢ | ٧ - باب في لغة جزيرة العرب واختلافها |- | style="text-align:center;" | ٤٥ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في اختلاف لغة العرب |- | style="text-align:center;" | ٤٧ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في المذموم من اللغات |- | style="text-align:center;" | ٤٨ | ٨ - باب في مراتب كلام العرب |- | style="text-align:center;" | ٥٠ | ٩ - باب في بلاغة القرآن |- | style="text-align:center;" | ٥٤ | ١٠ - باب في اللغة العربية بين اللغات |- | style="text-align:center;" | ٥٧ | ١١ - باب في القول في مهد الساميين |- | style="text-align:center;" | ٥٨ | ١٢ - باب في تقسيم اللغات السامية |- | style="text-align:center;" | ٦٠ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في تقسيم اللهجات الآرامية |- | style="text-align:center;" | ٦٣ | ١٣ - باب في السبب الداعي إلى نقل فلسفة اليونان وعلومها إلى اللغة السريانية قبل النهضة العربية |- | style="text-align:center;" | ٧٣ | style="padding-right:2em;" | مدارس التعليم عند السريان |- | style="text-align:center;" | ٧٤ | ١٤ - باب في اللغات السامية الجنوبية |}<noinclude><references/></noinclude> ouhl6u08h31xugj0w8ggu2attymsf5a 616581 616493 2026-08-09T04:39:56Z JazarF 71952 616581 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" />{{وسط|–١٤٧–}}</noinclude>{{وسط|'''فهرست'''}} {| style="margin:0 auto; width:85%; border-collapse:collapse;" dir="rtl" ! style="width:15%; text-align:center;" | صفحة ! style="text-align:right;" | |- | style="text-align:center;" | ٥ | خطبة الكتاب |- | style="text-align:center;" | ٨ | ١ - باب القول في أصل اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ١٥ | style="padding-right:2em;" | تكرير الأصل للدلالة على تكرير الفعل |- | style="text-align:center;" | ١٦ | ٢ - باب القول في معنى اللغة |- | style="text-align:center;" | ١٧ | ٣ - باب في علة تسمية العرب |- | style="text-align:center;" | ٢١ | ٤ - باب في موطن اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٢٣ | ٥ - باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم |- | style="text-align:center;" | ٢٥ | ٦ - باب في النسب في العرب |- | style="text-align:center;" | ٢٩ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في طبقات الأنساب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في تسلسل النسب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٣ - فصل في العرب القحطانية |- | style="text-align:center;" | ٣٦ | style="padding-right:2em;" | ٤ - فصل في العرب العدنانية |- | style="text-align:center;" | ٤٢ | ٧ - باب في لغة جزيرة العرب واختلافها |- | style="text-align:center;" | ٤٥ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في اختلاف لغة العرب |- | style="text-align:center;" | ٤٧ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في المذموم من اللغات |- | style="text-align:center;" | ٤٨ | ٨ - باب في مراتب كلام العرب |- | style="text-align:center;" | ٥٠ | ٩ - باب في بلاغة القرآن |- | style="text-align:center;" | ٥٤ | ١٠ - باب في اللغة العربية بين اللغات |- | style="text-align:center;" | ٥٧ | ١١ - باب في القول في مهد الساميين |- | style="text-align:center;" | ٥٨ | ١٢ - باب في تقسيم اللغات السامية |- | style="text-align:center;" | ٦٠ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في تقسيم اللهجات الآرامية |- | style="text-align:center;" | ٦٣ | ١٣ - باب في السبب الداعي إلى نقل فلسفة اليونان وعلومها إلى اللغة السريانية قبل النهضة العربية |- | style="text-align:center;" | ٧٣ | style="padding-right:2em;" | مدارس التعليم عند السريان |- | style="text-align:center;" | ٧٤ | ١٤ - باب في اللغات السامية الجنوبية<noinclude>{{nop}} |}</noinclude> oyy3ibwybv2dz9af9tz6afuby45vuet 616583 616581 2026-08-09T04:43:15Z JazarF 71952 616583 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" />{{وسط|–١٤٧–}}</noinclude>{{وسط|'''فهرست'''}} {| style="margin:0 auto; width:85%; border-collapse:collapse;" dir="rtl" ! style="width:15%; text-align:center;" | صفحة ! style="text-align:right;" | |- | style="text-align:center;" | ٥ | [[التهذيب في أصول التعريب/خطبة الكتاب|خطبة الكتاب]] |- | style="text-align:center;" | ٨ | ١ - باب القول في أصل اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ١٥ | style="padding-right:2em;" | تكرير الأصل للدلالة على تكرير الفعل |- | style="text-align:center;" | ١٦ | ٢ - باب القول في معنى اللغة |- | style="text-align:center;" | ١٧ | ٣ - باب في علة تسمية العرب |- | style="text-align:center;" | ٢١ | ٤ - باب في موطن اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٢٣ | ٥ - باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم |- | style="text-align:center;" | ٢٥ | ٦ - باب في النسب في العرب |- | style="text-align:center;" | ٢٩ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في طبقات الأنساب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في تسلسل النسب |- | style="text-align:center;" | ٣٢ | style="padding-right:2em;" | ٣ - فصل في العرب القحطانية |- | style="text-align:center;" | ٣٦ | style="padding-right:2em;" | ٤ - فصل في العرب العدنانية |- | style="text-align:center;" | ٤٢ | ٧ - باب في لغة جزيرة العرب واختلافها |- | style="text-align:center;" | ٤٥ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في اختلاف لغة العرب |- | style="text-align:center;" | ٤٧ | style="padding-right:2em;" | ٢ - فصل في المذموم من اللغات |- | style="text-align:center;" | ٤٨ | ٨ - باب في مراتب كلام العرب |- | style="text-align:center;" | ٥٠ | ٩ - باب في بلاغة القرآن |- | style="text-align:center;" | ٥٤ | ١٠ - باب في اللغة العربية بين اللغات |- | style="text-align:center;" | ٥٧ | ١١ - باب في القول في مهد الساميين |- | style="text-align:center;" | ٥٨ | ١٢ - باب في تقسيم اللغات السامية |- | style="text-align:center;" | ٦٠ | style="padding-right:2em;" | ١ - فصل في تقسيم اللهجات الآرامية |- | style="text-align:center;" | ٦٣ | ١٣ - باب في السبب الداعي إلى نقل فلسفة اليونان وعلومها إلى اللغة السريانية قبل النهضة العربية |- | style="text-align:center;" | ٧٣ | style="padding-right:2em;" | مدارس التعليم عند السريان |- | style="text-align:center;" | ٧٤ | ١٤ - باب في اللغات السامية الجنوبية<noinclude>{{nop}} |}</noinclude> 3yh8bxj6jcq6ahztq1dn0zcn13qchqs صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152 104 216145 616495 613318 2026-08-08T18:05:30Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152]] 613318 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" />{{وسط|–١٤٨–}}</noinclude>{| style="margin:0 auto; width:85%; border-collapse:collapse;" dir="rtl" ! style="width:15%; text-align:center;" | صفحة ! style="text-align:right;" | |- | style="text-align:center;" | ٧٦ | ١٥ - باب فى اللغة العامية أو الدارجة |- | style="text-align:center;" | ٧٧ | ١٦ - باب فى القول فى العربي الجنوبي |- | style="text-align:center;" | ٨٢ | ١٧ - باب فى القول فى تدوين اللغة واستنباط النحو والصرف |- | style="text-align:center;" | ٨٣ | style="padding-right:2em;" | فن النحو |- | style="text-align:center;" | ٨٧ | style="padding-right:2em;" | فن التصريف أو الصرف |- | style="text-align:center;" | ٨٨ | style="padding-right:2em;" | فن اللغة |- | style="text-align:center;" | ٩١ | ١٨ - باب فى القول فى فضل اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٩٣ | style="padding-right:2em;" | الكتابة |- | style="text-align:center;" | ٩٤ | style="padding-right:2em;" | الشعر |- | style="text-align:center;" | ٩٤ | style="padding-right:2em;" | العروض |- | style="text-align:center;" | ٩٥ | style="padding-right:2em;" | الأمثال |- | style="text-align:center;" | ٩٥ | ١٩ - باب فى القول فى اتساع اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٩٩ | ٢٠ - باب فى الكتابة العربية |- | style="text-align:center;" | ١٠٠ | ٢١ - باب فى حاجة العرب إلى التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٠٣ | style="padding-right:2em;" | نقل الدواوين إلى العربية |- | style="text-align:center;" | ١٠٤ | style="padding-right:2em;" | اتساع دائرة النقل والترجمة |- | style="text-align:center;" | ١٠٩ | ٢٢ - باب فى الدلالة الكتابية على الحروف الأعجمية |- | style="text-align:center;" | ١١٢ | ٢٣ - باب فى النقل من اللغات الأعجمية إلى العربية |- | style="text-align:center;" | ١١٣ | ٢٤ - باب فى القول فى الترجمة |- | style="text-align:center;" | ١١٤ | ٢٥ - باب فى القول فى الاشتقاق |- | style="text-align:center;" | ١١٧ | ٢٦ - باب القول فى المجاز |- | style="text-align:center;" | ١١٩ | ٢٧ - باب فى القول فى النحت |- | style="text-align:center;" | ١٢٠ | ٢٨ - باب القول فى التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٢١ | style="padding-right:2em;" | فى دلائل الاسم المعرب |- | style="text-align:center;" | ١٢٥ | style="padding-right:2em;" | فصل فى حكم التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٢٩ | ٢٩ - باب فى حروف الهجاء ومقارنتها |- | style="text-align:center;" | ١٣٠ | ٣٠ - باب فى قواعد التعريب |}<noinclude><references/></noinclude> t4f2hg6tezhx1ngvv5xez458esz529h 616582 616495 2026-08-09T04:40:50Z JazarF 71952 616582 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" />{{وسط|–١٤٨–}} {| style="margin:0 auto; width:85%; border-collapse:collapse;" dir="rtl" ! style="width:15%; text-align:center;" | صفحة ! style="text-align:right;" |</noinclude>{{nop}} |- | style="text-align:center;" | ٧٦ | ١٥ - باب فى اللغة العامية أو الدارجة |- | style="text-align:center;" | ٧٧ | ١٦ - باب فى القول فى العربي الجنوبي |- | style="text-align:center;" | ٨٢ | ١٧ - باب فى القول فى تدوين اللغة واستنباط النحو والصرف |- | style="text-align:center;" | ٨٣ | style="padding-right:2em;" | فن النحو |- | style="text-align:center;" | ٨٧ | style="padding-right:2em;" | فن التصريف أو الصرف |- | style="text-align:center;" | ٨٨ | style="padding-right:2em;" | فن اللغة |- | style="text-align:center;" | ٩١ | ١٨ - باب فى القول فى فضل اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٩٣ | style="padding-right:2em;" | الكتابة |- | style="text-align:center;" | ٩٤ | style="padding-right:2em;" | الشعر |- | style="text-align:center;" | ٩٤ | style="padding-right:2em;" | العروض |- | style="text-align:center;" | ٩٥ | style="padding-right:2em;" | الأمثال |- | style="text-align:center;" | ٩٥ | ١٩ - باب فى القول فى اتساع اللغة العربية |- | style="text-align:center;" | ٩٩ | ٢٠ - باب فى الكتابة العربية |- | style="text-align:center;" | ١٠٠ | ٢١ - باب فى حاجة العرب إلى التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٠٣ | style="padding-right:2em;" | نقل الدواوين إلى العربية |- | style="text-align:center;" | ١٠٤ | style="padding-right:2em;" | اتساع دائرة النقل والترجمة |- | style="text-align:center;" | ١٠٩ | ٢٢ - باب فى الدلالة الكتابية على الحروف الأعجمية |- | style="text-align:center;" | ١١٢ | ٢٣ - باب فى النقل من اللغات الأعجمية إلى العربية |- | style="text-align:center;" | ١١٣ | ٢٤ - باب فى القول فى الترجمة |- | style="text-align:center;" | ١١٤ | ٢٥ - باب فى القول فى الاشتقاق |- | style="text-align:center;" | ١١٧ | ٢٦ - باب القول فى المجاز |- | style="text-align:center;" | ١١٩ | ٢٧ - باب فى القول فى النحت |- | style="text-align:center;" | ١٢٠ | ٢٨ - باب القول فى التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٢١ | style="padding-right:2em;" | فى دلائل الاسم المعرب |- | style="text-align:center;" | ١٢٥ | style="padding-right:2em;" | فصل فى حكم التعريب |- | style="text-align:center;" | ١٢٩ | ٢٩ - باب فى حروف الهجاء ومقارنتها |- | style="text-align:center;" | ١٣٠ | ٣٠ - باب فى قواعد التعريب |}<noinclude></noinclude> 696hb2tb8q9rkyf8yqdugqyys1lh842 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/21 104 216150 616232 613240 2026-08-08T17:27:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/17]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/21]] 613240 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٧ -}} وثبة<sup>(١)</sup> ، كلها لاماتها واوات لقولهم كروت بالكرة وقلوت بالقلة ، ولأن نبة كأنها من مقلوب ناب يثوب وقالوا فيها لسنات والسنون ككرات وكرون ، وقيل منها لغي يلغي اذا لهج بالكلام أو هذى قال : {{أبيات | 1=ورب أسراب حجيج كفلم \\عن الدنا ورفت التكلم}} <br/>وفي الفعل ثلاث لغات من باب دعا وسعى ورضى وكل منها فصيح وكذلك اللغو قال تعالى ( واذا مروا باللغو مروا كراما » أى بالباطل . وفي الحديث « من قال في الجمعة صه فقد ل ا » أى تكلم {{وسط|٣-- باب في علة تسمية العرب}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب يسمون العرب ، والعرب هذا الجيل لا واحد له من لفظه ، وسموا عرباً باسم بلدهم العربات ، وعربة بالتحريك هي في الاصل اسم البلاد العرب قال ياقوت « ان كل من سكن جزيرة العرب ونطق بلسان أهلها فهم العرب سموا عرباً باسم بلدهم العربات والعربات جمع عربة ، وقال أبو تراب اسحاق بن الفرج عربة باحة العرب وباحة دار أبي الفصاحة اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام » ، والعربة النهر الشديد الجرية <br/>وقيل ان لفظة العرب مشتقة من الاعراب وهو البيان أخذا من قولهم أعرب الرجل عن حاجته اذا أبان ، وفى الحديث : الثيب تعرب عن نفسها أى تبين، وعرب البيطار الفرس تعريباً اذا بزغه ، وعربت على الرجل اذا رددت عليه قوله ، سموا بذلك لأن الغالب عليهم البيان والبلاغة ، وقال هشام بن محمد ابن السائب : جزيرة العرب تدعى عربة ومن هنالك قيل للعرب عربي كما قبل للهندى هندى وكما قيل للفارسى فارسى لأن بلاده فارس وكما قيل الرومي رومي لأن بلاده الروم ، وقال آخرون: نشأ أولاد اسماعيل بعربة وهي من تهامة فنسبوا ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) التبة الجماعة}} {{يسار|٠ -- ٣}}<noinclude><references/></noinclude> 7veqi2spohxb51vbml8i3l8xjwssx9g 616510 616232 2026-08-08T18:26:27Z JazarF 71952 616510 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٧ -}}</noinclude>وثبة<ref>(١)</ref>، كلها لاماتها واوات لقولهم كروت بالكرة وقلوت بالقلة، ولأن ثبة كأنها من مقلوب ثاب يثوب وقالوا فيها لُغات ولُغون ككرات وكرون، وقيل منها لَغَي يلغَي اذا لهج بالكلام أو هذى قال: {{أبيات | 1=ورب أسرابٍ حجيجٍ كظُلَّم \\عن اللَّغا ورفت التكلم}} وفي الفعل ثلاث لغات من باب دعا وسعى ورضي وكل منها فصيح وكذلك اللغو قال تعالى «واذا مروا باللغو مروا كراما» أي بالباطل. وفي الحديث «من قال في الجمعة صه فقد لغا» أي تكلم {{ع2|٣– باب في علة تسمية العرب}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب يسمون العرب، والعرب هذا الجيل لا واحد له من لفظه، وسموا عرباً باسم بلدهم العَرَبات، وعَرَبة بالتحريك هي في الاصل اسم لبلاد العرب قال ياقوت «ان كل من سكن جزيرة العرب ونطق بلسان أهلها فهم العرب سموا عرباً باسم بلدهم العربات» والعَرَبات جمع عَرَبة، وقال أبو تراب اسحاق بن الفرج «عربةٌ باحةُ العرب وباحة دار أبي الفصاحة اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام»، والعربة النهر الشديد الجرية وقيل ان لفظة العرب مشتقة من الاعراب وهو البيان أخذا من قولهم أعرب الرجل عن حاجته اذا أبان، وفي الحديث: الثيب تعرب عن نفسها أي تبين، وعرَّب البيطار الفرس تعريباً اذا بزغه، وعرَّبت على الرجل اذا رددت عليه قوله، سُمُّوا بذلك لأن الغالب عليهم البيان والبلاغة، وقال هشام بن محمد ابن السائب: جزيرة العرب تدعى عربة ومن هنالك قيل للعرب عربي كما قبل للهندي هنديّ وكما قيل للفارسي فارسيّ لأن بلاده فارس وكما قيل للرومي روميّ لأن بلاده الروم، وقال آخرون: نشأ أولاد اسماعيل بعربة وهي من تهامة فنسبوا<noinclude>{{rule}} <references/></noinclude> 8c5a4c5yiqfxzuww5p0exrnfmy2hg1t صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/10 104 216151 616210 615427 2026-08-08T17:22:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/6]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/10]] 615427 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|-٦-}}</noinclude>يقتبسونها مماثلة في مخارج حروفها الى لغتهم سهلة الجري على ألسنتهم، حتى كانت الكلمة الاعجمية لا تفرق فى الغالب من الكلمات العربية الاصيلة وفي بعض الاحيان يصعب تمييزها وبيان أصلها، وهذا في الحقيقة ونفس الأمر براعة منهم وخدمة جلى للغتهم حتى تتسع وتكفي ضرورات العلم المتزايدة دون أن يختل ميزان نطقهم أو تشوه بالرطانة لغتهم. والناظر الى هذه المسألة قد يستسهلها في بادئ الأمر ويستقل قيمتها العلمية، والحقيقة أنها من الأهمية بمكان وأنه لا يستغنى عنها ليس من وجهة النطق فقط بل منعاً للخلط والاختباط أيضاً. فان الذي نراه بأعيننا وتسمعه بآذاننا تعدد مناهج التعريب، فهذا يعرب الكلمة على هذا الوجه وذلك يضعها على هذا المنحى، فتختلف الأوضاع والمسمى واحد، ويصبح البلد بلدين والشخص شخصين وهكذا، وفي ذلك ما فيه الخاط والتشويش، دع عنك أن الكلمة المعربة على هذه الوجوه المختلفة قد يصعب جداً أو يستحيل ارجاعها الى أصلها المنقولة عنه ما دامت قد عربت على غير قاعدة، وفى ذلك من اضطراب العلم ما لا يخفى أما الطريقة التي اتبعتها فاني بعد المطالعة الطويلة في علوم العرب على اختلافها استقريت جميع الكلمات الأعجمية التي فيها استقراء طويلا وقارنت بينها وبين مدلولاتها الأعجمية في لغاتها، واستخرجت من ذلك حقائق وطابقت بينها وبين خصائص اللغة، واستخلصت من ذلك قواعد يسار على منهاجها وينسج على منوالها، حتى اذا ترجم في مصر كتاب وترجم الكتاب بعينه في الشرق أو في الغرب حيث الكتابة بالحروف العربية خرجت الالفاظ المعربة فيها كلها بشكل ونسق واحد مهما اختلفت البلدان وتعددت اللغات على أن فن التعريب قد جرى عليه العرب من تلقاء أنفسهم بسليقهم وفصاحة ألسنتهم وقوة جنانهم وسرعة خواطرهم وذكاء قرائحهم، ومرشدهم الى ذلك اعتدال لسانهم وفصاحة منطقهم. فجروا على وتيرة تكاد تكون واحدة حتى ماثل المعرب الأصيل من لغتهم. وقد كان تعريبهم من لغات العلم والمدنيات<noinclude><references/></noinclude> aqxy7450dj8jcomhis9x5oqqaqt5ht1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/11 104 216152 616212 615428 2026-08-08T17:22:50Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/7]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/11]] 615428 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ٧ -}}</noinclude>القديمة في عصرهم وهي الهندية والفارسية واليونانية ولا أذكر السريانية تقريبا من العربية. فجاء المتأخرون بعد الصدر الاول ودونوا المعرب والدخيل، وذكروا أمام كل لفظ انه أعجمى معرب، وقليلا ما يذكرون ان كان فارسياً أو هندياً أو يونانياً الخ، وان ذكروا أحياناً ففيه من التخليط ما يسهل ادراكه. ثم انهم أصحبوا ذلك الاشارة الى بعض التغيير والتبديل الذي يلحق الكلمة الفارسية بتعريبها، ولم يذكروا سوى ذلك ولم يتعدوه إلى لغة غير الفارسية، وأهملت طرائق العرب في التعريب في العصور المتأخرة اهمالا تاماً حتى كانت الالفاظ المعربة هى الى الرطانة أقرب منها إلى الاسلوب العربي، ولم يشر أحد من المتقدمين في جميع العصور الى كيفية الاخذ عن الاغريقية أو اللاطينية إلى أن أتيح الى العالم سليمان البستاني نقل الياذة أوميرس شعراً إلى العربية، فذكر ضمن فذلكة في مقدمة كتابه بعض القواعد التي تتبع في التعريب، فقال ضمن قوله انه اختار الغين للجيم الاعجمية والباء لتحل محل الباء الفارسية، والحقيقة انه نقلها عن المتقدمين ولم يكن هو المخترع لها ثم خلط في بعضها، وقد عن لي أن أسبق هذه القواعد والاصول بتقدمة في تاريخ اللغة العربية من عهد تكونها من اصوات تحاكي الطبيعة الى أن بلغت بفرط ذكاء العرب وجودة قرائحهم من الدقة والرقة واللطف والارهاق حداً ليس وراءه غاية وقد جعلت هذا الكتاب مقدمة لما سيتلوه من المعاجم الخاصة والعامة ليكون أساساً متيناً للنهضة العصرية المباركة وقد كان اعتمادي في وضعه على جملة صالحة من المكتب القيمة في مختلف العلوم واللغات لو ذكرتها لشغلت صحفاً عديدة أولي بها الكتاب وانما ذكرت بعضاً منها في ذيل كل صحيفة. واللّٰه المسؤول أن ينفع به الناس بقدر ما كان من حسن النية وبذل الجهد في جمعه وتدوينه {{يسار|الدكتور احمد عيسى}} <br/>شهر ربيع الأول سنة ١٣٤٢ <br/>المطابق أكتوبر سنة ١٩٢٣ {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> enyergnkdcv4s8zd0v9vyzquqqvf3vw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/12 104 216153 616214 615430 2026-08-08T17:23:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/8]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/12]] 615430 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ٨ -}}</noinclude>{{ع2|باب القول في أصل اللغة العربية}} اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم، واختلف العلماء في اصلها أهي وحي وتوقيف أم هي تواضع واصطلاح بين أفراد النوع الانساني، وانا لنذكر ما قالته العرب في ذلك ونضيف اليه ما انتزعناه بالاستقراء. قال أبو الفتح عثمان ابن جني<ref>هو ابو الفتح عثمان بن جني كان من حذاق اهل الادب واعلمهم بعلم النحو والتصريف اخذ عن ابي علي الفارسي ولزمه وصاحبه اربعين سنة الى ان مات ابو علي وخلفه ابن جني ببغداد وتوفي ابن جني يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر صفر سنة اثنين وتسعين وثلاثماية في خلافة القادر وصنف كتباً كثيرة</ref>: هذا موضع محوج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل الغة انما هو تواضع واصطلاح لا وحي ولا توقيف، الا أن ابا على<ref>هو ابو علي الحسن بن احمد بن عبد الغفار الفارسي كان من اكابر ائمة النحويين وعلت منزلته في النحو وصنف كتباً كثيرة وتوفي أبو علي يوم الاحد لسبع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاثماية في خلافة الطائع</ref> رحمه اللّٰه قال لي يوماً هي من عند اللّٰه واحتج بقوله سبحانه «وعلم آدم الاسماء كلها» وهذا لا يتناول موضع الخلاف وذلك أنه قد يجوز ان يكون تأويله أقدر آدم على أن واضع عليها وهذا المعنى من عند اللّٰه سبحانه لا محالة فاذا كان ذلك محتملا غير مستنكر سقط الاستدلال به وقد كان أبو على رحمه اللّٰه أيضاً قال به في بعض كلامه وهذا أيضاً رأي أبي الحسن<ref>هو ابو الحسن علي بن عبد اللّٰه الشمسي اللغوي كان لغوياً ثقة اخذ عن ابي الفتح بن جني وتوفي يوم الاربعاء لاربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة واربعماية في خلافة القادر</ref> على أنه لم يمنع قول من قال انها تواضع منه. وقال أبو زيد احمد بن سهل البلخي<ref>كتاب البدء التاريخ</ref>. «وعلم آدم الاسماء كلها تعليم الهام أو تعليم استدلال واجتهاد خلقها اللّٰه اذ خلقه مستنبطاً مستدلا فاستدل بالآثار على المراد من المسميات وأنبأها». وانما خص اللّٰه سبحانه وتعالى الاسماء دون الافعال والحروف لما عليه الاسماء من القوة والاولية في النفس والرتبة فاكتفى بها مما هو تال لها ومحمول في الحاجة اليه عليها وقالوا في نفي المواضعة والتوقيف: لا بد لأولها من أن يكون متواضعاً<noinclude><references/></noinclude> dxttrkhe8q6yqesi9h9qdttlxxbm1ds صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/13 104 216154 616216 615432 2026-08-08T17:23:54Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/9]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/13]] 615432 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ٩ -}}</noinclude>بالمشاهدة والايماء والقديم سبحانه لا يجوز أن يوصف بأن يواضع أحداً من عباده على شيء إذ قد ثبت أن المواضعة لا بد معها من ايماء واشارة بالجارحة نحو المومى اليه والمشار نحوه والقديم سبحانه لا جارحة له فيصح الايماء والاشارة بها منه فبطل عندهم أن تصح المواضعة على اللغة منه تقدست أسماؤه قال ابن جني: «ذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها انما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيح الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل» والمتأمل في الفاظ هذه اللغة يجد أن كثيراً منها أصوله مضاهية بأجراس حروفها أصوات الافعال التي عبر بها عنها، فهي في الاصل تقليد للطبيعة في أصواتها وحركاتها ومحاكاة للطبيعة الجامدة والطبيعة الحية أي للجماد والحيوان سواء وكل كلمة منها مؤلفة من أصول هي عبارة عن مجموع وحدات صوتية متكررة مماثلة للطبيعة. وهذه الاصول الصوتية التقليدية لم تكن في الابتداء ثلاثية المقاطع كما يرى الآن في أكثر الفاظ اللغة بل انها كانت في مبدأ أمرها مجموعة أصوات بسيطة متجانسة لا شكل لها اكتسبت فيما بعد بالنشوء والترقي شكلا ثلاثي الحروف فمثلا صوت الشيء المجرور المتحرك بشدة على العموم ر ر ر ر ر ر ر ر وصوت الشيء المتحرك بلطف س س س س وصوت الجرم الرنان ن ن ن ن ن ن وصوت المقاومة والشدة د د د د د د د د ولما كان لا سبيل إلى النطق بالحرف الواحد مجرداً من غيره ساكنا كان أو متحركا لزمه أن يدخل عليه من أوله حرف ليجد سبيلا إلى النطق به، وكانوا يضيفون إلى اختيار الحروف وتشبيه أصواته بالاحداث المعبر عنهما بها ترتبها وتقديم ما يضاهي أول الحدث وتأخير ما يضاهي آخره وتوسط ما يضاهي أوسطه سوقاً للحروف على سمت المعنى المقصود والغرض المطلوب {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> cl1m9447ncp9kp4lkr8arj3vl86by7b صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/14 104 216155 616218 615433 2026-08-08T17:25:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/10]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/14]] 615433 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٠ -}}</noinclude>فأضافوا جيما على الرا فقالوا: جر وان الجيم حرف شديد وأول الجر مشقة على الجار والمجرور ثم عقبوا ذلك بالراء وكرروها في نفسها وذلك لأن الشيء اذا جر على الأرض اهتز عليها واضطرب فكانت الراء لما فيها من التكرير أوفق لهذا المعنى من جميع الحروف وأضافوا الخاء فقالوا: خر والخاء أخف من الجيم فجعلوها لما هو أخف حركة من الأول وهو السائل وأضافوا كافاً فقالوا: كر والكاف أخت الخاء وأشد منها قليلا وجعلوها لما هو متوسط بينما وأضافوا دالا فقالوا در وفيها معنى الجذب وأضافوا فاء فقالوا فر وأضافوا طاء فقالوا طر وأضافوا قافا فقالوا قر وفيها كلها معنى الحركة والجذب والدفع والسير وكذلك الصوت س س س س س أضافوا اليه حاء فصارت حس وفيها معنى الحركة اللطيفة وكذلك أضافو ميما فقالوا مس وجيما فقالوا جس وخاء فقالوا خس وفيها معنى الحركة إلى النقصان وأضافوا دالا فقالوا دس وفيها معنى الحركة بشدة والدال أشد من الخاء وأضافوا طاء فقالوا طس والطاء أشد من الدال فدلت على حدث أشد من الاول وأضافوا عيناً فقالوا عس وفيه معنى الحركة والتنقل وأضافوا قافاً فقالوا قس وكلها فيها معنى الحركة والسير وانما اختلفت أوائلها شدة وخفة باختلاف الاحداث المعبر عنها بها والصوت ش ش ش ش وفيه معنى التفرق والحركة فزادوا عليه باء فقالوا شب ثم أضافوا قافاً فقالوا شق والقاف أشد من الباء وفيه من تفرق الاتصال وأضافوا طاء فقالوا شط وأضافوا عيناً فقالوا شع وأضافوا كافاً فقالوا شك وكلها محفوظ فيها تناسب المعاني مع الالفاظ والصوت ن ن ن ن أضافوا اليه الراء فقالوا رن والطاء وهي أشد من الراء فقالوا طن والمعاني متصاقبة. وهكذا كانوا يقابلون الالفاظ بما يشاكل أصواتها الاحداث فيجعلون أصوات الحروف على سمت الاحداث الممير بها عنها فيعدلونها ويحتذونها عليها، مثال ذلك خضم وقضم فاختاروا الخاء لرخاوتها للرطب<noinclude><references/></noinclude> bdg211syve9r01z0xdx1oxr5duemjis صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/15 104 216156 616220 615434 2026-08-08T17:26:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/11]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/15]] 615434 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١١ -}}</noinclude>والقاف لصلابتها لليابس حذواً لمسموع الاصوات على مسموع الاحداث وكانت الاصول في أول الأمر ثنائية فلما ارتقت اللغة واحتاجوا الى زيادة التمييز تكونت اذ ذاك الأصول الثلاثية لتعتدل الكلمة وتتكون من ثلاثة أصول أو أصوات أو حروف حرف يبتدأ به وحرف يحشى به وحرف يوقف عليه، لذلك كان الثلاثي هو أكثر الأصول استعمالا وأعدلها تركيبا. واختيار الحرف الذي يكمل الصوت في أول الكلمة أو في آخرها مبني على تركيب اللسان وسمو طبع العربي وقوة قريحته، فمثلا الصوت غر وهو صوت يشبه صوت نزول الماء فاستبدلوا القاف باحدى راآته فصار غرق ودلوا به على معناه المتعارف والقاف شديدة صلبة تشبه الحدث المسامت لها وخر استبدلوا القاف باحدى الراآت فقالوا خرق واستبدلوا الباء باحدى الراآت وقالوا خرب وفيهما معنى الزوال والفقد فالحروف التي زيدت مشاكلة لاصوات الاحداث وكذلك خرت وخرج وخرز وخرس وخرش وخرص وخرط وخرع وخرف وخرم وكلها قريبة المعاني عظيمة المشاكلة بين اللفظ والحدث فالتاء أخف من الجيم والزاي كالسين الا أن السين أخف وفيها منى السكون والخفة والشين فيها عنف وشدة وخرش فيها منى الشدة، والصاد أقوى من السين فدات على حركة فى الكلام غير مألوفة والعين شديدة وخرع فيها معنى الشق والشدة والفاء خفيفة وخرف فيها معنى التقلقل والاضطراب. فانظر كيف كان تغيير الحرف واختياره سبباً في تغيير المعنى مع بقاء الارتباط دائما بين الصوت والحدث وكلما نمت اللغة وترعرعت أخذت فى الاتساع لسد الحاجة للمعاني المتزايدة وكفاية الدلالة على الاحداث المتكاثرة فأحدثوا في اللغة ما سماه علماؤها «تصاقب الالفاظ لتصاقب المعاني» أي تقارب الالفاظ التقارب المعنى على نسق ما ذكرنا قال ابن جني «غور هذا من العربية لا ينتصف منه ولا يكاد يحاط به وأكثر كلام العرب عليه». وهو على أضرب منها استبدال الحروف المتآلفة بعضها مكان بعض ومنها التقديم والتأخير في الحروف ومنها اقتراب الأصلين الثلاثيين مع بعض الزيادة في بعضها {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> l8glk8yhj8w1xq30rkbkiicxnf7ze9n صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/17 104 216157 616224 615439 2026-08-08T17:26:42Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/13]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/17]] 615439 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٣ -}}</noinclude>أسف النفس أغلظ من العسف فترى تصاقب اللفظين لتقارب المعنيين ومنه: قرم وقلم فالراء أخت اللام والعملان متقاربان فهذا انتقاص للظفر وذلك انتقاص للجلد ومنه: جرف وجلف وجنف فالراء واللام والنون أخوات والمعاني متقاربة ومنه: علم وعرم اللام أخت الراء والمعنيان متقاربان ومنه: حمس وحبس الميم أخت الباء والمعاني متصاقبة ومنه: نجع ولمع ورجع فالنون واللام والراء أخوات وفيها تصاقب ومنه: قرد وقرت التاء أخت الدال وقرد بمعنى تجمع وقرت الدم جمد ومنه: علز وعلص الزاي أخت الصاد والمعاني متقاربة ومنه: جبل وجبن وجبر فاللام والنون والراء أخوات والمعنى متقارب في الالتصاق والتماسك ومنه: غرب وغرف الباب أخت الفاء والمعنى متصاقب ومنه: سحل وصهل وزحر فالسين والصاد والزاي أخوات والحاء أخت الهاء واللام أخت الراء وكلها فيها معنى الصوت ومنه: عصر وأزل العين أخت الهمزة والصاد أخت الزاي والراء أخت اللام والمعنيان متقاربان وأزم وعصب الهمزة أخت العين والزاي أخت الصاد والميم أخت الباء والأزم المنع والعصب الشد والمعنيان متقاربان ومنه: سلب وصرف السين أخت الصاد واللام أخت الراء والباء أخت الفاء وسلب الشيء صرفه عن وجهه ومنه: الغدر والختل العين أخت الخاء والدال أخت التاء والراء أخت اللام والمعنى متقارب ومنه: زأر وسعل الزاي أخت السين والهمزة أخت العين والراء أخت اللام والمعاني متصاقبة {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> 4cdkxhilv936oi9s1dpnn2235irvts9 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/18 104 216158 616226 615440 2026-08-08T17:27:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/18]] 615440 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٤ -}}</noinclude>ومنه: شرب وجلف الشين أخت الجيم والراء اخت اللام والباء أخت الفاء وشارب الماء مفن له كالجالف للشيء ومنه: الهتر والادل الهاء أخت الهمزة والتاء أخت الدال والراء أخت اللام وكلاهما بمعنى العجب ومنه: قفز وكبس القاف أخت الكاف والفاء أخت الباء والزاي أخت السين والقافز اذا استقر على الارض كبسها ومنه: جعد وشحط الجيم أخت الشين والعين أخت الحاء والدال أخت الطاء وذلك أن الشيء اذا تجمد وتقبض شحط وبعد عنه ومنه: حلس وأرز الحاء أخت الهمزة واللام أخت الراء والسين أخت الزاي والمعاني متصاقبة وقالوا أفل وغبر الهمزة أخت الغين والفاء أخت الباء واللام أخت الراء وأفل منى غاب والغابر غائب وهذا الباب واسع جداً وأكثر الكلام عليه ومن طريف الابدال فى نشوء اللغة ازدحام الدال والثاء والطاء والراء واللام والنون اذا ما زجتهن الفاء على التقديم والتأخير فاكثر ومجموع معانيها أنها للوهن والضعف ونحوها وذلك مثل الداف وهو للشيخ الضعيف، والقلف للشيء التالف والطلف للمجان وليست له عصمة الثمين والطنف لما أشرف خارجا عن البناء وهو الى الضعف لانه ليست له قوة الراكب على الاساس والأصل والنطف العيب وهو الى الضعف والدنف المريض والترف وهى الى اللين والضعف أميل، والطرف لان طرف الشيء أضعف من قلبه ووسطه الضرب الثاني: التقديم والتأخير اما التقديم والتأخير فهو تقليب أصول الكلمات على كل وجه والحروف واحدة مثاله: كمل تقول كلم وملك ولمك ولكم ومكل وحينما تقلبت فمعناها الدلالة على القوة والشدة فاستعمل منها ما استعمل وأهمل منها لمك وكذلك قول تقول فيها قلو و وقل و ولق و لقو ولوق ومعناها كلها مع تقلب<noinclude><references/></noinclude> 9zuu1ci7rvzdszsecp9aokwy524du7m صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/19 104 216159 616228 615441 2026-08-08T17:27:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/19]] 615441 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٥ -}}</noinclude>حروفها الخفوق والحركة، وجهات تركيبها الست مستعملة كلها لم يهمل منها شيء ومن ذلك: قسو وقوس ووقس ووسق وسوق وسقو كلها الى القوة والاجتماع وكلها مستعمل الا سقو فانه أهمل ومنها : سمل ومسل وسلم وملس ولمس ولسم والمعنى الجامع لها المشتملة عليها الاصحاب والملاينة وأما لسم فمهمل، على أنهم قالوا نسم الريح والنون أخت اللام اذا مرت مراً سهلا ضعيفاً ومنها: جعل وجلع وعجل ولجع ولعج وكلها متقاربة المعنى، وهذا ما سماه النحويون الاشتقاق الاكبر، وهو أن تأخذ أصلا من الأصول فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدا تجتمع التراكيب الستة وما ينصرف من كل واحد منها عليه، وأن تباعد شيء من ذلك رد بلطف الصنعة والتأويل اليه الضرب الثالث: اقتراب الاصليين الثلاثيين والزيادة على بعضهما مثل لوقة وألوقة ورخو ورخود و دمث و دمثر وسبط وسبطر ومعانيها متقاربة {{ع3|تكرير الاصل للدلالة على تكرير الفعل}} انهم قد يكررون الاصل حكاية للصوت للدلالة على تكرير الفعل فتراهم يقولون خرخر لصوت الماء المنحدر وغرغر لصوت الماء المتحرك في الفم وجرجر لصوت الشيء المجرور وقالوا نحنح وقلقل وتعتع وصلصل وقعقع وزعزع وقرقر وصرصر، فانهم توهموا في الحدث تقطيعاً وتكريراً فجعلوا الصوت مكررا ونراهم يكررون عين الكلمة للدلالة على تكرار الفعل أيضاً مع التعدي والشدة وذلك لانه لما كانت الالفاظ دليلة المعاني فقوة اللفظ ينبغي أن يقابل به قوة الفعل وعين الكلمة أقوى من الفاء واللام لأنها واسطة لهما مكتوفة بهما فصارا كانهما سياج لها ومبذولان للعوارض دونها فقالوا قطَّع كسَّر فتَّح وكذلك ضاعفوا اللام كما ضاعفوا العين للمبالغة فقالوا كل وضملّ وقمدّ وحرقّ الخ ونراهم قد كرروا العين واللام للمبالغة أيضاً نحو دَمَكْمَك وصمحْمح وعركرك<noinclude><references/></noinclude> hzg52zgtevfa345jq5tme30dd9zcg0n صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/20 104 216160 616230 615443 2026-08-08T17:27:25Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/16]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/20]] 615443 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٦ -}}</noinclude>وعصبصب وضربرب وغشمشم الخ. وتكرار حروف الفعل مع الزيادة يأتي دائما في لغة العرب للمبالغة وتكرير الحدث نحو اخلولق واعشوشب واحمومى واذلولى وكذلك في الاسم أيضاً نحو عقنقل وهجنجل وعبنبل وغدودن فكل كلمة من هذه قد فصل بين عينيه بالحرف الزائد وقد مدوا آخر الكلمة وجعلوا الاستطالة والمد للدلالة على السرعة فقالوا بشكى وجمزی وولقی اعني أن المثال الذي توالت حركاته للافعال التي توالت الحركات فيها ونراهم قد زادوا الألف والنون على الكلمة الدلالة على الاضطراب والحركة فقالوا غليان وغشيان وجوعان وعطشان الخ ومما هو أصنع من ذلك أنهم جعلوا للالتماس والمسألة أحرفا زائدة تقدم على حروف الكلمة الأصلية تكون كالمقدمة لها والمؤدية اليها وهذه الاحرف الزائدة الالف والسين والتاء، وذلك أن الطلب للفعل والتماسه تقدمه السعي فيه والتأني لوقوعه ثم وقعت الاجابة اليه فتبع الفعل السؤال فيه والسبب لوقوعه، فكما تبعت أفعال الاجابة أفعال الطلب كذلك تبعت حروف الاصل الحروف الزائدة التي وضعت للالتماس والمسألة فقالوا استخرج واستقدم واستوهب واستعطى واستمنح واني اكتفي بما ذكرت الآن لبيان أن اللغة العربية هي لغة تواضع واصطلاح لئلا نخرج عنما رسمناه وتوخيناه من الاختصار. واذا كانت توجد لغة يسهل تحليها وارجاعها إلى أصولها الصوتية التقليدية للطبيعة الجامدة والحيوانية فهي اللغة العربية التي لبتت الى الآن آلاف السنين واحدة لا تتغير {{ع3|باب القول في معنى اللغة}} اللغة على وزن فُعْلَة<ref>استثقلت الحركة على الواو فنقلت للساكن قبلها وهو الغين فبقيت الواو ساكنة فحذفت وعوض عنها هاء التأنيث فصار وزنها بعد الاعلال فعة بحذف اللام</ref> من لغوت أي تكلمت، وأصلها لغة ككرة وقلة<ref>القلة عودان يلعب بهما الصبيان والعوام تسميها عقلة</ref><noinclude><references/></noinclude> coodtnv8c53h5pra6lkrvxe1uhazcpf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/16 104 217219 616222 615438 2026-08-08T17:26:13Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/12]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/16]] 615438 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٢ -}}</noinclude>فاستبدال الحروف المتآلفة بعضها مكان بعض مثل أز و هز فالهمزة اخت الهاء فخصوا هذا المعنى بالهمزة لانها أقوى من الهاء والأز له معنى أعظم في النفس من الهز ومنها صعد وسعد فالصاد أقوى في الجرس من السين فجعلوها لما فيه أثر مشاهد يری وهو الصعود في الجبل والحائط ونحو ذلك وجعلوا السين لضعفها لما يظهر ولا يشاهد حساً الا انه مع ذلك فيه صعود الجد ومن ذلك سد وصد فالسد دون الصد فالسد للباب والثقب ونحوه والصد جانب الجبل والوادي والشعب وهو أقوى من السد، ومنه القد طولا والقط عرضاً وذلك أن الطاء أخفض للصوت وأسرع قطعاً له من الدال فجعلوا الطاء للمناجزة لقطع العرض اقربه وسرعته والدال للمماطلة لما طال من الأثر وهو قطعه طولا. ومنه: نضح للماء ونضخ وهو أقوى من النضح فجعلوا الحاء لرقتها للماء الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه ومنه: قطر وقدر وقتر فالتاء خافتة متسفلة والطاء سامية متصعدة فاستعملتا لتقاربهما في الطريق فيقال قطر الشيء وقتره والدال بينهما ليس لها صعود الطاء ولا نزول التاء فكانت لذلك واسطة بينهما فعبر بها عن معظم الأمر ومقابلته ومنه: قسم وقصم وقضم فالقضم أقوى فعلا من القسم لان القصم يكون معه الدق وأما القسم فقد يقسم بين الشيئين فلا ينكأ أحدهما فخصت الصاد بالأقوى والسين بالاضعف ومنه قرت وقرد وقرط قالتاء أخف الثلاثة فاستعملوها في الدم اذا جف والدال أشد منها والطاء أعلى الثلاثة صوتا للقرط الذي يسمع ومنه: فرد وفرط وفرت فالمنفرد الى الضعف والهلاك أقرب وفرط من التقدم وهو الانفراد والفرت من الفرات وهو الماء العذب واذا عذب الشيء ميل عليه ونيل منه ومنه: العسف والاسف فالعين أخت الهمزة والهمزة أقوى من العين كما ان<noinclude><references/></noinclude> qkuzy3qdpkai2ysy02ps7z7ihfteqkh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/24 104 217220 616238 613185 2026-08-08T17:28:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/20]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/24]] 613185 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٢٠ -}} فنزلت جرهم مكة فتزوج منهم أسماعيل، وقد خرج من قحطان يعرب ويشجب وسبأ وحمير وقضاعة . <br/>و من القبائل القحطانية<sup>(١)</sup> همدان وكيندةو لخم والسكون والسكاسك ودرس وعاملة وجذام وقادم و خولان و مسافر و مذحج ومسيلمة وأشجع ورها، وصداء و جنب وحكم بن سعد وزبيد ومراد وعدس والأشعر وأدد والأزد والأوس والخزرج وخزاعة وبارق وغسان و نجيلة وختم وبلقين والنمرة بن وبرة وسليم ومهرة ودهر ومذرة وسلامان وضنة بن سعد وجهينة وفهد بن زيد <br/>وأما العدنانية فهم من عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن نبت ابن حمل بن قيدار بن اسماعيل بن ابراهيم بن تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو ابن فالغ بن عابر بن شالخ بن أر فخشذ بن سام بن نوح، ومنازلهم في شمال بلاد العرب في تهامة والحجاز ونجد والسماوة الى مشارف الشام والعراق ، ومن العدنانية عك ومعد وربيعة ومضر وقيس <br/>وأعلم<sup>(٢)</sup> أن اليمن كان منازل العرب العاربة من عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم وحضرموت ومن في معناهم ، ثم انتقلت نمود منهم إلى الحجر من أرض الشام فكانوا به حتى هلكوا كما ورد به القرآن الكريم ، وهلك بقايا العارية باليمن من عاد وغيرهم، وخلفهم فيه بنوا قحطان بن عابر فعرفوا بعرب اليمن وبقوا فيه الى أن خرج منه عمرو ومزيقيا توقع سيل العرم ، ثم خرج منه بقاياهم وتفرقوا فى الحجاز والعراق والشام وغيرها عند حدوث سيل العرم ، وكانت أرض الحجاز منازل بني عدنان الى أن غزاهم بختنصر ونقل من فقل منهم الى الأنبار من بلاد العراق ، ولم نزل العرب بعد ذلك كله في التنقل عن جزيرة العرب والانتشار فى الأقطار إلى أن كان الفتح الاسلامي توغلوا في البلاد حتى وصلوا إلى بلاد الترك وما داناها ، ونزل منهم طائفة بالجزيرة الفراتية ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) الفهرست <br/>(٢) نهاية الارب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي}}<noinclude><references/></noinclude> c9bk7dbas4doe7ztosjf9681tu1cy5w 616513 616238 2026-08-08T18:44:52Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616513 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط|- ٢٠ -}} فنزلت جرهم مكة فتزوج منهم أسماعيل، وقد خرج من قحطان يعرب ويشجب وسبأ وحمير وقضاعة . <br/>و من القبائل القحطانية<sup>(١)</sup> همدان وكيندةو لخم والسكون والسكاسك ودرس وعاملة وجذام وقادم و خولان و مسافر و مذحج ومسيلمة وأشجع ورها، وصداء و جنب وحكم بن سعد وزبيد ومراد وعدس والأشعر وأدد والأزد والأوس والخزرج وخزاعة وبارق وغسان و نجيلة وختم وبلقين والنمرة بن وبرة وسليم ومهرة ودهر ومذرة وسلامان وضنة بن سعد وجهينة وفهد بن زيد <br/>وأما العدنانية فهم من عدنان بن أد بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن نبت ابن حمل بن قيدار بن اسماعيل بن ابراهيم بن تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو ابن فالغ بن عابر بن شالخ بن أر فخشذ بن سام بن نوح، ومنازلهم في شمال بلاد العرب في تهامة والحجاز ونجد والسماوة الى مشارف الشام والعراق ، ومن العدنانية عك ومعد وربيعة ومضر وقيس <br/>وأعلم<sup>(٢)</sup> أن اليمن كان منازل العرب العاربة من عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم وحضرموت ومن في معناهم ، ثم انتقلت نمود منهم إلى الحجر من أرض الشام فكانوا به حتى هلكوا كما ورد به القرآن الكريم ، وهلك بقايا العارية باليمن من عاد وغيرهم، وخلفهم فيه بنوا قحطان بن عابر فعرفوا بعرب اليمن وبقوا فيه الى أن خرج منه عمرو ومزيقيا توقع سيل العرم ، ثم خرج منه بقاياهم وتفرقوا فى الحجاز والعراق والشام وغيرها عند حدوث سيل العرم ، وكانت أرض الحجاز منازل بني عدنان الى أن غزاهم بختنصر ونقل من فقل منهم الى الأنبار من بلاد العراق ، ولم نزل العرب بعد ذلك كله في التنقل عن جزيرة العرب والانتشار فى الأقطار إلى أن كان الفتح الاسلامي توغلوا في البلاد حتى وصلوا إلى بلاد الترك وما داناها ، ونزل منهم طائفة بالجزيرة الفراتية ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) الفهرست <br/>(٢) نهاية الارب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي}}<noinclude><references/></noinclude> juucp7ftkpwzl54dsb831lvlvc0v5dg 616514 616513 2026-08-08T18:54:17Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616514 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>فنزلت جرهم مكة فتزوج منهم اسماعيل، وقد خرج من قحطان يعرب ويشجثب وسبأ وحِمْير وقُضاعة. ومن القبائل القحطانية<ref>الفهرست</ref> هَمْدان وكِندة ولَخْم والسَكون والسكاسك ودَوْس وعاملة وجذام وقادِم وخَولان ومَعافِر ومَذحِج ومسيلمة وأشجَع ورهَاء وصُداء وجَنْب وحكم بن سعد وزُبيد ومراد وعَنْس والأشعر وأُدَد والأزد والأوس والخزرج وخُزاعة وبارق وغسان وبَجيلة وخَثْعم وبلْقَين والنمِرة بن وبَرَة وسَليم ومَهْرة ودَهْر وعُذرة وسلامان وضِنَّة بن سعد وجهينة وفهد بن زيد وأما العدنانية فهم من عدنان بن أُدَّ بن أدَد بن الهُمَيْسِع بن سلامان بن نَبْت بن حَمْل بن قَيدار بن اسماعيل بن ابراهيم بن تارح بن ناحور بن شاروخ بن أرغو بن فالِغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، ومنازلهم في شمال بلاد العرب في تِهامة والحجاز ونجد والسماوة الى مشارف الشام والعراق، ومن العدنانية عَكّ ومعدّ وربيعة ومضر وقيس وأعلم<ref>نهاية الارب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي</ref> أن اليمن كان منازل العرب العاربة من عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم وحضرموت ومن في معناهم، ثم انتقلت ثمود منهم الى الحِجْر من أرض الشام فكانوا به حتى هلكوا كما ورد به القرآن الكريم، وهلك بقايا العاربة باليمن من عاد وغيرهم، وخلفهم فيه بنوا قحطان بن عابر فعرفوا بعرب اليمن وبقوا فيه الى أن خرج منه عمرو ومُزَيْقِيا عند توقع سيل العرم، ثم خرج منه بقاياهم وتفرقوا في الحجاز والعراق والشام وغيرها عند حدوث سيل العرم، وكانت أرض الحجاز منازل بني عدنان الى أن غزاهم بُخْتنصَّر ونقل من نقل منهم الى الأنبار من بلاد العراق، ولم تزل العرب بعد ذلك كله في التنقل عن جزيرة العرب والانتشار في الأقطار الى أن كان الفتح الاسلامي توغلوا في البلاد حتى وصلوا الى بلاد الترك وما داناها، ونزل منهم طائفة بالجزيرة الفراتية<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> io3k6dywsv1ffhyig8q1hhrgurvsxrs صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/25 104 217221 616240 613186 2026-08-08T17:28:54Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/21]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/25]] 613186 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٢١ -}} وصاروا الى أقصى الغرب وجزيرة الأندلس بلاد السودان وملؤوا الآفاق وعمروا الأقطار ، وصار بعض عرب اليمن الى الحجاز فأقاموا به ومن تفرق منهم منتشرون في الأقطار {{وسط|٤ـ باب في موطن اللغة العربية}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب ، وتعرف بجزيرة العرب لأن اللسان العربى فى كلها شائع وان تفاضل ، والجزيرة في أصل اللغة ما ارتفع عنه الماء أخذاً من الجزر الذى هو ضد المد ، ثم توسع في معناه فأطلق على كل مادار عليه الماء. وأنما<sup>(١)</sup> سميت جزيرة العرب الاحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر ، وذلك أن الفرات القافل من بلاد الروم يظهر بناحية قنسرين ، ثم انحط على الجزيرة وسواد العراق حتى دفع فى البحر من الناحية البصرة والأبلة<sup>(٢)</sup> وامتد الى عبادان<sup>(٣)</sup> وأخذ البحر من ذلك الموضع . غربا مطيفا ببلاد العرب منعطفا عليها فأتى منها على سفوان<sup>(٤)</sup> وكاظمة<sup>(٥)</sup> ونفذ الى القطيف وهجر وأسياف البحرين وقطر وعمان والشحر، ومال منه عنق الى حضرموت وناحية أبين<sup>(٦)</sup> وعدن ود هلك<sup>( ٧ )</sup> واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان<sup>( ٨ )</sup> وحكم<sup>( ٩ )</sup> والأشعريين وعك ،<sup>(١٠)</sup> ومضى الى جدة ساحل مكة والى الجار ------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) معجم ما استعجم للبكرى وصفة جزيرة العرب للهمداني (٢) ابلة بلدة بجوار البصرة وهى اقدم منها (٣) عبادان حسن بجوار البصرة منسوب الى عباد الحبطى (٤) سنوان علي أربعة أميال من البصرة عند جبل شنام ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة ( ٥ ) جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بين او بين البصرة مرحلتان <br/>( ٦) أبين وابين (بكسر الهمزة) هي عدن ابين من بلاد اليمن (٧) دهلك اسم اعجمي مغرب ويقال دهيك هي جزيرة في بحر اليمن وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة وهى كذلك اسم بلدة ضيقة حرجة حارة (٨) فرسان ويقال سواحل فرسان هو عنق من البحر مال إلى حضرموت وناحية ابين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تمائم اليمن في بلاد فرسان والحكم ابن سعد العشيرة (٩) حكم مخلاف باليمن سعى بالحكم بن سعد العشيرة (١٠) مخلاف من مخاليف مكة التهامية ومقابلة مرساها دهلك}}<noinclude><references/></noinclude> r5hqez12d0hraechcb2wogxssm8uc3e 616515 616240 2026-08-08T18:58:48Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616515 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط|- ٢١ -}} وصاروا الى أقصى الغرب وجزيرة الأندلس بلاد السودان وملؤوا الآفاق وعمروا الأقطار ، وصار بعض عرب اليمن الى الحجاز فأقاموا به ومن تفرق منهم منتشرون في الأقطار {{وسط|٤ـ باب في موطن اللغة العربية}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب ، وتعرف بجزيرة العرب لأن اللسان العربى فى كلها شائع وان تفاضل ، والجزيرة في أصل اللغة ما ارتفع عنه الماء أخذاً من الجزر الذى هو ضد المد ، ثم توسع في معناه فأطلق على كل مادار عليه الماء. وأنما<sup>(١)</sup> سميت جزيرة العرب الاحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر ، وذلك أن الفرات القافل من بلاد الروم يظهر بناحية قنسرين ، ثم انحط على الجزيرة وسواد العراق حتى دفع فى البحر من الناحية البصرة والأبلة<sup>(٢)</sup> وامتد الى عبادان<sup>(٣)</sup> وأخذ البحر من ذلك الموضع . غربا مطيفا ببلاد العرب منعطفا عليها فأتى منها على سفوان<sup>(٤)</sup> وكاظمة<sup>(٥)</sup> ونفذ الى القطيف وهجر وأسياف البحرين وقطر وعمان والشحر، ومال منه عنق الى حضرموت وناحية أبين<sup>(٦)</sup> وعدن ود هلك<sup>( ٧ )</sup> واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان<sup>( ٨ )</sup> وحكم<sup>( ٩ )</sup> والأشعريين وعك ،<sup>(١٠)</sup> ومضى الى جدة ساحل مكة والى الجار ------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) معجم ما استعجم للبكرى وصفة جزيرة العرب للهمداني (٢) ابلة بلدة بجوار البصرة وهى اقدم منها (٣) عبادان حسن بجوار البصرة منسوب الى عباد الحبطى (٤) سنوان علي أربعة أميال من البصرة عند جبل شنام ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة ( ٥ ) جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بين او بين البصرة مرحلتان <br/>( ٦) أبين وابين (بكسر الهمزة) هي عدن ابين من بلاد اليمن (٧) دهلك اسم اعجمي مغرب ويقال دهيك هي جزيرة في بحر اليمن وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة وهى كذلك اسم بلدة ضيقة حرجة حارة (٨) فرسان ويقال سواحل فرسان هو عنق من البحر مال إلى حضرموت وناحية ابين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تمائم اليمن في بلاد فرسان والحكم ابن سعد العشيرة (٩) حكم مخلاف باليمن سعى بالحكم بن سعد العشيرة (١٠) مخلاف من مخاليف مكة التهامية ومقابلة مرساها دهلك}}<noinclude><references/></noinclude> o4kix2adzoajh6p82w5vxxzg3b7ubax 616516 616515 2026-08-08T19:08:37Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616516 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|-٢١-}}</noinclude>وصاروا الى أقصى الغرب وجزيرة الأندلس وبلاد السودان وملؤوا الآفاق وعمروا الأقطار، وصار بعض عرب اليمن الى الحجاز فأقاموا به ومن تفرق منهم منتشرون في الأقطار {{ع2|٤– باب في موطن اللغة العربية}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب، وتعرف بجزيرة العرب لأن اللسان العربي فى كلها شائع وان تفاضل، والجزيرة في أصل اللغة ما ارتفع عنه الماء أخذاً من الجزر الذي هو ضد المد، ثم توسع في معناه فأطلق على كل مادار عليه الماء. وانما<ref>معجم ما استعجم للبكري وصفة جزيرة العرب للهمداني</ref> سميت جزيرة العرب لاحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر، وذلك أن الفرات القافل من بلاد الروم يظهر بناحية قِنَّسْرين، ثم انحط على الجزيرة وسواد العراق حتى دفع في البحر من ناحية البصرة والأُبُلَّة<ref>ابلة بلدة بجوار البصرة وهي اقدم منها</ref> وامتد الى عَبَّادان<ref>عبادان حصن بجوار البصرة منسوب الى عباد الحبطي</ref> وأخذ البحر من ذلك الموضع مغربا مطيفا ببلاد العرب منعطفا عليها فأتى منها على سَفوان<ref>سفوان على اربعة اميال من البصرة عند جبل شنام ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة</ref> وكاظمة<ref>جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها بين البصرة مرحلتان</ref> ونفذ الى القَطيف وهَجَر وأسياف البحرين وقَطَر وعُمان والشِحْر، ومال منه عنق الى حضرموت وناحية أبْيَن<ref>أبين وابين (بكسر الهمزة) هي عدن ابين من بلاد اليمن</ref> وعدن ودَهْلَك<ref>دهلك اسم اعجمي معرب ويقال دهيك هي جزيرة في بحر اليمن وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة وهي كذلك اسم بلدة ضيقة حرجة حارة</ref> واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن في بلاد فَرَسان<ref>فرسان ويقال سواحل فرسان هو عنق من البحر مال الى حضرموت وناحية ابين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم ابن سعد العشيرة</ref> وحكَم<ref>حكم مخلاف باليمن سمي بالحكم بن سعد العشيرة</ref> والأشعريين وعك،<ref>مخلاف من مخاليف مكة التهامية ومقابلة مرساها دهلك</ref> ومضى الى جدة ساحل مكة والى الجار<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> k57eg8qkm3dur569ysydo0833okqk48 616517 616516 2026-08-08T19:21:01Z JazarF 71952 616517 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|-٢١-}}</noinclude>وصاروا الى أقصى الغرب وجزيرة الأندلس وبلاد السودان وملؤوا الآفاق وعمروا الأقطار، وصار بعض عرب اليمن الى الحجاز فأقاموا به ومن تفرق منهم منتشرون في الأقطار {{ع2|٤– باب في موطن اللغة العربية}} اللغة العربية هي لغة جيل من الناس يسكن بلاد العرب، وتعرف بجزيرة العرب لأن اللسان العربي فى كلها شائع وان تفاضل، والجزيرة في أصل اللغة ما ارتفع عنه الماء أخذاً من الجزر الذي هو ضد المد، ثم توسع في معناه فأطلق على كل مادار عليه الماء. وانما<ref>معجم ما استعجم للبكري وصفة جزيرة العرب للهمداني</ref> سميت جزيرة العرب لاحاطة البحار والأنهار بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر، وذلك أن الفرات القافل من بلاد الروم يظهر بناحية قِنَّسْرين، ثم انحط على الجزيرة وسواد العراق حتى دفع في البحر من ناحية البصرة والأُبُلَّة<ref>ابلة بلدة بجوار البصرة وهي اقدم منها</ref> وامتد الى عَبَّادان<ref>عبادان حصن بجوار البصرة منسوب الى عباد الحبطي</ref> وأخذ البحر من ذلك الموضع مغربا مطيفا ببلاد العرب منعطفا عليها فأتى منها على سَفوان<ref>سفوان على اربعة اميال من البصرة عند جبل شنام ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة</ref> وكاظمة<ref>جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة بينها بين البصرة مرحلتان</ref> ونفذ الى القَطيف وهَجَر وأسياف البحرين وقَطَر وعُمان والشِحْر، ومال منه عنق الى حضرموت وناحية أبْيَن<ref>أبين وابين (بكسر الهمزة) هي عدن ابين من بلاد اليمن</ref> وعدن ودَهْلَك<ref>دهلك اسم اعجمي معرب ويقال دهيك هي جزيرة في بحر اليمن وهو مرسى بين بلاد اليمن والحبشة وهي كذلك اسم بلدة ضيقة حرجة حارة</ref> واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن في بلاد فَرَسان<ref>فرسان ويقال سواحل فرسان هو عنق من البحر مال الى حضرموت وناحية ابين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم ابن سعد العشيرة</ref> وحكَم<ref>حكم مخلاف باليمن سمي بالحكم بن سعد العشيرة</ref> والأشعريين وعك،<ref>مخلاف من مخاليف مكة التهامية ومقابلة مرساها دهلك</ref> ومضى الى جُدة ساحل مكة والى الجار<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> js2klip37uoz0xc2ceysmulkr70u5ne صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/26 104 217222 616242 613353 2026-08-08T17:29:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/22]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/26]] 613353 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٢٢ -}} ساحل المدينة والى ساحل تيماء <sup>(١)</sup> وأيلة <sup>(٢)</sup> حتى بلغ الى قلزم <sup>(٣)</sup> مصر وخالط بلادها ، وأقبل النيل من غرب هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلا معارضاً للبحر معه حتى دفع فى بحر مصر والشام ، ثم أقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين ، فمر بعقلان وسواحلها وأتى على صور ساحل الأردن وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق ، ثم نقد الى سواحل حمص وسواحل قنسرين حتى خالط الناحية التي أقبل منها الفرات منحطاً على أطراف قنسرين والجزيرة الى سواد العراق <br/>فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التى نزلوا بها ونوالدوا فيها على خمسة . أقسام عند العرب وفى أشعارها : تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن <br/>وذلك أن جبل السراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها أقبل من قمرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادى الشام قسمته العرب حجازاً لأنه حجز بين الغور وهو ها بط وبين نجد وهو ظاهر ، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربية إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعك وحكم وكنانة وغيرهما ودونها إلى ذات عرق <sup>(٤ )</sup> ( والجُحفة <sup>( ٥ )</sup> وما صاقبها وغار من أرضها الغور غور تهامة وتهامة تجمع ذلك كله ، وصار ما دون ذلك الجبل من شرقيه من صحارى نجد الى أطراف العراق والسماوة <sup>(٦)</sup> وما يليها نجداً ونجد تجمع ذلك كله ، ودار الجبل نفسه مراته وهو الحجاز وفى رواية الجر والجر سفح الجبل ، وصار ما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحدر الى ناحية فيد <sup>(٧)</sup> وجبلى طيء الى المدينة وراجعاً إلى أرض مذحج من تثليث <sup>(٧)</sup> وما دونها إلى ناحية فيد حجازاً ، فالعرب ------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) تيماء بليدة في اطراف الشام بين الشام ووادى القرى على طريق حاج الشام وهي في شرق خليج اينه او خليج العقبة الآن (٢) اينة هى العقبة الان (٣) القلزم كورة من كور مصر القبلية قرب اينة والطور ومدين وم وضمها اقرب موضع الى البحر الغربي بينها وبين الفرما اربعة ايام (٤) ذات عرق مهل أهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة (٥) الجحفة كانت قرية كبيرة على ثلاث مراحل من مكة فى طريق المدينة وهي أول النور الى مكة وكذلك هي من الوجه الاخر الى ذات عرق (٦) بادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قدرى وسحبت السماوة لانها أرض مستوية لا حجربها (٧) فيد بايدة في نصف طريق مكة من الكوفة (٨) تثليت موضع بالحجاز قرب مكة}}<noinclude><references/></noinclude> 32aogho90zbh487t74qh8qzntw724vs 616518 616242 2026-08-08T19:21:41Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616518 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٢ -}}</noinclude> ساحل المدينة والى ساحل تيماء <sup>(١)</sup> وأيلة <sup>(٢)</sup> حتى بلغ الى قلزم <sup>(٣)</sup> مصر وخالط بلادها ، وأقبل النيل من غرب هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلا معارضاً للبحر معه حتى دفع فى بحر مصر والشام ، ثم أقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين ، فمر بعقلان وسواحلها وأتى على صور ساحل الأردن وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق ، ثم نقد الى سواحل حمص وسواحل قنسرين حتى خالط الناحية التي أقبل منها الفرات منحطاً على أطراف قنسرين والجزيرة الى سواد العراق <br/>فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التى نزلوا بها ونوالدوا فيها على خمسة . أقسام عند العرب وفى أشعارها : تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن <br/>وذلك أن جبل السراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها أقبل من قمرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادى الشام قسمته العرب حجازاً لأنه حجز بين الغور وهو ها بط وبين نجد وهو ظاهر ، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربية إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعك وحكم وكنانة وغيرهما ودونها إلى ذات عرق <sup>(٤ )</sup> ( والجُحفة <sup>( ٥ )</sup> وما صاقبها وغار من أرضها الغور غور تهامة وتهامة تجمع ذلك كله ، وصار ما دون ذلك الجبل من شرقيه من صحارى نجد الى أطراف العراق والسماوة <sup>(٦)</sup> وما يليها نجداً ونجد تجمع ذلك كله ، ودار الجبل نفسه مراته وهو الحجاز وفى رواية الجر والجر سفح الجبل ، وصار ما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحدر الى ناحية فيد <sup>(٧)</sup> وجبلى طيء الى المدينة وراجعاً إلى أرض مذحج من تثليث <sup>(٧)</sup> وما دونها إلى ناحية فيد حجازاً ، فالعرب ------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) تيماء بليدة في اطراف الشام بين الشام ووادى القرى على طريق حاج الشام وهي في شرق خليج اينه او خليج العقبة الآن (٢) اينة هى العقبة الان (٣) القلزم كورة من كور مصر القبلية قرب اينة والطور ومدين وم وضمها اقرب موضع الى البحر الغربي بينها وبين الفرما اربعة ايام (٤) ذات عرق مهل أهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة (٥) الجحفة كانت قرية كبيرة على ثلاث مراحل من مكة فى طريق المدينة وهي أول النور الى مكة وكذلك هي من الوجه الاخر الى ذات عرق (٦) بادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قدرى وسحبت السماوة لانها أرض مستوية لا حجربها (٧) فيد بايدة في نصف طريق مكة من الكوفة (٨) تثليت موضع بالحجاز قرب مكة}}<noinclude><references/></noinclude> s72w6lfvexhx921hkg4x5aqfa5dn20r 616520 616518 2026-08-08T19:46:48Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616520 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٢ -}}</noinclude>ساحل المدينة والى ساحل تَيْماء<ref>تيماء بليدة فى اطراف الشام بين الشام ووادي القرى على طريق حاج الشام وهي في شرق خليج ايلة او خليج العقبة الآن</ref> وأيْلَة<ref>ايلة هي العقبة الان</ref> حتى بلغ إلى قُلُزم<ref>القلزم كورة من كور مصر القبلية قرب ايلة والطور ومدين وموضعها اقرب موضع الى البحر الغربي بينها وبين الفرما اربعة ايام</ref> مصر وخالط بلادها، وأقبل النيل من غرب هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلا معارضاً للبحر معه حتى دفع في بحر مصر والشام، ثم أقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين، فمرّ بعسقلان وسواحلها وأتى على صور ساحل الأُرْدُنّ وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق، ثم نفد الى سواحل حمص وسواحل قِنَّسْرِين حتى خالط الناحية التى أقبل منها الفرات منحطاً على أطراف قنسرين والجزيرة الى سواد العراق فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التي نزلوا بها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب وفي أشعارها: تهامة والحجاز ونجد والعَروض واليمن وذلك أن جبل السَّراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها أقبل من قُعْرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمَّتْهُ العرب حجازاً لأنه حجز بين الغوْر وهو هابط وبين نجْد وهو ظاهِر، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربِيِّه الى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعَكّ وحكم وكنانة وغيرهما ودونها الى ذات عِرْق<ref>ذات عرق مهل اهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة</ref> والجحفة<ref>الجحفة كانت قرية كبيرة على ثلاث مراحل من مكة فى طريق المدينة وهي اول الغور الى مكة وكذلك هي من الوجه الاخر الى ذات عرق</ref> وما صاقبها وغار من أرضها الغَوْر غَوْر تهامة وتهامة تجمع ذلك كله ، وصار ما دون ذلك الجبل من شرقيه من صحارى نجد الى أطراف العِراق والسَّماوَة<ref>بادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قفرى وسميت السماوة لانها أرض مستوية لا حجر بها</ref> وما يليها نجداً ونجد تجمع ذلك كلَّه، وصار الجبل نفسه سراته وهو الحجاز وفي رواية الجَرُّ والجرُّ سفح الجبل، وصار ما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحدر الى ناحية فَيْد<ref>فيد بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة</ref> وجَبَلَي طَيْء الى المدينة وراجعاً الى أرض مذحج من تثليث<ref>تثليث موضع بالحجاز قرب مكة</ref> وما دونها إلى ناحية فيْد حجازاً، فالعرب<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> isvwzlrsnvx2j4yu6dea3x99hg3hqyo 616521 616520 2026-08-08T19:47:14Z JazarF 71952 616521 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٢ -}}</noinclude>ساحل المدينة والى ساحل تَيْماء<ref>تيماء بليدة فى اطراف الشام بين الشام ووادي القرى على طريق حاج الشام وهي في شرق خليج ايلة او خليج العقبة الآن</ref> وأيْلَة<ref>ايلة هي العقبة الان</ref> حتى بلغ إلى قُلُزم<ref>القلزم كورة من كور مصر القبلية قرب ايلة والطور ومدين وموضعها اقرب موضع الى البحر الغربي بينها وبين الفرما اربعة ايام</ref> مصر وخالط بلادها، وأقبل النيل من غرب هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلا معارضاً للبحر معه حتى دفع في بحر مصر والشام، ثم أقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين، فمرّ بعسقلان وسواحلها وأتى على صور ساحل الأُرْدُنّ وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق، ثم نفد الى سواحل حمص وسواحل قِنَّسْرِين حتى خالط الناحية التى أقبل منها الفرات منحطاً على أطراف قنسرين والجزيرة الى سواد العراق فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التي نزلوا بها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب وفي أشعارها: تهامة والحجاز ونجد والعَروض واليمن وذلك أن جبل السَّراة وهو أعظم جبال العرب وأذكرها أقبل من قُعْرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمَّتْهُ العرب حجازاً لأنه حجز بين الغوْر وهو هابط وبين نجْد وهو ظاهِر، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربِيِّه الى أسياف البحر من بلاد الأشعريين وعَكّ وحكم وكنانة وغيرهما ودونها الى ذات عِرْق<ref>ذات عرق مهل اهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة</ref> والجحفة<ref>الجحفة كانت قرية كبيرة على ثلاث مراحل من مكة فى طريق المدينة وهي اول الغور الى مكة وكذلك هي من الوجه الاخر الى ذات عرق</ref> وما صاقبها وغار من أرضها الغَوْر غَوْر تهامة وتهامة تجمع ذلك كله ، وصار ما دون ذلك الجبل من شرقيه من صحارى نجد الى أطراف العِراق والسَّماوَة<ref>بادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قفرى وسميت السماوة لانها أرض مستوية لا حجر بها</ref> وما يليها نجداً ونجد تجمع ذلك كلَّه، وصار الجبل نفسه سراته وهو الحجاز وفي رواية الجَرُّ والجرُّ سفح الجبل، وصار ما احتجز به في شرقيه من الجبال وانحدر الى ناحية فَيْد<ref>فيد بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة</ref> وجَبَلَي طَيْء الى المدينة وراجعاً الى أرض مذحج من تثليث<ref>تثليث موضع بالحجاز قرب مكة</ref> وما دونها إلى ناحية فيْد حجازاً، فالعرب<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> c42t59lw9orwvdi4gahfhaq5afql2uj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/27 104 217223 616244 613354 2026-08-08T17:29:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/23]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/27]] 613354 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|-- ٢٣ --}} تسميه نجداً وجلساً وحجازاً والحجاز يجمع ذلك كله ، وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغوار القريبها من البحار وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها والعروض يجمع ذلك كله ، وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما ولاها الى حضرموت والشحر وعمان وما يليها اليمن وفيها الهائم والنجد واليمن تجمع ذلك كله <br/>، ومسافة الجزيرة في الطول وذلك بين عدن و بين أطراف الشام نحو من الأربعين مرحلة ، ومساقتها فى المرض وذلك ما بين ساحل بحر أيله والحجاز وجدة وبين العذيب <sup>(١)</sup> وما اتصل من ريف العراق نحو من خمس وعشرين مرحلة {{وسط|ه - باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم}} ان حال العرب مشهور عند الأمم من العز والمنعة والأنفة ، وكانوا طبقتين <sup>(٢)</sup> أهل مدر وأهل وبر ، فأما أهل المدر فهم أهل الخضر وسكان القرى ، وكانوا يحاولون المعيشة من الزرع والنخل والكرم والماشية والضرب في الارض النجارة وغير ذلك من ضروب الاكتاب ، ولم يكن منهم عالم مذكور ولا حكيم مشهور ، وأما أهل الوبر فهم قطان الصحارى وعمار الفلوات ، وكانوا يعيشون من ألبان الابل ولحومها ، وكانوا زمان النجمة ووقت التبدى يراعون جهات ايماض البرق ومنشأ السحاب وجلجلة الرعد، فيؤمون منتجعين لمنابت الكلأ ، مرتادين المواقع القطر ، ويخيمون هنالك ما ساعدهم الخصب وأمكنهم الرعى ، ثم يقومون لطلب العشب وابتغاء المياه ، فلا يزالون فى حل ورحال كما قال المثقب العبدى في ناقته {{أبيات | 1= تقول اذا درأت لها وضينى \\أهذا دينه أبداً وديني أكل الدهر حال وارتحال \\أما تبقي على ولا تقينى }} -------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) المذيب - واد بظاهر الكوفة <br/>(٢) طبقات الامم}}<noinclude><references/></noinclude> ca604gq2bb1k77yterrfnu2zvhtzxs4 616522 616244 2026-08-08T19:53:37Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616522 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط|-- ٢٣ --}} تسميه نجداً وجلساً وحجازاً والحجاز يجمع ذلك كله ، وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروض وفيها نجد وغوار القريبها من البحار وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها والعروض يجمع ذلك كله ، وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما ولاها الى حضرموت والشحر وعمان وما يليها اليمن وفيها الهائم والنجد واليمن تجمع ذلك كله <br/>، ومسافة الجزيرة في الطول وذلك بين عدن و بين أطراف الشام نحو من الأربعين مرحلة ، ومساقتها فى المرض وذلك ما بين ساحل بحر أيله والحجاز وجدة وبين العذيب <sup>(١)</sup> وما اتصل من ريف العراق نحو من خمس وعشرين مرحلة {{وسط|ه - باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم}} ان حال العرب مشهور عند الأمم من العز والمنعة والأنفة ، وكانوا طبقتين <sup>(٢)</sup> أهل مدر وأهل وبر ، فأما أهل المدر فهم أهل الخضر وسكان القرى ، وكانوا يحاولون المعيشة من الزرع والنخل والكرم والماشية والضرب في الارض النجارة وغير ذلك من ضروب الاكتاب ، ولم يكن منهم عالم مذكور ولا حكيم مشهور ، وأما أهل الوبر فهم قطان الصحارى وعمار الفلوات ، وكانوا يعيشون من ألبان الابل ولحومها ، وكانوا زمان النجمة ووقت التبدى يراعون جهات ايماض البرق ومنشأ السحاب وجلجلة الرعد، فيؤمون منتجعين لمنابت الكلأ ، مرتادين المواقع القطر ، ويخيمون هنالك ما ساعدهم الخصب وأمكنهم الرعى ، ثم يقومون لطلب العشب وابتغاء المياه ، فلا يزالون فى حل ورحال كما قال المثقب العبدى في ناقته {{أبيات | 1= تقول اذا درأت لها وضينى \\أهذا دينه أبداً وديني أكل الدهر حال وارتحال \\أما تبقي على ولا تقينى }} -------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) المذيب - واد بظاهر الكوفة <br/>(٢) طبقات الامم}}<noinclude><references/></noinclude> pvdjl1pt5m4cjp6exrusw8ctnla027k 616523 616522 2026-08-08T19:58:16Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616523 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>تسميه نجداً وجلساً وحجازاً والحجاز يجمع ذلك كله، وصارت بلاد اليمامة والبحرين وما والاها العروضَ وفيها نجدٌ وغوْرٌ لقربها من البحار وانخفاض مواضع منها ومسايل أودية فيها والعَروض يجمع ذلك كله، وصار ما خلف تثليث وما قاربها إلى صنعاء وما ولاها الى حضرموت والشِّحر وعمان وما يليها اليمن وفيها التهائم والنُجُد واليمن تجمع ذلك كله ، ومسافة الجزيرة في الطول وذلك بين عدن وبين أطراف الشام نحو من الأربعين مرحلة، ومسافتها في العرض وذلك ما بين ساحل بحر أيْلَه والحجاز وجدَّة وبين العُذَيْب<ref>العذيب — واد بظاهر الكوفة</ref> وما اتصل من ريف العراق نحو من خمس وعشرين مرحلة {{ع2|٥ – باب في علة سكن البوادي من عرب البدو وغيرهم}} ان حال العرب مشهور عند الأمم من العز والمنعة والأنفة، وكانوا طبقتين <ref>طبقات المم</ref> أهل مَدَر وأهل وبَرْ، فأما أهل المدَر فهم أهل الحَضَرْ وسكان القرى، وكانوا يحاولون المعيشة من الزرع والنخل والكرم والماشية والضرب في الارض للنجارة وغير ذلك من ضروب الاكتساب، ولم يكن منهم عالم مذكور ولا حكيم مشهور، وأما أهل الوبر فهم قطان الصحارى وعمَّار الفلوات، وكانوا يعيشون من ألبان الابل ولحومها، وكانوا زمان النجعة ووقت التَبَدِّي يراعون جهات ايماض البرق ومنشأ السحاب وجلجلة الرعد، فيؤمون منتجعين لمنابت الكلأ، مرتادين لمواقع القطر، ويخيمون هنالك ما ساعدهم الخصب وأمكنهم الرعي، ثم يقومون لطلب العشب وابتغاء المياه، فلا يزالون في حل ورحال كما قال المثقب العبدى في ناقته {{أبيات | 1= تقول اذا درأت لها وضينى \\أهذا دينه أبداً وديني أكل الدهر حال وارتحال \\أما تبقي على ولا تقينى }}<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> nojdsstzcl7jyd1utusniw0p9ch0xqe صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/28 104 217224 616246 613242 2026-08-08T17:29:27Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/28]] 613242 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٢٤ -}} فكان ذلك دأبهم زمان الصيف والفيظ والربيع ، فإذا جاء الشتاء وأقشرت الأرض ومدت الكثوا الى أرياف العراق وأطراف الشام ، وركبوا الى القرب من الحواضر والدنو من القرى ، نشتوا هنالك مقاسين جهد الزمان ومصطبرين على جهد العيش ، وهم خلال ذلك يتواخون بقوتهم ويتشاركون في بلغتهم، مدمنون على أباء الضيم ونصرة الجار والذب عن الحرم ، فرأت العرب <sup>(١)</sup> أن جولان الأرض وتخير بقاعها على الأيام أشبه بالمزوأليق بذى الأنفة ، وقالوا لنكون محكمين في الأرض نسكن حيث نشاء أصلح من غير ذلك ، فاختاروا سكنى البدو من أجل ذلك ، والقدماء من العرب لما ركبهم الله من سمو الأخطار ونيل الهمم والأقدار وشدة الأنفة والحمية من الشعرة والهرب من المار بدأت التفكر في المنازل والتقدير للمواطن ؛ فتأملوا شأن المدن والأبنية فوجدوا فيها معرة ونقصاً ، وقال ذو المعرفة والتمييز أن الارض تمرض كما تمرض الأجسام وتلحقها الأنات والواجب تخير المواضع بحسب أحوالها من الصلاح اذ الهواء ربما قوى فأضر بأجسام سكانه وأحال أمزجة قطاعه ، وقال ذو الآراء منهم ان الابنية والتحويط حصر عن التصرف في الأرض ومقطعة عن الجولان وتقييد للههم وحبس لما في الغرائز من المسابقة الى الشرف ولا خير فى اللبث على هذه الحالة ، وزعموا أيضاً أن الأبنية والأطلال تحصر الغذاء وتمنع اتساع الهواء وتسد سروحه عن المرور وقداه عن السلوك ، فسكنوا البر الأفيح الذى لا يخافون فيه من حصر ومنازلة فر ، هذا مع ارتفاع الأقذاء وسماحة الأهواء واعتزال الوباء ، ومع تهذيب الأحلام في هذه المواطن ونقاء القرائح فى التنقل في المساكن مع صحة الأمزجة وقوة الفطنة وصفاء الألوان وصيانة الأجسام فان العقول والآراء تتولد من حيث تولد الهواء وطبع الهواء الفضاء ، وفى هذا الأمن من الماهات والأسقام والملل والآلام فآثرت العرب سكنى البوادى والحلول فى البيداء ، فهم أقوى الناس هيا وأشدهم أحلاماً وأصحيم أجساماً وأعزهم جاراً وأحماهم ذماراً وأفضلهم جواراً وأجودهم ---------------------- {{حاشية من اليمين|(١) المسموى مروج الذهب .}}<noinclude><references/></noinclude> 1moem1cpjm9jjbr8dl5uquf5szt5szp 616524 616246 2026-08-08T20:00:31Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616524 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٤ -}}</noinclude>فكان ذلك دأبهم زمان الصيف والفيظ والربيع ، فإذا جاء الشتاء وأقشرت الأرض ومدت الكثوا الى أرياف العراق وأطراف الشام ، وركبوا الى القرب من الحواضر والدنو من القرى ، نشتوا هنالك مقاسين جهد الزمان ومصطبرين على جهد العيش ، وهم خلال ذلك يتواخون بقوتهم ويتشاركون في بلغتهم، مدمنون على أباء الضيم ونصرة الجار والذب عن الحرم ، فرأت العرب <ref>المسعوي مروج الذهب</ref> أن جولان الأرض وتخير بقاعها على الأيام أشبه بالمزوأليق بذى الأنفة ، وقالوا لنكون محكمين في الأرض نسكن حيث نشاء أصلح من غير ذلك ، فاختاروا سكنى البدو من أجل ذلك ، والقدماء من العرب لما ركبهم الله من سمو الأخطار ونيل الهمم والأقدار وشدة الأنفة والحمية من الشعرة والهرب من المار بدأت التفكر في المنازل والتقدير للمواطن ؛ فتأملوا شأن المدن والأبنية فوجدوا فيها معرة ونقصاً ، وقال ذو المعرفة والتمييز أن الارض تمرض كما تمرض الأجسام وتلحقها الأنات والواجب تخير المواضع بحسب أحوالها من الصلاح اذ الهواء ربما قوى فأضر بأجسام سكانه وأحال أمزجة قطاعه ، وقال ذو الآراء منهم ان الابنية والتحويط حصر عن التصرف في الأرض ومقطعة عن الجولان وتقييد للههم وحبس لما في الغرائز من المسابقة الى الشرف ولا خير فى اللبث على هذه الحالة ، وزعموا أيضاً أن الأبنية والأطلال تحصر الغذاء وتمنع اتساع الهواء وتسد سروحه عن المرور وقداه عن السلوك ، فسكنوا البر الأفيح الذى لا يخافون فيه من حصر ومنازلة فر ، هذا مع ارتفاع الأقذاء وسماحة الأهواء واعتزال الوباء ، ومع تهذيب الأحلام في هذه المواطن ونقاء القرائح فى التنقل في المساكن مع صحة الأمزجة وقوة الفطنة وصفاء الألوان وصيانة الأجسام فان العقول والآراء تتولد من حيث تولد الهواء وطبع الهواء الفضاء ، وفى هذا الأمن من الماهات والأسقام والملل والآلام فآثرت العرب سكنى البوادى والحلول فى البيداء ، فهم أقوى الناس هيا وأشدهم أحلاماً وأصحيم أجساماً وأعزهم جاراً وأحماهم ذماراً وأفضلهم جواراً وأجودهم<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> l4n58rq04iy16oa40c4cfkzljagtfm1 616525 616524 2026-08-08T20:00:46Z JazarF 71952 616525 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٤ -}}</noinclude>فكان ذلك دأبهم زمان الصيف والفيظ والربيع ، فإذا جاء الشتاء وأقشرت الأرض ومدت الكثوا الى أرياف العراق وأطراف الشام ، وركبوا الى القرب من الحواضر والدنو من القرى ، نشتوا هنالك مقاسين جهد الزمان ومصطبرين على جهد العيش ، وهم خلال ذلك يتواخون بقوتهم ويتشاركون في بلغتهم، مدمنون على أباء الضيم ونصرة الجار والذب عن الحرم ، فرأت العرب<ref>المسعوي مروج الذهب</ref> أن جولان الأرض وتخير بقاعها على الأيام أشبه بالمزوأليق بذى الأنفة ، وقالوا لنكون محكمين في الأرض نسكن حيث نشاء أصلح من غير ذلك ، فاختاروا سكنى البدو من أجل ذلك ، والقدماء من العرب لما ركبهم الله من سمو الأخطار ونيل الهمم والأقدار وشدة الأنفة والحمية من الشعرة والهرب من المار بدأت التفكر في المنازل والتقدير للمواطن ؛ فتأملوا شأن المدن والأبنية فوجدوا فيها معرة ونقصاً ، وقال ذو المعرفة والتمييز أن الارض تمرض كما تمرض الأجسام وتلحقها الأنات والواجب تخير المواضع بحسب أحوالها من الصلاح اذ الهواء ربما قوى فأضر بأجسام سكانه وأحال أمزجة قطاعه ، وقال ذو الآراء منهم ان الابنية والتحويط حصر عن التصرف في الأرض ومقطعة عن الجولان وتقييد للههم وحبس لما في الغرائز من المسابقة الى الشرف ولا خير فى اللبث على هذه الحالة ، وزعموا أيضاً أن الأبنية والأطلال تحصر الغذاء وتمنع اتساع الهواء وتسد سروحه عن المرور وقداه عن السلوك ، فسكنوا البر الأفيح الذى لا يخافون فيه من حصر ومنازلة فر ، هذا مع ارتفاع الأقذاء وسماحة الأهواء واعتزال الوباء ، ومع تهذيب الأحلام في هذه المواطن ونقاء القرائح فى التنقل في المساكن مع صحة الأمزجة وقوة الفطنة وصفاء الألوان وصيانة الأجسام فان العقول والآراء تتولد من حيث تولد الهواء وطبع الهواء الفضاء ، وفى هذا الأمن من الماهات والأسقام والملل والآلام فآثرت العرب سكنى البوادى والحلول فى البيداء ، فهم أقوى الناس هيا وأشدهم أحلاماً وأصحيم أجساماً وأعزهم جاراً وأحماهم ذماراً وأفضلهم جواراً وأجودهم<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> b5exl4fohoatilbe4yt1mm8q0kds064 616526 616525 2026-08-08T20:07:38Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616526 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|- ٢٤ -}}</noinclude>فكان ذلك دأبهم زمان الصيف والقيظ والربيع، فإذا جاء الشتاء وأقشرت الأرض ومدَّت انكمشوا الى أرياف العراق وأطراف الشام، وركبوا الى القرب من الحواضر والدنو من القرى، فشتوا هنالك مقاسين جهد الزمان ومصطبرين على جهد العيش، وهم خلال ذلك يتواخون بقُوتِهم ويتشاركون في بلغتهم، مدمنون على اباء الضيم ونصرة الجار والذب عن الحرم، فرأت العرب<ref>المسعوي مروج الذهب</ref> أن جولان الأرض وتخير بقاعها على الأيام أشبه بالعزو أليق بذي الأنفة، وقالوا لنكون محكمين في الأرض نسكن حيث نشاء أصلح من غير ذلك، فاختاروا سكنى البدو من أجل ذلك، والقدماء من العرب لما ركبهم اللّٰه من سمو الأخطار ونيل الهمم والأقدار وشدة الأنفة والحمية من العُرَّة والهرب من العار بدأت التفكر في المنازل والتقدير للمواطن؛ فتأملوا شأن المدن والأبنية فوجدوا فيها معرَّة ونقصاً، وقال ذو المعرفة والتمييز أن الارض تمرض كما تمرض الأجسام وتلحقها الأنات والواجب تخير المواضع بحسب أحوالها من الصلاح اذ الهواء ربما قوي فأضر بأجسام سكانه وأحال أمزجة قطانه، وقال ذو الآراء منهم ان الابنية والتحويط حصرٌ عن التصرف في الأرض ومقطعة عن الجولان وتقييد للهمم وحبس لما في الغرائز من المسابقة الى الشرف ولا خير في اللبث على هذه الحالة، وزعموا أيضاً أن الأبنية والأطلال تحصر الغذاء وتمنع اتساع الهواء وتسدُّ سروحه عن المرور وقذاه عن السلوك، فسكنوا البرَّ الأفْيَحَ الذي لا يخافون فيه من حصر ومنازلة ضرّ، هذا مع ارتفاع الأقذاء وسماحة الأهواء واعتزال الوباء، ومع تهذيب الأحلام في هذه المواطن ونقاء القرائح في التنقل في المساكن مع صحة الأمزجة وقوة الفطنة وصفاء الألوان وصيانة الأجسام فان العقول والآراء تتولد من حيث تولد الهواء وطبع الهواء الفضاء، وفي هذا الأمن من العاهات والأسقام والعلل والآلام، فآثرت العرب سكنى البوادي والحلول في البيداء، فهم أقوى الناس همماً وأشدهم أحلاماً وأصحم أجساماً وأعزهم جاراً وأحماهم ذماراً وأفضلهم جواراً وأجودهم<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> 9h9tlp28nsd9gbmh5eufehn5taqqszi صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/29 104 217225 616248 612970 2026-08-08T17:29:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/29]] 612970 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ٢٥ -}} فطنًا لما أكسبهم اياه صفاء اجو و نقاء الفضاء، لأن الأبدان تحتوي أجزاؤها على متكاثف ان الأكدار وعناء الأقذار بما يرتفع اليه و يتلاطم في عرصاته واقفة من جميع المستحيلات والمستنقعات من المياه، ففي أكنافه جميع ما يتصعد اليه وكذلات تراکیب الأقذا، والأدواء والعاهات في أهل المدن، و تركبت في أجسامهم وتضاعت في أشعارهم وأنثارهم ففضلت العرب على سائر ما عداها من بوادي الأمم المعترضة لما ذكرنا من تخيرها الأماكن وارتياد المواطن {{ع2|٦ - باب في النسب في العرب -}} قال أحمد بن محمد بن عبدر په (المتوفي سنة ٣٢٨هـ ) « النسب سبب التعارف وسلم الى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة » والعرب هم أونق الأمم في معرفة أنسابهم وأشدهم محافظة على كیان بيوتاتهم، وبهذا التمسك بحفظ النسب يتفاضلون بعضهم على بعض و يتفاخرون بقبائلهم وبيوتاتهم، فللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عنی بحفظ النسب عناية العرب، ولهم في ذلك نوادر عجيبة تدل على ما كان لهم من الهمة والولع بحفظ الأنساب نذكر من الحكاية الاتية: ذكروا أن يزيد بن حسان بن علقمة بن زرارة بن عدس قال: خرجت حاجًا حتى اذا كنت بالمحصب من مني اذا رجل على راحلة معه عشرة من الشباب مع كل رجل منهم محجن ينحون الناس عنه ويوسعون له، فلما رأيته دنوت منه فقلت ممن الرجل قال رجل من مهرة من الشحر قال فکرهنه وولبت عنه، فناداني من ورائي مالك قلت لست من قومی و لست تعرفني ولا أعرفك، قال ان كنت من كرام العرب فسأعرفك قال فكررت عليه راحلتي فقلت أني من كرام العرب قال ممن أنت قلت من مضر قال فمن الفرسان أنت أم من الأرجا، فعلمت أنه أراد بالفرسان قیسًا و بالأ رجاء خندفًا، فقلت بل من الأرجاء قل أنت امرؤ من خندف قلت نعم قال من الأرومة أنت أم من الجماجم، فعلمت أنه أراد بالارومة خزيمة<noinclude><references/></noinclude> 4arn7hfhv36n1u1wu083ic6ml7pp0ro 616527 616248 2026-08-08T20:08:47Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616527 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /> {{وسط|- ٢٥ -}}</noinclude>فطنًا لما أكسبهم اياه صفاء اجو و نقاء الفضاء، لأن الأبدان تحتوي أجزاؤها على متكاثف ان الأكدار وعناء الأقذار بما يرتفع اليه و يتلاطم في عرصاته واقفة من جميع المستحيلات والمستنقعات من المياه، ففي أكنافه جميع ما يتصعد اليه وكذلات تراکیب الأقذا، والأدواء والعاهات في أهل المدن، و تركبت في أجسامهم وتضاعت في أشعارهم وأنثارهم ففضلت العرب على سائر ما عداها من بوادي الأمم المعترضة لما ذكرنا من تخيرها الأماكن وارتياد المواطن {{ع2|٦ - باب في النسب في العرب -}} قال أحمد بن محمد بن عبدر په (المتوفي سنة ٣٢٨هـ ) « النسب سبب التعارف وسلم الى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة » والعرب هم أونق الأمم في معرفة أنسابهم وأشدهم محافظة على كیان بيوتاتهم، وبهذا التمسك بحفظ النسب يتفاضلون بعضهم على بعض و يتفاخرون بقبائلهم وبيوتاتهم، فللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عنی بحفظ النسب عناية العرب، ولهم في ذلك نوادر عجيبة تدل على ما كان لهم من الهمة والولع بحفظ الأنساب نذكر من الحكاية الاتية: ذكروا أن يزيد بن حسان بن علقمة بن زرارة بن عدس قال: خرجت حاجًا حتى اذا كنت بالمحصب من مني اذا رجل على راحلة معه عشرة من الشباب مع كل رجل منهم محجن ينحون الناس عنه ويوسعون له، فلما رأيته دنوت منه فقلت ممن الرجل قال رجل من مهرة من الشحر قال فکرهنه وولبت عنه، فناداني من ورائي مالك قلت لست من قومی و لست تعرفني ولا أعرفك، قال ان كنت من كرام العرب فسأعرفك قال فكررت عليه راحلتي فقلت أني من كرام العرب قال ممن أنت قلت من مضر قال فمن الفرسان أنت أم من الأرجا، فعلمت أنه أراد بالفرسان قیسًا و بالأ رجاء خندفًا، فقلت بل من الأرجاء قل أنت امرؤ من خندف قلت نعم قال من الأرومة أنت أم من الجماجم، فعلمت أنه أراد بالارومة خزيمة<noinclude></noinclude> mh08ksfjma2wfj4c3herhe0ws9w0o84 616528 616527 2026-08-08T20:14:50Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616528 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /> {{وسط|- ٢٥ -}}</noinclude>فطنًا لما أكسبهم اياه صفاءُ ااجو ونقاء الفضاء، لأن الأبدان تحتوي أجزاؤها على متكاثف الأكدار وعناء الأقذار بما يرتفع اليه ويتلاطم في عرصاته واقفة من جميع المستحيلات والمستنقعات من المياه، ففي أكنافه جميع ما يتصعد اليه وكذلك تراکیب الأقذاء والأدواء والعاهات في أهل المدن، وتركبت في أجسامهم وتضاعفت في أشعارهم وأنثارهم ففضلت العرب على سائر ما عداها من بوادي الامم المعترضة لما ذكرنا من تخيرها الأماكن وارتياد المواطن {{ع2|٦ – باب في النسب في العرب}} قال أحمد بن محمد بن عبد ربه (المتوفى سنة ٣٢٨هـ) «النسب سبب التعارف وسلم الى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة» والعرب هم أوثق الأمم في معرفة أنسابهم وأشدهم محافظة على كیان بيوتاتهم، وبهذا التمسك بحفظ النسب يتفاضلون بعضهم على بعض ويتفاخرون بقبائلهم وبيوتاتهم، فللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عني بحفظ النسب عناية العرب، ولهم في ذلك نوادر عجيبة تدل على ما كان لهم من الهمة والولع بحفظ الأنساب نذكر من الحكاية الاتية: ذكروا أن يزيد بن حسان بن علقمة بن زرارة بن عدس قال: خرجت حاجاً حتى اذا كنت بالمُحصَّب من منى اذا رجل على راحلة معه عشرة من الشباب مع كل رجل منهم محجن ينحون الناس عنه ويوسعون له، فلما رأيته دنوت منه فقلت ممَّن الرجل قال رجلٌ من مهرة من الشِّحْر قال فكرهته ووليت عنه، فناداني من ورائي ما لك قلت لست من قومي ولست تعرفني ولا أعرفك، قال ان كنت من كرام العرب فسأعرفك قال فكررت عليه راحلتي فقلت اني من كرام العرب قال ممن أنت قلت من مُضَر قال فمن الفرسان أنت أم من الأرجاء فعلمت أنه أراد بالفرسان قَیْساً وبالأرجاء خِنْدِفاً، فقلت بل من الأرجاء قل أنت امرؤ من خِنْدِف قلت نعم قال من الأرومة أنت أم من الجماجم، فعلمت أنه أراد بالأرومة خُزَيْمة<noinclude></noinclude> 2cbpn0gnpgtkyeby5dghm9spq18l1d3 616531 616528 2026-08-08T20:41:34Z JazarF 71952 616531 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /> {{وسط|- ٢٥ -}}</noinclude>فطنًا لما أكسبهم اياه صفاءُ الجو ونقاء الفضاء، لأن الأبدان تحتوي أجزاؤها على متكاثف الأكدار وعناء الأقذار بما يرتفع اليه ويتلاطم في عرصاته واقفة من جميع المستحيلات والمستنقعات من المياه، ففي أكنافه جميع ما يتصعد اليه وكذلك تراکیب الأقذاء والأدواء والعاهات في أهل المدن، وتركبت في أجسامهم وتضاعفت في أشعارهم وأنثارهم ففضلت العرب على سائر ما عداها من بوادي الامم المعترضة لما ذكرنا من تخيرها الأماكن وارتياد المواطن {{ع2|٦ – باب في النسب في العرب}} قال أحمد بن محمد بن عبد ربه (المتوفى سنة ٣٢٨هـ) «النسب سبب التعارف وسلم الى التواصل، به تتعاطف الأرحام الواشجة، وعليه تحافظ الأواصر القريبة» والعرب هم أوثق الأمم في معرفة أنسابهم وأشدهم محافظة على كیان بيوتاتهم، وبهذا التمسك بحفظ النسب يتفاضلون بعضهم على بعض ويتفاخرون بقبائلهم وبيوتاتهم، فللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عني بحفظ النسب عناية العرب، ولهم في ذلك نوادر عجيبة تدل على ما كان لهم من الهمة والولع بحفظ الأنساب نذكر من الحكاية الاتية: ذكروا أن يزيد بن حسان بن علقمة بن زرارة بن عدس قال: خرجت حاجاً حتى اذا كنت بالمُحصَّب من منى اذا رجل على راحلة معه عشرة من الشباب مع كل رجل منهم محجن ينحون الناس عنه ويوسعون له، فلما رأيته دنوت منه فقلت ممَّن الرجل قال رجلٌ من مهرة من الشِّحْر قال فكرهته ووليت عنه، فناداني من ورائي ما لك قلت لست من قومي ولست تعرفني ولا أعرفك، قال ان كنت من كرام العرب فسأعرفك قال فكررت عليه راحلتي فقلت اني من كرام العرب قال ممن أنت قلت من مُضَر قال فمن الفرسان أنت أم من الأرجاء فعلمت أنه أراد بالفرسان قَیْساً وبالأرجاء خِنْدِفاً، فقلت بل من الأرجاء قل أنت امرؤ من خِنْدِف قلت نعم قال من الأرومة أنت أم من الجماجم، فعلمت أنه أراد بالأرومة خُزَيْمة<noinclude></noinclude> 5jgqyx7tka63p4oc1an2p6fehnh2kzv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/30 104 217226 616250 613022 2026-08-08T17:30:19Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/26]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/30]] 613022 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ٢٦ -}} و بالجماجم بني أد بن طابخة قلت بل من الجماجم، قال فأنت امرؤ من بني أد بن طابخة قلت أجل، قال فمن الدواني أنت أم من الصميم، قال فعلمت أنه أراد بالدواني الرباب و مزينة و بالصميم بني تميم قلت من الصميم، قال فأنت اذاً من بني تميم قلت أجل، قال فمن الأكثرين أنت أم من الأقلين أو من أخوانهم الآخرين، فقلت أنه أراد بالأكثرين ولد زيد وبالاقلين ولد الحرث وباخوانهم الآخرين بني عمرو بن تميم، قلت من الأكثرين، قال فأنت إذاً من ولد زيد قلت أجل، قال فمن البحور أنت أم من الذرا أم من الثماد، فعلمت أنه أراد بالبحور بنی سعد و بالذرا بني مالك بن حنظلة و بالثماد امرأ القيس ابن زید، قلت بل من الذرا قال فأنت رجل من مالك بن حنظلة قلت أجل، قال فمن السحاب أنت أم من الشهاب أم من اللباب، فعلمت أنه أراد بالسحاب طبية و بالشهاب نهشلا وباللباب بني عید الدار بن دارم، فقلت له من اللباب، قال فأنت من بني عبد الدار من دارم، قلت أجل، قال فمن البيوت أنت أم من الدوائر، فعلمت أنه أراد بالبيوت ولد زرارة وبالدوائر الأحلاف ،قلت من البيوت فقال فأنت يزيد بن شيبان بن علقمة بن زرارة بن عدس وقد كان لأبيك امرأتان فأيهما أمك. وقد نبغ في العرب كثير من علماء النسب فمن مشاهيرهم: دغفل بن حنظلة السدوسی أدرك النبي، وزيد بن الكيس النمري من بني عوف بن سعد، والحارث بن أوس بن الحارث بن سعد بن هذيم العدواني من قضاعة، والنسابة البكری و لسان الحمرة وهو وقاء بن الأشعر أبو كلاب كان أنسب العرب وأعظمهم بصراً، وعبيد بن شرية الجرهمي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وصحار بن عباس العبدي، وعمير بن ضمضم، وصالح الحنفي واسمه عبد الرحمن بن قيس، و عبد الله بن عمرو بن انکواء، وصالح بن عمران الصغدي، وأبو الوليد عيسی این دأب بن يزيد بن بكر، وعوانة بن الحكم بن عیاض بن وزیر بن عبد الحارث<noinclude><references/></noinclude> 5f9rrmfvgzk1agx9jm8y79un7vdf917 616551 616250 2026-08-09T00:09:36Z JazarF 71952 616551 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٢٦ -}}</noinclude>وبالجماجم بني أدّ&nbsp;بن طابِخَة قلت بل من الجماجم، قال فأنت امرؤ من بني أدّ&nbsp;بن طابخة قلت أجل، قال فمن الدواني أنت أم من الصميم، قال فعلمت أنه أراد بالدواني الرِّباب ومُزَينة وبالصميم بني تميم قلت من الصميم، قال فأنت اذاً من بني تميم قلت أجل، قال فمن الأكثرين أنت أم من الأقلين أو من أخوانهم الآخرين، فقلت انه أراد بالأكثرين ولد زيد وبالاقلين ولد الحرث وباخوانهم الآخرين بني عمر&nbsp;بن تميم، قلت من الأكثرين، قال فأنت إذاً من ولد زيد قلت أجل، قال فمن البحور أنت أم من الِّذرا أم من الثِّماد، فعلمت أنه أراد بالبحور بني سعد و بالذرا بني مالك&nbsp;بن حنظلة وبالثماد امرأ القيس&nbsp;بن زید، قلت بل من الذرا قال فأنت رجل من مالك&nbsp;بن حنظلة قلت أجل، قال فمن السحاب أنت أم من الشهاب أم من اللباب، فعلمت أنه أراد بالسحاب طَهْية و بالشهاب نَهْشَلا وباللباب بني عبد الدار&nbsp;بن دارم، فقلت له من اللباب، قال فأنت من بني عبد الدار من دارم، قلت أجل، قال فمن البيوت أنت أم من الدوائر، فعلمت أنه أراد بالبيوت ولد زرارة وبالدوائر الأحلاف، قلت من البيوت قال فأنت يزيد&nbsp;بن شيبان&nbsp;بن علقمة&nbsp;بن زرارة&nbsp;بن عدس وقد كان لأبيك امرأتان فأيهما أمك. وقد نبغ في العرب كثير من علماء النسب فمن مشاهيرهم: دَغْفَل&nbsp;بن حنظلة السدوسي أدرك النبي، وزيد&nbsp;بن الكيس النَّمَري من بني عوف&nbsp;بن سعد، والحارث&nbsp;بن أوس&nbsp;بن الحارث&nbsp;بن سعد&nbsp;بن هذيم العدواني من قضاعة، والنسّابة البكري ولسان الحُمَّرة وهو وقاء&nbsp;بن الأشعر أبو كلاب كان أنسب العرب وأعظمهم بصراً، وعَبيد&nbsp;بن شرية الجرهمي أدرك النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وصُحار&nbsp;بن عباس العبدي، وعمير&nbsp;بن َضمضم، وصالح الحنفي واسمه عبد&nbsp;الرحمن&nbsp;بن قيس، وعبد&nbsp;اللّٰه&nbsp;بن عمرو&nbsp;بن الكوَّاء، وصالح&nbsp;بن عمران الصُغدي، وأبو&nbsp;الوليد عيسی&nbsp;بن دأب&nbsp;بن يزيد&nbsp;بن بكر، وعَوانة&nbsp;بن الحكم&nbsp;بن عیاض&nbsp;بن وزیر&nbsp;بن عبد&nbsp;الحارث<noinclude><references/></noinclude> tfx71tlaq92aak4hmpswrbn76qxwdva صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/31 104 217227 616252 613032 2026-08-08T17:30:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/27]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/31]] 613032 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ٢٧ -}} الكابی، و شبيل بن عروة الضبعي ويكنى أبا عمرو، وكان أبو بكر رضي الله عنه نسابة و سعيد بن المسيب و أبو القاسم حماد الراوية بن سابور بن المبارك بن عبید (المتوفي سنة 156) وأبو عبد الله محمد بن اسحاق بن يسار ( المتوفي في سنة ١٥٦ )، ولوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي، وجده سليم روی عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو اليقظان سحيم بن حفص، ( المتوفي سنة ١٩٠)، وخالد بن طليق وهو ابن محمد بن عمران بن حصن الخزاعي، و الشرقي القطامي مؤدب المهدي ولد أبي جعفر المنصور، وأبو النضر محمد بن السائب الكلبي (توفي بالكوفة سنة ١٤٠)، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( المتوفي سنة ٢٠٦ هـ) ومجالد بن سعيد بن عمير الهمداني ويكنى أبا عمير ( المنوفي سنة ١٤٤) في خلافة أبي جعفر، و عمیر جد مجالد هو الذي يقال له ذو مران الهمداني كتب اليه النبي ص لى الله عليه وسلم فأسلم، وأبو عبد الله محمد بن عمر الواقدی ( عاش من سنة ١٣٠ إلى سنة٢٠٧ھ ) له كتاب النسب الكبير في أخبار العرب القدماء، ومحمد ابن سعد كاتب الواقدي (المتوفي سنة٢٣٠ ) وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي الشعلي ( المتوفي سنة٢٠٩).ووهب بن وهب بن کثیر بن عبدالله بن رمعة بن الأسود بن أسد بن عبد العزي، ومحمد بن عبيد الله العتبي (المتوفي سنة ٢٢٨)، وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني ( عاش من سنة ١٣٥ الي ٢١٥) وله كتاب المغازی، وأحمد بن الحارث الخزاز (المتوفی سنت٢٥٨) صاحب المدائني، وأبو خالد الغنوي، وابن عبدة عبد الرحمن، وعلان الشعوبي له كتاب حلبة المثالب، وأبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، وأبو عبد الله محمد بن صالح ابن النطاح، والحسن بن سعيد السكبري، وأبو عبد الله مصعب بن عبد الله الزبيري ( المتوفي سنة ٢٣٣ )، والزبير بن بكار (المتوفي سنة ٢٥٩) نه كتاب أنساب قریش، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن حميد الجهمي وعمر بن شبة. وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (المتوفي سنة ٢٧٩) له أنساب<noinclude><references/></noinclude> h7y5ngkyr96calzoovhs9wggbdk2r9a 616554 616252 2026-08-09T01:32:14Z JazarF 71952 616554 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>الكلبي، وشُبَيل بن عروة الضبعي ويكنى أبا عمرو، وكان أبو بكر رضي اللّٰه عنه نسابة و سعيد بن المُسَيَّب وأبو القاسم حماد الراوية بن سابور بن المبارك بن عبید (المتوفى سنة ١٥٦) وأبو عبد اللّٰه محمد بن اسحاق بن يسار (المتوفى سنة ١٥٦)، ولوط بن يحيى بن سعيد بن مِخْنَف بن سُلَيم الأزدي، وجده سليم روی عن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وأبو اليقظان سُحَيم بن حفص، (المتوفى سنة ١٩٠)، وخالد بن طُلَيق وهو ابن محمد بن عمران بن حُصَن الخُزاعي، والشرقي القَظامي مؤدب المهدي ولد أبي جعفر المنصور، وأبو النضر محمد بن السائب الكلبي (توفي بالكوفة سنة ١٤٠)، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي (المتوفى سنة ٢٠٦ هـ) ومُجالد بن سعيد بن عمير الهمْداني ويكنى أبا عمير (المتوفى سنة ١٤٤) في خلافة أبي جعفر، وعمیر جد مجالد هو الذي يقال له ذو مُرَّان الهمداني كتب اليه النبيُّ صلى اللّٰه عليه وسلم فأسلم، وأبو عبد اللّٰه محمد بن عمر الواقدي (عاش من سنة ١٣٠ إلى سنة ٢٠٧ هـ) له كتاب النسب الكبير في أخبار العرب القدماء ومحمد بن سعد كاتب الواقدي (المتوفى سنة ٢٣٠) وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي الثُعَلي (المتوفي سنة ٢٠٩)، ووهب بن وَهْب بن کُثَیْر بن عبد اللّٰه بن رَمَعَةَ بن الاسود بن أسد بن عبد العُزَّى، ومحمد بن عُبَيْد اللّٰه العُتْبي (المتوفى سنة ٢٢٨)، وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّٰه بن أبي سيف المدائني (عاش من سنة ١٣٥ الى ٢١٥) وله كتاب المغازي، وأحمد بن الحارث الخزاز (المتوفى سنة ٢٥٨) صاحب المدائني، وأبو خالد الغَنَوي، وابن عَبْدَة عبد الرحمن، وعلَّان الشعوبي له كتاب حَلْبَة المثالب، وأبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، وأبو عبد اللّٰه محمد بن صالح بن النّطَّاح، والحسن بن سعيد السكَّري، وأبو عبد اللّٰه مصعب بن عبد اللّٰه الزبيري (المتوفى سنة ٢٣٣)، والزُّبَير بن بكَّار (المتوفى سنة ٢٥٩) له كتاب أنساب قریش، وأبو عبد اللّٰه أحمد بن محمد بن حميد الجَهْمي وعمر بن شَبَّة. وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (المتوفى سنة ٢٧٩) له أنساب<noinclude></noinclude> 70i58zl1zg1rjyk5f470ogcnlz4i2lj 616555 616554 2026-08-09T01:34:18Z JazarF 71952 616555 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>الكلبي، وشُبَيل بن عروة الضبعي ويكنى أبا عمرو، وكان أبو بكر رضي اللّٰه عنه نسابة و سعيد بن المُسَيَّب وأبو القاسم حماد الراوية بن سابور بن المبارك بن عبید (المتوفى سنة ١٥٦) وأبو عبد&nbsp;اللّٰه محمد بن اسحاق بن يسار (المتوفى سنة ١٥٦)، ولوط بن يحيى بن سعيد بن مِخْنَف بن سُلَيم الأزدي، وجده سليم روی عن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وأبو اليقظان سُحَيم بن حفص، (المتوفى سنة ١٩٠)، وخالد بن طُلَيق وهو ابن محمد بن عمران بن حُصَن الخُزاعي، والشرقي القَظامي مؤدب المهدي ولد أبي جعفر المنصور، وأبو النضر محمد بن السائب الكلبي (توفي بالكوفة سنة ١٤٠)، وهشام بن محمد بن السائب الكلبي (المتوفى سنة ٢٠٦ هـ) ومُجالد بن سعيد بن عمير الهمْداني ويكنى أبا عمير (المتوفى سنة ١٤٤) في خلافة أبي جعفر، وعمیر جد مجالد هو الذي يقال له ذو مُرَّان الهمداني كتب اليه النبيُّ صلى اللّٰه عليه وسلم فأسلم، وأبو عبد&nbsp;اللّٰه محمد بن عمر الواقدي (عاش من سنة ١٣٠ إلى سنة ٢٠٧ هـ) له كتاب النسب الكبير في أخبار العرب القدماء ومحمد بن سعد كاتب الواقدي (المتوفى سنة ٢٣٠) وأبو عبد الرحمن الهيثم بن عدي الثُعَلي (المتوفي سنة ٢٠٩)، ووهب بن وَهْب بن کُثَیْر بن عبد&nbsp;اللّٰه بن رَمَعَةَ بن الاسود بن أسد بن عبد العُزَّى، ومحمد بن عُبَيْد اللّٰه العُتْبي (المتوفى سنة ٢٢٨)، وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد&nbsp;اللّٰه بن أبي سيف المدائني (عاش من سنة ١٣٥ الى ٢١٥) وله كتاب المغازي، وأحمد بن الحارث الخزاز (المتوفى سنة ٢٥٨) صاحب المدائني، وأبو خالد الغَنَوي، وابن عَبْدَة عبد الرحمن، وعلَّان الشعوبي له كتاب حَلْبَة المثالب، وأبو جعفر محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو، وأبو عبد&nbsp;اللّٰه محمد بن صالح بن النّطَّاح، والحسن بن سعيد السكَّري، وأبو عبد&nbsp;اللّٰه مصعب بن عبد&nbsp;اللّٰه الزبيري (المتوفى سنة ٢٣٣)، والزُّبَير بن بكَّار (المتوفى سنة ٢٥٩) له كتاب أنساب قریش، وأبو عبد&nbsp;اللّٰه أحمد بن محمد بن حميد الجَهْمي وعمر بن شَبَّة. وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري (المتوفى سنة ٢٧٩) له أنساب<noinclude></noinclude> n3e82u7vwlhnzllgdfy4gl2b2t7gam2 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/23 104 217228 616236 613184 2026-08-08T17:28:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/19]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/23]] 613184 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٩ -}} والعرب فرقتان<sup>(١)</sup> فرقة بائدة وفرقة باقية <br/>فأما الفرقة البائدة فكانت أما ضخمة كماد وثمود وطسم وجديس والعمالقة واياد وجرهم الاولى و جاسم وعبيل وحضوراء وحضرموت وبنو ثابر ووبار وأميم وعبد ضخم ومدين ، أبادهم الزمان وأفناهم الدهر بعد أن سلف لهم في الارض ملك جليل وخبر مشهور ، لا ينكر لهم ذلك أحد من أهل العلم بالقرون الماضية والأجيال ، والتقادم انقراضهم ذهبت حقائق أخبارهم وانقطعت عنا أسباب العلم با تارهم ، ولم يبق منهم الا بقايا متفرقة في القبائل. <br/>فعاد وقبيل ابنا عوص بن ارم بن سام بن نوح <br/>و نمود وجديس ابنا عابر بن ارم بن سام بن نوح <br/>و عمليق أو عملاق وهم العمالقة وطنم ابنا لأوذ بن ارم بن سام بن نوح <br/>ودبار بن أميم بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح <br/>و عبد ضخم بن ارم بن سام بن نوح <br/>وقيل عبد ضخم بن عبس بن هرم بن عابر بن ارم بن سام بن نوح <br/>وجزاهم الأولى هم قبيلة كانوا على عهد عاد وهو جرهم بن قحطان بن عابر ابن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح، ومدين وهم بنو مدين بن ابراهيم عليه السلام وأما الفرقة الباقية وهى المتأخرة بعد ذلك فجرهم الثانية وسبأ وبنوا عدنان ، ومنهم من باد بعد ذلك كبيرهم ومن تأخر منهم فهم متفرقة من جدمين قحطان وعدنان ، والعرب كلها منهما <br/>فالعرب القحطانية هم عرب اليمن وينتسبون إلى يعرب بن قحطان بن عابر وهو هود النسبي بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. وهم أقدم من غيرهم ، ولذلك تفتخر أعراب اليمن على غيرها من العرب ، ويقولون نحن العرب المارية كنا قبل اسماعيل وانما تكلم اسماعيل بلسانها لما جاورته جرهم . وقحطان أخو يقطن بن عابر ، فولد يقطن جرهم وجزيلا ، فلم يبق من جزيل بقية ، ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) طبقات الأهم ببعض زيادات}}<noinclude><references/></noinclude> ic7xnq62ib0qsgxvf1cysk9x98qfiv7 616512 616236 2026-08-08T18:44:04Z JazarF 71952 616512 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٩ -}}</noinclude>والعرب فرقتان<ref>طبقات الامم ببعض زيادات</ref> فرقة بائدة وفرقة باقية فأما الفرقة البائدة فكانت أمماً ضخمة كعاد وثمود وطسم وجديس والعمالقة واياد وجرهم الاولى وجاسِم وعَبيل وحَضوراء وحضرموت وبنو ثابر ووبار وأميم وعبد ضَخْم ومدْين، أبادهم الزمان وأفناهم الدهر بعد أن سلف لهم في الارض مُلك جليل وخبر مشهور، لا ينكر لهم ذلك أحد من أهل العلم بالقرون الماضية والاجيال، ولتقادم انقراضهم ذهبت حقائق أخبارهم وانقطعت عنا أسباب العلم بآثارهم، ولم يبق منهم الا بقايا متفرقة في القبائل. فعادٌ وعَبيل ابنا عُوص بن ارم بن سام بن نوح وثمود وجَديس ابنا عابر بن ارم بن سام بن نوح وعِمْليق أو عِمْلاق وهم العمالقة وطَسْم ابنا لاوذ بن ارم بن سام بن نوح ووَبار بن أميم بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح وعبد ضَخْم بن ارم بن سام بن نوح وقيل عبد ضخم بن عبس بن هَرِم بن عابر بن ارم بن سام بن نوح وجُرْهُم الأولى هم قبيلة كانوا على عهد عاد وهو جرهم بن قحطان بن عابر ابن شالخ بن أرْفَخْشَذ بن سام بن نوح، ومَدْيَن وهم بنو مدين بن ابراهيم عليه السلام وأما الفرقة الباقية وهي المتأخرة بعد ذلك فجرهم الثانية وسبأ وبنوا عدنان، ومنهم من باد بعد ذلك كجرهم ومن تأخر منهم فهم متفرقة من جذمين قحطان وعدْنان، والعرب كلها منهما فالعرب القحطانية هم عرب اليمن وينتسبون إلى يَعْرُب بن قحطان بن عابر وهو هود النبي بن شالَخ بن أرفَخْشذ بن سام بن نوح. وهم أقدم من غيرهم، ولذلك تفتخر أعراب اليمن على غيرها من العرب، ويقولون نحن العرب العاربة كنا قبل اسماعيل وانما تكلم اسماعيل بلسانها لما جاورته جرهم. وقحطان أخو يقطن بن عابر، فولد يقطُن جرهم وجَزيلا، فلم يبق من جزيل بقية،<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> 9rfgbciz07janxlncumb0yjakfrzlhi صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/22 104 217229 616234 613183 2026-08-08T17:27:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/18]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/22]] 613183 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٨ -}} الى بلدهم ، وكل من سكن بلاد العرب وجزيرتها ونطق بلسان أهلها فهم عرب ينهم وحدهم ، وبنوا اسرائيل الذين عمروا الحجاز فلم ينسبوا عرباً لأنهم لم ينطقوا فيها بلسان العرب فهم عبْر <br/>والعرب قسمان : ١ - عاربة وهم الخلص منهم وأخذ من لفظه فأكد به بمعنى الراسخة في العروبة كقولك ليل لائل أى كثير الظلمة تقول عرب عاربة وعرباء صرحاء ، أو بمعنى الفاعلة للعروبة والمبتدعة لها لما كانوا أول من تكلم بهاء <br/>٢ - وعرب مشعر بة ومستعربة وهم الدخلاء على العرب ليسوا بخلص فلم يكونوا منهم ، ومعنى المستعربة الداخلون في العربية بعد العجم أخذاً من استفعل عنى الصيرورة ، وهم بنو قحطان بن عابر وبنو اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام ، فقد كانت لغة عابر واسماعيل عجمية وهي العبرانية ، فتعلم بنوا قحطان العربية من العارية ممن كان في زمنهم ، وتعلم بنوا اسماعيل من جرهم من بني قحطان فهم العرب المستعربة . وذهب ابن اسحاق والطبرى وغيرهما الى أن العاربة هم عاد وعبيل وثمود وطنم وجديس وأميم والعمالقة ووبار وعبد ضخم وجرهم الأولى وحضرموت وحضوراء ومن في معناهم <br/>وفي العرف يطلق العرب على الجميع، والعربى نسبة إلى العرب وان لم يكن بدوياً ، ويقال عربى كذلك إن كان نسبه فى العرب ثابتاً وان لم يكن فصيحاً ، وجمع عربى العرب ، وهم الذين ينزلون بلاد الريف ويستوطنون المدن والقرى العربية وغيرها ، والأعراب ساكنوا البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار ولا يدخلونها الالحاجة فهم أصحاب نجمة وانتواء وارتياد للكلا. وتتبع المساقط الغيث وسواء كان من العرب أو من مواليهم ، والنسب إلى الأعراب أعرابي لانه لا واحد له على هذا المعنى والأعرابي اذا قيل له يا عربي فرح بذلك وهش له ، والعربى اذا قيل له يا أعرابى غضب له ، وكل من عدى العرب فهو عجمى ، والعرب ضد العجم وليس هو كما يتوهم العامة من اختصاص المجم بالفرس<noinclude><references/></noinclude> gy658vn347jtebrs68ueraxw73r84df 616511 616234 2026-08-08T18:34:50Z JazarF 71952 616511 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" />{{وسط|- ١٨ -}}</noinclude>الى بلدهم، وكل من سكن بلاد العرب وجزيرتها ونطق بلسان أهلها فهم عَرَب يَمَنُهم ومَعدّهم، وبنوا اسرائيل الذين عمروا الحجاز فلم ينسبوا عرباً لأنهم لم ينطقوا فيها بلسان العرب فهم عِبْر والعرب قسمان: ١– عاربة وهم الخلص منهم وأخذ من لفظه فأكد به بمعنى الراسخة في العروبة كقولك ليل لائل أي كثير الظلمة تقول عرب عاربة وعُرَباء صرحاء، أو بمعنى الفاعلة للعروبة والمبتدعة لها لما كانوا أول من تكلم بها، ٢– وعرب مُتَعَرِّبة ومستعربة وهم الدخلاء على العرب ليسوا بخُلص فلم يكونوا منهم، ومعنى المستعربة الداخلون في العربية بعد العجم أخذاً من استفعل بعنى الصيرورة، وهم بنو قحطان بن عابر وبنو اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام، فقد كانت لغة عابر واسماعيل عجمية وهي العبرانية، فتعلم بنوا قحطان العربية من العاربة ممن كان في زمنهم، وتعلم بنوا اسماعيل من جُرْهم من بني قحطان فهم العرب المستعربة. وذهب ابن اسحاق والطبري وغيرهما الى أن العاربة هم عاد وعبيل وثمود وطَسم وجَديس وأُميم والعمالقة ووبار وعبد ضخْم وجرهم الاولى وحضرموت وحَضوراء ومن في معناهم وفي العرف يطلق العرب على الجميع، والعربي نسبة إلى العرب وان لم يكن بدوياً، ويقال عربي كذلك لمن كان نسبه فى العرب ثابتاً وان لم يكن فصيحاً، وجمع عربي العَرَب، وهم الذين ينزلون بلاد الريف ويستوطنون المدن والقرى العربية وغيرها، والأعراب ساكنوا البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار ولا يدخلونها الا لحاجة فهم أصحاب نَجْعة وانتواء وارتياد للكلأ. وتتبع لمساقط الغيث وسواء كان من العرب أو من مواليهم، والنسب إلى الأعراب أعرابي لانه لا واحد له على هذا المعنى والأعرابي اذا قيل له يا عربي فرح بذلك وهش له، والعربي اذا قيل له يا أعرابي غضب له، وكل من عدى العرب فهو عجمي، والعُرْب ضد العُجم وليس هو كما يتوهم العامة من اختصاص العجم بالفرس {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> 5jrgtfm90jy0okp5bfwc1do55i3gnxq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/35 104 217230 616260 613165 2026-08-08T17:31:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/31]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/35]] 613165 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣١ -}} السادس - القبائل في الغالب تسمي باسم أبي القبيلة كربيعة ومضر والأوس والخزرج، وقد تسمى القبيلة باسم الأم کخندف وبجيلة السابع - أسماء القبائل في اصطلاح العرب على خمسة أضرب أولاً - أن يطلق على القبيلة لفظ الأب کعاد و ثمود ومدين يريد بني عاد وبني ثمود و بني مدين، وأكثر ما يكون ذلك في الشعوب والقبائل ثانيًا – أن يطلق على القبيلة لفظ البنوة فيقال بنو فلان وأكثر ما يكون ذلك في البطون والأفخاذ ثالثًا - أن يرد لفظ القبيلة بلفظ الجمع مع ال التعريف كالطالبين والجعافرة وأكثر ما يكون ذلك في المتأخرين رابعا – أن يعبر عن بآل فلان كآل ربيعة وآل فضل وذلك في الأزمنة المتأخرة والآل بمعنى الأهل خامسا - أن يعبر عنها بأولاد فلان وذلك في المتأخرين أيضًا من أفخاذ العرب كأولاد قريش وأولاد على الثامن - أسماء غالب العرب منقولة عما يدور في خزانة خيالهم مما بخالطونه ويجاورونه إها من الحيوان كأسد ونمر، وإها من النبات كنبت وحنظلة وسلمة، واما من الحشرات كحية وحنش، واما من أجزاء الارض کصخر وفهر..الخ التاسع - الغالب على العرب تسمية أبنائهم بمكروه الاسماء ككلب وحنظلة ومرة وضرار، و تسمية عبيدهم بمحبوب الأسماء كفلاح ونجاح، ولما سئلوا في ذلك فقالوا انما نسمي أبناءنا لأعدائنا و عبيدنا لأنفسنا العاشر - اذا كان في القبيلة اسمان متوافقان كالحارث والحارث وأحدهما من ولد الآخر أو بعده في الوجود عبروا عن الوالد أو السابق منهما بالأكبر وعن الولد أو المتأخر منهما بالأصغر فيقال الحارث الأكبر و الحارث الأصغر<noinclude><references/></noinclude> 9ual5pmtk82b7iuuipwzb52zcyx8tvt 616559 616260 2026-08-09T02:01:21Z JazarF 71952 616559 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٣١ -}}</noinclude>السادس – القبائل في الغالب تسمي باسم أبي القبيلة كربيعة ومضر والأوس والخزرج، وقد تسمى القبيلة باسم الأم کخِنْدف وبَجيلة السابع – أسماء القبائل في اصطلاح العرب على خمسة أضرب أولاً – أن يطلق على القبيلة لفظ الأب کعاد وثمود ومدين يريد بني عاد وبني ثمود وبني مدين، وأكثر ما يكون ذلك في الشعوب والقبائل ثانياً – أن يطلق على القبيلة لفظ البنوة فيقال بنو فلان وأكثر ما يكون ذلك في البطون والأفخاذ ثالثًا – أن يرد لفظ القبيلة بلفظ الجمع مع ال التعريف كالطالبين والجعافرة وأكثر ما يكون ذلك في المتأخرين رابعاً – أن يعبر عن بآل فلان كآل ربيعة وآل فضل وذلك في الأزمنة المتأخرة والآل بمعنى الأهل خامساً – أن يعبر عنها بأولاد فلان وذلك في المتأخرين أيضاً من أفخاذ العرب كأولاد قريش وأولاد علي الثامن – أسماء غالب العرب منقولة عما يدور في خزانة خيالهم مما بخالطونه ويجاورونه اما من الحيوان كأسد ونمر، واما من النبات كنبت وحنظلة وسلمة، واما من الحشرات كحية وحنش، واما من أجزاء الارض کصخر وفهر الخ التاسع – الغالب على العرب تسمية أبنائهم بمكروه الاسماء ككلب وحنظلة ومُرَّة وضرار، وتسمية عبيدهم بمحبوب الأسماء كفلاح ونجاح، ولما سئلوا في ذلك فقالوا انما نسمي أبناءنا لأعدائنا وعبيدنا لأنفسنا العاشر – اذا كان في القبيلة اسمان متوافقان كالحارث والحارث وأحدهما من ولد الآخر أو بعده في الوجود عبروا عن الوالد أو السابق منهما بالأكبر وعن الولد أو المتأخر منهما بالأصغر فيقال الحارث الأكبر والحارث الأصغر {{nop}}<noinclude></noinclude> 4v95l0kehn7mtbble7a16yvpahej45n صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/36 104 217231 616262 613981 2026-08-08T17:31:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/32]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/36]] 613981 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣٢ -}} {{وسط|٢- فصل في تسلسل النسب}} قلنا ان العرب فرقتان فرقة بائدة وفرقة باقية فاما الفرقة البائدة فقد تقدم ذكرها، وأما الفرقة الباقية فهي متفرقة من جذمين قطحان وعدنان، والعرب كلها منها {{وسط|3 - فصل في العرب القحطانية}} فأما القحطانية وأكثر قبائل العرب منهم فهم أنسب وأقدم من غيرهم، وهم أهل اليمن من ولد قحطان ولذلك تفتخر أهل اليمن على غيرها، من العرب و قحطان هو أبو يعرب، و يقال أن العرب أنما سمیت عربا به وولد پعرب يشجب وولد يشجب سبأ، واسم سبأ عبد شمس بن يشجب وانما سمی سبأ لأنه أول من سبا في العرب، ومنه تفرعت جميع قبائلهم من و لديه حمير وكهلان وولد سبأ سبعة نفر الاشعر بن سبأ و منه رهط أبي موسى الأشعري وحمير بن سبأ وأنمار ابن سبا وعاملة بن سبأ ومرة بن سبأ وعمرو بن سبأ وكهلان بن سبأ، فولد مرة بن سبأ شعبان بن مرة، وولد الأشعر بن سبأ الأشعريين، وولد عمرو بن سبأ عدی بن عمرو، قولد عدی لخماً وجذامًا وجذام قبائلها و بطونها منهم جديس وغنم و جشم وغصفان ونفائه ومداله والدار التي ينسب اليها الدار بون، وولد أنمار بن سبأ ولداً فخالفوا خثعما وبجيلة، وبجيلة امرأة تنسب القبيلة اليها وهي بنت صعب بن سعد العشيرة، ومن بطون بجيلة قسر رهط خالد بن عبد الله القسرى، وولد عاملة بن سبأ قبائل ويزعم نساب مصر أنهم من ولد قاسط قال الشاعر: {{أبيات|أعمال حتى متى يذهبن \\إلى غير والدك الأكرم\\}} {{أبيات|ووالدكم قاسط فارجعوا\\ إلى النسب الأبلدالأقدم \\}}<noinclude><references/></noinclude> 4hrhbq2nk09za8ty7b12eqojja5mifl 616560 616262 2026-08-09T02:08:36Z JazarF 71952 616560 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٣٢ -}}</noinclude>{{ع3|٢– فصل في تسلسل النسب}} قلنا ان العرب فرقتان فرقة بائدة وفرقة باقية فاما الفرقة البائدة فقد تقدم ذكرها، وأما الفرقة الباقية فهي متفرقة من جذمين قطحان وعدنان، والعرب كلها منهما {{ع3|٣– فصل في العرب القحطانية}} فأما القحطانية وأكثر قبائل العرب منهم فهم أنسب وأقدم من غيرهم، وهم أهل اليمن من ولد قحطان ولذلك تفتخر أهل اليمن على غيرها، من العرب و قحطان هو أبو يَعْرُب، ويقال ان العرب انما سمیت عربا به وولد يعرب يَشْجُب وولد يشْجُب سبأ، واسم سبأ عبد شمس بن يشجب وانما سمي سبأ لأنه أول من سبا في العرب، ومنه تفرعت جميع قبائلهم من ولديه حمير وكهلان وولد سبأ سبعة نفر الاشعر بن سبأ ومنه رهط أبي موسى الأشعري وحمير بن سبأ وأنْمار بن سبأ وعاملة بن سبأ ومُرَّة بن سبأ وعمرو بن سبأ وكهلان بن سبأ، فولد مُرَّة بن سبأ شعبان بن مُرَّة، وولد الأشعر بن سبأ الأشعريين، وولد عمرو بن سبأ عديّ بن عمرو، فولد عديّ لَخْماً وجُذاماً وجذام قبائلها وبطونها منهم جَديس وغَشْم وجُشَم وغَطَفان ونَفائه ومَداله والدار التي ينسب اليها الداريون، وولد أنمار بن سبأ ولداً فخالفوا خثعما وبجيلة، وبجيلة امرأة تنسب القبيلة اليها وهي بنت صعب بن سعد العشيرة، ومن بطون بَجيلة قسْر رهط خالد بن عبد&nbsp;اللّٰه القسري، وولد عاملة بن سبأ قبائل ويزعم نساب مصر أنهم من ولد قاسط قال الشاعر: {{أبيات|أعمال حتى متى يذهبن\\إلى غير والدك الأكرم ووالدكم قاسط فارجعوا\\إلى النسب الأبلد الأقدم}}<noinclude></noinclude> puaknnl4th3brye8mb3srqpdapyvqaj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/34 104 217232 616258 613149 2026-08-08T17:31:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/30]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/34]] 613149 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣٠ -}} بنوا عبد مناف الذين عاضدوه على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تمثيل ذلك: عدنان جذم وقبائل سعد جمهور، ونزار شعب، ومضمر قبيلة، وخندف عمارة وهم ولد الياس بن مضمر وكنانة بطن وقريش فخذ، وقصي عشيرة، وعبد مناف فصيلة، و بنوا هاشم رهط، وتمثيل آخر: فهر بن مالك شعب، قصي قبيلة، هاشم عمارة، على عليه السلام بطن، الحسن عليه السلام فخذ، محمد بن عبد الله بن الحسن عشيرة، عبد الله الأشتر بن محمد فصيلة، وما دون ذلك يقال رهط بني الأشتر ولا بد للنظر في الأنساب من معرفة الأمور الآتية كما ذكرها القلقشندی الاول: اذا تباعات الأنساب صارت القبائل شعوبا، والعماثر قبائل، وتصير البطون عمائر. والأفخاذ بطونًا، والفصائل أفخاذًا الثاني - أن القبيلة هم بنوا أب واحد، وجميع قبائل العرب راجعة إلي أب واحد- سوى ثلاث قبائل: وهي تنوخ والعتق وغسان، فان كل قبيلة منهم مجتمعة من عدة بطون، وذلك أن تنوخا اسم لعشر قبائل و سموا بتنوخ من التتنخ وهو المقام، والعتق اجتمعوا على النبي صلى الله عليه وسلم فظفر بهم فأعتقهم فسموا بذلك، وغسان عدة بطون من الأزد نزلوا على ماء يسمى غسان فسموا به الثالث - تخصيص الرجل من رجال العرب بانتساب القبيلة اليه دون غيره من قومه لرئاسة أو شجاعة أو كثرة ولد أو غيره، فننسب بنوه وأعقابه اليه. وربما انضم إلى النسبة اليه غير أعقابه من عشيرته أيضا الرابع - قد ينضم الرجل الى غير قييلته بالحلف والموالاة فينسب اليهم فيقال فلان حليف بني فلان أو هو لاهم الخامس - اذا كان الرجال من قبيلة ثم دخل في قبيلة أخرى جاز أن ينسب الى قبيلته الأولى وأن ينسب إلى قبيلته الثانية التي دخل فيها وأن ينسب اليها جميعاً من أن يقال فلان التميمي ثم الوائلي<noinclude><references/></noinclude> d0nm23708o21764o1e001w8y0j014cz 616558 616258 2026-08-09T01:55:54Z JazarF 71952 616558 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٣٠ -}}</noinclude>بنوا عبد مناف الذين عاضدوه على نصرة النبي صلى اللّٰه عليه وسلم تمثيل ذلك: عدنانٌ جذمٌ وقبائلُ سعد جُمْهُورٌ، ونزار شعب، ومضرُ قبيلة، وخِنْدِف عِمارةٌ وهم ولد الياس بن مضر وكنانة بطن وقريشٌ فخذٌ، وقُصَيّ عشيرة، وعبد مناف فصِيلةٌ، وبنوا هاشم رهط، وتمثيل آخر: فهر بن مالك شعب، قُصَي قبيلةٌ، هاشمٌ عمارةٌ، علي عليه السلام بطنٌ، الحسنُ عليه السلام فخذٌ، محمد بن عبد&nbsp;اللّٰه بن الحسن عشيرةٌ، عبد&nbsp;اللّٰه الأشتر بن محمد فصيلةٌ، وما دون ذلك يقال رهط بني الأشتر ولا بد للنظر في الأنساب من معرفة الأمور الآتية كما ذكرها القلقشندي الاول: اذا تباعات الأنساب صارت القبائل شعوبا، والعمائر قبائل، وتصير البطون عمائر. والأفخاذ بطونًا، والفصائل أفخاذاً الثاني – أن القبيلة هم بنوا أب واحد، وجميع قبائل العرب راجعة إلي أب واحد سوى ثلاث قبائل: وهي تنُّوخ والعُتْقٌ وغسَّان، فان كل قبيلة منهم مجتمعة من عدة بطون، وذلك أن تنوخا اسم لعشر قبائل وسموا بتنوخ من التتنخ وهو المقام، والعتق اجتمعوا على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فظفر بهم فأعتقهم فسموا بذلك، وغسان عدة بطون من الأزد نزلوا على ماء يسمى غسان فسُمُّوا به الثالث – تخصيص الرجل من رجال العرب بانتساب القبيلة اليه دون غيره من قومه لرئاسة أو شجاعة أو كثرة ولد أو غيره، فتنسب بنوه وأعقابه اليه. وربما انضم الى النسبة اليه غير أعقابه من عشيرته أيضاً الرابع – قد ينضم الرجل الى غير قبيلته بالحلف والموالاة فينسب اليهم فيقال فلان حليف بني فلان أو مولاهم الخامس – اذا كان الرجال من قبيلة ثم دخل في قبيلة أخرى جاز أن ينسب الى قبيلته الأولى وأن ينسب الى قبيلته الثانية التي دخل فيها وأن ينسب اليهما جميعاً مثل أن يقال فلان التميمي ثم الوائلي {{nop}}<noinclude></noinclude> ticny0qhp1kvchakcne04a9mq366rhr صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/38 104 217233 616266 613175 2026-08-08T17:32:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/38]] 613175 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣٤ -}} ومنها سدوس بن أصمع من بني سعد بن نبهان بن عمرو بن الغوث بن طئ ومنها سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ ومنها بحتر بن عتود بن عشير بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ ومنها زبيد وهم بنو ربید بن معن بن عمرو بن عشير بن سلامان بن ثعل ابن عمرو بن الغوث بن طئ وولد مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ يحابر بن مالك وقر بن مالك و مربع ابن ماناك، فولد يحابر مذحجا، وهم بنو مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد أبن كهلان ومن بطون مذحج جنب والنخع وهم بنو النخع واسمه جسر بن عمرو بن علة بن جلد بن مذحج وولد مذحج مراداً وجلداً وعنساً وسعد العشيرة و سمی کذلك لانه شهد الموسم ومعه بنون عشرة فقيل له من هؤلاء فقال هم العشيرة، وقيل سمی سعد العشيرة لانه لم يمت حتى ركب معه من ولده وولد ولده ثلاثمئة رجل فكان اذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشیرینی دفعا للعين عنهم وولد سعد العشيرة جعفي بن سعد وحبيب بن سعد وصعب بن سعد وعائذ الله بن سعد، والحكم بن سعد ومن قبائل كهلان بن سبأ کنده بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ومن بطون كنده السكون و السكاسك ابنا أشرس بن ثور بن کنندة و من قبائل کهلان همدان وهم بنو همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن زيد بن كهلان ومنها أيضا خولان وهو خولان و اسمه فكل بن عمرو بن يعفر المعافر ابن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زید بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ<noinclude><references/></noinclude> jfxphwoduk3e34sztn5zh75bxry8g1n 616562 616266 2026-08-09T02:36:37Z JazarF 71952 616562 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٣٤ -}}</noinclude>ومنها سَدوس بن أصْمعَ من بني سعد بن نَبْهان بن عمرو بن الغوث بن طيء ومنها سلامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء ومنها بُحْتُر بن عَتُود بن عُنَيز بن سلامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء ومنها زُبَيْد وهم بنو ربید بن مَعْن بن عمرو بن عُنَيْز بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء وولد مالِكٌ بن زيد بن كَهْلان بن سبأ يُحَابر بن مالك وفرّ بن مالك ومربع بن مالك، فولد يُحَابر مَذْحِجاً، وهم بنو مذحج بن يُحَابر بن مالك بن زيد بن كهلان ومن بطون مذحج جَنْب والنَخْع وهم بنو النخع واسمه جَسْر بن عمرو بن عِلَّة بن جَلْد بن مذحج وولد مَذْحج مُرَاداً وجَلْدًا وعَنْساً وسعد العشيرة وسمي کذلك لأنه شهد الموسم ومعه بنون عشرة فقيل له من هؤلاء فقال هم العشيرة، وقيل سمي سعد العشيرة لانه لم يمت حتى ركب معه من ولده وولد ولده ثلاثمِئة رجل فكان اذا سئل عنهم يقول هؤلاء عشیریتي دفعاً للعين عنهم وولد سعد العشيرة جُعْفِيّ بن سعد وحبيب بن سعد وصعب بن سعد وعائذ اللّٰه بن سعد، والحكَم بن سعد ومن قبائل كهلان بن سبأ کِنْدَه بن عُفَيْر بن عَدي بن الحارث بن مُرَّة بن أدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كهلان ومن بطون كِنْدَه السَّكون والسَّكاسِك ابنا أشْرَس بن ثَوْر بن کِنْدَة ومن قبائل کَهلان هَمْدَان وهم بنو همدان بن مالك بن زيد بن أوْسَلَة بن ربيعة بن الخيار بن زيد بن كهلان ومنها أَيضاً خَوْلَان وهو خَوْلَان واسْمُه فكْلُ بن عَمْرو بن يَعْفُر المعَافِر بن مالك بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَد بن زید بن يشجُب بن عَريب بن زيد بن كهلان بن سبأ {{nop}}<noinclude></noinclude> 4zbpixvnu96ir7nef043rswblatfp7q صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/39 104 217234 616268 613688 2026-08-08T17:32:10Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/39]] 613688 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>________________ ومن كهلان بن سبأ الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن أدد بن زيد بن كهلان، ومنهم مازن بن الأزد وميذعان بن الأزد والهنو بن الأزد ومن قبائل الأزد الأنصار وهم الأوس والخزرج وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو وهو المزيقياه قال سويد بن صامت أنا ابن مزيقياعمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء وعمرو بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن عبدالله بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وأمهم قيل فيقال للأنصار أبناء قيلة فولد الخزرج بن حارثة خمسة نفر جثم بن الخزرج وعوف بن الخزرج والحارث بن الخزرج وكعب بن الخزرج وعمرو بن الخزرج وكان يقال لهم القواقل، ومن ولد عمرو بن الخزرج النجار وسمي النجار لأنه ضرب رجل فنجره أي قطعه ويقال لهم بنو النجار واسمه تيم الات بن ثعلبة ىن عمرو بن الخزرج، ومنهم بطون الخزرج:غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج،ومنهم بنو مبذول واسمه عامر بن مالك بن النجار بن الثعلبة بن الخزرج،ومنهم جديلة وهو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار،ومنهم ملحان بن عدي ابن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج،ومنهم بنو خدرة وبنو خدارة بطنان من عوف بن الحارث بن الخزرج،ومنهم بنو القوقل وهم القواقل (١) واسمه غنم بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ومنهم بنو زريق بن عامر بن زريق ابن حارثة بن مالك بن عصب بن جشم بن الخزرج، ومنهم بنو اساسة بن سعد ابن علي بن أسد بن شاردة بن جشم بن الخزرج، ومنهم مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج<noinclude><references/></noinclude> kleap3w411jvcanu80ch122bprd4s6y 616563 616268 2026-08-09T02:45:22Z JazarF 71952 616563 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" />{{وسط|-٣٥-}}</noinclude>ومن كهلان بن سبأ الأَزْد بن الغَوْث بن نَبْت بن مالك بن أُدَد بن زيد بن كهلان، ومنهم مازن بن الأزدِ ومَيْدَعان بن الأزد والهَنْو بن الأزد ومن قبائل الأزد الأنصارُ وهم الأوْس والخَزْرَج وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثَعْلبة بن عمرو وهو المُزَيْقِياء قال سُوَيْد بن صامت {{أبيات|أنا ابن مُزيْقيا عمرو وجَدِّي\\أبوه عامرٌ ماء السماء}} وعمرو بن عامر وهو ماء السماء بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن عبد&nbsp;اللّٰه بن الأزد بن الغوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وأمهم قِيلة فيقال للأنصار أبناء قيلة فولد الخزرج بن حارثة خمسة نفر جُشَم بن الخزرج وعوف بن الخزرج والحارث بن الخزرج وكعب بن الخزرج وعمرو بن الخزرج وكان يقال لهم القواقل، ومن ولد عمرو بن الخزرج النَجَّار وسمي النجار لأنه ضرب رجل فنجره أي قطعه ويقال لهم بنو النجار واسمه تَيْمُ اللات بن ثعلبة ىن عمرو بن الخزرج، ومنهم بطون الخزرج: غَنْم بن مالك بن النجَّار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، ومنهم بنو مَبْذُول واسمه عامر بن مالك بن النجَّار بن الثعلبة بن الخزرج، ومنهم جَدِيلة وهو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، ومنهم مِلْحان بن عَدِي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، ومنهم بنو خِدْرَة وبنو خُدَارَة بطنان من عوف بن الحارث بن الخزرج، ومنهم بنو القَوْقَل وهم القواقل<ref>وذلك ان الرجل كان اذا استجار بيثرب قيل له قوقل حيث شئت فقد امنت</ref> واسمه غَنْم بن عمرو بن عوف بن الخزرج، ومنهم بنو زريق بن عامر بن زُرَيق بن حارثة بن مالك بن عضب بن جُشَم بن الخزرج، ومنهم بنوا سلَمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن جشم بن الخزرج، ومنهم مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن خزرج<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> s0ik592g6tn6hck9obb7kbrk3e188mn صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/32 104 217235 616254 613037 2026-08-08T17:30:47Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/28]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/32]] 613037 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ٢٨ -}} الأشراف أو الأخبار و الأنساب و محمد بن سلام الجمجي له كتاب بيوتات العرب، وأبو الحسن النسابة محمد بن القاسم التميمي له كتاب الأنساب والأخبار، وأبو الفرج الأصفهاني (المتوفي سنة ٣٦٠) وهو على بن الحسين بن الهيثم القرشي، وأبو عبيدة معمر بن المثني (المتوفي سنة ٢٠٩) والبيهقي (المتوفي سنة ٤٥٨)، وابن عبد البر، وابن هزيم محمد بن احمد ( المتوفي سنة ٣٣٤ ) والهمداني وله كتاب التاج، والقلقشندى له نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب {{وسط|١- فصل في طبقات الأنساب}} طبقات الأنساب في العرب كثيرة عد منها أبو عبيدة عشر طبقات فقال: ان جميع ما بنت عليه العرب أركانها ووضعت عليه أساسها في النسب عشر طبقات أولهن جذم النسب اما الى عدنان واها الى قحطان، فهما جميعًا تنسب العرب اليهما، والجذم القطع، وذلك لما كثر الاختلاف في الآباء وأسمائهم فما فوق ذلك على العرب قطع ذكرهم، واقتصروا على ما دونها لاجتماعهم على صحته، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لما انتسب إلى عدنان «كذب النسابون فيما فوق ذلك » لتطاول العهد الطبقة الثانية: الجمهور و التجمهر الاجتماع والكثرة ومنه قولهم جماهير العرب أي جماعتهم، ومنه ترجمه مجموع اللغة العربية الجمهرة وجمهرة الأنساب أي مجموعها الطبعة الثالثة: الشعوب واحدها شعب هو الذي يجمع القبائل ويشملها وهو الذي يشبه بالرأس من الجسد، قال الله عز و جل «انا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا » الطبقة الرابعة: القبيلة وهي التي دون الشعب، وهي التي تجمع العمائر، وانا سميت قبيلة لتقابل بعضها بعضًا واستوائها في العدد، وهي بمنزلة الصدر في الجسد: قال الحسين بن طباطبا هي بمنزلة الوجه من الجسد لان<noinclude><references/></noinclude> a6k0zubr37hdsg43zsbvf5auyqu3629 616556 616254 2026-08-09T01:39:55Z JazarF 71952 616556 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٢٨ -}}</noinclude>الأشراف أو الأخبار والأنساب ومحمد بن سلام الجُمَجي له كتاب بيوتات العرب، وأبو الحسن النسابة محمد بن القاسم التميمي له كتاب الأنساب والأخبار، وأبو الفرج الأصفهاني (المتوفى سنة ٣٦٠) وهو علي بن الحسين بن الهيثم القرشي، وأبو عبيدة معمر بن المثنَّى (المتوفى سنة ٢٠٩) والبيهقي (المتوفى سنة ٤٥٨)، وابن عبد البر، وابن هُزَيم محمد ابن احمد (المتوفى سنة ٣٣٤) والهمداني وله كتاب التاج، والقلقشندي له نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب {{ع3|١– فصل في طبقات الأنساب}} طبقات الأنساب في العرب كثيرة عد منها أبو عبيدة عشر طبقات فقال: ان جميع ما بنت عليه العرب أركانها ووضعت عليه أساسها في النسب عشر طبقات أولهن جذم النسب اما الى عدنان واما الى قحطان، فهما جميعاً تنسب العرب اليهما، والجذم القطع، وذلك لما كثر الاختلاف في الآباء وأسمائهم فما فوق ذلك على العرب قطع ذكرهم، واقتصروا على ما دونها لاجتماعهم على صحته، ومنه قول النبي صلى اللّٰه عليه وسلم لما انتسب إلى عدنان «كذب النسابون فيما فوق ذلك» لتطاول العهد الطبقة الثانية: الجمهور والتجمهر الاجتماع والكثرة ومنه قولهم جماهير العرب أي جماعتهم، ومنه ترجمة مجموع اللغة العربية الجمهرة وجمهرة الأنساب أي مجموعها الطبقة الثالثة: الشعوب واحدها شعب هو الذي يجمع القبائل ويشملها وهو الذي يشبه بالرأس من الجسد، قال اللّٰه عز وجل «إِنَّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا» الطبقة الرابعة: القبيلة وهي التي دون الشعب، وهي التي تجمع العمائر، وانا سميت قبيلة لتقابل بعضها بعضًا واستوائها في العدد، وهي بمنزلة الصدر في الجسد: قال الحسين بن طباطبا هي بمنزلة الوجه من الجسد لان<noinclude></noinclude> fwgv3ke9b5wduezj3m8ixfbgrju5x9v صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/37 104 217236 616264 615377 2026-08-08T17:31:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/33]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/37]] 615377 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ٣٣ -}} وولد حمير بن سبأ ست نفر مالك بن حمیر وعامر بن حمير وعوف بن حمیر وسعد بن حمير ووائلة بن حمير وعمرو بن حمير، فولد مالك بن حمير قضاعة بن مالك، فهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير۔ ومن قبائل قضاعة وبطونها كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان بن عمران بن الحاف{{حا|الحاف من الحفي هو مما حذفت العرب ياءه اجتزاء بالكسرة كقولهم العاص واليمان وكقوله تعالى «دعوة الداع» }} ابن قضاعة، ووبرة ولد له كلب وأسد ونمر وذئب وثعلب وفهد وضبع ودب وسید وسرحان، ومن قبائل قضاعة أيضًا مصاد، وبنوالقين بن جشم بن سلع بن أسد بن وبرة، وتنوخ، وجرم وهو عمرو بن علاف بن زبان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، ورأسب، و بهراء، و بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. و مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعذرة وهم بنو عذرة بن سعيد بن هذيم بن زيد بن لیث بن سودة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة واليهم ينسب العشق والتتيم (ومن أحسن ما بحكي أنه قبل لرجل منهم: ما بال العشق يقتلكم يا بني عذرة: : قال لان فينا جمالا وعفة)، وفهد بن زيد، بن سودة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة. وسعد هذيم، وهذيم عبد حبشی نسب اليه و الشائعة منه ذو الكلاخ وذو نواس وذو أصبح وذو جدن وذو يزن وبطون كثيرة، وولد كهلان بن سبأ زيد بن كهلان، فولد زيد بن كهلان مالك بن زيد، وأدد بن زيد، فولد أدد طی، بن أدد والغوث بن أدد، ومن طئ بنو نيهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث بن طي، ومن طي، بنو ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي، الذي يذكره اهرؤ القيس {{أبيات|رب رام من بني ثعل \\ مخرج کفيه من ستره\\}} ومن طئ بنو سنبس وهم بنو سنبس بن معاوية بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومنها بولان و اسمه غصين بن عمرو بن الغوث بن طی، وهنها هناءة وهم بنو هناءة بن عمرو بن الغوت بن طئ {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> 1m3g5t2x7igltb1docdkza5xrs6ms1e 616561 616264 2026-08-09T02:25:57Z JazarF 71952 616561 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|- ٣٣ -}}</noinclude>وولد حمير بن سبأ ست نفر مالك بن حمیر وعامر بن حمير وعوف بن حمیر وسعد بن حمير ووائلة بن حمير وعمرو بن حمير، فولد مالك بن حمير قضاعة بن مالك، فهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير ومن قبائل قضاعة وبطونها كلب بن وبرة بن ثعلب بن حُلوان بن عمران بن الحافِ<ref>الحاف من الحفي هو مما حذفت العرب ياءه اجتزاء بالكسرة كقولهم العاص واليمان وكقوله تعالى «دعوة الداع»</ref> بن قضاعة، ووبرة وُلد له كلب وأسدٌ ونمرٌ وذئبٌ وثعلبٌ وفهدٌ وضبعٌ ودُبٌّ وسیدٌ وسِرْحان، ومن قبائل قضاعة أيضًا مصاد، وبنو القين بن جُشَم بن سَلَع بن أسد بن وبرة، وتَنُّوخ، وجَرْم وهو عمرو بن عِلاف بن زَبَّان بن حلوان بن عمران بن الحافِ بن قضاعة، وراسب، وبَهْراء، وبَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. ومهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. وعُذْرة وهم بنو عذرة بن سعيد بن هُذَيم بن زيد بن لیث بن سَوْدة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة واليهم ينسب العشق والتتيم (ومن أحسن ما يحكى أنه قبل لرجل منهم: ما بال العشق يقتلكم يا بني عذرة؟: قال لان فينا جمالا وعفة)، وفَهْد بن زيد، بن سودة بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، وسعْدِ هُذَيْم، وهذيم عبد حبشي نسب اليه والشائعة منه ذو الكلاع وذو نُواس وذو أصبح وذو جَدن وذو يزن وبطون كثيرة، وولد كَهْلان بن سبأ زيد بن كهلان، فولد زيد بن كهلان مالك بن زيد وأُدَد بن زيد، فولد أدد طيء بن أدد والغَوْث بن أدد، ومن طيء بنو نَبْهان واسمه سودان بن عمرو بن الغوث بن طيء ومن طيء بنو ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء الذي يذكره امرؤ القيس {{أبيات|رُبَّ رَام من بني ثُعَلِ \\ مَخْرج کفَّيه من سُتُرهْ}} ومن طيء بنو سِنْبِس وهم بنو سنبس بن معاوية بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء، ومنها بَوْلان واسمه غُصَيْن بن عمرو بن الغوث بن طيء ومنها هُناءة وهم بنو هُناءة بن عمرو بن الغوث بن طيء {{nop}}<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> ldntxe40jqyzk0k7h7kjkuvzcac18s5 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/40 104 217237 616270 613708 2026-08-08T17:32:21Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/36]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/40]] 613708 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>بطون الأوس : أما الأوس فهو أوس بن حارثة، وولد أوس بن حارثة مالك بن أوس، فمن مالك تفرقت تفرقت قبائل الأوس كلها و بطونها فولد مالك عوفا وهم أهل قباء، وولد عوف عمراً هو النبيت، و مرة وهم الجعادرة يقال لهم أوس الله، ومنهم ضبيعة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومنهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، وهو قيس بن عصمة بن مالك بن أمة بن ضبيعة،ومنهم جحجي بن كلفة رهط أحيحة بن الجُلاح بن الحريش بن جحجي سيد الأوس في الجاهلية وزوج سلمى بنت عمرو النجارية،ومنهم بنو عبد الأشهل بن جشم ابن الحارث بن الخزرج، وبنو الحبلي رهط عبدالله بن أبي سلول،ومنهم حبيب ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس،ومن الأنصار بنو جفنة بن عمرو وآل محرق سمي محرقاً لانه كان يعاقب بالنار، وهو الحارث بن عمرو، وآل القعقاع وهم ملوم تحسان بالشام وولد واثلة بن حمير، الشكاشك بن واثلة والعدد من حمير في واثلة، انتهي نسب القحطانية، فأما وصلة النسب بين القحطانية والعدنانية فهو جرهم الثانية وهم من القبائل القديمة وهو جرهم بن يقطن بن عابر وعند عابر يجتمع النسب بين اليمنية والفرية لانو مفر كلها بنو فالغ بن عابر واليمن كلها بنو قحطان بن عابر '''٤-فصل في العرب العدنانية''' وأما عدنان فأبو سائر العرب وهم يرجعون إلى نزار مفر وربيعة،والنسبة بعد عدنان مشكوك فيها وغير مستقيمة،فقد روى ابن عباس رضه أن النبي صلى الله عليه وسلم انتسب فلما بلغ إلى عدنان وقف وقال كذب النسابون،وروي عن عائشة رضه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«استقامت نسبة االناسالى عدنان»، فولد عدنان (١) عك بن عدنان ومعد بن عدنان،فاما عك فأول من<noinclude><references/></noinclude> hbjma64qvchi7gyg08fkpqh37wklocz 616574 616270 2026-08-09T03:48:46Z JazarF 71952 616574 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>بطون الأوس: أما الأوس فهو أوس بن حارثة، وولد أوس بن حارثة مالك بن أوس، فمن مالك تفرقت تفرقت قبائل الأوس كلها وبطونها فولد مالك عوْفاً وهم أهل قُبَآء، وولد عوفٌ عمراً هو النَبيت، ومُرَّة وهم الجعادرة يقال لهم أوس اللّٰه، ومنهم ضُبَيعة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومنهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلَح، وهو قيس بن عِصمة بن مالك بن أمَة بن ضبيعة، ومنهم جَحْجَبَى بن كُلْفة رهط أُحَيحة بن الجُلَاح بن الحَريش بن جحجبى سيد الأوس في الجاهلية وزوج سَلْمى بنت عمرو النجارية، ومنهم بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وبنو الحُبْلى رهط عبد&nbsp;اللّٰه بن أبي سَلول، ومنهم حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومن الأنصار بنو جَفْنة بن عمرو وآل مُحَرّق سمي محرقاً لانه كان يعاقب بالنار، وهو الحارث بن عمرو، وآل القَعْقاع وهم ملوم غسَّان بالشام وولد واثلة بن حمير، الشكاشك بن واثلة والعدد من حمير في واثلة، انتهى نسب القحطانية، فأما وصلة النسب بين القحطانية والعدنانية فهو جرهم الثانية وهو من القبائل القديمة وهو جرهم بن يقطن بن عابر وعند عابر يجتمع النسب بين اليمنية والمضرية لان مضر كلها بنو فالغ بن عابر واليمن كلها بنو قحطان بن عابر {{ع3|٤– فصل في العرب العدنانية}} وأما عدنان فأبو سائر العرب وهم يرجعون الى ابني نزار مضر وربيعة، والنسبة بعد عدنان مشكوك فيها وغير مستقيمة، فقد روى ابن عباس رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم انتسب فلما بلغ الى عدنان وقف وقال كذب النسابون، وروي عن عائشة رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال: «استقامت نسبة الناس الى عدنان»، فولد عدنان<ref>من كتاب البدء والتاريخ المنسوب لابي زيد بن سهل البلخي بتصرف كبير</ref> عكَّ بن عدنان ومعدَّ بن عدنان، فاما عكّ فأول من<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> kkjzydxf6jr7upy5jrvq60okh46gpxt 616575 616574 2026-08-09T03:49:05Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616575 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>بطون الأوس: أما الأوس فهو أوس بن حارثة، وولد أوس بن حارثة مالك بن أوس، فمن مالك تفرقت تفرقت قبائل الأوس كلها وبطونها فولد مالك عوْفاً وهم أهل قُبَآء، وولد عوفٌ عمراً هو النَبيت، ومُرَّة وهم الجعادرة يقال لهم أوس اللّٰه، ومنهم ضُبَيعة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومنهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلَح، وهو قيس بن عِصمة بن مالك بن أمَة بن ضبيعة، ومنهم جَحْجَبَى بن كُلْفة رهط أُحَيحة بن الجُلَاح بن الحَريش بن جحجبى سيد الأوس في الجاهلية وزوج سَلْمى بنت عمرو النجارية، ومنهم بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وبنو الحُبْلى رهط عبد&nbsp;اللّٰه بن أبي سَلول، ومنهم حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومن الأنصار بنو جَفْنة بن عمرو وآل مُحَرّق سمي محرقاً لانه كان يعاقب بالنار، وهو الحارث بن عمرو، وآل القَعْقاع وهم ملوم غسَّان بالشام وولد واثلة بن حمير، الشكاشك بن واثلة والعدد من حمير في واثلة، انتهى نسب القحطانية، فأما وصلة النسب بين القحطانية والعدنانية فهو جرهم الثانية وهو من القبائل القديمة وهو جرهم بن يقطن بن عابر وعند عابر يجتمع النسب بين اليمنية والمضرية لان مضر كلها بنو فالغ بن عابر واليمن كلها بنو قحطان بن عابر {{ع3|٤– فصل في العرب العدنانية}} وأما عدنان فأبو سائر العرب وهم يرجعون الى ابني نزار مضر وربيعة، والنسبة بعد عدنان مشكوك فيها وغير مستقيمة، فقد روى ابن عباس رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم انتسب فلما بلغ الى عدنان وقف وقال كذب النسابون، وروي عن عائشة رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال: «استقامت نسبة الناس الى عدنان»، فولد عدنان<ref>من كتاب البدء والتاريخ المنسوب لابي زيد بن سهل البلخي بتصرف كبير</ref> عكَّ بن عدنان ومعدَّ بن عدنان، فاما عكّ فأول من<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> 24y1sd5ytcd8b2hr2d8uu5fysqp0asl 616576 616575 2026-08-09T03:49:11Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616576 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>بطون الأوس: أما الأوس فهو أوس بن حارثة، وولد أوس بن حارثة مالك بن أوس، فمن مالك تفرقت تفرقت قبائل الأوس كلها وبطونها فولد مالك عوْفاً وهم أهل قُبَآء، وولد عوفٌ عمراً هو النَبيت، ومُرَّة وهم الجعادرة يقال لهم أوس اللّٰه، ومنهم ضُبَيعة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومنهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلَح، وهو قيس بن عِصمة بن مالك بن أمَة بن ضبيعة، ومنهم جَحْجَبَى بن كُلْفة رهط أُحَيحة بن الجُلَاح بن الحَريش بن جحجبى سيد الأوس في الجاهلية وزوج سَلْمى بنت عمرو النجارية، ومنهم بنو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج، وبنو الحُبْلى رهط عبد&nbsp;اللّٰه بن أبي سَلول، ومنهم حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، ومن الأنصار بنو جَفْنة بن عمرو وآل مُحَرّق سمي محرقاً لانه كان يعاقب بالنار، وهو الحارث بن عمرو، وآل القَعْقاع وهم ملوم غسَّان بالشام وولد واثلة بن حمير، الشكاشك بن واثلة والعدد من حمير في واثلة، انتهى نسب القحطانية، فأما وصلة النسب بين القحطانية والعدنانية فهو جرهم الثانية وهو من القبائل القديمة وهو جرهم بن يقطن بن عابر وعند عابر يجتمع النسب بين اليمنية والمضرية لان مضر كلها بنو فالغ بن عابر واليمن كلها بنو قحطان بن عابر {{ع3|٤– فصل في العرب العدنانية}} وأما عدنان فأبو سائر العرب وهم يرجعون الى ابني نزار مضر وربيعة، والنسبة بعد عدنان مشكوك فيها وغير مستقيمة، فقد روى ابن عباس رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم انتسب فلما بلغ الى عدنان وقف وقال كذب النسابون، وروي عن عائشة رضه أن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال: «استقامت نسبة الناس الى عدنان»، فولد عدنان<ref>من كتاب البدء والتاريخ المنسوب لابي زيد بن سهل البلخي بتصرف كبير</ref> عكَّ بن عدنان ومعدَّ بن عدنان، فاما عكّ فأول من<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> o9eqwhpcqfs4uqv3eypd6eifxfdiwfs صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/41 104 217238 616272 613716 2026-08-08T17:32:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/37]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/41]] 613716 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>تبدَّى في البادية والعددفي معدّ فولد معد بن عدنان ثمانية نفر، منهم قُضاعة ابن معدّ وإياد بن معدّ ونزار بن معدّ والعدد فى نزار، فولد نِزار أربع بنين مُضَر ورَبيعة وأنمار و إياد فاما مُضر فولد إلياس والناس، فولد الناس الذي هو عيلانٌ بن مضر قيس بن عيلان بن مضر، وولد إلياس ين مضر عمراً وهو مُدْركة وعامراً وهو طتبخة وعُمَيراً وهو القَمعة، ويقال لولد إلياس خندف ينسبون الى أمهم خندف، وهي ليلى بنت حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، فمضر ترجع كلها الى هذين الحيين خندف وقيس فمن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد فيهم وعَدوان وأعصر ومن أعصر غني بن أعصر و سعد بن أعصر ومنبه بن أعصر، ومن منبه ثقيف بن منبه رهط الحجاج بن يوسف واسمه قسى، ومن قيس غطفانُ بن قيس بن عيلان وعبس بن بغيض بن رَيث بن غطفان وهى احدى جمرات العرب ومنهم عنترة الفوارس (العبسي) والحُطَيئة و عُرْوة بن الورد الشاعران مدركة وكنانة بن خزيمة بن مدركة ومن هذيل لحيان بن هذيل وخُزاعة بن سعد بن هذيل وكاهل ابن الحارث بن سعد بن هذيل وخريت بن سعد بن هذيل وصاهلة بن كاهل بن الحارث بن سعد بن هذيل وصبح وكعب ومن بطون طابخة وهو عامر بن إلياس بن مضر ضبة بن أد بن طابخة و مُزَيْنة وهو بنو عمرو بن أد بن طابخة نسبوا الى أمهم مزينة ابنة كلب بن وبرة والرباب بنوا أد بن طابخة وهم عَدي وتميم و ثور وعُكْل وصُوفه وهو الرَبيط بن الغوث بن أد بن طابخة<noinclude><references/></noinclude> r0valif41o7un9uklabg9nzvack01nn 616577 616272 2026-08-09T03:55:58Z JazarF 71952 616577 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" />{{وسط|-٣٧-}}</noinclude>تبدَّى في البادية والعدد في معدّ فولد معد بن عدنان ثمانية نفر، منهم قُضاعة بن معدّ وإِياد بن معد ونزار بن معد والعدد في نزار، فولد نِزار أربع بنين مُضَر ورَبيعة وأَنْمار وإِياد فاما مُضر فولد إلياس والنَّاس، فولد الناسُ الذي هو عيلانُ بن مضر قيس بن عيلان بن مضر، وولد الياس بن مضر عمراً وهو مُدْركة وعامراً وهو طابخة وعُمَيراً وهو القَمَعة، ويقال لولد الياس خِنْدِف ينسبون الى أمهم خندف، وهي ليلى بنت حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، فمضر ترجع كلها الى هذين الحيين خندف وقيس فمن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد فَهْمٌ وعَدوان وأعصُر ومن أعصر غَنِيٌّ بن أعصر وسعد بن أعصر ومُنَبِّه بن أعصر، ومن منبه ثَقيف بن منبه رهط الحجاج بن يوسف واسمه قَسِيّ، ومن قيس غَطَفانُ بن قيس بن عيلان وعبْس بن بَغيض بن رَيث بن غطفان وهي احدى جمرات العرب ومنهم عنترة الفوارس (العبسي) والحُطَيئة وعُرْوة بن الورد الشاعران ومن بطون خندف بنو مدركة بن الياس بن مضر وهم: هُذَيْل بن مدركة وكنانة بن خزيمة بن مدركة ومن هذيل لِحْيان بن هذيل وخُزاعة بن سعد بن هذيل وكاهل بن الحارث بن سعد بن هذيل وحَرَيث بن سعد بن هذيل وصاهلة بن كاهل بن الحارث بن سعد بن هذيل وصُبْح وكعب ومن بطون طابخة وهو عامر بن إلياس بن مضر ضَبّة بن أد بن طابخة ومُزَيْنة وهو بنو عمرو بن أد بن طابخة نسبوا الى أمهم مزينة ابنة كلب بن وبرة والرِّباب بنوا أد بن طابخة وهم عَدي وتميم وثور وعُكْل وصُوفه وهو الرَّبيط بن الغوث بن أد بن طابخة {{nop}}<noinclude><references/></noinclude> chv4e610sj0uzap5hvr44m79v7r0ess صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/42 104 217239 616274 613721 2026-08-08T17:32:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/38]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/42]] 613721 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="مصطفي البناا" /></noinclude>وولد الهون بن خزيمة بن مدركة «القارَةَ» وهم أرمى حي في العرب الذى يقال في المثل «قد أنصف القارة من رماها» وولد كنانة بن خزيمة بن مدركة النَّضْر بن كنانة ومالك بن كنانة وملكان بن كنانة وعبد مناة بن كنانة فلما النّضْر بن كنانة فهو أبو قريش كلها ترجع الى ربيعة بن نزار بن معد-فانه ولد أسد بن ربيعة وأ كلبَ بن ربيعة وضُبَيَعة بن ربيعة، فهؤلاء قبائل وبطون كثيرة فمنهم جديلة ودُعْمِێ وشَݩ ولُگيرْ ونُكْرة، ومنهم الفّدَق وهِنْب بن أفْصَى والأراقم وفَدَوكَس رهط الاخطل الشاعر وبكْر بن وائل وعِجْل وحنيفة وسدُوس ونزار بن ضُبيعْة ابن ربيعة بن نزار، ومنهم المنامس جرير بن عبدالمسيح الشاعر والمسيَّب بن عَلس الشاعر والمرقٌش الأكبر والمرقش الأصغر عم طرفَة بن العبد وعنترة بن أسد بن ربيعة بن نزار وبنو جَديلة بن عوف بن بكر بن أنمار بن وديعة بن نكين وعبدالقيس وهم بنو عبدالقيس بن أفْصى بن دُعْمِێ بن جديلة بن أسد ابن ربيعة ومن جديلة وائل وهم بنو وائل بن قلطبن هنْب بن دُعْمِێ بن جديلة ومن وائل بكْر و تغْلب ومن بكر شيْبان نرجع الى النُضْر-فولد النّضْر بن كنانة مالك بن النضر والصلت بن النضر، فصارت الصلت الى اليمن ورجعت قريش كلها الي مالك بن النضر فولد مالك بن النضر فهر بن مالك بن النضر وولد فهر الحارث بن فهر بن مالك، فمن بني الحارث المطيبون و الخلُج وأما فهرً فمنه تفرقت قبائل قريش فولد فهر غالب بن فهر ومحارب ابن فهر وولد غالب بن فهر لؤى بن غالب وتيم بن غالب فاما تيم فمنهم<noinclude><references/></noinclude> ec1yfz134pg3cwdkhxfo823hjii8uro 616578 616274 2026-08-09T04:03:39Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616578 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>وولد الهون بن خزيمة بن مدركة «القارَةَ» وهم أرمى حيّ في العرب الذي يقال في المثل «قد أنصف القارة من رماها» وولد كنانة بن خزيمة بن مدركة النَّضْر بن كنانة ومالك بن كنانة وملكان بن كنانة وعبد مناة بن كنانة فاما النّضْر بن كنانة فهو أبو قريش كلها ترجع الى ربيعة بن نزار بن معد — فانه ولد أسد بن ربيعة وأكلبَ بن ربيعة وضُبَيعة بن ربيعة، فهؤلاء قبائل وبطون كثيرة فمنهم جديلة ودُعْمِيٌّ وشَنٌّ ولُكَيز ونُكْرة، ومنهم الفَدَق وهِنْب بن أفْصَى والأراقم وفَدَوكَس رهط الاخطل الشاعر وبكْر بن وائل وعِجْل وحنيفة وسَدُوس ونزار بن ضُبيْعة بن ربيعة بن نزار، ومنهم المتلمس جرير بن عبد&nbsp;المسيح الشاعر والمسيَّب بن عَلَس الشاعر والمرقَّش الأكبر والمرقش الأصغر عم طرَفة بن العبد وعنزَة بن أسد بن ربيعة بن نزار وبنو جَذيمَة بن عوف بن بكر بن أنمار بن وديعة بن لكيز وعبد&nbsp;القيس وهم بنو عبد&nbsp;القيس بن أفْصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة ومن جَديلة وائل وهم بنو وائل بن قاسط هِنْب بن دُعْمِيّ بن جديلة ومن وائل بكْر وتغْلِب ومن بكر شَيْبان نرجع الى النَّضْر — فولد النَّضْر بن كنانة مالك بن النضر والصلت بن النضر، فصارت الصلت الى اليمن ورجعت قريش كلها الى مالك بن النضر فولد مالك بن النضر فِهْر بن مالك بن النضر وولد فهر الحارث بن فهر بن مالك، فمن بني الحارث المُطيِّبون والخُلُج وأما فِهْر فمنه تفرقت قبائل قريش فولد فهر غالب بن فهر ومحارب بن فهر وولد غالب بن فهر لؤي بن غالب وتَيْم بن غالب فاما تيم فمنهم<noinclude></noinclude> 3mi7hvdw4vd6nke4i958ilwx9nryfs5 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/9 104 217240 616208 615429 2026-08-08T17:22:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/9]] 615429 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{بسملة}} الحمد لله على ما أنعم وتفضل من جميل الهداية والتوفيق، والشكر على ما أسدى من حسن الرعاية والاعانة على التحقيق، والصلاة والسلام على أفصح العرب، الذي أوتي جوامع الكلم ومجامع الحكم وبعد فقد دأبت منه عند الحداثة في قراءة كتب الادب والامعان في مطالعة فقه اللغة، فنزعت من ذلك الحين الى حب الترجمة والتأليف، فصنفت بعض الكتب ونقلت بعضها إلى العربية، فصادفت أثناء مزاولتي هذا العمل من العقبات والصعوبات ما يحتاج لتذليله الى مشاق كبيرة لا يقدرها أو يشعر بها الا من كابد هذا الطريق الوعر وسبر غوره، وكانت العقبات أمامي عقبتين: الأولى قلة المصطلحات العربية المقابلة للمصطلحات الاعجمية، والثانية تعريب بعض ما اقتضى تعريبه من المصطلحات التي لا يمكن ايجاد لفظ يقابلها ويحل محلها، فأما العقبة الأولى فقد بذلت الجهد في تذليلها وسأعود إلى شرحها في المعاجم التي وضعتها خاصة لها، وأما العقبة الثانية وهى تعريب الالفاظ التي لا بد من تعريبها فقد ملكت ناصيتها بما فعلته من لم شعثها وضبط شواردها ووضع قواعد لها تكاد تكون ثابتة، وذلك بما انتزغته من الاستقراء الوافر والاستقصاء المتواتر ان العرب في ابان نهضتهم لما احتاجوا اليه من اقتباس شيء من علوم الأمم المتحضرة التي تقدمتهم اضطروا بحكم الضرورة إلى تعريب الكثير من الالفاظ في مختلف العلوم، سواء كانت أعلاماً على بلدان أو على أشخاص أو أسماء معاني لا مدلول لها في لغتهم، أو أنهم خافوا على تلك الالفاظ من الالتباس ان هم ترجموها ولم يوجدوا اللفظ الاعجمي بجانبها يوضحها، فقضت ضرورة الحال بتعريبها وادماجها فى لغتهم، ولما كان لسان العرب وحروفهم ومنطقهم تختلف كل الاختلاف عن مثيلاتها في ألسنة الأمم الاخرى وجب أن تكون الالفاظ التي<noinclude><references/></noinclude> msysk2i4rrxpdgupqf02jjg44ayxx93 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/33 104 217241 616256 613040 2026-08-08T17:30:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/29]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/33]] 613040 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|-٢٩ -}} الحاجب يقابل الحاجب والعين تقابل العين والخد يقابل الخد والانف يقابل الأنف والعارض يقابل العارض والشفة تقابل الشفة والأسنان تقابل الأسنان الطبقة الخامسة: العمائر و أحدها عمارة وهي التي تجمع البطون. وهي دون القبائل بمنزلة اليد من الصدر ؛ قال ابن طباطبا وهي بمنزلة الصدر، منه تنبعث اليدان وتتعلق به البطن الطبقة السادسة: البطون واحدها بطن وهي التي تجمع الأفخاذ الطبقة السابعة: الأفخاذ واحدها فخذ وفخذ. مثل کبد و کبد وهو أصغر من البطن يجمع العشائر والطبقة الثامنة: العشائر و أحدها عشيرة، و عشيرة القوم الذين يتعاقلون الي أربعة أباء، وسميت بذلك لمباشرة الرجل اياهم. قال الله تعالى «وانذر عشيرتك الأقربين » فدعا إلى قريش الى أن اقتصر علي عبد مناف، فمن هاهنا جرت السنة بالمعاقلة إلى أربعة آباء، وهم بمنزلة الساقين من الجسد التي يعتمد عليها دون الأفخاذ والطبقة التاسعة: الفصائل واحدها فصيله وهم أهل بيت الرجل وخاصته قال الله عز و جل « يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه و فصيلته التي تؤويه وهن في الارض جميعا» (الآية) وهي بمنزلة القدم، وهي مفصل يشتمل على عدة مفاصل. و الطبقة العاشرة الرهط وهم رهط الرجل و أسرته، وهم بمنزلة أصابع القدم، و الرهط دون العشرة، والأسرة أكثر من ذلك، قال الله عز وجل « وكان في المدينة تسمة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون»، وقال أبو طالب بن عبد المطلب، في قصيدتة اللامية وأحضرت عند البيت رهطى وأسرني {{وسط|وأمسكت من أتوابه بالوصائل}} وبروی وأخوتي، ورهطه بنوا عبد المطلب، وكانوا دون العشرة وأسرته<noinclude><references/></noinclude> blb6ldv0cjvmkrtwve03b7poqq5o3x7 616557 616256 2026-08-09T01:48:24Z JazarF 71952 616557 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" />{{وسط|-٢٩-}}</noinclude>الحاجب يقابل الحاجب والعين تقابل العين والخد يقابل الخد والانف يقابل الانف والعارض يقابل العارض والشفة تقابل الشفة والأسنان تقابل الأسنان الطبقة الخامسة: العمائر واحدها عمارة وهي التي تجمع البطون. وهي دون القبائل بمنزلة اليد من الصدر، قال ابن طباطبا وهي بمنزلة الصدر، منه تنبعث اليدان وتتعلق به البطن الطبقة السادسة: البطون واحدها بطن وهي التي تجمع الأفخاذ الطبقة السابعة: الأفخاذ واحدها فَخْذ وفَخِذ. مثل کبد و کَبِد وهو أصغر من البطن يجمع العشائر والطبقة الثامنة: العشائر و أحدها عشيرة، وعشيرة القوم الذين يتعاقلون الى أربعة آباء، وسميت بذلك لمباشرة الرجل اياهم، قال اللّٰه تعالى «وانذر عشيرَتك الأقربين» فدعا الى قريش الى أن اقتصر على عبد مناف، فمن هاهنا جرت السنة بالمعاقلة إلى أربعة آباء، وهم بمنزلة الساقين من الجسد التي يعتمد عليها دون الأفخاذ والطبقة التاسعة: الفصائل واحدها فصيلة وهم أهل بيت الرجل وخاصته قال اللّٰه عز وجل «يودُّ المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الارض جميعا الآية» وهي بمنزلة القدم، وهي مفصل يشتمل على عدة مفاصل. والطبقة العاشرة الرهط وهم رهط الرجل و أسرته، وهم بمنزلة أصابع القدم، والرهط دون العشرة، والأسرة أكثر من ذلك، قال اللّٰه عز وجل «وكان في المدينة تسعةُ رهطٍ يُفْسِدون في الأرض ولا يصلحون»، وقال أبو طالب بن عبد المطلب، في قصيدتة اللامية {{أبيات|وأحضرت عند البيت رهطي وأسرتي\\وأمسكت من أثوابه بالوصائل}} ويروی وأخوتي، ورهطه بنوا عبد المطلب، وكانوا دون العشرة وأسرته<noinclude><references/></noinclude> 6p7icsaj6682q64fzexd7qmcvsi6soc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/52 104 217242 616294 613866 2026-08-08T17:35:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/48]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/52]] 613866 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude> _٨٤_ لو استعملها لم يكن مخطاً لكلام العرب لكنه يكون مخطئاً لأجود اللغتين ، فأما أن احتاج إلى ذلك في شعر أو سجع فانه مقبول منه غير منعي عليه ٨_ '''باب في مراتب كلام العرب''' وكلام العرب من حيث البيان والوضوح على ثلاثة ضروب واضح و مشكل ومشتبه فاما واضح الكلام (١) فالذى يفهمه كل سامع عرف ظاهر كلام العرب نحو شربت ما، ولقيت محمداً وكما جاء في القرآن الشريف « حرمت عليكم المبينة والدم ولحم الخنزير » وقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم «اذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يقيس يده في الاداء حتى يغسلها ثلاثاً ، وكقول الشاعر أن يحسدونى فانى غير لأنه قبلى من الناس أهل الفضل قد خذوا وهذا الضرب هو أكثر كلام العرب وأعمه الضرب الثانى المشكل : وهو الذي يأتيه الاشكال من غرابة لفظه أو أن تكون فيه اشارة الى خبر لم يذكرة قائله على جهته ، أو أن يكون الكلام في شيء غير محدود ، أو يكون وجيزا فى نفسه غير مبسوط ، أو تكون ألفاظه مشتركة ، فإما المشكل اغرابة الفظه فقول القائل « يعلن في الباطل ملحاً وفُضُ متروية وقوله أيدالك الرجل المرأة » قال « نعم » اذا كان منهجاً : وقوله أعمد من سيد قتله قومه ، وقال بن ميادة وأعمد من قوم كفاهم أخوهم صدام الأعادي حين قلت ليوبها قال الخليل ومعناه هل زد تا على أن كفينا وقال ذويب صخب الشوارب لا يزال كأنه عبد لآل أبي ربيعة من فقوله شبيه مافر حتى الآن تفسيراً شافياً وقول الأعشى (1) الصاحبي لاحمد بن فارس<noinclude><references/></noinclude> jakcqq6yw68f0rjqy3u5odo2g1y2tip صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/53 104 217243 616296 613867 2026-08-08T17:35:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/49]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/53]] 613867 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٤٩- ذات غرب ترمى المقدم بالرد ف اذا ما تتابع الأرواق وكقوله في هذه القصيدة أعجل. المهنين مالهم في زمان ال جذب حتى اذا أفاق أفاقوا وكقولهم : : ياعيد مالك » و « ياهي مالك » « ياشي مالك » وقولهم : بخانيك ألحتى و يهتفون وحي هل وقولهم « هه » و « و نيك » و « ارنيه ، فلم يفسر وا ذلك و من المشكل الغريب «حي » و «حي هلا » و « يمين ما أرينك» في موضع . و « ه » و « هجا » و « دو » و « دعا » و « لما » الدعاء للعاثر وكقولهم للزجر : « آخر » و « أخرى » و « ها » و « هلا » و «هاب » و أرخبي » و « عد » و « عاج » و « يا عام » و « اخر »و« أخم و « حدج » وقول الشاعر : وما كان على الجميع ولا البني امتداحيكة فلا يعلى أن أحداً فسر هذا ومن الغريب في شعر العرب قوله وقات الأعماق دار من شوه مصورة قروا، هرجاب الى وقول القائل : كذبت عليكم أو عدولى وعملوا في الأرض والأقوام قردان موطلبا وقول الآخر كذب العتيق وما شن بارد ان كنت سائلتي غبوق وذنب وتول الأفوه : عنكم فى الأرض أنا مذحج ؛ وروينا يفضح الليل النهار فهناك في الأرض أو عنك شيئاً من الغريب الذي : يفسر<noinclude><references/></noinclude> ajzhf1w07h1nw2ejduymehkvgw2mr2y صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/54 104 217244 616298 613870 2026-08-08T17:36:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/50]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/54]] 613870 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>_٥٠_ وقول امرىء القيس دع عك لها صبح في حجراته وقولهم : ان العصا قرعت لذى الحلم ومن الغريب المشكل في أمثال العرب : باقعة ، وشراب بالله ، ومحرنيق الينباع ، ومنه رويداً سوقك بالقوارير ، وقوله النمرات ثم ينجلينا ، وقوله وضعوا الله على قي ، ومن الغريب فى كتاب الله جل ثناؤه : ( فلا تَعْضُلُوهُنَّ » « ومن الناس من يعبد الله على حرف » و « سيداً وَ حَصُوراً » و« يُبرِيُّ الأكمه » وغيره كثير مما صنف العلماء في كتب غريب القرآن >> ومما جاء في الحديث من الغريب على القيمة شاة » « والنيمة لصاحبها » وفى النيوب اللأخلاط ولا وراط ولا شناق ولا شمار « ومن أحبي فقد أربى » الضرب الثالث : المشتبه . وهو ما ليس بغريب اللفظ ولكن الوقوف على کنه ، مناص كقولهم الحين والزمان والدهر والأوان وكقولهم عبسور في الناقة و، امرأة زماني ، و « فرس أدق أمن حيق » وقد كان لهذا الكلام كله ناس يعرفونه ويعلمون معنى ما نستغربه اليوم ولكن ذهب هذا كله بذهاب أهله ولم يبق عندنا الا الاسم الذي نراه ٩- '''باب في بلاغة القرآن''' ذكرنا فيا تقدم اختلاف لنات قبائل العرب وبينا الفصيح منها من الغنى وعددنا وجوه الكلام والآن تذكر أنصح الكلام العربي على الاطلاق وهو القرآن الشريف ، فقد جاء نظمه فى الغاية القصوى من والسلامة من جميع العيوب ، وان أوجز وصف له أن العرب عجزت عنه وهو بالسانها مع تحدى النبي الكريم اياهم وتعريفهم بالعجز عنه « وهم الغاية في الفصاحة الفصاحة<noinclude><references/></noinclude> d2zde5c8sjwo0eiis7qvg1qhlguydbk صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/55 104 217245 616300 613871 2026-08-08T17:36:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/51]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/55]] 613871 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>_٥١_ والنهاية في البلاغة ، و أولو العلم بالغة والمعرفة بانواع الكلام من الرسائل والخطب والسجع والمقفي و المنثور والمنظوم والأشجار في المكاره وفي الحب والزجر والتحفهوض و الاغراء والوعد والوعيد و المدح والهجان، فقر به أد ما تقدم و أعجم به أنها مهم و قبح به أفعالهم وذه به آراءهم وسهه به أحلامهم وأزال به دریا نام وأبطال سهم ، ثم أخبر عن عجزهم به ظاهر شم أن لا توا له ولو كان بعقدهم لبعض ظپیرا مع كونه غربية مبينا » ( مرو من الخشب ) . وان أحسن ما قيل في وصفه ماذكره القاضي عياض في الشها أثة ايه هنا قال : إن كتاب الله العزيز او على وجوه من الانجاز كبيرة وتراها من جهة ضبط أنواعها في أربعة وجوه : أو أنها حسن تا امنه و المنام مکالمه و فهما معها ووجوده اجاره ويلات الخارقة عادة العرب ، وذلك أنهم كانوا أربابه هذا الشأن و فرسان الكالام : به خدا من البلاغة والكم هالم يخص به غيره من الأمم، وأوتوا من ذر أية اناسان مالم بوت أنسان ، ومن فصل الخراب مان الالباب : جوا الله في ذات طی تم و خلفة ، و فيه شريرة وقوة، تون منه على البلدية بل جب ووله اون به الى كل ساب ، در به بون بها في انتقادات و شام د ادب او بر خزون به من انه من والضرب، و پستون و بقاء دون ويته داون و تو دلهون وبرفون ويون ، فيأتون من ذلك بالسحر الحلال ويطوقون .. أو دافهم أجمل من سماء الال فيحدثون الألباب ويلد تاون العاب ، و شجون الاحن ومن دون الدهن و تجد أن الجان و بنه ولد الحمد الجنان مو در بیرون ازنا قص کاهلا ويتركون اند به خام لا ، ه م البدري ذو الاذ اجزل والقول الصا والكلام احم والطبع أجو مری و ارة ان وي او هم اني ذو البلاغة البارعة والالفاظ المادية والكتابات الجاهة، واله الماي واتشرف في الدولي العليا الان به الكثير الرونق الرقيق الحاشية ، وكلا الما يبين لهما في البلاغة الحجة البالغة والقوة الدامية والقذ الفالج والم الناميج ، لا يثكون أن الکلام طوع<noinclude><references/></noinclude> o99jeswolqi1eaj97iaxdgdcp9qgf2j صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/43 104 217246 616276 613723 2026-08-08T17:33:09Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/39]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/43]] 613723 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude> بنو الأدرم بن لؤى بن غالب من أعراب قريش ، وأما لؤي بن غالب فاليه ينتهي عدد قريش وشرفها وولد لؤى كعب بن لؤي و سعد بن لؤى وخزيمة بن لؤى وبنى عامر بن لؤى فولد كعب مُرَّة بن كعب بن لؤی و عدىَ بن كعب فمن عدِىَ ابن کعب بن لؤى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن مُرة أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وولد مُرّة بن كعب كلاب بن مُرّة ، وولد كلاب قُصَی بن کلاب بن مُرَّة وزُهرة بن كلاب ، فأما قصي فاسمه زيد وانما سُمى قُصياً لأنه تقصَّى مع أبيه وتسميه قريش مُجْمعاً لأنه جمع قبائل قريش وأنزلها مكة و بنى بها دار الندوة وأخذ مفتاح البيت من خُزاعة، وكان قريش قبل ذلك حُلولا ، فمن ذلك قريش الأباطح كانوا ينزلون الأبطح، وقريش الظواهر كانوا ينزلون بظاهر مكة فجمعهم قُصّى وفيه يقول الشاعر أبوكم قصى كان يدعى مجمعاً به جمع الله القبائل من فهْر وأنتم بنو زيد وزيد أبوكم به زیدت انبطحا، فخراً على فخر فتزوج قصی بن کلاب ابنة حُليْل بن حُبَش الخزاعى فولدت له أربعة نفر: عبدمناف وعبدالدار وعبد الغزی وعبداً، فأما عبد فبادوا كلهم، وأما عبد الدار فانهم قتلوا يوم أُحُد الا عثمان بن طلحة فأنه أسلم ودفع النبی صلی الله عليه وسلم المفتاح اليه يوم فتح مكة ثم دفعه إلى شَيبة، وأما عبد الغزى فبقوا ومنهم خديجة بنت خُوَيْلِد بن أسد بن عبد الغزی وأما عبدمناف فولد عشرة نفر: فمنهم هاشم والحارث وعبَاد ومَحْرمة وعبدشمس والمطّلب و نوفل، واسم عبد مناف المُغيرة، وكانوا يسمونه العُمْر لجوده وفضله واليه صار السؤدد بعد قصی، فاما عبد شمس بن عبد مناف فانه<noinclude><references/></noinclude> tnwulqxtpmiqrvtul2ew16tvhjuve2a 616579 616276 2026-08-09T04:23:14Z JazarF 71952 616579 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>بنو الأدرم بن لؤي بن غالب من أعراب قريش، وأما لؤي بن غالب فاليه ينتهي عدد قريش وشرفها وولد لؤي كعب بن لؤي وسعد بن لؤي وخزيمة بن لؤي وبني عامر بن لؤي فولد كعب مُرَّة بن كعب بن لؤي و عدِيّ بن كعب فمن عدِيّ بن کعب بن لؤى عمر بن الخطاب رضي اللّٰه عنه ومن مُرَّة أبو بكر الصديق رضي اللّٰه عنه، وولد مُرَّة بن كعب كلاب بن مُرَّة، وولد كلاب قُصَيّ بن کلاب بن مُرَّة وزُهرة بن كلاب، فأما قصي فاسمه زَيْد وانما سُمى قُصيّا لأنه تقصَّى مع أبيه وتسميه قريش مُجْمِعاً لأنه جمع قبائل قريش وأنزلها مكة وبنى بها دار الندوة وأخذ مفتاح البيت من خُزَاعةَ، وكان قريش قبل ذلك حُلولا ، فمن ذلك قريش الأباطح كانوا ينزلون الأبطح، وقريش الظواهر كانوا ينزلون بظاهر مكة فجمعهم قُصَي وفيه يقول الشاعر {{أبيات|أبوكم قصي كان يدعى مجمعاً\\به جمع اللّٰه القبائل من فِهْر وأنتم بنو زيد وزيد أبوكم\\به زیدت البطحاء فخراً على فخر}} فتزوج قصي بن کلاب ابنة حُلَيْل بن حُبْش الخُزاعي فولدت له أربعة نفر: عبد مناف وعبد الدار وعبد الغزی وعبداً، فأما عبد فبادوا كلهم، وأما عبد الدار فانهم قتلوا يوم أُحُد الا عثمان بن طلحة فأنه أسلم ودفع النبي صلی اللّٰه عليه وسلم المفتاح اليه يوم فتح مكة ثم دفعه إلى شَيْبَة، وأما عبد العُزَّى فبقوا ومنهم خديجة بنت خُوَيْلِد بن أسد بن عبد العُزَّی وأما عبد مناف فولد عشرة نفر: فمنهم هاشم والحارث وعَبَّاد ومَحْرَمَة وعبد شمس والمطَّلب ونوفل، واسم عبد مناف المُغِيرَة، وكانوا يسمونه الغَمْر لجوده وفضله واليه صار السؤدَدُ بعد قُصَي، فأما عبد شمس بن عبد مناف فانه<noinclude></noinclude> 31s77c67z1jxp4dp2evs7fyksdxn6ds صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/44 104 217247 616278 613728 2026-08-08T17:33:19Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/40]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/44]] 613728 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>ولد ولداً يسمونه العبلات لأن اسم أمهم عَبْلة، ويقال لعبد شمس أيضاً أمَيَّة الأصغر لأن لعبد مناف ولداً يقال له أمَيَّة الاكبر وولداً يقال له عبد العُزَّی والربيع يقال له جرْو البطحاء، وولد الربيع أبا العيص بن الربيع زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أخت خديجة. وأما أمَيَّة الأكبر فانه ولد حَرْبا وأبا حرب وسفيان وعمراٌ وأبا عمرو ويقال لهم العنابس شبهوا بالأسد، و العاص وأباالعاص والعيص و أباالعيص ويقال لهم الأعياص. فأما حرب بن أمَيَّة فولد أباسفيان ابن حرب، وأما أبو العاص فولد أباعثمان بن عفان، وأما أبو العيص فقالوا ولد آسیْداً أبا عتَّاب بن أسيد أمير مكة، وأما هاشم بن عبدمناف فاسمه عمرو وسمی هاشماً لأنه هشم الخبز، ويقال كثر الخبز بالرحلتين بينهما في الصيف الى الشام وفي الشتاء الى اليمن، واليه صار السۋددُ بعد عبدمناف، وولد هاشم ولداً لم يُعقب منهم أحد غير أسید بن هاشم وعبد المطلب بن هاشم، وهلك هاشم بغزة من أرض الشام وكان وافاها في تجارة له، وخلفه ابنه عبد المطلب بن هاشم، وعبد المطلب أسمه شيبة الحمد، وذلك أن هاشم بن عبد مناف خرج الى الشام في تجارة فمر بالمدينة وتزوج بسلّمی بنت عمرو والنجَّارية فحملت بشيبة، ورحل هاشم فمات بأرض الشام وولدته سلّمى وترعرع الغلام وصار و وصيفاً، فقدم ثابت بن المنذر أبو حسان بن ثابت الشاعر مكة فقال المطلب بن عبد مناف لو رأيتَ ابن أخيك لرأيت جمالا وشرفاً ورأيته بین آطام بني قينقاع يناضل فتياناً من أخواله فيدخل في مرماتَيهً جميعاً في مثل راحتی هذه، والمرماة السهامُ، وكانوا اذ ذاك يرمون بسهمين، فخرج المطلب حتى قدم المدينة ومكث يرقب شيبة، فلما أبصره عرفه بالشيبة ففاضت عينه مث دعاه فكساه حُلة ثم رده الى أمه وأنشاء يقول: عرفت شيبة والنجار قد جعلت انها حولها بالنبل تنتضلُ عرفت أجلاده منا وشيمته ففاض مني عليه واكف سبلُ ثم اتى أمه فضنت به فلم يزل بها يقبل في العارب والسنام حتى دفعته اليه<noinclude><references/></noinclude> lg2mbv6an9b1b8ja9562muco6n3z4rs 616585 616278 2026-08-09T06:39:09Z JazarF 71952 616585 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" />{{وسط|-٤٠-}}</noinclude>ولد ولداً يسمونه العبلات لأن اسم أمهم عَبْلة، ويقال لعبد شمس أيضاً أمية الأصغر لأن لعبد مناف ولداً يقال له أمَيَّة الاكبر وولداً يقال له عبد العُزَّى والربيع يقال له جَرْو البطحاء، وولد الربيع أبا العيص بن الربيع زوج بنت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم ابن أخت خديجة. وأما أمَيَّة الأكبر فانه ولد حَرْبا وأبا حرب وسفيان وعمراً وأبا عَمْرو ويقال لهم العنابس شبهوا بالأسد، والعاص وأبا العاص والعِيص وأبا لعيص ويقال لهم الأعياص. فأما حرب بن أمَيَّة فولد أبا سفيان بن حرب، وأما أبو العاص فولد أبا عثمان بن عفان، وأما أبو العيص فقالوا ولد أُسَيْداً أبا عَتَّاب بن أسَيْد أمير مكة، وأما هاشم بن عبد مناف فاسمه عمرو وسمي هاشما لانه هشم الخبز، ويقال كثر الخبز بالرحلتين بينهما في الصيف الى الشام وفي الشتاء إلى اليمن، واليه صار السؤدَدُ بعد عبد مناف، وولد هاشم ولداً لم يُعْقِب منهم أحد غير أسَيْد بن هاشم وعبد المطلب بن هاشم، وهلك هاشم بغزة من أرض الشام وكان وافاها في تجارة له، وخلفه ابنه عبد المطلب بن هاشم، وعبد المطلب اسمه شيبة الحمد، وذلك أن هاشم بن عبد مناف خرج الى الشام في تجارة فمرَّ بالمدينة وتزوج بسَلْمَى بنت عمرو النجَّارية فحملت بشيبة، ورحل هاشم فمات بأرض الشام وولدته سَلْمى وترعرع الغلام وصار وصيفاً، فقدم ثابت بن المنذر أبو حسان بن ثابت الشاعر مكةَ فقال للمطلب بن عبد مناف لو رأيتَ ابن أخيك لرأيت جَمَالا وشرفاً ورأيته بين آطام بني قَيْنُقاع يناضل فتياناً من أخواله فيدخل في مَرْماتَيْه جميعاً في مثل راحتي هذه، والمرماة السهامُ، وكانوا اذ ذاك يرمون بسَهْمَيْن، فخرج المطلب حتى قدم المدينة ومكث يرقب شيبة، فلما أبصره عرفه بالشيبة ففاضت عينه ثم دعاه فكساه حُلَّة ثم رده الى أمه وأنشأ يقول: {{أبيات|عرفتُ شيبةَ والنجَّارُ قد جعلت\\اناءها حَوْلها بالنَّبْل تَنْتَضلُ عرفتُ أجلادَه منا وشيمَتَه\\ففاض مني عليه واكفٌ سَبَلُ}} ثم أتى أمَّه فضنت به فلم يزل بها يُقَبّل فى الغارب والسنام حتى دفعته اليه<noinclude></noinclude> rrasvskyskatzbhff1lotg7eufebk5v صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/50 104 217248 616290 613863 2026-08-08T17:35:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/46]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/50]] 613863 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-29- ومنها الاختلاف فى الحذف والاثبات نحو استحييت واستحيت وصدقت وأصددت ومنها الاختلاف فى الحرف الصحيح يبدل حرفا ممثلاً نحو أما زيد وأنما زيد ومنها الاختلاف في الامالة والتفخيم في مثل قضى ورمي. ومنها الاختلاف في التذكير والتأنيث فان من العرب من يقول هذه البقرة ومنهم هذا البقر. ومنها الاختلاف في الادغام نحو مهتدون وميدون. ومنها الاختلاف في الاعراب نحو ما زيد قائما وما زيد قائم وكقوله تعالى « فذلك برهانان من ربك» لم تحذف. منها نون التثنية لإضافة. ومنها الاختلاف في صورة الجمع نحو أسرى وأسارى. ومنها الاختلاف فى هاء الوقف على التأنيث مثل هذه أمة وهذه أنت. ومنها الاختلاف في الزيادة نحو أنظار وأنفور. ومنها الاختلاف في التضاد نحو قولهم في لنة حمير تب بمعنى أقعد قال ابن جني في تعليل هذا الاختلاف : ان سعة القياس تبيح لهم ذلك ولا تحظرة عليهم، ألا ترى أن لغة التميميين في ترك اعمال « ما » يقبلها القياس ولغة الحجازيين في اعمالها كذلك لأن لكل واحد من القومين ضرباً من القياس يؤخذ به ويُخلد إلى مثله ، وليس لك أن ترد احدى اللغتين بصاحبتها لأنها ايست أحق بذلك من رسيلتها ، لكن غاية مالك في ذلك أن تتخير احداهما فتقويها على أختها وتعتقد أن أقوى القياسين أقبل لها وأشد أنا بها وأما رد احداهما بالأخرى فلا ، الى أن قال فأما أنْ تَقَلَّ احداهما جداً أو تكثر الأخرى جداً فانك تأخذ بأوسعهما رواية وأقواهما قياساً ،<noinclude><references/></noinclude> 1cmfj5y698sqi4hxrdrtwxffiqbfqvw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/51 104 217249 616292 613864 2026-08-08T17:35:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/47]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/51]] 613864 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>٢ - '''فصل في المذموم من اللغات''' أما اللغات المذمومة فهى : المنمنة في لغة تميم وهى قلبهم الهمزة في بعض كلامهم عيناً فيقولون سمعت عن ثلاثاً قل كذا » يريدون «أن» والكشكشة فى أسد وهى إبدال الكاف شيئًا فيقولون عليش بمعنى عليك أو أنهم يصلون بكاف ضمير المؤنث شيئاً فى الوقف فاذا وصلت أسقطت الشين فيقولون عليكش وإنكش وأعطينكش ورأينكيش والكسكسة التي في هوازن وهى أن يصلوا بالكاف سينا فيقولون لينكس منكس وتنكيس وأعطيتكس وهذا في الوقف دون الوصل أيضاً وتلثلة ببراء فإنهم يقولون تعلمون وتفعلون وتضعون بكسر أول الحرف وعجرفية ضبة وقيس، وفراتية العراق ، وغنمة قضاعة يجعلون الياء المشددة جيا يقولون نبيج في تميي و مأمكانية خير ، والصفحة فى لغة هذيل وهي جعل الحاء عيناً، والوكم في لغة ربيعة يقولون عليكم وبكم حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة ، والوهم في الغة كاتب كمنهم وعنهم وإن لم يكن قبل المادية ولا كهرة ، والاستنطاء في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس بجمل العين الساكنة نونا اذا جاورت الطاء كأنطى فى أعطى ، والو تم فى لغة اليمن بجعل السين تام كائنات في الناس، والمنشية يجعل الكاف شيئاً كابيش اللهم لبيش أى لبيك ومن العرب من يجعل الكاف جيها كالجمعية بريد الكعبة قال ابن جني في ذلك فإذا كان الأمر فى اللغة الممول عليها هكذا وعلى هذا فيجب أن يقل استعمالها وأن يُتخير ماهو أقوى وأشيح منها ، الا أن إنسانا<noinclude><references/></noinclude> remas71gm58egnjt1ryxo06f3d2wnk1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/48 104 217250 616286 613889 2026-08-08T17:34:20Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/48]] 613889 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>ويجرون في كلامهم ويَحْذِفُون فيقولون يابن مَعِم في يابن العم وسع في إسمع. لحْج وأبين و دنينة أفصح، العامريون من كندة واْلأَودِيُّون أفصحهم، عدن لغتهم مولدة ردية وفي بعضهم نُوك وحماقة إلا من تأدب، بنو مجید وبنو واقد والأشعر لا بأس بلغتهم، سافِلة المعافرِ غم و عالیتها أمثْلُ، السكاسك وسطٌ، بلدُ الكلاع نَجْدِيه مثيلٌ مع عُسْرةَ من اللسان الحميری، سَراتهم فيهم تعقدُ، سحُلان وجَيْشان ووَراخ وخُضِير والصهَّيب وبَدْر قريبٌ من لغة سَرْو حِمْیْر، يَحْصب ورُعَيْن أفصح من حُبْلان وحُبْلان في لغتهم تعقد، حَقْلَ قُتَات فإلى ذمار الحميريةُ القحَّة المتعقدة، سرَاة مذحج مثل رَدْمَان وقَرَن ونجدُها مثل رُدَاع، وإسْبيل وكَوْمان والحداَ وقائفة ودقرار فصحاء، خَوْلان المالية قريبٌ من ذلك، سحمر وقرد والجبلةُ ومُلَحُ ولحْج وحَمْض وعُتْمة ووتيجُ(١) وسمح وأنس و ألْهان وسبطَ، إلى اللكنة أقرب؛ حَرَاز والأخْروج وشْمٌ وماضح و الأجوب والجحارب وشرَف أقيان والطَرف وواضِع والمُعْللُ خْلّيْطَي من متوسط بين الفصاحة واللكنة، وبينهما ما هو أدخل في الحميرية المتعقدة لاسيما الحضُورية من هذه القبائل، بلدُ الأشعر و بلد عَكَ وحكَم بن سعد من بطن تهامة و حوازها لا باس بلغتهم، الا من سكن منهم القُرى، وهمدْان من كان في سراتها من حاشد خليطي من فصيح مثل عُذَر هنوم وحَجُور، وغُتْمُ مثل بعض قُدَم، وبعض الجبر نجديُّ، بلدُ همدان البَوْنُ منه المشرق و الخَشَبُ عربى يخلط حميريَّة، ظاهرُ همدان النجدىُّ منه فصيح، ودون ذلك خَيْوَانُ فصحاء، وفيهم حميرية كثيرة الى صعْدة، وبلد سفُیْان بن أرحَب فصحاء إلا في مثل قولهم «أمْ رَجُلُ وقيد بَعيراك ورأيت أخَوَاك، ويُشرُكهم في ابدال الميم من الام في الرجل و البعير وما أشبههُ الأشعرُ وعكَ وبعض حكم من أهل تهامة، وعُذْر مَطِرَة ونِهم ومُرعبةٌ وسُكَنُ الرَحْبَة من بَلْحَرث فصحاء، صنافُ بالجوف الأعلى دون ذلك، خُرْمان وأنافِت لا بأس بفصاحتهم، سكَن الجوف فصحاء الا من خلطهم من<noinclude><references/></noinclude> s5wruseirkzgoc384550ca8xsf7pihn 616590 616286 2026-08-09T07:19:31Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616590 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>ويجرون في كلامهم ويَحْذِفُون فيقولون يابن مَعِم في يابن العم وسع في إسمع. لحْج وأبين و دنينة أفصح، العامريون من كندة واْلأَودِيُّون أفصحهم، عدن لغتهم مولدة ردية وفي بعضهم نُوك وحماقة إلا من تأدب، بنو مجید وبنو واقد والأشعر لا بأس بلغتهم، سافِلة المعافرِ غم و عالیتها أمثْلُ، السكاسك وسطٌ، بلدُ الكلاع نَجْدِيه مثيلٌ مع عُسْرةَ من اللسان الحميری، سَراتهم فيهم تعقدُ، سحُلان وجَيْشان ووَراخ وخُضِير والصهَّيب وبَدْر قريبٌ من لغة سَرْو حِمْیْر، يَحْصب ورُعَيْن أفصح من حُبْلان وحُبْلان في لغتهم تعقد، حَقْلَ قُتَات فإلى ذمار الحميريةُ القحَّة المتعقدة، سرَاة مذحج مثل رَدْمَان وقَرَن ونجدُها مثل رُدَاع، وإسْبيل وكَوْمان والحداَ وقائفة ودقرار فصحاء، خَوْلان المالية قريبٌ من ذلك، سحمر وقرد والجبلةُ ومُلَحُ ولحْج وحَمْض وعُتْمة ووتيجُ(١) وسمح وأنس و ألْهان وسبطَ، إلى اللكنة أقرب؛ حَرَاز والأخْروج وشْمٌ وماضح و الأجوب والجحارب وشرَف أقيان والطَرف وواضِع والمُعْللُ خْلّيْطَي من متوسط بين الفصاحة واللكنة، وبينهما ما هو أدخل في الحميرية المتعقدة لاسيما الحضُورية من هذه القبائل، بلدُ الأشعر و بلد عَكَ وحكَم بن سعد من بطن تهامة و حوازها لا باس بلغتهم، الا من سكن منهم القُرى، وهمدْان من كان في سراتها من حاشد خليطي من فصيح مثل عُذَر هنوم وحَجُور، وغُتْمُ مثل بعض قُدَم، وبعض الجبر نجديُّ، بلدُ همدان البَوْنُ منه المشرق و الخَشَبُ عربى يخلط حميريَّة، ظاهرُ همدان النجدىُّ منه فصيح، ودون ذلك خَيْوَانُ فصحاء، وفيهم حميرية كثيرة الى صعْدة، وبلد سفُیْان بن أرحَب فصحاء إلا في مثل قولهم «أمْ رَجُلُ وقيد بَعيراك ورأيت أخَوَاك، ويُشرُكهم في ابدال الميم من الام في الرجل و البعير وما أشبههُ الأشعرُ وعكَ وبعض حكم من أهل تهامة، وعُذْر مَطِرَة ونِهم ومُرعبةٌ وسُكَنُ الرَحْبَة من بَلْحَرث فصحاء، صنافُ بالجوف الأعلى دون ذلك، خُرْمان وأنافِت لا بأس بفصاحتهم، سكَن الجوف فصحاء الا من خلطهم من<noinclude><references/></noinclude> cey66o315ujmv6waxgs5x4fr21mjgtk 616591 616590 2026-08-09T07:34:12Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616591 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>ويجرُّون في كلامهم ويَحْذِفُون فيقولون يابن مَعِمّ في يابن العم وسِمَع في إِسْمع، لَحْج وأبْيَن ودَثينة أفصح، العامريون من كندة والأَوْدِيُّون أفصحهم، عدن لغتهم مولَّدة ردِيَّة وفي بعضهم نُوك وحماقة إِلا من تأدب، بنو مَجيد وبنو واقد والأشعر لا بأسَ بلغتهم، سافِلة المعافِر غتم وعاليتُها أمْثَلُ، السكاسك وسطٌ، بلدُ الكَلاع نَجْدِيُّهُ مثيلٌ مع عُسْرَة من اللسان الحميري، سَراتهم فيهم تعَقُّدٌ، سَحْلان وجَيْشان ووَراخ وخَضِير والصَّهيب وبَدْر قريبٌ من لغة سَرْو حِمْيرْ، يَحْصب ورُعَيْن أفصح من حُبْلان وحُبْلان في لغتهم تعقد، حَقْل قُتَات فإِلى ذَمَار الحميرية القحَّة المتعقدة، سرَاة مذحج مثل رَدْمَان وقَرَن ونجدُها مثل رُدَاع وإِسْبيل وكَوْمان والحدَا وقائفة ودِقْرَار فصحاء، خَوْلان العالية قريبٌ من ذلك، سَحْمَر وقَرْد والجَبْلَةُ ومُلَحٌ ولحْج وحَمْض وعُتْمة ووَتْيَجُ<ref>لم اهتد الى صحتها ولعلها وتيج</ref> وسِمْح وأنِس وألْهان وسَبَط، الى اللكنة أقرب؛ حَرَاز والأُخْروج وشُمٌّ وماضِح والأَحبـوب والجَحارب وشَرَف أقيان والطَرَف وواضِع والمعْلَلُ خُلَّيْطَى من متوسط بين الفصاحة واللكنة، وبينهما ما هو أدخل في الحميرية المتعقدة لا سيما الحَضُورية من هذه القبائل، بلدُ الأشعر وبلد عكّ وحكَم بن سعد من بطن تهامة وحوازها لا بأس بلغتهم، الا من سكن منهم القُرى، وهمْدان من كان في سراتها من حاشد خُلَّيْطَى من فصيح مثل عُذَر وهِنْوَم وحَجُور، وغُتْمٌ مثل بعض قُدَم، وبعض الجَبَر نجدِيٌّ، بَلَدُ همدان البَوْنُ منه المشرق والخَشَبُ عربي يخلط حميريَّة، ظاهرُ همدان النجديُّ منه فصيح، ودون ذلك خَيْوَانُ فصحاء، وفيهم حميرية كثيرة الى صَعْدَة، وبلد سُفْيان بن أرْحَب فصحاء إلا في مثل قولهم «أَمْ رَجُلٌ وقَيِّد بَعيراك ورأيت اُخَوَاك، ويشْرُكهم في ابدال الميم من اللام في الرجل والبعير وما أشبههُ الأشعرُ وعَكّ وبعض حكَم من أهل تهامة، وعُدْر مَطِرَة ونِهم ومُرْهِبَة وسَكَنُ الرَّحْبَة من بَلْحَرث فصحاء، صِنافُ بالجوف الأعلى دون ذلك، خُرْمَان وأثافِت لا بأس بفصاحتهم، سَكَن الجوف فصحاء الا من خلطهم من<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> 90cz96852dj02hyprlu6fhe4bl78wfj 616592 616591 2026-08-09T07:34:55Z JazarF 71952 616592 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>ويجرُّون في كلامهم ويَحْذِفُون فيقولون يابن مَعِمّ في يابن العم وسِمَع في إِسْمع، لَحْج وأبْيَن ودَثينة أفصح، العامريون من كندة والأَوْدِيُّون أفصحهم، عدن لغتهم مولَّدة ردِيَّة وفي بعضهم نُوك وحماقة إِلا من تأدب، بنو مَجيد وبنو واقد والأشعر لا بأسَ بلغتهم، سافِلة المعافِر غتم وعاليتُها أمْثَلُ، السكاسك وسطٌ، بلدُ الكَلاع نَجْدِيُّهُ مثيلٌ مع عُسْرَة من اللسان الحميري، سَراتهم فيهم تعَقُّدٌ، سَحْلان وجَيْشان ووَراخ وخَضِير والصَّهيب وبَدْر قريبٌ من لغة سَرْو حِمْيرْ، يَحْصب ورُعَيْن أفصح من حُبْلان وحُبْلان في لغتهم تعقد، حَقْل قُتَات فإِلى ذَمَار الحميرية القحَّة المتعقدة، سرَاة مذحج مثل رَدْمَان وقَرَن ونجدُها مثل رُدَاع وإِسْبيل وكَوْمان والحدَا وقائفة ودِقْرَار فصحاء، خَوْلان العالية قريبٌ من ذلك، سَحْمَر وقَرْد والجَبْلَةُ ومُلَحٌ ولحْج وحَمْض وعُتْمة ووَتْيَجُ<ref>لم اهتد الى صحتها ولعلها وتيج</ref> وسِمْح وأنِس وألْهان وسَبَط، الى اللكنة أقرب؛ حَرَاز والأُخْروج وشُمٌّ وماضِح والأَحبـوب والجَحارب وشَرَف أقيان والطَرَف وواضِع والمعْلَلُ خُلَّيْطَى من متوسط بين الفصاحة واللكنة، وبينهما ما هو أدخل في الحميرية المتعقدة لا سيما الحَضُورية من هذه القبائل، بلدُ الأشعر وبلد عكّ وحكَم بن سعد من بطن تهامة وحوازها لا بأس بلغتهم، الا من سكن منهم القُرى، وهمْدان من كان في سراتها من حاشد خُلَّيْطَى من فصيح مثل عُذَر وهِنْوَم وحَجُور، وغُتْمٌ مثل بعض قُدَم، وبعض الجَبَر نجدِيٌّ، بَلَدُ همدان البَوْنُ منه المشرق والخَشَبُ عربي يخلط حميريَّة، ظاهرُ همدان النجديُّ منه فصيح، ودون ذلك خَيْوَانُ فصحاء، وفيهم حميرية كثيرة الى صَعْدَة، وبلد سُفْيان بن أرْحَب فصحاء إلا في مثل قولهم «أَمْ رَجُلٌ وقَيِّد بَعيراك ورأيت اُخَوَاك، ويشْرُكهم في ابدال الميم من اللام في الرجل والبعير وما أشبههُ الأشعرُ وعَكّ وبعض حكَم من أهل تهامة، وعُدْر مَطِرَة ونِهم ومُرْهِبَة وسَكَنُ الرَّحْبَة من بَلْحَرث فصحاء، صِنافُ بالجوف الأعلى دون ذلك، خُرْمَان وأثافِت لا بأس بفصاحتهم، سَكَن الجوف فصحاء الا من خلطهم من<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> 4n2lnm6s7qu1dilq3nwv4ijhlu86mdc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/45 104 217251 616280 613745 2026-08-08T17:33:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/41]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/45]] 613745 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>فاحتمله وقفل راجعاً الى مكة وهو رديفه، ولم يكن لمطلب و الد" فقيل هذا عبده فنشب اللقب عليه. ثم لما هلك المطلب بن عبد مناف قام بالأمر عبد المطلب بن هاشم و کثرت أمواله وتأثلت مواشيه فأجمع أن يحفر بئر زمزم بين أساف وتللة لیسقی الحجيج الأعظم، وارادت أن تستشركه قريش وادعت لنفسها حقاً فيها فأبى أن يعطيهم، فتخاصموا وما تحاكموا، ولهم في ذلك قصة كبيرة تضرب صفحاً عنياً، وتم له الأمر وأقام عبد المطلب سقاية زمزم للحجاج وكان عبد المطالب نذر لله عز وجل حيث كان لقى من قريش مالقى عند حفره زمزم لئن ولد له عشرة نفر يمنعونه ممن يريده لينحرن أحدهم لله عند الكعبة شكراً له، فلما توافي بنوه العشرة جمعهم فأخبرهم بنذره قالو شأنك وما نذرت، قال ليأخذ كل رجل منكم قدحاً ثم ليكتب فيه اسمه ثم ليأتنى به ففعلوا، فقام فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة وضرب عليهم قداحهم فخرج قدح عبد الله أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أصغرهم، فأخذ بیده وحدد الشفرة وجره الى المذبح، فقامت قريش من أنديتها وقالوا لاتذبحه ابداً حتى تعذر فيه، لئذ فعلت هذا لا يزال الرجل یأتی بابنه فيذبحه فما بقا، الناس على هذا، ولكن أنطلق إلى الحجاز فان بها عرافة لها تابع فسئلها، فرحل عبد المطلب وقص عليها القصص، فقالت صاحبكم وعشراً من الابل ثم أضربوا عليها بالقداح فان خرجت على صاحبكم فزيدوا حتی يرضى ربكم، فرجعوا إلى مكة وقربوا الابل هبل ولم يزالوا بضربون عليها بالقداح وعلى عبدالله والقداح تخرج عليه حتى بلغت الابل مائة ثم خرجت على الابل، فأمر فنحرت بالبطحاء وفي شعاب مكة وفجاجها و على رؤوس الجبال حتى أكلها الناس والطير، ثم أخذ عبد المطلب بيد عبد الله حتي اذا أتى وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤی فزوجه ابنته آمنة بنت وهب، و أم آمنة برق بنت عبد الغزی بن قصی بن کلاب، شملت آمنة بلنبي صلى الله عليه وظسلم<noinclude><references/></noinclude> 86hjuedqqngu0or6sbfhcfqtmtck4ob 616586 616280 2026-08-09T06:48:56Z JazarF 71952 616586 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" />{{وسط|-٤١-}}</noinclude>فاحتمله وقفل راجعاً الى مكة وهو رديفه، ولم يكن للمطلب ولدٌ فقيل هذا عَبْدُه فنشب اللقب عليه. ثم لما هلك المطلب بن عبد مناف قام بالأَمر عبد المطلب بن هاشم وكثرت أمواله وتأثلت مواشيه فأجمع أن يحفر بئر زمزم بين أُساف ونائلة ليسقي الحجيج الأعظم، وارادت أن تستشركه قريشٌ وادعت لنفسها حقاً فيها فأبى أن يعطيهم، فتخاصموا وتحاكموا، ولهم في ذلك قصة كبيرة نضرب صفحاً عنها، وتم له الأَمر وأقام عبد المطلب سقاية زمزم للحجاج وكان عبد المطلب نذر للّٰه عز وجل حيث كان لقي من قريش ما لقى عند حفره زمزم لئن وُلدَ له عشرة نفر يمنعونه ممن يريده لينحرَنَّ أحدهم للّٰه عند الكعبة شكراً له، فلما توافى بنوه العشرة جمعهم فأخبرهم بنذره قالو شأنك وما نذرت، قال ليأخذ كل رجل منكم قِدْحاً ثم ليكتب فيه اسمه ثم ليأتنى به ففعلوا، فقام فدخل بهم على هُبَل في جوف الكعبة وضرب عليهم قداحهم خرج قِدْح عبد اللّٰه أبي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وهو أصغرهم، فأخذ بيده وحدَّد الشفرة وجره الى المذبح، فقامت قريش من أنديتها وقالوا لا تذبحه أبداً حتى تعذر فيه، لئذ فعلت هذا لا يزال الرجل يأتي بابنه فيذبحه فما بقاء الناس على هذا، ولكن انطلق الى الحجاز فان بها عرَّافة لها تابع فَسَلْها ، فرحل عبد المطلب وقص عليها القصص، فقالت صاحبَكم وعشراً من الابل ثم اضربوا عليها بالقداح فان خرجت على صاحبكم فزيدوا حتى يرضى ربُّكم، فرجعوا الى مكة وقربوا الابل هُبَل ولم يزالوا يضربون عليها بالقداح وعلى عبد&nbsp;اللّٰه والقداح تخرج عليه حتى بلغت الابل مائة ثم خرجت على الابل، فأمر فنحرت بالبطحاء وفي شعاب مكة وفجاجها وعلى رؤوس الجبال حتى أكلها الناس والطير، ثم أخذ عبد المطلب بيد عبد الله حتى اذا أتى وهبُ بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي فزوَّجَه ابنته آمنة بنت وَهْب، وأم آمنة بَرَّة بنت عبد العُزَّى بن قصي بن كلاب، فحملت آمنة بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم<noinclude></noinclude> r79i8oktshoii9714un1t0hzadrb9gg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/46 104 217252 616282 613747 2026-08-08T17:33:44Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/42]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/46]] 613747 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>ومات أبوه عبد الله بالمدينة والرسول حِمْل في بطن أمه فرئته آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروی عفا جانب البطحاء من آل هاشم وجاور لحداً مُدرجاً بالغماغم دعته المنسايا دعوة فأجابها وماتركت في الناس مثل ابن هاشم ثم توفي عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله ابن ثمان سنين أو أقل، ورسول الله هو النبي الأمى الصدوق الأمين محمد صلى الله عليه و سلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤی بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزيمة بن مدركة بن الیاس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان و ما بعد هذا النسب فغير مستقيم. وأنالنكتفى بماذكرنا عن ذكر رجالات العرب في الجاهلية والاسلام وكذلك به نكتفي عن ذكر تاريخ النبي الكريم الحافل بجليل الفعال وحميد الخصال والمشتمل على أشرف مبادىء الانسانية والحق والعدل حتى لا نخرج عما رسمناه لأنفسنا في تصنيفنا هذا من الايجاز ٧- باب في لغة جزيرة العرب واختلافها اللغة العربية في أسلوبها و نطقها وأوضاعها كثيرة الاختلاف باختلاف القبائل، فقد تكون بين لغات قوم و آخرین فروق صغيرة فتسمى لهجات، وقد تكون كبيرة و تسمى لغات وأفصح لغات العرب لغة العرب المستعربه، و أفصح العرب المستعربة سبع قبائل: قريش وهم أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة ويليهم في الفصاحة بقية القبائل الست و هم: خمس من علیا هَوازن وسَعْد بن بكر وجُشْم بن بكر ونضر ابن معاوية وثفيف ثم سفلی تميم، قال أبو عبيد و أفصح هؤلاء بنو سعد بن بكر من هوازن ولذا قال صلى الله عليه و سلم: «أنا أفصح العرب مَيْدأني من قريش<noinclude><references/></noinclude> l0b673km6z65cssls90wl974l5rqwhc 616587 616282 2026-08-09T06:58:06Z JazarF 71952 616587 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" />{{وسط|-٤٢-}}</noinclude>ومات أبوه عبد اللّٰه بالمدينة والرسول حَمْلٌ في بطن أمه فرثته آمنة بنت وهب أم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فيما يروى {{أبيات|عفا جانب البطحاء من آل هاشم\\وجاور لحداً مُدْرجا بالغماغم دعته المنايا دعوة فأجابها\\وما تركت في الناس مثل ابن هاشم}} ثم توفي عبد المطلب جد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم ورسول اللّٰه ابن ثمان سنين أو أقل، ورسول اللّٰه هو النبي الأمي الصدوق الأمين محمد صلى اللّٰه عليه وسلم بن عبد اللّٰه بن اللّٰه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خُزَيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وما بعد هذا النسب فغير مستقيم. وأنا لنكتفي بما ذكرنا عن ذكر رجالات العرب في الجاهلية والاسلام وكذلك به نكتفي عن ذكر تاريخ النبي الكريم الحافل بجليل الفعال وحميد الخصال والمشتمل على أشرف مبادئ الإنسانية والحق والعدل حتى لا نخرج عما رسمناه لأنفسنا في تصنيفنا هذا من الايجاز {{ع2|٧– باب في لغة جزيرة العرب واختلافها}} اللغة العربية في أسلوبها ونطقها وأوضاعها كثيرة الاختلاف باختلاف القبائل، فقد تكون بين لغات قوم وآخرين فروق صغيرة فتسمى لهجات، وقد تكون كبيرة وتسمى لغات وأفصح لغات العرب لغة العرب المستعربة، وأفصح العرب المستعربة سبع قبائل: قريش وهم أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة ويليهم في الفصاحة بقية القبائل الست وهم: خمس من عُلْيا هَوازن وسَعْد بن بكر وجُشَم بن بكر ونَضْر بن معاوية وثقيف ثم سفلى تميم، قال أبو عبيد وأفصح هؤلاء بنو سعد بن بكر من هوازن ولذا قال صلى اللّٰه عليه وسلم: «أنا أفصح العرب مَيْد أني من قريش<noinclude></noinclude> 4kg28zxhgjzfb6aree99h397lh0w3zs صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/49 104 217253 616288 613814 2026-08-08T17:34:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/49]] 613814 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>- ٤٥ - جيرة لهم تهاميين، قابل فهم الشمالى وتعمانُ مُزهبة فظاهر بني علينان وظاهر سفیان و شاكر فصحاء ؛ بلد وادعة بنو حرب أهل المالة في جميع كلامهم ، وبنو سعد أفصح ، من ذمار الى صنعاء متوسط وهو بلد ذى جرة ، صنعاء في أهلها بقايا من العربية المحضة وتبد من كلام حمير ، ومدينة صنعاء مختلفة اللغات واللهجات لكل بقمة منها لغة ، ومن يصاقب شعوب يخالف الجميع ، شيام ويان والمصانع وتخلى حميرية محضة ، خولان صعدة نجديها فصحاء ، وأهل فدها وغورها غم ، ثم الفصاحة من العرض فى وادعة فَجَنب قياء فريد فبنى الحارث فيما اتصل ببلد شاكر من نجران الى أرض يام فأرض سخان فأرض نهد وبني أسامة فمر فهلال فعامر بن ربيعة فراة الحجر قدوس فنامد فيشكر فقهم فتقيف فبجيلة فينو على، غير أن أسافل سروات هذه القبائل ما بين سراة خولان والطائف دون أعاليها في الفصاحة ، وأما العروض فنيها الفصاحة ماخلا قراها ، وكذلك الحجاز فنجد السفلى قالى الشام والى ديار مضمر وديار ربيعة فيها الفصاحة الا فى قراها ، فهذه الذات الجزيرة على الجملة دون التبعيض والتفنين » ١_ '''فصل في اختلاف لغة العرب''' مذموم واللغة العربية المعهودة أى لغة العرب المستعربة أو لنة قبائل شمال جزيرة العرب كثيرة الاختلاف باختلاف قبائلها بل فيها من اللغات ما هو أما الاختلاف فمن الوجوه الآتية كما ذكر أحمد بن فارس فمنها الاختلاف في الحركات كقولنا نستعين ونستعين بفتح النون وكبيرها قال القراء هي مفتوحة في امة قريش وأسد، وغيرهم يقولونها بكسر النون ومنها الاختلاف في ابدال الحروف نحو أولئك وألا لك وكقولهم عن زيداً بدلا من أن زيداً ومنها الاختلاف في الهمز والتليين نحو مستمرون ومستبزون ومنها الاختلاف في التقديم والتأخير نحو صاعقة وصاقعة<noinclude><references/></noinclude> kf8breauyaxftxwyz8j8w7n5surl6jp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/47 104 217254 616284 613751 2026-08-08T17:33:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/43]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/47]] 613751 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مصطفي البناا" /></noinclude>وانى نشأت في بني سعد بن بكر» وكان مسترضعاً فيهم وكانت قريش ولاة البيت، فكانت وفود العرب من حجاجهم وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش، وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألستها اذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من کلامهم، فاجتمع ماتخيروا من تلك اللغات الى سلائفهم التي طبعوا عليها، فصاروا بذلك أفصح العرب وأجودهم انتقاداً للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعة وأبينها اياتة عنهما في النفس. ومن الذين نقلت عنهم اللغة من قبائل العرب عدا قريش قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين، فهؤلاء هم الذين عنهم أخد وعلیهم اتكل في الغريب وفي الاعراب وفي التصريف ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم، فلم يؤخد عن حضری ولا عن سكان أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم، فلم يؤخذ لامن لخم ولا من جُذام لمجاورتهم أهل مصر والقبطة ولا من قضاعة وغسان واياد لمجاورتهم أهل الشام والروم وأكثرهم نصاری يقرأون العبرانية والسريانية، ولامن تغلب ولا من بكر لمجاورهم الفرس، ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة، ولا من بني حنيفة ولا من أهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم. ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانى (١) في لغات أهل جزيرة العرب : أهل الشَّحْر والأسعاد، ليسو بفصحاء، مَهْرَةُ غُتُمُ يشاكلون العجم حضر موت ليسو بفصحاء وربما كان فيهم الفصيح وأفصحهم كِندْة وعمدْان و بعض الصَدف، سَرْو مدْحج ومأرِب وبيجان وحريب فصحاء وردی، اللغة منهم قليل، سرو حمير وجعلة ليسو بفصحاء وفى كلامهم شيء من التحمير<noinclude><references/></noinclude> 5c52b4xiuu9xkaxjpxgzhyjurkfw7xb 616588 616284 2026-08-09T06:59:05Z JazarF 71952 /* لم تصحّح */ 616588 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="JazarF" /></noinclude>وانى نشأت في بني سعد بن بكر» وكان مسترضعاً فيهم وكانت قريش ولاة البيت، فكانت وفود العرب من حجاجهم وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش، وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألستها اذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من کلامهم، فاجتمع ماتخيروا من تلك اللغات الى سلائفهم التي طبعوا عليها، فصاروا بذلك أفصح العرب وأجودهم انتقاداً للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعة وأبينها اياتة عنهما في النفس. ومن الذين نقلت عنهم اللغة من قبائل العرب عدا قريش قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين، فهؤلاء هم الذين عنهم أخد وعلیهم اتكل في الغريب وفي الاعراب وفي التصريف ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم، فلم يؤخد عن حضری ولا عن سكان أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم، فلم يؤخذ لامن لخم ولا من جُذام لمجاورتهم أهل مصر والقبطة ولا من قضاعة وغسان واياد لمجاورتهم أهل الشام والروم وأكثرهم نصاری يقرأون العبرانية والسريانية، ولامن تغلب ولا من بكر لمجاورهم الفرس، ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة، ولا من بني حنيفة ولا من أهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم. ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانى (١) في لغات أهل جزيرة العرب : أهل الشَّحْر والأسعاد، ليسو بفصحاء، مَهْرَةُ غُتُمُ يشاكلون العجم حضر موت ليسو بفصحاء وربما كان فيهم الفصيح وأفصحهم كِندْة وعمدْان و بعض الصَدف، سَرْو مدْحج ومأرِب وبيجان وحريب فصحاء وردی، اللغة منهم قليل، سرو حمير وجعلة ليسو بفصحاء وفى كلامهم شيء من التحمير<noinclude><references/></noinclude> rw6lvdvqcy91y6ig8jb9sa9yp5644dr 616589 616588 2026-08-09T07:07:40Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616589 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" />{{وسط|- ١٣ -}}</noinclude>وانى نشأت في بني سعد بن بكر» وكان مسترضعاً فيهم وكانت قريش ولاة البيت، فكانت وفود العرب من حجاجهم وغيرهم يفدون الى مكة للحج ويتحاكمون الى قريش، وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها اذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم، فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات الى سلائقهم التي طبعوا عليها، فصاروا بذلك أفصح العرب وأجودهم انتقاداً للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعةً وأبينها ابانة عنما في النفس. ومن الذين نقلت عنهم اللغة من قبائل العرب عدا قريش قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين، فهؤلاء هم الذين عنهم أخذ وعليهم اتكل في الغريب وفي الاعراب وفي التصريف ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم، فلم يؤخذ عن حضري ولا عن سكان أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم، فلم يؤخذ لا من لَخْم ولا من جُذَام مجاورتهم أهل مصر والقبط، ولا من قضاعة وغسّان واياد لمجاورتهم أهل الشام والروم وأكثرهم نصارى يقرأون العبرانية والسريانية، ولا من تَغْلب ولا من بكر لمجاورتهم الفُرْس، ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة، ولا من بني حنيفة ولا من أهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم، ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمْداني<ref>صفة جزيرة العرب</ref> في لغات أهل جزيرة العرب: أهل الشِّحْر والأسْعاءِ ليسو بفصحاء، مَهْرَةُ غُتْمٌ يشاكلون العجم، حضرموت ليسو بفصحاء وربما كان فيهم الفصيح وأفصحهم كِنْدَة وهَمْدان وبعض الصَّدِفِ، سَرْو مذحِج ومأرِب وبَيْجَان وحَرِيب فصحاء ورديء اللغة منهم قليل، سرو حمير وجَعْدة ليسو بفصحاء وفى كلامهم شيء من التحمير<noinclude>{{smallrefs|rule=yes}}</noinclude> p2m102k3aqq7k93t7peyuyauwega42m صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/57 104 217255 616304 613874 2026-08-08T17:37:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/53]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/57]] 613874 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>- ٥٣ هو بشاعر، قد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومبسوطه ومقبوضه ما هو بشاعر ، قالوا فنقول ساحر" قال ما هو بساحر ولا فيه ولا عقده ، قالوا فما تقول ، قال ما أنتم بقائلين من هذا شيئاً إلا وأنا أعرف أنه باطل وأن أقرب القول أنه ساحر فإنه سخر يُفرّق بين المره وابنه والمره وأخيه والمرء وزوجه والمرء وعشيرته ، فتفرقوا وجلسوا على السبل يُحذرون الناس . فأنزل الله تعالى في الوليد « ذَرْنى ومن خلقت وحيداً » الآيات، وقال عتبة ابن ربيعة حين سمع القرآن يا قوم لقد علمتم أنى لم أترك شيئاً الا وقد علمته وقرأته وقلته والله لقد سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكيانة ، وقال النضر بن الحرث نحوه ، وفي حديث اسلام أبي ذر ووصف أخاه أتينا فقال والله ما سمعت بأشعر من أخي أنيس لقد ناقض اثنى عشر شاعراً في الجاهلية أنا أحدهم وأنه انطلق الى مكة وجاء إلى أبى ذر بخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، قلت فما يقول الناس ، قال يقولون شاعر كاهن ساحر لقد سمعت قول السكينة فما هو بقولهم ولقد وضعته على أقراء الشعر في يلتهم وما يلتهم على لسان أحد بعدى أنه شعر وإنه لصادق وأنهم الكاذبون، والأخبار في هذا صحيحة كثيرة ، والاعجاز بكل واحد من النوعين الانجاز والبلاغة بذاتهما، والأسلوب الغريب بذاته كل واحد منهما نوع انجاز على التحقيق. لم تقدر العرب على الاتيان بواحد منهما اذ كل واحد خارج عن قدرتها مباين لفصاحتها وكلامها ، والى هذا ذهب غير واحد من أمة المحققين ، وذهب بعض المقتدى بهم الى أن الاعجاز في مجموع البلاغة والأسلوب ، وأتى على هذا بقول نمية الأسماع وتنفر منه القلوب ، والصحيح ما قدمناه والعلم بهذا كله ضرورة وقطاعاً ، ومن تفنن في علوم البلاغة وأرهف خاطره ولسانه أدب هذه الصناعة لم يخف عليه ما قلناه ، وقد اختلف أئمة أهل السنة فى وجه عجزهم عنه ، فأكثرهم يقول انه مما جمع في قوة جزالته و نصاعة ألفاظه وحسن نظمه و ایجازه و بدیع تأليفه<noinclude><references/></noinclude> jaguuzhq5za3mt21jfl3la43jqd44xl صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/56 104 217256 616302 613872 2026-08-08T17:36:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/52]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/56]] 613872 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>- ٥٣ - مرادهم والبلاغة ملك قيادهم ، قد حورا فنونها واستنبطوا عيونها، ودخلوا من كل باب من أبوابها وعَلَوْ صَرْحا لبلوغ أسبابها ، فقالوا في الخطير والمهين وتقتدوا في الغث والسمين وتقاولوا في القمل والكثر ، وتسجلوا في النظم والنثر، فما راعهم إلا رسول كريم بكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، أحكمت آياته وفصلت كلماته ، وبهرت بلاغته العقول وظهرت فصاحته على كل مقول ، وتظافر ايجازه واعجازه و تظاهرت حقيقته ومجازه وتبارت فى الحسن مطالعه و مقاطعه ، وحوت كل البيان جوامعه و بدائمه ، واعتدل مع ايجازه حسن نظمه، وانطبق على كثرة فوائده مختار لفظه ، وهم أفسح ما كانوا فى هذا الباب مجالاً ، وأشهر في الخطابة رجالاً وأكثر في السجع والشعر ارتجالاً ، وأوسع فى الغريب واللغة مقالاً بلغتهم التي بها يتحاورون و منازعهم التي عنها يتناولون ، صارخاً بهم في كل حين، ومقر عالم يضم أو عشرين عاماً على رؤوس الملا أجمعين ، الخ. الوجه الثاني من انجازه صورة نظمه المجيب والأسلوب الغريب المخالف لأساليب كلام العرب ومنهاج نظمها ونثرها الذي جاء عليه ، ووقفت مقاطع آیه و انسبت فواصل كلماته اليه، ولم يوجد قبله ولا بعده نظير له ولا استطاع أحد مماثلة في منه ، بل حارت فيه عقولهم وتدلّمت دونه أحلامهم ، ولم يهتدوا الى مثله في جنس كلامهم من نشر أو نظم أو سجع أو رجز أو عمر، ولما سبح كلامه صلى الله عليه وسلم الوليد بن المغيرة وقرأ عليه القرآن رق ، فجاءه أبو جهل منكراً عليه، فقال والله ما منكم أحدٌ أَعْلَم بالأشعار منى والله ما يُشية الذي يقول شيئاً من هذا ، وفى خبره الآخر حين جمع قريشاً . عند حضور الموسم وقال ان وفود العرب ترد فأجمعوا فيه رأياً لا يكذب بعضكم بعضاً ، فقالوا نقول كاهن قال والله ما هو بكاهن ما هو بزمزمته ولا سجمه ، قالوا مجنون مجنون ولا يختله ولا وسوسته، قالوا فنقول شاعر قال ما قال ما هو<noinclude><references/></noinclude> duvqihmawbt5j3s6t0ct17jt7jzzowl صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/60 104 217257 616310 613926 2026-08-08T17:38:04Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/56]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/60]] 613926 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>________________ هممرض في هذا الموضوع في كتابه الموسوم نشوء اللغة المصرية و اللغات السادية المطبوع في باريس عام ١٩٢٠، وزير اجهه من أراد الاستفاضة في هذا الموضوع على أن هذا الاسم هو في الواقع أحسن .. بتفق على وضعه من الاسماء وجه العلم الحديث هي آخر له خیر ایران به في سفر التكوين لا بد من استعماله واذات المساهمة في أقرب ما به من با من بعض من الاغات لارية وشی الهندية الأوروفية و هذه الاعتبارات عينها تنطبق بعض الانطباق على اللغات المسماة حامية نسبة الي حام بن نوحه وشي شاها المصرية والقبلة لغات البربر التي يتكلم بها في شمال أفريقية من برقة إلى البحر المحيط، وهي القبائلي و الهام اشك، ولفات الكوشيين التي كام بها في بلاد الحبشة وها بمجاورها من الأقايم على سواحل البحر الاحمر بقرب مشموع وباب المناسب و ساحل المحيط الهندي وجنوب بلاد الحبشة ، وهي البشرية واهه والتاهو واجاز والدبة لى ( جمعنا د نانا ) أو غير والصومالى ولغات اخو والبيان والسمع و اقرا الخ. فان لمجموع هاده الاغات شبا بانافات السامية الاسم المسابقة العجيبة في دور الکتاب است. وسواء كانت المطابقة ناشئة عن قرابة، وهو ما يظهر بعد الثبوت، أو عن استعارة فان هذه الاغات لا مشاحة قد انا عنایت به عن بعض قبل التاريخ والاختلاف بين الناس أن المصري القديم و بين اللغات السامية والعربي والعبراني. أقل معه این هدد الملفات و بین الاغ است، البربرية والكروشية حتى جعل قوم يذهبون الي عاد أمة المصرية القديمة من اللغات السامية وجود الترابة بين البيانات السامية و اللغات الحامية، التي شي المصرية القديمة وانموية والعام شات و ایده و آجلا والسوء الى والساهر واغات آغو وهي البلدين. والحمير والتمر أم الدناقل أو عمارة و أولا وجود الحروف الحلقية كالهمزة وامين في اكمال في اللغات السامية ، و ثانيا أن أصول كلامها تالاثية ، و لا تشابه الضمائر الفتاة في المجموعتين من الاغات ، ورا بما أن التها المتعدي في كلاهما يكون شاهين عن العمل مثال قتل و بعد الخ<noinclude><references/></noinclude> r98o1xz7pb4xs7l462f803iuis22ygj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/61 104 217258 616312 613927 2026-08-08T17:38:15Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/57]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/61]] 613927 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>________________ -٧٥ - و هذه اللغات الأفريقية يطلق عليها غالبا لغ السامية الجامعية 11 - '''باب في القول في مهد الساميين''' وقد اختلفت الآراء في مد الأمين و بدأ نشانهم، والمتفق عليه الآن أن مناتهم ومهد نشأتهم هو جزيرة أمب ، وهو رأي كثير من الماء ، ثم انفصلوا أقواما رحلوا إلى الشمال ولا حيث نهروا أرض الجزيرة (بابل و آنور والعراق ) وطغوا على أنها المتمدينة قبل الميلاد نحو ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف من السبت ، ثم نحضروا وبنوا المدن والقرى وخالطوا أهل البلاد الأصليين العدو مہر بان والا کاد ن ، و ده وامه اطها ( الي بلي ) والأدب ورحلوا إلى الجنوب كذا ، فهاجروا إلى بلاد الحبشة وكونوا أيها السامية و تفرقوا في كل مكان، حيث تمت ٠٠م الغنم وحماما میزانم وذكر عباد الله بن المقفع (١) أن بادية الحجاز كانت في الزمان الأول كا با ديانا وقرى ومساكن و نیها جارية وبرة مطردة ثم دارت بعاه ذات بحر طاها تجرى فيه السفن د دارت قر یا اس ولا بدری سکیم اختيامت شهیدا الأحوال ولاك خدامه الا الله تعالى ا وفا حاول العالم الابطائي الأه بر قاحان دايانو (Prince Caetani ila Teana) أن يستدل بالبراهين المستاتجة من الحوادث الأرضية و الجاو لوجية ) على أن بلاد العرب كانت في العصور المقامة على النار لادا خدمة تروا دئة أنہر شام و اطاعم شعب كثير المد ، فاه، أتحسمت انا الشمالية العامة وجهت الأرض أضای سكامها إلى البحث عن ساكن في خارج الجزيرة والعرب الساكنون في الصحراء في قلب الجزيرة لاندام من مجاور و تحم في جوف جزيرهم وقاية خادم الأم المجاورة لهم ، حلوان الاث السبب برأ من مهامهم التينة وتوائده وام من التبر والتبديل دون سائر أقوامهم الذين نزح عن بلاده أفواجا إلى أطراف الجزيرة ، حتى جاء (1) البده و استاد ١٠٠ : ٣<noinclude><references/></noinclude> 9sikc74hto9vwcao0to1vadvlsr0x54 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/62 104 217259 616314 613928 2026-08-08T17:38:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/58]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/62]] 613928 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>________________٥٨_ الاسلام في القرن السابع الميلادي ، فتعززت بذاك قوتهم وقويت شوكتهم وأن يموا بهاء الدين إلى فتح البلاد ، وتغلبو في مدة قرن من الزمان على أسيا الغربية وشمال أفريقية، وامتد سلطانهم من قلب الهند إلى جوف فرنسية ، ونقلو هم افهم و ها أيام التي شادوها على تراث المدنيات التي تقدمتم . وقد دلت الابرات الأثرية والاستكشافات التاريخية على . كان البلاد العرب الجنوبية الغربية من المدنية والتقدم والعمران و القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهي أخصب بلاد العرب أرضا وأوفرها محصولا، وكانت أشهر مدنها اما مرة . مين وسباء، ومن بلاد اليمن اجتاز العرب المجاز المسي باب المندب الى الساحل المقابل لبلادهم من افريتمية وتوطنوا فيه وكونوا ملكة مستقلة تسمي أبو فية أو بلاد الحبشة ! بل أن هذه الأمة الجديدة كثيرة وأحاربت أمها المادية وملكت بلادها . 13 - '''باب في تقسيم الاغات السامية''' (1) أنانات السماوية تنقسم الى قسمين عظيمين قسم شرف ، وهو الذي يشمل اغات با با و آنور، وقس غربي، و هذا القسم الغربي ينقسم الى قسمين شمالي و يشمل الكنعانيين (وهم الفینییون و العبرانيون) والمؤابيين والأراه ينو. قسم جنوبي ويشمل العرب و الحمير بن والحبش والكنعانيون هم قوم من الساميا دخلو هذه البلاد الشمالية المتمدينة قبل الأراهان وسكنوا الغور الموازى لشاطئ بحر الروم، وأقيم آثارهم الكتابية اللغوية وهي كتابة بحروفي و لغة بابلية أي بحر وفي أسفبنية أو مسمارية ،كتب بعض أمراء فلسطين في القرن الخامس عشر قبل الميلاد الى أمينوفيس الرابع ها و دره وشاهد الكتابة وجات في ا العارية في مديرية أسيوط، وفيها- د التابة توجد أخت العمةات المميزة النطاق الكنعاني و فيها الا ان الممدودة (١) مو انا في كتابة هذا النقل في الاكثر على مبادرات استاذنا الدكتور أنو ايتيان النبي ألقاها في الحاوية مدربة و عملی که پدر و ماوم تانية اللغات الباهية و على دائرة المعارف المجربة lewisch encyclopedia<noinclude><references/></noinclude> 65rcet4qggfbay8kbnweua3kf7r6nlv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/65 104 217260 616320 613933 2026-08-08T17:39:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/61]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/65]] 613933 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٦١- وأما النبطية فهى لغة النبقاً وأصلهم من العرب خالطهم قليل من بنى آرام وملوكهم الحارثيون ، ولغة العامة فى مملكة النبط هي لهجة عربية ، ولما كانت الأرامية لهجة دولية كما قدمنا استعملها النبط في كتاباتهم ، وكتابة النبط هذه مشهورة ، لأن من الخط النبطي اشتق الخط العربي القديم ولما كان خطهم آرامياً سمي العرب كل الأرامين نبطاً ، ولما كان بعض بلاد الأراميين خصباً اشتهر النبط بالفلاحة ، وكانت مملكة النبط عظيمة القدر في القرنين الأول قبل الميلاد والأول بعده ، وقصبة بلادهم صلة أو سلع فى وادى موسى بالقرب من عمان وتسمى عند اليونانيين بطرا Petra ومعنى الاسمين واحد، ومن أشهر مدنهم مدائن صالح في جزيرة العرب وكان النبط يستعملون اللهجة الأرامية مخلوطة ببعض الكلمات العربية ، اللسان الآرامى قليلا قليلا حتى باد فى سنة ثلاثمئة بعد الميلاد تقريباً . تم كتبو المتهم العربية بحروف نبطية، وأقدم ما كتب بلغة عربية وحروف نبطية هي كتابة الثمارة ، وآخر الكتابات النبطية كتابة أم الجمال وهي خربة كبيرة في بادية الشام قريبة من بصرى أنكي شام ، وفى هذه الكتابة وهي كتابة فير استعمل الخط النبطى المتأخر المائل للخط الكوفى، وفى ذلك الوقت كانت بلاد النبط إيالة تابعة للدولة الرومانية وتسمى باللاطينية Trovincia arabica واللهجة المانية هي لغة اتباع مان ومذهبه من الصابئة وهو رجل اسمه مان ودينه نصفه نصرانی و نصفه وتني، وأهل هذا المذهب فارقوا اليهودية والنصرانية ولهجتهم ليست عربية وانما هي آرامية خاصة تنوسی وأما اللغة السريانية فهى لغة مدينة زها وتسمى الآن أورفا واسمها بالسريانية أورها وتسمى عند اليونان والرومان Edessa أنسا . وهي في القسم الشمالى من الجزيرة بين النهرين دجلة والفرات. وكانت في الرها دولة مستقلة وملوكها أصلهم من العرب ويعرف ذلك من أسمائهم ممن و انجر، وكان قد دخلها طوائف من العرب ولكن لنتهم بادت وقبلوا اللهجة الآرامية لقدهم ، ودخلت النصرانية فيها في القرن الثاني بعد الميلاد وتغير اسم آرام و آراميين وكرهه<noinclude><references/></noinclude> 5yizlbf8fycp84p5m7pldo2eqytb7ud صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/64 104 217261 616318 613932 2026-08-08T17:38:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/60]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/64]] 613932 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٦٠- الأزمان باستعمال فعل مساعد هو كان أمام التام من الفعل لجعله غير تام وقد انتشرت اللغة الفينيقية في أكثر بلاد ساحل بحر الروم وخاصة في شمال أفريقية في قرطاجة وما حولها من البلدان 1 - '''فصل في تقسيم اللهجات الآرامية''' اللهجات الآرامية على قسمين قسم غربي وقسم شرقی فالقسم الغربي يشمل : ١ الآرامية الغربية القديمة المختصة بالتوراة والبردى التدرى ٣ الفعلى - ٤ الآرامية اليهودية المقدسة والجليلية أى الفلسطيني ه الآرامية الفلسطينية النصرانية - ٦ السامري والقسم الشرقى يشمل - ١ الآرامية البابلية أو اليهودى البايلي - ١٢ ٢٠ المانية أى لغة أتباع مان وهم الصابئة - ٣ السرياني القديم والجديد واللهجات الآرامية هذه كانت منتشرة فى بلاد بني آرام ما بين كنعان والجزيرة أي بابل و آثور وهى التى يطلق عليها اسم سوريا، والمظنون أن بنى آرام هؤلاء أنوا من البادية كالعبريين وبقية بنى سام وتغلبوا على البلاد نحو القرن الثامن قبل الميلاد ، وانتشرت لجاتهم فيها قليلا قليلا وحلت محل البابلية والآثورية. والعبرية والفينيقية ، وصارت اللغة الأرامية لغة عمومية في ذلك الزمان، يكتب با الاهالى ويتكلمون من حدود مصر الى أرض فارس ومن جزيرة العرب. إلى بلاد الأناضول أى أهل سوريا وفلسطين والعراق وهم بنو آرام واليهود والفينيقيون ، وكانت أنة سياسية مثل اللغة الفرنسية فى العصر الحاضر حتى جاء العرب فى الفتيح الاسلامى أورثت لغتهم هذه اللهجات و من اللهجات الآرامية التي ذكرناها التدمرية والنبطية ومملكة آذار كانت تحت حكم الرومان محاربت ملكنها الزبالة التي يسميها اليونانيون والرومان زينو بيا الدولة الرومية طالبة استقلال بلادها ، فأسرها الرومان وشهروا بها في رومة عاصمة بلادهم ، ولهجتهم آرامية وبها قليل من العربية وملكة هذه عربية الأصل<noinclude><references/></noinclude> np66p2z9t8h759007hmelt7z2m9m0tw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/63 104 217262 616316 613929 2026-08-08T17:38:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/59]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/63]] 613929 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>________________ -٥٩ - محولة إلى ألف هائلة ، وينسب ذلك الى وجود هذا النطق عند الام التي سكنت هذه البلاد قبل الساميين، ومن أقدم اداره كاه ثلاث بعد كتابة تل العمارية كتابة میشه ولك مؤاب و تاریخها ٩٠٠ قبل المسيح، وقد اكتشفت في سنة ١٨٩٨ و هي محفوظة في متحف اللوفر في باريس ومنها تعرف جميع الخصائص النحوية والانشائية المميزة لأشهر اللهجات الكنعانية وهي العبرانية وأهم اللهجات الكنعانية هي العبرة لغة بني اسرائيل ، وأقدم أثارها نرم دوره الذي يرجع إلى زمن الفتح أي إلى ستة قرون قبل المسيح ، وقد كان زوال الاستقلال الدودی ضربة قاضية على الوجة العبرية، ولم بحر المنفيون من بلاد بابل من المبس أذان لسانهم، ولكم نتمسكوا به بقدر اشتداد المحن التي كابدوها في عقائدهم ، ولما عادوا إلى بلادهم وجدوا غم لا تزال حية كام بها العامة ، ومن ابتدأ العدس اليوناني اضمحلت امة الهية ، ولم يتمكن الذين هاجروا إلى مر أو توغلوا أبعد من ذلك غران حنظ ام الحماية ازا، اللغة الاغريقية، وكذلك الذين لم يبرحوا أردهم فقد كان مو منهم من الملك الموقف محمد ال اغة الآرامية التي انتشرت حباند في جميع آسيا التربية حتي دارت امة العامة . ولم يگاني حفظ الفهم الوطنية من الأرابة التقارب انا بجنين بعلهما من امض، و حرارت الاب بحة امير ابية أمة الدين مادة قرون وكتب بها بعض الكتابات به أن هجرها العامة مزمن طويل : ومن أهم الموجات الكنعانية بعد العنبر ية ا الله من سمية و لها-ه الا پجة آثار كتابة برح بتها الي اتمرن التاسع أو امام قبل الميلاد ، وهي تطابق اللهجة العبرية دولة الان ما يتمه تامة . و أشهر من فينيقية مدينا صور وفيدة . والفروق بينها وبين اللهجة العبرية في الخروف المتحركة أهم بها في الحروف السوان، وكالات اجه ، على ما يفهم من انشا، التهابات، ثم کن مطابق تمام المطلة بقية النحو الهی . وخشم الخمشي النحوية في المحبة المدية و المشتركة بينه و بين الابحة أنانية اسمه الى الان في حكاية المادي في أكادم فيه باشد با امام و استنبه ال ت و تنها با ذات أن المهتمين بناء الفعل غیر هر وق في الايجة المرة و اکنه و جه ه ذات في اللغة العربية وهو صحة الدلالة على<noinclude><references/></noinclude> rax0w8tv5y7pcw8l7nfv95ro2mb2k6y صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/66 104 217263 616322 613934 2026-08-08T17:39:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/62]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/66]] 613934 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٦٢- اليهود والنصاوي وصاروا يلقبون الوثنيين بهذا الاسم وسموا أنفسهم سرياناً ، وقد أخذ هذا الأن من اليونان وسموا لغتهم سريانية ، ودخل في هذه اللغة كثير من اليونانية ، وتغير ترتيب الكلمات والجمل بحسب قواعد اللغة اليونانية مراراً عديدة ، وكتبت بهذه اللغة كتب عديدة من القرن الثالث الى القرن الشابع بعد الميلاد وأكثرها كتب دينية ، ثم تفرقت لغة الكتابة من اللغة العامة ، فاحتاج السريان الى علم النحو والى الشكل لكي يتمكنوا من قراءة الكتاب المقدس في الصلاة دون غلط ، وانقسمت آراؤهم إلى قسمين نسطوري وهو مذهب الشرقيين منهم التابعين للفرس، ويعقوبي وهو مذهب الغربيين التابعين للرومان ، ووضع السريان المعاجم بلغتهم واللغة العربية . وقد نقل السريان كثيراً من علوم اليونان وفلسفتهم إلى التهم ، وظهر منهم كثير من العلماء والحكماء الى زمن النهضة العربية الاسلامية فى دولة بني العباس ، فكانوا رسل تلك النهضة وأهم عوامليا ، ولمعرفتهم باللغة اليونانية أخذوا ينقلون علم يونان وحكمتها إلى العربية تحت كنف خلفاء الاسلام، وأخذت اللغة العربية تتغلب على جميع الاريجات الارامية حتى حلت محلها ، وبادت تلك اللغات جميعها ولم يبق للسريانية استعمال الا فى الطقوس الدينية ، ونبع من علماء السريان كثيرون في اللغات الثلاثة السريانية والاغريقية والعربية فنقلوا الكتب وألفوا المعاجم، فمن هؤلاء المترجمين والنقلة اصطفن القديم، نقل خالد بن يزيد بن معاوية كتب الصنعة ، والبطريق وقد نقل المنصور، وابنه أبو زكريا يحيى بن البطريق، والحجاج بن مطر وهو الذى نقل المجسطى وأقليدس في أيام المأمون، وثاوفيلوس بن توما ناقل الالياذة والا وذيسة الى السريانية و هو من القرن الثاني من الهجرة والثامن الميلاد، وأبوب الرهاوي، وابن شهدى الكرخى ناقل كتاب الأجنة البقراط، وأبو عمرو يوحنا بن يوسف ناقل كتاب أفلاطون في آداب الصبيان ، وقسطا بن لوقا البعلبكي وله معرفة تامة باللسان اليونانى والسريانى والعربى وله تقول كثيرة وأصلح تقولاً كثيرة ، وحنين بن اسحاق العبادى النسطوري من القرن الثالث للهجرة وقد أنت منجماً في الله بين السريانية والعربية وهو مفقود، ويشوع بار على، وبار بهلول<noinclude><references/></noinclude> 5z7h2bgepwxgmhg5ehrdcaso5m53eud صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/67 104 217264 616324 613944 2026-08-08T17:40:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/63]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/67]] 613944 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٦٣ - ولهما معجمان في اللغتين هما من أشهر معاجم هاته اللغات عند السريان ، ويحيى بن عدى، ثم بارعبرايا وهو أبو الفرج بن العبرى، وكان يهوديا ثم تنصر وصار أسقفاً وهو من القرن السادس للهجرة والثالث عشر الميلاد وله مصنفات ونقول بين تاريخية وفلسفية وطبية ورياضية وفلكية، وينتهى تاريخ الادب السرياني بیار عبر أيا ١٣ - '''باب في السبب الداعي الى نقل فلسفة اليونان وعلومها إلى اللغة السريانية قبل النهضة العربية''' كانت يونان أمة عظيمة القدر في الأمم ، ظاهرة الذكر في الآفاق ، فخمة الملوك عند جميع الأقاليم ، وكانت الفلسفة زاهية زاهرة في بلاد اليونان القديمة ، وفلاسفتهم من أرفع الناس طبقة ، وأجل أهل الملا منزلة ، لما ظهر منهم الاعتناء الصحيح بفنون الحكمة من العلوم الرياضية والمنطقية والمعارف الطبيعية والالهية والسياسات المنزلية والمدنية (١) ، وكان فلاسفة اليونان فرقا كثيرة اشتقت اسماءها اما من اسم الرجل المعلم للفلسفة ، أو من اسم البلد الذي كان مبدأ ذلك العلم ، أو من اسم الموضع الذي كان يعلم فيه ، أو من اسم التدبير الذي كان يدبر فيه ، أو من اسم الآراء التي كان يراها أهلها فى الغاية التي يقصد اليها في تعلم الفلسفة ، ، أو من الافعال التي كانت تظهر عليه في تعليم الفلسفة ، قنبنت من ذلك شيع أو فرق في يونان ومدنها الاثنتى عشرة مدينة ( على الساحل الغربي للأناضول من فوقي (Phocée) الى ملاطية (Miler) واليها ينسب ليس (Thales) وألكسيمان (Anaximene) انكاغورس (Anaxagores) وأرخيلاوس (Archelais) وفرقة فيثاغورس (Pythagore) وفرقة أرسطيفوس (Aristippe ) من أهل قورانا ) Cyrine ) وشيعة سقراط وفرقة أصحاب المظلة أو أصحاب الرواق Portique ، Stoicienne) أو أصحاب (١) طبقات الامم<noinclude><references/></noinclude> ebmjbt5a7ifxse7ffzywmb5vywqftn1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/68 104 217265 616326 613936 2026-08-08T17:42:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/68]] 613936 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>- ٦٤- الاسطوان، فرقة الكلابية (Cynique) (هم و أصحاب کرو سیفوس ( Chrysippe وأصحاب ديوجانس (Diogene) وفرقة المتشككة أو المانعة (Sceptique) وهم أصحاب فورن ( Pyrrhon ) ، وفرقة اللد (Le plaisir) وهم أصحاب أفيقواس وفرقة المشائين (Peripateticiens) و هم أصحاب أرسطو ، وأفلاطون صاحب الافلاطونية (Platonisme) ومنهم أيضاً الدهريون (Atomistiques) والطبيعيون (Naturalistes) والسوفسطائيون (Sophistique) والبرهانيون ( Logique) والقياسيون ( Dialectique ) والالهيون ( Metaphysique) الخ وقد اختصر بعض علماء الاسلام هذه الشيع فى ثلاث فرق فقالو اد هريون وطبيعيون والهيون فأما الدهريون ( Atomistique ) فهم فرقة قدماء جحدوا الصانع المدير للعالم وقالوا بزعمهم ان العالم لم يزل موجوداً على ما هو عليه بنفسه ، لم يكن له صانع صنعه ولا مختار اختاره ، وأن الحركة الدورية لا أول لها ، وان الانسان من نطقة، والنطقة من انسان، والنبت من حبة ، والحبة من نبت، فهم يقولون ببقاء المادة وعدم فنائها وانها سابحة في الفضاء بتركيبها تتكون جميع الاشياء الموجودة في العالم والفرقة الثانية الطبيعيون ، وهم قوم بحثوا عن أفعال الطبائع وانفعالها و ما صدر عن تفاعيلها من الموجودات حيوان ونبات ، وفحصوا عن خواص النبات وتشريح الحيوانات وتركيب الأعضاء وما ينتج عن اجتماعها وتركيبها من القوى ورأوا قوام الموجودات من الأصول التى جعلوها مبادى، وهي الاركان الاربعة الماء والهواء والتراب والنار، ورأوا فساد كثيرها عند انتهائه إلى غايته التي اقتضها قوة استمداده من الطبائع المتفاعلة، وحكموا بان الانسان كسائر الموجودات ، وأنه يقيم بقدر استمداده، نميتحلل ويفنى ويذهب كغيره من الموجودات الكائنة لكونه والفرقة الثالثة الالهيون ، وهم المتأخرون من حكما يونان الذين مالوا عن الفلسفة الطبيعية إلى الفلسفة الالهية أو المدنية أو فلسفة ما بعد الطبيعة، واليبا كان یا هب ارسطو طاليس و ابن أخته تا وا فرستاس و نامطيوس وفلو طرخس وديمقراطس<noinclude><references/></noinclude> d3fi20w7ydeltyjvuz97ggm8m97qaxd صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/58 104 217266 616306 613875 2026-08-08T17:37:23Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/58]] 613875 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>-٥٤- وأساو به لا يصح أن يكون فى مقدور البشر ، وأنه من باب الخوارق الممتنعة عن أقدار الخلق عليها كلاحياء الموتى وقلب العصا وتسبيح الحصى ، وذهب الشيخ أبو الحسن الى أنه مما يمكن أن يدخل مثله تحت مقدور البشر ويقدرهم الله عليه ، واسكنه لم يكن هذا ولا يكون ، فمنعهم الله تعالى وعجزهم عنه ، وقال به جماعة من أصحابه وعلى الطريقين ، فجر العرب عنه ثابت واقامة الحجة عليهم بما يصح أن يكون فى مقدور البشر وتحديهم بان يأتوا بمثله قاطع ، وهو أبلغ في التعجيز وأحرى بالتقريع ، والاحتجاج بمجيء بشر مثلهم بشيء ليس من قدرة البشر لازم وهو أبهر آية، وأقع دلالة ، وعلى كل حال فما أتوا في ذلك بمقال ، بل صبر و اعلى الجلاء والقتل وتجرعوا كاسات الصغار والذل ، وكانوا من شموخ الأنف وابائة الضيم بحيث لا يؤثرون ذلك اختياراً ، ولا يرضونه الا اضطراراً ، والا فالمعارضة لو كانت من قدرهم والشغل بها أهون عليهم، وأسرع بالنجح وقطع العذر والحام الخصم لديهم، وهم ممن لهم قدرة على الكلام وقدوة في المعرفة به الجميع الأنام ، وما منهم الا من جهد جهده واستنفد ما عنده في اخفاء ظهوره واطفاء نوره ، فما جلوا فى ذلك خبينة من بنات شفاههم، ولا أتوا بنطقة من ممين مياههم مع طول الأمد وكثرة العدد ، وتظاهر الوالد وما ولد ، بل أبنسوا فما بسوا ومنعوا فانقطعوا، فهذان نوعان من اعجازه ، وتكتفى بذلك خشية التطويل ١٠ - '''باب في اللغة العربية بين اللغات''' اللغة العربية هي أحدى اللغات السامية أي اللغات التي تتكلمها الأمم السامية ، وهي التي سكنت شمالى بلاد العرب وجنوبيها وفي بابل وآثور، والآراميون على اختلافهم والعبرانيون والفينيقيون والأثيوفيون وأهم شمال افريقية وبعض سواحلها الشرقية ،<noinclude><references/></noinclude> sxaud9ht8llovaxwcrztm8ti1yw6kck صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/59 104 217267 616308 613925 2026-08-08T17:37:39Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/59]] 613925 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude>________________ ٥٥ - وهذه الاغات وهي السريانية والعبرانية والأرامية والعراقية والعربية والحبشية، بعضها لا يزال حيا وبعضه با مات واندثر، واطلاق أفظ ساهية على هذه اللغات سببه أن شلوزر (١) في أواخر امرن الثامن عشر حوالي عام ١٧٨١ بعد الميلاد ،با رأی تقارب هذه الاغات بفمها من بعض ، ورأى الأمم التي تتكلمها وهم الآراميون والعبرانيون والعرب هم من نسل سام بن نوح ، كما جاء في الكتاب الأول من كتب موسي في الاصحاح العاشر من سفر التكوين، أطلق اسم الاغات السامية على هذه الاغات جميها و سفر التكوين هذا يقسم أم أسيا اتمنة إلى ثلاثة أقسام كبار، على رأس كل قسم مما واحد من أولاد نود و هم سام وحام و یافث ، فقد جاء في الاصحاح العاشر من سفر التكوين مايلي « وهذه مواليد بني نوح سمام و حام و یافث ا... وترتيب الأم كما ذكر في سفر التكوين ليس مبينا على مبادی، أغوية ولا على أصول شهية ، وانا هو العلاقات السياسية والجغرافية والروابط العمرانية . ولذلك فان البالزمن والاود بن اسو همان سال عیلام بن سام بن نوح و الگ نگامون لغة لها اتصال باللغة السريانية و هاجر الى بلادهم که به السماء . . في حين أنه قاه أسهب أقرب الأمم الى المبانيين أمة و تار ما و هم القيادمون والمعاقون إلى حه تاماقت السياسية والعمرانية المسيئة م و بين المتمرین . و گا۔ لات و نج سنة التكوين أ.. جنوب بلاد آرب و بلاد أثيه فيه نام الودود. واستلام المذكورة هشاشی کل ابشوايه لهذا الاسم اسماء بة، فانه و جدهن البراشتن ات و به ثبت أن انتم من هم الامم الاهية ، والا قات دراسة أقدم دور الكالام امقعر یاد رادت هشام سه لیا، بات اس ام بية وضوح . و الاستاذ أرون Erillaili ألعا بلا والعاديات المصرية رانی في ذات . وهو أن المصرى الندم، مو ، سامية أقفلت .. مر التاريخ من أخو اما واتبعت طريقها الخامس من الاف السنين، والاسناد أدوار تا پیا (٢) تخت d) Lit Science du langage par Mas Müller. Paris 1976 (2) Edouard Naville, L'évolution de La Langue Egyptien11c et des Langues semitiques, Paris 1920<noinclude><references/></noinclude> 6wmg05c88bev4snktm2npsb3ucv1m2g صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/69 104 217268 616328 613945 2026-08-08T17:42:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/69]] 613945 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="نور إسماعيل" /></noinclude> -٦٥- وقد أحدثوا من الآراء خلافاً على من تقدمهم ، وحاجة الناس وقتئذ إلى الاجتماعات الانسانية ، وأولها الاجتماع المدنى الذى يكون في المدينة الفاضلة (la république idéale ومراتب أجزائها ورياستها ، ونزول أعضائها منزلة أعضاء الحيوان من الحيوان من جهة التعاون على تكميل السعادة الانسان ، كما يتعاون أعضاء الحيوان على تكميل حياة الحيوان ، وأصناف المدن المضادة المدينة الفاضلة كالمدينة الجاهلة والمدينة الضالة والمدينة الفاسقة ومراتب ملوكهم و رياستهم، تم قول هؤلاء الفلاسفة في الأوائل Des premieres principes et des premières causes التي بها وجود سائر الموجودات ، وهي الأول أكلمها وجوداً اذ لم يكن وجوده لأجل غيره، ووجود كل ما سواه لاجله .Theologie naturelle ou thiodice) والاشياء منه لا هو منها اقنیست وجودها من وجوده ، وقولهم فى العقل الفعال والنفس والصورة والميولى ( Psycologie rationnelle ) وباقى الموجودات ، والاجسام بأجناسها ، وهي الحيوان والنبات والاجسام المعدنية Cosmologie on philosophie de la nature وكلامهم فى الاستقصات وهي العناصر استمر الحال على هذا المنوال في يونان وانتقلت منها بعض هذه المذاهب إلى ، إلى أن أحاطت بيونان الكوارث وحاقت بها الاحن ، وأهملت الفلسفة و درست كتبها و قتل أغسطس ( Julius Corsar Octavitts Augustus ) الملك الروماني ( ولد سنة ٦٣ ق م ) قلا وقطرة الملكة آخر ملوك البطالمة اليونانيين واضافة مملكتهم إلى مملكته ، فالقرض ملك اليونان من الأرض، وانتظمت ملكم مع مملكة الروم ، فصارنا مملكة واحدة رومية عظيمة الشأن ، وصارت مدينة رومية قاعدة هاتين المملكتين ، ثم نقل مجالس التعليم من أثينة إلى الاسكندرية ورومية ، ولانتين وأربعين سنة خلت من حكمه كان مولد المسيح عليه السلام ببيت لحم من بلاد فلسطين وكان اليونان ( ١ ) والروم قديماً دابنة ، وكانت أول بلد أظهر فيه دين (1) التنبيه والاشراف<noinclude><references/></noinclude> aqe4p0zkw8i3vyejbmpz623vbshd9tq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/70 104 217269 616330 573136 2026-08-08T17:42:44Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/66]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/70]] 573136 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٩٩ - الشرابية مدينة أنطاكية ، والنصارى يدعونها مدينة الله و مدينة الملات، وأم المندان و وارسی بطرس ويس شمعون وسمعان خليفة أيشوع الناصری؛ ثم دخل شهون الضيا مدينة رومية وسقف بها و درها سنين، ودانت له امرأة الملا فر ولا يفي، وهي التي أخرجت اشية التي تظن النصارى أن المسيح دلب عليها، وكانت في أيدي اليهود في أورشليم أختها من وردا على النصاری وفي حكم نيترون قفل بعرس و يو أس برومية و صلبا مكسين وذلك بعااست با تامین وعشرين سنة وما زال اليهود واشعاري في أفواید وقتیل و أذى وتشريد من ملواء الروم في نامين و غيرها ثمرة للابل التي جعلها الص، بتونلا لاجواهر العلوية والاجسام المائية التي في وسط بین المية الاولى عنادهم و بين الطليقة في العبادات إلى أن دان قسمت نصين بن عطس ( المولود سنة ٢٧4 پ م) ، ويعرف مه هیلالی، باني ام عطاء طبية مية باب الشعرانية، ودعا اليوم إلى التشرع به ، فأطاعوه ونشروا عن آخرهم، ورفضوا دينهم من تعطي الهياكل و عبادة الأوتن ، ولم يزل دين العمرانية يناير و ينوى الى أن دخل فيها من الأمم المجاورة لمملكة اليوم وجميع ها ، قمر وأهل الخبيثة والنوبة وبما أنني اات البنية و بالغ في حشا و احکام بنائما جعلها دار ملکه وأنهت الى اسمه ، ونزلها ملوك الروم بعباده ، وما زالوا بها حتى افتتحها المياه ون في جميه هذه الأطوار محل تغيير كبير في الفلسفة ، وتنوعت من اها و انحرفت وجهه عن الطبية التي كانت عليها في عيد الالهين ، فان فلاسفة الاسكندرية وغيرها من البلاد المجاورة أرادوا مزج فلسفة أفلاطون بعض اه اهب أنت وفية التي نتجت من انتشار النمرانية ، وهذا الاتحاد بين الفلسنة والصوف هو !! ته باغلبية الأفلاطونية الحديثة NE (Platonish1le ، ورأس هؤلاء الفلاسفة الذين عملوا على هاها الاتحاد أمونيوس الاسكندری Ani1111itis المتوفي سنة ٢٦١ ب.م)، فإنه أراد في أول الأمر التوفيق بين فلسفة أفلاطون<noinclude><references/></noinclude> t6u3fz3bhmjpkk82ufqauq03ioikyn9 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/71 104 217270 616332 572163 2026-08-08T17:43:15Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/67]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/71]] 572163 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٩٧ - و ناسفة أرسطو طاليس، ثم أدخل على تقلات الفلسفة بعض المذاهب الدينية الناتجة عن النصرانية ، والغرض منها اتحاد النفس البشرية بالعالم العلوي وهو ما يسمي انوحيد، ثم تبعه في ذلك كثير من الفلاسفة مثل از جان وفور بوس Porphire صاحب کتاب ایاغ وحي أي المدخل الى علم الفلسفة وأميخوس Join bliqui و در لس Proclits و غيرهم ، ثم تدرجوا من ذلك الى أن دخاوا في تنازع شاه په مع المسيحية في الوجود ووحدة الوجود والعملة الأولي والنفس والكلمة واتحاد النفس البشرية باعمال الهاوي، (Union hypostatitle) وزادت المجادلات التي همت المسيحية في حلبي، السبت البشرية والانية و مسا- المسح و المنامة 10s و نشون با اختلاف في الرأي عبدة فرق انقسمت إسمها الكنيسة المسيحية على قی، بپا ہوا۔ ان کا ت واحدة و عمارت الى غرفة الطعن في الاخر وتره با پا شوق من الله بن راشد وه غاده - و تنها الا ان اتجاه الانسجة اداة السة و فسات ( S3111) te ) با شلیکن اب اس شب و مطردهم من ال نماید و در ٦٠ و السمنو دس ١٠) هو أجمات عداء النهار من القوس والأساقفة و تدبیر هم من أصحاب الماب ماهورة لا خلي شأن حادث و ما به شبه ا ا ، أو نشر في شي، هي من أمر الأديان ، و ينهة - هنا الا في أزمنة ، واذا انتي - نمط تاريخه ، ورا استعمال كما وتعباد، والماء اهب والفرق التي مات في الشمرانية باله اش را بالا تر از وشی الم" قوية و الدوانية و ادوية والأرء معي و"م. وفية والسعودية وااك أية و اليعقوبية و المارونية ا أما المرقیونية فهم ينتسبون إلى دوقيون وكان ابنها ابه في الأساقفة الاد حران ، ولد في سينوب عن أعمال فن . وقد أظهر : آیون ،تاة في سنة ٨٠ بم وهي القول بالأنين أي وجود أصلين قا۔ تین منشادين أحدهم أشخی والأخير الشعر وثاث بما هو السعد ، وقالوا الاثنان أحمد عمر النور والاخر (1) البيه وفي الأثر الباقية من القرون احالة<noinclude><references/></noinclude> b2p830eedvakoh6o6iwv2zwj7gq51zt صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/72 104 217271 616334 571865 2026-08-08T17:43:49Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/68]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/72]] 571865 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ الظاءة و أثبتوا أصلا ثالثا هو المعمل الجامع، وقالوا أنما أثبتنا المعدل لان النور الذي هو الله تعالى لا يجوز عليه مخالطة الشيطان ، وأيضا فان الضمان يتنافران طبه أو يتما نهان ذا أو نفسا فكيف يكون أجمعهما و امتزاجهها ، فلا بد من وجود معدل تكون منزلته دون النور و فوق الظلام فيقع المزاج منه وهذا المذهب قريب من المانوية وأما الديمانية فينسبون الى أرديتان لانه ولد على نهر يقال له د هان فوق مدينة الرها و معناه أن المهر وهو من أصحابه الأثنين ، ظهر في أواخر التمرن الثاني وكان أسقعا نار ها ، وأص۔ اب ديهان أثبتوا أصلين نور و ظلام، النور ينعل الخير قصد و اختیارة و الظلام ينهل الشر طبعها واضرار ، فا كان من خير و نفع وطيب و حسن ثمن النور ، وما كان من شر وخير ونتن و . .انوية فينسبون إلى ماني بن فازات من أصحاب الاثنين وقد ظهر في الدولة الساسانية في ملاك سابور بن أرد شير ، ولد في بابل في قرية بردينو التابعة الدولة الفرس في سنة ٢٣٩ أو ٢٦٠م، وأتى المدائن و تعلم فيها وهو تاميذ فاذن Plal11 الذي هو المیاد سقراط، وهاني هذا اسمه مناحيم بالعبرية وادعى أنه انار قليل Paraclet الذي بنس به المسيح وأنه خاتم النبيين وقد ذكر ذلك في كنها كالجهاد الذي وضمه و الشاورقان الذي ألفه لشابور بن أردشير وكنز الاحياء و مقر الجبارة وسفر الأسفار ، وقد حدث بينه و بين سائر أصحاب الاثين من تقدموه وهي المرقيونية و الديكمانية حراج و نزاع ، وقد قتله رام بن هرمز ، وكان مدهب ما في وسط بين المجوسية والنصرانية يقول بنبوة المسيح عليه السلام ، ولا يقول بأبوة .وسي ، ويقول أن العالم ، منه نوع من أحلي - بين أح۔ محمد نور والآخر خلمة وأنا أزليان لم يزالا ولن نرالا ، أنكر وجود شيء لامن أصل قد، وزعم أنهما لا يزالا تو این جاستین سمیعتین، بصیرتان و هما مع ذناث في النفس والصورة والفعل و التدبير متضادتان<noinclude><references/></noinclude> fluvk5pu5w4n0v8fwkohfx2ul6dku09 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/73 104 217272 616336 573545 2026-08-08T17:43:59Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/69]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/73]] 573545 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٩٩ - وأما الأوريو سمية فينسبون ألى أروس من الملاحدة، ولد سنة ٢٧٠ بم وقين و هو متقدم في المدن و نشر ماهيد في الاسكندرية ، وكان في زمن قسطنطين باب القسطنطينية وأول من نصر من ملوك الروم وكان على مذهب أروس ، و لعشرين منية خلت من حكمه كان السنورس الأول بمدينة نيقية )Nicci من بلاد الروم سنة ٣٢٠ م ، حضر هذا المجمع ٣١٨ أسقها ، فخره وا أريوس الاسكندراني لمخالفته لهم في الأقانيم و تخلیه نهم ما كانوا أجمعوا عليه من التحول في أقنوم الأب والأمن ومن قوقيم التوحيد المجرد ، وأن عيسى عليه السلام معبد مخلوق وأنه مكالمة الله تعالى التي ما خلق السموات والارض ، قال البیرونی ورأيهم في المس أقرب إلى اعتماد أهل الإسلام وأبعد مما يقول به كافة المشاري وفرق أخرى كثيرة أما القانونية وتناسب الى تو اس بار تر القسطنطينية ، من سنة ٢م إلي سمينة ، وما دون هذا يعتب بعا- و الروح (Pnet11111ticute المخالفة الجماعة في مدينة روح القدس و تخلیهم القول في هذا الاقنوم ، قا تعتاد الذلاث السنو ذس الثاني ، اجتمع فيه ١٠٠ أسوقها بقسطنطينية على يدي تدوس الثاني بن أرقاد توس ولعنوا تو اس وأشياعه وأما الماكائية ( Metellites ou iii ١٠٩ialists ) فهم الروم، وأنا سموا بذلاث، لأن ملاك الروم على قولهم ، وليس بالیوم سمو اهم ، وهم الذين يتبعون القوانين الكنائسية التي أصدرها اسنو ذس الرابع بمدينة خلدته ونبية سنة 451 بم المجتمع بناء على أمر الامبراطور .رقان Marcict اجتمع فيه ٣٩٠ سقناه وفي هذا المجتمع خالف الملائمة الاسماورین و دستورس و حطو خس Eutycles من زعماء اليعقوبية في الأقانيم و الجوهر، فيقولون ان الله تعالى عبارة عن ثلاثة أشياء أب وابن و روح قدس كلها لم تزل و أن عيسى عليه السلام اله تام كله ليس أحد مهما غير الآخر، وأن الانسان منه هو الذي يلب وقتال ، وأن الاله منه<noinclude><references/></noinclude> jj98wil90h0d2m9svdkz7ayuvhbv0am صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/74 104 217273 616338 564452 2026-08-08T17:44:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/70]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/74]] 564452 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٧٠ - لم يناله شيء من ذلك ، وأن مريم ولدت الآله و الانسان ، وأنهما معا شيء واحد وأما الدستورية فهم أصحاب أساور، ولد في سوريا وعينه تدوس الصغير (Thio lose le cline) بطر بركا على القسطنطينية في سنة 438، وكان على كرسيها أربع سنين وهو المبتدع بدعة وجود طبي منين وشخصين للمسيح ، فصل خلاف شديد في الآراء بين رجال الكنيسة أناني عليه أن خلعه السنوڈس السادس المنعقد بمدينة افسس Ephese سنة 4٧١ وحضر هذا المجمع ثنا أسقف ، و كان المقدم فيه قورباس Cyrillus بطرير اسكندرية ومكناس طيوس Celestin1 بر برك روية ( من سنة ٢٢؛ إلى سنة 433 ) وی باس livet:lis بطريرك اليا ( أورشليم ) فلعنوا نسطورس وتبرأوا منه ونوه ، فسار الى صعيد مصر ؛ فأقام بلاد أخميم والابنا وهات بقرية بصحراء فيبوي ، وأحرقت كتبه ، وأضافت المائية العباد من النعماری و هم المشارقة إلى أسطورس تقريها لهم بذلك فسوا نسطورية ، وكانت وياسة البطركة المشارقة في ذلك الوقت لار يشوع في المدائن من مات فارس ، والنس بلورية تقول كما قالت الملكائية في الثالوث ، وشو الكلام في الأقانيم !! لانة و الجوهر الواحاد وكيفية اتحاد اللاهوت القديم بالناسوت المحدث ، وأن المسيح طبعتين بشرية عماد ولادته والهية حين امتع فيه كلمة الله وروحه ، وقالوا ان ع لم ولد الاله وانا والات الانسان هو أن الله تعالى لم يل الانسان وانا ولد الأنه وقالوا ان الكلمة اتحدت بجسد المسيح عليه السلام لا على طريق الاهتزاج كما قالت الملكية ولا على طريق الظهورية كما قالت اليعقوبية ولكن كاشراق الشمس في كوة أو علي پلاور ، أو كظهور النقش في الخاتم ، و السورية أراء أخرى أشرب حمد: حدا عن ذكرها حتى لا نخرج عما توخيناه من الانجاز وأما اليوتوبة أو المراقبة فا ينسبون الى يعقوب البرذعاني أو البراذعي كان من أهل مروج يعمل البراذع ، وهو المية دورس السعر برك Severes<noinclude><references/></noinclude> bgl2aquf8ib00gr4yiqwk6dn1y4m5vp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/75 104 217274 616340 568605 2026-08-08T17:44:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/71]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/75]] 568605 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٧١ - واليعاقبة يقولون ان المسيح طبيعة واحدة (Fusionisfes ot Monopolysites) وان الباری تعالى ثلاثة أشياء أب وابن و روح القدس ، الا أنهم قالوا انقلبت الكلمة ما ودها فصار الانه هو المسيح وهو الغلا هر جسد بل هو هو ومن المذاهب أيضا المارونية باسبون الى مارون الراهب ، كانت أشاه بقرب حماد بقرية بقال ذا فور ، وقس في سنة 4.5 م ومات سنة ٣٣؛ بم ومذهبه ، وافق الملكية و العربية والسعودية في الثالوث ومخا ان اياهم فيها يذهب اليه من أن المسیج جوهر ان اقنوم واحد وهداية واحدة. وها التول تو سه برا بين دول الاسطورة والمسائية. ومن المذاهب يا شباب الية وشه امشب الی أحادثه بواس اه شالی ( Pint: 1 ،ie Sati()5itte ) وده منوا۔ بطاركة انعطاكية، و مانده به تو مل ہیں۔ مذهب اله معماری و انجوس وقد ترتب على ظهور هذه المذاهب الدينية اللمسة ية مشاحنات ومج: دلات دينية و نزاع بين رجال الكنيسة محوده جساس المسیح و طبيعة البشرية و الالهية . و نفس المسب ، والكامة . فتمر نت الماوس و ابتسمت السياسة واختلفت الشعان الأسطورية والعربية اختالا خطاهر في اللغة والكتابة، واست مدرسة في نصابين في جو كه سرياني الجنس و الاعة و تحت نفوذ الفرس ، وفي انطاكية في الرماد - ارس أخرى في مادة النقود اليه في أمباشر . وق- - افراد الكنيسة الرسمية في المملک اور اطية أناناسة امراة الودية و يا بحرينيين عاهة ، وكان ، له وانه ی المان را از هم خدت هامة الهم رأسا في المملكة الدورانية.. هؤلاء تھا۔ انتخا . و ا م - نهب المعوية في شت وفي غر في سوريا، يتحملوا الشيق وابنها في بلادهم و اجبر و اما ونے من كونهم كانوا مکر و شین فارسلوا رسلهم خالو - المملكة ، و أبانوا أة مش دلم واسه ملوا لقسم التبابه و المس بادية على الخد و حس اور".. المس اب الذين هم في ساعة الفرس في كانوا واہ بن عن الانبار و هاجر اليه 0 شاج من الموجودين في حمالة الملك الموز أية حاليا في تقام فيها في زناد<noinclude><references/></noinclude> f3byxb9c873kp4vh9drndqj8surr2de صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/76 104 217275 616342 567047 2026-08-08T17:44:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/72]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/76]] 567047 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٩٢ - فكرم مثواهم و أخلصوا له الوفاء وانتسبوا إلى الأسطورية وصارت نصيبين مركز نشاطهم ، و بذلك أخنات المسيحية شكلا شرقيا بيا ، وانتشر المبشرون الاسطوريون يبثون تعاليمهم في كل مكان حتى كانت أكثر الأمم البعيدة عن مملكة الروم يتعلمون المسيحية بالشكل الأسطوري ، ولم يكن هم السريان حياشة، أمام المسيحية فقط بل كانت مهمتهم متجهة كذلك إلى شرع المسائل الخاصة بالمسيح عليه السلام وشخصه و الاقانيم ، فكان لا يمكنهم ذلك لها غير مساعدة العلم النظري والفلسفة اليونانية فلسفة أرسلو وأفلاطون ولا سها منطلق أرسطو الذي هو الأداة الثمينة للجدل والمناظرة ، فتحتم على كل مبشر منهم أن يكون ذا علم و المام بفلسفة بوتان ، وغرضهم الاكبر ایجاد لاهوت و طی مران مستقل عن اللغة الأغريقية ، فبدأوا أولا بنقل الكتب الد ياسية الكنائسية إلى المرياني ، لان جميع الطقوس الدينية الكنائسية كانت نادي في العادة و شیر ها باللغة اليونانية ولما كانوا يريدون محاربة الكنيسة اليونانية و الابتعاد عنها بكل وسيلة فقد نقلوا إلى لغتهم السريانية كتب المسلم اليونانی کكتب أرسطو وشروحها وغيرها من كتب الفلسفة و الرياضيات ، انتقلت بها العمل العظمی علوم و نان إلى آسيا ، وكان هذا أول نقل فاعل من الغرب الى الشرق ، وكان ذلك في الزمن السابقي مباشرة على ظهور الاسلام وهؤلاء السيرون أنفسهم الذين نقلوا على يونان إلى المريانية كانوا هم البادين كذلك نهال هذه العلوم الى العربية أما من السريانية إلى العربية أو من اليونانية رام الى العربية ، وذلك في بد، النهضة العربية ، ولم يقتصر نقل هؤلاء الفلاسفة على اداهمة و اللاهوت با تعد اتمها الي الطب و الكيميا والفان ، و كانت شاوم الباب والعلوم الطبية قد نقلت إلى مدرسة الاسكندرية التي كان من أكبر أسا تفتم محبي النحويي ويونس الأجايلى Pitt d'Egine وآهرون القس ، واختير من مكتب العامي لاتندر اس الستة عشر كتابا لجالینوس ، وكلها ثقة بعض با من وهي الي شر حل جالینوس على طالب الطب حتفها و الاحتفال ما، ولا<noinclude><references/></noinclude> n364malxclvlg9ig8s444pgfmimybac صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/77 104 217276 616344 560792 2026-08-08T17:45:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/73]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/78]] 560792 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٧٣ - ذكرها هنا خشية التطويل ، وكانت مؤلفات هؤلاء العلماء و تعمير هم أما باليونانية أو بالسريانية ثم تقلت الى العربية في صدر الجملة الاسلامية و بدء المريضة ، وكان اليه تو بيون في مصر قد نقلوا القليل منها إلى القبطية لأن حاجتهم إلى مناظرة خصو په كانت أقل ما شهد الأسطورية في سوريا مدارس التعليم عند السريان هل مما تقدم أن مدارس البر ها و نصيه ابن و انطاكية كانت من اكبر عوامل ان معه شنا- المرن ، و هو سمة أحدا من أمام مدرسة فار مسمية وأشهر من جميع المدارس العالمية في سوريا أنشأت من مدرسة الرشا وحلت محابا اما و امت شهرها إلى أفريقية وايطاليا حتى أفقيا أهل سوريا أم العامه في هاته المدارس تخرب كثير من عاهاء المریان وفلاسنان و فما أنت الكنب وبعها لا تزال محذولا إلى الآن، وترجمت منابع الاهلى اليوناني من دین و فلسفة الى اللغة السريانية ، و زيد عليها مدرسة سلوقية التي أصلحها وار أبا بعد وفاة الجاثليق بواس سنة 36 وكان مار أبا يعلم فيها بنفسه فألف وترج كما شاد بادة من اليونانية الى السريانية ، ما ترجمة كاملة أعيدين اتهم و اسلا بد أن ما في البيها مع دولمه توما ، و شروح لسفر التكوين و المرامير ورسائل الرسول، ار بطرس ومياه وتكريسات كنسية وغيرها ، ثم مدرسة له بابه والسبب في أساسها هو أن سا بور بن أردشير التابع لما شب فرادنت كان ق هادن أولاريانوس Valerian1us فنر ملاك الروم بعد تغلبه على ا۔ سوريا وافتتاحه انطاكية ، وطاب منه أن يزوجه ابنته على شيء ترافي به فعل قدر ذلت . وقال أن تنقل اليه بنى لها مدينة على شكل قسطينية وهي مدينة جد با بود و قیامت حكایات كثيرة في سباب هذه التسمية . و لما نقل اليها ابنة قيد انتقال دمها كل صنف من أهل بلدهما ممن هي محتاجة أبيه، فانتقل .. پا أطباء أفاضل ولما أقاموا بها بدأوا يعا ون أحداث من أهلها . ولم نزل أمرهم يقوي في العلي وهزية. ون فيه و برقبون العلاج على متنفي أمزجة بلدانهم حتی بر روا في الفضائل و جماعة<noinclude><references/></noinclude> s4xx0rbzap4gawgv0i80ajn5cbv1lkp 616346 616344 2026-08-08T17:45:37Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/78]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/77]] 560792 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ - ٧٣ - ذكرها هنا خشية التطويل ، وكانت مؤلفات هؤلاء العلماء و تعمير هم أما باليونانية أو بالسريانية ثم تقلت الى العربية في صدر الجملة الاسلامية و بدء المريضة ، وكان اليه تو بيون في مصر قد نقلوا القليل منها إلى القبطية لأن حاجتهم إلى مناظرة خصو په كانت أقل ما شهد الأسطورية في سوريا مدارس التعليم عند السريان هل مما تقدم أن مدارس البر ها و نصيه ابن و انطاكية كانت من اكبر عوامل ان معه شنا- المرن ، و هو سمة أحدا من أمام مدرسة فار مسمية وأشهر من جميع المدارس العالمية في سوريا أنشأت من مدرسة الرشا وحلت محابا اما و امت شهرها إلى أفريقية وايطاليا حتى أفقيا أهل سوريا أم العامه في هاته المدارس تخرب كثير من عاهاء المریان وفلاسنان و فما أنت الكنب وبعها لا تزال محذولا إلى الآن، وترجمت منابع الاهلى اليوناني من دین و فلسفة الى اللغة السريانية ، و زيد عليها مدرسة سلوقية التي أصلحها وار أبا بعد وفاة الجاثليق بواس سنة 36 وكان مار أبا يعلم فيها بنفسه فألف وترج كما شاد بادة من اليونانية الى السريانية ، ما ترجمة كاملة أعيدين اتهم و اسلا بد أن ما في البيها مع دولمه توما ، و شروح لسفر التكوين و المرامير ورسائل الرسول، ار بطرس ومياه وتكريسات كنسية وغيرها ، ثم مدرسة له بابه والسبب في أساسها هو أن سا بور بن أردشير التابع لما شب فرادنت كان ق هادن أولاريانوس Valerian1us فنر ملاك الروم بعد تغلبه على ا۔ سوريا وافتتاحه انطاكية ، وطاب منه أن يزوجه ابنته على شيء ترافي به فعل قدر ذلت . وقال أن تنقل اليه بنى لها مدينة على شكل قسطينية وهي مدينة جد با بود و قیامت حكایات كثيرة في سباب هذه التسمية . و لما نقل اليها ابنة قيد انتقال دمها كل صنف من أهل بلدهما ممن هي محتاجة أبيه، فانتقل .. پا أطباء أفاضل ولما أقاموا بها بدأوا يعا ون أحداث من أهلها . ولم نزل أمرهم يقوي في العلي وهزية. ون فيه و برقبون العلاج على متنفي أمزجة بلدانهم حتی بر روا في الفضائل و جماعة<noinclude><references/></noinclude> s4xx0rbzap4gawgv0i80ajn5cbv1lkp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/79 104 217278 616349 613408 2026-08-08T17:47:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/79]] 613408 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٧٥ - فأما اللهجات اللحيانية والثمودية والصفوية فيتناسب بعضها مع بعض، وأما العربي النبطي فهو كالعربي الفصيح، وقد وجدت بعض الكتابات اللحيانية في مدينة العلا في شمال الحجاز قريبة من الحجر، وفيها أسماء ملوك لحيان، ومملكة لحيان كانت في القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد أي قبل استيلاء النبط عليها، أما الثمودية فسميت بذلك لأن قبائل ثمود كانت تسكن تلك الجهات، ووجد شيء من كتاباتها في مدائن صالح، وصالح هو النبي المرسل إلى ثمود، وتاريخها في القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد أما الصفوية فسميت بذلك لوجود الكتابات المكتوبة بها في الحرة ما بين جبل الدروز وتل الصفاة، فاعتاد العلماء المستشرقون تسميتها بذلك (١)، ولو سميت بالحرة لالتبس الاسم لوجود حرات كثيرة في جزيرة العرب وفي الشام، وأكثر كتاباتها من القرون الأول والثاني والثالث بعد الميلاد، واللهجة المستعملة في هذه الكتابات هي لهجة عربية مع بعض الاختلاف في أسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأداة التعريف، وبعض كلماتها تناسب العبرية والأرامية أكثر مما تناسب العربية لمجاورة أهل الصفاة للساميين الشماليين وقد بدأ الخط الصفوي قبل الإسلام واستعمل مكانه الخط النبطي المتأخر القريب من الخط الكوفي، والخط النبطي هذا هو خط الحضر كما كان الصفوي خط العرب البدو، والكتابات العربية الفصيحة التي كتبت بحروف نبطية متأخرة أو حروف تشبه الخط الكوفي هي كتابات النمارة المشهور وزبد، وهي خربة موجودة بين قنسرين ونهر الفرات، ويوصل إليهما من حلب في اثنتي عشرة ساعة، وكتابة حران، وأم الجمال، وأشهرها كتابة امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كتبت سنة ٣٢٨ بعد الميلاد، والنمارة هذه قصر صغير من آثار الدولة الرومانية موجود في حرة الشام شرق جبل الدروز، ويختلط بها بعض الكلمات الآرامية (١) انو ليتمان<noinclude><references/></noinclude> jqcfumw6picolk07lgedefgn5icqo11 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/80 104 217279 616351 613409 2026-08-08T17:47:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/76]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/80]] 613409 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٧٦ - واللغة النبطية تأتي بعد اللهجة العربية الفصيحة ويأتي بعدها الآرامية. فلما ظهر الإسلام أخذت اللغة العربية الفصحى وهي لغة أواسط بلاد العرب (الحجاز ونجد) أي قبائل قريش وما جاورها في التفوق والحلول محل باقي اللغات وعم الأقطار لغة العرب وكتابتهم متماشيين مع الدين أينما سار، وصارت العربية لغة نصف المعمور من الدنيا، وهي أي اللغة الفصحى لغة الشعر والقرآن لغة الأحاديث والسنة، لغة الفقه والشرع، لغة التأليف والتصنيف في القرون الأولى للهجرة، يُتكلم ويكتب بها بداهة حتى كثر اختلاط العرب بالأعاجم فابتدأ الفساد في ملكة اللسان والتحريف يفشيان في اللغة، وهال القائمين هذا الأمر خوفًا على القرآن والدين فوضعوا علم النحو، وأخذ العلماء يتبارون في وضع أصول هذا الفن وقواعده والاسترشاد بفصحاء الأعراب ووفود البادية الذين لم يخالطوا غيرهم من الأمم في صحة الكلام والنطق به حتى تم لهم ضبط هذه اللغة، وبنائها على أساس متين، فلم تُخدم لغة أخرى بمثل ما خدمت به اللغة العربية، وسيأتي شرح ذلك في فصل خاص ١٥ - باب في اللغة العامية أو الدارجة لما فسدت ملكة اللغة ووقع التحريف في الكلام، وباد الإعراب ودخل في اللغة كثير من الألفاظ الأعجمية، نشأ من ذلك ما يسمى باللغة العامية أي الدارجة، وتعددت هذه اللغة بتعدد البلدان والأقاليم وقربت أو بعدت عن اللهجة الفصحى بقربها أو بعدها عن جزيرة العرب أو بقلة أو كثرة اختلاطها بالأمم الأخرى، فاليمن مثلا وبعض أقاليم جزيرة العرب لا تزال لهجتهم أقرب إلى الفصحى من لهجة مصر أو الشام إليها، ولهجة بعض عرب السودان قريبة كذلك من الفصحى، حتى أن البلد أو المصر الواحد قد تختلف لهجاته باختلاف القبائل التي نزلت به وعمت فيه لهجتها، كالبلاد المصرية مثلا، فلهجة صعيدها غير لهجة سفلى بلادها، ولهجة شرق مصر السفلى غير لهجة غربها، وهذا الاختلاف هو أثر من آثار القبائل المختلفة التي حلت بلاد مصر نازحة إليها من بلاد العرب<noinclude><references/></noinclude> 2o14mg1nwfvg076aq2796p9f6lx2kjp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/81 104 217280 616353 613410 2026-08-08T17:47:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/77]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/81]] 613410 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٧٧ - وبالجملة فإنهم يقسمون اللهجات العربية العصرية إلى ١- لهجة جزيرة العرب ٢- لهجة العراق والجزيرة ٣- لهجة بلاد الشام ٤- لهجة مصر ٥- لهجة بلاد المغرب ٦- لهجة جزيرة مالطة وقد دخلها كثير من لغات أوروفة، ولا سيما الطليانية واللغة العربية والخط العربي معروفان عند جميع الأمم التي تدين بالإسلام وليست اللغة العربية هي لغتها الأصلية، وفيها العلماء والفقهاء العارفين بها تمام المعرفة، وكذلك تكتب بالخط العربي لغات تلك الأمم التي دانت بالإسلام وهي أمم الفرس والترك والأفغان وبعض الهند والملايو والصين (التركستان الصيني) وروسيا الشرقية، واللغة العربية عامة الآن في آسيا الغربية، وفي شمال افريقيا ووسطها من الشرق إلى الغرب ١٦ - باب في القول في العربي الجنوبي أما العربي الجنوبي وهو لغة اليمن فمن لهجاته ١- المعينية ٢- السبأية ٣- القتبانية ٤- الحضرمية، ثم اللهجات الجديدة، وهي لغة مهرة والشحر وهذه اللهجات هي لغة حمير وسبأ لسان القحطانيين وقبائلهم عاد وثمود وطسم وجديس والعمالقة، واليمن سميت كذلك لوقوعها إلى جنوب الكعبة، كما سميت الشام شأمًا لوقوعها شمالها، أما اشتقاق اسم اليمن من اليُمن وهو السعادة فمشكوك فيه، وهو ما ظنه أهل أوروفة الأقدمين، فسموها بلاد العرب السعيدة (Arabia felixia) وهي كثيرة الزرع والأشجار والثمار والعطور والأفاويه، وكانت غاية في العمران، عامرة بالمدن والحواضر، ومن ممالكها المعروفة مملكة معين وقصبتها معين، وسبأ وقصبتها مأرب، وممالك قتبان وحضرموت، وأقدمها مملكة معين وبدؤها في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، ويليها مملكة سبأ، ثم انتقل الملك منهما إلى حمير وقصبتها ظفار، وكتابات أهل اليمن يطلق عليها لفظ حميرية وإن اختلفت المعينية والسبئية عنها قليلا، وفي قراءتها صعوبات كبرى، والحميري يسمى المسند وهو أحدث الخطوط اليمنية<noinclude><references/></noinclude> dm5t1rzoew6ew69qshd1ne0dkcivdd9 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/83 104 217281 616357 613426 2026-08-08T17:48:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/79]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/83]] 613426 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ ٧٩ - تناسب لغة أهل مصر القديمة، ولغات قبائل البربر في شمال أفريقيا، واللغات الحامية من بلاد الحبشة التي تسمى الكوشية وكلها تناسب مع اللغات السامية، ولكن لا يعلم بالدقة الوطن الأصلي لكل منها، وإنما بواسطة البحث والتنقيب والتحقيق عرف أن مجيء الساميين إلى أفريقية كان من جزيرة العرب وفي ثلاث دفعات، وطريقهم إليها في كل مرة كان من طريقين شمالية عن طريق برزخ السويس ومصر، وجنوبية عن طريق باب المندب، وكانت الدفعة الأولى في زمن قديم جداً لا يعرف مبدؤه، فاختلطوا بأهل البلاد الأصليين وامتزجوا بهم، فتولدت منهم أمم هي الأمة المصرية القديمة في مصر، وقبائل البربر في الغرب، والحبش، وهم القبائل الحامية أو الكوشية في بلاد الحبشة، والمرة الثانية التي نزحوا أيضاً من بلاد العرب إلى أفريقية كانت في القرن الخامس قبل الميلاد تقريباً أو في عصور أخرى بين القرن العاشر والقرن الأول قبل الميلاد، وقد أتى العرب بالجمال معهم الى أفريقية ولم يكن الجمل معروفاً فيها من قبل كما جاؤا قبل ذلك بالخيل، وانتقل الخط المسند مع العرب من اليمن وحضرموت إلى الحبشة، وكذلك اللهجات العربية الجنوبية التي منها اشتقت اللغة الحبشية، والمرة الثالثة التي رحل فيها العرب من جزيرتهم إلى الحبشة كان في مبدأ الإسلام، فتوزعوا سواحلها وتوغلوا فيها، ودخل فريق منهم إلى بلاد السودان، ومنذ ذلك الحين صارت اللغة العربية لغة السودان ولغة الحبش تسمى عندهم جعز، وتسمى في بعض الأحيان أثيوفية، وهو اسم يوناني أطلقه اليونان على الحبش الذين اتخذوه لأنفسهم، ولم تعرف اللغة الحبشية لدى أهل أوروفة إلا بعد التاريخ المسيحي ومن الكتابات الحبشية وأقدمها كتابة عيزانا أحد ملوك الحبشة، وتاريخها خمسون وثلاثمائة بعد الميلاد، وهي خلو من حروف العلة، وتصحبها كتابة سبأية، وهذه الكتابات هي إما بالخط المسند الحميري ولغتها سبأية أو حبشية، أو هي كتابات حبشية بالمسند الحبشي غير المشكل، أو بالحبشية والخط المسند<noinclude><references/></noinclude> 4odgrvtvp4u3xcd20r80fj9yk27v1w4 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/84 104 217282 616359 613427 2026-08-08T17:49:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/80]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/84]] 613427 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٨٠ - الحبشي المشكل، وأحدث من هذه كتابة الملك ألاعميداً وحرفها سبئي، وفي هذه الكتابة تُرى خاصية من خصائص الحبشية وهي الدلالة على حروف العلة المعدومة من الأبجدية السامية بتغيرات في نفس الحرف الساكن. هذه هي أقدم آثار اللغة الحبشية وأكثرها وثنى وبعضها وهو القليل نصراني، وترجمت التوراة والإنجيل وغيرهما من الكتب الكنائسية إلى اللغة الحبشية، وتمتاز لغة هذه المؤلفات عن اللهجات السامية الأخرى بنحو هو أكثر إطلاقاً وإنشاء أسلس مما يمكن نسبته إلى مؤثر أجنبي، ولم يطل عمر لغة جعيز في أثناء الاضطرابات التي سقطت بسببها مملكة أكسوم القديمة في القرن الثاني عشر وفقدت أمة جعز خطرها السياسي، ومنذ سنة ١٢٧٠ ميلادية جمعت الدولة السليمانية شمل المملكة واحتفظت بالملك إلى سنة ١٨٥٥ وهي من بلاد الشوا من بلاد الحبش الجنوبية ومن الأمة الأمحرية، ولغة أمحرة تناسب لغة جعز وإن اختلفت عنها، وفي عهد هذه الدولة أخذت آداب اللغة الأثيوفية في الاضمحلال ولم يظهر لها أثر من نفسها، وإنما كانت في ذلك تابعة للآداب العربية المسيحية التي ظهرت في مصر، وكان للغة العربية تأثير كبير في تركيب الجمل الحبشية لم يكن للغة اليونانية قبلها. واشتقت من لغة جعز في قلب بلاد الحبشة وعلى قرب من أكسوم الحاضرة القديمة لهجة جديدة هي لهجة تكرينا نسبة إلى إقليم تكرينيا، ولكن تغلبت عليها اللغة الأمحرية كثيراً، وكان أكثر الذين يتكلمون بها من المسلمين ولذلك اكتسبت لنفسها شكلاً خاصاً لعدم اختلاط أهلها بالمسيحيين الذين يتكلمون الأمحرية، ولما كان هؤلاء المسلمون من الجنس الحامي كان للغات الحامية أثر كبير في لغتهم. وبقيت اللغة القديمة محفوظة ويتكلم بها في الشمال في المستعمرة الإيطالية المسماة أروثرة وفي جزائر دهلك ويطلق على هذه اللهجة لغة تكري وهو اسم البلاد نفسها التي يتكلم بها فيها، وفي بلاد غوراغي في جنوب الشوا ولا سيما في حرر تكونت من اللغة الأمحرية لهجات ابتعدت عنها كثيراً حتى صار الأمحريون لا يفهمونها، وذلك لعدم اختلاطها باللغات الحامية التي امتزجت بها لغة أمحرة، ولتأثير اللغة العربية فيها بالنسبة للإسلام الذي هو دين أهلها الذين يتكلمون بها في بلاد حرر<noinclude><references/></noinclude> n8d6n8sa68bt9oaimz9i8g33jqzjaie صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/86 104 217283 616363 613802 2026-08-08T17:49:55Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/82]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/86]] 613802 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٨٢ - ١٧- باب في القول في تدوين اللغة واستنباط النحو والصرف قال عبد الرحمن بن خلدون: إن اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلم عن مقصوده، وتلك العبارة فعل لساني، فلا بد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهو في كل أمة بحسب اصطلاحاتهم، وكانت الملكة الحاصلة للعرب من ذلك أحسن الملكات وأوضحها إبانة عن المقاصد لدلالة غير الكلمات فيها على كثير من المعاني مثل الحركات التي تعين الفاعل من المفعول من المجرور أعني المضاف، ومثل الحروف التي تفضي بالأفعال إلى الذوات من غير تكلف ألفاظ أخرى، وليس يوجد ذلك إلا في لغة العرب، وأما غيرها من اللغات فكل معنى أو حال لا بد له من ألفاظ تخصه بالدلالة، ولذلك نجد كلام العجم في مخاطبتهم أطول مما نقدره بكلام العرب، وهذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «أوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصاراً»، فصار للحروف في لغتهم والحركات والهيئات أي الأوضاع اعتباراً في الدلالة على المقصود غير متكلفين فيه لصناعة يستفيدون ذلك منها، انما هي ملكة في ألسنتهم، يأخذها الآخر عن الأول كما تأخذ صبياننا هذا العهد لغتنا، فلما جاء الإسلام وفارقوا الحجاز لطلب الملك الذي كان في أيدي الأمم والدول، وخالطوا العجم تغيرت تلك الملكة بما ألقى اليها السمع من المخالفات التي للمتعربين والسمع أبو الملكات اللسانية، ، ففسدت بما ألقى اليها مما يغايرها لجنوحها إليه باعتياد السمع، وخشي أهل العلوم منها أن تفسد تلك الملكة رأساً ويطول العهد بها فينغلق القرآن والحديث على المفهوم، فاستنبطوا من مجاري كلامهم قوانين لتلك الملكة مطردة شبه الكليات والقواعد، يقيسون عليها سائر أنواع الكلام ويلحقون الأشباه بالأشباه، مثلاً أن الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمبتدأ مرفوع، ثم رأوا تغير الدلالة بتغير حركات هذه الكلمات، فاصطلحوا على تسميتها إعراباً وتسمية الموجب لذلك التغير عاملاً، وصارت كلها اصطلاحات خاصة بهم، فقيدوها بالكتاب وجعلوها صناعة لهم مخصوصة واصطلحوا على تسميتها بعلم النحو، قال ابن جني في الخصائص: والنحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع.<noinclude><references/></noinclude> klw4ilaiomzd6ecl5itq4ya15hismpf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/87 104 217284 616365 613808 2026-08-08T17:50:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/83]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/87]] 613808 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٨٣ - والتحقير والتكسير والإضافة والنسب والتركيب وغير ذلك ، ليُلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها، وإن لم يكن منهم أو أن شذَّ بعضهم عنها رُدَّ إليها. وهو في الأصل مصدر شائع أي نحوت نحواً كقولك قصدت قصداً، ثم خص به انتحاء هذا القبيل من العلم فن النحو وقد اختلفوا في أول من وضع النحو وفي سبب تسميته بهذا الاسم، فقيل إنه علي بن أبي طالب، وقال آخرون إن أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها أبو الأسود الدؤلي، وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل، وكان رجل أهل البصرة عَلَوِى الرأى مات سنة ٦٩ هـ، قيل إن أبا الأسود الدؤلي دخل إلى ابنته بالبصرة فقالت له ((يا أبتِ ما أشدُّ الحر!)) فرفعت أشدُّ فظنها تسأله وتستفهم منه أي أزمان الحر أشد؟ فقال لها شهر ناجر، فقالت ((يا أبتِ إنما أخبرتك ولم أسألك))، وقيل إن أبا الأسود قالت له ابنته ((ما أحسن السماء!)) فقال لها نجومها، فقالت إني لم أرد هذا وإنما أتعجبت من حسنها، فقال قولي ((ما أحسنَ السماءَ!)) فحينئذٍ وضع النحو. وقال أبو الفرج الأصفهاني: أول من وضع العربية أبو الأسود، جاء إلى زياد بن أبيه بالبصرة فقال ((أصلح الله الأمير، إني أرى العرب قد خالطت هذه الأعاجم وتغيرت ألسنتهم، أفَتأذن لي أن أضع علماً يقيمون به كلامهم فقال لا، ثم جاء زياداً رجلٌ فقال ((مات أبانا وخلف بنون))، فقال زيادٌ مات أبانا وخلف بنون رُدُّوا الى أبا الأسود، فرد اليه فقال ضع الناس ما نهيتك عنه ، فوضع له النحو ، وأول باب وضع منه باب التعجب وكان ذلك بالبصرة، وقال السيرافي ان السبب في وضع علم النحو أنه مر بأبى الأسود سعد الفارسى وهو يقود فرسه. فقال له مالك يسعد لا تركب فقال ان فرسي ضالع، فضحك به بعض من حضره، فقال أبو الأسود هؤلاء الموالي قد رغبوا في الاسلام ودخلوا فيه فصاروا لنا أخوة فلو علمناهم الكلام، فوضع باب الفاعل والمفعول به ولم يزد عليه. وقال أبو عبيد معمر بن المثنى أول من وضع العربية أبو الأسود الدؤلي ميمون الأقرن. ثم عنبَسَّة الفيل. ثم عبد الله بن اسحاق<noinclude><references/></noinclude> sybrrogr3bfinqnuxnemifi4yk4s3st صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/88 104 217285 616367 613809 2026-08-08T17:50:23Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/88]] 613809 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ -84- وقال محمد بن سلام الجمحي أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها أبو الأسود وإنما فعل ذلك حين اضطرب كلام العرب. وقال ابن الأنباري كتب معاوية إلى زياد يطلب عبد الله ابنه. فلما قدم عليه كلمه فوجده يلحن، فرده إلى زياد وكتب إليه كتاباً يلومه فيه ويقول أمثل عبد الله يضيع. فبعث زياد إلى أبي الأسود، فقال له: يا أبا الأسود إن هذه الحمراء يعني الأعاجم قد كثرت وأفسدت من ألسن العرب، فلو وضعت شيئاً يصلح به الناس كلامهم ويعرفون به كتاب الله، فأبى ذلك أبو الأسود. فوجه زياد رجلاً وقال له: اقعد في طريق أبي الأسود فإذا مر بك فاقرأ شيئاً من القرآن وتعمد اللحن فيه، وفعل ذلك، فلما مر به أبو الأسود رفع الرجل صوته يقرأ: ﴿إن الله بريءٌ من المشركين ورسولِه﴾ بكسر اللام، فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال: عز وجه الله تعالى أن يبرأ من رسوله. ثم رجع من فوره إلى زياد فقال: قد أجبتك إلى ما سألت، ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن، فابعث إلى ثلاثين رجلاً، فأحضرهم زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة، ثم لم يزل يختارهم حتى اختار منهم رجلاً من عبد القيس. فقال: خذ المصحف وصبغاً يخالف لون المداد. فإذا فتحت شفتيَّ فانقط واحدة فوق الحرف، وإذا ضممتهما فاجعل النقطة إلى جانب الحرف، فإذا كسرتها فاجعل النقطة من أسفل الحرف. فإن أتبعت شيئاً من هذه الحركات غنة فانقط نقطتين، فابتدأ بالمصحف حتى أتى على آخره، ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك. وأما الذين ينسبون وضع العربية إلى علي بن أبي طالب فيقولون إن الروايات كلها تسند إلى أبي الأسود، وأبو الأسود يسند إلى علي. فقد روي عن أبي الأسود أنه سئل: من أين لك هذا العلم يعنون النحو؟ فقال: أخذت حدوده عن علي بن أبي طالب. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: أخذ أبو الأسود الدؤلي النحو عن علي بن أبي طالب. وروى أبو الأسود قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فوجدت في يده رقعة، فقلت: ما هذه يا أمير المؤمنين؟ فقال: إني تأملت كلام العرب فوجدته قد فسد بمخالطة هذه الحمراء يعني الأعاجم، فأردت أن أضع شيئاً يرجعون إليه ويعتمدون عليه. ثم ألقى إلي الرقعة وفيها<noinclude><references/></noinclude> qbn7p4eghgjnjd2vs2a2akjow9su7jn صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/89 104 217286 616369 613815 2026-08-08T17:50:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/89]] 613815 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٨٥ -}} مكتوب «الكلام كله اسم وفعل وحرف، فالإسم ما أنبأ عن المسمي، والفعل ما أنبيء به، والحرف ما أفاد معنى، وقال أنتج هذا النحو وأضف اليه ما وقع اليك، واعلم يا أبا الاسود أن الاسماء ثلاثة ظاهر ومضمر واسم لا ظاهر ولا مضمر وانما يتفاضل الناس يا أبا الأسود فيها ليس بظاهر ولا مضمر، وأراد بذلك الاسم المهم. قال ثم وضعت باني العطف والنعت ثم بابى التعجب والاستفهام الى أن وصلت الى باب إن وأخواتها ما خلا لكن فلما عرضها على علي عليه السلام أمرنى بضم لكن اليها. وكنت كلما وضعت باباً من أبواب النحو عرضته عليه الى أن حصلت ما فيه الكفاية، قال ما أحسن هذا النحو الذى نحوت فالذلك سمى النحو وكان أبو الأسود من صحب أمير المؤمنين على بن أبى طالب وكان من المشهورين بصحبته ومحبته ومحبة أهل بيته. <br/>وأخذ عن أبي الاسود جماعة<sup>(١)</sup> منهم يحيى بن يعمر (المتوفى عام ١٢٩ هـ)، وهو رجل من عدوان كان في عداد بنى ليث وكان مأموناً عالما بما يأتي يُروى عنه الفقه عن أبي عمرو وابن عباس، وروى عنه قتادة واسحاق بن سويد وغيرهما من العلماء، وأخذ ذلك عنه أيضاً ميمون الأقرن، وعنبة الفيل، ونصر بن عاصم الليني (المتوفى عام ٨٩ هـ)، وغيرهم، ثم كان من بعدهم عبد الله بن أبى اسحاق الحضرمي (المتوفى سنة ١١٣ هـ) فكان أول من بعيج النحو ومد القمياس والعلل. وكان معه أبو عمرو بن العلاء وبقى معه بقاء طويلا، وكان ابن أبي اسحاق أشد تجريداً للقياس. وكان أبو عمرو أوسع علما بكلام العرب ولغاتها. وكان بلال بن أبي بردة جمع بينهما بالبصرة وهو يومند وال عليها ولاه خالد بن عبد الله القسرى زمن هشام بن عبد الملك، قال يونس بن حبيب قال أبو عمرو فغلبني ابن أبي اسحاق بالهمز، فنظرت فيه بعد ذلك وبالغت فيه، وكان عيسى بن عمر الثقفى (المتوفى عام ١٤٩ هـ) أخذ عن ابن أبى اسحاق، وأخذ يونس ابن حبيب (المتوفى عام ١٨٣ هـ) عن أبى عمر بن العلاء، وكان معهما مسلمة بن عبد الله بن محارب الفهرى. وكان ابن أبى اسحاق بن خاله، وكان حماد بن ----------------------- {{حاشية من اليمين|(١) طبقات الشعراء للجمحي}}<noinclude><references/></noinclude> btzqp7fm46upqzog3yyb8m4q68hgbkd صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/90 104 217287 616371 613816 2026-08-08T17:50:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/86]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/90]] 613816 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٨٦ -}} الزبرقان ويونس يفضلانه قال محمد بن سلام الجمحي سمعت رجلا يسأل يونس عن بن أبى اسحاق وعلمه، قال هو والبحر سواء أى هو الغاية، وأخذ عن أبيْ عمرو الأخفشُ الكبير عبد الحميد بن عبد المجيد أبو الخطاب، وأبو جعفر محمد بن أبى سارة الرؤاسى، وهو أول من وضع من الكوفيين كتابا في النحو وهو أستاذ الكسائي والفَرّاء، الى أن انتهت<sup>(١)</sup> إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي (المتوفى عام ١٧٠هـ) في أيام الرشيد، أخذ عن عيسى بن عمر الثقفي. وعن أبي عمرو بن العلاء، فهذب الصناعة وكمَّل أبوابها. وأخذها عنه سيبويه وهو عمرو بن عثمان بن قَنْبَر أبو بشر (المتوفى سنة ١٦١هـ)، فكمل تفاريعها واستكثر من أداتها وشواهدها ووضع فيها كتابه المشهور الذي صار اماماً لكل ما كتب فيها من بعده، وأخذ عن سيبويه الأخفش المجاشعي (الاوسط) (المتوفى سنه ٢١٥)، وقُطْرُب (وهو أبو على محمد بن المستنير المتوفي سنة ٢٠٢)، وهما من علماء البصرة، وأتى بعدهم أبو عُبَيْدة مُعَمّر بن المُثنَّى (المتوفى سنة ٢٠٩) وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصارى (المتوفى سنة ٢١٥)، والأصمعيّ (المتوفى سنة ١٨٠) وأبو الحسن على بن المُغيرة الأثرْم (المتوفى سنة ٢٣٢) ، وبكر بن محمد المازني ( المتوفى سنة ٢٤٨ ) ، وأبو عبد الله محمد بن هرون التَوَّزى (المتوفى سنة ٢٣٣) وابو اسحاق ابراهيم بن سُفْيان الزيادي (المتوفى سنة ٢٤٩)، وأبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي (المتوفى سنة (٢٥٧)، وغيرهم من مشهورى علماء النحو، ثم وضع أبو على الفارسي ( المتوفى (٣٧٧) وأبو القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجَّاج (المتوفى سنة (٣٣٩) كتباً مختصرة للمتعلمين حَذوُا فيها حذو الامام في كتابه، ثم طال الكلام فى هذه الصناعة وحدث الخلاف بين أهلها في الكوفة والبصرة المِصْرَين القديمين العرب، وأهلها من بين أمصار العرب هم الذين نقلوا اللغة واللسان العربى وأثبتوها في كتب فصيروها علما وصناعة، فكثرت الأدلة والحجاج بينهم، وتباينت الطرق فى التعليم وكثر الاختلاف في إعراب كثير من آي القرآن باختلافهم فى تلك القواعد وطال ذلك على المتعلمين، وجاء ----------------------- {{حاشية من اليمين|(١) - ابن خلدون بتصرف}}<noinclude><references/></noinclude> e5i4qaojevdvovn09gog34kuocakqq4 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/91 104 217288 616373 613817 2026-08-08T17:51:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/87]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/91]] 613817 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٨٧ -}} المتأخرون بمذاهبهم فى الاختصار، فاختصروا كثيراً من ذلك مع استيعابهم الجميع ما نقل، كما فعله مالك (محمد بن عبد الله عاش من ٦٠١ الى ٦٧٢) في كتاب التسهيل وأمثاله، واقتصارهم على المبادى، للمتعلمين كما فعله الزمخشري (المتوفى سنة ٥٣٨) في المفَصَّل. وابن الحاجب (جمال الدين أبو عمر المتوفى سنة ٦٤٦) في المقدمة له، وربما نظموا ذلك نظماًً مثل ابن مالك في الأرجوزتين الكبرى والصغرى، وابن مُعْطى في الأرجوزة الألفية، وبالجملة فالتآليف فى هذا الفن أكثر من أن تحصى أو يحاط بها <br/>ولم يكونوا<sup>(١)</sup> فيها ألفوا ورتبوا يكتفون بما يسمعونه من أهل العلم، بل كانت عنايتهم متجهة إلى لتحقيق والتمحيص والاستماع من فصحاء الأعراب ووفود البادية السلامة سليقتهم وعدم اختلاطهم بغيرهم من الأعاجم. ومن مشاهير فصحائهم أبو البيداء الرياحي وأبو مالك عمر بن كَرْكرة، وأبو عرار المِجْلي، وأبو زياد الكلابي وأبو سوار الفَنوى، وشُبيْل بن عَُرْعُرَة الضَبْعي، وأبو عدنان ورد ابن حكيم، ونهْشَل بن زيد، وأبو شبل العقيلي، وأبو محلم الشيباني، وأبو مِسْحَل، وأبو ضمضم الكلابي، والبُهْدَلى، وجَهْم بن خلف المازني، ومُوْرِّج السَدُوسي، واللحياني، وخلف الأحمر وغيرهم من فصحاء العرب {{وسط|فن التصريف أو على الصرف}} وأما علم الصرف فالمظنون أن أول من وضعه هو معاذ الهراء ويستدلون<sup>(٢)</sup> على ذلك بما يأتي: وذلك أن مسلم مؤدب ولد عبد الملك بن مروان كان نظر في النحو ثم لما حدث التصريف جلس الى معاذ الهراء فسمعه يقول لرجل كيف تُثنى من توُزهم أزَّاً مثل يافاعل إفعَل، فانكر ذلك أبو مسلم وقال: {{أبيات | 1= تد كان أخْذُهُم في النحو يُعْجبنى \\ حتى تعاطوا كلام الزنج والروم لما سمعت كلاما لستُ أقيمه \\ كأنه زجل الغربان واليوم ترکتُ نحوْهم واللهُ يعْصِمُنىْ \\ من التعَجُّم في تلك الجراثيم}} ----------------------- {{حاشية من اليمين|(١) الفهرست لابن النديم <br/>(٢) بغية الوعاة للسيوطى - وغيره}}<noinclude><references/></noinclude> ejh52zzhkk75vdxluxp3jdu76yph1gf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/92 104 217289 616375 613818 2026-08-08T17:51:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/88]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/92]] 613818 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٨٨ -}} فأجابه معاذ الهراء بقوله {{أبيات | 1= عالجتَها أمْرداً حتى اذا \\ شِبْت ولم تحسن أباجا دها سمَّيتُ من يعرفُها جاهلاً \\ يُصْدِرها من بعد ايرادها سهل منها كل مستصعب \\ طود على أقران أطوادها}} قال السيوطى فوضح بهذا أن واضع التصريف معاذ الهراء <br/>ومعاذ الهرَاء هذا يكنى أبا على من موالى محمد بن كعب القربىّ وهو عم أبى جعفر الرؤاسي، ولد فى أيام يزيد بن عبد الملك وعاش الى أيام البرامكة وعَمَّر نحو مائة وخمسين عاما ومات أولاده وأولاد أولاده وهو باق حتى قال فيه الشاعر {{أبيات | 1=ان معاذ بن مسلم رجلٌ \\ قد ضجَّ من طول عمره الأبد یا نِسْرَ لقمان كم تميش \\ وكم تأكل طول الزمان باليد}} وتوفى في بغداد في السنة التى نكب فيها البرامكة أى سنة سبع وثمانين وقيل سنة تسعين ومنة فى خلافة الرشيد، وكان معاذ بن مسلم من أعيان النحاة وكان يبيع الثياب الهرَوية فقيل له الهَرَّاء وكان شيعياً، وأخذ عنه أبو الحسن على ابن حمزة الكسائي (المتوفى سنة ١٨٩) وغيره وصنف كتباً كثيرة في النحو {{وسط|متن اللغة}} ان ما تقدم يختص بمكة اللسان في الحركات المسماة عند النحويين بالإعراب وقد استمر<sup>(١)</sup> الفساد بملابسة العجم ومخالطتهم حتى تأدت الى موضوعات الألفاظ، فاستعمل كثير من كلام العرب في غير موضوعه عندهم ميلاً مع هجنة المتعرِّبين في اصطلاحاتهم المخالفة لصريح العربية، فاحتيج الى حفظ الموضوعات اللغوية بالكتاب والتدوين خشية الدروس وما ينشأ عنه من الجهل بالقرآن والحديث، فشمر كثير من أئمة اللسان لذلك، وأمْلوا فيه الدواوين، وكان سابق الخَلَية في ذلك الخليل بن أحمد الفراهيدى المتوفى بالبصرة سنة ----------------------- {{حاشية من اليمين|(١) --ابن خلدون}}<noinclude><references/></noinclude> omoq46hgpenjfrg2hoxq74z5at47nf3 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/93 104 217290 616377 613819 2026-08-08T17:51:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/89]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/93]] 613819 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٨٩ -}} سبعين ومنة، ألف كتاب العين ورتب أبوابه على حروف المعجم بالترتيب المتعارف واعتمد فيه ترتيب المخارج، فبدأ في بحروف الحلق ثم ما بعدها من حروف الحنك، ثم الأضراس، ثم الشفة، وجعل حروف العلة آخراً، وبدأ من حروف الحلق بالعين، لأنه الأقصر منها، فلذلك سمى كتابه بالمين لان المتقدمين كانوا يذهبون في تسمية دواوينهم الى مثل هذا، وهو تسمية بأول ما يقع فيه من الكامات والألفاظ، ثم بالحاء والهاء والخاء والعين والقاف والكاف والجيم والشين والصاد والضاد والسين والراء والطاء والدال والتاء والظاء والذال والثاء والزاي واللام والنون والفاء والميم والواو والألف والياء، والخليل هذا هو أول من استخرج العروض وحصَّن به أشعار العرب <br/>نم ألفت من بعده كتب شتى كالنوادر لأبي الحسن على بن حمزة الكسائى (المتوفى سنة (١٨٩)، والجيم والنوادر والاغات لأبي عمرو اسحاق بن مرار الشَّيباني (المتوفى سنة ٢٠٦ هـ)، والنوادر لأبي زكريا يحيى بن زياد الفرَّاء (المتوفى سنة ٢٠٧)، واللغات لأبي عُبَيْدة مُعَمّر بن المُثَّنَى (المتوفى سنة ٢١٠)، والنوادر واللغات لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصارى (المتوفى سنة ٢١٥)، والأجناس لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصْمَعى (المتوفى سنة ٢١٦) والجامع في اللغة لمحمد بن جعفر القزَّاز القيروانى (المتوفى سنة ٤١٢)، وغريب المُصْنف لأبي القاسم عُبَيْد بن سلّام (المتوفى سنة ٢٢٤)، والنوادر لابن الأعرابي (المتوفى سنة ٢٣٢)، والجمهرة لأبي بكر بن دُريْد الأزْدي (المتوفى سنة ٣٢١)، والمُنَضِّدُ لعلى بن الحسن الهنائي المعروف بكُراع النمل (المتوفى سنة ٣٠٧)، واليواقيت لأبي عمر الزاهد غلام تعلب (المتوفى سنة ٣٤٥)، والتهذيب لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهرى (المتوفى سنة٣٧٠)، والتكملة لأبي على الفارسي (المتوفى سنة (٣٧٧)، والمحيط للصاحب بن عباد (المتوفى سنة (٣٨٥)، والمُجْمَل لأبي الحسن أحمد بن فارس (المتوفى سنة ٣٩٠)، وديوان الأدب لاسحاق بن ابراهيم الفارابي خال الجوهري (المتوفى سنة ٣٥٠)، والبارع لأبي طالب المُفضل.<noinclude><references/></noinclude> dtkj0ap9t2tt7fc1k44z88rtsb27vp7 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/94 104 217291 616379 613820 2026-08-08T17:51:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/90]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/94]] 613820 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٠ -}} ابن سَلَمة، عدا كثير غيرها من التأَليف الممتعة في اللغة لخلف الأحمر (المتوفى سنة ١٨٧)، وأبى فَيْد بن عمرو مؤَرَّج السدوسي (المتوفى سنة ١٩٥)، وأبى الحسن النضر بن شُميِّل (المتوفى سنة ٢٠٣)، وأبي الحسن بن حازم اللحياني (المتوفى سنة ٢١٥)، والمفضل الضَبيّ (المتوفى سنة ٢٢٠)، وأبي يوسف يعقوب بن الشكّيت (المتوفى سنة ٢٤٤)، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة (المتوفى سنة ٢٧٠)، وأبى العَبَّاس المُبَرَّد (المتوفى سنة ٢٨٥)، وأبى اسحاق بن السَريّ الزجَّاج (المتوفى سنة ٣١١)، وأبى عبدالله الحسن بن خالويه (المتوفى سنة ٣٧٠)، وأبي الفتح عثمان بن جِنىّ (المتوفى سنة ٣٥٢)، وكلهم من أعيان اللغويين الذين ألَّفوا في اللغة، ثم جاء أبو بكر الزبيدى فى المئة الرابعة (توفى سنة ٣٩٣) فاختصر كتاب العين مع المحافظة على الاستيعاب، وألَّف الجوهرى أبو نصر اسماعيل ابن حمَّاد (المتوفى سنة ٣٩٣) كتاب الصحَّاح على الترتيب المتعارف لحروف المعجم مجمل البداءة منها بالهمزة وجعل الترجمة بالحروف على الحرف الأخير من الكلمة لاضطرار الناس في الأكثر إلى أواخر الكلمة. وحصر اللغة اقتداء بحصر الخليل ثم ألف أبو الحسن على بن اسماعيل المعروف بابن سيده الداني الأندلسي (المتوفى سنة ٤٥٨) كتاب المحكم والمحيط الأعظم على ذلك المنحى من الاستيعاب وعلى نحو ترتيب كتاب العين، ثم وضع الحسن بن محمد بن الحسن ابن حيدر رضيّ الدين الصاغانى (عاش من سنة ٥٧٧ الى ٦٥٠) كتاب العباب، ثم ألف الامام جمال الدين محمد بن مُكَرَّم من منظور الافريقي الأنصاري الخزرجي (عاش من سنة ٦٣٠ الى (٧١١) لسان العرب، وألَّف الامام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزبادى الشيرازى) عاش من سنة ٧٢٩ الى ٨١٧) القاموس المحيط والقابوس الوسيط، ثم شرح الامام محب الدين أبو الفيض السيد محمد مرتضى الزبيدي (المتوفى سنة ١٢٠٥) القاموس المحيط وأسماء تاج العروس من جواهر القاموس وفرغ من شرحه علم ١١٨١)، ثم ألف بطرس البستاني اللبناني (المتوفى سنة ١٨٨٣م) محيط المحيط فرغ من تبيضه وطبعه في مدينة بيروت سنة ١٢٨٦ هـ<noinclude><references/></noinclude> gh8u57lupee36ecbikj0pmrt7iex7fa صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/82 104 217292 616355 613418 2026-08-08T17:48:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/78]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/82]] 613418 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ - ٧٨ - واختلف في اشتقاقه، فبعضهم جعله من الفينيقي مباشرة أو بواسطة الأحرف اليونانية، وبعضهم جعله من المسماري وهو بعيد، وأما الكتابات القتبانية والحضرمية فهي قليلة جداً، وهي أحدث الكتابات، واستمرت هذه الكتابات من أقدم تاريخها إلى القرن السادس بعد المسيح، لم يطرأ عليها تغيير، وذلك لكونها لغة مكتوبة ثابتة أكثر منها لهجة عامية، ولما دانت تلك البلاد للإسلام تغلبت لغة العرب الشمالية على اللهجات الجنوبية، وزحزحتها عن مكانها، غير أنه لا تزال في ألسنتهم عجمة ولكنة، والف علماء الإسلام في أخبار ملوك حمير وآثارهم كأبي محمد الهمداني المعروف بابن ذي الدمينة أحد أشراف العرب، وهو أبو الحسين بن أحمد بن يعقوب صاحب كتاب صفة جزيرة العرب، وكتابه المعروف بالاكليل المؤلف في أنساب حمير وأيام ملوكها، ونشوان ابن سعيد الحميري صاحب القصيدة الحميرية المعروفة ومن اللغة الحميرية تولدت بعض اللغات في مهرة والشحر وسقطرى في جنوب الجزيرة وهي القريبة من ساحل البحر، ولا يزال بعض اللهجات العربية الجنوبية موجوداً إلى يومنا، وهذه اللهجات ليست متولدة رأساً من اللغة المكتوبة، ولعزلتها ابتعدت كثيراً عن الشكل السامي القديم أكثر من ابتعاد اللهجات العربية الأخرى عن اللهجات الآرامية العامية واللغة الحبشية هي فرع عن لغة العرب الجنوبية، فإن العرب نزلوا من جزيرتهم من بلاد اليمن إلى سواحل أفريقية المقابلة لهم والقريبة من جزيرتهم واستوطنوها واختلطوا بأهلها القدماء الحاميين، ولا يعرف بالدقة الزمن الذي نزلوا فيه تلك البلاد، ولكنه على كل حال كان قبل المسيح، والظاهر أن نزوحهم إليها كان تدريجياً، وسميت تلك الأمة الجديدة الأمة الحبشية نسبة إلى قبيلة من قبائل حضرموت تسمى حبشة وسكان بلاد الحبشة ثلاثة أجناس ١- ألجنس الافريقي ٢- الجنس الحامي ٣- الجنس السامي ولغات هذه الأجناس الثلاثة مختلفة، وهي<noinclude><references/></noinclude> h2nvwxavyak0v60kyihjdur0hkf1phm صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/107 104 217293 616405 613941 2026-08-08T17:54:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/103]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/107]] 613941 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٣ -}} إلى العربى، وهذا أول نقل كان فى الاسلام من لغة إلى لغة، وكان أول من نقل له كتب الصنعة اصطْفَن القديم<sup>(١)</sup> نقلها من اليونانية إلى العربية، ومن النقلة ماسَرْجُوَيْه الطبيب السريانى نقل من اليونانية إلى العربية كِنَّاش أغرُوْنْ وكان في زمن مروان بن الحكم رابع خلفاء بني أمية، وفي زمن عبد الملك بن مروان اختص الحجاج بن يوسف عامله على العراق ثياذوق (البطريرك) وتودون الطبيبين السريانيين، ومن تلاميذ ثياذوق نبغ كثير منهم فُرات بن شحناتا وهو سرياني اللغة يهودى المذهب، وفى زمن الوليد بن عبد الملك سادس خلفاء بني أمية وهو الذي تولى الخلافة فى سنة ست وثمانين نُقل الديوان في بلاد العراق من الفارسية الى اللغة العربية وذلك في أيام الحجاج أيضاً، والذى نقله صالح بن عبد الرحمن مولى بني تميم، {{وسط|'''نقل الدواوين الى العربية'''}} قال محمد بن اسحاق: كان أبو صالح من سبي سجستان، وكان يكتب لزاد أنْفَرُّوخْ بن بيرى كاتب الحجَاج يخط بين يديه بالفارسية والعربية، فخف على قلب الحجاج، فقال صالح لزاد أنفروخ إنك أنت سبتي إلى الأمير وأراء قد استخفنى، ولا آمن أن يقدمنى عليك وأن تسقط منزلنك، فقال لا تظن ذلك هو إلى أحوج منى اليه، لأنه لا يجد من يكفيه حسابه غیری، فقال والله لو شئت أن أحوّل الحساب الى العربية لحولتُه، فقال فحوّلْ منه أسطراً حتى أرى ففعل فقال له تمارض فتمارض، فبعث الحجاج إليه ثيادورس طبيبه فلم ير به علة وبلغ زاد أنفرُّوخ ذلك، فأمره أن يظهر واتفق أن قُتل زاد الفرُّوخ في فتنة ابن الأشعث وهو خارج من موضع كان فيه الى منزله، فاستكتب الحجاج صالحاً مكانه، فأعلمه الذي جرى بينه وبين صاحبه في نقل الديوان، فعزم الحجاج على ذلك وقلده صالحاً فقال له مراد انشاه بن زاد أنفرُّوخ كيف تصنع بدهويه وشيشويه قال أكتُب ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) -سمى قديما وهو معلم خالد بن يزيد لانه يوجد آخر باسمه هو اصطفن بن باسيل النقلة}}<noinclude><references/></noinclude> f7j30mg16qom9w5weq8qul6sf5n3k5l صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/106 104 217294 616403 613940 2026-08-08T17:54:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/102]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/106]] 613940 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٢ -}} فالعرب لا تحصل علم ذلك كله الا اذا أدمجت في لسانها كثيراً من ألفاظ الامم التي نقلت عنها أسماء الاجناس والأعلام فتأخذ تلك الاسماء التي سقطت اليهم فتعربها بألسنتها وتحولها عن ألفاظ العجم الى ألفاظها فتصير عربية وتضمها إلى لغتها كأنها منها، فالتعريب قد وقع قديماً من لغات الأمم المجاورة وهذه كانت حال العرب في جاهليتها <br/>فلما جاء الاسلام و نزل القرآن مرشداً وهاديا لهم إلى طريق الخير. كان أول شيء عنيت به العرب من العلم هو لغتها، ومعرفة أحكام شريعتها، ونقلت من اللغة ألفاظاً من مواضعها الى مواضع أخرى، وهي المسماة بالألفاظ الإسلامية كلفظ المؤمن من الايمان وهو التصديق، والمسلم من التسليم، والكافر من الكفر وهو الغطاء والستر، المنافق من نفقاء اليربوع، والفسق من قولهم فسقَت الرطبة اذا خرجت من قشرتها، وكذلك كالصلاة والصوم والزكاة والحج، فان الصلاة في اللغة هو الدعاء، والصوم هو الامساك، والزكاة النمو، والحج القصد فزاد الشرع في معناها ما زاد مما هو معروف، وكذلك سائر العلوم كالنحو والعروض والشعر <br/>واستمر الحال على هذا المنوال من العناية باللغة والرعاية للدين، في زمن الخلفاء الراشدين وفي الدولة الأموية، ثم أخذت الهمم تتجه الى العلوم الكونية، والسير في طريق العمران المدنى من تعلم العلوم والصنائع سداً لحاجاتها المتوالية، فاستحدث أهل العلوم والصناعات من الأسماء ونقلوا من المصطلحات المجازية ما احتاجوا اليه اتمامًا لنهضتهم <br/>وأول من عنى منهم بنقل العلم خالد بن يزيد بن معاوية رأس الدولة الأموية وأول فلاسفة الاسلام، قال محمد بن اسحاق <sup>(١)</sup> كان خالد بن يزيد بن معاوية هذا حكم آل مروان، وكان فاضلا فى نفسه وله همة ومحبة للعلوم، خطر بباله الصنعة<sup>(٢)</sup> فأمر بإحضار جماعة من فلاسفة اليونان ممن كان ينزل مدينة مصر وقد تفصح بالعربية، وأمرهم بنقل الكتب في الصنعة من اللسان اليوناني والقبطى ------------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) الفهرست (٢) أي علم الكيمياء}}<noinclude><references/></noinclude> d1k9wd3r1ka4pk4z67nfo5hhuwcz8kk صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/105 104 217295 616401 613939 2026-08-08T17:54:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/101]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/105]] 613939 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٠١ -}} والسياسية مع جزيرة العرب دائمة الاتصال، فكان من الضرورى تبعا للمعاملات والأسفار المتداولة بينها تبادل المصطلحات العامة واقتباس مسميات الاشياء التي توجد في بلد منها ولا توجد فى الأخرى، مما تضطرها اليه التجارة وتبادل المنفعة، حتى يحسن التفاهم وتسهل المعاملة، فيتناول العرب اللفظ الأعجمي فيصقلونه ويهندمونه بحسب أوزان لغتهم ومنطق لسانهم، فيخرج من لسانهم كأنه عربي صميم. <br/>قال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد<sup>(١)</sup> اما علمها أي جزيرة العرب التي كانت تتفاخر به وتبارى به فعل لسانها وأحكام لغتها ونظم الأشعار وتأليف الخطب، وكانت مع ذلك أصل علم الأخبار ومعدن معرفة السير والأمصار، قال أبو محمد الهمداني ليس يوصل الى خبر من أخبار العجم والعرب الا بالعرب ومنهم، وذلك أن من سكن بمكة من العماليق وجرهم وآل السُّمَيدع بن هونة وخزاعة أحاطوا بعلم العرب العاربة والفراعين العاتية وأخبار أهل الكتاب، وكانوا يدخلون البلاد للتجارة فيعرفون أخبار الناس، وكذلك من سكن الحيرة وجاوروا الأعاجم من عهد أسعد الى كرب وبختنصر حووا على الأعاجم وأخبارهم وأيام حمير ومسيرها فى البلاد، وعنهم صار أكثر مارواه عُبَيد بن شَرْيَة ومحمد بن السايب الكلبي والهيثم بن عدى وكذلك من وقع بالشام من مشايخ غسان خبير بأخبار الروم و بنى اسرائيل واليونان، ومن وقع بالبحرين من تنْوخ واياد فعنه أنت أخبار طسم وجديس. ومن وقع من ولد نصر من الأزد بعمان فعنه أنى كثير من أخبار السند والهند وشيء من أخبار فارس، ومن وقع بجبلَيْ طيء فعنه أنت أخبار آل أُذَيْنة والجرامقة. ومن سكن باليمن فأنه عَلم أخبار الأمم جميعاً لأنه كان فى دار مملكة حمير وفى ظل الملوك السَيّارة إلى الشرق والغرب والجنوب والشمال. ولم يكن ملك منهم يغزوا الا عرف البلاد وأهلها. والعرب أصحاب حَفَظَة ورواية لخفة الكلام عليهم ورقة ألسنتهم ------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) طبقات الأمم}}<noinclude><references/></noinclude> 8sa7p74156hct4vgkror32vkfdju4xa صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/104 104 217296 616399 613938 2026-08-08T17:54:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/100]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/104]] 613938 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٠ -}} لكتابة الافرنج كأنها مختزلة يكتبها العربى فى أقل من نصف الزمن الذي يشغله الافرنجي في كتابة ترجمتها على فرض الكاتبين فى درجة واحدة من السرعة، وقد جربنا ذلك مراراً فلم تخطئ التجربة، فالافرنج سهلوا القراءة ولكنهم صعبوا الكتابة والعرب سيلوا الكتابة والقراءة معا أما اذا تركوا الكتابة غُفْلاً فقد سهلوا الكتابة وصعبوا القراءة، وقد أجمع الأدباء على أنهم لا يتركون الكتابة غُفْلاً الا اذا كانوا ايكتبون لأنفسهم أو لنظراتهم أو كان المكتوب قصة ونحوها مما لا يعظم الخطر في اللحن فيه، والمتفق عليه عندهم أن يشكلوا ما يشكل كما قال ابن مجاهد، ينبغي ألا يُشكَّل الا ما يُشكِل فالقاعدة العامة عندهم تنحصر في قولك «أشْكل ما يُشْكل»، وقد بين حفنى بك القواعد لما ينبغى أن يشكل من الحروف في بنية الكلمة تفاديا من اللبس وما ينبغي أن يترك غفلا اما لأنه الأصل في الكلمة أو لأنه معلوم، ومتى يكون الشكل تاماً في جميع الكلمة، وتحوى القاعدة الأخيرة المصاحف والكتب المقدسة فانها تشكل شكلا تاماً زيادة في الاحتياط، وكذلك كتب تعليم الاطفال ثم قال رحمه الله انه ليس في تطبيق هذه القواعد صعوبة على من عنده مسكة من الذوق، وذكر مناظرة جرت بينه وبين متشيع هجر العربية المُصّرية والاقتصار على المخاطبة والمكاتبة بالعامية، واستبدال الحروف اللاطينية بالحروف العربية، وهي محاورة لطيفة أعجز بها مناظره عن الجواب وختمها بقوله: «فقد علمت من هذه المناظرة أن الكتابة العربية اذا شكل من حروفها ما يشكل كانت غاية الغايات في الاختصار والبيان وليس في الامكان أبدع مما كان» {{وسط|٢١ - باب في حاجة العرب الى التعريب}} بلاد العرب وتعرف بجزيرة العرب تجاور أمما كثيرة من جميع جهاتها، وهذه الأمم المجاورة لأمة العرب كالهند وفارس والعراق والشام والروم ومصر والحبشة كانت على جانب عظيم من المدنية والحضارة، وعلاقاتها التجارية<noinclude><references/></noinclude> qy9urpigkkjvhxd5tprfesqrl6bax0m صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/103 104 217297 616397 613873 2026-08-08T17:54:00Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/99]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/103]] 613873 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٩ -}} وقد جمع بعضهم من أوزان جموع التكبير نحو اثنين ومئة وزن، وبهذه الخصائص والميزات كانت اللغة العربية ميزانا يقاس عليه الاسماء في اللغات السامية الأخرى، وهى واسعة المعانى جزلة الأوزان لا تحصى مفرداتها ويعجز العالم عن استيعابها بالحفظ ولا بد له من الاستعانة بمعاجم اللغة على الدوام. {{وسط|٢٠- باب في الكتابة العربية}} ومن مميزات لغة العرب حروفها التى تكتب بيا وتلفظ بناء عليها، وقد عقدها المرحوم حفنى ناصف بك باباً خاصاً في كتابه «تاريخ الأدب» أتى فيه على قسمة الحروف إلى أصلية وإلى متفرعة وبين حركاتها ومخارجها وصفاتها وترتيبها وخواصها إلى أن قال فى آخر كلامه «وليس غرضنا من تحديد هذه المزايا لحروف اللغة العربيةالحط من شأن غيرها من اللغات أو تثبيط همم المشتغلين بها معاذ الله، وانما غرضنا الرد على المفتونين ببعض اللغات الأجنبية -الجاهلين بالعربية في زعمهم أن العربية أصعب مراساً وأبعد مثلا، وهم لو أعطوها العناية ربع ما أعطوه لغيرها لمرفوا أنها في غاية الاحكام وعلى طرف التمام» فمن شاء استيعاب جميع ما جاء في هذا الباب فليرجع اليه <br/>وقد ذكر حفني ناصف بك قواعد الشكل فى الكتابة العربية فقال «كانت الكتابة قديماً في الشرق والغرب عارية عن الشكل، ثم أدخل اليونان ومن حذا حذوهم من أهل أوروفا علامات في صلب كتابهم، يعنى أنهم جعلوا بعد كل حرف متحرك حرفاً آخر أو حرفين للدلالة على حركة ذلك الحرف، فصارت الكتابة عندهم ضعف ما كانت عليه قديماً بل أكثر من الضعف. أما العرب وسائر الساميين فلم يدخلوا الشكل في صلب الكتابة بل جعلوا له علامات توضع فوق الحرف أو تحته أو بجانبه، ولم يشكلو اكل حرف وأنما شكلوا من الحروف ما تلتيس حركته وتركوا أكثر الحروف غفلا ضنا بالوقت أن يضيع فيالا فائدة له تذكر واقتصاداً في الأوراق ، فصارت الكتابة العربية بالنسبة<noinclude><references/></noinclude> j2wvoh2ywqam8wdni7tqninourljcvu صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/102 104 217298 616395 613829 2026-08-08T17:53:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/98]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/102]] 613829 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٨ -}} ثم يشتهر الوضمان ويخفى الواضعان، أو أن يكون من واضع واحد وهو الاقل <br/>ومن فوائده <sup>(١)</sup> أن تكثر الوسائل أى الطرق إلى الاخبار عنها في النفس، فانه ربما نسى الانسان أحد اللفظين، أو عسر عليه النطق به اذا كان ألْتغ، ولولا المترادفات تعينه على قصده لما قدر على ذلك، ومنها التوسع في سلوك طرق الفصاحة وأساليب البلاغة فى النظم والنثر، وذلك لأن اللفظ الواحد قد يتأتى باستعماله مع لفظ آخر للسجع والقافية والتجنيس والترصيع وغير ذلك من أصناف البديع، ولا يتأتى ذلك باستعمال مرادنه مع ذلك اللفظ، ومنها قد يكون أحد المترادفين أجلى من الآخر فيكون شرحاً للآخر الخفي وقد ينعكس الحال بالنسبة الى قوم دون آخرين. <br/>واللغة العربية بلهجانها المختلفة هى الآن لغة كثير من الأمم بخلاف اللغات السامية الأخرى، وتفوّقها وتغلبها هذا هو للاسلام، وهى وان كانت الآثر اللغوية فيها أحدث منها فى كثير من اللغات السامية الأخرى فإن اللغة الفصحى لغة القرآن والحديث هي اللغة التي حافظت على أساليبها القديمة إلى الآن، فهى هي اليوم كما كانت منذ آلاف السنين، واللغة الفصحى هى اليوم في الأسماء والأفعال أغنى من كل اللغات السامية فإن صيغ الفعل فيها عديدة وهي فَعَل وفَعَّل وفاعل وتفعّل وتفاعل وانفَعَل وافتَعَل وافعَلَ واستقمَل وافعلَّل وافمَوْغل وافعَوَّل وافعنْلَلَ وافُمَتُلى، ولكل صينة منها معنى لا تؤديه الأخرى وهذا ما لا نظير له في لغة أخرى <br/>وأما الأسماء فأسماء المصادر منها كثيرة جداً لا تُنافسها في كثرتها لغة أخرى، وكذلك جموع التكسير التي امتازت بها اللغة العربية وغلبت بها اللغات الأخرى حتى السامية منها وهى ثلاثة وعشرون وزناً: فُعْل وفُعُل وفُعَل وفِعْل وفُعْلة وفَعَلة وفَعْلى وفِعَلة وفُعُل وفُعال وفِعال وفُعُول وفِعْلان وفُعْلان وفُعَلان وأفْعِلاء وفَوَاعل وفُمائل وفُعَاليِ وفَعَالىَ وفَعَالِيّْ وفُعَائِل وفَعَائل -------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) المزهر}}<noinclude><references/></noinclude> 8hg6xfbjiubc7ikyk8nfehuuvldr939 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/101 104 217299 616393 613828 2026-08-08T17:53:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/97]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/101]] 613828 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٧ -}} لم تقل عَضَخَ، والضرب الثالث هو أن يريد مريد أن يتكلم بكلمة على خمسة أحرف ليس فيها من حروف الزلق أو الأطباق حرف، <br/>وقد ذكر ابن خلدون في المقدمة الوجوه العددية التي حصر بها الخليل أبنية الكلام فقال: إن جملة الكلمات الثنائية تخرج من جميع الاعداد على التوالى من واحد إلى سبعة وعشرين وهو دون نهاية حروف المعجم بواحد، لأن الحرف الواحد منها يؤخذ مع كل واحد من السبعة والعشرين فتكون سبعة وعشرين كلمة ثنائية، ثم يؤخذ الثانى مع السنة والعشرين كذلك، ثم الثالث والرابع، ثم يؤخذ السابع والعشرون مع الثامن والعشرين فيكون واحدا، فتكون كلها أعداداً على توالى العدد من واحد إلى سبعة وعشرين فتجمع كما هي بالعمل المعروف عند أهل الحساب ثم تضاعف لاجل قلب الثنائى، لان التقديم والتأخير بين الحروف معتبر في التركيب فيكون الخارج جملة الثنائيات، وتخرج الثلاثيات من ضرب عدد الثنائيات فيما يجمع من واحد إلى ستة وعشرين لأن كل ثنائية يزيد عليها حرف فتكون ثلاثية، فتكون الثنائية بمنزلة الحرف الواحد مع كل واحد من الحروف الباقية وهى. ستة وعشرون حرفاَ بعد الثنائية، فتجمع من واحد إلى سنة وعشرين على توالى العدد ويضرب فيه جملة التنائيات ثم تضرب الخارج في سنة جملة مقلوبات الكلمة الثلاثية فيخرج مجموع تراكيبها من حروف المعجم وكذلك في الرباعي والخماسي - فانحصرت له التراكيب بهذا الوجه فمن هذا العدد الوافر يتحقق من اتساع اللغة ووفرة مادتها <br/>ومما امتازت به اللغة العربية وطالت غيرها من اللغات ودخل في باب اتساعها وعظمها كثرة المترادف فيها، وهو وإن أنكره بعضهم ورغم أن كل ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات التى تتباين بالصفات، غير أنه ليس منها اسم ولا صفة الا ومعناها غير معنى الآخر. وقد عللوا المترادف هذا بأنه من واضعين مختلفين وهو الأكثر، أن تضع أحدى القبيلتين أحد الاسمين والأخرى الاسم الآخر المسمى الواحد من غير أن تشعر احداهما بالأخرى، {{يسار|م ٧٠٠}}<noinclude><references/></noinclude> onscwy7t1d3iieob4dygi7qhe6p582a صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/100 104 217300 616391 613827 2026-08-08T17:53:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/96]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/100]] 613827 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٦ -}} ثمانية وعشرين فى سبعة وعشرين فالحاصل جواب: ٢٨×٢٧=٧٦٥ <br/>فان قيل كم يتركب منها كلمة ثلاثية بشرط أن لا يجتمع حرفان من جنس فاضرب حاصل ضرب ثمانية وعشرين في سبعة وعشرين في ستة وعشرين يكن ٢٨×٢٧×٢٦=١٩٦٥٦٠ <br/>وان سئلت عن الرباعية فاضرب هذا المبلغ في ٢٥: <br/>١٩٦٥٦×٢٥=٤٩١٣٠٠ (أي ٢٨×٢٧×٢٦×٢٥) <br/>والقياس فيه مطرد في الخماسى فما فوق: ٤٩١٣٠٠×٢٤-١١٧٩١٢٠٠ فيكون المجموع كله ١٢,٣٠٢,٩١٢ <br/>وقال أبو بكر محمد بن حسن الزبيدى فى مختصر كتاب العين ان عدة مستعمل الكلام كنه ومحله ستة آلاف الف وستمئة الف وتسعة وتسعون الفَا وأربعمئة (٦,٦٩٩,٤٠٠) <br/>المستعمل منها ٥٦٢٠ <br/>والمهمل ٦,٦٩٣,٧٨٠ {| |+ |- | || || المستعمل منه || المهمل |- | عدة الثنائي || ٧٥٠ || ٤٨٩ || ٢٦١ |- | « الثلاثي || ١٩٦٥٠ || ٤٢٦٩ || ١٥٣٨١ |- | « الرباعي || ٣٠٣٤٠٠ || ٨٢٠ || ٣٠٢٥٨٠ |- | « الخماسي || ٦٣٧٥٦٠٠ || ٤٢ || ٦٣٧٥٥٥٨ |- | المجموع || ٦,٦٩٩,٤٠٠ || ٥٦٢٠ || ٦,٦٩٣,٧٨٠ |} والكلام المهمل على ثلاثة أضرب، ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب بتة وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم وكمين مع غين أو حاء مع هاء أو غين، فهذا وأشبهه لا يأتلف، والضرب الثاني ما يجوز تألف حروفه ولكن العرب لم نقل عليه وذلك كإرادة مريد أن يقول عَضَخَ فهذا يجوز تألفه وليس بالنافر، ألا تراهم قد قانوا فى الأحرف الثلاثة خَضَعَ لكن العرب<noinclude><references/></noinclude> 5iev2blpkjgwx32v217s5qrhpptm4qm صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/99 104 217301 616389 613826 2026-08-08T17:53:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/99]] 613826 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٥ -}} {{وسط|'''الأمثال'''}} ومن مفاخر العربية الأمثال وهى حكمة العرب في الجاهلية والإسلام وبها كانت تعارض كلامها فتبلغ به ما حاولت من حاجاتها في المنطلق بكناية غير تصريح، قال ابراهيم النظام يجتمع في المثل أربعة لا تجتمع في غيره من الكلام ايجاز اللفظ واصابة المعنى وحسن التشبيه وجودة الكناية، فهو نهاية البلاغة، وقال ابن المقفع اذا جعل الكلام مثلاً كان أوضح للمنطق وائق للسمع وأوسع لشعوب الحديث. {{وسط|١٩- '''باب في القول في اتساع اللغة العربية'''}} أما القول في اتساع اللغة العربية فهو شائع مشهور محقق بالميان، فلسان العرب أوسع الأنسنة مذهباً، وأكثرها ألفاظا، قال أحمد بن فارس: قال بعض الفقهاء كلام العرب لا يحيط به الا نبيٌ، وهذا كلام حرى أن يكون صحيحاً وما بلغنا أن أحداً ممن مضى أوعى حفظ اللغة كلها، والمراد من هذا القول بيان عظمها وأن وَعْيَها معجزة لاثانى الا من نبي، وقال ذهب علماؤنا أو أكثرهم إلى أن الذي انتهى الينا من كلام العرب هو الأقل، وأن كثيرا من الكلام ذهب بذهاب أهله، ولو جاء نا جميع ما قالوه لجاءنا شعر كثير وكلام كثير <br/>وللعرب أقاويل كثيرة وتعابير جمة بعضها ليس بغريب اللفظ ولكن الوقوف على كنهه معتاص وقد بينا ذلك فى مراتب لغة العرب، وليس أدل على اتساع اللغة العربية استقصاء أبنية الكلام وحصر تراكيب اللغة وهو ما توصل اليه الخليل بن أحمد، فقد ذكر فى {{خطأ | كتات المين | كتاب العين}}<sup>(١)</sup> أن عدة أبنية كلام العرب المستعمل منه والمهمل على مراتبها الأربع من الثنائى والثلاثى والرباعي والحماسى من غير تكرار اثنا عشر ألف ألف وثلاثمئة ألف وألفان وتسعمئة واثنا عشر (١٢٣٠٢٩١٢) وقال بهاء الدين العاملى صاحب الكشكول: <br/>اذا قيل كم يتحصل من تركيب حروف المعجم كلمة ثنائية سواء كانت مبدلة أو مستعملة فاضرب --------------------- {{حاشية من اليمين|(١) - المزهر للسيوطي}}<noinclude><references/></noinclude> dci1rvpj5x1lol8nn55r1d8zwtpycsk صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/98 104 217302 616387 613824 2026-08-08T17:52:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/98]] 613824 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٥ -}} {{وسط|'''الشّعْر'''}} و من مفاخر لغة العرب الشّعر فانه ديوانهم وحافظ مآثرهم وآدابهم وأنسابهم، ومقيد أحسابهم ومستودع علومهم ومعدن أخبارهم ومنتهى حِكَمهم، به يأخذون واليه يصيرون، يرجعون اليه عند اختلافهم في الأنساب والحروب، ومن الشعر تعلمت اللغة وهو حجة فيما أشكل من غريب كتاب الله وغريب حديث رسوله صلى الله عليه وسلم، والشعر <sup>(١)</sup> النفس له أحفظ، واليه أسرع، ألا ترى أن الشاعر قد يكون راعياً جَلفْا أو عبداً عَسيفاً تنبو صورته ونمج جُمْلتُه فيقول ما يقول من الشعر فلاجل قوله وما يورده عليه من طُلاوته وعُذوبة مُسْتَمَعه ما يصير قوله حُكْمَا يرجع اليه ويقتاس به، ولقد بلغ من كلف العرب به وتفضيلها له أن عمدت الى سبع قصائد خيرتها من الشعر القديم فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة وعلقتها فى أستار الكعبة، وقد ربي شعر العرب على شعر سائر اللغات، قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان الشعرُ <sup>(٢)</sup> علمُ القوم ولم يكن لهم علمُ أصحّ منه فجاء الاسلام فتشاغلت عنه العرب بالجهاد وغزو فارس والروم ولبيت عن الشعر وروايته، فلما كثر الاسلام وجائت الفتوح واطمأنت العرب بالأمصار راجعوا رواية الشعر فلم يؤولوا إلى ديوان مُدَوَّن ولا كتاب مكتوب، فالّفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل فحفظوا أقل ذلك وذهب عنهم منه أكثره، قال أبو عمرو بن العلاء ما انتهى اليكم مما قالت العرب الا أقله ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير. {{وسط|'''العروض '''}} والعروض التي هي ميزان الشعر وبها يعرف صحيحه من سقيمه وأهل العروض مجمعون على أنه لا فرق بين صناعة العروض وصناعة الايقاع إلا أن صناعة الايقاع تقسيم الزمان بالنغم وصناعة العروض تقسيم الزمان بالحروف المسموعة<sup>(٣)</sup> ----------------------- {{حاشية من اليمين|(١) الخصائص لابن جنى (٢) الخصائص (٣) الصاحبي}}<noinclude><references/></noinclude> lalg3t8cw29q17lmtoiwt2fcxh1ed9c صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/97 104 217303 616385 613731 2026-08-08T17:52:32Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/93]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/97]] 613731 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٣ -}} وحَمَوا حواشيها وهذبوها وصقلو الغروبها وأرهفوها فلا تُرَين أن العناية إذ ذاك انما هي بالالفاظ بل هي عندنا خدمة منهم للمعانى وتنويه وتشريف، ونظير ذلك اصلاح الوعاء وتحصينه وتزكيته وتقديه، وانما المبني بذلك منه الاحتياط الموعي عليه وجواره بما يعطر بنشره ولا يُعَرِّ جوهره، كما قد نجد المعاني الفاخرة السامية ما يُهَجّتُه وبعض منه كُدْرةُ لفظه وسوء العبارة عنه، فكأن العرب إنما تحلى ألفاظها وتُدَبّجُها ونشيها وتزخرفها عناية بالمعاني التي ورائها وتوصلاً بها إلى ادراك مطالبها، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ان من الشعر لحكمة وان من البيان لسحراً» فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقد هذا في ألفاظ هؤلاء القوم، التي جعلت مصائدَ وأشراكاً للقلوب وسُلّمَاً الى تحصيل المطلوب، عُرف بذلك أن الالفاظ خدم للمعانى والمخدوم أشرف من الخادم ثم قال ويدلك على تمكن المعنى في أنفسهم وتقدمه للفظ عندهم تقديمهم لحرف المعنى في أول الكلمة، وذلك القوة العناية به فقدموا دليله ليكون ذلك أمارة لتمكنه عندهم، وعلى ذلك تقدمت حروف المضارعة فى أول الفعل اذ كُنّ دلائل على الفاعلية من هم وما هم وكم عِدّتُهم نحو أفعل وتفعل وتفعل ويفعل وحكموا بضد هذه الصناعة اللفظية، فحروف المعانى عند العرب بابها التقدم وحروف الالحاق والصناعة بابها التأخر، فلو لم يعرف سبق المعنى عندهم وعلوه فى تصورهم الا بتقديم دليله وتأخر دليل نقيضه المكان مُغنيِاً من غيره كافياً» {{وسط|الكتابة}} ومن مفاخر لغة العرب الكناية، قال الزمخشري «لم تكن الكفى اشي الأمم الا للعرب وهى من مفاخرها، والكنية إعظام وما كان يؤهَّل لها الا ذو الشرف من قومه قال: من {{أبيات|أكَتّيه حين أناديه لأكرمه \\ ولا أُلقّبُه والسوءةُ اللَقَبُ}} والذي دعاهم الى التكينى الاجلال عن التصريح بالاسم بالكتابة .<noinclude><references/></noinclude> t464umkr6xds6uho5bxclj3wl3ljb69 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/96 104 217304 616383 613823 2026-08-08T17:52:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/92]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/96]] 613823 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩٢ -}} بليغاً بعيداً عن التنافر والغرابة، منزهاً عن النقائص، مُعَلَّى من كل خسيسة مما يستهجن أو يستبشع، مؤلفاً بين حركته وسكونه، فلم يجمع بين ساكنين أو متحركين متضادين، ولم يلاق من حرفين لا يأتلفان ولا يعذب النطق بهما أو يشنع ذلك منهما في جَرْس النغمية وحسن السمع، كالمين مع الحاء والقاف مع الكاف والحرف المطبق في غير المطبق <br/>فالعرب<sup>(١)</sup> تميل عن الذى يلزم كلامها الجفاء الى ما يلين حواشيه ويُرقّها، وقد نزه لسانها عنما يجنيه، فليس فى مبانى كلامها م تجاورها قاف متقدمة ولا متأخرة، أو يجامعها في كلمة صاد أو كاف الا ما كان أعجمياً أعْرِب. <br/>قال أحمد بن فارس ان العرب سنناً ونظوماً في كلامهم وأشعارهم لو أراد مريد. نقلها لاعناص وما أمكن الا بسوط من القول وكثير من اللفظ، وهذه النظوم كثيرة طالت بيا لغة العرب اللغات وقال: للعرب بعد ذلك كلمٌ تلوح في أثناء كلامهم كالمصابيح في الدُجَي» فكلام العرب جار مجرى السحر لطفا، وجوامع الكلم هى من منطوقهم ومفاخر لسانهم <br/>ولم تكن عناية العرب موجهة كلها إلى الألفاظ دون المعانى، قال ابن جنى ان العرب كما تعنى بألفاظها فتصلحها وتهذيبها وتراعيها وتلاحظ أحكامها بالشعر تارة وبالخطب أخرى، وبالأسجاع التي تلزمها وتتكلف استمرارها، فان المعانى أقوى عندها وأكرم عليها وأنهم قدراً فى نفوسها، فأول ذلك عنايتها بألفاظها فانها لما كانت عنوان معانيها وطريقاً إلى اظهار أغراضها ومراميها ،أصلحوها، ورتبوها، وبالغوا في تحبيرها وتحسينها ليكون ذلك أوقع لها في السمع وأذهب لها في الدلالة على القصد، ألا ترى أن المثل اذا كان مسجوعاً لذَّ لسامعه فحفظه، فاذا هو حفظه كان جديراً باستعماله ولو لم يكن مسجوعاً لم تأنس النفس ولا أفِقَت لمستجعه، واذا كان كذلك لم تحفظه واذا لم تحفظه لم تطالب أنفسها باستعمال ما وضع له وجي، به من أجله، ثم قال «فاذا رأيت العرب قد أصلحوا ألفاظها وحسنوها ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) المزهر للسيوطي}}<noinclude><references/></noinclude> b467pnu62lfwklu7z60pot95cjgzpyf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/95 104 217305 616381 613822 2026-08-08T17:52:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/91]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/95]] 613822 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ٩١ -}} و١٨٧٠م وهو آخر ما وضع من كتب اللغة التى يعول عليها ويركن الى تحقيقها. {{وسط|'''١٨- باب في القول في فضل اللغة العربية واتساعها'''}} لغة العرب من أفضل اللغات وأعظمها اتساعاً، أما فضلها فلما اختصت به من الاستمارة والتمثيل والقلب والابدال والتقديم والتأخير، والبسط بالزيادة في عدد حروف الاسم والفعل والقبض محاذاة للبسط وهو النقصان في عدد الحروف واتساعها في المجاز والادغام والتأليف (تأليف الحروف) واختلاس الحركات في الكلام وتخفيف الكلمة بالحذف، والاعراب<sup>(١)</sup> الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ والمميز لها، واختصاصها بحروف يصعب النطق بها على غير العرب من الامم، وتصريف الكلام، وستها في مخالفة ظاهر اللفظ معناه، والحذف والاختصار والزيادة فى الأسماء أو الأفعال أو الحروف لأغراض شتى، والتكرير والاعادة لارادة الابلاغ فى التنبيه والتحذير والتوهم والايام ، والمخاطبة بلفظ الجمع أو بالمفرد والمراد غير ذلك والفرق بين الضدين بحرف أو حركة، والاضمار للأسماء أو الأفعال، والتعويض في الكلمات وقلبهم الحروف عن جهاتها نيكون الثانى أخف من الأول، نحو ميعاد فلم يقولوا مو عاد، والاعتراض والاشارة والابناء دون التصريح، والكف عن ذكر الخبر اكتفاء بما يدل عليه الكلام، والمحاذاة والاقتصار في الكلام على ذكر بعض الشيء، والمراد كله، والأمثلة والموازين أختير منها ما فيه طيب اللفظ وأهمل منها ما يجفوا اللسان عن النطق به فجاء الكلام بهذه المحسنات في هذه اللغة غاية في الرونق والعذوبة، فصيحاً ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) الاعراب مصدر أعربت عن الشيء اذا أوضحت عنه وفلان عرب عما في نفسه أي مبين له وموضح عنه ومنه عربت الفرس تعريباً اذا برغته، واصل هذا كله قولهم العرب وذلك ما يعزى إليه من الفصاحة والاعراب والبيان، ومنه قولهم في الحديث «الثيب تعرب عن نفسها» والمعرب صاحب الخيل العراب، ومنه عندى عروبة، والعروبة الجمعة ، وذلك ان يوم الجمعة أظهر أمراً من بقية أيام الاسبوع وقولهم عريت معدته أى فسدت كانها استحالت من حال إلى حال كاستحالة الاعراب من صورة الى صورة وبالاعراب يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام واولاء ما ميز فاعل من مفعول ولا مضاف من منموت ولا تعجب من استفهاء ولا نعت من تأكيد}}<noinclude><references/></noinclude> 2x7b4hg93fx563ykzh5eqc25mh6915f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/120 104 217306 616431 613922 2026-08-08T17:57:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/116]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/120]] 613922 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|—١١٦—}} وحرف وزيادة حرف کفاخر من الفخار نقصت ألف وزادت ألف وفتحة <br/>وفي الارتشاف: الأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر، وأصدق ما يكون في الأفعال المزيدة والصفات منها وأسماء المصادر والزمان والمكان. ويغلب في العَلَم، ويقل في أسماء الأجناس کغُراب يمكن أن يشتق من الاغتراب وجَراد من الجرد، والأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناس، فلذلك قل أن يشنق اسم جنس لانه أصل مرتجل، فان صح فيه اشتقاق حمل عليه كغراب من الاغتراب <br/>وقد اشتقوا حديثاً مستشفي مكان الشفاء ومتحفاً مكان التحف ومصرفاً مكان الصَيْرفي ومَلْعَباً مكان اللعب الخ <br/>اما الاشتقاق من المعرب، فقد سئل فيه بعض العلماء عما عرَّبَته العرب من اللغات واستعملته في كلامها، هل يعطى حكم كلامها فيشتق ويُشْتق منه، فأجاب ما نصه: ما عربته العرب من اللغات من فارسی ورومي وحبشی وغيرها وأدخلته في كلامها على ضربين، أحدهما أسماء الأجناس كالفرند والابرپسم واللجام والآجُر والباذِق والقِسطاس والاستبرق، والثاني ما كان في تلك اللغات علماً تاجرْود على علميته كما كان، لكنهم غيروا لفظه و قرّبوه من ألفاظهم وربما ألحقوه بأبنيتهم وربما لم يلحقوه، ويشاركه ألضرب الاول في هذا الحكم لا في العلمية إلا في أنه ينقل كما ينقل العربي. وهذا الثاني هو الممتَدُّ بعجمته في منع الصرف بخلاف الاول وذلك كابراهیم واسماعیل واسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء الا ما استثني منها من العرب كهود وصالح ومحمد صلعم، و غير الأنبياء كبيرُوز وتَكِين ورُسْتُم وهُرْمُز، وكأسماء البلدان التي هي غير عربية كإصْطَّخْر ومَرْو وبَلْخ وسَمَرْقَنْد وقُنْدُهار وخُراسان وکِرْمان و کُوْزکُنان وغير ذلات، فما كان من الغرب الأول فأشرف أحواله أن يجرى عليه حكم العربي فلا يتجاوز به، فقول السائل يشتق جوابه المنع لأنه لا يخلو أن يشتق من لفظ عربي أو عجمي مثله، ومحال أن يشتق العجمي من العربي أو العربي منه لان أللغات لا تشتق الواحدة منها من الأخرى، وانما يشتق من اللغة الواحدة بعضها من بعض، لأن الاشتقاق<noinclude><references/></noinclude> md429cxvdhi5nyhadtgfwztlqylstuu صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/108 104 217307 616407 613942 2026-08-08T17:55:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/108]] 613942 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٤ -}} عشرا ونصف عشر، قال فكيف تصنع بويد قال أكتُب، وأيضاً قال الوَيْدُ النَيّفْ والزيادة نزاد، فقال له قطع الله أصلك من الدنيا كما قطعت أصل الفارسية. وبذَلتْ له الفُرسُ مئة ألف درهم على أن يُظْهِرَ العجز عن نقل الديوان فأبى الا نقلُه ننقله، فكان عبد الحميد بن يحيى يقول الله درُّ صالح ما أعظم منَّته على الكتاب وكان الحجاج أجَّله أجَلَاً في نقل الديوان <br/>واما الديوان بالشام فكان بالرومية، والذى كان يكتب عليه سرجون بن منصور لمعاوية ابن أبي سفيان ثم منصور بن منصور، ثم نقل إلى العربية في زمن هشام بن عبد الملك عاشر خلفاء بني أمية ولى الخلافة فى سنة ست ومئة (١٠٦) وتوفى فى سنة خمس وعشرين ومئة (١٣٥ هـ)، والذى نقل أبو ثابت سليمان بن سعد مولى حسين وكان على كتابة الرسائل أيام عبد الملك وقيل ان الديوان نقل في أيام عبد الملك {{وسط|'''اتساع دائرة النقل والترجمة'''}} ولما دانت دولة الأمويين وبزغ شعاع الدولة العباسية ثابت الهمم<sup>(١)</sup> من غفلتها وهبت القطن من سنتها، فكان أول من عنى منهم بالعلوم الخليفة الثاني أبو جعفر المنصور، كان مع براعته في الفقه وتقدمه في علم الفلسفة وخاصة في علم صناعة النجوم كافاَ بها وبأهلها، ولقد عرف فى عهد هذه الدولة كثير ممن اشتهر من مهرة النقلة المتفننين والمبرزين فى كل علم لاسيما الطب والفلسفة والرياضي، فترجموا كثيرا من كتب الهند وفارس ويونان، فمن هؤلاء عبد الله بن المقفع الخطيب الفارسي كاتب أبي جعفر المنصور وقد ترجم كثيرا من كتب ارسطاطاليس المنطقية وكتاب كليلة ودمنة الهندى، ونقل محمد بن ابراهيم الفزاري كتب الهيئة والفلك من الهندية الى العربية وخاصة كتاب السند هند، وجورجيس ابن بختیشوع، وعيسى بن شهلانا، وقد نقلا من اليونانية الى لعربية، ونوبَخْت المنجم نقل كتب يونان في علم حركات النجوم، وفي زمن المهدى بن المنصور ثالث الخلفاء العباسيين اشتهر توفيل بن توما المنجم، وأبو قريش طبيب المهدى المعروف بعيسى الصيدلاني، وبختيشوع بن جيورجيس بن<noinclude><references/></noinclude> l7lx6yrc14ku95pj0wviz4vctaf2qgy صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/109 104 217308 616409 615379 2026-08-08T17:55:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/109]] 615379 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١٠٥ -}} بختيشوع في زمن هرون الرشيد خامس الخلفاء العباسيين، وأ بناء جبريل ويوحنا بن ماسويه وقد ولاه الرشيد ترجمة الكتب الطبية القديمة، وصالح ابن بهلة ولما أفضيت الخلافة الى عبد الله المأمون بن هرون الرشيد سابع الخلفاء العباسيين في حدود المأتين طمحت {{حا|طبقات الامم}} نفسه الفاضلة إلى ادراك الحكمة، وسمت به همته الشريفة الي الاشراف على العلوم الفلسفية، فأخذ يتمم ما بدأ به جده المنصور فاقبل {{حا|ذكر محمد بن اسحاق في الفهرست أحد الأسباب التي من أجلها كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم، ذلك أن المأمون رأى في منامه كأن رجلا أبيض اللون مشعر به حمره واسع الجبهة، مقرون الحواجب۔ أجنح الرأس أشهل العينين حسن الشمائل جالس على سروه. قال المأمون وكأني بين يديه قد ملئت له هيبة، فقلت من انت قال انا أرسطاطاليس فسررت به وقلت أيها الحكيم أسألك، قال سل، قلت ما الحسن ، قال ما حسن في الفعل، قلت ثم ماذا قال ما حسن الشرع، قلت ثم ماذا قال ما حسن حسن عند الجمهور، قلت ثم ماذا، قال ثم لا ثم، وفي رواية أخرى قلت زدني ، قال من يضحك في الذهب ليكن عندك كالذهب. وعليك بالتوحيد فكان هذا المنام من أؤكد الأسباب في اخراج الكتب: قال المأمون كأن بينه وبين ملك الروم مراسلات وقد استظهر عليه المأمون ، فكتب إلى ملك الروم يسأله الأذن في انقاذ ما من مختار من العلوم القديمة المخزونة المدخرة ببلد الروم، فأجاب إلى ذلك بعد امتناع فأخرج المأمون لذلك جماعة فاخفوا مما وجدوا واختاروا. لما حملوه إليه أمرهم بنقله فنقل}} على طلب العلم في مواضعه، واستخرجه من معادنه بفضل عمته الشريفة و قوة نفسه الفاضلة ، فداخل ملوك الروم وأتحفهم بالهدايا الخطرة، وسألهم بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا اليه بما حضرهم من كتب أفلاطون وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وأقليدس وبطليموس وغيرهم من الفلاسفة فاستجاد لها مهرة التراجمة وكلفهم احكام ترجمتها، فترجمت له على غاية ما أمكن ثم حض الناس على قراءتها ورغبتهم في تعليمها. فنفقت سوق العلم في زمانه. و قامت دولة الحكمة في عصره، وتنافس أولوا النباهة في العلوم، لما كانوا يرون من أخصائه لمنتحليها، واختصاصه متقلديها فكان يخلو بهم ويأنس بمناظرتهم،ويلتذ بمذاكرتهم، فينالون عنده المنازل الرفيعة والمراتب السخية. وكذلك كانت سيرته مع سائر الى العلماء والفقهاء والمحدثين والمتكلمين وأهل اللغة والأخبار. {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> 4wi3d9fgl15gak5mgtzvhwqnn2tj6l6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/110 104 217309 616411 613915 2026-08-08T17:55:32Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/106]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/110]] 613915 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١٠٦ -}}والمعرفة بالشعر والنسب، فأتقن جماعة من ذوي الفنون و التعليم في أيامه كثيراً من أجزاء الفلسفة ، وسنوا لمن بعدهم منهاج الطب ، ومهدوا أصول الأدب، حتى كادت الدولة العباسية تضاهي الدولة الرومية أيام اكتمالها وزمان اجتماع شملها » وقد اشتهر في هذا العصر عصر النور والمعرفة مالا يحصي عددا من أجلة العلماء والمترجمين و النقلة في سائر العلوم ، حتى كادت اللغة العربية لا يخلوا منها علم معروف في هذا الوقت، ومن هؤلاء النقلة و المترجمين جماعة أخرجهم الخليفة المأمون هنهم الحجاج بن مطر نقل المجسطى وأقليدس ، وابن البطريق ، وسلما صاحب بيت الحكمة ببغداد، ويوحنا بن ماسويه، وممن نفذ إلى بلاد الروم للنقل بنو هوسی ابن شاكر المنجم الثلاثة محمد وأحمد والحسن وهم الذين قاسوا دورة كرة الأرض ( محيط الكرة الارضية ) و قدروا الدرجة الأرضية، وقد أنفذوا الى بلد الروم حنین بن اسحاق وغیره ليأتيهم بطرائف الكتب وغرائب المصنفات في الفلسفة والهندسة والموسيقى والأرثماطيقي والطب . وكانوا يرزقون جماعة من النقلة منهم حنين بن اسحاق، وحبيش بن الحسن و ثایت بن قره و غيرهم في الشهر نحو 500 دینار للنقل و الملازمة ، و ممن حمل معه شيئا من بلد الروم لنقله قسطا بن لوقا البعلبكي، ومن النقلة أبو زكريا يحيى بن البطريق وكان في جملة الحسن بن سهل، وابن ناعمة عبد المسيح ابن عبدالله الحمصي، وبسيل المطران، وابونوح بن الصلت، واسطاث، وجيرون وصليبا واصطفن بن باسيل،وابن رابطة، وعيسى بن نوح، وأبو اسحاق قويري وأيوب الرهاوي، وأيوب وسمعان فشرازيج بطليموس لمحمد بن خالد بن يحيى البرمكي، وباسيل بن شهدي الكرخي نقل كتاب الأجنة لبقراط، وابوعمرو يوحنا بن يوسف الكاتب نقل كتاب أفلاطون في آداب الصبيان، وأيوب بن القاسم الرقي نقل كتاب ايساغوجي ، وهولاجي ينقل بين يدي على بن ابراهيم الدهكي، ودار يشوع، وعيسى بن يحيى الدمشقي، وابراهيم بن الصلت ، ويحيى بن عدي التفليسيوسلمويه وزكريا الطيفوري وسرجيوس الراس عيني اليعقوبي وماسرجويه وعيسى بن ماسرجويه<noinclude><references/></noinclude> gdj153hkghndvwgltotd9bzqfk95dh9 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/111 104 217310 616413 613916 2026-08-08T17:55:43Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/107]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/111]] 613916 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١٠٧ -}} و بختيشوع بن جبريل وجبريل بن بختيشوع ، و اسحاق بن حنين بن اسحاق و سابور بن سهل و أبو بشر متى، و أبو الحسن الحراني وأو الخير بن سوار وأبو الوفا البزجاني و يوحنا بن القس وابراهيم بن بكر وعيسى بن زرعا ویو سف الراهب و عيسى النفيسي وسنان بن ثابت بن قره وان بهلول وأبو الفرج الطيب وغريغوريوس أبو الفرج بن العبري وممن أشتهر من هؤلاء الفحول في الفنون المختلفة أبو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندي فيلسوف العرب وابن أحد ملوكها شريف الاصل بصريًا كان أبوه أميراً على الكوفة للمهدي والرشيد ، ولم يكن في الاسلام من اشتهر عند الناس بمعاناة الفلسفة حتى سموه فيلسوفا غيره، وله مؤلفات و تراجم عديدة في علوم مختلفة مثل المنطق و الفلسفة والهندسة والأرثماطيقي والموسيقى والنجوم وغيرها من الفنون وقد أربت مؤلفاته على المائتين وهؤلاء كانت أكثر نقولهم من اليونانية أو السريانية الى العربية وال نوبخت وموسى ويوسف ابنا خالد، وابو الحسن علی بن ود التميمي نقل زيج الشهريار، والحسن بن سهل المنجم، والبلاذري احمد بن بحيى وجبلة بن سالم واسحاق بن يزيد نقل كتاب سيرة الفرس المسمى اختيار نامه ومحمد بن الجهم البرمكي، وهشام بن القاسم ، وموسى بن عيسى الكردي ، وزادويه ین شاهويه الأصفهاني، ومحمد بن بهراء بن مطيار الأصفهاني وبهرام بن مردان شاه موبذ مدينة نيسابور، وعمر بن الفرخان، وكان هؤلاء ينقلون من الفارسية إلى العربية ومنكه الهندي ، وابن دهن الهندي . وكان إليه بيمارستان البرامكة وهؤلاء نقلوا إلى العربي من اللسان الهندي وابن وحشية نقل من النبطية إلى العربية ويلي هؤلاء طبقة أخرى من المترجمين والنقلة والعلماء والمفسرين كثيرة العدد لا يمكن استيعابها في مثل هذا الكتاب، فهؤلاء قد وضعوا من المصطلحات والمسميات ما لم يجدوا بدا من وصعها وتعريبها وأدمجوها في اللغة وهي باقية عياناً تسهل رؤيتها في مختلف المصنفات المنقولةومن شاء الاطلاع على سر النهضة العربية<noinclude><references/></noinclude> oam0l55o7cl3ls33q0pfitgqr20lwwb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/112 104 217311 616415 613951 2026-08-08T17:56:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/108]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/112]] 613951 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>________________ {{وسط|- ١٠٨ -}} ومعرفة ما نقل اليها بالتفريد والتبعيض فليطالع الكنب الآتية: كتاب الفهرست لابن النديم، كتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ، وتاريخ الحكماء لابن القفظى ، ومفتاح السعادة و مصباح السيادة لطاش کبری زاده و من الكتب الافرنجية {{يسار|Histoire de la médecine arabe par le Dr. Lucien Leclerc, Paris 1876}} تاريخ الطب عند العرب تأليف لوقيان لقلرك طبع باريس سنة ١٨٧٦ {{يسار|Geschichte der arabischen aerzte und naturforeher. von Ferdinand Wüstenfeld, Göttingen 1810}} تاريخ الاطباء والطبيعيين العرب تأليف فردینان و ستنفلد طبع غوتنجن سنة ١٨٤٠ {{يسار|De Auctorlim graecorum versionibus et commentarius, syriacis, arabicis, armeniacis, persiqu Scripsit e. Joannes Georgius Wenrich. Lipsiae 1842 }} المؤلفات اليونانية التي نقلت أو فسرت باللغات السريانية والعربية و الارمنية و الفارسية تالیف يؤنس جیورجیوس ونريش طبع في ليبسيك سنة ١٨٤٢ {{يسار|Die Arabischen uebersetzungen aus dem griechischen von M. Steinschneider Leipzig 1843}} النقول العربية من اللغة اليونانية تأليف اشتاینشنيدر طبع ليبسيك منة ١٨٩٣ وغير هذه من الكتب كثير غير المواضيع والمقالات المتفرقة في المجلات العلمية كالمجلة الأسيوية الفرنسية (journal asial tique ) و المجلة الالمانية الشرقية Zeitschrift cer lettchenn Morgenlairilischier geselle ) (.schaft الخ<noinclude><references/></noinclude> ob1i629hiiajoulgpga2npbeurp64xo صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/113 104 217312 616417 613952 2026-08-08T17:56:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/109]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/113]] 613952 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١٠٩ -}} {{ع3|٢٢ - باب في الدلالة الكتابية على الحروف الأعجمية}} قدمنا أن اختلاط العرب بالأمم المجاورة واقتباسهم بعض الألفاظ الضرورية التي يستلزمها التبادل التجاري والتعارف السياسي انما مو قديم. وأنهم كانوا يأذون الكلمات فاقو فينطقونها بحسب حروف لغتهم على اختلاف الأمم في النطق والحروف ، ولم يكونوا يستعملون النطق بحروف الأمم الأخرى ، وحروفهم التي نطقوا بها ثمانية وعشرون حرفا، و حروف الأمم الأخرى قد تزيد أو تنقص عن ذلك ، ومع أنهم اقتبسوا كثيرا من الأسماء الجنسية و العلمية فلم نر في كتابات العرب الافدمين التي عثر عليها الاثريون فوق الأحجار من مختلف نواحي جزيرة العرب ، يدل على أنهم اتخذوا حروفا لم تنطق بها ألسنتهم، ولا دلوا عليها بعلامات تميزها عن مثيلاتها في لغتهم، كذلك لم نعثر على ما يدل على هذا الاقتباس في كتبهم، وأنما عثرنا على العبارة الآتية في مقدمة کتاب العبر قال: اعلم أن الحروف في النطق كما يأتي في شرحه بعد هي كيفيات الأصوات الخارجة من الحنجرة تعرض من تقطيع الصوت، بقرع اللباة وأطراف اللسان مع الحنك والحلق والأضراس ، وبقرع الشفتين أيضًا فتتغاير كيفيات الأصوات بتغاير ذلك القرع ، وتجيئ الحروف متمايزة في السمع ، وتتركب منها الكلمات الدالة على ما في الضمائر ، وليست الأمم كلها متساوية في النطق بتلك الحروف ، فقد يكون لأمة من الحروف ما ليس لأمة أخرى، والحروف التى نطقت بها العرب هي ثمانية وعشرون حرفا كما عرفت، ونجد للعبرانيين حروفا ليست في لغتنا، وفي لغتنا أيضا حروف ليست في لغتهم، وكذلك الافرنج والترك والبربر وغير هؤلاء من العجم ، ثم أن أهل الكتاب من العرب اصطلحوا في الدلالة على حروفهم المسموعةبأوضاع حروف مكتوبة متميزة بأشخاصها ، كوضع ألف باء وج وراء وطاء إلى آخر الثمانية والعشرين، وإذا عرض لهم الحرف الذي ليس من حروف لغتهم بقى مهملا على الدلالة الكتابية مغفلا عن البيان، وربما يرسمه<noinclude><references/></noinclude> kd4w8aotww1vyoqumcnhnocsk5aveoq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/114 104 217313 616419 615380 2026-08-08T17:56:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/110]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/114]] 615380 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١١٠ -}} بعض الكتاب بشكل الحرف الذي يكتنفه من لغتنا قبله أو بعده، وليس ذلك بكاف في الدلالة، بل هو تغيير في الحروف من أصله، ولما كان كتابنا مشتملا على البربر و بعض العجم وكانت تعرض، لنا في بعض أسمائهم أو بعض كلماتهم حروف ليست من لغة كتابتنا ولا اصطلاح أوضاعنا ، اضطررنا إلى بيانه ، ولم نکتف برسم الحرف الذي يليه كما قلناه لأنه عندنا غير واف بالدلالة عليه، فأصطلحت في كتابي هذا على أن أضع ذلك الحرف العجمي بما يدل على الحرفين اللذين يكتنفانه، ليتوسط القاريء بالنطق به بين مخرجی ذینك الحرفين فتحصل تأديته ، وانما اقتبست ذلك من رسم أهل المصحف حروف الاشمام كالصراط في قراءة خلف ، فان النطق بصاده فيها معجم متوسط بين الصاد والزاي ، فوضعوا الصاد ورسموا في داخلها شكل الزاي ، ودل ذلك عندهم على التوسط بين الحرفين فكذلك رسمت أنا كل حرف يتوسط بین حرفين من حروفنا كالكاف المتوسطة عند البربر بين الكاف الصريحة عندنا والجيم أو القاف مثل اسم بلكين Bologguin فأضعها كافاً وأنطقها بنقطة الجيم واحدة من أسفل ، أو بنقطة القاف واحدة من فوق أو ثنتين ، فيدل ذلك على أنه متوسط بين الكاف والجيم أو القاف، وهذا الحرف أكثر ما يجئ في لغة البربر، وما جاء من غيره فعلى هذا القياس أضع الحرف المتوسط بين حرفين من لغتنا بالحرفين معا ليعلم القارئ أنه متوسط فينطق به كذلك فيكون قد دللنا عليه، ولو وضعناه برسم الحرف الواحد عن جانبيه لكنا قد صرفناه عن مخرجه إلى مخرج الحرف الذي من لغتنا وغيرنا لغة القوم.{{حا| قال دو صلان De Slane ناقل مقدمة بن خلدون الى الافرنسية انه رأی تطبيق قاعدة بن خلدون هذه في بعض نسخ مخطوطة من تاريخ البربر، ثم أغفل انتساخ هذه القاعدة والنسخة المطبوعة من هذا السفر خالية من هذا الاصطلاح وان کان لم ينقلها هو في الترجمة الفرنسية}} على أننا لم نر لذلك ، مثيلا في المخطوطات العديدة على اختلاف أزمانها والتي تيسر لنا الاطلاع عليها، واننا قد نظرنا في كتب القراءات ورسم المصاحف فلم {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> cr4gnu9vj1h1oml8celnalpfn926h45 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/115 104 217314 616421 615381 2026-08-08T17:56:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/111]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/115]] 615381 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude>{{وسط|- ١١١ -}} نر فيها ما يفيد وجود رسم خاص لحروف خاصة يختلف نطقها عن نطق الحروف العربية تبعاً لاختلاف القراءات الخاصة ببعض الآيات القرآنية سوى ما ذكره ابن خلدون من الاشارات ، ولا يفوتنا أن نذكر أن بعض اللغات الشرقية التي اتخذت الحروف العربية رسما لمنطق حروفها مثل اللغات الفارسية والتركية والأردية والمالية (لغة المالاي) وغيرها من لغات آسيا قد أوجدت فيها صور جديدة من نفس الحروف العربية لبعض حروف لغتها التى لا ينطق بها لسان العرب وقد اصطلح الفرس والترك على خمس صور لخمسة حروف غير موجودة في اللغة العربية . وانما قد توجد في لهجات بعض قبائل العرب ، وهذه هي الحروف الباء{{حا|أسباب حدوث الحروف لابن سينا}} المشددة المشوية بالفاء (ب ) وتحدث بشد قوى الشفتين عند الحبس وقلع بعنف وضغط بعنف وتقع عند قولهم بيروزی وفاء تكاد تشبه الباء (٧) وتقع في لغة الفرس عند قولهم فرندي تفارق الباء لانه ليس فيها حبس تام وتفارق الفاء بأن تضييق مخرج الصوت من الشفة فيها أكثر وضغط الهواء أشد حتى يكاد أن يحدث بسببه في باطن الشفة اعتزاز ومنها الحرف الذي ينطق به فى أول البئر بالفارسية وهو « جا » ( تش teh ) وهذه الجيم يفعلها أطباق من حروف اللسان أكثر وأشد وضغط الهواء عند القلع أقوى ونسبة الجيم العربية الى هذه نسبة الكاف غير العربية إلى الكاف العربية ومنها الكاف المشوبة بالجيم كـ = ج - ch = G و الزاى الشينية ( ز = ش = j) شبيهة فى اللمة الفارسية عنه قولهم «زد» وهي شين لا تقوى ولكنها تعرض باهتزاز سطح طرف اللسان و الاستعانة بخلل الاسنان وقد اصطلح بعض العلماء المصريين على بعض اشارات قريبة من الشكل العربي توضع فوق الكلمة العربية أو تحتها للدلالة بها على منطق بعض الحروف التي توجد في اللغات الأعجمية ( الأورفية ) ولا توجد فى اللغة العربية ومن هؤلاء المرحوم حفني ناصف بك وقد ذكرها في كتابه تاريخ الأدب والفاضل صاحب العطوفة ادريس راغب بك افندى وقد أطلعني على طريقته في كراسة مهيأة للطبع {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}}<noinclude><references/></noinclude> i0gn6dnuys5vzst36i5wd90cu2im42w صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/116 104 217315 616423 613995 2026-08-08T17:56:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/112]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/116]] 613995 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١١٢ -}} ولا حاجة لي بذكرهما لأني من المحافظين على اللغة ومنطقها المتشيعين للتعريب والجرى على الأسلوب العربي الصريح '''٢٣ - باب في النقل من اللغات الاعجمية الى العربية''' اتسعت دائرة العلوم في هادا المعسر، وتعددت أنواعها، و کثرت مصطلحاتها ومسمياتها حتى جاوزت الألوف ، فبعضها أسماء للمعاني ، و بعضها للذوات والأجناس ، فاصبح نقلها إلى العربية عبئا ثقيلا على كاهل العلماء والمشتغلين بالتحرير والتحبير ، وهذه المصطلحات قد وضعت في لغاتها وضما ، اشتقاقا أو نحتا من اليونانية أو اللاطينية . وقد اختلفت الأنظار وتحيرت الأفهام و تعددت المسالك في تقل هذه المصطلدات الى اللغة العربية ، أتترجم ترجمة أو يشتق لها اشتقاقا ، أو يتجوز لها مجازا أو تعرب تعریبا، فهذه المسالك الخمسة ليست كلها في مستوى واحد من السهولة أو الصعوبة في المنفعة أو الضرر، من حيث العمل بها أو باحداها ، ومن حيث نتائجها على اللغة و گيانها ، وهي التي خدمها أهلوها بما لم تخدم به لغة غيرها ، وحفظوها الاف السنین سليمة من كل شائبة نقية الجوهر غضة الاهاب ، فهي من هذه الو جهة معجزة المعجزات التي تتفق للآن للغة أخرى من لغات الكون ، وعلينا نحن أبناءها الذين ورثوها هكذا ، أن نصونها ونحفظأمانتها كما ورثناها . حتى نتركها للخلف من بعدنا كما تركها لنا آباؤنا الأولون ، وكما وجبت علينا صيانتها من العبث بها أو التفريط في سلامتها كذلك يجب علينا أن ترقي بها الي مصاف اللغات العلمية العصرية الذي وصل بها أهلوها من العجز إلى القدرة، حتى تسع لغتنا سيل العلوم المتدفق ، وغيث الفنون المنهمر من سماء المديمة الحاضرة، وتكفل هواردها مختلف المصطلحات ، ويكون للناطقين بها من سمو المقام والعاملين بها من رفعة الشأن وعلو الكعب في سائر العلوم ما لسائر العالم المتحضر، وذلك بامدادها بما هو لازم لها وتحتاج اليه من مدلولات المكتشفات والاختراعات والمبتدعات العلمية والصناعية الغزيرة المتزايدة دوما على مر الأيام، ولنا في ذلك خمس وجهات نولى وجوهنا شطرها<noinclude><references/></noinclude> o7zp60joi1ir273xft8yn620310zhek صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/117 104 217316 616425 614012 2026-08-08T17:57:02Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/113]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/117]] 614012 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١١٣ -}} واحدة بعد أخرى أو نحوها جميها بحسب الضرورة، فلا نلجأ إلى أشدها خطراً إلا بعد أن نكون قد بذلنا الجهد واستوعبنا الفكر في استكناة كل وسيلة قبلها۔ فإذا عجزنا فالضرورات تبيح المحظورات ، وهذه الوجهات أو الوسائل المؤدية للغرض هي بحسب الترتيب المبني على درجة التسامح أو الحظر الترجمة أولا. فإذا لم يوجد لفظ الأعجمی مقابل عربي فالاشتقاق ثانيًا، فيشتق لفظ من كلمة عربية تؤدي معني المسمي، فإذا عجزنا فالمجاز ثالثاً فيتجوز للفظ مجاز بعلاقة في المعنى بین المسمى والمجاز . فإذا حصل العجز ينحت للكلمة لفظ مركب من کلمتين تؤدي معناهما مدلول الشئ المسمى ، فاذا حصل العجز يعرب اللفظ تعريبأ مطابقاً لقواعد اللغة وأصول أقيستها وأوزانها ونطق حروفها حتى يشبه اللفظ العربي الفصيح {{ع3|٢٤ - باب في القول في الترجمة}} يقال قد ترجم كلامه أذا فسره بلسان آخر ومنه التر جمان. قال الصلاح الصفدي وللترجمة في النقل طريقان: أحدهما هو أن ينظر إلى كلمة مفردة من الكلمات الأعجمية وما تدل عليه من المعنى فيثبتها . وينتقل الى الأخري كذلك حتى يأتي على جملة ما يريد تعريبه . وهذه الطريقة رديئة لوجهين . أحدهما أنه لا يوجد في الكلمات العربية كلمات تقابل جميع الكلمات الأعجمية ، ولهذا يقع في خلال هذا النقل كثير من الألغاط الاعجمية على حالها ، الثاني أن خواص هذا التركيب و النسب الاسنادية لا تطابق نظيرها من لغة أخرى دائما، وأيضاً يقع الخلل من جهة استعمال المجازات وهي كثيرة في جميع اللغات الطريق الثاني في الترجمة هو أن يأتي الجملة فيحصل معناها في ذهنه ويعبر عنها في اللغة الأخرى بجملة تطابقها سواء ساوت الألفاظ أم خالفتها. وهذا الطريق أجود. هذا هو رأي الصلاح الصفدي في النقل ولكنه ذهب في الرأيين إلى النهاية، وأري التوسل بينهما أفضل ، وهو أن يتفهم الناقل معنى الكلمات منفردة أولا ثم يحصل معنى الجملة في ذهنه ويرتب الترجمة حسب الأسلوب العربي في الكتابة {{يسار|م - ٨}}<noinclude><references/></noinclude> 0eexsyizs7qff6onkis9i48k5jfi8zx صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/118 104 217317 616427 614042 2026-08-08T17:57:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/118]] 614042 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="ماهر الماهر" /></noinclude> {{وسط|- ١١٤ -}} دون أن يترك لفظا أو اصطلاحا قد تكون له صفة ما في الموضوع ، فلا يكون قد ترجم ترجمة حرفية تنبو عن الذوق العربي ، ولا تصرف فيها فيهمل ألفاظاً قد يتغير باهمالها مجري الكلام كما يريده مؤلفه ، وحروف المعاني والأفعال الأعجمية و أسماء المعانی کلها تترجم الا اذا جرت مجرى العلم أو كانت جزءا من العلم فهي والاعلام كلها تعرب ، وأسماء الذوات تترجم الا اذا لم يوجد لها مقابل فتعرب {{ع3|٢٥ - باب في القول في الاشتقاق}} أذا لم يوجد للكلمة الأعجمية مقابل في العربية يشتق لها لفظ عربي، وفي اللغة اشتقاق الشي، بنيانه من المرتجل، واشتقاق الكلام الاخذ فيه يمينا وشمالا، واشتقاق الحرف أخذه منه ، والاشتقاق قياس في لغة العرب ، قال أحمد بن فارس أجمع أهل اللغة الا من شذ عنهم أن للغة العرب قباسا وأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض ، وأن اسم الجن مشتق من الأجننان وأن الجيم والنون تدلان أبدأ على الستر تقول العرب للدرع جنة و أجنه الليل وهذا جنين أي هو في بطن أمه أو مقبور ، وأن الانس من الظهور يقولون آنست الشيء أبصرته ، و على هذا سائر كلام العرب والاشتقاق في الاصطلاح هو أن تأخذ من أصل فرعا يوافقه في الحروف وتجعله دالا على معني يوافق معناه ، وقال في شرح التسهيل الاشتقاق أخذ صيغة من أخرى على اتفاقهما معنی ومادة أصلية وهيئة تركيب لها ليدل بالثانية على معني الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلفتا حروفا أو هيئة كضارب من ضرب وحذر من حذر وهكذا من تقليب تصاريف الكلمة ، وهو الاشتقاق الأصفر المحتج به في اللغة واها الأكبر فيحفط فيه المادة دون الهيئة مثل قول، وقل، ولق ،لقوا وتقاليبها ، وهذا ليس معتمدا في اللغة ولا يصح أن يستنبط به اشتقاق في لغة العرب. وقال ابن جني: الاشتقاق عندي على ضربين كبير وصغير فالصغير ما في أيدي الناس وكتبهم كأن تأخذ أصلا من الأصول فتقرأه فتجمع بين معانيه وان<noinclude><references/></noinclude> 1trgcvqlhflmb8868355s1pv5gmr9ij صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/119 104 217318 616429 613888 2026-08-08T17:57:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/119]] 613888 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١١٥ -}} اختلفت صيفته ومبانيه، وذلك كتركيب س ل م فانك تأخذ منه معنى السلامة في تصرفه نحو سلم ويسلم وسالم وسلمان وسلمى والسلامة، والسليم اللديغ أطلق عليه تفاؤلا بالسلامة، وعلى ذلك بقية الباب اذا تأولته، وأما الاشتقاق الاكبر فهو أن تأخذ أصلا من الأصول فتعقد عليه وعلى تقاليبه السنة معنى واحدا تجتمع التراكيب السنة وما يتصرف من كل واحد منها عليه، وان تباعد شيء من ذلك زدَّ بلطف الصنعة والتأويل اليه، كما يفعل الاشتقاقيون ذلك في التركيب الواحد، وذلك نحو ك ل م ك م ل م ل ك م ك ل ل ك م ل م ك والمعنى الجامع لهذه التراكيب القوة والشدة وكذلك ق و ل ق ل و و ق ل و ل ق ل ق و ل و ق والمدنى الجامع لهذه التراكيب الخفوق والحركة، وهذا أعوص مذهبا وأحزن مضطربا، وقال الشريف الجرجانى فى تعريفاته، الاشتقاق نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيباً ومغايرتهما في الصيغة، والصغير أن يكون بين اللفظين تناسب فى الحروف والترتيب نحو ضرب من الضرب. والكبير أن يكون بين اللفظين تناسب فى اللفظ والمعنى دون الترتيب، نحو جذَّب وجَيَّد ، والأكبر أن يكون بين اللفظين الترتيب في المخرج نحو تَعَق ونَهَق <br/>والتغيرات التي تحصل في الكلمة عند الاشتقاق بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر: الأول زيادة حركة كالعلم والعليم، الثاني زيادة مادة كطالب وطَلَب، الثالث زيادتها كضارب وضرْب، الرابع نقصان حركة كالفَرس من الفَرْس، الخامس نقصان مادة كثبت وثبات، السادس نقصانهما كنزا ونزوان. السابع نقصان حركة وزيادة مادة كغضبى وغضب، الثامن نقصان مادة وزيادة حركة كحرم وحرمان، التاسع زيادتهما مع نقصانهما كاستنوق من الناقة. العاشر تغاير الحركتين كبطِر بَطراً، الحادى عشر نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف كاضرب من الضرب، الثاني عشر نقصان مادة وزيادة أخرى كراضع من الرضاعة، الثالث عشر نقص مادة بزيادة أخرى وحركة كخاف من الخوف لان المين ساكنة في خوف لعدم التركيب، الرابع عشر نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقط كعِدْ من الوعد فيه نقصان الواو وحركتها وزيادة كسرة، الخامس عشر نقصان حركة<noinclude><references/></noinclude> i0qywgngvl118qmkbe7prc2kolnajsf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/121 104 217319 616433 613923 2026-08-08T17:57:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/117]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/121]] 613923 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|— ١١٧ —}} نتاج وتوليد، ومحال أن تلد المرأة إلا انساناً، وقول السائل ويُشْتَقَ منه فقد يجرى على هذا الضرب ألمجْرِيِّ مَجْرَي العربى كثير من الأحكام الجارية على العربي، من تصرف فيه واشتقاق منه كاللجام، فانه معرب من لغام وقد جمع على لُجُم ككتب وصغر على لجَيْم، وأنى الفعل منه بمصدر وهو الإلجام وقد ألجمه وهو مُلَجَمٌ وغير ذلك، وجملة الجواب أن الأعجمية لا تشتق أى لا يحكم عليها أنها مشتقة وان اشتق من لفظها، فاذا وافق لفظ أعجمى لفظاً عربياً في حروف فلا تَرَين أحدهما مأخوذاً من الآخر كاسحاق ويعقوب فليسا من لفظ أسحقه الله إسحاقاً أى أبعده ولا من اليعقوب اسم الطائر وكذا سائر ما وقع فى الاعجمي موافقاً لفظ العربي <br/>على هذا المثال جرى الأقدمون فى الاشتقاق في الاسم المعرب، فقالوا هندس ودرهَمَ وخَنْدَق وقرطَسَ. وجرى المعاصرون في اشتقاق كَهْرَبَ وكهربائية من الكَهْرُباء ومَغْنَطَ ومغناطيسيه من المِغْناطيس أو المَغْنَطيس أو المغنيطس - ويريدون اشتقاق أكْسَدَ من المعرب أكْسيدُ بمعنى الحامض <br/>على أن أقيسة الاشتقاق هى معلومة فى اللغة وليس لنا أن تتعداها إلى ماليس له قياس أو الى ما لا يشتق منه كما نبه اليه أئمة اللغة، قال أحمد بن فارس. وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن تقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياساً لم يقيسوه، لان في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائقها، ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياساً نقيسه الآن نحن {{وسط|'''٢٦ - باب القول في المجاز'''}} اذ لم يتم التوفيق في النقل الى ايجاد لفظ تترجم به الكلمة الأعجمية أو إلى أن تشتق لها كلمة تقابلها فى المعنى يرجع إلى المجاز الذي هو مقابل الحقيقة في وضع تلك الكلمة العربية <br/>والمجاز كما قال أحمد بن فارس مأخوذ من جاز يجوز اذا استن ماضياً، تقول جاز بنا فلان، وجاز علينا فارس، هذا هو الأصل، ثم تقول يجوز أن تفعل<noinclude><references/></noinclude> 57jc49945p4ikgqmimibar35t87gowc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/122 104 217320 616435 613943 2026-08-08T17:58:04Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/118]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/122]] 613943 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|— ١١٨ —}} كذا أى ينفذ ولابرد ولا يمنع، وتقول عندنا دراهم وَضَحَ وازنة وأخرى تجوز جواز الوازنة، أى أن هذه وان لم تكن وازنةَ فهي تجوز مجازها، وجوازها لقربها منها، فهذا تأويل قولنا «مجاز» أى أن الكلام الحقيقى يمضى لِسُنَّتِهِ لا يُعْتَرض عليه <br/>قال أبو حيان في الارتشاف<sup>(١)</sup> «وأما صاحب النهاية وهو أبو المعالى الموصلى ابن الخباز فذكر رسماَ للحقيقة «وهو لفظ يستعمل لشيء وضع الواضع مثله لمثله لا عينه لعينه، كالأسد لليث، ثم قال وعلامتها سبق الفهم الى معناها، وقال «المجاز لفظ يستعمل لشيء بينه وبين الحقيقة اتصال وذلك كاتصال «التشبيه» كاستعمال الأسد للشجاع، واتصال «السبب» كاستعمال انسحاب للنبات، واتصال «البعضية» كاستعمال الحافر لذى الحافر، واتصال «الكلية» كاستعمال العالم لبعضه، أو اتصال «العموم» كاستعمال الحجر للياقوت، أو اتصال «الخصوص» كاستعمال السيف للسلاح، أو اتصال «الاضافة» كاستعمال القرية لأهلها، أو اتصال «الاشتمال» كاستعمال الشيء لما هو مشتمل عليه نحو الغائط للقذرة، والخيل للفرسان، والسلاح للمسلح، والثوب للآبس في قوله سلب زيد ثوبه، وليس في الدار الا الأوارى، ولم ينج فلان في الحرب الا فرسه. <br/>ولا يدخل المجاز بالذات الا على أسماء الأجناس، وأما أسماء الاعلام المرتجلة فلا مجاز فيها، لأنها لم تنقل العلاقة، فيرى من ذلك الباب رحب صدر اللغة العربية وسعة حيلتها في وضع الأسماء لمدلولاتها حتى تكاد تكون حقيقة لا مجازاً، وبذلك دفع كثير من الحرج فى اللغة عن النقلة والمترجمين، وعلى هذا النسق وضع المعاصرون في أيامنا اسم الدارعة أو المدرّعة للسفينة المعلومة وغوّاصة كذلك وطيارة وسيارة للأوتوموبيل وحافلة للأمنيبوس الخ --------------------------- {{حاشية من اليمين|(١) - نسخة عنطوطة بالمكتبة الملكية}}<noinclude><references/></noinclude> 91v6x79ayrmtdzrqad9behdpzdoyuwz صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/123 104 217321 616437 614000 2026-08-08T17:58:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/119]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/123]] 614000 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١١٩ -}} {{وسط|'''٢٧ - باب في القول في النحت'''}} الوجه الرابع من وجوه نقل الكلمات الاعجمية التي لا مقابل لها إلى العربية النحت <br/>والنحت في اللغة النشر والقشر، والنحت نحت النجار الخشب ويَنْحِتُها ويَنْحَتُها <br/>والعرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة كما ينحت النجار خشبتين ويجعلهما خشبة واحدة، وهو جنس من الاختصار، وذلك مثل حيعل من قوله حي على ومثل قول العرب للرجل الشديد ضبِطَر من ضَبْطْ وضَيْرْ وصهْطَلِق من صْهَلَ وطَلَق وصْلْدم من الصلد والصدم، والمنحوت من كلام العرب الذي وقع في اللغة كثير مثل شَقْحطب من شق حطب، والبسملة اذا أكثر من قول بسم الله والهيللة اذا أكثر من قول لا إله الا الله، وألحوقلة اذا أكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله، والحمدلة اذا أكثر من قول الحمد لله، والجعفدة أي جعلت فداك، والسبحلة من سبحان الله، والحيعلة من قول المؤذن حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح، والطلبقة من قول القائل أطال الله بقاءك، والدممزة من قولهم أدام الله عزك، وحسبل من قول القائل حسبى الله والمشكنة من قولهم ماشاء الله كان، والسمعلة من قولهم سلام عليكم. ومن النحت المنسوب عجْمضيّ وهو ضرب من التمر وهما اسمان جملا اسما واحداً وهما عجم أى النوى وضاجم اسم واد معروف، وعيشميّ نسبة إلى عبد شمس، وعبدرىّ نسبة الى عبد الدار. وعبقسىّ نسبة إلى عبد القيس، ومُرْقسِيّ فى امرئ القيس، وتيمَلى فى تيم الله، وقالوا في النسبة الى الشافعي وأبي حنيفة شفعنِيّ، وإلى أبي حنيفة مع المعتزلة حنفلتيّ. وكذلك قالوا من أنواع النحت بلحارث لبني الحارث، وبلهجيم لبنى الهجيم. وبلعنبر في بني العنبر للتخفيف لقرب مخرجي النون واللام وقالوا خراطين للدود من خره الطين.<noinclude><references/></noinclude> dnzc9ymnvefbimlxhbztejw36d5sdlq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/124 104 217322 616439 614001 2026-08-08T17:58:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/120]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/124]] 614001 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٠ -}} {{وسط|'''٢٨- باب القول في التعريب'''}} التعريب والاعراب فى اللغة معناهما واحد وهو الابانة والافصاح يقال أعرب عن لسانه وعرَّب أبان وأفصح <sup>(١)</sup>، وتعريب الاسم الأعجمى أن تتفوَّه به العرب على مناهجها تقول عرَّبَتْهُ العرب وأعربته أيضاً <sup>(٢)</sup>، والمعرب هو ما استعمله العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها <br/>قال المرزوقي في شرح الفصيح: المعربات ما كان منها بناؤه موافقاً لأبنية كلام العرب يحمل عليها، وما خالفت أبنيتهم منها يراعى ما كان الفهم له أكثر فيختار، وربما اتفق في الاسم الواحد عدة لغات <sup>(٣)</sup>، وقال سلامة الأنبارى في شرح المقامات، وكثيراً ما تُغير العرب الأسماء الأعجمية اذا استعملتها <br/>والأسماء الأعجمية على ثلاثة أقسام، قسم غيرته العرب وألحقَتْه بكلامها فحكم أبنيته فى اعتبار الأصل والزائد والوزن حكم أبنية الأسماء العربية الوضع نحو درهم وبَهْرَج، وقسم غيرته ولم تلحقه بأبنية كلامها فلا يعتبر فيه ما يعتبر في القسم الذي قبله نحو آجُر وسيسَنْبر، وقسم تركوه غير مغير، فما لم يلحقوه بأبنية كلامهم لم يُعَدَّ منها، وما ألحقوه بها عُدَّ منها، مثال الأول خراسان لا يثبت به فعالان، ومثال الثاني خُرَّمَ الحق يسُلَّم وكركم ألحق بقُمْقُم <sup>(٤)</sup> <br/>وقد كان للعرب بعض مخالطة لسائر الألسنة في أسفارهم فعلقت من لغاتهم ألفاظ غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح ووقع بها البيان <sup>(٥)</sup> <br/>وفي اللغة العربية من اللغات اليونانية والفارسية والسريانية والحبشية والعبرانية والهندية الشيء الكثير مما لا يجحده جاحد ولا يخالف فيه مخالف ، وكذلك في القرآن الشريف، اذ سقطت إلى العرب تلك الكلمات فاعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم الى ألفاظها فصارت عربية، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الكلمات بكلام العرب، فمن قال انها عربية فهو صادق، ومن قال عجمية فهو صادق ----------------- {{حاشية من اليمين|(١) اللسان (٢) تاج اللغة (٣) المزهر (٤) الارتشاف (٥) الاتقان في علوم القرآن}}<noinclude><references/></noinclude> fojnj5joxdb5bml4y6ohxsk1f3k8lxc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/125 104 217323 616441 613984 2026-08-08T17:58:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/121]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/125]] 613984 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢١ -}} فهي عجمية باعتبار الأصل عربية باعتبار الحال <br/>والمعَرَّب يطلق عليه دخيل {{وسط|'''في دلائل الاسم المعَرَّب'''}} يعرف الاسم المعرب بالوجوه الآتية:- أحدها النقل بأن ينقل ذلك أحد أئمة اللغة، والثانى خروجه عن أوزان الأسماء العربية نحو أبْريسَم فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي، والثالث أن يكون أوله نون ثم راء نحو نرجس، فان ذلك لا يكون فى كلمة عربية، الرابع أن يكون آخره زاى بعد دال نحو مهندز، فإن ذلك لا يكون فى كلمة عربية، الخامس أن يجتمع فيه الصاد والجيم نحو الصولجان والجص، السادس أن يجتمع فيه الجيم والقاف نحو المنجنيق، السابع أن يكون خماسياً ورباعياً عاريا عن حروف الزلاقة، وهى الباء والراء والفاء واللام والميم والنون، فانه متى كان عربيا فلا بد أن يكون فيه شيء منها نحو سفرجل وقذعمل وقرطعب أو جحموش (قال السيوطى هذا ما جمعه أبو حيان في شرح التسهيل) <br/>وقال الفارابي في ديوان الأدب مثل هذا القول، وزاد عليه أن الجيم واثناء لا تجتمعان في كلمة من غير حرف زَلَقي، والجيم والطاء لا يجتمعان في كلمة واحدة ولهذا كان الطاجن والطجين مولدين <br/>وقال البطليوسي في شرح فصيح ثعلب، لا يوجد في كلام العرب دال بعدها ذال الا قليل، ولذلك أبي البصريون أن يقولوا بغداذ باهمال الدال الأولى واعجام الثانية <br/>وقال ابن سيده في المحكم ليس فى كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة، الشينات كلها في كلام العرب قبل اللامات <br/>فأما أمثلة المعرب فأحسنها ما بنى من الحروف المتباعدة المخارج، وأخف الحروف حروف الزلاقة، وهى سنة، ثلاثة من طرف اللسان وهي الراء والنون واللام، وثلاثة من الشفتين وهى الفاء والباء والميم، ولهذا لا يخلو الرباعي والخماسي<noinclude><references/></noinclude> 0b4ixcxrbtvq7uz2cw422ytojo6qlxk صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/126 104 217324 616443 613985 2026-08-08T17:59:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/122]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/126]] 613985 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٢ -}} منها إلا ما كان من عسجد فان السين أشبهت النون للصفير الذي فيها والغُنَّة التي في النون. فاذا جاءك مثال خماسى أو رباعى بغير حرف أو حرفين من حروف الزلاقة فاعلم أنه ليس من كلامهم<sup>(١)</sup> وقال الفرَّاء يبنى الأسم الفارسي أي بناء كان اذا لم يخرج عن أبنية العرب <br/>هذا حال المعرب في تركيبه واعتباره وخصائصه وحكمه. والمعرب هذا كثير في كلام العرب وفى علوم العرب قديما وحديثا. والاقتباس علم بين اللغات لا تستغنى عنه أى لغة ما دام العلم مشاعا بين الأمم، وما دمنا على أبواب العلم وما أوتينا منه الا القليل فهو دائما في نمو وازدياد، ولا بد أن تزداد معه المصطلحات والمسميات فالتعريب اذا ضرورى لحياة العلم، ومتى كانت القيود الموضوعة له هي كما بينا ونبينه بعد أيضا فلا خوف منه على كيان اللغة، فإنما اللغة قائمة بحروف معانيها وأفعالها وصرفها ونحوها وبيانها وشعرها وخصائصها التى تمتاز بها، لا ببضع مفردات غريبة عنها قد التجات إليها فكسيت بكساتها وطلبت بطلائها حتى أصبحت منها وعليها <br/>وكتب العلوم في اللغة العربية ككتب الفلك والطب والنبات والرياضي والطبيعى والأحجار والتاريخ والجغرافيا والسياسة وتدبير الملك ومصطلح الدواوين مشحونة بالمعرب والدخيل، مما حدت كثرته ببعض علماء المستشرقين إلى وضع ذيول للمعاجم العربية، حوت ما بطنت أسفارها وما تفرق فى كنوز علومها من كل غريب عنها دخيل فيها، كذيل المعاجم العربية للمستشرق الكبير راينهارت دوزی {{يسار|1.Supplément aux dictionnaires arabes, par R. Dozy. Leyde 1818.}} <br/>ووضع كذلك كثير من المصنفات الخاصة بالدخيل على اللغة العربية مثل <br/>١ - كتاب الكتابات الآرامية الدخيلة على العربية تأليف سيجمونه أفرنكل ------------------------ {{حاشية من اليمين|(١) - كتاب المعرب من الكلام الأعجمي للجوالبقي}}<noinclude><references/></noinclude> co56ssg8e5fgah53pa9mgxr59h18of1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/127 104 217325 616445 614002 2026-08-08T17:59:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/123]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/127]] 614002 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٣ -}} {{يسار|1 Die aramaïschen fremdwörter im arabischen, von Fraenkel. Leiden 1886. Siegmond}} ٢ - في الكلمات الدخيلة في القرآن تصنيف الدكتور رودلف أدفوراك {{يسار|2 Ueber die fremdwörter im korán, von Dr. Rudolf Dworak. Wien 1885.}} ٣ - في بعض ألفاظ الشعر العربي القديم والقرآن طبع في ليدن {{يسار|3 De Vocabulis in antiquis arabum carminibus et corano peregrinis, publice defendet Sigismundus Frankel, Lugdini Batavorum 1880.}} وكذلك وضع علماء العرب المصنفات المختلفة في الدخيل والمعرب تذكر منها <br/>١ كتاب المعرب من الكلام الأعجمي تأليف الشيخ الأجل الإمام الأوحد العالم أبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي طبع في ليبسيك وفى مصر <br/>٢ كتاب شفاء الغليل فيها في كلام العرب من الدخيل للشهاب الخفاجي طبع في مَصر <br/>٣ رسالة في تعريب الألفاظ الفارسية لابن كمال باشا طبعت في مصر <br/>٤ كتاب المعَرَّب من القرآن للشيخ حمزة فتح الله طبع في مصر <br/>٥ كتاب التقريب لأصول التعريب للشيخ طاهر بن صالح الجزائري طبع مصر <br/>٦ كتاب الاشتقاق والتعريب لعبد القادر بن مصطفى المغربي طبع مصر <br/>٧ نبذة في التعريب مقدمة لالياذه أوميروْس ترجمة سليمان البستاني <br/>٨ وفي كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطى فصل كبير فيما وقع في القرآن بغير لغة العرب طبع مصر <br/>٩ كتاب الألفاظ الفارسية المعربة لأذى شير طبع في بيروت <br/>ولم يقتصر الأمر عند مستشرقى أوروفا على جمع المعرب والدخيل على العربية بل عمدوا كذلك الى ذكر الدخيل من العربية أو الفارسية والتركية على لغاتهم والمصنفات في هذا النوع كثيرة جدا نذكر بعضها فمنها<noinclude><references/></noinclude> tqm1tjdkap47e9hma7wg3wddtjye42g صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/128 104 217326 616447 613897 2026-08-08T17:59:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/128]] 613897 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٤ -}} {{يمين|١- كتاب الأب لامَنْص فى الألفاظ العربية والفارسية والتركية الدخيلة على الفرنسية}} {{يسار| Rémarques sur les mots français dérivés de l'arabe, par Henri Lammens. 1}} {{يمين|٢ - ذيل معجم ليتريه تأليف مَرْسل دفيك}} {{يسار|Supplément du dictionnaire de la langue Française, par Marcel Devic, Paris 1881. 2}} {{يمين|٣- معجم دوزي في الكلمات الاسبانية والبرتقالية المقتبسة من العربية}} {{يسار|3 Glossaire des mots espagnols. portugais dérivés de l'arabe. Leyde 1869.}} {{يمين|٤- الألفاظ السامية الدخيلة فى اليونانية تأليف هنريش ليفى طبع برلين. سنة ١٨٩٥}} {{يسار|4 Die Semitischen fremdwörter im Griechichen. von Dr. Heinrich Lewy. Berlin 1895.}} {{يمين|ه - معجم تصريف الكلمات الافرنسية المأخوذة عن العربية والفارسية والتركية تأليف فيهان طبع باريس سنة ١٨٦٦}} {{يسار|5 Dictionnaire étymologique des mots de la langue française dérivés de l'arabe, du Persan ou du Ture, par A. P. Pihan. Paris 1866.}} {{يمين|٦- في بعض الكلمات الرومانية التى هى من أصل عربى أو تركي أو فارسى أو عربي تأليف غورغي فوفسقو قيو قائل طبع باريس سنة ١٩١٧}} {{يسار|6 Quelques mots roumains d'origine arabe. turque. persane et hebraïque par Gheorghe Popesco Ciocanel. Paris 1907.}} {{يمين|٧- نبذة في أصول الالفاظ السامية كالعربية والسريانية التي دخلت في اللغات الايتالية والاسبانية والافرنسية والانكليزية واليونانية واللاطينية وبالعكس}}<noinclude><references/></noinclude> kf67hveje3gdekbn3svj02kbateam96 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/129 104 217327 616449 614189 2026-08-08T17:59:39Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/129]] 614189 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٥ -}} تأليف القس طوبيا المنيسى الحلبي اللبناني طبع رومة سنة ١٩٠٩ {{يسار|7 Ethymologie semitische, Roma 1909.}} {{وسط|'''فصل في حكم التعريب'''}} فالتعريب هو آخر ما يلتجأ اليه في النقل عند مالا توجد كلمة عربية تترجم بها الكلمة الأعجمية أو يشتق منها اسم أو فعل أو يتجوز منها مجاز أو ينحت منها لفظ، فحكم الناقل هنا حكم المضطر يركب الصعب من الأمور ولا ضير عليه وقتئذ <br/>واللفظ المعرب يتبع قواعد التعريب في بنائه وتركيبه سواء أشبه العربي من كل وجه، أو حفظ ما يدل على أعجمينه <br/>والمترجم تعترضه في بعض الاحيان من المصاعب ما يحير الفكر، فقد يصادفه لفظان أعجميان أحدهما يونانى الأصل والثانى لاطيني وكلاهما متحدان في المعنى الأصلى ولكن مدلولا لهما مختلفان، مثل كلمتی thyrosin, thyrosis انحلال هما يتعنى الجبن والجبنية باليونانية وتطلقان على مادة منعقدة ناشئة. من المواد الأولية proteine وکامتی Case:ation. Caseinc عما لاطينينان بعنى الجين والتجين وتطلقان على نوع زلال هو أهم عنصر أولى فى اللين ترسبه الأحماض والانفحة، فالمدلولان مختلفان والكلمات متحدة في المعنى الأصلى لنص الكلمة كان واضعيها ضاقت بهم الحيل لايجاد ألفاظ المكتشفاتهم فعمدوا إلى ذلك فما دام النطق مختلفاً والصورة غير الصورة فالالتباس مدفوع، فلو أراد مريد الترجمة فكيف يكون العمل، فاذا ترجمت الكلمات بلفظ الجين التيس الأمر وضاعت حقيقة العلم، فعندئذ يكون الأصوب ترجمة احدى الكلمتين بمعناها الأصلي وهي Cuscine الجبنية وأما الثانية فيبحث لها عن لفظ بالمسائل التي ذكرناها وعند العجز تعرب فيقال طور ازين مثلاً، كذلك تعترض الناقل أسماء النبات مما ليس له مقابل فى العربية أو كان اسم النبات مأخوذاً من اسم مكتشفه فهذا النبات يسمى بأحد أوصافه أو خصائصه كما فعل اليونان في تسمية كثير من النبات اذ قالوا Aristolochie ومعناه الفاضل<noinclude><references/></noinclude> hfvek87f78h97emhnemzbwqqsonxyj5 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/130 104 217328 616451 614190 2026-08-08T17:59:49Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/126]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/130]] 614190 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٦ -}} للنفساء لانه كان يعطى للنفساء، وقالوا polypode كثير الأرجل، وApios الحدقي لانه يشبه الحدقة، Echium رأس الأفعى، Myosotis آذان الغار، Buglosse لسان الثور، cynoglosse لسان الكلب وhippoglogsum لسان الفرس، Orobanche خانق الكرسنة وهو الهالوك بمصر، Buph thalmon عين البقر Staphysagra زبيب الجبل، الخ مما لا يحصى، كذلك فعلت العرب في تسمية النبات فقالت أحداق المرضى وآذان الفار وآذان الفيل وآذان الأرنب وآذان الجدى وأصابع الفتيات وأطبّاء الكلبة لشبهها بمسمياتها، وبصل الفأر قيل أنه يقتل الفار، وبقلة خراسانية لكثرتها في خراسان، وبقلة الضب قيل أنها تقتل الضب، والبغلة الحمقاء لنبتها فى ممر المياه، والحالبي لأنه يشفى أورام الحالب، وحب الفقد لانه يفقد النسل فيا زعموا، وحشيشة السنور لأن السنانير اذا رأتها فرحت، وحشيشة السُّعال، وحشيشة الأفعى تقتل الثعابين، وخانق الذئب والنمر، وخرّوب مصرى وهو القرظ وخُصى الكلب له أصل شبيه بالخصى، وخصى الثعلب مثله، وخلال مأمونى وهو الاذخر لأن المأمون كان يتخلل به. وذنب الخيل. وذنب الفأرة وذو ثلاث حبات. وذو خمسة أصابع. وذو ثلاث ورقات. وذو ألف ورقة، وذو ثلاث شوكات وذو مئة شوكة. وذو مئة رأس. ورجل الغراب لان ورقه يشبه رجل الغراب. وزنجبيل الكلاب بقلة تقتل الكلاب. وزيتون الأرض لأن ورقه يشبه ورق الزيتون. وسم السمك لانه يقتل السمك، وشجرة الحيات لانها تأوى اليها. وشقائق النعمان سمي بذلك لأن النعمان ابن المنذر حين ولى الحيرة كان يعجبه فنقل اليه ما أملا به البادية وكان يسكنها فى زمانه ويسمى الشقيق، وشوكة عربية، وشوكة يهودية، وشوكة بيضاء، وشوكة زرقاء، وشوكة منتنة، وظفر النسر، وعصى الراعي يشبه غصنها عصى الراعي، وعنب الذئب، وعنب الثعلب، وعود العطاس، وفلفل القرود، وقاتل النحل، وقاتل العلق، وقاتل أبيه، سعى بذلك لأن نبته لا يجف حتى يطلع آخر، وقاتل أخيه وهى خصى الثعلب سمي بذلك لأن أصله شبه زيتونتين احداهما ممتلئة والأخرى متشنجة فتظهر المتشنجة وتمتلى وتتشنج<noinclude><references/></noinclude> 1pkxi62sndvd6v03bwnkozuj3ep6wtt صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/131 104 217329 616453 614191 2026-08-08T18:00:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/127]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/131]] 614191 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٧ -}} الممتلئة وتذهب، وقاتل نفسه لأنه يأكل نفسه ويفنى وقثّاء النعام وهو الحنظل وكرمة بيضاء وكرمة سوداء وكرمة شائكة وكزبرة البئر وكف الضبع وكف الهر، وكف مريم، وكوكب الأرض شجرة تضيء بالليل، ولسان الثور ورقه كلسان البقر خشونة، ولسان العصفور ولسان السبع ولسان الكلب وليف البحر، ومصلح الأنظار لأنه يقوى النظر ومزمار الراعي ومسواك القرود سميت بذلك لأنها تصبغ الفم اذا استيك بها كما يمرض للقرود، مشط الراعي، ممسك الأرواح، ورد الحمير، ورد منتن الخ مما لا يعد <br/>وهاك طريقة أخرى أعم نفعاً وأسهل عملاً وهى أن يؤتى بالنبات الغريب مما لا اسم له في المربية ويستنبت في أمكنة مختلفة من البلد ويترك للفلاح يسميه بحسب ما يجول فى ذهنه مما يراه من صفات أو مميزات للنبات وأظن أنه قد حصل ذلك كثيراً فى الأيام الأخيرة فى مصر، اذ استجلبت إلى مصر نباتات كثيرة وبُلِّدَت ولم تكن لها غير أسمائها الأعجمية، فسماها الفلاح أبا خنجر، وأبا الركب وأبا عين صفراء، وست الحسن، وطرطور الباشا الخ من الأسماء التي خطرت في الذهن متناسبة مع صفات أو خواص النبات <br/>أما المصطلحات الكيمائية فاسماء المعاني فيها تترجم ولو بكلمتين وأما أسماء الأجناس من العناصر فتترجم أو يشتق ها اسم من أحدى صفاتها أو خصائصها كما فعل في البنات، وإذا اكتسب الاسم الأعجمي شكل العلمية أي صار كاسم العلم فانه يعرب حفظاَ لمنزلته العلمية وانسجام المعاني <br/>واما الزيادات والإضافات المميزة للأجسام بعضها من بعض في أحوالها المختلفة فهى نوعان فما كان منها دالا على النسبة فإنه يلحق به علامات النسبة العربية وما كان دالا على صفة فيرسم كذلك مثل {| |+ |- | حامض الكبريت || بدلا من حمض كبريتيك || acide sulfarique |- | الحامض الكبريتي || « « كبريتوز || acide sulfureux |- | حامض الأزوت || « « أزوتيك || acide azotique |- | حامض أزوتي || « « أزوتوز || acide azoteux |}<noinclude><references/></noinclude> rh7rz1p6h81aziul61h3sssjhy58toe صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/132 104 217330 616455 614201 2026-08-08T18:00:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/128]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/132]] 614201 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٨ -}} {| |+ |- | حامض الكلور || بدلاً من حمض كلوريدريك || acide chlorhydrique |- | حامض كلوري || « « « کلوروز || acide choreux |} وأما الزيادات الدالة على تنويع العناصر فإنها تعرب كما هي مثل amin ,methyl ol, al, amide, الخ والألفاظ العددية تترجم مثل di, tri, mono الخ فإنه يقال فيها مفرد وثنائى وثلاثى أو المثلث الخ بحسب ذوق التركيب <br/>ولما كان علم الكيمياء هذا بحر لا قرار له وألفاظه كلها مرتبطة بعضها ببعض فإنه يحسن دائما الهوادة فى وضع ألفاظة وعدم العجلة فى التسمية، والتعريب في أكثر الفاظه محمود، وإلا اختلط الأمر وضاع العلم، فإن ما يحسن ترجمته في موضع قد يقبح جداً في موضع آخر ولا يصلح له الا التعريب وهذه مسألة يحلها الذوق {{وسط|---}} في بدء النهضة العربية كان النقل يكاد يكون محصوراً في اللغتين الفارسية واليونانية فضلا عن السريانية التى هى شقيقة العربية وكان النقل أقل من ذلك من الهندية مباشرة، فكانت تترجم الكتب الهندية إلى الفارسية ومن الفارسية إلى العربية، والآن أصبح النقل من الفارسية معدوما وأعنى نقل كتب العلم العصرى وقد اقتبست العربية من الفارسية ما احتاجت اليه ولم يبق في الفارسية شيء جديد يؤخذ عنها، وهى نفسها في حاجة إلى الأخذ عن العربية فيما يختص بالعلم العصرى، وأما اللغة اليونانية لغة العلم والحكمة في العصر القديم، فقد حل محلها الآن لغات أوروفا، فاستبدلت هذه اليوم بتلك اللغة فالاقتباس يقع الآن من لغات أوروفا كالفرنسية والانكليزية والألمانية والطاليانية الخ وان كانت هذه اللغات الى الآن تأخذ ألفاظها من معين اليونانية واللاطينية <br/>وعليه فانا سنذكر فيها يلي كيف كانت العرب تعرب الأسم الأعجمي وتنقله إلى لغتها، وهو ما قصدناه بكتابنا هذا وقد وصلنا إليه بالمطالعة الكثيرة، والاستقراء المتواصل، حتى اهتدينا إلى أصول يمكن اتخاذها قواعد ثابتة للتعريب يقاس عليها ويجرى على نسقها، وذكرنا عند الاقتضاء كل خاصية من خصائص<noinclude><references/></noinclude> 9vingo8qn2rvovxwmvx44oqdmem0aqb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/133 104 217331 616457 614354 2026-08-08T18:00:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/129]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/133]] 614354 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٢٩ -}} نشره العربية يمكن تطبيقها والسير عليها في التعريب، فأحكمنا بذلك قواعده ونظّمنا أساليبه حتى جعلناه دستورا يتبع في كل مصر من بلدان الشرق، فتصبح الآداب العربية حينما وجدت متحدة الألفاظ في المصطلحات وكذلك آداب اللغات التي تستمد المعونة من اللغة العربية. فيسهل العلم وتتوجد مناهجة ويعم نشره بإذن الله {{وسط|'''٢٩ - باب في حروف الهجاء ومقارنتها'''}} قدمنا أن من اللغات التى وقع النقل منها إلى العربية أكثر من غيرها قديما هي اللغة اليونانية وكان قياس العرب فى التعريب على منطق حروفها، وعلى ذلك يتعين علينا أن نأتى هنا بالألف باء اليونانية ونردفها بما يقابلها من الحروف اللاطينية وكذلك نطقها بالعربية حتى يسهل تطبيق الحروف عند النقل <br/>ومن المعلوم أن الألف باء اليونانية مأخوذة عن الفينيقية وهذه والعبرية سواء وهي أثنان وعشرون حرفا كما يأتى ا ب ج د هـ و ز ح ط ی ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت فأخذ اليونان من هذه الحروف تسعة عشر حرفا وأهملوا منها الواو، والقاف لشبهها بالكاف والكاف يقابلها عندهم كَبَّا K) Kappa) وكذلك الصاد أهملت لان الزين تشبهها وتحل محلها زيتا Dzete (Z) اليونانية والباقى من الحروف الفينيقية التسعة عشر حرفا أضافوا اليه خمسة أحرف وهى α Ψ Z Φ... فصارت حروف الألف باء اليونانية أربعة وعشرين حرفا بينها في الجدول الآتى: {{وسط|'''----'''}} {{يسار|م--١٧}}<noinclude><references/></noinclude> l0c4ujfijz7fnd23xinnlr4oif14n7w صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/134 104 217332 616459 614352 2026-08-08T18:00:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/130]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/134]] 614352 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٠ -}} {| class="wikitable" |+ |- ! النطق بالعربية !! النطق بالحروف اللاطينية !! الحروف اللاطينية !! الحروف اليونانية |- | ألفا <br/>فيتا <br/>خَمَّا <br/>ذلتا <br/>أَبسيلون <br/>زيتا <br/>ايتا <br/>ثيتا <br/>يوتا <br/>كبَّا <br/>لمذا <br/>مو <br/>نو <br/>كِسِي <br/>أوميكرون <br/>بي <br/>رو <br/>سيجما <br/>تاو <br/>أوبسيلون <br/>في <br/>خي <br/>بسي <br/>أوُميغا || Alpha <br/>Vêta <br/>Gamma <br/>Dselta <br/>Ėpsilon <br/>Dzêta <br/>êta <br/>Thêta <br/>Iôta <br/>Kappa <br/>Lambda <br/>Mu <br/>Nu <br/>Xi <br/>Omikron <br/>Pi <br/>Rhô <br/>Sigma <br/>Taf, Tau <br/>Upsilon <br/>Phi <br/>Chi <br/>Psi <br/>Omêga || a <br/>b <br/>g <br/>d <br/>é courte <br/>z <br/>è longue <br/>th <br/>i <br/>k <br/>l <br/>m <br/>n <br/>x <br/>o courte <br/>p <br/>r <br/>s <br/>t <br/>u <br/>ph <br/>ch <br/>ps <br/> ô longue || ِA α <br/>Β β <br/>Γ γ <br/>Δ δ <br/>Ε ε <br/>Ζ ζ <br/>Η η <br/>Θ θ <br/>Ι ι <br/>Κ κ <br/>Λ λ <br/>Μ μ <br/>Ν ν <br/>Ξ ξ <br/>Ο ο <br/>Π π <br/>Ρ ρ <br/>Σ σ <br/>Τ τ <br/>Υ υ <br/>Φ φ <br/>Χ χ <br/>Ψ ψ <br/>Ω ω |}<noinclude><references/></noinclude> 8di4qt14asnufrmawvr1biwa3dhpc7l صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/135 104 217333 616461 614423 2026-08-08T18:01:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/131]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/135]] 614423 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣١ -}} {{وسط|'''٣٠ - باب في قواعد التعريب'''}} تذكر في هذا الفصل قواعد التعريب كما استنتجناها بالاستقراء حسب ترتيب حروف الهجاء اللطينية ونسبق كل قاعدة بالخاصيَة من خصائص اللغة العربية التي تنطبق عليها هذه القاعدة متى وجدت هذه الخاصية {{وسط|'''الابتداء بالكامة العربية'''}} {{وسط|خاصية ـ العرب لا تجمع بين ساكنين ولا تبتدئ بساكن الخ}} {{وسط|'''قاعدة'''}} اذا ابتدأت الكلمة الأعجمية المراد تعريبها بحرف ساكن وذلك كثير في اللغات الأعجمية فانه يزاد فى أول الكلمة المعربة همزة قطع أو يحرك هذا الحرف الساكن بحركة مثاله: {| |+ |- | Platon || أفلاطون || Tripolis || أطْرَابُلس او طَرَابُلس |- | France || أفْرنْسة او فَرَنسة || Grenade || أغِرْنَاطه أو غَرْناطة |- | Smyrne || أسْمُرنا (أزمير) || Flandre || أفْلَنْدر |- | Thrace || تَرَاقي || Plutarque || أفلوطرخس |- | Français || أفْرَنْسيس او فَرَنسيس || Ptolomec || أبْطُلُوميُوس |- | Trois || أطْرُويا || Stephan || أصْطفن |- | Stoechus || اسْطُخُوس (نبات) || chrystophorts || أخرُصْطفورُس |- | Scordium || اسْقُرْديون (نبات) || Plinius || أفْلينيوُس |- | Scinens || أسْقَنْقُور أو سَقَنقُور (حيوان) || Spinacia || أسْفِناخ (نبات) |- | || || Sponge || أسْفَنج |- | Scille || اِشْقيل (نبات) || Scolopendre || أسْقُولوْفندريون |- | Crêtes || اقريطش || Styraxٍ || إصْطُرَك أو سَطُرَك (نبات) |}<noinclude><references/></noinclude> nbymqs7gj9peiuf4yqcymwqt1rqykw7 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/136 104 217334 616463 614337 2026-08-08T18:01:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/132]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/136]] 614337 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٢ -}} {{وسط|'''حرف A'''}} اذا وقع في أول الكلمة برسم همزة واذا كان فى وسط الكلمة وبعده حرف ساكن يكتفى بفتح ما قبله واذا كان ما بعده متحركا أو فى الآخر يرسم ألفاً لينة مثال ذلك {| |+ |- | Alpes || ألفس (جبل) || Appolonie || أفْلُونيا |- | Attique || أطيقيَ || Allemagne || ألامانية |- | Arcadie || أرقاديا || Anaxagore || أنكسافورس |- | Andrea || أندرا |} ِae وai يرسمان همزة مكسورة أو iمزة بعدها ياء فى أول الكلمة ويرسمان ياء في وسط الكلمة وألِفَا في آخر الكلمة مثاله {| |+ |- | Aelianus || إليانوس || Agathadaemon || أغاثاذيمون || Lucae || لوقا |} ao وau پvسمان Hgth مضمومة أو ألفا مفتوحة بعدها ,h, سواء كانا في أول الكلمة أو في الوسط مثاله: {| |+ |- | Autolycus || أُطولوقس || Ménélas || مانالاوس |- | Chrysaonius || خروساوريوس || Mauritanie || ماوريطانيا |} وأحيانا ترسم ao ألفا للتخفيف مثل Laodiec لاذيق <br/>وA في أول الكلمة قد ترسم عيناً في بعض الاحيان للتخفيف مثل Ascalon عسقلان (مدينة يونانية بساحل فلسطين) وهذا بناء على الخاصية الآتية من خصائص اللغة وهى الاختلاف فى إبدال الحروف نحو أن زيداً وعنَّ زيداً {{وسط|'''حرف B'''}} ينقل هذا الحرف الى العربية باء لأنه فى اللغات الأعجمية يشبه نظيره في اللغة العربية شبهاً تاماً مثاله {| |+ |- | Bérénice || بَرَنيقا (بنى غازى) || Ensebius || أوسابيوس |- | Probus || فُرُوبوس (ملك) || Sibylla || سيبولّا (اسم امرأة) |}<noinclude><references/></noinclude> hkmaptnyknmcifv7quyn2qiz11eomyb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/137 104 217335 616465 614355 2026-08-08T18:01:53Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/133]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/137]] 614355 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٣ -}} {{وسط|'''حرف C'''}} هذا الحرف يقابل Kappa K كَبَا في اليونانية وينطق كافاً في اللاطينية أيضا وينقل إلى العربية قافاً مثال ذلك {| |+ |- | Corinthe || قورنتوس || Arcadie || أرقاديا |- | Cyrène || قوراَني || Scythie || سقوقيا |- | Cyclades || قوقلادس || Anticyre || أنطيقور |- | Lycie || لوقيا || Syracuse || سوراقوزا |- | Cyzique || قوزيقس || Canope || قانوفس |- | Cos || قوس || Ancyre || أنقُرَه |- | Tacitur || طقيطوس || Cnide || قنيدس |- | Marcien || مرقيان || Chalcis || خلقيس |- | Macedoine ماقْذُونية أو ماقذونية || مثال || Cyprian || قُفْريان |- | Niceta || نقيطا || Nicée || نيقية |} وفى الكلمات غير اليونانية الأصل اذا كان نطقه كالسين في لغته يكتب كذلك والحرف المركب CH هو فى اللاطينية يقابل X (خي) في اليونانية ويحل محله في جميع اللغات الهندية الأورفية وينقل إلى العربية خاء وفي بعض الاحيان كافاً اذا كانت الكلمة يونانية الأصل مثال ذلك {| |+ |- | Chios || خيوس || Chalcédoine || خَلْقْدَونيه |- | Chamaepeuce || خامابوقیَ (نبات) || Chamaesyce || خاماسوقيَ (نبات) |- | Chamaedaphne || خامادفنی (نبات) || Chamailea || خمالا (نبات) |- | Chamaecissus || خاماقيسُس « || Chamaedrys || كماذریوس (نبات) |- | Chamaepitus || كمافيطوس « || Charaseae || خراسيا (نبات) |- | Archelaus || أرخيلاوس « || Chrysippe || كروسيفوس |- | Eutyches || أطوخس || Chrysorius || خروساوريوس |} وch في اللغات الأوروفية غير اليونانية بنقل شيناَ اذا كان نطقه كذلك<noinclude><references/></noinclude> 9nz8on946ehwftsle26uag2jnd4lr01 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/138 104 217336 616467 614209 2026-08-08T18:02:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/138]] 614209 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٤ -}} {{وسط|'''حرف D'''}} يقابل فى اليونانية حرف Δ (ذلنا) وعليه اذا كانت الكلمة التي فيها هذا الحرف يونانية الأصل يرسم ذالا معجمة واذا كانت غير يونانية الأصل يرسم دالا مهملة ويجوز أن تهمل الذال في الكلمة اليونانية الأصل وترسم دالا مثاله {| |+ |- | Dioscorides || ذيو سقوريدس || Théodosius || ثاوذسيوس |- | Macédoine || مقذونيا || Olympiade || ألومفيذا |- | Epidémie || أبيذيميا أو أفيذيميا || Diocletianus || ذيوقلطيانوس |- | Pindarus || فينذارس || Diogėne || ذيوجانس |- | Laodice || لاذيق || Epididymus || أفيذيذومس |- | Médie || ماده || Dioteles || ذيوطاليس |} {{وسط|'''حرف E'''}} Diogene دیوجانس Epididymus أفيذيذ ومس Dioteles دیو طاليس يرسم هذا الحرف بالعربية همزة اذا كان في أول الكلمة، ويرسم ألفا لينة اذا كان في الوسط وفوقه علامة المد accent ويفتح ما قبله فقط ذا كان خاليا من علامة المد وفى بعض الاحيان برسم dاء وفى آخر الكلمة يرسم ألفا أو هاx مثاله {| |+ |- | Epiphanus || أفيفانوس || Elvire ||ألبيرا |- | Enpédocles || أنبا`قلس || Erasistratus || أراسيسطراطس |- | Cyréne || قُورانيَ || Messéne || مسانا |- | Mégare || ماغَرا || Timée || طيماوِس |- | Pénée || فاناوس || Attique || أطيقيِ |- | Séverianus || سَوَرْيانوس || Méroe || مارويِ |- | Béotie || بَوطيا || Eratrie || أراطريا |- | Léontius || لاونطيوس || Théophile || ثاوفيل |- | Géographe || جاوغرافيا (جغرافيا) || Théon || ثاوُن |}<noinclude><references/></noinclude> ru3q1qmpt2fiomkuf1knslbr14h5h7u صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/139 104 217337 616469 614406 2026-08-08T18:02:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/139]] 614406 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٥ -}} {| |+ |- | Libye || ليبُوَى || Théodosius || ثاودوسيوس |- | Crètes || أقريطش || Homèro || أومِيروس |- | Cléopatre || قلاوفطره || Gregor || غريغور |} EU هذا الحرف المركب يرسم همزة مضمومة أو بعدها واو وفى الوسط برسم واواً وقليلا ما يرسم ألفاً مثاله {| |+ |- | Eurgates || أُرغاطس || Euares || أوارس |- | Europe || أوروفا || Euphator || أوفاطور |- | Eusthate || أُسْطات || Eutyches || أُطوخس |- | Euclide || أُقليدس || Theuthron || طُوثرُن |} {{وسط|'''حرف F'''}} هذا الحرف في اللاطينية يقابله Φ فى اليونانية ويرسم قاء بالعربية مثاله {| |+ |- | France || أفرنسة || Festus || فسطوس |} {{وسط|'''حرف G'''}} هذا الحرف يقابله Γ في اليونانية غَمَّا ويرسم في العربية غينا مثاله {| |+ |- | Galatia || غالاطيا || Mêgare || ماغرا |- | Eurgates || أورغاطس || Phrygie || فروغيا |- | Anaxagoras || أنَكْساغورس || Norvege || نُرْباغة |- | Agenor || أغَنور || Anagallis || أناغاليس |- | Anagyris || أناغورس (نبات) || Hypoglosson || أوبُغلُصُن |- | Agalloche || أغالوخي (نبات) || || |} على أن هذا الحرف يجوز نقله الى العربية وابداله كافاً أو قافاً أو جيما بناء على خاصّية فى اللغة: وهى أن من سنن العرب إبدال الحروف واقامة بعضها مقام<noinclude><references/></noinclude> b817p8w2v8305g0qpjydwol7jssobt6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/140 104 217338 616471 614419 2026-08-08T18:02:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/136]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/140]] 614419 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٦ -}} بعض فقد ذكر ذلك أحمد بن فارس وسيبويه وابن دريد في الجمهرة وابن درستويه فى شرح الفصيح، قال السيوطى فى المزهر الحروف التي يكون فيها البدل في المعرب عشرة، خمسة يطرد ابدالها وهى الكاف والجيم والقاف والباء والفاء وخمسة لا يطرد ابدالها وهى السين والشين والعين واللام والراء فالبدل المطرد هو في كل حرف ليس من حروفهم كقولهم كريج الكاف فيه بدل حرف بين الكاف والجيم فأبدلوا فيه الكاف أو القاف نحو قربق أو الجيم نحو جروب وكذلك فرند هو بين الباء والفاء قمرة تبدل منها الباء ومرة تبدل منها الفاء، وأما ما لا يطرد فيه الابدال فكل حرف وافق الحروف العربية كقولهم اسماعيل أبدلوا السين من الشين والعين من الهمزة وأصله اسمائيل وكذلك قفشليل أبدلوا الشين من الجيم واللام من الزاي والأصل قفجليز، وأما القاف فى أوله فتبدل من الحرف الذي بين الكاف والجيم <br/>وذكر احمد بن فارس ان مثل الحرف الذي بين القاف والكاف والجيم هي من الحروف التي يجوز فيها الابدال وهي لغة سائرة في اليمن مثل جَمَل اذا اضطروا قانوا كَمَل وقالوا مردكوش ومردقوش ومردجوش وقالوا Gondofroy کندفری وجاوشير وكاوشير (هذه الكلمات فارسية ماعدا کندفرى سقناها للتدليل) {{وسط|'''حرف H'''}} هذا الحرف لا وجود له فى لغة الاغريق ويوجد في جميع اللغات الأخرى. وعليه فانه في الكلمات المتصدرة بهذا الحرف وأصلها يونانىّ يهمل هذا الحرف عند نقل الكلمة إلى العربية كأنه لم يكن ويعرب ما بعده بحسب القواعد المذكورة وفى غيرْ ذلك ينقل هاء مثاله: {| |+ |- | Hipparque || إفَرْخُس || Hostibius || أُسطيبيوس |- | Honnère || أوميروس || Héraclée || أرَقليا |- | Hippocrate || إِبُقْراط || Hellespont || ألَسْبُنْطُس |}<noinclude><references/></noinclude> 71xowvzyckpwzanxo703odmd71clsn0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/141 104 217339 616473 614443 2026-08-08T18:02:37Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/137]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/141]] 614443 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٧ -}} {| |+ |- | Hellas || ألّلاس || Herostrates || أرُسْطَرَااطِس |- | Hipparchus || إِبَّرْخُس أو إِيفَرْخُس || Hermes || أرما |- | Honorius || أُنوريوس || Hostilius || أُسْطيليوس |- | Herpyllis || أرْبُلِيس || Hadrianus || أدْريانوس |} على أن العرب قد أثبتوها في كلمات قليلة جدا تعد على أصابع اليد فقالوا عَرْقُل في Hercule وهَرَقْل في Héraclés وهيرودت في Hérodote {{وسط|'''حرف 1'''}} ينقل هذا الحرف الى العربية همزة مكسورة أو بعدها ياء في الابتداء أو تمثل بكسرة في الحرف الذي قبلها أو ياء في الوسط مثاله {| |+ |- | lllyrie || إيلوريا || Isocrate || إِسوقراطس |- | Iphicianus || إفيقيانوس || Aristippus ||أرسْطيفوس |- | Pericles || أفَرِقلِس || Appenin || أفَانِن (جبل) |- | psophis || فسوفِس || || |} {{وسط|'''حرف J'''}} هذا الحرف بقابل يوتا اليونانية وينقل يا، وفى بعض الاحيان يهمل اذا كان في أول الكلمة ويعرب الحرف الذي يليه مثاله: {| |+ |- | jovinianus || يوبنيانوس || Julianus || يوليانُس |- | Juvenalis || يوبنالس || Jamblichus || أمبليخوس |} {{وسط|'''حرف K'''}} هذا الحرف ينقل قافا وغالبا كافا مثانه: {| |+ |- | Peri Kincseon || فارى قيَنساون (كتاب الحركات لأرسطو) |} {{يسار|م -- ١٨}}<noinclude><references/></noinclude> rd8pmzzm8xu5g8n3n385349xgchby0n صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/142 104 217340 616475 614583 2026-08-08T18:03:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/138]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/142]] 614583 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٨ -}} {{وسط|'''حرف L'''}} هذا الحرف يشابه أمثاله في كل اللغات تقريبا في النطق ويرسم لاما بالعربية مثاله: {| |+ |- | Hellespont || ألَسْفُنْطُس || Pologne || فولونيا |- | Hellas || ألَاس || Alpes || ألفس |- | Apollonie || أفلونيا || || |} على ان اللام والراء هما من الحروف الخمسة التى لا يطرد فيها الابدال كما جاء في الخاصية السابقة التي نص عليها اللغويون، وقد حدث فعلا ان أبدل العرب الراء من اللام عند تعريبهم بعض الأعلام ولكن ذلك قليل جدا مثل Balduin فقالوا بردویل وRoderic قالوا فيه لذريق الخ {{وسط|'''حرف M'''}} هذا الحرف ينطق بشكل واحد في جميع اللغات ويرسم ميماً مثاله: {| |+ |- | Ménélaun || مانالاوس || Allemagne || ألامانيا |- | Thémistius || ثامسطيوس || Macédoine || ماقاذونية أو مَقَذونية |} {{وسط|'''حرف N'''}} يرسم بالعربية نوناً مثاله: {| |+ |- | Néron || تارون || Pindares || فندارس |- | Diogène || ذیوجانس || Epiphanus || أفيفانوس |- | Ephithimon || أفِطيمُن || Honorius || أنوريوس |- | Ancyre || أنقُرة || Andrea || أندراا |}<noinclude><references/></noinclude> h6g3b8jdirbpwsbillne1s3bwmm93q0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/143 104 217341 616477 614567 2026-08-08T18:03:43Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/139]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/143]] 614567 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٣٩ -}} {{وسط|'''حرف O'''}} برسم بالعربية ألفا مهموزة مضمومة أو ألفا وواواً اذا كان في أول الكلمة وواواً فقط اذا كان فى الوسط أو في آخر الكلمة مثاله: {| |+ |- | Ostanes || أسطانس || Oribasius || أوريباسيوس |- | Olympius || أولمفُيوس || Théophile || ثاوفيل |- | Porphyrius || فورفوريوس || Hastibius || أسطيبيوس |- | Protagoras || فروطاغورَس || chrysaorius || خروساوريوس |- | Oisis || أواسيس || || |} {{وسط|'''حرف P'''}} هذا الحرف لا يوجد له نظير فى العربية ولكنه خاص باللغات الهندية الأروفية وينقل إلى العربية بأقرب الحروف نطقا إليه وهو الفاء بناء على الخاصية الآتية {{وسط|'''خاصية'''}} قال أحمد بن فارس: حدثنى على بن أحمد الصباحي قال سمعت ابن دُرَيْد يقول: حروف لا تتكلم بها العرب إلا ضرورة فإذا اضطروا إليها حوّلوها عند التكلم بها إلى أقرب الحروف من مخارجها، فمن تلك الحروف الحرف الذي بين الباء والفاء مثل بور (بالباء الفارسية) اذا اضطروا قالوا فْور وأيضا فان الباء والفاء هما من الحروف التي يطرد فيها الابدال مثاله {| |+ |- | Porphyrius || فورفوريوس || Pethion || فَثيون |- | Pericles || أفْرِقْلس || Pythagoras || فوثاغورَس |- | Platon || أفلاطون || Philippus || فيليفوس |}<noinclude><references/></noinclude> 6ab0m6kv2p778ilqidvulr0ajgs28n6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/144 104 217342 616479 614564 2026-08-08T18:03:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/140]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/144]] 614564 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٤٠ -}} {| |+ |- | Eupatore || أوفاطور || Antipater || أنطيفطر |- | Probus || فروبُس || Pénée || فاناوس |- | Cléopatre || قلاوفطره || Philipater || فيليفاطر |- | Aristippe || أرسْطيفُوس || Hipparque || إفَّرْخُس |- | Chrysippe || كروسيفُس || Pyrrhon || فُورُون |- | Appenin || أفَّانن (جبل) || Psophis || فسُوفِس |- | Alpes || ألفس (جبل) || Paule || فولس |} وأحيانا تقلب باء عربية عندما يلزم التخفيف مثل {| |+ |- | Hippocrate || أبُقْراط || Empédoele || أنبَذقلس |} {{وسط|'''حرف Q'''}} هذا الحرف يرسم قافاً لانه فى موضع C اللاطينية أو Ch اليونانية خي مثاله {| |+ |- | Attique || أطيقَى || Cyzique || قوزيقُس |- | Quintus || قنطوس || || |} {{وسط|'''حرف R'''}} هذا الحرف يماثل إخوانه فى كل اللغات ويرسم في التعريب راء مثاله {| |+ |- | Rufus || روفس || Aristophanus || أرسطوفَنُس |- | Cléopatre || قلاوفطرة || Agenor || أغنور |} وفي بعض الأحيان تقلب لاماً مثال Roderic لذريق لقرب مخارجهما {{وسط|'''حرف S'''}} يرسم سينا بالعربية وفى بعض الاحيان صاداً ويرسم شيئاً في النادر مثاله<noinclude><references/></noinclude> kovfx8t6fdsy83zc5ezk4yiep2t5ik8 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/145 104 217343 616481 614584 2026-08-08T18:04:02Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/141]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/145]] 614584 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٤١ -}} {| |+ |- | Simplicius || سنبليقيوس || Socrate || سقراط |- | Messène || مَسَّانا || Erosistratés || أراسيسطراطس |- | Thénistius || ثامسطيوس || Eusthate || أسطات |- | Stephans || اسطفانس أو اصُطُفَن || Hypsiclis || أُفسقلاوس |- | Sicile || مِقِلية || Sclave || صقلاب |- | Lascaris || لشکری || Alphonse || ألفُنْش |- | Crétes || اقريطش || Leptes || لَبْطش |} {{وسط|'''حرف T'''}} ينقل إلى العربية طاء ونادراً ينقل تاء مثاله {| |+ |- | Antipatr || أنطيفَطر || Tati || طاطي |- | Galatie || عالاطيا || Titus || طيطوس |- | Timée || طيماوس || Talent || طالنط (١٢٥ رطلا) |- | Béotie || باوطيا || || |} والحرف المركب th ينقل إلى العربية ثاء مثاله {| |+ |- | Théon || ثاوْن || Théophraste || ثاوْفْرَسْطس |- | Thales || ثالس || Thémistiux || ثامسطيوس |- | Théodosius || ثاوذسيوس || Thèodorus || ثاودورس |- | Theossulus || ثاسَلوس || || |} إذا تقدم هذا الحرف Th وهو لسانی حرفٌ نسانى آخر مثل S وكلاهما له صفير فينقل Th طاء لتعذر النطق بحرفين متتاليين من نطق واحد مثاله {| |+ |- | Eusthates || أُسْطات || Borysthène || بورُسْطانِس |}<noinclude><references/></noinclude> 67us6v8guxlysdd8p238zdnojojcy43 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/146 104 217344 616483 614559 2026-08-08T18:04:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/142]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/146]] 614559 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٤٢ -}} {{وسط|'''حرف U'''}} ينقل هذا الحرف واواً مثاله {| |+ |- | Lycus || لوقوس || Thapsus || ثافسوس |- | Mauritanie || ماوريطانيا || Europe || أوروفا |} {{وسط|'''حرف V'''}} ينقل إلى العربية واواً او باءً مثاله {| |+ |- | Valentinus || وَلَنطيانوس || Valérianus || والاريانوس |- | Sévères || سَورَس || sévérianne || سَوَرْيَانوس |- | Sclave || صقلاب || Norvège || نُرْباغَة |- | Elvire || ألبيرة || Vitellius || بيطاليوس |- | Jovinianus || يوبنيانُس || Novatus || ناباطس |- | || || Juvenalis || يوبنالس |} وفى بعض الاحيان يهمل هذا الحرف فى أول الكلمة ويعرب ما بعده مثاله Vesposianus أسفُسيانوس أو يزاد عليه همزة لتسهيل النطق على اللسان مثاله Valérianus أوَلاريانوس {{وسط|'''حرف W'''}} هذا الحرف لا وجود له في اللغة اليونانية ولا فى اللغة اللاطينية وان وجد في الاخيرة فهو مقلوب عن حرف V وهو شائع فى اللغات الأخرى المستحدثة من هاتين اللغتين فهو يعامل فى النقل الى العربية معاملة حرف V والغالب ان يرسم واواً {{وسط|'''حرف X'''}} يرسم بالعربية كما ينطق أى إكْس أو أقس مثاله: {| |+ |- | Anaxagoras || أنَكْساغورس || Anaximenes || أنَكْسيمانُس |}<noinclude><references/></noinclude> j971o6c5el73ea8i3i643dxhks56o4z صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/7 104 217345 616204 393255 2026-08-08T17:21:04Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/3]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/7]] 393255 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>________________ الى محبي دولة الأدب ، ومجدد - النية، ومشيد روح العامه شبل اسماعيل ، صاحب الجلالة فؤاد الأول و اليات مدح اهدى هذا الكتاب .ولای ، همه باكورة من دار شما يتلات ورعايات وتشجيهات سمینار ها ان شاء الله غيرها فتقبلها من العبد المطيع الدكتور أحماد شامی<noinclude><references/></noinclude> qz3zu8lnjw83trorrusty95gbkd9qei صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/147 104 217346 616485 614585 2026-08-08T18:04:21Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/143]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/147]] 614585 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٤٣ -}} {| |+ |- | Maxantius ||مقسنطيوس || Maximanus || مقسيمانوس |- | Dux || دُوقس || || |} {{وسط|'''حرف ٧'''}} ينطق هذا الحرف باليونانية ou, u (أو) وينقل واواً إلى العربية أو يضم ما قبله مثاله: {| |+ |- | Phrygie || فروغيا || Lycie || لوقيا |- | lllyrie || إِللوريا || Cyclades || قوقلادس |- | Cyréne || قورانَي || Mysie || موزيا |- | Sibylla || سيبولّا || Byzantie || بوزنطية |- | Ancyre || أنقُرة || Scythie || سقوتيا |- | Anticyre || أنطيقور || Libye || ليبُوا |} {{وسط|'''حرف Z'''}} ينطق في كل اللغات زاياً رينقل إلى العربية كذلك مثاله {| |+ |- | Zenon || زينون |} {{وسط|'''خاصيّة'''}} من سنن العرب الحذف، قال ابن جنى<sup>(١)</sup> قد تحذف الهمزة نحو ناس وأصله أناس فحذفت الهمزة تخفيفا على غير قياس، وأقول أن العرب اتبعت في تعريب الكلمات الأعجمية هذه السُنَّة تخفيفا للنطق كدأبهم في التسهيل على لسانهم فقالوا: {| |+ |- | Apamia || فامية (بلدة) || Iconium || قونية |- | Eusope || زُوفا (نبات) || Episcopus || أسقف |- | Thessalonique || صلونيقَى || || |} {{حاشية من اليمين|(١) التصريف الملوكي}}<noinclude><references/></noinclude> jie7qxy6gfsulqxczwj1qlssqw1ap9b صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/148 104 217347 616487 614420 2026-08-08T18:04:37Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/148]] 614420 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Origamos" /></noinclude>{{وسط|- ١٤٤ -}} {{وسط|'''قاعدة'''}} إذا تشابه كلمتان أعجميتان في التعريب وان اختلفنا في رسمهما الأصلى تضاف الى كل من الكلمنين المعربتين صفة تميز احداهما من الأخرى مثاله {| |+ |- | Hysope || زوفا يابس (نبات) || Oesype || زوفا رَطْب (نبات) |} {{وسط|'''آخر الكلمة المعربة'''}} من الأمثال التي ذكرتها للاستشهاد برى فرق بين لفظها العربى ولفظها الافرنجي في الانتهاء فهذا الاختلاف البسيط منشؤه أن المعرَّب أعرب عن الاصل اليونانى ولو كتبته على أصله للزمنى حروف يونانية ومطابعنا على غير استعداد لذلك على أنه من السهل المطابقة بين الشكلين <br/>وقد استخلصنا قاعدة من ذلك وهي ان كل كلمة تنتهي بحروف um وكانت يونانية الأصل ترسم بالعربية ون لانها مقلوبة عن on وهو الانتهاء العادي للكلمات اليونانية التى ليست بمذكر ولا مؤنت مثانه {| |+ |- | Amomum || أمومُن حَماما (نبات) || Ocimum || أقيمُن (باذروج) |- | Sisymbrium || سيسمبريون (حرف الماء نبات) || Erysimum || أروسيمُن (تودَري) |- | Myriaphyllum || ميرْيا قُطُن (حَزَنْبَل نبات) || Cirsium || قِرْسيون (ذنب السبع) |- | Bunium || بونيون أرقطيون || Lycium || لوقيون (حُضُض الماء) |- | Hélénium || ألانيون راسن (نبات) || || |} {{وسط|تنبیه}} جميع القواعد التي ذكرتها هى التى دلّ عليها الاستقراء المتواصل وهي لا تخلوا أبداً من استثناء والعهدة فيه على سهولة النطق على اللسان ومقاربته للأوزان والخصائص العربية، وقد يعترض على بعض تلك القواعد بصور مختلفة أتت بها الكلمات فى المؤلفات العربية، فدفعها لهذا الاعتراض أقول أن منشأ هذا الاختلاف<noinclude><references/></noinclude> 0jgjqlgrmmsjgg2ok1tznahxrx7o2r4 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/149 104 217348 616489 613309 2026-08-08T18:04:47Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/149]] 613309 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="عبدالرحمن مصطفى" /></noinclude> ـ ١٤٥ـ أحد أمرين، الأول أن التعريب في ابتداء الأمر كان مطابقا لهذه القواعد وإنما كثرة النسخ هي التي أوجدت التحريف والتصحيف. الثاني أنه كلما طال الزمن ضعفت السليقة العربية وأهملت هذه القواعد أو تهاونوا فيها حتى قربوا بين المعرب والأعجمي، ومجرد النظر في قديم المؤلفات وحديثها والمقارنة بينهما يثبتان ذلك، وباتباع تلك القواعد يسهل جدا تصحيح كثير من المعربات وردها إلى الوجه الصحيح. وإن الكلمات التي سقتها أمثالا للتعريب هي أسماء أعلام مشهورة في التاريخ والعلم، فهي إما علم على ملك عظيم أو أمير كبير أو فيلسوف مشهور أو على بلد من البلدان أو قطر من الأقطار التي اشتهرت في التاريخ، وما كان منها اسما لنبات فقد ذكرت ذلك بجانبه حتى يسهل إدراكه، وكلها مأخوذة من أشهر المؤلفات العربية وأعظمها تدقيقا. وإني لا أدعي العصمة والكمال فيما ذكرت، فقد أكون سهوت عن شيء أو غابت عني أشياء، فلي من حلم أهل الفضل وتسامحهم أكبر شفيع. تم تبييضه في ليلة الأربعاء لثمان بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة وألف من الهجرة النبوية، الموافق أربع خلت من شهر سبتمبر سنة ١٩٢٣. والحمد لله على كل حال.<noinclude><references/></noinclude> p2w8p3n57oihv13a71l1cixy8dnlz4e صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/150 104 217349 616491 613310 2026-08-08T18:05:00Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/146]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/150]] 613310 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="عبدالرحمن مصطفى" /></noinclude>________________ - ١٦٩ - {{وسط|'''بيان الخطأ والصواب'''}} {| class="wikitable" style="margin:auto; text-align:center;" ! خطأً ! صوابه ! سطر ! صفحة |- | انتزغته | انتزعته | ١٤ | ٥ |- | لتذليله | تذليله | ٧ | ٥ |- | والأرهاق | والإرهاف | ١٥ | ٧ |- | والثاء | والتاء | ١٤ | ١٤ |- | فعلة | فُعَة | ٢١ | ١٦ |- | بحزف | بحذف | ٢٣ | ١٦ |- | تؤوية | تؤويه | ١٦ | ٢٩ |- | مخرج | مُتخرِج | ١٩ | ٣٣ |- | ليوهم | وهما | ١٠ | ٥٥ |- | الالهين | الآلهيين | ١٩ | ٦٦ |- | رائيهم | رأيهم | ٩ | ٦٩ |- | طبعتين | طبيعتين | ١٦ | ٧١ |- | لهة | لهجة | ٢٣ | ٧٦ |- | الحامين | الحاميين | ١٩ | ٧٨ |}<noinclude><references/></noinclude> l0qhym3anr2p5lyche0tvirfcrttuwh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/85 104 217351 616361 613801 2026-08-08T17:49:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/81]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/85]] 613801 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Мушир" /></noinclude>________________ -٨١ - القسم الغربي من اللغات السامية 1. جنوبي 1.1 عربي 1.1.1 شمالي - لحياني - ثمودي - صفوي - عربي نبطي - عربي فصيح 1.1.2 جنوبي 1.1.2.1 قديم - مهري - شحري - سقطري 1.1.2.2 جديد - معيني - سبئي - قتباني - حضرمي 1.2 حبشي 1.2.1 قديم 1.2.2 جديد 1.2.2.1 جنوبي - أمحري 1.2.2.2 شمالي - تكري - تكرينيا 2. شمالي 2.1 كنعاني - فينيقي - عبري - مؤابي 2.2 آرامي 2.2.1 غربي - مختص بالتوراة - تدمري - نبطي - فلسطيني يهودي - نصراني سامري 2.2.2 شرقي - يهودي بابلي - ماني - سرياني - يعقوبي - نسطوري<noinclude><references/></noinclude> moyt3maghwl859qzzoa1ffpys20cqe8 ويكي مصدر:صفحات رئيسية غير مصنفة 4 261799 616519 616111 2026-08-08T19:30:44Z ParBot 69590 بوت: تحديث قائمة الصفحات الرئيسية غير المصنفة 616519 wikitext text/x-wiki <noinclude> {{صندوق|رمادي| قام {{مس|ParBot}} بتحديث هذه القائمة في 2026-08-08، 19:30 (UTC)}} {{Div col|colwidth=20em}} </noinclude> # [[أجزاء روح المعاني]] # [[أجزاء مجلة المنار]] # [[ألف ليلة وليلة - السندباد البحري]] # [[أنوار البدرين ومطلع النيرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين]] # [[إتفاقية قطاع غزة ومنطقة أريحا - ملحق 1 (بروتوكول بشأن إنسحاب القوات العسكرية الإسرائيلية والترتيبات الأمنية)]] # [[اتفاق المباني وافتراق المعاني للدقيقي]] # [[الأرملة المرضعة - معروف الرصافي]] # [[البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران]] # [[البيان الشيوعي]] # [[الحاوي في الطب - الجزء الأول]] # [[الرسالة الثانية إلى تيموثاوس]] # [[الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة]] # [[العقد الاجتماعي للفيدرالية الديمقراطية لروج آفا – شمال سوريا]] # [[القاموس المحيط - المطبعة الحسينية (أجزاء)]] # [[القرار الملكي لمنح طلعت حرب رتبة الباشوية]] # [[الكافية الشافية (ابن مالك)]] # [[المدخل إلى علم العدد]] # [[المقتبس من أنباء الأندلس]] # [[المنتخب في جمع المراثي والخطب]] # [[الميثاق القومي الفلسطيني]] # [[النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى]] # [[بحر بلا ساحل : ابن عربي والكتاب والشرع]] # [[بروتفانجليون يعقوب]] # [[بشارة المصطفى لشيعة المرتضى]] # [[تاج العروس - المطبعة الخيرية]] # [[تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام]] # [[تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوط]] # [[تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان تفسير السعدي]] # [[حاشية ابن القيم]] # [[دستور ليبيا بعد تعديلات 1963]] # [[رد أهل الشام على رسالة هولاكو]] # [[رسالة إلى أهل روما]] # [[سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر]] # [[شرائع الإسلام]] # [[شعراء عين افقه]] # [[طفولة ديناصور]] # [[عدة الصابرين]] # [[عمرو بن العاص]] # [[قالت ظلوم سمية الظلم:]] # [[قانون الأسلحة والذخائر (eg)]] # [[قانون التصالح]] # [[قانون الدفاع الاردني رقم 13 لعام 1992]] # [[قانون الشركات S4]] # [[قانون الغش والتدليس (eg)]] # [[قانون رقم 121 لسنة 1983 بإصدار قانون في شأن المرشدين السياحيين ونقابتهم]] # [[قرار بقانون رقم (10) لسنة 2018م بشأن الجرائم الإلكترونية (السلطة الفلسطينية)]] # [[قصائد المرداسي بالملك عبدالعزيز وبالملك سعود وبالأمير عبدالعزيز بن مساعد]] # [[قصيده في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم للشاعر النابغه الجعدي رضي الله عنه]] # [[كتاب إيضاح الدليل]] # [[كتاب اعتقاد أهل السنة]] # [[كتاب اعتقاد الإمام ابن حنبل]] # [[كتاب افتراق الأمة]] # [[كتاب الأربعين في دلائل التوحيد]] # [[كتاب الإيمان لابن منده]] # [[كتاب التحفة المدنية]] # [[كتاب الجديد الدين الصف السادس]] # [[كتاب الحوض والكوثر]] # [[كتاب الذيل على الحوض والكوثر]] # [[كتاب الوابل الصيب]] # [[كتاب تبيين كذب المفتري]] # [[كتاب تحفة الصديق]] # [[كتاب تحفة المودود]] # [[كتاب جلاء الأفهام]] # [[كتاب روضة المحبين]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم]] # [[كتاب شرح قصيدة ابن القيم 2]] # [[كتاب صيغ الحمد]] # [[كتاب فتاوى إمام المفتين]] # [[كتاب منتقي الفوائد في العلم الشرعي]] # [[كتاب نقد المنقول]] # [[لائحة الحج (عام 1944)]] # [[لسان العرب - المطبعة الميرية]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة جامعة أوكسفورد البريطانية حول إفريقيا في القرن الحادي والعشرين]] # [[محاضرة معمر القذافي في طلبة وأساتذة جامعة كامبريدج]] # [[محمد]] # [[مداس أبي القاسم الطنبوري]] # [[مشروع معاهدة الوفد المصري 17 يوليو]] # [[مصرع كليوباترا]] # [[مع حمار الحكيم - لأحمد رضا حوحو]] # [[معاني وغريب القرآن]] # [[معجم العين]] # [[مقدمة وصايا الملوك]] # [[نزهة الأسماع في مسألة السماع]] # [[نصوص قانون العقوبات (eg)]] # [[وب:تام]] # [[يا ابن الشريد وخير قيس كلها]] # [[يا عين جودي بالدموع-ب-]] # [[يا عين جودي بدمع منك مسكوب]] # [[يا عين ما لك لا تبكين تسكابا؟]] # [[يا عَينِ جودي بدَمْعٍ منكِ مِدرارِ]] [[تصنيف:صيانة ويكي مصدر]] 384n3ocwzi7zijv2x86fp0qgpgsb35v فهرس:ذم الموسوسين.pdf 106 303933 616572 608969 2026-08-09T03:16:26Z JazarF 71952 616572 proofread-index text/x-wiki {{:MediaWiki:Proofreadpage_index_template |النوع=book |العنوان=[[ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة]] |Language=ar |الجزء= |المؤلف=[[مؤلف:ابن قدامة|ابن قدامة]] |المترجم= |المحقق= |المحرر= |الرسام= |المدرسة= |الناشر=المطبعة العربية ومكتبتها |المكان=مصر |السنة=1923 |Key= |ISBN= |OCLC= |LCCN= |BNF_ARK= |ARC= |DOI= |المصدر=pdf |الصورة=1 |الحالة=C |Transclusion=no |Validation_date= |الصفحات=<pagelist 1=غلاف 2=1 2to21=arab /> |الأجزاء= |الملاحظات= |Width= |Header= |Footer= |wikidata= }} m6mi6wmutkeknt6n1ejw55nm4v2cjvv صفحة:ذم الموسوسين.pdf/1 104 303952 616565 608971 2026-08-09T03:08:02Z JazarF 71952 616565 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Nehaoua" /></noinclude>{{وسط|{{أكبر-3|كتاب}} {{أكبر-3| ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة}} }} {{وسط|للامام المحقق والعلامة المدقق الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي الجماعيلى المتوفى سنة ٦٢٠}} {{سطر|20%}} {{وسط|يطلب من إدارة الطباعة المنيرية {{تنصيص|بمصر بشارع الكحكيين نمرة١}} {{تنصيص1|لصاحبها ومديرها محمد منير الدمشقى}} }} {{nop}}<noinclude></noinclude> t8744ofu1rmtde9yhnay0w15x99kigd صفحة:ذم الموسوسين.pdf/3 104 303953 616564 608919 2026-08-09T03:07:35Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616564 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{ع2|وترجمة المؤلف|كلمة للناشر}} في مجاميع المخطوطات دفائن ثمينة من آثار السلف الصالح، يعوزها التنقيب والبحث عنها ونشرها، خدمة للعلم وأهله، وابقاء على ثمراته من الضياع والاندثار. ولقد كان في جملة ما تهيأ لنا العثور عليه من نفيس المخطوط ونادره هذه الرسالة، النافعة بما فيها من ايجاز في القول، وإقناع في الحجة، وجهر بالنصيحة. فرأيت أن أزفها للمطالعين من رجال الدين الحنيف مبتدئاً بترجمة مؤلفها: الامام الثقة أبي محمد، موفق الدين، عبد&nbsp;اللّٰه بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قدامة الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي صاحب التصانيف الممتعة والآثار الخالدة. قال صاحب فوات الوفيات في ترجمته: كان إماما حجة مصنفاً متفننا محرراً متبحراً في العلوم كبير القدر، من تصانيفه «البرهان» جزآن، و«الاعتقاد» جزء و«ذم التأويل» جزء، و«المغني» في الفقه عشر مجلدات، و«الكافي» أربع مجلدات، و«المقنع» مجلد و«العمدة» مجلد، و«النبيين في نسب القرشيين» مجلد، و«والاستنصار في نسب الأنصار» مجلد — الخ ثم قال: وكان اماماً في علم الحلاف والفرائض والاصول والفقه والنحو والحساب والنجوم السيارة والمنازل، واشتغل الناس عليه مدة. ولد بجماعيل في شعبان سنة ٥٤١&nbsp;هـ وحفظ القرآن في صغره وارتحل إلى بغداد وسمع بالبلاد من المشايخ وتوفي سنة ٦٢٠&nbsp;هـ وذكر في جملة تصانيفه هذا الكتاب مسمياً اياه «ذم الوسواس» فلعله سمع به ولم يره، لأن اسمه كما في النسخة التي اعتمدنا عليها انما هو «ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة» — وفي «دول الاسلام» للذهبي: أنه توفي يوم الفطر ودفن بسفح قاسيون (في دمشق) وقبره يزار. وبالجملة فان هذه الرسالة من الكتب الجديرة بالنشر والمطالعة، وفقنا اللّٰه الى نشر أمثالها وهدانا صراطه المستقيم. {{nop}}<noinclude></noinclude> erk0xxzjdyvoou14hm67wf1tr6lr3h7 616570 616564 2026-08-09T03:14:29Z JazarF 71952 616570 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{ع2|كلمة للناشر <br> وترجمة المؤلف}} في مجاميع المخطوطات دفائن ثمينة من آثار السلف الصالح، يعوزها التنقيب والبحث عنها ونشرها، خدمة للعلم وأهله، وابقاء على ثمراته من الضياع والاندثار. ولقد كان في جملة ما تهيأ لنا العثور عليه من نفيس المخطوط ونادره هذه الرسالة، النافعة بما فيها من ايجاز في القول، وإقناع في الحجة، وجهر بالنصيحة. فرأيت أن أزفها للمطالعين من رجال الدين الحنيف مبتدئاً بترجمة مؤلفها: الامام الثقة أبي محمد، موفق الدين، عبد&nbsp;اللّٰه بن أحمد بن محمد بن أحمد بن قدامة الجماعيلي الدمشقي الصالحي الحنبلي صاحب التصانيف الممتعة والآثار الخالدة. قال صاحب فوات الوفيات في ترجمته: كان إماما حجة مصنفاً متفننا محرراً متبحراً في العلوم كبير القدر، من تصانيفه «البرهان» جزآن، و«الاعتقاد» جزء و«ذم التأويل» جزء، و«المغني» في الفقه عشر مجلدات، و«الكافي» أربع مجلدات، و«المقنع» مجلد و«العمدة» مجلد، و«النبيين في نسب القرشيين» مجلد، و«والاستنصار في نسب الأنصار» مجلد — الخ ثم قال: وكان اماماً في علم الحلاف والفرائض والاصول والفقه والنحو والحساب والنجوم السيارة والمنازل، واشتغل الناس عليه مدة. ولد بجماعيل في شعبان سنة ٥٤١&nbsp;هـ وحفظ القرآن في صغره وارتحل إلى بغداد وسمع بالبلاد من المشايخ وتوفي سنة ٦٢٠&nbsp;هـ وذكر في جملة تصانيفه هذا الكتاب مسمياً اياه «ذم الوسواس» فلعله سمع به ولم يره، لأن اسمه كما في النسخة التي اعتمدنا عليها انما هو «ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة» — وفي «دول الاسلام» للذهبي: أنه توفي يوم الفطر ودفن بسفح قاسيون (في دمشق) وقبره يزار. وبالجملة فان هذه الرسالة من الكتب الجديرة بالنشر والمطالعة، وفقنا اللّٰه الى نشر أمثالها وهدانا صراطه المستقيم. {{nop}}<noinclude></noinclude> e4iiq8u0ccybazbfeueqkr7m3xu7v7w صفحة:ذم الموسوسين.pdf/2 104 304006 616566 609068 2026-08-09T03:08:21Z JazarF 71952 616566 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="Nehaoua" /></noinclude>{{وسط| {{أكبر-3| ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة}} }} {{وسط|للامام المدقق الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي الحنبلي الجماعيلى }} {{سطر|20%}} {{وسط|عنيت بنشره {{أكبر|'''المطبقة العربية ومكتبتها'''}} لصاحبها. خير الدين الزركلي مصر - شارع المدينة بالموسكي صندوق البريد ٦٩٨ }} {{سطر|20%}} حقوق الطبع محفوظة للمطبعة سنة ١٣٤٢ هـ سنة ١٩٣٣ م {{nop}}<noinclude></noinclude> css2mx72wn8nqnh1dm3atv4lxzxt1k1 616567 616566 2026-08-09T03:12:25Z JazarF 71952 /* صُححّت */ 616567 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط| {{أكبر-3| ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة}} }} {{وسط|للامام المدقق الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي الحنبلي الجماعيلي}} {{سطر|20%}} {{وسط|عنيت بنشره {{أكبر|'''المطبعة العربية ومكتبتها'''}} لصاحبها. خير الدين الزركلي مصر - شارع المزين بالموسكي صندوق البريد ٦٩٨ }} {{سطر|20%}} حقوق الطبع محفوظة للمطبعة سنة ١٣٤٢ هـ سنة ١٩٣٣ م {{nop}}<noinclude></noinclude> cw907hn9ku9q900ddx5smp95rzklpda 616571 616567 2026-08-09T03:15:51Z JazarF 71952 616571 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="JazarF" /></noinclude>{{وسط| {{أكبر-3| ذم الموسوسين والتحذير من الوسوسة}} }} {{وسط|للامام المدقق الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي الحنبلي الجماعيلي}} {{سطر|20%}} {{وسط|عنيت بنشره {{أكبر|'''المطبعة العربية ومكتبتها'''}} لصاحبها. خير الدين الزركلي مصر - شارع المزين بالموسكي صندوق البريد ٦٩٨ }} {{سطر|20%}} {{وسط|حقوق الطبع محفوظة للمطبعة سنة ١٣٤٢&nbsp;هـ سنة ١٩٣٣&nbsp;م}} {{nop}}<noinclude></noinclude> pyfd41etbijypzkjkomsi0e764hp074 ويكي مصدر:مسابقة التراث المفتوح ٢٠٢٦ 4 304867 616540 616110 2026-08-08T22:40:06Z RASHEEDYE 15342 /* كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني */ 616540 wikitext text/x-wiki {{تنبيه| * ''' يُمكن لكل مُشارك حجز قسمين معًا.'''<br/> * '''يرجى حجز القسم قبل بدء العمل عليه وذلك عبر إضافة اسم المُستخدم الخاص بك وإضافة قالب <nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> عند حالة المقالة، ومن ثمَّ قالب <nowiki>{{تم}}</nowiki> عند انتهاء العمل عليه.'''<br/> * '''لا تنسَ تحديد تاريخ الحجز.''' * '''يمكنكم الرجوع لصفحة الفعالية بالنقر''' <mark>'''[https://w.wiki/Rqdq هنا]'''</mark> * '''قوالب مهمة <nowiki>{{قرآن|اسم السورة|رقم الآية}} و {{ص}} = صلى الله عليه وسلم وَ {{خطأ | النص الخطأ | الصواب | تعليق (اختياري)}} </nowiki>''' * ''' يلزم نقل النص كما هو ولو احتوى أخطاء فإن كانت هامة يرجى استخدام قالب خطأ لتصويبها. ''' * '''يلغى حجز القسم بعد يومين من عدم العمل عليه.''' }} == كتاب رياض الصالحين == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/10|5]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/20|15]] |{{مس|مالك العدوان}} |10/7/2026 |{{تم}} |- |2 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/21|16]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/30|25]] |{{مس|Cestsalam}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/31|26]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/40|35]] |{{مس|RASHEEDYE}} |10/07/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/41|36]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/50|45]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/51|46]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/60|55]] |{{مس|نور إسماعيل}} |10/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/61|56]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/70|65]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/71|66]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/80|75]] |{{مس|origamos}} |11 يوليو | {{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/81|76]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/90|85]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/91|86]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/100|95]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/101|96]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/110|105]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/111|106]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/120|115]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/121|116]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/130|125]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/131|126]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/140|135]] |{{مس|RASHEEDYE}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/141|136]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/150|145]] |{{مس|نور إسماعيل}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151|146]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/160|155]] |{{مس|Cestsalam}} |11/07/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161|156]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/170|165]] |{{مس|مالك العدوان}} |11/7/2026 |{{تم}} |- |17 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/171|166]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/180|175]] |{{مس|RASHEEDYE}} |11/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/181|176]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/190|185]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{ينفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/191|186]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/200|195]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/201|196]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/210|205]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/211|206]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/220|215]] |{{مس|نور إسماعيل}} |12/72026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/221|216]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/230|225]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/231|226]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/240|235]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/241|236]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/250|245]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/251|246]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/260|255]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/261|256]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/270|265]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/271|266]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/280|275]] |{{مس|نور إسماعيل}} |13/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/281|276]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/290|285]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/291|286]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/300|295]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/301|296]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/310|305]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/311|306]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/320|315]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/321|316]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/330|325]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/331|326]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/340|335]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/341|336]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/350|345]] |{{مس|نور إسماعيل}} |14/7/2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/351|346]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/360|355]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/361|356]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/370|365]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/371|366]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/380|375]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/381|376]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/390|385]] |{{مس|origamos}} |15 يوليو | {{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/391|386]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/400|395]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/401|396]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/410|405]] |{{مس|نور إسماعيل}} |15/7/2026 |{{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/411|406]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/420|415]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |42 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/421|416]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/430|425]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |43 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/431|426]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/440|435]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |44 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/441|436]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/450|445]] |{{مس|origamos}} |16 يوليو | {{نفذ}} |- |45 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/451|446]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/460|455]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |46 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/461|456]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/470|465]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |47 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/471|466]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/480|475]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |48 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/481|476]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/490|485]] |{{مس|ماهر الماهر}} |16\7\2026 |{{نفذ}} |- |49 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/491|486]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/500|495]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |50 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/501|496]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/510|505]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |51 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/511|506]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/520|515]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |52 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/521|516]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/530|525]] |{{مس|مصطفي البناا}} |23/7/20206 |{{ينفذ}} |- |53 |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/531|526]] |align=center|[[صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/540|528]] |{{مس|؟؟}} | | |- |} == كتاب أثر العرب في الحضارة الأوربية == {| class="تم wikitable sortable mw-ثمcollapsible"تم |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/7|3]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/16|12]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/17|13]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/26|22]] |{{مس|نور إسماعيل}} |16/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/27|23]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/36|32]] |{{مس|origamos}} | 17 يوليو | {{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37|33]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/46|42]] |{{مس|ماهر الماهر}}٥ |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/47|43]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/56|52]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/57|53]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/66|62]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/67|63]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/76|72]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/77|73]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/86|82]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/87|83]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/96|92]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/97|93]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/106|102]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/107|103]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/116|112]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/117|113]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/126|122]] |{{مس|نور إسماعيل}} |17/7/2025 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/127|123]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/136|132]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/137|133]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/146|142]] |{{مس|RASHEEDYE}} |17/7/2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/147|143]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/156|152]] |{{مس|ماهر الماهر}} |17\07\2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/157|153]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/166|162]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/167|163]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/176|172]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/177|173]] |align=center|[[صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/184|180]] |{{مس|RASHEEDYE}} |18/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب التهذيب في أصول التعريب == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5|5]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14|14]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15|15]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24|24]] |{{مس|origamos}} | 18 يوليو |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25|25]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34|34]] |{{مس|ماهر الماهر}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35|35]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44|44]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45|45]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54|54]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55|55]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64|64]] |{{مس|نور إسماعيل}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65|65]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/74|74]] |{{مس|ماهر الماهر}} |23\07\2026 |{{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75|75]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84|84]] |{{مس|Мушир}} |18\07\2026 |{{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85|85]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94|94]] |{{مس|origamos}} | 20 يوليو |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95|95]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104|104]] |{{مس|origamos}} | 21 يوليو |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105|105]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114|114]] |{{مس|ماهر الماهر}} |22\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115|115]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124|124]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125|125]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134|134]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135|135]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144|144]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145|145]] |align=center|[[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148|148]] |{{مس|عبدالرحمن مصطفى}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/11|3]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/20|12]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/21|13]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/30|22]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/31|23]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/40|32]] |{{مس|RASHEEDYE}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/41|33]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/50|42]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/51|43]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/60|52]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/61|53]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/70|62]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/71|63]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/80|72]] |{{مس|نور إسماعيل}} |19/7/2026 |{{نفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/81|73]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/90|82]] |{{مس|origamos}} | 19 يوليو | {{نفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/91|83]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/100|92]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/101|93]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/110|102]] |{{مس|ماهر الماهر}} |19\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/111|103]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى Urban Part 1.pdf/120|112]] |{{مس|مالك العدوان}} |21/07/2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/121|113]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/130|122]] |{{مس|؟؟}} | | |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/131|123]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/140|132]] |{{مس|مالك العدوان}} |22/7/2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/141|133]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/150|142]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/151|143]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/160|152]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/161|153]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/170|162]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/171|163]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/180|172]] |{{مس|نور إسماعيل}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/181|173]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/190|182]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/191|183]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/200|192]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/201|193]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/210|202]] |{{مس|ماهر الماهر}} |21\07\2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/211|203]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/220|212]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/221|213]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/230|222]] |{{مس|RASHEEDYE}} |20/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/231|223]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/240|232]] |{{مس|نور إسماعيل}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/241|233]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/250|242]] |{{مس|مصطفي البناا}} |21/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/251|243]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعmى عند العرب الجزء الأول.pdf/260|252]] |{{مس|RASHEEDYE}} |23/7/2026 |{{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/261|253]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/270|262]] |{{مس|نور إسماعيل}} |26/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/271|263]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/280|272]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/281|273]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/290|282]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/291|283]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/300|292]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/301|293]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/310|302]] |{{مس|Hiba Rasheed}} | 24/7/2026 | {{ينفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/311|303]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/320|312]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/321|313]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/330|322]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/331|323]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/340|332]] |{{مس|RASHEEDYE}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/341|333]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/350|342]] |{{مس|ماهر الماهر}} |20\07\2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/351|343]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/360|352]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/361|353]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/370|362]] |{{مس|نور إسماعيل}} |24/7/2026 |{{نفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/371|363]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/380|372]] |{{مس|RASHEEDYE}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/381|373]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/390|382]] |{{مس|ماهر الماهر}} |24\07\2026 |{{نفذ}} |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/391|383]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/400|392]] |{{مس|نور إسماعيل}} |25/7/2026 |{{نفذ}} |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/401|393]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/410|402]] |{{مس|origamos}} | 22 يوليو | {{نفذ}} |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/411|403]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/420|412]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/421|413]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/430|422]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/431|423]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الأول.pdf/437|429]] |{{مس|؟؟}} | | |} == كتاب علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني == {| class="wikitable sortable mw-collapsible" |- !ترقيم !من الصفحة !إلى الصفحة !اسم المستخدم !تاريخ الحجز !حالة التقدم (<nowiki>{{ينفذ}}</nowiki> ثمَّ <nowiki>{{تم}}</nowiki> ) |- |1 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/13|9]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/22|18]] |{{مس|ماهر الماهر}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |2 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/23|19]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/32|28]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |3 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/33|29]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/42|38]] |{{مس|مصطفي البناا}} |26\07\2026 |{{نفذ}} |- |4 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/43|39]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/52|48]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |5 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/53|49]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/62|58]] |{{مس|ماهر الماهر}} |27\07\2026 |{{نفذ}} |- |6 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/63|59]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/72|68]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |7 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/73|69]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/82|78]] |{{مس|origamos}} | 28 يوليو | {{ينفذ}} |- |8 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/83|79]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/92|88]] |{{مس|مصطفي البناا}} |28/7/2026 |{{ينفذ}} |- |9 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/93|89]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/102|98]] |{{مس|ماهر الماهر}} |28\07\2026 |{{نفذ}} |- |10 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/103|99]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/112|108]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |11 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/113|109]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/122|118]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |12 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/123|119]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/132|128]] |{{مس|ماهر الماهر}} |30\07\2026 |{{نفذ}} |- |13 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/133|129]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/142|138]] |{{مس|ماهر الماهر}} |31\07\2026 |{{ينفذ}} |- |14 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/143|139]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/152|148]] |{{مس|؟؟}} | | |- |15 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/153|149]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/162|158]] |{{مس|؟؟}} | | |- |16 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/163|159]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/172|168]] |{{مس|؟؟}} | | |- |17 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/173|169]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/182|178]] |{{مس|؟؟}} | | |- |18 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/183|179]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/192|188]] |{{مس|؟؟}} | | |- |19 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/193|189]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/202|198]] |{{مس|؟؟}} | | |- |20 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/203|199]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/212|208]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |21 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/213|209]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/222|218]] |{{مس|RASHEEDYE}} |27/7/2026 |{{نفذ}} |- |22 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/223|219]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/232|228]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |23 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/233|229]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/242|238]] |{{مس|RASHEEDYE}} |28/7/2026 |{{نفذ}} |- |24 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/243|239]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/252|248]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |25 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/253|249]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/262|258]] |{{مس|origamos}} | 29 يوليو | {{نفذ}} |- |26 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/263|259]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/272|268]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |27 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/273|269]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/282|278]] |{{مس|RASHEEDYE}} |29/7/2026 |{{نفذ}} |- |28 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/283|279]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/292|288]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |29 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/293|289]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/302|298]] |{{مس|RASHEEDYE}} |30/7/2026 |{{نفذ}} |- |30 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/303|299]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/312|308]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{نفذ}} |- |31 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/313|309]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/322|318]] |{{مس|origamos}} | 31 يوليو | {{ينفذ}} |- |32 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/323|319]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/332|328]] |{{مس|RASHEEDYE}} |31/7/2026 |{{نفذ}} |- |33 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/333|329]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/342|338]] |{{مس|RASHEEDYE}} |1/8/2026 |{{نفذ}} |- |- |34 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/343|339]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/352|348]] |{{مس|RASHEEDYE}} |2/8/2026 |{{نفذ}} |- |35 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/353|349]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362|358]] |{{مس|RASHEEDYE}} |7/8/2026 |{{نفذ}} |- |36 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363|359]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372|368]] |{{مس|RASHEEDYE}} |7/8/2026 |{{ينفذ}} |- |37 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/373|369]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382|378]] |{{مس|RASHEEDYE}} |8/8/2026 |{{ينفذ}} |- |38 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/383|379]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/392|388]] |{{مس|؟؟}} | | |- |39 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/393|389]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/402|398]] |{{مس|؟؟}} | | |- |40 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/403|399]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/412|408]] |{{مس|؟؟}} | | |- |41 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/413|409]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/422|418]] |{{مس|؟؟}} | | |- |42 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/423|419]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/432|428]] |{{مس|؟؟}} | | |- |43 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/433|429]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/442|438]] |{{مس|؟؟}} | | |- |44 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/443|439]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/452|448]] |{{مس|؟؟}} | | |- |45 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/453|449]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/462|458]] |{{مس|؟؟}} | | |- |46 |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/463|459]] |align=center|[[صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/469|465]] |{{مس|؟؟}} | | |} jdq0qo6iljvsl23r7r3ecpvx7rsvr6s صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/172 104 305050 616179 611798 2026-08-08T13:23:51Z Michel Bakni 30449 616179 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>«هَلُمِّي ما عِندَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ»، فَأَتَتْ بِذلِكَ الخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رسول الله {{ص}} فَقُتٌ، وَعَضَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَةً فَآدَمَتْهُ، ثُمَّ قال فيه رسول الله {{ص}} ما شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قال: «ائِذَنْ لِعَشرَةٍ» فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثم قال: «ائِذَنْ لِعَشرَةٍ» فَأَذنَ لَهم، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثم خَرَجُوا، ثم قال: ««ائِذَنْ لِعَشرَةٍ» فَأَذنَ لَهم، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثم خَرَجوا، ثمَّ قال: «ائِذَنْ لِعَشرَةٍ» فَأَذِنَ لهم حتى أكل القَوْمُ كُلُّهُم وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلًا أَوْ ثَمَانُونَ. متفق عليه. '''وفي رواية''': فما زال يَدخُلُ عَشَرَةٌ وَيَخْرُجُ عَشرَةٌ، حتى لم يبقَ مِنهم أَحَدٌ إلَّا دَخَلَ ، فَأَكَلَ حتى شَبعَ ، ثم هَيَّاهَا فَإِذَا هِي مِثْلُهَا حِينَ أَكلُوا مِنها. '''وفي رواية''': فَأَكَلُوا عَشَرَةً عَشَرَةً، حتى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلًا، ثم أَكَلَ النبي {{ص}} بعد ذَلِكَ وَأَهْلُ البيت، وَتَرَكُوا سُوْراً. '''وفي رواية''': ثم أَفضَلُوا مَا بَلَغُوا جيرانهم. '''وفي رواية''': عن أنس قال: جِنْتُ رسول الله {{ص}} يَوْماً، فَوَجَدتُهُ جَالِساً مع أصحابه، وقد عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ، فقلتُ لِبَعض أَصحَابِهِ: لَمَ عَصَبَ رسول الله {{ص}} بطنه ؟ فقالوا: مِنَ الجُوعِ ، فَذَهَبْتُ إلى أبي طَلْحَةَ، وَهُوَ زَوْجُ أَمْ سُلَيم بنتِ مِلحَانَ، فقلت: يا أبتاه قد رأيتُ رسول الله {{ص}} عَضَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ، فَسَأَلتُ بَعضَ أَصحَابهِ، فقالوا: مِنَ الجُوعِ. فَدَخَلَ أَبُو طَلحَةَ على أُمِّي فقال: هل من شَيْءٍ؟ قالت: نعم عِنْدِي كِسَرُ مِن خُبرٍ وَتَمَرَاتٌ، فَإِنْ جَاءَنَا رسول الله {{ص}} وَحدَهُ أَشبَعنَاه، وَإِن جَاءَ آخَرُ معه قَلَّ عنهم، وَذَكَرَ تمَامَ الحَديث. {{أكبر|{{وسط|'''٥٧ - باب القناعة والعفاف والاقتصاد'''}}}} {{وسط|'''في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|هود|٦}}<noinclude>{{وسط|١٦٨}}</noinclude> j5oh9jhd76pk1qwnpvpwdgn1vxs1lo0 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/174 104 305052 616180 614696 2026-08-08T13:24:21Z Michel Bakni 30449 616180 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>النقصان، أي: لَمْ يَنْقُصُ أَحَداً شَيئاً بالأخذ منه. و«إشْرَافُ النَّفْسِ: تَطَلُعُهَا وطَمَعُها بالشَّيء. و«سَخَاوَةُ النَّفْسِ »: هيَ عَدَمُ الإشراف إلى الشيء، والطمع فيه، والمُبالاة به والشَّرَةِ. ٥٢٥ - وعن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: خَرَجْنَا مَعَ رسول الله {{ص}} في غَزَاةٍ، ونحن سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِير نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنا وَنَقِبَتْ قَدَمِي ، وسَقَطَتْ أَظْفاري، فكُنَّا نَلْفٌ عَلى أَرْجُلِنَا الخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرقاع لما كُنَّا نَعْصِبُ على أرجُلِنَا من الخِرَقِ قال أبو بُردَةَ: فَحَدَّثَ أبو مُوسَى بهذا الحديثِ ثُمَّ كَرِهَ ذلك، وقَالَ: ما كنتُ أصْنَعُ بأَنْ أَذكُرَهُ! قال: كَأَنَّهُ كرة أن يكون شيئاً مِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ. متفق عليه. ٥٢٦ ـ وعن عمرو بن تغلب - بفتح التاء المثناة فوق وإسكان الغين المعجمة وكسر اللام - رضي الله عنه ، أَنَّ رسُولَ اللهِ {{ص}} أُتِيَ بِمَالٍ أَوْ سَبي فَأَعْطَى رجالاً ، وتَرَكَ رِجالاً ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا، فَحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْد، فَوَاللهِ إِنِّي لأعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدْعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أُعْطِي ، وَلكِنِّي إنَّما أُعْطِي أَقواماً لِما أَرَى فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الجَزَعِ والهَلَع ، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى والخَيْرِ، مِنْهُمْ عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ قال عَمُرُو بنُ تَغْلِبَ : فَوالله ما أُحِبُّ أَنَّ لِي بِكَلِمَةٍ رَسُول الله {{ص}} حُمْرَ النَّعَمِ رواه البخاري. «الهَلَعُ»: هُوَ أَشَدُّ الجَزَعِ، وَقِيلَ: الضَّجَرُ. ٥٢٧ - وعن حكيم بن حزام رضي الله عنه أن النبي {{ص}} قال: «اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلى، وابدأ بمَنْ تَعُولُ، وخَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنى، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعفهُ اللهُ، ومَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ» متفق عليه. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم أخصر. ٥٢٨ - وعن أبي سُفْيانَ صَخر بن حَرْبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ<noinclude>{{وسط|١٧٠}}</noinclude> i6sykydyxxdsy1vuz5fiqhq0l5ztnny صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/176 104 305054 616181 611807 2026-08-08T13:25:00Z Michel Bakni 30449 616181 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فَاقَهُ فَأَنْزَلَها بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَها باللهِ، فَيُوشِكُ اللهُ لَهُ بِرِزْقٍ عاجل أو آجل» رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. «يُوشك» بكسر الشين: أي يُسرع. <br/>٥٣٥ - وعَنْ ثَوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَكَفَّلَ لي أَنْ لا يسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً، وأَتَكَفَّلُ له بالجَنَّةِ؟» فقلتُ: أنا ، فكانَ لا يَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً، رواه أبو داود بإسناد صحيح. <br/>٥٣٦ - وعن أبي بشرٍ قَبيصة بنِ المُخَارِقِ رضي الله عنه قال : تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَسْأَلُهُ فيها، فقال: «أَقِمْ حَتى تَأْتِينَا الصَّدَقَةُ فَنَأَمُرَ لكَ بها» ثُمَّ قَالَ: «يا قَبِيصَةُ إِنَّ المَسأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلا َلأَحَدِ ثَلَاثَةِ: رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمالَةً، فَحَلَّتْ لَهُ المَسْأَلَة حَتَّى يُصيبها، ثُمَّ يُمْسِكُ، وَرَجُلٌ أَصابَتْهُ جَائِحَةُ اجْتَاحَتْ مَالَهُ، فَحَلَّتْ لَهُ المَسأَلَهُ حَتَّى يُصِيبَ قواماً مِنْ عَيْش، أو قال: سداداً مِنْ عَيْش، ورَجُلٌ أَصابَتْهُ فَاقَةٌ، حَتى يَقُولَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوي الحجى مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلاناً فَاقَةً، فَحَلَّتْ لَهُ المَسأَلَهُ حتَّى يُصِيبَ قواماً مِنْ عَيْش، أَوْ قَالَ: سِداداً مِنْ عَيْش. فَمَا سواهُنَّ مِنَ المَسأَلَةِ يا قَبِيصَةُ سُحْتُ، يأكُلُها صَاحِبُهَا سُحْتا» رواه مسلم. «الحمالة» بفتح الحاء: أَنْ يَقَعَ قِتَالُ ونَحُوهُ بَين فَرِيقَينِ، فَيُصْلِحُ إنسان بينهم على مال يَتَحَملُهُ ويَلْتَزِمُهُ عَلى نفسه. والجائِحَةُ الْآفَةُ تُصِيبُ مال الإنسان. و«القوام» بكسر القاف وفتحها: هُوَ مَا يَقومُ بِهِ أَمْرُ الإِنْسانِ مِنْ مَال ونحوه. و«السداد» بكسر السين: مَا يَسُدُّ حاجة المُعوِزِ ويَكْفِيهِ، و«الفَاقَةُ»: الفقر. والحِجى» العقل. <br/>٥٣٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلى النّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتانِ، وَلَكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِي لَا يَجِدُ غِنى يُغْنِيهِ، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ، فَيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسأَلَ النَّاس» متفق عليه.<noinclude>{{وسط|١٧٢}}</noinclude> 9vcwhko4stawwsoxoyavs3rnam2ewkm صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/177 104 305055 616182 611808 2026-08-08T13:25:49Z Michel Bakni 30449 616182 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{أكبر|{{وسط|'''٥٨ - باب جواز الأخذ من غير مسألة'''}}}} {{وسط|'''ولا تطلع إليه'''}} ٥٣٨ - عَنْ سالم بن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ، عَنْ أبيه عبد الله بن عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنهم قال: كان رسول الله {{ص}} يُعطيني العَطَاءَ، فَأَقُولُ: أَعطِهِ مَنْ أفقر إليه مني، فقال: «خُذهُ، إذا جاءَكَ مِن هذا المال شَيْء وَأَنتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلا سَائِل، فَخُذه فَتَمَوَّلُهُ فَإِنْ شِئتَ كُلَّهُ، وإن شِئتَ تَصَدَّقُ بهِ، وَمَا لَا، فَلا تتبعه نَفْسَكَ» قال سَالمٌ: فَكَانَ عَبدُ الله لا يَسأَلُ أَحَداً شَيْئًا، وَلَا يَرُدُّ شَيْئاً أَعْطِيَهُ. متفق عليه. «مشرفٌ» بالشين المعجمة: أي: مُتَطَلَّع إليه . {{أكبر|{{وسط|'''٥٩ - باب الحبّ على الأكل من عمل يده'''}}}} {{وسط|'''والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء'''}} قال الله تعالى:{{قرآن|الجمعة|10}} ٥٣٩ - عن أبي عَبْدِ اللهِ الزّبير بن العوام رَضِيَ الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «لأنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحبُلَهُ ثُمَّ يَأْتِي الجَبَلَ، فَيَأْتِي بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلى ظَهْرِهِ فَيبيعها، فَيكُفَّ الله بها وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَن يَسَالَ النَّاسَ، أَعطَوْهُ أَوْ منعوه» رواه البخاري. ٥٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُم حُرْمَةً عَلى ظَهرِه خَيْرٌ لَهُ من أَنْ يَسأَلَ أَحَداً، فَيُعْطِيَهُ أَو يَمَنَعَهُ» متفق عليه. ٥٤١ ـ وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانَ دَاوُدُ عليهِ السَّلامُ لا يَأْكُل إِلَّا مِن عَمَلِ يَدِهِ» رواه البخاري.<noinclude>{{وسط|١٧٣}}</noinclude> 67vme9gdtbimt0ulj17jl38b3nvhfo8 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/178 104 305057 616183 613330 2026-08-08T13:26:33Z Michel Bakni 30449 616183 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="عبدالرحمن مصطفى" /></noinclude>٥٤٢ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ {{ص}} قَالَ: «كَانَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ نَجَّارًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ٥٤٣ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قَالَ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ {{ص}} كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. {{أكبر|{{وسط|'''٦٠ - باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير'''}}}} {{وسط|'''ثقة بالله تعالى'''}} قَالَ اللهُ تَعَالَى: {{قرآن|سبأ|39}} وَقَالَ تَعَالَى: {{قرآن|البقرة|272}} وَقَالَ تَعَالَى: {{قرآن|البقرة|273}}. ٥٤٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قَالَ: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. مَعْنَاهُ: يَنْبَغِي أَنْ لَا يُغْبَطَ أَحَدٌ إِلَّا عَلَى إِحْدَى هَاتَيْنِ الخَصْلَتَيْنِ: ٥٤٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ {{ص}}: «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ. قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ٥٤٦ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ {{ص}} قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ٥٤٧ - وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ {{ص}} شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.<noinclude>{{وسط|١٧٤}}</noinclude> h2f2yq5j359scf5el50uecvb0eg6y07 616184 616183 2026-08-08T13:26:48Z Michel Bakni 30449 616184 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="عبدالرحمن مصطفى" /></noinclude>٥٤٢ - وَعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ {{ص}} قَالَ: «كَانَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلَامُ نَجَّارًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ٥٤٣ - وَعَنِ المِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قَالَ: «مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ {{ص}} كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. {{أكبر|{{وسط|'''٦٠ - باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير'''}}}} {{وسط|'''ثقة بالله تعالى'''}} قَالَ اللهُ تَعَالَى: {{قرآن|سبأ|39}} وَقَالَ تَعَالَى: {{قرآن|البقرة|272}} وَقَالَ تَعَالَى: {{قرآن|البقرة|273}}. ٥٤٤ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ {{ص}} قَالَ: «لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. مَعْنَاهُ: يَنْبَغِي أَنْ لَا يُغْبَطَ أَحَدٌ إِلَّا عَلَى إِحْدَى هَاتَيْنِ الخَصْلَتَيْنِ: ٥٤٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ {{ص}}: «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ. قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ وَمَالَ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ٥٤٦ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ {{ص}} قَالَ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. ٥٤٧ - وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ {{ص}} شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لَا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.<noinclude>{{وسط|١٧٤}}</noinclude> bdckssllftpw1a19n20xtay011n8vfs صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/185 104 305069 616188 614701 2026-08-08T13:28:26Z Michel Bakni 30449 616188 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فتله رسول الله {{ص}} في يَدِهِ. متفق عليه. «تله» بالتاء المثناة فوق، أي: وَضَعَهُ، وهذا الغُلامُ هُوَ ابْنُ عَبَّاس رضي الله عنهما. <br/>٥٧٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قالَ: «بَيْنَا أَيُّوبُ عليه السلام يغتَسِلُ عُريَاناً ، فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادُ مِن ذَهَبٍ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يَحيِي فِي ثَوبِهِ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّوبُ أَلَم أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟! قال: بَلَى وَعِزَّتِكَ، ولكن لا غنى عَن بَرَكَتِك) رواه البخاري . {{أكبر|{{وسط|'''٦٤ ـ باب فضل الغني الشاكر'''}}}} {{وسط|'''وهو من أخذ المال من وجهه وصرفه في وجوهه المأمور بها'''}} قال الله تعالى:{{قرآن|الليل|5|2}} وقال تعالى : {{قرآن|الليل|17|4}} وقال تعالى : {{قرآن|البقرة|271}} وقال تعالى :{{قرآن|آل عمران|92}} والآيات في فضل الإنفاق في الطاعات كثيرة مَعْلُومَةً . <br/>٥٧١ - وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «لا حَسَد إلا في اثنتين : رجُلٌ آتَاهُ الله مَالاً فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، ورجُلٌ آتاه الله حِكْمَةً فهو يقضي بها ويُعَلِّمُهَا» متفق عليه وتقدم شرحه قريباً. <br/>٥٧٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي {{ص}} قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجُلٌ آتَاهُ الله القُرآنَ فهو يَقُومُ بِهِ آناء الليل وآناء النَّهارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ الله<noinclude>{{وسط|١٨١}}</noinclude> enq8jmn7136lpc0lyuab9lg9pq9g1k0 صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/182 104 305072 616185 612258 2026-08-08T13:27:17Z Michel Bakni 30449 616185 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>وَرَاءَهُ، وتُخْفِي رِجْلَيْهِ وَأَثَرَ مَشيهِ وخُطُوَاتِهِ . <br/>٥٦١ - وعنه قال : قال رسول الله {{ص}}: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلٍ تَمْرَةٍ مِن كَسْبٍ طيب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، فَإِنَّ الله يَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيها لصَاحِبِهَا كما يربي أحَدُكُمْ فَلُوهُ حتى تكون مثل الجبل» متفق عليه. «الفلو» بفتح الفاء وضَمِّ اللام وتشديد الواو، ويقال أيضاً: بكسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو وهو المُهرُ. <br/>٥٦٢ - وعنه عن النبي {{ص}} قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ فَسَمِعَ صوتاً في سَحَابَةٍ: اسقِ حَدِيقَةَ ،فُلانٍ فَتَنَحَّى ذلِكَ السَّحَابُ فَأَفْرَغَ مَاءَه في حَرَّةٍ، فإذا شَرْجَةً مِن تلك السِّراج قَدِ اسْتَوعَبَتْ ذلِكَ الماءَ كُلَّهُ، فَتَتَّبَعَ المَاءَ، فإذا رَجُلٌ قَائمُ في حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ الماءَ بِمِسْحَاتِهِ، فقال له: يَا عَبْدَ اللهِ مَا اسْمُكَ؟ قال: فلان للاسْمِ الَّذي سَمِعَ في السَّحَابَةِ، فقال له: يا عَبْدَ اللهِ لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي؟ فَقَال: إِنِّي سَمِعْتُ صَوتاً في السَّحَابِ الذي هذَا مَاؤُهُ يَقُولُ: اسْقِ حديقة فُلانٍ لاسمك، فما تَصْنَعُ فِيها؟ فقال: أما إذْ قُلْتَ هذا، فإنِّي أنْظُرُ إلى ما يخْرُجُ مِنْهَا، فَأَتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وأكُلُ أنا وعيالي ثُلثاً، وأَردُّ فِيهَا ثُلَثَهُ، رواه مسلم. «الحَرَّةُ» الأرضُ المُلْبَسَةُ حِجَارَةً سَودَاءَ. و«الشَّرجَةُ» بفتح الشين المعجمة وإسكان الراء وبالجيم: هِيَ مَسِيلُ الماء. {{أكبر|{{وسط|'''٦١ - باب النهي عن البخل والشح'''}}}} قال الله تعالى: {{قرآن|الليل|٨|٣}} وقال تعالى: {{قرآن|التغابن|16|من كلمة=ومن|إلى كلمة=المفلحون}}. وأما الأحاديث فتقدمت جملة منها في الباب السابق. <br/>٥٦٣ - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قَالَ: اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ<noinclude>{{وسط|١٧٨}}</noinclude> 1m2fsf3bx10q8u380dpgdxn1n8ml5gj صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/183 104 305073 616186 613698 2026-08-08T13:27:37Z Michel Bakni 30449 616186 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيامَةِ، واتَّقُوا الشَّحَّ، فَإِنَّ الشَّحْ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُم على أن سَفَكُوا دِمَاءَهُم واستَحَلُوا مَحَارِمَهُم» رواه مسلم. {{أكبر|{{وسط|'''٦٢ - بابُ الإيثار والمواساة'''}}}} قال الله تعالى: {{قرآن|الحشر|9|من كلمة=ويؤثرون|إلى كلمة=خصاصة}} وقال تعالى:{{قرآن|الإنسان|8}} إلى آخِرِ الآيَاتِ. <br/>٥٦٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ {{ص}} فقال : مَجْهُودٌ ، فَأَرْسَلَ إلى بَعض نِسائِهِ، فَقالت: والَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما عِنْدِي إِلَّا ماء، ثم أَرْسَلَ إلى أُخْرَى، فَقَالَتْ مِثْلَ ذلِكَ، حَتَّى قُلْنَ كُلَّهنَّ مِثلَ ذَلِكَ: لا والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ ما عِنْدِي إِلَّا مَاءً. فقال النبي {{ص}} من يُضِيفُ هَذَا اللَّيْلَةَ؟ فقال رَجُلٌ من الأَنْصَارِ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِاِمْرَأَتِهِ: أكرمي ضيف رسول الله {{ص}}. وفي رواية لامرَأَتِهِ: هل عِنْدَكِ شَيءٌ؟ فَقَالَتْ: لا، إلا قوت صبياني. قال: عَلَيْهِم بِشَيءٍ وإذا أَرَادُوا العَشَاءَ ، فَنُومِيهم، وإِذَا دَخَلَ ضَيْفُنَا، فَأَطْفِي السِّرَاج، وأَرِيهِ أَنَّا نَأْكُل، فَقَعَدُوا وأَكَلَ الضيَّفُ وبَاتَا طَاوِبَيْنِ فَلَمَّا أَصْبحَ، غَدًا عَلى النبي {{ص}} فقال: «لَقَد عَجِبَ الله مِن صَنِيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ» متفق عليه. <br/>٥٦٥ - وعنه قَالَ: قال رسول الله {{ص}}: «طَعَامُ الاثنين كافي الثَّلاثَةِ وطَعَامُ الثَّلاثَةِ كافي الأربَعَةِ» متفق عليه. وفي رواية لمسلم عن جابرٍ رضي الله عنه عن النبي {{ص}} قال: «طَعَامُ الواحد يكفي الاثنين، وطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكفي الأربعة، وطَعَامُ الاربعة يكفي الثَّمَانِيَةَ».<noinclude>{{وسط|١٧٩}}</noinclude> qsprnvajzqxejaemcq1bpnb96038yrd صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/184 104 305074 616187 613701 2026-08-08T13:27:55Z Michel Bakni 30449 616187 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٥٦٦ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينَمَا نَحْنُ فِي سَفَرِ مَعَ النبي {{ص}} إذ جاءَ رَجُلٌ عَلى رَاحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصرفُ بَصَرَهُ يَمِيناً وَشِمَالًا، فَقَالَ رسولُ الله {{ص}}: «مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهرٍ فَلْيَعُد به عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كانَ لَهُ فَضْلُ مِن زَادٍ، فَلَيَعُد بِهِ عَلى مَن لا زَادَ لَهُ فَذَكَرَ مِن أَصْنافِ المَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنا في فَضْل، رواه مسلم. ٥٦٧ - وعن سهل بن سعدٍ رضي الله عنه أَنَّ امْرَأَةً جَاءَت إلى رسول الله {{ص}} بِبُردَةٍ مَنْسُوجَةٍ ، فقالت : نَسَجَتُها بِيَدَيَّ لأَكْسُوكَها ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ {{ص}} مُحتَاجاً إلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَينا وَإِنَّهَا لإزارُهُ ، فقال :فُلانٌ: اكسُنِيهَا مَا أَحْسَنَها فَقَالَ: «نَعَمْ» فَجَلَسَ النَّبيُّ {{ص}} في المجلس، ثُمَّ رَجَعَ فَطُواهَا، ثُمَّ أَرسلَ بِهَا إِلَيْهِ: فَقَالَ لَهُ القَوْمُ: ما أَحسَنتَ لَبِسَهَا النَّبِيُّ {{ص}} المُحْتَاجاً إليها ، ثُمَّ سَأَلَتَهُ، وَعَلِمتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ سَائِلاً، فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ ما سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهَا، إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي. قال سَهْل: فكانت كَفَتَهُ. رواه البخاري. <br/>٥٦٨ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذا أَرمَلُوا فِي الْغَزْيِ، أَو قَلَّ طَعَام عِيَالِهم بالمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِندَهُم في ثُوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُم في إناءٍ وَاحِدٍ ِبالسَّوِيَّةِ فَهُم مِنِّي وَأَنَا مِنهُم» متفق عليه. «أرمَلُوا»: فَرَغَ زَادُهُم، أَو قَارَبَ الفَرَاغَ. {{أكبر|{{وسط|'''٦٣ - باب التنافس في أمور الآخرة'''}}}} {{وسط|'''والاستكثار مما يتبرك به'''}} قال الله تعالى: {{قرآن|المطففين|26|من كلمة=وفي|إلى كلمة=المتنافسون}} <br/>٥٦٩ - وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} أُتِيَ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، وَعَن يَمِينِهِ غُلامٌ، وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاحُ، فقال لِلْغُلام: «أَتَأْذَنُ لي أن أُعْطِي هؤلاء؟» فَقَالَ الغُلامُ: لا والله يا رسُولَ الله لا أُوثِرُ بِنَصيبي مِنْكَ أَحَداً، {{وسط|١٨٠}}<noinclude></noinclude> ri93lb69igoyd813ulwjxovi7l7xj89 صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/37 104 305440 616532 613179 2026-08-08T21:30:14Z Nehaoua 7481 /* تم التّحقّق منها */ 616532 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" />{{يسار|٣٣}}</noinclude>لهذا كثر اشتغال المسيحيين بالطب في ظل الدولة الإسلامية، ونبغ الأطباء بين نصارى المشرق فى الوقت الذي كانت فيه الكنيسة الغربية تحرم صناعة الطب لأن المرض عقاب من الله لا ينبغى للانسان أن يصرفه عمن استحقه، وظل الطب محجوراً عليه بهذه الحجة إلى ما بعد انقضاء العهد المسمى بعهد الإيمان، عند استهلال القرن الثاني عشر الميلاد، وهو إبان الحضارة الاندلسية وقد دعى إلى الامتحان فى بغداد نحو تسعمائة طبيب على عهد المقتدر بالله وهم غير الأساتذة الثقات الذين تجاوزوا مرتبة الامتحان، وهى عناية بالطب والصحة لم تشهدها قط حاضرة من حواضر التاريخ القديم. ومن هذه الكثرة فى عدد الأطباء ومعلمى الطب يتبين لنا أن الحاجة إلى دراسة الطب والعلوم كانت حاجة عمران كامل ولم تكن حاجة أفراد أو طوائف محدودة فمن الجائز فى بداية الأمر أن الملوك احتاجوا إلى الأطباء البارعين فاستقدموا إليهم من ترامت إليهم سمعتهم بالقدرة والدراية، ومن الجائز كذلك أن بعض الرهبان أو العلماء فى طوائف السريان والروم كانوا ينقطعون لدراسة العلم فيما انقطعوا له من صنوف الدراسات، ولكن العاصمة لا تتسع لاكثر من ألف طبيب في وقت واحد ما لم تكن الحاجة إلى الطب والعلم حاجة عمران واسع الأطراف، وقد كان السريان والروم في أماكنهم وكان معهم أقوامهم وذووهم وكتبهم وودائعهم في ظل القياصرة<noinclude>{{يسار|(٣)}}</noinclude> b3noobicsc4u4xmjxezgr2l6hdmkofe صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/38 104 305441 616533 612536 2026-08-08T21:31:02Z Nehaoua 7481 /* تم التّحقّق منها */ 616533 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" />٣٤</noinclude>والأكاسرة فلم يتسع نطاق المعرفة هذا الاتساع ولم يبلغ ارتقاء المعيشة في عهد الحضارة الرومانية أو الفارسية هذا المبلغ، وإنما الجديد في الأمر هو التفاعل الطيب فى بنية المجتمع مع قيام الدولة الصالحة التي نهضت بها العبقرية الإسلامية وتكفلت بها سماحة الدين الجديد. ولم تكن مزاولة الصناعة وحدها هى الغرض المقصود من هذه النهضة الواسعة وهذا التعليم المستفيض، لأن أشهر الأطباء كانوا يضيفون إلى علم الطب علماً آخر كالفلسفة أو الهندسة أو الفلك أو الكيمياء، وكانوا يؤلفون الموسوعات ويطيلون البحث فى أميات هذا العلم حيث كان. وقد كان بعض الدراسة كافيًا لمزاولة الصناعة الطبية في تلك العصور، ولكنهم طلبوا العلم للعلم فلم يقنعوا بما وجدوه من كتب الإغريق الأقدمين أو كتب الفرس والهنود، ورجعوا إلى كل مظنة من مظان التوسع في هذه البحوث فتساوى بحثهم عن كتب الطب وبحثهم عن كتب الهندسة والنجوم وسائر المعلومات، ووضعوا الكتب فيما قرأوه وترجموه فاذا هو موسوعات تشمل «الوصفة» الهندية إلى جانب الوصفة العربية أو الفارسية أو اليونانية، وإذا هى مباحث تهذيب واستقصاء وليست متاجر أرباح. ومن موسوعات الطب الإسلامية ما لم يوضع له نظير في الضخامة والتمحيص على قدر أسباب التمحيص في زمانه، وقد ترجمت كلها إلى اللاتينية فنقلت هذه الصناعة بين أطباء أوربة من حال إلى حال، ولم يضارع مؤلفى العربية فيها أحد من علماء الأوربيين إلى مطلع العصور<noinclude></noinclude> ffebm9psofvwjz5zpla4pbwmgec5llp صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/45 104 305448 616534 612895 2026-08-08T21:34:28Z Nehaoua 7481 /* تم التّحقّق منها */ 616534 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="4" user="Nehaoua" /></noinclude>{{يسار|٤١}} المالقي المعروف بابن البيطار، فقد ولد بمالقة وساح في أنحاء العالم الإسلامي ووصل إلى أقصى بلاد الروم للبحث عن الأعشاب وأصناف النبات، وعينه الكامل الأيوبى رئيساً للعشايين بالديار المصرية وهم يقابلون في عصرنا هذا علماء النبات وعلماء الصيدلة فى وقت واحد، وألف كتاب « الأدوية المفردة » فاستوعب فيه صفوة المعلومات التي أدركها علم زمانه في هذه البحوث. جاء في كتاب «الحضارة الأوربية سياسية واجتماعية وثقافية » لمؤلفيه أساتذة الفلسفة جيمس وستفال توسون وفرانكان شارلز یام و فان نوستراند: « في خلال قرنين نقل إلى العربية كل ما خلفه الإغريق من التراث العلمي على التقريب. وأصبحت بغداد والقاهرة والقيروان وقرطبة مراكز لامعة لدراسة العلم وتلقينه... وأخذت المعرفة بهذه الثقافة الإغريقية العربية تتسرب إلى أوربة الغربية في أواخر القرن الحادي عشر والقرن الثاني عشر... ولم يكن تسربها من أثر الغزوات الصليبية كما يسبق إلى الخاطر، ولكنه جاء من طريق صقلية إلى إيطاليا ومن أسبانيا المحمدية إلى أسبانيا المسيحية ثم إلى فرنسا. وتسابق الرجال من ذوى العقول اليقظى إلى بلارمة وطليطلة لتعلم اللغة العربية ودراسة العلوم العربية، والعجيب أن معظم هؤلاء الرجال كانوا من الإنجليز{{حا|حافظنا على التسمية الانجليزية لأنها أشبه بالأسماء التي يعرف بها أصحابها بهذه الصيغة.}} مثل أديلارد أوف بات ودانيال أوف مورلى<noinclude>{{سطر|30%|alghn=right}} {{حواشي}}</noinclude> 6vrfzj3bokc6k68uhfxnj3hvwmpdht1 صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/128 104 305523 616194 612717 2026-08-08T13:43:07Z Michel Bakni 30449 616194 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" />{{يمين|١٢٤}}</noinclude>بصدق صلاح الدين وشممه وأريحيته في معاملاته لخصومه، وسجلوا له بالثناء والإعجاب صدقه الذى لازمه فى كل وعد من وعوده ، فلم ينقض كلمة قط ولم يحنث مرة بيمين. وأعجب من هذا فى باب التفرقة بين حدود الخصومة وحدود المعاملة أن قيام الحرب بين العرب والصليبيين لم يكن ليقطع أسباب التعامل بين المتقاتلين في غير ما تستدعيه ضرورات القتال، ومن ذلك ما رواه الرحالة ابن جبير حيث قال : «ومن أعجب ما يحدث به أن الفتنة تشتعل بين الفئتين مسلمين ونصارى وربما يلتقى الجمعان منهم ويقع التحالف بينهم ورفاق المسلمين والنصارى تختلف بينهم دون اعتراض عليهم . شاهدنا في هذا الوقت الذى هو شهر جمادى الأولى من ذلك خروج صلاح الدين بجميع عساكر المسلمين لمنازلة حصن الكرك ، وهو من أعظم حصون النصارى وهو المعترض فى طريق الحجاز، والمانع لسبيل المسلمين على البر : بينه و بين القدس مسيرة يوم أو أشق قليلا وهو سرارة أرض فلسطين ، وله منظر عظيم الاتساع متصل العمارة يذكر أنه ينتهى إلى أربعمائة قرية ، فنازله هذا السلطان وضيق عليه وطال ،حصاره، واختلاف القوافل من مصر إلى دمشق على بلاد الإفرنج غير منقطع ، واختلاف المسلمين من دمشق إلى عكة كذلك . وتجار النصارى أيضاً لا يمنع أحد منهم ولا يعترض ، وللنصارى على المسلمين ضريبة يؤدونها في بلادهم وهى من الأمنة على غاية. وتجار النصارى أيضاً يؤدون فى بلاد المسلمين على سلعهم ، والاتفاق بينهم<noinclude></noinclude> inkjnkftnfua6e4r5nrt3ptv7rw4g5f صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/130 104 305529 616195 612723 2026-08-08T13:43:32Z Michel Bakni 30449 /* بدون نص */ 616195 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="Michel Bakni" /></noinclude><noinclude></noinclude> d1c5e2jvke17hb54a9yr9yi0lvrv1hv صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/132 104 305530 616197 612742 2026-08-08T13:44:15Z Michel Bakni 30449 616197 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" />{{يمين|١٢٨}}</noinclude>{{ع2|'''سداد الديون'''}} مضى زمن كانت أوربة فيه كما رأينا في بعض فصول هذا الكتاب تتلقى الحضارة العربية وهى نافرة متبرمة ، أو حائرة مستسلمة ، إذ كان شيوخها وأصحاب زمامها ينعون الزمان ويسخطون على الدنيا ومن فيها ، لأن وجوه الناشئين قد تحولت عن القبلة التي كانوا يأتمون بها ، وعقول المتعلمين قد انصرفت عن المطالب التي كانوا يمكفون عليها . فأصبحوا ولا هم لهم إلا الإقبال على كل ما هو عربى غريب ، والإعراض عن كل ما هو أوربي أصيل . ثم دارت الأفلاك دوراتها التي تدورها وكأنما هي مستقرة في مكانها فاذا بصيحة كهذه الصيحة تسمع من جانب الشرق العربي كأنها منقولة من أفواه أولئك الأوربيين الذين رددوها قبل ألف سنة ، لأن أبناء الشرق أصبحوا ولا هم لهم إلا الإقبال على كل ما هو أوربى غريب ، والإعراض عن كل ما هو شرق ، أو عربي ، أصيل ! ذلك سداد الديون وكثيراً ما يكون سداد الديون غير مقصود وغير مشكور ، ولا سيما ديون الحضارات الإنسانية التي تتوارثها الأم دواليك . بين الأخذ والإعطاء<noinclude></noinclude> 7j4260dqxt11jcqu69t37xb26adu7cq 616198 616197 2026-08-08T13:45:03Z Michel Bakni 30449 616198 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" />{{يمين|١٢٨}}</noinclude>{{ع2|'''سداد الديون'''}} مضى زمن كانت أوربة فيه - كما رأينا في بعض فصول هذا الكتاب- تتلقى الحضارة العربية وهى نافرة متبرمة ، أو حائرة مستسلمة ، إذ كان شيوخها وأصحاب زمامها ينعون الزمان ويسخطون على الدنيا ومن فيها ، لأن وجوه الناشئين قد تحولت عن القبلة التي كانوا يأتمون بها ، وعقول المتعلمين قد انصرفت عن المطالب التي كانوا يمكفون عليها . فأصبحوا ولا هم لهم إلا الإقبال على كل ما هو عربى غريب ، والإعراض عن كل ما هو أوربي أصيل . ثم دارت الأفلاك دوراتها التي تدورها وكأنما هي مستقرة في مكانها فاذا بصيحة كهذه الصيحة تسمع من جانب الشرق العربي كأنها منقولة من أفواه أولئك الأوربيين الذين رددوها قبل ألف سنة ، لأن أبناء الشرق أصبحوا ولا هم لهم إلا الإقبال على كل ما هو أوربى غريب ، والإعراض عن كل ما هو شرق ، أو عربي ، أصيل ! ذلك سداد الديون وكثيراً ما يكون سداد الديون غير مقصود وغير مشكور ، ولا سيما ديون الحضارات الإنسانية التي تتوارثها الأم دواليك . بين الأخذ والإعطاء<noinclude></noinclude> gaalkdtjnasd6hb3vy76src27bddf9b صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/131 104 305541 616196 612763 2026-08-08T13:43:51Z Michel Bakni 30449 616196 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude> {{وسط|<h2>اثر اورُبَة الحديثة<br/>في النهضة العربية</h2>}}<noinclude></noinclude> tkfw8r24a27ayzo705h1xhqvaeqndp1 صفحة:أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946) - العقاد.pdf/135 104 305545 616199 612746 2026-08-08T13:45:59Z Michel Bakni 30449 616199 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" />{{يسار|١٣١}}</noinclude>{{ع2|'''الاجتماع والسياسة'''}} شاع التعليم الحديث في الشرق كما شاعت فيه القدوة المعيشية بكثير من مظاهر الحضارة الأوربية ، وكان لشيوعهما معاً فعل سريع في بعض آداب الاجتماع ومقوماته، تقابلت فيه المحاسن والمساوىء، على حكم العادة المألوفة في كل تغير سريع. وقلما يقع التغير فى العرف الاجتماعى دون أن تبدو آثاره ومصاحباته في الأسرة وفى العادات العامة ، وفى العلاقة بين الطبقات. وقد كانت لذلك التغير السريع آثاره في هذه المناحي الثلاثة ولا سيما الأسرة . فان التعليم وتحرير المرأة وتطور لوازم المعيشة قد اتحدت كلها على تقليل الرغبة في تعدد الزوجات . لأن الرجل المتعلم يطلب الزوجة للمشاركة فى الفهم والشعور ويضن بينته وأخته في الوقت نفسه أن تتعرضا لمتاعب الضر والمنازعة بينها و بين الزوجات الأخريات ، والمرأة المتحررة تنشد الزوج الذى يشاطرها الحب والمودة ويعاملها معاملة الشريكة في حياته البيتية وحياته النفسية ، وتكاليف المعيشة وتعليم الأبناء عب لا يقوى عليه الزوج الذي يضطلع بهذه التكاليف فى أكثر من أسرة واحدة . وأصبح اقتناء الجواري محرماً بحكم القانون بعد انفاق الدول على تحريم الرق فبطلت الذرائع إلي تعديد الزوجات بالتسرى والاسترقاق، وكان ضرباً من الوجاهة ترضاه بعض الأسر الغنية على هذا الاعتبار.<noinclude></noinclude> iqs1cc75jrnt2ys7vdfbpsrlhu8jgrq 616200 616199 2026-08-08T13:46:44Z Michel Bakni 30449 616200 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" />{{يسار|١٣١}}</noinclude>{{ع2|'''الاجتماع والسياسة'''}} شاع التعليم الحديث في الشرق كما شاعت فيه القدوة المعيشية بكثير من مظاهر الحضارة الأوربية ، وكان لشيوعهما معاً فعلٌ سريع في بعض آداب الاجتماع ومقوماته، تقابلت فيه المحاسن والمساوىء، على حكم العادة المألوفة في كل تغير سريع. وقلما يقع التغير فى العرف الاجتماعى دون أن تبدو آثاره ومصاحباته في الأسرة وفى العادات العامة ، وفى العلاقة بين الطبقات. وقد كانت لذلك التغير السريع آثاره في هذه المناحي الثلاثة ولا سيما الأسرة . فان التعليم وتحرير المرأة وتطور لوازم المعيشة قد اتحدت كلها على تقليل الرغبة في تعدد الزوجات . لأن الرجل المتعلم يطلب الزوجة للمشاركة فى الفهم والشعور ويضن بينته وأخته في الوقت نفسه أن تتعرضا لمتاعب الضر والمنازعة بينها و بين الزوجات الأخريات ، والمرأة المتحررة تنشد الزوج الذى يشاطرها الحب والمودة ويعاملها معاملة الشريكة في حياته البيتية وحياته النفسية ، وتكاليف المعيشة وتعليم الأبناء عب لا يقوى عليه الزوج الذي يضطلع بهذه التكاليف فى أكثر من أسرة واحدة . وأصبح اقتناء الجواري محرماً بحكم القانون بعد انفاق الدول على تحريم الرق فبطلت الذرائع إلي تعديد الزوجات بالتسرى والاسترقاق، وكان ضرباً من الوجاهة ترضاه بعض الأسر الغنية على هذا الاعتبار.<noinclude></noinclude> 5v51kljvnvhf0r524kezpoph7md3lhf صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/161 104 305609 616178 612909 2026-08-08T13:22:32Z Michel Bakni 30449 616178 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="مالك العدوان" /></noinclude>بَابِ الجَنَّةِ، فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا المسَاكِينُ. وَأَصْحَابُ الجَدِّ محبُوسُونَ، غَيْرَ أَنَّ أَصحَابَ النَّار قَد أُمِرَ بِهِم إلى النَّارِ» متفقٌ عليه. و«الجَدُّ» الحَظُّ وَالغِنَى. وقد سبق بيان هذا الحديث في باب فضلِ الضَّعَفَة. ٤٩٠- وعن أَبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبيِّ، {{ص}}، قال: «أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَها شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: {{وسط|أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا الله بَاطِلُ}} متفقٌ عليه. {{أكبر|{{وسط|'''٥٦- باب فضل الجوع وخشونة العيش'''}}}} {{وسط|'''والاقتصار على القليل من المأكول والمشروب والملبوس<br/> وغيرها من حظوظ النفس وترك الشهوات'''}} قال الله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعدِهِم خَلفٌ أَضَاعُوا الصلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلقَوْنَ غَيّاً، إلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وعَمِلَ صَالحاً فَأُولٰئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً﴾ مريم: ٥٩، ٦٠ وقال تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ في زِينَتِهِ قال الَّذينَ يُريدُونَ الحياةَ الدُّنْيَا يا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ ما أُوتِيَ قَارُونُ إنهُ لَذُو حَظٍّ عَظيمٍ، وَقَالَ الَّذينَ أُوتُوا العِلْم وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالحاً﴾ القصص: ٧٩-٨٠ وَقَالَ تعالى: {{آية|التكاثر|8}} وَقَالَ تعالى: {{آية|الإسراء|18}} والآياتُ في الباب كثيرةٌ مَعْلُومَةٌ. ٤٩١- وعن عائشَةَ، رضي الله عنها، قالت: مَا شَبعَ آلُ مُحمَّدٍ، {{ص}}، مِنْ خُبْزِ شَعِير يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعينِ حَتَّى قُبضَ. متفقٌ عليه.<noinclude>{{وسط|١٥٧}}</noinclude> d5tokv5eo1dgmxopbmcifkx9sg5osbs صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/151 104 305617 616174 613125 2026-08-08T13:18:16Z Michel Bakni 30449 616174 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>{{أكبر|وسط|'''٥٤ ـ باب فضل البكاء'''}}}} قال الله تعالى: ﴿وَيَخِرُونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً﴾ الإسراء:١٠٩ وقال تعالى: ﴿أَفَمِنْ هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ، وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ النجم: ٥٩، ٦٠. ٤٤٦ - وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال لي النبي {{ص}}: «اقْرَأ علي القُرآنَ» قلت: يا رسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قالَ: «إني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» فقرأتُ عليه سورة النِّسَاءِ، حتى جِئْتُ إلى هذه الآية: فَكَيْفَ إِذا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلى هؤلاء شَهِيداً) النساء: ٤١، قال: «حَسْبُكَ الآنَ» فَالْتَفَتْ إِلَيْهِ، فَإِذا عَيْنَاهُ تَدْرِفانِ. متفق عليه. ٤٤٧ - وعن أنس رضي الله عنه، قالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ،{{ص}}، خُطْبَةٌ ما سَمِعْتُ مِثْلَها قَطُّ، فَقالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيراً» قال: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُول الله، {{ص}}، وَجُوهَهُمْ، ولهُمْ خَنين» متفق عليه، وَسَبَقَ بَيَانُهُ في بابِ الخَوْفِ. ٤٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسُولُ اللَّهِ، {{ص}}، «لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ في سَبيلِ اللَّهِ وَدُخانُ جَهَنَّمَ » رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. ٤٤٩ - وعنه قال: قالَ رَسُولُ اللهِ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلا ظله: إمامٌ عادِلٌ، وشَابٌ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللهِ تَعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عَلَيْهِ، وتَفَرَّقا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفاها حتى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنفِقُ يَمِينه، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْناهُ» متفق عليه. ٤٥٠ - وعن عبدِ اللهِ بنِ الشَّخَيرِ ، رضي الله عنه، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، {{ص}}،<noinclude>{{وسط|١٤٧}}</noinclude> aew7uyic3ew51m39z0m3dswgkv3g6b8 616175 616174 2026-08-08T13:18:27Z Michel Bakni 30449 616175 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>{{أكبر|{{وسط|'''٥٤ ـ باب فضل البكاء'''}}}} قال الله تعالى: ﴿وَيَخِرُونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً﴾ الإسراء:١٠٩ وقال تعالى: ﴿أَفَمِنْ هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ، وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ النجم: ٥٩، ٦٠. ٤٤٦ - وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال لي النبي {{ص}}: «اقْرَأ علي القُرآنَ» قلت: يا رسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قالَ: «إني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» فقرأتُ عليه سورة النِّسَاءِ، حتى جِئْتُ إلى هذه الآية: فَكَيْفَ إِذا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلى هؤلاء شَهِيداً) النساء: ٤١، قال: «حَسْبُكَ الآنَ» فَالْتَفَتْ إِلَيْهِ، فَإِذا عَيْنَاهُ تَدْرِفانِ. متفق عليه. ٤٤٧ - وعن أنس رضي الله عنه، قالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ،{{ص}}، خُطْبَةٌ ما سَمِعْتُ مِثْلَها قَطُّ، فَقالَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كثيراً» قال: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُول الله، {{ص}}، وَجُوهَهُمْ، ولهُمْ خَنين» متفق عليه، وَسَبَقَ بَيَانُهُ في بابِ الخَوْفِ. ٤٤٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسُولُ اللَّهِ، {{ص}}، «لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ في سَبيلِ اللَّهِ وَدُخانُ جَهَنَّمَ » رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. ٤٤٩ - وعنه قال: قالَ رَسُولُ اللهِ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلا ظله: إمامٌ عادِلٌ، وشَابٌ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللهِ تَعالى، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسَاجِدِ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عَلَيْهِ، وتَفَرَّقا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَخافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفاها حتى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنفِقُ يَمِينه، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْناهُ» متفق عليه. ٤٥٠ - وعن عبدِ اللهِ بنِ الشَّخَيرِ ، رضي الله عنه، قال: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، {{ص}}،<noinclude>{{وسط|١٤٧}}</noinclude> 6hjsuqrmailpuk2anhkn4d5ecnsve0g صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/153 104 305725 616176 613128 2026-08-08T13:19:57Z Michel Bakni 30449 616176 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>أُعْطِينَا مِنَ الدُّنْيَا مَا أُعْطِينَا - قَدْ خَشِينَا أَنْ تَكُونَ حَسَنَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا. ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى تَرَكَ الطَّعَامَ. رواه البخاري. ٤٥٥ - وعن أبي أمامة صُدَيِّ بن عجلان الباهلي رضي الله عنه، عن النبي {{ص}} قال: «ليس شيءٌ أحبَّ إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة دموعٍ من خشية الله، وقطرة دمٍ تُهراق في سبيل الله. وأما الأثران: فأثرٌ في سبيل الله تعالى، وأثرٌ في فريضةٍ من فرائض الله تعالى». رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفي الباب أحاديث كثيرة، منها: ٤٥٦ - حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: «وعظنا رسول الله {{ص}} موعظةً وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون». {{أكبر|{{وسط|'''٥٥ - باب فضل الزهد في الدنيا <br/> والحث على التقلل منها، وفضل الفقر'''}}}} قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [يونس: ٢٤]. وقال تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ [الكهف: ٤٥-٤٦]. وقال تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠].<noinclude>{{وسط|١٤٩}}</noinclude> 6bbrtytjd69k6d8fnkjwmuvjglxwumh صفحة:رياض الصالحين (دار الريان).pdf/158 104 305727 616177 613132 2026-08-08T13:21:21Z Michel Bakni 30449 616177 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="Cestsalam" /></noinclude>«شطرُ شعيرٍ» أي: شيءٌ من شعير، كذا فسَّره الترمذي. ٤٧٥ - وعن عمرو بن الحارث، أخي جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنهما، قال: «ما ترك رسول الله {{ص}} عند موته دينارًا، ولا درهمًا، ولا عبدًا، ولا أمةً، ولا شيئًا، إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها، وسلاحه، وأرضًا جعلها لابن السبيل صدقةً». رواه البخاري. ٤٧٦ - وعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: هاجرنا مع رسول الله {{ص}} نلتمس وجه الله تعالى، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئًا، منهم مصعب بن عمير رضي الله عنه، قُتل يوم أُحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا بها رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله {{ص}} أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه شيئًا من الإذخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها. متفق عليه. «النمرة»: كساءٌ ملوَّن من صوف. وقوله: «أينعت» أي: نضجت وأدركت. وقوله: «يهدبها» هو بفتح الياء وضم الدال وكسرها، لغتان، أي: يقطفها ويجتنيها، وهذه استعارة لما فتح الله تعالى عليهم من الدنيا وتمكنوا فيها. ٤٧٧ - وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{ص}}: «لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرًا منها شربة ماء». رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. ٤٧٨ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله {{ص}} يقول: «ألا إن الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله تعالى، وما والاه، وعالمًا، ومتعلِّمًا». رواه الترمذي وقال: حديث حسن.<noinclude>{{وسط|١٥٤}}</noinclude> 2m12e9ifd0gls12upfgha1qx0bg1bq8 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/355 104 306720 616535 616118 2026-08-08T22:15:37Z RASHEEDYE 15342 616535 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ومثل قولهِ: {{أبيات|هَلَا سَكَنْتَ بذِي ضِغْـثٍ فَـقَـدْ زَعَمُوا \\ خَرَجْتَ تَطْلُبُ ظَبْياً رَاحَ مُـنْـشَـاصَا{{حا|تقدَّم البيتُ في كتاب ابن دنينير « مقاصد الفصول » ٧٩/ب، ونصَّ ثَمَّةَ على أنه ينشد « شخصت تطلب ظبياً راح مجتازا » والبيت نقصت منه الهمزة، وتكررت فيه ألف المد أربع مرات، والباء والتاء ثلاث مرات لكل منهما، والراء واللام والميم والنون والياء مرتين لكل منها.}}}} [ وبيتٌ ]{{حا|زيادة يقتضيها السياق .}} آخَرُ يجمَعُ الحروفَ ويزِيدُ: {{أبيات|ثَابِرْ عَلَى حِفْظِ خَضِـرٍ وَاسْتَـشِـرْ فَـطِـنـاً \\ وَزُجَّ هَـمَّـكَ فِي بَـغْـدَادَ وَاصْـطَـبِـرِ{{حا|سبق البيت في كتاب ابن دنينير « مقاصد الفصول » ٧٩/ب. ولم يستغرق حروف المعجم كما ذكر ، إذ نقصت منه ــ على هذا الرسم ــ الذال والقاف ، وتكررت فيه الراء أربع مرات ، والباء والفاء والواو وألف المد ثلاث مرات لكل منها ، وهمزة الوصل والذال والطاء مرتين لكل منها. ويمكن أن نجعل فاء فطناً قافاً، ودال بغداد الثانية ذالاً، فيستوعب البيت جميع حروف العربية.}}}} ومِنْ جنسِ آخَرَ يُعَمَّى بهِ قوله: {{أبيات|صَـلِّ فَـصَـلِّ الـسَّـيْـفَ تُـدْرِكْ شَـرَفـاً \\ شَـرَفـاً بِـالـسَّـيْـفِ تُـدْرِكْ صَـلِّ فَـصَـلِّ{{حا|تقدَّم البيت في كتاب ابن دنينير « مقاصد الفصول » ٧٩/ب.}}}} ومِنْ جنسٍ آخَرَ: {{أبيات|عُـجْ تَـنَـمْ قُـرْبَـكَ دَاعَدْ آَمِـنـاً \\ إِنَّـمَـا دَاعَدْ كَـبَـرْقٍ مُـنْـتَـجِـعْ{{حا|مضى البيت في كتاب ابن دنينير « مقاصد الفصول » ٧٩/ب .}}}} ومما يُعْيِي ويُتْعِبُ إخراجُه مديدٌ على أصلِهِ قَبْلَ التجزئةِ{{حا|سلف هذا المعنى للمؤلف في صدر رسالته ١٢٠/ب .}}، ومقلوبُ المتقاربِ شعرٌ يُعْمَلُ على فاعلن يسمونه البديعَ{{حا|لم نقف عليه.}} ليس في أشعارِ العربِ منه شيءٌ ، ومثلُ قصيدةِ النَّظَّارِ الفَقْعَسِيِّ{{حا|اسمه النَّظَّار بن هشام ( أو هاشم ) بن الحارث الحَذْلَمِي الفقعسي ، شاعر إسلامي ، مجهول المولد والوفاة. انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ٢٤/٨.}} التي يقولُ فيها: {{أبيات|كَـأَنَّـنِـي فَـوْقَ أَقَـبَّ سَـهْـوَقِ \\ جَأْبٍ ، إِذَا عَشَّرَ ، صَاتِ الإرنان{{حا|ورد البيت في لسان العرب مرتين ، الأولى في ( صوت ) منسوباً إلى النظار الفقعسي كما جاء هنا ، والثانية في ( سهق ) منسوباً إلى المرار الأسدي ، وهو المرار بن سعيد بن حبيب الفقعسي ، شاعر أموي مجهول المولد والوفاة . انظر ترجمته ومصادرها في الأعلام ١٩٩/٧. هذا وقد ورد البيت في {{حاشية متابعة}}}}. }} <br /><br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٥٣}}</noinclude> nx804ad6gkzaalfc0i5zs13zw3r2z0d صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/372 104 306722 616193 616120 2026-08-08T13:33:55Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 616193 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>١ - الطريقة : وتكون بـ : آ - حساب عدد المزدوجات أو الثلاثيات . ب إلقاء المهمل ممّا خرج من تلك المزدوجات أو الثلاثيات، وذلك لعدم استعماله في كلام العرب. ج - النظر في الأليق بما بقي مما يفيد الموضوع الذي هو فيه، والمراد به ما يناسب موضوع نص التعمية المستخرج . ٢ - الأمثلة : وقد ذكر الجرهمي في شرح ذلك أربعة أمثلة . ة، هي : المثال الأول : مثل أن يبقى من حروف المعجم بعد ما ظهر منها : الخاء والذال والزاي والصاد (١) . ومعناه أنك استخرجت جميع الحروف ما خلا هذه الأربعة، وعندك كلمة ثنائية تريد أن تعرف ما يمكن أن تكون فتحسب عدد هذه المزدوجات الممكنة ، وهي : P2 = 4 × 3 = 12 وبتفصيلها كما تقدم تخرج المزدوجات التالية : خذ ، خز ، خص، ذخ، ذز ، ،نص ، ،زخ ، زذ ، ،زص، ص، خ ، ح ذ ، ص ز . ثم تلغي المهمل منها، فتبقى لديك الكلمات المفيدة نحو : خذ ، خز ، خص... ... ثم تنظر ما الأليق مما بقي من هذه المزدوجات ثما يناسب الموضوع أو المقام . المثال الثاني : واعلم أنه قد نقف على أكثر حروف الكلمة عدا حرف واحد ، فإذا كان كذلك، فاعزل من حروف المعجم ما عرفته في الكلمة وغيرها، واعرض بقيتها واحداً واحداً، فتخرج لك كلمة أو كلمات مستعملات ، فالأليق بالموضوع منها المطلوب ، (٢) وذكر الجرهمي مثالاً (٢) على هذه الحالة ، وهو كلمة ( مرهف ) التي عرفت حروفها الثلاثة الأولى، وبقي رابعها ام و هـ ( x ) ، وكان ما لم تعرفه من حروف المعجم : ف، ج، ب، ذ ظ ع، ض. فأنت متى عرضت على موضع الفاء هذه الحروف الباقية لم تخرج ا الكلمة . عن أن تكون إما ( مرهف ) وإما ( مرهج) فاعتبر أليق الاثنين بالموضع من طريق المعنى ، واقطع عليه (٣) . (1) رسالة الرحمي ، علم التعمية ٠٣٨٧/٢ TAV/8.1 ٣٧٠<noinclude></noinclude> 8924lzpi67wy7dj6tfwgsynlp3oj6ei صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/362 104 306724 616192 616123 2026-08-08T13:33:45Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 616192 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ويمكن أن يمثل لهذه الحالة يقول لبيد : عفت الديار محلُّها فمقام ها یمنی تأبد غولها فرجامها فمدافع الرَّيَّانِ عُري رسمها خلقاً كما ضمن الوحي سلامها (1) فالصور الأربع المتكررة هي (أمها) استوى فيها الأولى (الردف) والأخيرة (الخروج) وهي حرف الألف ، والثانية ( الروي ) وهي حرف الميم ، والثالثة ( الوصل ) حرف الحناء . لك بيتان فوجدت الصورة في آخر أحدهما مخالفة للصورة في آخر البيت ٦ - : وإذا عمي الثاني فاطلب مثل الصورة التي في آخر أحد البيتين من قبل الصورة الآخرة من البيت الثاني أو قبل صورتين، فإن لم تجدها فآخر أحد البيتين ألف، وآخر الآخر ياء من جنس ما يقع في ||| الكلمات وإذا ما سمعت من خوارج يمحب قد مات أو فيل كادا فاعلمي غير علم شكٍّ بأنّي ذاك وابكي المُتصيد لن يُفادَى (٣) . (1) - : وإن كانت موافقة لما قبل صورة واحدة فالصورة الأخيرة ياء بغير شك مثل قوله : ولقد خشيت بأن أموت ولا أرى للحرب دائرة على ابني ضمضم الشائمي عرضي ولم أشتمهما والناذرين إذا لقيتهما دمي حيث جاءت الياء وصلاً الحرف الروي المير ، ولكنها لم تثبت خطاً في معظم القصيدة لأنها لمجرد الإطلاق، على حين ثبتت في قوله : دمي R لأنها ياء المتكلم . وفي موضع واحد تكون واواً ويشر إذا كان آخر البيت عمراء . ذلك لأن واو عمرو تكتب ولا نلفظ ، وذلك كقول الراجز : أنا جرير كيتي أبو عمرو أجبناً وغيرة تحت الستر (ه) (١) شرح المعلقات السبع للزوزني ١١٢ . (٢) علم التعمية ٣٨٢/٢ . (٣) شرح اختيارات المفضل ١٠٧٥/٢ - ٠١٠٧٩ (٤) علم التعمية ٣٨٢/٢ وانظر شرح المعلقات السبع للزوزلي ١٩٥ ، والغوافي ٢٨ . (ه) استشهد بهما الأخفش في القوافي لما يجتمع في آخره ساكنان في قافية ، وهما مجهولا النسبة ، انظر القوافي ١٠٨ . ٣٦٠<noinclude></noinclude> 29risvv3ooq3z44lhvh47kxw8vcs94b 616539 616192 2026-08-08T22:39:25Z RASHEEDYE 15342 616539 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ويمكن أن يمثل لهذه الحالة بقول لبيد : {{أبيات|عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا \\ بِمِنًى تَأَدَ نحولها فرجامُها }} {{أبيات|فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا \\ خَلَقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلَامُهَا{{حا|شرح المعلقات السبع للزوزني ١١٢ .}}}} فالصور الأربع المتكررة هي (امها) استوى فيها الأولى (الردف) والأخيرة (الخروج) وهي حرف الألف ، والثانية (الروي) وهي حرف الميم ، والثالثة (الوصل) حرف الهاء . ٦ — « وإذا عمي لك بيتان فوجدت الصورة في آخر أحدهما مخالفة للصورة في آخر البيت الثاني فاطلب مثل الصورة التي في آخر أحد البيتين من قبل الصورة الأخيرة من البيت الثاني أو قبل صورتين ، فإن لم تجدها فآخر أحد البيتين ألف ، وآخر الآخر ياء من جنس ما يقع في{{خطأ| السطر الخامس والسادس من هذه الفقرة ممسوح وغير واضح | الصواب | تعليق (اختياري)}} {{أبيات| وَإِذَا مَا سَمِعْتَ مِنْ نَحْوِ أَرْضٍ \\ بِمُحِبٍّ قَدْ مَاتَ أَوْ قِيلَ كَادَا}} {{أبيات| فَاعْلَمِي غَيْرَ عِلْمِ شَكٍّ بِأَنِّي \\ ذَاكِ وَابْكِي لِمُسْتَهَامٍ يُفَادَى{{حا|شرح اختيارات المفضل ١٠٧٥/٢ ــ ١٠٧٦ .}}}} ٧ — « وإن كانت موافقة لما قبل صورة واحدة فالصورة الأخيرة ياء بغير شك مثل قوله : {{أبيات|ولقد خشيتُ بأن أموتَ ولا أرى \\ للحرب دائرةً على ابني ضمضمِ}} {{أبيات| الشَّاتِمَيْ عِرْضِي ولم أَقْتُمِهِمَا \\ والنَّاذِرَيْنِ إِذَا لَقِيتُهُمَا دَمِي{{حا|علم التعمية ٣٨٢/٢ وانظر شرح المعلقات السبع للزوزني ١٩٥، والقوافي ٢٨ .}}}} » . حيث جاءت الياء وصلاً لحرف الروي الميم ، ولكنها لم تثبت خطاً في معظم القصيدة لأنها لمجرد الإطلاق ، على حين ثبتت في قوله « دمي » لأنها ياء المتكلم . ٨ — « وفي موضع واحد تكون واواً وهو إذا كان آخر البيت عَمْراً ». ذلك لأن واو عمرو تكتب ولا تلفظ ، وذلك كقول الراجز: {{وسط|أَنَا جرير كنيتي أبو عمرو<br/> أجبناً وغيرةً تحت الستر{{حا|استشهد بهما الأخفش في القوافي لما يجتمع في آخره ساكنان في قافية ، وهما مجهولا النسبة ، انظر القوافي ١٠٨.}}}} <br /><br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يمين|٣٦٠}}</noinclude> tqw3t47f4ecp9a5deuzabqqp95567u4 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/361 104 306725 616191 616124 2026-08-08T13:33:35Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 616191 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ياويح ديك الجن بل تبا له ماذا تضمن صدره من غدره قتل الذي يهوى وعمر بعده يارب لا تمدد له في عمره (١) وذلك بإشباع كسرة الماء حتى تغدو ياء ، فيكون المقطع الأخير من القافية ( رهي ) ويمكن أن له بـ : X Y Z حيث % أقل الصور الثلاث وقوعاً . ويتبين ذلك بعملية التأريخ كما يرمز تقدم - فتكون 1 هي خروج ، وهو هنا الياء . 1 الروي وهو هنا الراء، وما بعدها وصل، وهو هنا الحناء، وما بعدها - « وإن كانت الصورة الثانية أقلهن وقوعاً في الصور فهي حرف الروي، والأولى ردف، والثانية ،وصل، وهما سواء في جواز أن تكون كل واحدة ألفا أو واوا أو ياء، ويجوز أن تكون الثالثة ماء و (٢). هذه الحالة تشبه سابقتها إلا أن الأقل وقوعاً فيها هيا الصورة الثانية ، أي الرمز ا في مثالنا السابق، وعليه يكون هو الروي ، و ردف سابق له ، ولا وصل لاحق به، وهما يشتركان في جواز أن يكون كل منهما ألفاً أو واوا أو ياء. بيد أن X يحتمل أن يكون هاء أيضاً ، فمثال ذلك قول جرير : أقلي الـلــوم عـادل والعتابا وقولي إن أصبت لقد أصاب (٣) وقد استوى فيه الردف والوصل فكلاهما ألف وتوسط الروي وهو الباء . ومثال كون الوصل هاء قول البحتري : لو شئت عُدْتَ بلاد نجد عودة فحللت بين عقیقه ورروده (٤) حيث جاء الروي دالاً والردف واواً . ه - : وإذا كان آخر البيتين أربع صور متكررة ، فالأولى والآخرة سواء في جواز أن تكون كل واحدة منهما ألفاً أو واواً أو ياء ، والثانية حرف الروي ، والثالثة هاء بغير شك . . (1) العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق .١٥٠/٢ . هذا وقد أعيانا العثور على أبيات يثبت فيها حرف الخروج هذا دون أن يسبق رويها بردف، والظاهر أن إثبات حرف الخروج ملازم لمجيء الردف، وعند ذلك تكون الصور المتكررة أربعاً لا ثلاثاً كما سيأتي في أبيات لبيد: رجامها .. سلامها .. إمامها .. ) . (٢) علم التعمية ٣٨٢/٢ . (٣) الواقي ٢٠٣. (٤) دلائل الإعجاز ١٦٦ . ٣٥٩<noinclude></noinclude> 2xlw9668o3i5tvj52nhdlkevd9sztzv 616538 616191 2026-08-08T22:30:49Z RASHEEDYE 15342 616538 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{أبيات| ياويحَ ديكِ الجنِّ بل تباً له \\ ماذا تضمن صدره من غَدْرِه}} {{أبيات|قَتَلَ الذي يهوى وَعُمِّرَ بعدَه \\ يارَبِّ لاتمْدد له في عمرِه{{حا|العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق ١٥٠/٢ . هذا وقد أعيانا العثور على أبيات يثبت فيها حرف الخروج هذا دون أن يسبق رويها بردف، والظاهر أن إثبات حرف الخروج ملازم لمجيء الردف ، وعند ذلك تكون الصور المتكررة أربعاً لا ثلاثاً كما سيأتي في أبيات لبيد : ( رجامها .. سلامها .. إمامها .. ).}}}} وذلك بإشباع كسرة الهاء حتى تغدو ياءً ، فيكون المقطع الأخير من القافية ( رهي ) ويمكن أن يرمز له بـ: X Y Z حيث Z أقل الصور الثلاث وقوعاً ــ ويتبين ذلك بعملية التأريخ كما تقدم ــ فتكون هي الروي وهو هنا الراء ، وما بعدها وصل ، وهو هنا الهاء ، وما بعدها خروج ، وهو هنا الياء. ٤ — « وإن كانت الصورة الثانية أقلهن وقوعاً في الصور فهي حرف الروي ، والأولى ردف ، والثانية وصل ، وهما سواء في جواز أن تكون كل واحدة ألفا أو واواً أو ياءً ، ويجوز أن تكون الثالثة هاءً »{{حا|علم التعمية ٣٨٢/٢ .}}. هذه الحالة تشبه سابقتها إلا أن الأقل وقوعاً فيها هي الصورة الثانية ، أي الرمز Y في مثالنا السابق ، وعليه يكون هو الروي ، و Z ردف سابق له ، و X وصل لاحق به ، وهما يشتركان في جواز أن يكون كل منهما ألفاً أو واواً أو ياءً. بيد أن X يحتمل أن يكون هاءً أيضاً ، فمثال ذلك قول جرير : {{أبيات| أَقِلِّي اللَّوْمَ عَاذِلَ والعِتَابَا \\ وقُولِي إنْ أصَبْتُ لقدْ أصَابَا{{حا|الوافي ٢٠٣.}}}} وقد استوى فيه الردف والوصل فكلاهما ألف وتوسط الروي وهو الباء. ومثال كون الوصل هاءً قول البحتري: {{أبيات| لو شِئْتِ عُدْتِ بِلَاذِ نَجْدٍ عَوْدَةً \\ فَحَلَلْتِ بينَ عَقِيقِه ورَزُودِهْ{{حا|دلائل الإعجاز ١٦٦ .}}}} حيث جاء الروي دالاً والردف واواً . ٥ — « وإذا كان آخر البيتين أربع صور متكررة ، فالأولى والأخيرة سواء في جواز أن تكون كل واحدة منهما ألفاً أو واواً أو ياءً ، والثانية حرف الروي ، والثالثة هاء بغير شك » . <br /><br /><noinclude> {{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٥٩}}</noinclude> 2qi67k1qcn9cr2gh5v8k36nfagwf883 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/359 104 306728 616189 616128 2026-08-08T13:33:15Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 616189 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الفصل الأول دراسة لمخطوطى الجرهمي أولاً : من كتاب الجرهمي يعرض الجرهمي هنا لاستخراج المعمى من الشعر اعتماداً على المعرفة بالقوافي والحروف التي تتألف منها ، وقد تقدّم بيانها بالتفصيل (١) ، وهو يخصر اهتمامه بالصورتين اللتين ينتهي بهما البيت وتتشابهان مع نظيرتيهما في بيت سابق، إذ لا بد أن تكون إحدى الصورتين روياً ، أما الثانية فهي الردف إن تقدمت على الروي، وهي الوصل إن تأخرت ، فما الذي يعين أن تكون هذه أو تلك؟. يفرق المؤلف هنا بين حروف هذه المصطلحات الثلاثة، فالحروف التي تأتي ردفاً حروف المد الثلاثة، والحروف التي تأتي روياً كل الحروف ، والحروف التي تأتي وصلاً حروف المد الثلاثة بالإضافة إلى الهاء (٢) . حالات يعمد المؤلف بعد ذلك إلى عرض حالات مختلفة لمجيء حروف القوافي ، وهي . تستوعب جل ما يأتي في القوافي، وتضيف إلى استخراج المعمى الشعري منهجيات دقيقة يستفاد منها ؛ لذا فإننا سنمثل فيما يلي لكل حالة من هذه الحالات : 1 ـ ه فإذا أردت الفرق بين الردف مع الروي، وبين الروي مع الوصل، فانظر أتي الصورتين أقل وقوعاً في الصور المشتبهة فاجعلها حرف الروي لأنه معتاد كلام الناس والأكثر منه ، ويجوز أن يقع بخلافه ، فإذا كانت الأولة أقل وقوعاً فالثانية الوصل، وإن كانت الثانية . فهو هنا يعتمد على تواتر الحروف في تمييز الروي من الردف أقل وقوعاً فالأولة الردف . (T) 8 مي والوصل، فالروي يمكن أن يأتي من كل الحروف، في حين لا يكون الردف والوصل إلا من حروف المد كما تقدم، وعليه فإن الصورة الأكثر وقوعاً هي ردف أو وصل والأقل وقوعاً هم الروي، فإذا تقدمت الصورة الأقل كانت هي الروي وما بعدها وصل كما في المثال التالي : (١) انظر تحلیل کتاب ابن دنينير ص ١٩٩ وما بعدها . (٢) سقطت الهاء من الأصل في هذا الموضع على أن المؤلف عاود ذكرها في موضع لاحق مما يدل على أن سقوطها سهو من الناسخ . (٣) علم التعمية ٣٨١/٢.<noinclude> {{يسار|٣٥٧}}</noinclude> f5lct6xro33tpjspkywewz1wtqz5zje 616536 616189 2026-08-08T22:19:03Z RASHEEDYE 15342 616536 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|الفصل الأول}} {{ع3|دراسة مخطوطتي الجرهمي<br/>أولاً « من كتاب الجرهمي »}} <br /> يعرض الجرهمي هنا لاستخراج المعمى من الشعر اعتماداً على المعرفة بالقوافي والحروف التي تتألف منها ، وقد تقدم بيانُها بالتفصيل{{حا|انظر تحليل كتاب ابن دنينير ص ١٩٩ وما بعدها .}}، وهو يحصر اهتمامه بالصورتين اللتين ينتهي بهما البيت وتتشابهان مع نظيرتيهما في بيت سابق ، إذ لا بد أن تكون إحدى الصورتين روياً ، أما الثانية فهي الردف إن تقدمت على الروي ، وهي الوصل إن تأخرت ، فما الذي يعيّن أن تكون هذه أو تلك ؟ . يفرّق المؤلف هنا بين حروف هذه المصطلحات الثلاثة ، فالحروف التي تأتي ردفاً حروف المد الثلاثة ، والحروف التي تأتي روياً كل الحروف ، والحروف التي تأتي وصلاً حروف المد الثلاثة بالإضافة إلى الهاء{{حا|سقطت الهاء من الأصل في هذا الموضع على أن المؤلف عاود ذكرها في موضع لاحق مما يدل على أن سقوطها سهو من الناسخ .}}. يعمد المؤلف بعد ذلك إلى عرض حالات مختلفة لمجيء حروف القوافي ، وهي حالات تستوعب جلَّ ما يأتي في القوافي ، وتضيف إلى استخراج المعمى الشعري منهجيات دقيقة يستفاد منها ؛ لذا فإننا سنمثل فيما يلي لكل حالة من هذه الحالات : ١ ــ « فإن أردت الفرق بين الردف مع الروي ، وبين الروي مع الوصل ، فانظر أيَّ الصورتين أقل وقوعاً في الصور المشتبهة فاجعلها حرف الروي لأنه معتاد كلام الناس والأكثر منه ، ويجوز أن يقع بخلافه ، فإذا كانت الأولَى أقلَّ وقوعاً فالـثانية الوصل ، وإن كانت الثانية أقلَّ وقوعاً فالأولَى الردف »{{حا|علم التعمية ٣٨١/٢ .}}. فهو هنا يعتمد على تواتر الحروف في تمييز الروي من الردف والوصل ، فالروي يمكن أن يأتي من كل الحروف ، في حين لا يكون الردف والوصل إلا من حروف المد كما تقدم ، وعليه فإن الصورة الأكثر وقوعاً هي ردف أو وصل ، والأقل وقوعاً هي الروي ، فإذا تقدمت الصورة الأقل كانت هي الروي وما بعدها وصل كما في المثال التالي : <br /><br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٥٧}}</noinclude> 8143gyq7b5cejacgjj8x5prbcpi8mus صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/360 104 306729 616190 616129 2026-08-08T13:33:25Z HubaishanBot 64056 استبدال الأرقام العربية المشرقية بالأرقام الفارسية 616190 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version) نیشت قافية قيلت تناشدها قوم سأترك في أعراضهم نديا حيث جاء الحرف الأول باء وهو الروي والحرف الثاني ألفاً وهو الوصل . وإذا تأخرت الصورة الأقل وقوعاً وتقدمت الصورة الأكثر فالأولى ردف والثانية روي، كما في المثال التالي : إذا سيد منا خلا قام سيد قوول بما قال الكرام فعول (1) حيث جاء الحرف الأول واواً وهو الردف، والحرف الثاني لاما و وهو الروي . .. وإذا تساوت صورتان في آخر البيتين واختلف ما قبلهما ، واتفق ما قبل هذا المختلف، فهو ألف . ،، وهو الذي يسمى التأسيس ) (٢ ) . ومثال ذلك قول زهير بن أبي سلمى : صحا القلب عن سلمى وأقصر بالله وعري أفراس الحسبا ورواحله وأَقْصَرت عمـا تعلمين وسددت على سوى قصد السبيل معادله فالصورتان المتساويتان في آخر البيتين هما اللام والهاء ) روي ووسل) والمختلف قبلهما في " البيت الأول حاء وفي الثاني ،دال ، وكلاهما يسمى : في علم القوافي بالدخيل (٣) ، والمتفق قبل هذا المختلف هو الألف في كلا البيتين ، وهو الذي : التأسيس . ويمكن أن ترمز لذلك بالرمزين : (1) XYZ XYV (1) فهي ٣ ـ ه وإذا كان آخر البيت ثلاث صور متكررة، والأولى أقلهنَّ وقوعاً في الأمثلة . حرف الروي، والتي بعدها هاء أبداً وهي الوصل، والتي بعد هذه الماء ألف أو واو أو ياء ، (٤) الوليد وهو الخروج و (4) والخروج في القوافي هو حرف مد ناشئ عن حركة هاء الوصل، ويمكن أن يمثل لهذه الحالة بقول الشاعر : (1) ميزان الذهب ١٢٦ . (٢) علم التعمية ٣٨٢/٢ . (٣) وهو الحرف الذي بين التأسيس والروي ، انظر الواقي ٢٠٧. (٤) علم التعمية ٣٨٢/٢.<noinclude> {{يمين|٣٥٨}}</noinclude> 74gdhw4rdnpnoks79i7jjd3ztfezgsh 616537 616190 2026-08-08T22:23:50Z RASHEEDYE 15342 616537 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{أبيات|نُبِّئْتُ قَافِيَةً قِيلَتْ تَنَاشَدَهَا \\ قَوْمٌ سَأَتْرُكُ فِي أَعْرَاضِهِمْ نُدُبَا}} حيث جاء الحرف الأول باءً وهو الروي والحرف الثاني ألفاً وهو الوصل. وإذا تأخرت الصورة الأقل وقوعاً وتقدمت الصورة الأكثر فالأولى ردف والثانية رويٌ ، كما في المثال التالي: {{أبيات| إِذَا سَيِّدٌ مِنَّا خَلَا قَامَ سَيِّدٌ \\ قُؤُولٌ بِمَا قَالَ الكِرَامُ فَعُولُ{{حا|ميزان الذهب ١٢٦.}}}} حيث جاء الحرف الأول واواً وهو الردف ، والحرف الثاني لاماً وهو الروي. ٢ — « وإذا تساوت صورتان في آخر البيتين واختلف ما قبلهما ، واتفق ما قبل هذا المختلف ، فهو ألف ، وهو الذي يسمى التأسيس »{{حا|علم التعمية ٣٨٢/٢.}}. ومثال ذلك قول زهير بن أبي سلمى: {{أبيات| صَحَا القَلْبُ عَنْ سَلْمَى وَأَقْصَرَ بَاطِلُهْ \\ وَعُرِّيَ أَفْرَاسُ الصِّبَا وَرَوَاحِلُهْ}} {{أبيات|وَأَقْصَرْتُ عَمَّا تَعْلَمِينَ وَسُدَّدَتْ \\ عَلَيَّ سِوَى قَصْدِ السَّبِيلِ مَعَادِلُهْ}} فالصورتان المتساويتان في آخر البيتين هما اللام والهاء (روي ووصل) والمختلف قبلهما في البيت الأول حاء وفي الثاني دال ، وكلاهما يسمى في علم القوافي بالدخيل{{حا|وهو الحرف الذي بين التأسيس والروي ، انظر الوافي ۲۰۷ .}}، والمتفق قبل هذا المختلف هو الألف في كلا البيتين ، وهو الذي يسمى التأسيس . ويمكن أن نرمز لذلك بالرمزين : ( أ ) XYZ<br /> <span style="visibility: hidden;">ويمكن أن نرمز لذلك بالرمزين : </span>( أ ) XYV ٣ — « وإذا كان آخر البيت ثلاث صور متكررة ، والأولى أقلهنَّ وقوعاً في الأمثلة فهي حرف الروي ، والتي بعدها هاءٌ أَبَداً وهي الوصل ، والتي بعد هذه الهاء ألف أو واو أو ياء ، وهو الخروج »{{حا|علم التعمية ٣٨٢/٢ .}}. والخروج في القوافي هو حرف مد ناشئ عن حركة هاء الوصل ، ويمكن أن يمثل لهذه الحالة بقول الشاعر: <br /><br /><noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يمين|٣٥٨}}</noinclude> be9ha66k06kmo7803qxot3u94qzvwvd صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/2 104 306746 616203 2026-08-08T17:20:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/2]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/6]] 616203 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/6]]<noinclude></noinclude> a1irtkutromrn5x2ni6hsb00ysmatwp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/3 104 306747 616205 2026-08-08T17:21:05Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/3]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/7]] 616205 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/7]]<noinclude></noinclude> 0pngc7epag74htm99k8yg7gh1xw3usf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/4 104 306748 616207 2026-08-08T17:21:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/4]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/8]] 616207 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/8]]<noinclude></noinclude> hmypxj6v7kohkukghx3zoxro0x1y24f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5 104 306749 616209 2026-08-08T17:22:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/5]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/9]] 616209 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/9]]<noinclude></noinclude> 2hhjmrp2w2yrpq7ui62fcnc5417r553 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/6 104 306750 616211 2026-08-08T17:22:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/6]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/10]] 616211 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/10]]<noinclude></noinclude> md9fqqpn9qx58lcraqrmbr5523i393t صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/7 104 306751 616213 2026-08-08T17:22:50Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/7]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/11]] 616213 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/11]]<noinclude></noinclude> ah8q25mmbrovi0inkwsnhq94zigybii صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/8 104 306752 616215 2026-08-08T17:23:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/8]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/12]] 616215 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/12]]<noinclude></noinclude> 6u9qsahb80apdyc08o0kmdsgb2xfd3q صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/9 104 306753 616217 2026-08-08T17:23:54Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/9]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/13]] 616217 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/13]]<noinclude></noinclude> 5xkmcsrvnyzorbvz2wniu0mdo1y9my1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/10 104 306754 616219 2026-08-08T17:25:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/10]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/14]] 616219 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/14]]<noinclude></noinclude> t5a2gj3hpo63au3ocgp8h0vnndugcvh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/11 104 306755 616221 2026-08-08T17:26:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/11]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/15]] 616221 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/15]]<noinclude></noinclude> ne3o2e1e31rwsu6wp1xg589bbwx85nh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/12 104 306756 616223 2026-08-08T17:26:13Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/12]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/16]] 616223 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/16]]<noinclude></noinclude> 0pel36d26xhcbbb8xwfd4459kioami0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/13 104 306757 616225 2026-08-08T17:26:42Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/13]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/17]] 616225 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/17]]<noinclude></noinclude> nrmiu88mus5taqri9lid06w6p3nk3pv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14 104 306758 616227 2026-08-08T17:27:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/14]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/18]] 616227 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/18]]<noinclude></noinclude> ojj2cvxt72px0r2h601t5g80fgvveeg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15 104 306759 616229 2026-08-08T17:27:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/15]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/19]] 616229 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/19]]<noinclude></noinclude> q852qmjgonale74662z5itp2l3ztwhe صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/16 104 306760 616231 2026-08-08T17:27:25Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/16]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/20]] 616231 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/20]]<noinclude></noinclude> ojm8eo0w3jaksjp1gumms05o76lzkdt صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/17 104 306761 616233 2026-08-08T17:27:35Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/17]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/21]] 616233 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/21]]<noinclude></noinclude> jbjzepd2uun9ujtydhmdboqgzap4ijd صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/18 104 306762 616235 2026-08-08T17:27:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/18]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/22]] 616235 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/22]]<noinclude></noinclude> i3r94lvddfiu4rqd1izsr4yno482h9f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/19 104 306763 616237 2026-08-08T17:28:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/19]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/23]] 616237 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/23]]<noinclude></noinclude> 0yaj3dmzl6qw6ogfz3ops3g693brpvo صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/20 104 306764 616239 2026-08-08T17:28:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/20]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/24]] 616239 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/24]]<noinclude></noinclude> 7icsew26q767gk97ptjp6i2e8mlpz26 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/21 104 306765 616241 2026-08-08T17:28:54Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/21]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/25]] 616241 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/25]]<noinclude></noinclude> kxt12rlx6sattju382k84wd1kulvr3k صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/22 104 306766 616243 2026-08-08T17:29:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/22]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/26]] 616243 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/26]]<noinclude></noinclude> 3zinbzqat6bohuy3tatzl9bd2rdi4zf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/23 104 306767 616245 2026-08-08T17:29:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/23]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/27]] 616245 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/27]]<noinclude></noinclude> lchg2pwnr9oervaa3jkl76iko3slsqg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24 104 306768 616247 2026-08-08T17:29:27Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/24]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/28]] 616247 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/28]]<noinclude></noinclude> is742egc6evhmc0e19t8e6rgkc4smjk صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25 104 306769 616249 2026-08-08T17:29:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/25]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/29]] 616249 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/29]]<noinclude></noinclude> tds9n9t7fr00zdgv6csmt7obl5t72u0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/26 104 306770 616251 2026-08-08T17:30:19Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/26]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/30]] 616251 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/30]]<noinclude></noinclude> tjnf28hutx18t2lku4777c2ulr8yxzz صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/27 104 306771 616253 2026-08-08T17:30:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/27]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/31]] 616253 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/31]]<noinclude></noinclude> il3p8o1uwxxzpaqq8czxl1wuvo05k0b صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/28 104 306772 616255 2026-08-08T17:30:47Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/28]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/32]] 616255 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/32]]<noinclude></noinclude> 46u0iy2zsnszunyfld82ihlzh6mkqmj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/29 104 306773 616257 2026-08-08T17:30:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/29]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/33]] 616257 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/33]]<noinclude></noinclude> m301xwn4yqaorb6udom1pkhm7xe1sdq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/30 104 306774 616259 2026-08-08T17:31:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/30]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/34]] 616259 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/34]]<noinclude></noinclude> c25thtuvejt5mlv87zqr0n678pe109f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/31 104 306775 616261 2026-08-08T17:31:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/31]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/35]] 616261 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/35]]<noinclude></noinclude> 4sw4i70ksxwyxsoicyxwplz008aj6ex صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/32 104 306776 616263 2026-08-08T17:31:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/32]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/36]] 616263 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/36]]<noinclude></noinclude> dq6ppjngtc80dxc1j7dwr2ihlr44p3o صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/33 104 306777 616265 2026-08-08T17:31:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/33]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/37]] 616265 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/37]]<noinclude></noinclude> nlhdj96drjit9amdqmwp1yo14h20894 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34 104 306778 616267 2026-08-08T17:32:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/34]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/38]] 616267 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/38]]<noinclude></noinclude> 7o44b20crrnqfgsbnjyg36ahh3m52jp صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35 104 306779 616269 2026-08-08T17:32:10Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/35]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/39]] 616269 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/39]]<noinclude></noinclude> qqquc7aah13vi9r3jmeveapnw4hdy3y صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/36 104 306780 616271 2026-08-08T17:32:21Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/36]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/40]] 616271 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/40]]<noinclude></noinclude> bmqcj1fsi45e3w0fxwrxfwgytqorb37 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/37 104 306781 616273 2026-08-08T17:32:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/37]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/41]] 616273 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/41]]<noinclude></noinclude> jysrkezr3g6b7zm3e94oyzqvzqps8tu صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/38 104 306782 616275 2026-08-08T17:32:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/38]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/42]] 616275 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/42]]<noinclude></noinclude> e2u4v6u1yekwr9iwua4glospsaihi3p صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/39 104 306783 616277 2026-08-08T17:33:09Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/39]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/43]] 616277 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/43]]<noinclude></noinclude> dtr5tvk2jtjqoy0xu4pibxlapyyfhy3 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/40 104 306784 616279 2026-08-08T17:33:19Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/40]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/44]] 616279 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/44]]<noinclude></noinclude> 1hnz3rs6y46rz4nn43d087szubx9vam صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/41 104 306785 616281 2026-08-08T17:33:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/41]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/45]] 616281 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/45]]<noinclude></noinclude> lrwg5ci7y8vf04hyvfyphpp038xezjw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/42 104 306786 616283 2026-08-08T17:33:44Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/42]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/46]] 616283 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/46]]<noinclude></noinclude> 31l25rmygnq8ypc0suheh104eruq1t2 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/43 104 306787 616285 2026-08-08T17:33:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/43]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/47]] 616285 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/47]]<noinclude></noinclude> me43d0sb1ca3hdkyswqml2decbfndk0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44 104 306788 616287 2026-08-08T17:34:20Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/44]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/48]] 616287 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/48]]<noinclude></noinclude> 69swmplm0i8s4rlipoazil44o0om3a6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45 104 306789 616289 2026-08-08T17:34:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/45]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/49]] 616289 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/49]]<noinclude></noinclude> 463wdlgymh7i5rjfdk2wpwruhjx81ti صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/46 104 306790 616291 2026-08-08T17:35:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/46]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/50]] 616291 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/50]]<noinclude></noinclude> 35ceu5ncbbikved8mx1jx5y9s3pgqhh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/47 104 306791 616293 2026-08-08T17:35:31Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/47]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/51]] 616293 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/51]]<noinclude></noinclude> rx5ul3kqu3wb29hgptn2909q9mw51sy صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/48 104 306792 616295 2026-08-08T17:35:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/48]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/52]] 616295 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/52]]<noinclude></noinclude> d93nvlegi9sg5tbi9j91xkw411ayv4l صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/49 104 306793 616297 2026-08-08T17:35:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/49]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/53]] 616297 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/53]]<noinclude></noinclude> r5l594ruqb8ccd11cp6uw2cyrk3734f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/50 104 306794 616299 2026-08-08T17:36:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/50]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/54]] 616299 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/54]]<noinclude></noinclude> 5zlrpazfy875sv6ttewrj4w7x8427y1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/51 104 306795 616301 2026-08-08T17:36:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/51]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/55]] 616301 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/55]]<noinclude></noinclude> qsmjzy9pva1fworw2pl3m6gbma34wfu صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/52 104 306796 616303 2026-08-08T17:36:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/52]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/56]] 616303 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/56]]<noinclude></noinclude> gc1v3758z1bpyxkp8hwxw49wvegp8s1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/53 104 306797 616305 2026-08-08T17:37:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/53]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/57]] 616305 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/57]]<noinclude></noinclude> e3p5q8evvihkou6ntzntis6dtx8bv9a صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54 104 306798 616307 2026-08-08T17:37:23Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/54]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/58]] 616307 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/58]]<noinclude></noinclude> 2d9ijcnxhvblbdr8rdihgih5abyd4lb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55 104 306799 616309 2026-08-08T17:37:39Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/55]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/59]] 616309 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/59]]<noinclude></noinclude> mj8qcnejmawbzytxgeoruqcloq93vla صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/56 104 306800 616311 2026-08-08T17:38:04Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/56]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/60]] 616311 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/60]]<noinclude></noinclude> 6tev5v5ev7ftpmdmo9bkt1l9914s9ui صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/57 104 306801 616313 2026-08-08T17:38:15Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/57]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/61]] 616313 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/61]]<noinclude></noinclude> lmco35zmco522d4c3hcrdlf5gdlpyi1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/58 104 306802 616315 2026-08-08T17:38:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/58]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/62]] 616315 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/62]]<noinclude></noinclude> 73ircsekneyft9trlojxl0l8tvnmfzd صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/59 104 306803 616317 2026-08-08T17:38:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/59]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/63]] 616317 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/63]]<noinclude></noinclude> g1ncwvs68vt4mbp13t4yqh03shi40n4 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/60 104 306804 616319 2026-08-08T17:38:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/60]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/64]] 616319 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/64]]<noinclude></noinclude> ruo6oxbsr87lhbfmwax9j9e034cnyhm صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/61 104 306805 616321 2026-08-08T17:39:03Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/61]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/65]] 616321 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/65]]<noinclude></noinclude> 6frzvwd97s1yawefjk04zbob1hkdpj0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/62 104 306806 616323 2026-08-08T17:39:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/62]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/66]] 616323 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/66]]<noinclude></noinclude> lef5t7zbo6a0fnez5y71vwocac58jtz صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/63 104 306807 616325 2026-08-08T17:40:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/63]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/67]] 616325 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/67]]<noinclude></noinclude> 8n1vuxkccthd892uowh6f0do1dmy3w7 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64 104 306808 616327 2026-08-08T17:42:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/64]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/68]] 616327 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/68]]<noinclude></noinclude> s1e846u86949qyr4lxuezxxu9kznod5 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65 104 306809 616329 2026-08-08T17:42:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/65]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/69]] 616329 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/69]]<noinclude></noinclude> hblecsko2j84vuyaxyeir4uwr7vomru صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/66 104 306810 616331 2026-08-08T17:42:44Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/66]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/70]] 616331 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/70]]<noinclude></noinclude> 3kyruerszyi8064eo92hlz6b99rsry1 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/67 104 306811 616333 2026-08-08T17:43:15Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/67]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/71]] 616333 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/71]]<noinclude></noinclude> e8f8f3t2nw1bgp6ks518hpdmj9z4zld صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/68 104 306812 616335 2026-08-08T17:43:49Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/68]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/72]] 616335 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/72]]<noinclude></noinclude> lmm9w9yes791ygbp5f3l8zkodikktpg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/69 104 306813 616337 2026-08-08T17:43:59Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/69]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/73]] 616337 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/73]]<noinclude></noinclude> m6a1id3rro0y77rbya023xpvqa2wuhc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/70 104 306814 616339 2026-08-08T17:44:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/70]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/74]] 616339 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/74]]<noinclude></noinclude> knf1r7k44bljjg5n1lyvb3zzjt3s2gy صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/71 104 306815 616341 2026-08-08T17:44:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/71]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/75]] 616341 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/75]]<noinclude></noinclude> n9h4tw2396lna3kalnsobtfel3kjtge صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/72 104 306816 616343 2026-08-08T17:44:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/72]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/76]] 616343 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/76]]<noinclude></noinclude> c7m9qziertvg5e2z42mbejt7j5rdmsb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/73 104 306817 616345 2026-08-08T17:45:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/73]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/78]] 616345 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/78]]<noinclude></noinclude> 3wlifv7j7sdi1zfz3wko7ijppxuq3fe صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75 104 306819 616350 2026-08-08T17:47:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/75]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/79]] 616350 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/79]]<noinclude></noinclude> ljuabiqer59lggtu1eno9bim8nrre0f صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/76 104 306820 616352 2026-08-08T17:47:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/76]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/80]] 616352 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/80]]<noinclude></noinclude> gs8bp205d0szatybllglb1fb1izt835 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/77 104 306821 616354 2026-08-08T17:47:48Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/77]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/81]] 616354 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/81]]<noinclude></noinclude> mam81ftm1s5jovkvwhbyr2p123sjbtr صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/78 104 306822 616356 2026-08-08T17:48:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/78]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/82]] 616356 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/82]]<noinclude></noinclude> f60yo82fdul31q7ansjmxpvi8p50d0j صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/79 104 306823 616358 2026-08-08T17:48:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/79]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/83]] 616358 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/83]]<noinclude></noinclude> inimpi7hd03hh61dle57268fojno6l6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/80 104 306824 616360 2026-08-08T17:49:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/80]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/84]] 616360 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/84]]<noinclude></noinclude> 2m4lk7ca6yi3iscntpugv3mjpdknken صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/81 104 306825 616362 2026-08-08T17:49:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/81]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/85]] 616362 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/85]]<noinclude></noinclude> fkwphk1cdk5kw4oh3zgqjlfsdi4kijj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/82 104 306826 616364 2026-08-08T17:49:55Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/82]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/86]] 616364 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/86]]<noinclude></noinclude> suq0bpyb4qdvrn1y1713arzvg7ygwkg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/83 104 306827 616366 2026-08-08T17:50:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/83]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/87]] 616366 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/87]]<noinclude></noinclude> g4ehs3oqul2rnpz0d23b6b691fhfu3o صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84 104 306828 616368 2026-08-08T17:50:23Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/84]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/88]] 616368 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/88]]<noinclude></noinclude> tjab7cagg57r7wlvo2xrmhwm9844dqy صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85 104 306829 616370 2026-08-08T17:50:33Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/85]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/89]] 616370 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/89]]<noinclude></noinclude> l5mpnsx7a1x7gceyflloop40hit0lqq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/86 104 306830 616372 2026-08-08T17:50:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/86]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/90]] 616372 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/90]]<noinclude></noinclude> 4au7iq91sb3ctd5cp7bzr9ycr5qru22 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/87 104 306831 616374 2026-08-08T17:51:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/87]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/91]] 616374 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/91]]<noinclude></noinclude> 3hn0wgaibnu4pm6stno7a7c6ki2adrq صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/88 104 306832 616376 2026-08-08T17:51:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/88]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/92]] 616376 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/92]]<noinclude></noinclude> 8xwp9c9s7jf5uw68h85tb31vy4qd5om صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/89 104 306833 616378 2026-08-08T17:51:46Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/89]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/93]] 616378 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/93]]<noinclude></noinclude> 3i22owor8hqgdb58d18hsbbjdmy2rog صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/90 104 306834 616380 2026-08-08T17:51:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/90]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/94]] 616380 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/94]]<noinclude></noinclude> pv4enzc2c2rvny2gsowcl9ekt3o58q8 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/91 104 306835 616382 2026-08-08T17:52:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/91]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/95]] 616382 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/95]]<noinclude></noinclude> 4ljn55hiu80x5cg51893h9tim8vy5fv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/92 104 306836 616384 2026-08-08T17:52:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/92]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/96]] 616384 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/96]]<noinclude></noinclude> sya8uvoowhygioar7jx7biw1jx6plx8 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/93 104 306837 616386 2026-08-08T17:52:32Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/93]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/97]] 616386 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/97]]<noinclude></noinclude> 5qvzpw3z9532yx7o4fnn1e9vcjlq3l6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94 104 306838 616388 2026-08-08T17:52:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/94]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/98]] 616388 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/98]]<noinclude></noinclude> gaqhira31rwjgv0woqjt0cnsg9r9q6r صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95 104 306839 616390 2026-08-08T17:53:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/95]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/99]] 616390 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/99]]<noinclude></noinclude> b16qryraq4vue52warwu7vyte5hh9rj صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/96 104 306840 616392 2026-08-08T17:53:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/96]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/100]] 616392 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/100]]<noinclude></noinclude> dll5smqb1acprob6qd03cyccwaqgeh6 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/97 104 306841 616394 2026-08-08T17:53:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/97]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/101]] 616394 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/101]]<noinclude></noinclude> 7esgnz9h4tmvanmpn9t2kitnvz0ydwi صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/98 104 306842 616396 2026-08-08T17:53:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/98]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/102]] 616396 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/102]]<noinclude></noinclude> 1n0bshmhwn689z1i45fy5etgw6fhe5x صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/99 104 306843 616398 2026-08-08T17:54:00Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/99]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/103]] 616398 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/103]]<noinclude></noinclude> az9msg2yidqj51mzlk0uycxiezvz21p صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/100 104 306844 616400 2026-08-08T17:54:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/100]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/104]] 616400 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/104]]<noinclude></noinclude> n0u0v7as3954q0ghvdgdnr4iakcmnco صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/101 104 306845 616402 2026-08-08T17:54:24Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/101]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/105]] 616402 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/105]]<noinclude></noinclude> orflnwmec9m9ym91nrtgjqvyhz64mle صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/102 104 306846 616404 2026-08-08T17:54:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/102]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/106]] 616404 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/106]]<noinclude></noinclude> aj46bnwhrpg05qd251ena06djt2i03b صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/103 104 306847 616406 2026-08-08T17:54:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/103]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/107]] 616406 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/107]]<noinclude></noinclude> q027p7hwafuyxlzg019ly42kzkkbq2l صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104 104 306848 616408 2026-08-08T17:55:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/104]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/108]] 616408 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/108]]<noinclude></noinclude> r5r9w4ee1pui6izlv1f8w5trg2014mt صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105 104 306849 616410 2026-08-08T17:55:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/105]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/109]] 616410 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/109]]<noinclude></noinclude> 28c503zp0fa87m59usw7rnx45grj23y صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/106 104 306850 616412 2026-08-08T17:55:32Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/106]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/110]] 616412 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/110]]<noinclude></noinclude> 62svkn6lhj90czfhk5e085dhonw1akc صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/107 104 306851 616414 2026-08-08T17:55:43Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/107]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/111]] 616414 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/111]]<noinclude></noinclude> 9h3fhu9jzhnsfgnxy80rcegp5hgg0zg صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/108 104 306852 616416 2026-08-08T17:56:08Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/108]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/112]] 616416 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/112]]<noinclude></noinclude> jeu7qvfhqh3mauj4n23aeygl652n78u صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/109 104 306853 616418 2026-08-08T17:56:18Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/109]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/113]] 616418 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/113]]<noinclude></noinclude> g7msq72r0ja3tg2yyldbu45sj8dvq2d صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/110 104 306854 616420 2026-08-08T17:56:29Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/110]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/114]] 616420 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/114]]<noinclude></noinclude> 905ytvf7llcwmvux8hc43ldez04qfyf صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/111 104 306855 616422 2026-08-08T17:56:41Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/111]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/115]] 616422 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/115]]<noinclude></noinclude> 0xcs3yf864l6ulr7xy4ofxv0g7ch243 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/112 104 306856 616424 2026-08-08T17:56:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/112]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/116]] 616424 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/116]]<noinclude></noinclude> 6fewecdjrjijbrmlmuo08u86pe2lcai صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/113 104 306857 616426 2026-08-08T17:57:02Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/113]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/117]] 616426 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/117]]<noinclude></noinclude> 0p6ksd9c15tf2no4nyfr001xokw1l2x صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114 104 306858 616428 2026-08-08T17:57:14Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/114]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/118]] 616428 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/118]]<noinclude></noinclude> ii8vp5lu9t8xoesm9oov1ze48cidqcw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115 104 306859 616430 2026-08-08T17:57:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/115]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/119]] 616430 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/119]]<noinclude></noinclude> pdga9krdr0wowgji6vpc6ule023emag صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/116 104 306860 616432 2026-08-08T17:57:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/116]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/120]] 616432 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/120]]<noinclude></noinclude> pcalm3janraqi8qpzebghavqxpsnzg2 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/117 104 306861 616434 2026-08-08T17:57:51Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/117]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/121]] 616434 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/121]]<noinclude></noinclude> m2e4fxzplf7gsx2txreb8ypeq6ufcpu صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/118 104 306862 616436 2026-08-08T17:58:04Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/118]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/122]] 616436 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/122]]<noinclude></noinclude> qkvpoo2mop1mh9joqwnmt41keaok77u صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/119 104 306863 616438 2026-08-08T17:58:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/119]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/123]] 616438 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/123]]<noinclude></noinclude> j6glgn7jrvpymxws8jgxzxeodvs2g1x صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/120 104 306864 616440 2026-08-08T17:58:36Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/120]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/124]] 616440 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/124]]<noinclude></noinclude> 1s7oal27wbdqv1vpzpe6hcddvzt8q6h صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/121 104 306865 616442 2026-08-08T17:58:57Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/121]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/125]] 616442 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/125]]<noinclude></noinclude> 9rsmouswy17kzw8smctu2cvx2e4yft3 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/122 104 306866 616444 2026-08-08T17:59:07Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/122]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/126]] 616444 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/126]]<noinclude></noinclude> i1v0klhkq6gq2zh6eu1hvcwsww5p46g صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/123 104 306867 616446 2026-08-08T17:59:17Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/123]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/127]] 616446 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/127]]<noinclude></noinclude> 9710r6suwy22dk7g22brtx08eprtqdb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124 104 306868 616448 2026-08-08T17:59:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/124]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/128]] 616448 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/128]]<noinclude></noinclude> a9q9beubqo014od23y3czqr6ktenm35 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125 104 306869 616450 2026-08-08T17:59:39Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/125]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/129]] 616450 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/129]]<noinclude></noinclude> t1g4fqfuhqmwpejkbesfig19qrgoj4k صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/126 104 306870 616452 2026-08-08T17:59:50Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/126]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/130]] 616452 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/130]]<noinclude></noinclude> as7dj9l4mph53pqdiu0110p6ztvhf3k صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/127 104 306871 616454 2026-08-08T18:00:11Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/127]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/131]] 616454 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/131]]<noinclude></noinclude> kvef4qb0zalqgodxqhay4jwbpgvc8l0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/128 104 306872 616456 2026-08-08T18:00:22Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/128]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/132]] 616456 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/132]]<noinclude></noinclude> mujgauoyi6frqsgj350rky2lchwotvb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/129 104 306873 616458 2026-08-08T18:00:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/129]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/133]] 616458 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/133]]<noinclude></noinclude> f8mtb0rcnyt7pkpfxp6wlzr252haxkb صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/130 104 306874 616460 2026-08-08T18:00:58Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/130]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/134]] 616460 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/134]]<noinclude></noinclude> kr6pfl3akl9j12g53y2orw5ny7jltvh صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/131 104 306875 616462 2026-08-08T18:01:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/131]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/135]] 616462 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/135]]<noinclude></noinclude> n8l3ozuxfmlsdnvf43kslovlj8z6g6m صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/132 104 306876 616464 2026-08-08T18:01:38Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/132]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/136]] 616464 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/136]]<noinclude></noinclude> nbkhkt8eq7azvq1af4xtnj1fi4exuf7 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/133 104 306877 616466 2026-08-08T18:01:53Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/133]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/137]] 616466 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/137]]<noinclude></noinclude> 2jncyek5f3wcssmmtuh9dryaygmp40o صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134 104 306878 616468 2026-08-08T18:02:06Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/134]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/138]] 616468 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/138]]<noinclude></noinclude> e52te8c3qp6yb65n13whli429za8984 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135 104 306879 616470 2026-08-08T18:02:16Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/135]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/139]] 616470 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/139]]<noinclude></noinclude> t0y53jc4rhrz9c9sdsuvhc7w283ix7k صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/136 104 306880 616472 2026-08-08T18:02:26Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/136]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/140]] 616472 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/140]]<noinclude></noinclude> i3tjdvgvk69rhas7jskah46jy9eb46x صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/137 104 306881 616474 2026-08-08T18:02:37Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/137]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/141]] 616474 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/141]]<noinclude></noinclude> oihhzzjd5w344xj7awtbc44v9ipv105 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/138 104 306882 616476 2026-08-08T18:03:34Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/138]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/142]] 616476 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/142]]<noinclude></noinclude> 05evgiubc16pu578u0bzklrfpl4hex3 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/139 104 306883 616478 2026-08-08T18:03:43Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/139]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/143]] 616478 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/143]]<noinclude></noinclude> 9s5pf9pmy4pu9rtpjcfv3pz5tl3ql6w صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/140 104 306884 616480 2026-08-08T18:03:52Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/140]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/144]] 616480 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/144]]<noinclude></noinclude> twezngljeyih554nlhkko9eiuhvpfuw صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/141 104 306885 616482 2026-08-08T18:04:02Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/141]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/145]] 616482 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/145]]<noinclude></noinclude> 40uvy5kyysu51ju61dkgzrrrur6t9qr صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/142 104 306886 616484 2026-08-08T18:04:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/142]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/146]] 616484 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/146]]<noinclude></noinclude> kc68rkvgq54nqpt46bulx2iae49npy9 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/143 104 306887 616486 2026-08-08T18:04:21Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/143]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/147]] 616486 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/147]]<noinclude></noinclude> g8qbccxad5ck83pbc3twsazm3i1i7kv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144 104 306888 616488 2026-08-08T18:04:37Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/144]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/148]] 616488 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/148]]<noinclude></noinclude> bw4a9v6xlglliymbhs62zb0g4hjz5vv صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145 104 306889 616490 2026-08-08T18:04:47Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/145]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/149]] 616490 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/149]]<noinclude></noinclude> 1h7qzi85c63znxpodmkqac1egvtfqd0 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/146 104 306890 616492 2026-08-08T18:05:00Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/146]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/150]] 616492 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/150]]<noinclude></noinclude> bt5s18wxi9o7fia1xt9dj3pgu9qz33s صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/147 104 306891 616494 2026-08-08T18:05:12Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/147]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151]] 616494 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/151]]<noinclude></noinclude> 02ac21yk6x10qudx0cbklde1u1o9yx3 صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148 104 306892 616496 2026-08-08T18:05:30Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/148]] إلى [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152]] 616496 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="" /></noinclude>#تحويل [[صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/152]]<noinclude></noinclude> sczdr7rgaydn7al2ojj0mb1rnercdg0 فهرس:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf 106 306893 616498 2026-08-08T18:06:01Z JazarF 71952 نقل JazarF صفحة [[فهرس:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf]] إلى [[فهرس:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf]] 616498 proofread-index text/x-wiki #REDIRECT [[فهرس:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf]] fe4m18svx2kzef4yzqtswfejuqjao8h صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/1 104 306894 616501 2026-08-08T18:10:38Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616501 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/2 104 306895 616502 2026-08-08T18:10:45Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616502 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/3 104 306896 616503 2026-08-08T18:10:52Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616503 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/4 104 306897 616504 2026-08-08T18:11:00Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616504 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/153 104 306898 616506 2026-08-08T18:12:49Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616506 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/154 104 306899 616507 2026-08-08T18:12:59Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616507 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/155 104 306900 616508 2026-08-08T18:13:05Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616508 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/156 104 306901 616509 2026-08-08T18:13:15Z JazarF 71952 /* بدون نص */ 616509 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="0" user="JazarF" /></noinclude><noinclude></noinclude> 3a5un016j4mz4iegs6hsv4h5is8p0it صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/363 104 306902 616541 2026-08-08T22:40:46Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'۹ - . وإن كانت موافقة لما قبل الصورتين فالأولى من الصورتين واو ، والثانية ألف مثل قوله . الأعشى: (1) ذكر المؤلف هنا بيتا لم تهتد إلى تمامه ولا إلى قائله ، ، ويمكن أن يمثل لهذه الحالة بقول واسأل قشيراً وعبد الله كلهم واسأل ربيعة عنا كيف تفتعل إنا نقاتلهم حتى نقتله ع...' 616541 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>۹ - . وإن كانت موافقة لما قبل الصورتين فالأولى من الصورتين واو ، والثانية ألف مثل قوله . الأعشى: (1) ذكر المؤلف هنا بيتا لم تهتد إلى تمامه ولا إلى قائله ، ، ويمكن أن يمثل لهذه الحالة بقول واسأل قشيراً وعبد الله كلهم واسأل ربيعة عنا كيف تفتعل إنا نقاتلهم حتى نقتله عند اللقاء وإن جاروا وإن جهلوا (٢) ويختم الجرهمي رسالته هذه بالتنبيه على قوله : البيت الأول والبيت الآخر ، وهو واضح ثانياً « من رسالة أبي الحسن محمد بن الحسن الجُرْهُمي» هذا هو النص الثاني للجرهمي، وهو يقع في نحو سبع صفحات، وقد تناول فيه الجرهمي تعمية النثر، غير أن الأمثلة التي أوردها كانت من الشعر. وظاهر من العنوان ومُستهَل الحديث أن النص مقتطع أو جزء من رسالة أكبر الحسن . وبداية النص ، قال وإن كان ما عُمِّي قصد فيه إلى تكثير ما يقل ... 8... منه ، ، فالعنوان ( من رسالة أبي (+).. . ومن المرجح أن يكون ما تقدم على هذا النص في التعمية أيضاً، وأن الموضوعات التي عالجها أسهل مما جاء في النص الذي نحن بصدد دراسته وتحليله ، وذلك لأن الموضوع الذي يبدأ به النص متقدّم وصعب ، وهو : أن يقصد المُعَمي إلى تكثير ما يقل استعماله من الحروف في اللغة، وهذا موضوع هام ومعقد ، ومن المُستبعد أن يبتدئ به من يصنف في التعمية آنذاك . والنص المذكور في استخراج المُعَمَّى ، وهو يتضمن موضوعات مهمة يمكن إيجازها فيما يأتي : ا - أن يقصد المُعَمِّي إلى تكثير ما يقل وجوده من الحروف في اللغة، وتقليل ما يكثر وجوده ، في نصه المُعَمَّى . (۱) علم التعمية ٣٨٢/٢ . (۲) من معلقة الأعشى المشهورة ، انظر مختارات من الشعر الجاهلي للأستاذ النفاخ ١٥١ . (۳) رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٣/٢ . ٣٦١<noinclude></noinclude> ij8669vxgkm7gg8tunkpy6kkfdzar8v 616593 616541 2026-08-09T11:55:11Z RASHEEDYE 15342 /* صُححّت */ 616593 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="3" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٩ — « وإن كانت موافقة لما قبل الصورتين فالأولى من الصورتين واو، والثانية ألف مثل قوله ... »{{حا|علم التعمية ٣٨٢/٢.}}. ذكر المؤلف هنا بيتا لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله، ويمكن أن يُمَثَّلَ لهذه الحالة بقول الأعشى: {{أبيات|واسأل قشيراً وعبدالله كلَّهمُ \\ واسأل ربيعه عنا كيف نفتعلُ}} {{أبيات|إنا نقاتلهم حتى نقتلهم \\ عند اللقاء وإِن جاروا وإِن جهلوا{{حا|من معلقة الأعشى المشهورة، انظر مختارات من الشعر الجاهلي للأستاذ النفاخ ١٥١.}}}} ويختم الجرهمي رسالته هذه بالتنبيه على قوله « البيت الأول والبيت الآخر » وهو واضح بيّن. {{ع3|ثانياً «من رسالة أبي الحسن محمّد بن الحسن الجُرْهُمي»}} هذا هو النص الثاني للجرهمي، وهو يقع في نحو سبع صفحات، وقد تناول فيه الجرهمي تعمية النثر، غير أن الأمثلة التي أوردها كانت من الشعر. وظاهرٌ من العنوان ومُسْتَهَلِّ الحديث أن النص مقتطع أو جزء من رسالة أكبر منه، فالعنوان « من رسالة أبي الحسن ..» وبداية النص « قال وإن كان ما عُمِّيَ قصد فيه إلى تكثير ما يقل .. »{{حا|رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٣/٢ .}}. ومن المرجّح أن يكون ما تقدم على هذا النص في التعمية أيضاً، وأن الموضوعات التي عالجها أسهل مما جاء في النص الذي نحن بصدد دراسته وتحليله، وذلك لأن الموضوع الذي بدأ به النص متقدّم وصعبٌ، وهو أن يقصد المُمَعِّي إلى تكثير ما يَقِلُّ استعماله من الحروف في اللغة، وهذا موضوع هام ومعقّد، ومن المُسْتَبْعَدِ أن يبتدئ به من يصنّف في التعمية آنذاك. والنص المذكور في استخراج المُعَمَّى، وهو يتضمن موضوعات مهمة يمكن إيجازها فيما يأتي: ١ — أن يقصد المُعَمِّي إلى تكثير ما يقل وجوده من الحروف في اللغة، وتقليل ما يكثر وجوده، في نصه المُمَعَّى.<noinclude>{{سطر|45%|align=right}} {{حواشي}} {{يسار|٣٦١}}</noinclude> ld6g2q5u4eru9s06hvss2tax0coyc09 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/364 104 306903 616542 2026-08-08T22:41:09Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'٢ - تقسيم الحروف إلى مس حليتدات بيعا نرددها في شاورات الماس ٣ - الاستعانة في الاستخراج بما يرد أوائل الكلمات وأواخرها . الاستعانة على استنباط الحروف بالمعرفة باستخراج المزدوجات والثلاثيات (معرفة تباديل الحروف في الثنائي والثلاثي والرباعي ) . ه - كيفية استخراج...' 616542 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>٢ - تقسيم الحروف إلى مس حليتدات بيعا نرددها في شاورات الماس ٣ - الاستعانة في الاستخراج بما يرد أوائل الكلمات وأواخرها . الاستعانة على استنباط الحروف بالمعرفة باستخراج المزدوجات والثلاثيات (معرفة تباديل الحروف في الثنائي والثلاثي والرباعي ) . ه - كيفية استخراج المزدوجات والثنائيات . 1 - طول النص وأثره في استخراج العمى ، لأن قصر النص يجعل استخراجه مستحيلاً. وسنقف بالشرح والتفصيل عند كل من هذه الموضوعات : أولاً : تكثير ما يقل من الحروف وتقليل ما يكثر : (Evenness of distribution) (Frequency reversal) يبين الجرهمي أن المُعَمِّي يفسد إلى تكثير استعمال ما يقل أو يتوسط وجوده من الخروف في اللغة، كأن يأتي إلى بعض الحروف القليلة الدوران مثل: الغين والظاء والضاد والخاء والذال .. أو بعض الحروف المتوسطة الدوران مثل : التاء والجيم والحاء والسين والشين .. فيستعملها أكثر مما جرى به الألف والعادة، أو يعمد مقابل ذلك إلى بعض الحروف الكثيرة الدوران مثل : الألف واللام ، والميم ، والنون ، ، فيستعملها أقل من ذلك ، ويضرب مثالاً على ما تقدم بتكثير استعمال بعض الحروف المتوسطة ، وهي الجيم والعين ، وهو البيت التالي : ومضى أبو جَعْدِ وجَعْدٌ بَعْدَهُ وأرى الجميع طريق جعد يتبع وما علل به الجرهمي من أنه إن وقع و أتعب في إخراجه (۱) صحيح، وذلك لأن المبدأ الأول الذي لا يزال معمولاً به في التعمية حتى يومنا هذا هو تساوي دوران صور التعمية أو أشكالها أو رموزها Evenness of distribution مع عدة الحروف ويقابل مصطلح الجرهمي تكثير ما يقل، و لتقليل ما يكثر في التعمية اليوم ما يسمى بـ « عکس تردد الورود Frequency reversal . وما تقدم يدلّ بلاشك على فهم الجرهمي ! العميق للاستخراج وطرائقه . ثانياً : تردد الحروف ( واستعمال الأحاديات ) : يُصنف الجرهمي حروف المعجم في خمس طبقات تبعاً لترددها في الاستعمال، وهو (۱) رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٣/٢ . ٣٦٢<noinclude></noinclude> 7kjyxyek807r2d6n0a5ri2ulpqfmb4w صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/365 104 306904 616543 2026-08-08T22:41:48Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'(1). ما دعاه : محاورات الناس ، وهذه الطبقات هي : الطبقة الأولى : الألف ، واللام ، والميم ، والنون ، والهاء ، والواو ، والياء . الطبقة الثانية : الباء ، والدال ، والراء ، والفاء ، والقاف، والكاف . الطبقة الثالثة : التاء ، والجيم ، والحاء ، والسين، والعين . الطبقة الراب...' 616543 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>(1). ما دعاه : محاورات الناس ، وهذه الطبقات هي : الطبقة الأولى : الألف ، واللام ، والميم ، والنون ، والهاء ، والواو ، والياء . الطبقة الثانية : الباء ، والدال ، والراء ، والفاء ، والقاف، والكاف . الطبقة الثالثة : التاء ، والجيم ، والحاء ، والسين، والعين . الطبقة الرابعة : الصاد ، والشين ، والطاء . الطبقة الخامسة : الثاء ، والخاء، والذالى ، والزاي ، والضاد والظاء، والغين . وقد انفرد الجرهمي بهذا التقسيم إلى خمس طبقات ، ذلك لأننا وجدنا غيره من أعلام هذا الفن أمثال : صاحب المقالتين ) وابن عدلان (۳) ، أوردها مصنفة في ثلاث طبقات، (1) كثيرة الاستعمال ، وهي تقابل حروف الطبقة الأولى تقريباً . متوسطة الاستعمال ، وهي تقابل حروف الطبقتين الثانية والثالثة تقريباً . قليلة الاستعمال، وهي تقابل حروف الطبقتين الرابعة والخامسة تقريباً. ويمكن زيادة في التوضيح إيراد حروف المعجم العربي موزعة على هذه الطبقات الثلاث وأصحابها من أعلام التعمية واستخراجها : طبقات الحروف ابن عدلان صاحب المقالتين الجرهمي الطبقة الأولى الم و الم في الدمن الحروف الكثيرة ) هـين ن وهـ 1 ه وي الطبقة الثانية رع ف ت ب ك ر ع ف ت ب ك ب در ( الحروف المتوسطة ) د س ق ح ج د س ق ح ج ص ف ق ك (۱) المصدر السابق ٣٨٣/٢. (۲) المقالتان ، علم التعمية ٨٣/٢ (۳) علم التعمية ٢٧٤/١ . 11 12 ٣٦٣<noinclude></noinclude> l2oc2vh0raigqe1e7dw8vxs7dwkh2rl صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/366 104 306905 616544 2026-08-08T22:42:34Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'الطبقة الثالثة ظ غ طزت ذ خ ش ث ز ن ج ح ( الحروف القليلة ) خ ض ش صر ذ ط غ ف ض س ع الطبقة الرابعة الطبقة الخامسة 10 ص شط ث خ ذز ض ظ غ ثالثاً : الثنائيات في أوائل الكلمات وأواخرها : إن معرفة الثنائيات التي يكثر دورانها في أوائل كلمات النص المعمى وأواخرها ( صدرين وعجزين) بع...' 616544 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الطبقة الثالثة ظ غ طزت ذ خ ش ث ز ن ج ح ( الحروف القليلة ) خ ض ش صر ذ ط غ ف ض س ع الطبقة الرابعة الطبقة الخامسة 10 ص شط ث خ ذز ض ظ غ ثالثاً : الثنائيات في أوائل الكلمات وأواخرها : إن معرفة الثنائيات التي يكثر دورانها في أوائل كلمات النص المعمى وأواخرها ( صدرين وعجزين) بعيدة الأثر في استخراج التعمية ، وهي تلي في أهميتها معرفة تردد الحروف المفردة ( الأحاديات) ومراتبها كثرة وتوسطاً وقِلَّةٌ . فاللام يكثر وقوعها بعد ، الألف التي أكثر الحروف دوراناً ، ، ، لذلك يكون استخراجها بعد الألف بالنظر إلى أوائل الكلمات . والغالب في الكلمة الثلاثية إذا كان أوّلُها ألفاً متبوعة بلام أن يكون ثالثها ياء أو ميماً أو هاء ، والأول أكثر ، نحو : إلى ، إله ، ألم . تعد وأما الثنائيات الكثيرة الدوران في أواخر الكلم فيمكن إيراد أهمها مشفوعة بما يوضحها من أحوال وأمثلة : ٣٦٤<noinclude></noinclude> h0ie29cn7vmsl59ozq9rbktcg4vf86f صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/367 104 306906 616545 2026-08-08T22:42:59Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'الثنائية هم الحال / الصيغة ضمير الجمع الغائب المتصل بالأفعال ضمير الجمع الغائب المتصل بالأسماء ضمير الجمع الغائب المتصل بالحروف وا الماضي المسند إلى ضمير الجمع المذكر المثال حفِظَهُم، يحفظهم احفظه دارهم ، سيوفهم . يهم، عليهم، إليهم، إنه سلام كتبوا، وعدوا،...' 616545 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>الثنائية هم الحال / الصيغة ضمير الجمع الغائب المتصل بالأفعال ضمير الجمع الغائب المتصل بالأسماء ضمير الجمع الغائب المتصل بالحروف وا الماضي المسند إلى ضمير الجمع المذكر المثال حفِظَهُم، يحفظهم احفظه دارهم ، سيوفهم . يهم، عليهم، إليهم، إنه سلام كتبوا، وعدوا، غزوا، مشوا ين المضارع المسند إلى ضمير الجمع المذكر : منصوباً ومجزوماً لن يستخرجوا، لم يترجموا الأمر المسند إلى ضمير الجمع المذكر جمع المذكر السالم منصوباً ومجروراً المثنى منصوباً ومجروراً المضارع المسند إلى المفردة المخاطبة استخرجوا، عُدوا، عموا شکرت الفائزين / للناجحين احتوى الفصلين ، على الفصلين تدرسين . الملحق بجمع المذكر السالم منصوباً ومجروراً ون جمع المذكر السالم مرفوعاً بنين ، عشرين - تسعين كاتيون . المضارع المرفوع مسنداً إلى الجمع الغائب والمخاطب يترجمون ، تستخرجون الملحق تجمع المذكر السالم مرفوعاً ان المثنى مرفوعاً ات جمع المؤنث السالم هما ضمير التثنية الغائب مع الأفعال من ضمير التثنية الغائب مع الأسماء ضمير التثنية الغائب مع الحروف ضمير الغيبة لجمع النسوة مع الأفعال ضمير الغيبة لجمع النسوة مع الأسماء ضمير الغيبة لجمع النسوة مع الحروف بنون ، عشرون .. تسع قلمان . هندات، مسلمات، أدوات، رحمات .. ضربهما ، يعطيهما ، انصحهما .. بينهما ، أقلامهما ، فوقهما ... بهما، لهما، عليهما، إنهما، ليتهما . عرفهن ، يعلمهن ، احفظهن . کتابهن ، دروسهن ، فتياتهن ... عليهن ، كأنهن منهن .. ومثلما قال الجرهمي : ( فإن تكرار هذه الحروف متتالية في آخر الكلم يدل عليها، كما يدل تكرار الألف واللام متتاليين عليها ، فهذا النوع في أواخر الكلم يجري مجرى الألف واللام في أولها (1) . (۱) رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٥/٢ . ٣٦٥<noinclude></noinclude> ji2pott4bh8jwrl3gtxdldh730y1fk5 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/368 104 306907 616546 2026-08-08T22:43:19Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'رابعاً : معرفة المزدوجات والثلاثيات : ينص الجرهمي بداية على الفائدة التي يجنيها المستخرج من معرفة هذين النوعين حيث يقول : لا ومما يعين على استنباط الحروف المعرفة باستخراج المزدوجات والثلاثيات (1) . ا المزدوجات : لابد للمستخرج من معرفة القانون العام الناظم لعدد...' 616546 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>رابعاً : معرفة المزدوجات والثلاثيات : ينص الجرهمي بداية على الفائدة التي يجنيها المستخرج من معرفة هذين النوعين حيث يقول : لا ومما يعين على استنباط الحروف المعرفة باستخراج المزدوجات والثلاثيات (1) . ا المزدوجات : لابد للمستخرج من معرفة القانون العام الناظم لعدد المزدوجات الممكنة ضمن كل نوع من أنواع الكلمات، وذلك عندما نطلب استخراج بعض الحروف ضمن الكلمات حتى لا يتكرر الظن في مزدوجة أو تنسى أخرى . والسبيل إلى معرفة هذا النوع ما ذكره الجرهمي فأما المزدوجات فالطريق إلى معرفتها أن تعلم كم جملتها على التحقيق لتأمن أن تستخرج منها شيئاً تكرره ، أو تبقى منها بقية (1) . ثم يتبع ذلك بإيراد القانون العام ، وهو ما يعرف بـ : قانون تباديل m عنصر وذلك بأخذ 2 في كل مرة : P2 = m (m - ) (1) ونصه والوجه في ذلك أن تضرب عدد العدّة التي تريد أن تعلم ازدواجاتها في أقل منها بواحد ، فما بلغ فهو جملة الازدواجات ) . ثم يشرح خوارزمية الحصول على هذه التباديل وفق طريقة الجدول، ويضرب . ، مثالاً على ذلك المزدوجات التي تخرج من الثلاثي ( نصر ) : P2 = 3 × 2 = 6 والجدول هو : رر صص ذن اتجاه القراءة ن ص نر رض فتضرب عدد العِدة في أقل منها بواحد ، وذلك بأن نثبت كل واحد من العدة بعدد جملتها غير واحد (أي نكتب كل حرف 1 - m مرة حيث m هي : عدة الحروف ) ثم نثبت بإزائه باقي العدة ( الحروف ) فنحصل على المزدوجات الست التي تخرج بقراءتها عمودياً : (۱) علم التعمية ٣٨٥/٢ . ٣٦٦<noinclude></noinclude> 0zzx020c4fyxosfa17xt0y7s7unrijd صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/369 104 306908 616547 2026-08-08T22:43:35Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'رن رض صن صر ذر ن ص ويمكن إيراد مثال آخر على المزدوجات إذا كانت عدة الحروف أربعة أي 4 = m ولتكن المادة ( ب ع شار). P42 = 4 × 3 = 12 ويكون الجدول بأن نثبت كل واحدة من العِدة بعدد جملتها غير واحد ، أي : ثلاث مرات ، ثم فكتب بإزائه باقي الحروف : ب ب ب ع ع ع ثثث ررر ع ثر بشار ب ع ر ب ع...' 616547 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>رن رض صن صر ذر ن ص ويمكن إيراد مثال آخر على المزدوجات إذا كانت عدة الحروف أربعة أي 4 = m ولتكن المادة ( ب ع شار). P42 = 4 × 3 = 12 ويكون الجدول بأن نثبت كل واحدة من العِدة بعدد جملتها غير واحد ، أي : ثلاث مرات ، ثم فكتب بإزائه باقي الحروف : ب ب ب ع ع ع ثثث ررر ع ثر بشار ب ع ر ب ع ث وهي المزدوجات الاثنتا عشرة غير المكررة، وقد أسقطنا منها المزدوجات الأربعة المكروة (ب) ب ، ع ع ، ثث، در ) ولولا ذلك لكان القانون : (P = m2 = 42 = 16 = 12 + 4 وأورد الجرهمي مثالاً على ذلك بعد شرحه لعدد الثلاثيات، وحسب مزدوجات ما كان على أربعة أحرف ، وجملتها ( ۱۲ ) مزدوجة ، وما كان على خمسة أحرف ، ومبلغه ( ۲۰ ) مزدوجة . Ps2 = 5 × 4 = 20 ٢ الثلاثيات : يبين الجرهمي ما يمكن تركيبه من الثلاثيات انطلاقاً من عدد من الحروف . وقد اتبع هنا ذات المنهجية التي أخذ بها في معالجته للمزدوجات، فيذكر أولاً قانون عدتها ، ثم يسط القول في تفصيلها، غير أنه هنا يخرج قليلاً عن إليه فيعالج الثلاثيات مع . ما تتضمنه من مكررات ، وهو ما لم يفعله في المزدوجات ، ولذلك تجده لم يستثن من العد ولا من التفصيل الثلاثيات ذوات الحروف المكررة . ومع أن الجرهمي لم يذكر سبباً لذلك فلا يبعد أن يكون ذلك منه لأنه افترض أن التكرار في المزدوجات غير وارد، وأنه أكثر احتمالاً في الثلاثيات . ثم يذكر خوارزمية معرفة جُمْلَة عِدة الثلاثيات، وهو أن تضعف جُمْلَتها، فما بلغ ٣٦٧<noinclude></noinclude> 2ub0v14xu1u9rbnntwkdz55bzybt9b7 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/370 104 306909 616548 2026-08-08T22:44:34Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'فهو عدد الثلاثيات بغير تكرار ولا نتحسان (۱) . وظاهر أن كلمة و تضعيف ، غير واضحة الدلالة رياضياً ، غير أنها بدت بعد التمثيل عليها كالتالي : N = m³ قال : ... فنفرض لك في (جعفر) وهو أربعة أحرف، ونضرب أربعة في أربعة تكون ست عشرة ، ثم في أربعة تكون أربعة وستين ، وهي مبلغ الث...' 616548 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>فهو عدد الثلاثيات بغير تكرار ولا نتحسان (۱) . وظاهر أن كلمة و تضعيف ، غير واضحة الدلالة رياضياً ، غير أنها بدت بعد التمثيل عليها كالتالي : N = m³ قال : ... فنفرض لك في (جعفر) وهو أربعة أحرف، ونضرب أربعة في أربعة تكون ست عشرة ، ثم في أربعة تكون أربعة وستين ، وهي مبلغ الثلاثيات (۲) . N = 43 = 64 على هو وهو جملة عِدة الثلاثيات الممكنة، وهذا ما يسوغه ، إذ هناك ثلاثيات تتكرر فيها الحروف ، فتجيء الأحرف الثلاثة من جنس واحد، وأكثر من بسط القول في مبلغ ما يتكرر من الحروف في كلمة واحدة، كان ابن الدريهم، فقد نص ذلك أن غاية ما يقع من خمسة أحرف ، وأورد مثالاً على ذلك لفظة ( ككة ) (۳) ، جمعها ( ككك ) فإذا ما اتصلت بها كاف التشبيه سابقةً وكاف الخطاب لاحقةً غدت على خمسة أحرف في مثل : ( ما رأينا i (1) ثم يشرح الجرهمي خوارزمية معرفة الثلاثيات من الكلمة الرباعية ( جعفر ) فيقول : ه فإذا أردت شرحها فأثبت كل حرف من حروف جملتها بعدد الجملة ، وأثبت بإزاء كل صورة واحداً من الحروف ، فيخرج لك ست عشرة كلمة ، كل كلمة من حرفين ، فنفرض لك ل بعد أربعة أحرفي وله .. أرة في أربعة ، ثم في أربعة : منه دفعات، ونثبت بإزائها الحروف " " ، فتحون على هذه الصورة : 1 ج ج ج ع ج ف جر ع ج ع ع عف عر ف ج فع ف في ف ر رج رع ف رر (۱) رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٥/٢ . (۲) المصدر السابق ٢/ ٣٨٥ - ٢٨٦ . (۳) نصر ابن الدريهم في رسالته ثُمَّةَ على أنها المركب الكبير ، ولم تجدها في المعاجم . (٤) علم التعمية ٣٤٢/١ - ٣٤٣ . (٥) رسالة الجرهمي ، علم التعمية ٣٨٥/٢ - ٣٨٦ . ٣٦٨<noinclude></noinclude> 539xzdig6aj6ntmivabmbpbujbipm69 صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/371 104 306910 616549 2026-08-08T22:44:49Z RASHEEDYE 15342 /* لم تصحح */ أنشأ الصفحة ب'ثم نثبت كل واحدة من هذه الكلمات الست عشرة أربع دفعات ، ونثبت بإزاء كل واحدة من الأربعة واحداً من حروف الكلمة ، فتصير على هذه الصورة .. (١) وسنعرض فيما يأتي الثلاثيات الناتجة موزعة على الدفعات الأربعة والحرف الذي يكون بإزاء كل منها : الدفعة الأولى ここ ج جع ج عج بإ...' 616549 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="1" user="RASHEEDYE" /></noinclude>ثم نثبت كل واحدة من هذه الكلمات الست عشرة أربع دفعات ، ونثبت بإزاء كل واحدة من الأربعة واحداً من حروف الكلمة ، فتصير على هذه الصورة .. (١) وسنعرض فيما يأتي الثلاثيات الناتجة موزعة على الدفعات الأربعة والحرف الذي يكون بإزاء كل منها : الدفعة الأولى ここ ج جع ج عج بإزاء حرف ابلیم ج فج ج فوع JEE ULE ج ع ر ع فرق جف و عرف てって ج رع ع ج ج ع جع الدفعة الثانية ع ع ع ع ع ع JEL Jet حجر ع عر بإزاء حرف العين ع فرج ع فع ع في في عفر ع رج ع رع عرف جج ف ع ع في ج ف PEU الدفعة الثالثة بإزاء حرف الفاء ف ع ج ف ع ع فع ف فع و في فج فرع رج ج في فع ف ف ف ف ف ر ف رع ف رف فور رج ع رج ف رجر الدفعة الرابعة رع ج بإزاء حرف الراء ر فاج وقع ررج روع ととっ رع ف رع ر رف ف وف و ررف خامساً : حالات استعمال المزدوجات والثلاثيات : بعد أن أن انتهى الجرهمي من الكلام على حساب المزدوجات والثلاثيات وتفصيلهما، وبعد : أن صدر حديثه عنهما بيان وجه الفائدة من المعرفة باستخراجهما وهو الإعانة على استنباط الحروف، شرع بعد كل ذلك بإعطاء الأمثلة والحالات التي توضح كيفية الاستفادة منها في استخراج المعمى. قال: وإذ قد بان لك كيف تستخرج المزدوجات والثلاثيات فإنا نقول : .... وسنذكر فيما يأتي الحالات المشار إليها كما أوردها الجرهمي : (1) المصدر السابق ٣٨٦/٢ . ٣٦٩<noinclude></noinclude> kqyt3kbc93jlq2971tw9l99nom71c0u صفحة:علم التعمية واستخراج المعمى عند العرب الجزء الثاني.pdf/382 104 306911 616550 2026-08-08T22:46:45Z RASHEEDYE 15342 /* بها مشاكل */ 616550 proofread-page text/x-wiki <noinclude><pagequality level="2" user="RASHEEDYE" /></noinclude>{{وسط|{{صورة مفقودة|}}}} {{وسط|'''صورة الورقة الأولى من مخطوط حسم الثاني'''}}<noinclude> {{يمين|٣٨٠}}</noinclude> qbhgfvmeyc2kji0bzzeiuqndi5xtzwq التهذيب في أصول التعريب/خطبة الكتاب 0 306912 616584 2026-08-09T04:45:34Z JazarF 71952 أنشأ الصفحة ب'<pages index="التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf" from=9 to=11 header=1 />' 616584 wikitext text/x-wiki <pages index="التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf" from=9 to=11 header=1 /> 4shxxljrus634ft90opgkvk9kcp4wy2